стр. 1191
وأورد له أبو أحمد أحاديث مما يُنكر عليه، منها: حديث هذا الباب (١)، ثم قال: «عامة ما يرويه لا يُتابع عليه» (٢).
وجده عمرو بن عوف، صحابي، يروي عنه بهذا الإسناد أحاديث، قال ابن السكن: «فيها نظر». وقال البزار: «لم يرو عنه إلا ابنه» (٣).
وحين ذكر الترمذي هذا الحديث لم يُصحّحْهُ، وأستبعدُ أيضًا على البخاري أن يُصحِّحَ حديث عبد الله بن عبد الرحمن الطرائفي (٤)، [عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيه، عن جده. فقد ضَعَّفَ الطائفي] (٥) المَذْكُور ناس منهم ابن معين (٦)، ولقد لقبوه الطرائفي لاستظرافهم طرائف يأتيهم بها (٧)، وقد أطلتُ بما ليس من الباب لأُبَيِّنَ أن قول البخاري: «أصح شيءٍ» ليس معناه صحيحًا، فاعلمه، والله تعالى أعلم.
٩٠٨ - وذكر (٨) من «المراسيل» (٩)، عن أبي عيسى الخراساني، عن