← Тараджим

Тараджим · id 30111

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس

Полный текст (711 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

- حدثنا (١) يزيد بن زريع، قال: حدثنا هشام بن حسان (٢)، قال: حدثنا (٣) عكرمة، عن ابن عباس قال: قبض رسول الله (٤) ﷺ وهو ابن ثلاث وستين سنة (٥).

стр. 212

قال: ونا يزيد بن زريع، قال: حدثنا يونس، عن عمار مولى بني هاشم، عن ابن عباس قال: قبض رسول الله وهو ابن خمس وستين (١). قال: ونا بشر، قال: نا [خالد الحذاء] (٢)، عن عمار مولى بني هاشم، عن ابن عباس، أن رسول الله قبض وهو ابن خمس وستين (٣).

стр. 213

- قال: ونا معاذ (١) بن هشام، قال: حدثني أبي، عن عتاب (٢)، عن [الحسن، عن] (٣) دغفل، قال: قبض رسول الله ﷺ وهو ابن خمس وستين (٤).

стр. 214

- قال: وحدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عامر بن [سعد البجلي، يحدث] (١) عن جرير بن (٢) عبد الله، قال: سمعت (٣) معاوية يخطب يقول: قبض رسول الله ﷺ ابن ثلاث وستين (٤).

стр. 215

- قال: وحدثنا يحيى بن محمد بن (١) قيس المدني، قال: حدثنا ربيعة (٢) بن (٣) أبي عبد الرحمن، عن أنس بن (٤) مالك، قال: قبض رسول الله ﷺ على رأس الستين، ولم يكن بالطويل البائن (٥) ولا القصير، ولا الجعد القطط ولا السبط، ولا الأبيض الأمهق (٦).

стр. 216

- قال (١): وحدثنا (٢) محمد بن الفضيل بن (٣) غزوان (٤)، قال (٥): حدثنا (٦) إسماعيل (٧) بن [أبي] (٨) خالد، قال: سمعت أبا (٩) جحيفة (١٠) يقول (١١): رأيت

стр. 217

رسول الله (١) ﷺ ـ وكان الحسن بن (٢) علي (٣) يشبهه - قال: وأمر لنا رسول الله ﷺ بثلاثة عشر (٤) قلوصا (٥)، فقبض (٦) رسول الله قبل أن نقبضها، فأبوا أن يعطونا شيئا. فأتيت (٧) أبا بكر فأعطاناها (٨).

стр. 218

قال إسماعيل (١): قلت لأبي جحيفة: صفه لي - يريد النبي (٢) - قال: كان أبيض قد شمط. - قال (٣): وسمعت (٤) عبد الوهاب الثقفي، قال: سمعت يحيى بن (٥) سعيد

стр. 219

يقول (١): سمعت سعيد بن (٢) المسيب يقول: قبض رسول الله (٣) وهو ابن ثلاث وستين، واستكمل أبو بكر بخلافته سن (٤) رسول الله ﷺ (٥). قال: وحدثنا يحيى بن (٦) سعيد، عن ابن المسيب بمثله (٧). - قال (٨): وحدثنا (٩) عبد الله بن داود (١٠)، قال: أخبرنا (١١) مجمع بن يحيى الأنصاري، عن عبد الله بن عمران، عن رجل من الأنصار قال: سألت علي بن (١٢) أبي طالب وهو محتب (١٣) بحمالة سيفه في مسجد الكوفة عن نعت

стр. 220

رسول الله (١)، فقال: كان رسول الله ﷺ أبيض اللون، مشوبا (٢) بحمرة، أدعج العينين، سبط الشعر، دقيق (٣) المسربة (٤)، سهل الخد، كث اللحية أوفرها (٥)، كأن عنقه إبريق فضة، له شعر يجري من لبته إلى سرته كالقضيب، ليس في بطنه ولا في صدره شعر غيره شتن (٦) الكف والقدم (٧)، إذا مشى (٨) كأنما ينحدر (٩) من صبب، وإذا مشى كأنما يتقلع (١٠) من صخر، فإذا (١١) التفت التفت جميعا، ليس بالطويل ولا القصير (١٢)، ولا العاجز (١٣) ولا اللئيم، كأن عرقه في وجهه اللؤلؤ، ولريح عرقه أطيب من المسك الأذفر، لم أر مثله قبله ولا بعده، صلى (١٤) الله عليه وسلم (١٥).

стр. 221

- قال: وحدثنا محمد بن أبي عدي، عن المسعودي (١)، عن عثمان بن (٢) عبد الله بن هرمز، قال: حدثني نافع بن جبير، عن علي بن أبي طالب قال: كان رسول الله ليس بالطويل ولا بالقصير، ضخم الرأس واللحية، شتن (٣) الكفين والقدمين، ضخم الكراديس، مشوبا (٤) بحمرة، طويل المسربة، إذا مشى تكفأ تكفيا (٥)، كأنما ينحدر (٦) من صبب، لم (٧) أر قبله ولا بعده مثله، ﷺ (٨).

стр. 222

- قال (١): وحدثنا محمد بن جعفر (٢)، قال: نا (٣) شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سمرة قال: كان رسول الله ﷺ ضليع الفم، أشكل العين (٤)، منهوش العقب (٥). قلت لسماك: ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم. قلت: ما أشكل العين؟ قال: طويل شق العين (٦). قلت: ما منهوش العقب؟ قال: قليل لحم العقب (٧). - قال: وحدثنا يحيى بن (٨) سعيد، قال: نا ابن (٩) جريج، قال: أخبرني إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، قال: أتانا رسول الله

стр. 223

ﷺ يمشي يتقلع (١) يتكفأ (٢). قال (٣): وحدثنا (٤) أبو داود (٥)، قال (٦): حدثنا شعبة، قال: حدثني (٧) خليد

стр. 224

ابن جعفر - وكان من أصدق الناس (١) - عن أبي إياس قال: سئل أنس عن شيب النبي ﷺ ، فقال: ما شانه الله (٢) ببيض (٣). - قال: وحدثنا أبو داود (٤)، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: كان في رأس رسول الله ﷺ ولحيته سبع عشرة شعرة بيض، أو ثمان عشرة شعرة بيض (٥). - قال: وحدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا حميد، عن يحيى بن سعيد

стр. 225

الأنصاري (١)، قال: كان في رأس رسول الله ﷺ ولحيته سبع عشرة شعرة بيض (٢). - قال (٣): وحدثنا محمد بن جعفر، قال (٤): حدثنا (٥) شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق قال: سمعت البراء (٦) يقول: كان رسول الله (٧) رجلا مربوعا، بعيد ما بين المنكبين (٨)، عظيم الجمة إلى شحمة (٩) أذنيه، عليه حلة حمراء، ما رأيت شيئا قط أحسن منه (١٠).

стр. 226

- قال (١): وحدثنا أبو داود (٢)، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، قال: قال رجل للبراء (٣): كان وجه (٤) النبي ﷺ جديدا (٥) مثل السيف؟ فقال البراء (٦): لا، بل كان مثل القمر (٧). - قال (٨): وحدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا سالم الخياط، عن الحسن، عن

стр. 227

أنس بن مالك قال: ما شممت (١) مسكة ولا عنبرة أطيب من ريح رسول الله ﷺ (٢).

стр. 228

- قال أبو حفص (١): وليس في سن أبي بكر اختلاف أنه مات ابن ثلاث وستين، وأنه مات ليلة الأربعاء لثلاث بقين من جمادى الأولى، سنة ثلاث عشرة، ودفن ليلا، وصلى عليه عمر بن الخطاب، وكانت خلافته (٢) سنتين وثلاثة أشهر وعشرة أيام. - قال (٣): وحدثني (٤) عثمان بن عثمان (٥) الغطفاني، قال (٦): حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال لي أبو بكر في مرضه: أي شيء اليوم؟ قلت: الاثنين. قال: ففي أي يوم قبض رسول الله (٧)؟ قلت: في يوم

стр. 229

الاثنين. قال: أرجو (١) الله (٢) فيما بيني وبين الليل (٣). قالت: فقبض في الليلة الثانية (٤)، ودفن في ليلته (٥). - قال: وحدثنا عمر بن علي بن مقدم، قال: سمعت هشام بن عروة قال: حدثني عثمان بن (٦) أبي الوليد، عن عروة، أن أبا بكر الصديق صلي عليه في المسجد (٧).

стр. 230

- قال أبو حفص: وكان يخضب (١) بالحناء والكتم (٢). - قال: وحدثنا عبد الله بن داود (٣)، عن محمد بن قيس، عن الشعبي، أن أبا بكر وعمر كانا يخضبان بالحناء والكتم (٤). - نا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن أبا بكر كان

стр. 231

يخضب بالحناء والكتم (١). - قال (٢): وحدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا مسعر، قال (٣): حدثني أبو عون (٤)، عن شيخ (٥)، قال: رأيت أبا بكر في غزوة ذات السلاسل، شيخا أبيض (٦) خفيفا، كأن لحيته لهب العرفج (٧).

стр. 232

- قال: وحدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا سفيان، عن حصين، عن المغيرة بن (١) شبل (٢)، عن قيس بن أبي حازم قال: رأيت أبا بكر كأن لحييه (٣) ضرام عرفج (٤). - قال أبو حفص (٥): والناس يقولون: ونزل في قبره عمر وطلحة وعثمان

стр. 233

ابن (١) عفان وعبد الرحمن بن (٢) أبي بكر. واسم أبي بكر (٣) عبد الله بن عثمان، ولقبه عتيق؛ وإنما لقب عتيقا (٤) لعتاقة (٥) وجهه (٦). - قال أبو حفص (٧): واستخلف أبو بكر عمر، فملك عشر (٨) سنين (٩)، وستة أشهر وثمان ليال، وطعن لليال بقين من ذي الحجة، فمكث ثلاث ليال ثم مات (١٠) يوم السبت لغرة المحرم، سنة أربع وعشرين. وكان رجلا طوالا،

стр. 234

أصلع آدم، أعسر يسر (١). ومات ﵀ (٢) حيث (٣) شارف الستين. وقد اختلفوا في سنه؛ سمعت (٤) أبا عاصم يقول: حدثنا حنظلة (٥) بن أبي سفيان، قال: سمعت سالم بن عبد الله، قال: سمعت ابن عمر (٦) يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول قبل موته بسنتين أو ثلاث: أنا ابن سبع وخمسين أو ثمانية (٧) وخمسين، وإنما أتاني الشيب من قبل أخوالي بني المغيرة (٨). - قال (٩): وحدثنا عبد الرحمن بن مهدي (١٠)، قال (١١): حدثنا عبد الله بن

стр. 235

عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر قبض وهو (١) ابن بضع وخمسين (٢). - قال أبو حفص: وكان يخضب بالحناء والكتم؛ كما حدثنا عبد الله بن داود (٣)، عن محمد بن قيس، عن الشعبي، أن أبا بكر وعمر كانا يخضبان بالحناء والكتم (٤). - قال (٥): وحدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا مجالد، قال: حدثنا عامر، عن ابن عمر، أن عمر لما طعن قال: هل أصيب أحد علي (٦)؟ قالوا: نعم. قال: الله أكبر! اسقوني نبيذا، فخرج دم، فقال (٧): ما خرج؟ قالوا: دم. فأتي بلبن فشرب، فخرج لبن، فقال: ما خرج؟ قالوا: لبن. قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، لو كان لي ما على الأرض لافتديت به من هول (٨) المطلع (٩).

стр. 236

ثم جعلها عمر (١) شورى (٢) بين ستة: علي، وعثمان (٣)، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد. ثم قال: لأنا منكم على الناس أخوف من الناس عليكم. - قال (٤): وحدثنا عبد الله بن داود (٥)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر قال: لما طعن عمر قيل له: استخلف، استخلف (٦). فقال: أتحمل أمركم حيا وميتا! ليت حظي منكم الكفاف، إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني؛ أبو بكر، وإن أترككم فقد ترككم من هو خير مني؛ رسول الله. قال ابن عمر: فلما قال: «إن (٧) أترككم» علمت (٨) أنه غير مستخلف. فأثنوا عليه فقال: راغب وراهب، أو راهب وراغب (٩).

стр. 237

قال (١): وحدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون قال: رأيت عمر يوم طعن وعليه ثوب أصفر، فخر وهو يقول: ﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾ (٢). قال (٣): وحدثنا أبو عاصم (٤) العباداني (٥) عبد الله بن عبيد الله (٦)، قال:

стр. 238

حدثنا علي بن زيد، قال: لما طعن عمر دخل عليه علي [يعوده] (١)، فقعد عند رأسه، وجاء ابن عباس فأثنى (٢) عليه، فقال له عمر: أأنت (٣) لي بهذا يا ابن عباس؟ فأومأ إليه علي أن قل: «نعم». فقال ابن عباس: نعم. [فقال عمر] (٤): لا تغرني (٥) أنت ولا أصحابك. يا عبد الله بن عمر، خذ رأسي عن الوسادة، فضعه في التراب؛ لعل الله (٦) ينظر إلي فيرحمني، والله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع. قال أبو حفص: وصلى على عمر صهيب. - قال: وحدثنا سفيان بن عيينة، عن معمر، عن الزهري قال: صلى عمر على أبي بكر، وصلى صهيب على عمر، وكان أمره على الناس حتى يجتمعوا على رجل (٧). - قال أبو حفص (٨): وبايع (٩) الناس عثمان (١٠) بن عفان، وكان الذي ولي

стр. 239

له العقد (١) عبد الرحمن بن عوف، فكانت (٢) خلافته اثنتي عشرة (٣) سنة إلا ثمان عشرة ليلة (٤). وقتل يوم الجمعة (٥) لثنتي عشرة (٦) ليلة خلت من ذي الحجة، سنة خمس وثلاثين. - قال (٧): وحدثنا معتمر (٨)، عن أبيه، عن أبي عـ[ثمان] (٩)، أن عثمان قتل في أوسط (١٠) أيام التشريق (١١). قال أبو حفص: وكان من أحسن الناس وجها [وكان يخضب بالصفرة] (١٢).

стр. 240

-[و] فيما حدثني أبو قتيبة وأبو داود (١)، قالا: نا ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن سعيد - وقال أبو داود (٢): «بن سعد»؛ وهو الصواب ـ قال: رأيت عثمان (٣) بن عفان يبني الزوراء (٤) على بغلة رسول الله ﷺ ، [وكان] يخضب بالصفرة (٥). - قال (٦): وحدثنا [أبو] (٧) عاصم، قال: حدثني مولى (٨) لعثمان (٩) بن عفان، أن رسول الله ﷺ بعث إلى عثمان (١٠) بهدية، فاحتبس الرسول ثم جاء، فقال له رسول الله ﷺ : ما حبسك؟ ثم قال: إن شئت أخبرتك ما حبسك؛ كنت تنظر إلى عثمان (١١) مرة وإلى رقية مرة؛ أيهما أحسن. قال: إي والذي بعثك

стр. 241

بالحق، إنه للذي (١) حبسني (٢). قال: وسمعت رجلا من أهل العلم يقول: كان أحسن زوج في الإسلام: عثمان (٣) ورقية. - قال (٤): وحدثنا معاذ بن هشام (٥)، قال (٦): حدثني أبي، عن قتادة، أن عثمان (٧) قتل وهو ابن ست وثمانين سنة (٨). - ثم (٩) بايع الناس لعلي بن أبي طالب سنة خمس وثلاثين. وكان الذي عقد له عمار بن ياسر وسهل بن حنيف، ولم يبايع خمسة نفر (١٠)؛ منهم: محمد

стр. 242

ابن مسلمة، وسعد بن (١) أبي وقاص، وابن عمر. وكانت الحرب بين علي (٢) ومعاوية خمس سنين وثلاثة أشهر وثنتي (٣) عشرة ليلة. - وقتل (٤) يوم الجمعة في شهر رمضان. - وسمعت (٥) بعض العلماء يقول: ضرب لتسع عشرة ليلة (٦)، ومات ليلة إحدى وعشرين. وقال بعضهم: ضرب ليلة إحدى وعشرين، ومات ليلة أربع وعشرين، سنة أربعين. واختلفوا في سنه؛ سمعتهم (٧) يحدثون عن جعفر بن (٨) محمد، عن أبيه، أن عليا قبض وهو ابن ثمان وخمسين. وقال بعض أهل العلم: ابن (٩) ثلاث وستين. - وكان رجلا عظيم البطن، عظيم اللحية، قد ملأت ما بين منكبيه،/ وكان أصلع.

стр. 243

- قال: وحدثنا عبد الله بن داود (١)، عن إسماعيل الأزرق، عن أبي عمر الأسدي، عن ابن الحنفية، أن عليا اختضب مرة (٢). - قال (٣): وحدثنا زيد بن (٤) الحباب أبو الحسين (٥) العكلي، قال: حدثنا شريك، عن سالم المقعد، عن الشعبي، أن عليا اختضب مرة (٦). - قال (٧): وحدثنا يحيى بن (٨) سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال:

стр. 244

حدثنا (١) عامر، قال: ما رأيت رجلا أعظم لحية من علي، قد ملأت ما بين منكبيه (٢) بيضاء (٣)، وفي (٤) الرأس زغبات (٥). - قال: وحدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: نا جابر بن يزيد الجعفي، عن الشعبي قال: رأيت عليا أبيض الرأس واللحية (٦). - قال أبو حفص (٧): ثم قام (٨) الحسن (٩) بن علي بأمر الناس، ثم دفعها إلى معاوية.

стр. 245

- قال: نا (١) أبو داود (٢)، قال: نا القاسم بن الفضل، عن يوسف بن مازن قال: قال رجل (٣) للحسن بن علي: يا مسود وجوه المومنين! بايعت معاوية ودفعت إليه الملك. فقال الحسن: إن رسول الله ﷺ رفع (٤) له ملك بني أمية، فنظر إليهم يعلون منبره واحدا فواحدا، فشق ذلك عليه؛ فأنزل الله ﵎: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾: (٥): نهر في الجنة، و ﴿إنا أنزلنه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر﴾ (٦) من ملك بني أمية. قال: فحسبنا ملكهم، فانقرض لألف شهر (٧).

стр. 246

- قال أبو حفص (١): فملك (٢) معاوية [يوم الاثنين] (٣)، لخمس بقين من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين؛ فملك معاوية تسعة عشر (٤) سنة وثلاثة أشهر، واثنتين وعشرين ليلة، وتوفي في (٥) يوم الخميس لثمان (٦) بقين من رجب، سنة ستين. وبايع لابنه يزيد بن معاوية، فملك يزيد ثلاث سنين وسبعة أشهر واثنتين وعشرين ليلة، ومات يوم الثلاثاء (٧) لأربع عشرة خلت من ربيع الأول، سنة أربع وستين. وبايع (٨) لابنه معاوية بن يزيد؛ فملك أربعين ليلة، ثم مات، فلما حضرته

стр. 247

الوفاة، قالوا: بايع لرجل. قال: ما أحببت (١) من دنياكم شيئا فأتقلد مأثمها! فمات ولم يبايع لأحد. قال أبو حفص: فسمعت (٢) شيخا من أهل العلم يقول: قال عبد الله بن همام [البلوي] (٣) السلولي: تلقاها يزيد عن أبيه … فدونكها (٤) معاوي (٥) عن يزيدا أديروها بني حرب عليكم … ولا ترموا (٦) بها الغرض (٧) البعيدا (٨) - قال أبو حفص (٩): ثم وقعت الفتنة بين ابن الزبير ومروان، فبويع.

стр. 248

مروان بن الحكم في النصف من ذي القعدة سنة أربع وستين، فعاش تسعة أشهر وثمان عشرة ليلة، ومات لثلاث خلون من رمضان سنة خمس وستين. وبايع (١) لابنيه عبد الملك وعبد العزيز؛ فقام عبد الملك بالحرب، [وقتل الحجاج ابن (٢) الزبير يوم الثلاثاء (٣) لسبع عشرة (٤) ليلة خلت من جمادى الآخرة في المسجد الحرام، سنة ثلاث وسبعين] (٥). واستقام الناس لعبد الملك بن مروان (٦)، فكانت (٧) الفتنة من يوم مات معاوية بن يزيد إلى أن استقام الناس لعبد الملك، تسع سنين وإحدى وعشرين ليلة. - قال أبو حفص (٨): فملك عبد الملك ..........................

стр. 249

ثلاث (١) عشرة سنة وأربعة أشهر إلا ليلتين، ومات [يوم الأربعاء] (٢) في (٣) النصف من شوال سنة ست وثمانين، وبايع لابنيه الوليد وسليمان (٤)، فملك (٥) الوليد تسع سنين وخمسة أشهر، ومات يوم السبت في النصف من ربيع الأول سنة ست وتسعين. ثم ملك سليمان (٦) ثلاث سنين إلا شهرا وخمسة أيام، ومات يوم الجمعة لعشر خلون من صفر سنة تسع وتسعين. وبايع (٧) لعمر بن (٨) عبد العزيز وليزيد (٩) بن عبد الملك (١٠) ـ وأمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية .. فملك (١١) عمر بن عبد العزيز سنتين وخمسة أشهر وخمس عشرة ليلة،

стр. 250

ومات يوم الجمعة لعشر (١) بقين من رجب، سنة إحدى ومئة. - قال (٢): وحدثنا (٣) عبد الله بن داود (٤)، قال (٥): نا (٦) سحيم أبو اليقظان، أن عمر بن عبد العزيز مات (٧) ابن (٨) أربعين سنة إلا نصف سنة. - قال أبو حفص (٩): ثم ملك يزيد بن عاتكة أربع سنين وشهرا (١٠)، ثم مات يوم الجمعة لخمس بقين من شعبان، سنة خمس ومئة. وبايع لهشام بن عبد الملك ولابنه الوليد؛ فملك هشام تسع عشرة (١١) سنة
следующие страницы →