← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 30141

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (2 959 стр.). Показаны 2696–2735 · переход к 2701.

стр. 2696

سويد بن منجوف، قال رسول الله ﷺ : «ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ، ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا أَوْ لَمْ يَذْكُرْ … » الحديث. ثم قال (١): مرسل وضعيف، ولم يُبيّن ما ضعفه. وعلّته مع الإرسال هي أنَّ الصلت السدوسي لا تُعرف له حال، ولا يُعرف بغير هذا، ولا يروي عنه إلَّا ثور بن يزيد. ٢٣١٠ - وذكر (٢) من طريق الدارقطني (٣)، من حديث ابن عباس، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «المُسْلِمُ يَكْفِيهِ اسْمُهُ … » الحديث. ٢٣١١ - (٤) وعن أبي هريرة، عن النبي ﵇ قال: «اسْمُ اللهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» (٥).

стр. 2697

ثم قال (١): كلا الحديثين ضعيف. كذا قال، ولم يزد على هذا، أما حديث ابن عباس (٢)، فقال الدارقطني (٣): حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا معقل، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، … فذكره. وليس في هذا الإسناد على أصل أبي محمد إلا ثقة، إلا محمد بن يزيد، وهو ابن سنان الرهاوي، أبو عبد الله الجزري، روى عنه الناس، منهم أبو حاتم وابن وارة، وقال أبو حاتم: ليس بالمتين، هو أشد غفلة من أبيه، مع أنه كان رجلا صالحا صدوقا، لم يكن من أحلاس الحديث، وكان يرجع إلى ستر وصلاح، وكان النفيلي يرضاه (٤). وقال ابن عدي: له أحاديث لا يتابع عليها (٥). فأما معقل بن عبيد الله؛ فإنه وإن كان يضعف؛ فإن أبا محمد يقبله، وقد أورد من طريقه أحاديث من عند مسلم، لم ينبه على أنها من روايته، دل ذلك على أنه عنده حجة (٦). وأما حديث أبي هريرة، فيرويه مروان بن سالم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ومروان بن سالم هو الغفاري، سكن قرقيسياء، من الجزيرة، وليس بثقة، بل

стр. 2698

هو ضعيف، وليس بمروان بن سالم المكي (١). ٢٣١٢ - وذكر (٢) من طريقه أيضًا (٣)، عن ابن عُمر، عن النبي ﷺ في الجنين: «ذَكَاتُه ذَكَاةُ أُمِّهِ؛ أَشْعَرَ أَوْ لَم يُشْعِرْ». ثم ضعفه بأن قال (٤): فيه عصام بن يوسف، [عن] (٥) مبارك بن مجاهد، والصواب موقوف. لم يُبين أمر عصام، وهو رَجلٌ لا تُعرف حاله (٦)، وأراه الذي ذَكَرَ ابنُ

стр. 2699

أبي حاتم ولم يُعرف من حاله بشيء، غير أنه قال فيه: الزَّاهد (١). فأما مبارك بن مجاهد أبو الأزهر الخراساني، فقال البخاري، عن قتيبة: كان قدريًا، وضعَّفه (٢)، وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسًا (٣). وذكر (٤) أيضًا، أن الدارقطني خرَّج في ذكاة الجنين، عن أبي هريرة وابن عباس وعلي، ولا يحتج بأسانيدها كلها، ولم يُبين عللها. ٢٣١٣ - (٥) - فأما حديث علي، فمن رواية موسى بن عثمان الكندي، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عنه (٦). والحارثُ مَنْ قد عُلم، وموسى هذا مجهول. فأما موسى بن عثمان الحضرمي، الذي يرويه (٧) أيضًا عن أبي إسحاق كذلك،

стр. 2700

فمتروك (١)، وليس بالكندي المذكور. ٢٣١٤ - (٢) وأما حديث ابن عباس، فيرويه أيضا موسى المذكور، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عنه (٣). ٢٣١٥ - (٤) وأما حديث أبي هريرة، فيرويه عمر بن قيس، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس، عن أبي هريرة (٥). وعمر بن قيس، هو سندل، متروك (٦). ٢٣١٦ - وذكر (٧) من طريق أبي داود (٨)، حديث أبي العشراء، عن أبيه، أنه

стр. 2701

قال: يا رسول الله، أما تكون الزكاة إلا في الحلق واللبة (١)؟ … الحديث وقال (٢): عن أبي داود لم يصح.

стр. 2702

وعِلَّته هي أن أبا العُشَرَاء لا تُعرف حاله، ولا يعرف له ولأبيه إلا هذا الحديث، ولا يُعرف روى عنه إلا حمّاد بن سلمة، واختلف في اسمه واسم أبيه، وذلك كله معروفٌ في مظانٌ وجودِه (١). ٢٣١٧ - وذكر (٢) من طريق الترمذي (٣)، عن أبي واقد، قال: «قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ المَدِينَةَ، وَهُمْ يَجُبُّونَ (٤) أَسْنِمَةَ الإِبِلِ، … » الحديث. ثم قال (٥) فيه: حسن غريب. ولم يُبيِّن لم لا يصح، وذلك لأنه عند الترمذي هكذا: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، حدَّثنا سلمة بن رجاء، أنبأنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد؛ فذكره. وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار يُضعف في الحديث، وإن كان البخاري قد أخرج له (٦).

стр. 2703

وقد رأيت أبا محمد ذكر هذا الحديث في كتابه الكبير (١)، بإسناده. ٢٣١٨ - ثم ذكر (٢) بعده من عند البزار (٣)، حديث ابن عمر، عن النبي ﵇، مثل ذلك، من رواية معن بن عيسى، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر. ثم قال: هشام بن سعد ضعيف (٤)، وعبد الرحمن بن عبد الله بن

стр. 2704

دينار (١) أضعف منه. ٢٣١٩ - وذكر (٢) من طريق أبي داود (٣)، عن المطلب، عن جابر بن عبد الله، قال: شهدت مع رسول الله ﷺ الأضحى، … الحديث، وفيه: «هَذَا عَنِّي وعَمَّنْ لمْ يُضَحٌ مِنْ أُمَّتِي». ثم ردَّه بأن قال (٤): لا يُعرف [للمطلب] (٥) سماع من جابر، وهذا لم تَجْرِ به عادته، أن يُضعف أحاديث المتَعاصِرَيْن الذين لم يُعرف سماع أحدهما من الآخر، وإنما يجيء ذلك على رأي البخاري وابن المديني (٦)، المشترطين معرفة التقائهما، وقد قال أبو حاتم: يُشبه أن يكون أدركه (٧). ولم يُقصد الآن هذا، وإنما المقصود أنه قد تَرَكَ أن يُبيِّن من أمره ما هو آكد، وهو كونه من رواية عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، وقد تقدم كيف عمله فيه (٨).

стр. 2705

٢٣٢٠ - وذكر (١) من طريق الترمذي (٢)، عن ابن عباس، قال: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَ الأَضْحَى، فَاشْتَرَكْنَا فِي البَقَرَةِ سَبْعَةً، وَفِي البَعِيرِ عَشَرَةً». قال فيه (٣): حديث حسن غريب. كذا قال، وهو عندي صحيح؛ فإن رجاله ثقات. قال أبو عيسى: قال أبو عمار الحسين بن حريث: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن العلباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره. علباء ثقة (٤)، وسائرهم لا يُسأل عنهم.

стр. 2706

٢٣٢١ - وذكر (١) من طريق مسلم (٢)، حديث عائشة، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِكَبْسٍ أَقْرَنَ يَطَأُ فِي سَوَادٍ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ، فَأُتِيَ بِهِ لِيُضَحِّيَ بِهِ، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، هَلُمِّي الْمُدْيَةَ»، ثُمَّ قَالَ: «اشْحَذِيهَا بِحَجَرٍ»، فَفَعَلَتْ، ثُمَّ أَخَذَهَا، وَأَخَذَ الْكَبْشَ فَأَضْجَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: «بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ، وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ»، ثُمَّ ضَحَّى بِهِ. ثم قال (٣): زاد النسائي (٤): «وَيَأْكُلُ فِي سَوَادٍ». كذا أورد هذا. والنسائي لم يذكر حديث عائشة، وإنما ذكر الزيادة المذكورة، من رواية أبي سعيد الخدري، لا من حديث عائشة. وأوهم أيضًا كلامه مشاركة حديث أبي سعيد لحديث عائشة في مقتضاه. وكذلك قوله: «يَا عَائِشَةُ، هَلُمِّي الْمُدْيَةَ» … إلى آخره، ليس له فيه ذكر. ٢٣٢٢ - (٥) ونص حديث أبي سعيد، هو: «ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِكَبْسٍ أَقْرَنَ، يَمْشِي فِي سَوَادٍ، [وَيَأْكُلُ] (٦) فِي سَوَادٍ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ» (٧).

стр. 2707

هذا نَصُّه من غيرِ مَزيد. ٢٣٢٣ - وذكر (١) من طريق أبي داود (٢)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أَنَّ

стр. 2708

رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «أُمِرْتُ بِيَوْمِ الْأَضْحَى عِيدًا، جَعَلَهُ اللَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ». فَقَالَ رَجُلٌ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا مَنِيْحَةَ أَهْلِي؛ أَفَأُضَحِّي بِهَا؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِكَ، وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ، فَتِلْكَ تَمَامُ أُضْحِيَّتِكَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى». كذا وقع عنده (١) هذا الحديث، وقد سَقَطَ مِنه ـ وإنما عند أبي داود: «تَأْخُذُ: مِنْ شَعْرِكَ وَأَظْفَارِكَ، وَتَقُصُّ شَارِبَكَ، وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ» (٢) وكذا وقع أيضًا عنده: «مَنِيْحَة أَهْلِي»، وإنما عند أبي داود: «مَنِيحَة ابني» (٣). ٢٣٢٤ - وذكر (٤) من «المراسل» (٥)، عن طاووس، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ مَا يُكْرَهُ مِنَ الضَّحَايَا وَالْبُدْنِ؟ فَقَالَ: «الْعَوْرَاءُ وَالْعَجْفَاءُ (٦)، وَالْمُصَرَّمَةُ أَطْبَاؤُهَا» كذا ذكره (٧)، ولم يُبيِّن أنه من رواية يحيى بن أيوب، عن ابن طاووس، عن أبيه. ويحيى بن أيوب مختلف فيه، وهو يُضعفه (٨).

стр. 2709

٢٣٢٥ - وذكر (١) من طريق الدارقطني (٢)، عن رفاعة بن هُرَيْرٍ، حدثنا أبي، عن عائشة، قالت: قلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَسْتَدِينُ وَأُضَحِّي؟ قَالَ: «نَعَمْ فَإِنَّهُ دَيْنٌ مَقْضِيٌّ». قال (٣): هذا إسناد ضعيف. كذا أورده ولم يُبيّن علته، وهو حديث يرويه الدارقطني هكذا: حدثنا ابن مُبَشِّرِ، حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا رفاعة بن هُرَيْرٍ، حدثنا أبي، عن عائشة، … فذكره. ثم قال الدارقطني: هذا إسناد ضعيفٌ، وهُرَيْرٌ هو ابن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، ولم يسمع من عائشة، ولم يُدركها. انتهى. فالدارقطني نفسه نص على أن الحديث منقطع. وهُرَيْرُ المذكور ثقة، قاله ابن معين (٤)، لكنه كما سمعت لم يسمع من عائشة. وأما ابنه رفاعة فلا تعرف حاله (٥)، ويعقوب بن محمد الزهري، قال فيه أبو زرعة: واهي الحديث، وقال ابن معين: ما حدَّثكم عن الشيوخ الثقات فاكتبوه، ومَن لا يُعرف من شيوخه فدَعوه، ومن الناس من يُوثّقه (٦).

стр. 2710

٢٣٢٦ - وذكر (١) من طريق أبي داود (٢)، عن عامر أبي رَمْلَةَ، عن مِحْنَفِ بن سُلَيْم، عن النبي ﷺ : «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ عَلَى كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةً وَعَتِيرَةً، … » الحديث. ثم قال (٣): إسناده ضعيف. وصدق، ولكنه لم يُبيِّن علته، وهي الجهل بحال عامر هذا؛ فإنه لا يُعرف إلا بهذا، يرويه عنه ابن عون (٤). وقد رواه أيضًا عنه ابنه حبيب بن مِخْنَفٍ (٥).

стр. 2711

وهو مجهولٌ أيضًا كأبيهِ (١). ٢٣٢٧ - وذكر (٢) من طريقه أيضًا (٣)، عن حنش، قال: رَأَيْتُ عَلِيًّا يُضَحِّي

стр. 2712

بِكَبْشَيْنِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَوْصَانِي أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ … » الحديث. ثم قال (١): حَنَشٌ هذا لا يحتج به، ولا بحديثه (٢). انتهى ما ذكر. وهو حديث يرويه شريك، عن أبي الحسناء، عن الحكم، عن حَنَشٍ. وأبو الحسناء هذا اسمه الحسن، ولا تُعرف له حال، وشريك تقدم ذكره. ٢٣٢٨ - وذكر (٣) من طريق النسائي (٤)، عن يحيى بن زرارة بن كريم بن

стр. 2713

الحارث، قال: حدثني أبي، عن جدي، سمع النبي ﷺ يقول: «مَنْ شَاءَ عَتَرَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ، وَمَنْ شَاءَ فَرَّعَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ … .» الحديث. وضعفه (١) بأن قال: زُرارة هذا لا يحتج بحديثه. وإنما يعني بذلك أنه لا تُعرف حاله، وهو مع ذلك قد تَرَكَ أن يُبيّن أمر ابنه يحيى، وهو أيضًا لا تُعرف حاله (٢)، غير أنه قد روى عنه جماعة من الجُلَّة كابن المبارك وأبي عاصم النبيل وموسى بن إسماعيل وأبي الوليد الطيالسي (٣). ٢٣٢٩ - وذكر (٤) من طريق أبي عمر في «التمهيد» (٥)، عن محمد بن قَرَظَةَ، عن

стр. 2714

أَبي سعيد الخدري، قال: «اشْتَرَيْتُ كَبْشًا لأُضَحِّي بِهِ، فَأَكَلَ الذِّئْبُ مِنْ ذَنَبِهِ … » الحديث. وَضَعَّفَه (١) بجابر الجُعْفِي، وأَعْرَض عن محمد بن قَرَظَةَ هذا، وهو لا تُعْرَف له حال، وقد يُقال: إنه لم يسمع من أبي سعيد. ٢٣٣٠ - وذكر (٢) من طريق أبي داود (٣)، عن ابن عباس وأبي هريرة، قالا:

стр. 2715

«نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ شَرِيطَةِ الشَّيْطَانِ (١)، … » الحديث. وسكت عنه (٢)، وإنما يرويه معمر، عن عمرو بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس وأبي هريرة. وعمرو بن عبد الله هذا هو [عمرو بَرق] (٣)، وأظنُّ أنَّ أبا محمد عمل فيه [ما يعمل] (٤) في هؤلاء المساتير، أن يسكت عن أحاديثهم، إذا وَجَدَ أحدهم قد رو عنه أكثر من واحد، واعتقد أنه مبهم، بإهمال أبي محمد بن أبي حاتم إياه من الجرح والتعديل (٥)، بل ذكر أن أيوب لم يُنكر على معمرٍ ما عرض عليه من حديثه، عن عكرمة، وقال معمر: لم أره حمل إلا ما حمل الفقهاء (٦). وحقق ما ظننت من ذلك عمله في كتابه الكبير (٧)؛ فإنه لما ذكر هذا الحديث، ذكر فيه هذا الذي ذكره به ابن أبي حاتم من غير مزيد. والرجل لم تثبت عدالته، بل ربما توهمت جرحته، وذلك أن ابن معين ذكر في رواية الدوري (٨)، عنه، أن عكرمة كان نزل على عبد الله الأسوار، وأبو عمرو المذكور - يعني بصنعاء -، قال: فيقال إنه أمر ابنه عمرو بالأخذ عنه، وقال لعكرمة:

стр. 2716

تعاهده، فكان عكرمة يقول: اطلبوه، فكان يجيئونه به وكان يشرب، فكان يقول له: لعلك ممن يقول: اصبب على كبدك (١) مِنْ بَرْدِها … إِنِّي أَرى النَّاسَ يَموتونا قال الدوري: قلت ليحيى: يموجونا، قال: لا، يموتونا. زاد ابن عدي (٢) في هذا: فيقوم وهو سكران. وقال أسد بن شبل: إنه عدا على كتاب لعكرمة فنسخه، ثم جعل يسأل عكرمة، فعلم أنه كتبه من كتبه، وقال: علمتُ أن عقلك لا يبلغ هذا (٣). وحكى أبو سعيد ابن الأعرابي، عن أبي داود إنه قال: كان معمر إذا حدث أهل البصرة، قال: عمرو بن عبد الله، وإذا حدث أهل اليمن كان لا يُسمِّيه (٤). وذلك أنه صنعاني من أهل اليمن، فكان لا يسميه لأهل بلده، وهذا نوع من أنواع التدليس قبيح. وذكر أبو أحمد (٥)، عن هشام بن يوسف القاضي، أنه قال فيه: ليس بثقة. وذكر مما يُنكر عليه هذا الحديث قال: وله أحاديث غير هذا، وأحاديثه لا يتابعه الثقات عليها. ٢٣٣١ - وذكر (٦) من طريق الدارقطني (٧)، عن جبير بن مُطْعِمٍ، أَنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ».

стр. 2717

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2718

وسكت (١) عنه، وهو من رواية سليمان بن موسى، وقد تقدّم اضطرابه فيه (٢). ٢٣٣٢ - وذكر (٣) حديث ابن مسعود: «الجَزُورُ فِي الأَضْحَى عَنْ عَشَرَةٍ» (٤)، من رواية أبي الجمل، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن ابن مسعود. وضعف (٥) أيوب (٦)، ولم يعرض لعطاء (٧)، ولعله اعتمد فيه ما تقدم، وقد بينا رأيه فيه. وقد تقدم له في أيوب: أنه لا بأس به، في: ٢٣٣٣ - حديث (٨): «ليسَ عَلى المَرأَةِ حُرُمٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا» (٩). ٢٣٣٤ - وذكر (١٠) من طريق الدارقطني (١١)، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ : «مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلَمْ يُضَحٌ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا».

стр. 2719

ثم قال (١): الصواب موقوف، هذا ما أعل به، وعلته في الحقيقة إنه من رواية عمرو بن الحصين، عن ابن علاثة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وضعف عمرو بن الحصين وابن علاثة (٢) لا خفاء به عندهم، وما مثل ذلك طوي. ٢٣٣٥ - وذكر (٣) من طريق أبي داود (٤)، عن أبي رافع، قال: رأيت

стр. 2720

رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٌّ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلَاةِ». وسكت عنه (١)، وإنما يرويه عنده عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع. وعاصم: هو العُمري، ضعيف الحديث، منكره، مضطربه. ٢٣٣٦ - وذكر (٢) من طريقه أيضًا (٣)، عن محمد بن حسان، قال: حدثنا عبد الوهاب الكوفي، عن عبد الملك بن عمير، عن أم عطية: أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَخْتِنُ

стр. 2721

بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ : «لَا تَنْهِكِي (١) … .» الحديث. وضعفه (٢) بأن محمد بن حسان مجهول، ولم يُبيّن حال عبد الوهاب هذا، وهي لا تُعرف (٣). * * *

стр. 2722

١٥ - كتاب الأطعمة ٢٣٣٧ - ذكر (١) من طريق البزار (٢)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، أنه كان

стр. 2723

يقول في دعائه: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ … .» الحديث. وسكت عنه (١)، وهو إنما يرويه هكذا: حدَّثنا عَمْرُو، حدثنا جابر بن إسحاق، حدثنا أبو مَعْشَرٍ، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به. وأبو مَعْشَر يُضعف ويُوثّق، وقد تقدم عمل أبي محمد فيه (٢). ٢٣٣٨ - وذكر (٣) من طريق الدارقطني (٤)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: «إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ؛ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ، وَلَا تَسْأَلْهُ، وَإِذَا سَقَاكَ، فَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ، وَلَا تَسْأَلْهُ». ثم قال (٥): أسنده يحيى بن غيلان وعبد الجبار بن العلاء، عن ابن عيينة، عن

стр. 2724

ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة. وأوقفه غيرُهما، والموقوف أصوبُ. ورواه أبو أحمد (١)، من حديث الزنجي، قال: حدثني زيد بن أسلم، عن سُميّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﵇، قال: «إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم … » فذكر مثله. وهذا الإسناد لا بأس به؛ مُسلم بن خالد الزنجي؛ وثقه ابن معين، وضعفه ابنُ المديني، وقال أحمد: لا بأس به (٢). كذا ذكر هذا المكان، فذكر الحديث الأول من «علل الدارقطني» (٣)، وهو غير موصل الإسناد، وعَدَلَ إلى كتاب أبي أحمد ليذكر منه الحديث الثاني، وتركه من كتاب الدارقطني في «سننه»، لزيادة فيه [هنالك كما ترى] (٤). ولنذكر الحديثين بنصهما في الكتابين: [قال أبو أحمد (٥): أخبرنا محمد بن يحيى المروزي، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا الزنجي بن خالد، حدثني زيدُ بنُ أَسْلَمَ، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ على أَخِيهِ المُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ

стр. 2725

طَعَامًا، فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ، وَلَا يَسْأَلْ عَنْهُ، وَإِنْ سَقَاهُ مِنْ شَرَابِهِ، فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ، ولَا يَسْأَلْ عَنْهُ». قال أبو أحمد: ليس يرويه عن زيد، عن سُمَيّ، غير الزَّنْجِيِّ بنِ خالد، وقد رواه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة. وقال الدارقطني في كتاب «السُّنن» (١): قُرئ على عبد الله بن محمد بن عبد العزيز - وأنا أسمع - حدّثكم عليُّ بنُ الجَعدِ، حدَّثنا الزنجي بن خالد، أخبرنا زيد بن أسلَمَ، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، فَأَطْعَمَهُ، فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ، وَلَا يَسْأَلْهُ، وَإِنْ سَقَاهُ شَرَابًا، فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ، وَلَا يَسْأَلْهُ عَنْهُ، وَإِنَّ خَشِيَ مِنْهُ؛ فَلْيُكْسِرْهُ بِالْمَاءِ». انتهى حديثه. هذه زيادة زادها البغوي، عن عليّ بن الجعد (٢)، والبغوي ثقة، فاعلمه] (٣). ٢٣٣٩ - [وذكر (٤) من طريق النسائي (٥)، عن معاوية بن أبي سفيان، قال: «نهى رسول الله ﷺ عن لبس الذهب إِلَّا مقطعًا».

стр. 2726

كذا ذكره (١)، ولم يقل فيه شيئا، وهو منقطع، فإنه من رواية أبي قلابة، عن معاوية، وقد] (٢)، قال أبو داود (٣) بعد ذكره إياه في رواية عنه: أبو قلابة لم يلق معاوية.

стр. 2727

٢٣٤٠ - وذكر (١) من طريق أبي داود (٢)، حديث عَرْفَجَةَ: أَنَّه أُصِيبَ أَنْفُهُ يَومَ

стр. 2728

الكُلابِ (١)، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، «فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ». وسكت عنه (٢)، وهو لا يصح، فإنَّه من رواية أبي الأشهب، واختلف عنه، فالأكثر يقول: عنه، عن عبد الرحمن بن طَرَفَةَ بن عَرْفَجَةَ، عن جدّه. وابن عُليَّة يقول: عنه، عن عبد الرحمن بن طَرَفَةَ، عن أبيه، عن عَرْفَجَةَ (٣). فعلى طريقة المحدثين ينبغي أن تكون رواية الأكثرين منقطعة؛ فإنها معنعنة، وقد زاد فيها ابن عُليَّة واحدًا. ولا يدرأ هذا قولهم: إنَّ عبد الرحمن بن طَرَفَةَ سَمِعَ جده، وقول يزيد بن زُريع: إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ جَدِّه (٤)؛ فإن هذا الحديث لم يقل فيه إنه سمعه منه، وقد أُدخل بينهما فيه الأب. وإلى هذا فإن عبد الرحمن بن طَرَفَةَ المذكور، لا يُعرف بغير هذا الحديث، ولا يُعرف روى عنه غير [أبي الأشهب (٥)] (٦)؛ فإن احتيج فيه إلى أبيه طَرَفَة (٧)، على ما قال ابن عُليَّة، عن أبي الأشهب، كان الحال أشد؛ فإنه لا معروف الحال، ولا مذكور في رواة الأخبار، والله تعالى أعلم. * * *

стр. 2729

١٦ - كتاب الأسماء والكُنَى والسلام والاستئذان ٢٣٤١ - ذكر (١) من طريق أبي داود (٢)، عن أنس بن مالك، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ يُكْنَى أَبَا عُمَيْرٍ، وَكَانَ لَهُ نُغَرٌ (٣) يَلْعَبُ بِهِ، فَمَاتَ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَرَآهُ حَزِينًا، فَقَالَ: «مَا شَأْنُهُ؟» قَالُوا: مَاتَ نُعْرُهُ، فَقَالَ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟». كذا ذكره (٤) من عند أبي داود، وهو صحيح، وأراه عدل إليه؛ لأنه أشرح لفظا. والحديث في كتاب مسلم (٥)، من رواية أبي التَّيَّاحِ، عن أنس، قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ صَغِيرٌ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ، أَحْسِبُهُ قَالَ: فَطِيمًا، فَكَانَ إِذَا جَاءَ رَسُولُ اللهِ فَرَآهُ، قَالَ: «أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ»، وَكَانَ يَلْعَبُ بِهِ.

стр. 2730

٢٣٤٢ - وذكر (١) من طريق النسائي (٢)، عن بريدة، أن النبي ﷺ قال: «لا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ: سَيِّدَنَا، فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ سَيِّدَكُمْ؛ فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ». كذا وقع في النسخ، وإنما هو عند النسائي: «لا تَقُولوا للمُنافِقِ سَيِّد» (٣). ٢٣٤٣ - وذكر (٤) من رواية أبي وَهْبٍ [الجُشْمي] (٥)، قال رسول الله ﷺ : «تَسَمُّوا بِأَسماء الأنبياء، … » الحديث (٦). وسكت عنه (٧).

стр. 2731

وهو لا يصح؛ لأن أبا وَهْب هذا لا يُعرف روى عنه غير عقيل بن شبيب، وهو الذي ذكر أن له صحبة، وعقيل لم يرو عنه [غير] (١) محمد بن مهاجر، وهو مجهول الحال (٢)، وقد استوعبنا الكلام على هذا السند في كتاب الجهاد عند ذكر الخيل، والله أعلم. ٢٣٤٤ - وذكر (٣) من طريق البزار (٤)، عن أنس، قال رسول الله ﷺ : «تُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا؛ ثُمَّ تَسُبُّونَهُمْ». وسكت عنه (٥). وإنما يرويه البزار هكذا: حدَّثنا زيد بن أَخْزَم، حدثنا أبو داود، حدثنا الحكم بن عطية، عن ثابت، عن أنس. والحكم بن عطية، قال ابن حنبل: لا بأس به، إلا أن أبا داود روى عنه أحاديث منكرة، وهذا الحديث من رواية أبي داود عنه، وكان أبو داود يذكره

стр. 2732

بجميل، وضعفه أيضًا أبو الوليد الطيالسي، وروى عنه، ووثقه ابن معين (١)، فالحديث من أجله حسن. ٢٣٤٥ - وذكر (٢) من طريق أبي أحمد (٣)، عن جابر، قال رسول الله ﷺ : «لا تَأْذَنُوا لِمَنْ لا يبدأُ بالسَّلامِ». وأعله (٤) بكونه من رواية إبراهيم بن يزيد الخُوزي، وبقي عليه أن يبيِّن أنَّه يرويه، عن أبي الزبير والوليد ابن أبي مغيث، عن أحدهما، أو عن كليهما، عن جابر، والوليد بن أبي مغيث، لا أعلمه إلا الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث (٥)، فإن

стр. 2733

كان هو فهو ثقة، ولكنه إنما تعرف روايته عن محمد بن علي ابن الحنفية، وعن يوسف بن ماهك، فأما عن صحابي فلا، فالحديث إذن مشكوك في اتصاله، إذا لم يتمخض كونه عن أبي الزبير، الذي يروي عن جابر، على أنه يدلس عنه (١). ٢٣٤٦ - وذكر (٢) من طريقه أيضًا (٣)، عن خارجة بن مصعب، عن عبد الحميد بن سهيل، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ : «إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَى الْبَابِ سِتْرٌ ولَا بَابٌ، فَلا بَأْسَ أَنْ يُطَّلَعَ فِي الدَّارِ». ثم ضعفه (٤) من أجل خارجة المذكور، وطوى ذكر راويه عنه، وهو خالد بن أيوب (٥)، ولا أعرفه إلا البصري، وهو ضعيف عندهم. ويرويه عن خالد (٦) وارث بن الفضل، وهو لا تعرف حاله.

стр. 2734

وكذا وقع في النسخ: عبد الحميد، وهو خطأ، وإنما هو عبد المجيد بن سهيل، وهو ابن عبد الرحمن بن عوف، وهو ثقة (١). ٢٣٤٧ - وذكر (٢) من طريق الترمذي (٣)، عن كَلَدَةَ بْنِ حَنْبَلٍ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ بِلَبَنٍ وَضَغَابِيسَ (٤) إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وَالنَّبِيُّ ﵇ بِأَعْلَى الوَادِي، قَالَ: «فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ … » الحديث. وقال فيه (٥): حَسَنٌ غريب. وإنما لم يصححه؛ لأنه يرويه عن سفيان بن وكيع، حدثنا رَوْحُ بن عُبادة، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن أبي سفيان، أن عمرو بن عبد الله بن سفيان، أخبره أن كَلَدَةَ بن حَنْبَلٍ أخبره .. فذكره. وعمرو بن عبيد الله بن صفوان القرشي الجمحي، أخو صفوان بن عبد الله

стр. 2735

مكي، روى عنه عمرو بن دينار وعمرو بن أبي سفيان، لا تُعرف حاله (١). فأما عمرو بن أبي سفيان، فمستقيم الحديث، قاله أبو حاتم (٢). وسفيان بن وكيع، شيخ الترمذي (٣)، يتهم بالكذب، فلو انفرد برواية هذا الحديث لوجب أن يكون ضعيفًا، لكنه قد رواه عن رَوْح غيره. ذكره أبو داود (٤)، عن يحيى بن حبيب، عن رَوْحٍ. ورواه أيضًا، عن ابن جريج غير رَوْحٍ. ذكره أبو داود (٥)، عن ابن بشار، عن أبي عاصم، قال: أنا ابن جريج، فاعلمه. ٢٣٤٨ - وذكر (٦) من طريق النسائي (٧)، عن جابر بن سليم، قال: لقيت
следующие страницы →