← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 30109

قطعة من نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (370 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

علي قال: حدثنا محمد بن العباس قال: حدثنا يحيى بن محمد قال: حدثنا الحسين بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن ابن أبي حسين المكي هو عبد الله بن عبد الرحمن، عن شهر بن حوشب قال: كان يقال: إذا جمع الطعام … فذكر نحوه إلى قوله: الأيدي. هذا موقوف حسن إن كان الذي نقل شهر عنه صحابيا، ثم يحتمل أن يكون مرفوعا وإلا فهو مقطوع، وقد تقدم حديث: «خير الطعام ما كثرت عليه الأيدي» في باب مفرد، وهذا شاهد له. ومما لم يتقدم حديث معاوية بن قرة فأخرجه ابن أبي الدنيا من طريقه ولفظه: من أكل طعاما أو شرب شرابا أو لبس لباسا فقال: بسم الله والحمد لله غفر له (١). ومعاوية هذا من ثقات التابعين، وأبوه صحابي جليل، وابنه إياس بن معاوية هو القاضي المشهور بالدعاء. تنبيه: أوسعت القول فيما يقال بعد الطعام جدا من أجل قول الشيخ عن الترمذي: وفي الباب عن فلان وسمى ستا. وزاد شيخنا عليه في «شرحه» تسعة، وقد زدت نظيرها أو أكثر بما فيها من الموقوف والله المستعان. قوله: باب دعاء المدعو والضيف لأهل الطعام إذا فرغ من أكله روينا في صحيح مسلم عن عبد الله بن بسر … إلى آخره (٢). أخبرني أبو المعالي الأزهري قال: أخبرنا أبو العباس الحلبي قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني بالسند الماضي مرارا إلى الإمام أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة.

стр. 282

قال شيخنا: وأخبرنا عاليا أحمد بن أبي أحمد الصيرفي قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم قال: أخبرنا عبد الوهاب بن علي قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال: أخبرنا أبو طالب البزاز قال: حدثنا أبو بكر الشافعي قال: حدثنا محمد بن غالب قال: حدثنا محمد بن كثير وسليمان بن حرب ح. وقرأته عاليا أيضا على علي بن محمد، عن أبي بكر بن أبي القاسم قال: أخبرنا يوسف بن خليل قال: أخبرنا خليل بن بدر قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يونس بن حبيب قال: حدثنا أبو داود الطيالسي ح. وأخبرني إبراهيم بن أحمد، عن إسماعيل بن يوسف قال: أخبرنا عبد الله بن عمر البغدادي قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد قال: أخبرنا إبراهيم بن خزيم قال: حدثنا عبد بن حميد (١) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي (٢) قالوا: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير أوله معجمة مصغر، عن عبد الله بن بسر. وفي رواية أبي داود بهذا السند: سمعت عبد الله بن بسر ﵄ قال: نزل رسول الله ﷺ على أبي - زاد أبو داود: فألقت له أمي قطيفة فجلس عليها فأتي بطعام وسويق فأكل، ثم أتي بتمر فجعل يأكل ويضع النوى على ظهر إصبعيه، وفي رواية أبي الوليد: فجعل يلقي النوى بين إصبعيه السبابة والوسطى فيرمي به، ثم أتي بشراب فشرب، ثم ناوله الذي عن يمينه فقال له أبي وأخذ بلجام دابته: ادع لنا يا رسول الله. فقال: «اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم».

стр. 283

أخرجه مسلم (١) والترمذي (٢) جميعا عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر فوقع لنا بدلا عاليا بدرجة وعاليا بدرجتين في الروايات الأخرى. وأخرجه ابن حبان (٣) عن أبي خليفة، عن أبي الوليد فوافقناه في شيخ شيخه بعلو، والله الحمد. آخر المجلس الثالث والعشرين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثالث من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو التاسع والتسعون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء خامس عشر ذي الحجة الحرام سنة أحد وخمسين وثمانمائة، ختمها الله بخير، آمين، آمين، آمين. * * * ثم أملى حافظ العصر حفظه الله تعالى وأبقاه في خير وعافية قال: وأخرجه الترمذي (٤) أيضا عن محمود بن غيلان، عن أبي داود الطيالسي فوافقناه أيضا في شيخ شيخه بعلو، ووقع لي من وجه آخر عن شعبة بزيادة في أوله: قرئ على أم الفضل بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان بدمشق ونحن نسمع، عن القاسم بن مظفر إجازة إن لم يكن سماعا، وعن محمد بن محمد الفارسي إجازة مكاتبة، كلاهما عن محمود بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو الخير الباغبان قال: أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب قال: حدثنا سعيد

стр. 284

بن مسعود قال: حدثنا النضر بن شميل قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن حمير قال: سمعت عبد الله بن بسر ﵄ يحدث أن رسول الله ﷺ مر بأبيه وهو على بغلة بيضاء فأتاه فقال: يا رسول الله انزل علي. فنزل فأتاه بتمر وسويق .. فذكر الحديث نحو ما تقدم، وفي آخره: فلما أراد أن يرحل قال له أبي: ادع لنا .. فذكره. أخرجه أبو عوانة في «صحيحه» (١) عن سعيد بن مسعود فوقع لنا موافقة عالية. وقرأت على إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الدمشقي بمكة، أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم قال: أخبرنا أبو المنجى قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن بن داود قال: أخبرنا أبو محمد بن حمويه قال: أخبرنا عيسى بن عمر قال: حدثنا الدارمي (٢) قال: حدثنا موسى بن خلف قال: حدثنا عيسى بن يونس ح وبالسند الماضي إلى الإمام أحمد (٣) قال: حدثنا أبو المغيرة واللفظ له قالا: حدثنا صفوان بن عمرو قال: حدثني عبد الله بن بسر المازني قال: بعثني أبي إلى رسول الله ﷺ أدعوه إلى طعام، فلما دنوت من أبي (٤) أسرعت فأعلمت أبوي فخرجا فتلقياه ورحبا ووضعا له قطيفة كانت عندنا زنبرية فقعد عليها ثم قال أبي لأمي: هيئي طعامك. فجاءت بقصعة فيها دقيق عصدته فقال: «كلوا بسم الله من جوانبها وذروا ذروتها فإن البركة تنزل فيها». قال: فأكلنا وفضلت فضلة فقال لي أبي: ادع لنا. فقال: «اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك لهم ووسع عليهم في أرزاقهم».

стр. 285

أخرجه النسائي (١) عن زكريا بن يحيى، عن نصر بن علي، عن عيسى بن يونس فوقع لنا عاليا بدرجتين. ورواية عيسى مختصرة، ورواية أبي المغيرة أتم منها. قوله: وروينا في سنن أبي داود وغيره بالإسناد الصحيح عن أنس .. إلى آخره (٢). قلت: تقدم ذكره وتخريجه في «أذكار الصيام» في باب ما يقول إذا أفطر عند قوم، وأوردته من طرق سمي فيها سعد بن عبادة، وفي بعضها لم ينسب، وفي بعضها لم يسم، وذكرته من طرق أخرى. قوله: وروينا في «سنن ابن ماجه» عن عبد الله بن الزبير .. إلى آخره (٣). قلت: أوردته هناك من رواية الطبراني، وسياق ابن ماجه أتم، وقد أورده ابن حبان في «صحيحه» من طريق هشام بن عمار شيخ ابن ماجه فيه، وفي صحته نظر؛ لأن في رواية مصعب بن ثابت مقالا. وقول الشيخ هنا: «قلت فهما قضيتان» (٤) يريد بذلك الجمع بين الروايتين؛ ففي رواية أنس «سعد بن عبادة» وفي رواية ابن الزبير «سعد بن معاذ» وهو متجه؛ لاختلاف المخرجين، وقد تكثرت الأحاديث بدعائه ﷺ بذلك في عدة مواطن، منها: ما أخبرني الإمام أبو الفضل بن الحسين الحافظ، عن أبي العباس بن محمود سماعا قال: أخبرنا الفخر بن البخاري قال: أخبرنا عمر بن محمد قال: أخبرنا يحيى بن علي قال:

стр. 286

أخبرنا أبو الحسين البزاز قال: أخبرنا أبو طاهر الذهبي قال: حدثنا أبو حامد الحضرمي قال: حدثنا هلال بن بشرح وأخبرني به عاليا أبو الفرج بن الغزي قال: أخبرنا أبو النون الدبوسي قال: أنبأنا أبو الحسن بن المقير مشافهة، عن أبي بكر بن الزاغوني قال: أخبرنا أبو نصر الزينبي قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد والسياق له قال: حدثنا هلال قال: حدثنا عبد الله بن عيسى، عن يونس بن عبيد، عن عكرمة، عن صلى الله ابن عباس ﵃ فذكر الحديث في قصة أبي الهيثم بطولها وفي آخرها: فأخذ النبي ﷺ بعضادتي الباب وقال: «أكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة، وأفطر عندكم الصائمون». وقد تقدم الكلام على هذا الحديث في باب: ما يقول إذا فرغ من الطعام، والله المستعان. آخر المجلس الرابع والعشرين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الرابع من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو المكمل للمائة بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء ثاني عشرين ذي الحجة الحرام سنة أحد وخمسين وثمانمائة، ختمها الله بخير، آمين. * * * قوله: وروينا في سنن أبي داود عن رجل، عن جابر ﵁ قال: صنع أبو الهيثم بن صلى الله التيهان ﵁ للنبي ﷺ طعاما فدعا النبي ﷺ وأصحابه، فلما فرغوا قال النبي ﷺ : «أثيبوا أخاكم». فقالوا: وما إثابته؟ قال: «إن الرجل إذا دخل بيته وأكل طعامه وشرب شرابه فدعوا له فذلك إثابته» (١).

стр. 287

هكذا أخرجه أبو داود (١) من طريق أبي خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني، عن رجل غير مسمى، وسكت عليه، وهو سند ضعيف؛ لأن في أبي خالد مقالا مع الجهل بحال شيخه. وقد ذكر ابن عدي في ترجمة أبي خالد هذا حديثا غير هذا من رواية أبي خالد عن أبي سفيان عن جابر (٢)، فيحتمل أن يفسر الذي لم يسم بأبي سفيان، وهو من رجال الصحيح، ويحتمل أن يفسر بشر حبيل بن سعد الآتي. وجاء عن جابر حديث في المعنى يستفاد منه صفة الدعاء: أخبرني العماد أبو بكر بن العز الفرضي فيما قرأت عليه بالصالحية، عن أحمد بن محمد بن معالي وأبي بكر بن محمد بن عبد الجبار سماعا عليهما قالا: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الفتح قال: أخبرتنا أم عبد الكريم بنت أبي الحسن قالت: أخبرنا أبو القاسم المستملي قال: أخبرنا أبو سعد الأديب قال: أخبرنا محمد بن أحمد النيسابوري قال: حدثنا أحمد بن علي الموصلي (٣) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة وأحمد بن إبراهيم الدورقي فرقهما ح وقرأت على الإمام أبي بكر بن الحسين المدني بها، أن أحمد بن كشتغدي أخبرهم قال: أخبرنا النجيب الحراني قال: أخبرنا حماد الحراني قال: أخبرنا أبو القاسم بن البنا قال: أخبرنا محمد بن محمد العباسي قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص (٤) قال: حدثنا أبو محمد بن صاعد قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان قالوا: حدثنا إبراهيم بن حبيب بن

стр. 288

الشهيد قال: حدثنا أبي، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: أمر أبي بخزيرة فصنعت، ثم أمرني فأتيت بها رسول الله ﷺ فقال: «ما هذا يا جابر ألحم هذا؟». وفي رواية ابن أبي صفوان: «ألحم هذا؟». قلت: لا، ولكن أمر أبي بخزيرة فصنعت وأمرني فأتيتك بها، فأخذها، ثم أتيت أبي فقال: هل قال لك رسول الله ﷺ شيئا؟ فأخبرته فقال أبي: عسى أن يكون رسول الله ﷺ اشتهى اللحم، فقام إلى داجن له فأمر بها فذبحت، ثم أمر بها فشويت، ثم أمرني فأتيته بها وهو في مجلسه. وفي رواية ابن أبي صفوان: منزله. فقال: ما هذا؟ فذكرت له القصة فقال: «جزاكم الله يا معشر الأنصار خيرا ولا سيما عبد الله بن عمرو بن حرام وسعد بن عبادة». وفي رواية بن أبي صفوان: «ولا سيما آل عمرو .. إلى آخره». هذا حديث صحيح، أخرجه النسائي عن محمد بن عثمان بن أبي صفوان فوقع لنا موافقة عالية، وأخرجه ابن حبان (١) من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه الحاكم (٢) من هذا الوجه، ووقع لنا من طريق ابن أبي صفوان أعلى بدرجة: قرأت على مريم الأسدية، عن يونس بن إبراهيم بن عبد القوي إجازة إن لم يكن سماعا، عن علي بن الحسين البغدادي ح وقرأت على شيخنا الإمام أبي بكر المذكور أولا عن أحمد بن أبي طالب، عن أبي المنجى البغدادي، كلاهما عن أبي القاسم بن البنا فذكره. وجاء الحديث بدون القصة من وجه آخر عن جابر، وفيه الثناء بدل الدعاء.

стр. 289

أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي قال: أخبرنا أحمد بن نعمة قال: أخبرنا عبد الله بن عمر قال: أخبرنا أبو الوقت بالسند الماضي مرارا إلى عبد بن حميد قال: حدثنا يحيى بن إسحاق قال: حدثنا يحيى بن أيوب ح وبالسند المذكور آنفا إلى الموصلي (١) قال: حدثنا إسحاق يعني ابن أبي إسرائيل قال: حدثنا بشر بن المفضل قالا: حدثنا عمارة بن غزية بفتح المعجمة وكسر المنقوطة وتشديد التحتانية، الأنصاري قال: حدثنا رجل من قومي. وفي رواية: شرحبيل (٢) الأنصاري، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : «من أعطي عطاء فليجز به، ومن لم يجد فليثن به، فإن من ذكره فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره». هذا حديث حسن أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣) عن سعيد بن عفير، عن يحيى بن أيوب، وأخرجه أبو داود (٤) عن مسدد، عن بشر بن المفضل فوقع لنا بدلا عاليا من الطريقين. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٥) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن شرحبيل بن سعد فوقع لنا عاليا جدا. وشرحبيل هذا فيه ضعف، لكن يتقوى بشواهده، والله أعلم.

стр. 290

آخر المجلس الخامس والعشرين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الخامس من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو الثاني من المائة الثانية بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء تاسع عشرين ذي الحجة الحرام سنة أحد وخمسين وثمانمائة. * * * ثم أملى علينا ﵁ فقال: وللحديث شاهد عن عائشة وابن عمر وغيرهما ﵄: أخبرني الزين عمر بن محمد بن أحمد بن سلمان البالسي ثم الصالحي بها ﵀ قال: أخبرنا الخطيب داود بن سليمان بن داود الأباري بالمد وتخفيف الموحدة حضورا وإجازة قال: أخبرنا الضياء يوسف بن عمر الخطيب قال: أخبرنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي قال: أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني الحافظ قال: أخبرنا محمد بن عقيل الكريدي قال: أخبرنا أبو بكر بن أحمد بن عثمان السلمي قال: حدثنا أبو بكر بن جعفر بن سهل قال: حدثنا علي بن زيد الفرائضي وأحمد بن منصور الرمادي. قال الأول: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال: حدثنا عيسى بن يونس، وقال الثاني: حدثنا الأنصاري يعني محمد بن عبد الله بن المثنى قالا: حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : «من أولي منكم معروفا فليكافئ به، فمن لم يستطع فليذكره؛ فإن من ذكره فقد شكره». قلت: الإسناد الثاني لابن سهل أعلى من الأول، وقد وقع لنا أعلى بدرجة أخرى: أخبرني الجمال عبد الله بن عمر السعودي ﵀ قال: أخبرنا أحمد بن علي بن أيوب قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني قال: أخبرنا المبارك بن المبارك بن المعطوش قال: أخبرنا أبو الغنايم بن المهتدي قال: أخبرنا إبراهيم بن عمر الفقيه قال:

стр. 291

أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري .. فذكره. أخرجه الإمام أحمد (١) عن السكن بن نافع، عن صالح بن أبي الأخضر فوقع لنا بدلا عاليا. قال الطبراني في «الأوسط»: لم يروه عن الزهري إلا صالح (٢). قلت: وهو صدوق، لكنهم ضعفوه لكثرة خطئه، وخبره منطبق على ما عرف به مسلم الخبر المنكر. وبهذا الإسناد إلى أبي بكر محمد بن جعفر قال: حدثنا الوليد بن مضاء الموصلي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : «من أتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تقدروا فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه». وقرأته عاليا بدرجة على أبي بكر بن أبي عمر بن محمد بن إبراهيم الكناني، عن جده سماعا قال: أخبرنا إسماعيل ومكي بن علان إجازة مكاتبة، كلاهما عن السلفي قال: أخبرنا أبو غالب الباقلان قال: أخبرنا أبو العلاء الواسطي قال: أخبرنا أبو نصر النيازكي قال: أخبرنا أبو الخير العبقسي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا أبو عوانة .. فذكره. وقرأته عاليا بدرجة أخرى وأتم سياقا على أبي الحسن بن أبي المجد، عن أبي بكر الدشتي قال: أخبرنا يوسف بن خليل قال: أخبرنا أبو المكارم قال: أخبرنا أبو علي قال:

стр. 292

أخبرنا أبو نعيم قال: أخبرنا ابن فارس قال: حدثنا يونس بن حبيب قال: حدثنا أبو داود الطيالسي ح وقرأت على الشيخ أبي بكر بن العز بالشام وعلى الشيخ أبي إسحاق البعلي بالقاهرة، كلاهما عن أحمد بن أبي طالب سماعا مفترقين. زاد الثاني: وعن إسماعيل بن يوسف إجازة قالا: أخبرنا أبو المنجى. قال الثاني: سماعا، والأول: إن لم يكن فإجازة قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد قال: أخبرنا إبراهيم بن خزيم قال: حدثنا عبد بن حميد (١) قال: أخبرني عمرو بن عون قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «من استعاذ بالله فأعيدوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن أتى إليكم معروفا .. » فذكر مثل ما تقدم سواء، إلا أنه قال: «فإن لم تجدوا». هذا حديث صحيح أخرجه أحمد (٢) عن عفان، وأبو داود (٣) عن مسدد وسهل بن بكار، والنسائي (٤) عن قتيبة فوقع لنا موافقة لأبي داود بعلو وبدلا له ولأحمد كذلك. وأخرجه أبو داود (٥) أيضا، وابن حبان (٦) من رواية جرير عن الأعمش، ووافقهما عبد العزيز بن مسلم وآخرون، وخالف الجميع أبو عبيدة بن معن فأدخل بين الأعمش ومجاهد راويا آخر.

стр. 293

أما حديث عبد العزيز فقرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عن عيسى بن عبد الرحمن قال: أخبرنا عبد الله بن عمر قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو عاصم الفضيلي قال: أخبرنا أبو محمد الشريحي قال: حدثنا حامد بن محمد قال: حدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا يحيى بن أبي محمد قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال: حدثنا الأعمش … فذكره، لكن في آخره: «فمن لم يجد» بالإفراد إلى آخره. وأما حديث ابن معن فقرأت على فاطمة، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو محمد بن الطويلة قال: أخبرنا أبو بكر الأنصاري قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا عبد العزيز الخرقي قال: حدثنا محمد بن هارون قال: حدثنا علي بن مسلم قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن مجاهد، عن ابن عمر فذكره. أخرجه ابن حبان في «صحيحه» (١) عن أحمد بن يحيى بن زهير، عن علي بن مسلم فوقع لنا بدلا عاليا وقال: «قصر به جرير» (٢) يشير إلى أن رواية أبي عبيدة بزيادة التيمي أرجح، وهو خلاف ما جزم به الدارقطني أن رواية أبي عوانة ومن وافقه عن الأعمش أصح، وقد أخرجه أحمد (٣) من رواية ليث بن أبي سليم عن مجاهد، والله أعلم. آخر المجلس السادس والعشرين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السادس من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو الثالث من المائة الثانية بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث سادس شهر الله الحرام سنة اثنين وخمسين وثمانمائة.

стр. 294

وجاء عن ابن عمر من طريق أخرى: قرأت على أبي المعالي الأزهري، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم، أن يوسف بن خليل أخبرهم إجازة مكاتبة قال: أخبرنا خليل بن بدر قال: أخبرنا أبو علي المقرئ قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: أخبرنا الطبراني في «الأوسط» قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة قال: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن الوليد بن عباد، عن عرفطة بضم المهملة والفاء بينهما راء ساكنة، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : «من اصطنع إليكم معروفا فجازوه، فإن لم تقدروا على مجازاته فادعوا له حتى تعلموا أن قد شكرتم، فإن الله شاكر يحب الشاكرين». وبه قال الطبراني: لم يروه عن نافع إلا عرفطة تفرد به إسماعيل عن الوليد عنه (١). قلت: عرفطة قال أبو حاتم الرازي: عرفطة بن أبي الحارث مجهول (٢). وقال ابن عدي: الوليد بن عباد ليس بمستقيم، وهو وشيخه غير معروفين، انتهى (٣). وقد ذكرهما ابن حبان في «الثقات» (٤). قلت: والراوي عن إسماعيل شديد الضعف. وكتب إلينا أبو الخير ابن الحافظ أبي سعيد من بيت المقدس قال: أخبرنا الإمام شيخ الإسلام إبراهيم بن عبد الرحمن المعروف بابن الفركاح قال: أخبرنا أبو العباس بن نعمة قال: أخبرنا أبو طاهر الخشوعي قال: أخبرنا هبة الله بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد

стр. 295

الواحد السلمي، أخبرنا جدي محمد بن أحمد بن عثمان قال: حدثنا أبو بكر الخرائطي (١) قال: حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله قال: حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «من أولي معروفا فلم يجد إلا الثناء فأثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره». وقرأته عاليا على أم الحسن التنوخية، عن أبي الفضل بن أبي طاهر، أخبرنا محمد بن عبد الواحد الحافظ قال: أخبرنا أسعد بن سعيد قال: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية قالت: أخبرنا أبو بكر الضبي قال: حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطلحي فذكره. هذا حديث حسن، أخرجه يعقوب بن أبي شيبة في «مسنده الكبير» عن أحمد بن منصور، عن سليمان بن أيوب فوقع لنا بدلا عاليا وقال: هذه نسخة فيها سبعة عشر حديثا سمعتها كلها وهي عندي أحاديث صحيحة. وبهذا السند إلى محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا عبد المعز بن محمد قال: أخبرنا تميم بن أبي سعيد قال: أخبرنا الحسن بن محمد قال: أخبرنا أبو بكر بن إبراهيم قال: حدثنا أبو عروبة قال: حدثنا محمد بن معمر والحسن بن مدرك قالا: حدثنا يحيى بن حماد واللفظ له، ح وبالسند الماضي قريبا إلى محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس ﵁ أن المهاجرين قالوا للنبي ﷺ : ذهبت الأنصار بالأجر. قال: «لا، ما دعوتم لهم وأثنيتم عليهم».

стр. 296

هذا حديث صحيح أخرجه أبو داود (١) عن موسى بن إسماعيل وسهل بن بكار عن حماد بن سلمة فوقع لنا موافقة وبدلا مع العلو. وأخرجه النسائي في «الكبرى» (٢) عن محمد بن معمر فوقع لنا موافقة وبدلا بعلو درجتين، وجاء من رواية حميد عن أنس أتم من سياق ثابت. وبهذا السند إلى محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا زاهر بن أبي طاهر، أخبرنا الحسين بن عبد الملك قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور قال: أخبرنا أبو بكر بن عاصم قال: حدثنا أحمد بن علي بن المثنى (٣) قال: حدثنا وهب بن بقية قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن حميد الطويل ح وبالسند الماضي إلى الخرائطي (٤) قال: حدثنا سعدان بن يزيد قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرني حميد الطويل، عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال المهاجرون للنبي ﷺ : ما رأينا قوما مثل قوم قدمنا عليهم أحسن مواساة في قليل ولا أحسن بذلا من كثير، كفونا المهم وأشركونا في المئونة حتى لقد خشينا أن قد ذهبوا بالأجر كله. فقال: «لا، ما أثنيتم عليهم ودعوتم لهم». وأخرجه أحمد بن منيع في «مسنده» عن عباد بن العوام، عن حميد. وقرأت على التقي عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله الصالحي بها وكتب إلينا أبو الخير من بيت المقدس قالا: أخبرنا عبد الله بن الحسين الأنصاري، قال التقي: إن لم يكن سماعا فإجازة قال: أخبرنا إبراهيم بن خليل قال: أخبرنا يحيى بن محمود قال: أخبرنا أبو

стр. 297

عدنان وفاطمة الأصبهانيان قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله قال: أخبرنا الطبراني في «الصغير» قال: حدثنا أبو مسلم الكشي قال: حدثنا سعيد بن سلام، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : «من قال جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء» (١). هذا حديث غريب أخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (٢) عن سفيان الثوري عن موسى. وموسى بن عبيدة ضعفوه من قبل حفظه، والله أعلم. آخر المجلس السابع والعشرين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السابع من الألف الثانية بدار الحديث الكاملية، وهو الرابع بعد المائة يوم الثلاث ثالث عشر المحرم سنة اثنين وخمسين وثمانمائة. * * * أخبرني المسند أبو محمد بن سلمان قال: أخبرنا أبو المعالي بن سليمان حضورا وإجازة قال: أخبرنا الضياء يوسف الخطيب ح وكتب إلينا مسند الشام أبو العباس بن العز، أخبرنا أبو بكر بن إبراهيم بن علي بن إسماعيل المقدسي، أخبرنا جدي قالا: أخبرنا بركات بن إبراهيم، أخبرنا هبة الله بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الواحد السلمي قال: أخبرنا جدي محمد بن أحمد، حدثنا محمد بن جعفر السامري بمهملة وفتح الميم وتشديد الراء المكسورة قال: حدثنا علي بن يزيد

стр. 298

الحراني قال: حدثنا عثمان بن خرزاذ بضم الخاء المعجمة وتشديد الراء المفتوحة بعدها زاي منقوطة وآخره ذال معجمة، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا مؤمل ح. وقرأته عاليا على أم الحسن التنوخية، عن أبي الفضل بن أبي طاهر قال: أخبرنا محمود وأسماء وحميراء أولاد إبراهيم العبدي إجازة مكاتبة قالوا: أخبرنا أبو الخير الباغبان، أخبرنا أبو إسحاق الطيان قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري واللفظ له قال: حدثنا مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي قال: حدثنا سهل أبو حريز أوله مهملة وآخره منقوطة وزن عظيم مولى المغيرة، عن ابن شهاب، وقال ابن أبي السري في روايته: عن حسين بن رستم. ثم اتفقا عن عروة، عن عائشة ﵂ قالت: دخل علي النبي ﷺ وأنا أتمثل بهذين البيتين: ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه … يوما فتدركه العواقب قد نمى يجزيك أو يثني عليك وإن من … أثنى عليك بما صنعت كمن جزى فقال النبي ﷺ : «ردي علي قول اليهودي قاتله الله، والله لقد أتاني جبريل ﵇ برسالة من ربي : أيما رجل صنع إلى أخيه صنيعا فلم يجد له جزاء إلا الدعاء والثناء فقد جازاه». هذا حديث غريب اختلف على مؤمل في شيخ شيخه فإن كان حسين يقال له ابن شهاب فلا اختلاف، وقد أثنى على حسين الراوي عنه وقال: إن مالكا روى عنه. وجاء الحديث عن عروة من وجه آخر بسياق آخر، ووجدت للأول شاهدا مرسلا وآخر معضلا:

стр. 299

كتب إلينا أبو العباس بن العز، عن سليمان بن حمزة وهو آخر من حدث عنه بالسماع، عن عيسى بن عبد العزيز المقرئ وهو آخر من حدث عنه مطلقا قال: أخبرنا السلفي قال: أخبرنا أبو عبد الله الرازي قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله الأرموي قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمد البغدادي قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن موسى بن إسحاق البغدادي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي قال: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي قال: حدثنا السائب بن عمر المخزومي، عن يحيى بن صيفي قال: قال رسول الله ﷺ : «من أبديت (١) إليه نعمة فعليه من الحق أن يجزي بها، فإن لم يجد فليظهر الثناء، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة». قال يحيى: أما سمعت قول الشاعر … فذكر البيتين. هذا حديث مرسل رجاله ثقات، ويحيى هو ابن عبد الله نسب لجده، وهو من رجال الصحيح. وبه إلى ابن عبيد قال: حدثنا الحسن بن داود المنكدري قال: حدثني شيخ من قريش أن رسول الله ﷺ قال لعائشة ﵂: «انشديني قول اليهودي». فأنشدته البيتين المذكورين وبعدهما: إن الكريم إذا أردت نواله … لم تلف حبلا واهنا رب القوى فقال النبي ﷺ : «هكذا قال لي جبريل أن من ذكر لصنيعة فقد شكرها، ومن كتمها فقد كفرها». وقرأت على العماد أبي بكر بن إبراهيم بصالحية دمشق وكتب إلينا الشهاب بن خليل من القدس، كلاهما عن أبي محمد بن أبي التائب سماعا، قال الأول: فإن لم يكن فإجازة

стр. 300

قال: أخبرنا إبراهيم بن خليل قال: أخبرنا يحيى بن محمود بالسند الماضي قريبا إلى الطبراني في «الصغير» قال: حدثنا ذاكر بن شيبة قال: حدثنا رواد بن الجراح، عن محمد بن أبي الزعيزعة وسعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن عروة، عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ كثيرا ما يقول لي: «ما فعلت أبياتك؟». فأقول: أي أبيات فإنها كثيرة؟ قال: «في الشكر». قلت: نعم، فذكرت الثلاثة، فيقول: «نعم يا عائشة إذا حشر الله الخلائق يوم القيامة قال لعبد من عبيده: اصطنع فلان عبد من عبادي عندك معروفا فهل شكرته؟ فيقول: علمت يا رب أن ذلك منك فشكرتك، فيقول: لم تشكرني إذ لم تشكر من أجريت ذلك على يديه». هذا إسناد ضعيف. قال الطبراني: لا يروى عن مكحول إلا من هذا الوجه، تفرد به رواد (١). قلت: وهو بفتح المهملة وتشديد الواو ضعفوه، وفي الراوي عنه ضعف، لكن جاء في معناه حديث مشهور: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» وله طرق كثيرة أفردها الدمياطي في جزء فاكتفيت به، والله الحمد. آخر المجلس الثامن والعشرين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثامن من الألف الثانية بدار الحديث الكاملية، وهو الخامس بعد المائة يوم الثلاثاء ثامن عشرين شهر الله المحرم سنة اثنين وخمسين وثمانمائة.

стр. 301

وأصح طرق هذا الحديث ما أخرجه أبو داود (١) وابن حبان (٢) وصححه من طريق محمد بن زياد عن أبي هريرة، وأخرجه أحمد (٣) من حديث الأشعث بن قيس والنعمان وأبي سعيد. وقد أخرج الترمذي (٤) حديث أبي سعيد وحسنه. ووقع لنا عاليا جدا: قرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عن محمد بن أبي بكر الصفار قال: قرئ على صفية بنت عبد الوهاب ونحن نسمع، عن الإمام أبي عبد الله الحسن بن العباس الرستمي قال: أخبرنا أبو المعالي المطهر بن عبد الواحد قال: أخبرنا أبو جعفر بن المرزبان قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن ابن أبي ليلى يعني محمد بن عبد الرحمن فقيه الكوفة، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري ﵁، عن النبي ﷺ قال: «من لم يشكر الناس لم يشكر الله». أخرجه أحمد (٥) عن محمد بن (٦) ربيعة عن ابن أبي ليلى، فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه الترمذي (٧) عن هناد بن السري، عن أبي معاوية، عن ابن أبي ليلى فوقع لنا عاليا بدرجتين.

стр. 302

ذكر حديث صحيح يلحق بحديث أبي هريرة المذكور قبل حديث عائشة الماضي آنفا يتقوى به: أخبرني عبد الله بن عمر بن علي قال: أخبرنا أحمد بن أبي أحمد الصيرفي قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم قال: أخبرنا عبد الوهاب بن علي قال: أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا أبو طالب بن غيلان قال: حدثنا أبو بكر الشافعي قال: حدثنا الهيثم بن خلف قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ح وقرأت على فاطمة التنوخية، عن التقي بن أبي طاهر الحاكم قال: أخبرنا خالي الضياء محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني قال: أخبرنا أبو علي المقرئ قال: أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد القباب قال: حدثنا أبو بكر بن عمرو بن الضحاك قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد والحسين بن الحسن المروزي قالا: حدثنا أبو الجواب بفتح الجيم وتشديد الواو وبعد الألف موحدة، الأحوص بن جواب قال: حدثنا شعير -بالإهمال مصغر- بن الخمس بكسر المعجمة وسكون الميم بعدها مهملة، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد ﵂ قال: قال رسول الله ﷺ : «من اصطنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء». هذا حديث صحيح، أخرجه الترمذي (١) والنسائي في «اليوم والليلة» (٢) جميعا عن إبراهيم الجوهري. زاد الترمذي: وعن الحسين بن الحسن المروزي فوقع لنا موافقة عالية فيها.

стр. 303

وأخرجه ابن حبان (١) عن عمر بن سعيد بن سنان عن الجوهري فوافقناه في شيخ شيخه بعلو درجة. قال الترمذي: حسن صحيح غريب، لا نعرفه من حديث أسامة إلا من هذا الوجه. وقال الدارقطني في «الأفراد»: لم يروه عن سليمان إلا سعير تفرد به أبو الجواب. قوله: «باب دعاء الإنسان لمن سقاه ماء أو لبنا أو نحوهما روينا في صحيح مسلم» عن المقداد .. إلى آخره» (٢). أخبرني أبو المعالي الأزهري قال: أخبرنا أبو العباس الحلبي قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني قال: أخبرنا أبو محمد الحربي قال: أخبرنا أبو القاسم الكاتب قال: أخبرنا أبو علي الواعظ قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا هاشم بن القاسم والسياق له ح وأخبرني عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك قال: أخبرنا علي بن إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو الفرج بن الصيقل، عن مسعود بن أبي منصور قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم في «المستخرج» قال: حدثنا أبو بكر الطلحي وأبو أحمد الجرجاني، قال الأول: حدثنا عبيد بن غنام قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شبابة بن سوار. وقال الثاني: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا النضر بن شميل. قال الثلاثة: حدثنا سليمان بن المغيرة ح وأخبرني به عاليا أبو الحسن بن أبي المجد، عن إسحاق بن يحيى الآمدي وأبي بكر الدشتي قالا: أخبرنا يوسف بن خليل قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن

стр. 304

أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: أخبرنا يونس بن حبيب قال: حدثنا سليمان بن داود قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن المقداد. وفي روايتنا الأخيرة: حدثني المقداد ﵁ قال: أقبلت أنا وصاحبان لي قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجوع، فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله ﷺ ليس أحد يقبلنا، فانطلقنا إلى النبي ﷺ ، فانطلق بنا إلى المنزله فإذا ثلاثة أعنز فقال: «احتلبوا هذا بيننا»، فكنا نحتلب فيشرب كل منا نصيبه ونرفع الرسول الله ﷺ نصيبه، فيجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما ويسمع اليقظان، ثم يأتي المسجد فيصلي، ثم يأتي شرابه فيشربه، فأتاني الشيطان ذات ليلة فقال لي: محمد يأتي الأنصار فيتحفونه ما به حاجة إلى هذه الجرعة فأشربها، فما زال يزين لي حتى شربتها، فلما وغلت في بطني قال لي: ويحك ما صنعت؟! يجيء محمد فلا يصيب شرابه فيدعو عليك فتذهب دنياك وآخرتك، فجعل لا يجيئني النوم، وأما صاحباي فناما، فجاء رسول الله ﷺ فصنع كما كان يصنع، ثم أتى شرابه فكشف عنه فلم يجد شيئا، فرفع يديه إلى السماء فقلت: الساعة يدعو علي فأهلك. فقال: «اللهم أطعم من أطعمني، واسق من سقاني». فشددت علي شملة وأخذت شفرة وجعلت أجس الأعنز أيتهن أسمن لأذبحها، فإذا هن حفل، فأخذت إناء ما كانوا يطمعون أن يحتلبوا فيه فاحتلبت فيه حتى علته الرغوة، ثم جئت به إلى رسول الله ﷺ فقال: «أما شربتم شرابكم الليلة؟». قلت: يا رسول الله اشرب. فشرب ثم ناولني، فقلت: يا رسول الله اشرب. فشرب ثم ناولني فشربت ما بقي، فلما علمت أن الدعوة أصابتني ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض، فقال: «إحدى سوآتك يا مقداد». فذكرت له فقال: «ألا أيقظت صاحبيك». فقلت: والله يا رسول الله ما أبالي إذا أصبتها وأصبتها من أصابها من الناس.

стр. 305

هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم بطوله، لكن الشيخ اختصره واختصرت منه أيضا ما لا يخل بالمعنى، فرواه مسلم (١) عن إسحاق بن إبراهيم وأبي بكر بن أبي شيبة فوافقناه فيهما بعلو درجة ووقع لنا عاليا بدرجتين من الطريق الأخيرة، ولله الحمد. آخر المجلس التاسع والعشرين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو التاسع من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو السادس بعد المائة بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث خامس صفر سنة اثنين وخمسين وثمانمائة. * * * ثم أملى: ووقع لنا عاليا من وجه آخر عن ثابت: قرئ على أم يوسف بالصالحية بها ونحن نسمع، عن محمد بن أبي الهيجاء قال: أخبرنا أبو عبد الله الخطيب قال: قرئ على فاطمة بنت أبي الحسن ونحن نسمع، عن زاهر بن طاهر سماعا قال: أخبرنا أبو سعد الأديب قال: أخبرنا أبو عمرو بن أبي جعفر قال: حدثنا أبو يعلى الموصلي (٢) قال: حدثنا هدبة بن خالد قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن المقداد بن عمرو ﵁ قال: قدمت أنا وصاحبان لي فعرضنا أنفسنا فلم نجد أحد يضيفنا فقلنا: يا رسول الله أصابنا جوع وجهد فلم يضفنا أحد، فدفع إلينا أربعة أعنز فقال: خذها يا مقداد فاحتلبها وجزئها أربعة أجزاء: جزء لك، وجزء لي .. فذكر نحو ما تقدم، فقال فيه: فلما كان ذات ليلة شربت جزئي وشرب صاحباي جزئيهما، وبقي جزء النبي ﷺ في القعب وقال فيه: فقالت لي نفسي .. إلى أن قال: فلم تزل بي حتى شربته، وقال فيه: يجيء وبه جوع وظما فلا يجد شيئا فيدعو عليك

стр. 306

فتهلك. وقال في آخره: «ما هذه إلا بركة وكان ينبغي أن تعلمني حتى نوقظ صاحبينا فنسقيهما من هذه البركة … » الحديث. أخرجه أحمد (١) عن عفان عن حماد فوقع لنا بدلا عاليا، ورويناه من وجه آخر بعلو لكنه مرسل: أخبرني الإمام أبو بكر بن أبي عبد الله المراغي بطيبة المكرمة قال: أخبرنا أحمد بن كشتغدي قال: أخبرنا أبو الفرج بن الصيقل قال: أخبرنا محمد بن سعد الله قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن علوي ح. قال شيخنا وأجازه لنا أبو العباس بن أبي طالب أعلى بدرجة، عن عائشة بنت أبي المظفر، عن ابن علوي قال: أخبرنا أبو الفرج بن علان قال: أخبرنا أبو عبد الله الجعفي قال: أخبرنا أبو جعفر الأشجعي قال: حدثنا علي بن المنذر قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عمر بن ذر، عن مجاهد قال: لم يبق أحد من المهاجرين مقدمهم المدينة إلا حصل له صهر أو سبب ينزل عليه إلا المقداد وسعد بن مالك وآخر فنزلوا منزلا واحدا، وكانت لهم ثلاثة أعنز لكل واحد منهم عنز .. فذكر الحديث نحو ما تقدم، وفيه: فألقى الشفرة وأخذ القدح فحلب فيه حتى فاض من جوانبه … إلى آخره. أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة وسعيد بن يحيى الأموي في «المغازي»، كلاهما عن عمر بن ذر، عن مجاهد، وكلاهما من رجال الصحيح. وقد أخرج الأئمة الخمسة من طريق مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة في حديث الفدية، فلعل مجاهدا حمل حديث المقداد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن

стр. 307

المقداد فتتحد الروايتان، ولا تنافي بين قول: ثلاثة أعنز وأربعة؛ لأنه محمول على إضافة شاة النبي ﷺ ، وفي الأخرى لم يذكرها لاختصاصه بها واشتراك الثلاثة بالثلاثة. وقد وقع في إحدى طرقه: «فوقعت يده على شاة النبي ﷺ » واستفدنا من هذه الرواية الثالثة تسمية أحد صاحبي المقداد وهو سعد بن مالك ولم نقف على تسمية الآخر، وسعد هو ابن أبي وقاص أحد العشرة ﵃. قوله: «وروينا في كتاب ابن السني عن عمرو بن الحمق .. إلى آخره» (١). أنبأنا الكمال أحمد بن علي بن عبد الحق إذنا مشافهة قال: أخبرنا الحافظ أبو الحجاج المزي إجازة إن لم يكن سماعا قال: أخبرنا أبو محمد بن الدرجي بفتحتين وجيم قال: أخبرنا أسعد بن سعيد إجازة مكاتبة، عن فاطمة الجوزدانية سماعا قالت: أخبرنا أبو بكر الضبي قال: أخبرنا أبو القاسم اللخمي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا الحكم بن موسى قال: حدثني يحيى بن حمزة قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة قال: أخبرني يوسف بن سليمان، عن جدته ميمونة، عن عمرو بن الحمق الخزاعي ﵁، أنه سقى النبي ﷺ لبنا فقال: «اللهم أمتعه بشبابه». فمرت به ثمانون سنة لم نر له شعرة بيضاء. هذا حديث غريب، أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (٢) عن معلى بن منصور عن يحيى بن حمزة فوقع لنا بدلا عاليا. أخرجه الحسن بن سفيان في «مسنده» عن الحكم على الموافقة، وأخرجه ابن السني (٣) من طريق أبي مسهر، عن يحيى بن حمزة فوقع لنا عاليا.

стр. 308

وإسحاق المذكور في سنده ضعيف عندهم جميعا من جهة سوء حفظه، ويوسف شيخه ذكره البخاري في «التاريخ» (١) بما في هذا السند، ولم يذكر فيه قوة ولا ضعفا. وللحديث شاهد عن عمرو بن ثعلبة الجهني عند الطبراني، وآخر عند ابن السني عن أنس من وجهين، والله أعلم. آخر المجلس الثلاثين بعد الستمائة. * * * قوله: «وروينا في كتاب ابن السني عن عمرو بن أخطب قال: استسقى .. إلى آخره» (٢). قرأنا على أم الفضل بنت إبراهيم بن إسحاق بن سلطان البعلبكية بدمشق، عن القاسم بن المظفر بن عساكر إجازة إن لم يكن سماعا، وعن أبي نصر بن العماد الفارسي إذنا مكاتبة، كلاهما عن أبي الوفا العبدي قال: أخبرنا أبو الخير الأصبهاني قال: أخبرنا أبو عمرو بن أبي عبد الله بن منده قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا محمد بن عمرو الرزاز قال: حدثنا عباس بن محمد قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق قال: حدثنا حسين بن واقد، عن أبي نهيك بنون وكاف وزن عظيم، عن أبي زيد الأنصاري عمرو بن أخطب ﵁ قال: استسقى رسول الله ﷺ فأتيته بإناء فيه ماء وفيه شعرة فأخذها وناولته فنظر إلي فقال: «اللهم جمله». فقال أبو نهيك: رأيته ابن ثلاث وتسعين سنة وليس في رأسه ولحيته شعرة بيضاء.

стр. 309

هذا حديث حسن أخرجه أحمد (١) عن علي بن الحسن فوقع لنا موافقة عالية، وأخرجه ابن حبان (٢) والحاكم (٣) من هذا الوجه، ورجاله رجال الصحيح إلا أبا نهيك واسمه عثمان بن نهيك بصري صدوق. وجاء من وجه آخر بلفظ آخر: أخبرني العماد أبو بكر بن الفرضي قال: أخبرنا العماد أبو بكر بن الرضي قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الخطيب قال: أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا أحمد بن عصام قال: حدثنا أبو عاصم، عن عزرة بن ثابت بفتح العين المهملة وسكون الزاي المنقوطة، عن علباء بن أحمر بكسر العين المهملة وسكون اللام وموحدة ومد، عن أبي زيد الأنصاري قال:: مسح رسول الله ﷺ يده على وجهه ودعا لي بالجمال. أخرجه الترمذي (٤) عن بندار عن أبي عاصم فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه أحمد (٥) عن حرمي بن عمارة، عن عزرة فوقع لنا بدلا عاليا. وقال في روايته: «اللهم جمله، وأدم جماله». قوله: باب دعاء الإنسان لمن يضيف ذكر فيه حديث أبي هريرة الآتي بعده مختصرا، ثم قال: باب الثناء على من أكرم ضيفه، روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة .. إلى آخره (٦).

стр. 310

أخبرني الشيخ أبو الفرج بن حماد قال: أخبرنا أبو الحسن بن قريش قال: أخبرنا أبو الفرج بن عبد المنعم قال: كتب إلينا أبو الحسن الجمال قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا عبد الله بن محمد ومحمد بن إبراهيم قالا: حدثنا أحمد بن علي (١) قال: حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن فضيل بن غزوان بفتح المعجمة وسكون المنقوطة، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة ﵁ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني مجهود. فأرسل إلى بعض نسائه: «هل عندك شيء؟». فقالت: والذي بعثك بالحق ما عندي شيء إلا الماء. فأرسل إلى أخرى فقالت مثل ذلك، حتى قلن كلهن مثل ذلك: لا والذي بعثك بالحق ما عندي شيء. فقال: «من يضيف هذا يرحمه الله». فقام رجل من الأنصار فقال: أنا يا رسول الله. فانطلق بالرجل إلى رحله فقال لامرأته: هل عندك شيء؟ فقالت: لا، إلا قوت صبياني. فقال: فعلليهم بشيء فإذا دخل ضيفنا فأضيئي فإذا أهوى ليأكل فأريه أنا نأكل فقومي إلى السراج فأطفئيه. ففعلوا، فأكل الضيف، فلما غدا على رسول الله ﷺ قال: «قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما البارحة». أخرجه مسلم (٢) عن زهير بن حرب فوقع لنا موافقة عالية. وأخرجه البخاري (٣) ومسلم (٤) أيضا من طرق أخرى إلى فضيل بن غزوان، وفي بعض طرقه عند مسلم زيادة مفيدة.

стр. 311

وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا أحمد بن علي قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان قال: حدثنا عبد الرحمن المحاربي، عن فضيل بن غزوان .. فذكر الحديث أخصر منه وقال فيه: لا تدخري عن ضيف رسول الله ﷺ شيئا .. وفي آخره: ونزلت ﴿ويؤثرون على أنفسهم﴾ الآية. أخرجها مسلم (١) من طريق وكيع عن فضيل. وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو محمد بن حيان قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ ليضيفه فلم يجد عنده ما يضيفه فقال: «ألا رجل يضيف هذا ﵀؟» فقام رجل من الأنصار يقال له أبو طلحة فانطلق به إلى رحله … وساق الحديث نحوه وقال في آخره: فنزلت ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾. أخرجه مسلم (٢) عن أبي كريب محمد بن العلاء بن كريب فوقع لنا موافقة عالية، ورواه يزيد بن كيسان عن أبي حازم واسمه سلمان متابعا لفضيل بن غزوان، وزاد في آخره ما يستفاد، والله المستعان. آخر المجلس الحادي والثلاثين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الحادي عشر من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو الثامن بعد المائة بدار الحديث الكاملية يوم الثلاث تاسع عشر صفر سنة اثنين وخمسين وثمانمائة. * * *

стр. 312

أخبرنا مسند الشام أبو هريرة ابن الحافظ شمس الدين الذهبي إذنا غير مرة، وخديجة بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان سماعا عليها، كلاهما عن أبي محمد بن أبي غالب الطبيب قال أبو هريرة: سماعا. والآخرين إن لم يكن فإجازة قال: أخبرنا أبو الحسن بن المقير إجازة وحضورا فيما قرئ عليه، عن أبي بكر بن الزاغوني قال: أخبرنا أبو القاسم البندار قال: أخبرنا أبو طاهر الذهبي (١) قال: حدثنا أبو عمر محمد بن يوسف قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد قال: حدثنا الوليد بن القاسم قال: حدثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة ﵁ قال: نزل برسول الله ضيف ليلة فأرسل إلى نسائه: «قد نزل بي ضيف فهل عندكن شيء؟». فأرسلن: لا والذي بعثك بالحق ما عندنا إلا الماء، إذ دخل عليه رجل من الأنصار فقال: «يا فلان هل عندك الليلة من شيء تذهب بضيفي؟». قال: نعم يا نبي الله. فذهب به إلى أهله فقال لامرأته: هل عندك من شيء؟ قالت: نعم، خبزة لنا. فقال: هيئيها وكأنك تصلحين السراج فأطفئيه، وجعل كأنه يأكل مع ضيفه وخلى بينه وبين الخبزة فأكلها الضيف وبات عنده، حتى إذا أصبح غدا لحاجته، وذهب الأنصاري إلى رسول الله ﷺ فقال: «ما صنعت الليلة بضيفك؟ فظن أنه شكاه، فحدثه بحديثه الذي صنع، فقال له رسول الله ﷺ : «لقد أخبرني جبريل ﵇ قال: لقد عجب الله من صنيعك بضيفك». أخرجه أبو عوانة في «صحيحه» عن محمد بن أحمد بن الجنيد هذا بهذا الإسناد فوافقناه فيه بعلو. قوله: «باب استحباب ترحيب الإنسان بضيفه … » إلى أن قال: روينا في صحيحي البخاري ومسلم من طرق عن أبي هريرة وعن أبي شريح الخزاعي .. إلى آخره» (٢).

стр. 313

قرأت على المشايخ الثلاثة الإمام أبي عبد الله بن قوام والمسند أبي بكر بن العز وأسماء بنت أحمد الحليبي، ثلاثتهم عن إسحاق بن يحيى بن إسحاق الآمدي وأبي العباس بن أبي طالب سماعا عليهما، قال الثاني: أخبرنا أبو المنجى البغدادي إجازة إن لم يكن سماعا، وجعفر بن علي كتابة، قال الأول: أخبرنا الحسن بن جعفر الهاشمي، قال الثاني: أخبرنا السلفي قالا: أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر البرقاني، وقال إسحاق: أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ قال: أخبرنا خليل بن بدر ح وبالسند الماضي آنفا إلى مسعود أبي الحسن الجمال قالا: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال هو والبرقاني: حدثنا أبو بكر بن أبي الهيثم قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي قال: حدثنا مسدد. وبالسند الأخير إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي حصين بمهملتين بوزن عظيم ح وبه إلى أبي بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع. وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو أحمد الجرجاني قال: أخبرنا أبو محمد بن شيرويه قال: حدثنا إسحاق بن راهويه قال: أخبرنا عيسى بن يونس، كلاهما عن الأعمش، كلاهما عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت».

стр. 314

أخرجه مسلم (١) عن أبي بكر بن أبي شيبة بالسندين معا وعن إسحاق بسنده فوقع لنا موافقة عالية في أبي بكر وفي إسحاق، وبدلا عاليا في مسدد. وبالسند الأخير أيضا إلى الحسن بن سفيان قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني يونس قال: أخبرني ابن شهاب الزهري ح وأخبرني عاليا الشيخ أبو الفرج بن حماد بالسند المذكور آنفا إلى أبي نعيم قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر» فذكر مثله، إلا ما يتعلق بالجار، وقال في آخره: «ليصمت». أخرجه البخاري (٢) عن عبد الله بن محمد الجعفي، عن هشام بن يوسف، عن معمر فوقع لنا عاليا بدرجة. وأخرجه مسلم (٣) عن حرملة فوقع لنا موافقة عالية. وقرأت على أبي محمد عبد الواحد بن ذي النون الحاكم، عن علي بن عمر الخلاطي سماعا قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مكي سبط السلفي سماعا عليه، وهو آخر من حدث عنه بالسماع قال: أخبرنا جدي لأمي سماعا وهو آخر من حدث عنه بالسماع قال: أخبرنا مكي بن منصور السلار قال: أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأصم قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، سمع نافع بن جبير يخبر عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله ﷺ : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه».

стр. 315

أخرجه مسلم (١) عن أبي خيثمة زهير بن حرب ومحمد بن المثنى، وأخرجه الترمذي (٢) عن محمد بن يحيى العدني، والنسائي عن محمد بن منصور، وابن ماجه (٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة، والدارمي (٤) عن عثمان بن أبي شيبة، كلهم عن سفيان بن عيينة فوقع لنا بدلا عاليا للجميع، ولله الحمد. آخر المجلس الثاني والثلاثين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثاني عشر من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو التاسع بعد المائة بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء سادس عشرين صفر سنة اثنين وخمسين وثمانمائة. * * * أخبرنا الشيخ أبو عبد الله بن قوام البالسي ثم الصالحي بها ﵀ قال: أخبرنا أبو الحسن بن هلال وأبو الحسن العسقلاني قالا: أخبرنا أبو إسحاق الواسطي قال: أخبرنا أبو الحسن الطوسي قال: أخبرنا أبو محمد السيدي قال: أخبرنا أبو عثمان البحيري بفتح الموحدة وكسر المهملة قال: أخبرنا أبو علي السرخسي قال: أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي قال: أخبرنا أبو مصعب الزهري (٥) قال: أخبرنا مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه».

стр. 316

هذا حديث صحيح أخرجه أحمد (١) عن يحيى القطان قال: حدثني مالك فوقع لنا بدلا عاليا، وأخرجه البخاري (٢) وأبو داود (٣) والنسائي (٤) من حديث مالك، وأخرجه مسلم (٥) والترمذي (٦) والنسائي (٧) جميعا عن قتيبة، عن الليث، عن سعيد. ذكر طريق لأبي هريرة بلفظ آخر: أخبرني الشيخ أبو إسحاق البعلي ﵀، عن عيسى بن عبد الرحمن بن معالي قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن علي بن زيد قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال: أخبرنا أبو محمد الفضيلي قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي شريح قال: حدثنا محمد بن عقيل قال: حدثنا علي بن حرب قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي قال: حدثنا زائدة بن قدامة، عن ميسرة الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن قرى ضيفه». هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري (٨) عن موسى بن حزام ومحمد بن العلاء وإسحاق بن منصور فرقهم، وأخرجه مسلم (٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة، والنسائي (١٠)

стр. 317

القاسم بن زكريا، خمستهم عن الجعفي فوافقناهم في شيخ شيوخهم مع العلو بدرجة على البخاري، وبدرجتين على غيره. قوله: وروينا في «صحيح مسلم» عن أبي هريرة .. إلى آخره (١). أخبرني الشيخ أبو الفرج بن الغزي قال: أخبرنا أبو الحسن المخزومي قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني قال: أخبرنا مسعود بن أبي منصور إجازة مكاتبة قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ومحمد بن إبراهيم الأصبهانيان، ومحمد بن أحمد النيسابوري، قال الأولان: حدثنا أحمد بن علي الموصلي (٢) قال: حدثنا داود بن رشيد، وقال الثالث: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له قالا: حدثنا خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله ﷺ فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال: «ما أخرجكما هذه الساعة؟». قالا: الجوع. فأتى بيت رجل من الأنصار فإذا هو ليس ثم وإذا المرأة، فلما نظرت إلى رسول الله ﷺ وصاحبيه قالت: مرحبا وأهلا. قال: «أين أبو فلان؟» قالت: انطلق يستعذب الماء، فبينما هم كذلك إذ جاء الأنصاري وعليه قربة، فلما نظر إلى رسول الله ﷺ وصاحبيه كبر وقال: الحمد لله، ما أحد من الناس اليوم أكرم مني أضيافا، فانطلق فقطع لهم عذقا فيه بسر وتمر فوضعه بين أيديهم فقال له النبي ﷺ : «لولا اجتنيت». فقال له الأنصاري: تخيروا على أعينكم، وأخذ المدية، فقال له رسول الله ﷺ : «إياك والحلوب» فذبح لهم فأكلوع من العذق ومن الشاة وشربوا من الماء، فقال لهم رسول الله ﷺ : «هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة … » وذكر بقية الحديث.

стр. 318

أخرجه مسلم (١) عن أبي بكر بن أبي شيبة فوقع لنا موافقة وبدلا بعلو. قوله: باب ما يقول بعد انصرافه من الطعام، روينا في كتاب ابن السني عن عائشة .. إلى آخره (٢). قرأت على أبي الحسن بن أبي المجد، عن أبي بكر الدشتي قال: أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ قال: أخبرنا أبو الحسن الجمال قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم في التاريخ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن أحمد الزهري قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عصام قال: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ح وقرأناه عاليا على أم يوسف الصالحية بها، عن أبي نصر الفارسي قال: أخبرنا أبو محمد بن عبد الرشيد في كتابه قال: أخبرنا الحافظ أبو العلاء العطار قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا سليمان بن أحمد (٣) قال: حدثنا أبو خليفة قال: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك قال: حدثنا بزيع أبو الخليل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : «أذيبوا طعامكم بذكر الله وبالصلاة، ولا تناموا عليه فتقسو قلوبكم». هذا حديث لا يثبت وإن كان معناه قويا، أخرجه ابن السني (٤) عن أبي خليفة فوقع لنا موافقة، وعاليا في الطريق الثانية.

стр. 319

وأخرجه ابن حبان في كتاب «الضعفاء» (١) في ترجمة بزيع وهو بفتح الموحدة وكسر الزاي وآخره مهملة، وهو مشهور باسمه وكنيته مقرونا، واسم أبيه حسان وهو بصري، ويقال له الخفاف. قال ابن حبان: يأتي عن الثقات بالموضوعات كأنه المتعمد لها. وكذا نسبه إلى الوضع أبو أحمد بن عدي والحاكم والعقيلي وزاد أنه أحد من وضع حديث أبي بن كعب الطويل في فضائل السور، وقد ذكر الدارقطني والطبراني وغيرهما أن حديث الباب من أفراد بزيع، والله المستعان. آخر المجلس الثالث والثلاثين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثالث عشر من الألف الثانية، وهو العاشر بعد المائة من الأمالي المصرية بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاث ثالث شهر ربيع الأول سنة اثنين وخمسين وثمانمائة. * * * قوله: كتاب السلام والاستئذان .. إلى أن قال: باب فضل السلام والأمر بإفشائه، روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو .. إلى آخره (٢). أخبرنا الصلاح أبو علي محمد بن محمد الجيزي سماعا عليه بشاطئ النيل بمصر سنة ثلاث وتسعين قال: أخبرنا أبو العباس بن الشحنة وأم محمد بنت المنجى سماعا عليهما بشاطئ النيل بمصر سنة خمس عشرة قالا: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أبي بكر سماعا عليه بالشام سنة ثلاثين وستمائة قال: أخبرنا أبو الوقت سماعا عليه ببغداد سنة ثلاث وخمسين قال: أخبرنا أبو الحسن بن المظفر قال: أخبرنا أبو محمد بن أعين قال: أخبرنا أبو

стр. 320

عبد الله مطر (١) قال: أخبرنا أبو عبد الله الجعفي قال: حدثنا عمرو بن خالد وقتيبة بن سعيد وعبد الله بن يوسف فرقهم ح وأخبرني الشيخ أبو الفرج بن حماد قال: أخبرنا أبو الحسن بن قريش قال: أخبرنا أبو الفرج بن عبد المنعم قال: أخبرنا أبو الحسن بن سعد في كتابه قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم في «المستخرج» (٢) قال: حدثنا أحمد بن يوسف ومحمد بن الحسين ومحمد بن إبراهيم، قال الأول: حدثنا الحارث بن أبي أسامة قال: حدثنا يونس بن محمد المؤدب. وقال الثاني: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال: حدثنا سعيد، وقال الثالث: حدثنا محمد بن زبان بزاي منقوطة وموحدة ثقيلة قال: حدثنا محمد بن رمح ح وقرأت على أبي الحسن بن أبي المجد، عن سليمان بن حمزة قال: أخبرنا محمد بن عماد قال: أخبرنا عبد الله بن رفاعة قال: أخبرنا أبو الحسن الخلعي قال: أخبرنا أبو العباس بن الحاج قال: أخبرنا أبو عمرو السمرقندي قال: حدثنا محمد بن عبد الحكم قال: حدثنا يحيى بن بكير وسعيد بن أبي مريم وآدم بن أبي إياس ح وقرأت على فاطمة بنت محمد الصالحية بها وأجاز لنا أبو هريرة ابن الذهبي كلاهما، عن يحيى بن سعد، قال أبو هريرة: سماعا، عن الحسن بن يحيى المخزومي قال: أخبرنا ابن رفاعة قال: أخبرنا الخلعي قال: أخبرنا أبو سعد الماليني قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي قال: حدثنا محمد بن عبد الله الدويري قال: حدثنا قتيبة، قال التسعة: حدثنا الليث بن سعد إلا عبد الله فقال: حدثني. وإلا ابن رمح فقال: أخبرنا. وإلا سعيد بن سليمان فقال: عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب. وفي رواية قتيبة: حدثنا الليث قال:
следующие страницы →