← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 30144

بلاد العرب

لغدة الأصفهاني

Полный текст (481 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

طريق بين أجبال فيها رياض. وبالصّليب (١) حيّات خبيثة. قال: وفي الصّمان أيضا حيّات. ثم تهبط من الصّليب في أودية سهلة حتى تنتهي إلى أيرميّ، يقال له أيرميّ الركبان (٢)، وهو علم مبنيّ من حجارة للطريق، وهو شبه شخص إنسان. فإذا جزت أيرميّ الرّكبان فعن يمينك ماءة، إن شئت وردتها وإن شئت لم تردها، يقال لها المعرقبة، وهي لعيسي بن سليمان (٣)، وعليها قصر مبنيّ وأثلتان كبيرتان. ثم تمضي من أيرميّ الركبان فتعلو مغرا يقال له الحزيز.

стр. 387

وفيه يقول الراجز: لمّا بدالي بالحزيز أينقي (١) … كبّرت تكبير الأسير المطلق فتمضي في الحزيز، حتى تهبط ماء يقال له سفوان (٢)، فيه بيوت مبنية كثيرة فيها شرك (٣) لضّبة وسعد، وبه تجار، وهو الذي يقول فيه: الراجز (٤):

стр. 388

جارية بسفوان دارها … تمشي الهوينا مائلا خمارها ينحلّ من غلمتها إزارها وبين سفوان والبصرة بياض يوم أو أقل. ثم تخرج فتعبر رميلة له وتركب طريقا نهّاما (١) فيه محاج كثيرة حتى تهبط الأحواض (٢)، وهي موضع تبصر فيه بعض قباب البصرة، وهو ماء وضع للسّانية، عليه قصر وقبيبتان. ثم تخرج من الأحواض منحدرا في الطريق وأنت

стр. 389

تنظر إلى البصرة حتى تدخلها. عمل اليمامة (١): قال: جابيها يجبي بجوف المربد، مربد (٢) البصرة. وجابيها يجبي بركبة (٣)، وبينها وبين قرن ليلة، وبين قرن ومكة ليلة. وجابيها يجبي برمال اليمن، قريبا من صنعاء. وجابيها يجبي البحرين (٤). وقال:

стр. 390

منبر الأحساء احساء هجر، يدعي عليه لصاحب اليمامة، وواليها من قبل عامل اليمامة. وهو من هذا الوجه يجبي بجبلي طيء، قريها من جار البحر (١)، عند وادي القرى. وذلك ان جميع قيس (٢) جبايتها إلى اليمامة، ما خلا بني كلاب، فإن جبايتهم إلى المدينة. فأما عقيل والعجلان وقشير ونمير ونهم (٣) وباهلة وكلّ قيس، فإلى اليمامة.

стр. 391

وأما جميع بني سعد وضبة والرّباب والحزن، حزن بني يربوع وغير بني يربوع، فإن جبابتهم إلى اليمامة. قال: جابيها يرد لينة (١)، وهي ماءة لبني غاضرة أسد، بينها وبين زبالة ليلة. قال: وإذا خرجت من حجر تريد الكوفة فأول ماء ترده يقال له الحبل (٢). وهو في ناحية القفّ، وهو ماء لراعية اليمامة. وبينه (٣) وبين حجر نحو خمسة فراسخ. ثم تخرج منه فترد القفّ، وهي أرض خشنة ظاهرة، حتى تأخذ بين بنيان (٤) والعرض، تدع

стр. 392

بنبان يمينا والعرض يسارا،. ثم تمضي حتى ترد البالديّة، بالديّة بني غبر (١)، وهي قرية فيها نخيل ومزارع، وبين البالديّة وحجر ليلتان. فإذا خرجت من البالديّة وردت ماء يقال له الغميم (٢) لبني سعد، إن رودته. والاطويته حتى تجزع بطن واد يقال له العتك (٣)، وهو لبني سعد، وهو واد يجيء أعلاه من ناحية

стр. 393

الفقء (١) ثم يشقّ حتى ينتهي إلى ناحية الغميم، وليس لسعد عن يمينه ولا عن يساره شيء إنما لهم بطن الوادي. أما إذا كنت مصعدا فيه كأنك تريد الفقء (٢) فإن ما عن يمينك وما عن يسارك لعديّ والتّيم وبني سحبم. وإن أردت ورد تمر وتمير (٣) وردتهما، وهما ماءان لعدي والتّيم، عليهما نخيل ومياه بين أجبال، ويري أحدهما من الآخر، وبين تلك الأجبال خبروات من السّدر. وإلاّ مضيت فوردت مبايض (٤)، وهو ماء لضبّة،

стр. 394

وهو عن يمين الوشم. وإن اتّقيت اللصوص على ورد مبايض فإن عن يمينه بأسفل واديه حسيا فما أو فمين يسمّى الذّويبة. ثم تجوز مبايض - وبين مبايض وحجر أربع ليال منطلقات - فأول ماء ترده تعشار (١) وهو لضبّة في سند جبل، وحوله أبارق من رمل، مخالطه جبال ثم تمضي عن تعشار فإن أحببت وردت مويهة لضبة في قبل جبل يسمي الرّحا، وبين هذا الجبل وبين الماء نحو فرسخين. ثم تجوزه فترد ماء لبني فقيم يقال له تلعة (٢)، وهو ماء في شعبة بين صدّي جبل، ثم تجوز ذلك فوردك ماء يقال له السّقيا (٣)، وهو ماء في رأس

стр. 395

رملة، وهو في إبط الدّهنا، وتلك الرملة أدنى من الدّهنا من ذلك الوجه. ومن دونه فيما بينه وبين تلعة ثماد لبني العنبر مغطاة رؤسها في قاع دون تلك الرملة. والسقيا ايضا للعنبر. ثم تجوز الدّهنا فتعلو قفّا غليظا فتمر بخبراء وسط ذلك القفّ خفيّة للعنبر أيضا. ثم تجوز ذلك فترد المجازة (١)، وهي من طريق مكّة، الذي يأخذ عليه البصريّون، عليه المنار من بطن فلج، وهي منهل من مناهل السوق، يكون بها ناس تجّار في أيام الحج، وعليها آبار للسلطان، وأكثر أهلها العنبر ويربوع. وليست هذه بالمجازة التي كانت فيها وقعة المجازة (٢)

стр. 396

ثم تجوز المجازة فتقع في اللّوى (١)، وعن يمينه قفّ غليظ يفضى إلى حزن بني يربوع، وعن يساره رملة عظيمة تسمي الشيخة (٢). وأظنّ اللوى لبني يربوع، فتسير فيه، وليس هناك ماء إلا مياه عن يمينك تبصرها قريبا من مياه الحزن. فإذا جزت اللّوى وهو مسيرة ستة أيام فيما بين المجازة ولينة، صرت إلى لينة (٣)، وهي ماءة

стр. 397

لبني غاضرة أسد، وهي ماءة عظيمة من أعظم مياه بني أسد، أكثره أفواها [وأعظمه نطفة] وأغزره جمّا، وأوسعه أعطانا (١)، وعليها قباب مبنية كثيرة. ثم تجوز لينة فتسير غبّا - والغب يومان وليلتان - حتى ترد زبالة (٢)، وذلك كله لبني أسد، إلا ان بين زبالة ولينة مويها في شعبة، وأنت تريد زبالة عن يسارك، عليه قباب من حجارة لبني أسد أيضا. ثم تجوزه تريد زبالة فأنت أحيانا في طريق خشن، وجبال، وأحيانا في رياض، حتى تلقى طريق الكوفة إلى مكة، - زادها الله شرفا - وبينك وبين زبالة ستّة أميال، وعند ملتقاهما (٣) قبّتان مبنيتان، وفيه متعشّى الحجّاج، وبينه وبين زبالة ستة أميال. ثم ترد زبالة وهي سوق عظيمة من أسواق طريق

стр. 398

الكوفة، وهي ماء لبني أسد، وبها قصر وبناء للسّلطان. فإذا خرجت من زبالة وردت القاع (١)، وهو ماء ( ....... ) ثم تخرج من القاع، فترد ماء يقال له العقبة (٢) قال: وبين القاع والعقبة ماء لبني عجل. فإذا خرجت من العقبة وردت الشّقوق (٣). ثم ترد واقصة (٤)، وهي ماء لطيء. ثم تصير إلى العذيب (٥)، وهو ماء عليه نخل لطيء.

стр. 399

وهذه المياه - كلها من زبالة إلى الكوفة - عظام، عليها أسواق وتجار وقصور للسلاطين، وهي طريق الكوفة من مكة. وقال بعض الأعراب (١): أقول لصاحبيّ من التّأسّي … وقد بلغت نفوسهما الحلوقا إذا بلغ المطيّ بنا بطانا … وجزنا الثعلبيّة والشقوقا وخلّفنا زبالة ثم رحنا … فقد - وأبيك - خلّفنا الطّريقا قال العامري: بطان (٢) دون الثّعلبيّة.

стр. 400

وقال ابن الأعرابيّ (١): نجد اسمان: السافلة والعالية، فالسافلة ما ولي العراق، والعالية ما ولي الحجاز وتهامة، وقال الأصمعيّ (٢): إذا جزت ذات عرق إلى البحر فأنت في تهامة، وإذا جزت وجرة وغمرة فانت في نجد، الى ان تبلغ العذيب. وغمرة (٣) في طريق الكوفة، ووجرة (٤) في طريق البصرة.

стр. 401

إلى ههنا (١) ذكر نجد. قال: يقول بعض الناس: إذا بلغت العذيب من ناحية الكوفة، وهي من الكوفة على مرحلة فأنت في نجد إلى أن تبلغ حد تهامة. وقال الأصمعي: إذا جاوزت عجلز (٢) من ناحية البصرة فقد أنجدت، وإذا بلغت من ناحية الكوفة سميراء أو دونها فقد أنجدت، إلى أن تبلغ ذات عرق، فإذا تصوّبت في ثنايا ذات عرق فقد أتهمت. ويقال: إذا خرجت من المدينة فأنت منجد،

стр. 402

إلى أن تتصوب في مدارج العرج (١)، فإذا تصوّبت فيها فقد أتهمت إلى مكة. ويقول أهل المدينة: أخذت التّهاميّة أم النجدية (٢)؟ فالتّهاميّة التي على عسفان والجحفة، والنّجديّة التي على طريق الرّبذة. قال: وللبصرة إلى مكة طريقان: أما أحدهما فالصحراء عن يسارك وأنت مصعد إلى مكة ليال، فإذا ارتفعت فخرجت من فلج فأنت في الرمل، فإذا جاوزت النّباج والقريتين فقد أنجدت. وإذا أخذت طريق المنكدر (٣) إلى كاظمة فثلاث إلى كاظمة، وثلاث في الدّوّ، وثلاث في الصّمّان، وثلاث في الدّهناء.

стр. 403

وعن غيره (١) قال بعضهم: إذا جاوزت الحفر، حفر أبي موسى الأشعريّ، وهو حفر بني العنبر (٢)، كان أبو موسى احتفر فيه ركيّة، فأنت في نجد، وقال بعضهم: حدّ نجد من النّباج (٣)، وهو لبني عبد الله بن عامر بن كريز. ويقول بعضهم: إذا جزت القصيم فأنت في نجد، إلى أن تبلغ ذات عرق، (٤) ثم تتهم. والقصيم موضع ذو غضا، فيه مياه كثيرة وقرى

стр. 404

منها قريتا ابن عامر (١)، وهما اليوم لولد جعفر بن سليمان. احداهما يقال لها العسكرة (٢). قال: وأهل القصيم يسكنون في خيام الخوص وهي منازل بني عبس وغيرهم، وفيه نخيل كثيرة، وهو من عمل المدينة (٣). ويقال: حدّ القصيم قاع بولان (٤)، وهي مفازة. قال: والقصيم رمل. وبالقصيم ماء لبني أسد في الرّمل، عليه خيام من الخوص كثيرة، يقال له الحويرثيّة (٥).

стр. 405

قال الشاعر: على الرّبع الّذي بحويرثات … من الله التّحيّة والسّلام وبالقصيم عجلز (١)، وهي ماءة لبني مازن، وهي المنصف بين مكّة والبصرة. قال الراجز (٢): الله نجّاك من العجالز … ومن جبال طخفة النّواشر.

стр. 406

والعجالز رحب وعجلز وما حولها من المياه. ورحب: ماء لبني مازن بالقصيم أيضا. وبه أيضا لبني المرقّع (١) - وهم من بني عبد الله بن غطفان - مياه. منها ماءة يقال لها الجحدرة. وماء يقال له الرّكيّات (٢). قال الراجز: ظلّت على الجحدرتين تستقي … بسوقتين، فجنوب الأبرق وماء لبني ضبّة، يقال له كنيف، وهو لبني كوز (٣). وفيه يقول الراجز:

стр. 407

إنّ لها على الكنيف مشربا … دعائما وخشبا منتصبا (١) وكانت عجلز ورحب في أول الدهر لضبّة. كان وهبهما ابن جفنة لمحلّم بن سويط (٢). وأما سعد بن زيد مناة فأقصاها يبرين (٣)، وهو بحذاء عمان، ينزله منهم بنو عوف بن سعد، وناس من بني عوف بن كعب، وأخلاط سعد، ثم هم متصلون إلى الأحساء (٤). والأحساء من هجر على ميلين، ينزلها أخلاطهم،

стр. 408

وبها سيّدهم وعاملهم ابراهيم بن موسى. فإذا خرجت من الأحساء أتيت الأجواف (١)، وهي قري ومياه. ثم تصير إلى بطن غرّ (٢)، وهو بطن فيه مياه وقري وعيون. فيها ماءة يقال لها ثباآت. وماءة يقال لها كنهل (٣). قال الشاعر:

стр. 409

تجانف عن شرائع بطن غرّ … وحدثه (١) عن السّيف الكراع وقال في كنهل (٢): ان لها بكنهل الكناهل … حوضا يردّ ركب النواهل ثم تخرج من بطن غرّ فتقع في السّتار (٣). وفيه لهم أكثر من (٤) من مائة قرية لأفناء سعد، ولامريء القيس بن زيد. ومن قراها ثاج (٥)، وبها سوق. قال ذو الرّمّة: نحاها لثاج نحية (٦) ثم إنّه … توخّي بها العينين عيني متالع

стр. 410

وعينا متالع منها (١). وقرية يقال لها ملج (٢). وقرية يقال لها نطاع (٣). قال العجّاج: إن تك دهنا ظعنت عن دارها … عامدة لملج أو ستارها

стр. 411

فقد تصيد القلب باحورارها … وكفل ينصار بانصيارها فإذا خرجت من السّتار وقعت في ارض لهم يقال لها القاعة (١)، فيها مياه كثيرة. وماء يقال له العتيّد (٢). وفيه يقول الشاعر: يا حبّذا عتيّد وماءه … فكلّ ماء حوله فداءه وماء يقال له الطّريفة لبني مالك بن سعد، اقتتلوا فيها هم وبنو عوف بن كعب، فصارت لبني مالك، وبها حصن، يغزوهم فيها الكدل (٣)

стр. 412

ولبني مالك القصيبة منزل العجّاج وولده (١). ثم لبني مالك من ناحية طويلع قريتان، يقال لهما ثيتل (٢). والنّباج (٣). ولهم بناحية اليمامة قرى كثيرة. ولهم وراء الدّهناء ماءان عظيمان، يقال لهما وسيع (٤).

стр. 413

ودحرض (١). وفيهما يقول الشّاعر (٢): شربت بماء الدّحرضين، فأصبحت … زوراء تنفر عن حياض الدّيلم ولهم وراء الدّهنا بجنب حفر سعد ماء يقال له البئر (٣).

стр. 414

قال الراجز: بالبئر - والله - ذئاب والحفر ولهم ببطن السّيدان الحمّانيّة (١)، وهي ماءه لبني حمّان. والرّبيعيّة (٢) لبني ربيع بن الحارث. وهم مختلطون - بالصعاب (٣)، والصّعاب أسفل من الدّوّ والسّيدان - هم وبنو الحرماز بن مالك (٤) في مياه كثيرة. منها مسلّحة (٤).

стр. 415

والوفراء (١). وكاظمة (٢). وهم متصلون إلى سفوان من يبرين، وذلك أكثر من مسيرة شهر. وعرضهم من البحرين إلى الدّهناء، ووراء الدّهناء، عشر وزيادة. وأما بنو عبد الله بن دارم فليس لهم بالبادية إلا القرعاء (٣)، وهي ماءة أسفل من الصّمّان، وهي بينه وبين الدّوّ.

стр. 416

ليس لهم غيرها، وغير مصنعة، يقال لها الخمّة (١) بالصّمان. وكانت القرعاء لرجل من بني تيم الله بن ثعلبة يقال له الأقرع. وبجنب القرعاء لصاف (٢). وفي القرعاء يقول ابو المقدّم (٣) الضّبيّ: بكي فلك القرعاء من لؤم أهلها … وما قابلتها من ثنايا الموارد يلوح خطام اللّؤم فوق أنوفهم … كما لاح في ورق الحمام القلائد

стр. 417

ثم بجنبها مما يلي فلجا لصاف (١)، وهي لنهشل. وفيها يقول الرّاجز: يا ليت عنّا وبني مناف … والّنهشليّين على لصاف قد ارتمينا حجري قذاف (٢) ولهم يقول أبو المهوّش الأسديّ (٣). قد كنت أحسبكم أسود خفيّة … فإذا لصاف بها يبيض الحمّر وليس لبني نهشل غيرها وغير القممّية، وهي ببطن فلج، فوق الحفر.

стр. 418

وفي ناحية الدّوّ ماءة عظيمة يقال لها الرّمادة (١) لبني فقيم بن جرير، ولبني مناف بن دارم. ثم بين طويلع والرّمادة ماءة يقال لها قنوّر (٢)، وهي لبني مناف بن دارم. وماءة ملحة تسمى ثبرة (٣)، قريبة من الشّيّطين لهم أيضا. ولبني فقيم ماءة قريبة من طويلع يقال لها الجرباء (٤) وفيها يقول الشاعر: ظلّت على الجرباء ذات القود

стр. 419

وقال ذو الرّمّة في الرّمادة (١): أخرقاء هل قيظ الرّمادة راجع … لياليه أو أيامهنّ الصّوالح؟ والقرعاء واللهابة ولصاف وطويلع وما حولهن يسمّين الشّاجنة (٢) وهي دون الصّمّان، في أسافله. قال ذو الرّمّة (٣): أتتنا بريّا برقة شاجنيّة … حشاشات أنفاس الرّياح الزّوحف ولبني الهجيم على طريق مكّة السّمينة (٤) ماءة. وجوف يقال له جوف ذي إضم (٥).

стр. 420

وأماكن يقال لها الحناظل (١). وفيها يقول شاعرهم: ألا ليت شعري هل يعودنّ مربع … بذي إضم، أو قبلها بالحناظل بأجرع من ماء السّمينة طيّب … به اللّيل ناء عن بعوض السّواحل ولبني أسيّد ماءة عظيمة من النّباج يقال لها الجعلة (٢)، قريبة من الطّريق. ولهم ماءة على الطريق يقال لها العوسجة (٣)،

стр. 421

ومياه أخر. قال الراجز (١): تربّعت جلاجلا فالسّفطا … فجانبي روضة أرضا وسطا وقال: حجر سرّة اليمامة وهي منزل السّلطان والجماعة (٢). ومنبرها أحد المنابر الأوّليّة: مكة، والمدينة، واليمن، ودمشق، واليمامة، والبحرين، والكوفة. وجلّ أهلها بنو عبيد (٣). وبها من كل القبائل، (وبها) (٤) بنو سيّار بن عبيد.

стр. 422

منهم قوم يقال لهم الشّياطين وهم ولد الحوفزان بن عمرو بن خزيمة بن عمرو بن شيبان بن عبيد. ووبرة (١) واد بين صدّي جبل فيه نخيل ومنازل، وهو لبني سيّار بن عبيد؛ أكثره، وبين وبرة وبين السّوق نحو من ثلاثة اميال. قال: إذا خرجت من السّوق، فأدنى ماء ينسب من النخيل المنسوبة: السّوق المختبية، وهي منازل لبني جبيرة ابن عبيد، من بني سيّار. ثم تصعد مستقبل المغرب فأول ماء يستقبلك

стр. 423

ياية (١)، وهي لاخلاط الناس، فيها من آل سويد، وهم من طيّ. ثم عن يمين ياية بحذائها القريّ (٢)، قريّ آل كرمان، وهم موال لبني سلمة، قريّة بين الواديين في جزيرة من الوادي، أهلها بنو تغلب. ثم عن يسار ذلك منصبا من بطن العرض محرّقة (٣) وهي قرية آل المهير.

стр. 424

ثم أسفل منها عن يسارها جليجلة، فيها من كلّ. ثم عن يسار ذلك أسفل من ذلك منحدرا مع الوادي إذا استقبلت الجنوب نميلة (١). ونمار، وهو بطن واد، فمه يفرغ في العرض (٢)، وأعلاه يذهب مغرّبا وفيه من كلّ. وأكثر نميلة لبني قيس بن ثعلبة (٣). وقال: أتت بنو قيس بن ثعلبة عبيدا، فقالوا له: انفح لنا مما أصبت - أي هب لنا - فجعل لهم قرية، فسمّيت منفوحة (٤) من أجل قولهم انفح،

стр. 425

وهي بين حجر ومهبّ الجنوب، على طريق جوّ من حجر. وهي (١) من سوق حجر على ميلين، قال: هذا طريق يختصره الناس، يأخذه أهل العرض والوشم، وربما أخذه أهل حجر. وبين الكوفة وحجر أربع وعشرون ليلة. وإذا خرجت من حجر تريد مكّة، وتركت المنار، وأخذت الطّريق الأيمن فإنك آخذ بطن العرض (٢). فإذا خرجت من العرض - وأقصى العرض سيح آل ابراهيم بن عربيّ (٣).
следующие страницы →