← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 30141

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (2 959 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

يُسبّح على الراحلةِ قِبَلَ أي وجه توجَّهَ، ويُوتِرُ عليها، غير أنه لا يُصلّي عليها المكتوبة». ٨٠٨ - زاد (١) من حديث جابر بن عبد الله: «يومئ برأسه» (٢). وزاد أبو داود (٣): «والسُّجود أخفَضُ مِنَ الرُّكوعِ». هكذا أورد (٤) هذا الموضع، وعليه فيه أدراك ثلاثة: أحدها: إردافه حديث جابر حديث ابن عمر بلفظ: «زاد»، حتى يُفهم منه أنه إخبار من جابر أن رسول الله ﷺ كان يُسبِّح على راحلته قِبَلَ أي وجه توجه، يومئ إيماءً، ويُوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة. هذا الذي لا يُفهم منه سواه، وليس حديث جابر هكذا، وإنما هي قصة

стр. 1087

حكاها، لم يذكر فيها الرُّكوع والسُّجود الذي أوْهَمَ السياقُ المذكور أنّ الإيماء المذكور هو بهما، بل تحتمل القصَّةُ المَحْكيّة غير ذلك، فلنوردها بلفظها: قال مسلم (١): حدثنا أحمد بن يونس، حدَّثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: أرسلني رسول الله ﷺ وهو منطلق إلى بني المُصْطَلِقِ، فأتيته وهو يصلي على بعيره، فكلمته، فقال لي بيده هكذا ـ وأومأ زهير بيمينه (٢)، ثم كلمته، فقال لي هكذا - فأوْماً زهير أيضًا بيده نحو الأرض، وأنا أسمعه يقرأ، يومئ برأسه، فلما فرغ قال: «ما فعلت في الذي أرسلتك له؟ فإنه لم يَمْنَعْنِي أَنْ أُكَلِّمْكَ إِلَّا أَنِّي كنتُ أصلي؟». هذا نص حديث جابر، وقوله فيه: «يومئ برأسه»، إنّما هو في حال القراءة، فكيف يجوز أن يُجعل طرفًا من أطراف حديث ابن عمر، في أنّ الركوع والسجود يوماً بهما، على أنه يحتمل عندي أن لا يكون أبو محمّدٍ أراد بإردافه حديث ابن عمر إلا بيان أنه كان في حال قراءته يومئ برأسه. وأما حديث أبي داود (٣)، فنصه عنده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «بعثني رسول الله ﷺ في حاجة، فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق، والسُّجود أخفَضُ من الركوع». وأما الدرك الثاني: فهو إيراده حديث جابر مصححا له، مُعْرِضًا عن النظر في إسناده لما كان من عند مسلم، وهو مما لم يذكر فيه أبو الزبير سماعًا من جابر، ولا هو من رواية الليث عنه (٤)، وسترى له إباية (٥) مثل هذا، ووقوعه أيضًا في أمثاله من

стр. 1088

غير أن يُبَيَّن إنما هو من رواية (١) أبي الزبير. الدرك الثالث: هو إيراده حديث ابن عمر المذكور (٢)، وهو من رواية حَرْمَلَة (٣)، وهو مختلف فيه، وهو مِمَّنْ عِيْبَ على مسلم إخراجه فاعلَمْهُ. ٨٠٩ - وذكر (٤) من طريق الدارقطني (٥)، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك: «أنَّ النبيَّ ﷺ صلى بهم المكتوبة على دابَّتِهِ، والأرض طين وماء». ثم أعله (٦) بما أعله به الدارقطني. وهو أيضًا مما لم يُوصِلِ الدارقطني إسناده إليه، ونص ما عنده هو هذا:

стр. 1089

وسئل عن حديث أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ صلى بهم المكتوبة؟ … الحديث. فقال: يرويه أبو هاشم محمد بن عليّ (١) بن أبي خداش الموصلي، عن المعافى (٢)، عن الثوري، عن هشام بن حسّان، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، عن النبي ﵇. والمحفوظ: عن أنس بن سيرين، عن أنس: فعله؛ غير مرفوع. انتهى قوله (٣). وهذه المؤاخذة مني لأبي محمدٍ في هذا الحديث، إنما هي في اللفظ المذكور، وأما معناه فقد وَصَله الدارقطني بالإسنادِ المذكور، فقال بعده: وسئل عن حديث ابن أبي خداش، عمن سمعه، فقال: حدثناه أبو عبيد المحاملي وأبو بكر بنُ مُجاهد وابنُ مَخْلَدٍ وجماعة، قالوا: حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، حدثنا أبو هاشم ابن أبي خداش الموصلي، حدثنا المُعافى، عن سفيان، عن هشام بن حسان، عن أنس بن سيرين، عن أنس عن النبي ﵇، أنه «صلى المكتوبة في رَدَغَةٍ (٤) على حمار»، قال: ورواه غير المعافى، عن الثوري، عن هشام موقوفًا، وكذلك رواه شريك وعبد الرزاق، عن هشام موقوفًا، وهو صحيح. انتهى قوله (٥). فاللفظ الأول صحيح المؤاخذة فيه، فأما من حيثُ معناه فمتَّصل، فاعلَمْهُ. ٨١٠ - وذكر (٦) من طريق الدارقطني (٧)، حديث ابن عباس في «الصلاة على السفينة».

стр. 1090

ثم ردَّه بأن قال (١): حسين بن علوان متروك. وهو كذلك، ولكن بقي عليه أن يُبيِّن أنه من رواية جابر بن كُردي عنه، وهو لا يُعرف (٢)، فاعلمه. ٨١١ - وذكر (٣) من طريقه أيضًا (٤)، عن عليّ، عن النبي ﷺ في «هيئة صلاة المريض».

стр. 1091

ثم قال (١): في إسناده الحسن بن الحسين [العُرَني] (٢)، ولم يكن عندهم بصدوق، وكان من رؤساء الشيعة (٣). ولم يذكر من إسناده غيره، ودونَه وفوقه من لا يُعرف، وذلك أنه يرويه الحسن (٤) بن

стр. 1092

الحكم، وهو لا تُعرف له حال، عن حسن بن حسين المذكور، عن حسين بن يزيد (١)، وهو أيضًا لا تُعرف له حال، عن جعفر، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن الحسن بن علي، عن علي، فاعلم ذلك. ٨١٢ - وذكر (٢) من طريق أبي داود (٣)، عن أبي هريرة: «كانت قراءة رسول الله ﷺ بالليل يَرْفَعُ طَوْرًا ويَخْفِضُ طَوْرًا».

стр. 1093

وسكت (١) عنه مصححًا له. وهو حديث إنّما يرويه عمران بن زائدة، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة. وزائدة بنُ نَشِيط، والد عمران لا تُعرف حاله، ولا يُعلم إلا برواية ابنه عنه، وسيأتي ذِكْرُه في حديث [آخَرَ] (٢) إن شاء الله تعالى. ٨١٣ - وذكر (٣) من طريقه أيضًا (٤)، عن ابن عباس: «كانت قراءة رسول الله ﷺ

стр. 1094

على قَدْرِ ما يَسْمَعُه مَنْ في البيت وهو في الحُجْرةِ (١). وسكت (٢) عنه مصححًا له، وهو إنما يرويه ابن أبي الزناد، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن عكرمة، عن ابن عباس. وأظن أنه تسامح فيه لما لم يكن فيه أمر ولا نهي، وإنما هو فعل من أفعاله ﷺ . وإن كان ذلك فخذله (٣) من هاهنا، أنه لم يقتصر في تسامحه على ما هو من قبيل الحث والترغيب والإخبار عن الثواب فقط، بل وفيما هو من الأفعال مما ليس أمرًا ولا نهيا. وإن كان لم ينزع هذا المَنْزَع، وإنما صححه بسكوته، فقد ناقض بذلك ما عُلِمَ من مذهبه في تضعيف رجلين من هذا الإسناد، وهما ابن أبي الزناد (٤)، وعمرو بن أبي عمرو (٥) المذكور. وقد تبين تناقُضُه في عمرو بن أبي عمرو من غير هذا الحديث.

стр. 1095

وذلك أنه لما ذكر: ٨١٤ - حديث (١): «إِنَّ النَّذْرَ لَا يُقَرِّبُ من ابنِ آدم شيئًا لم يكن الله قَدَّره له» (٢). سكت (٣) عنه، ولم يلتفت من إسناده على عمرو بن أبي عمرو، لما كان الحديث من عند مسلم. ٨١٥ - وحديث (٤) جابر: «بسم الله، والله أكبر، اللَّهُمَّ هذا عني وعن مَنْ لم يُضَح من أُمتي» (٥).

стр. 1096

لم يَعْرِضْ له، وهو من روايته، وردَّه بكون المطلب لا يُعرف له سماع من جابر. ٨١٦ - وحديث (١): «إذا دَخَلَ رمضانُ شَدَّ مِثْزَرَه» (٢). ثم قال (٣): حديثُ مسلم أصح إسنادًا وأجلُّ.

стр. 1097

٨١٧ - وحديث (١) أنس من عند البخاري (٢)، يرفعه: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بكَ مِنَ الهم.» وسكت (٣) عنه، وإنما يرويه عن أنس هو. ٨١٨ - وحديث (٤): «اقتلوا الفاعل والمفعول به» (٥).

стр. 1098

٨١٩ - وحديث (١): «اقتلُوهُ واقتُلُوا البهيمة» (٢).

стр. 1099

وذكر كلامهم في عمرو بن أبي عمرو، واختلافهم فيه، وأوعب في ذلك، وظهر من أمره أنه [قواه] (١). ٨٢٠ - وكذلك (٢) حديث «الذي يعمل عمل قوم لوط» (٣). فهذا ما قوى فيه عَمْرًا من الأحاديث. فأما ما ناقض من تضعيفه الأحاديث من أجله، من ذلك: ٨٢١ - حديث (٤): «الذي جاء بمِثْل بيضةٍ من ذَهَبٍ» (٥).

стр. 1100

من رواية عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس. ثم قال (١): إسناده لا تقوم به حُجَّة. وليس دون عمرٍو مَنْ يُضَعَّف، وإنما عنى بذلك عَمْرًا. ٨٢٢ - وحديث (٢): «ليس عليكم في مَيِّتِكُم غُسْلُ» من عند الدارقطني (٣). ثم قال (٤): عمرو لا يُحتج به. ٨٢٣ - ومن (٥) عند النسوي (٦)، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن جابر يرفعه: «صيد البر لكم حلال».

стр. 1101

ثم قال (١): عمرو ليس بالقوي، وإن كان مالك قد روى عنه، ففي هذا تقوية عمرو (٢)، ولكنه ليس بأقوى ما يكون، وبالجملة فالرَّجلُ مستضعف، وأحاديثه تدلُّ على حاله. فأما ابن أبي الزناد، فإنه سكت عنه في هذا الحديث (٣). ٨٢٤ - وفي حديث (٤) عائشة: «كان رسول الله ﷺ لا يُفَضّل بعضنا على بعض في القَسْمِ» (٥).

стр. 1102

٨٢٥ - وحديث (١): «المُجامِع في رمضانَ» (٢). [في زيادة من طريقه] (٣). ٨٢٦ - وحديث (٤): «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَهُمُ بِالوَاحِدِ» (٥). ٨٢٧ - وحديث (٦): «تَنَفَّلَ سيفه ذا الفَقَارِ» (٧). ٨٢٨ - وحديث (٨) نِيارِ بنِ مُكْرَمٍ في «مُراهَنةِ أبي بكر المشركين على غَلَبة الرُّومِ فارس» (٩).

стр. 1103

وأتبعه (١) تصحيح الترمذي إياه. وضعف من أجله أحاديث: منها: ٨٢٩ - (٢): «نهي النبي ﷺ أن يَقْتَني الكلبَ إلا صاحِبُ غَنَمٍ، أو خائف» (٣)

стр. 1104

أتبعه أن قال (١): عبد الرحمن هذا ضعيف عندهم. ٨٣٠ - وحديث (٢): «مَنْ كَانَ لَهُ شَعرٌ فَلْيُكْرِمْهُ» (٣). تبرأ (٤) من عُهْدَتِه (٥).

стр. 1105

٨٣١ - وحديث (١): «الهِرَّةُ مِنْ مَتاعِ البيتِ» (٢). أتبعه أن قال (٣): ابن أبي الزناد مع ضعفه يُكتب حديثه. ولما ذكر أبو حاتم البستي ابن أبي الزناد، قال فيه: ينفرد بالمقلوبات من سوء حفظه، وكثرة خطئه (٤). والحديث المبدوء بذكره (٥) ليس بصحيح، فسكوتُه عنه كما يُسْكَتُ عمّا لا شك في صحته خطأ، فاعلمه. ٨٣٢ - وذكر (٦) من طريق أبي داود (٧)، قال: حدثنا عبد السلام بن عبد الرحمن

стр. 1106

الوابِصِيُّ، من ولد وابِصَةَ، حدَّثنا أبي، عن شيبان (١)، فذكر حديث: «اتخاذ النبي ﷺ عَمُودًا في مُصلّاه، يعتمد عليه لما أَسَنَّ». ثم قال (٢) عَقِبَه: عبد الرحمن الوابصي وهو ابن صخر، كان قاضي حلب والرّقَةِ، لا أعلم روى عنه إلا ابنه عبد السلام. هكذا ذكره، ولا أبعد أن يكون كما ذكر، لكنّه ليس بمعروف، والمعروف إنما هو ابنه عبد السلام، هو كان قاضي حلب وحَرّانَ والرَّقةِ، وأخاف أن يكون جرى عليه الغلط مما ذكره [به] (٣) ابن أبي حاتم وإن كان ما ذكر صوابًا، وذلك بأن لا يكون أبو محمد فهمه (٤) كما يجب. قال ابن أبي حاتم: عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابِصَةَ الأسدي، قاضي الرَّقة وحرّان وحلب، روى عن أبيه، [عن جعفر] (٥) بن برقان، سمع منه أبي بالرقة سنة أربعة وأربعين، وروى عنه (٦). هذه جملة ما ذكره وهو صواب. وقوله فيه: «قاضي الرقة وحرّانَ وحلب» هو نعت لعبد السلام المبدأ (٧) بذكره، المعتمد بيان أمْرِه، ولا يصح أن نجعله نعتًا لعبد الرحمن إلا لو قال هكذا: «عبد السلام بن عبد الرحمن، قاضي الرَّقة وحَرّانَ وحلب، ابن صخر بن

стр. 1107

عبد الرحمن بن وابِصَةَ؛ فإذ لم يفعل، بل ذَكَرَ النَّسَبَ، فلما فرغ أعاد النَّعْتَ، كان ذلك للمذكور أوَّلا. وليس من هاهنا غلط، فإنه - والله أعلم - لم يَحْتَج حين كتب هذا الحديث أن ينظر في أمر عبد السلام المذكور، شيخ أبي داود في الإسناد المذكور، ولذلك لم يُبيِّنْ مِنْ أمره شيئًا، ولأنه قد عُهِدَ منه تسامح في أشياخ أبي داود اعتمادًا على ما عَلِمَ من تَحفُظه وتَحرِّيه في أشياخه الذين أخذ عنهم، وإنَّما احتاج أن ينظر في أمر الأب عبد الرحمن والد عبد السلام، فوجد في باب عبد الرحمن عند ابن أبي حاتم وهو ملجؤه ما هذا نصه: عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابِصَةَ بنِ مَعْبَدٍ، والد عبد السلام، قاضي الرَّقَةِ وحَرّانَ وحلب، روى عن شبان بن عبد الرحمن، وجعفر بن بُرْقَانَ، وطلحة بن زيد، وأبي مريم الأنصاري، وقيس بن الربيع، روى عنه ابنه عبد السلام الوابصي (١). هذا نهاية ما ذكره به، وهو مغلّط لمن لم يقف على باب عبد السلام وما ذكر فيه؛ إذ يحتمل أن يكون قوله: «قاضي الرَّقة وحرّانَ وحلب» مرفوعًا، فيكون نعتا لعبد الرحمن كما فَهِمَ هو، أو مخفوضًا، فيكون نعتا لعبد السلام كما هو الحق، وإذا كان هذا محتملا رجع إلى المُبيَّنِ في باب عبد السلام، واختصر حَرَّان (٢) فلم يذكرها (٣)، أو سَقَط له ذِكْرُها، ولا يُعلم عبد الرحمن المذكور قاضيًا للمواضع المذكورة (٤)، ولا يُعلم روى عنه إلا ابنه عبد السلام (٥) القاضي الوابصي، فاعلم ذلك.

стр. 1108

٨٣٣ - وذكر (١) من طريقه أيضًا (٢)، عن عُقبة بن عامر، قال رسول الله ﷺ : «الجاهِرُ بالقرآنِ، كالجاهر بالصدقة … .» الحديث. وسكت (٣) عنه. وفَعَل من ذلك ما يَجِبُ على أصله فيما يرويه إسماعيل بن عياش عن الشاميين أهل بلده، فإنّ هذا الحديث يرويه إسماعيل، عن بَحِيرِ بنِ

стр. 1109

سعد، عن خالد بن مَعْدانَ، عن كثير بن مُرَّةَ، عن عُقبة بن عامر. ولكن من حيث هو مختلف فيه؛ بحيث ضعفه قوم على الإطلاق (١)، ووثقه قوم عن الشامين (٢)، بحيث (٣) أن يُقال لحديثه: حسن. وقد تكرر سكوته عن أحاديث (٤) لم يُبَيِّنْ أنها من روايته، من ذلك: ٨٣٤ - حديث (٥) ثوبان: ([ثلاث] (٦) لا يَحِلُّ لأحدٍ أَنْ يَفْعَلَهُنَّ: لا يَوْمَ رَجُلٌ [قَوْمًا] (٧) فيَخُصُّ نفسه بالدُّعاءِ … الحديث، من عند أبي داود (٨).

стр. 1110

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1111

٨٣٥ - وحديث (١) مالك بن يسار «في الاستسقاء» (٢). ٨٣٦ - وحديث (٣): «قضى بالسَّلْبِ (٤) للقاتل ولم يُخَمِّسْهُ» (٥). ٨٣٧ - وحديث (٦): «إنّ الله قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وَصِيَّةَ لِوارِث» (٧).

стр. 1112

وأبرز (١) من إسناده ابن عيّاش، عن شُرحبيل بن مسلم، [عن] (٢) أبي أمامة، وأتبعه تصحيح الترمذي إيَّاه. ٨٣٨ - وحديث (٣): «مَنْ أَفْلَسَ فَوَجَدَ رجلٌ متاعَهُ بَعينه، أو مات» (٤).

стр. 1113

أيضًا رواه من طريق إسماعيل، عن [الزبيدي] (١)، وهو شامي (٢). ٨٣٩ - وحديث (٣): «بِحَسْبِ ابنِ آدَمَ أَكلاتُ يُقِمْنَ صُلْبَهُ» (٤).

стр. 1114

من رواية إسماعيل، عن أبي سلمة الحمصي، وحبيب بن صالح. وأتبعه (١) تصحيح الترمذي إياه. ٨٤٠ - وحديث (٢): «الاستثناء في العِتْقِ» (٣). ضعفه (٤) بحميد بن مالك، ولم يعرض له من جهة ابن عياش. ٨٤١ - ولما (٥) ذكر من طريق الدارقطني (٦)، حديث المِقْدام بن معدي كَرِبَ:

стр. 1115

«فيمَن نزل بقوم فلم يُقْرُوه، فأخذ منهم ثمن قراه ثلاثة أيام، فلا إثم عليه». أتبعه أن قال (١): إسماعيل ضعيف عند جميعهم إلا في الشاميين، وليس هذا الحديث بشامي. هذا كله منه مُتَّفَقٌ مُطَّرد، ولم أجد له من عمله ما ينقضه، إلّا أنّه لما: ٨٤٢ - ذكر (٢) من طريق النسوي (٣): حديث: «ليس لقاتل ميراث»، من رواية

стр. 1116

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1117

ابن جُرَيج ويحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. أتبعه (١) التَّعليلَ بالمخالفة، ممَّن جعله عن [عمرو بن شعيب، عن] (٢) عمر بن الخطاب (٣)، ولم يبين أنه من رواية إسماعيل، عن ابن جريج ويحيى، وليسا بشاميين. ٨٤٣ - واتفق (٤) له في حديث الرجل الذي قتل عبده متعمداً «فَجَلَدَهُ النَّبِيُّ ﵇ مِئةَ جَلْدَةٍ، ونفَاهُ سَنةً، ومَحَا سَهْمَهُ مِنْ المسلمين، ولم يُقِدْهُ به، وأمَرَهُ أن يعتق رقبة» (٥)، أن قال (٦): في إسناده ابن عياش، وهو ضعيف في غير الشاميين، قال: وهذا الإسناد حجازي.

стр. 1118

كذا قال! وهو وهم، بل شامي. والحديث المذكور أولًا (١)، قد رواه غير عقبة بن عامر: ٨٤٤ - ذكره (٢) بقيَّةُ بنُ مَخْلَدٍ، من حديث أبي أمامة الباهلي، مثله سواء (٣)، إلا أنه لا يصح، فإنه من رواية القاسم بن عبد الرحمن (٤)، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني، وحديث عقبة أحسن منه، فلذلك لم نُطل بذكر إسناده ونصه. ٨٤٥ - وذكر (٥) من طريق النسائي (٦)، حديث أبي ذر، في «ترديد النبي ﷺ : ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ [المائدة: ١١٨]، حتى أصبح». من رواية جَسْرَةَ بنتِ دجاجة، عن أبي ذرّ، ثم أتبعه أن قال (٧): جسرة ليست بمشهورة، كذا قال، وقد تقدم أن جسرة هذه معروفةٌ، يُوثُقُها قوم، ويتوقف في روايتها آخرون (٨).

стр. 1119

٨٤٦ - وذكر (١) من طريق أبي أحمد (٢)، في حديثٍ صَعْدي بن سنان، حدثنا محمد بن [فضاءٍ] (٣)، عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا لم يَقْدِرُ أحدكم على الأرض، إذا كنتُم في طينٍ أو قَصَبِ أوْموا بها إيماء». ثم قال (٤): هذا الإسناد من أضعف إسناد، وفي بعض ألفاظه من الزيادة: «أو ماء [أو ثلج] (٥) (٦)»، هكذا قال. وهو صحيح من القول، ولكن بقي عليه: أين هو ضعفه؟ فاعلم أن [فضاء] (٧) الأزدي [الجَهْضَمي] (٨)، والد محمد، مجهول الحال، ولا يعلم روى عنه إلا ابنه محمد (٩).

стр. 1120

ومحمد ابنه [المُعَبِّر] (١) ضعيف، كان سليمان بن حرب يُسيء (٢) الرأي فيه، وكان يقول عنه: إنه كان يبيع الشراب (٣). وقال ابن معين: ليس بشيء (٤). ويرويه عن صعدي بن سنانَ: زيد بن الحريش، وهو أيضًا مجهول الحال (٥)، فاعلم ذلك. ٨٤٧ - وذكر (٦) من طريق الترمذي (٧)، حديث يعلى بن مُرَّةَ في «صلاة النبي ﷺ على راحلته في الطين».

стр. 1121

وأتبعه (١) قول الترمذي فيه: غريب، تفرد بن عمر بن الرماح، وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم. لم يزد على هذا، وهو في حكم ما سكت عنه، فإن قوله: «غريب» لا يقضي له بصحة ولا ضعف ولا حسن، فإن الغرابة تكون في الأنواع الثلاثة. والحديث المذكور؛ يرويه ابن الرماح، وهو ثقة (٢)، عن عمرو بن عثمان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، عن جده، وعمرو بن عثمان لا تعرف حاله، وكذلك أبوه (٣)، فاعلم ذلك. ١١ - باب السهو في الصلاة ٨٤٨ - ذكر (٤) من عند مسلم (٥)، حديث عمران بن حصين: «أنه سهى ثلاث، فقام إليه الخرباق، … » الحديث.

стр. 1122

وفيه: «ثم سَلَّم، ثمّ سَجَد سجدتين، ثم سَلَّم». ٨٤٩ - قال (١): وقال أبو داود: «فَسَجَد سَجْدَتين، ثمّ تشهد، ثم سَلَّم» (٢). هكذا أورده (٣)، وقد أثبت بهذا العمل أنّ سجدتي السهو المفعولتين بعد السَّلام يتشهد بعدَهُما ثم يسلّم، وليس حديث أبي داود إذا وقف على نصه كذلك. قال أبو داود: حدثنا محمّد بن يحيى بن فارس، حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى، حدثنا أشعثُ، عن محمد بن سيرين، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين: «أن النبي ﷺ صلّى بهم فسها، فسَجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم». انتهى حديثه. وهو مَعْنِيُّ أبي محمّدٍ، وليس فيه أن ذلك بعد السلام.

стр. 1123

٨٥٠ - فلقائل (١) أن يقول: لعلَّ هذا في تَرْكِ الجلسة الوسطى كمَرْوِي ابنِ بُحَيْنَةَ (٢)، فاعلمه. ٨٥١ - وذكر (٣) من طريق عبد الرزاق (٤)، عن معمر وابن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عمران بن الحصين، عن النبي ﷺ قال: «التسليم بعدَ سَجْدَتَي السَّهْوِ». ثم قال (٥): قال ابن معين: سمع ابن سيرين من عمران (٦). هذا ما أورد، وهو كما ذكر، ولكنّه عندي مشكوك في اتصاله. وبيان ذلك هو أنّ ابن سيرين قد روى عن عمران أحاديث معنعنةً، لا يذكر فيها السَّماعَ.

стр. 1124

منها في كتاب مسلم: ٨٥٢ - [حديث (١): الَّذِي «عَضَّ يَدَ رَجُلٍ» (٢). ٨٥٣ - وَحَدِيثَ (٣): الَّذِي «أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ» (٤). وَفِي غَيْرِ كِتَابِ مُسْلِم:] (٥) ٨٥٤ - حديث (٦): «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرٍ كَاذِبًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (٧).

стр. 1125

٨٥٥ - وحديث (١): «مَنْ كَذَب عليَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتبوأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (٢). ٨٥٦ - وحديث (٣): «لا يزال العبد في صلاة ما انتظر الصَّلاةَ» (٤). ٨٥٧ - وحديث (٥): «لا طاعة في معصية الله» (٦).
следующие страницы →