← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 30141

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (2 959 стр.). Показаны 2871–2910 · переход к 2876.

стр. 2871

قال الترمذي: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، حدَّثنا عليُّ بن [عياش] (١)، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، [عن أبيه] (٢)، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر. جبير بن نفير وثقه الرازيان، زاد أبو حاتم: وهو من كبار التابعين القدماء (٣). وثابت بن ثوبان قال فيه ابن حنبل: شامي، ليس به بأس (٤). وابنه عبد الرحمن، قال فيه ابن معين: صالح الحديث، ووثقه أبو حاتم، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال ابن حنبل: أحاديثه مناكير (٥)، وأظن أنه إنما قال فيه الترمذي: حسن، من أجل هذا. ٢٤٧٦ - وذكر (٦) من طريقه أيضًا (٧)، عن أنس، أن النبي ﷺ قال: «كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ».

стр. 2872

قال فيه (١): غريب. وهو عندي صحيح؛ فإن إسناده هو هذا: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا زيد بن الحباب، حدَّثنا علي بن مَسْعَدَةَ الباهلي، حدثنا قتادة، عن أنس. وعلي بن مَسْعَدَةَ، صالح الحديث، قاله ابن معين (٢). وغرابته هي أن [عليَّ بنَ] (٣) مَسْعَدَةَ ينفرد به عن قتادة. ٢٤٧٧ - وحديثه (٤) الآخر عن قتادة، عن أنس، عن النبي ﷺ ، قال: «الإيمان فِي القَلْبِ، وَالإِسلامُ مَا ظَهَرَ. أو قال: عَلانِيَةً» (٥).

стр. 2873

قال البزار: حديثا عليّ بن مَسْعَدَةَ، لا يُعلم رواهما عن قتادة غيره، وهو أبو حبيب الباهلي.

стр. 2874

٧ - باب في ذكر القرآن ٢٤٧٨ - ذكر (١) من طريق البزار (٢)، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ : «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا؛ وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَس». وسكت عنه (٣). وهو عند البزار هكذا: أنبأنا عبد الرحمن بن الفضل، حدثنا زيد بن حباب، حدثنا حميد، عن عطاء، عن أبي هريرة. وحميد هذا، هو مولى بني علقمة، لا يعرف روى عنه إلا زيد بن حباب، وقد ذكر أبو محمد نفسه في كتابه الكبير (٤)، هذا الذي قلنا إثر هذا الحديث. ٢٤٧٩ - وذكر (٥) من طريق الترمذي (٦)، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ : «إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرْآنِ، كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ». وسكت عنه (٧). وإنما هو عنده هكذا: أنبأنا أحمد بن مَنيع، حدثنا جرير، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس. وقال فيه: حسن صحيح. ولكن قد بينا قبل أن قابوس بن أبي ظبيان ضعيف، وإن كان صدوقًا (٨).

стр. 2875

وجرير راوي هذا الحديث عنه، هو القائل: أتيناه بعد كساده (١). وقد ذكره أبو محمد إثر حديث، فأبرزه (٢)، وذلك من عمله صواب، فإنه يشبه أن يكون إبرازه إياه تبرؤا من عهدته، وأما سكوته عنه، ولا يبين أن الحديث من روايته؛ فخطأ. ٢٤٨٠ - وذكر (٣) من طريق أبي عمر ابن عبد البر (٤)، عن عبد الله بن

стр. 2876

مسعود، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ قَرَأَ سُورةَ الواقعة كُلَّ لَيلةٍ، لَمْ تُصِبه فاقةٌ أَبدًا». وسكت عنه (١)، وإنما هو تسامح فيه، وليس ينبغي أن يُظنَّ به الصحة. وإسناد أبي عمر فيه هو هذا: حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف، حدثنا [بِشْرُ] (٢) بن عبد الله البغدادي، أنبأنا عبد الله بن الحسن القاضي الأنطاكي، حدثنا حَبَشِيُّ بن عمرو بن الربيع بن طارق، واسمه طاهر؛ يعني: حَبَشيًا، حدثني أبي، أخبرنا السَّرِيُّ بن يحيى، عن أبي شجاع، عن أبي ظبية (٣)، عن عبد الله بن مسعود … فذكره.

стр. 2877

ولا يتحقق كون أبي ظبية هذا هو الكلاعي، ولا يعرف غير أبي ظبية الكلاعي، والكلاعي إنما تعرف روايته عن معاذ بن جبل والمقداد، وهو ثقة (١). ولا يتحقق أيضًا كون أبي شجاع سعيد بن زيد الإسكندراني، وهو أيضًا روى عنه الليث وابن المبارك ونحوهما (٢). والسري بن يحيى ثقة أيضًا (٣). وعمرو بن الربيع بن طارق (٤)، وابنه طاهر لا تُعرف له حال (٥). وعبد الله بن الحسين، [وبِشْر] (٦) بن عبد الله، لا تعرف لهما أيضًا حال كذلك. وقد ذكر أبو عُبيد القاسم بن سلام هذا الحديث في كتابه في «فضائل

стр. 2878

القرآن» (١)، عن أبي شجاع أيضًا، عن أبي ظبية، عن ابن مسعود. وذكره ابن وهب في «جامعه»، فقال: حدّثني السَّري بن يحيى، أن شجاعًا حدثه، عن أبي ظبية، عن عبد الله بن مسعود، وزاد فيه: وكان أبو ظبية لا يدعها (٢). ٢٤٨١ - (٣) قال السري: بلغني أن عائشة كانت تقول للنساء: «لَا تَعْجَزْ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَقْرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ» (٤). كذا في النسخة: (أن شجاعًا)، فإن لم يكن وَهُمًا فيها؛ فهو مما يؤكد الجهل به، إن كان مختلف فيه، فيقال: شجاع، ويقال: أبو شجاع (٥). ٢٤٨٢ - (٦) وذكر من طريق الترمذي (٧)، عن ابن عباس قال: «ضَرَبَ بَعْضُ

стр. 2879

أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ خِبَاءَهُ عَلَى قَبْرٍ، وَهُوَ لَا يَحْسِبُ أَنَّهُ قَبْرٌ، فَإِذَا فِيهِ إِنْسَانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [الملك: ١] الحديث. وسكت عنه (١)، متسامحا فيه، وهو من رواية يحيى بن عمرو بن مالك النكري، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس. وعمرو بن مالك لا تعرف حاله (٢)، وقد روى عنه جماعة، وهو بصري. فأما ابنه يحيى، فضعيف، ضعفه ابن معين وأبو زرعة والنسائي (٣). وقد تولى أبو محمد نفسه تضعيفه، ونقل ذلك عن هؤلاء الثلاثة، في كتاب الأيمان والنذور، إثر حديث: ٢٤٨٣ - أورده (٤) من روايته، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، عن النبي ﵇: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِهَا، فَإِنَّ كَفَّارَتَهَا طَلَاقُ أَوْ عَتَاق»، من طريق أبي أحمد (٥). ٢٤٨٤ - وذكر (٦) بهذا الإسناد أيضًا: «كَانَ للنَّبِيِّ ﷺ كَاتِبٌ يُسمَّى السِّجِل» (٧).

стр. 2880

وأحال (١) فيه على ما قدَّم من ذكره، وتضعيفه في كتاب الأيمان والنذور، وبمثل هذا كان ينبغي أن يعمل في هذا الحديث لولا أنه تسامح فيه؛ لكونه ترغيبًا.

стр. 2881

٢٤٨٥ - وذكر (١) من طريقه أيضًا (٢)، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ : «اتَّقُوا الحَدِيثَ عَنِّي إِلَّا مَا قَدْ عَلِمْتُمْ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَ فِي القُرْآنِ بِرَأْيِهِ … » الحديث. وسكت عنه (٣). والترمذي إنما قال فيه: حسن. وينبغي أن يقال فيه: ضعيف. وذلك أنه إنما يرويه الترمذي هكذا: حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا سويد بن عمرو الكلبي، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عنه. وقد قدمنا أن سفيان بن وكيع يتهم بالكذب (٤). وقد كان له أن يذكر هذا الحديث من غير طريقه، قال أبو بكر بن أبي شيبة (٥): حدثنا سويد بن عمرو الكلبي، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ : «اتَّقُوا الحَدِيثَ عَنِّي إِلَّا مَا عَلِمْتُمْ، فَإِنَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». وسويد بن عمرو ثقة (٦)، فالحديث صحيح من هذا الطريق (٧)، [لا من الطريق الذي] (٨) أورده منه. ٢٤٨٦ - وذكر (٩) من طريقه أيضًا (١٠)، عن عدي بن حاتم، عن النبي ﷺ قال: «اليَهُودُ مَغضُوبٌ عَلَيْهِم، وَالنَّصَارَى ضُلَّالُ».

стр. 2882

وسكت عنه (١). وإنما يرويه عنده سماك بن حرب، عن عباد بن حُبَيْشٍ، عن عدي. وعباد بن حُبَيْش لا تعرف له حال (٢)، ولا يُعرف روى عنه غير سماك، وهو كوفي، ولما ذكره البخاري لم يزد على أن قال: روى عنه سماك في إسلام عدي، وإنما يعني هذا الحديث، فإنه حديث طويل، هذه قطعة منه، وسماك تقدم ذكره (٣). ٢٤٨٧ - وذكر (٤) من طريق أبي داود (٥)، عن ابن عباس: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

стр. 2883

لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَرَى﴾ [النساء: ٤٣]، ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ [البقرة: ٢١٩]، قال: «نَسَخَتْها التي في المائدة: ﴿إِنَّمَا الْخَيْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ﴾ الآية [المائدة: ٩٠]. سكت عنه (١). وإنما هو من رواية علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، وعلي يُضعّف (٢). ٢٤٨٨ - وذكر (٣) من طريقه أيضًا (٤)، عن ابن عباس، لما أنزل الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [الأنعام: ١٥٢]، ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا﴾ [النساء: ١٠]. وسكت عنه (٥). وإنما يرويه جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير،

стр. 2884

عنه. وعطاء تقدم ذكره (١). ٢٤٨٩ - وذكر (٢) من طريق الحميدي (٣)، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ سأل جبريل ﵇: «أَيُّ الأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى؟ … » الحديث.

стр. 2885

وسكت عنه (١). وإنما يرويه الحميدي هكذا: أنبأنا سفيان بن عيينة، حدثنا إبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب، وكان من أسناني أو أصغر، وكان رجلا صالحًا، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عنه. وإبراهيم بن يحيى هذا، لا يُعرف بغير هذا، ولا يعرف يروي عنه إلا ابن عيينة، وليس كل صالح ثقة في الحديث، بل قد قيل: لم نَرَ الصالحين في شيء أَكْذَبَ منهم في الحديث، وذلك والله أعلمُ لسلامة صدورهم، وتحسينهم الظن بمن يُحدِّثهم، ولتشاغلهم بما هم بسبيله، عن حفظ الحديث وضبطه، وفهم معانيه، ومن لم تثبت عدالته؛ لا يُصحح حديثه. ٢٤٩٠ - وذكر (٢) من طريق الترمذي (٣)، حديث نِيَارِ بن مُكرَمٍ، في «مُراهنة أبي بكر ﵁ المشركين على غَلَبَةِ الرّومِ فارس». وأتبعه (٤) تصحيح الترمذي إياه. والحديث عنده من رواية ابن أبي الزناد، قال الترمذي: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن عُروة بن الزبير، عن نيار، به.

стр. 2886

وقد تقدم ذكر ابن أبي الزناد (١)، وما لأبي محمد فيه، ونيار بن مكرم صحابي (٢). ٢٤٩١ - وذكر (٣) من طريق قاسم بن أصبغ، عن أبي سعيد الخدري، قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» فقلت: ما أطول هذا، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِنِ … » الْحَدِيثُ (٤).

стр. 2887

وسكت عنه (١). ولم يبين أنه من رواية دَرَّاج أبي السمح، وقد تقدم ذكره (٢). قال قاسم: حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا يزيد بن خالد [بن مَوْهِب] (٣)، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، به. ٢٤٩٢ - وذكر (٤) من طريق أبي داود (٥)، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن

стр. 2888

فائد، عن سعد بن عبادة، قال رسول الله ﷺ : «مَا مِنَ امْرِئٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، ثُمَّ يَنْسَاهُ، إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْدَمَ». لم يزد (١) على إبراز هذه القطعة من إسناده، واعتمد في يزيد بن أبي زياد، ما قدم من أنه لا يُحتج به، وقد بينا ما اعتراه في يزيد هذا (٢). ولم يعرض لعيسى بن فائد بأمرين: أحدهما: أنه لم يُعرِّف بحاله، وهي مجهولة، ولا يُعرَف روى عنه غير يزيد بن

стр. 2889

أبي زياد، وقال البخاري: هو أمير الرَّقَّة (١). والثاني: أنه لم يثبت هل سمع من سعد بن عبادة أم لا؟ فاعلم أن أبا محمد بن أبي حاتم ﵀ لما ذكره، قال: روى عمن سمع سعد بن عبادة، وروى عنه يزيد بن أبي زياد (٢). ٢٤٩٣ - وذكر (٣) من طريق مسلم (٤)، عن المُسَيِّبِ بن حَزْنٍ، قال: «لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبِ الوَفَاةُ، جَاءَهُ (٥) رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلِ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ المُغِيرَةِ … ». الحديث، وفيه: فأَنْزَلَ اللهُ : ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ١١٣]، وأَنْزَلَ في أبي طالب: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: ٥٦]. وقنع (٦) بتخريج مسلم له، ولم يعرض له. وهو عندي مرسل، لا من جهة الاحتمال الذي في قول الصحابي: (قال رسول الله ﷺ )، من أن لا يكون [سَمِعَ] (٧) ذلك، لكن من جهة أن المُسَيِّبَ بن حَزْنٍ بن أبي وَهْبٍ؛ إنما هو وأبوه من مسلمة الفتح (٨).

стр. 2890

وإن شك في هذا، لم يشك في أنه لم يشاهد القصة الواقعة في أول الأمر (١)، ولا فيه أن النبي ﵇ خبره بذلك، ولا يجوز أن يقول من ذلك ما لم يقل؛ لأنه يحتمل أن يكون إنما تلقى ذلك من مشاهد؛ كعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقد أسلم بعد ذلك، وحسن إسلامه (٢)، أو من غيره ممن لم يشاهد. وما حكى المسيب من ذلك، إنما هو بمثابة ما لو قال: ٢٤٩٤ - (٣) «نام النبي ﵇ عند البيت، فجاءه جبريل ﵇، فأسرى به» (٤). ٢٤٩٥ - (٥) أو: «تحنث في غار حراء، فجاءه الملك» (٦).

стр. 2891

وشبه هذا، مما يعلم أنه لم يشاهده. ٢٤٩٦ - (١) - وكذلك ما رُوِيَ عن أبي هريرة، في هذه القصة، من قوله: قال رسول الله ﷺ لعمه عند الموت: «قُلْ لَا إلهَ إِلَّا الله» (٢). مثل هذا سواء؛ لأن أبا هريرة لم يُشاهد ذلك، ولم يقل: قال لنا النبي ﷺ ، قلتُ لعمي عند الموت، ولا فَرقَ بَيْن ما يُخبر به من هذا، مَنْ يُعلم أنه لم يلق النبي ﷺ حينئذ، [وبَيْن ما] (٣) يُخبِرُ به مما كان له قَبْلَ ميلاده. وليس بنافع في هذا أن يُقال: إن المُسيِّب بن حَزْنٍ ممن بايع تحت الشجرة (٤)؛ فإن ذلك متأخر عن وَقتِ هذه القصّة، فلا بد أن يكون غيره هو الذي أخبره به، أو يكون قد سَمِعَ هو ذلك من النبي ﷺ ؛ يُخبر به عن نَفْسِه، وعن عَمِّه، ولكن [ليس] (٥) بالاحتمال يُجزم بالاتصال. ٢٤٩٧ - وذكر (٦) من طريقه أيضًا (٧)، عن أنس، في «الإسراء بالنبي ﷺ ».

стр. 2892

وهي رواية ثابت البُنانيّ، عنه، ولم يقل [٤/ ٣٠١] فيها: إن النبي ﵇ قال لهم ذلك، ولا أنه سمعه منه. بل قد عُلِمَ من رواية ابن شهاب، عن أنس، أن أبا ذرٍّ هو الذي حدَّثهم بذلك، عن النبي ﵇ (١). ومن رواية قتادة، عن أنس، أنَّ مالكَ بنَ صَعْصَعَةٍ حدَّثه بذلك (٢). ومن المتقرَّر أن سِنَّ أنس تَصغُرُ عن وَقتِ الإسراء (٣)، فلا بد أن يكون حديثه مرسلا. وأما الذي فيه من الاضطراب، فلسنا في هذا الكتاب لبيانه، وإنما حَسْبُنا ما يخص الأسانيد. ٢٤٩٨ - وذكر (٤) من طريقه أيضًا (٥)، من هذا النوع، عن أنس بن مالك، قال: أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا النبيَّ ﷺ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً، «فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ مَرَّتَيْنِ». فهذا لم يقل: إنه سمعه، ولا هو شاهَدَه، فلعله أخذه عن ابن مسعود، أو

стр. 2893

عن غيره (١). وقد رواه أيضًا عبد الله بن عُمر (٢)، وعبد الله بن عباس (٣). ٢٤٩٩ - وذكر (٤) من طريق الترمذي (٥)، عن أَبِي رَزِينِ العُقَيليِّ، قَالَ: قُلْتُ:

стр. 2894

يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟ قَالَ: «كَانَ فِي عَمَاءٍ، مَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ وَمَا تَحْتَهُ هَوَاءُ، وَخَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى المَاءِ». وأتبعه أن قال فيه (١): حسن. ولم يُبيّن لم لا يصح، وذلك أنه يرويه هكذا: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين. ووكيع بن حدس هذا لا تعرف له حال، وهو يروي عن عمه ما يروي، ولا يعرف عنه راو إلا يعلى بن عطاء. واختلف عليه فيه أصحابه، فكان شعبة وهشيم وأبو عوانة يقولون عنه: عن وكيع بن عُدُسٍ. وقال حماد بن سلمة عنه: وكيع بن حُدُس. وكناه من بينهم أبو عوانة، فقال فيه: عن أبي مصعب وكيع بن عُدُس (٢). وقد وقع ذكره بهذا في كتاب البخاري (٣)، وابن أبي حاتم (٤)، ولا بينا من

стр. 2895

حاله أكثر من ذلك. وليس في إسناد الحديث المذكور موضعُ نَظَرِ سِواه. وإلى ذلك فإنه لم يكن ينبغي له أن يُحَسِّنه، بل كان يلزمه تصحيحه (١). ٢٥٠٠ - فإنه قد ساق (٢) في كتاب التعبير، من طريق الترمذي (٣)، عن أبي رزين لقيط بن عامر المذكور، عن النبي ﵊، قال: «رُؤْيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ … .» الحديث.

стр. 2896

وأتبعه (١) قول الترمذي فيه: حسن صحيح (٢). وهو عند الترمذي هكذا: حدثنا الحسن بن علي الخلال، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عُدُس، عن عمه أبي رزين، فذكره. فإذ هذا عنده صحيح، فينبغي أن يكون الأول صحيحًا، وإن كان الأول حسنًا، فينبغي أن يكون هذا حسنًا. فإن قيل: فلعله إنما قال فيه حَسَنٌ؛ لأنه من رواية حماد بن سلمة، وهذا الذي قال فيه: صحيح؛ من رواية شعبة، وفضل ما بين شعبة وحماد في الحفظ بين. قلنا: قد صحح من أحاديث حماد بن سلمة ما لا يُحصى، وهو موضع لا نظر فيه عنده، ولا عند أهل العلم؛ فإنه إمام، وكان عند شعبة من تعظيمه وإجلاله ما هو معلوم في مواضعه. ٢٥٠١ - وذكر (٣) من طريق أبي أحمد (٤)، عن ابن عباس: ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا﴾ [الكهف: ٦١]، قال: «إفريقية».

стр. 2897

ثم أتبعه أن قال (١): هذا يرويه محمد بن أبان بن صالح، وكان من رؤوس المرجئة، مُتكلّم فيه من أجل ذلك، ومع ذلك يُكتب حديثه (٢). هذا ما ذكر، وهو كما قال، إلا أنه ترك أن يُبيّن أنه من رواية ابن الحماني عنه. قال أبو أحمد: حدثنا محمد بن عُبيد الله بن فضيل، حدَّثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، قال: أملى علي ابن الحماني، حدثنا محمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ … فذكره. ويحيى بن عبد الحميد الحماني، لا ينبغي أن يُطوى ذكره، فإن جماعةً وهم الأكثرون يُضعفونه، بل كان أحمد بن حنبل يُكذِّبه، ويترك الرواية عنه ابن نمير وأبو زرعة، وسئل علي بن الحسين بن الجنيد أيُكتب حديثه؟ قال: لا (٣). وكان ابن معين في كل الروايات عنه يوثقه، ويُثني عليه (٤). وأما ما يُوهمه إيراد أبي محمد لهذا الحديث من كونه موقوفا، كذا رأيته في نُسَخ، ولعله يوجد في بعضها على الصواب (٥)، وهو أن أبا أحمد الذي ساقه من عنده لنا، ذكره مرفوعًا إلى النبي ﷺ ، والله أعلم.

стр. 2898

٨ - باب في الرؤيا، والحَجَر الذي يُسَلِّم على النبي ﷺ ، وفضل الصحابة والأمة، والتعوذ من الفتن، والعجز، ورحى الإسلام ٢٥٠٢ - ذكر (١) من طريق مسلم (٢)، حديث أبي هريرة: «أَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا؛ أَصْدَقُكُمْ حَدِيثًا». ولم يبين (٣) أنه من رواية عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وهو مختلط (٤). ٢٥٠٣ - وذكر (٥) من طريق الترمذي (٦)، عن أبي سعيد، قال رسول الله ﷺ : «أَصْدَقُ الرُّؤْيا بالأَسْحَارِ». سكت عنه (٧)، وإنما يرويه ابن لهيعة. قال الترمذي: حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن دَرَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، … فذكره.

стр. 2899

وقد كان ينبغي له أن يُبيّن أنه أيضًا من رواية درّاج، ولو سلم من ابن لهيعة. ٢٥٠٤ - وذكر (١) من طريق الترمذي (٢)، حديث ابن عمر: «أَنْتُمُ العَكَّارُونَ، وَأَنَا … فِئَتُكُمْ». وأتبعه أن قال (٣) فيه: حَسَنٌ. ولم يبين لم لا يصح؛ وذلك أنه من رواية يزيد بن أبي زياد. قال الترمذي: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ابن عمر … فذكره. وقد تقدم ذكر يزيد بن أبي زياد (٤). ٢٥٠٥ - وذكر (٥) من طريق مسلم (٦)، عن جابر بن سمرة، قال رسول الله ﷺ : «إِنِّي لأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبلَ أَنْ أُبْعَثَ». وسكت عنه (٧)، ولم يُبيّن أنه من رواية سماك بن حَرْبٍ (٨). ٢٥٠٦ - وذكر (٩) من طريق الترمذي (١٠)، عن سعيد بن زيد، حديث:

стр. 2900

«العشرةُ الذينَ تَحَرّكَ بِهم حراء»، وفيه: قيل: فمن العاشر؟ قال: أنا. وسكت عنه (١)، وإنما هو عند الترمذي حسن.

стр. 2901

وكذلك ينبغي أن يقال فيه؛ فإنه إنما يرويه هلالُ بن يساف، عن عبد الله بن ظالم المازني، عن سعيد [بن زيد. وعبد الله] (١) بن ظالم هذا، لا تُعرف حاله، ولا روى عنه إلا هلال بن يساف وعبد الملك بن ميسرة (٢)، رويا عنه حديثين، هذا أحدهما. ٢٥٠٧ - والآخر (٣): «بِحَسْبِ أَصْحابي القَتْلُ» (٤). يرويه البزار، من طريق هلال بن يَسَاف عنه، عن سعيد بن زيد، قال ﷺ : «بِحَسْبِ أَصْحابي … » الحديث. ٢٥٠٨ - وذكر (٥) من طريق البزار، عن [جابر، قال رسول الله] (٦) ﷺ : «إِنَّ اللهَ اخْتَارَ أَصْحَابِي عَلَى الْعَالَمِينَ، سِوَى النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ … » الحديث (٧)

стр. 2902

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2903

وسكت عنه (١)، وإنما يرويه كاتب الليث، وهو مختلف فيه. قال البزار: حدثنا محمد بن رزق الله الكلوذاني وأحمد بن منصور، واللفظ لمحمد، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، هو كاتب الليث، حدثنا نافع بن يزيد، حدثنا أبو عقيل زهرة بن معبد، عن ابن المُسيّب، عن جابر، فذكره. والحديث من أجله حسن، والرجل من أهل الصدق، ولم يثبت عليه ما يَسْقُط له حديثه، لكنه مختلف فيه (٢). ٢٥٠٩ - وذكر (٣) من طريقه أيضًا (٤)، عن أبي الدرداء، قال: سمعت

стр. 2904

أبا القاسم ﷺ يقول: «إِنَّ اللهَ تَعالى قال لعيسى ابنِ مَرْيَمَ ﵇: إِنِّي بَاعِثُ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً؛ إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ حَمِدُوا وَشَكَرُوا … » الحديث. وسكت عنه (١). وينبغي أن يقال له أيضًا: حسن؛ فإنه من رواية معاوية بن صالح، وهو مختلف فيه، وهو أيضًا من أهل الصدق، ولم يثبت عليه ما يسقط له حديثه، وقد تقدم ذكره (٢).

стр. 2905

قال البزار: حدثنا إبراهيم بن إسحاق (١) قرابة أحمد بن منيع، حدثنا الحسن بن سوار، حدثنا الليث، عن معاوية بن صالح، عن أبي حلبس (٢)؛ يونس بن ميسرة، عن أم الدرداء، فذكره. ويونس ثقة (٣)، وهو أحد العباد. والحسن بن سوار صدوق (٤). ٢٥١٠ - وذكر (٥) من طريق مسلم (٦)، عن زيد بن ثابت، بينما النبي ﷺ في حائط لبني النجار … الحديث، وفيه: «تعوذوا بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن».

стр. 2906

لم يُبيِّن (١) أنه من رواية سعيد الجريري، وقد قدمنا ذكره (٢). ٢٥١١ - وذكر (٣) من طريق أبي داود (٤)، عن سَيْفِ الشَّامي، عن عوف بن مالك، أنّ نبي الله ﷺ قَضَى بينَ رَجُلين، فقال المقضي عليه لما أدبَرَ: حَسبي الله ونِعْمَ الوكيل، فقال النبي ﵇: «إنَّ اللهَ يَلُوم على العَجْزِ … » الحديث. وهذا الذي أبرز (٥) من إسناده هو علته، أعني سيف الشامي، وهو رجل لا

стр. 2907

يُعرف بغيره، رواه عنه خالد بن معدان، وعن خالد يحيى بن سعد، وعن يحيى بقيَّة، ولم يُبين ذلك، وهو دائبًا يضعف به ويضعفه، وقد تقدم عمله فيه (١). ٢٥١٢ - وذكر (٢) من طريقه أيضًا (٣)، عن البراء بن ناجية، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ قال: «تَدُورُ رَحَى الإِسْلَامِ لِخَمْسٍ وَثَلاثِينَ، أَوْ سِتُّ وَثَلاثِينَ … » الحديث. ولم يزد (٤) على إبراز البراء بن ناجية، وهو المحاربي الكاهلي، لا تعرف له حال، ولا يُعرف أحد روى عنه غير رِبْعِيُّ بن حراش (٥)، وهو الذي روى عنه هذا الحديث.

стр. 2908

٩ - باب ذِكْر أمورٍ جُمَليَّةٍ مِنْ أحوال رجال يجب اعتبارها، فأغفل أبو محمد ذلك، أو تناقض فيه قال أبو الحسن (١): جلُّ مُضمَّن هذا الباب مُحَالٌ به على ما تقدم ذكره في الأبواب الفارطة، فرارًا من التكرار، وطلبا للاختصار. فمن تلك الأحوال التدليس (٢)، ونعني به: أن يروي المحدِّثُ عمن قد سَمِعَ منه ما لم يسمع منه، من غير أن يذكر أنه سمعه منه (٣). والفرق بينه وبين الإرسال هو؛ أن الإرسال روايته عمَّن لم يَسمَع منه (٤). ولما كان في هذا قد سمع منه، جاءت روايته عنه مما لم يسمع منه، كأنها إيهام سماعه ذلك الشيء، فلذلك سُمِّي تدليسا.

стр. 2909

وحكمة الجواز؛ إذا كان الذي طَوَى ذِكرَه ثقة عنده، كالإرسال سواء (١). أما إذا كان الذي طوى ذكره ضعيفًا عنده؛ فهذا حرام، وجرحة في فاعله، ولا فرق بينه وبين إبدال ضعيف بثقة في رواية حديث (٢). فإن كان ثقةً عنده، وضعيف عند الناس، فموضع نظر؛ فإنه باعتبار كونه ثقة عنده، يقوم عذره في طيّه ذكره في الإرسال وترك الإسناد، وباعتبار أنه ضعيف عند غيره، يجب عليه ذكره، ولا يرمي بالحديث إلى من يُحدثه به مُتَحملًا عهدته (٣). أما هل يُحْتَج بما يرويه المُدلِّس، أم لا يُحتج به؟ فمبني على هذا، وذلك أنا إذا علمنا من حاله أنه يُدلّس عن الضعفاء عنده، فهذا مخرج، فلا يُحتج بما يرويه (٤). وإن علم من حاله أنه لا يُدلّس إلا عن ثقة عنده، فمن الناس من يَرُدُّ مُعنعَنَه لاحتمال انقطاعه، وأن يكون قد دلس به حتى يُعلَم سَماعُه منه لشيء؛ فيُحتج به (٥). ومن الناس من يقبله حتى يثبت الانقطاع فيه، وأنه دلسه (٦). ولسنا الآن لبيان هذا الاختلاف الذي في قبول المرسل المحقق الإرسال، ذاك إنما سببه الجهل بحال المطويّ ذِكرُه، وهذا سببه احتمال الاتصال والانقطاع. وقد اعتبر أبو محمد التدليس في مواضع؛ منها: حديث أبي الزبير؛ صرح في مواضع بأنَّه لا يُقبل فيه إلا ما ذكر فيه السماع، أو كان من رواية الليث عنه، وقد استوعبنا ذكره فيما تقدم (٧).

стр. 2910

٢٥١٣ - ومنها (١): حديث: «الخَرَاجُ بالضَّمان» (٢). قال بعده (٣): إنَّ عمر بن عليّ المُقَدَّميّ، لم يَقُل حدَّثنا هشامُ بنُ عُروة، وكان يُدلِّس (٤). وقد قال البخاري: أنه لم يُدلِّس ذلك الحديث (٥). ٢٥١٤ - ومنها (٦): حديث: «اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ» (٧). قال بعده (٨): عليُّ بن غُراب صَدوق، لا بأس به، وإنما كان يُدلِّس (٩). وقد قال في الحديث: حدَّثنا المُغيرة. ٢٥١٥ - (١٠) وسُويد بن سعيد الحَدَثاني؛ قال إثر حديث: «يَقيِسون بآرائهم» (١١): إنه كثير التدليس (١٢).
следующие страницы →