Полный текст (2 259 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.
стр. 771
هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري والنسائي وابن ماجه من طرق إلى يزيد بن عبد الله بن الهاد.
منها للنسائي عن قتيبة.
فوقع لنا موافقة عالية، ولله الحمد.
(١٦١)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ثم في يوم الثلاثاء حدثنا شيخنا، شيخ الإسلام، قاضي القضاة، إمام الحفاظ، الشهابي العسقلاني إملاء من حفظه كعادته في سابع عشر شوال سنة أربعين وثمانمئة، قال وأنا أسمع:
وأما الزيادة الثانية وهي النبي الأمي ففيما:
قرأت على الإمام المسند أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن كامل، عن أحمد بن أبي طالب سماعًا، أنا عبد الله بن عمر بن علي، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن الداودي، أنا أبو محمد السرخسي، أنا أبو إسحاق الشاشي، ثنا عبد بن حميد، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير بن معاوية، ثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، عن عقبة بن عمرو ﵁ قال: أتى رجل رسول الله ﷺ حتى جلس بين يديه، فقال: يا رسول الله أما السلام عليك فقد
стр. 772
عرفناه، وأما الصلاة عليك فأخبرنا كيف نصلي عليك؟ قال: فصمت رسول الله ﷺ حتى وددنا أن الرجل الذي سأل لم يسأله، ثم قال رسول الله ﷺ : «إذا صليتم علي فقولوا اللهم صل على محمدٍ النبي الأمي وعلى آل محمدٍ كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمدٍ النبي الأمي وعلى آل محمدٍ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ».
هذا حديث حسن من هذا الوجه [صحيح] أخرجه أبو داود عن أحمد بن يونس.
فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه النسائي من رواية محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق.
وأخرجه أحمد وابن خزيمة وابن حبان والدارقطني والحاكم، كلهم من رواية إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق.
وزاد في روايته: إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا، وصرح في روايته بالتحديث فأمن من تدليس ابن إسحاق.
وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي من وجه آخر عن محمد بن عبد الله بن زيد، وأفاد فيه تسمية الرجل السائل، لكن لم يقع فيه اللفظ المقصود هنا، وسأذكر لفظه في الزيادة الرابعة.
وأما الزيادة الثالثة وهي وأزاجه وذريته فهي فيما:
قرأنا على الإمام المسند أبي عبد الله بن قوام البالسي ثم الصالحي بها
стр. 773
﵀، عن أبي الحسن بن هلال سماعًا عليه، أنا أبو إسحاق بن مضر، أنا أبو الحسن الطوسي، أنا أبو محمد السيدي، أنا أبو عثمان البحيري، أنا أبو علي السرخسي، أنا أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو مصعب الزهري، أنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عمرو بن سليم الزرقي، أخبرني أبو حميد الساعدي ﵃ أنهم قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا اللهم صل على محمدٍ وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمدٍ وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ».
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي.
والبخاري عن عبد الله بن يوسف والقعنبي.
وأبو داود عن القعنبي.
والنسائي عن قتيبة.
أربعتهم عن مالك:
وأخرجه مسلم من رواية روح بن عبادة، وعبد الله بن نافع.
وأبو داود أيضًا وأبو عوانة من رواية عبد الله بن وهب.
стр. 774
والنسائي أيضًا من رواية عبد الرحمن بن القاسم.
وابن ماجه وأبو عوانة أيضًا من رواية عبد الملك بن الماجشون.
خمستهم عن مالك.
فوقع لنا عاليًا.
ورواه عبد الله بن طاووس عن أبي بكر بن محمد، فخالف في سنده وزاد في متنه.
قرأت على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة، أنا الحافظ أبو عبد الله المقدسي، أنا أبو جعفر الصيدلاني، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، عن الطبراني أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الله بن طاووس، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم صل على محمدٍ وعلى أهل بيته وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ، وبارك على محمدٍ وعلى أهل بيته وأزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ».
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد عن عبد الرزاق.
فوقع لنا موافقة عالية، ورجاله رجال الصحيح، وإنما قلت: حسن، لاحتمال أن يكون الصحابي المبهم فيه هو أبو حميد، فإن يكن كذلك فقد سقط منه التابعي المذكور في الأول.
ووجدت للزيادة المذكورة شاهدًا، أخرجه أبو داود من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى
стр. 775
علينا أهل البيت فليقل اللهم صل على محمدٍ النبي و [على] أزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ».
وأخرجه النسائي من حديث علي، لكن سنده وسند أبي هريرة متحد اختلف على راويه في سنده، وفيه مقال، والله أعلم.
стр. 776
باب: الدعاء بعد التشهد الأخير
روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عبد الله بن مسعود ﵁: أن النبي ﷺ علمهم التشهد ثم قال في آخره: «ثم يخير من الدعاء» وفي رواية البخاري: «أعجبه إليه فيدعو» وفي روايات لمسلم «ثم ليتخير من المسألة ما شاء».
(١٦٢)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
في تاريخه حدثنا سيدنا، ومولانا، شيخنا، شيخ الإسلام، قاضي القضاة، حافظ الوقت، أبو الفضل الشهابي العسقلاني حفظه وحماه من العين والآفات، إملاء من حفظه كعادته في يوم الثلاثاء رابع عشرين شوال سنة أربعين وثمانمئة، قال ﵁ وأنا أسمع:
وأما الزيادة الرابعة ففيما:
قرأنا على الشيخ أبي عبد الله بن قوام بالسند الماضي قريبًا إلى أبي مصعب، أنا مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، عن أبي مسعود الأنصاري ﵁ قال: أتانا رسول الله ﷺ ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد:
стр. 777
أمرنا الله يا رسول الله أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال: «قولوا اللهم صل على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيدٌ».
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي وإسحاق بن عيسى وعثمان بن عمر.
وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى.
وأبو داود عن القعنبي.
خمستهم عن مالك.
فوقع لنا بدلًا عاليًا.
وأخرجه الترمذي والنسائي من رواية عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك.
ورواه داود بن قيس المدني أحد الثقات عن نعيم، فخالف مالكًا في سنده.
أخبرني العماد أبو بكر بن إبراهيم الفرضي، عن عائشة بنت المسلم الحرانية سماعًا بالسند الماضي قريبًا إلى جعفر الفريابي قال: حدثنا علي بن المديني، ثنا عبد الرزاق، عن داود بن قيس، عن نعيم بن عبد الله، عن أبي
стр. 778
هريرة ﵁ قال: قلنا يا رسول الله! كيف نصلي عليك فقد علمنا السلام عليك؟ قال: «قولوا اللهم صل على محمدٍ وعلى آل محمدٍ وبارك على محمدٍ كما صليت وباركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيدٌ».
هذا حديث صحيح، أخرجه البزار عن أحمد بن عبدة عن سليم بن أخضر عن داود بن قيس.
فوقع لنا عاليًا.
وقال: لا نعلم رواه عن نعيم -يعني عن أبي هريرة- إلا داود بن قيس.
قلت: رجاله رجال الصحيح، وقد رجح الدارقطني رواية مالك، وأما علي بن المديني فمال إلى الجمع بين الروايتين، فقال: كنت أظن دواد بن قيس سلك الحجة لأن نعيمًا معروف بالرواية عن أبي هريرة، فلما تدبرت الحديث وجدت لفظه غير لفظ الحديث الآخر فجوزت أن يكون عند نعيم بالوجهين، والله أعلم.
قوله: (باب الدعاء بعد التشهد الأخير .. .. إلى أن قال: روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود أن النبي ﷺ علمهم التشهد، ثم قال في آخره: «ثم ليتخير من الدعاء» وفي رواية البخاري: «أعجبه إليه فيدعو» وفي روايات لمسلم: ثم يتخير من المسألة ما شاء).
قلت: لفظ مسلم هذا لم يقع عنده جزمًا إلا في رواية واحدة، وله أخرى قال فيها: «ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء أو أحب».
وله ثالثة مثل البخاري، لكن تنقص عنها، وله رابعة صرح فيها بأن الزيادة لم تذكر فيها.
стр. 779
وأما البخاري فله أيضًا أربع روايات:
إحداها المذكورة، والأخرى قال فيها: من الكلام ما شاء، وثالثة قال فيها: من الثناء ما شاء. ورابعة لم تذكر فيها الزيادة.
ومداره في الصحيحين على أبي وائل شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود، فاتفقا عليه من رواية الأعمش ومنصور، كلاهما عن أبي وائل.
فأما البخاري فأخرجه في كتاب الصلاة من طريقين عن الأعمش، وفي كتاب الاستئذان من طريق ثالثة عن الأعمش، وأخرجه في كتاب الدعوات من طريق منصور.
وأما مسلم فأخرجه في كتاب الصلاة من طريق واحدة عن الأعمش ومن ثلاثة طرق عن منصور عكس ما صنع البخاري.
أخبرني أبو المعالي عبد الله بن عمر بن علي، أنا أحمد بن محمد بن عمر إجازة، وأبو نعيم بن الأسعردي سماعًا، قالا: أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، أنا عبد الله بن أحمد الحربي، أنا هبة الله بن محمد الشيباني، أنا الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يحيى -يعني ابن سعيد القطان، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود ﵁، قال: كنا إذا جلسنا مع رسول الله ﷺ في الصلاة قلنا: السلام على الله من عباده فذكر الحديث في التشهد وقال في آخره: «ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به».
أخرجه البخاري وأبو داود جميعًا عن مسدد عن يحيى القطان بهذا
стр. 780
اللفظ، لكن لم يقع عند البخاري لفظة أحدكم.
وبهذا السند إلى الإمام أحمد، ثنا أبو معاوية (ح).
وأخبرني أبو الفرج بن حماد، أنا أبو الحسن بن قريش، أنا أبو الفرج بن نصر، أنا أبو الحسن بن أبي منصور في كتابه، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم في المستخرج، ثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ومحمد بن علي بن حبيش، قالا: ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا محمد بن الصباح، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود فذكر الحديث في التشهد نحوه، وفي آخره: «ثم يتخير بعد من الدعاء ما شاء».
وأخبرني به عاليًا أبو العباس بن تميم، أنا أبو العباس بن نعمة، أنا أبو المنجا إجازة إن لم يكن سماعًا، ومحمد بن مسعود في كتابه، قالا: أخبرنا أبو الوقت، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا عبد الله بن أحمد، أنا عيسى بن عمر، أنا عبد الله بن عبد الرحمن، ثنا يعلى -هو ابن عبيد- ثنا الأعمش، فذكره بطوله وقال في آخره: «ثم يتخير ما شاء».
أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى عن أبي معاوية دون قوله: «ما شاء».
فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجة وعاليًا بدرجتين من طريق يعلى، والله أعلم.
стр. 781
وثبت في هذا الموضع أدعية كثيرة منها:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 782
ما رويناه في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربعٍ: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال» رواه مسلم من طرق كثيرة. وفي رواية منها: «إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال».
(١٦٣)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
ثم في يوم الثلاثاء، مستهل شهر ذي قعدة الحرام من شهور سنة أربعين وثمانمئة حدثنا شيخنا، وسيدنا، ومولانا، شيخ الإسلام، حافظ الوقت، قاضي القضاة -حفظه الله، وحمى مهجته من الغير آمين- إملاء من حفظه كعادته في اليوم المذكور، قال وأنا أسمع:
وبالسند الماضي إلى أبي نعيم في المستخرج، ثنا أبو أحمد -هو محمد بن أحمد بن الغطريف-، ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق -هو ابن راهويه- أنا جرير -هو ابن عبد الحميد- (ح).
وبه إلى أبي نعيم، ثنا أبو أحمد، ثنا الحسن بن سفيان، وعمران بن موسى، قالا: ثنا عثمان بن أبي شيبة (ح).
стр. 783
وبه إلى أبي نعيم، ثنا عبد الله بن محمد، ومحمد بن إبراهيم، قالا: ثنا أحمد بن علي -هو أبو يعلى-، ثنا أبو خيثمة -هو زهير بن حرب- (ح).
وبه إلى أبي نعيم، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق -هو السراج- (ح).
وقرأته عاليًا على أم يوسف الصالحية، عن محمد بن محمد بن محمد بن هبة الله أنا محمود بن إبراهيم في كتابه، أنا مسعود بن الحسن، أنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، عن أحمد بن محمد بن عمر، ثنا محمد بن إسحاق السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، قال الثلاثة: ثنا جرير، عن منصور-هو ابن المعتمر-، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: كنا نقول في الصلاة خلف رسول الله ﷺ : السلام على الله فذكر الحديث في التشهد وقال في آخره: «ثم يتخير من المسألة ما شاء».
أخرجه مسلم عن إسحاق وعثمان وأبي خيثمة.
فوقع لنا موافقة عالية بدرجة، وبدلًا عاليًا بدرجتين في الطريق الأخيرة.
وأخرجه البخاري عن عثمان بن أبي شيبة على الموافقة أيضًا، لكن قال: «من الثناء» بعد قوله: «من المسألة».
وبه إلى أبي نعيم ثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا يحيى بن أبي بكر ثنا زائدة -هو ابن قدامة- ثنا منصور فذكر مثله، لكن قال: «ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء أو ما أحب».
أخرجه مسلم عن عبد بن حميد عن حسين بن علي الجعفي عن زائدة.
стр. 784
فوقع لنا عاليًا بدرجتين.
وأخرجه مسلم بعده من رواية شعبة عن منصور بمثله قال: إلا أنه لم يذكر في آخره «ثم ليتخير» إلى آخره.
هكذا في النسخ المعتمدة، ووقع في بعضها ثم ذكر «ثم ليتخير» والأول أرجح، لأنه لو كان كذلك لاقتصر على قوله بمثله.
وقد أخرجه أحمد من الوجه المذكور عن شعبة بدون الزيادة.
قوله: (وثبت في هذا الموضع أدعية كثيرة منها ما روينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ .. .. إلى آخره).
وبه إلى أبي نعيم، ثم إلى أبي خيثمة، قال: ثنا الوليد بن مسلم، ووكيع فرقهما، قالا: ثنا الأوزاعي (ح).
وأخبرني أبو المعالي الأزهري، أنا أبو نعيم بن عبيد، أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم بالسند الماضي قريبًا إلى الإمام أحمد، ثنا الوليد، ثنا الأوزاعي، ثنا حسان بن عطية، ثنا محمد بن أبي عائشة، قال: سمعت أبا هريرة ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ : «إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من الأربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال».
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم عن أبي خيثمة.
فوقع لنا موافقة وبدلًا بعلو.
قوله: (ورواه مسلم من طرق كثيرة، وفي رواية منها: «إذا تشهد أحدكم فليستعذ .. .. » إلى آخره.
стр. 785
قلت: هي في رواية وكيع المذكورة عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
وطرقه عند مسلم سوى ما تقدم ثلاثة ليس فيها شيء يفيد التشهد، وليس فيها شيء بلفظ الأمر إلا ما:
قرأت على فاطمة بنت المنجا، عن إسماعيل بن يوسف بن مكتوم، أنا أبو المنجا بن اللتي، أنا أبو المعالي بن اللحاس، عن علي بن أحمد البندار، أنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي، ثنا ابن بنت منيع -هو عبد الله بن محمد البغوي، ثنا محمد بن سليمان، ثنا ابن عيينة، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، وعن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، كلاهما عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «عوذوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال».
أخرجه مسلم عن محمد بن عباد.
والنسائي عن محمد بن ميمون.
كلاهما عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار بسنده وعن أبي الزناد بسنده.
وزاد مسلم: وعن زهير بن حرب.
والنسائي: وعن محمد بن منصور وقتيبة.
ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة بطريق أبي الزناد.
стр. 786
فوقع لنا بدلًا عاليًا.
وأخبرني أبو عبد الله بن منيع الشبلي، أنا أبو محمد بن أبي التائب، أنا محمد بن أبي بكر البلخي، عن السلفي، أنا أبو نافع الخياط، أنا أبو القاسم بن بشران، أنا أبو محمد الفاكهي، أنا أبو يحيى بن مسرة ثنا أبو جابر -يعني محمد بن عبد الملك- ثنا شعبة عن بديل -هو ابن ميسرة- عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه كان يتعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم وفتنة الدجال.
أخرجه أحمد عن محمد بن جعفر عن شعبة.
فوقع لنا بدلًا عاليًا.
وأخرجه مسلم عن محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر.
فوقع لنا عاليًا بدرجتين.
وأخرجه النسائي من وجه آخر عن شعبة، والله أعلم.
стр. 787
روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عائشة ﵂: أن النبي ﷺ كان يدعو في الصلاة: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم».
وروينا في صحيح مسلم، عن علي ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 788
أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت».
(١٦٤)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
وبعد فحدثنا سيدنا، ومولانا، قاضي القضاة، شيخ الإسلام، إمام الحفاظ -أمتع الله بطول حياته- المشار إليه في يوم الثلاثاء ثامن من ذي قعدة الحرام من شهور سنة أربعين وثمانمئة، إملاء من حفظه كعادته، قال وأنا أسمع:
تنبيه: وقع في بعض نسخ الأذكار: روينا في صحيحي البخاري ومسلم، وفي بعضها، في صحيح مسلم، والسبب في ذلك: أن اللفظ الذي ذكره لمسلم وحده كاللفظ الثاني.
وأما البخاري فأخرج أصل الحديث، لكن ليس فيه التقييد بالتشهد ولا صيغة الأمر، فحيث جمع بينهما أراد أصل الحديث، وحيث أفرد أراد اللفظ المخصوص.
وقد ذكره في «شرح المهذب» فقال: رواه البخاري ومسلم، واللفظ له.
قلت: ولفظ البخاري ذكره في كتاب الجنائز من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال:
стр. 789
كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك .. .. » فذكر الحديث
وقد وقع لي اللفظ الأول من طريق الأوزاعي أعلى مما تقدم بدرجة أخرى.
أخبرني الإمام شيخ الإسلام أبو الفضل بن الحسين الحافظ، أخبرني عبد الله بن محمد البزوري، أنا علي بن أحمد السعدي، قال: كتب إلينا محمد بن أبي زيد الكراني، أنا محمود بن إسماعيل الصيرفي، أنا أحمد بن محمد الأصبهاني، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله (ح).
وأخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي، أنا أبو العباس الصالحي، عن عبد الله بن عمر البغدادي، أنا عبد الأول بن عيسى، أنا عبد الرحمن بن محمد أنا عبد الله بن أحمد، أنا عيسى بن عمر، أنا أبو محمد الدارمي، ثنا أبو المغيرة: قالا: ثنا الأوزاعي، فذكر الحديث كما تقدم.
قوله: (وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عائشة .. .. إلى آخره).
قرأت على المسند أبي الفرج بالسند الماضي قريبًا إلى أبي نعيم في «المستخرج» ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا أبي -هو ابن كثير بن دينار-، ثنا شعيب بن أبي حمزة (ح).
وأخبرنا به عاليًا أبو علي محمد بن محمد بن الجلال عن ست الوزراء بنت عمر فيما سمع عليها، عن الحسين بن أبي بكر سماعًا، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن الداودي، أنا عبد الله بن أحمد السرخسي، أنا محمد بن يوسف بن مطر، أنا محمد بن إسماعيل الجعفي، ثنا أبو اليمان الحكم بن
стр. 790
نافع، والسياق له، أنا شعيب، عن الزهري، أنا عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي ﷺ ورضي الله عنها أنها أخبرته أن رسول الله ﷺ كان يدعو في الصلاة: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم» فقال له قائل، وفي رواية عثمان: قالت: قلت: يا رسول الله ما أكثر ما تستعيذ من المغرم، قال: «إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف».
أخرجه أحمد عن أبي اليمان.
فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن إسحاق، عن أبي اليمان.
فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجتين.
وأخرجه النسائي عن عمرو بن عثمان كما أخرجته على الموافقة.
وأخرجه أبو داود عن عمرو بن عثمان أيضًا لكن قال عنه: ثنا بقية بدل قوله حدثنا أبي، فلعله كان عند عمرو عن أبيه وعن بقية معًا، والعلم عند الله تعالى.
قوله: (وروينا في صحيح مسلم عن علي .. .. إلى آخره).
قلت: هو طرف من حديثه الطويل المشتمل على دعاء الافتتاح وغيره.
وبالسن، بالمذكور إلى أبي نعيم، ثنا حبيب بن الحسن، ثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا يوسف بن الماجشون، حدثني
стр. 791
أبي، عن الأعرج -هو عبد الرحمن بن هرمز- عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه كان إذا قام إلى الصلاة، فذكر الحديث بطوله، وفي آخره: ثم يكون آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت».
أخرجه مسلم عن محمد بن أبي بكر المقدمي.
فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه من وجه آخر عن الماجشون فخالف في محل القول.
أخبرني أبو الحسن بن أبي المجد، أنا أبو بكر الدشتي في كتابه، أنا يوسف بن خليل الحافظ، أنا أبو المكارم اللبان، أنا أبو علي الحداد، أنا أحمد بن عبد الله الحافظ، أنا عبد الله بن جعفر، أنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، حدثني عمي، عن الأعرج، عن عبيد الله، عن علي، فذكر الحديث.
وفي آخره: وكان يقول إذا سلم: «اللهم اغفر لي ما قدمت .. .. » إلى آخره.
أخرجه مسلم عن زهير بن حرب عن عبد الرحمن بن مهدي، وعن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي النضر، كلاهما عن عبد العزيز.
فوقع لنا عاليًا بدرجتين، والله أعلم.
стр. 792
وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عبد الله بن عمرو بن
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 793
العاص، عن أبي بكر الصديق ﵃: أنه قال لرسول الله ﷺ : علمني دعاءً أدعو به في صلاتي، قال: «قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم» هكذا ضبطناه «ظلمًا كثيرًا» بالثاء المثلثة في معظم الروايات، وفي بعض روايات مسلم «كبيرًا» بالباء الموحدة.
(١٦٥)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم كثيرًا.
ثم بعد: حدثنا سيدنا، وشيخنا، ومولانا، شيخ الإسلام، قاضي القضاة، إمام الحفاظ -أمتع الله به الوجود- إملاء من حفظه كعادته في يوم الثلاثاء خامس عشر ذي قعدة الحرام سنة أربعين وثمانمئة، قال وأنا أسمع:
ووجدت لحديث علي شاهدًا من حديث أبي هريرة، لكنه مطلق.
أخبرنا مسند الشام أبو هريرة بن الحافظ أبي عبد الله الذهبي، وفاطمة بنت محمد المقدسية، إجازة من الأول وسماعًا على الأخرى، قالا: أنا يحيى بن محمد بن سعد، قال الأول: سماعًا، والأخرى: إجازة، عن الحسن بن يحيى المخزومي، أنا أبو محمد بن غدير، أنا علي بن الحسن، أنا أبو الحسن الخصيب بن عبد الله بن محمد بن الخصيب، قال: حدثنا أبي إملاء، ثنا محمد بن يحيى بن سليمان، ثنا عاصم بن علي (ح).
وبالسند الماضي قريبًا إلى أبي داود الطيالسي، قالا: ثنا المسعودي
стр. 794
-هو عبد الرحمن بن عبد الله الكوفي- ثنا علقمة بن مرثد، عن أبي الربيع-هو المدني-، عن أبي هريرة ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ يدعو يقول: «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت» فذكر مثل حديث علي سواء، لكن زاد في رواية عاصم «إنك» قبل قوله «أنت المقدم» وقال في رواية الطيالسي «وإسرافي» بدل قوله «وما أسرفت».
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد عن يزيد بن هارون وروح بن عبادة وهاشم بن القاسم، ثلاثتهم عن المسعودي.
فوقع لنا بدلًا عاليًا.
وأخرج البخاري في الأدب المفرد والترمذي من طريق المسعودي بهذا السند حديثًا غير هذا.
والمسعودي صدوق لكنه اختلط.
وأبو الربيع مدني قليل الحديث، ذكره ابن حبان في «الثقات».
ووقع بعض هذا الدعاء في الحديث الطويل المتقدم عن ابن عباس في القول عند صلاة الليل، وفي آخره: «فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت».
قوله: (وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي بكر الصديق .. .. إلى آخره).
قرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي بالقاهرة، وعلى الشيخ أبي إسحاق بن الرسام بمكة، جميعًا عن أبي العباس الصالحي سماعًا عليه متفرقين، أنا أبو المنجا بن اللتي، أنا أبو الوقت، أنا عبد الرحمن بن محمد،
стр. 795
أنا أبو محمد بن حمويه، أنا إبراهيم بن خزيم، ثنا عبد بن حميد، ثنا الحسن بن موسى، ثنا الليث بن سعد (ح).
وبالسند الماضي إلى أبي نعيم في المستخرج ثنا محمد بن أحمد ثنا الحسن -هو ابن سفيان- ثنا قتيبة بن سعيد (ح).
وبه إلى أبي نعيم ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن محمد، ثنا يونس بن محمد، قالا: ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو، عن أبي بكر الصديق ﵁ أنه قال لرسول الله ﷺ -في رواية الحسن بن موسى أنه قال لرسول الله ﷺ ، وفي رواية أنه قال: يا رسول الله- علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: «قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرةً من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم».
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد عن حجاج بن محمد وهاشم بن القاسم، كلاهما عن الليث.
فوقع لنا بدلًا عاليًا.
وأخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف، ومسلم وابن ماجه عن محمد بن رمح، كلاهما عن الليث.
وأخرجه البخاري، ومسلم أيضًا، والترمذي، والنسائي جميعًا عن قتيبة.
فوقع لنا موافقة عالية لمسلم والترمذي.
стр. 796
وفي السند لطيفة تابعيان في نسق وصحابيان في نسق، وفيه رواية الأقران في موضعين.
هكذا رواه الليث، وخالفه عمرو بن الحارث وابن لهيعة، فجعلاه من مسند عبد الله بن عمرو.
أخبرني العماد أبو بكر بن إبراهيم الفرضي فيما قرأت عليه بالصالحية، عن أبي عبد الله بن الزراد، أنا الحافظ أبو علي البكري، أنا أبو روح الهروي، أنا أبو القاسم المستملي، أنا أبو سعد المقريء، أنا أبو طاهر بن الفضل، ثنا جدي أبو بكر بن خزيمة، ثنا يونس بن عبد الأعلى (ح).
وبالسند الماضي قريبًا إلى أبي نعيم، ثنا محمد بن إبراهيم، وأبو أحمد، وعبد الله بن محمد، قال أبو أحمد: ثنا المنيعي -هو عبد الله بن محمد-، ثنا أحمد بن عيسى، والوليد بن شجاع، وقال الآخران: ثنا أبو يعلى، ثنا هارون بن معروف، قال الأربعة: ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، وابن لهيعة، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: إن أبا بكر الصديق ﵁ قال: يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي.
زاد يونس بن عبد الأعلى: وفي بيتي قال: «قل» فذكر بقية الحديث مثله سواء.
أخرجه البخاري عن يحيى بن سليمان.
ومسلم والنسائي عن أبي الطاهر بن السرح.
كلاهما عن ابن وهب.
فأما البخاري فلم يذكر ابن لهيعة، وأما مسلم والنسائي فكنيا عنه، ولفظ
стр. 797
مسلم أخبرني رجل سماه وعمرو بن الحارث، ولفظ النسائي: أخبرني عمرو بن الحارث وذكر آخر قبله.
وأخرجه أبو عوانة في صحيحه عن يونس بن عبد الأعلى على الموافقة.
قوله: (وفي بعض روايات مسلم كبيرًا بالباء الموحدة).
قلت: بين مسلم أنها رواية محمد بن رمح عن الليث، ولم يقع عنده ولا عند غيره ممن ذكرنا إلا بالمثلثة.
نعم أخرجه أحمد من وجه آخر عن ابن لهيعة، وصرح أنه عنده بالموحدة، والله أعلم.
стр. 798
وروينا بإسناد صحيح في سنن أبي داود، عن أبي صالح ذكوان، عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال: قال النبي ﷺ لرجلٍ: «كيف تقول في الصلاة؟» قال: أتشهد وأقول: اللهم إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار، أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ. فقال النبي ﷺ : «حولها ندندن».
الدندنة: كلام لا يفهم معناه، ومعنى «حولها دندن» أي حول الجنة والنار، أو حول مسألتهما: إحداهما سؤال طلب، والثانية سؤال استعاذة، والله أعلم.
ومما يستحب الدعاء به في كل موطن: اللهم إني أسألك العفو والعافية، اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 799
(١٦٦)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ثم حدثنا شيخنا أبو الفضل، سيدنا، ومولانا، شيخ الإسلام، قاضي القضاة، إمام الحفاظ -أمتع الله بوجوده الأنام- إملاء من حفظه في يوم الثلاثاء ثاني عشرين شهر ذي قعدة الحرام من شهور سنة أربعين وثمانمئة، قال وأنا أسمع:
ذكر شاهد للحديث المتقدم.
أخبرني الشيخ المسند أبو محمد عبد الله بن عمر بن علي بن المبارك الهندي ﵀، قال: قرئ على عائشة بنت علي الصنهاجي ونحن نسمع، عن إسماعيل بن عبد القوي بن أبي العز، والمعين أحمد بن علي الدمشقي سماعًا عليهما، قالا: أنا أبو القاسم البوصيري، عن محمد بن بركات، أنا أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي، أنا أبو علي الحسن بن جعفر بن أبي الكرام، أنا أبو القاسم إسماعيل بن يعقوب، ثنا أبو بكر بن أبي خيثمة، ثنا علي بن عبد الله بن المديني (ح).
وبالسند الماضي مرارًا إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي-واللفظ له- ثنا علي-يعني ابن المديني- ثنا معاذ بن هشام، ثنا أبي عن عون- يعني ابن أبي شداد- عن مطرف بن عبد الله، عن عمران بن حصين رضي الله، قال: كان عامة دعاء رسول الله ﷺ : «اللهم اغفر ما أخطأت وما تعمدت وما أعلنت وما أسررت وما جهلت».
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد هكذا، ورجاله بصريون من رجال
стр. 800
الصحيح إلا عون بن أبي شداد، فإنهما لم يخرجا له، وهو بصري ثقة.
وللحديث شاهد آخر سيأتي قريبًا من رواية أبي موسى الأشعري في الحديث الذي فيه: «اللهم اغفر لي هزلي وجدي» وفيه: «اللهم اغفر لي ما قدمت» مثل حديث علي، لكن قال بعد قوله: «وأنت المؤخر، وأنت على كل شيءٍ قديرٌ».
وفي الباب عن جابر بنحوه، لكنه مقيد بما بعد الصلاة، وهو عند الطبراني في كتاب الدعاء.
قوله: (وروينا بإسناد صحيح في سنن أبي داود عن أبي صالح ذكوان عن بعض أصحاب النبي ﷺ .. .. إلى آخره).
وبه إلى الإمام أحمد قال: ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال لرجل: «ما [كيف] تقول في الصلاة؟» قال: أتشهد ثم أقول: «اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار، ولا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ قال: «حولها ندندن».
هذا حديث صحيح، أخرجه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة، عن حصين بن علي، عن زائدة.
فوقع لنا عاليًا بدرجة.
وقد رواه جرير عن الأعمش، فعين الصحابي.
أخبرني المسند أبو بكر بن إبراهيم بن أبي عمر فيما قرأت عليه بالصالحية، عن أبي عبد الله بن الهيجا، قال: أنا الحسن بن محمد الحافظ، أنا عبد المعز بن محمد، أنا زاهر بن طاهر، أنا أحمد بن إبراهيم
стр. 801
النيسابوري، ثنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق، ثنا جدي، ثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁، فذكر مثل رواية زائدة سواء إلا أنه قال: أسأل الله الجنة وأعوذ بالله من النار.
هكذا أخرجه ابن خزيمة في صحيحه.
وأخرجه ابن ماجه عن يوسف بن موسى على الموافقة.
وعجبت للشيخ كيف أغفل التنبيه على ذلك مع كثرة نقله عن [من] ابن ماجه وحرصه على تبيين المبهم. وقد ذكر الدارقطني في العلل الاختلاف فيه على الأعمش، ورجح رواية زائدة، والعلم عند الله.
قوله: (ومما يتسحب الدعاء به في كل موطن: اللهم إني أسألك العفو والعافية، اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى).
قلت: هما حديثان ذكرهما المؤلف في أواخر الكتاب في باب جامع الدعوات مفترقين الأول عن أنس، والثاني عن ابن مسعود. وسيأتي الأول قريبًا من حديث ابن عمر باللفظ الذي ذكره أولًا.
وأما اللفظ الذي ذكره في جامع الدعوات، فإنه بصيغة الأمر، قال النبي ﷺ لرجل: «سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة» والله أعلم.
стр. 802
باب: السلام للتحلل من الصلاة
اعلم أن السلام للتحلل من الصلاة ركنٌ من أركانها وفرضٌ من فروضها لا تصح إلا به، هذا مذهب الشافعي ومالك وأحمد وجماهير السلف والخلف، والأحاديث الصحيحة المشهورة مصرحة بذلك.
(١٦٧)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللهم صل على سيدنا محمد النبي، نبي الرحمة وعلى آله وصحبه وسلم.
ثم في يوم الثلاثاء تاسع عشرين شهر ذي قعدة الحرام سنة أربعين وثمانمئة، حدثنا سيدنا شيخنا، ومولانا، شيخ الإسلام، قاضي القضاة، إمام الحفاظ -أمتع الله بوجوده- إملاء من حفظه كعادته، قال وأنا أسمع:
قوله: (باب السلام للتحلل من الصلاة.
اعلم أن السلام للتحلل من الصلاة ركن من أركانها .. .. إلى أن قال: والأحاديث الصحيحة المشهورة مصرحة بذلك).
كذا قال، والذي احتج به الشافعي في «الأم» حديث جابر بن سمرة.
واحتج الرافعي تبعًا لغيره كصاحب المهذب بالحديث الذي فيه: «وتحليلها التسليم».
واحتج الرافعي في أماليه بالحديث الذي فيه: وكان يختم الصلاة
стр. 803
بالتسليم، مع حديث «صلوا كما رأيتموني أصلي».
فأما حديث جابر بن سمرة ففيما:
قرأت على الإمام المسند أبي الفرج بن الغزي، عن أبي الحسن بن قريش سماعًا أنا إسماعيل بن عزون، أتنا فاطمة بنت سعد الخير، قالت: أتنا فاطمة بنت عبد الله الأصبهانية بها، قالت: أنا محمد بن عبد الله التاجر، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنا عبد الرزاق (ح).
وأخبرنا أبو علي محمد بن محمد بن علي، عن ست الوزراء بنت عمر بن أسعد إجازة إن لم يكن سماعًا، قالت: أنا أبو عبد الله الزبيدي، أنا أبو زرعة الهمداني، أنا أبو الحسن بن علان، أنا أبو بكر بن الحسن القاضي، ثنا أبو العباس الأصم، أنا الربيع بن سليمان، أنا أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي ﵀ واللفظ له قالا: أنا سفيان بن عيينة، عن مسعر بن كدام، عن ابن القبطية، عن جابر بن سمرة -وفي رواية عبد الرزاق: سمعت جابر بن سمرة- ﵁ يقول: كنا إذا صلينا مع رسول الله ﷺ ، فإذا سلم قال أحدنا بيده عن يمينه وعن شماله: السلام عليكم السلام عليكم، وأشار بيده يمينًا وشمالًا، فقال النبي ﷺ : «ما بالكم تومئون بأيديكم كأنها أذناب خيلٍ شمسٍ؟ ألا يكفي أحدكم أو إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم عن يمينه وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله».
وبه إلى الطبراني ثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع، ثنا مسعر، عن عبيد الله بن القبطية، عن جابر بن سمرة نحوه.
وقرأته عاليًا على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن محمد بن عبد الحميد، أنا إسماعيل بن عزون بهذا السند إلى الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز (ح).
وبالسند الماضي مرارًا إلى أبي نعيم في المستخرج، ثنا أبو بكر بن
стр. 804
خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، قالا: ثنا أبو نعيم -زاد الحارث، وعبد العزيز بن أبان- قالا: ثنا مسعر فذكره.
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد عن وكيع وغيره عن مسعر.
وأخرجه أبو داود عن محمد بن سليمان.
والنسائي عن عمرو بن منصور.
كلاهما عن أبي نعيم.
فوقع لنا بدلًا عاليًا من الطريقين الأخيرين.
وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة.
فوقع لنا موافقة عالية.
وأما حديث تحليلها التسليم ففيما:
قرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي بالقاهرة، عن أبي العباس بن نعمة سماعًا، أنا أبو المنجا بن اللتي قراءة عليه ونحن نسمع بالسند الماضي، قريبًا إلى الدارمي، ثنا محمد بن يوسف -هو الفريابي-، عن سفيان -هو الثوري-، عن عبد الله بن محمد بن عقيل -يعني ابن أبي طالب- عن محمد بن الحنفية -هو ابن علي بن أبي طالب-، عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم».
стр. 805
هذا حديث حسن، أخرجه الشافعي عن سعيد بن سالم.
وأحمد عن وكيع.
كلاهما عن الثوري.
فوقع لنا بدلًا عاليًا.
وأخرجه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة.
والترمذي عن قتيبة وهناد بن السري ومحمود بن غيلان.
وابن ماجه عن علي بن محمد.
خمستهم عن وكيع.
قال الترمذي: هذا أصح شيء في هذا الباب وأحسن، وعبد الله بن محمد بن عقيل صدوق، وقد ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن محمد، قال محمد: وهو مقارب الحديث.
قال: وفي الباب عن جابر وأبي سعيد، انتهى.
فأما حديث جابر فأخرجه الترمذي، وليس فيه ذكر التسليم.
وأما حديث أبي سعيد ففيما:
قرأت على أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الدمشقي - بمكة، عن أحمد بن أبي طالب سماعًا، أنا النجيب بن أبي السعادات في كتابه، أنا أبو الفتح بن عبد الباقي، أنا الحافظ أبو الفضل بن خيرون أنا أبو علي بن شاذان، ثنا عبد الله بن إسحاق الخراساني، ثنا الحسن بن سلام، ثنا
стр. 806
أبو النضر، عن أبي مالك النخعي، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «مفتاح الصلاة الوضوء، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم».
هذا حديث ضعيف السند، أخرجه الترمذي وابن ماجه وأبو يعلى والدارقطني من طرق متعددة إلى أبي سفيان -واسمه طريف بن شهاب السعدي- وقد اتفقوا على ضعفه.
وأخرج الحاكم من طريق حسان بن إبراهيم عن سعيد بن مسروق عن أبي نضرة مثل هذا الحديث وصححه، وغلط في ذلك، فإن الحديث عند حسان عن أبي سفيان المذكور، فظن بعض الرواة أنه والد سفيان الثوري فسماه فوهم في ذلك.
نبه على ذلك ابن حبان في كتاب الصلاة وابن عدي في الكامل والدارقطني في العلل، والله أعلم.
стр. 807
واعلم أن الأكمل في السلام أن يقول عن يمينه «السلام عليكم ورحمة الله» وعن يساره «السلام عليكم ورحمة الله» ولا يستحب أن يقول معه: وبركاته، لأنه خلاف المشهور عن رسول الله ﷺ ، وإن كان قد جاء في رواية لأبي داود.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 808
(١٦٨)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
في يوم الثلاثاء سادس ذي حجة سنة أربعين وثمانمئة [حدثنا] إملاء من حفظه سيدنا، أبو الفضل، المشار إليه -أمتع الله بوجوده وحفظه- كعادته، قال وأنا أسمع:
وأما حديث ختم الصلاة بالتسليم ففيما:
قرأت على أحمد بن علي بن يحيى الهاشمي، عن أبي العباس الصالحي سماعًا، عن محمد بن مسعود البغدادي، أنا أبو الوقت بالسند الماضي إلى الدارمي، أنا جعفر بن عون، عن سعيد بن أبي عروبة، ثنا بديل العقيلي، عن أبي الجوزاء هو أوس بن عبد الله الربعي -وهو بالجيم والزاي- عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بـ (الحمد لله رب العالمين) وكان يختمها بالتسليم.
وبالسند الماضي إلى أبي نعيم في «المستخرج» ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا سعيد بن عامر، عن سعيد بن أبي عروبة بنحوه.
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد عن محمد بن جعفر، عن سعيد بن أبي عروبة.
فوقع لنا بدلًا عاليًا.
وهو في صحيح مسلم وسنن أبي داود وغيرهما من رواية حسين
стр. 809
المعلم عن بديل بن ميسرة العقيلي مطولًا.
وأما حديث: «صلوا كما رأيتموني أصلي» فأخرجه البخاري من حديث مالك بن الحويرث، وتقدم القول فيه.
قوله: (واعلم أن الأكمل في السلام أن يقول عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله، وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله، ولا يستحب أن يقول معه: وبركاته، كأنه [لأنه] خلاف المشهور عن النبي ﷺ ، وإن كان قد جاء في رواية لأبي داود).
قلت: بل جاء في رواية أخرى.
والأحاديث المشهورة إنما هي في مطلق التسليمتين، فقد اجتمع لنا من ذلك عن نحو العشرين من الصحابة كما في صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص وعن ابن مسعود ﵄ وسائرها في السنن والمسند وغيرها.
وأما خصوص الكيفية المذكورة ففيما:
قرأت على العماد أبي بكر بن العز، عن أبي عبد الله بن الزراد بالسند الماضي قريبًا إلى أبي طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا جدي، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب الشهيدي، وأبو هاشم زياد بن أيوب، قالا: ثنا عمر بن عبيد الطنافسي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص -هو عوف بن مالك-، عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله، وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله حتى نرى بياض خده منهما.
هذا حديث صحيح، أخرجه ابن خزيمة في صحيحه هكذا.
стр. 810
وأخرجه ابن حبان في صحيحه من رواية أبي بكر بن أبي شيبة عن عمر بن عبيد.
وأخرجه أبو داود والنسائي وأبو العباس السراج كلهم عن زياد بن أيوب على الموافقة.
وأخرجه أبو داود أيضًا والنسائي وابن ماجه من رواية عمر المذكور.
وأخرجه أبو داود من رواية سفيان الثوري، ومن رواية إسرائيل بن يونس ومن رواية شريك بن عبد الله.
وأخرجه الترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه من رواية سفيان الثوري أيضًا.
وأخرجه النسائي من رواية علي بن صالح بن حي.
كلهم عن أبي إسحاق السبيعي.
ورواه أبو خيثمة زهير بن معاوية عن أبي إسحاق فقال: عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة كلاهما عن ابن مسعود.
ورجح الدارقطني في «العلل» هذه الرواية على التي قبلها.
والأولى عدم الترجيح، ويحمل على أن له في هذا الحديث شيخين.
وزاد ابن حبان في روايته المشار إليها من طريق سفيان الثوري:
следующие страницы →