стр. 1821
١٤٩٥ - وحديث (١): «تأخير طواف الإفاضة إلى الليل» (٢).
هو من رواية أبي الزبير، عن عائشة وابن عباس.
١٤٩٦ - وحديث (٣): «لما أُصيب إخوانكم، جَعل الله أرواحهم في أجواف طير خُضْرٍ» (٤).
ولم يُبين (٥) أنه من رواية ابن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
فجميع هذه الأحاديث من رواية أبي الزبير، عن غير جابر، وهو بتدليسه المعلوم عنه لا ينبغي أن يُخلط حديثه في السكوت عنه، بحديث غيره ممن لا يُدلس، ولا ينبغي أن يُقصر تدليسه على جابر؛ فإنّ ذلك لا يصح، بل هو مدلس بإطلاق.
واتفق أن سأله الليثُ عمّا رواه عن جابر، فميَّز له ما سمع مما لم يسمع (٦)، ولذلك استثني من حديثه مما لم يذكر فيه سماعًا (٧)، ما كان من رواية الليث عنه.
١٤٩٧ - وقد يُظَنُّ بحديث (٨) جابر، قال: «أقبل رسول الله ﷺ من شعب من الجَبَلِ، وقد قَضَى حاجته، وبين أيدينا تمر على تُرْسٍ أَوْ حَجَفَة (٩)، فَدَعَوْنَاهُ، فَأَكَلَ