← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 30144

بلاد العرب

لغدة الأصفهاني

Полный текст (481 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

سبعة أكوام، ولا تسمّى الجبال كلّها أكوام (١). قال الشاعر: لو كان فيها الكوم أخرجنا الكوم … بالعجلات والمشائي والقوم حتى صفي الشرب لأوراد حوم. أو: لأكداس حوم الاكداس: الجماعات من الإبل، لا واحد لها وكذلك الأكوام، وواحدها كوم. قال الشاعر: أرحني من بطن الجريب وريحه … ومن شعبي لابلّها الله بالقطر وبطن اللّوى تصعيده وانحداره … وقولهم: هاتيك أعلامه الغبر قال (٢): وسئلت امرأة أن تعدّ عشرة أجبال متواليات لا تتتعتع فيها، فقالت: أبان، وأبان، وقطن، والظّهران، وسبعة الأكوام، وطميّة

стр. 142

الأعلام، وعليمتا رمّان (١). وقال غيره (٢): وعن يسار عوارة (٣) فيما بينها وبين المطلع (٤): الأكوام، التي يقال لها أكوام العاقر. وهي أجبال وأسماؤها: كوم حباباء (٥)، والعاقر، والصّمعل، وكوم ذي ملحة. قال العامري: ومن الاكوام جبل يقال له كوم ذي حباياء (٦) وقال آخر: سيكفيك بعد الله يا أمّ عاصم … مجاليح مثل الهضب مضبورة ضبرا (٧)

стр. 143

عوادن في حمض الجريب وتارة … تعاتب منه خلّة جأرت جأرا وقال العامري (١): الجريب: واد لبني كلاب، به الحموض والأكلاء، والرّمة أعظم منه. وقالت امرأة تنسج (٢): - لشقّتي أعظم من بطن الرّمه … لا تستطيع مثلها بنت أمه إلاّ كعاب طفلة مقوّمه وسيل الجريب يدفع في بطن الرّمة (٣)، فيسيلان سيلا واحدا. والرّمة تجيء من الغور والحجاز (٤).، فأعلا الرّمة، لأهل المدينة وبني سليم، ووسطها لبني كلاب، وغطفان، وأسفلها لبني أسد وعبس، ثم ينقطع في

стр. 144

الرّمل، رمل العيون. وقال الفزاريّ (١): الشّربّة كلّ شيء بين خطّ الرّمة وخطّ الجريب حتى يلتقيا، والخطّ مجرى سيلهما، فإذا التقيا انقطعت الشّربّة، وينتهي أعلاها من القبلة إلى الحزيز، حزيز محارب. قال العامري: حزيز محارب معروف (٢). وقال (٣): الشّربّة فيما بين الزّبّاء والنّطوف، وفيما بين هرشا، وهي هضبة دون المدينة، وهي مرتفعة كادت تكون فيما بين هضب القليب إلى الرّبذة (٤).

стр. 145

وقال أبو مهدي (١): تقول العرب: قالت الرّمة حيث يتكلّم كلّ شيء، - كل بنيّ يسقين حسيّة فتهنين غير الجريب يروين. قال (٢): وذلك أنّ الرّمة لا يكثر ماؤها وسيلها حتى يمدّها الجريب. قال الغنويّ (٣): ومن مياه غنيّ بأعلا نجد: الجرولة، (٤) وهي ماءة شرقيّ جبل يقال له النّير (٥)، وشرقيّ هذا الجبل لغنيّ، وغربيّه لغاضرة بن صعصعة (٦)

стр. 146

وحذاؤها الأحساء، بواد يقال له ذو بحار (١)، وهذا الوادي ينقضّ من أقاصي النّير (٢). وحذاء الجرولة ماءة يقال لها حلوة (٣). وكلّ هذه المياه شرقيّ النّير، متقارب ما بينها. ثم جبل لغني أيضا يقال له نضاد (٤)، وليس بينه وبين النّير إلا قليل. وبينها أخلفة (٥). وبشرقيّ نضاد الجثجاثة (٦).

стр. 147

وحذاؤها النّقر (١)، وهو ماء لغني، ولكنه اليوم سدم. قال الشاعر: ولن تردي مذعا ولن تردي زقا … ولا النّقر إلا أن تجدّي الأمانيا ولن تسمعي صوت المهيب عشيّة … بذي غثث يدعو القلاص التّواليا قال العامريّ: بذي عثث (٢). ومذعا (٣). وزقا (٤) ماءان بينهما قدر ضحوة، وهما لغني، إلا أن بمذعا بئرا لبني جعفر (٥)، اشتروها من بعض بني غنيّ.

стр. 148

قال الشاعر: يهدّدني ليأخذ جفر مذعا … ودون الجفر غول للرّجال ثم اللّقيطة (١)، وبينها وبين مذعا يومان إلاّ قليلا. ثم العناقة (٢)، وهي ماءة لغنيّ. حذاؤها قنة يقال لها كبد (٣) وهي التي يقول فيها الغنويّ: تربّعت ما بين مذعا وكبد والبطحة (٤) وهي والعناقة، بواد يقال له الخنوقة. ثم السّليلة (٥).

стр. 149

ثم الحنابج (١). ثم الأودية (٢). ثم أرينبة (٣). ثم جدعة (٤). ثم سوادمة (٥) وهذه المياه كلها لبني عتريف بن سعد بن جلاّن بن غنم بن غني. ومن مياه بني ضبينة بن غنم، وهم رهط طفيل بن عوف (٦): -

стр. 150

العضلة (١) التي يقول فيها الغنوي، وكانت لصوص من بني كلاب قاتلوا حيّا من غنيّ بواد يقال له العضل (٢)، فظفروا بهم وقتلوا رئيسا لبني أبي بكر، يقال له زياد بن حميّرة. سائل أبا بكر وسرّاق حمل … عنّا وعن خرّابهم يوم عضل إذ قال يحي: توّجوني، وارتحل … وقال من يغويه: مال لا تسل ودون ما منّوه ضرب مشتعل (٣) حمل: قبيلة. توّجوني: أي ريّسوني، أي قال ليحي قوم كانوا يغوونه: إنّ ههنا مالا كثيرا لا تسل عن كثرته.

стр. 151

ثم الغريّة (١)، وهي أغزر ماء لغنيّ، وهي قرب جبلة. وهي الجبل التي التقت فيه قيس (٢) وتميم. ثم الجعموسة (٣). ثم هراميت (٤). ثم بريدة (٥). ثم القادمة (٦)، فهذه مياه لبني ضبينة.

стр. 152

ثم مياه بني عميلة بن عتريف (١) بن سعد: الممها (٢) وهو في جوف جبل يقال له سواج (٣). قال الشاعر: يا ليتها قد جاوزت سواجا … وانفرج الوادي لها انفراجا وسواج من أخيلة الحمى ثم النّتاءة (٤). ثم إمّرة (٥)، وهي على متن الطّريق. والرايغة (٦) على متن الطّريق أيضا، وهي متعشا بين إمّرة وطخفة.

стр. 153

ثم متالع (١) وهو جبل. وفيه عين يقال لها الخرّارة (٢). ومتالع الذي يقول فيه صدقة بن نافع العميلي (٣): وكان بالجزيرة: أرقت بحرّان الجزيرة موهنا … لبرق بدا لي ناصب متعالي بدا مثل تلماع الفتاة بكفّها … ومن دونه نأي وغبر قلال فبتّ كأنّ العين تكحل فلفلا … وبي عسّ حمّى بيّن وملال

стр. 154

فهل يرجعن عيش مضى لسبيله … وأظلال سدر يانع وسيال؟ وهل ترجعن أيّامنا بمتالع … وشرب بأوشال لهنّ ظلال؟ وبيض كأمثال المها يستبيننا … بقيل، ومامع قيلهنّ فعال ومن مياه ضبينة: أمواه معتزلة عمّا عددنا. منها الجب (١). ونعاعة (٢). وفي الجبّ يقول لبيد (٣): أبني كلاب كيف تنفى جعفر … وبنو ضبينة حاضروا الأجباب؟

стр. 155

فهذه مياه غنيّ بنجد. ثم ميا الضّباب: - هي غول (١). والخصافة (٢)، وهي كثيرة النخل. قال العامريّ (٣): والخصافة ماء آخر للضّباب، عليه نخل كثير، وكلاهما واد. ومعروف (٤)، وهو بجبل يقال له كبشات. والبكرة (٥).

стр. 156

والمعاذة (١). قال العامري (٢): غول والخصافة جميعا للضّباب، وهما حيال مطلع الشّمس من ضريّة في أسفل الحمى، أما غول فإنّه في واد في جبل يقال له إنسان، وإنسان ماء في اسفل الجبل، سمّي الجبل به، وغول واد فيه نخل وعيون. ومن مياه بني جعفر. الصّفيّة (٣)، والنّامية (٤)، والأبرقان (٥). وعمود الكود (٦) وهو جرور أنكد. (٧)

стр. 157

وخفاف (١) مويهة لهم، بئر جرور، أي بعيدة القعر، والأنكد: العسر المشؤوم المتعب للسّقاة. ومن أسماء الجبال التي بالحمى (٢). غول للضّباب. وطخفة (٣). وشعبا (٤) للضّباب، وبعضها لبني جعفر. قال الشاعر: إذا شعبا لاحت ذراها كأنّها … فوالج بخت أو مجلّلة دهم (٥) تذكّرت عيشا قد مضى ليس راجعا … علينا وأيّاما تذكّرها سقم وبيدان (٦) وهو لبني جعفر.

стр. 158

وكبشات (١) وهن أجبل، كبشة لبني جعفر، وكبشة لبني لقيطة (٢)، وكبشة للضّباب وقطيّات (٣) وهنّ هضبات. إلى هذا المكان عن الغنوي. وعن حميد (٤) قال: - شعبا جبل أسود. وماؤه الجوشنيّة (٥)، وهي بئار بواد به عشر من قصد مغيب الشمس. ولشعبا شعاب تحبس الماء من سنة إلى سنة. قال الجعفريّ:

стр. 159

لم ينجهم من شعبا شعابها. وقال آخر (١): شعبا: جبال منيعة متدانية بين أيسر الشّمال، وبين مغيب الشّمس من ضريّة، على قريب من ثمانية أميال. وغول: جبل للضّباب حذاء ماء، فيسمّى الجبل هضب غول، وغول هو الماء. والبهائم (٢) جبال. وماؤها المنبجس، بئار في شعب. وعاقر الثّريّا (٣) جبل، وماؤه الثّريّا (٤). قال: وحسلات (٥) أجبال بيض إلى جانب الرّمل، رمل الغضا. قال الشاعر (٦):

стр. 160

أكلّ الدّهر قلبك مستعار … تهيج لك المعارف والدّيار؟ على أنّي أرقت وهاج شوقي … بحسلة موقد وهنا ونار فلمّا أن تضجّع موقدوها … وريح المندليّ لهم شعار ومن جبالهم الذّهلول (١) الأسود. قال الشاعر (٢): إذا جبل الذّهلول لاح كأنّه … من البعد زنجيّ عليه جوالق وله معدن يقال له معدن الشّجرتين (٣). وماؤه البردان (٤)، وهو ماء ملح، كثير النّخل.

стр. 161

وغرور (١) جبل، وماؤه الثّلماء (٢)، وهي ماءة عليها نخل كثير وأشجار. وأحامر (٣) جبل أحمر، وأحامرة ردهة. والبغيبغة (٤) ماءة، ويقال لأحامر أحامر البغيبغة. ثمّ المحدثة (٥) ماء له نخل ولها جبيل يقال له العمود (٦)، عمود المحدثة. ثم عظير والعظرة (٧)، ماءان بئار، وماء عذب في أرض رمث.

стр. 162

بين قنّة يقال لها العناقة (١). قال الشاعر في حرب الضّباب وجعفر: لا تفرحنّ بقتل من أسروا لكم … يوم العناق فقد وترت كثيرا ولجأة (٢): جبل عن يمين الطّريق، قرب ضريّة، وماؤها ضريّ (٣) بئر من حفر عاد. قال الضّبابيّ (٤): أراني تاركا ضلعي ضريّ … ومتّخذا بقنّسرين دارا ومن بلادهم: زحيف (٥) بين ضريّة ومغيب الشّمس.

стр. 163

قال الشاعر (١): نحن صبحنا قبل من يصبّح … يوم زحيف والأعادي جنّح كتائبا فيها بنود تلمح وله بئر بجانبه ممّا يلي مطلع الشّمس، يقال له بئر زحيف. ولهم الأيم (٢)، والدّءاث، والدّءاث (٣) واد. والأيم جبل أسود فيما يقبل إلى. . . . (٤) وقال: الأيم: جبل حذاء الاكوام (٥). وقال جامع بن عمرو بن مرخية (٦): -

стр. 164

تربّعت الدّارات؛ دارات عسعس … إلى أجلى أقصى مداها فنيرها إلى عاقر الأكوام فالأيم فاللّوى … إلى ذي حسا، روض مجود يصورها عسعس (١): جبل من بلاد بني جعفر خاصّة. وأجلى (٢): هضبة في فلاة ماء يقال له الثّعل (٣)

стр. 165

لبني قوالة. وقال مرّة أخرى (١): هي هضبات ثلاث حمر، وهي في مغبّة الثّعل، والثّعل ماء لبني قوالة. وأجلى (٢) بلاد طيّبة مريئة تنبت الحليّ والصّلّيان، وأنشد: حلّت سليمي جانب الجريب … بأجلى محلّة الغريب محلّ لادان، ولا قريب وقال ابو مجيب (٣): قيل لابنة الخسّ (٤):

стр. 166

أيّ البلاد أمرأ؟ قالت: خياشيم الحزن، أو جواء الصّمّان. قيل: ثم أيّ؟ قالت: أرها (١) أجلى أنّي شاءت. قال: والحزن (٢): حزن بني يربوع، وهو قفّ غليظ، مسيرة ثلاث ليال في مثلها، وخياشيمه: أطرافه. وإنما جعلته أمرأ البلاد لبعده من المياه، فليس يرعاه الشّاء والحمرات، وليس به دمن ولا أرواث الحمير، فهو أغذأ وأمرأ. والجواء، جمع جوّ، وهو ما أطمأنّ من الأرض.

стр. 167

وقال العامريّ: الحزن (١) حزن بني يربوع. وحزن (٢) غاضرة من بني أسد. وحزن (٣) كلب من قضاعة. فهذه الحزون المعروفة المسمّاة، وهي كلّها قفاف وكلّها مريئة. ثم طخفة (٤)، وهو جبل أحمر طويل، حذاؤه بئار ومنهل. قال الشّاعر الضّبابيّ لبني جعفر: قد علمت مطرّف خضابها … تزلّ عن مثل النّقا ثيابها أنّ الضّباب كرمت أحسابها وعلمت طخفة من أربابها … إذا السّيوف ابتذلت صعابها والرّجام (٥): جبل طويل أحمر، له رداه في أعراضه.

стр. 168

قال الضّبابي: - وغول والرّجام وكان قلبي … يحبّ الرّاكزين إلى الرّجام (١) وقال الآخر (٢): كأنّ فوق المتن من سنامها … عنقاء من طخفة أو رجامها مشرفة النّيق على أعلامها وقال العامريّ (٣): الرّجام هضبات حمر في بلادنا، نسمّيها الرّجام، وليست بجبل واحد، وأنشد: وطخفة ذلّت والرّجام تواضعت … ودعسقن حتّى ما لهنّ حنان (٤) ما لهنّ حنان، أي: حتى لم يرقّ لهن شيء ولم يتحنّن عليهن أحد. ودعسقن أي: وطئن، أي: غزتهنّ الخيل فدعسقت تلك الأماكن.

стр. 169

وقال آخر (١): الرّجام: جبال بفارعة الحمى، حمى ضريّة. وعمود (٢) الحفيرة حفيرة بني موجن الضّبابي، ماء لها جبل يقال له العمود. والرّميلة (٣) رميلة إنسان، وهي رمل. والرّيان (٤): واد بين الجبال والرّمل. ومنى (٥): جبل. قال الشاعر: أتبعتهم مقلة إنسانها غرق … كالفصّ في رقرقان الدّمع مغمور حتى تواروا بشعب والجمال بهم … عن هضب غول وعن جنبي منى زور (٦)

стр. 170

رقرقان الدّمع: ما تردّد منه. ثم غول والخصافة وقد ذكرناهما. ثم من بعدهما هضب مداخل (١). وسويقة، قالت جمل (٢): ألهفي على يوم كيوم سويقة … شفى غلّ أكباد فساغ شرابها الهضب (٣): هضب مداخل: هضب أسود له سفوح، وهو منطّق بأرض بيضاء، وهو مشرف على الرّيّان من شرقيه. ومداخل: ثماد (٤).

стр. 171

وجبال الجوّابة (١)، والجوّابة رداة لها جبال سود صغار. ثم الخويّ (٢): واد ماؤه المعين (٣)؛ رداة في الجبال هضب المعا. وهي جبال حليّت (٤) معدن، وقرية. الردّاه: جمع، والواحد ردهة، وهو ماء مستنقع في الصّخر. وهضب المعا (٥) مكان. ثم جبل عراقيب وعراقيب (٦): معدن وقرية ضخمة. قال الشاعر:

стр. 172

طمعت بالرّبح فطاحت شاتي … إلى عراقيب المعرقبات وكان باع شاة له بدرهمين فاحتاج إلى إهاب، فباعوه جلدها بدرهمين. ومن مياههم. البكرة (١)، وهي ماءة لها جبال شمّخ سود، يقال لها البكرات. وجميع بلادهم ما بين النّميرة (٢) نميرة بيدان جبيل، هو لهم أيضا إلى ثنيّة (٣) المدالج. وهي لهم أيضا، وهي إلى الجوشنيّة (٤) إلى ضريّة وهي لهم ايضا إلى ثنية المدلج (٥)، وهي لهم أيضا، وهي فجّ بين جبلين، إلى البكرة،

стр. 173

إلى حزم النّميرة (١)، وهو حزم أبيض، أي مكان ظاهر أبيض، وبه ماءة يقال لها نميرة. قال: ويخالطهم هناك غنيّ، وهو جانب حزم العيصان (٢)، الى حزيز أضاخ (٣)، وهو لغنيّ ونمير، إلى سواج النّتاءة (٤)، وسواج النّتاءة حدّهم، وهو جبل لغنيّ، إلى النّميرة. وللضّباب بتربة (٥)، وهو واد طوله ثلاث ليال، به النّخل والزّرع والفواكه والأشجار، ويشاركهم فيه هلال، وعامر بن ربيعة.

стр. 174

والمسمّى لهم الجزع (١)، جزع بني كودرة، وهو مسير يومين على وجه واحد. ولهم بعد بأرض اليمن أشياء. فهذا جميع ماء يعرف للضّباب بنجد. ومن مياه بني جعفر (٢) وجبالها وبلادها. النّاصفة: (٣): ماء عاديّ. وجبل النّاصفة: عسعس (٤). قال فيه الشاعر الجعفريّ لابن عمّه: أعدّ زيد للطّعان عسعسا … ذا صهوات وأديم أملسا إذا علا غاربه تأنّسا

стр. 175

أي تبصر (١) عسعسا، أي يهرب فيه. ومن جبالهم الموفيات (٢). قال الشاعر: ألا هل إلى شرب بناصفة الحمي … وقيلولة بالموفيات سبيل؟ ومن مياههم حفيرة (٣) العلجان، والعلجان نبت ثم العمودان (٤)، عمودا بلال، وذات (٥) السّواسى: جبل. وعرفجاء (٦): واد.

стр. 176

ومخمّر: واد (١). قال الشاعر: خليليّ بين المنحنى من مخمّر … وبين الّلوى من عرفجاء المقابل ومذعا (٢): ماء، قال الشّاعر: أشاقتك المنازل بين شعر … إلى مذعا فأكناف الكؤود والرّملة (٣): رملة قنيع، وهي قدر فرسخ. ورملة (٤) القشرا، قشرا وسط، والقشراء (٥) جبل. ووسط (٦) علم لبني جعفر. وقنيع (٧) ماءة لهم، بينهم وبين بني أبي بكر،

стр. 177

اختصموا فيه حتى كادوا يقتتلون، ثمّ سدموه وتركوه، قال فيه الضّبابيّ (١): دعوت الله إذ سغبت عيالي … ليرزقني لدي وسط طعاما فأعطاني ضريّة خير أرض … تمجّ الماء والحبّ التّؤاما ولهم النّامية (٢) ماء، وجبال يقال لها النّامية. والأثبجة (٣): صحراء، لها جبال يقال لها جبال الأثبجة. وذبذب (٤) ماء. ثمّ معروف (٥)، وهو ماء له جبال يقال لها جبال معروف.

стр. 178

ثم الجبّ (١): بئار في بطن واد، وهو الذي يقال إنّه جبّ يوسف ﵇. ولهم رملة يقال لها رملة اليتيمة (٢). وواد يقال له ذو أراط (٣)، ينبت الأرطى والثّمام. وجميع ذلك ما بين ضريّة إلى حفيرة القرشيّ (٤)، إلى قنيع، إلى مذعا، إلى معروف. فأمّا الجبّ فداخل في بلاد الضّباب، وناحية بلاد عبس. ثم بلاد بني أبي بكر (٥). وأما أبو بكر فمن أدني بلادها إلى آخرها مما يلي بني الأضبط (٦):

стр. 179

العكليّة (١)، وهي ماءة عليها خمسون بئرا، وجبلها أسود (٢) النّساء. وجبل لها يقال له الشّريب (٣). والصّماخي (٤): قيعان بيض تمسك الماء. والصّلعاء (٥) وهي حزم أبيض. ثم الفالق (٦): مكان مطمئنّ، بين حزمين، به مويهة يقال لها ماءة الفالق. وجبيل يقال له الجويّ (٧). وأريكتان (٨): جبلان، كلّ واحد منهما أريكة إلى جنب جبال سود، ولهما بئار.

стр. 180

ثم بطن الّلوى (١)، صدره لهم، وأسفله لبني الأضبط، وأسفل من ذلك لفزارة، وهو واد ضخم إذا سال سال أيّاما. ثم بليج (٢): جبل أسود في راس حزم أبيض. ثم السّتار (٣): جبال صغار سود متقاودة. ثم ذات (٤) الإصبع: رضيمة. ثم عفلان (٥): جبل. قال الشاعر (٦): أنزعها وتنقض الجنوب … كأنّ عفلان بها مجنوب والعفلانة: (٧) ماءة عاديّة.
следующие страницы →