стр. 1366
وقال فيه النسائي: ضعيف (١).
وهذا هو الصحيح في أمر هذا الرَّجلِ، لا ما قال أبو أحمد من أنه لا بأس به (٢).
فليس ينبغي أن يُحمل على نوح بن أبي مريم، وإن كان متروكا في حديث، إنما جاء منه على لسان ضعيف، فاعلم ذلك.
١٠٥٣ - وذكر (٣) من طريق الدارقطني (٤)، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ : «ليس عليكم في مَيِّتِكُم غُسل إذا غسلتُموه … . الحديث».
ثم قال (٥): عمرو بن عمرو لا يُحتج به.
١٠٥٤ - (٦) وسيأتي ذِكْرُه في رَجْمِ الذي يعمل عمل قوم لُوطٍ (٧) بأكثر من هذا.