← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 30141

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (2 959 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.

стр. 1436

١١٢١ - وحديث (١): سهل بن حنيف «في المَذْي» (٢). ١١٢٢ - وحديث (٣): جابر في «استقبال القبلة في الغائط» (٤).

стр. 1437

قال: هو حديث حسن. ١١٢٣ - وحديث (١): «يُصلّي بعد العصر ركعتين، وَيَنْهى عنهما» (٢). ١١٢٤ - وحديث (٣): «لا تزالُ أُمَّتي بخير ما لم يُؤخّروا المغرب» (٤).

стр. 1438

١١٢٥ - وحديث (١): «العامل على الصدقة بالحق» (٢). ١١٢٦ - وحديث (٣): «إذا قَعَد في وَسَطِ الصَّلاةِ؛ فَلْيَفْرِسُ فَخِذَهُ اليُسرى» (٤). ١١٢٧ - وحديث (٥): «من السُّنَّةِ أن يُخفي التَّشهد» (٦).

стр. 1439

١١٢٨ - وحديث (١): «كيف نُصلي عليك في صلاتنا» (٢). ١١٢٩ - وحديث (٣): «إنّ أحدكم إذا قام يصلّي جَاءَهُ الشَّيطانُ» (٤).

стр. 1440

١١٣٠ - وحديث (١): «[إِذا وَصَل] (٢) ضَحْوَتَه بِرَوْحَتِه في الجَمْعِ بين الصَّلاتَينِ» (٣).

стр. 1441

١١٣١ - وحديث (١): «ولبس من أحسن ثيابه» (٢). ١١٣٢ - وحديث (٣): «زيادة الأذان يوم الجمعة» (٤). ١١٣٣ - وحديث (٥): «ما أخذت ﴿ق﴾ [ق: ١]» (٦).

стр. 1442

وتركه (١) عند مسلم صحيحا، من غير رواية ابن إسحاق (٢)، ورواية ابن إسحاق مع ذلك منقطعة. ١١٣٤ - وحديث (٣): «لا تعد لمثل هذا» في الركعتين والإمام يخطب (٤).

стр. 1443

١١٣٥ - وحديث (١): «إذا نَعِسَ أَحدُكم يومَ الجمعةِ» (٢).

стр. 1444

١١٣٦ - وحديث (١): «إذا صلَّيْتُم على الميّت فأخْلِصُوا له الدُّعاء» (٢). ١١٣٧ - وحديث (٣): «قبر أبي رغال» (٤). ١١٣٨ - وحديث (٥): زيادة «صاعًا من حنطة» (٦). ١١٣٩ - وحديث (٧): «أمر من كل جاد عشرة أَوْسُقٍ بِقِنْو (٨)» (٩).

стр. 1445

١١٤٠ - وحديث (١): «لما أُصيب أخوانكم بأحدٍ» (٢). ١١٤١ - وحديث (٣): ابنِ عَتيك: «فمَنْ خَرَج مجاهداً فمات» (٤). ١١٤٢ - وحديث (٥): «لَبَّد رأسه بالعَسَلِ» (٦). ١١٤٣ - وحديث (٧): «رخص للنساء في الخُفَّينِ» (٨).

стр. 1446

١١٤٤ - وحديث (١): «ضرب أبي بكر عبده وهو محرم» (٢). ١١٤٥ - وحديث (٣): «إهلاله إذا استقلت به راحلته» (٤). ١١٤٦ - وحديث (٥): ابن عباس في توجيه اختلافهم في «موضع إهلاله ﵇» (٦).

стр. 1447

وذكر (١) الخلاف في خصيف فقط. ١١٤٧ - وحديث (٢): «خُطبته ﵇ بعرفة، وأنها كانتْ بعدَ الصَّلاةِ» (٣).

стр. 1448

١١٤٨ - (١) ورجح عليه: حديث جابر (٢)، وأصاب. ولم يُبين (٣) أن حديث ابن عمر من رواية ابن إسحاق، عن نافع. ١١٤٩ - وحديث (٤): «أمرَهُم أن يُبدِّلُوا الهَدْيَ الذي نحروا عام الحديبية» (٥).

стр. 1449

١١٥٠ - وحديث (١): أبي لاس: [«ما من بعير إلا وفي ذروته شيطان» (٢)] (٣). ١١٥١ - وحديث (٤): «كان عليه ﵇ يوم أحد درعان» (٥). ١١٥٢ - وحديث (٦): «عبأنا ليلة بدر» (٧). ١١٥٣ - وحديث (٨): «المرأة القرظية التي كانت عند عائشة» (٩).

стр. 1450

١١٥٤ - وحديث (١): «إن أبا سفيان يحب الفخر» (٢). ١١٥٥ - وحديث (٣): «فلا تركب دابة من فيء المسلمين» (٤). [وهو حديث طويل، فيه قطعة في وطء الحامل. ١١٥٦ - ومرسل (٥): بـ «تحصن أهل خيبر] (٦)» (٧).

стр. 1451

١١٥٧ - وحديث (١): «سَهم ذوي القربى يومَ حُنينٍ». وكلام عثمان وجبير بن مُطْعِمٍ في ذلك (٢).

стр. 1452

١١٥٨ - وحديث (١): «رُدُّوا عليهم سَبْيَهُم (٢)» (٣). ١١٥٩ - وحديث (٤): «لا إسْلالَ ولا إِغْلال (٥)» (٦).

стр. 1453

١١٦٠ - وحديث (١): «لولا أنّ الرُّسَلَ لا تُقْتَلُ» (٢). ١١٦١ - وحديث (٣): «لا يدخلُ الجَنَّةَ صاحبُ مَكْسِ (٤)» (٥).

стр. 1454

١١٦٢ - وحديث (١): «إذا أراد أحدكم أن يتزوج المرأة، فإن استطاع أن ينظر إلى ما يَدْعُوه إلى نكاحِهَا، فَلْيَفْعَل» (٢). ١١٦٣ - وحديث (٣): «لا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضاعةِ المَصّة (٤) ولا المصَّتان» (٥). ١١٦٤ - وحديث (٦): «لا طلاق ولا عتاق في إغلاق (٧)» (٨).

стр. 1455

ردُّهُ (١) بِمُحمَّدِ بنِ عُبيد، ولم يَعْرِض لابن إسحاق. ١١٦٥ - وحديث (٢): «إنْ قَرُبَكِ، فلا خيار لك» (٣). ١١٦٦ - وحديث (٤): «ظهارُ أوس» (٥). ١١٦٧ - و (٦): «سلمةُ بنِ صَخْرٍ» (٧). ١١٦٨ - وحديث (٨): «المواقِع قبلَ أنْ يُكَفِّرَ» (٩). ١١٦٩ - وحديث (١٠): «أمسك المرأة عندك»؛ يعني: المُلاعَنَة (١١).

стр. 1456

١١٧٠ - وحديث (١): «الذي تزوج امرأةً على أنها عذراء، فلم يَجِدْها كذلك» (٢). ١١٧١ - وحديث (٣): «نهى أن تُباع السلع حيثُ تُبتاع» (٤). ١١٧٢ - وحديث (٥): «إذا أتيتَ وَكيلي بخيبر» (٦).

стр. 1457

١١٧٣ - وحديث (١): «الذي يُخْدَعُ في البيوع» (٢). ١١٧٤ - ومرسل (٣) عروة في: «مَنْ أحيا أرضًا ميتةً» (٤).

стр. 1458

١١٧٥ - وحديث (١): «لا أقبل الهدية إلا من قرشي (٢)». قال (٣): ليس إسناده بقوي. ١١٧٦ - وحديث (٤): «القبطي الذي كان يزور مارية» (٥). ١١٧٧ - [ومرسل (٦): «لا ضَرَرَ ولا ضرار] (٧)» (٨).

стр. 1459

١١٧٨ - وحديث (١): «العبيد الذين خرجوا يومَ الحديبية» (٢). ١١٧٩ - وحديث (٣): «كَتَبَهُ ﵇ لليهود في شأن القتيل» (٤). قال (٥): الصحيح أنهم لم يحلفوا. ولم يُبيِّن أنه من روايته، وليس له علة غيره، وعبد العزيز بن يحيى الحَرَّاني

стр. 1460

شيخ أبي داود فيه صدوق، ولكنه يروي أشياء لا يتابع عليها (١). ١١٨٠ - وحديث (٢): «قَتْل الأشجعي» الذي فيه: «[أَلَا] (٣) تَقَبَّلُ الغِيَرَ (٤) يَا عُيَيْنَةُ (٥)» (٦).

стр. 1461

١١٨١ - ومرسل (١): مكحول في أن «في اللسانِ الدِّية» (٢).

стр. 1462

١١٨٢ - وحديث (١): «دِيَةُ المُعاهَدِ نصفُ دِيَةِ الحُرِّ» (٢). ١١٨٣ - وحديث (٣): «وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثةِ» (٤). ١١٨٤ - وحديث (٥): «هلا تَرَكْتُمُوهُ»؛ يعني: ما عزا (٦). ١١٨٥ - وحديث (٧): «لا تُقْطَعُ يَدُ السارق فيما دُونَ المِجَنِّ» (٨). ١١٨٦ - وحديث (٩): «أمَرَ بالرَّجلين والمرأةِ، فضُربوا حَدَّهُم» (١٠).

стр. 1463

١١٨٧ - وحديث (١): «عَقَّ عن الحَسَنِ بشاة» (٢).

стр. 1464

١١٨٨ - وحديث (١): «إنْ لم يَتْرُكُوهُ، فقاتِلُوهُم»؛ يعني: شرابَ القَمْحِ (٢). ١١٨٩ - وحديث (٣): «هَدِيّة المُقَوْقس القدح» (٤). تعرض (٥) منه لمِنْدَلِ بن علي فقط.

стр. 1465

١١٩٠ - وحديث (١): «تَحَلَّيْ بهذا يا بُنَيَّةُ»؛ يعني: خاتَمَ الذَّهَبِ (٢). ١١٩١ - وحديث (٣): «صَدَعْتُ الفَرْقَ من يافُوخِه (٤)، وأرسَلْتُ نَاصِيَتَهُ (٥)» (٦).

стр. 1466

١١٩٢ - وحديث (١): «التعوذ بالمعوذتين» (٢). ١١٩٣ - وحديث (٣): «وصية نوح لابنه» (٤).

стр. 1467

١١٩٤ - وحديث (١): «إذا سَمِعتُم نُبَاحَ الكلاب» (٢).

стр. 1468

كل هذه الأحاديث هي من رواية ابن إسحاق، ولم يتبين أنها من روايته، فهي بحسب ملتزمه من السكوت عن كل حديث صحيح عنده، يقضي لها بأنها صحيحة، كما هو صحيح لا شك فيه، ولو بين أنها من روايته صادف من لا يقبلها من أجله، فكان الأولى تبيين ذلك لينظر فيه؛ [لئلا] (١) يختلط الصحيح الذي لا يختلف في صحته بما هو مختلف فيه، فاعلم ذلك. ١١٩٥ - وذكر (٢) من طريق أبي أحمد (٣)، عن عبد الحميد الهلالي، عن

стр. 1469

محمد بن المُنكَدِرِ، عن جابر، قال رسول الله ﷺ : «كلُّ معروف صدقةٌ، وما أنفَقَ الرَّجلُ على نَفْسِه وأهله، كان له صدقة (١)، وما وَقَى رجل به عِرْضَه فهو صدقةٌ، وما أنْفَقَ رجل (٢) من نفقة، فعلى اللهِ خُلْفُها (٣)، إلا ما كان من نفقة في بُنيان أو معصية». قال عبد الحميد: قلتُ لابنِ المُنْكَدِرِ: [ما] (٤) وَقَى الرَّجلُ عِرْضَه؟ قال: «يُعطي الشاعِرَ أو ذا اللسانِ». وعبد الحميد وثقه ابن معين (٥). انتهى ما ذكر (٦). وهو كما قال إلا في قوله: «فَعَلى الله خُلْفُها، إلا ما كان من نفقة في بنيان أو معصية»؛ فإنّ الحديثَ هو في الأصل هكذا: «فعلى اللهِ خَلَفُها ضامنًا، إلا ما كان من نفقةٍ في بُنيانٍ أو معصيةٍ»، فلَفْظَةُ: «ضامنًا»، هي من كلامه ﷺ ، فلا ينبغي أن تختصر.

стр. 1470

وفي قول ابن المُنْكَدِرِ: «يُعطي الشاعر أو ذا اللسان»، زاد في الأصل (١): يُتَّقَى (٢). وإسناده عند أبي أحمد: حدثنا محمّد بن محمد بن سليمان الباغندي، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا عبد الحميد بن الحسن … فذكره، ووقع في النسخة: «سعد بن سعيد»، وهو خطأ، إنما هو سويد بن سعيدٍ، والباغندي صاحبه، وعنه أخَذَ، وبه عُرِفَ، فإعراض أبي محمد عن سويد بن سعيد الحدثاني خطأ، فإنه كان قد أفرط في التدليس (٣). وقال البخاري: كان قد عَمِيَ، فلفّن ما ليس من حديثه (٤). وقال عنه النسائي: ضعيف (٥). وأُنْكِرَتْ عليه أحاديث. ١١٩٥/ ١ - وروى (٦) حديثًا في «الذين يَقِيسُون بآرائهم» (٧).

стр. 1471

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1472

قد كان اتُّهِمَ به نُعيم بن حمَّاد (١). وبالجملة فما مثله يُسكَتُ عنه، وأبو محمَّدٍ نَفْسُه قد نَبَّه على هذا في كتاب العلم (٢).

стр. 1473

وذكر الساجي، أنَّ ابن معين نهى عنه، وتكلم فيه كلاما غليظا. وقال أبو حاتم البُسْتِيُّ (١): سويد يأتي عن الثقات بالمعضلات، روى عن علي بن مُسْهِرٍ، عن أبي يحيى القَتاتِ، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ : ١١٩٦ - (٢): «مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ وكَتَم فمات مات شهيدًا» (٣). قال ابن معين: لو كان لي فَرَسٌ ورُمْحٌ لكنتُ أغزو سويد بن سعيد (٤).

стр. 1474

وقال اللالكائي: مَنْ سمع منه وهو بَصيرٌ، فحديثه عنه حَسَنٌ (١). وأظن أنّ أبا محمّدًا تَسامَحَ فيه لما علم أنّ مسلمًا أخرج له، ولم يُصب في ذلك، فإنه ممّن عِيْبَ عليه الإخراج عنه (٢). أو يكون رآه في النسخة التي نقلها منها سعيد بن سعيدٍ مغيَّرًا كما قد أخبرتُكَ أنه وقع عندي، فعَزَب عن خاطره سويدُ بنُ سعيد، فلم يَعْرِضُ له، ويكون الأمرُ عليه حينئذ أشدَّ، فإنّ سعيد بن سعيد في هذا المكان لا يُعرف. وفي الحديث أمر آخر، وهو أنّ أبا بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي قد أكثر النَّاسُ فيه، وهو عندَهُم ممن أكثر من التدليس (٣). قال الدارقطني: كان كثير التدليس يحدث بما لم يسمع، وربما سرق (٤). وقال أبو بكر البرقاني: سألت أبا بكر الإسماعيلي عنه؟ فقال: لا أتهمه في قَصْدِ الكذب ولكنّه خبيثُ التَّدليس، ومصحف أيضًا، أو قال: كثير التدليس، ثم قال: حُكي عن سويد أنه كان يدلس، قال الإسماعيلي: كأنه تعلم من سويد التَّدليس، وقال أبو الفتح محمد بن أحمد أبي الفوارس: كان الباغندي مدلسا (٥). قال الخطيب: لم يَثْبُتْ من أمْرِ الباغندي عندي ما يُعاب به سوى التدليس، ورأيت كافَّةَ شيوخنا يحتجون بحديثه، ويُخرِّجُونَهُ في الصحيح. انتهى كلام الخطيب (٦). وقوله: عندي أعدلُ ما قيل فيه، فالحمل عليه بالكذب تَعسُّفُ. وممن ذكر ذلك عنه أبو أحمد بن عديّ، قال: سمعتُ موسى بن القاسمِ بنِ

стр. 1475

موسى بن الحسن الأشيب، يقول: حدثني أبو بكر، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر الباغندي كذابٌ (١). قال أبو أحمد: وللباغندي أشياء أنكرت عليه من الأحاديث، وكان مدلسا، أرجو أنه لا يتعمد الكذب (٢). والمقصود أن تعلم أن ما ترك أبو محمد من الإسناد وطوى ذكره، أدخل في باب ما يُنظر فيه ويُبحث عنه، من القطعة التي ذكر منه. وقد صحت من الحديث المذكور (٣) قطعة برواية غير سويد بن سعيد، وهي ما ذكر أبو داود الطيالسي في مسنده (٤): حدثنا عبد الحميد - يعني ابن الحسن الهلالي المذكور - حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر، قال رسول الله ﷺ : «مَا وَقَى بِهِ المُؤمِنُ عِرْضَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ»، فاعلم ذلك. ١١٩٧ - وذكر (٥) من طريق أبي داود (٦)، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي كَبشة
следующие страницы →