قال: أخبرنا زهير بن معاوية عن عروة بن عبد الله بن قشي قال: حدثني معاوية بن قرة عن أبيه قال: أتيت رسول الله ﷺ في رهط من مزينة فبايعناه وإنه لمطلق الأزرار فأدخلت يدي في جيب قميصه فمسست الخاتم".
٨٦١ - قرة بن خالد السدوسي (١)(٢): قال أبو حاتم: جماعة بالبصرة رأوا أنس بن مالك منهم قرة بن خالد (٣).
قال المُراجع: ويعضد كلام أبي حاتم أن قرة بن خالد توفي في ١٥٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٥٤٠) وقد روى عن أنس ﵁ أيضاً عيسى بن طهمان المتوفي قبل ١٦٠ هـ (تهذيب الكمال رقم ٥٦٨ وميزان الاعتدال رقم ٦٥٧٤).
٨٦٢ - ز: قرة بن موسى الهجيمي (٤): روى عن أبي جري الهجيمي، روايته عنه في سنن النسائي، وقيل: عن أخت أبي جري عنه (٥).
стр. 702
قال المُراجع: وعلى كل حال فقرة بن موسى مجهول (تقريب التهذيب رقم ٥٥٤٢).
٨٦٣ - ع: القعقاع عن حكيم (١): عن أبي هريرة، وقيل: إنَّه لم يلقه، حكاه في التهذيب (٢). قلت: قال البيهقي في الخلافيات: لم يسمع من عائشة. انتهى.
٨٦٤ - ع: القعقاع بن عمرو التميمي (٣)، أخو عاصم، قال الصغاني: في صحبته نظر (٤).
قال المُراجع: لا تثبت له الصحبة بسند صحيح لقول ابن أبي حاتم "قعقاع بن عمرو قال شهدت وفاة رسول الله ﷺ فيما رواه سيف بن عمر عن عمرو بن تمام عن ابيه عنه وسيف متروك الحديث فبطل الحديث وانما كتبنا ذكر ذلك للمعرفة" (الجرح والتعديل ٧/ ١٣٦).
٨٦٥ - ع: قُهَيْد بن مُطَرَّف (٥)، وقيل: ابن أبي مطرف الغفاري: مختلف في صحبته، روى عن النَّبِيِّ ﷺ ، حديث: "أن سائل سأله: إنْ عدا عليَّ عادٍ، قال: ذكره ثلاث مرات … " الحديث. وقد ذكر ابن حبان قهيدًا في التابعين (٦)،
стр. 703
وكذلك قال غيره، فحديثه مرسل (١). قلت: إنّما روى النسائي هذا الحديث من رواية قهيد عن أبي هريرة، ورواه بعضهم بإسقاط أبي هريرة مرسلاً (٢). انتهى.
قال المُراجع: الراجح أن قهيد تابعي كبير ثقة فقد ذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه يزيد بن عبد الله بن الهاد وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ومولاه المطلب بن عبد الله بن حنطب (تهذيب التهذيب ٨/ ٣٨٤). ولم يرد فيه جرح. وأما الصحبة فلم تصح له. فليس له إلا حديث واحد عنه النبي ﷺ (مسند أحمد ٢٤/ ٢٣٧ رقم ١٥٤٨٦) فضعيف بهذا الإسناد، والصحيح قهيد عن أبي هريرة رضي الله عن النبي ﷺ كما بينه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٧/ ١٤٧) والبخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٣٧٧)، قال ابن حجر "ظاهر كلام هؤلاء الأئمة أنّ حديثه في الأول كان مستقيماً ثم طرأ عليه فيه تخليط فمقتضى ذلك أنّ ما جيء من روايته عن أهل الحذق كيحيى بن معين والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم فهو من صحيح حديثه وما يجيء من رواية الشيوخ عنه فيتوقف فيه" (فتح الباري ١/ ٤١٤).
стр. 704
٨٦٦ - قيس بن أبي حازم (١): قال علي بن المديني: لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان وروى عن بلال ولم يلقه، وروى عن عقبة بن عامر، فلا أدري سمع منه أم لا (٢). قال العلائي: في هذا القول نظر، فإنّ قيسًا لم يكن مدلسًا، وقد ورد المدينة عقب وفاة النبيِّ ﷺ ، والصحابة بها مجتمعون، فإذا روى عن أحد الظاهر سماعه منه، ويقال: له رؤية، رأى النبيّ ﷺ يخطب، ولم يصح ذلك، بل هاجر إليه ليبايعه فقبض النبيّ ﷺ وهو في الطريق، وروى عن العشرة سوى عبد الرحمن بن عوف، وحديثه عن النَّبِيِّ ﷺ مرسل، وكذلك عن عبد الله بن رواحة؛ لأنَّه استشهد بمؤتة (٣). انتهى. قلت: ذكر المزي أنَّه روى عن عبد الرحمن بن عوف، قال: وقيل: لم يسمع منه (٤). انتهى.
قال المُراجع: ويعضد كلام العلائي هنا أيضاَ أن قيس بن حازم توفي في ٩٨ هـ وقد جاوز ١٠٠ عام (الكاشف رقم تقريب التهذيب رقم ٥٥٦٦)، قال الذهبي "سمع أبا بكر وعمر وعثمان وعليا وأبا عبيدة وابن مسعود ﵃ وعدة من الكبار" (تذكر الحفاظ ١/ ٤٩).
وأما قول ابن المديني "روى عن بلال ولم يلقه وروى عن عقبة بن عامر فلا أدري سمع منه أم لا" فيه نظر لأنه صح سماعه من:
стр. 705
بلال ﵁ فقد أخرج البخاري في صحيحه (٥/ ٦٦ رقم ٣٧٤٣) وقال: حدثنا ابن نمير، عن محمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل، عن قيس، أن بلالا قال لأبي بكر: إن كنت إنما اشتريتني لنفسك فأمسكني، وإن كنت إنما اشتريتني لله فدعني وعمل الله"،
وعقبة بن عامر ﵁ فقد أخرج أحمد بسند قوي في مسنده (٢٨/ ٥٨٦ رقم ١٧٣٥٥) وقال: حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عقبة بن عامر الجهني … الحديث".
وأما قول المزي أنه قيل لم يسمع من عبد الرحمن بن عوف" فالأولى أن يقال إنه لم يرو عنه، قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم، روى عن تسعة من العشرة، لم يرو عن عبد الرحمن بن عوف، روي عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وسعيد" (سؤلات الآجري ٣/ ١١٣).
٨٦٧ - ع: قيس بن رافع (١): عن النَّبِيِّ ﷺ ، وهو مرسل، أخرجه أبو داود في المراسيل، وقيس هذا تابعي بلا خلاف (٢).
قال المُراجع: ويؤيد القول بأنه تابعي أن الراوي عنه هو إبراهيم بن نشيط المتوفي في ١٦١ هـ (تهذيب الكمال رقم ٢٦١). وعليه جعله ابن حجر في الطبقة
стр. 706
الثالثة من أواسط التابعين (تقريب التهذيب رقم ٥٥٧١)، قال ابن حجر "روى عن النبي ﷺ مرسلا" (تهذيب التهذيب ٨/ ٣٩١).
٨٦٨ - قيس بن زيد (١) بصري: روى عن النَّبِيِّ ﷺ : "أنَّه طلق حفصة، قال: فأتاني جبريل، فقال: راجع حفصة؛ فإنَّها صوّامة قوّامة، وإنَّها زوجتك في الجنة". قال أبو حاتم: لا أعلم له صحبة (٢).
قال المُراجع: قال أبو نعيم "لا يصح له صحبة ولا رؤية" (معرفة الصحابة ٤/ ٢٣٢٥) وابن حجر "تابعي صغير، أرسل حديثا" (الإصابة في تمييز الصحابة رقم ٧٣٦٦).
٨٦٩ - ع: قيس بن سعد المكي (٣): ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدًا من الصحابة (٤).
стр. 707
قال المُراجع: القول أن قيس بن سعد لم يلق أحداً من الصحابة فيه نظر فسعد ثقة ولم يعرف بالتدليس وهو من قدماء مشايخ مكة وجلة فقهائهم مات سنة تسع عشرة ومائة (مشاهير علماء الأمصار رقم ١١٥١ وتقريب التهذيب رقم ٥٥٧٧) فقد روى قيس عن عبد الله بن عمرو ﵁ المتوفي في ٦٥ هـ (سير أعلام النبلاء ٣/ ٧٩ وتذكرة الحفاظ ١/ ٣٤) وقد روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁ أيضاً عقبة بن مسلم المتوفي قريباً من ١٢٠ هـ (تهذيب الكمال رقم ٣٩٨٧) فقد روى عفان بن مسلم في أحاديثه (٩٥/ ١٣٧) وقال: حدثنا جرير بن حازم حدثني قيس بن سعد عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول في رجل استكره على شرب الخمر وأكل لحم الخنزير وقال: إن لم تفعل حتى تقتل أصاب خيرا وإن هو شرب وأكل فهو في عذر".
стр. 708
٨٧٠ - ز: قيس بن مسلم (١): عن عبيد الله بن مسلم الحضرمي، والصحيح أنّ بينهما أبا رملة، ذكره في التهذيب (٢).
٨٧١ - ع: قيس بن الهيثم السلمي (٣): ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته (٤).
قال المُراجع: قال أبو حاتم "له صحبة" (الجرح والتعديل ٧/ ١٠٥) ويعضده ما أخرجه ابن أبي الدنيا بسند حسن في الأشراف في منازل الأشراف (٢٠٥/ ٢٢٠) وقال: حدثنا محمد بن سلام الجمحي قال: أخبرني عبد القاهر بن السري بن شبيب بن قيس بن الهيثم السلمي أن النبي ﷺ استعمل جده الهيثم على صدقات قومه فلما قبض النبي ﷺ وارتدت العرب وفى بما عنده من الصدقة وأتى بها أبا بكر وفعل ذلك الزبرقان بن بدر قال:، فقال أبو بكر: وفى بها الزبرقان تكرما ووفى بها الهيثم تحرجا أو تورعا ". قال ابن سلام: قلت له: من حدثك؟ قال: حدثني حميد عن الحسن". وهذا الإسناد متصل ورجاله ثقات فعبد القاهر بن السري حسن الحديث فقد قال عنه ابن معين "لم يكن به بأس"
стр. 709
(سؤلات ابن الجنيد رقم ٦٥٥) وقال الذهبي "صدوق" (الكاشف رقم ٣٤١٩) ولم يذكر ذلك صاحب تهذيب التهذيب. وروى عنه الثقات الأثبات منهم محمد بن أبي بكر المقدمي والفلاس وأبو الوليد الطيالسي والفضل بن دكين (تهذيب التهذيب ٦/ ٣٦٨). وأما قول يعقوب بن سفيان "منكر الحديث" (المعرفة والتاريخ ٣/ ٥٩) فمن جهة من روى عبد القاهر عنهم كجميل بن سنان (مجهول) وابيه السري (مجهول) وعبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس (ضعيف) وإلا فقد وثقه ابن معين وروى عنه الثقات الأثبات وأخرج له أبو داود في سننه. وحميد الطويل وإن كان موصوفاً بالتدليس فقد أخرج الخطيب بسند قوي في الكفاية في علم الرواية (صفحة: ٢٣٦) وقال: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق أنا عثمان بن أحمد الدقاق ثنا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبد الله قال يحيى بن أبي بكير ثنا حماد عن حميد "أنه أخذ كتب الحسن فنسخها ثم ردها عليه". ثم قال الخطيب "وهكذا الحكم في الرجل يجد سماعه في كتاب غيره". فانتفى تدليس حميد عن الحسن.
٨٧٢ - ع: قيس الجذامي (١)، قيل: ابن مرثد، وقيل: ابن عامر، مختلف في صحبته (٢)، والأصح أنَّه تابعي، وحديثه مرسل، يروي عنه كثير بن مرة وغيره.
قال المُراجع: الراجح أن قيس الجذامي له صحبة فقد قال البخاري "له
стр. 710
صحبة. في الشامين. في الشاميين. قال أحمد: نا زيد بن يحيى الدمشقي قال: نا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن قيس الجذامي -رجل كانت له صحبة - قال: قال النبي ﷺ " (التاريخ الكبير ٨/ ٢٧٨). وهذا الإسناد حسن وإن تُكلم في عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان فهو حسن الحديث فقد قال عنه ابن معين "عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ليس به بأس" (رواية الدوري رقم ٥٠٣٧) وأبو زرعة "شامي لا بأس به" (الجرح والتعديل ٥/ ٢٠٩) وابن حبان "كان ثبتاً" (مشاهير علماء الأمصار رقم ١٤٤٠) والذهبي "صدوق" (المغني في الضعفاء رقم ٣٥٣٧) ولم يذكر ذلك صاحب تهذيب التهذيب. وأيضاً قال ابن المديني "رجل صدق لا بأس به وقد حمل عنه الناس" ودحيم "ثقة يرمي بالقدر" وأبو حاتم "ثقة يشوبه شيء من القدر وتغير عقله في آخر حياته وهو مستقيم الحديث" وأبو داود "ليس به بأس" (تهذيب التهذيب ٦/ ١٥٠). وأخرج له الترمذي في جامعه (١/ ٦٢ رقم ٤٣) وقال "هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن ثوبان عن عبد الله بن الفضل، وهو إسناد حسن صحيح" وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٢٥١ رقم ٢٠١٢) والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٠١ رقم ٣٣٩٩) وقال "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي. واختلفت أقوال ابن معين بين توثيق وتضعيف فالقول قول من وثقه. وأما قول النسائي "ضعيف" فجرح مبهم. وأما قول النسائي مرة "ليس بالقوي" فمن الجرح المحتمل.
* * *
стр. 711
حرف الكاف
٨٧٣ - ع: كثير بن شهاب الحارثي (١): قال ابن عبد البر وغيره: في صحبته نظر (٢). قال المُراجع: لا تثبت لكثير هذا صحبة بسند صحيح عن النبي ﷺ فليس له عن النبي ﷺ سوى حديث واحد في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٥/ ٢٣٩٤) ولا يصح لتدليس الأعمش، قال ابن عساكر "وقد رواه غيره عن عمر بن حفص ولم يذكر كثير بن شهاب في إسناده كذلك أخبرناه أبو علي الحسن بن أحمد في كتابه أنبأنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا أبو زرعة وعلي بن عبد العزيز قالا حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي عن عثمان بن قيس الكندي عن أبيه عن عدي بن حاتم قال قلنا يا رسول الله لا نسألك عن طاعة من اتقى وأصلح ولكن من فعل وفعل يذكر المسئ فقال اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا" (٥٠/ ٢٩).
٨٧٤ - ع: كثير بن الصلت بن معدي كرب (٣): ولد على عهد النَّبِيِّ ﷺ ،
стр. 712
وسماه كثيرًا، وهو تابعي يروي عن عمر وغيره (١). قال المُراجع: وليس له رواية عن النبي ﷺ أو رؤية للنبي ﷺ أو ما يدل على حضوره أو سماعه (تهذيب التهذيب ٨/ ٤١٩).
٨٧٥ - ع: كثير بن العباس بن عبد المطلب (٢): ولد أيضاً في حياة النبيِّ ﷺ وهو تابعي، لا يذكر له رؤية، وإنّما ذكر في الصحابة للمعاصرة (٣).
قال المُراجع: الراجح أن كثير بن العباس تابعي كبير ثقة فقد قال عنه ابن سعد "ثقة" وذكره ابن حبان في الثقات وقال "كان رجلاً صالحاً" (تهذيب التهذيب ٨/ ٤٢٠) ولم يرد فيه جرح. وأما الصحبة فلا تصح، قال ابن حجر في
стр. 713
ترجمته في التهذيب "روى له بن مندة وابن قانع في معجم الصحابة حديثا يدل على صحبته لكن في إسناده يزيد بن أبي زياد وقد اختلف عليه فيه وقال البغوي ثنا داود بن عمرو ثنا جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال كان النبي ﷺ يصف عبد الله وعبيد الله وكثير ابني العباس ويقول "من سبق فله كذا" الحديث وهو مرسل جيد الإسناد وقد رواه أحمد بن حنبل في مسنده عن جرير مثله وقال الدارقطني في كتاب الأخوة روى عن النبي ﷺ مراسيل".
٨٧٦ - ز: كثير بن أبي كثير (١): روى عن عمر بن الخطاب مرسلاً، ذكره في التهذيب (٢). قال المُراجع: قال أبو حاتم "روى عن عمر مرسلا" (الجرح والتعديل ٧/ ١٥٦) وابن حجر "وأرسل عن عمر" (تهذيب التهذيب ٨/ ٤٢٧).
٨٧٧ - ع: كثير بن مرة الحضرمي (٣): تابعي ليس إلا، وهو عن النَّبِيِّ ﷺ مرسل (٤).
стр. 714
قال المُراجع: قال الذهبي "عداده في المخضرمين" (سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٦) وقال ابن حجر "روى عن النبي ﷺ مرسلا" (تهذيب التهذيب ٨/ ٤٢٧).
٨٧٨ - ع: كثير بن المطلب بن أبي وداعة (١): أخرج له النسائي وابن ماجه عن أبيه عن جده: رأيت النَّبِيَّ ﷺ طاف بالبيت سبعًا، ثم صلى ركعتين … الحديث. من طريق ابن جريج عنه (٢)، ورواه أبو داود من طريق سفيان بن عيينة، قال: كان ابن جريج أخبرنا عنه - يعني كثيرًا - عن أبيه، فسألته، فقال: ليس من أبي سمعته، ولكن بعض أهلي (٣)، فتبين أنّ الحديث مرسل (٤).
قال المُراجع: وليس له رواية عن النبي ﷺ أو رؤية للنبي ﷺ أو ما يدل على حضوره أو سماعه.
٨٧٩ - ع: كثير الأنصاري (٥)، بصري: عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّه كان إذا صلى المكتوبة انصرف عن يساره. قال أبو عمر: وقد قيل: حديثه مرسل، لا صحبة له (٦). قال المُراجع: وكذلك قال ابن حجر "فتبين أنه تابعي، حديثه مرسل" (الإصابة في تمييز الصحابة رقم ٧٥٢٣).
стр. 715
٨٨٠ - كُدير بن قتادة الضبي (١): عن النَّبِيِّ ﷺ ، وعنه أبو إسحاق السبيعي. قال أبو حاتم: لا نعلم له صحبة. قال العلائي: وقال أبو عمر: حديثه عند أكثرهم مرسل (٢). انتهى.
قال المُراجع: الراجح أن لا صحبة له فقد قال أبو حاتم "روى عن النبي ﷺ مرسلا" (الجرح والتعديل ٧/ ١٤٧) ويعضده أن التابعي سماك بن سلمة ضعفه (التاريخ الكبير ٨/ ٤٥٢) وعليه فلا تثبت له الصحبة فالصحابة كلهم عدول.
٨٨١ - ع: كرامة بن ثابت الأنصاري (٣): قال ابن عبد البر: في صحبته نظر، ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين من الصحابة (٤).
قال المُراجع: وليس له رؤية أو رواية عن النبي ﷺ أو ما يدل على صحبته كالسماع أو الحضور.
٨٨٢ - ع: كُرْدُوس بن عمرو (٥)، وقيل: ابن هانئ، ذكره الصغاني فيمن
стр. 716
اختلف في صحبته (١). قال المُراجع: والراجح أن كردوس هذا ليس له صحبة ويدل على ذلك أن الراوي عنه هو الحارث بن سليمان ومطيع بن عبد الله كلاهما من الطبقة السابعة من أتباع التابعين (تهذيب الكمال رقم ١٠٢١ و ٦٠١٤ وتقريب التهذيب رقم ١٠٢٤ و ٦٧١٩).
٨٨٣ - ع: كُرَيْب بن أبرهة (٢): قال ابن عبد البر: في صحبته نظر، ولم نجد له رواية إلا عن الصحابة (٣).
قال المُراجع: وله رواية عن النبي ﷺ ولا تصح فقد أخرج له ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٠/ ١١٢) وقال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد قال حدث نصر
стр. 717
بن علي حدثني أبي عن حريز بن عثمان قال: سمعت سعيد بن مرة يحدث عن حوشب عن كريب بن أبرهة الأصبحي من أصحاب النبي ﷺ عن أبي ريحانة من أصحاب النبي ﷺ الكبر من سفه الحق وغمص الناس بعيبه". ثم قال ابن عساكر "كذا قال وفيه أوهام ثلاثة منها قوله ابن مرة وإنما هو ابن مرثد ومنها قوله عن حوشب وإنما هو عبد الرحمن بن حوشب ومنها أنه أسقط منه ثوبان بن شهر بين ابن حوشب وكريب وقد رواه جماعة عن حريز على الصواب وليس في حديث واحد منهم أن كريبا من أصحاب النبي ﷺ والله أعلم".
٨٨٤ - ز: كُرَيْب مولى ابن عباس (١): روى عن الفضل بن عباس، روايته في سنن أبي داود، وقيل: إنَّه مرسل، حكاه في التهذيب (٢).
قال المُراجع: ويعضد القول بإنه مرسل هو كريب توفي في ٩٨ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٦٣٨) بينما الفضل ﵁ توفي في خلافة عمر أيما في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة أو يوم اليرموك (تذهيب الكمال رقم ٥٤٥٢)، قال الذهبي "وروى عنه (غير) هؤلاء: كريب (د) والشعبي وسليمان بن يسار (س) وعباس بن (عبيد الله) (٦) بن عباس (د س) وعطاء بن أبي رباح (تم) وأبو معبد نافذ (س) لكن روايتهم عنه مرسلة" (تذهيب الكمال رقم ٥٤٥٢).
٨٨٥ - كعب بن سور (٣) الأزدي (٤): قال أبو زرعة: ليست له صحبة. قال
стр. 718
العلائي: أسلم على عهد النَّبِيِّ ﷺ ولم يره، فهو معدود من كبار التابعين (١). انتهى. قال المُراجع: ليس له رؤية أو رواية عن النبي ﷺ أو ما يدل على صحبته كالسماع أو الحضور، قال ابن حبان "من أفاضل التابعين" (مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٤٤) والذهبي "وكان من نبلاء الرجال وعلمائهم" (سير أعلام النبلاء ٣/ ٥٢٤).
٨٨٦ - كعب بن عمرو (٢)، وقيل: عمرو بن كعب، جد طلحة بن مصرف، تقدم في حرف العين (٣).
٨٨٧ - ع: كعب بن مَاتِع الحميري (٤)، المعروف بكعب الأحبار، تابعي ليس إلا (٥).
قال المُراجع: ويدل على ذلك أن إسلام كعب الأحبار كان في زمن عمر ﵁ (الإصابة في تمييز الصحابة رقم ٧٥١١)، قال الذهبي "فأسلم بعد وفاة النبي ﷺ وقدم المدينة من اليمن في أيام عمر ﵁" (سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٨٩).
стр. 719
٨٨٨ - ع: كُلْثوم بن علقمة الخزاعي (١)، ويقال له: ابن المصطلق، وهو جد أبيه، يقال: له صحبة، ولا يصح، أخرج له ابن ماجه عن النَّبِيِّ ﷺ حديث: "كيف لي أنْ أعلم إذا أحسنت … الحديث". ذكره ابن حبان في التابعين، وقال ابن عبد البر: أحاديثه مرسلة، لا تصح له صحبة (٢).
قال المُراجع: الراجح أن كلثوم بن علقمة تابعي كبير ثقة فقد ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٤٢٢) وقال "سمع ابن مسعود، روى عنه الزبير بن عدي وعمران بن عمير" وابن حبان في الثقات (٥١٠٦). ولم يرد فيه جرح. وأما الصحبة فلا تصح له فليس له سوى حديث واحد في سنن ابن ماجه (٢/ ١٤١١ رقم ٤٢٢٢) قال "أتى النبي ﷺ رجل" وقد عنعن فيه الأعمش وهو مدلس، قال أبو نعيم الأصبهاني "لا تصح له صحبة" (معرفة الصحابة ٥/ ٢٣٨٩ - ٢٣٩٠ رقم ٢٥٢١).
стр. 720
٨٨٩ - ع: كليب بن منفعة (١): عن جده عن النَّبِيِّ ﷺ ، حديث "من أبر؟ قال: أمك … الحديث"، أخرجه أبو داود هكذا، وقيل فيه: عن أبيه عن جده (٢). قال المُراجع: هذا الحديث يرويه كليب بن منفعة واختلف عنه. فرواه الحارث بن مرة (سنن أبي داود ٤/ ٥٠٠ رقم ٥١٤٠) وضمضم بن عمرو الحنفي (الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٦٨ رقم ٣٢٨) كلاهما عن كليب بن منفعة عن جده عن النبي ﷺ . بينما رواه البصريون (علل ابن أبي حاتم ٥/ ٤٧٧ رقم ٢١٢٤) عن كليب بن منفعة عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ وعليه قال أبو حاتم "المرسل أشبه" وأيضاً قال في الجرح والتعديل (٧/ ١٦٧) "قال اتى جدى النبي ﷺ مرسلا - فقال من ابر؟ ".
٨٩٠ - ز: كلاب بن تَلِيد (٣)، وقيل: تليد بن كلاب: روى عن أسماء بنت عميس، وقيل: بينهما سعيد بن المسيب، وهو الذي في سنن النسائي (٤).
стр. 721
قال المُراجع: وعلى كل حال فكلاب مجهول فلم يرو عنه سوى عبد الله بن مسلم (ميزان الاعتدال رقم ٦٩٧٢). ولم يوثقه معتبر.
* * *
стр. 722
حرف اللام
٨٩١ - ز: لِمَازة بن زَبّار (١): ذكر المزي في التهذيب أنَّه روى عن عمر ابن الخطاب، ثم حكى عن المفضل بن غسان الغلابي أنَّه لم يلقه (٢). قال المُراجع: وإدراك لمازة غير محتمل لعمر ﵁ -لأن جرير بن حازم روى عن لمازة (تاريخ دمشق ٥٠/ ٢٩٩) وجرير توفي في ١٧٠ هـ بينما عمر ﵁ توفي في ٢٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٩١١ و ٤٨٨٨ على التوالي).
٨٩٢ - ع: لهب بن مالك اللهبي (٣)، ويقال: لهيب: ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر، وإسناد حديثه إلى النبيّ ﷺ واه جدًّا ساقه ابن عبد البر (٤). قال المُراجع: وليس له ما يدل على صحبته كالحضور مع النبي ﷺ .
٨٩٣ - الليث بن سعد المصري (٥) الإمام المشهور: قال: لم أسمع من
стр. 723
عبيد الله بن أبي جعفر، إنّما كان صحيفة كتب اليَّ ولم أعرض عليه. قال العلائي: وكذلك قال أبو صالح كاتبه: إنّ رواية الليث عن عبد الله العمري من كتابه إليه، وتقدم أنّ المكاتبة أحد أنواع التحمل، فلا إرسال في هذين. انتهى. وسئل أبو زرعة عن الليث بن سعد: هل سمع من الأعرج؟ فقال: أدركه ولم يسمع منه شيئًا، وقال يحيى بن عبد الله بن بكير: لم يسمع الليث من مشرح بن هاعان، ولا روى عنه، حكاه أبو زرعة عقب ذكره لرواية أبي صالح كاتب الليث، وعثمان بن صالح السهمي عن الليث عن مِشْرَح بن هاعان عن عقبة بن عامر عن النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّه قال: "ألا أخبركم بالتيس المستعار" (١). قال المُراجع: الليث ثقة ثبت كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد ولد في ٩٤ هـ وتوفي في ١٧٥ هـ (تهذيب الكمال رقم ٥٠٦١ وتقريب التهذيب رقم ٥٦٨٤) وعليه فإدراكه محتمل: أ. لعبد الله بن عمر العمري المتوفي في ١٧١ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٨٩) فقد أخرج العكبري في الإبانة الكبرى (٤/ ٣٢٠ رقم ٢٠٠٦) وقال: حدثنا أبو القاسم حفص بن عمر قال: حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: حدثني الليث بن سعد عن عبد الله بن عمر قال … "، ويعضده قول الترمذي "وقد روى الليث بن سعد هذا الحديث عن عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبي ﷺ مثله. وحديث ابن عمر عن النبي ﷺ أشبه وأصح من حديث الليث
стр. 724
بن سعد. وعبد الله بن عمر العمري ضعفه بعض أهل الحديث من قبل حفظه منهم يحيى بن سعيد القطان" (جامع الترمذي ١/ ٣٧٦ رقم ٣٤٧) ولم يعله بالانقطاع بين الليث وعبد الله العمري، ب. ولمشرح بن هاعان المتوفي في ١٢٨ هـ (تقريب التهذيب رقم ٦٦٧٩) فقد روى عن مشرح أيضاً الوليد بن المغيرة المتوفي في ١٧٤ هـ (تهذيب الكمال رقم ٥٩٧٤ وتقريب التهذيب ٧٤٥٧).
٨٩٤ - ليث بن أبي سُلَيم (١): قال أبو زرعة: لم يسمع من مكحول، بل هو مرسل (٢). قال المُراجع: ليث بن أبي سليم لم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٤٨ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٦٨٥) وعليه فسماعه محتمل من مكحول المتوفي في ١١٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٦٨٧٥) فقد أخرج الطبراني بسند صالح في مسند الشاميين (٤/ ٣٨٨ رقم ٣٦٣١) وقال: حدثنا العباس بن محمد المجاشعي الأصبهاني ثنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني ثنا حسان بن إبراهيم ثنا ليث عن مكحول عن يزيد بن أبي سفيان … الحديث".
* * *
стр. 725
حرف الميم
٨٩٥ - محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي (١): قال أبو زرعة: حديثه عن سعد مرسل وقال أبو حاتم: لم يسمع من جابر ولا من أبي سعيد ولا من عائشة، وروى عن أنس حديثًا واحدًا، ورأى ابن عمر، وسمع من عبد الرحمن ابن عثمان التيمي، وهو من رهطه (٢). قال لعلائي: وذكر في التهذيب أنَّه أرسل أيضًا عن أسامة بن زيد وأسيد بن حضير (٣) ولم يسمع منهما، وحديثه عن عائشة في الترمذي والنسائي (٤)، وعن أبي سعيد في الترمذي وابن ماجه (٥)، وعن جابر في ابن ماجه (٦)، وليس في شيء من ذلك التصريح بالسماع، وأخرج له أبو داود والترمذي وابن ماجه عن قيس بن قهد عن النَّبِيِّ ﷺ : أنَّه رأى رجلاً يصلي بعد الصبح ركعتين … الحديث (٧)، وقال الترمذي: ليس بمتصل، محمد ابن إبراهيم
стр. 726
لم يسمع من قيس (١). انتهى. قلت: لم يذكر في التهذيب أنَّه أرسل عن أسامة، وإنَّما قال: روى عن أسامة بن زيد، وأسيد بن حضير مرسل، فتوهم العلائي عوده لهما وليس كذلك، وإنّما وهو عائد إلى أسيد بن حضير فقط، نعم الحديث الذي في سنن ابن ماجه من رواية التيمي عن أسامة لم يسنده إليه فليس بمتصل، وروى الطبراني من رواية محمد بن إبراهيم عن نعيم النحام حديثًا في قول المؤذن في المطر: ومن قعد فلا حرج، وقال ابن عبد البر في ترجمة نعيم: روى عن نافع ومحمد بن إبراهيم التيمي، وما أظنهما سمعا منه، نقلت ذلك من خط والدي، وقال: بل هو مقطوع به، فإنَّه توفي قديمًا إما في أجنادين أو في اليرموك على خلاف فيه، وذكر في التهذيب: أنَّه روى عن ابن عمر وابن عباس، وأنَّه يقال: إنَّ حديثه عنهما مرسل. وقال أبو حاتم: لم يسمع من معاوية، حكاه عنه ابنه في أوائل الصلاة من كتاب العلل (٢). انتهى. قال المُراجع: وكذلك قال ابن محرز "وسمعت يحيى وقيل له محمد بن ابراهيم بن الحارث لقى احدا من اصحاب النبي ﵊ فقال لم
стр. 727
اسمعه" (تاريخ ابن معين - رواية ابن محرز ١/ ١٢٩) وقول ابن معين فيه نظر فقد قال ابن منده عنه "حدث عن أنس بن مالك" (فتح الباب في الكنى والألقاب ٤٩٢/ ٤٤٩٨) ويعضده ما أخرجه النسائي بسند صحيح في سننه الصغرى (٧/ ٣١٠ رقم ٤٦٧٢) وقال: أخبرنا عصمة بن الفضل قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن إبراهيم بن حميد الرواسي قال: حدثنا هشام بن عروة، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أنس بن مالك قال: جاء رجل من بني الصعق أحد بني كلاب إلى رسول الله ﷺ ، فسأله عن عسب الفحل، فنهاه عن ذلك، فقال: إنا نكرم على ذلك" وكذلك أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة (٧/ ١٥٣). فمحمد بن إبراهيم ثقة كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٢٠ هـ وله ٧٤ عام (تهذيب الكمال رقم ٥٠٢٣ وتقريب التهذيب رقم ٥٦٩١) وعليه فمولده في ٤٦ هـ. وإيضاً إدراكه محتمل: أ. لقيس بن قهد ﵁ فقد روى عن قيس بن قهد أيضاً سعد بن سعيد بن قيس (علل ابن أبي حاتم ٢/ ٤٤٨ رقم ٥٠٤) وسعد بن سعيد توفي في ١٤١ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٢٣٧)، ب. ولأبي سعيد الخدري ﵁ المتوفي في ٦٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٢٥٣) فقد روى عن أبي سعيد الخدري ﵁ أيضاً بشر بن حرب المتوفي في ١٢١ هـ (تهذيب الكمال رقم ٢٢٢٤ وتقريب التهذيب رقم ٦٨١ و ٧٠٢٣) وأيضاً موسى بن وردان المتوفي في ١١٧ هـ (تهذيب الكمال رقم ٦٣١٢ وتقريب التهذيب رقم ٧٠٢٣)، ت. ولأسامة بن زيد ﵁ المتوفي في ٥٤ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣١٦). وقد روى عن أسامة ﵁ أيضاً عطاء بن أبي رباح المتوفي في ١١٤ هـ (تهذيب الكمال رقم ٣١٦ وتقريب التهذيب رقم ٤٥٩١)، ث. ولمعاوية بن أبي سفيان ﵁ المتوفي في ٦٠ هـ (تقريب
стр. 728
التهذيب رقم ٦٧٥٨) فقد روى عن معاوية ﵁ أيضاً عبد الرحمن بن هرمز الأعرج المتوفي في ١١٧ هـ (تهذيب الكمال رقم ٣٩٨٣ وتقريب التهذيب رقم ٤٠٣٣). والأولى أن يقال أن الحمل على الفضيل بن سليمان فهو متكلم فيه (تقريب التهذيب رقم ٥٤٢٧) فقد "رواه الفضيل بن سليمان عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ عن محمد بن إبراهيم قال: سمعت معاوية عن النبي" (علل ابن أبي حاتم ٢/ ٥٨ رقم ٢١٤)، ج. ولابن عمر ﵁ المتوفي في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٩٠) ولابن عباس ﵁ المتوفي في ٦٨ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٠٩) فقد روى عن ابن عمر وابن عباس ﵁ أيضاً أبو حسام الأعرج المتوفي في ١٣٠ هـ (تهذيب الكمال رقم ٧٣١٠ وتقريب التهذيب رقم ٨٠٤٦)، خ. ولجابر بن عبد الله ﵁ المتوفي بعد ٧٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٧١) ولعائشة ﵂ المتوفية في ٥٧ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٦٣٣) فقد روى عن جابر وعائشة ﵄ أيضاً محمد بن المنكدر المتوفي في ١٣٠ هـ (تهذيب الكمال رقم ٥٦٣٢).
٨٩٦ - ع: محمد بن أُبَيّ بن كعب (١): ولد على عهد النَّبِيّ ﷺ ، وليست له رؤية، بل هو تابعي، وحديثه مرسل (٢).
قال المُراجع: الراجح أن لمحمد بن أبي بن كعب صحبة فقد أدرك النبي ﷺ ، قال ابن حجر "ذكره أبو بكر الجعابي وأبو نعيم وغير واحد في الصحابة
стр. 729
لإدراكه" (تهذيب التهذيب ٩/ ١٩) ويعضد إدراكه أن محمد بن أبي بن كعب توفي في ٦٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٧٠٧).
٨٩٧ - محمد بن إسحاق بن يسار (١): قيل لأحمد بن حنبل: سمع محمد ابن إسحاق من مجاهد؟ فقال: لا. وقال يحيى بن معين: لم يسمع من طلحة ابن نافع شيئًا، وقال أبو حاتم في حديثه عن سليط عن أبي سعيد في بئر بضاعة: ابن إسحاق صاحب تدليس بينه وبين سليط فيه رجل، وقال أبو زرعة: لم يسمع من حكيم بن حكيم. قال العلائي: وقال الإمام أحمد بن حنبل: إذا قال ابن إسحاق: (وذكر) فلم يسمعه (٢). انتهى.
قال المُراجع: وجماع الأمر أن محمد بن إسحاق صدوق مدلس فإذا انتفى تدليسه قُبل منه أو ما أُخرج له معنعناً في الصحيحين فإنه محمول على الاتصال.
٨٩٨ - ع: محمد بن أسلم (٣): قال ابن عبد البر: روى عن النَّبِيِّ ﷺ وحديثه مرسل (٤).
стр. 730
قال المُراجع: وقال الذهبي "تابعي، أرسل حديثاً" (ميزان الاعتدال رقم ٧٢١٨) ويعضده أن الراوي عنه هو محمد بن إسحاق وابن إسحاق ولد في ٨٠ هـ (سير أعلام النبلاء ٧/ ٣٣).
٨٩٩ - ز: محمد بن إسماعيل بن عياش (١): روى عن أبيه، روايته عنه في سنن أبي داود، وقال أبو حاتم: لم يسمع منه شيئًا، حملوه على أنْ يحدِّث فحدَّث (٢).
قال المُراجع: قال ابن حجر "وقد أخرج أبو داود عن محمد بن عوف عنه عن أبيه عدة أحاديث لكن يروونها بأن محمد بن عوف رآها في أصل إسماعيل"
стр. 731
(تهذيب التهذيب ٩/ ٦٠) وأيضاً "عابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع" (تقريب التهذيب رقم ٥٧٣٥).
٩٠٠ - ع: محمد بن بشر الأنصاري (١): عن النَّبِيِّ ﷺ أيضًا، وعنه ابنه يحيى، ذكره أبو عمر في الصحابة، وقال: زعم بعضهم أنَّ حديثه مرسل (٢).
قال المُراجع: قال البخاري "عن النبي ﷺ ، أراه مرسلا" (التاريخ الكبير ١/ ٢٧٠). والأصح أن يُقال أنه لا يوجد سند صحيح إلى محمد بن بشر هذا عن النبي ﷺ فقد أخرج له أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ١٨٠) وقال: أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا حرملة بن يحيى قالا: ثنا عبد الله بن وهب ثنا خالد بن حميد عن سلمة بن شريح الأنصاري عن يحيى بن محمد بن بشير الأنصاري عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال "إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله في البنيان". وهذا الإسناد لا يصح لجهالة حال سلمة بن شريح (ميزان الاعتدال رقم ٣٤٠٣).
٩٠١ - محمد بن بشر العبدي (٣): أحد أئمة الحديث المحتج بهم، روى عن مجاهد بن رومي، وقال ابن معين: والله ما سمع منه شيئًا قط، ولكنه مرسل (٤).
стр. 732
قال المُراجع: ويعضد قول ابن معين هنا أن مجاهد الرومي سأل عبد الرحمن بن أبي ليلى وابن أبي ليلى توفي في ٨٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٩٩٣) بينما توفي محمد بن بشر في ٢٠٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٧٥٦).
٩٠٢ - محمد بن أبي بكر الصديق (١): قال أبو زرعة: ولد في حجة الوداع بذي الحليفة، فحديثه عن النَّبِيِّ ﷺ وعن أبيه أبي بكر مرسل (٢). قلت: وقال الدارقطني في الأخوة والأخوات: إنَّه يصغر عن السماع من أبيه. انتهى.
قال المُراجع: محمد بن أبي بكر ليس له صحبة فقد ولد في حجة الوداع، قال أبو حاتم "ولد عام حجة الاسلام روى عن أبيه، مرسل" (الجرح والتعديل ٧/ ٣٠١) والذهبي "ولد في حجة الوداع في ذي القعدة بذي الحليفة وروى عن أبيه مرسلا وعن أمه" (تذهيب الكمال رقم ٥٨١٥) وكذلك ابن حجر "روى عن أبيه مرسلا" (الإصابة في تميز الصحابة ٨٣١٣).
٩٠٣ - ع: محمد بن ثابت بن قيس بن شَمّاس (٣): حَنَّكه النبيّ ﷺ بريقه وسماه محمدًا وليست له صحبة، فحديثه مرسل، وابن حبان ذكره في الصحابة (٤).
стр. 733
قال المُراجع: ويؤكد القول أن ليس لمحمد بن ثابت صحبة قول ابن حجر "والظاهر أن روايته عن محمد عن أبيه وعن سالم مولى أبي حذيفة أيضا مرسلة لأنهما قتلا يوم اليمامة وهو صغير إلا أن يكون حفظ عن أبيه وهو طفل وقد أورده في الصحابة على قاعدتهم ولا تصح له صحبة ولا يصح سماع الزهري منه أيضا" (تهذيب التهذيب ٣/ ٥٢٥). وقال الذهبي "روى عن النبي ﷺ مرسلا" (تذهيب الكمال رقم ٥٨٢١). وأما حديث تحنيك النبي ﷺ له (معرفة الصحابة لأبي نعيم ١/ ١٨٢ رقم ٦٧١) فلا يصح إسناده لجهالة حال أبو ثابت من ولد ثابت بن قيس بن شماس فلم يرو عنه سوى زيد بن حباب (معرفة الصحابة لأبي نعيم ١/ ١٨٢ رقم ٦٧١) ولم يوثقه معتبر.
٩٠٤ - ع: محمد بن جابر بن غراب (١): ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر، ولم أعرفه (٢).
قال المُراجع: قال أبو نعيم "شهد فتح مصر، عداده في الصحابة ولم يخرج عنه شيئا" (معرفة الصحابة رقم ١/ ٢٠٣). وكذلك قال ابن حجر "وفد على رسول الله ﵌ وشهد فتح مصر، ذكروه في كتبهم. ذكره ابن يونس وأورده ابن مندة عنه مختصرا" (الإصابة في تمييز الصحابة رقم ٧٧٧٧).
стр. 734
٩٠٥ - ز: محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام (١): روى عن عمه عبد الله ابن الزبير مرسلاً، ذكره في التهذيب (٢).
قال المُراجع: القول أن محمد بن جعفر بن الزبير روى عن عمه عبد الله بن الزبير مرسلاً فيه نظر فإنه لم يصح إسناد إلى محمد بن جعفر عن عمه عبد الله فقد أخرج البيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ٢١٤ رقم ٢٠٤٠٥) وقال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد ثنا إسماعيل بن الفضل حدثني محمد بن حميد ثنا سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبد الله بن الزبير … الحديث". وهذا الإسناد لا يصح فمحمد بن حميد غير محتج به (تقريب التهذيب رقم ٥٨٣٤). وإلا فإدراك محمد محتمل لعمه عبد الله ﵁ المتوفي في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٣١٩) فمحمد بن جعفر ثقة ولم يعرف بالتدليس وتوفي سنة بضع عشرة ومائة هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٧٨٢) فقد روى عن عبد الله بن الزبير أيضاً محمد بن المنكدر المتوفي في ١٣٠ هـ (تقريب التهذيب ٦٣٢٧ على التوالي).
стр. 735
٩٠٦ - ع: محمد بن جعفر بن أبي طالب (١): كان صغيرًا على عهد النَّبِيِّ ﷺ وهو معدود في الصحابة وليس له سماع (٢).
قال المُراجع: والذي يعضد أن لمحمد بن جعفر صحبة أنه أدرك النبي ﷺ وكان مميزاً فلما أُتي به وأخويه للنبي ﷺ كانوا "أغليمة" (التمهيد ١٤/ ٨٧) فقد حلق رسول الله ﷺ رأسه ورؤوس إخوته حين جاء نعي أبيه جعفر سنة ثمان (الاستيعاب في ذكر الاصحاب ٢٣٢٢).
٩٠٧ - ع: محمد بن أبي جهم بن حذيفة (٣): ولد أيضًا على عهد النَّبِيِّ ﷺ ، وعداده في التابعين (٤).
قال المُراجع: وكذلك ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ٢٢٤) وابن عبد البر في الاستيعاب في معرفة الاصحاب (٣/ ١٣٦٨) ولم يذكرا له صحبة.
٩٠٨ - محمد بن حاطب بن الحارث الجمحي (٥): قال يحيى بن معين: له
стр. 736
رؤية ولا يذكر له صحبة. قال العلائي: ولد بأرض الحبشة، وله عن النَّبِيِّ ﷺ أحاديث، منها عند الترمذي: "فصل ما بين الحلال والحرام الضرب بالدف" (١) انتهى.
قال المُراجع: ويعضده صحبة محمد بن حاطب أمران:
الأول: أدرك محمد بن حاطب وسمع النبيَ ﷺ فقد أخرج أبو داود الطيالسي بسند حسن في مسنده (٢/ ٥١٨ رقم ١٢٩٠) وقال: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن سماك بن حرب قال: سمعت محمد بن حاطب يقول: وقعت على يدي القدر فاحترقت فانطلقت بي أمي إلى رسول الله ﷺ فجعل يتفل عليها ويقول: أذهب الباس رب الناس، وأحسبه قال: واشف أنت الشافي"،
والثاني: توفي محمد بن حاطب ﵁ في ٧٤ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٨٠٠).
٩٠٩ - ع: محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة (٢): ولد أيضًا بأرض الحبشة على عهد النبيِّ ﷺ وله رؤية (٣).
стр. 737
قال المُراجع: ويعضد صحبته أنه "لما توفي النبي ﷺ كان هذا ابن إحدى عشرة سنة أو أكثر" (سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٧٩)، قال ابن حبان "له صحبة كان عامل عثمان بن عفان على مصر" (مشاهير علماء الأمصار رقم ٣٩١).
٩١٠ - ز: محمد بن أبي حرملة المدني (١): روى عن عبد الله بن عمر، قال المزي: في سماعه منه نظر (٢).
قال المُراجع: هذا القول فيه نظر فمحمد بن أبي حرملة ثقة ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في حدود ١٤٠ هـ (تاريخ الإسلام ٨/ ٥٢٦ وتقريب التهذيب رقم ٥٨٠٦) وعليه فسماعه محتمل من ابن عمر ﵁ المتوفي في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٩٠)، قال البخاري "سمع ابن عمر" (التاريخ الكبير ١/ ٢٩٦). ويعضده ما جاء بسند صحيح في موطأ مالك - من رواية يحيى بن يحيى (١/ ٢٢٩ رقم ٢٠): مالك عن محمد بن أبي حرملة مولى عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب أن زينب بنت أبي سلمة توفيت وطارق أمير المدينة فأتي بجنازتها بعد صلاة الصبح فوضعت بالبقيع، قال: وكان طارق يغلس بالصبح، قال ابن أبي حرملة: فسمعت عبد الله بن عمر يقول لأهلها … الأثر".
٩١١ - ع: محمد بن الحسن بن أَتَش الصنعاني: روى عن همام بن منبه ولم يدركه، قاله المزي في التهذيب. قلت: إنّما قال المزي: يقال: مرسل (٣).
стр. 738
انتهى.
قال المُراجع: قال ابن أبي حاتم "روى عن همام بن منبه" (الجرح والتعديل ٧/ ٢٢٦) فتعقبه الذهبي فقال "وهم ابن أبي حاتم فقال في ترجمته: أنه روى عن همام بن منبه، فسقط عليه رجل" (ميزان الاعتدال رقم ٧٣٨٦).
٩١٢ - ع: محمد بن خازم، أبو معاوية الضرير (١): قال أحمد بن حنبل: لم يرو أبو معاوية عن أبان بن تغلب إلا حديثًا واحدًا، حديث عبد الله في الحفدة (٢).
قال المُراجع: والحديث أخرجه ابن جرير الطبري بسند حسن في تفسيره جامع البيان (١٧/ ٢٥٣) وقال: حدثنا أبو كريب وابن وكيع قالا ثنا أبو معاوية قال: ثنا أبان بن تغلب عن المنهال بن عمرو عن ابن حبيش عن عبد الله (بنين وحفدة) قال: الأختان".
٩١٣ - ع: محمد بن خالد الضبي (٣)، كوفي: روى عن أنس في تخليل اللحية، قال أحمد بن حنبل: من أين أدرك محمد بن خالد أنسًا أو رآه، وقال ابن معين: لم يسمع من أنس، ووثقه (٤).
стр. 739
قلت: عزو العلائي لأحمد وابن معين القول أن محمد بن خالد لم يدرك أو يسمع أنساً ﵁ فيه نظر فليس له سند إلى أحمد أو ابن معين وليس في مصنفاتهم وقد قال ابن منده عنه "أدرك أنس بن مالك" (فتح الباب في الكنى والألقاب - ترجمة محمد ابن خالد الضبي رقم ٢٣٩٤) ويعضد قول ابن منده أن محمد بن خالد هذا كوفي صدوق ولم يعرف بالتدليس ومن الطبقة الخامسة (تقريب التهذيب رقم ٥٨٥١) وقد روى محمد بن خالد أيضاً عن إبراهيم النخعي المتوفي في ٩٦ هـ (تهذيب الكمال رقم ٥١٨٤ وتقريب التهذيب رقم ٢٧٠) وأنس توفي في ٩٢ هـ (تقريب التهذيب ٥٦٥). وقد روى عن أنس ﵁ أيضاً عيسى بن طهمان بصري سكن الكوفة المتوفي قبل ١٦٠ هـ ومن الطبقة الخامسة أيضاً (تهذيب الكمال رقم ٥٦٨ وميزان الاعتدال رقم ٦٥٧٤ وتقريب التهذيب رقم ٥٣٠١).
٩١٤ - ز: محمد بن خُثيم (١): عن عمار بن ياسر، قال البخاري: لا يعرف سماعه منه (٢).
قلت: قول البخاري "لا يعرف سماعه منه" فذلك لشرط البخاري في ثبوت السماع. وإلا فمحمد بن خثيم المحاربي ولد على عهد النبي ﷺ (تقريب التهذيب رقم ٥٨٥٧) وهو حسن الحديث ولم يعرف بالتدليس فقد ذكره ابن
стр. 740
حبان في الثقات (١٠٦١١) وروى عنه محمد بن كعب القرظي (مسند أحمد (٣٠/ ٢٥٦ رقم ١٨٣٢٦) ولم يرد فيه جرح. وأخرج له الحاكم بسند حسن في المستدرك (٣/ ١٥١ رقم ٤٦٧٩) وقال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ثنا الحسن بن علي بن بحر بن بري ثنا أبي وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا علي بن بحر بن بري ثنا عيسى بن يونس ثنا محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن محمد بن خثيم المحاربي عن محمد بن كعب القرظي عن محمد بن خثيم عن عمار بن ياسر ﵁ قال: كنت أنا وعلي رفيقين … " ثم قال الحاكم "هذا حديث صحيح على شرط مسلم" ووافقه الذهبي فقال "على شرط مسلم".
٩١٥ - ز: محمد بن رُكانة بن عبد يزيد (١): عن أبيه، روايته عنه في سنن أبي داود والترمذي، وعنه ابنه أبو جعفر، قال البخاري: لا يعرف سماع بعضهم من بعض (٢).
قال المُراجع: وعلى كل حال فمحمد بن ركانة هذا مجهول الحال، قال الذهبي "شيخ لا يدري من هو" (ميزان الاعتدال رقم ٧٥٢٢).
٩١٦ - ع: محمد بن زهير بن أبي جبل (٣): ذكره الصغاني فيمن في