← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 30144

بلاد العرب

لغدة الأصفهاني

Полный текст (481 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

إلى شعبا. إلى حزيز (١)، جسر، إلى البزيّ. سوي أنّ سجا مرتفعة في دار بني أبي بكر، وهي ماءة ولم تزل في أيدي بني الأضبط جاهليّة. وولد وبر (٢) وهب [ووهيب] ووهبان وواهب، كلهم كثير عقبه. منهم بنو حنثر (٣) بن ( … ) وهبان. ومن شعرائهم: عطاء بن منظور بن كلدة بن حنثر. والرّكين بن حيّان من ولد وهب بن وبر. وكثير بن التّمرس وهبيّ أيضا. ومن وبر: الأغضف بن عبد الله الواهبيّ شريف. ومن شعرائهم: داود بن الأغضف. والعبّاس بن محمد.

стр. 282

وسعد بن عبادة. وداود هو القائل: ألا ليت أنّي يا بجاد إذا جرت … لك الرّيح يوما كان جلدك لي جلدا أرى الوحش لا تنحاش عنك عجومها … ويزددن منّي حين يؤنسنني بعدا بجاد: هذا أجير لهم من نمير، كان النّساء لا يستترن منه، فقال سعد بن عبادة يجيبه: تمنّيت جلد السّوء من غير حاجة … لتكسب يا داود في جلده حمدا فقال داود: فهل أنت إن أغلى النّميريّ جلده … معيرا أخاك الواهبيّ إذن جلدا فما فضّ سعد في حبالي وقد علت … بي العيس أرضا ما أريد بها سعدا وقال داود في قوس له يصفها: إذا بلّ الطّلال قسيّ قوم … فقوسي لا يغيّرها الطّلال

стр. 283

وأقوال الوشاة عليك هدر … إذا لذّتك عيني والشّمال قال: وأما كعب بن [ابي بكر] (١) كلاب. فلها الغدير الأعلى: ماء. ولها الطّائر ماء (٢). ولها الحفيرة، حفيرة (٣) بني شرقيّ، ولها شيء في الأخرجة (٤) شرك، وكانوا لصوصا شياطين (٥)، منهم ابو الضّحي وبنوه بعد جناح، وزهير واليمان وبنوه وسائر بني شرقيّ. ولهم جبل يقال له الأخرج (٦).

стр. 284

وقال العامريّ: والأخرجة: ماء لهم في جنب الأخرج (١). قال: ولهم البرقانيّة (٢) وقادم (٣): قرن، بجنب البرقانيّة، ماءة لطائفة منهم يقال لهم بنو برقان (٤). قال العامريّ: والمحدثة (٥): ماءة يمرّ عليها طريق اليمامة، لبني يزيد من بني كعب، وهم يسمّون بني السّوداء. وأما ربيعة بن كلاب: فلها الغدير الأسفل (٦)، وهما غديران.

стр. 285

ولها البطانة، وهي بئر بجنب قرانين (١)، وهما بين ربيعة بن كلاب والأضبط، وعبد الله بن أبي بكر، ولها الأثبجة (٢): ماء وجبال على شاطيء اللّوي. وأما الوحيد ورؤاس (٣)، فلا يعرف لهما في البادية إلا مياه في أيدي بني أبي بكر. ومن بلاد بني كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: قال أبو الازهر الجعديّ: الفلج: قرية عظيمة (٤).

стр. 286

قال الشاعر: نحن بنو جعدة أصحاب الفلج … نحن منعنا بطنه حيث انعرج (١) نضرب بالسّيف ونرجو بالفرج وبالفلج نخيل ومزارع وأنهار. وهو من قرى اليمامة (٢)، بينه وبين حجر مسيره عشر مراحل. وبه عين يقال لها الذّبّا (٣)، يخرج منها سبعة عشر نهرا، وهي شبه خسفة في الأرض، وهي في غضراء.

стр. 287

فأسفل الفلج لجعدة (١). ولهم فيه سيح يقال له الزّهدميّ (٢)، وقد بنوا فيه حصنا هو في أسفل الفلج، وهو مفض إلى البياض. والبياض (٣): صحراء لقشير، وجعدة، مسيرة عشرين يوما، وهو فلاة بين الفلج ويبرين، ليس به ماء حتّى ترد يبرين. ومنازل جعدة فيما بين الزّهدميّ وسوق الفلج. بمكان يقال له المحطيّ، وهو محطيّ الفلج (٤)، به نخيل ودور وحيطان.

стр. 288

وسوق الفلج ببطحاء، واد يسمّي وادي (١) أكمة. واسم الوادي كرز (٢). والسّوق مدينة عظيمة، ومنازل بني قشير في ناحية السوق على شطّ الوادي نخيل ودور وحيطان. ويسمّى منزلهم الزّرنوق (٣). ولبني قشير أيضا: قرية على فرسخ من الزّرنوق

стр. 289

يقال لها قرن (١)، فيها نخيل ودور ومزارع. وفي ناحية قرن: سيح اسحاق (٢)، الذي اقتتلت فيه جعدة وقشير، لأنه كان لقشير لإسحاق بن فلان، فاشترته جعدة فمنعتها قشير، فوقعت بينهم فيه حرب، وكان (٣) جعدة اشترته بثلاثمائة ألف درهم، وهو نهر مخرجه من قناة، وهو بطيحة واسعة، وعليه من النّخل ما لا يدرى ما مبلغه. والقاع (٤) أيضا: قرية لبني قشير، حذاء قرن.

стр. 290

وحذاء قرن قرية أخرى يقال لها صدّاء لبني (١) الحريش وللحريش واد يدفع على صدّاء يسمّى الهدّار (٢)، لا يشركهم فيه أحد. وحذاؤه الشطبتان (٣) وهما واديان، فيهما نخيل، وهما للحريش وقشير. ثم نرجع إلى الفلج، وهذا الوادي الذي يسمّى

стр. 291

كرزا (١)، بينه وبين الفلج مسيرة ليلة، نحو من عشر فراسخ. وأكمة (٢): قرية بها منبر وسوق، وهي لجعدة، إلا قليلا من أعلاها لبني قشير، وكرز ساقيتها، وأكمة بين جبال. والفلج (٣) بصحراء مفضية، تصبّ عليه الأودية. ولجعدة واد يقال له الغيل (٤) بين جبلين، ملآن نخيلا، وبأعلاه نفر من بني قشير لهم أموال كثيرة، وبه أيضا منبر، وبين الغيل والفلج سبعة فراسخ أو ثمانية. فهذه قرى الفلج ومدنه.

стр. 292

وما بين الفلج والمجازة أربع مراحل. والمجازة (١) لهزّان. وما بين المجازة والفلج لجعدة: مياه ماشية (٢). فمن تلك المياه: النّضح (٣) بئر لهم. بواد يقال له العرجون (٤).

стр. 293

ولهم أطلحاء (١)، وهو ماء بواد يقال له وادي الأطلحاء. وبلادهم هذه أودية وقفاف وجبال. ولهم الحزّاء (٢)، وهي ماءة مفضية بالبياض. قال الشاعر: يوم على الحزّاء يوم نحس … ليس كيوم الفتيات اللّعس ولهم أيضا: ماءة يقال لها دلاميس (٣)، وبينها وبين الفلج مسيرة ليلة.

стр. 294

ولهم أيضا ماءة يقال لها الوره (١). قال الشاعر: رد الوره العاديّ بي ثمّ لا يكن … على النّاس منّي إن هلكت ضمان وهو ماء للماشية، ويسمي واديه وادي الوره. وبأعلا واديه أيضا واد لهم يسمّى غلغلا (٢)، وفيه نخل كثير. وبينه وبين واد آخر ماء يقال له المراء (٣)، نحوا من روحة جواد،

стр. 295

ولهم أيضا حراضة (١)، وفيها مياه ماشية ونخيل. ولهم الصّدارة (٢)، وهي أعلا وادي الغيل، وهي كثيرة النخيل. فهذه مياه جعدة. وهذه كلها بقفا العارض، تصبّ سيولها مستقبلة مطلع الشّمس. والعارض جبل (٣)، فصل اليمامة جمعاء. ووجه العارض مستقبل مغيب الشمس وفيه أودية وشعاب. فإذا انحدرت من العارض مستقبلا مغيب الشّمس،

стр. 296

وقعت في الدّبيل (١). والدّبيل (٢) رملة بمقابلة العارض. وفي العارض (٣) ثنايا، فمنها ثنيّة الهدّار. وثنيّة أكمة. وثنيّة برك. وثنيّة نساح. وثنية الأحيسي، وبهذه الثنايا مياه لقشير.

стр. 297

ومياههم بالدّبيل شباك كثيرة، منها: الجاذبة (١). ثم الخضره. ثم الصّحبيّة. والصّبيغاء والقشيره (٢)، والرابغة (٣). والجناديّات، ثلاثة أمواه متقاربة. والسّلميّة (٤). فهذه مياه الدّبيل. ولهم بين الدبيل والعارض ماء يقال له آوان (٥).

стр. 298

ولهم المرير (١). والرجلاء. والثادقة. ولهم مياه كثيرة لا تحصى. ولبني قشير وغيرهم: من الجبال: عمايتان (٢)، أحدهما للحريش، والأخرى لنهم وهم بنو عبد الله بن كعب إخوة العجلان. ويذبل (٣) لبني قشير.

стр. 299

والينكير لبني قشير، جبل طويل (١). ويذبل بين الينكير ودمخ. وبيذبل ماء، يقال لها حليمة (٢). وبها السّلميّة. وثهلان (٣) لبني نمير. وهو بناحية الشّريف (٤) من بلاد بني نمير. وفي ثهلان ماء ونخيل لبني نمير. والسّواد (٥) سواد باهلة، وهي جبال سود.

стр. 300

وابنا شمام: بالسّواد (١)، يدفع عليهما عرض السّود. وهو غير عرض اليمامة (٢). والرّيم (٣) واد لبني معاوية بن قشير. وقساس (٤) قريب من الينكير، وهو جبل طويل.

стр. 301

وجبل يقال له بجادة (١)، في ناحية العمق لبني قشير. وعن غير أبي الأزهر (٢): قال الراجز: قد طال ما ماشى المطيّ يذبل … وهو مقيم والمطايا تنسل قال: وهو جبل لباهلة، وتراه من مسيرة يومين، وهو قريب من السّود (٣). وشوق: جبل قريب من يذبل، قال أظنه (٤) لنهم

стр. 302

قال: وجبل الينكير أظنه أيضا من السّواد، سواد باهلة. قال الأصمعي: يذبل. والقعاقع (١). وابنا شمام (٢) لباهلة. وقال أبو الأزهر: السّود (٣): قرية لباهلة بالوشم بأطرافه. وهي التي يقول فيها الشاعر: أحبّ ثنايا السّود من أجل أنّها … يكنّ لعمرى من حميدة مربعا

стр. 303

وأنشد لرجل من بني عقيل يقوله لباهلة (١): باهل زيحي عن نمير واخنسي … إنّ نميرا لك إن تكبّسي يطاك واطيها بخفّ ملطس … وتنحسي وتنخسي وتنخسي وتفرسي بالسّود كلّ مفرس … وقبل ورد العرك المعلنطس وعن غير أبي الأزهر: ماء لبني سلمة بن قشير، يقال له صعق (٢). والحاجر (٣) أيضا لبني سلمة بن قشير. قال: ولبني قشير النّقر (٤)، وهي في رملة

стр. 304

معترضة ذاهبة دون جراد. وهي شبه الوهدة (١)، محيط بها كثيب، وفيها نخيل ومياه. من تلك المياه: الحاجر. وواسط (٢)، وبين النّقر وقرقرى مسيرة ليلتين وبين قرقرى (٣) وحجر مسيرة ليلة. وقال: الذي يخرج على سعاية خلطاء كعب، فأوّل ماء ينزله بعد قرقري الحاجر أو واسط. قال: وتلك النّقر مقترنة، بعضها قريب من بعض. ولهم الشّبيكة (٤) من معادن اليمامة.

стр. 305

بين الحفيّرة (١) والعوسجة. ولهم ماءة تسمى الأبترة (٢) عذبة، عليها بنو اللّبين، منهم الوليد اللّبيني صهر محمد بن خالد بن هميان المسلّميّ، من ولد أرقم بن كلاب. وبينها وبين النّقر ثلاث ليال. ولهم شعبعب (٣)، وهي بحائل، ماءة من وراء النّقر بيوم. تهبط من النّقر حائلا (٤).

стр. 306

قال الشاعر (١): يا ليت شعري والإنسان ذو أمل … والعين تذرف أحيانا من الحزن هل أجعلنّ يدي للخدّ مرفقة … على شعبعب بين الحوض والعطن قال: وإذا جاوز الحجّاج حائلا والمرّوت، مقبلين من مكة، صاروا في قرى اليمامة. قال الرّاجز (٢): إذا قطعنا حائلا والمرّوت … فأبعد الله السّويق الملتوت وحائل: بين رملتين (٣):

стр. 307

جراد (١). والأطهار (٢): وهي من حائل أيضا. وفي بطن الرّمة من المياه (٣): العرينة. وغرّاء. وأبيط. وجليجلة، لبني عبد الله. والحاجر قرية وسوق، وهو ماء لبني أبي سلمي (٤)،

стр. 308

وهو على طريق الكوفة إلى مكة. وفوقه زهمان وهو ماء لأشجع (١). وفوق ذلك الحرّة، حرّة النّار، وهي من زهمان على نحو من ليلتين (٢). وبينهما تصبّ أعالي شعاب الرّمة، وكل شيء من العرينة إلى ما فوق زهمان، بليلة من الرّمة، حيث ما احتفرت منه. قال: وقنوان بأرض غطفان (٣).

стр. 309

قال الراجز (١): كأنّها وقد بدا عوارض … واللّيل بين قنوين رابض بجلهة الوادي قطا نواهض قال العامريّ: أفيعة. وأبايض وأثرة (٢). كلّهنّ من بلاد بلقين. وينبت (٣) فيهن القتّ الذي يجتني ويؤكل. قال موهوب بن رشيد القريطيّ (٤):

стр. 310

وما دعت الحمامة ساق حر … على فنن يجاوبها هديل - تذكّر واله (١) ذكرت جنينا … لها بقراب (٢) مهلكة عويل قال: تقول العرب. أنا غريرك من هذا الأمر، أي أنا أخبرك عنه بعلم، فاغترر بقولي فيه، قال: تقول العرب: هذه الأرض أجود تقنا من هذه، أي أجود طينا. وتقول: أنبطوا ركيتّهم في حشاء. أي في حجارة رخوة، وحصباء، وإذا كانت كذلك كان أغزر لمائها، وإذا أنبطت في غضراء كانت قليلة الماء، وهي طينة خضراء أو صفراء. أما منازل بني عديّ بن جندب (٣):

стр. 311

فبطن فلج (١)، من طريق مكّة. وملكهم من الطّريق، ما بين ذات العشر (٢) إلى الرّقيعي، والرّقيعيّ ثمد لهم، ينسب إلى بني رقيع (٣). وفيه يقول الشّاعر (٤):

стр. 312

يا ابن رقيع: هل لها من مغبق … أم هل لها عندك من معلّق - ما شربت بعد قليب الغربق … من قطرة، غير النّجاء الأدفق يعنى خالد بن ربيعة بن رقيع. فهذه محاضرهم في قيظهم، ومسقى اموالهم. ويتبدون في الصّحراء (١) بين الدّوّ (٢)، والصّمان. قال بعض الرّجّاز (٣): إنّ بني العنبر أحموا فلجا. … ماء رواء، وطريقا نهجا وقال عبد الرحمن بن قشير (٤):

стр. 313

أقمنا بفلج، واللهابة للعدا … بضرب كإحراق اليراع المسنّد وقال عمرو بن لجاء (١): فقبلك، ما أحمت عديّ ديارها … وأصدر راعيها بفلج، وأوردا وأما بنو حنجود (٢). وبنو عمرو بن جندب (٣). فمنازلهم الجفار (٤)، عن يسار المصعد من السّمينة (٥)، في مهبّ الجنوب منها.

стр. 314

ولبني حنجود أيضا الحمارة (١). والثّوير. والموجدة. ومياه كثيرة. اراب (٢) متياسرة عن الجفر، مصعدة في شقّ الرّمل، يسكنها بنو عمرو بن جندب وأخلاط معهم، وأما بنو مالك بن جندب (٣). فلهم الينسوعة (٤). والوقبي (٥)، وهي ماءة قريبة من الينسوعة

стр. 315

في مهبّ الشّمال، منها عن يمين المصعد. وبنو عوف بن مالك بن جندب: يسكنون الفقء (١)، وينزلون الحريم (٢). وجلاجل (٣) من ناحية الفقء. وأما كعب بن جندب: فلهم ماء يقال له الأسيلة (٤)، لهم به نخل.

стр. 316

ولهم قاع يزرعونه يقال له الجثجاثة (١). وأما كعب بن العنبر: فمنزلهم اللهابة (٢). وهي قريبة من طويلع (٣). وينزل ناس منهم بالفقء، وهم بنو زيد بن مجفّر (٤). وينزلها بنو مالك بن العنبر. وبنو حصن من بني مالك، وهم رهط عبيد بن أيوب (٥).

стр. 317

ويسكنه أيضا قوم من بني عديّ من بني جناب (١)، ولهم عز ومنعة وأموال. وكانوا حاربوا حنيفة فانتصفوا منهم في الحرب التي قتل فيها عبد الرّحمن بن قشير (٢). والفقء بالكرمة. والكرمة باليمامة (٣). ويجاورهم في الفقء حمّان، وعكل، وضبّة، وعدي، وتيم، وغيرهم (٤). وقال أبو حممة - وكان أبو حممة أحد بني (٥)

стр. 318

عبدة بن عديّ - يمدح بني كعب بن العنبر، ويذكر منزلهم باللهابة: ألم يأت كعبا باللهابة مدحتي … وكانوا لما أثنيت من صالح أهلا هموا نزلوا بين الرّباب ودارم … وسعد على رغم العدا منزلا سهلا لهابة طرّا أحرزتها رماحهم … ومرهفة قضبانها حودثت صقلا ومحتمل من عندهم بان منهم … حميدا ولم يفقد شراكا ولا نعلا وكان جاورهم فأحمد جوارهم. ومما سمعنا (١) من التّيمي. ومن مياه الرّباب (٢):

стр. 319

بالوشوم (١)، إلى (٢) الفقء: المرفئة (٣)، وهي بقنة الكرمة، وهي للتّيم خاصّة. والسّبراة (٤) لهم خاصّة. وفي رأسها ركيّة عاديّة يقال لها سبير (٥). وهي التي يقول فيها محمد بن علقمة: إنّ سبيرا ماء شاة وجمل … سلعا من السّبراة في رأس جبل منازل فيه، إن الله فعل ثم المائدة، وهي ماءة لهم.

стр. 320

ثم الجياسة (١). ثم العاديّة. ثم طريق. ثمّ الأحساء. ثم الطّريفة (٢). ثم الجنينة. ثم الظّليف. ثم حرمة (٣).
следующие страницы →