стр. 1436
← Тахридж и атраф следующие страницы →
Тахридж и атраф · id 30141
منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام
علاء الدين مغلطاي
Полный текст (2 959 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.
стр. 1437
стр. 1438
стр. 1439
стр. 1440
стр. 1441
стр. 1442
стр. 1443
стр. 1444
стр. 1445
стр. 1446
стр. 1447
стр. 1448
стр. 1449
стр. 1450
стр. 1451
стр. 1452
стр. 1453
стр. 1454
стр. 1455
стр. 1456
стр. 1457
стр. 1458
стр. 1459
стр. 1460
стр. 1461
стр. 1462
١١٨٢ - وحديث (١): «دِيَةُ المُعاهَدِ نصفُ دِيَةِ الحُرِّ» (٢).
١١٨٣ - وحديث (٣): «وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثةِ» (٤).
١١٨٤ - وحديث (٥): «هلا تَرَكْتُمُوهُ»؛ يعني: ما عزا (٦).
١١٨٥ - وحديث (٧): «لا تُقْطَعُ يَدُ السارق فيما دُونَ المِجَنِّ» (٨).
١١٨٦ - وحديث (٩): «أمَرَ بالرَّجلين والمرأةِ، فضُربوا حَدَّهُم» (١٠).
стр. 1463
стр. 1464
стр. 1465
стр. 1466
стр. 1467
стр. 1468
كل هذه الأحاديث هي من رواية ابن إسحاق، ولم يتبين أنها من روايته، فهي بحسب ملتزمه من السكوت عن كل حديث صحيح عنده، يقضي لها بأنها صحيحة، كما هو صحيح لا شك فيه، ولو بين أنها من روايته صادف من لا يقبلها من أجله، فكان الأولى تبيين ذلك لينظر فيه؛ [لئلا] (١) يختلط الصحيح الذي لا يختلف في صحته بما هو مختلف فيه، فاعلم ذلك.
١١٩٥ - وذكر (٢) من طريق أبي أحمد (٣)، عن عبد الحميد الهلالي، عن
стр. 1469
محمد بن المُنكَدِرِ، عن جابر، قال رسول الله ﷺ : «كلُّ معروف صدقةٌ، وما أنفَقَ الرَّجلُ على نَفْسِه وأهله، كان له صدقة (١)، وما وَقَى رجل به عِرْضَه فهو صدقةٌ، وما أنْفَقَ رجل (٢) من نفقة، فعلى اللهِ خُلْفُها (٣)، إلا ما كان من نفقة في بُنيان أو معصية».
قال عبد الحميد: قلتُ لابنِ المُنْكَدِرِ: [ما] (٤) وَقَى الرَّجلُ عِرْضَه؟ قال: «يُعطي الشاعِرَ أو ذا اللسانِ».
وعبد الحميد وثقه ابن معين (٥). انتهى ما ذكر (٦).
وهو كما قال إلا في قوله: «فَعَلى الله خُلْفُها، إلا ما كان من نفقة في بنيان أو معصية»؛ فإنّ الحديثَ هو في الأصل هكذا: «فعلى اللهِ خَلَفُها ضامنًا، إلا ما كان من نفقةٍ في بُنيانٍ أو معصيةٍ»، فلَفْظَةُ: «ضامنًا»، هي من كلامه ﷺ ، فلا ينبغي أن تختصر.
стр. 1470
وفي قول ابن المُنْكَدِرِ: «يُعطي الشاعر أو ذا اللسان»، زاد في الأصل (١): يُتَّقَى (٢).
وإسناده عند أبي أحمد: حدثنا محمّد بن محمد بن سليمان الباغندي، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا عبد الحميد بن الحسن … فذكره، ووقع في النسخة: «سعد بن سعيد»، وهو خطأ، إنما هو سويد بن سعيدٍ، والباغندي صاحبه، وعنه أخَذَ، وبه عُرِفَ، فإعراض أبي محمد عن سويد بن سعيد الحدثاني خطأ، فإنه كان قد أفرط في التدليس (٣).
وقال البخاري: كان قد عَمِيَ، فلفّن ما ليس من حديثه (٤).
وقال عنه النسائي: ضعيف (٥).
وأُنْكِرَتْ عليه أحاديث.
١١٩٥/ ١ - وروى (٦) حديثًا في «الذين يَقِيسُون بآرائهم» (٧).
стр. 1471
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1472
стр. 1473
وذكر الساجي، أنَّ ابن معين نهى عنه، وتكلم فيه كلاما غليظا.
وقال أبو حاتم البُسْتِيُّ (١): سويد يأتي عن الثقات بالمعضلات، روى عن علي بن مُسْهِرٍ، عن أبي يحيى القَتاتِ، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ :
١١٩٦ - (٢): «مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ وكَتَم فمات مات شهيدًا» (٣).
قال ابن معين: لو كان لي فَرَسٌ ورُمْحٌ لكنتُ أغزو سويد بن سعيد (٤).
стр. 1474
وقال اللالكائي: مَنْ سمع منه وهو بَصيرٌ، فحديثه عنه حَسَنٌ (١).
وأظن أنّ أبا محمّدًا تَسامَحَ فيه لما علم أنّ مسلمًا أخرج له، ولم يُصب في ذلك، فإنه ممّن عِيْبَ عليه الإخراج عنه (٢). أو يكون رآه في النسخة التي نقلها منها سعيد بن سعيدٍ مغيَّرًا كما قد أخبرتُكَ أنه وقع عندي، فعَزَب عن خاطره سويدُ بنُ سعيد، فلم يَعْرِضُ له، ويكون الأمرُ عليه حينئذ أشدَّ، فإنّ سعيد بن سعيد في هذا المكان لا يُعرف.
وفي الحديث أمر آخر، وهو أنّ أبا بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي قد أكثر النَّاسُ فيه، وهو عندَهُم ممن أكثر من التدليس (٣).
قال الدارقطني: كان كثير التدليس يحدث بما لم يسمع، وربما سرق (٤).
وقال أبو بكر البرقاني: سألت أبا بكر الإسماعيلي عنه؟ فقال: لا أتهمه في قَصْدِ الكذب ولكنّه خبيثُ التَّدليس، ومصحف أيضًا، أو قال: كثير التدليس، ثم قال: حُكي عن سويد أنه كان يدلس، قال الإسماعيلي: كأنه تعلم من سويد التَّدليس، وقال أبو الفتح محمد بن أحمد أبي الفوارس: كان الباغندي مدلسا (٥).
قال الخطيب: لم يَثْبُتْ من أمْرِ الباغندي عندي ما يُعاب به سوى التدليس، ورأيت كافَّةَ شيوخنا يحتجون بحديثه، ويُخرِّجُونَهُ في الصحيح. انتهى كلام الخطيب (٦).
وقوله: عندي أعدلُ ما قيل فيه، فالحمل عليه بالكذب تَعسُّفُ.
وممن ذكر ذلك عنه أبو أحمد بن عديّ، قال: سمعتُ موسى بن القاسمِ بنِ
стр. 1475
موسى بن الحسن الأشيب، يقول: حدثني أبو بكر، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر الباغندي كذابٌ (١).
قال أبو أحمد: وللباغندي أشياء أنكرت عليه من الأحاديث، وكان مدلسا، أرجو أنه لا يتعمد الكذب (٢).
والمقصود أن تعلم أن ما ترك أبو محمد من الإسناد وطوى ذكره، أدخل في باب ما يُنظر فيه ويُبحث عنه، من القطعة التي ذكر منه.
وقد صحت من الحديث المذكور (٣) قطعة برواية غير سويد بن سعيد، وهي ما ذكر أبو داود الطيالسي في مسنده (٤): حدثنا عبد الحميد - يعني ابن الحسن الهلالي المذكور - حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر، قال رسول الله ﷺ : «مَا وَقَى بِهِ المُؤمِنُ عِرْضَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ»، فاعلم ذلك.
١١٩٧ - وذكر (٥) من طريق أبي داود (٦)، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي كَبشة