← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 30144

بلاد العرب

لغدة الأصفهاني

Полный текст (481 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

ومخمّر: واد (١). قال الشاعر: خليليّ بين المنحنى من مخمّر … وبين الّلوى من عرفجاء المقابل ومذعا (٢): ماء، قال الشّاعر: أشاقتك المنازل بين شعر … إلى مذعا فأكناف الكؤود والرّملة (٣): رملة قنيع، وهي قدر فرسخ. ورملة (٤) القشرا، قشرا وسط، والقشراء (٥) جبل. ووسط (٦) علم لبني جعفر. وقنيع (٧) ماءة لهم، بينهم وبين بني أبي بكر،

стр. 177

اختصموا فيه حتى كادوا يقتتلون، ثمّ سدموه وتركوه، قال فيه الضّبابيّ (١): دعوت الله إذ سغبت عيالي … ليرزقني لدي وسط طعاما فأعطاني ضريّة خير أرض … تمجّ الماء والحبّ التّؤاما ولهم النّامية (٢) ماء، وجبال يقال لها النّامية. والأثبجة (٣): صحراء، لها جبال يقال لها جبال الأثبجة. وذبذب (٤) ماء. ثمّ معروف (٥)، وهو ماء له جبال يقال لها جبال معروف.

стр. 178

ثم الجبّ (١): بئار في بطن واد، وهو الذي يقال إنّه جبّ يوسف ﵇. ولهم رملة يقال لها رملة اليتيمة (٢). وواد يقال له ذو أراط (٣)، ينبت الأرطى والثّمام. وجميع ذلك ما بين ضريّة إلى حفيرة القرشيّ (٤)، إلى قنيع، إلى مذعا، إلى معروف. فأمّا الجبّ فداخل في بلاد الضّباب، وناحية بلاد عبس. ثم بلاد بني أبي بكر (٥). وأما أبو بكر فمن أدني بلادها إلى آخرها مما يلي بني الأضبط (٦):

стр. 179

العكليّة (١)، وهي ماءة عليها خمسون بئرا، وجبلها أسود (٢) النّساء. وجبل لها يقال له الشّريب (٣). والصّماخي (٤): قيعان بيض تمسك الماء. والصّلعاء (٥) وهي حزم أبيض. ثم الفالق (٦): مكان مطمئنّ، بين حزمين، به مويهة يقال لها ماءة الفالق. وجبيل يقال له الجويّ (٧). وأريكتان (٨): جبلان، كلّ واحد منهما أريكة إلى جنب جبال سود، ولهما بئار.

стр. 180

ثم بطن الّلوى (١)، صدره لهم، وأسفله لبني الأضبط، وأسفل من ذلك لفزارة، وهو واد ضخم إذا سال سال أيّاما. ثم بليج (٢): جبل أسود في راس حزم أبيض. ثم السّتار (٣): جبال صغار سود متقاودة. ثم ذات (٤) الإصبع: رضيمة. ثم عفلان (٥): جبل. قال الشاعر (٦): أنزعها وتنقض الجنوب … كأنّ عفلان بها مجنوب والعفلانة: (٧) ماءة عاديّة.

стр. 181

ثم سواج (١): جبل. ثم المضباعة (٢)، وهي ماءة بين قلال حمر. وقال العامريّ: وللمضباعة جبيل يسمّى مضباعا (٣)، وهو لبني هوذة، وهم من غير بني كلاب. ثم الحمّة: جبيل، قال: الحمّة حمّة المنتضى (٤) وهي حمّة فاردة، ليس بها جبل، وهي جبيل صغير كأنّه قطع من حرّة. وثمّ الحمّتان (٥): حمّتا الثّوير، والثّوير: أبيرق أبيض. وهذا كلّه في مصادير المضباعة.

стр. 182

ثم المحدثة (١): محدثة سواج، وهي ماءة في واد به عضاه. فجميع هذا لكعب بن عبد الله بن أبي بكر، هذا الذي لهم بسفلي البلاد. ولهم بأعلاها القشارة (٢) ماء. والباسرة (٣) ماء. والمرقدة (٤) ماء. والحصّا (٥) ماء. وهي مياه عاديّة.

стр. 183

وأنشد لرجل (١) كان خرج إلى الشام، ثم رجع فوجد البلاد قد تغيّرت، وهلك أناس ممن كان يعرف، فأنشأ يقول: ألا لا أري عفلان إلاّ مكانه … ولا السّرح من أعلا أريكة يبرح (٢) فلم يزل يردد هذا البيت حتى مات كمدا. قال العامريّ: وبين الحمّتين والمضباعة سبخة تسمّي السّهب (٣)، تبيض فيها النّعام. وبمبدإ (٤) الحمّتين عن يسارهما جبيل أحيمر، يقال له الأحامر، يسمى أحامر قرّا، وقرّا: ماء تركه النّاس قديما، وكان لبني سعيد طائفة من بني أبي بكر

стр. 184

وقال العامري: العفلانة (١): ماءة لبني وقّاص، من كعب بن أبي بكر. وحذاؤها أسفل منها المحدثة (٢)، وهي ماءة لبني يزيد، وهم من كعب بن كلاب، ليقظان ودكين. وهاتان (٣) الماءتان من ضريّة على مسير ثلاثة أيام للغنم تساق. وهما على طريق حاجّ اليمامة (٤)، وهم بها يسقون وينزلون، وبها يضبعون وضائعهم. وبين الماءتين ثلاثة أميال (٥). والعفلانة بين المحدثة وبين القبلة (٦). والمحدثة فمان (٧)، وهما متوحان.

стр. 185

والعفلانة (١): فم واحد، وهي كثيرة الماء، رواء، وهي متوح أيضا إلا أنّها أقرب قعرا. وثمّ جبيل (٢) يقال له عفلان، وهذه الماءة عفلانة في أصل ذلك الجبيل. وأريكة هذه التي ذكرت، ماءة لبني كعب بن عبد الله بن أبي بكر (٣). وهي حفيرة خالد بن سليم؛ مولى لهم. ثم يقطع عليهم البرقانيّة، وهي لكعب كلاب (٤). وكلّ شيء بين (٥) حفيرة خالد، إذا أصعدت لكعب كلاب حتى ترد الجرولة (٦). وهي ماءة في سواج، تكون ثلاثين فما، وهي لبني

стр. 186

زنباع من بني أبي بكر (١). ثم تليها الرّعشنة، وهي لعمرو بن قريط، وسعيد بن قرط (٢). والقطّبيّة لبني زنباع (٣)، وكانت القطّبيّة ردهة في جوف سواج. ثم صعق، وهي بجنب المردمة (٤)، من جنبها الأيمن عشرون فما لبني سعيد بن قرط. وبجنب المردمة من شقها الأيسر ماءان، يقال لها الشّعبان (٥).

стр. 187

واسمهما مريخة (١) والممها (٢) وهي لبني ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر. قال الشاعر (٣): ومرّ على ساقي مريخة فالتمس … بها شربة يسقيكها أو يبيعها وبين (٤) هذه الأمواه من صلب العلم، وهو من المردمة رداه. [منها المراغة (٥). والّلحيان (٦).

стр. 188

والغريز (١) هذه رداه] تستعذب لا يردها المال، إنما هي لشفة النّاس، وهي في ممتنع من العلم، ثم بمنكب العلم، وهي أطراف العلم أجبال يسمّين القوايم (٢). منهن العزاف وقرن النّعم (٣). وأسفل منهن ماءة في قاع قديم قد تركها الناس، تسمى قرّى (٤). وعن يمين ذاك، بين صعق ومغيب الشمس، أو عن يمين ذلك ماءة تسمى الرّعشنة (٥)، لسعيد وعمرو ابني قريط، وهما ركيتان.

стр. 189

ثم بطوار ذلك - أي بمبدئه - ماءة تسمّى الحراميّة لبني زنباع، وهي بقبل النّير (١). ثم بطوارها ماءة في جانب النّير، يقال لها تنيضبة (٢)، وهي لبني سعيد. والنّير جبل كثير المياه، وهو لغاضرة بن صعصعة (٣). وأما البتر (٤) من قول العطّاف. رعين بين لينة والقمر … فالنّجفات فأميل البتر فعرفتي صارة، بعد العصر (٥)

стр. 190

فإن العامري قال: البتر (١) والقنافذ (٢) أحبل من الشّقيق، وهنّ مطلاّت على زبالة، وهي من بلاد أسد. وقال أبو مهدي (٣): البتر: جبال كثيرة. قال أبوم (٤): عرض البتر أكثر من سبعة فراسخ، وطوله أكثر من عشرين فرسخا. ودغانين (٥): في طرف البتر، وفيه جبال كثيرة، وهو من بلاد عمرو بن كلاب. ثم ماءة لبني زنباع يقال لها المدركة (٦).

стр. 191

ثم الحفيرة (١) حفيرة الأغرّ، وهي لكعب بن أبي بكر. ثم تصعد فتقع في وادي بني قريط. فالينوفة (٢): ماءة في قاع من الأرض وهي مأجة، وهي تسمّى الشّبكة (٣)، وتسمّى الغبارة (٤)، وهي مئتا فم وفم [واحد]. ثم الوزوازة (٥)، شبكة لهم عن يسارها، وكانت تسمى جفر الفرس. وقع فيها فرس في الجاهلية (٦)، فغبر فيها أياما يشرب من مائها، ثم أخرج صحيحا. ثم ماءان يقال لهما بليق (٧) وبلقاء.

стр. 192

فبليق لطائفة من أبي بكر، يقال لهم ربيعة بن عبد الله. وبلقاء لبني قريط. ثم إقبال الرّمل، قصد الضّمر والضّائن (١). فلهم ماء يسمى قنيعا (٢) لبني قريط. ولهم السّعديّة (٣) ماءة. ولبني ربيعة بن عبد الله ماءة يقال لها الذّئبة (٤). والضّمر، والضّائن علمان (٥)، وفي أحدهما الخضرمة (٦) وفي الآخر مخضورا (٧). وكانا (٨) فيما مضى لبني سلول (وهما) في قبلة معدن الأحسن.

стр. 193

ومعدن الأحسن (١) لبني أبي بكر بن كلاب. وعريعرة (٢): ماءة بين الجبلين والرّمل. وكلّ هذا لربيعة بن عبد الله من بني أبي بكر. ومن مياه نملى (٣)، وهي جبال كثيرة وسط دار بني قريط. قال العامريّ (٤): نملى لنا، وهي جبل حواليها جبال متّصلة بها، سود ليست بطوال ممتنعة، وفيها رعي، والماشية تشبع فيها. قال (٥): وسمع هاتف من الجنّ في اللّيل يقول: وفي ذات آرام خبوء كثيرة … وفي نملى - لو تعلمون - الغنائم ومن مياه نملى:

стр. 194

الخنجرة (١) والشّبكة. والجفر (٢). والودكاء (٣). وتنضبة. والأبرقة (٤). والمحدث. ومطلوب (٥). قال الشاعر: ولا تجيء الّدلو من مطلوب … إلا بشقّ النّفس أو لغوب

стр. 195

وقال اليمامي (١): لصاحب مطلوب - وهو عمرو بن سمعان القريطيّ -. عمرو بن سمعان على مطلوب … نعم الفتى، وموضع التّحقيب يعني ما خلف امتعته. هذه المياه كلّها بنملى لقريط، ولقريط ماءة يقال لها الحفائر (٢). ببطن واد يقال له مهزول (٣). إلى أصل علم يقال له ينوف (٤)، قال الشاعر (٥): وجاراه ضبعانا ينوف وذيبه … وهضبته الطّولى يغنّيه ذيبها

стр. 196

وأنشد العامري (١): إذا كنت من جنبي ينوف كليهما … فناد بعزّ إن ترى أن تناديا وقال (٢): ينوف جبل لنا، وهو جبل منيع أحمر. وقال: والمضجع (٣) من بلاد بني كلاب، فيه جبال ورمال ومياه، وهو لبني أبي بكر خاصّة. قال: لنا المضجع والمعطن (٤) جميعا، إلاّ أنّ أمرأهما المضجع، وهما بسرّة نجد. قال: وليس ببلادنا قفاف، إنما هي جبال ورمال، وانما القفاف ببلاد تميم. وقال أبو مريم (٥): ينوف جبل.

стр. 197

الينوفة (١) ماء، وهما مكتنفان ينوفا أحدهما يلي مهبّ الجنوب من ينوف، والآخر مغيب الشمس من ينوف، وهما جميعا في أصله، وهما لبني قريط بن عبد بن أبي بكر وقال ابن مرخية (٢): يضيء لنا العناب إلى ينوف … إلى هضب السّنين إلى السّواد قال أبو مهدي (٣): السّنين (٤): بلد فيه رمل وهضاب ووعورة وسهولة، وهو من بلاد بني عوف بن عبد أخي قريط بن عبد بن أبي بكر. والعناب (٥). والحوأب (٦). والحزيز (٧)، جبال سود.

стр. 198

ومن جبال نملى. صباح (١). وصبيح (٢). قالت امرأة تزوجها رجل، فحنّت إلى منزلها ووطنها: ألا ليت لي من وطب أمّي شربة … تشاب بماء من صبيح فأبضع أي أروى: والباضع: الرّيّان. ولبني قريط: راهص (٣)، وهو حرّة سوداء، وهي آكام متقاودة متّصلة تسمّى نعل راهص. ثم الجفر، جفر البعر (٤)، يأخذ عليه طريق الحاجّ من طريق حجر.

стр. 199

والحنيظلة (١)، والطريق يأخذ عليها، وهي لربيعة بن عبد الله. وبظهر نملى ماءة لربيعة بن قرط، يقال لها الثّلماء (٢) والخاتنة (٣). والباطنة (٤). وكلها لربيعة بن قرط. ثم الرماحة (٥)، وهي ماءة في رمل لبني قريط. وعن يمين ذلك القشارة (٦)، ماء لكعب بن عبد الله.

стр. 200

والحفر (١) لهم. ثم الجباجبة (٢)، وهي ماءة لربيعة بن قرط، عليها نخل. وليس (٣) على شيء ممّا سمّينا نخل غيرها، وغير الجرولة فإنّ عليها نخلا محدثا. ثم الحامضة (٤)، ماءة جامعة لأبي بكر، وهي لبني قريط. ثم جوء (٥): ماء ببطن الفالق الذي به. والفالق (٦) أرض بين جبلين لقريط، ثم العرقوبة: ردهة في سواج.

стр. 201

ثم الكرشة (١) وهي ماءة لبني قريط حذاء كرش. وكرش (٢): جبل عظيم أحمر، ليس له شبيه، وهو لبني قريط. قالت امرأة: أرى كرشا أرمى بأعظم صخرة … لهنّي إن صابرتها لصبور فهل تنجينّي من قريش عصابة … كأنّهم فوق الرّحال صقور كأنّه ناوأه قوم ينزلون بهذا الجبل والمكان ثم فوق جوء مريفق (٣) وهو ماء يسمى الحليف (٤). وحذاؤه ماءة تسمى الصّحائف، وهما لقريط. ثم ماءة تسمّى المجازة، لأخلاط من بني

стр. 202

أبي بكر، وهو متوح. ثم العظاءة (١)، وهي ماءة تستقى بالغروب (٢) لأخلاط، من بني أبي بكر. ثم السّعيديّة (٣) وهي عشرون فما، لبني سعيد بن قرط. ثم ماءة مما يلي الينوفة، يقال له الحوأب (٤)، لبني قريط. والخذيقة (٥)، سمّيت الخذيقة لأنها ملحة في وسط حمض، فإذا شرب منها المال سلح منها، وهي لخلّيطى بني أبي بكر. ثم البجادة (٦). والكهفة (٧).

стр. 203

والحصّا (١)، لكعب بن عبد الله، وهي مياه متح، في فلاة من الأرض. وقالت امرأة من بني ابي بكر كانت تنزل البجادة، فهويت رجلا من فزارة، كان ينزل ماءة يقال لها العوارة (٢): ألا يا اسقياني من عوارة شربة … فإنّي عن ماء البجادة قامح فما شربت مغتلّة مثل مائها … ولا ناشص يوما عن الزّوج طامح يقال: بعير قامح ومقامح إذا كان يعاف الماء ويكرهه ولا يريده. وناشص وناشز واحد، يقال: نشصت المرأة على زوجها ونشزت جميعا بمعنى واحد. ثم الأرأسة (٣): ماءة لبني أبي بكر، لكعب

стр. 204

بن عبد الله. وفوق هذا رمل عبد الله بن كلاب، وبلادها، ومن بلادها. ماءة تسمّى حوضا (١). وفيها يقول الشاعر: كأنّا رمتنا بالعيون عشيّة … جآذر حوضا من عيون البراقع وفوق ذلك كله وعن يساره جرملاء (٢)، وهي ماءة لبني قريط، وهي تلهز دار كعب في بني عقيل، وهي في متحامى كعب وكلاب، وهي أعلا شيء من دار كلاب. قال: حوضا جبل، وله ماءة، وهي لعبد الله بن كلاب. وخوء (٣): ماء في واد لبني قريط بن عبد الله بن

стр. 205

أبي بكر. وقال معقل بن ريحان (١) الكعبيّ من بني كعب بن عبد الله بن أبي بكر: جلبنا الخيل من حوضا وخوّ (٢) … نجوب اللّيل دائبة النّقال ومن ظلم ومن جنبي شراء … وممّا بين ذاك من المطالي ومن هضب القليب وجانبيه … نخبّ شطائبا خبّ السّعالي شراء (٣): جبل من قصد أرض بني عقيل. والمطالي (٤) بحبوحة بلاد أبي بكر. وهضب القليب (٥): بلاد منقطعة لعمرو بن

стр. 206

عبد الله بن كلاب، وناحية منها لبني سليم. شطائبا: قطعا، فرقا. وقال العامري (١): شراءان: جبلان، يقال لأحدهما شراء (٢) البيضاء، وللآخر (٣) شراء السّوداء. وهضب القليب (٤): نصف فيما بين بني عامر وبني سليم حاجز فيما بيننا وبينهم. والقليب الذي ينسب إليه هضب لهم. وظلم (٥): جبل أسود لعمرو بن عبد الله بن كلاب. قال العامريّ: ومن جبال أبي بكر: دمخ (٦).

стр. 207

والقشراء (١). والأبواز (٢)، وهو من أطراف نملى. ومن نملى يرغبا (٣). والأملح. والشّميط. والحصير (٤) قال الشّاعر: صرمت ولم تصرم لبانة عن قلا … ولكنّما قاس الصّحابة قائس من البيض تضحي والخلوق بجيبها … جديدا ولم يلبس بها النّجس لابس

стр. 208

كأنّ خراطيم الحصير وأكلب … فوارس نحّت خيلها لفوارس (١) يقول: كأنّما قدّر لك قدر صحبتها مقدّر فلا تقدر أن تزيد في ذلك ولا تنقص منه. يلبس: أي يخلط بها: بالمرأة. والنّجس والنجس: الدنس والقذر. ولابس: أي خالط. خراطيم الجبال: أنوفها. وقوله: نحّت خيلها لفوارس، أي أقصدتها نحو فوارس آخرين. شبّه أطراف الجبال بفوارس قد قصد بعضها لبعض. وأكلب (٢) من جبالهم أيضا وقال آخر: -

стр. 209

تطاللت هل يبدو الحصير فما بدا … لعيني ويا ليت الحصير بداليا (١)! قال العامريّ: وذات السّواسي (٢): شعب يصببن من ينوف، قال الشاعر: بذات السّواسي، أيّما نار مصطلي. وقال الخنجر الجعفريّ (٣): ومن يرنا ونحن على قنيع … وجرد الخيل والجحف المدارا تمت عنّا حسيفته ويكره … قديمات الضّغائن أن تثارا

стр. 210

ونحن الحابسون على قنيع … عراب الخيل ينبذن المهارا الجحف: التّرسة، واحدتها جحفة. حسيفته: ضغينته، التي في صدره. لأنّهن قد حبسن محبس سوء، وقد أتعبن بالقود. وقال: حزم التّميرة (١): كانت قرية لعمرو بن كلاب ولباهلة. قال: وليس أحد من ولد كلاب يعادّ أبا بكر غير عمرو بن كلاب. وقال سعيد بن عمرو الزّبيريّ (٢)، وكان ساعيا عليهم: إن يك ليلي طال بالنّير أو سجا … فقد كان بالجمّاء غير طويل

стр. 211

ألا ليتني بدّلت سلعا وأهله … بدمخ وأصراما بهضب دخول ومن جبالهم: عوارم (١)، قال الشاعر (٢): على غول وساكن هضب غول … وهضب عوارم منّي سلام وقال (٣) ابن حفص الكلابي في ذقان: ولولا بنو قيس بن جزء لما مشت … بجنبي ذقان صرمتي وأدلّت فأشهد ما حلّت بهم من ظعينة … من النّاس إلا أومنت حيث حلّت يقول: لولا جوارهم واني أتعزّز بهم ما قدرت صرمتي أن تمشي بجنبي ذقان، ولما أدلّت من الدّلال. شروري (٤) لبني سليم.

стр. 212

قال السّلمي الأعشى، (١) وكان حبس بالمدينة: هاجك ربع من شرورى ملبد وقال الشاعر (٢): كأنّها بين شرورى والعمق … نوّاحة تلوي بجلباب خلق والعمق (٣): منهل عليه الطّريق من الكوفة إلى مكّة. ورحرحان (٤): قال العامريّ: -

стр. 213

يا جارتيّ برحرحان: ألا اسلما … وأبى المنون وريبها أن تسلما وأرى الرّؤوس قد اكتسين مشاوذا … منّي ومن كلتيهما فتعلّما انّ الحوادث من يقم بسبيلها … يصبح كأعشار الإناء مثلّما يا جارتيّ: وقد أرى شبهيكما … بالجزع من تثليث أو بيبنبما عنزين بينهما غزال شادن … رشأ من الغزلان لم يك توأما مشاوذا: أي عمائما، أي قد كبرت وكبرتما، وشبت وشبتما. أراد بهذه المشاوذ الشّيب. مثلّما يريد الإناء. الأعشار … (١). وشبّه المرأتين بظبيتين.

стр. 214

وقال عمارة بن عقيل (١)، في طميّة وشطيب وذقان (٢): سرى برق - فأرّقني - يماني … يضيء اللّيل كالفرد الهجان يضيء ذرى طميّة أو شطيب … وفلج من طميّة غير داني أيأمل من يرى رقمات فلج … زيارة من يرى علمي ذقان ودون مزارها بلد يزجّى … به الغوج المنوّق وهو واني يزجّي: يساق.

стр. 215

والغوج المنوّق: الجمل المؤدّب المروّض، والغوج: الواسع الجلد. نوّقت هذا الجمل: روّضته وأدّبته. وأنشد حترش في الضمرين، وهما الضّمر والضّائن، قال: لقد كان بالضّمرين والنّير معقل … وفي نملى والأخرجين منيع (١) وقال ناهض بن ثومة (٢). تقمّم الرّمل فالضّمرين وابله … وبالرّقاشين من أسباله شمل قال العامري: الضّمر والضّائن (٣): كانا فيما
следующие страницы →