← Тараджим

Тараджим · id 30161

التكميل على تحفة التحصيل

عبد الحكيم صالح

Полный текст (1 074 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

٥٨٤ - ع: عبد الرحمن بن عتبة بن عُوَيم بن ساعدة (١): ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته، وقال ابن عبد البر: لا تصح له رؤية ولا صحبة (٢). قال المُراجع: وأما الصحبة فلا تثبت له بسند صحيح له عن النبي ﷺ فقد ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٥/ ٢٤٨) وقال "عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة - من رواية محمد بن طلحة الطويل عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم ابن ساعدة عن أبيه عن جده عبد الرحمن بن عتبة". وذكره الذهبي وقال: قال البخاري: لم يصح حديثه - يشير إلى حديث إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد ابن طلحة التيمي حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم عن أبيه عن جده قال النبي ﷺ : أن الله لم يجعلني زراعا ولا تاجرا ولا صخابا في الاسواق وجعل رزقي تحت ظل رمحي" (ميزان الاعتدال رقم ٥٤٧٧) ولا يصح لضعف عبد الرحمن بن سالم (تهذيب التهذيب ٦/ ١٨١). ٥٨٥ - عبد الرحمن بن عثمان التيمي (٣): سُئِل أبو حاتم عنه: هل له صحبة؟ فقال: لا، له رؤية، وهو الذي روى عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّه خرج يوم العيد في طريق ورجع في آخر، قال: وكان صغيرًا. قال العلائي: وجزم جماعة كثيرون بصحبته، وأخرج له مسلم أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نهى عن لقطة الحاج (٤).

стр. 492

انتهى (١). قال المُراجع: ويؤيد كلام العلائي أيضاً أن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله قُتل في ٧٣ هـ مع ابن الزبير (تاريخ الإسلام ٢/ ٨٥٥). ٥٨٦ - ع: عبد الرحمن بن عجلان (٢)، عن النَّبِيِّ ﷺ ، مرسل؛ لأنَّه تابعي اتفاقًا (٣). ٥٨٧ - عبد الرحمن بن عُسَيْلة الصُّنَابحي (٤)، أبو عبد الرحمن: قال يحيى ابن معين: قدم بعد وفاة النبيّ ﷺ ليست له صحبة. وقال أبو زرعة: الصنابحي الذي له صحبة هو الصنابح بن الأَعْسَر الأحمسي، والذي ليست له صحبة هو الصنابحي، واسمه عبد الرحمن ابن عُسَيلة قدم على النبيّ ﷺ فلم يلحقه، توفي النبيّ ﷺ وهو بالجحفة. وقال أبو حاتم: الصنابحي هم ثلاثة، فالذي يروى عنه عطاء بن يسار هو عبد الله الصنابحي ولم تصح صحبته، والذي يروي عنه أبو الخير هو عبد الرحمن بن عُسَيلة الصنابحي يروي عن أبي بكر الصديق وبلال، يقول: قدمت المدينة وقد قبض النبيّ ﷺ قبل خمس ليال، ليست له صحبة، والصنابح ابن الأعسر له صحبة، روى عنه قيس بن أبي حازم، ومن قال في هذا: الصنابحي، فقد وهم (٥).

стр. 493

قال المُراجع: قال ابن حجر "عبد الرحمن بن عسيلة بمهملتين مصغر المرادي أبو عبد الله الصنابحي ثقة من كبار التابعين قدم المدينة بعد موت النبي ﷺ بخمسة أيام مات في خلافة عبد الملك" (تقريب التهذيب رقم ٣٩٥٢). ٥٨٨ - ع عبد الرحمن بن علقمة، وقيل: ابن أبي علقمة الثقفي (١): مختلف في صحبته، أخرج له النسائي عن النَّبِيِّ ﷺ قصة قدوم وفد ثقيف، وقد قيل: عنه، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل عن النَّبِيِّ ﷺ (٢). قال المُراجع: الصحيح أن عبد الرحمن بن علقمة هذا تابعي كبير ثقة نسبه الثقفي (مسند أحمد ٦/ ٢٤٣ رقم ٣٧١٠) وروى عنه أربعة (تهذيب الكمال رقم ٣٩١٠) وقال الهيثمي في سند حديث أحد رجاله "رجاله موثقون" (مجمع الزوائد ١/ ٢٤٤). وأما قول الدارقطني "لا يعرف" (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٣٣) فقد تعقبه الحافظ العراقي وقال "بل هو معروف روى عنه عون بن أبي جحيفة وعبد الملك بن محمد بن بشير وعبد الله بن الوليد وذكره ابن حبان في طبقة الصحابة فقال يقال أن له صحبة ثم ذكره في ثقات التابعين" (ذيل الميزان رقم ٥٢١). وأما الصحبة لا تصح له. فلم يرو عن النبي ﷺ حديثاً في كتب السنة وليس له ما يدل على الصحبة كالسماع والحضور.

стр. 494

٥٨٩ - عبد الرحمن بن عمرو بن جرير (١) (٢)، أبو زرعة: وهو بكنيته أشهر، قال أبو حاتم (٣): لا أظنه أدرك سعدًا؛ يعني ابن أبي وقاص. قال العلائي: وفي التهذيب: حديثه عن عمر وأبي ذر مرسل (٤). انتهى. قال المُراجع: أبو زرعة بن عمرو ثقة كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس ومن الطبقة الثالثة (تقريب التهذيب رقم ٨١٠٣) وعليه فإدراكه لسعد بن أبي وقاص ﵁ المتوفي في ٥٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٢٥٩) فقد روى أبو زرعة عن جده جرير بن عبد الله ﵁ المتوفي في ٥١ هـ أو بعدها (تهذيب الكمال رقم ٧٣٧٠ وتقريب التهذيب رقم ٩١٥). ٥٩٠ - عبد الرحمن بن عَمرو الأوزاعي (٥): قال أبو حاتم: لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا، ولم يسمع من أبي مصبح شيئًا، بينهما رجل يسمى بموسى بن يسار، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: لم يسمع من خالد بن اللجلاج، إنّما سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عنه، وما جمع الوليد بن مَزْيَد بين الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج، فهو خطأ. قال العلائي: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من أبي حنيفة شيئًا، وقال الدارقطني: لم يسمع من ابن سيرين، ولكنّه دخل عليه في مرضه (٦). انتهى. قلت: وذكر في التهذيب أنَّه روى عن

стр. 495

صالح بن جبير الصدائي، قال: والصحيح أنّ بينهما أسيد بن عبد الرحمن (١). انتهى. قال المُراجع: الأوزاعي ثقة كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٥٧ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٩٦٧) وعليه فسماعه محتمل من: أ. أبي مصبح المقرئي من الطبقة الثالثة (تقريب التهذيب رقم ٨٣٧٠) فقد روى عن أبي مصبح أيضاً عبد الرحمن بن جابر بن يزيد المتوفي في مئة وبضع وخمسين هـ (تهذيب الكمال رقم ٧٦/ ٣٠٠ وتقريب التهذيب رقم ٤٠٤١) وأخرج البيهقي بسند صحيح في شعب الإيمان (٤/ ١٨ رقم ٤٢٣٨) وقال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس الأصم أنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي أخبرني أبي نا الأوزاعي حدثني أبو (مصبح) قال … الحديث"، ب. وخالد بن اللجلاج فقد روى عن خالد أيضاً عبد الرحمن بن جابر بن يزيد المتوفي في مئة وبضع وخمسين هـ (تهذيب الكمال رقم ٧٦/ ٣٠٠ وتقريب التهذيب رقم ٤٠٤١) وأخرج البيهقي بسند صحيح في الأسماء والصفات (٢/ ٧٢ رقم ٦٤٤) وقال: وأما الصورة المذكورة فيما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد محمد بن موسى قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب أنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي أخبرني أبي نا ابن جابر قال: ونا الأوزاعي أيضا قالا ثنا خالد بن اللجلاج … الحديث"،

стр. 496

ث. وأبي حنيفة المتوفي في ١٥٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٧١٥٣) ولكن الأوزاعي لم يكن رواية عن أبي حنيفة فقد أخرج أبو زرعة في تاريخه (صفحة: ٥٠٦) وقال: حدثنا أبو زرعة قال: حدثني أحمد بن شبويه قال: حدثني عبد العزيز بن أبي رزمة عن عبد الله بن المبارك قال: كنت عند الأوزاعي فأطريت أبا حنيفة فسكت عني، فلما كان عند الوداع قلت له: أوصني قال: أما إني أردت ذاك ولو لم تسألني سمعتك تطري رجلا كان يرى السيف في الأمة، قلت له: أفلا أعلمتني؟ قال: لا أدع ذاك"، ج. ومحمد بن سيرين المتوفي في ١١٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٩٤٧) فقد أخرج البيهقي بسند صحيح في السنن الكبرى (١/ ٣٦٦ رقم ١١٤٣) وقال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو سعيد بن أبي عمرو الحافظ الزاهد قالوا: أنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، ثنا بشر بن بكر، ثنا الأوزاعي، عن ابن سيرين … الحديث". وإن كان إدراكه محتمل لصالح بن جبير من الطبقة الرابعة (تقريب التهذيب رقم ٢٨٤٦) لكن لم يصح إسناد للأوزاعي عن صالح بن جبير فقد أخرج الخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه في الرسم (١/ ١٧٦) وقال: حدثني أبو الطاهر البريدي بلفظه نا أحمد بن عبد الله الأصبهاني نا سليمان بن أحمد نا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة نا عتبة بن السكن بن الرخص الحمصي نا الأوزاعي حدثنا صالح بن جبير … الحديث" وهذا الإسناد لا يصح فعتبة متهم بالوضع، قال البيهقي "عتبة بن السكن منسوب إلى الوضع" (السنن الكبرى ٧/ ٣٩٦ رقم ١٤٤٠٣).

стр. 497

فائدة: قال ابن حجر في ترجمة صالح بن جبير "وأغرب البزار فزعم أن الأوزاعي تفرد بالرواية عنه وذكر ابن عساكر أن الأوزاعي روى عن أسيد بن عبد الرحمن عنه فسمى أباه محمدا قال والصواب صالح بن جبير" (تهذيب التهذيب ٤/ ٣٨٣) ولم يغرب البزار فقد أخرجه أيضاً الخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (١/ ١٧٦) والحمل فيه على عتبة بن السكن كما بينا. ٥٩١ - عبد الرحمن بن أبي عَمْرة الأنصاري: قال أبو حاتم: ليست له صحبة، وهو الذي روى عنه أبو فَزَارة. قال العلائي: كأنَّه يشير إلى أنّ هذا غير التابعي المشهور (١). انتهى. قال المُراجع: الصحيح أن عبد الرحمن بن أبي عمرة تابعي ثقة فقد قال ابن سعد "ثقة" وذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه جماعة (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٤٢) ولم يرد فيه جرح. وأما الصحبة لا تثبت له فقد روى عن عبد الرحمن بن أبي عمرة أيضاً عثمان بن حكيم المتوفي في ١٣٩ هـ ومن الطبقة الخامسة (تقريب التهذيب رقم ٤٤٦١). وليس له رواية عن النبي ﷺ بسند يصح فقد أخرج أبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ١٨٦٦ رقم ٤٦٩٧) وقال: حدثنا محمد بن محمد ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عبد الرحمن بن شريك ثنا عثمان بن أبي زرستة عن سالم عن أبي الجعد عن عبد الرحمن بن عمرة، قال: أتى النبي ﷺ ، فقال: كيف أصبحتم يا آل محمد" … الحديث" وهذا الإسناد لا يصح لضعف عبد الرحمن بن شريك فقد قال أبو حاتم "واهي الحديث" وذكره ابن حبان في الثقات وقال "لربما أخطأ" (تهذيب التهذيب ٦/ ١٩٤). ولم

стр. 498

يوثقه معتبر. ٥٩٢ - ع: عبد الرحمن بن أبي عَمِيرة المزني (١)، ويقال: ابن عميرة الأزدي، وقيل غير ذلك، مختلف في صحبته، أخرج له الترمذي عن النَّبِيِّ ﷺ قوله في معاوية: "اللهم اجعله هاديًا مهديًّا" (٢)، وله أيضًا أحاديث غير ذلك. قال ابن عبد البر: لا تثبت أحاديثه، ولا تصح صحبته (٣). قال المُراجع: الصحيح أن عبد الرحمن بن أبي عميرة صحابي فقد قال أبو حاتم "له صحبة" (الجرح والتعديل ٥/ ٢٧٣) وسمع النبي ﷺ (التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٧) والذهبي "صحابي" (الكاشف رقم ٣٢٨١) وروى عنه ربيعة بن يزيد الدمشقي وقال "عن عبد الرحمن بن أبي عميرة وكان من أصحاب رسول الله ﷺ عن النبي ﷺ أنه قال … " (جامع الترمذي ٥/ ٦٨٧ رقم ٣٨٤٢) وقال الترمذي "هذا حديث حسن غريب". ٥٩٣ - ز: عبد الرحمن بن عَوسجة (٤): روى عن علي بن أبي طالب، يقال: مرسل، ذكره في التهذيب (٥).

стр. 499

قال المُراجع: عبد الرحمن بن عوسجة ثقة ولم يعرف بالتدليس ومن الطبقة الثالثة (تقريب التهذيب رقم ٣٩٧٢) وقُتل في ٨٣ هـ (تاريخ الإسلام ٦/ ٦٤) فإدراكه محتمل لعلي بن أبي طالب ﵁ المتوفي في ٤٠ هـ (تقريب التقريب رقم ٤٧٥٣) وقد روى عن علي ﵁ أيضاً خليفة بن حصين من الثالثة (تقريب التقريب رقم ١٧٤٢). ٥٩٤ - ع: عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة (١): ولد على عهد النبيّ ﷺ فيما ذكر الواقدي، ولا صحبة له ولا رؤية (٢). قال المُراجع: وأما الصحبة لا تثبت لعبد الرحمن بن عويم فلا يصح إسناد صحيح إلى عبد الرحمن بن عويم عن النبي ﷺ لوجود إما حفيده عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن وهو مجهول (تقريب التهذيب رقم ٣٨٦٨) أو لعنعنة محمد بن إسحاق وهو مدلس (معرفة الصحابة لأبي نعيم ٤/ ١٨٣٠ رقم ٤٦٢٠)، قال البيهقي "عبد الرحمن بن عويم ليست له صحبة" (السنن الكبرى ١٠/ ٢٤ رقم ١٩٧٣٤). ٥٩٥ - عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري (٣): قال أحمد بن حنبل: أدرك النبيّ ﷺ ولم يسمع منه. قال العلائي: ولا رؤية له أيضًا، بل كان مسلمًا باليمن في

стр. 500

حياة النبيّ ﷺ ولم يفد عليه، ولزم معاذ بن جبل، وهو من كبار التابعين، فحديثه مرسل، وقد قيل: إنّ له صحبة، وذلك ضعيف (١). انتهى. قال المُراجع: الصحيح أن عبد الرحمن بن غنم تابعي ثقة فقد قال العجلي عنه "ثقة" ويعقوب ابن شيبة "مشهور من ثقات الشاميين" وروى عنه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٥٠) وأيضاً في مشاهير علماء الأمصار في التابعين (٨٥١) ولم يرد فيه جرح. وأما الصحبة فلا تصح له. فقد جاء التنصيص بصحبته في حديث سنده ضعيف في ترجمته في التاريخ الكبير (٦/ ٣١٤ رقم ٦٨١١) فقد عنعن فيه ابن إسحاق وهو مدلس. وأما أحاديثه عن النبي ﷺ فقد رواها عنه شهر بن حوشب وشهر في حفظه ضعف. ٥٩٦ - ز: عبد الرحمن بن قتادة السلمي (٢): سمعت والدي حفظه الله تعالى، يقول: روى عن النَّبِيِّ ﷺ ، حديث: "إنّ الله خلق آدم ثم أخذ الخلق من

стр. 501

ظهره … " الحديث. رواه أحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك (١) وابن منده في الصحابة، وفيه أنَّه سمع رسول الله ﷺ ، وقال البخاري في التاريخ: إنّ هذا خطأ من معاوية بن صالح في قوله عنه: سمعت (٢)، ورجح رواية الزُّبيدي عن راشد بن سعد عن عبد الرحمن بن قتادة النصري عن أبيه عن هشام بن حكيم بن حزام عن النَّبِيِّ ﷺ ، فعلى هذا سقط من السند اثنان فهو معضل. انتهى كلام والدي. قال المُراجع: الراوي عن عبد الرحمن بن قتادة هو راشد بن سعد وقد أخرج الحاكم بسند حسن في المستدرك (١/ ٨٥ رقم ٨٤) وقال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الربيع بن سليم ثنا عبد الله بن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ … الحديث". ثم قال الحاكم "هذا حديث صحيح قد اتفقا على الاحتجاج برواته عن آخرهم إلى الصحابة وعبد الرحمن بن قتادة من بني سلمة من الصحابة … " ووافقه الذهبي "على

стр. 502

شرطهما إلى الصحابي". وقال ابن حجر أيضاً "ويكفي في إثبات صحبته الرواية التي شهد له فيها التابعي بأنه من الصحابة فلا يضر بعد ذلك إن كان سمع هذا الحديث من النبي ﷺ أو بينهما فيه واسطة" (الإصابة في تمييز الصحابة رقم ٥٢٠٠). ٥٩٧ - عبد الرحمن بن لبيبة (١): قال أبو حاتم: لم يلق عبد الله بن عمرو (٢). قال المُراجع: القول بأن عبد الرحمن بن لبيبة لم يلق ابن عمر ﵁ فيه نظر لأمورٍ: الأول: عبد الرحمن بن لبيبة حجازي، تابعي، ثقة ولم يعرف بالتدليس (تاريخ الثقات رقم ٩٧٧) ويعضد أنه تابعي أن يعلى بن عطاء وعبد الله بن عثمان بن خثيم رويا عنه، والثاني: وأخرج سعيد بن منصور بسند حسن في سننه (٣/ ٩٠٨ رقم ٣٩٦) وقال: نا داود بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن لبيبة الطائفي قال: قلت لأبي هريرة: الصلاة الوسطى؟ قال: ألا هي صلاة العصر". وأبو هريرة ﵁ توفي في ٥٧ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٤٢٦) فسماع عبد الرحمن بن لبيبة من ابن عمر ﵁ المتوفي في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم

стр. 503

٣٤٩٠) أولى فقد أخرج القاسم بن سلام بسند صحيح في فضائل القران (صفحة: ١٧٤) وقال: حدثنا حجاج عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن عبد الرحمن بن لبيبة عن ابن عمر أن رجلا أتاه … الأثر". ٥٩٨ - عبد الرحمن بن أبي ليلى (١): قال إسحاق بن منصور: قلت ليحيى ابن معين: عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المقداد بن الأسود أسمعه منه؟ قال: لا أدري. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: يصح لعبد الرحمن بن أبي ليلى سماع من عمر؟ قال: لا (٢). وقال عباس بن محمد الدوري: سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن عمر؟ فقال: لم يره، فقلت: الحديث الذي يُروى، قال: كنا مع عمر نتراءى الهلال، وقوله: سمعت عمر يقول: "صلاة الجمعة ركعتان … " الحديث، قال: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بكر الصديق مرسل، وسئل أبو حاتم: هل سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى من بلال؟ فقال: كان بلال خرج إلى الشام في خلافة عمر قديمًا، فإنْ كان رآه صغيرًا، فإنَّه ولد في بعض خلافة عمر، وروى عبد الرحمن بن أبي ليلى أنَّه رأى عمر وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب، وبعضهم يدخل بينه وبين عمر كعب بن عجرة، وروي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنَّه قال: ولدت لست بقين من خلافة عمر (٣). قال العلائي: قال ابن المديني: لم يثبت عندنا من جهة أنّ ابن أبي ليلى سمع من عمر، وكان شعبة ينكر أن يكون سمع

стр. 504

من عمر، وروي عن ابن أبي ليلى عن بلال: رأيت النبيّ ﷺ مسح على الخفين والخمار (١)، وبينهما في بعض الطرق كعب بن عُجْرة (٢)، وهو الصحيح (٣). انتهى. قلت: قال الشافعي: لا نعلم عبد الرحمن بن أبي ليلى رأى بلالاً قط، عبد الرحمن بالكوفة وبلال بالشام، وقال ابن حزم: إنَّه لم يدرك بلالاً وعمر (٤). انتهى. قال العلائي: وروي عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، قال: كان أذان رسول الله ﷺ شفعًا شفعًا (٥)، قال الترمذي: لم يسمع من عبد الله بن زيد (٦)، وبخط الحافظ الضياء أنَّه لم يسمع من معاذ بن جبل (٧). انتهى. قلت: هذا الذي ذكر العلائي أنَّه وجد بخط الضياء حكاه الحافظ أبو محمد عبد العظيم المنذري عن الترمذي وابن خزيمة (٨)، وقال المنذري: وهو ظاهر جدًّا، وقال البيهقي: إنَّه لم يدرك معاذًا (٩)، ولا عبد الله بن زيد، ثم روى عن ابن خزيمة أنَّه لم يسمع منهما، وفي العلل للدارقطني أنَّه قيل له: يصح سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى من معاذ؟ فقال: فيه نظر؛ لأنّ معاذًا قديم الوفاة، مات في طاعون

стр. 505

عمواس (١). وقال محمد بن يحيى الذهلي: لم يسمع من عبد الله بن زيد، وفي سنن أبي داود روايته عن ابن أم مكتوم (٢)، وقال ابن القطان: وسنّه لا يقتضي له السماع منه، فإنَّه ولد لست بقين من خلافة عمر، وفي مسند أحمد وسنن ابن ماجه وروايته عن أسيد بن حُضَير (٣)، وقال ابن عبد الهادي في كلامه على علل ابن أبي حاتم: إنَّه لم يسمع منه، وروى عن عبد الله بن رواحة كما ذكره في التهذيب (٤)، وهو واضح الإرسال. انتهى. قال المُراجع: عبد الرحمن بن أبي ليلى ثقة كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ٨٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٩٩٣) وعليه فإدراكه إدراكه محتمل: أ. لعمر ﵁ المتوفي في ٢٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٨٨٨) محتمل فقد أخرج الطحاوي بسند حسن في أحكام القران الكريم (١/ ١٤٦ رقم ٢١٦) وقال: فحدثنا يزيد بن سنان قال: حدثنا أبو عامر العقدي ومسلم بن إبراهيم الأزدي قالا: حدثنا محمد بن طلحة عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: خطبنا عمر بن الخطاب ﵁، فقال … الحديث". ويشهد له ما أخرجه أحمد بسند صحيح في مسنده (١/ ٣٦٧ رقم ٢٥٧) وفيه " .... ابن أبي ليلى

стр. 506

قال: سمعت عمر"، قال أبو حاتم "رواه الثوري، عن زبيد، عن ابن أبي ليلى، عن عمر … الحديث، ليس فيه كعب، وسفيان أحفظ" (علل ابن أبي حاتم ٢/ ٥٥٤ رقم ٥٨٥) وكذلك الدارقطني عندما سُئل فقال "المحفوظ عن ياسين عن زبيد عن ابن أبي ليلى عن عمر وهو الصواب إن شاء الله تعالى" (علل الدارقطني ٢/ ١١٥ رقم ١٥٠)، ب. وللمقداد بن الأسود ﵁ المتوفي في ٣٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٦٨٦٩) فقد أخرج مسلم في صحيحه (٦/ ١٢٨ رقم ٢٠٥٥) وقال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شبابة بن سوار حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المقداد … الحديث"، ث. ولعبد الله بن زيد ﵁ المتوفي في ٣٢ هـ على قول الأكثر (سير أعلام النبلاء ٤/ ٣٧ وتهذيب التهذيب ٥/ ٢٢٤) فقد أخرج ابن سعد بسند حسن في الطبقات الكبرى (١/ ٢١٣) وقال: أخبرنا محمد بن كثير العبدى، أخبرنا سليمان بن كثير، أخبرنا حصين عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عبد الله بن زيد الأنصارى ثم من بنى النجار … الحديث". ٥٩٩ - ع: عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي (١): قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: لم نعلم أنَّه سمع من معمر شيئًا، وبلغنا أنَّه كان يدلس (٢).

стр. 507

قال المُراجع: وكذلك قال أحمد بن حنبل "بلغنا أن المحاربي كان يدلس" (الضعفاء الكبير رقم ٩٤٨) والعجلي "كان يدلس" (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٦٥) وابن حجر "عبد الرحمن بن محمد المحاربي تكلم فيه للتدليس" (فتح الباري ١/ ٤٦٢). ٦٠٠ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق (١) المعروف بابن أبي عتيق: عن أبي بكر الصديق. قال أبو زرعة: مرسل، روى عنه حماد بن سلمة (٢). ٦٠١ - ع: عبد الرحمن بن مُحَيْريز (٣): قال ابن عبد البر: حديثه في كيفية رفع الأيدي في الدعاء عندي مرسل، ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على شرطنا فيمن ولد على عهد النَّبِيِّ ﷺ ، وقد ذكره فيهم العقيلي. قال العلائي: هو تابعي صغير لم يساعد العقيلي أحد على ما ذكر من ولادته (٤). انتهى. قال المُراجع: قال ابن حجر "لم أر من ذكر أنه ولد في عهد النبي ﵌ ولم يذكروا له رواية إلا عمن تأخرت وفاته من الصحابة" (الإصابة في تمييز

стр. 508

الصحابة رقم ٦٧٢٤). ٦٠٢ - ز: عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان التيمي (١): له عند أبي داود والنسائي: خطبنا النَّبِيُّ ﷺ ونحن بمنى، وقيل: بينهما رجل، رواه أبو داود أيضًا (٢)، وهو مختلف في صحبته. قال المُراجع: الصحيح أن عبد الرحمن بن معاذ صحابي فقد أخرج أحمد بسند صحيح في مسنده (٢٧/ ١٣٤ رقم ١٦٥٨٩) وقال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا حميد بن قيس عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عبد الرحمن بن معاذ التيمي قال: وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: خطبنا رسول الله ﷺ فذكر الحديث". ٦٠٣ - ع: عبد الرحمن بن مُلّ أبو عثمان النَّهدي (٣): أسلم على عهد النَّبِيِّ ﷺ ، وصَدَّق إليه ولم يره، فحديثه عنه مرسل، وكذلك عن أبي بكر الصديق (٤). قلت: وروى عن أبي ذر، روايته عنه عند الترمذي والنسائي وابن

стр. 509

ماجه (١)، قال علي بن المديني: لم يسمع منه. انتهى. قال المُراجع: قول ابن المديني أن أبا عثمان النهدي لم يسمع من أبي ذر ﵁ فيه نظر لأمورٍ: الأول: أبو عثمان ثقة مخضرم ولم يعرف بالتدليس، والثاني: أبو عثمان توفي في ١٠٠ هـ وله ١٣٠ سنة (تاريخ الإسلام ٦/ ٥٣٥) وأبو ذر ﵁ توفي في ٣٢ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٠٨٧) وقد روى أبو عثمان عن عمر بن الخطاب المتوفي في ٢٣ هـ (تهذيب الكمال رقم ٣٩٦٨ وتقريب التهذيب رقم ٤٨٨٨)، والثالث: أخرج أصحاب الصحاح (صحيح ابن خزيمة ٣/ ٣٠١ رقم ٢١٢٦ والمستدرك للحاكم ٣/ ٣٨٦ رقم ٥٤٦٤) لأبي عثمان النهدي عن أبي ذر ﵁. ٦٠٤ - عبد الرحمن بن يحيى (٢)، عن عليّ بن رباح، قال أبو حاتم: لم يدركه، ويختلفون في اسمه، منهم من يقول: يحيى بن عبد الرحمن، ومنهم من يقول: عبد الرحمن بن يحيى، روى عنه هشيم والدراوردي والوليد بن مسلم وكاتب الليث (٣).

стр. 510

قال المُراجع: قول أبي حاتم أن عبد الرحمن بن يحيى لم يدرك علي بن رباح فيه نظر فيحيى بن عبد الرحمن مصري صدوق ولم يعرف بالتدليس ومن صغار التابعين من الطبقة السادسة (تقريب التهذيب رقم ٧٥٩٤) ويعضده أن الوليد بن مسلم وهشيم رويا عنه (الجرح والتعديل ٩/ ١٦٦) وعليه فإدراكه محتمل لعلي بن رباح المصري المتوفي في سنة بضع عشرة ومائة (تقريب التهذيب رقم ٤٧٣٢). ٦٠٥ - ع: عبد الرحمن بن يزيد بن جارية (١): قال ابن عبد البر: ولد على عهد النَّبِيِّ ﷺ ، وله عنه رواية. قال العلائي: أخرج له البخاري عن النَّبِيِّ ﷺ قصة خنساء بنت خِدَام، وأخرجه أيضًا عنه عن خنساء عن النَّبِيِّ ﷺ ، وكأنَّ هذا هو الأصح. قال عبد الرحمن الأعرج: ما رأيت رجلاً بعد الصحابة أفضل منه، وهذا يقتضي أنَّه تابعي، وكذلك قال ابن سعد وغيره (٢). انتهى. قال المُراجع: ويؤيده أن عبد الرحمن بن يزيد هذا تابعي هو أنه توفي في ٩٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٠٤٢) وعليه لم يكن مميزاً عند وفاة النبي ﷺ .

стр. 511

٦٠٦ - ع: عبد الرحمن بن يزيد بن راشد (١)، وقيل: ابن رافع: قال الصغاني: في صحبته نظر (٢). قال المُراجع: ولا تثبت صحبته بإسناد صحيح إلى عبد الرحمن بن يزيد عن النبي ﷺ فقد أخرج ابن أبي عاصم هذا الحديث في الاحاد والمثاني (٥/ ٢٦٤ رقم ٢٧٨٩) وأيضاً أبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ١٨٤٨ رقم ٤٦٥٩) ولا يصح لعنعن قتادة وقتادة مدلس. ٦٠٧ - عبد الرحمن بن أبي يزيد (٣)، عن عمر، قال أبو زرعة: مرسل، روى عنه ابن إسحاق (٤). ٦٠٨ - ع: عبد الرحمن أبو محمد (٥): ذكره الصغاني هكذا فيمن اختلف في صحبته (٦). قال المُراجع: وعلى كل حالٍ فعبد الرحمن أبو محمد لم يترجم له ولا يُعرف نسبه.

стр. 512

٦٠٩ - ز: عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر (١) بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الوابصي: قاضي الرقة وبغداد، روى عن أبيه حديثًا في سنن أبي داود (٢)، وروى عن جد أبيه عبد الرحمن بن وابصة. قال المزي في التهذيب: ولم يدركه (٣). ٦١٠ - عبد العزيز بن جُرَيج (٤): قال حرب بن إسماعيل: قال أحمد بن حنبل: يروي عن عائشة، وذهب أنَّه لم يلق عائشة، وقال أبو زرعة: عبد العزيز بن جريج عن أبي بكر الصديق مرسل (٥). قال العلائي: روى محمد بن مسلمة عن خُصَيْف عن عبد العزيز بن جريج، أنَّه قال: سألت عائشة: بأي شيء كان يوتر النَّبِيُّ ﷺ … الحديث، وهو في مسند أحمد، وكُتُب أبي داود والترمذي وابن ماجه (٦)، ولكنّ خصيف متكلم فيه (٧). انتهى (٨). قلت: وقال ابن حبان في

стр. 513

الثقات: روى عن عائشة ولم يسمع منها (١). انتهى. ٦١١ - ز: عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صُهَيب (٢): روى عن نُعَيْم المُجْمِر، وقيل: بينهما وهب بن كَيْسان، ذكره في التهذيب (٣). قال المُراجع: وعلى كلٍ فعبد العزيز هذا ضعيف من الطبقة السابعة (تقريب التهذيب رقم ٤١١١) وإدراكه لنعيم بن مجمر من الطبقة الثالثة والمتوفي قريب ١٢٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٧١٧٢ وسير أعلام النبلاء ٥/ ٥٢٤) محتمل فقد روى عبد العزيز عن مجاهد بن جبر المتوفي في ١٠٤ هـ (تهذيب الكمال رقم ٣٤٦٢ وتقريب التهذيب رقم ٦٤٨١). ٦١٢ - ز: عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان (٤): روى عن

стр. 514

حميد بن عبد الرحمن بن عوف. قال المزي: والصحيح أنّ بينهما إسماعيل ابن محمد بن سعد بن أبي وقاص (١)، وروى أيضًا عن قزعة بن يحيى، وقيل: بينهما يحيى بن إسماعيل بن جرير، وكلاهما في عمل اليوم والليلة للنسائي (٢). قال المُراجع: عبد العزيز بن عمر حسن الحديث ولم يعرف بالتدليس وتوفي في ١٤٩ هـ (تاريخ الإسلام ٩/ ٢٠٧ وميزان الاعتدال رقم ٥١١٨) وعليه فإدراكه محتمل: أ. لحميد بن عبد الرحمن بن عوف المتوفي في ١٠٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ١٥٥٢) فقد أخرج ابن بجير بسند حسن في فوائده (٢١/ ١١) وقال: حدثنا أبو مسهر قال حدثنا سعيد عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت … الحديث"، ب. ولقزعة بن يحيى المتوفي من الطبقة الثالثة (تقريب التهذيب رقم ٥٥٤٧) وقد روى عن قزعة أيضاً أبو بكر النهشلي المتوفي في ١٦٦ هـ (تهذيب الكمال رقم ٤٨٧٧ وتقريب التهذيب رقم ٨٠٠١) وأخرج أحمد بسند حسن في مسنده (٤/ ٣٩٥ رقم ٤٧٨١) وقال: حدثنا وكيع حدثنا عبد العزيز بن عمر عن قزعة قال: قال لي ابن عمر … الحديث". وقد توبع وكيع في هذا الإسناد من

стр. 515

قبل يحيى بن حمزة (الثالث عشر من فوائد ابن المقرئ ١١٢/ ١١٢). وعندنا سُئل الدارقطني عنه ذكره ولم يتعقبه (علل الدارقطني ١٣/ ٢٠٥/ ٣٠٩٥). ٦١٣ - ز: عبد العزيز بن قُرَير (١): روى عن الأحنف بن قيس مرسلاً، ذكره في في التهذيب (٢). ٦١٤ - ع: عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي (٣): عن عبد الملك بن جريج عن عطاء عن ابن عباس، قال: ما كنا نعرف انقضاء السورة - أظنه - حتى نسمع: بسم الله الرحمن الرحيم، قال قتيبة بن سعيد: لم يسمع الداروردي هذا الحديث من ابن جريج (٤). قال المُراجع: الأصح أن يقال أنه لا يصح سند إلى الدراوردي عن ابن جريج فقد أخرجه أبو محمد الخلال في ذكر من لم يكن عنده إلا حديث واحد (١٠٢/ ٨٠) وقال: حدثنا علي بن الحسن الجراحي قال: حدثنا محمد بن جعفر بن غسان المدائني قال: حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل قال: حدثنا قتيبة بن سعيد أبو رجاء الثقفي قال: حدثنا الدراوردي عن ابن جريج عن عَطَاء عن ابن عباس قال ما كنا نعرف انقضاء سورة على عهد رسول الله ﷺ إلا

стр. 516

بنزول بسم الله الرحمن الرحيم". قال أبو محمد الخلال: بلغني أن الدراوردي لم يحدث عن ابن جريج إلا هذا الحديث". وهذا الإسناد لا يصح لجهالة حال محمد بن جعفر بن غسان. ٦١٥ - ع: عبد الغفار (١)، مولى النَّبِيّ ﷺ ، عده الصغاني فيمن في صحبته نظر (٢). ٦١٦ - ع: عبد الكريم بن الحارث المصري (٣): أخرج له مسلم عن المستورد بن شداد حديث: "تقوم الساعة والروم أكثر الناس" (٤)، قال الدارقطني: عبد الكريم لم يدرك المستورد ولا أدركه أبوه الحارث بن يزيد، والحديث مرسل (٥). ٦١٧ - عبد الكريم بن مالك الجَزَري (٦): قال ابن المديني: لم يسمع من البراء (٧). قلت: وروى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، روايته عنه في سنن أبي داود، وقال المزي: الصحيح أنَّ بينهما مجاهدًا (٨). انتهى.

стр. 517

قال المُراجع: عبد الكريم مالك ثقة كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٢٧ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤١٥٤) وعليه فإدراكه محتمل لعبد الرحمن بن أبي ليلى المتوفي في ٨٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٩٩٣). إلا أن مالك أسقط مجاهداً من الإسناد، قال الشافعي "غلط مالك في هذا الحديث، الحفاظ حفظوه عن عبد الكريم عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة" (السنن الكبرى للبيهقي ٥/ ٢٧٦ رقم ٩٧٩٥). ٦١٨ - ع: عبد الكريم بن أبي المُخَارق أبو أمية (١): أحد المتكلم فيهم، وقد روى عنه مالك، قال سفيان بن عيينة: لم يسمع أبو أمية من حسان بن بلال حديث التخليل؛ يعني: حديث عمّار في تخليل اللحية في الوضوء (٢)، وأما البخاري فنفي سماعه منه مطلقًا (٣). قال المُراجع: القول أن عبد الكريم لم يسمع من حسان فيه نظر لأمورٍ: الأول: على ضعفه فقد قال الذهبي "أخرج له البخاري تعليقا ومسلم متابعة وهذا يدل على أنه ليس بمطرح" (ميزان الاعتدال رقم ٥١٧٢)، والثاني: صرح بأن حسان بن بلال حدثه فقد أخرج أبو يعلى في مسنده (٣/ ١٣٤ رقم ١٦٠٤) وقال: حدثنا هارون بن معروف وأبو خيثمة، قالا: حدثنا سفيان عن عبد الكريم أبى أمية أن حسان بن بلال المزنى حدثه: أنه رأى

стр. 518

الحديث" ويعضده أن عبد الكريم توفي في ١٢٦ هـ وحسان بن بلال من الطبقة الثالثة (تقريب التهذيب رقم ٤١٥٦ و ١١٩٦ على التوالي). ٦١٩ - عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (١): قال أبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل -: روى يزيد بن يزيد بن جابر عن عبد الملك بن أبي بكر عن عمر في زكاة الدين؟ قال: نعم، عبد الملك بن أبي بكر عن عمر مرسل (٢). قال العلائي: وفي التهذيب أنَّه روى عن أبي هريرة وأم سلمة، وأنّ ذلك مرسل (٣). انتهى. قلت: في التهذيب: روى عن أبي هريرة على خلاف فيه، وهو في عمل اليوم والليلة للنسائي (٤)، وعن أم سلمة إنْ كان محفوظًا، والصحيح عن أبيه، وكلاهما عند النسائي في سننه (٥). انتهى. قال المُراجع: عبد الملك بن أبي بكر ثقة ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في أول خلافة هشام بن عبد الملك وهشام استخلف في ١٠٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤١٦٧ وسير أعلام النبلاء ٥/ ٣٥١) وعليه فإدراكه محتمل لأبي هريرة ﵁ المتوفي في ٥٧ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٤٢٦) ولأم سلمة ﵁ المتوفي في ٦٢ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٦٩٤).

стр. 519

٦٢٠ - عبد الملك بن حبيب أبو عمران الجوني (١): روى عن زهير بن عبد الله حديث: "من بات فوق أَجّار" (٢). قال يحيى بن معين: هو مرسل (٣). ٦٢١ - عبد الملك بن أبي سليمان (٤)، عن أنس بن مالك مرسل. قاله أبو حاتم (٥). قال المُراجع: عبد الملك بن أبي سليمان حسن الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٤٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤١٨٤ ومن تكلم فيه وهو موثق ١/ ١٢٥) وعليه فإدراكه محتمل لأنس بن مالك ﵁ المتوفي في ٩٣ هـ على أعلى تقدير (تقريب التهذيب رقم ٥٦٥) وقد أخرج ابن المغازلي بسند حسن في مناقب علي (٢٢٧/ ٢٠٩) وقال: وأخبرنا عمر بن عبد الله، حدثنا محمد بن عثمان بن سمعان المعدل، حدثنا أسلم بن سهل، حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن عبد الملك بن أبي سليمان عن أنس بن مالك … الحديث".

стр. 520

٦٢٢ - عبد الملك بن عَبّاد بن جعفر (١): قال أبو حاتم: لا أعلم له صُحبة، روى عن النَّبِيِّ ﷺ ، وقال بعضهم: لم يسمع (٢). قال المُراجع: قال ابن حبان "عبد الملك بن عباد بن جعفر يروي المراسيل روى عنه القاسم بن جبير وقد وهم من زعم أن له صحبة" (الثقات ٥/ ١١٦) ولا يوجد إسناد صحيح إلى عبد الملك هذا عن النبي ﷺ فقد أخرج له أبو نعيم في معرفة الصحابة إسنادين (٤/ ١٨٧٩) وفيهما عبد الملك بن زهير وهو غير محتج به، قال الذهبي "صويلح، لا يكاد يعرف" (المغني في الضعفاء رقم ٣٨١٦). ٦٢٣ - عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج (٣): قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن أبي الزناد، فقال أبي: هذا حديث ليس بصحيح عندي، ولم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئًا، يشبه أنْ يكون ابن جريج أخذه من إبراهيم بن أبي يحيى، قال: وسمعت أبي يُسأل عن ابن جريج سمع من أبي سفيان طلحة بن نافع، فقال: ما أُراه، رأيته في موضع بينه وبين أبي سفيان أبا خالد شيخًا له. قال العلائي: ذكر ابن المديني أنَّه لم يلق أحدًا من الصحابة، وقال أيضًا: لم يسمع ابن جريج من المطلب بن عبد الله بن حنطب، كان يأخذ أحاديثه عن ابن أبي يحيى عنه، وذكر ابن المديني أيضًا أصحاب ابن

стр. 521

عباس، ثم قال: ولم يلق - يعني ابن جريج - منهم جابر بن زيد ولا عكرمة ولا سعيد بن جبير. وقال ابن الجنيد: سألت يحيى بن معين: سمع ابن جريج من مجاهد؟ قال: حرفًا أو حرفين في القراءة، لم يسمع غير ذلك (١)، وكذلك قال البرديجي وغيره. وقال يحيى بن سعيد القطان: ابن جريج عن عطاء الخراساني ضعيف، إنَّما هو كتاب دفعه إليه (٢)، وقال أحمد بن حنبل: لم يسمع من أبي الزناد شيئًا. قال العلائي: قد روى عنه عدة أحاديث وهي عن جماعة ممن تقدم ذكرهم ولكنّه يدلس، وقد روى أيضًا عن عمران بن أبي أنس، وقال البخاري: لم يسمع منه، يقول: حدثت عن عمران (٣). انتهى. قلت: في العلل لابن أبي حاتم عن أبي زُرعة: أنّ ابن جريج لم يسمع من صفوان بن سليم، وروايته عنه في سنن أبي داود والنسائي (٤)، وفي سنن البيهقي في بيع الكلاب رواية ابن جريج عن عمرو بن شعيب (٥)، وقال البيهقي: لا يرون له سماعًا منه. وقال البخاري: لم يسمعه (٦)، وقال الدارقطني في العلل: لم يسمع ابن جريج من المطلب بن عبد الله بن حنطب شيئًا، ويقال: كان يدلسه عن ابن أبي سبرة أو غيره من الضعفاء،

стр. 522

وروايته عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي، رواها النسائي في "خصائص علي"، وقال: ما علمتُ أنّ ابن جريج يسمع من ابن حرب، وقال يحيى بن معين: لم يسمع ابن جريج من صفية بنت شيبة، وقد أدركها. انتهى. قال المُراجع: وجماع الأمر أن ابن جريج مدلس (تقريب التهذيب رقم ٤١٩٣) فإذا انتفى تدليسه قُبل منه أو روى عن عطاء بن أبي رباح أو أخرج له أي من أصحاب الصحيحين أحاديث معنعنة فهي محمولة على الاتصال، قال ابن جريج وإن عنعن هنا عن عطاء فيحتمل منه فقد قال ابن جريج "قال إذا قلت قال عطاء فأنا سمعته منه وإن لم أقل سمعته" (التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة ٣٥٦/ ٣٥٠). ٦٢٤ - عبد الملك بن عُمَير: قيل ليحيى بن معين: عبد الملك بن عمير سمع من عدي بن حاتم؟ فقال: لا، هو مرسل، وقال أبو زرعة: عبد الملك ابن عمير عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل، وقال أبو حاتم: عبد الملك بن عمير يَدْخُلُ بينه وبين عمارة بن رُوَيْبة رجل. قال العلائي: وقد رأى عليًّا، ولم يسمع منه (١). انتهى. قال المُراجع: عبد الملك بن عمير ثقة ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٣٦ هـ وله ١٠٣ عام (ميزال الاعتدال رقم ٥٢٣٥) وعليه فإدراكه غير محتمل لأبي عبيدة ﵁ المتوفي في ١٨ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٠٩٨). بينما إدراكه

стр. 523

محتمل: أ. لعدي بن حاتم ﵁ المتوفي في ٦٨ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٥٤٠) فقد أخرج الطبراني بسند حسن في المعجم الكبير (١٧/ ١٠٠ رقم ٢٣٨) وقال: حدثنا عبد الله بن ناجية ثنا الربيع بن ثعلب ثنا أبو إسماعيل المؤدب عن عبد الملك بن عمير عن عدي بن حاتم … الحديث"، ب. ولعمارة بن روبية ﵁ المتوفي بعد ٧٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٨٤٥) فقد أخرج ابن خزيمة في صحيحه (١/ ١٦٤ رقم ٣٢٠) وقال: ناه عبد الجبار بن العلاء نا شيبان نا عبد الملك بن عمير قال: سمعت عمارة بن رويبة يقول … الحديث"، ث. ولعلي بن أبي طالب ﵁ المتوفي في ٤٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٧٥٣) فقد أخرج الدارقطني بسند حسن في علله (٤/ ٥٤ رقم ٤٢٥) وقال: حدثنا يوسف بن يعقوب قال: حدثنا جدي قال: حدثنا عبد الله بن وهب الحضرمي كوفي عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن علي … الحديث" وقال أيضاً الدارقطني "رواه الجماعة عن عبد الملك بن عمير منهم سفيان الثوري وعلي بن صالح ومسعر وحبان بن علي وزائدة واختلف عنه فقال معاوية عن زائدة والباقون معه عن عبد الملك بن عمير، قال: قال علي". ٦٢٥ - ز: عبد الملك بن محمد بن بَشِير الكوفي (١): روى عن عبد الرحمن ابن علقمة الثقفي، وعنه أبو حذيفة، وذلك عند النسائي في سننه (٢)، يقال: اسم أبي

стр. 524

حذيفة عبد الله بن محمد. قال البخاري: لم يتبين سماع بعضهم من بعض (١). ٦٢٦ - ع: عبد الملك بن مَرْوان بن الحكم (٢): قال ابن المديني: لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت (٣). قال المُراجع: وعل كل حال فقد قال عنه الذهبي "أنى له العدالة وقد سفك الدماء وفعل الافاعيل" (ميزان الاعتدال رقم ٥٢٤٨). ٦٢٧ - ز: عبد الملك بن مسلم بن سلّام الحنفي (٤): روايته عن أبيه عند الترمذي والنسائي (٥)، وقيل: بينهما عيسى بن حَطَّان، وهو عند النسائي أيضًا (٦)، قال المزي: وهو الصحيح (٧). قال المُراجع: ويؤيد كلام المزي أن أحمد بن خالد والفضل بن دكين (تهذيب الاثار ٣/ ٢٧٤ رقم ٤٢٤ - ٤٢٥) رويا عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام عن علي بن طلق. وقد توبع عبد الملك في هذا الإسناد من قبل عاصم الأحول (مساوي الأخلاق للخرائطي ٢١٢/ ٤٥٠). ولم يتابع عبد الملك في

стр. 525

روايته عن أبيه (جامع الترمذي ٣/ ٤٦١ رقم ١١٦٦). ٦٢٨ - ز: عبد الملك بن يَعْلى الليثي قاضي البصرة (١): روى عن النَّبِيِّ ﷺ مرسلاً، ذكره في التهذيب (٢). قال المُراجع: ويؤيده أن عبد الملك هذا مات بعد ١٠٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٢٢٩). ٦٢٩ - ع: عبد الملك ابن أخي عمرو بن حُرَيْث المخزومي (٣): أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ربما مسّ لحيته وهو يصلي، أخرجه أبو داود في المراسيل (٤). قال المُراجع: وعلى كل حال فعبد الملك هذا مجهول (تقريب التهذيب رقم ٤٢٣٣) ويعضد إرساله أن الراوي عنه حصين بن عبد الرحمن المتوفي في ١٣٦ هـ (تهذيب الكمال رقم ١٣٥٨). ٦٣٠ - ز: عبد الواحد بن زياد (٥): روايته عن أبي مطر في عمل اليوم والليلة للنسائي (٦). قال المزي: والصحيح أنّ بينهما الحجاج بن أرطاة (٧)، وكذا

стр. 526

هو عند الترمذي وغيره (١). قال المُراجع: عبد الواحد بن زياد ثقة كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس (تقريب التهذيب رقم ٤٢٤٠) وقد ثبت تصريحه بالسماع من أبي مطر فقد أخرج الحاكم في المستدرك (٤/ ٣١٨ رقم ٧٧٧٢) وقال: حدثني أبو بكر بن بالويه ثنا إسحاق بن الحسن ثنا عفان ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا أبو مطر … الحديث" ثم قال الحاكم "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي. ٦٣١ - ع: عبد الواحد بن قيس السلمي (٢)، عن أبي هريرة وأبي أمامة وهو مرسل، قاله المزي في التهذيب (٣). قلت: إنّما قال المزي ذلك في روايته عن أبي هريرة، ثم حكى عن صالح بن محمد أنَّه لم يسمع منه، وأما روايته عن أبي أمامة فإنَّه ذكرها ساكتًا عليها (٤). انتهى. قال المُراجع: عبد الواحد بن قيس حسن الحديث ولم يعرف بالتدليس ومن الطبقة الخامسة (تقريب التهذيب رقم ٤٢٤٨) ويعضده أن من روى عنه الأوزاعي وهو من طبقة أبتاع التابعين (تهذيب الكمال رقم ٣٥٩٢) وعليه فإدراكه محتمل لأبي أمامة ﵁ المتوفي في ٨٦ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٩٢٣).

стр. 527

٦٣٢ - ع: عبد الوهاب بن بُخْت المكي (١): عن أبي هريرة وابن عمر وهو مرسل، قاله المزي أيضًا (٢). قلت: لما ذكر المزي روايته عن أبي هريرة، قال: يقال: مرسل، وأما روايته عن ابن عمر فذكرها ساكتًا عليها (٣). انتهى. قال المُراجع: عبد الوهاب بن بخت ثقة ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١١٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٢٥٤) وعليه فإدراكه محتمل لأبي هريرة ﵁ المتوفي في ٥٧ هـ على أقل تقدير (تقريب التهذيب رقم ٨٤٢٦) ولابن عمر ﵁ المتوفي في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٩٠) فقد أخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح في مصنفه (١٥/ ٣٣٣ رقم ٢٩٩٣٧) وقال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدة عن يحيى بن سعيد عن عبد الوهاب عن ابن عمر … الأثر". وكذلك قاله أحمد بن حنبل في العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل - رواية ابنه عبد الله رقم ٥١٢٩. ٦٣٣ - عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر (٤): قال أبو حاتم: روى عن أبيه. قال وكيع: كانوا يقولون: لم يسمع من أبيه (٥). قال المُراجع: وعل كل حال فعبد الوهاب بن مجاهد متروك وكذبه الثوري (تقريب التهذيب رقم ٤٢٦٣).

стр. 528

٦٣٤ - ز: عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير (١): روى عن جده الأعلى عبد الله بن الزبير، روايته عنه عند الترمذي (٢) ولم يدركه. قاله في التهذيب (٣). قال المُراجع: القول بأن عبد الوهاب بن يحيى لم يدرك عبد الله بن الزبير ﵁ فيه نظر لأمورٍ: الأول: عبد الوهاب بن يحيى حسن الحديث ولم يعرف بالتدليس، فقد ذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه هشام بن عروة وفليح بن سليمان وجويرية بن أسماء (تهذيب التهذيب ١/ ٦٧٦) وأخرج له الترمذي في جامعه (٤/ ٢٧٧ رقم ١٨٣٨) وقال "هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه". ولم يرد فيه جرح، والثاني: عبد الوهاب بن يحيى من التابعين يؤيده في ذلك أن من روى عنه هو هشام بن عروة (تهذيب الكمال رقم ٦٥٨٥) وقد روى عن عبد الله بن الزبير ﵁ أيضاً هشام بن عروة المتوفي في ١٤٥ هـ (تهذيب الكمال رقم ٦٥٨٥ وتقريب التهذيب رقم ٧٣٠٢)، والثالث: أخرج الترمذي بسند حسن في الشمائل المحمدية (١٤٢/ ١٧٢) وقال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني قال: حدثنا يحيى بن عباد عن فليح بن سليمان قال: حدثني رجل من بني عباد يقال له: عبد الوهاب بن يحيى بن عباد

стр. 529

عن عبد الله بن الزبير عن عائشة … الأثر" وقال الترمذي عن هذا الأثر في جامعه (٤/ ٢٧٧ رقم ١٨٣٨) وقال "هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه". ٦٣٥ - عبد المُزَني (١): روى عن النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّه قال: "يُعق عن الغلام، ولا يمس رأسه يوم يولد"، قال أبو حاتم: هو مرسل. قال العلائي: الحديث المذكور أخرجه ابن ماجه (٢). انتهى. قلت: إنما رواه ابن ماجه من رواية يزيد بن عبد المزني عن النَّبِيِّ ﷺ ، ولم يذكر أباه عبدًا المذكور (٣). انتهى. قال المُراجع: وترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ١٣٧) وقال "أراه مرسل في العقيقة". وليس له ما يدل على صحبته كالسماع أو الحضور مع النبي ﷺ . ٦٣٦ - عبدة بن حَزْن (٤): قال أبو حاتم: ما أرى له صُحبة، لم يذكره يحيى ابن آدم فيمن ذكره من الصحابة بالكوفة، هذا معنى كلامه. قال العلائي: يقال فيه: عبيدة بن حزن، ويقال: نصر بن حزن أيضًا، مختلف في صحبته، له عن النَّبِيِّ ﷺ (٥). انتهى.

стр. 530

قال المُراجع: الراجح أن عبدة بن حزن صحابي فقد روى عنه أبو إسحاق وأقر أنه أدرك النبي ﷺ وروى عن النبي صلى الله وسلم (التاريخ الكبير ٧/ ١٢٩) وأخرج له أبو داود الطيالسي في مسنده (٢/ ٦٤٥ رقم ١٤٠٧) أن بشر بن حزن قال "افتخر أصحاب الإبل والغنم عند النبي ﷺ ، فقال النبي ﷺ ". ٦٣٧ - عَبْدة بن أبي لُبَابَة (١): قال أبو حاتم: رأى ابن عمر (٢) رؤية، ولم يسمع من أم سلمة بينهما رجل. قال العلائي: أخرج له مسلم عن عمر (٣)، والظاهر أنَّه مرسل إذا كان لم يدرك ابن عمر وأم سلمة. انتهى. قلت: ليس في كلام أبي حاتم أنَّه لم يدركهما، فلعله أدركهما، وأدرك عمر، فاكتفى مسلم في إخراج حديثه عنه بالمعاصرة على قاعدته. وقال المنذري: لا نعرف له سماعًا من عمر، وإنّما سمع من عبد الله بن عمر، ويقال: رأى ابن عمر رؤية، وكذا ذكر المزي في التهذيب أنّ روايته عن عمر مرسلة مع رقمه عليها علامة مسلم (٤).
следующие страницы →