стр. 736
العيدين فليفعل (١).
ولأنه أقرب للخضوع، والخشوع.
ولأن المشي مندوب إلى الصلوات، لقوله ﵇: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات، فقالوا: بلى يا رسول، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة (٢).
ومن شقّ عليه المشي لبعد داره، أو علة ركب.
قال مالك ﵀: يأتي الإمام ماشياً، مظهراً للتكبير، حتى يدخل قبلة مصلاه، [فيحرم] (٣) (٤).
قال اللخمي: لا يندب إليه في الرجوع لفراغ القرية (٥).
وفي «الصحيحين»: أن رسول الله ﷺ كان إذا خرج يوم العيد من طريق رجع من غيرها (٦).
قال مالك: وأدركت الأئمة يفعلون ذلك؛ قاله (ش) والجمهور، وليس بلازم.
وفي «أبي داود»: قال ابن مبشر: كنت أغدو مع الصحابة إلى المصلى يوم