← Тараджим

Тараджим · id 30111

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس

Полный текст (711 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

وعشرين ومئة (١)، وهو ابن (٢) ست وثمانين (٣). - ومات طاوس بمكة سنة ست ومئة (٤)، وهو طاوس بن كيسان، ويكنى (٥) بأبي (٦) عبد الرحمن. سمعت (٧) أبا عاصم (٨)، قال: سمعت حنظلة بن أبي سفيان (٩) يقول (١٠): مات طاوس سنة خمس ومئة (١١). ومات (١٢) طاوس قبل التروية بيوم. سمعت (١٣) عبد الله بن داود (١٤) يقول: سمعت عثمان بن الأسود يقول: مات مجاهد قبل طاوس بسنتين.

стр. 317

سمعت (١) أبا عاصم، قال: سمعت عثمان بن الأسود يقول: مات مجاهد سنة ثلاث (٢) ومئة (٣). قال أبو حفص (٤): ومات (٥) وهو ابن ثلاث (٦) وثمانين بمكة (٧). وهو مولى (٨) قيس بن السائب المخزومي، ويكنى (٩) أبا الحجاج، وهو مجاهد بن جبر. - ومات (١٠) قيس (١١) بن سعد (١٢) سنة تسع عشرة ومئة (١٣).

стр. 318

- (و) (١) مات عبد الله بن عبيد بن عمير سنة ثلاث (٢) عشرة ومئة (٣). - ومات (٤) القاسم بن أبي بزة سنة أربع وعشرين ومئة (٥). وهو القاسم بن نافع (٦). - ومات (٧) طلحة بن عمرو (٨) الحضرمي سنة اثنتين وخمسين ومئة (٩). - ومات (١٠) عثمان (١١) بن الأسود سنة خمسين (١٢) ومئة (١٣).

стр. 319

- ومات (١) عبد الله بن الحارث بن نوفل بن [الحارث بن] (٢) عبد المطلب سنة أربع وثمانين. - ومات (٣) محمد بن عمرو سنة خمس وأربعين ومئة (٤). وهو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي. [سمعت سعيد (٥) بن عامر يقول: قدم علينا محمد بن عمرو] مرتين، [يعني (٦) البصرة] (٧)، قدم (٨) سنة سبع وثلاثين ومئة (٩). وقدم الثانية سنة أربع وأربعين.

стр. 320

قال أبو حفص: ومات بعدها بسنة. وسمعت أزهر السمان يقول: قدم علينا محمد بن عمرو، فما تخلف عنه أحد، وما سمعت منه حرفا. ورأيت كبار أصحاب الحديث؛ رأيت حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وفقهاء (١) البصرة ومشيخة البصرة عنده، فجاء الأفطس (٢) وهو غلام، فقال: والله لا يسأل (٣) غيري/ أو ترجعون. فلما رأوا ذلك تركوه. - ومات (٤) عبد الله (٥) بن عبد الله بن الحارث بن نوفل سنة تسع وتسعين، ودفن بالأبواء (٦)، قتلته (٧) السموم وهو مع سليمان (٨) بن عبد الملك، وصلى عليه (٩).

стр. 321

- ومات (١) أبو معبد (٢) مولى (٣) ابن (٤) عباس سنة أربع ومئة (٥). - ومات (٦) أبو الحباب سعيد بن يسار - مولى (٧) الحسن بن علي (٨) ـ سنة سبع عشرة (٩). - ومات (١٠) جعفر بن محمد سنة ثمان وأربعين ومئة (١١)، في آخر السنة (١٢). - ومات عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي سنة تسع ومئة (١٣)،

стр. 322

وهو ابن (١) ثنتين وثمانين سنة (٢). - ومات (٣) أبو أمامة بن سهل بن حنيف سنة مئة، واسمه أسعد. ويذكرون أن النبي ﷺ سماه أسعد (٤). - ومات (٥) أيوب بن بشير المعاوي (٦) - من الأوس - سنة تسع عشرة (٧)، ويكنى (٨) بأبي (٩) سليمان (١٠)، وهو يومئذ ابن (١١) خمس وسبعين (١٢). - ومات عمارة بن أكيمة (١٣) الليثي (١٤)، من أنفسهم - ويكنى (١٥) أبا الوليد -

стр. 323

سنة إحدى ومئة (١)، وهو ابن (٢) تسع وسبعين (٣). - ومات (٤) أبو الزناد في رمضان، سنة إحدى وثلاثين ومئة (٥)؛ وقد قالوا (٦): اثنتين (٧). - ومات (٨) سنان بن (٩) أبي سنان الديلي - من أنفسهم ـ سنة خمس ومئة (١٠)، وهو ابن ثنتين وثمانين سنة (١١). - ومات (١٢) أبو البداح بن عاصم بن عدي سنة عشر ومئة (١٣)، وهو ابن أربع وثمانين (١٤). - ومات عمارة بن خزيمة بن ثابت - ويكنى (١٥) أبا محمد ـ سنة خمس

стр. 324

ومئة (١)، وهو ابن (٢) ثمان وسبعين (٣). - ومات (٤) القاسم بن محمد سنة ثمان ومئة (٥). - ومات (٦) عبد الله بن ثعلبة بن صعير (٧) سنة تسع وثمانين، وهو يومئذ ابن (٨) ثلاثة (٩) وثمانين، وكان يكنى (١٠) أبا محمد.

стр. 325

- ومات (١) محمود بن لبيد الأنصاري الأشهلي سنة ست وتسعين بالمدينة (٢). - ومات (٣) طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف الزهري سنة سبع وتسعين، وهو ابن (٤) ثنتين (٥) وسبعين. وكان يكنى (٦) أبا عبد الله، وكان فارعا (٧)، وكان أريحيا (٨). - ومات (٩) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة سنة ثمان وتسعين، ويكنى (١٠) أبا عبد الله (١١).

стр. 326

- ومات (١) عبد الرحمن بن مسور (٢) بن مخرمة (٣) سنة تسعين، وكان يكنى (٤) أبا المسور. - ومات (٥) عبد الرحمن بن عبد القاري (٦) سنة ثمان وثمانين، وهو ابن ثمان وتسعين، وكان (٧) يكنى (٨) أبا محمد. - ومات (٩) السائب بن يزيد الكندي سنة إحدى وتسعين، وهو ابن (١٠) ثمان وثمانين، وهو من أنفسهم، له حلف (١١) في قريش (١٢).

стр. 327

- ومات (١) سعيد بن مرجانة - ويكنى (٢) أبا عثمان (٣) ـ سنة ست وتسعين (٤)، وهو ابن (٥) سبع وسبعين، مولى (٦) لقريش (٧). - ومات (٨) السائب (٩) بن خباب مولى (١٠) فاطمة بنت (١١) عتبة بن ربيعة سنة سبع وتسعين، وكان يكنى (١٢) أبا عبد الرحمن، وهو ابن (١٣) ثنتين وسبعين (١٤) سنة (١٥).

стр. 328

ومات (١) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف سنة ست وتسعين (٢)، وهو ابن (٣) خمس وسبعين (٤) سنة، ويكنى (٥) أبا إسحاق (٦).

стр. 329

- ومات (١) حميد بن عبد الرحمن بن عوف سنة خمس ومئة (٢)، وهو ابن (٣) ثلاث وسبعين. ويكنى (٤) أبا عبد الرحمن (٥)، ومات (٦) بالمدينة (٧). - ومات (٨) أبو سعيد المقبري (٩) سنة مئة (١٠)، وكان اسمه كيسان (١١). - ومات (١٢) جابر بن عبد الله سنة ثمان وسبعين، ويكنى (١٣) أبا عبد الله،

стр. 330

وكان (١) قد ذهب بصره (٢). - ومات (٣) أبو قتادة - وهو الحارث بن ربعي ـ سنة أربع وخمسين، وهو ابن (٤) [اثنتين و] (٥) سبعين سنة، ومات بالمدينة (٦). - ومات (٧) أبو واقد الليثي سنة ثمان وستين، وهو ابن (٨) سبعين سنة (٩). - ومات (١٠) عبد الله بن زيد (١١) بن عاصم -

стр. 331

وهو عم عباد بن تميم (١) - يوم الحرة، سنة ثلاث وستين، في ذي الحجة (٢). - ومات (٣) أبو شريح الخزاعي - واسمه هانئ ـ سنة ثمان وستين. - ومات (٤) عبد الله بن عمر بن الخطاب سنة أربع وسبعين بمكة، ودفن بفخ، وهو ابن أربع وثمانين، ويكنى (٥) أبا عبد الرحمن (٦). - ومات (٧) رافع بن خديج،

стр. 332

وسلمة بن الأكوع (١)، وأبو سعيد الخدري (٢)، في سنة أربع وسبعين. - ومات (٣) رافع بن خديج قبل ابن عمر، شهده ابن عمر (٤). -[حدثني (٥)] (٦) خالد بن يزيد (٧) أبو (٨) حمزة الهدادي (٩)، قال: نا (١٠) بشر (١١) بن حرب أبو عمرو الندبي (١٢)، قال: جئت (١٣) في جنازة رافع بن خديج (١٤) /، ونسوة [يبكين] (١٥) ويولولن على رافع،، فقال ابن (١٦) عمر:

стр. 333

إن رافعا شيخ (١) كبير، لا (٢) طاقة له بعذاب الله، وإن (٣) رسول الله ﷺ قال: «الميت يعذب (٤) ببكاء أهله عليه» (٥). - قال أبو حفص (٦): وقتل معاذ بن (٧) الحارث القارئ - وكانت له صحبة - بالحرة، وهو ابن (٨) سبع وستين. وكانت الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين (٩). - وقتل (١٠) محمد بن عمرو بن حزم يومئذ أيضا (١١)، وكان يكنى (١٢) أبا عبد الملك (١٣). وولد بنجران اليمن (١٤) سنة عشر من الهجرة، وأبوه عمرو (١٥) بن

стр. 334

حزم (١). وكتب (٢) إلى النبي ﷺ : إنه (٣) ولد لي مولود فسميته محمدا وكنيته أبا سليمان (٤)، فكتب إليه النبي أن «سمه محمدا وأكنه (٥) أبا عبد الملك»؛ فليس يولد لرجل (٦) من أهل هذا البيت مولود فيسمى (٧) محمدا إلا كني أبا (٨) عبد الملك. - وأصاب (٩) المسور بن مخرمة (١٠) المنجنيق وهو يصلي في الحجر، فمكث خمسة أيام ثم مات. ومات في ربيع الأول سنة أربع وستين، وهو يومئذ ابن (١١) ثلاث وستين. وولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، فقدم به المدينة في النصف من ذي الحجة (١٢)، سنة ثمان عام الفتح، وهو ابن (١٣) ست سنين (١٤)، وكان مروان

стр. 335

ولد معه في تلك السنة (١). - ومات (٢) مروان بن الحكم سنة خمس وستين، وهو يومئذ ابن (٣) ثلاث وستين (٤). - وولد (٥) عبد الله بن الزبير بالمدينة بعد الهجرة بعشرين شهرا، وهو أكبر من المسور بن (٦) مخرمة (٧). نا (٨) عبد الرحمن بن مهدي (٩)، وأبو عامر قالا: نا (١٠) ثابت بن قيس أبو الغصن (١١)، قال: نا (١٢) أبو سعيد المقبري قال: غدوت من منزلي، فإذا رجل

стр. 336

ينادي: يا كيسان يا كيسان! فالتفت فإذا (١) أبو هريرة، فقال (٢): بأي الرايتين غدوت؟ قلت: وأي (٣) راية تكون لي؟! مكاتب (٤) أعرج مسكين! قال (٥): [إنه] (٦) ليس من عبد (٧) إلا ينصب ببابه كل يوم رايتان، فراية (٨) غي وراية رشد، فيغدو (٩) بإحداهما.

стр. 337

ذكر من مات من أهل البصرة من الفقهاء الأسماء (١) والكنى: قال أبو حفص: - مات (٢) أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين؛ ويكنى (٣) أبا حمزة. حدثني (٤) سعيد بن عامر، قال: نا أسماء بن (٥) عبيد، عن أنس بن سيرين، قال: لما ولدت، ذهب بي (٦) [أبي] (٧) إلى أنس بن مالك، فسماني أنسا وكناني بأبي حمزة (٨). - ومات (٩) جابر بن زيد سنة ثلاثة وتسعين.

стр. 338

ويكنى (١) أبا الشعثاء (٢)، وهو من الأزد، من موضع يقال له: «درب الجوف» بالبصرة (٣). وكانت الإباضية تنتحله (٤)، فحدثني سعيد بن عامر، قال: نا همام، عن قتادة، عن عزرة (٥)، قال: قلت لجابر بن زيد: إن الأباضية تنتحلك. قال: أبرأ إلى الله من ذلك (٦). بهز (٧) بن أسد، قال: حدثنا أبو هلال، قال: نا داود (٨) بن أبي القصاف - جار لقتادة - قال: قال عزرة لجابر بن زيد: إن الإباضية تنتحلك. قال: أبرأ إلى

стр. 339

الله من ذلك (١). - ومات (٢) أبو المليح الهذلي سنة ثمان وتسعين. واسمه أسامة بن عمير (٣) بن (٤) أسامة (٥). وأبوه من أصحاب النبي ﷺ (٦). - ومات (٧) الحسن بن [أبي] الحسن البصري - وهو الحسن بن يسار - سنة

стр. 340

عشرة ومئة (١) في رجب، وكانوا ثلاثة إخوة: الحسن، و (٢) سعيد (٣)، وعمار. وكان الحسن أكبرهم، وكان عمار من الباكين (٤)؛ حتى صار في وجهه جحران (٥). سمعت معتمرا يقول: سمعت ابن (٦) درهم أبا زياد يحدث عن أبي رجاء (٧)، قال: رأيت هذا الموضع من ابن عباس - ووضع معتمر (٨) أصبعه على مجرى (٩) الدموع - كأنه الشراك البالي من البكاء (١٠). قال أبو حفص: كان بخد منصور بن المعتمر خال فانسجم من البكاء. ومات (١١) محمد بن سيرين بعد الحسن بمئة (١٢) يوم في شوال، سنة

стр. 341

عشر ومئة (١)، وكان يكنى (٢) أبا بكر (٣). وكانوا (٤) [ستة] (٥): خمسة إخوة، وأختهم حفصة. وكان أكبرهم معبد بن سيرين، [ويحيى بن سيرين] (٦)، ومحمد بن سيرين، وخالد (٧) بن سيرين، وأنس بن سيرين - وكان أصغرهم، [و] (٨) حفصة بنت سيرين. - ومات (٩) بكر بن عبد الله سنة ست ومئة (١٠)، وكان يكنى (١١) أبا عبد الله، وكان من خيار الناس. وسمعت (١٢) معتمر بن سليمان (١٣) في جنازة يزيد (١٤) بن زريع يقول:

стр. 342

حدثنا مبارك بن فضالة، قال: كنت في جنازة بكر بن عبد الله، ومعنا (١) الحسن، فازدحموا على السرير، فقال الحسن: في عمله فتنافسوا؛ كان الرجل يتبع أخاه، فإن قدر أن يحتمل، وإلا احتسب خطاه. نا (٢) عفان، قال: نا حماد بن سلمة، عن حميد (٣) قال: كان بكر مجاب الدعوة. وسمعت (٤) معتمرا (٥) يقول: حدثنا حميد، قال: كان قيمة ثياب بكر بن عبد الله أربعة آلاف، وكان يجالس الفقراء/ والمساكين يحدثهم؛ يقول (٦): إنه يعجبهم ذلك. نا سعيد بن عامر، قال: نا أسماء (٧) بن عبيد قال: دخلنا على بكر بن عبد الله نعوده، فقال: لقد أتت علي ليلة ما يسرني (٨) أنها أعيدت علي، وأن لي ما طلعت عليه الشمس، وما يسرني مع ما كان (٩) أنه لم يكن.

стр. 343

حدثنا (١) عبد الرحمن بن مهدي، قال (٢): نا أبو هلال، قال: مرض بكر بن عبد الله، فجعلوا يدخلون عليه ولا يخرجون. فقال بكر: الصحيح يزار، والمريض يعاد! (٣) حدثنا (٤) عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد قال: كان بكر بن عبد الله مجاب الدعوة. - ومات (٥) أبو حرب بن [أبي] (٦) الأسود الديلي سنة تسع ومئة، وهو اسمه وأبوه (٧): [أبو] (٨) الأسود، اسمه: ظالم بن عمرو بن سفيان. سمعت أبا داود (٩) يقول: حدثتني جدتي أم سفيان بنت عطاء (١٠)، قالت: رأيت الحسن في جنازة أبي حرب بن أبي الأسود، عليه عمامة سوداء. - ومات (١١) قتادة بن دعامة السدوسي .................................

стр. 344

- ويكنى (١) أبا الخطاب (٢) ــ سنة سبع عشرة ومئة، وهو ابن (٣) ست وخمسين سنة، وولد سنة إحدى وستين. - ومات (٤) أبو نضرة (٥) ــ واسمه: المنذر (٦) بن مالك (٧) بن قطعة العبدي سنة تسع ومئة، وأوصى (٨) أن يصلي عليه الحسن، فصلى (٩) عليه الحسن. حدثنا معتمر بن سليمان (١٠)، قال: نا إياس بن دغفل، قال: انطلقت مع الحسن نعود أبا نضرة، [فـ] قام فقبل خد الحسن، ثم قال: يا أبا سعيد (١١)، اقرأ سورة وادع بدعوات. فقرأ الحسن بفاتحة الكتاب والمعوذتين، ثم قال:

стр. 345

اللهم مس أخانا الضر، وأنت أرحم الراحمين. فقال أبو نضرة: يا أبا سعيد، إنه قد حضر مني ما ترى، فإذا مت فكن أنت الذي يصلي علي. فقال الحسن: إنه والله لولا هول المطلع - فإنه لا يجترئ عليه إلا أحمق - لسر ناسا (١) من إخوانك أن يكونوا قد فارقوا ما ها هنا. قال إياس: فمات أبو نضرة، فصلى (٢) عليه الحسن. حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا الفضل بن الحكم القيسي، قال: رأيت الحسن وأبا رجاء (٣) وثابتا (٤) البناني عادوا أبا نضرة وقد ضربه الفالج، فجعلوا يبكون عليه بصوت عال (٥)، ويقولون: إن (٦) كنت لفصيحا. حماد بن مسعدة، قال: نا عمران بن مسلم (٧)، عن طاوس، قال: من عظم آخر العبادة خفتها./ نا (٨) عبد الرحمن بن مهدي، قال: نا جعفر بن زياد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: عيادة حمقى (٩) القراء، أشد على أهل المريض من مرض مريضهم، يجيئون (١٠) في غير حينهم، ويقعدون إلى غير وقتهم. ومات (١١) أبو الجوزاء (١٢) - واسمه: أوس بن عبد الله - سنة ثلاث وثمانين،

стр. 346

وهو رجل من الربعة (١). قال (٢): نا أبو قتيبة، قال: نا أبي، قال: بلي مصحف لأبي الجوزاء (٣)، فدفنه في مسجد الربعة. - وأصيب (٤) عقبة (٥) بن عبد الغافر في الجماجم (٦) سنة ثلاث وثمانين. - وسمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت شعبة يقول (٧): فتن (٨) الناس بقبر عبد الله بن غالب؛ كان الرجل يدخل يده في قبره فيجد ريح المسك (٩).

стр. 347

- ومات (١) أبو مجلز سنة تسع ومئة، واسمه: لاحق بن حميد السدوسي. - ومات (٢) يحيى بن أبي كثير (٣) - ويكنى (٤) أبا نصر - سنة تسع وعشرين، وهو رجل من أهل البصرة، وكان يكتب عن السماكين (٥) في البارجاه (٦)، وهو

стр. 348

مولى (١) لطي. - ومات (٢) يحيى بن أبي إسحاق - وهو أخو عبد الله بن أبي إسحاق، وهو

стр. 349

مولى (١) للحضارمة (٢)، وهو عم (٣) أبي يعقوب القاري ـ سنة ست وثلاثين ومئة. وسمعت (٤) أحمد بن إسحاق أخا يعقوب يقول: هو (٥) عم أبي، مات سنة ست وثلاثين. - ومات عمر بن عامر فيها (٦). - ومات أبو الصهباء (٧) - صلة بن أشيم ـ سنة خمس وتسعين (٨). - ومات (٩) أبو عثمان (١٠) النهدي سنة خمس وتسعين، وهو ابن (١١) ثلاثين

стр. 350

ومئة سنة، واسمه عبد الرحمن بن مل، وقد (١) أدرك الجاهلية. نا (٢) أبو قتيبة، قال: نا أبو حبيب المربدي (٣) - واسمه يزيد بن أبي صالح - قال: سمعت أبا عثمان (٤) النهدي يقول: حججت في الجاهلية حجتين. يزيد (٥) بن هارون (٦)، قال: أرنا الحجاج بن أبي زينب، قال: سمعت أبا عثمان (٧) النهدي يقول: كنا في الجاهلية، فإذا (٨) مناديهم ينادي: ألا إن إلهكم قد ضل، فخرجنا نطلبه على كل صعب وذلول، فإذا (٩) مناديهم ينادي: إنا قد

стр. 351

وجدناه أو شبهه، فنزلنا (١) فنحرنا عنده الجزور. نا (٢) عبيد الله بن عبد المجيد (٣) أبو علي الحنفي، قال (٤): نا قرة بن خالد، قال (٥): حدثني عصمة أبو حكيمة، قال: سمعت أبا عثمان النهدي (٦) يقول: كنا في الجاهلية نعمد إلى الناقة الصعبة التي لم يحمل عليها فحل قط، فنحمل (٧) عليها أصنامنا، فلا تكون في القوم ناقة أذل منها. نا معتمر، قال: سمعت أبي، قال: سمعت أبا عثمان النهدي يقول: أدركت الجاهلية، فما سمعت صوت صنج (٨)، ولا بربط (٩)، ولا مزمار أحسن من صوت أبي موسى بالقرآن؛ فإن كان ليصلي بنا صلاة الصبح، فنود لو قرأ بالبقرة؛ من حسن صوته. وسمعت صفوان بن عيسى يقول (١٠): حدثنا سليمان (١١) التيمي، عن أبي

стр. 352

عثمان النهدي بمثله؛ وزاد فيه: «ولا ناي». - ومات (١) مطرف بن عبد الله بن الشخير سنة خمس وتسعين (٢)، ويكنى (٣) أبا عبد الله، وأبوه من أصحاب النبي (٤)؛ وهو رجل من بني حريش (٥)، من أنفسهم. - ومات (٦) أبو تميمة (٧) الهجيمي سنة خمس وتسعين. - ومات (٨) مسلم بن يسار - ويكنى (٩) أبا عبد الله - سنة مئة، وكان يعد خامس خمسة من فقهاء البصرة (١٠).

стр. 353

نا معاذ بن هشام، قال: نا أبي، عن قتادة قال: كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسة من فقهاء البصرة. نا أبو داود (١)، قال: أخبرنا الربيع بن صبيح، قال: قال لي مكحول: رأيت سيدا من ساداتكم. فقلت: من هو؟ قال: مسلم بن يسار؛ دخل الكعبة فقام عند الرخامة الحمراء، فقرأ بنحو من أربعين، ثم ركع وسجد، فبكى (٢) في سجوده حتى بل المرمر، فسمعته يقول: رب اغفر لي ذنوبي، وما قدمت يداي. نا معاذ بن معاذ (٣)، قال: نا ابن (٤) عون، قال: رأيت مسلم بن يسار قائما يصلي كأنه ود (٥). نا عبد الرحمن بن مهدي، قال: نا سليمان (٦) بن المغيرة (٧)، عن غيلان بن جرير (٨)، قال: رأيت مسلم بن يسار يصلي كأنه ثوب (٩) ملقى (١٠).

стр. 354

- ومات (١) أيوب السختياني سنة إحدى وثلاثين ومئة؛ وهو ابن (٢) ثلاث وستين. سمعت يزيد بن زريع يقول: مات أيوب سنة إحدى وثلاثين، وهو ابن (٣) ثلاث وستين، كثير شحم البطن (٤). - ومات (٥) يونس بن عبيد سنة تسع وثلاثين ومئة. سمعت (٦) معاذ بن معاذ يقول: صليت على يونس بن عبيد (٧) سنة تسع وثلاثين (٨)؛ صلى عليه سليمان (٩) بن علي، وكان يكنى (١٠) أبا عبد الله.

стр. 355

سمعت (١) عبد الله بن يونس بن عبيد يقول: أنا عبد الله بن يونس بن (٢) عبيد بن الحسن (٣) [بن دينار] (٤)؛ مولى (٥) لعبد القيس. وكان ولد بالكوفة، ونشأ بالبصرة. - مات (٦) حميد الطويل سنة ثلاث وأربعين (٧)، وهو ابن خمس و (٨) سبعين (٩)، ولد سنة ثمان وستين (١٠)، .....
следующие страницы →