← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 30141

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (2 959 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.

стр. 2591

كلُّ شهر، وقلَّ ما يُفطر يوم الجمعة» (١). والنسائي إنما ساقه من رواية: أبي حمزة محمد بن ميمون السكريُّ، عن عاصم، عن زرّ، عن عبد الله، وقال فيه: لا بأس به، إلا أنه كان ذَهَبَ بَصَرُه في آخر عُمرِه، فمن كتب عنه قبل ذلك؛ فحديثه جيّد. ٢٢١٧، ٢٢١٨ - وحديث (٢) أنس، قال رسول الله ﷺ : «أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللهِ عُمَرُ، … » الحديث (٣).

стр. 2592

ساقه (١) من طريق الترمذي، عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن أنس. وأتبعه تصحيح الترمذي إياه، ثم قال: هو هكذا قال الترمذي، والمتفق على المسند من هذا الحديث ذِكْرُ أبي عبيدة (٢)، وأول الحديث إنما يرويه الحفاظ من أهل البصرة، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، مرسلًا (٣).

стр. 2593

ففي هذا أنه لم يلتفت إلى رواية عبد الوهاب الثقفي حين وَصَلَه. ٢٢١٩ - وحديث (١): «لَا بَأْسَ بِبَيْعِ خِدْمَةِ الْمُدَبَّرِ» (٢). أتبعه أن قال (٣): الصواب مُرسل، وقد تقدم ذكره. ٢٢٢٠ - وحديث (٤) ابن عباس: أن رسول الله ﷺ «جَعَلَ الدِّيَةَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا» (٥).

стр. 2594

أتبعه أن قال (١): يرويه سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، مرسلًا (٢)، وهو أصح. ٢٢٢١ - وحديث (٣): «الأرض كلُّها مَسجِدٌ إِلَّا المَقبَرَةَ والحَمَّامَ» (٤). أتبعه أن قال (٥): اختلف فيه، أسنده ناسٌ، وأرسله آخرون، منهم: سفيان الثوري، ثم قال: قال الترمذي: والمرسل أصح.

стр. 2595

٢٢٢٢ - وحديث (١) النسائي (٢)، عن رافع بن خديج: «لَا قَطَّعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ». فقال (٣): إنَّ سفيان بن عيينة رواه، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه [واسع، عن عمه رافع] (٤)، يعني: أنه وصله بزيادة واسع. قال: ورواه غيره، ولم يذكر واسع بن حبان، ومحمد بن يحيى لم يسمع من رافع. وفيه نص على ترجيح رواية من أرسل على رواية من وصل، وإن كان ثقة. ٢٢٢٣ - وحديث (٥): «النَّهْي عَنْ طَعَامِ الْمُتَبَارِيَيْنِ» (٦).

стр. 2596

ثم قال: أكثر من رواه لم يذكر ابن عباس. كذا قال، ولم يلتفت إلى الذي أسنده عن جرير، وهو هارون بن أبي الزرقاء (١)، وهو ثقة، وتبع فيما قال أبا داود؛ فإنه الذي قال: أكثر من رواه عن جرير؛ لم يذكروا ابن عباس. ٢٢٢٤ - وذكر (٢) من طريق النسائي (٣)، عن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن النبي ﷺ ، قال: «غَيِّرُوا الشَّيْبَ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ».

стр. 2597

٢٢٢٥ - (١) وعن عروة، عن ابن عمر أيضًا (٢).

стр. 2598

ثم قال (١): قال النسائي: كلاهما ليس بمحفوظ. وقال الدارقطني (٢): المشهور عن عروة، مرسلًا. هذا ما أتبعه، وفيه ترجيح رواية الإرسال على رواية من أسنده، على أن الذي أسنده ثقةٌ، رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر. ورواه عثمان بن عروة، عن أبيه، عن الزبير. وهشام وعثمان ثقتان. ولعل الذي لأبي محمد من هذا العمل أكثر من هذا، وهو نَظَرٌ غير صحيح، أن يعلَّ مِنْ (٣) رواية ثقة حافظ، وَصَلَ حديثًا؛ رواه غيره مقطوعًا، أو أَسْنَدَه؛ ورواه غيره مرسلًا، لأجل مخالفة غيره له، والأمر مُحتمل أن يكون قد حفظ ما لم يحفظ من خالفه. وإذا كان المروي من الوصل والإرسال، عن رجل واحدٍ، ثقة، لم يبعد أن يكون الحديث عنده على الوجهين، أو حدَّث به في حالين، فأرسل في مرة، ووصل في أخرى. وأسباب إرساله إيّاه متعدّدة، فقد يكون أنه لم يحفظه في الحال، حتى راجع مكتوبًا إن كان عنده، أو تذكَّرَ، أو لأنه ذَكَره مُذاكرًا، به كما يقول أحدنا: قال

стр. 2599

رسول الله ﷺ ، لما هو عنده بسنده، أو لغير ذلك من الوجوه. وإنما الشأن أن يكون الذي يُسند ما رواه عنه مقطوعًا أو مرسلا ثقة؛ فإنه إن لم يكن ثقة، لم يلتفت إليه، ولو لم يخالفه أحدٌ؛ فإذا كان ثقة؛ فهو حُجّة على من لم يحفظ، وهذا هو الحق في هذا الأصل، وكما اختاره أكثر الأصوليين، فكذلك أيضًا اختاره من المحدثين طائفة، وإن كان أكثرهم على الرأي الأول. فمن اختار ما اخترناه أبو بكر البزار، وذَهَبَ إلى أنه إذا أَرسَلَ الحديث جماعة، وحدّث به ثقة مسندًا، كان القول قول الثقة. ذَكَرَ ذلك - إن أردت الوقوف عليه - إثر: ٢٢٢٦ - حديث (١) أبي سعيد: «لا تَحِلُّ الصَّدقة لغني إلا لخمسة» (٢). في حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد. فيجيء على قوله أحرى وأولى بالقبول، ما إذا أَرسَلَ ثقةٌ ووَصَلَ ثقةٌ، فَإِنَّه إذا لم يُبال بإرسال جماعة إذا وصله ثقةٌ، فأحرى أن لا يبالي بإرسال واحدٍ إذا وصله غيره. وقد يُرجح أبو محمد في هذا الأصل في موضع، وعَمِلَ به في مواضع، مناقض بذلك ما قدمنا ذكره من عمله. فما ترجح (٣) فيه: ٢٢٢٧ - حديث (٤) ذكره من طريق ابن أبي شيبة (٥)، عن إسماعيل بن عُلَيَّة،

стр. 2600

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2601

عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن جابر، في الذي «طَلَبَ أَنْ يُقادَ قَبْلَ أَنْ يَبْرَأَ». فأتبعه أن قال (١): هذا يرويه أبانُ وسفيانُ وعَمرُو بن دينار، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة مرسلًا (٢)، وهو عندهم أصح، على أن الذي أسنده ثقة جليل، وهو ابن علية. وإنما ينبغي أن يقول: وهو وأيوب؛ فإنَّ أصحاب نافع (٣) هم المختلفون، فأيوب يُسند عنه، وأبان وسفيان يُرسلان، فاعلم ذلك. وأما المواضع التي عمل فيها بما اخترناه، فمنها: ٢٢٢٨ - حديث (٤): «لَا يُغْلَق الرَّهْنُ مِمَّنْ رَهَنَهُ»، من طريق قاسم بن أصبغ (٥).

стр. 2602

وأتبعه أن قال (١): روي مرسلًا، عن ابن المسيب، ورفع عنه في هذا الإسناد وفي غيره، [ورفعه] (٢) صحيح. ٢٢٢٩ - وحديث (٣) زيد بن أرقم: «إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشُ مُحْتَضَرَةٌ» (٤).

стр. 2603

أتْبَعَهُ أنْ قالَ (١): اخْتُلِفَ في إسنادِهِ، والَّذي أسندَهُ ثِقَةٌ. ٢٢٣٠ - وحَديثُ (٢) عائشَةَ: «مَنْ مَاتَ وعَلَيْهِ صِيامٌ، صَامَ عنهُ وَلِيُّهُ» (٣). أتبعه أن قال (٤): عُلِّلَ بعضُ النَّاسِ هذا الحديث بالاختلافِ الذي في إسنادِهِ، وذلك الاختلافُ لا يضرُّه؛ فإنَّ الذينَ أسندوهُ ثِقاتٌ. ٢٢٣١ - وحديث (٥) زيد بن أرقم: «أُتيَ عليٌّ بثلاثة، ووَقَعُوا على امرأةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، … » (٦). ٢٢٣٢ - وحديث (٧) ابن عمر: «مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ فَقَدْ عُتِقَ» (٨). والله أعلم.

стр. 2604

٢٢٣٣ - وذكر (١) حديث الذي قَتَلَ عَبدَه، «فَضَرَبَهُ النبيُّ ﷺ مِئَةً … .» الحديث (٢).

стр. 2605

وقال (١) بعده: إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين ضعيف (٢)، وهذا الإسناد حجازي. كذا قال، وأخاف أن يكون تغيّر شامي بحجازي غلطا، على أنه لو أن قال: هذا الإسناد شامي، لكان قوله: إسماعيل بن عياش لا بأس به في الشاميين، فلما قال: إسماعيل بن عياش ضعيف في غير الشاميين، انتظم معه قوله: وهذا الإسناد حجازي. وبعد هذا؛ فاعلم أن إسناد هذا الحديث شامي، لا حجازي. قال الدارقطني (٣): حدثنا الحسين بن الحسن بن الصابوني (٤) الأنطاكي، قاضي الثغور، حدثنا محمد بن الحكم الرملي، حدثنا محمد بن عبد العزيز الرملي، حدثنا إسماعيل بن عياش عن الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبْدَهُ عَمْدًا، «فَجَلَدَهُ النَّبِيُّ ﵇ مِائَةَ جَلْدَةٍ، وَنَفَاهُ سَنَةً، وَمَحَى سَهْمَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَلَمْ يُقِدْهُ بِهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً». فما في هؤلاء من يخفى أمره، وحتى لو كانوا كلهم غير شاميين، وشيخ

стр. 2606

إسماعيل شاميا، كفى ذلك في المقصود، وعُدَّ به الحديث من صحيح حديثه؛ فإنه إنما يُراعى في ذلك أشياخه فقط؛ لأنه كان بهم عالما (١)، وكان أخذه عن غيرهم في الأسفار والرِّحَل، فلم يكن منهم كما هو في أهل بلده، فإذن لا يلتفت إلى كون الإسناد حجازيًا، إذا كان شيخه شاميًا، على هذا يتفسر مقصودهم. وعمرو بن شعيب مكي، كان يخرج إلى الطائف لضيعة له، وهو الذي غلط أبا محمد. ٢٢٣٤ - وذكر (٢) بعده، حديث الذي قَتَلَ عَبدَه مُتعمدًا، «فَجَلَدَهُ النبي ﷺ مِئَةً، … » الحديث (٣).

стр. 2607

ثم ضعَّفه (١) بأن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك، وهو مدني. ولم يُبيّن أنَّه من رواية إسماعيل بن عياش، وقد تقدّم تضعيفه إسماعيل في غير الشاميين (٢). ٢٢٣٥ - وذكر (٣) من طريق الدارقطني (٤)، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ قال: «لا يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدِ».

стр. 2608

ثم قال (١): في إسناده جويبر، عن الضحاك، مقطوع وضعيف. كذا قال، وترك أن يبين أنه من رواية عثمان البري، عنه، وهو قد تولى بيان ضعفه في كتاب العلم، إثر: ٢٢٣٦ - حديث (٢): «أشد الناس عذابا يوم القيامة، عالم لم ينفعه الله بعلمه» (٣). وقال (٤): إنه كثير الوهم والخطأ، وكان صاحب بدعة، كان ينكر الميزان. ٢٢٣٧ - وذكر (٥) من طريق البزار (٦)، عن الحر بن مالك، عن مبارك بن

стр. 2609

فضالة، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن رسول الله ﷺ قال: «لا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيف». ثم قال: أسنده الحُرُّ بن مالك هذا، وكان لا بأس به، والناس يُرسلونه عن (١) الحسن. انتهى كلامه. هذا الحديث كأنه صحيح عنده من قوله هذا. والبزار إنما يرويه عن شيخ له، يُقال له: أبو زيد الأبلي، عن الحر بن مالك المذكور، ولا أعرف حال أبي زيد هذا، وقد ترك من كلام البزار بعضًا ونقل (٢) بعضًا، وذلك أن البزار أتبعه أن قال: لا نَعلمُ أحدًا أسنده بأحسن من هذا الإسناد، ولا نعلم أحدًا قال: عن أبي بكرة، إلا الحر بن مالك، ولم يكن به بأس، وأحسبه أخطأ في هذا الحديث؛ لأن الناس يروونه عن الحسن مرسلًا. انتهى كلام البزار. (٣) وكذا قال أبو حاتم في الحرّ بن مالك: لا بأس به. (٤)

стр. 2610

ومبارك بن فضالة وثقه قوم وضعفه آخرون، وكان ابن مهدي لا يروي عنه، وأَنْكَرَ أحمد قوله في غير حديث: (عن الحسن، حدثنا عمران)، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك، وكان يدلس، وقال أبو زرعة: كان يدلس كثيرًا، وقال يحيى القطان: لم أقبل منه شيئًا قط إلا شيئًا يقول فيه: حدثنا (١) وحديثه هذا لم يقل فيه حدثنا، وإنما رواه بلفظة: (عن). وقول البزار: (لا نعلم أحدًا قال فيه عن مبارك عن الحسن، عن أبي بكرة غير الحر بن مالك)؛ فإنه قد قال ذلك غير مبارك؛ الوليد بن صالح، ذكره الدارقطني (٢)، فاعلمه. ١ - باب حد الزنى، ومَن يعمل بعمل قوم لُوطٍ ٢٢٣٨ - ذكر (٣) من طريق أبي داود (٤)، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ : «وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ». ثم قال (٥): وذكر الطحاوي، عن عائشة، أن هذا في رَجُلٍ مخصوص. كذا قال، ولم يُبيّن أنه من رواية ابن إسحاق. والحديث هو هذا:

стр. 2611

٢٢٣٩ - (١) قالَ الطَّحَاويُّ (٢): حدَّثنا صالحُ بنُ شُعيبِ بنِ أبانَ، حدَّثنا الحسنُ بنُ عمرَ بنِ شقيقٍ، حدَّثنا سلمةُ بنُ الفضلِ، عن ابنِ إسحاقَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُروة، (٣) قالَ: بَلَغَ عائشةَ أنَّ أبا هريرةَ يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «وَلَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثَةِ»، [فقالتْ:] (٤) يرحمُ اللهُ أبا هريرةَ، أساءَ سمعًا؛ فأساءَ إجابةً، لم يكن الحديثُ على هذا، إنَّما كان رجلٌ يؤذي النبيَّ ﵇، فقالَ النبيُّ ﵇: «أَمَا إنَّه على ما بهِ وَلَدُ زِنًا»، وقالَ ﷺ : «هُوَ شَرُّ الثَّلَاثَةِ»، قال الطحاوي: هكذا في هذا الحديث، وأمَّا أهلُ اللغةِ فيقولونَ: أساءَ سمعًا، فأساءَ جابةً، بغير ألف. ٢٢٤٠ - وذكر (٥) من طريقِهِ أيضًا (٦)، عن أبي هريرةَ، في حديثِ ماعزٍ، أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ له: «أَنِكْتَها؟» قالَ: نعم، … الحديث.

стр. 2612

وسكت عنه (١)، وهو حديث إنما يرويه ابن جُريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنَّ عبد الرحمن بن الصامت، [ابنَ] (٢) عم أبي هريرة أخبره، أنه سمع أبا هريرة؛ فذكره. وهذا لا يصح؛ لأنَّ عبد الرحمن هذا مجهول، وعبد الرزاق هو الذي يقول فيه: عن ابن جُريج، عن أبي الزبير، عن عبد الرحمن بن الصامت. وقال فيه حماد بن سلمة: عبد الرحمن بن الهضهاض. قال البخاري (٣): وابن الصامت لا أراه محفوظًا، قال: وحديثه في أهل الحجاز، وليس يعرف إلا بهذا الوجه. وقال ابن أبي حاتم (٤): ابن هضهاض أصح. ٢٢٤١ - وذكر (٥) من طريقه أيضًا (٦)، عن نُعيم بن هَزَّالٍ: أن النبي ﷺ

стр. 2613

قال لماعز حين اعترف: «إنك قلتها أربع مرّاتٍ، فَبِمَنْ؟» قال: بفلانة. وسكت (١) عنه، ولم يقل فيه: أنه من رواية هشام بن سعد، عن يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، عن جده. ٢٢٤٢ - وقد ذكر (٢) قبله بيسير، حديث: «فهلا تركتموه» (٣)، وهو كله حديث واحد، وهذه قطعة أخرى منه. فقال (٤): ليس إسناد هذا بالقوي؛ لأنه من حديث هشام بن سعد، عن يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، عن جده. وأول ما كان عليه في هذه القطعة، أن يُبَيِّنَ من رواية من هي، ويعتمد في تضعيفهم على ما قدّم منهم، والخبر بنصه هو هذا: قال أبو داود (٥): حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد، أخبرني يزيد بن نُعيم بن هَزَّال، عن أبيه، قال: إن ماعز بن مالك يتيمًا في حجر أبي، فأصاب جاريةً في الحيّ، فقال له أبي: ائتِ رسول الله ﷺ فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرج، فأتاه، فقال: يا رسول الله إني زنيتُ، فأقم عليَّ كتاب الله، فأعرض عنه، فعاد، فأعرض عنه، فعاد، فأعرض عنه، فعاد، فأعرض عنه، فعاد حتى قالها أربع مرات، قال النبي ﵇: «إنك قَدْ قُلتَها أربع مرّاتٍ، فَبِمَنْ؟» قال: بفلانَةٍ، قال: «هلْ ضَاجَعْتَها؟» قال: نعم، قال: «هل باشَرْتَها؟» قال: نَعَم، قال: «هل جامَعْتَها؟» قال: نعم، قال: فَأَمَرَ بِهِ أن يُرْجَم، فأخرج به إلى الحَرَّة (٦)، فلما رُجِم فوجدَ مسَّ الحجارة، جزع، فخرَجَ يشتد، فلقيه عبد الله بن أنيس، وقد أعجز أصحابه، فنزع له بوظيف بعير فرماه به، فقتله، ثمَّ

стр. 2614

أتى النبي ﵇، فَذَكَرَ ذلك لهُ، فقال: «هلا تَركتُموهُ، لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ، فَيَتُوبُ اللهُ عليهِ». اختصرت فيه عودة أربع مرّات، هكذا، واعتمدت سياق لفظه فيما سوى ذلك، ولم يُضعف الحديثُ إلا بهشام بن سعد، وقد بينا ما له فيه (١). فأما يزيد بن نُعيم، فمدني، تابعي، ثقة، قاله الكوفي (٢) وقد ساق أبو محمد بعد هذا ما يدل على أنه عنده ثقة، وذلك أنه ساق: ٢٢٤٣ - (٣) ـ من عند أبي داود (٤)، عن يزيد بن نُعيم المذكور، عن أبيه نعيم بن هزال، قول النبي ﵇ لهزال: «لو سترته بثوبِكَ لكَانَ خَيْرًا لك». وسكت (٥) عنه مصححا له، وهو يرويه عن يزيد بن نعيم: زيد بن أسلم. ثم عاد إلى مثل عمله، فقال: ٢٢٤٤ - وفي طريق (٦) آخر: «إِنَّ هَزَالًا أَمَرَ ماعِزًا أن يأتي نبيَّ اللهِ» (٧). وسكت (٨) أيضًا عن ذلك، وهي قطعة من الخبر المذكور. ٢٢٤٥ - وذكر (٩) من طريقه أيضًا (١٠)، عن جابر، حديث الذي اعترف بأنه زنى بامرأةٍ فَجُلِدَ، ثم أُخبِرَ أَنه مُحْصَنُ فَرُجِمَ.

стр. 2615

ولم يبين (١) أنه من رواية ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، من غير تحديث، ولا ذِكْرِ سَماعِ. ٢٢٤٦ - وذكر (٢) من طريق النسائي (٣)، عن ابن عمر، أنَّ النبيَّ ﷺ

стр. 2616

«ضَرَبَ وَغَرَّبَ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ ضَرَبَ وَغَرَّبَ، وَأَنَّ عُمَرَ ضَرَبَ وَغَرَّبَ». ثم قال (١): ذكر الدارقطني (٢) أن الصواب: عن ابن عمر في هذا الحديث: «أن أبا بكر … »، وليس فيه ذكر النبي ﵇. انتهى ما ذكره.

стр. 2617

وهو قناعة بتصويب الدارقطني روايةَ مَنْ وقَفَه، وعندي أنه صحيح؛ فإن إسناده عند النسائي هو هذا: أنبأنا محمد بن العلاء، حدثنا عبد الله بن إدريس، سمعتُ عبيد الله بن عُمر بن حفص بن عاصم، عن نافع، عن ابن عمر. وما من هؤلاء من يُسأل عنه لثقتهم وشهرتهم. وقد رواه هكذا عن عبيد الله بن عمر، كما رواه أبو كريب، عن ابن إدريس، عنه، جماعة ذكرهم الدارقطني (١)، منهم: مسروق بن المرزبان، ويحيى بن أَكْثَم، وجَحْدَرُ بن الحارث (٢). وفيه رواية أخرى عن ابن إدريس؛ رواها يوسف بن محمد بن سابق، عن ابن إدريس، عن عُبيد الله، عن نافع، أنَّ النبيَّ ﵇، … مرسلًا، لم يذكر ابن عمر. وفيه رواية ثالثة عن ابن إدريس؛ رواها عنه محمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج، روياه عنه، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمر: «أَنَّ أبا بكرٍ ضَرَبَ وغَرَّبَ … .» الحديث، ولم يذكر النبي ﵇. ذكر جميع ذلك الدارقطني (٣)، وقال: إن هذه الأخيرة هي الصواب. ولا يمنع أن يكون عند ابن إدريس فيه، عن عبيد الله جميع ما ذكر. ٢٢٤٧ - وذكر (٤) من طريق البخاري (٥)، عن ابن عباس، في قصة ماعز حديثًا،

стр. 2618

فيه: «أنكتها؟» لا يكني، قال: نعم. قال: فعند ذلك أمر برجمه. ثم قال (١): وقال أبو داود (٢): «لم يصل عليه». ٢٢٤٨ - (٣): وقال البخاري (٤): من حديث جابر: «أن النبي ﷺ قال له خيرا، وصلى عليه». كذا وقع هذا الموضع، مفهما أن زيادة: «لم يصل عليه» من حديث ابن عباس، وليس كذلك (٥)، وأنا أظن أنه كان قد كتب من عند أبي داود: «ولم يصل عليه» في

стр. 2619

الحاشية ملحقًا، وغلط في التخريج والإشارة إليه، فكتب قبل قوله: «وقال البخاري: من حديث جابر»، وإنما ينبغي أن يكون بعده؛ فإن ذلك في كتاب أبي داود، إنما هو في حديث جابر، وهو بعينه حديث البخاري، في إسناده ومتنه، من رواية عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر: «أن رجلًا من أَسْلَم … » فذكر حديثًا واحدًا عندهما: قال فيه أبو داود (١): «وقال له النبي ﵇ خيرًا، ولم يُصَلِّ عليه». وقال فيه البخاري (٢): «وقال له النبي ﵇ خيرًا، وصلى عليه»، ثم قال البخاري: رواه معمر، قيل له: رواه غيره؟ قال: لا - يعني: وصلى عليه -. ٢٢٤٩ - وذكر (٣) من طريق أبي داود (٤)، عن الحَسَن، عن قبيصة بن الحُرَيْثِ،

стр. 2620

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2621

عن سَلَمَةَ بن المُحَبِّق: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى فِي رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ: «إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ … ». الحديث. قال (١): وهذا لا يصح، قال النسائي (٢): ليس في هذا الباب شيء صحيح يُحتج به. وذكر أبو عمر (٣) هذا الحديث وصححه، وذكر شهرته عن الحسن، ولم يذكر قبيصة، وإنما ضُعّف الحديث من أجل قبيصة. انتهى كلامه (٤). وليس فيه بيان أمر قبيصة، وهو رَجُلٌ لا تُعرف له حالٌ، ولا يُعرف روى عنه غير الحسن (٥)، والله أعلم.

стр. 2622

٢٢٥٠ - وذكر (١) حديث عاصم بن عُمر بن حفص بن عُمر بن الخطاب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرةَ، في الذي يَعملُ عَمَلَ قَوم لوط، يُرجمُ الأعلى والأسفل: «ارْجُموهُما جَمِيعًا»، ذكره عن النبي ﷺ (٢). ثم ضعفه (٣) بضَعْفِ عاصم بن عُمر، ثم قال: ومن حديثه ذكره الترمذي.

стр. 2623

كذا قال، والترمذي لم يُوصل إلى عاصم إسناده، وإنّما أشار إليه، وليس لفظ الترمذي فيه لفظ أبي أحمد (١)، إنما قال: «اقْتُلُوا الفَاعِلَ وَالمَفْعُولَ بِهِ»، كحديث عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس (٢)، لم يذكر الرجم. ونص ما عنده (٣) هو هذا: وقد رُوِيَ هذا الحديث عن عاصم بن عمر، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﵇، قال: «اقْتُلُوا الفَاعِلَ وَالمَفْعُول بِهِ»، هذا ما ذكر، ثم ضعفه بضعف عاصم. ٢٢٥١ - وذكر (٤) من طريق قاسم بن أصبغ عن ابن المسيب، عن صفوان، أنه «ضَرَبَ [حَسّانَ] (٥) بن ثابت بالسَّيفِ في هِجَائِهِ، … .» الحديث (٦). ثم قال (٧): تكلموا في سماع ابن المسيب من صفوان، وصفوانُ قُتِل في أيام عُمر (٨)، وإن كان سعيدٌ قد سَمِعَ مِنْ عُمرَ نَعْيَهُ النعمان بن مقرن (٩).

стр. 2624

وقال (١) في باب الوتر: فقال: إِنَّ سعيدًا لم يسمع من عُمر إِلا نَعْيَهُ النعمان. انتهى. وقد بينا سكوته عن أحاديث رواها سعيد، عن عُمر (٢)، ولم يعرض لانقطاع ما بينهما. ٢ - باب في القطع ٢٢٥٢ - ذكر (٣) قصة رداء صفوان المسروق منه، فكان من طرقه: وأشعث بن بَراز (٤)، عن عكرمة، عن ابن عبّاسٍ، قال: «كان صفوان نائِمًا في المَسْجِدِ، … » (٥).

стр. 2625

وعزا (١) ما ذكر من ذلك إلى النسائي. وذلك عَيْنُ الخطأ، لا رَيْبَ فيه عِند أحدٍ ممَّن له أدنى معرفة بهذا الشأن، وما هو عند النسائي، إلا عن أشعث بن سوار، وذلك أنه ترجم ترجمة نصها: خالفه أشعث بن سَوَّار، ثم قال بعدها: أخبرني محمّد بن هشام، حدثنا الفضل؛ يعني: ابن العلاء الكوفي، حدثنا أشعثُ هو ابن سَوَّار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كَانَ صَفْوَانُ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ، … » فذكره (٢). وقد رواه أيضًا عن أشعث عمرو بن صالح أبو أُميّة، ففسره بابن سوار. قال البزار (٣): حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير، حدثنا عمرو بن صالح أبو أمية، حدثنا الأشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان صفوان نائما في المسجدِ، فجاء رَجلٌ فأخذَ رِدائه من تَحتِ رأسه، فأتبعه فأدركه، فأتى به

стр. 2626

النبي، فقال: هَذَا سَرَقَ رِدَائي مِنْ تَحتِ رأسي وأنا نائم، فأمر بهِ أَنْ يُقطَعَ، فقال: إنَّ ردائي لم يبلغ أن يُقطع فيه هذا، فقال: «أَفَلا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ». وأشعث بن سوار، كوفي معروف الرواية عن عكرمة، والفضل بن العلاء معروف الرواية عنه (١). فأما أشعث بن براز، فبصري، يروي عن البصريين كـ: [قَتَادَةَ] (٢) والحسن وثابت وعليّ بن زيد، ولا أعرفُ له روايةً عن عكرمة (٣). وبَقِيَ مِنْ هذا أنه في الأصل الذي نقل منه على خلاف ما فَسَّر، وأظنُّ أنَّه نَقَلَه وترك تفسير أشعث، فلما جاء إلى الاختصار توهمه ابن براز، وإلى ذلك فإنَّ ابن براز ضعيف أيضًا؛ كابن سوار. ٢٢٥٣، ٢٢٥٤ - وذكر (٤) ما هذا نصه: رَوى النسائي (٥)، من حديث

стр. 2627

عِصْمَةَ بن مالك وعبد الله بن الحارث بن أبي ربيعةَ، أَنَّ مَمْلُوكًا سَرَقَ عَلَى عَهْدِ رسولِ اللهِ ﷺ ، فَرُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَعَفَا عَنْهُ، ثُمَّ سَرَقَ الثَّانِيَةَ والثَّالِثَةَ والرَّابِعَةَ، وفي كُلِّ مَرَّةٍ يُرفَعُ إِلَيْهِ فَيَعْفُو عنهُ، ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الْخَامِسَةَ وَقَدْ سَرَقَ، فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ السَّادِسَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ، ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ السَّابِعَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الثَّامِنَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ، وَقَالَ النَّبِيُّ ﵇: «أَرْبَعُ بِأَرْبَعٍ»، ولم يقل في حديث عبد الله: «أَرْبَعُ بِأَرْبَعِ». قال (١): وهذا لا يصح للإرسال، وضَعفِ الإسناد، وخرجه الدارقطني، والحارث بن أبي أسامة. انتهى ما ذكر. فأقول وبالله التوفيق: إنه تغير، ولا أعرف موضع التغيير، أهو في قوله: (وروى النسائي) أو في قوله: (وعبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة)، ومعنى هذا هو أنَّ النسائي ليس من عنده هذا الخبر هكذا بوجه. وإنما عنده حديث الحارث بن حاطب، وليس فيه شيء من هذا. وأما نصه: أخبرنا سليمان بن سَلْمٍ المصاحفي، أخبرنا النَّضْرُ، هو:

стр. 2628

ابن شميل، حدثنا حماد، أنبأنا [يوسُفُ] (١)، عن الحارث بن حاطبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِلِصٍّ، فَقَالَ: «اقْتُلُوهُ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا سَرَقَ، قَالَ: «اقْتُلُوهُ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا سَرَقَ، قَالَ: «اقْطَعُوا يَدَهُ»، قَالَ: ثُمَّ سَرَقَ فَقُطِعَتْ رِجْلُهُ، ثُمَّ سَرَقَ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، حَتَّى قُطِعَتْ قَوَائِمُهُ كُلُّهَا، ثُمَّ سَرَقَ أَيْضًا الْخَامِسَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَعْلَمَ بِهَذَا، حِينَ قَالَ: «اقْتُلُوهُ»، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ لِيَقْتُلُوهُ، فِيهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَكَانَ يُحِبُّ الْإِمْرَةَ، فَقَالَ: أَمِّرُونِي عَلَيْكُمْ، فَأَمَّرُوهُ عَلَيْهِمْ، فَكَانَ إِذَا ضَرَبَ ضَرَبُوا، حَتَّى قَتَلُوهُ (٢). ليس عند النسائي إلا هذا، وليس من ذاك في شيء. وأما الدارقطني (٣) فعنده: حدثنا محمد بن مَخْلَد بن حفص، حدثنا إسحاق بن داود بن عيسى المروزي، حدثنا خالد بن عبد السلام الصَّدفي، حدثنا الفضل بن المُختار، عن [عبد الله] (٤) بن مَوهَبٍ، عن عِصْمَةَ بن مالك، قالَ: سَرَقَ مَمْلُوكٌ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَرُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَعَفَا عَنْهُ، ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ قَدْ سَرَقَ، فَعَفَا عَنْهُ، ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ، فَعَفَا عَنْهُ، ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الرَّابِعَةَ وَقَدْ سَرَقَ، فَعَفَا عَنْهُ، ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ

стр. 2629

الْخَامِسَةَ وَقَدْ سَرَقَ، فَقَطَعَ يَدَهُ، [ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ السَّادِسَةَ، فَقَطَعَ رِجْلَهُ، ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ السَّابِعَةَ، فَقَطَعَ يَدَهُ،] (١) ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الثَّامِنَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَرْبَعُ بِأَرْبَعِ». فهذا ما ذكر الدارقطني. وأما ما ذكر الحارث بن أبي أسامة؛ فلم أقف عليه، ولعل هذا الذي ساق أبو محمد هو عنده، والمقصود أنَّ نسبة ما عند النسائي إلى عصمة بن مالك وعبد الله بن الحارث، غير صحيحة. ٢٢٥٥ - وذكر (٢) من طريق الدارقطني (٣)، عن عبد الرحمن بن عوف، قال رسول الله ﷺ : «لَا غَرَمَ عَلَى السَّارِقِ بَعْدَ قَطْعِ يَمِينِهِ».

стр. 2630

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →