Полный текст (711 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
من مشاهير الصحابة الواردين على البصرة - إيماء إلى ترفيع باذخ بجدم الدولة، وثانيها: استدعاؤه لحضرة الخليفة، وصرف مال لأسرته عند وفاته. وقررنا أنه قريب؛ لما أن من عادة الناس الانحياش إلى من رضيه السلطان، والانقضاض عمن سخطه، شأن أبناء الدنيا في كل حين.
٢ - علاقته بتلاميذه:
شأن الشيوخ مع التلاميذ أمر عجب؛ لاختلاط عوامل شتى في رسم تلك العلاقة، وما من ريب أن صاحبنا عرف ما لتأثير حدب الشيوخ على الطلبة النبغاء، فبسط لهم الخد، تواضعا لقدر العلم، واستشرافا لبزوغ نجمهم، ورفعهم منار السنة، واستشعارا أن هؤلاء يتلقون مع العلم التزكية، ولا تستقر هاته إلا بإنصاف وإنكار ذات، ولذلك لم يمنعه أن كان البخاري من تلاميذه أن يشهد له بالاستقراء التام للمتون والرجال، فكان من شأن ذلك أن حكى الجعفي فقال: «ذاكرني أصحاب عمرو بن علي الفلاس بحديث، فقلت: لا أعرفه؛ فسروا بذلك، وصاروا إلى عمرو ابن علي فقالوا له: ذاكرنا محمد بن إسماعيل بحديث فلم يعرفه، فقال عمرو بن علي: حديث لا يعرفه محمد بن إسماعيل ليس بحديث» (١).
بل إنه يحسن أن محمد بن إسماعيل شب عن الطوق، وعز فيما بلغه أن يدركه الطوق، فينسب نفسه إلى صداقته، ويشهد له بالتفرد؛ قال أبو عمرو الكرماني: سمعت عمرو بن علي الفلاس يقول: أبو عبد الله صديقي، ليس بخراسان مثله (٢).
ويراه أبو حاتم أرشق من ابن المديني (٣)، ويدرك رسوخه النقدي في
_________
(١) تغلق التعليق: (٤٠٧/ ٥)؛ تاريخ بغداد (٢/ ٣٣٨)؛ تاريخ الإسلام: (٦/ ١٥١).
(٢) سير أعلام النبلاء: (١٢/ ٤٢٩).
(٣) تذكرة الحفاظ: (٢/ ٤٨٧). وعبارة ابن أبي حاتم مشكلة من حيث المعنى الاصطلاحي.
стр. 72
الصنعة، فيعرض عليه تصحيح كتابه، وهو قطعة ولا شك من عقله، فيضرب الفلاس على من شالت كفته في الميزان؛ ويسمي منهم الرازي: عبد الرحمن بن عبد الله المجاشعي أبو يحيى البصري (١)، وعمر بن يزيد الرقاء الشيباني البصري (٢)، ومعاوية بن عمرو العاجي البصري (٣)، وحبان بن أغلب بن تميم الشعوذي (٤)، وشعيب بن واقد المرئي البصري (٥) … وهؤلاء بعد كلهم بصريون.
٣ - مسرد التلاميذ (٦):
كان مما التزمناه أن لم تثبت في هذا المشرد من الأسماء، إلا ما تكرر وروده في مصدرين على الأقل، فرارا من زلقات التصحيف، فإنك - للمثال - لو تصفحت كشف الأستار للهيثمي، لألفيته متفردا بأسماء ليست في أصله مسند البزار، لكنها عند التحقيق تضحيفات علقت بالنسخة فجازت على المحقق. ومثل هذا كثير في كتب الحديث والرجال، ومن ثم فإن العهدة في الأسماء التي لم نجد مصدرا نقابلها به، على المصدر الفرد الذي ذكرها. واستخراج ثبت الشيوخ والتلاميذ من الأسانيد خاصة، محفوف بمخاطر التصحيف والاختصار ورفع النسب إلى الجد الأعلى، ومن أمثلة التصحيف البين: ما وقع في تفسير الطبري: «حدثني المثنى،
_________
(١) الجرح والتعديل: (٥/ ٢٥٦؛ رت: ١٢١٠).
(٢) الجرح والتعديل: (٦/ ١٤٢؛ رت: ٧٧٢).
(٣) الجرح والتعديل: (٨/ ٣٨٥؛ رت: ١٧٦١).
(٤) الجرح والتعديل: (٣/ ٢٩٧؛ رت: ١٣٢٣).
(٥) الجرح والتعديل: (٤/ ٣٥٢؛ رت: ١٥٤٤).
(٦) ليس كل هؤلاء التلاميذ وجدنا أسماءهم كما سطرنا، بل جلهم رجعنا فيه إلى كتب الطبقات للتحقق من أعيانهم، واستكمال أسمائهم ونسبهم. ولم نذكر درجتهم في سلم الجرح أو التعديل؛ لأن هذا مما ينوء به كاهلنا للحين.
стр. 73
قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك … » (١).
والذي نبهني إليه أن الطبري لا يروي عن الفلاس بواسطة، وهي هنا «المثنى»، فلما أنعمت النظر، تبين لي أن «عمرو بن علي» في المطبوعة، تضحيف عن «عمرو ابن عؤن»؛ ويشهد له أن عين الإسناد على الصواب في موضع آخر من التفسير (٢).
ومثله فيه أيضا قوله: «حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا ابن سوار، قال: ثنا روح ابن القاسم … » (٣)، وقد توهمت ابن سوار - بالراء - عبد الله بن سوار أبا السوار البصري، ثم تبدى أن المقصود ابن سواء: محمد بن سواء السدوسي، فصحف، بدليل أن هذا هو الذي يروي عنه روح بن القاسم مثلما هو في كتاب المزي (٤).
وقد كان تعويلنا في هذا المشرد على كتب تلاميذه أنفسهم ما أسعفتنا الحيلة؛ لأنهم أعلم بأحواله، وأخبر بروافد مادة ترجمته، وقد تملكوا غالب كتبه أو حازوا حق روايتها، فلذا كانت التكاة على مصنفاتهم لأول الأمر:
- أحمد بن حمدي بن أحمد بن بيان، أبو علي الدقاق، ويقال: أحمد بن حمدويه (٥).
- أحمد بن عبد الرحيم بن عبد السلام، أبو عمرو الثقفي البصري (٦).
- أحمد بن محمد بن نصر البغدادي، أبو حازم القاضي (٧).
_________
(١) تفسير الطبري: (١٣/ ١٦٦؛ رح: ١٥٢٣٢).
(٢) ن: (٥/ ٣٩١؛ رح: ٥٧٧٢).
(٣) تفسير الطبري: (١٩/ ٤٧٤).
(٤) تهذيب الكمال: (٢٥/ ٣٢٨؛ رت: ٥٢٧٢).
(٥) تارخ بغداد: (٥/ ٢٠٢ - ٢٠٣؛ رت: ٢٠٦٨)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ١١٢؛ رت: ٣٠٥).
(٦) تاريخ بغداد: (٥/ ٤٤٣ - ٤٤٤؛ رت: ٢٢٨٠).
(٧) تاريخ الإسلام: (٧/ ٣٠٢؛ رت: ٢٤٧).
стр. 74
إبراهيم بن أورمة، أبو إسحاق الأصبهاني، نزيل بغداد (١).
إبراهيم بن عبد الله، أبو إسحاق العسكري الزبيبي (٢).
إبراهيم بن حرب، أبو إسحاق العسكري السمسار (٣). [مضاف]
إبراهيم بن علي الهزاري (٤).
إبراهيم بن فهد البصري (٥).
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن جعفر، أبو إسحاق الكندي الصيرفي المعروف بابن الخنازيري (٦).
إبراهيم بن محمد بن الحسن (٧).
إبراهيم بن محمد بن بزرج (٨).
إبراهيم بن محمد بن سليمان بن عبد الله، أبو إسحاق الهاشمي (٩).
إبراهيم بن محمد بن مالك بن ماهويه الأصبهاني، أبو إسحاق القطان الفقيه (١٠).
_________
(١) الجرح والتعديل: (٦/ ٤٧؛ رت: ٢٥١)؛ تذكرة الحفاظ: (٢/ ٦٢٩؛ رت: ٦٥٥).
(٢) تاريخ الإسلام: (٧/ ٣٨١؛ رت: ٤٩٧).
(٣) مسند أبي هريرة له: (٨٠؛ ر: ٩٥).
(٤) صحيح ابن حبان: (٥/ ١٧٨؛ رح: ١٨٦٥).
(٥) مسند أبي عوانة: (١/ ٣٧٥؛ رح: ١٣٥٩).
(٦) تاريخ بغداد: (٧/ ٩٠ - ٨٩؛ رت: ٣١٥٤)؛ بيان الوهم والإيهام: (٥/ ٤١٧)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٢٥١؛ رت: ٥٤).
(٧) كتاب العظمة لأبي الشيخ: (٢/ ٦٧١؛ رح: ٣).
(٨) معرفة الصحابة: (٦/ ٣٤٧٤؛ رح: ٧٨٨٧)؛ وتصحف في أخلاق النبي إلى «برزخ».
(٩) تاريخ بغداد: (٧/ ٨٧؛ رت: ٣١٤٩).
(١٠) ذكر أخبار أصبهان: (١/ ٢٣٢؛ رت ٣٥٩)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٧٦؛ رت: ١٧٥).
стр. 75
- ابن سيار الفرهياني (١).
- أبو بكر بن أبي عاصم (٢).
- أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (٣).
- أبو عبد الله بن المغلس (٤).
- أحمد بن إبراهيم بن أبي يحيى، ابن أبرجة المديني الأصبهاني (٥).
- أحمد بن الحسن بن هارون بن سليمان، أبو بكر الخراز الكوفي الصباحي (٦).
- أحمد بن بكران بن شاذان، أبو العباس النخاس البغدادي (٧).
- أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد، أبو علي النيسابوري. (٨).
- أحمد بن حميد، أبو زرعة الصيدلاني الجرجاني (٩).
- أحمد بن زكريا، أبو بكر البغدادي النحاس، ويعرف بابن الرواس (١٠).
_________
(١) تاريخ الإسلام: (٦/ ١٦٧).
(٢) معرفة الصحابة: (٢/ ٧١٤؛ رح: ١٩٠٩).
(٣) صفة الجنة لأبي نعيم: (٢/ ٦١؛ رح: ٢٢٤)؛ التقاسيم والأنواع: (٦/ ٤٧٢؛ رح: ٥٦٤٨).
(٤) الطيوريات: (٣/ ٨٨٩؛ رح: ٨١٨).
(٥) توضيح المشتبه: (١/ ١٥١ - ١٥٢).
(٦) الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة: (١/ ٣١٣؛ رت: ١٥٧)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٢٤٩؛ رت: ٤٥). ووقع في تلقيح العقول لأبي عبد الله التميمي (١/ ٢٨٠؛ رح: ٢٥٧): « … حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الصباحي، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي … »؛ ولم أجد ـ على شدة البحث ـ أحمد بن عبد الرحمن هذا.
(٧) تاريخ بغداد (٥/ ٩١ - ٩٢؛ رت ١٩٣٨)؛ لسان الميزان: (١/ ٤١٢؛ رت: ٤١٣).
(٨) الأسماء والصفات للبيهقي: (٢/ ٣١٣؛ رح: ٨٧٦).
(٩) تاريخ جرجان: ٢٠.
(١٠) تاريخ الإسلام: (٧/ ٢٨٨؛ رت: ١٩٠).
стр. 76
- أحمد بن زهير بن حرب، أبو بكر بن أبي خيثمة (١).
- أحمد بن شعيب النسائي (٢).
- أحمد بن عبد الله الصنعاني (٣).
- أحمد بن عبد الله بن القاسم التيمي، أبو بكر الوراق الملقب برغيف (٤).
- أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو بكر الوكيل النحاس، صاحب أبي صخرة (٥).
- أحمد بن عمرو بن الضحاك، أبو بكر الشيباني (٦).
- أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله، أبو بكر العتكي المعروف بالبزار (٧).
- أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث، أبو العباس السجزي (٨).
- أحمد بن محمد بن الجهم بن هارون السمري (٩).
_________
(١) التاريخ الكبير: (السفر الثالث: ٣/ ١٧٥؛ رت: ٤٣٥٠)؛ المعجم الأوسط: (٢/ ٣٠٢؛ رح: ٢٠٤٥).
(٢) ن سننه.
(٣) التمهيد لابن عبد البر: (١/ ٥٠).
(٤) مسند الشهاب: (١/ ٣٩٦ - ٣٩٧؛ رح: ٦٨٠)؛ وصحف اللقب فيه إلى «غريف»؛ والتصويب من معجم شيوخ الإسماعيلي: (١/ ٤٩٧؛ رح: ١٤٦)؛ وتاريخ بغداد: (٥/ ٣٥٧؛ رت: ٢١٨٣)
(٥) الإرشاد للخليلي: (٢/ ٥٤١)؛ ذيل تاريخ بغداد لابن النجار: (٣/ ١٦٧؛ رت: ٦٤٥).
(٦) ن للتمثيل: الآحاد والمثاني: (١/ ٣٧٨؛ رح: ١/ ٤٤١؛ ٤٤٦٩؛ رح: ٥٤٠)؛ كتاب العظمة لأبي الشيخ: (٤/ ١١٩١).
(٧) ن البحر الزخار: الفهارس؛ مشيخة أبي عبد الله ابن الخطاب الرازي: (٩٧؛ رح: ١٠)؛ لسان الميزان: (١/ ٥٦٣؛ رت: ٦٩٠).
(٨) تاريخ الإسلام: (٧/ ٢٥٠؛ رت: ٤٩).
(٩) تاريخ بغداد: (٦/ ٧٨ - ٧٩؛ رت: ٢٥٧٥).
стр. 77
- أحمد بن محمد بن أنس، أبو العباس ابن القربيطي البغدادي الحافظ (١).
- أحمد بن محمد بن بكر، أبو روق الهزاني البصري (٢): قال الذهبي: «سمع في سنة سبع وأربعين ومئتين وبعدها، من عمرو بن علي الفلاس» (٣).
- أحمد بن محمد بن حسن بن أبي حمزة، أبو بكر البلخي الذهبي، نزيل نيسابور (٤).
- أحمد بن محمد بن سهل بن المبارك، أبو العباس الإصبهاني الجيراني المعدل، ويعرف بممجة (٥).
- أحمد بن محمد بن شبيب البغدادي البزاز، أبو بكر بن أبي شيبة (٦).
- أحمد بن محمد بن علي، أبو العباس الجرواآني المافروخي (٧).
- أحمد بن محمد بن عمر، أبو الحسين الجرجاني التاجر (٨).
- أحمد بن محمد بن عمر، أبو بكر البصري الحرابي، نزيل بغداد (٩).
- أحمد بن محمد بن منصور الجوهري (١٠).
- أحمد بن يحيى بن الحجاج الجرواآني (١١).
_________
(١) الطبقات الكبير لابن سعد: (٩/ ٥١؛ رح: ٩٦٠١)؛ التاريخ الكبير: (٦/ ٣٤؛ رت: ٤٣).
(٢) تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤)؛ لسان الميزان: (١/ ٥٩٢؛ رت: ٧٣٨).
(٣) السير: (١٥/ ٢٨٥).
(٤) تذكرة الحفاظ: (٣/ ٨٠٠؛ رت ٧٩٠)؛ لسان الميزان: (١/ ٥٩٨؛ رت: ٧٤٤).
(٥) تاريخ الإسلام: (٧/ ١٠١؛ رت: ٢٦٦).
(٦) تاريخ الإسلام: (٧/ ٣١٨؛ رت: ٢٨٨).
(٧) طبقات المحدثين بأصبهان: (٤/ ٢٦٨)؛ ذكر أخبار أصبهان: (١/ ١٧٠؛ رت: ١٦٥).
(٨) تاريخ الإسلام: (٧/ ١١٤؛ رت: ٣١٢).
(٩) تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤).
(١٠) تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤).
(١١) ذكر أخبار أصبهان: (١/ ١٥٣؛ رت: ١١٩).
стр. 78
أحمد بن يحيى بن زهير (١).
- إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل القاضي البستي (٢).
- إسحاق بن إبراهيم بن قرة الأسدي القاساني (٣).
- إسحاق بن محمد بن علي بن سعيد، أبو يعقوب المديني، من موالي الأنصار (٤).
- إسماعيل بن حماد، أبو النضر البزاز (٥).
- إسماعيل بن يونس البغدادي الشيعي (٦).
- بشر بن الأزهر، أبو الأزهر المديني (٧).
- بشر بن موسى (٨).
بقي بن مخلد، أبو عبد الرحمن القرطبي (٩).
بكر بن أحمد بن مقبل (١٠).
- جعفر بن أحمد بن سنان القطان (١١).
_________
(١) التقاسيم والأنواع: (٧/ ٦٦٠؛ رح: ٧١٩٦).
(٢) تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤).
(٣) طبقات المحدثين بأصبهان: (٢/ ٤٠؛ رت: ٨٨)؛ ذكر أخبار أصبهان: (١/ ٢١٢؛ رت: ٣١٢).
(٤) ذكر أخبار أصبهان: (١/ ٢٦٣؛ رت: ٤٣٣).
(٥) الكامل لابن عدي: (٤/ ٢٥٥).
(٦) تاريخ الإسلام: (٧/ ٢٧٤؛ رت: ١٢٢).
(٧) ذكر أخبار أصبهان: (١/ ٢٨١؛ رت: ٤٧١).
(٨) تاريخ بغداد: (١/ ٤٧٥).
(٩) أخبار الفقهاء والمحدثين، لابن حارث الخشني: ٤٠.
(١٠) معرفة الصحابة: (٤/ ١٩٠٤؛ رح: ٤٧٨٨)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٣١؛ رت: ١٩).
(١١) التقاسيم والأنواع: (٦/ ٦٣١؛ رح: ٥٩٥٠).
стр. 79
- جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، أبو بكر الفريابي القاضي (١).
- جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب، أبو عبد الله الحسني (٢).
- حاجب بن أركين (٣).
- الحسن بن سفيان (٤).
- الحسن بن علي بن زيد بن حميد، العباسي مولاهم، أبو محمد السامري (٥).
- الحسن بن علي بن شبيب (٦).
- الحسن بن محمد بن أسيد الثقفي الأبهري الأصبهاني (٧).
- الحسن بن محمد بن دكة، أبو علي المعدل الإصبهاني (٨).
- الحسين بن أحمد بن بسطام (٩).
- الحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم بن زياد، أبو علي الأنصاري الهروي (١٠).
_________
(١) طبقات المحدثين بأصبهان (٢/ ٢١٩)؛ تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤).
(٢) تاريخ بغداد: (٨/ ١٠٩؛ رت: ٣٦٢٢)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ١٣١؛ رت: ٣٧٦).
(٣) التقاسيم والأنواع: (٧/ ٢٤٣؛ رح: ٦٤٠٩).
(٤) الجرح والتعديل: (٤/ ٢٤؛ رت ٩٧)؛ تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤).
(٥) تاريخ الإسلام: (٧/ ٥٠٧؛ رت: ٢٢٧، ٧/ ٥٢٢؛ رت: ٢٨٧).
(٦) الغيلانيات: (١/ ٦٢؛ رح: ١٥).
(٧) تاريخ الإسلام: (٦/ ٩٣٣؛ رت: ١٦٤).
(٨) طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني: (٣/ ٦٠٥)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٢٨٠؛ رت: ١٥١).
(٩) الثقات لابن حبان: (٦/ ٣٨٦؛ رت: ٨٢١٩)؛ التقاسيم والأنواع: (٣/ ٣٤٤؛ رح: ٢٥٣٣)؛ ثقات ابن قطلوبغا: (٥/ ١٠٥؛ رت: ٤٧٥٥).
(١٠) ثقات ابن حبان (٨/ ٤٨٧)؛ تارخ دمشق (١٤/ ٤١؛ رت: ١٥١٧).
стр. 80
- الحسين بن إسماعيل بن محمد، أبو عبد الله الضبي البغدادي المحاملي القاضي (١).
- الحسين بن حماد بن فضالة (٢).
- الحسين بن عبد الله بن أحمد، الفقيه أبو علي البغدادي الخرقي الحنبلي (٣).
- الحسين بن عبد الله بن شاكر، أبو علي السمرقندي (٤).
- الحسين بن معاذ الأخفش مستملي عمرو بن علي (٥).
- حمزة بن إبراهيم، أبو يعلى (٦).
- خالد بن النضر القرشي (٧).
- خلف بن عبيد الله الضبي (٨).
- زكريا بن يحيى السجزي (٩).
- سعيد بن عمرو بن عمار، الحافظ أبو عثمان الأزدي البردعي (١٠).
- سعيد بن محمد الذارع البصري (١١).
_________
(١) الإرشاد للخليلي: (١/ ٥١٧ - ٥١٨؛ ٢/ ٦١٢)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٥٨٩؛ رت: ٤٩٢).
(٢) معرفة الصحابة: (٣/ ١٥٥٩؛ رح: ٣٩٤٧).
(٣) تاريخ الإسلام: (٦/ ٩٣٩؛ رت: ١٨٣).
(٤) تاريخ دمشق: (١٤/ ٨٦؛ رت: ١٥٤٨).
(٥) الكشف والبيان للثعلبي: (١٠/ ٢٧٨)؛ ذكر أخبار أصبهان: (٢/ ٢٦٥).
(٦) الكفاية للخطيب البغدادي: (٢/ ١١٨؛ رح: ٧٧١).
(٧) معرفة الصحابة لأبي نعيم: (١/ ١٠٧؛ رح: ٤٢١)؛ فهرسة ابن خير: (٢٦٥؛ ر: ٣٥٩).
(٨) المعجم الأوسط للطبراني: (٤/ ٤٠؛ رح: ٣٥٥٧).
(٩) تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤).
(١٠) تاريخ الإسلام: (٦/ ٩٤٨؛ رت: ٢١٢).
(١١) المعجم الأوسط: (٤/ ٦٥؛ رح: ٣٦٢٣)؛ تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤).
стр. 81
- سهل بن أبي سهل الواسطي (١).
- سهل بن موسى بن البختري، أبو عمر الرامهرمزي، لقبه شيران (٢).
- سهل بن نوح بن يحيى البزاز، أبو الحسن (٣).
- صالح بن محمد بن صالح، أبو علي البغدادي الجلاب (٤).
- العباس بن إبراهيم بن صالح بن عياش، أبو الفضل البزاز الشيعي (٥).
- العباس بن الفضل، أبو الفضل القطان (٦).
- عبد الله بن ناجية (٧).
- عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المازني (٨).
- عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش، أبو محمد المروزي ثم البغدادي الحافظ (٩).
- عبد القاهر بن السري السلمي، أبو رفاعة. ويقال: أبو بشر البصري (١٠).
- عبد الله بن أحمد بن حنبل (١١).
_________
(١) تاريخ الإسلام: (٦/ ٩٥١؛ رت: ٢٢٠).
(٢) توضيح المشتبه: (٥/ ٣٨٤ - ٣٨٥).
(٣) تاريخ بغداد: (١٤/ ١٢٣).
(٤) تاريخ الإسلام: (٧/ ١٨٢؛ رت: ٥٦٦).
(٥) تاريخ بغداد: (١٤/ ٤٩ - ٥٠؛ رت: ٦٥٨٤).
(٦) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: (٢/ ٣١٤؛ رح: ١٦٩٥).
(٧) الغيلانيات: (١/ ٥٣٢؛ رح: ٦٨١).
(٨) المحدث الفاصل: (٥٦٨؛ رح: ٧٨٤).
(٩) تاريخ دمشق: (٤٥/ ٣٩)؛ العبر: (١/ ٤٠٧)؛ تاريخ الإسلام: (٦/ ٧٧٣؛ رت: ٣٣٤).
(١٠) تهذيب التهذيب: (٦/ ٣٦٨؛ رت: ٧٠٤).
(١١) تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤).
стр. 82
- عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقي (١).
- عبد الله بن العباس، أبو محمد الطيالسي (٢).
- عبد الله بن بندار بن إبراهيم الباطرقاني (٣).
- عبد الله بن جعفر بن خاقان (٤).
- عبد الله بن قحطبة (٥).
- عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، أبو بكر (٦).
- عبد الله بن محمد بن العباس (٧).
- عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البغوي (٨).
- عبد الله بن محمد بن علي، أبو القاسم الضخم (٩).
- عبد الله بن محمد بن عمر الزهري (١٠).
- عبد الله بن محمد بن عمران بن موسى، أبو محمد المقرئ النجار (١١).
_________
(١) التقاسيم والأنواع: (١/ ٢٦٢؛ رح: ٢٦٣).
(٢) مجموع فيه مصنفات أبي الحسن ابن الحمامي: (٣٧٦؛ رح: ٦١٠)؛ تغلق التعليق: (٢/ ٤٧٧).
(٣) ذكر أخبار أصبهان: (٢/ ٢٢).
(٤) الثقات لابن حبان: (٧/ ٦١١؛ رت: ١١٧١٣).
(٥) المجروحين: (١/ ٥٣)؛ التقاسيم والأنواع: (٥/ ٣٦٢؛ رح: ٤٥٥٢).
(٦) تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤)؛ تاريخ الإسلام: (٥/ ١١٩٧).
(٧) صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني: (٢/ ١٢٠).
(٨) مسند ابن الجعد جمع تلميذه البغوي: (١/ ٥٦٦؛ رح: ١٢٣٩).
(٩) تارخ بغداد: (١١/ ٣١٩ - ٣٢٠؛ رت: ٥١٨٤).
(١٠) منتخب شيوخ السمعاني: (٣/ ١٩٠٥؛ رت ١٤٢٢)؛ إكمال ابن ماكولا: (٤/ ٣٤٠)؛ حاشية.
(١١) المعجم الأوسط: (٤/ ٣٨٤؛ رح: ٤٤٩٩).
стр. 83
- عبد الله بن مسرة بن نجيح بن مرزوق، أبو محمد البربري الفاسي ثم القرطبي، مولى أبي قرة الجياني (١).
- عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد، أبو شبيل الواقدي (٢).
- عبيد الله بن عبد الكريم، أبو زرعة القرشي مولاهم، الرازي (٣).
- عصام بن غياث بن عصام بن المبارك بن الجراح بن الضحاك، أبو القاسم الكندي السمسار (٤).
- علي بن أحمد الجوزجاني (٥).
- علي بن أحمد بن بسطام (٦).
- علي بن أحمد بن الصباح، أبو الحسن السراج، المعروف بابن أبي طاهر القزويني (٧).
- علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني (٨).
- علي بن إسماعيل بن حماد البغدادي، أبو الحسن البزاز (٩).
_________
(١) تاريخ العلماء والرواة لابن الفرضي: (١/ ٢٥٥؛ رت: ٦٥٢)؛ تاريخ الإسلام: (٦/ ٧٧٠؛ رت ٣٢٣).
(٢) المؤتلف والمختلف: (٣/ ١٤٠٩).
(٣) تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤)؛ مغاني الأخيار: (٢/ ٢٧٧؛ رت: ١٦٨٩). وهذا معدود في تلاميذ الفلاس وشيوخه أيضا.
(٤) تارخ بغداد: (١٤/ ٢٣٠ - ٢٣١؛ رت: ٦٦٨٥).
(٥) تارخ دمشق: (٣٥/ ١٨١).
(٦) التقاسيم والأنواع: (٣/ ٢٠٧؛ رح: ٢٢٦٥).
(٧) التدوين في أخبار قزوين: (١/ ٤٥٠؛ ٢/ ١٠١).
(٨) تاريخ الإسلام: (٧/ ٢٤١؛ رت: ٣٣).
(٩) الكشف والبيان للثعلبي: (١١١/ ٨)؛ تارخ بغداد (١٣/ ٢٥٩؛ رت: ٦١٤١).
стр. 84
- علي بن إسماعيل بن كعب الدقاق (١).
- علي بن الحسن بن دليل الأصبهاني (٢).
- علي بن الحسين بن الجنيد (٣).
- علي بن سعيد بن عبد الله، أبو الحسن العسكري، من أهل عسكر سامراء (٤).
- عمر بن عبد الله بن الحسن بن حفص، أبو حفص الأصبهاني الهمداني (٥).
- علي بن عبد الله بن مبشر، أبو الحسن الواسطي (٦). [مضاف]
- عمر بن محمد الهمداني (٧).
- عمر بن محمد بن بجير، أبو حفص البجيري السمرقندي (٨).
- عمر بن محمد بن نصر بن الحكم، أبو حفص المقرئ الكاغدي (٩).
- عيسى بن عبد الله بن عمرو، أبو حسان العثماني البغدادي (١٠).
- الفتح بن إدريس (١١).
_________
(١) تاريخ بغداد: (١٣/ ٢٥٨ - ٢٥٩؛ رت: ٦١٤٠)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٢٨٢؛ رت: ١٦٣).
(٢) ذكر أخبار أصبهان: (١/ ٤٣٨).
(٣) الجرح والتعديل: (٢/ ١٨٦؛ رت: ٦٢٩).
(٤) المستفاد من ذيل تارخ بغداد (١/ ١٩٠؛ رت: ١٤٤)؛ الوافي بالوفيات: (٢١/ ٩٢)؛ تذكرة الحفاظ: (٢/ ٧٤٩؛ رت: ٧٥٠)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٩٠؛ رت: ٢٣٦).
(٥) تاريخ الإسلام: (٧/ ١٣٧؛ رت: ٣٩٦).
(٦) الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم: (٣/ ٣٦٧؛ ر: ١٥٣٨).
(٧) صحيح ابن حبان (٨/ ٢٥٠؛ رح: ٣٤٧٢)؛ المجروحين: (١/ ٢٠).
(٨) إكمال ابن ماكولا: (١/ ٤٦٤)؛ تذكرة الحفاظ: (٢/ ٧١٩؛ رت: ٧٣٣)؛ توضيح المشتبه: (١/ ٣٥٧).
(٩) تارخ بغداد (١٣/ ٦٧؛ رت: ٥٨٩٠)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٩١؛ رت: ٢٣٨).
(١٠) تاريخ الإسلام: (٦/ ٥٨٥؛ رت: ٣١٠).
(١١) طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني: (٢/ ١٩٤).
стр. 85
- الفضل بن الحسين (١).
- القاسم بن إسماعيل بن محمد بن أبان، أبو عبيد المحاملي، أخو القاضي الحسين (٢).
- القاسم بن الليث بن مسرور، أبو صالح العتابي الرسعني (٣).
- القاسم بن زكريا المطرز (٤).
- القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعة بن فروة بن قطن بن دعامة، أبو محمد الأنباري (٥).
- محمد بن أبان الأصبهاني (٦).
- محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال أبو جعفر (٧).
- محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، أبو الحسين الطبري الجرجاني (٨).
- محمد بن إبراهيم بن نيروز، أبو بكر البغدادي الأنماطي (٩).
_________
(١) ذكر أخبار أصبهان: (٢/ ١٢١).
(٢) تارخ بغداد (١٤/ ٤٥٧ - ٤٥٨؛ رت: ٦٨٧٧)؛ الإرشاد للخليلي: (٢/ ٥١٧؛ ٦١٢)؛ العبر: (٢/ ٢٠).
(٣) تاريخ دمشق: (٤٩/ ١٥١).
(٤) تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤).
(٥) تارخ بغداد: (١٤/ ٤٤٦؛ رت: ٦٨٦١)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٩٣؛ رت: ٢٤٢).
(٦) المعجم الأوسط للطبراني: (٧/ ٢٢٣؛ رح: ٧٣٣٣).
(٧) مجموع فيه مصنفات أبي الحسن ابن الحمامي: (٣٩٥؛ رح: ٦٥٣).
(٨) الجرح والتعديل: (١/ ١٥)؛ تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤)؛ تذكرة الحفاظ: (٢/ ٧٦٠؛ رت: ٧٦١)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٣٩٣؛ رت: ٥٥٠).
(٩) العبر: (١/ ٤٧٨)؛ وصحفت فيه «نيروز» إلى «فيروز»؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٣٤٤؛ رت: ٣٨٣).
стр. 86
- محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو عيسى الثلاثائي (١).
- محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم الأنصاري، أبو بشر الدولابي الرازي (٢).
- محمد بن أحمد بن زهير بن حرب، أبو عبد الله بن أبي خيثمة النسائي البغدادي (٣).
- محمد بن أحمد بن سليمان، الإمام أبو العباس الهروي (٤).
- محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن علي بن مقدم، أبو عبد الله القاضي المقدمي (٥).
- محمد بن أحمد بن منصور (٦).
- محمد بن أحمد، أبو أحمد الشطوي (٧).
- محمد بن إدريس، أبو حاتم الرازي (٨).
- محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى بن فروخ بن عبد الله، أبو بكر المزني، سكن الرقة، وحدث بها عن أبي حفص (٩).
_________
(١) تاريخ دمشق: (٤٣/ ٣٨٨).
(٢) كنى الدولابي: (١/ ٣٥؛ ١٠٩؛ ١٧٣).
(٣) المعجم الأوسط: (٥/ ٢٨٦؛ رح: ٥٣٣٢)؛ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي: (٢/ ٦٦٠؛ رح: ١٠٦١)؛ العبر: (١/ ٤٣٣).
(٤) معرفة الصحابة لأبي نعيم: (١/ ١٧٨؛ رح: ٦٦٣)؛ تاريخ دمشق: (٥١/ ٤٤؛ رت: ٥٩٠٢)؛ العبر: (١/ ٤٢٣)؛ تاريخ الإسلام: (٦/ ١٠٠٩؛ رت: ٣٧٠).
(٥) تاريخ بغداد: (٢/ ١٨٨ - ١٨٩؛ رت: ١٩٦).
(٦) لسان الميزان: (٦/ ٥٣١؛ رت: ٦٤٣٠).
(٧) الغيلانيات: (١/ ٥٣٢؛ رح: ٦٨١).
(٨) تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤).
(٩) تاريخ بغداد: (٢/ ٦٤ - ٦٥؛ رت: ٢٧)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٦١٠؛ رت: ٥٧٠).
стр. 87
- محمد بن إسحاق بن العباس، أبو عبد الله المكي الفاكهي (١).
- محمد بن إسحاق بن سلام، أبو عبد الله الخوارزمي، يعرف بناقة، حدث بجرجان عن الفلاس (٢).
- محمد بن إسماعيل بن سلمة، أبو جعفر الإصبهاني (٣).
- محمد بن إسماعيل، أبو عبد الله البخاري الجعفي الإمام (٤).
- محمد بن الحسن بن علي بن يحيى (٥).
- محمد بن الحسين بن شاهان السابوري (٦).
- محمد بن الحسين بن شهريار، أبو بكر القطان البلخي: روى عن عمرو بن علي الفلاس كتاب التاريخ (٧).
- محمد بن الحسين بن عبيد، أبو عبد الله المطبخي السامري (٨).
- محمد بن الحسين بن مكرم (٩).
- محمد بن العباس الأخرم (١٠).
_________
(١) أخبار مكة: (١/ ٣٦١؛ رح: ٧٥٦؛ ١/ ٤٠١؛ رح: ٨٥٧؛ ١/ ٤١٠؛ رح: ٨٨٤).
(٢) إكمال الأمير: (١/ ٤٩١).
(٣) مجلس في رؤية الله ﵎ للدقاق: ٣٠٥؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٦١٠؛ رت: ٥٧٢).
(٤) ن صحيحه في مواضع متفرقة.
(٥) معرفة الصحابة: (١/ ٤٢؛ رح: ١٥٣).
(٦) هو من شيوخ الرامهرمزي، لم أجد له ترجمة، وقد تكرر اسمه غير مرة، فبرئ من التصحيف خلاف المتبادر. ن: المحدث الفاصل: (٣١٧؛ رح: ٢١٥).
(٧) تاريخ بغداد: (٣/ ١٩ - ٢٠؛ رت: ٦٣٥)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٩٥؛ رت: ٢٤٧).
(٨) تاريخ بغداد: (٣/ ٢٤ - ٢٥؛ رت: ٦٤١).
(٩) طبقات المحدثين بأصبهان: (٢/ ٤٨)؛ الثقات لابن حبان: (٥/ ٢٩٣؛ رت: ٤٩٠٥)؛ التقاسيم والأنواع: (١/ ٣٤١؛ رح: ٤٣٤).
(١٠) المعجم الأوسط: (٧/ ٢١٢؛ رح: ٧٣٠٢).
стр. 88
- محمد بن بكار بن الحسن بن عثمان، أبو عبد الله العنبري الفقيه الحنفي (١).
- محمد بن جرير بن يزيد، أبو جعفر الطبري (٢).
- محمد بن جعفر بن محمد بن سعيد، أبو بكر الأشعري القزاز (٣).
- محمد بن جعفر، ابن الإمام (٤).
- محمد بن جمعة، أبو قريش الأصم (٥).
- محمد بن حامد بن السري، أبو الحسين البغدادي المروزي، يعرف بخال السني (٦).
- محمد بن حامد بن عبد الله القرشي، مولاهم الدمشقي (٧).
- محمد بن حفص بن أبي الجعد البزاز، يعرف بمندل بن سندل (٨).
- محمد بن خشنام بن سعيد بن يزيد بن معروف التميمي (٩).
- محمد بن سهل بن الصباح، أبو جعفر الأصبهاني المعدل (١٠).
- محمد بن صالح بن الوليد بن نصر النرسي (١١).
_________
(١) تاريخ الإسلام: (٦/ ٣٩٧؛ رت: ٣٩٦).
(٢) ن مواضع متفرقة من تفسيره؛ منها: (١/ ٣٣٦؛ رح: ٤١٨)؛ تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤).
(٣) ذكر أخبار أصبهان: (٢/ ٢٢٩).
(٤) المعجم الأوسط: (٦/ ٣٥٨؛ رح: ٦٦١٣).
(٥) صحيح ابن حبان: (١٦/ ٢٦٩؛ رح: ٧٢٨٠).
(٦) تاريخ دمشق: (٥٢/ ٢٤٦؛ رت: ٦١٩١)؛ العبر: (١/ ٤٣٧).
(٧) تاريخ الإسلام: (٧/ ٣١٢؛ رت: ٢٦٨).
(٨) تاريخ بغداد: (٣/ ٩٩؛ رت: ٧٠٩).
(٩) ذكر أخبار أصبهان (٢/ ٢١٢).
(١٠) تاريخ الإسلام: (٧/ ٢٧٣؛ رت: ١٣٣).
(١١) تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤)؛ توضيح المشتبه: (٩/ ٥٨).
стр. 89
- محمد بن صالح بن خلف بن داود بن سعيد بن عبد الله، أبو بكر الجواربي (١).
- محمد بن عبد السلام الخشني القرطبي (٢).
- محمد بن علي الحكيم الترمذي (٣).
- محمد بن عمر الحضرمي (٤).
- محمد بن عمرو بن مكرم، أبو بكر الصفار (٥).
- محمد بن عيسى بن سورة، أبو عيسى الترمذي (٦).
- محمد بن عيسى، أبو علي الهاشمي المعروف بالبياضي (٧).
- محمد بن موسى بن عيسى، أبو جعفر الحلواني (٨).
- محمد بن هارون، أبو بكر الروياني الحافظ (٩).
- محمد بن يحيى بن زكريا بن خالد، أبو جعفر الواسطي الحساني (١٠).
- محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني (١١).
_________
(١) تاريخ بغداد: (٣/ ٣٣٧؛ رت: ٩٠٨)؛ تكملة الإكمال لابن نقطة: (٢/ ٥٢٠؛ رت: ٢١٤٧)؛ توضيح المشتبه: (٢/ ٢٥٥)؛ تبصير المنتبه: (١/ ٣٧٤).
(٢) ن سند نسخة تاريخ أبي حفص.
(٣) تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤).
(٤) الطيوريات: (٢/ ٤٠٣؛ رت: ٣٥٣). ولم أجد تسميته في غيره.
(٥) تاريخ بغداد: (٤/ ٢٢٠؛ رت: ١٤١٦).
(٦) جامعه: (١/ ٢٦٨؛ رح: ١٤٤).
(٧) الأوسط لابن المنذر: (١١/ ١٥٨؛ رح: ٦٥٥٠)؛ تاريخ دمشق: (٤٤/ ٣٨٤).
(٨) الجرح والتعديل: (٨/ ٨٥؛ رت: ٣٥٨).
(٩) ن مواضع متفرقة من مسنده؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ١٢٤؛ رت: ٣٥٧).
(١٠) إكمال ابن ماكولا: (٣/ ٢٧٠) (في الحاشية)؛ توضيح المشتبه: (٣/ ٢٢٩).
(١١) الجرح والتعديل: (٦/ ٢٦٨؛ رت: ١٤٨١)؛ العظمة لأبي الشيخ: (١/ ٣٧٥؛ رح: ٨٩)؛ =
стр. 90
- محمد بن يحيى بن هشام الضرير (١).
- محمد بن يزيد، أبو عبد الله ابن ماجة القزويني (٢).
- محمد بن يعقوب بن إسحاق، أبو عبد الله الخطيب؛ قال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت: «كذا قال لنا أبو العلاء: الخطيب بالطاء، ولا أحسبه إلا «الخضيب» بالضاد، شيخ ابن شاهين، والله أعلم» (٣).
- محمد بن يونس العصفري (٤).
- محمود بن حمدان بن إبراهيم بن مغيرة بن دينار، أبو الفضل الخشاب (٥).
- مسلم بن الحجاج، أبو الحسن القشيري النيسابوري الإمام (٦).
- هارون بن محمد العسقلاني (٧).
- هيثم بن خلف الدوري (٨).
- يحيى بن محمد بن صاعد (٩).
_________
= طبقات المحدثين بأصبهان: (١/ ٣٧٤)؛ تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤).
(١) الثقات لابن حبان (٧/ ٥٠؛ رت: ٨٩٥٧).
(٢) سننه: (١/ ١١٣؛ رح: ٦١٣).
(٣) تاريخ بغداد (٤/ ٦١٩؛ رت: ١٧٧٨).
(٤) المعجم الأوسط: (٦/ ١٥٠؛ رح: ٦٠٥٣)؛ تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤).
(٥) تاريخ بغداد: (١٥/ ١١٤؛ رت: ٧٠٣٢).
(٦) ن مواضع متفرقة من صحيحه.
(٧) شرح مشكل الآثار: (١٤/ ٢٠).
(٨) المعجم الأوسط: (٩/ ١٦٦؛ رح: ٩٤٣٨)؛ الغيلانيات: (١/ ٥٣٢؛ رح: ٦٨١)؛ تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤).
(٩) الجزء فيه عشرة مجالس من أمالي الشيخ الحافظ أبي محمد الحسن بن محمد بن الحسن =
стр. 91
- يحيى بن محمد بن محمد بن زياد، أبو صالح الكلبي البغدادي (١).
- يعقوب بن إبراهيم، أبو يوسف الغزال (٢).
- يعقوب بن سفيان الفسوي (٣).
- يعقوب بن يوسف بن الحكم بن يعقوب، أبو يوسف الجوباري، يعرف بتنبلة (٤).
- يموت بن المزرع، أبو بكر العبدي البغدادي الأديب، ويقال: اسمه محمد (٥).
- يوسف بن موسى بن عبد الله بن خالد بن حمول - بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم - أبو يعقوب المروروذي (٦).
- يوسف بن يعقوب بن يوسف، أبو عمرو النيسابوري (٧): سكن بغداد، وحدث بها عن عمرو بن علي الفلاس (٨).
_________
= الخلال: ٥٣ ظ؛ أحاديث الشيوخ الثقات لقاضي المارستان: (٢/ ٨٥٩؛ رح: ٣١٣)؛ تهذيب الكمال: (٢٢/ ١٦٤).
(١) تاريخ بغداد: (١٦/ ٣٤٠ - ٣٤١؛ رت: ٤٧٨٧)؛ تاريخ دمشق: (١٧/ ٣٩٥؛ ٦٤/ ٣٦٩؛ رت: ٨٢٠٥)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٢٧٦؛ رت: ١٣٧).
(٢) طبقات المحدثين بأصبهان: (٤/ ١١٧).
(٣) مشيخة يعقوب بن سفيان الفسوي: ٨٨؛ ر: ١٠٠.
(٤) تاريخ جرجان: ٤٤٦.
(٥) التمهيد لابن عبد البر: (١٤/ ٢٤٣)؛ تاريخ دمشق: (٧٤/ ٢٠٦؛ رت: ١٠١٧١)؛ العبر: (١/ ٤٤٧)؛ تاريخ الإسلام: (٧/ ٨٣؛ رت: ٢١١).
(٦) تاريخ دمشق: (٧٤/ ٢٦٣؛ رت: ١٠٢٠٧).
(٧) في تاريخ بغداد: «مات أبو عمرو النيسابوري سنة إحدى أو اثنتين وعشرين وثلاث مئة؛ شك ابن الجندي».
(٨) تاريخ بغداد: (١٦/ ٤٦٩ - ٤٧٠؛ رت: ٥٧٩٤)؛ تاريخ دمشق: (٣٧/ ٢٦٣).
стр. 92
٤ - آخر من روى عنه:
لعله يلوح في إفراد حيز لمثل هذا الأمر ضرب من التزيد لأول وهلة، حتى إذا ما رددت النظر فيه ألزمك أن تدرك أن فيه إشهادا للرجل بعلو الكعب، فكم هم هؤلاء الذين نحصي عليهم تلاميذهم وأولهم في الأخذ وآخرهم في التلقي، إلا أن يكونوا حفاظا، انضم إلى تبريزهم في الفن اشتهار النفع بهم، وحاجة الناس إليهم، وعنايتهم بتتبع سيرهم! وكل ذلك لصاحبنا وصف لازب.
وقد كان «آخر من روى عنه من أهل الدنيا جميعا» (١)، فقيه على مذهب مالك (٢)، هو أحمد بن محمد بن بكر، أبو رؤق الهزاني البصري، ولسنا على ذكر أيان كان ذلك على وجه التحديد، ولعله وقع قبيل وفاته عند رجوعه إلى العسكر؛ لأنه تقدم معنا أنه أسمع في بغداد في خلق كثير بلغ من تعدادهم أن أحوجوه إلى أن يرقى سطحا من سطوح المنازل، ناهيك عن أنهم اضطروا إلى ذلك حتى مع وجود المملين - وقد كانوا كالفطر في دار السلام؛ لا غزو، فقد اجتمع إليه أصحاب المحابر من كل حدب ينسلون. ولكننا نستطيع أن نحصر عمر أبي روق - وقد سمع من أبي حفص سنة وفاته في الغالب - ما بين إحدى عشرة وسبع عشرة سنة؛ فقد عمر الرجل فبلغ بضعا وتسعين سنة (٣)، ويظهر أنه قد صحب الشيخ قبل آخر سماع منه سنتين على الأقل، فقد ظفرنا له بحديث يسمي فيه سماعه سنة ٢٤٧، روى الخطيب فقال: أخبرنا علي بن القاسم الشاهد من حفظه، حدثنا أبو روق الهزاني،
_________
(١) تاريخ بغداد: (١٤/ ١١٧).
(٢) لسان الميزان: (١/ ٣٥٧؛ رت: ٨١٤). والنقل فيه عن تلميذه مسلمة بن قاسم الأندلسي.
(٣) العبر: (٢/ ٣٩)؛ وفيات سنة ٣٣١ هـ. ولم يعتم مسلمة أن قال مترددا: «وأحسب أن موته كان في أربع أو خمس وعشرين وثلاث مئة». من لسان الميزان: (١/ ٢٥٧).
стр. 93
حدثنا أبو حفص عمرو بن علي سنة سبع وأربعين ومئتين، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن أنس قال: كانت أم سليم مع نسوة من نساء النبي ﷺ في سفر، وكان حاديهم يقال له: أنجشة، فناداه النبي ﷺ : «رويدا يا أنجشة سوقك بالقوارير» (١). ولعل في اختراق كتب أبي رؤق، ما يفسر قلة مروياته عن الفلاس؛ إذ لم نجد له مع كثرة التنقير إلا الحديث الفذ الذي مر معك.
وإذا تركنا جانبا آخر من روى عنه بإطلاق ألفينا أنهم ذكروا آخر من روى عن الشيخ ببغداد، فسموا شخصين (٢): الأول أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي (ت ٣٣٠ هـ)، والثاني أبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل النحاس، صاحب أبي صخرة (٣)، ولا ريب أنهما أخذا عنه سنة تسع سنة وفاته، لا سنة سبع أو سنة ثمان بعد الأربعين، كما ذكر الخليلي (٤)؛ لأنه قدم وفاته سنة، فقال: سنة ثمان، وكيفما كان، فإنهما سمعا منه يوم «كتب عنه الكهول والأحداث لما دخل بغداد» (٥)، وفي هذا الخبر من الفائدة أنه وقعت مهلة ليست باليسيرة بين رجوع الشيخ من بغداد، وانتقاله إلى دار البقاء.
لكن يلزم أن هذين أخذا عنه يقينا سنة وفاته، ولازماه آخر أيامه حتى يصح لهما الحكم بالآخرية؛ لأن راويا آخر - هو أبو يعلى حمزة بن إبراهيم بن أيوب بن
_________
(١) سير أعلام النبلاء: (٢٩٤/ ١٨).
(٢) الإرشاد لأبي يعلى الخليلي: (٥١٧/ ١؛ ر: ٢٢٧).
(٣) الإرشاد للخليلي: (٥١٨/ ١)؛ العبر: (٢٤/ ٢)، ون أنموذجا عن روايته عن المؤلف في المصدر نفسه: (٥٤١/ ٢). وأبو صخرة هو جامع بن شداد المحاربي الكوفي (ت ١١٨ هـ). من التاريخ الأوسط: (١٧٤/ ٣؛ ر: ٣٠٥).
(٤) وقع في المطبوع: «سنة سبع وثمان»؛ ولعل التردد حاصل في أصل العبارة فصحف.
(٥) الإرشاد: (٦٠١/ ٢).
стр. 94
سليمان بن داود الهاشمي (ت ٣٠٩ هـ) - سمع منه هذه السنة أيضا بسر من رأى (١)، ولم يسم من آخر من روى عنه لا بإطلاق ولا بتقييد والذي ظهر لي - والعلم لله جل وعز - أن جموعا حفيلة حضرت إملاء الرجل بباب خراسان، تستحق كلها أن تدخل في نطاق الآخرية؛ لأن الرجل استنفد عمره بعيد قدمته إلى دار السلام، وإنما استحق هؤلاء الثلاثة التخصيص الوقوع المعرفة بأغيانهم واشتهار أمرهم، وتصريح الجلة بتصحيح سماعهم لآخر العهد بشيخهم، ولولا أن في هذا الأمر مزيد تدليل على كمال عناية المشايخ بضبط مسالك الرواية وأصحابها، وتحقيق الحق في تواريخ التحديث للجم دعاوى الكذب، لكان في الكف عن الخوض فيه سعة.
٥ - آخر ما حدث به:
وغريب مع ما ذكرنا أن يتفق حال الفلاس مع آخر ما حدث به، فيكون عن الموت وحال الميت، فقد ساق ابن اللبودي في النجوم الزواهر في معرفة الأواخر (٢): أن آخر حديث حدث به أبو حفص حديث أبي سعيد الخدري ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الميت ليعرف من يغسله، ومن يحمله، ومن يدليه في حفرته أو في قبره» (٣). ولعل مناط اختيار مثل هذا الحديث استشعار منه لدنو الأجل وقرب المنقلب، وتلبس بحال الرجاء في رحمة الله إذا صار إليه، وتوطين للنفس على الصبر على البلاء، وهو إحساس ملك على الشيخ قلبه، حتى كان من دعائه - كما سيتلو - آخر مجلس عقده للإملاء، أن يرده الله إلى أهله.
_________
(١) ن: الكفاية للخطيب البغدادي: (٢/ ١١٨؛ رح: ٧٧١). واستكمال اسمه ونسبته من تاريخ بغداد: (٩/ ٥٧؛ رت: ٤٢٥٥).
(٢) (١٣٦).
(٣) ن الحكاية وسند الحديث وتمام متنه في تاريخ بغداد: (١٤/ ١٢٣).
стр. 95
ويستروح من هذا أيضا أن الرجل استصحب الإسماع إلى حين وفاته، وأنه متع بحافظته فلم تخنه، وبذهنه فلم يطرأ عليه ما يطرأ على الشيوخ من الاختلاط أو كثرة الوهم، بل إنه ليذكر بأخرة - أي قريبا من وفاته - ما لا يذكره في الغالب إلا القلة، فيسمي شيوخه، ومتى سمع منهم في دقة نادرة جديرة بالإعجاب والغبطة، ويسهر ليلة كاملة في الإفضاء إلى أهل الحديث، حتى إذا تنفس الصبح رقي سطحا فأملى عليهم ما شاء الله، فمتع إلى ما ذكرنا بجلد ترفده بقية عافية لم تزايل الشيخ حسبما يبدو حتى لفظ أنفاسه. قال ابن أبي خيثمة: «لما قدم عمرو بن علي يريد الخليفة، استقبله أصحاب الحديث في الزواريق إلى المدائن، فلما دخل بغداد نزل ناحية باب خراسان، وكان المشايخ إنما ينزلون القطيعة، قال: فاجتمع إليه أصحاب الحديث، فأشهر وه ليلته جمعاء، فلما أصبحنا اجتمع عليه الخلق ورقوه سطحا، فكان أول شيء حدثنا به، قال: حدثنا فلان بن فلان منذ سبعين سنة، قال: حدثنا فلان - لصاحبه - منذ سبعين سنة، وأرسل عينيه بالبكاء، وقال: ادعوا الله أن يردني إلى أهلي» (١).
٥ - صلته بمعاصريه:
أ - صلته بالخلفاء:
من أصدقاء المؤلف فيما نرى - بضمائم حافة ستتلو: علي بن سعيد بن بشير عليك الرازي (ت ٢٩٩ هـ)، وكانت له وجاهة يستمدها من كونه «كان يسمع الحديث مع رجاء الزناتي غلام المتوكل» (٢)، ويصحب السلطان، ومن ثم «كان من أراد أن يأذن له أذن له، ومن أراد أن يمنعه منعه، ومن أراد أن يقدم من الشيوخ
_________
(١) تاريخ بغداد: (١٤/ ١٢٢ - ١٢٣)؛ تهذيب الكمال: (١٠/ ٢٣٤؛ رت: ٤١٤٥).
(٢) كامل ابن عدي: (١/ ١٣٨)؛ تاريخ دمشق: (٤١/ ٥١١).
стр. 96
قدمه، ومن أراد أن يؤخره أخره» (١)، وقد ذكروا أنه كان والي قرية في مصر (٢)، وهذا أشبه بنعته من رواية الحديث، فلا نذري أولايته قيد حياة أبي حفص أم بعدها.
والذي يهمنا أنه كان قريبا من الصيرفي إلى القدر الذي قدر لهذا أن يمرض ثم يموت في منزله بسر من رأى، فيما أحسب (٣)، وهو الذي تولى دفنه، وأخذ جائزته عشرة آلاف درهم، ودفعها إلى ابنه (٤).
وليس باليد شيء عن علاقته بالمتقدمين من الخلفاء، ولا نعلم إلا أنه قدم بغداد سنة ٢٤٩ هـ (٥) (يريد الخليفة) (٦) - وهو إذ ذاك المستعين - قريبا بسنة من تسنمه ذروة الخلافة، فما نظن أنه فعل من تلقاء نفسه، ولعله دعي كما يدعى كبار العلماء المشتهرين إلى حضرة السلطة الحاكمة، وليس فيه من غرابة؛ فقد صار الرجل من الرسوخ في العلم وطيران الذكر بحيث «استقبله أصحاب الحديث في الزواريق إلى المدائن، فلما دخل بغداد نزل ناحية باب خراسان، وكان المشايخ إنما ينزلون القطيعة» (٧)، فجمع دخوله بغداد بين أبهة العلم واحتفالية الناس، ومخالفة العوائد، ولا يبرح أمثال هؤلاء ممن يتلقون هذا التلقي مخوفين من السلطة، لا يطمئن إليهم أربابها إلا وقد قربوهم تقريبا يجعلهم على عين منهم.
وظاهر أن الفلاس كان على علاقة طيبة بالسلطة، وأنه كان حريصا على عدم
_________
(١) المصدر نفسه.
(٢) ن سؤالات السهمي: (٢٤٤؛ ر: ٣٤٨). وفيه أنه لم يكن ثقة.
(٣) ن خلافهم في مكان الوفاة في مبحث الوفاة.
(٤) ن المصدر السابق.
(٥) ن التنصيص على التاريخ في تهذيب الكمال: (١٠/ ٢٣٤؛ رت: ٤١٤٥).
(٦) العبارة لابن أبي خيثمة. ن: تاريخ بغداد: (١٤/ ١٢٢).
(٧) المصدر نفسه.
стр. 97
إغضابها، وسيأتي معنا أنه غازلها باختياره عبد الله بن عباس من صحابة كثر قدموا على البصرة، ليذكر الآخذين عنه.
وطال عمر صاحبنا حتى عاصر عشرة من الخلفاء، هذا مسرد بأسمائهم:
- المهدي (ت ١٦٩ هـ).
- الهادي (ت ١٧٠ هـ).
- الرشيد (ت ١٩٣ هـ).
- الأمين (ت ١٩٨ هـ).
- المأمون (ت ٢١٨ هـ).
- المعتصم (ت ٢٢٧ هـ).
- الواثق (ت ٢٣٢ هـ).
- المتوكل (ت ٢٤٧ هـ).
- المنتصر (ت ٢٤٨ هـ).
- المستعين (ت ٢٥٢ هـ) (١).
ب - بين أبي حفص وعلي بن المديني:
يغيب عن أذهان الكثيرين حين يتحدثون عن الكبار والمبرزين في كل فن، أنهم ناس يعتريهم ما يعتري الناس، فيفغرون أفواههم عجبا من بعض أخبارهم وما يشجر بينهم، لا لشيء إلا لأنها لا تنقاد للصورة الإيجابية الكاملة القريبة من المثال الذي رسموه لهم في أذهانهم … ومن هذا الشأن الملاحة بين عمرو وعلي،
_________
(١) استفدنا هذا المسرد من كتاب ابن أنجب البغدادي: المقابر والمشاهد بجانب مدينة السلام، ومواضع قبور الخلفاء أئمة الإسلام: (١٣٦ - ١٤٠).
стр. 98
وهما رفيقان في الطلب، جمع بينهما التبريز في العلم، وباينت بينهما نوازع الغيرة المستحكمة، وأول ما يثير الانتباه أنه بلغنا كلام ابن المديني في الفلاس، ولم يبلغنا كلام الفلاس فيه، والدواعي متوافرة لنقله؛ فإن عالما بد الشيوخ فضلا عن الأقران كابن المديني لم يخل عن أعداء ينفقون سلعة مناوئه، ويسهرون النبز فيه، فلو اشتهر لنقل، ولكان وصلنا منه قليل أو كثير، فلما لم يقع باليد منه شيء، استصحبنا حال السكوت، أو أن المبادأة على الأقل من ابن المديني.
وثاني ما نلمحه أن الفلاس لو كان عند كلام ابن المديني فيه نكرة غير موصوفة، أو طالبا من أفناء الطلبة كما أحب أن يصوره؛ لم يكن للوقوع في مذمته معنى؛ إذ لا أسمج من الاستنساد على الضعفة والصغار، فظهر منه أنه يوم تكلم فيه، تكلم في رجل صار له نفاق في سوق الحديث، وإقرار من سدنته، وما كان ذلك كله - في ظني - غائبا عن علي ﵀، فلذلك أدركه ما يدرك الأقران، ولا عبرة حينها بما يصدر عنه، ثم هو جرح غير قادح؛ لأنه غير مفسر، فقد قال عبد الله بن علي بن المديني: «سألت أبي عن الفلاس، فقال: قد كان يطلب! قلت: قد روى عن عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن: «الشفعة لا تورث». فقال: ليس هذا في كتاب عبد الأعلى» (١). وهو غمز في أدائه.
أضف إلى ما مر أنه اختص بالرواية عن رواة كبار أدركهم على صغر سنه، وهو ملمح من ملامح النبوغ المبكر بالنظر إلى جودة الاختيار، حتى اتهمه علي في روايته عن يزيد بن زريع - مثلا -؛ لأنه استصغره فيه (٢)، مع أن لروايته عنه شواهد تصححها، ثم هو ذكر طي تاريخه خبرا سمعه من معتمر بن سليمان في جنازة يزيد
_________
(١) تهذيب التهذيب: (٨/ ٨١).
(٢) فتح الباري: (١/ ٤٣١).
стр. 99
ابن زريع، فيكون حضرها وصلى على شيخه، وكان قريبا من شيوخ البصرة بحيث بلغ إلى سمعه كلام معتمر.
وطبيعي أن تكون مكانة الفلاس لدى أبي عاصم على الأقل، باعثة على الحنق عند بعض أقرانه ومغذية لجذوته؛ فقد كان محل سره، يشكو إليه ويناجيه (١)، ويختصه دونهم بما يرى كل فرد منهم أنه أحق به منه. كما كان ردءا ليحيى بن معين، في تسديد أنظاره، وتصحيح ما يلقيه إلى خواص طلبته من الاستيضاح عند الوهم الجاري على أمثاله، ولذلك لم يقبل منه أن يخطئ إذ هو معه ثم لا ينبهه، واستنكر ذلك عليه، وهو مقام تشرئب إليه الأعناق، وتتشوف إليه النفوس، وصاحبه محمد بلا مرية؛ حكى عباس العنبري فقال: «حدث يحيى بن سعيد القطان بحديث فأخطأ فيه، فلما كان من الغد، اجتمع أصحابه حوله، وفيهم ابن المديني وأشباهه، فقال لعمرو بن علي من بينهم: أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر!» (٢).
ثم أتى الوادي فطم على القري، فإن يكن بقي شيء مما يثير البغضة، فقد أوغرت سلامة صاحبنا من فتنة خلق القرآن صدر علي الذي اكتوى بنارها، واصطلى بأوراها، ولم يسعه ما وسع عمرا من التفصي والنفاذ، على أي وجه كان.
والحق الصراح أن محل ابن المديني والفلاس رحمهما الله، أجل من أن يلتفت إلى ما بينهما؛ «قال الحاكم: وقد كان عمرو بن علي أيضا يقول في علي بن المديني (٣)؛ وقد أجل الله تعالى محلهما جميعا عن ذلك. يعني: أن كلام الأقران غير معتبر في حق بعضهم بعضا، إذا كان غير مفسر لا يقدح» (٤).
_________
(١) ن مبدأ مبحث شيوخه، وكيف كانت صلته بهم.
(٢) تهذيب التهذيب: (٨/ ٨١).
(٣) ولكنه كلام مرسل، لم ينقل إلينا فحواه.
(٤) تهذيب التهذيب: (٨/ ٨١). ون إكمال تهذيب الكمال: (١٠/ ٢٣٢).
стр. 100
وقد كنا نظن أن شأن ما بين الرجلين سيؤول بعد موت أحدهما إلى أن يطوى فلا يروى، لكن الحقيقة أن اشتهار ما اشتجر بينهما نما واستقر في قلوب تلاميذهما حتى بعد وفاة أبي حفص، وأفضى بهم إلى تعصب مقيت تنفيه أصول الديانة، فاحترق صاحبنا بهاته العداوة حيا وميتا؛ فيروى أن أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ كان يذكر مرة فضل علي بن المديني وتقدمه وتبحره في علم الحديث، فقال له بعض الحاضرين - ولعله من تلاميذ الفلاس (١) -: قد تكلم فيه عمرو بن علي. فقال: والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو بن علي!
ولا نعلم ابن المديني ذكر غريمه إلا في معرض التنقيص والتعريض، أما الفلاس فمما يدل على إنصافه: تسميته لابن المديني في الحكاية التالية على لسانه: «ما رأيت أحدا أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة؛ قدم علينا مع علي بن المديني، فسرد للشيباني أربع مئة حديث حفظا وقام» (٢)؛ وشأن المتنافرين ألا يسمي أحدهم غريمه إلا في معرض الهزء والشماتة.
وقد كنا أغنى الناس عن هذا الخوض، لولا أنه من عناصر الترجمة، ولا يضير هذين ما ترى، فـ «كفى المرء تبلا أن تعد معايبه!».
ج - صلته بأصدقائه:
لا يسلم كبار العلماء فيؤتون أكلهم بإذن ربهم إلا وقد عانوا صنوفا من الانتخاب الطبيعي الذي يمدهم بحصافة رأي وحنكة تجربة، وهذان بلا ريب يفضيان إلى حكمة عميقة في التعامل مع أطياف الناس وتقلبات الأحوال، ومن ثم فطن صاحبنا إلى أن الصديق كبريت أحمر، وأن غالب من يستعيرون تلك الصفة أعداء مداجون،
_________
(١) الزيادة المعترضة مني.
(٢) سير أعلام النبلاء: (١١/ ١٢٣).
стр. 101
ترنو أبصارهم إلى ما عندك من مال أو جاه، فإذا ما أخطأك هذا أو ذاك، استحالوا ذئابا عاوية، واستمرؤوا إذايتك كما يستمرئ أحدهم المن والسلوى. ولم تتفتق شاعرية الفلاس إلا ليعبر عن هذا المعنى؛ إذ لم نجد له شعرا في غيره:
«ألا ذهب التكرم والوفاء … وباد رجاله وبقي الغشاء
وأسلمني الزمان إلى رجال … كأمثال الذئاب لهم عواء
صديق كلما استغنيت عنهم … وأعداء إذا نزل البلاء» (١)
ومن إنشاداته في هذا الباب أيضا:
«من لم يكن لك منصفا … في الود فابغ به بديلا
ومن استخف بنفسه … زرعت له قالا وقيلا» (٢)
ولا سبيل إلى إنكار أن كثيرا من أصحابه الخلص هم طائفة من شيوخه قربت بينهم مائة العلم، وأما أترابه ومجايلوه، فمنهم علي بن سعيد بن بشير عليك الرازي (ت ٢٩٩ هـ) (٣)، وعباس بن عبد العظيم العنبري البصري (ت ٢٤٦ هـ)، وهو من أقرانه وأصحابه في الطلب، وإسماعيل بن عبد الله الأصفهاني الذي ذهب به عمرو ابن علي إلى ميسور بن بكر بن عبد الخالق البصري (٤)، ولا إخاله يدله على الرواة ويحمله إليهم إلا وبينهما خلة.
_________
(١) بهجة المجالس: (٢/ ٨٠١ - ٨٠٢).
(٢) الأنساب المتفقة في الخط لابن القيسراني: ٨١. والشعر لسابق البربري، وقد كتب عنه العلامة عبد الله كنون في مجلة المجمع العربي بدمشق: ١٩٦٩: [١٨ - ٤٤]؛ ١٩٨٦: [٢٢٧ - ٢٥٠]
(٣) استوفينا الكلام عنه في مبحث علاقة الفلاس بالخلفاء.
(٤) التكميل لابن كثير: (١/ ٢٩٧)؛ لسان المزان: (٨/ ٢٣٧؛ رت: ٨٠٦٤).
стр. 102
وكان له أخصاء يكتب إليهم فيما نابه؛ فمنه قوله: «كتبت إلى صديق لي أشاوره في شيء من أمر الدنيا، فكتب إلي رقعة فيها سطران، أحدهما: بسم الله الرحمن الرحيم. والآخر: اطلب الدنيا على قدر مكثك فيها، واطلب الآخرة على قدر حاجتك إليها» (١).
٦ - تأليفه:
أ- التاريخ:
وهو كتابنا هذا، وسيأتي الحديث عنه.
ب- العلل (٢).
ب مكرر- كتاب تضعيف الرجال:
سماه ابن خير (٣). وهو جزء صغير، ورد به الخطيب دمشق (٤). وقد رممته وجمعته من المصادر وأعددته برسم الطبع، وسنرجئ الكلام عنه إلى حين نشره بإذن الله.
ج- المسند (٥):
لم يعثر عليه بعد، وقد نثره البزار في مسنده بحسب الظاهر، فنيفت الأحاديث التي رواها عنه على ست مئة وخمسين حديثا.
_________
(١) بهجة المجالس: (٣/ ٢٨٨). كذا فيه، والظن أن في الخبر قلبا، فيكون الأصل - والله أعلم-: «اطلب الآخرة على قدر مكثك فيها، واطلب الدنيا على قدر حاجتك إليها».
(٢) عثرت عليه وحققته ونشرته بمركز إحسان لدراسات السنة النبوية، ط ١، المدينة المنورة، جدة، ٢٠١٧ م.
(٣) فهرسة ابن خير: ٢٦٥؛ ر: ٣٥٩.
(٤) ن الخطيب وأثره في علم الحديث: ٢٩١؛ ر: ٢١٢.
(٥) إكمال مغلطاي: (١٠/ ٢٣٣؛ رت: ٤١٤٥).
стр. 103
د ـ التفسير (١):
لا يعرف الآن. رواه عنه علي بن إسماعيل بن حماد البزار (٢). ومن طريقه رواه محمد بن سليمان الروداني المغربي (ت ١٠٩٤ هـ)، وإسناده فيه بلفظه: «التفسير، عن عمر و (٣) بن علي الفلاس، به إلى الفخر بن البخاري، عن أبي حفص ابن طبرزد، عن محمد بن عبد الباقي الأنصاري، عن الحسن بن علي الجوهري، عن أبي الحسين محمد بن المظفر، عن علي بن إسماعيل الزاهد، عنه» (٤).
ودخل مرويات السيوطي في أنشاب الكتب (٥) بإسنادين؛ فقال: «أخبرنا شيخنا الإمام البلقيني إذنا، عن الحافظ أبي الفضل العراقي، أخبرتنا ست العرب بنت محمد بن الفخر البخاري قراءة، أخبرنا جدي حضورا. (ح): وأنبأني عاليا محمد ابن مقبل، عن ابن أبي عمر، عن الفخر» اهـ بالسند المتقدم للروداني.
لكن السيوطي أفاد إفادة نفيسة حين نص أنه «جزء حديثي»، فكف الأذهان عن الخبط في قدره وجزمه، وألمع قوله «التفسير، عن عمرو الفلاس»، أنه لربما كان من جمع بعض تلاميذه عنه، فالله أعلم.
ونقل عنه الحافظ ابن حجر في تعليق التعليق (٦). ونثره الطبري في جامع البيان.
هـ - جزء من حديث أبي حفص:
_________
(١) تحفة ذوي الأرب لابن خطيب الدهشة: ١٧٧.
(٢) طبقات المفسرين للداودي: (٢/ ٢٠).
(٣) صلة الخلف: ١٧١.
(٤) صلة الخلف: ١٧١.
(٥) ٢٢٨؛ ر: ٨٨٨.
(٦) (٣/ ٥٠٤).
стр. 104
وهذا الجزء رواه عن الصيرفي أبو محمد الزهري عبد الله بن محمد بن عمر بن يزيد، ولا نعلم شيئا عن هذا الجزء، أكان تقييدا لبعض ما سمعه من الفلاس في مجالس التحديث، أم هو انتخاب للفلاس من حديثه، قام عليه بنفسه، ثم أقرأه ورواه؟ وهذا هو الغالب. وأيا ما كان، فقد كتبه السمعاني على أم النجم العنبرية، عرفت بست العراق، وهي بنت أبي مضر عبد الواحد بن مطهر البزاني (١).
بيد أن السمعاني لم يذكر إسناده فيه، ثم تلافى ذلك في المنتخب من معجم شيوخه (٢) فقال: «كتبت عنها جزءا من حديث أبي حفص عمرو بن علي الفلاس البصري بروايتها عن جدها، عن أبي عمرو عبد الوهاب، عن أبي محمد الزهري، عنه» (٣).
وقد نقل الألباني ﵀ (٤) عن جزء نظن أنه هو، سماه حديث أبي حفص الصيرفي، وأحال على مخطوطته من غير بيان، والله أعلم أي مجموع من كتب الظاهرية يحتجن ذلك.
وفي ثبت مسموعات الحافظ ضياء الدين المقدسي (٥)، أنه قرأ جزءا من حديث الفلاس عمرو بن علي، على تقية بنت آموسان، بسماعها من غانم بن خالد، عند بشارة. وقرأه أيضا على الشيخة عائشة بنت معمر بن الفاخر الأصبهانية (٦).
وهي قرينة مساعدة على وجدانه لو بقي في مجاميع الظاهرية وأجزائها؛ وفيها
_________
(١) التحبير في المعجم الكبير: (٢/ ٤١٢؛ رت: ١١٥٤).
(٢) (٣/ ١٨٨٨ - ١٨٨٧؛ رت: ١٣٩٦).
(٣) ن المنتخب أيضا في: (٣/ ١٩٠٥؛ رت: ١٤٢٢).
(٤) السلسلة الصحيحة: (١/ ٨٢١؛ رح: ٤٥٩).
(٥) ٨٣.
(٦) ص: ٨٧.
стр. 105
رصيد ثر من تراث المقادسة كما هو مشتهر عند أهل الاختصاص.
وقرأه الحافظ ابن حجر على عبد الله بن عمر بن المبارك أبي المعالي الحلاوي، بإجازته من زينب بنت الكمال، عن عجيبة بنت أبي بكر، بإجازتها من مسعود الثقفي، قال: أخبرنا المطهر بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو عمرو (١) بن عبد الوهاب، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن يزيد، عنه (٢).
والغريب في أمر هذا الجزء: أن حق سماعه حصل للحفاظ من نسوة، وغالبهن - إن أنت أنعمت النظر - أصبهانيات الأصل، فيؤول الأمر إلى أن مخرج الكتاب كان ثمة؛ لما نعلم من كثرة تردد الفلاس مدة حياته على أصبهان، حتى ليم على اعتياد ذلك.
٧ - ثناء العلماء عليه، ومبلغه من العلم:
تسلسل الثناء على عمرو لدى العلماء، فلم يخل قرن من مثن عليه ومادح، وعباراتهم قسمة بين أمرين: توثيقه، وبيان درجته في العلم، وجملة هؤلاء مشارقة ومغاربة، من الثقات الحفاظ المعول عليهم في التعديل والتجريح، أو المؤلفين في الطبقات، وهذا سياق عباراتهم على ترتيب وفياتهم:
- أبو داود الطيالسي (ت ٢٠٤ هـ): [عمرو من] « .... شياطين الإنس».
الخطيب: «أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار، قال: سمعت إبراهيم بن الأصبهاني، يقول: كان أبو داود الطيالسي بأصبهان، فلما أراد الرجوع أخذ يبكي، فقالوا له: يا أبا داود، إن
_________
(١) في الأصل: «عمر»، وفي كتاب السمعاني ـ كما مر ـ: «عمرو».
(٢) المجمع المؤسس في المعجم المفهرس: (٢/ ٦٢؛ ر: ٥٦٤).
стр. 106
الرجل إذا رجع إلى أهله فرح واستبشر، وأنت تبكي؟! فقال: إنكم لا تعلمون إلى من أرجع، إنما أرجع إلى شياطين الإنس؛ علي بن المديني، وابن الشاذكوني، وابن بحر السقاء، يعني: عمرو بن علي» (١).
- أبو عبد الملك عقبة بن مكرم العمي البصري ثم البغدادي المالكي (ت ٢٤٣ هـ): «ما قدم علينا بعد علي بن المديني مثل عمرو بن علي» (٢).
- أبو الفضل عباس بن عبد العظيم العنبري البصري (ت ٢٤٦ هـ): «ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي» (٣).
- أبو مسعود أحمد بن الفرات الضبي الرازي، نزيل أصبهان (ت ٢٥٨ هـ)، أحد حفاظ الحديث، ومن كبار الأئمة فيه (٤): «لا أعلم أحدا قدم هاهنا أتقن من أبي حفص» (٥).
- حجاج بن يوسف بن حجاج الثقفي البغدادي، عرف بابن الشاعر (ت ٢٥٩ هـ):
_________
(١) تاريخ بغداد: (١٠/ ٥٥). ويظهر أن هذا الوصف الحارق كان شائعا عند محدثي البصرة؛ فهذا سليمان الشاذكوني نفسه يقول عن عبد الرحمن بن مهدي، وقد هاله سيلان ذهنه وشدة حفظه بعد خبر يطول مساقه، مخاطبا صاحبه ابن المديني: «لعن الله مهديا. قلت ـ المقصود علي -: من مهدي؟ قال: أبو هذا الشيطان، كما خرج هذا من صلبه، ترى لو أنه كان قد نظر في كتبنا زاد على هذا». من التاريخ للمقدمي (٢٠٧؛ ر: ١٠١٣). والمقصود منه قوله: «أبو هذا الشيطان». وفي تاريخ الإسلام (٤/ ١٢٤٨): «قال عباس العنبري: سمعت ابن مهدي يقول: لما قدم سفيان الثوري البصرة قال لي: جثني بمن أذاكره، فأتيته بيحيى بن سعيد.
فلما خرج قال: قلت لك: جئني بإنسان، جئتني بشيطان!».
(٢) طبقات المحدثين بأصبهان: (٢/ ١٩٢).
(٣) الجرح والتعديل: (٦/ ٢٤٩)؛ تذكرة الحفاظ: (٢/ ٤٨٧).
(٤) تاريخ بغداد: (٥/ ٥٦٣؛ رت: ٢٤٤٢).
(٥) الأنساب (٣/ ٢٦٢).
стр. 107
«لا يبالي أبي: يأخذ عن عمرو بن علي من حفظه، أو من كتابه» (١).
- محمد بن الحسين بن إبراهيم، ابن إشكاب الصغير الحافظ (ت ٢٦١ هـ): «ما رأيت مثل الفلاس، وكان يحسن كل شيء» (٢). قال الفرهياني: ولم يكن ابن إشكاب يعد لنفسه نظيرا (٣).
- أبو زرعة الرازي (ت ٢٦٤ هـ) - وقد سئل عنه: «ذاك من فرسان الحديث» (٤)؛ «لم نر بالبصرة أحفظ من هؤلاء الثلاثة: علي بن المديني، وابن الشاذكوني، وعمرو ابن علي» (٥).
- أبو حاتم الرازي (ت ٢٧٧ هـ): «كان أرشق من علي بن المديني» (٦)؛ «لم أر بالعراق مثله» (٧).
وأما قوله عن عمرو بن علي الفلاس: «بصري صدوق»، فقد تأتي «صدوق» وصفا للثقة المبرز في الحفظ والإتقان، فيكون إطلاقها عليه مجردة لا يخلو من قصور من قبل القائل، لا ينزل بدرجة ذلك الحافظ، من أجل ما استقر من العلم بمنزلته (٨).
- النسائي (ت ٣٠٣ هـ): «ثقة، صاحب حديث، حافظ» (٩).
_________
(١) طبقات المحدثين بأصبهان: (٢/ ١٩٤).
(٢) تذكرة الحفاظ: (٢/ ٤٨٧).
(٣) تاريخ الإسلام: (٥/ ١١٩٧).
(٤) طبقات المحدثين بأصبهان: (٢/ ١٩٣ - ١٩٤)؛ إكمال تهذيب الكمال: (١٠/ ٢٣٢).
(٥) سنن الترمذي: (٢/ ٢٦٣).
(٦) تذكرة الحفاظ: (٢/ ٤٨٧).
(٧) الإرشاد للخليلي: (١/ ٤٥٠؛ ٢/ ٦٠١).
(٨) تحرير علوم الحديث: (١/ ٥٧١).
(٩) تسمية شيوخ النسائي: (٦٠؛ رت: ٨٥).
стр. 108
- الحسين بن إسماعيل المحاملي (ت ٣٣٠ هـ): «كان من نبلاء المحدثين» (١).
- أحمد بن سعيد بن حزم بن يونس المنتجيلي الصدفي القرطبي (ت ٣٥٠ هـ): «سمعت ابن قاسم (٢) يقول: سمعت النسائي كثيرا يفضل عمرو بن علي الفلاس، ويثني عليه ويوثقه، ويفضله على بندار، وعلى أبي موسى الزمن (٣)، ويقول: ثقة ممن يعتمد عليه» (٤).
- أبو القاسم مسلمة بن قاسم القرطبي (ت ٣٥٣ هـ): «بصري ثقة حافظ، أنا عنه غير واحد» (٥).
- الدراقطني (٣٨٥ هـ): «كان من الحفاظ الثقات» (٦)؛ «المحدث الحافظ من الثقات (٧)؛ وبعض أصحاب الحديث كانوا يفضلونه على علي بن المديني، ويتعصبون له» (٨)؛ «وهو إمام متقن» (٩).
- أبو نعيم (ت ٤٣٠ هـ): «من القدماء الأثبات: عمرو بن علي الصيرفي» (١٠).
- أبو يعلى الخليلي القزويني (ت ٤٤٦ هـ): «حافظ متقن» (١١).
_________
(١) موضح أوهام الجمع والتفريق: (٢/ ٣٩٢).
(٢) يعني: مسلمة بن قاسم الأندلسي.
(٣) هو العنزي.
(٤) المعلم: ٤٤٠.
(٥) المعلم: ٤٤٠؛ تهذيب التهذيب: (٨/ ٨٢).
(٦) المؤتلف والمختلف للدارقطني: (٤/ ١٨٥٩).
(٧) المؤتلف والمختلف للدارقطني: (٤/ ١٩٥٤).
(٨) سؤالات السلمي: (٨٣؛ رت: ٢٠٩).
(٩) سؤالات السلمي: (٨٣؛ رت: ٢٠٩).
(١٠) معرفة الصحابة: (١/ ٩٢؛ رح: ٣٥٤).
(١١) الإرشاد: (٢/ ٦٠١).
стр. 109
ابن عبد البر القرطبي (ت ٤٦٣ هـ): «أحد أئمة أهل الحديث» (١)؛ «كان أحد أئمة أهل الحديث الحفاظ الجلة» (٢).
الأمير ابن ماكولا (ت ٤٧٥ هـ): «كان من أئمة أهل النقل» (٣).
السمعاني (ت ٥٦٢ هـ): «كان أحد أئمة المسلمين من أهل البصرة» (٤).
ابن خلفون الأونبي الأندلسي (ت ٦٣٦ هـ): «عمرو بن علي، أحد أئمة أهل البصرة في الحديث وعلله ورجاله» (٥).
الذهبي (ت ٧٤٨ هـ): «الإمام الثبت … أحد الأعلام … أكثر وأتقن وجود وأحسن» (٦)؛ «الحافظ الإمام المجود الناقد … صنف وجمع» (٧)، «وعني بهذا الشأن» (٨)؛ «كان ينظر بابن المديني» (٩).
- ابن كثير (ت ٧٧٤ هـ): «شيخ الجماعة» (١٠).
- ابن حجر (ت ٨٥٢ هـ): «أحد الأعلام الحفاظ» (١١).
_________
(١) الاستغناء: (٢/ ٤٥٤؛ رت: ٥٩٢).
(٢) بهجة المجالس: (٢/ ٨٠٢).
(٣) الإكمال: (٧/ ٨٩).
(٤) الأنساب: (٣/ ٢٦٢).
(٥) المعلم: (٤٤٠).
(٦) تذكرة الحفاظ: (٢/ ٤٨٧).
(٧) سير أعلام النبلاء: (١١/ ٤٧٠).
(٨) العبر: (١/ ٣٥٧).
(٩) ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل: (١٨٧؛ رت: ١٨٤).
(١٠) التكميل: (٣/ ١٥٢).
(١١) فتح الباري: (١/ ٤٣١).
стр. 110
- ابن تغري بردي (ت ٨٧٤ هـ): «كان إماما محدثا حافظا ثقة صدوقا» (١).
- حمزة الحسيني (ت ٨٧٤ هـ): «الحافظ العلم، صاحب التصانيف» (٢).
٨ - وفاته:
توفي الفلاس آخر ذي القعدة سنة ٢٤٩ هـ، وهو في عشر التسعين (٣). وجعل الخليلي (٤) وفاته واقعة سنة ثمان، وهو وهم لم يتابع عليه. واختلفوا في مكان الوفاة بعد اتفاقهم على التاريخ، فقال الخطيب: «عن أبي عمر القزاز بسر من رأى، وعن محمد بن إسحاق الثقفي: بالعسكر» (٥). ثم لا منافاة بين الخبرين، فكأن العسكر على الحقيقة هو سر من رأى لتقاربهما (٦)، وقد سكن هذه على الأقل قبيل وفاته قريبا من دار ابن عليك؛ حيث توفي في هاته، وثمة جرى تجهيزه، وهو أمر مفهوم بالنظر إلى أن خلفاء بني العباس المعتصم، وابنه الواثق، وأخاه المتوكل انتقلوا عن بغداد إلى سامراء، واتخذوها سكنا وبنوا بها القصور والأروقة والدور، ودفنوا بها جميعا، وكذلك المنتصر بن المتوكل دفن بموضع يقال له: الجوسق بسامراء، ومثله المستعين (٧).
وكما وقع التردد في مكان الوفاة، وقع في مكان القبر، فأفاد خبر عارض أنه في البصرة، فهل حمل من سر من رأى إليها؟ قال الخطيب: «أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: سمعت أبا عبد الله
_________
(١) النجوم الزاهرة: (٢/ ٣٣٠).
(٢) المنتهى في وفيات أولي النهى: نسخة لا يبسك رقم ٦٧٨: و ٤٩ أ.
(٣) تاريخ الإسلام: (٥/ ١١٩٨). ون المنتهى في وفيات أولي النهى: و ٤٩ أ.
(٤) الإرشاد: (٢/ ٦٠١).
(٥) إكمال تهذيب الكمال: (١٠/ ٢٣٣؛ رت: ٤١٤٥).
(٦) سير أعلام النبلاء: (١٠/ ٣٠٥).
(٧) المقابر والمشاهد بجانب مدينة السلام، ومواضع قبور الخلفاء أئمة الإسلام: (١٣٦ - ١٤٠).
следующие страницы →