← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 30141

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (2 959 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.

стр. 2801

التيمي، مجهول الحال (١). وأما ابنه يحيى فمُنْكَرُ الحديث، تركوه لأجل ذلك (٢)، وقال يحيى القطان: قال شعبة: رأيته يصلي صلاة لا يقيمها، فتركته (٣). ٤ - باب الفخر بالآباء، ومن كانت له سريرة صالحة، والدلالة على الخير، وقوله: «لَو لَمْ تَكُونُوا مُذْنِبِينَ» (٤)، و: «أمْلِك عَلَيك لِسانك» (٥)، والمؤمن الغامض والزاهد ٢٤٠٨ - ذكر (٦) من طريق الترمذي (٧)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال:

стр. 2802

«لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمُ الَّذِينَ مَاتُوا، فَإِنَّمَا هُمْ فَحْمُ جَهَنَّمَ … ». الحديث. وقال فيه (١): حَسَنُ. ولم يبين مانع صحته، وذلك أنَّه من رواية هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة. ٢٤٠٩ - وذكر (٢) من طريق الدارقطني (٣)، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن

стр. 2803

عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ كَانَتْ لَهُ سَرِيرَةٌ صَالِحَةٌ، أَوْ سَيِّئَةٌ، أَظْهَرَ اللهُ عَلَيْهِ مِنْهَا رِدَاءَ يُعْرَفُ بِهِ». ثم قال (١): الصحيح في هذا؛ عن عثمان، عن النبي ﵇. انتهى ما أورد. وهو عند الدارقطني غير موصل الإسناد. وفي إيراد أبي محمد هذا وَهَم بين، وهو قوله: (عن أبي عبد الرحمن الحبلي)، وإنما هو السُّلَمي، وفي جملة أحاديث أبي عبد الرحمن السلمي أورده الدارقطني، الذي من عنده نقله، عن عبد الله بن عمرو، ولم يقل فيه لا السُّلَمي، ولا الحُبلي، ولكن قد عُلِم بِذِكْرِه في أحاديث السلمي (٢). وأحاديث السلمي قوية وبجنبه أنه هو (٣)، وإنما قال: وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن، فذكره، بعد أن تبيَّن قبله أنه السُّلَمي، ولا يصح بالنظر الحديثي أن يكون غيره. وهو أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي، وكان أعمى، مقرئ أهل الكوفة، يروي عن عثمان وعلي وابن مسعود، ويرسل عن عمر (٤). فأما الحبلي، فهو عبد الله بن يزيد، يروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص والمستورد بن شداد والصنابحي (٥)، فأما عن ابن مسعود؛ فلا أعرفه (٦).

стр. 2804

٢٤١٠ - وذكر (١) من طريق البزار (٢)، عن أنس، أن رسول الله ﷺ قال: «الدَّالُ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ … .» الحديث. وسكت عنه (٣). وهو من رواية السكن بن إسماعيل، عن زياد النميري، عن أنس. وزياد هذا هو ابن عبد الله النميري، قال فيه ابن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به (٤). وأما السكن فثقة (٥).

стр. 2805

٢٤١١ - وذكر (١) من طريقه أيضًا (٢)، عن أنس، قال رسول الله ﷺ : «لَوْ لَمْ تَكُونُوا تُذْنِبُونَ، لَخَشِيتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ: الْعُجْبَ». وسكت عنه (٣). وهو حديث يرويه سلام أبو المنذر، عن ثابت، عن أنس. وهو سلام بن سليمان القارئ، صاحب عاصم، وهو مختلف فيه، فالحديث حسن به. ٢٤١٢ - وذكر (٤) من طريق الترمذي (٥)، عن عقبة بن عامر، قلت: يا رسول الله

стр. 2806

مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: «أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيْئَتِكَ». وهكذا وقع في النسخ: عقبة بن عامر، وهو خطأ، وإنما هو عن أبي أمامة (١). وسكت عنه (٢). والترمذي إنما قال: حسن. وهو أقرب إلى الضعف؛ فإنه عنده من رواية يحيى بن أيوب (٣)، عن عبيد الله بن زحر (٤)، عن علي بن يزيد (٥)، عن القاسم (٦)، عن أبي أمامة. وكلهم متكلم فيه، وقد تقدم ذكرهم. ٢٤١٣ - وَذَكَرَ (٧) حديث أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ : «إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي؛ لَمُؤْمِنٌ خَفِيْفُ الْحَاذِ، ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ، أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ، وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ، لَا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ … .» الحديث (٨). هَكَذَا وَقَعَ فِي

стр. 2807

النُّسَخ، وهو خطأ فاحش، وإنما هو حديث أبي أمامة، لا حديث أبي هريرة. وسكت عنه (١). وهو أيضًا ضعيف، وذلك أنه يرويه عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عنه، وقد تقدم ذكرهم (٢). ٢٤١٤ - وذكر (٣) من طريق البزار (٤)، عن أبي خلاد، وكانت له صحبة قال

стр. 2808

رسول الله ﷺ : «إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعْطِيَ زُهْدًا فِي الدُّنْيَا، وَقِلَّةَ مَنْطِقٍ، فَاقْتَرِبُوا مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ يُلَقَّى الْحِكْمَةَ». وسكت عنه (١). وهو حديث يرويه البزار هكذا: حدثنا محمد هو ابن إسحاق، حدثنا عبد الأعلى بن مُسْهِر، حدثني الحكم بن هشام، حدثني يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد، حدثنا أبو فروة، عن أبي خَلاد، وكانت له صحبة، فذكره. قال البزار: إنما أدخلناه في «المسند»؛ لأنه ذكر في الحديث: وكانت له صحبة ولم يقل في هذا الحديث رأيت، ولا قلت، ولا سمعت. انتهى كلام البزار. أبو خلاد لا يعرف في الصحابة، والقائل أن له صحبة هو أبو فروة، الراوي عنه، وهو غير معروف فيمن يُكنى بهذه الكنية (٢). ٢٤١٥ - وذكر (٣) من طريقه أيضًا (٤)، عن أنس بن مالك، قال:

стр. 2809

لَقِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا ذَرٍّ، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ؛ هُمَا خَفِيفَتانِ عَلَى الظَّهْرِ، وَأَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ غَيْرِهَا؟» قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ، وَطُولِ الصَّمْتِ … .» الحديث. كذا ذكره، وسكت عنه (١). وهو حديث يرويه أبو بدر بشار بن الحكم الضبي، وهو شيخ بصري منكر الحديث، قاله أبو زرعة، يرويه عن ثابت، عن أنس. قال البزار: لا نعلم رواهما - لهذا الحديث وحديث آخر ـ عن ثابت، عن أنس، غيره. ٢٤١٦ - وذكر (٢) من طريق الترمذي (٣)، عن عبد الله بن عمر، قال رسول الله ﷺ : «لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ؛ فَإِنَّ الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ قَسْوة لِلْقَلْبِ … .» الحديث. وسكت عنه (٤). وهو حديث يدور على إبراهيم بن عبد الله بن حاطب، يرويه عن عبد الله بن دينار، وإبراهيم المذكور مدني، روى عنه القعنبي وعلي بن حفص وغيرهما، مع ذلك فلا تعرف حاله.

стр. 2810

٢٤١٧ - وذكر (١) من طريق البزار (٢)، عن أنس، قال رسول الله ﷺ : «أَرْبَعَةٌ مِنَ الشَّقَاءِ: جُمُودُ الْعَيْنِ، وَقَسَاوَةُ الْقَلْبِ، وَطُولُ الأَمَلِ، وَالْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا».

стр. 2811

وسكت عنه (١). وهو حديث يرويه هانئ بن المتوكل، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس. وعبد الله بن سليمان قد حدث عن المقبري وغيره أحاديث لم يتابع عليها، قاله البزار (٢). وهانئ بن المتوكل إسكندراني، لا تُعرف حاله (٣). ٢٤١٨ - وذكر (٤) من طريق أبي أحمد (٥)، من حديث عثمان بن [سعد] الكاتب، عن أنس، أن النبي ﷺ قال: «الصَّمْتُ حِكْمَةٌ، وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ».

стр. 2812

قال فيه (١): حديث حسن، ويُكتب على لينه. هذا ما ذكره به، ولم يُبيِّن لِمَ لا يصح، وعندي أنه ضعيف؛ فإنه عند أبي أحمد هكذا: حدثنا الساجي، حدثنا إبراهيم بن غسان الغلابي، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عثمان بن [سعد] (٢)؛ فذكره. وعثمان هذا يُضعف، وكان ابن معين يَعْجَب ممّن يروي عنه (٣). ٢٤١٩ - وذكر (٤) من طريق الترمذي (٥)، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ : «الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونُ ما فيها … ». الحديث.

стр. 2813

وقال فيه (١): حسن غريب. ولم يبين لِمَ لا يصح، وذلك أنه من رواية عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة. وابن ضمرة هو السلولي، روى عنه مجاهد وعبد الرحمن بن سابط وعطاء بن قرة، وهو مع ذلك غير معروف الحال (٢). وكذلك عطاء بن قرة السلولي، هو أيضًا قد روى عنه جماعة، منهم عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وهو روى عنه هذا الحديث، ولكنه مع ذلك لا تعرف حاله (٣). ٢٤٢٠ - وذكر (٤) حديث من طريقه أيضًا (٥)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ

стр. 2814

قال: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأَ صَدْرَكَ غِنَّى … .» الحديث. وسكت عنه (١). وإنما هو عند الترمذي هكذا: حدثنا علي بن خشرم، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، عن أبيه (٢)، عن أبي هريرة فذكره.

стр. 2815

ووالد أبي خالد لا يعرف (١). فأما أبو خالد هرمز فلا بأس به. وزائدة بن نشيط لا تعرف حاله (٢). ٢٤٢١ - وذكر (٣) من طريق ابن أبي شيبة (٤)، عن أبي الدرداء، قال رسول الله ﷺ : «مَا طَلَعَتْ قَطُّ الشَّمْسُ، إِلَّا بُعِثَ بِجَنَبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ؛ وَإِنَّهُمَا لَيُسْمِعَانِ مَنْ عَلَى الْأَرْضِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ، فَإِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى، خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى … » الحديث. وسكت عنه (٥). وهو حديث يرويه قتادة، عن خُلَيد بن عبد الله العصري، عن أبي الدرداء. وخُليد هذا بصري، يروي عن أبي ذر وأبي الدرداء، وروى عنه قتادة وأبو الأشهب، ولا أعرف حاله (٦).

стр. 2816

٢٤٢٢ - وذكر (١) من طريق أبي داود (٢)، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ : «قَالَ اللهُ : الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا، قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ». هذا لا أعرفه عند أبي داود (٣)، وهو عند مسلم من حديث أبي هريرة وأبي سعيد، بقريب من هذا اللفظ (٤). ٢٤٢٣ - وذكر (٥) من طريق مسلم (٦)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن

стр. 2817

رسول الله ﷺ قال: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللهُ بِمَا آتَاهُ». وهذا لم يذكره مسلم (١)، وإنما هو عند الترمذي (٢)، ولم يقل: «بما آتاه»، وقال فيه: حسن صحيح. ٢٤٢٤ - وذكر (٣) من طريق الترمذي (٤)، عن [عُبيد الله] (٥) بن مِحْصَنٍ، وكانت

стр. 2818

له صحبة، قال رسول الله ﷺ : «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافَى فِي جَسَدِهِ، … » الحديث. وقال فيه (١): حسن غريب. ولم يبين لم لا يصح، وذلك أنه من رواية مروان بن معاوية، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي شُمَيْلَةَ، وهو لا تُعرف حاله، وإن كان قال فيه ابن معين وأبو حاتم: مشهور، فإنما يعنيان برواية حماد بن زيد عنه (٢)، وكم من مشهور لا تقبل روايته. ٢٤٢٥ - وذكر (٣) من طريقه أيضًا (٤)، عن ابن عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ ، قال: «يُحْشَرُ المُتَكبّرونَ يومَ القِيامَةِ أَمْثَالَ الدَّرِّ، في صُورَةِ الرِّجالِ، … » الحديث. وقال فيه (٥): حسن.

стр. 2819

ولم يُبيِّن لم لا يصح، وذلك أنه من رواية ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. ٢٤٢٦ - وذكر (١) من طريقه أيضًا (٢)، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: «عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ (٣) ذَهَبًا، قُلْتُ: لَا يَا رَبِّ، بَلْ أَشْبَعُ يَوْمًا وَأَجُوعُ يَوْمًا … ». الحديث. وحسنه (٤). ولم يُبيِّن لِمَ لا يصح، وينبغي أن يقال فيه ضعيف؛ فإنه من رواية يحيى بن

стр. 2820

أيوب، عن عبيد الله بن زَحْرٍ، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عنه. ٢٤٢٧ - وذكر (١) من طريقه أيضًا (٢)، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلَاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، … » الحديث. وقال فيه (٣): حسن. ولم يبين لم لا يصح؛ وذلك أنه عنده من رواية يزيد بن أبي حبيب، عن [سعد] (٤) بن سنان عن أنس. [وسعد] (٥) بن سنان هذا، الصحيح فيه: سنان بن سعد (٦)، وفي باب سنان

стр. 2821

ذكره ابن أبي حاتم (١). وقال ابن أبي خيثمة: سئل ابن معين عن سعد بن سنان، الذي روى عنه يزيد بن أبي حبيب؟ فقال فيه: ثقة (٢). وقال البخاري: وهَنَه أحمد، وقال ابن معين: سَمِع عبد الله بن يزيد من سنان بن سعد بعدما اختلط، ففي هذا أنه اختلط (٣). ٢٤٢٨ - وذكر (٤) من طريقه أيضًا (٥)، عن عطية السعدي، قال رسول الله ﷺ : «لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ، حَتَّى يَدَعَ مَا لَا بَأْسَ بِهِ؛ حَذَرًا مِمَّا بِهِ بَأْسٌ». وقال فيه (٦): حسن غريب. ولم يبين لم لا يصح، وذلك؛ لأنه من رواية أبي بكر بن أبي النضر، قال: حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو عقيل الثقفي، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثني ربيعة بن يزيد وعطية بن قيس، عن عطية السعدي؛ فذكره. وعبد الله بن يزيد، لا أعرف روى عنه إلا أبو عقيل عبد الله بن عقيل الثقفي

стр. 2822

ومحمد بن سعد، ولا تُعرف حاله (١). فأما أبو عقيل؛ فثقة (٢). ٢٤٢٩ - وذكر (٣) من طريق أبي أحمد (٤)، من حديث عليّ بن غُراب الكوفي قال: حدثنا المغيرة بن أبي قُرَّة السدوسي، عن أنس بن مالك، أن رجلاً قال: يا رسول الله، أُرسِلُ ناقتي وَأَتَوَكَّل، أم أَعْقِلُها وأَتَوكَّل؟ قال: «بل اعْقِلْهَا وتَوَكَّلْ». ثم قال (٥): عليّ بن غُراب، صدوق لا بأس به، وإنما كان يدلس (٦)، وقد قال في الحديث: حدثنا المغيرة. وذكر ابن أبي حاتم (٧)، عن ابن معين أنه قال: ظَلَمَهُ الناس حين تكلموا فيه. قال (٨): وذكره الترمذي، من حديث يحيى بن سعيد، عن المغيرة. قال: وهو حديث غريب. انتهى ما ذكر. وفيه إعراضه عن المغيرة، وهو لا تُعرف له حال (٩)، غير أنه روى عنه يحيى القطان وعلي بن غراب هذا الحديث.

стр. 2823

ودون علي بن غراب فيه؛ عبد الغفار بن الحكم، وحاله أيضا لا تعرف (١). ودون عبد الغفار؛ العباس بن صالح بن مساور (٢). وحديث الترمذي سليم من هذا كله، إلا المغيرة بن أبي قرة. إنما قال الترمذي: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا المغيرة بن أبي قرة السدوسي، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رجل: يا رسول الله أعقل وأتوكل، أو أطلقها وأتوكل؟ قالَ: «اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ». قال الفلاس: قال يحيى: وهذا عندي منكر. انتهى ما أورد الترمذي (٣). وأظن أن أبا محمد إنما عدل عن هذا الإسناد إلى إسناد أبي أحمد على ما فيه، لمكان زيادة: (ناقتي)، وليس ذلك عند الترمذي. وعلة الخبر المشتركة في الموضعين هي المغيرة، فاعلمه. ٢٤٣٠ - وذكر (٤) من طريق الدارقطني (٥)، عن محمد بن أبي عميرة، عن

стр. 2824

النبي ﷺ ، قال: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا جُرَّ عَلى وَجْهِهِ مِنْ يَوْم وُلِدَ، إِلَى أَنْ يَمُوتَ هَرَمًا فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى، لَحَقَرَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، وَلَوَدَّ أَنَّهُ زَادَ كَيْمَا يَزْدَادُ مِنَ الْأَجْرِ». كذا ذكره (١)، وسكت عنه. وهو عند الدارقطني غير موصل الإسناد، إنما قال: يرويه ثور بن يزيد، واختلف عنه، حدث به عنه ابن المبارك، فقال عبد الحميد بن صالح، عن ابن المبارك، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن محمد بن أبي عميرة. وقال علي بن إسحاق، عن ابن المبارك، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن محمد بن أبي عميرة. ويشبه أن يكون القول قول علي بن إسحاق؛ لأنه زاد رجلا، وهو ثقة (٢). انتهى كلام الدارقطني. وهو كما قلناه: لا إسناد له منه إلى عبد الحميد، ولا إلى علي بن إسحاق. ٢٤٣١ - وذكر (٣) من طريق أبي داود (٤)، عن عائشة، أَنَّهُ اعْتَلَّ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ

стр. 2825

بَعِيرٌ، وَعِنْدَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرٍ، فَقَالَ ﵇ لِزَيْنَبَ: «أَعْطِيهَا بَعِيرًا» فَقَالَتْ: أَنَا أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ؟ … الحديث. وسكت عنه (١). وهو لا يصح؛ فإن راويته عن عائشة لا تُعرف، وهي امرأة اسمها سُميّة. ٢٤٣٢ - وذكر (٢) من طريق البزار (٣)، عن جابر بن عبد الله، قال رسول الله ﷺ : «لا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ، فَإِنَّ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ شَدِيدٌ … » الحديث.

стр. 2826

وسكت عنه (١). وهو حديث يرويه البزار هكذا: أنبأنا محمد بن المثنى ومحمد بن مَعْمَر وعمرو بن عليّ، قالوا: حدثنا أبو عامر، حدثنا كثير بن زيد، حدثنا الحارث بن أبي يزيد، قال: سمعت جابرا يذكره. والحارث هذا لا تُعرف حاله (٢)، وروى عن جابر حديثين، هذا أحدهما؛ من رواية كثير بن زيد، عنه. والآخر؛ من رواية محمد بن أبي يحيى الأسلمي عنه، ذكره البزار أيضًا (٣).

стр. 2827

وكثير بن زيد ضعيف (١)، فالحديث مِنْ أَجْلِهِما لا يَصِحُ. ٥ - باب ذِكْر الجَنَّة والنار والمقادير ٢٤٣٣ - ذكر (٢) من طريق قاسم بن أصبغ (٣)، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: «تُدْنى الشمس يوم القيامة على قَدْرِ مِيلٍ»، وزاد فيها كذا وكذا … الحديث. وسكت عنه (٤).

стр. 2828

وهو حديث يرويه قاسم هكذا: حدثنا أبو بكر محمد بن معاوية القرشي، عن جعفر بن محمد، عن عبيد بن آدم، عن أبيه، عن الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة. وأبو عبد الرحمن القاسم السامي، ومعاوية بن صالح (١)، مختلف فيهما، فأما عبيد بن آدم؛ فصدوق (٢)، وأبوه ثقة (٣)، فالحديث إذا حسن لا صحيح. ٢٤٣٤ - وذكر (٤) من طريق مسلم (٥)،، عن أبي سعيدٍ، أَنَّ ابْنَ صَيَّادٍ، سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ تُرْبَةِ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ: «دَرْمَكَةٌ (٦) بَيْضَاءُ، مِسْكُ خَالِصٌ». هذا اللفظ من رواية الجُرَيْريّ، عن أبي نضرة، رواه عنه أبو أسامة. وله عند مسلم (٧) طريق آخر، من رواية أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، ولفظه غير هذا، قال فيه: إِنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ لابنِ صِيَّادٍ: «مَا تُرْبَةُ الْجَنَّةِ؟» قَالَ: دَرْمَكَةٌ بَيْضَاءُ، مِسْكٌ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، قَالَ: «صَدَقْتَ». ٢٤٣٥ - وذكر (٨) من طريق النسائي (٩)، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:

стр. 2829

«مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا … » الحديث، وفيه: «لِبَاسُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَشَرَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَآنِيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ». وسكت عنه (١)، وإنما يرويه عنده زيد بن واقد، عن خالد بن عبد الله بن حسين، عن أبي هريرة، وخالد بن عبد الله بن حسين، مولى عثمان بن عفان، شامي، روى عن أبي هريرة، روى عنه إسماعيل بن عبيد الله وزيد بن واقد ومحمد بن عبد الله [الشُّعَيْثِيُّ] (٢)، ولا تُعرف حاله (٣). ٢٤٣٦ - وذكر (٤) من طريق الدارقطني (٥)، عن جابر بن عبد الله، قيل:

стр. 2830

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2831

يا رسول الله أَيَنامُ أَهْلُ الجَنَّةِ؟ قَالَ: «لا، النَّوْمُ أَخُو الْمَوْتِ، وَالْجَنَّةُ لَا مَوْتَ فِيهَا». كذا ذكره (١)، وسكت عنه، وهو إنما ذكره الدارقطني، غير موصل الإسناد، وإنما سئل عنه فقال: يرويه الثوري فاختلف عنه: فرواه عبد الله بن محمد بن المُنكَدِر (٢)، عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر. وكذلك قيل: عن الأشجعي (٣). [ورواه يحيى بن القطان] (٤)، وابن مهدي، [وأبو شهاب الحناط] (٥)، وأبو عامر العقدي، عن الثوري، عن ابن المنكدر، مرسلًا، وهو الصواب. [هذا] (٦) ما ذكره به، من غير مزيد. ٢٤٣٧ - وذكر (٧) من طريق الترمذي (٨)، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ : «مَا فِي الجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَّا وَسَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ».

стр. 2832

قال فيه (١): حسن غريب. ولم يبين لم لا يصح، وذلك أنه من رواية زياد بن الحسن بن فُراتِ القَرّاز، عن أبيه، عن جده، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، وزياد هنا منكر الحديث، قاله أبو حاتم، فأما أبوه وجده فثقتان (٢). ٢٤٣٨ - وذكر (٣) من طريقه أيضًا (٤)، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ : «إِنَّ الكَافِرَ لَيُسْحَبُ لِسَانُهُ الفَرْسَخَ وَالفَرْسَخَيْنِ يَتَوَطَّؤُهُ النَّاسُ». وقال فيه (٥): حديث غريب.

стр. 2833

ولم يبين إن كان لا يَصِحُّ، وهو لا يَصِحُّ؛ لأنه من رواية الفضل بن يزيد، وهو ثقة، عن أبي المخارق، عن ابن عمر، وأبو المخارق هو مغراء العبدي، وقد قدم فيه أبو محمد التضعيف في: ٢٤٣٩ - حديث (١): «مَنْ سَمعَ النِّداءَ فلمْ يُجِبْ، فلا صلاة له إلا من عُذْرٍ» (٢). ٢٤٤٠ - وذكر (٣) من طريقه أيضًا (٤)، عن بُرَيْدَةَ، قال رسول الله ﷺ : «أَهْلُ الجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ، ثَمَانُونَ مِنْهَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَأَرْبَعُونَ مِنْ سَائِرِ الأُمَمِ».

стр. 2834

وقال فيه (١): حسن. ولم يبين لم لا يصح، وذلك لأنه يروى مرسلا. رواه ضرار بن مرة، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ . ورواه علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن النبي ﷺ ، مرسلا، وليس ينبغي أن يعد ذلك مانعا من صحته (٢). ٢٤٤١ - وذكر (٣) حديث: «لو أن رصاصة مثل هذه، … » (٤). وصححه (٥)، وإنما ينبغي أن يقال فيه: حسن. ٢٤٤٢ - وذكر (٦) حديثا، ذكر فيه قوله تعالى: «﴿وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٤]، … » (٧). وصححه (٨)، وإنما ينبغي أن يقال فيه: حسن. ٢٤٤٣ - وذكر (٩) من طريق البزار (١٠)، عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت

стр. 2835

رسول الله ﷺ يقول: «إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمُ، فَقَالَ لَهُ: اجْرِ، فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». قال (١): هذا من حديث أهل الشام، وإسناده حَسَنٌ، ذكر ذلك ابن المديني، ورواه الترمذي بإسناد آخر. انتهى ما ذكر. وهو حديث يرويه زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، قال: حدثني أيوب بن أبي زيد، عن عُبادة بن الوليد، عن أبيه، عن جده، والوليد هذا لا تُعرف حاله (٢). فأما ابنه عبادة فثقة، قاله النسوي (٣).

стр. 2836

وأما أيوب بن أبي زيد؛ فهو أيوب بن أبي زيد، وهو أيوب بن زياد، ولا تعرف أيضا حاله (١). وقد روى عنه أيضا زيد بن أبي أنيسة ويزيد بن سنان. وأما حديث الترمذي، فهو هذا: حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا عبد الواحد بن سليم، سمع عطاء بن أبي رباح، سمع الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: دعاني أبي، فقال: يا بني، اتق الله، واعلم أنك لن تتقي الله حتى تؤمن بالقدر كله؛ خيره وشره، فإن مت على غير هذا دخلت النار، وإني سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ القَلَمَ، فَقَالَ: اكْتُبْ، قَالَ: مَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبِ القَدَرَ؛ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الأَبَدِ» (٢). قال الترمذيُّ: حديثٌ غريبٌ. وعبدُ الواحدِ بنُ سُلَيمٍ هذا، قال فيه ابن حنبل: حديثه منكرٌ، أحاديثه موضوعةٌ (٣). ٢٤٤٤ - وذكر (٤) من طريق الترمذي (٥)، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ :

стр. 2837

«صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي؛ لَيْسَ لَهُمَا فِي الإِسْلَامِ نَصِيبٌ: المُرْجِيَّةُ وَالقَدَرِيَّةُ». قال (١): هذا حديث غريب. كذا قال من غير مزيد، وهو حديث لا يصح؛ لأنه عند الترمذي بإسنادين: أحدهما: من رواية القاسم بن حبيب وعلي بن نزار، عن عكرمة، عن ابن عباس (٢). وقد رواه أيضًا محمد بن بشير، عن علي بن نزار، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس (٣). ونزار هو ابن حَيَّان، مجهول الحال، ولا نعلم روى عنه إلا ابنه علي والقاسم بن حبيب (٤). وابنه علي بن نزار، قال فيه ابن معين: ليس حديثه بشيء (٥)، وكذا قال في القاسم بن حبيب التمار (٦). هذا أحد الإسنادين. والإسناد الآخر: هو من رواية محمد بن بشير، عن سلام بن أبي عَمْرة، عن عكرمة، عن ابن عباس (٧). وابن أبي عاصم في السُّنَّة (١/ ١٤٧) الحديث رقم: (٣٣٤)، من طريق محمد بن فُضَيل، قال: حدثنا علي بن نزار، عن أبيه، به. وأخرجه ابن ماجه في سننه المقدمة، باب في الإيمان (١/ ٢٨) الحديث رقم: (٧٣)، من طريق عبد الله بن محمد الليثي، حدثنا نزار بن حَيَّان، به.

стр. 2838

وسلام هذا هو الخراساني، قال ابن معين: ليس حديثه بشيء (١). وإن لج (٢) لاج في قول ابن معين في أحد من هؤلاء أنه ليس بشيء، فليثبت لنا عدالته، وحينئذ نقبل حديثه. ٢٤٤٥ - وذكر (٣) من طريق أبي داود (٤)، حديث ابن عمر، قال رسول الله ﷺ : «القَدَرِيَّةُ مَجوس هذهِ الأُمَّةِ».

стр. 2839

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2840

ثمَّ أتبعه أن قال (١): يروى هذا موقوفًا على ابن عمر، قال الدارقطني: وهو الصحيح (٢). وهو أيضًا عندي صحيح؛ فإنه يرويه عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن ابن عمر. وهؤلاء ثقات. ولا يضره أن رواه زكريا بن منظور الأنصاري، عن أبي حازم، (٣) عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﵇ (٤)؛ فإنه إن لم يكن واهمًا، يحتمل أن يكون سمعه كذلك، ويكون عند ابن أبي حازم فيه: عن أبيه، وعن نافع. وأما الدارقطني؛ فجعله واهما (٥)، وذكر أن عبد العزيز رواه، عن أبيه أبي حازم، عن ابن عمر قوله. وأراهُ وقَعَ له كذلك، عن عبد العزيز، موقوفًا على ابن عمر، [وذلك] (٦) أيضًا لا يضره عندي؛ لأن الصحابي إذا روى قد يرى مقتضى روايته، ويتقلده مذهبًا ويفتي به، ويقوله من قيله كما قاله راويه (٧)، ويُؤخذ عنه كل ذلك. ٢٤٤٦ - وذكر (٨) من طريق مسلم (٩)، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ : «إن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرًا … » الحديث.
следующие страницы →