← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 30141

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (2 959 стр.). Показаны 2486–2525 · переход к 2491.

стр. 2486

جدا، قاله البخاري (١)، وقد كان ابن معين يُوثّقه (٢)، وأبو سلمة الكندي مجهول (٣). وعبد الواحد بن زيد، أبو عبيدة البصري، قال ابن معين: ليس حديثه بشيء (٤). وقال الفلاس: كان قاصا، وكان متروك الحديث (٥). وقال البخاري: تَركُوه، يُذكر بالقدر، منكر الحديث (٦). وقال البزار: أحسبه كان يذهب إلى القدر مع شدة عبادته (٧). وأسلم الكوفي لا يُعرف بغير هذا، ولا يُعرف روى عنه غير عبد الواحد هذا (٨). وأبو محمّد أعل الحديث بأسْلَمَ، وتَرَكَ إعلاله بعبد الواحد. ولم يَقُلْ في حديث التّرمذيّ شيئًا، وقد تبين انقطاعه، وضَعْفُ فرقد، والجهل بحال أبي سلمة (٩). ٢٠٩٩ - وذكر (١٠) من طريق أبي داود (١١)، عن عبد الله بن عمرو بن هلال

стр. 2487

المزني، «نهى رسول الله ﷺ عن كَسْرِ سِكَّةِ (١) المسلمين، … » الحديث. ثم قال (٢): فيه محمد بن فضاء، وهو عندهم ضعيف جدا. انتهى ما ذكر. وقد ترك أن يذكر والده فضاء بن خالد الجهضمي؛ فإن حاله مجهولة، ولا يُعرف بغير هذا. قال أبو حاتم البستي في عبد الله المزني هذا: لم يصح إسناد حديثه (٣). ٢١٠٠ - وذكر (٤) من طريق مسلم (٥)، عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ «قضى بيمين وشاهد». كذا أورَدَه (٦)، ولم يعرض له بشيء لما كان من عند مسلم، وهو في كتاب مسلم من طريق قيس بن سعد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس. والترمذي قد ذكره في «علله» (٧) هكذا، ثم قال: سألتُ محمدًا عنه، فقال: عمرو بن دينار لم يسمع عندي من ابن عباس هذا الحديث. وقال الطحاوي (٨): قيس بن سعد لا نعلمه يحدّث عن عمرو بن دينار بشيء.

стр. 2488

فهذا كما ترى [رَمْيُ للحديث] (١) بالانقطاع في موضعين: من البخاري فيما بين عمرو وابن عباس، ومن الطحاوي فيما بين قيس بن سعد وعمرو بن دينار. ٢١٠١ - وقد ذكر (٢) الدارقطني في «سننه» (٣)، ما لا نعتمدُه، ما يوافق ذلك، من رواية عبد الله بن محمد بن ربيعة، قال (٤): حدَّثنا محمّدُ بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: «قضى ﷺ باليمين والشَّاهد الواحد». فلو صحت هذه الرواية، تبيَّن بها ما قال البخاري، ولكن لا تصح؛ فإن عبد الله بن محمد بن ربيعة هذا هو القدامي، يروي عن مالك، وهو متروك، قاله الدارقطني (٥)، والله أعلم. ٢١٠٢ - وذكر (٦) زيادة: «إنه فاجر ليس يتورَّعُ من شيءٍ» من طريق أبي داود (٧). وسكت عنه (٨)، وإنّما هو من رواية سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه وائل بن حُجْر، وقد تقدَّم ذكر سماك، واضطرابه فيه. ٢١٠٣ - وذكر (٩) من طريق الدارقطني (١٠)، من رواية [إسحاق] بن الفرات، عن

стр. 2489

الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، أنَّ النبي ﷺ «رَدَّ اليمين على صاحب الحق». قال (١): وإسحاق ضعيف. كذا قال! [وَطَوى] (٢) ذِكْرَ مَنْ دونَ إسحاق، وإسحاق خيرٌ ممّن دُونَه؛ فإنه - أعني إسحاق بنَ الفُراتِ بن الجعد بن سليم، مولى معاوية بن خُديج - فقيه ولي القضاء بمصر، خليفةً لمحمّد بن مسروق الكِنْدي، يُكنى أبا نُعيم، يروي عن مالك، والليث، ويحيى بن أيوب، والمفضل بن فضالة، وحميد بن هاني (٣). ولم يعرفه أبو حاتم الرازي، وذلك أنه سُئل عنه؟ فقال: شيخ ليس بالمشهور (٤). وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: ما رأينا قاضيًا أفضل منه، وكان عالما (٥). وقال بحر بن نصر: سمعتُ ابنَ عُليَّةَ يقول: ما رأيتُ ببلدِكُم أحدًا يُحْسِنُ العلم إلا ابن الفرات (٦). قال ابن الوزير: وكان من أكابر أصحاب مالك، وكان لقي القاضي أبا أيوب وأخذ عنه، وكان يتخير في الأحكام، وولي القضاء، وكان موفقًا سديدًا، قال

стр. 2490

ابن الوزير: وسمعته يقول: وُلِدت سنة خمس وثلاثين ومائة (١). قال ابن يونس (٢): وتوفي يومَ الجمعةِ لليلتين خَلتَا من ذي [الحجة] (٣)، سنة أربع ومائتين، وله أخ، يقال له: يحيى بن الفرات، من أكابر أصحاب مالك. هذا كله الذي ذكرته من كتاب «تاريخ المصريين» لأبي سعيد بن يونس (٤). وإسناد الحديث المذكور هو هذا: قال الدارقطني: حدثنا أبو هريرة الأنطاكيُّ محمّد بن علي بن حمزة بن صالح، حدثنا يزيد بن محمد، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا محمد بن مسروق، عن إسحاق بن الفرات؛ فذكره. سليمان بن عبد الرحمن: هو ابن بنت شُرحبيل الدمشقي، وهو مختلف فيه، إلا أنه كان أروى الناس عن المجهولين، وكانت فيه غفلةٌ، وكان في حد لو أنَّ رجلًا وَضَع له حديثًا لم يفهم، وكان لا يُميز (٥). ومحمد بن مسروق لا تُعرف له حال، روى عنه هشام بن عمار، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي (٦). (٧). ٢١٠٤ - وذكر (٨) من طريق أبي أحمد (٩)، من حديث عبد الله بن محمد بن

стр. 2491

عقيل، عن جابر، قال رسول الله ﷺ : «لا تجوز شهادة متهم ولا ظنين». ثم ذكر (١) أمر ابن عقيل، وأن الناس ضعفوه، إلا أحمد وإسحاق والحميدي (٢)، وترك في الإسناد قيس بن الربيع، وهو عنده ضعيف، وحماد بن الحسن: وهو لا تعرف حاله (٣). قال أبو أحمد: حدثنا جعفر بن محمد بن بريق (٤)، حدثنا حماد بن الحسن، حدثنا أبو داود (٥)، عن قيس، حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل؛ فذكره. ٢١٠٥ - وذكر (٦) من طريقه (٧) أيضا، عن معاذ، قال رسول الله ﷺ : «لا تجوز شهادة نخاس … » الحديث. ثم رده (٨) بعمر بن عمرو الطحان العسقلاني، وبقي عليه أن ينبه على رواية غيره؛ فإنه مجهول لا يعرف البتة.

стр. 2492

قال أبو أحمد: حدثنا أحمد بن حماد بن عبد الله الرقي، حدثنا زكريا بن الحكم، حدثنا عمر بن عمرو العسقلاني، حدثنا أبو فاطمة الكوفي، عن ثور بن [يزيد] (١)، عن خالد بن مَعْدانَ، عن معاذ؛ فذكره. ٢١٠٦ - (٢) وأورَدَ (٣) أيضًا، عن أبي فاطمة هذا؛ حديثًا آخر، وقال فيه: أبو فاطمة النَّخَعي. ثم قال أبو أحمد أبو فاطمة هذا لا يُعرف، وعمر بن عمرو عامة ما يرويه موضوع. ٢١٠٧ - وذكر (٤) من طريق الدارقطني (٥)، عن محمد بن الحسن، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن هيثم الصيرفي، وهو ابنُ حَبيبٍ، وهو ثقة، عن الشعبي، عن جابر: «أنَّ رَجُلين اختَصَما إلى النبي ﷺ في ناقة» … . الحديث. ولم يَقُل (٦) إثره شيئًا، إلا أنه أبرز من إسناده ما ذكرناه، ولم يذكر مَنْ دونَ

стр. 2493

محمد بن الحسن، فأراه عنده ضعيفٌ بضَعْفِ أبي حنيفة وصاحبه محمد بن الحسن، ويرويه عن محمد بن الحسن زيد (١) بن نعيم، وهو رجل لا تُعرف حاله. وقد ذكره الخطيب (٢)، فلم يزد في ذِكْرِه إياه على ما أخَذَ من هذا الإسناد، فإنه قال: روى عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة، روى عنه أبو إسماعيل البطيخي، ثم أورد الحديث بذلك، فقال: أنبأنا محمّد بن عبد الملك القرشي، أنبأنا علي بن عمر الحافظ - هو الدارقطني -، حدثنا الحسين بن إسماعيل، ومحمد بن جعفر المطيري، وأحمد بن عيسى الخواص، قالوا: حدثنا محمد بن عبد الله بنِ إسماعيل بن منصور أبو إسماعيل الفقيه، حدثنا زيدُ بنُ نُعيم ببغداد، حدثنا محمدُ بنُ الحسن بحديث ذكره. انتهى ما ذكر الخطيب. وهذا هو إسناد الحديث المذكور بعينه عند الدارقطني. وأبو إسماعيل الفقيه هو محمّد بن عبد الله بن منصور الشيباني المعروف بالبطخي صاحب الرأي، وهو ثقة، قاله الدارقطني (٣). وقال ابن قانع: مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين (٤). ٢١٠٨ - وذكر (٥) من طريق أبي داود، حديث [الزبيب] (٦) في «إسلام بَلْعَنْبَر، والقضاء باليمين مع الشاهد» (٧).

стр. 2494

ورده (١) بأن قال: عمار بن [شعيث] (٢) لاز يحتج بحديثه. وصدق، ولكن بقي عليه أن ينبه على أبيه شعيث بن [عبيد] (٣) الله، فعنه يرويه، وهو أيضا مجهول، وقد نص على ذلك أبو حاتم الرازي (٤).

стр. 2495

٢١٠٩ - وذكر (١) أنه قد صح من حديث عائشة، قوله ﷺ : «وَلَدُ الرَّجلِ من كسبه … » الحديث: ذكره أبو داود (٢).

стр. 2496

كذا قال (١): إنه صح، وكرّر ذكره أيضا (٢) في أحاديث الزهد والورع وسكت عنه (٣). وهذا الحديث هو عند أبي داود، من حديث عمارة بن عمير، واختلف عليه، فقال إبراهيم النخعي: عن عمارة بن عمير، عن عمته، أنها سألت عائشة، فقالت: في حجري يتيم فأكل من ماله، قالت: قال رسول الله ﷺ : «إن من أطيب ما أكل الرجل … » الحديث. وقال الحكم: عن عمارة بن عمير، عن أمه، عن عائشة، عن النبي ﷺ . فذكرت الحديث. وكلتاهما لا تعرف؛ أعني: أمه وعمته. ٢١١٠ - وذكر (٤) من طريقه أيضا، عن [خريم] (٥) بن فاتك، قال: صلى رسول الله ﷺ صلاة الصبح، فلما انصرف قام قائما، فقال: «عدلت شهادة الزور بالشرك … » الحديث (٦).

стр. 2497

وسكت عنه (١)، وهو لا يصح؛ فإنه من رواية سفيان بن زياد العصفري، عن أبيه، عن حبيب بن النعمان الأسدي، عن [خُريم] (٢). وحبيب لا يُعرف بغير هذا، ولا تُعرف حاله، وزياد العصفري، عن أبيه، عن حبيب مجهول، وأما ابنه سفيان فثقة (٣). ٢١١١ - وذكر (٤) من طريق الطحاوي (٥)، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ ، قال: «بينَ يَدَي الساعة تسليمُ الخاصّةِ، وفُشُوُّ التّجارة».

стр. 2498

وسكت عنه (١). وهو حديث إنما يرويه الطحاوي هكذا: أنبأنا فهد بن سليمان، حدثنا أبو نعيم، حدثنا بشير بن سلمان، حدثنا سيار أبو الحكم، عن طارق، قال: كنا عند ابن مسعود، فروى عن النبي-﵇، فقال: «بين يدي الساعة تسليم الخاصة، وفشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة، وقطع الأرحام، وظهور شهادة الزور، وكتمان شهادة الحق». هذا نص الخبر، وفيه كما ترى سيار أبو الحكم، وأبى ناس من المحدثين إلا

стр. 2499

أن يكون سيّار أبا حمزة (١) - أعني هذا الذي يروي عن طارق بن شهاب، وروى عنه بشير بن سلمان - وخطأوا البخاري في أن جعل الذي يروي عن طارق، وروى عنه بشير بن سلمان أبا الحكم (٢)، وتَبِعَه على الخطأ ابنُ أبي حاتم، وعزا ذلك إلى أبيه (٣)، وهو كما ترى قول أبي نعيم. وممن ذهب إلى تخطئتهم [في] (٤) ذلك وتصحيح أنه سيّار أبو حمزة لا أبو الحكم: أبو محمّد عبد الحقِّ نفسه، في كتابه الكبير إثْرَ هذا الحديث (٥)، وسيار أبو الحكم ثقة (٦)، وسيار أبو حمزة لا يُعرف (٧). ٢١١٢ - وقد (٨) جرى هذا أيضًا في حديث: «مَنْ أَصَابَتْهُ فاقةٌ فأنزلها بالنَّاسِ … » الحديث، ذكره أبو داود (٩) بهذا الإسناد.

стр. 2500

٨ - باب في اللقطة ٢١١٣ - ذكر (١) من طريق إسرائيل، عن عمر بن عبد الله بن يعلى، عن حكيمة، عن أبيها، أنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَنْ الْتَقَطَ لُقْطَةً؛ دِرْهَمًا أو حَبْلاً أو شِبْهَ ذلك، فلْيُعَرِّفْهُ ثلاثة أيام … » الحديث (٢). ثم قال (٣): حكيمة هي بنتُ غيلان الثقفية (٤)، وعمر بن عبد الله هذا منكر.

стр. 2501

الحديث، ضعفه أبو محمد بن أبي حاتم. انتهى ما ذكر (١). ولم يَعْزُه، ولا أذكر له الآن موقعًا، وترك أن يُنبِّه على حال حكيمة وأبيها، وهما مجهولان (٢). ٢١١٤ - وذكر (٣) بعده، عن مسلم بن علي، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ ، قال: «مَنْ وَجَدَ دَواةً أو»

стр. 2502

«سُكَيْنًا … » الحديث (١). ولم يَعْزُه (٢)، وهو في كتاب أبي أحمد، بإسناده ومتنه. ٩ - باب في العتق، وصحبة المماليك ٢١١٥ - ذكر (٣) من طريق عبدِ الرَّزاق (٤)، قال: أنبأنا عمرُ بنُ حَوْشَبٍ، أخبرني إسماعيل بن أمية، عن أبيه، عن جده، قال: كان لهم غلامٌ يُقال له: طهمان أو ذكوان، فأعتق نصفه، فجاء العبد إلى النبي ﷺ وأخبره، فقال له: «يُعتق بعتقك ويُرقَّ في رِقِّكَ».

стр. 2503

ولم يزد (١) على ما أبرَزَ من إسناده، وأُميَّةُ بنُ عمرو بن سعيد بن العاص لا تُعرف في الحديث حاله (٢). فأما ابنه إسماعيل فثقة (٣). وعمر بن حوشب مجهول الحال أيضًا، ولا يُعرف روى عنه غير عبد الرزاق، وهو صنعاني. ٢١١٦ - وذكر (٤) من طريق عبد الرزاق (٥) وسعيد بن منصور (٦)، عن محمد بن عمرو بن سعيد بن العاص: «أن بني سعيد بن العاص كان لهم غلام، فأعتقوه … .» الحديث. ثم قال (٧): إنه منقطع؛ لأنّ محمّد بن عمرو لم يذكر مَنْ حدَّثه، ولم يعرض لحال محمد هذا، وهي مجهولة، بل هو في نَفْسِه غير معروف.

стр. 2504

٢١١٧ - وذكر (١) من طريق أبي داود (٢)، عن عليّ، قال: «خَرجَ عَبْدانِ إلى رسول الله ﷺ يوم الحديبية قَبلَ الصُّلح … .» الحديث.

стр. 2505

وَسَكَتَ (١) عنه، وهو عند أبي داود، من رواية ابن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن علي، ولم يُبَيّن ذلك. ٢١١٨ - وَذَكَرَ (٢) من طريق النسائي (٣)، عن ابن عمر وجابر بن عبد الله، أَنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَنْ أعتَقَ عبدًا وله فيه شركاء، وله وفاء، فهو حرّ، وَيَضْمَنُ نصيب شركائه؛ لِمَا [أَساءَ] (٤) من مشاركتهم». كذا سكت عنه (٥).

стр. 2506

ولم يُبيِّن أنه من رواية سليمان بن موسى، قال النسائيُّ: أخبرني عمرو بن عثمان، عن الوليد، عن حفص، وهو ابن غيلان، عن سليمان بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر، وعن عطاء، عن جابر، … الحديث. وسليمان بن موسى عنده مقبولُ الرِّواية، عَمِلَ بذلك في أحاديث من روايته، منها: ٢١١٩ - حديث (١): «إذا طلع الفجرُ فقدْ ذَهبَ كلُّ صلاة [الليل] (٢) والوِتْرُ، فأَوْتِرُوا قَبْلَ طُلُوعِ الفجر» (٣). ٢١٢٠ - وحديث (٤): «صلِّ أربع ركعاتٍ أَوَّلَ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ» (٥).

стр. 2507

٢١٢١ - وحديث (١): «مَنْ قاتَل في سبيل الله فُواق ناقَةٍ (٢) (٣)». ٢١٢٢ - وحديث (٤): «أَيَّامُ التَّشْريقِ كُلُّها ذَبْحٌ» (٥). كلُّ هذه سَكَتَ عنها، ولم يُبيّن أنّها من روايته. ٢١٢٣ - ولما ذكر حديث (٦): «أَيُّمَا امرأةٍ نَكَحَتْ بغيرِ إِذْنِ وَليِّها، فنكاحها بَاطِلٌ» (٧).

стр. 2508

استوعب في ذكره إياه ما لهم فيه. وأورد أيضًا أحاديث أبرز أنها من روايته: ٢١٢٤ - كحديث (١): «رَدُّ شَهَادَةِ الخَائِنِ وَالخَائِنَةِ» (٢). هو من روايته، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ولم يَعْرِض (٣) له بشيء. ٢١٢٥ - وحديث (٤): «مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا، دُفِعَ إلى أَوْلِيَاءِ المَقْتُول» (٥). هو أيضًا بهذا الإسناد، إلا أنه حسّنه (٦)، ولم يُصَحِّحه. ٢١٢٦ - ولما (٧) ذكر حديث ابن عمر، في «وَضْعِه أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ عِنْدَ سَمَاعِ المِزْمَار» (٨).

стр. 2509

لم يُبَيِّنْ (١) أنه من روايته، وأتبعه أن قال: قال أبو داود: هذا حديث مُنْكَرٌ، وهذا كالمس لسليمان، فإنه ليس في إسناد هذا الحديث مَنْ يُنظر فيه سواه، وهذا هو الذي رُمِيَ به سليمان بن موسى قال فيه البخاري: منكر الحديث، لا أروي عنه شيئًا، روى أحاديث مناكير (٢). منها: ٢١٢٧ - حديثه (٣) عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﵇: «إذا طَلَعَ الفَجْرُ فقد ذَهَبَ كُلُّ صَلاة، … » (٤). ٢١٢٨ - وحديثه (٥) عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﵇: «أفشوا السَّلامَ

стр. 2510

بَيْنَكُم، وأطْعِمُوا الطعام، وكونوا إخوانًا كما أَمَرَكُم الله (١). ٢١٢٩ - وروى (٢) عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي ﷺ : «أيُّما امرأةٍ نَكَحَت بغير إذن وَلِيِّها» (٣). هذا ما ذَكَرَهُ الترمذي، عن البخاري في كتاب «العلل» (٤)، حين ذكر: ١/ ٢١٢٩ - من (٥) روايته: «تَنْفِيل الرُّبُعَ في البَدْأَةِ» (٦). ثم قال الترمذي (٧): هو ثقة عند أهل الحديث، لا أعلم أحدًا من أهل العلم من المتقدمين تكلّم فيه. انتهى كلامه. والمقصود - الآن - أنَّ الأحاديث من روايته لا ينبغي أن تُصَحَّح على مصطلحهم، إنما هي حِسَانٌ من أجله.

стр. 2511

٢١٣٠ - وذكر (١) من طريق أبي داود من «المراسيل» (٢)، عن عبد ربه بن الحكم: «أنَّ النبيَّ ﷺ لما حاصَرَ أهل الطائفِ خرج إليه أرقاء من أرقائها فأسلموا، فأعتقهم … .» الحديث. ثم قال (٣): هذا مرسل وليس إسناده بقوي. انتهى. وعبد ربه بن الحكم، لا تُعرف حاله، ولا يُعرف روى عنه إلا الذي روى عنه هذا المرسل. قال أبو داود: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا إسحاق بن عيسى أبو هاشم (٤)، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد ربه، فذكره. وعبد الله الطائفي روى عن جماعة، كمروان الفزاري وأبي داود الطيالسي وأبي أحمد الزبيري (٥). وقال ابن أبي خيثمة: سألتُ ابن معين عنه، فقال: صالح (٦). وحكى الترمذي عن البخاري، أنه قال فيه: مقارب الحديث (٧). وقال أبو حاتم (٨): ليس بالقوي، لين الحديث، بابه طلحة بن عمرو، وعمر بن راشد، وعبد الله بن المؤمل.

стр. 2512

٢١٣١ - وذكر (١) من طريق البزار (٢)، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ : «إنَّ الولاء ليس بمُنْتَقِل ولا مُتَحَوِّل». ثم قال (٣): في إسناده المغيرة بن جميل، وهو مجهول (٤). وترك فوقه من لا تُعرف حاله. قال البزار: حدثنا عبد الله بن سعيد، حدثنا المغيرة بن جميل، حدثنا سليمان بن علي بن عبد الله بن عبّاس، قال: حدثني أبي، عن جدي عبد الله بن عباس رفعه فذكره، قال: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن النبي ﵇ إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد، والمغيرة بن جميل ليس بمعروف في الحديث. انتهى قول البزار. فأقول: سليمان بن علي - في بيته وشرفه في قومه - غير معروف الحال في الحديث (٥). ٢١٣٢ - وذكر (٦) من طريق قاسم بن أصبغ، عن ابن عباس، قال: لما ولدت مارية إبراهيم، قال رسول الله ﷺ : «أَعْتَقَهَا وَلَدُها» (٧).

стр. 2513

ثم قال (١): في إسناد هذا الحديث محمّد بن مُصْعَب القَرْقَسَانيُّ، وهو ضعيف، كانت فيه غفلةٌ، وأحسنُ ما سمعتُ فيه من قول المتقدمين: صدوق لا بأس به، وبعض المتأخرين يُوثّقه (٢).

стр. 2514

هكذا ذكره، وهو عين الخطأ، وليس لمحمّدِ بنِ مُصعب في إسناد هذا الحديث ذِكْرُ الْبَتَّةَ. وقد رأيته كتبه بخطه في كتابه الكبير (١) بسَندِه، قال: حدثني القرشي، حدثنا شريح، حدثنا علي بن أحمد؛ يعني: ابن حزم (٢)، حدثنا يوسف بن عبد الله؛ يعني: ابن عبد البر (٣)، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا مصعب بن محمّدٍ، حدثنا عبيد الله بن عمر (٤)، هو الرقي، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، عن ابن عبّاس؛ فذكره. هكذا [كَتَبَه] (٥) بخطه، وفيه من التخليط ما أُبينه: أوّل ذلك: قوله في شيخ ابن عبد البر: (عبد الوارث بن سعيد)، وإنما هو ابنُ سفيان، الملقب بالحبيب، هو مختص بقاسم، وهو أحد ثقات شيوخ أبي عمر. فأما عبد الوارث بن سعيدٍ التَّنُّوريُّ، فليس هذا مكانه (٦)، والأمر فيه بين، وإنما سبقه القلم إلى الخطأ باسم يَحْفَظُه.

стр. 2515

وأما قوله: (حدثنا مصعب بن محمّد)، فهو عكس هذا الذي في الكتاب، وأظنه تخليطا كان في كتاب ابن حزم، وقد علَّم عليه بعلامة التقديم والتأخير (١)، فلم يَعْلَم هو بها. وكتب هنا محمّد بن مصعب، وفسره بالقَرْقَساني، وكتب عليه حكمه، واستوى ما كتب عليه في الموضعين من كونه ذا غَفْلَةٍ، وكان هذا كله خطأ. وكان ما في هذا الكتاب أقرب إلى تبيينِ الصَّواب، وذلك أنَّ هذا الحديث في كتاب قاسم إنما هو هكذا: حدثنا محمد، عن مصعب، فمحمد: هو ابنُ وضاح، ومصعب: هو ابن [سعيد] (٢) أبو خيثمة المصيصي، والأمر في ذلك بين، ويتكرر في كتاب قاسم حتى لا يبقى لمن لا يعرفه [رَيْبٌ] (٣)، وهو أيضًا يُضعف، وقد ذكره أبو أحمد بن عدي (٤). وقد مرَّ ذِكْرُه لأبي محمد في: ٢١٣٣ - حديث (٥): «النهي عن تَغْميض العينين في الصلاة، كما يفعله اليهود» (٦). وقد بيَّنا غير مرَّةٍ أنه لم يَنْقُل من [كتب] (٧) قاسم إلا بواسطة؛ فإنه لم يرها.

стр. 2516

٢١٣٤ - وذكر (١) من طريق النسائي (٢)، حديث ضمرة، عن سفيان، عن عبد الله بن

стр. 2517

دينار، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ : ﴿مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مُحرَّمٍ فَقَدْ عُتِقَ﴾. ثم أتبعه (١) أن قال: علَّلوا هذا الحديث بأنَّ ضمرة تفرد به، ولم يُتابع عليه، وقال بعض المتأخّرين: ليس انفراد ضمرة علّةٌ فيه؛ لأنَّ ضمرة ثقة، والحديث صحيح إذا أسنده ثقة، ولا يضره انفراده به، ولا إرسال من أرسله، ولا توقيف مَنْ وَقَفَه. انتهى كلامه. وهو صواب، والذي قال أن ذلك يَضُرُّه هو الترمذي (٢)؛ فإنه قال: لم يُتابع ضمرة على هذا الحديث، وهو حديث خطأً عند أهل الحديث. وقال النسائي: لا أعلم أن امرءًا روى هذا الحديث عن سفيان غير ضمرة، وهو حديث منكر، وضمرة هذا هو ابن ربيعة، بيانه عند الترمذي. ولو نظرت جميع ما ذكر حديثًا حديثًا، لم تجد من جميعها ما روى متصلا، ولم يُرو من وجه منقطعًا إلا الأقل الأنْزَرَ بالنسبة إلى القسم الآخر، الذي لا يكاد يُعدم في حديث؛ أن يُروى تارةً متّصلا وتارةً مرسلًا، أو منقطعًا، وما ذاك إلا قوة للخبر، ودليل على شهرته، وتحديثِ النَّاسِ به، فجَعْلُ ذلك من عِلل الأخبار شيء لا معنى له. والقول في ذلك وفي تصحيحه ليس من هذا الذي نحن فيه، وقد أرَيْتُكَ اضطراب رأي هذا الذي تنظر معه ما أورد من الأحاديث، وباعتبار ما خَبَرْتُ (٣) فصَحَحْتُ ما مر لنا، والله أعلم.

стр. 2518

٢١٣٥ - وذكر (١) من طريق الدارقطني (٢)، عن ابن عباس، جاء رجل بأخيه، فقال: يا رسول الله، إنِّي أريد أن أعتق أخي هذا، فقال: ﴿إِنَّ اللهَ قد أعتَقَه حين مَلَكْتَهُ﴾. ثم قال (٣): لا يصح من أجل ضَعْفِ الإسناد. كذا قال، ولم يُبيِّن عِلَّتَه، وهو من أضعف ما يُروى؛ فإنه من رواية أشعث بن عطاف، عن العَرْزَمي، عن أبي النَّضْرِ، عن أبي صالح، عن ابن عباس. قال الدارقطني بعد أن ذكره: العَرْزَمِيُّ تَركَه ابنُ المبارك وابن مهدي ويحيى بن القطان. وأبو النَّضْرِ: محمد بن السائب الكلبي متروك أيضًا، وهو القائل: كلُّ ما حدثت عن أبي صالح كَذِبٌ. ٢١٣٦ - وذكر (٤) من طريق أبي أحمد (٥)، من حديث يحيى بن سعيد المازني

стр. 2519

الفارسي قاضي شيراز، عن عمرو بن دينار، عن ابن عبّاس، أنَّ رسول الله ﷺ «نهى عن عِتْقِ اليهودي والنصراني والمجوسي». ورده (١) بيحيى بن سعيد المذكور، وهو به مردود، ولكن دونه مَنْ لا يُعرف. قال أبو أحمد: حدثنا علي بن أحمد بن مروان، حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الدِّيباجي، حدَّثنا أيوب بن سليما ١ ذذنَ الجَبَلي أبو اليْسَعَ، حدثنا يحيى بن سعيد، المذكور. وأيوب هذا، وأحمد الراوي عنه، لا تُعرف لهما حال. وكذلك (٢) القول في حديث آخر: ٢١٣٦/ ١ - ذَكَره (٣) من طريق أبي أحمد (٤) أيضًا، بهذا الإسناد [في] (٥) الذي يحلف بالمشي إلى مكة، وبالهَدْي، وبالأيمان المغلظة، إن مضى شهر كذا وكذا، حتى يطلق [امرأته] (٦) «إنها يمين يكفرها»، من حديث ابن عباس وابن عمر ﵃.

стр. 2520

٢١٣٧ - وذكر (١) من طريق الدارقطني (٢)، عن محمد بن طريف، عن ابنِ فُضَيل، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال رسول الله ﷺ : «لا بأس ببيع خِدْمة المُدَبَّر إذا احتاج». ثم قال (٣): هذا خطأ من ابن طريف، والصواب: عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي جعفر، مُرسَلاً. هذا ما ذكره به، وهو كلام الدارقطني، ولا ينبغي أن يُحمل في ذلك على ابن طريف، وإن كان فيه خطأً فهو من ابن فُضَيل؛ فإنه هو الذي خُولِف فيه عن عبد الملك بن أبي سليمان، خالفه يزيد بن هارون فقال: حدثنا عبد الملك، عن أبي جعفر، قال: «باع ﵇ خدمة المُدَبَّر» (٤).

стр. 2521

ولا بُعد في أن يكون عن عبد الملك حديثان: أحدهما: عن أبي جعفر مرسلًا: «أنَّ النبيَّ ﵇ باع خدمة المُدَبَّر» (١)، هكذا من فعله ﵇. والآخر: عن عطاء، عن جابر، قال رسول الله ﷺ : «لا بأسَ بِبَيعِ خدمة المُدَبَّرِ إذا احتاج» (٢)، هكذا من قوله ﵇. فإنهما حديثان، بل لا بُعد في أن يُروى كذلك مسندًا ومرسلًا، قوله في المدبر وفعله فيه، حتى يكون حديثًا واحدًا، يُسند ويُرسل، وليس من قصر به فلم يسنده حُجَّةً على مَنْ حفظه فأسنده إذا كان ثقةً، ومحمّد بن طريف ومحمد بن فضيل صدوقان مشهوران من أهل العلم (٣)، فلا ينبغي أن يُخطأ أحد منهم فيما يحكيه من ذلك، وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي هذا ثقة (٤). ٢١٣٨ - وذكر (٥) من طريقه (٦) أيضًا، عن ابن عمر، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «المُدبَّرُ لا يُباع ولا يُوهب، وهو جزء من الثلث».

стр. 2522

ثم قال (١): إسناده هذا ضعيف، والصحيح موقوف. كذا قال، ولم يُبين علّته. وهو حديث يرويه الدارقطني هكذا: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله الكاتب، وأحمد بن محمد بن أبي بكرٍ وجماعة، قالوا: حدثنا علي بن حرب، حدثنا عمرو بن عبد الجبار أبو معاويةَ الجَزَريُّ، عن عمه عبيدة بن حسّان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ فذكره. ثم قال الدارقطني: لم يُسنده [غير] (٢) عبيدة بن حسّان، وهو ضعيف، وإنَّما هو عن ابن عمر من قوله. انتهى كلام الدارقطني. وعبيدة هذا، قال فيه أبو حاتم: منكر الحديث (٣). وأبو معاوية عمرُو بنُ عبد الجبّارِ الجَزَري مجهول الحالِ (٤). ورواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر من قوله (٥)، وهو

стр. 2523

الصحيح؛ لثقة حمّاد (١)، وضَعْفِ [راويه عمرو بن] (٢) عبد الجبار (٣). ٢١٣٩ - وذكر (٤) من طريق أبي أحمد (٥)، من حديث إسحاق بن إبراهيم بن عمران بن عُمير المسعودي مولاهم، عن القاسم بن عبد الله، قال: قال ابن مسعود: يا عُمَيرُ أُعْتِقُكَ؟ سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ أَعتَقَ مملوكًا، فليس للمَمْلُوكِ من ماله شيء». ثم قال (٦): لا يُتابع إسحاق على هذا، وهو قليل الحديث جدا. انتهى ما ذكر فيه، وهذا لا إسناد له موصل عند أبي أحمد. ونص ما عنده: عن البخاري أنه قال: إسحاق بن إبراهيم بن عمران بن [عمير] (٧) المسعودي، لا يُتابع في رَفْعِ حديثه، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال ابنُ

стр. 2524

مسعود: يا عُمَيرُ، أُعْتِقُكَ؟ سمعتُ النبي ﵇ يقول: «مَنْ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا فليس للمَمْلُوكَ مِنْ مَالِه شَيءٌ». ثم قال أبو أحمد: وإسحاق هذا [يُعرف] (١) بهذا الحديث، ذكره البخاري، وما أعلم له إلا حديثين أو ثلاثة. انتهى ما ذكره (٢). فهو كما ترى غير موصل منه، ولا من البخاري إلى إسحاق. وقوله: (القاسم بن عبد الله) خطأ؛ لأنه ما لأحد ممن يُقال له: [القاسم بن عبد الله إليه سبيل] (٣)، وما هو في الموضع الذي نقله منه إلا عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي. ٢١٤٠ - وذَكَر (٤) حديث: «كاتب يا سلمان» (٥). وسكت عنه (٦)، ولم يُبيّن إنه من رواية ابن إسحاق، عن [عاصم بن عمر بن]

стр. 2525

قتادة، عن محمود بن لبيد، [عن عبد الله بن عباس؛ فذكره] (١). ٢١٤١ - وذَكَر (٢): «تزوج النبي ﵇ جويرية» (٣). وهو كذلك عن ابن إسحاق، إلا أنه أبرزه (٤). ٢١٤٢ - وذكر (٥) من طريق أبي داود (٦)، عن خطاب بن صالح مولى الأنصار، عن أبيه، عن سلامةَ بنتِ مَعْقِل امرأةٍ من خارجة قيس عيلان، قالت: قلتُ: «يا رسول الله، إني امرأة من خارجة قيس عيلانَ، قَدِمَ بي عمِّي المدينة في الجاهلية، فباعني من الحتات بن عمرو، أخي أبي اليُسر، فولدت له عبد الرحمن بن الحتات» … . الحديث. وضعفه (٧) ولم يُبيِّن عِلَّتَه.
следующие страницы →