← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 30144

بلاد العرب

لغدة الأصفهاني

Полный текст (481 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

أنبطت ماء عذبا، ومن مياههم المعبديّة. والغبارة (١). وقرن التّوباد (٢): جبل من بلادهم، إلى جنب هذه الماءة التي يقال لها الغبارة. قال المحاربيّ: نحن جلبنا من جنوب التّوباد … إلى قطيّات وجنب الأغراد (٣) عيورة أذنابها كالأوتاد … مجلّحات بالسّلاح والزاد فنحن جند في عراض الأجناد (٤). وذو جوفر: (٥) واد.

стр. 247

وعيهم (١): معدن. والراشديّة: ماءة. قال الشاعر الكلابي: لعمري لقد لاقيت يوم زيالها … على غير ميعاد بغوم وكلثما فو الله لا أنسى ملاحة ليلة … بعيهم حتى يحشر الله عيهما وقال صخر بن الجعد المحاربيّ (٢): يا أيها الساقي المبين ترعه … أفرغ لورد قد أتاك شرعه تقدمه أعناقه واذرعه … خلاله ذو جوفر فأضلعه وقال العامريّ ايضا: ذو جوفر: ببلاد محارب، وأنشد:

стр. 248

كأنّ قطينا من عذارى محارب … بذي جوفر هام يطالعن من جفر قال: شبّههن بالهام لقصر أعناقهن وقبحهن. وكلّ شيء من الهامة قبيح، وكذلك قال أبو مهدي: شبّههن بالهام لقبحهن وسماجتهن. فهذا سواد محارب (١). ولمحارب: الشّعيبة (٢)، وهي واد ضخم. وفي أوضاح (٣) محارب: الحرقانة ماءة. والحفير (٤): ماء. والأرطاة (٥) والبركة

стр. 249

وحفير (١). والبير (٢) مياه كلّها. فهذه جبال محارب ومياهها. ولبني محارب في شرك الضباب: - ماء يقال له غبير (٣). والمنبجس والعرفطانة. وهؤلاء في شعب من شعبي. وهذا كله من بلاد نجد. والغرد (٤): جبيل بين ضريّة والرّبذة من شاطيء الجريب الأقصى (٥)، وهو لمحارب وفزارة، ولم يعرفه العامريّ.

стр. 250

وذوات الهرير: أكم بين العدّاسة (١) والغرد من شاطيء ذي حسا، بأطراف ذي طلال. قال الشاعر: لمن دار بأسفل ذي طلال … أمحّ جديدها قدم اللّيالي (٢) ذو طلال (٣): أجبال سود لمحارب قريب من تيمن. وتيمن: هضبة حمراء لمحارب (٤). قال الشاعر:

стр. 251

ما هاج عينيك من دار على جزع … بجنب تيمن مصطاف ومرتبع وذوات الهررة لمحارب. والعدّاسة (١): جبل وماء لمحارب. وذو حسا (٢): واد ضخم، أسفله الرّمث، وأعلاه الثّمام، فيه بئار، أسفله لفزارة، وأعلاه لمحارب، وهو شباك كلّه، والشّباك: البئار الصّغار في بطون الأودية وفيها ماء كثير. قال العامري: أعرف ذوات الهررة وذو طلال معروف وقال: مررت بتيمن مرّة فأنفجت نعامة، فإذا هي قد قامت عن ثماني بيضات، وهي هضبة حمراء. قال: وقول القينيّة (٣). أظنّ صبا تأتي بأبلى وأهلها … توارك عيني لا يجفّ سجومها

стр. 252

أبلى (١) من بلاد بنى سليم، وهي جبال قريب من صمة. وصمة (٢) جبال أخرى، وليس لأبلى وصمة ماء إنما هما مفازة بين قرن وحمّة (٣). وحمّة ماء من دون صمة في اقبالها، وقول القينيّة أيضا: أيا جبلي غوري تهامة كلّما … تطاللت نجدا أشرفت لي ذراكما عدمتكما لا يؤنس النّاظر الّذي … به الشّوق شيئا دونه قلّتاكما أصابكما من حبّ نجد حرارة … وغلّ فلا يروى بماء صداكما هذان الجبلان اللّذان عنت القينيّة جبلا ذات

стр. 253

الغفارة (١) يقال لهما ذوا الغفارة، لأنّ أعاليهما حمر، وأسافلهما سود، وهما لأشجع. وتعار من (٢) قصد أبلى من ورائها، من أقبال جبال مزينة. ولبني ربيعة بن الأضبط من الجبال والمياه والأودية: - المضيّح (٣) وهو جبل على شاطيء الجريب، كان حصنا في الجاهلية وفي رأسه ماء ومتحصّن. قال فيه صبيح بن هبيرة الرّبعي: لو زال أعلام المضيّح لم يزل … بقلبي من وجد بذلفاء غبّر نؤوم الضّحى، نوّامة اللّيل لم تكن … للؤم إذا ما نوّم النّاس تسهر

стр. 254

وتضحي على ظهر الفراش كأنّها … علاة بريّاها من اللّيل مجمر وماؤه الشّقيق، وهو لبني حرام من جشم (١)، وهو أقرب المياه إليه، وهو في حدّ ربيعة. ويليه البزيّ (٢)، وهو جبل. وفيه أقول (٣): يا صاحبيّ على المنازل عرّجا … بين البزيّ ومهدة الضّمران وسألتها أحفى السّؤال فلم تبن … لمّا استدمت مجورة الرّجعان: مهدة الضّمران (٤): أرض مطمئنّة، تنبت الضّمران وهو نبت. وله ماءة يقال لها البزة لبني ربيعة.

стр. 255

ويليه: مبهل (١). قال الشاعر: - أشاقتك دار بالبزيّ ومبهل … خلاء ومبدا بالقريّين مقفر وماء مبهل: الحفير (٢). وصبيح. جبيلان (٣)، يقال لهما أريكتان (٤) بين حزوم بيض. ثم يليهما السّتار (٥): جبل فيه مصانع تمسك الماء الواحد مصنعة (٦). قال الشاعر: ما هاج عينيك من الدّيار … بين اللّوى وقنّة السّتار وقال في صنعه:

стр. 256

يا حافر الأصناع: كيف بحيلة … أظلّ بها فيكنّ ثمّ أبيت؟ ويليه: الجثوم (١):: ماء، قال الشّاعر: لعمر كما إن الجثوم لمورد … غدا من أعالي مبهل لقريب غدا بكرة واقتاده الشّوق والهوى … كما قيد طرف بالحبال أريب وهي ماءة محفوفة بالجبال. فمما يليها من الجبال: الشّموسان (٢). وفيهما أقول (٣): متى أنج من شعب الشّموسين لم أعد … إليه ولو منّيتماني الأمانيا

стр. 257

فلست أرى شمسا إذا هي ميّلت … ولا قمرا، حتى يتمّ ثمانيا أي ثمان ليال، لطولها في السّماء، وصدق لا يرى إلا بعد ثمان ليال. ومن جبالها: طحال (١): قال الشاعر: حزابية (٢) تبدو الشّتاء بمبهل … ومحضرها بالصّيف عند طحال ومن جبالها: عويمر. والشرفاء والجلحاوان. والخشناء (٣).

стр. 258

وذات فرقين (١). وواسط. والرّبوض. قال الشّاعر: عفا بعد عهد الحارثيّات محضر … ومرتبع عند الرّبوض خصيب جبال كلها. وزابلة: واد. وحزم الهمل (٢): تلال سود. قال الشاعر: بباطن الزّابل أو بطن الهمل

стр. 259

وجناح: (١) جبل أسود فيه يقول الراجز: كأنّهم إذ طلعوا جناحا … سرب نعام أقبل الرّياحا نفّره منفّر فصاحا ومما يليه: دحيّة (٢). وداحية (٣)، وهما ماءان، قال الراجز: لنا دحيّ ولنا دواح … والمرقبان ولنا جناح وخيلنا ملجمة شواحي (٤) المرقبان: جبلان يرقب منهما، والرّقيب يرقب القوم من أعلا الجبل. والجناح: جبل أسود (٥). ويلى ذلك: المران (٦)، وهما اللّذان يقال لهما

стр. 260

التّليّان (١). قال فائد بن حكيم الرّبعيّ: متى العيس من مصر بنا رافعاتنا … إلى نجد، أو باد لعيني قلالها ومزج إليها الطّرف حتّى يردّه … قموس القرى في البعد يخفق آلها على متن عاديّ كان أماره … رجال تنادى، أفلتتها جمالها وقال: بلى فاسقياني بالتّليّ (٢) وروّيا … مشاشي قبل الموت إني أحاذره قال: ومزج في الشعر الأول: أي يسوق نحوها الطّرف ينظر إليها. ويعني بقموس القرى: هضبة تقمس في الآل. أماره: علاماته.

стр. 261

وقال: (١) خليليّ إن حانت بمصر منيّتي … وأزمعتما أن تحفرا لي بها قبرا فلا تنسيا أن تقرءا لي على الغضا … ونجد سلاما لا قليلا ولا نزرا (٢) وإن سرت يا سبحان ربّي بالغضا … أو المرت (٣) من نجد مخيّسة صعرا (٤) فمات بمصر وولده بها، عظيم شأنهم. وقال شاعر منهم: لواني بالعراق ينام قلبي … وأشبع ما حننت إلى الجثوم ومن جبالهم: جزجز (٥). قال الشّاعر:

стр. 262

أتنسى جزجزا وجنوب ضاح … وخيمات بنين إلى الصّعود وماء جزجز: بئر عاديّة. ومن أوديتهم: ذو لباح (١). وماؤه شبيث (٢). والأحص (٣) هو وراءه، لبني سليم، بينه وبين ذلك نصف يوم. ونوائح كليب (٤) منصوبة على ماء شبيث، وهنّ صخور، كأنّها الرّجال منصّبة. ومن مياههم: بئر الضّلوع، وكانت في الجاهلية لبني تغلب. ومن مياههم المؤخّرة (٥)، وهي معدن ذهب وجزع أبيض (٦).

стр. 263

وجبله الثّخب (١)، وقد ذكره الشاعر فقال: وعيش بالجديلة ثمّ موت … بجنب الثّخب تثنية العذاب ومن أعلام بلادهم: القشراء: معدن ذهب، وكلا المعدنين كانا سوقا. ومن مياههم. السّخيبرة (٢)، وهي ماء جامع ضخم. ومن مياههم: شبكة اللّوى (٣).

стр. 264

وجبلها: الرّجلاء (١). بين أسود العين (٢) ومطلع الشّمس. قال صبيح (٣): يا دار ميّة بالرّجلآء قد درست … قد هاج شوقي بالرّجلآء ربعاك بعد الزّمان - وما جرّمت من أحد … وحائل من دقاق التّرب يغشاك ومن مياههم موزّر (٤). وجبله: شعر، وحذاء الطريق (٥)، شرقيّه لبني بكر، وغربيّه لبني الأضبط.

стр. 265

وجبله أيضا مسحل. قال: لريح الخزامى بين قملى (١) ومسحل … إذا ضربت يوما وجال جويلها شفاء لنفسي ليس للرّيح باللّوى … لوي الخبت والحيتان يغلي صليلها وكان بالجار (٢)، اراد: لا الريح، فجاء بليس، توكيدا. ومن بلادهم: موقوع (٣). وأقرب البلاد إليه قرن ظبي (٤).

стр. 266

قال الشاعر: عفا قرن ظبي فالبراق الرّواعف … فرجلاء شعر (١) أقفرت فالعوارف وأقفرن من أسماء الا معارفا … يهجن البكا، سقيا لتلك معارف وبينهم وبين بني وبر (٢) من المياه: - الخريزة (٣). والجديلة (٤). والرّجلاء (٥)، رجلاء الثّخب.

стр. 267

والخاتنة (١)، وسجا (٢) مياه كلها. ولبني ربيعة يوم في الرّمل، ولوبر [الباقي من مسيرة يومين. ومن مياه بني وبر (٣)] وجبالها: الرنقاء ماءة (٤). وجبلها الأرنق (٥). وحفيرة (٦) الغيلم.

стр. 268

وحفيرة قاع الجثجاثة. والصفرة (١) وحفيرة سمّاخ، فهذه مياه اللّوى. واللوى (٢): واد. والعين (٣) وهو أسود العين. قال العبّاس بن الحكم الوبريّ (٤): ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة … بصحراء ما بين الجثوم إلى شعر؟! وهل أردنّ العين والشّمل جامع … مقيم النّوي قد حان ذاك إلى قدر؟ وهل أرينّ اليوم يا أمّ خالد … دميث (٥) اللّوى من قصد مطّلع الفجر

стр. 269

فكيف ولم أصبح أحدّث فتية … كرام المساعي من ربيعة أو وبر حمى سربهم في كلّ يوم كريهة … مصاعيب أمثال المهنّأة الزّهر ويروي: المعبّدة الزهر. ومن أجبالهم: أسود العين (١). وأسيّد العين (٢). قال الشاعر الركين (٣): فأسود العين جار لا يفارقنا … والخال جار لليلى ليس يقليها يمضي الشّتاء وما عدّ العيال بها … ماء السّواك ونوم العين يكفيها

стр. 270

كأنّها سقطت من ماء سارية … يشفي الصّدا قبل رنق الماء صافيها ومن جبالهم محجّر (١). قال الشاعر: لمن الديار كأنها لم تعمر … بين الستار وبين برق محجّر وبين ذاك قران وستر (٢) تدعى المضابيع (٣). وبين ذاك النّاصح، واد في أسفل أسود العين.

стр. 271

قال ثعلبة: هل تعرف الدّار بواد من … اسود العين إلى جنب الخرب (١) تجر به الرّيح أذيالها … كجرّ النّساء ذيول النّقب تحمّل فجاور بني واهب … هناك تلاقي (٢) جسيم الحسب فكم فيهم من فتى ماجد … جميل المحيّا كريم الأدب وفيهم يقول ثعلبة أيضا: ألم تريا أنّ اللّئيم ابن عثجل … قري ضيفه قعبا من الماء أشكلا بني عثجل أشبهتم اللوم (٣) عثجلا … ووالده لا يرحم الله عثجلا وجدنا الفتي الوبريّ أكرم منكم … على أنّه قد كان أكرم أوّلا قوله أكرم أولا - يعني آباءه وأجداده، فيقول:

стр. 272

لذاك كان أكرم منكم، لأن آباءه كانوا أكرم. وكان نزل برجل من بني ربيعة بن كلاب، فقراه لبنا، فقال فيه هذا: ومن بلادهم التناصيب (١)، وهي جبال. ومما يسمّي منها حمّال (٢). قال الشاعر: هل تؤنسن من جانبي حمّال … من ظعن يحدين كالسّيال أو كالنّخيل السّحق العوالي … حتّى إذا أعجبن عين الخال قرّبن كلّ بازل جلاّل … شكواه لما شدّ بالحبال ترغّم كاليد غدّ في الجبال (٣)

стр. 273

وماؤها العقيلة (١) ومن جبالهم الذّريرات (٢). قال الشاعر: وما أمّ أحوى الجدّتين خلالها … بحزم ذريرات مراد ومربع (٣) ومن أوديتهم: الشّعيبة. ومن جبالهم القرنان، قرنا عنيزة. وعنيزة (٤): ماءة كانت لربيعة.

стр. 274

فيها بئر يقال له است كلب (١). قال الوهبيّ: قد كنت ريّان عن است الكلب … وعن مقام فوقها مجبّي وقالت الوهبيّة - وزوّجت بالعراق -: لماء من عنيزة لم يضيّح (٢) … أحبّ إليّ من عسل العراق ثمّ الجديلة (٣). ولهم ذو العوسج (٤): ماء، كان أوّله معدنا.

стр. 275

ولبينة (١): ماءة عاديّة. ومن أجبال الجديلة: قرن الجواري (٢). وقرن أمّ محل (٣). وقرن الثّعالب (٤). وأقرن سمقة (٥). ثم من قصد الخريزة (٦): ظرب يقال له حمران. والصفرة: جبال حمر من جبال الجديلة، وذو الضعة واد (٧)، وذو السّرح (٨).

стр. 276

والشّعيبة (١): واد. ووادي الزّعفران. والاخرز جبل. وقران (٢). قال الشاعر: يا دار قد درست من الأزمان … وخلت معارفها من السّكّان حتّي عفت وتنكّرت آياتها … وتأبّدت بين اللّوى وقران قد هاج لي طربا وان لم تعلمي … منك الغداة معارف ومغاني والخريزة: (٣) بينهم وبين ربيعة، وهي ماءة

стр. 277

بين الحمض والعذاة، والعذاة ما كان سوي الحمض (١)، وجبلها الأخرز، وهي تحادّ بني أبي بكر. وسجا: (٢) مرتفعة في ديار بني أبي بكر، وجبالها: خرب (٣) العقاب. وخرب الذّيب. والشّهد: جبل. قال الشاعر: لئن طال (٤) ليلي بالخريب لقد أتي … لجلدي ليل بالخريب قصير (٥) ومما هو بينهم: الخاتنة.

стр. 278

وجبالها (١): غابق. قال الشاعر: سقى أمغر الصّمعاء والوادي الّذي … به غابق ما جاور الثّخب (٢) غابق وذو الصّوقعة: وادي حمض لبني ربيعة. وماء يقال لها القمعرانة (٣) لبني ربيعة. وموضع، تلال حمر، يقال لها العروق (٤) قال الشّاعر: ألا يا ديار الحيّ والحيّ جيرة … بحيث تنهّت في العروق جيوبها سقتك نجآء من ربيع تتابعت … عليك وهبّت غير نحس جنوبها

стр. 279

ألا ليت شعري هل يعودنّ ما مضى … لنا فيك أم هل تغفرنّ ذنوبها؟. وبالرّجلاء (١): براق العمّارة. والعمّارة (٢): ماءة جاهلّة لها جبال بيض. وتليها الأغربة (٣)؛ جبال سود. وتليها براق رزمة (٤): براق بيض. وتليها الجراديح: (٥) براق بيض. ويلي ذلك الجوّ جوّ الجندل (٦). وجميع بلاد بني الأضبط:

стр. 280

ما بين الجريب، (١) وهو واد وحموض، ومياه من عند المضيّح. إلى الجونيّة، وهي عند أبرقي حجر (٢). إلى العكليّة (٣) وهي من الجديلة مهبّ اليمانيّة. إلى قرانين (٤)، إلى شعر، إلى اكف إلى البزي (٥)

стр. 281

إلى شعبا. إلى حزيز (١)، جسر، إلى البزيّ. سوي أنّ سجا مرتفعة في دار بني أبي بكر، وهي ماءة ولم تزل في أيدي بني الأضبط جاهليّة. وولد وبر (٢) وهب [ووهيب] ووهبان وواهب، كلهم كثير عقبه. منهم بنو حنثر (٣) بن ( … ) وهبان. ومن شعرائهم: عطاء بن منظور بن كلدة بن حنثر. والرّكين بن حيّان من ولد وهب بن وبر. وكثير بن التّمرس وهبيّ أيضا. ومن وبر: الأغضف بن عبد الله الواهبيّ شريف. ومن شعرائهم: داود بن الأغضف. والعبّاس بن محمد.

стр. 282

وسعد بن عبادة. وداود هو القائل: ألا ليت أنّي يا بجاد إذا جرت … لك الرّيح يوما كان جلدك لي جلدا أرى الوحش لا تنحاش عنك عجومها … ويزددن منّي حين يؤنسنني بعدا بجاد: هذا أجير لهم من نمير، كان النّساء لا يستترن منه، فقال سعد بن عبادة يجيبه: تمنّيت جلد السّوء من غير حاجة … لتكسب يا داود في جلده حمدا فقال داود: فهل أنت إن أغلى النّميريّ جلده … معيرا أخاك الواهبيّ إذن جلدا فما فضّ سعد في حبالي وقد علت … بي العيس أرضا ما أريد بها سعدا وقال داود في قوس له يصفها: إذا بلّ الطّلال قسيّ قوم … فقوسي لا يغيّرها الطّلال

стр. 283

وأقوال الوشاة عليك هدر … إذا لذّتك عيني والشّمال قال: وأما كعب بن [ابي بكر] (١) كلاب. فلها الغدير الأعلى: ماء. ولها الطّائر ماء (٢). ولها الحفيرة، حفيرة (٣) بني شرقيّ، ولها شيء في الأخرجة (٤) شرك، وكانوا لصوصا شياطين (٥)، منهم ابو الضّحي وبنوه بعد جناح، وزهير واليمان وبنوه وسائر بني شرقيّ. ولهم جبل يقال له الأخرج (٦).

стр. 284

وقال العامريّ: والأخرجة: ماء لهم في جنب الأخرج (١). قال: ولهم البرقانيّة (٢) وقادم (٣): قرن، بجنب البرقانيّة، ماءة لطائفة منهم يقال لهم بنو برقان (٤). قال العامريّ: والمحدثة (٥): ماءة يمرّ عليها طريق اليمامة، لبني يزيد من بني كعب، وهم يسمّون بني السّوداء. وأما ربيعة بن كلاب: فلها الغدير الأسفل (٦)، وهما غديران.

стр. 285

ولها البطانة، وهي بئر بجنب قرانين (١)، وهما بين ربيعة بن كلاب والأضبط، وعبد الله بن أبي بكر، ولها الأثبجة (٢): ماء وجبال على شاطيء اللّوي. وأما الوحيد ورؤاس (٣)، فلا يعرف لهما في البادية إلا مياه في أيدي بني أبي بكر. ومن بلاد بني كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: قال أبو الازهر الجعديّ: الفلج: قرية عظيمة (٤).
следующие страницы →