стр. 736
← Тахридж и атраф следующие страницы →
Тахридж и атраф · id 30141
منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام
علاء الدين مغلطاي
Полный текст (2 959 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.
стр. 737
стр. 738
стр. 739
стр. 740
стр. 741
стр. 742
стр. 743
стр. 744
стр. 745
стр. 746
стр. 747
стр. 748
стр. 749
стр. 750
стр. 751
стр. 752
стр. 753
стр. 754
كلُّ هذه لم يُعِبْها بعمرو، عن أبيه، عن جده، إنما هي قسمان، إما مسكوت عنها، وأما معيبة بغيره.
فقد يؤخذ (١) له من هذا تحسين روايات عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وقد يتوهم صحتها عنده.
[منها:] (٢) قوله في حديث (٣) من حديثه:
٥١٧ - ذكره (٤) من رواية ابن عجلان، عن عمرو، عن أبيه، عن جده: في «الثَّمَرِ المعلَّق، ومَنْ أصاب منه من ذي حاجة» (٥).
أبو عمر يصحح حديث عمرِو بنِ شُعيبٍ، عن أبيه، عن جده، إذا كان الراوي عنه ثقة (٦).
стр. 755
٥١٨ - وذكر (١) أيضًا من طريق ابن أبي شيبة (٢)، عن عمرو، عن أبيه، عن جده، حديث: «ما أَحْرَزَ الولدُ أو الوالد، فهو لِعَصَبَتِهِ مَنْ كانوا».
قال (٣): قال ابن عبد البر: هذا حديث حسن صحيح (٤)، وذكر توثيق الناس لعمرو، وأنه إنما أنكر من حديثه وضعف ما كان عن قوم ضعفاء عنه. قال: وقال [غيره] (٥): عمرو ثقة، ولكنّه يحدّث عن صحيفة جده (٦).
٥١٩ - ولما ذكر (٧) حديث عمرو، عن أبيه، عن جده، في «التكبير في صلاة العيدين» (٨).
стр. 756
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 757
أتبعه (١) أن البخاريُّ صحَّحه.
فكان في هذا إيهامُ تصحيحِ البخاريِّ أحاديثَ عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جدِّه، وقد بيَّنا عملَ البخاريِّ في ذلك، وأنَّه إنَّما يُشْبِهُ أن يكونَ كلامُ الترمذي (٢)، فهذا يظنُّ منه أنَّ مذهبه (٣) كمذهب أبي عمر، وليس كذلك، بل له خلافُه في جملة أحاديثَ ضعَّفها من أجله، منها:
٥٢٠ - أنَّه ذكر (٤) من طريق أبي داود (٥)، عن ابن عجلان، عن عمرو بن
стр. 758
شُعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، سُئل النبيُّ ﵊ عن اللقطة؟ فقال: «ما كان منها في الطريق الميتاء (١) … » الحديث.
٥٢١ - ثم ساقه (٢) من عند الدارقطني (٣)، من رواية سويد بن عبد العزيز، عن سفيان بن حسين، عن عمرو، عن أبيه، عن جَدِّه، «سُئل النبيُّ ﷺ عن اللقطة تُوجد في أرض العدو» (٤).
ثم أتبعها أن قال (٥): سويد بن عبد العزيز ضعيف، مع ضعف حديث عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جَدِّه.
٥٢٢ - وحديث (٦): «فإِنْ تَرَكَهَا كفَّارتُها»، فيمن حلف على يمين، فرأى غيرها خيرا منها. ساقه من رواية عمرو، عن أبيه، عن جَدِّه (٧).
стр. 759
стр. 760
стр. 761
ورواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عمرو، لا عن مالك، ذكر ذلك ابن عبد البر (١).
وقال ابن عدي (٢): يقال: إن الثقة هاهنا هو ابن لهيعة، والحديث مشهور عنه، عن عمرو (٣).
٥٢٥ - وذكر (٤) حديث حسين المعلّم وداود بن أبي هند وحبيب المعلم، عن عمرو، عن أبيه، عن جده: «لا يجوز لامرأة أمرٌ في مالها إذا مَلَكَ زوجها عِصْمَتَهَا» (٥).
стр. 762
ثم قال (١): قد تقدم الكلام على ضعف هذا الإسناد.
قال: وفي بعض هذه الطرق: عن عمرو، أن أباه أخبره، عن عبد الله بن عمرو، خرَّجه أبو داود عن حسين المعلم، عن عمرو (٢). انتهى كلامه.
وفيه تضعيف إسناد عمرو، عن أبيه، عن جده، ولو كان الرواة عنه ثقات، فإنَّ هؤلاء الثلاثة ثقات، وقد ذكر أن جده هو عبد الله بن عمرو، وهذا يناقض ما تقدم من عمله.
٥٢٦ - وذكر (٣) حديث أنس: «أنت ومالك لأبيك» (٤).
ثم قال (٥): وقد تقدم الكلام في هذا الإسناد، [وقد صح من طريق آخر، ذكره البزار وغيره (٦).
стр. 763
стр. 764
٥٢٨ - وحديث (١): «ضالة الشاة» (٢).
قال (٣): تقدم الكلام في هذا الإسناد، وهو من رواية ابن إسحاق عنه.
كل هذه الأحاديث مضعفة عنده، أو مُحالٌ بها على ما تقدم من كلامه فيه، وتضعيفه له، وذلك تناقض فِعْلَيْه (٤) المتقدِّمَيْنِ من تصحيحه رواياته، أو سكوته عنه، وترك الإعلال به.
وقد صحح من أحاديثه أحاديثَ هو فيها مصيب، وهي قسمان:
قسم ارتفع فيه ما يُخاف من الانقطاع، إما بذكر أن الجد هو عبد الله بن عمرو، وإما بتكرار «عن أبيه».
وقسم ليس (٥) من رواية عمرو، عن أبيه، لكن من روايته عن غير أبيه.
فأما القسم الأول: فمنه:
٥٢٩ - (٦) حديث (٧)
стр. 765
стр. 766
стр. 767
стр. 768
стр. 769
٥٣٥ - ذكره (١) في الجنائز، من طريق النسائي (٢)، عن عبد الله بن عمرو: «إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض … » الحديث.
فإنه من عند النسائي، من رواية عمرو (٣) بن سعيد بن أبي حسين، أنَّ عمرو بن شُعيب كتب إلى عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين يُعزّيه بابن له هَلَك، فذكر في كتابه، أنه سمع أباه شُعيب بن محمد يحدث، عن جده عبد الله بن عمرو … فذكره.
ولو تعرَّضنا لِذِكْر الكلام في عمرو بينا هذا بغير هذا الطريق، فإنه صحيح، لكن لم نَقْصِد ذلك، وإنما قصدنا تبيين عَمَلِه فيما يرويه عمرو بن شُعيب، عن أبيه، أو عن غيره، وهو قد تولى بيان حكمه، فاعلم ذلك، والله تعالى أعلم (٤).
стр. 770
٤ - باب في الأذان والإقامة
٥٣٦ - ذكر (١) من طريق أبي داود (٢)، عن شدّاد مولى عياض، عن بلال، أن النبي ﷺ قال: «لا تؤذن حتى يَسْتَبِينَ الفجر هكذا».
ثم رده بأن قال (٣): شدّاد لم يُدرك بلالًا، الصحيح: إن بلالا ينادي بليل.
لم يزد على هذا، ولم ينظر في أمر شدّاد، وكان عليه إن كان عَلِمَهُ أَنْ يُعرِّف بمبلغ عِلْمِه فيه، فإنه عندهم مجهول، لا يعرف بغير رواية جعفر بن برقان عنه، [وهو] (٤) يروي عنه هذا المرسل.
٥٣٧ - ويروي (٥) عنه أيضًا، عن أبي هريرة (٦).
стр. 771
стр. 772
٥٤٠ - وذكر (١) حديث أذان بلال عند الفجر، من عند أبي داود (٢)، عن عروة، عن امرأة من بني النجار، قالت: «كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن عليه … ». الحديث. وردَّه (٣) بمعارضة قوله ﵇: «إن بلالا ينادي بليل» (٤)، ولم يُبيّن أنه من رواية ابن إسحاق.
وأما ما ذكر من المعارضة، فليست من نظر المحدث (٥)، وإذا نظر به [الفقيه] (٦) تبيَّن [له] (٧) إنه خلاف ما قال؛ لأنّ الحديث المذكور لا يُعارضه؛ لأنه في رمضان خاصة، أما سائر العام، فما كان يؤذن إلا بعد الفجر.
وعلة الخبر إنما هي أن المرأة المذكورة، لم تثبت صحبتها، ولا ارتهن فيها الراوي عنها، وهو عروة بن الزبير بشيء، وإنما هي قالت عن نفسها: إنها شاهدت ما ذكرت، ولم يقل ذلك عنها غيرها (٨)، والذي نقول به في هذا الخبر هو أنه حسن، فاعلمه (٩).
стр. 773
٥٤١ - وذكر (١) من طريق أبي داود (٢)، حديث أبي مَحْذُورة في الأذان، من رواية الحارث بن عُبيد، عن محمد بن عبد الملك بن أبي مَحْذُورة، عن أبيه، عن جده أبي مَحْذُورة.
ثم قال (٣): لا يحتج بهذا الإسناد. ولم يُبيِّن علته، وهي الجهل بحال محمد بن عبد الملك بن أبي مَحْذُورة (٤)، ولا يُعلم روى عنه إلا أبو قدامة الحارث بن عُبيد، وهو أيضًا ضعيف، قاله ابن معين، وقال فيه أيضًا: مضطرب الحديث، وكذا قال ابن حنبل، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال عمرو بن علي:
стр. 774
سمعت ابن مهدي يحدث عنه، وقال: كان من شيوخنا وما رأيت إلا خيرًا (١).
فأما عبد الملك بن أبي محذورة، فقد روى عنه جماعة، منهم ابنه محمد، والنعمان بن راشد، وابنا ابنيه: إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك، وإبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك (٢)، وساق الترمذي حديثًا في الأذان، من روايته، ورواية ابنه عبد العزيز جميعًا، فصححه (٣)، فاعلم ذلك.
٥٤٢ - وذكر (٤) من طريقه (٥) أيضًا، حديث سعد القرظ، في «الاستدارة في الأذان»، من رواية عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ، عن أبيه، عن آبائه (٦).
стр. 775
ثم قال (١): حديث الترمذي وأبي داود (٢) أصح من هذا. فإن كان هذا الكلام منه تضعيف، وهو الظن به، فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تُعرف له حال (٣)، وفي باب عبد الرحمن ذكره أبو أحمد، وحاله عنده مجهولة كما قلناه.
٥٤٣ - وذكر (٤) حديث: «إن كان أذانك سهلًا سمحًا، وإلا فلا تُؤذِّن»، من عند الدارقطني (٥).