ألا ليتني بدّلت سلعا وأهله … بدمخ وأصراما بهضب دخول
ومن جبالهم: عوارم (١)، قال الشاعر (٢):
على غول وساكن هضب غول … وهضب عوارم منّي سلام
وقال (٣) ابن حفص الكلابي في ذقان:
ولولا بنو قيس بن جزء لما مشت … بجنبي ذقان صرمتي وأدلّت
فأشهد ما حلّت بهم من ظعينة … من النّاس إلا أومنت حيث حلّت
يقول: لولا جوارهم واني أتعزّز بهم ما قدرت صرمتي أن تمشي بجنبي ذقان، ولما أدلّت من الدّلال.
شروري (٤) لبني سليم.
стр. 212
قال السّلمي الأعشى، (١) وكان حبس بالمدينة:
هاجك ربع من شرورى ملبد
وقال الشاعر (٢):
كأنّها بين شرورى والعمق … نوّاحة تلوي بجلباب خلق
والعمق (٣): منهل عليه الطّريق من الكوفة إلى مكّة.
ورحرحان (٤): قال العامريّ: -
стр. 213
يا جارتيّ برحرحان: ألا اسلما … وأبى المنون وريبها أن تسلما
وأرى الرّؤوس قد اكتسين مشاوذا … منّي ومن كلتيهما فتعلّما
انّ الحوادث من يقم بسبيلها … يصبح كأعشار الإناء مثلّما
يا جارتيّ: وقد أرى شبهيكما … بالجزع من تثليث أو بيبنبما
عنزين بينهما غزال شادن … رشأ من الغزلان لم يك توأما
مشاوذا: أي عمائما، أي قد كبرت وكبرتما، وشبت وشبتما.
أراد بهذه المشاوذ الشّيب.
مثلّما يريد الإناء.
الأعشار … (١).
وشبّه المرأتين بظبيتين.
стр. 214
وقال عمارة بن عقيل (١)، في طميّة وشطيب وذقان (٢):
سرى برق - فأرّقني - يماني … يضيء اللّيل كالفرد الهجان
يضيء ذرى طميّة أو شطيب … وفلج من طميّة غير داني
أيأمل من يرى رقمات فلج … زيارة من يرى علمي ذقان
ودون مزارها بلد يزجّى … به الغوج المنوّق وهو واني
يزجّي: يساق.
стр. 215
والغوج المنوّق: الجمل المؤدّب المروّض، والغوج:
الواسع الجلد.
نوّقت هذا الجمل: روّضته وأدّبته.
وأنشد حترش في الضمرين، وهما الضّمر والضّائن، قال:
لقد كان بالضّمرين والنّير معقل … وفي نملى والأخرجين منيع (١)
وقال ناهض بن ثومة (٢).
تقمّم الرّمل فالضّمرين وابله … وبالرّقاشين من أسباله شمل
قال العامري: الضّمر والضّائن (٣): كانا فيما
стр. 216
مضى لسلول، وهما جبلان لبني كلاب، وهما قبلة معدن الأحسن.
والرّقاشان (١): لنا وراء هذين الجبلين، في قبلتهما على يوم، من ورائهما، أو أكثر.
ومن جبال بني كلاب: الأخارج (٢).
والبتيل (٣).
قال موهوب (٤) بن رشيد القريطيّ:
مقيما ما أقام ذرى سواج … وما بقي الأخارج والبتيل
هذا رجل مات ورثاه.
وقال عبد العزيز (٥) بن زرارة في شعر: -
стр. 217
قفا بين الشّطون شطون شعر … ومذعا فانظرا ما تأمران
فإن لم تعربا لي غير شكّ … لعمر أبيكما لم تنفعاني
وقال غيره (١): طميّة: علم أحمر، صعب منيع،
стр. 218
لا يرتقي إلا من موضع واحد، وهو برأس حزيز أسود، يقال له العرقوة (١)، وهو أذكر جبل بالبادية، وهو يتحصّن به، وهو في بلاد مرّة بن عوف.
قال الشاعر: (٢)
أتين على طميّة والمطايا … إذا استحثثن أتعبن الجرورا
وقال الاصمعي (٣): طميّة في بلاد فزارة، الجرور:
من الإبل ومن الخيل الذي لا ينقاد ولا ينساق، يكون الدهر متخلفا.
والبقرة (٤): ماء لبني عبد بن كعب، وهو على يمين الحوأب.
стр. 219
ولهم ماءة تسمّى السّتار بحذائها.
ومن مياه بني قوالة: سجا (١).
والثّعل (٢).
وسجا (٣) لبني الأضبط، إلا أنها مرتفعة في دار أبي بكر، ولم تزل في أيدي بني الأضبط، وهي جاهليّة.
وقال العامريّ (٤): سجا: ماءة لبني الأضبط بن كلاب، وهو في شعب جبل يقال له شعر، وهي في فلاة مذعا.
ومذعا (٥) ماءة لبني جعفر، وهي في فلاة
стр. 220
المحدثة (١)، وكان قال مرّة (٢) أخرى: سجا ماءة لنا، وهي جرور بعيدة القعر.
والتّليّان (٣): ماءان لنا أيضا قريب من سجا، وهما جميعا لبني الأضبط منا، يعني سجا والتّليّين، وأنشد:
ألا حبّذا برد الخيام على سجا … وقول على ماء التّليّين أمرس (٤)
وأنشد (٥):
стр. 221
ساقي سجا يميد ميد المخمور … ليس عليها عاجز بمعذور
ولا اخو جلادة بمذكور
ويقال (١) ان هذا الشعر لعبد لبني كلاب - يقال له قيعل - ولم يعرفه العامريّ، وهو الذي يقول (٢):
لا سلم الله على حزمي سجا … من ينج من حزمي سجا فقد نجى
أنكد لا ينبت إلا العوسجا … لم تترك الرمضاء منّي والوجا
والنّزع من أبعد قعر من سجا … إلاّ عروقا وعظاما خرّجا
قال العامري (٣): وقطيّات هضاب لنا، وهن
стр. 222
هضاب حمر ملس، بالوضح وضح الحمى متجاورات ينظر بعضها إلى بعض، وهي في فلاة مياه كعب كلاب ومياه بني أبي بكر بن كلاب.
هي في مياه السّنائن (١)، وهي ماءة لبني وقّاص، من كعب بن أبي بكر، وأيمنها من مهبّ الجنوب، وأيسرها من مهبّ الصّبا، وكل هذا متقارب ينظر بعضه إلى بعض.
وهؤلاء الهضبات يناوحهنّ هضب بالوضح يسمّى العرايس (٢).
وعمود من الهضب يقال له الا قعس (٣).
إلى جنب أجبل سود عظام للضباب، يقال لهن كبشات (٤).
стр. 223
وهذا كله بالوضح وضح الحمى (١).
وبين هؤلاء الأجبل الذي ذكرت، يأخذ طريق اليمامة من ضريّة حتى يرد الأحسن.
والأحسن (٢): قرية لبني كلاب، بها حصن.
وبها بحث (٣) معدن للذهب، وهو طريق أيمن اليمامة، وأعلاها وهو الفلج.
وقال أبو جابر الكلابي (٤):
стр. 224
من بعد ما كنت بخير دار … بالجزع من أسفل ذي بحار
ذو بحار (١): لنا، وهو بالنّير.
والنّير (٢): جبل لبني غاضرة، فتركوه فصار لبني كلاب، فبلغني أنهم قد رجعوا إليه.
وقال العامري في قول العطّاف (٣): -
تربّعت في النّير (٤) من أوطانها … بين قطيّات إلى دعنانها
стр. 225
أما قطيّات (١) فلبطن من كعب بن كلاب، يقال لهم بنو برقان، وهي في وسط وضح الحمى، والوضح أرض بيضاء سهلة أنف.
وأما ذغانين (٢): فلبني وقّاص، من كعب من بني أبي بكر. وهن أجيبال لطاف بواد يقال له ذو أراط.
قال الجعفريّ:
وما سمعت في بيتها زرعيّة … بذغنان صوت المعربات الصّواهل
ولكنّها سمّاعة صوت عانة … تحاذر من ذئب بذغنان آكل
стр. 226
يقول: ليس قومها بأصحاب خيل، بل أصحاب حمير، يعيّرهم بذلك.
وزرعيّة: امرأة من بني أبي بكر بن كلاب، نسبت إلى بطن منهم يقال لهم بنو زريع أو بنو زرعة.
والعانات اسم لجماعات الحمير الوحشية والأهلية [قال (١): وثمّ ذئاب تأكل الحمير].
وقال ابن مرخية (٢):
نظرت بذي الآرام يوما وعادني … عداد الهوى بين العناب وخنثل
العناب وخنثل: جميعا لبني أبي بكر، وهما بالمضجع، والحزيز عن يسار ضريّة، وهو من جوانب
стр. 227
الحوأب، والحوأب ماء (١) لبني أبي بكر.
قال العامري: العناب أبيرق في بلادنا، وفي أصله ماءة يقال لها العنابة (٢).
وخنثل (٣): واد لنا ينبت الرّمث والطّريفة
وقال ايضا: (٤) -
أرقت وصحبتي بجبال صبح … لخافقة بعردة فالعناب
تصوب على الأخارم من جرين … وأدناها على خرب العقاب
صبح: جبل (٥) من جبال فزارة.
وعردة (٦) من بلاد أبي بكر.
стр. 228
وبين جرين (١) والعناب مسيرة يوم وليلة، وكذلك قال أبو مهدي؛ قال: جرين لعوف بن عبد
قال: والاخارم أقيرن حوله أي ضلوع.
وخرب العقاب (٢): ضلع، أي جبل ليس بضخم، وهو متقاود، وبينه وبين أجلى نحو من خمسة فراسخ أو ستة.
وقال العامري: جرين لنا لبني زنباع من بني النّمرة، وهم من القرطاء (٣)، وهو ماء ملح، في بلاد تنبت الحمض في موضع يقال له اللّعباء (٤).
وقال العامري: ونحن لا نقول إلا الدّثينة، (٥)
стр. 229
ولا نقول الدّفينة.
وقال:
وحلّت بالبغاث بغاث حوضى … شآبيب (١) تحفّر في الرّغاب
وبالأعراض حتى كلّ عرض … من الأعراض مطّرد الحباب
البغاث: برق بيض (٢)
وحوضى (٣): من أقصى بلاد أبي بكر.
والأعراض: (٤) أعراض اليمامة، وهي أودية
стр. 230
وجبال، فيها نخل.
قال:
يا صاحبيّ قفا على الأطلال … بالخلّ فالضّفرات من أورال
فبحوضيين إلى براق نواضح … قد طال ما بقيت على الأحوال
أورال: برقة سوداء في الرمل من بلاد عبد الله وأبي بكر.
وعني حوضي عبد الله بن كلاب من أقصى دار كلاب.
وقال أبو مهدي: هي براق نواضح.
وقال: ناضحة (١) من بلاد عبد الله وربيعة ابني كلاب.
وحوضيان (٢) ماءان: لبني كلاب، وهما عامّان
стр. 231
لهم كلهم، وكذلك قال العامري (١) وقال: ناصحة ماءة لعبد الله بن كلاب.
وقال:
ونحن مع الطبيب ابي جميع … بذي أرل وجئنا من مناب
أي من بعد، وابو جميع كان فزاريا، ومسكنه جبال صبح.
وذو أرل (٢): غدير يلزم الماء نصف القيظ وهو من بلاد فزارة.
قال الأصمعي: ذو أرل في بلاد غطفان.
قال العامري: قال عبد لبني قريط يقال له مطير، اشتاق وهو بالبياض، والبياض (٣) بلد بين سعد بن زيد [مناة] وكعب بن ربيعة، يصدر فيه فلج جعدة، وهو
стр. 232
أرض فلاة لا ماء بها إلا مويهات يقال لها الصّدّاء والمروة، وكلّ قليل الماء، فقال وهو يغني:
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة … وصدّاء منّي والبياض بعيد
بواد من اللّعباء أعلاه عوسج … وأسفله رمث أحمّ جهيد
وهل أسمعن الدّهر أصوات فتية … بذي الهوزرى من ناشئ ووليد
ذو الهوزرى: واد لقريط، ينبت الحمض زيادة والصّلّيان والنّصيّ.
وقال: يقال مرعي جهيد إذا كان المال يجهده لطيبه ومراءته، وإنما جعله جهيدا لأنه أراد أنه مرعي طيّب، رمث، [والرّمث] تجهده الماشية.
وقال: (١)
ووجدي بها أيّام ذي البان إذلها … أمير له قلب عليّ سقيم
стр. 233
ذو البان (١): مكان من بلاد بني البكّاء، وكذلك قال العامريّ.
وقال آخر:
ولكنها نجديّة حلّ أهلها … بحيث التقي ذو البان والشّهبان (٢)
وقال آخر: (٣).
تحلّ الرّياض في نمير بن عامر … رياض الرّباب أو تحلّ المطاليا
قال العامريّ: المطالي: (٤) أماكن من بلادنا، وليست بمياه ولا جبال، ولكنها أماكن من الأعذاء طيّبة، تسمى المطالي.
стр. 234
قال: والمطليان منها، وربما قالوا للمكان الواحد منها: المطلى.
وقال الشّاعر:
لعمرك إنّي بين أقواز عالج … وخوعي لناء في المحلّ غريب
بعيد من أهل المطليين وحمّة … لحيّ بخوعى والغماز خبيب (١)
وذي القور لاجادت بذي القور قطرة … وجادته ريح زعزع (٢) وجذوب
سقي المضجع الأعلا إلى بطن خنثل … إلى القهب مستنّ الرّباب خصيب
أقواز: واحدها قوز، وهي رمال كالجبال.
عالج: رمل عالج.
وخوعى أرض.
يقول: سقي هذه البلاد سحائب يستنّ ربابها وهو
стр. 235
خصيب، أي تخصب له الأرض.
ويروي مستكّ النّبات أي يستكّ له النّبات واستكاك النّبات كثافته وتداني أصوله ونبته.
وقال: (١)
أهاجك بالخال الحمول الدّوافع … فأنت لمهواها من الأرض نازع
جرى (٢) يوم أخراب الأساس بهجرها … لنا أعضب القرنين بالبين صادع
стр. 236
رعين حبرّا والغرابات واكتست … من النّيّ حتّي ضاق عنها البراذع
فهل زمن بالخال قد مرّ وانقضى … لنا أو زمان بالأساسين راجع؟!
علم (١): يقال: خرب الزّباء (٢) والنّطوف (٣): ماءان لبني سليم من وراء الدّثينة،
والخال (٤): جبل تلقاء الدّثينة.
وحبرّ (٥): جبل أسود، أسفل من الدّثينة.
стр. 237
والأساسان (١): هما قريتان صغيرتان، بين الدّثينة وبين مغرب الشمس، ولم يعرفهما العامريّ.
وقال: الأخراب كثيرة.
وقال: بلاد محارب:
ما بين الخيالات (٢).
إلى أريك (٣).
إلى جانب الدّاهنة (٤).
إلى جوف الرّبذة (٥).
стр. 238
والخيالات أجبال النّقرة، الّتي بينها وبين مطلع الشمس.
إلى جنب طميّة (١).
ثم لهم ما بين الرّبذة، إلى فران (٢). وهو حذاء السّليلة.
ثم لهم إلى القياسرة (٣) ثم تلقاهم سليم.
ثم الصّفرة: صفرة عيهم، وهي على شاطيء الجريب الذي يلي مغيب الشّمس، حيث يحاذّون بني كلاب.
الخيالات جبال حمر، محفوفة بأرض سهلة وهن ثلاثة:
إحداهن يقال له (٤) قادم، وهو الشارع على النّقرة
стр. 239
وأريك (١) ما يقبل على القبلة منه المحارب، والشّقّ الآخر لبني الصّادر، وهو جبل.
وهضب الدّاهنة (٢): هضاب حمر في أرض سهلة وهي التي يقال لها أعراف نخل (٣)، وفيها يقول عامر بن الطّفيل:
ولما أن بدت أعراف نخل … وقالوا: إنّ موردها الحساء
قسمنا باقيات الماء فيها … فراحت ذات أشراب سواء
يقول: سقينا خيلنا حين قربن من المغار، فقسمنا باقيات الماء فيما بين الخيل.
ومن بلاد محارب: هضب صراد (٤)، وهي هضاب حمر صغار في أرض سهلة، وفيها يقول الشاعر:
стр. 240
نصرت صراد به وهضب المنخر.
أي مطرت.
وهضب المنخر: لهم أيضا.
ومن جبالهم ماوان (١)، وهو جبل أسود ضخم قال المحاربي:
إن يبد (٢) ماوان فقد طال شوقنا … إلى الرّكن من ماوان لو كان باديا
ولو كلّفتني قود ماوان قدته … قياد البعير أو قطعت فؤاديا
أي أو متّ.
وفي جنبه بئر يقال لها بئر ماوان وفيها يقول الشاعر (٣):
стр. 241
شربن من ماوان ماء مرّا … ومن سنام مثله أو شرّا (١)
وسنام (٢) هذا جبيل قريب من الرّبذة.
والبلس (٣) جبل وماء، وهو جبل أحمر أعرف، أي طويل في السماء.
والذّراعان: (٤) هضيبتان حمراون. قال الشاعر:
إلى مشرب بين الذّراعين بارد
وأفيعية (٥): قريبة من الذّراعين.
стр. 242
ومثلّثة (١) الوضح: جبل.
بجنبه (٢) مويهة يقال لها الحمريّة،
وبينها وبين ماوان الظفرية.
ثم البيضة (٣) ماء وهي بئار كثيرة.
ومن جبال البيضة: أديمة (٤) والشقدان (٥).
ثم السّكينيّة، وهي ماءة ليس لها جبل.
ثم الغميم: غميم حيدة.
стр. 243
وهو بجنب ضلع العدّاس (١).
وقد وضح خنس محارب. (٢)
مستقبلة شربّتها (٣)، وهي جبال سود.
فمن شربّتها العكليّة (٤)، وهي ماءة لا جبل لها إلا براق صغار.
والسخيبرة: (٥): ماءة.
стр. 244
والخضريّة (١): ماءة.
وللسّخيبرة جبيل أحيمر.
وللخضريّة جبل أحمر يقال له مثلّثة.
والعمود عمود المحدث (٢).
والمحدث: (٣): ماء بينه وبين مطلع الشّمس، كانت تنزله بنو نصر.
وذو نجب (٤) واد.
فيه يقول الشّاعر: -
ربّ عجوز من نساء محارب … بذي نجب بئست مناخ الرّكائب
стр. 245
ومن جبالهم قوان (١).
فيه يقول الشاعر:
ذكرتك يا حسين ودون قومي … ذرى هضب السّتار ونعف قان (٢)
وهضب السّتار (٣) لبني الأضبط.
ومن مياههم: اليعملة، (٤) وهي تحادّ قريشا، وثمّ قوم من ولد الزّبير.
والطّويّ: (٥) بئار، يقال لها الطّويّ.
وجبل يقال له قرن الطّويّ (٦).
ومن مياههم الصّلصلة (٧).
والنّقيب: وكان أوّله معدنا وآخره بئرا،
стр. 246
أنبطت ماء عذبا، ومن مياههم المعبديّة.
والغبارة (١).
وقرن التّوباد (٢): جبل من بلادهم، إلى جنب هذه الماءة التي يقال لها الغبارة.
قال المحاربيّ:
نحن جلبنا من جنوب التّوباد … إلى قطيّات وجنب الأغراد (٣)
عيورة أذنابها كالأوتاد … مجلّحات بالسّلاح والزاد
فنحن جند في عراض الأجناد (٤).
وذو جوفر: (٥) واد.
стр. 247
وعيهم (١): معدن.
والراشديّة: ماءة.
قال الشاعر الكلابي:
لعمري لقد لاقيت يوم زيالها … على غير ميعاد بغوم وكلثما
فو الله لا أنسى ملاحة ليلة … بعيهم حتى يحشر الله عيهما
وقال صخر بن الجعد المحاربيّ (٢):
يا أيها الساقي المبين ترعه … أفرغ لورد قد أتاك شرعه
تقدمه أعناقه واذرعه … خلاله ذو جوفر فأضلعه
وقال العامريّ ايضا: ذو جوفر: ببلاد محارب، وأنشد:
стр. 248
كأنّ قطينا من عذارى محارب … بذي جوفر هام يطالعن من جفر
قال: شبّههن بالهام لقصر أعناقهن وقبحهن. وكلّ شيء من الهامة قبيح، وكذلك قال أبو مهدي:
شبّههن بالهام لقبحهن وسماجتهن.
فهذا سواد محارب (١).
ولمحارب: الشّعيبة (٢)، وهي واد ضخم.
وفي أوضاح (٣) محارب: الحرقانة ماءة.
والحفير (٤): ماء.
والأرطاة (٥)
والبركة
стр. 249
وحفير (١).
والبير (٢)
مياه كلّها.
فهذه جبال محارب ومياهها.
ولبني محارب في شرك الضباب: - ماء يقال له غبير (٣).
والمنبجس
والعرفطانة.
وهؤلاء في شعب من شعبي.
وهذا كله من بلاد نجد.
والغرد (٤): جبيل بين ضريّة والرّبذة من شاطيء الجريب الأقصى (٥)، وهو لمحارب وفزارة، ولم يعرفه العامريّ.
стр. 250
وذوات الهرير: أكم بين العدّاسة (١) والغرد من شاطيء ذي حسا، بأطراف ذي طلال.
قال الشاعر:
لمن دار بأسفل ذي طلال … أمحّ جديدها قدم اللّيالي (٢)
ذو طلال (٣): أجبال سود لمحارب قريب من تيمن.
وتيمن: هضبة حمراء لمحارب (٤).
قال الشاعر: