стр. 631
[كَذَا أورده، وليس بشيءٍ، فَإِنْ رَافِعًا مَا روى قط هذه القصة، لا بزيادة: «لَحْمًا نضيجًا»،] (١) ولا دُونَها.
٣٩٦ - وإنما (٢) حديث رافع عند مسلم (٣): «كُنَّا نُصَلِّي العصر مع رسول الله ﷺ ثم نَنحَرُ الجَزُورَ، فَتُقْسَمُ عشرَ قِسَمٍ، ثم تُطبخ فنأكل لحمًا نَضِيجًا قبلَ غُروبِ الشمس».
هذه رواية الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن أبي النجاشي (٤)، قال: سمعت رافع بن خديج.
وأما رواية عيسى بن يونس وشعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي؛ فليس فيها كنا نصلي معه، وفيها: «كنا ننحر الجزور على عهد رسول الله ﷺ … » الحديث (٥).
٣٩٧ - وذكر (٦) من طريق أبي الوليد الطيالسي (٧)، حديث: «وَقْتُ العصْرِ ما لم تغرب الشمس».