стр. 71
الفروع في الحديث والأثر:
١. الفرع أول ما ينتج من أصله، فعَنْ أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «لا فرع، ولا عتيرة» (١)، الفرع: أول النتاج (٢)، كانوا يذبحونه لطواغيتهم، و «العتيرة: في رجب» (٣).
٢. الفرع يقصد به أعلى الشيء، فعن مالك بن الحويرث (٤)، قال: «رأيت النبي ﷺ رفع يديه حتى يحاذي بهما فروع أذنيه». (٥)
٣. وعن عائشة ﵂، قالت: «خرجت سودة، بعدما ضرب عليها الحجاب، لتقضي حاجتها. وكانت امرأة جسيمة، تفرع النساء (٦) جسمًا، لا تخفى على من يعرفها» (٧).
٤. الفرع ويقصد به التفريع والتفريق، فعن أبي الطفيل (٨)، قال: «كنت عند ابن عباس (٩) يومًا، فجاءه بنو أبي لهب يختصمون في شيء بينهم، فقام يصلح بينهم (١٠)، فدفعه بعضهم، فوقع على الفراش» (١١).