← Тараджим

Тараджим · id 30161

التكميل على تحفة التحصيل

عبد الحكيم صالح

Полный текст (1 074 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

محمد بن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال … الحديث". وقد توبع أيوب عن أبيه من قبل عبد الحميد بن أبي أويس بمثله (السنن الصغير للبيهقي ١/ ٣٥٦ رقم ١٠٠٨). ٧٧ - ز: أيوب بن قَطَن (١): روايته عن أُبيّ بن عمارة لحديث ترك التوقيت في المسح على الخفين في سنن أبي داود (٢)، وفي سنن ابن ماجه إدخال عبادة بن نُسيّ بينهما (٣). ٧٨ - ز: أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص (٤): روايته عن جد أبيه سعيد بن العاص في مراسيل أبي داود (٥)، قال المزي: ولم يدركه (٦). ٧٩ - ز: أيوب بن يَنَاق (٧): عن أبي هريرة وعنه يونس بن الحارث الطائفي، قال الدارقطني: لم يسمع من أبي هريرة يعني: يروي عن ابن المسيب عنه (٨).

стр. 72

قال المُراجع: قال البخاري في ترجمة أيوب بن يناق في التاريخ الكبير (٢/ ٢٠١ رقم ١٣٦٨) "سمع أبا هريرة" ورجحه. والأصح أن يقال ليس له سوى حديث ولا يصح سنده إلى أيوب بن يناق لأن مداره على يونس بن الحارث قال الدارقطني "يرويه يونس بن الحارث الطائفي واختلف عنه" (علل الدارقطني ٩/ ٢٠٨ رقم ١٧٢٦). وأيوب بن يناق مجهول لم يرو عنه سوى يونس بن الحارث ويونس ضعيف. ولم يوثقه معتبر. * * *

стр. 73

حرف الباء ٨٠ - ع: باذام أبو صالح، مولى أم هانئ (١): قال ابن حبان: لم يسمع من ابن عباس (٢). ٨١ - ز: بَحْر بن مَرّار بن عبد الرحمن بن أبي بَكْرة (٣)، عن جد أبيه أبي بكرة، روايته عنه في سنن ابن ماجه (٤)، وذكر في التهذيب أنَّه مرسل (٥)، وفي مسند أحمد ومعجم الطبراني الأوسط إدخال عبد الرحمن بن أبي بكرة بين بحر وبين أبي بكرة (٦).

стр. 74

٨٢ - ز: بُدَيْل بن مَيْسَرة العُقَيْلي (١): روى عن عبد الله بن الصامت ولم يسمع منه كما ذكره البزار (٢) وفي سنن ابن ماجه روايته عن صفية بنت شيبة (٣) وفي سنن النسائي إدخال المغيرة بن حكيم بينهما (٤). ٨٣ - ع: بُرَيْد بن أبي مريم (٥)، عن أبي موسى الأشعري، قال في التهذيب: لم يسمع منه (٦). ٨٤ - ع: بُسْر بن أَرْطَاة (٧)، ويقال: ابن أبي أرطاة، مختلف في صحبته، وله عن النَّبِيِّ ﷺ حديثان، أحدهما في جامع الترمذي وسنن أبي داود والنسائي، وعنده فيه أنَّه قال: سمعت رسول الله ﷺ (٨)، ولذلك أثبت ابن حبان (٩) والدارقطني وغيرهما له الصحبة. وقال الواقدي (١٠): قُبِض رسول الله ﷺ وبسر صغير لم يَسمع منه، وحكى ابن عبد البر عن أحمد بن حنبل وابن معين

стр. 75

نحو هذا (١). قال المُراجع: وأما قول الواقدي "لم يسمع منه" فيه نظر فقد جاء تصريح بسر بالسماع من النبي ﷺ بسند صحيح في مسند أحمد (٢٩/ ١٧٠ رقم ١٧٦٢٨) وقال أحمد: حدثنا عتاب بن زياد، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا سعيد بن يزيد، قال: حدثنا عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان، عن جنادة بن أبي أمية، قال: كنت عند بسر بن أرطاة، فأتي بمصدر قد سرق بختية، فقال: لولا أني سمعت رسول الله ﷺ نهانا عن القطع في الغزو، لقطعتك. فجلد، ثم خلي سبيله". ويعضده أن بسر توفي في ٨٦ هـ (تقريب التهذيب رقم ٦٦٣) فيكون بسر من صغار الصحابة كأبي أمامة الباهلي ﵁ المتوفي أيضاً في ٨٦ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٩٢٣)، قال خليفة بن الخياط في تاريخه (صفحة: ٢٩٢) "وفي ولاية عبد الملك بن مروان مات بسر بن أرطاة وعمر بن أبي سلمة من أصحاب رسول الله ﷺ كلاهما" وأبو أحمد الحاكم "له سماع من النبي ﷺ " (الاسامي والكنى ٥/ ١٩٣ رقم ٤٠٥٨) وابن حجر "صحابي صغير" (تقريب التهذيب رقم ٦٦٣). وتعقب البيهقي قول ابن معين "بسر بن أرطاة رجل سوء" فقال البيهقي "إنما قال ذلك يحيى لما ظهر من سوء فعله في قتال أهل الحرة وغيره" (السنن الكبرى ٩/ ١٠٤ - ١٠٥). وشرف صحبة النبي ﷺ يغفر ما قد يقع من الصحابي مثل وحشي قاتل حمزة وقد جلد في الخمر (تذهيب الكمال رقم ٧٤٤٣).

стр. 76

فائدة: قال ابن منده في معرفة الصحابة (صفحة: ٢٦٢) "قال الواقدي: ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين" إلا أن هذا القول المنسوب للواقدي ليس له مستند من أقواله ولا من أحد رواه عنه والذي قاله الواقدي في طبقات الكبرى لابن سعد (٦/ ٥٣٩) "قبض رسول الله ﷺ ، وبسر بن أرطاة صغير، ولم يسمع من رسول الله ﷺ شيئا في روايتنا". ٨٥ - بسر بن سعيد (١): قال أبو زرعة: بسر بن سعيد عن عمر مرسل (٢). ٨٦ - ع: بِشْر بن شُعيب بن أبي حمزة (٣): احتج به البخاري عن أبيه (٤)، وقال ابن معين: لم يسمع من أبيه شيئًا، سألوه عنها - يعني كتب أبيه - فقال: لم أسمعها من أبي إنّما صاحب طب، فلم يزالوا به حتى حدَّثهم بها، وذكر غيره أنّ روايته عن أبيه إنّما هي بالإجازة. وقال أبو اليَمَان: سمعتُ شعيب بن أبي حمزة وقد احتضر، يقول: من أراد أنْ يسمع هذه الكتب فليسمعها من ابني؛ فإنَّه قد سمعها مِنِّي، وهذا يرد القولين الأولين، ويؤيد فعل البخاري ﵀ (٥).

стр. 77

قال المُراجع: وقد جاء تصريح بشر بسماعه من أبيه في صحيح البخاري (٤/ ١٦١٥ رقم ٤١٨٢) وقال البخاري: حدثني إسحاق أخبرنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة قال حدثني أبي، عن الزهري قال: أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري … الحديث". يعضد ذلك أن بشر بن شعيب توفي في ٢١٣ هـ وهو من الطبقة العاشرة (تقريب التهذيب رقم ٦٨٨) وأبوه توفي في ١٦٦ هـ من السابعة (تقريب التهذيب رقم ٢٧٩٨) وقد روى عن شعيب أيضاً الحكم بن نافع المتوفي في ٢٢٢ هـ (تقريب التهذيب رقم ١٤٦٤)، قال الذهبي "حدث عنه ولده بشر" (تذكرة الحفاظ ١/ ١٦٢ - ترجمة شعيب بن أبي حمزة). ٨٧ - بِشْر بن عاصم (١): قال أبو حاتم: سألت أبي عن بشر بن عاصم هل سمع من غيلان بن سلمة؟ فقال: لا، هو مرسل، وذلك أنَّ غيلان بن سلمة أسلم على عهد النبيّ ﷺ (٢). ٨٨ - ع: بِشْر بن المُفَضّل (٣): قال أحمد بن حنبل (٤): لم يسمع من ابن طاوس إلا حديثًا واحدًا: "اتقوا بيتًا يُقَال له: الحمّام" (٥).

стр. 78

٨٩ - ع: بَشِير بن أبي مسعود، عقبة بن عمرو الأنصاري (١): قال ابن عبد البر: رأى النَّبيَّ ﷺ . قال العلائي: هو معدود عندهم من التابعين (٢). قال المُراجع: الصحيح أن بشير هذا تابعي ثقة فقد قال عنه العجلي "ثقة" وذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه الثقات (تهذيب التهذيب ١/ ٤٦٧) ولم يرد فيه جرح. وأما الصحبة فلا تثبت له بسند يصح إليه عن النبي ﷺ فليس له سوى حديث واحد في المعجم الكبير للطبراني (١٧/ ٢٦٠ رقم ٧١٨) وفيه "حدث عروة عمر قال: حدثني أبو مسعود الأنصاري أو بشير بن أبي مسعود كلاهما قد صحب النبي ﷺ أن جبريل ﵇ جاء إلى النبي ﷺ " وإسناده ضعيف لضعف أيوب بن عتبة، قال ابن حجر "وهو من تخليط أيوب بن عتبة وإنما رواه عروة عن بشير بن أبي مسعود عن أبيه كما هو في الصّحيحين وغيرهما" (الإصابة في تمييز الصحابة ١/ ٣٣٤). ٩٠ - ز: بَشير بن مسلم، أبو عبد الله الكندي (٣): روايته عن عبد الله بن عمرو بن العاص في النهي عن ركوب البحر في سنن أبي داود (٤)، وقيل: إنَّ بينهما رجلاً، ذكره في التهذيب (٥).

стр. 79

٩١ - ع: بشير بن نَهِيك (١): حكى الترمذي في العلل عن البخاري أنَّه قال: لا أرى له سماعًا من أبي هريرة، وقد احتج هو ومسلم في كتابيهما في روايته عن أبي هريرة، والجمع بين ذلك أنّ وكيعًا روى عن عمران بن حدير عن أبي مجلز عن بشير بن نهيك، قال: أتيت أبا هريرة بكتاب، وقلت له: هذا حديث، أرويه عنك؟ قال: نعم. والإجازة أحد أنواع التحمل، فاحتج به الشيخان لذلك، وما ذكره الترمذي ليس فيه إلا نفي السماع، فلا تناقض (٢). قال المُراجع: وأما قول البخاري "لا أرى له سماعًا من أبي هريرة" فيه نظر فقد قال البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٥٠١) ومسلم في الكنى والأسماء (١/ ٤٢٤) وأبو أحمد الحاكم في الأسامي والكنى (٤/ ٢٣٥) جميعهم قالوا " سمع أبا هريرة" وأيضاً صرح بشير بسماعه من أبي هريرة في مسند أبي يعلى بسند حسن (٦/ ٩٠ رقم ٦٦٦٥) وقال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بن أبي النضر، حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا المرجى بن رجاء اليشكري، حدثنا عيسى بن هلال، عن بشير بن نهيك، قال: سمعت أبا هريرة، يقول … ". وأيضاً بسند صحيح في السنن الكبرى للبيهقي (١٠/ ٤٧٥ رقم ٢١٣٧١) قال البيهقي: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو بكر محمد بن الحسين القطان، ثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا جرير بن حازم، قال: سمعت قتادة يقول: حدثني النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، قال: سمعت أبا هريرة، ﵁ يقول … الحديث".

стр. 80

٩٢ - بَقِيّة بن الوليد (١): قال أبو حاتم: لم يسمع من ابن عجلان شيئًا (٢). ٩٣ - ز: بَكْر بن سَوَادة (٣): روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص، روايته عنه في سنن أبي داود والترمذي (٤). قال النووي في شرح المهذب: لم يسمع منه (٥). ٩٤ - بكر بن عبد الله المُزَني (٦): عن أبي ذر، قال أبو حاتم: مرسل (٧). قال المُراجع: قال الحاكم "بكر بن عبد الله المزني لم يسمع من المغيرة بن شعبة انما يروي عن ابن المغيرة عن ابيه" (سؤلات السجزي رقم ١٥٦) وفيه نظر فقد قيل للدارقطني عنه "سمع من المغيرة؟، قال: نعم" وقال الذهبي

стр. 81

"حدث عن المغيرة بن شعبة" (سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٣٢) ويعضده أن الدارقطني رجح حديثاً له عن المغيرة فقال "يرويه عاصم الأحول، عن بكر، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، وعلي بن مسهر، وحفص بن غياث، وأبو معاوية، ويحيى بن أبي زائدة، ومروان الفزاري، عن عاصم، عن بكر، عن المغيرة. ورواه قيس بن الربيع، عن عاصم الأحول، وحميد الطويل، عن بكر، عن المغيرة، ولم يروه عن حميد، عن بكر سواه. وحدث به سهل بن صالح الأنطاكي، عن أبي معاوية، عن عاصم، عن بكر، عن ابن المغيرة، عن أبيه. ولم يتابع عليه، وليس ذلك بمحفوظ" (علل الدارقطني ٧/ ١٣٧ رقم ١٢٦٠) وأخرجه الترمذي في جامعه (٢/ ٣٨٣ رقم ١٠٨٧) وقال "هذا حديث حسن". وأيضاً توفي المغيرة في ٥٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٦٨٤٠) فيمكن إدراك بكر له مع خلو بكر من التدليس. وقد أدرك وروى عن الصحابي عبد الله بن مغفل المتوفي في ٦٠ هـ (مصنف ابن أبي شيبة ٦/ ٥٢٤ رقم ١١٥٠٢ وتذهيب الكمال رقم ٧٤٩ والكاشف رقم ٣٠٠١). ٩٥ - بكر بن القاسم (١): عن أبي بكر الصديق، قال أبو زرعة: مرسل. ٩٦ - ز: بُكَيْر بن أبي السَّميط (٢) (٣): ذكره الحاكم في علوم الحديث فيمن عُدَّ في طبقة التابعين وليس منهم، وقال: لم تصح له عن أنس رواية، إنّما أسقط قتادة من الوسط (٤).

стр. 82

٩٧ - ز: بُكَيْر بن عبد الله الأَشَج (١): روى عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبَيْدي، وأبي أمامة أسعد بن سَهل بن حُنَيف، وربيعة بن عباد، والسائب ابن يزيد، ومحمود بن لبيد. قال الحاكم في علوم الحديث: إنَّه عُدّ في التابعين ولم يصح سماعه من الصحابة، وقال أيضًا: لم يثبت سماعه من عبد الله بن الحارث بن جزء، وإنّما رواياته عن التابعين (٢)، وذكره ابن حبان أيضًا في أتباع التابعين (٣). وروايته عن عبيد بن تِعْلا في سنن أبي داود (٤)، وقيل: بينهما أبوه، ورجح ذلك علي بن المديني، وكذا قال المزي: الصحيح قول من قال: عن أبيه (٥). قال المُراجع: قول الحاكم "لم يصح سماعه من الصحابة" فيه نظر فقد قال عنه الذهبي "كان من جلة التابعين" (تذهيب الكمال رقم ٧٦٧) ويعضد ذلك أمورٌ: الأول: بكير بن عبد الله ثقة كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس، والثاني: كان بكير في المدينة وتوفي بكير في ١٢٢ هـ (مشاهير علماء الأمصار رقم ١٥٠٧) وأنس توفي في ٩٢ هـ وابن عباس في ٦٨ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٦٥ ومشاهير علماء الأمصار رقم ١٧ على التوالي) وقد روى أبو الزبير محمد

стр. 83

بن مسلم بن تدرس عن ابن عباس وقد توفي أبو الزبير في ١٢٦ هـ (تهذيب الكمال رقم ٥٦٠٢ ومشاهير علماء الأمصار رقم ٤٥٢)، والثالث: أخرج مسلم في صحيحه (٤/ ٩٢ رقم ١٣٢٣) وقال: وحدثناه أبو كريب، حدثنا ابن بشر، عن مسعر، حدثني بكير بن الأخنس قال: سمعت أنسا يقول … الحديث"، والرابع: أخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح في مصنفه (٣: ٩٣ رقم ٢٨٠٤) وقال: حدثنا أبو بكر قال: نا أبو عبد الرحمن المقرئ عن سعيد بن أبي أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن ابن عباس: أنه سئل عن صلاة المرأة، فقال: تجتمع وتحتفز". ٩٨ - ع: بلال بن سعد بن تميم الأشعري (١): ويقال: الكندي، القاص، عن أبي الدرداء، وذلك مرسل، قاله في التهذيب (٢). هشام بن عبد الملك ٩٩ - ع: بلال بن مِرْداس (٣): عن أنس، وقيل: هو مرسل، بل عن خَيثْمَة عن أنس، ذكره في التهذيب أيضًا (٤). ١٠٠ - ز: بلال بن يحيى العَبْسي (٥): روى عن عليٍّ، قال أبو محمد

стр. 84

المنذري: روى عن النَّبِيِّ ﷺ مرسلاً، وروى عن عمر، وهو مشهور بالرواية عن حذيفة، وقيل عنه: بلغني عن حذيفة، وفي سماعه من عليٍّ نظر (١). وروايته عن عليٍّ عند أبي داود (٢)، وعن حذيفة عند الترمذي وابن ماجه (٣). قال المُراجع: وأما قول المنذري "في سماعه من علي نظر" لا يسلم به فالراجح أن بلال بن يحيى سمع من علي ﵁ لأمورٍ: الأول: بلال بن يحيى صدوق ولم يعرف بالتدليس، والثاني: بلال من الطبقة الثالثة (تقريب التهذيب رقم ٧٨٦) وقد جمع من الرواة من الطبقة الثالثة عن علي ﵁ منهم شريح بن النعمان الصائدي (تقريب التهذيب رقم ٢٧٧٧) وخليفة بن حصين (تقريب التهذيب رقم ١٧٤٢) وعبد الرحمن بن عائذ (تقريب التهذيب رقم ٣٩١٠) ونجي بن سلمة (تقريب التهذيب رقم ٧١٠٢) وغيرهم، والثالث: روى بلال عن حذيفة ﵁ المتوفى في ٣٦ هـ (تقريب التهذيب رقم ١١٥٦) فسماعه من علي ﵁ أولى وأرجع فعلي توفي ٤٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٧٥٣)، والرابع: أخرج أبي داود في سننه (٣/ ١٨٣ رقم ١٧١٥) وقال: حدثنا الهيثم بن خالد الجهني، حدثنا وكيع، عن سعد بن أوس، عن بلال بن يحيى العبسي

стр. 85

عن علي ﵁: أنه التقط دينارا … الحديث". وقال عنه ابن حجر "ورواه أبو داود أيضا من طريق بلال بن يحيى العبسي عن علي بمعناه وإسناده حسن. وقال المنذري في سماعه من علي نظر قلت قد روي عن حذيفة ومات قبل علي" (التلخيص الحبير ٣/ ١٧٤ رقم ١٣٣٥) وكذلك قال "هذا حديث حسن" (المطالب العالية ٧/ ٤٢٠ رقم ١٤٧٨). ١٠١ - بيان بن بِشْر (١): عن علقمة والأسود، قال أبو حاتم: هو مرسل، لم يدركهما. قال العلائي: وهو تابعي، سمع أنسًا (٢). انتهى. قال المُراجع: قال أبو داود "لم يسمع من أنس" (سؤلات الآجري: صفحة ١٧١) وفيه نظر فقد قال مسلم "سمع أنس بن مالك" (الكنى والأسماء ١/ ١٣٨) ويعضد قول مسلم أمران: الأول: ما أخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٣٤١ رقم ٥١٧٠) وقال: حدثنا مالك بن إسماعيل: حدثنا زهير، عن بيان سمعت أنسا … الحديث". وزهير بن معاوية لم يرو عن بيان سوى بيان بن بشر (تهذيب الكمال رقم ٢٠١٩)، والثاني: بيان ثقة ولم يعرف بالتدليس وتوفي حدود ١٤٠ هـ وأنس ﵁ توفي في ٩٢ هـ (تذهيب الكمال رقم ٧٩٣ وتقريب التهذيب رقم ٥٦٥). وقد روى بيان عن عبد الرحمن بن أبي ليلى المتوفي في ٨٣ هـ (تهذيب الكمال رقم ٧٩٢ و ٣٩٤٣). * * *

стр. 86

حرف التاء ١٠٢ - ع: تَمَّام بن العباس بن عبد المطلب (١): روى عن النَّبِيِّ ﷺ : "لا تدخلوا عليَّ قُلْحًا (٢)، استاكوا" (٣). وذكر ابن عبد البر وغيره أنَّه أصغر أخوته، وله رؤية مجردة فيكون حديثه مرسلاً، ولكن يتصدى النظر حينئذ فيه وفي أمثاله ممن يأتي ذكرهم له رؤية مجردة، هل مرسله مرسل صحابي أم لا (٤). قال المُراجع: الراجح أن تمام هذا تابعي ثقة. وأما الصحبة فلا تصح له فقد توفي في زمن أبي جعفر المنصور العباسي (سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٤٣) وقد تولى الخلافة أبو جعفر في ١٣٦ هـ (العبر في خبر من غبر ١/ ١٤٢)، قال الخطيب البغدادي "لم يسمع من النبي ﷺ شيئا كان له يوم قبض رسول الله ﷺ ستة أشهر" (موضع أهام الجمع والتفريق ٢/ ٢٨٤ رقم ٢٣٦). ١٠٣ - ع: تَمِيم بن غَيْلان بن سلمة الثقفي (٥): ذكره الصغاني فيمن في

стр. 87

صحبته نظر (١). قال المُراجع: الراجح أن تميم هذا تابعي ثقة. فأكثر النقاد على أنه تابعي (الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة رقم ١٠٨). وأما الصحبة فلا تصح له فليس له حديث عن النبي ﷺ أو ما يدل أنه سمع أو حضر مع النبي ﷺ . ١٠٤ - تميم بن نذير، أبو قَتَادة العَدَوي البصري (٢): قال أبو حاتم: روايته عن بلال مرسلة. وأورده العلائي في الكنى ولم يذكر كلام أبي حاتم أصلاً، وإنّما قال: مختلف في صحبته؛ أثبتها له ابن مَنْده، وابن معين جعله من التابعين، ووثقه، وهو الأصح (٣). انتهى. قال المُراجع: الجمهور على أنه تابعي فقد قال أحمد بن حنبل "ليس هو بصاحب النبي" (العلل ومعرفة الرجال ٤/ ٢٢٦ رقم ٣٧٣٣) والعجلي "تابعي ثقة" (تاريخ الثقات رقم ٢٢٢٧) والبزار "روى عن النبي ﷺ مرسلا" (مسند البزار ١/ ٤٩٧) وذكره مسلم في تابعي البصرة في الكنى والأسماء (٢/ ٦٩٦ رقم ٢٨٠٤) وابن أبي حاتم في المراسيل (٢٠/ ٥٩) والدارقطني في أسماء التابعين (٢/ ٤١). وأما الصحبة فلا تصح له فليس له ما يدل أنه سمع أو حضر مع النبي ﷺ . * * *

стр. 88

حرف الثاء ١٠٥ - ثابت بن أسلم البُنَاني (١): قال أبو زرعة: ثابت البناني عن أبي هريرة مرسل، وقال أبو حاتم: سمع أنسًا وابن عمر. وروى الحسين بن واقد عن ثابت عن عبد الله بن مغفل، فلا ندري لقيه أم لا (٢). قال المُراجع: وأما قول أبي حاتم "وروى الحسين بن واقد عن ثابت عن عبد الله بن مغفل، فلا ندري لقيه أم لا" فيه أمران: الأول: قوله "روى الحسين بن واقد عن ثابت عن عبد الله بن مغفل" فيه نظر فإنه لم يصح سند إلى ثابت عن عبد الله بن مغفل فقد قال ابن أبي حاتم "سألت أبي عن حديث رواه حسين ابن واقد، عن ثابت، عن عبد الله بن مغفل: أن ناسا من المشركين كانت لهم ذمة، فمر بهم جيش لرسول الله ﷺ ، فأخذوا جيش رسول الله ﷺ … الحديث؟، قال أبي: رواه حماد بن سلمة، عن ثابت: أن جيشا لرسول الله ﷺ ؛ ولم يذكر عبد الله بن مغفل. قال أبي: حماد أعلم بحديث ثابت، من حسين" (علل ابن أبي حاتم ٣/ ٤٢٦ رقم ٩٨٢).

стр. 89

والثاني: وقال "فلا ندري لقيه أم لا" إلا أن الحاكم قال "لا يبعد سماع ثابت من عبد الله بن مغفل" (المستدرك للحاكم ٢/ ٥٠٠ رقم ٣٧١٦) ويعضده أن ثابت بصري ثقة مكثر في الحديث ولم يعرف بالتدليس وتوفي في ١٢٧ هـ وله ٨٦ عام (تقريب التهذيب رقم ٨١٠) فيكون مولده في ٤١ هـ تقريباً وعبد الله بن مغفل سكن البصرة أيضاً ﵁ وتوفي في ٦٠ هـ (الكاشف رقم ٣٠٠١) وأيضاً يعضده قول عبد الله بن أحمد "قال حسين بن واقد عن عبد الله بن مغفل، وهذا الصواب إن شاء الله عندي" (مسند أحمد ٢٧/ ٣٥٤ رقم ١٦٨٠٠). ١٠٦ - ع: ثابت بن ثوبان العَنْسي (١): عن أبي هريرة، قال في التهذيب: لم يسمع منه (٢). قلت: عبارته: لم يدركه (٣). انتهى.

стр. 90

١٠٧ - ع: ثابت بن عاصم بن ثعلبة (١): قال الصغاني: اختلف في صحبته، قال: وهو غير الذي يلقب بالجدع (٢). قال المُراجع: الراجح أنه تابعي ثقة. وأما الصحبة فلا تصح له فليس له حديث يدل أنه سمع أو حضر مع النبي ﷺ ، قال أبو نعيم الأصبهاني "أراه تابعياً" (معرفة الصحابة ١/ ٤٥٨). ١٠٨ - ز: ثابت بن عَجْلان (٣): ذكره الحاكم في علوم الحديث فيمن يُعَد في طبقة التابعين، ولم يسمع من الصحابة، وقال: لم يصح سماعه من ابن عباس، إنما يروي عن سعيد بن جبير وعطاء عن ابن عباس (٤). وذكر المزي في التهذيب أنَّه روى عن أنس وأبي أمامة الباهلي (٥). وقال ابن حبان بعد ذكره في أتباع التابعين: وقد قيل: إنَّه سمع أنسًا، وما أرى ذلك بصحيح (٦). قال المُراجع: وأما قول ابن حبان بعد أن ذكره في أتباع التابعين "قيل: إنَّه سمع أنسًا، وما أرى ذلك بصحيح" فيه نظر فقد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٦٢٨ رقم ٢٠٦٥) وقال "سمع عطاء بن أبي رباح والقاسم أبا عبد الرحمن وسعيد بن جبير وأنس بن مالك" وقال أبو حاتم "أدرك أنساً" (الجرح

стр. 91

والتعديل ٢/ ٤٥٥) وابن عساكر "حدث عن أبي امامة وأنس بن مالك" (تاريخ دمشق ١١/ ١٣٢) ويعضد قولهما أمورٌ: الأول: ما أخرجه الفسوي بسند حسن في المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٨٩) وقال "أخبرنا علي بن محمد بن أحمد بن بكران قال حدثنا الحسن بن عثمان قال حدثنا يعقوب بن سفيان قال حدثنا عمرو بن عثمان قال حدثنا بقية قال حدثنا ثابت بن العجلان قال: أدركت أنس بن مالك وابن المسيب والحسن البصري وسعيد بن جبير والشعبي وإبراهيم النخعي وعطاء بن أبي رباح وطاووس ومجاهد وعبد الله بن أبي مليكة والزهري ومكحول والقاسم أبا عبد الرحمن وعطاء الخراساني وثابت البناني والحكم بن عتيبة وأيوب السختياني وحماد ومحمد بن سيرين وأبا عامر- وكان قد أدرك أبا بكر الصديق- ويزيد الرقاشي وسليمان بن موسى، كلهم يأمروني بالجماعة وينهوني عن أصحاب الأهواء". فقول ثابت "كلهم يأمروني" دليل أنه سمع من أنس لأنه صرح بإدراكه لأنس ﵁ فيكون بذلك تابعياً، والثاني: ثابت بن عجلان تابعي صغير من الطبقة الخامسة (تقريب التهذيب رقم ٨٢٢) وقد روى ثابت عن سعيد بن جبير المتوفي في ٩٥ هـ (تهذيب الكمال رقم ٨٢٣ وتقريب التهذيب رقم ٢٢٧٨) بينما توفي أنس في ٩٢ هـ وأبو أمامة في ٨٦ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٦٥ و ٢٩٢٣). وقد روى عن أنس أيضاً عمرو بن عامر الأنصاري من الخامسة (تهذيب الكمال رقم ٤٣٩٢ وتقريب التهذيب رقم ٥٠٥٧).

стр. 92

١٠٩ - ع: ثابت (١)، عن الجارود وهو ابن المعلَّى، قال ابن المديني: لم يلق الجارود. قال العلائي: كذا وجدته بخط الحافظ الضياء، وقد بَيَّض بعد ثابت، فلا أدري هو البُناني أو غيره (٢). ١١٠ - ع: ثَعلبة بن زَهْدَم التميمي (٣): أخرج له النسائي في الديات حديثًا عن النَّبِيِّ ﷺ ، وقيل: إنَّه مرسل، ولا صحبة له (٤). قال المُراجع: الراجح أن ثعلبة بن زهدم صحابي فقد قال أبو حاتم "له صحبة، روى عن النبي ﷺ أنه قدم عليه هو في نفر من بني تميم فسمعه يقول: يد المعطى العليا" (الجرح والتعديل ٢/ ٤٦٣ وكشف الأستار ١/ ٤٣٤ رقم ٩١٧) وأخرجه ابن أبي شيبة بسند صحيح في مسنده (٢/ ١٤٥ رقم ٦٣٤) وقال: نا قبيصة، قال: نا سفيان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن هلال، عن ثعلبة بن زهدم الحنظلي، قال: قدمنا على رسول الله ﷺ نفر من بني تميم قال: فانتهينا إليه وهو يقول … الحديث"، قال ابن حجر "جزم بصحة صحبته ابن حبان، وابن السكن، وأبو محمد بن حزم، وجماعة ممن صنف في الصحابة يطول تعدادهم" (تهذيب ١/ ٢٧١).

стр. 93

١١١ - ثعلبة بن عبد الله بن أبي صُعَيْر (١): قال يحيى بن معين: قد رأى النَّبِيَّ ﷺ (٢). قال العلائي: له عن النَّبِيِّ ﷺ في صدقة الفطر. أخرجه أبو داود (٣)، والحديث مضطرب. وأثبت الدارقطني وغيره له الصحبة، ولأبيه عبد الله أيضًا، ولعلَّ هذا هو الأظهر (٤). انتهى. قال المُراجع: الراجح أن ثعلبة هذا صحابي فقد قال الذهبي أيضاً "له صحبة" (الكاشف رقم ٧٠٧) ويعضده أن أبنه عبد الله بن ثعلبة قد رأى النبي ﷺ ومسح ﷺ على وجهه عام الفتح (صحيح البخاري ٤/ ١٥٦٤ رقم ٤٠٤٩) فيكون أبوه أدرك النبي ﷺ وهو مؤمن به في عام الفتح، قال ابن معين " ثعلبة بن عبد الله بن أبى صعير وثعلبة بن أبى مالك القرظي قد رأيا جميعا النبي ﷺ " (تاريخ ابن معين - رواية الدوري ٣/ ١١٤). ١١٢ - ثعلبة بن أبي مالك القُرَظي (٥): قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه أبو سعيد الأشج، عن عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي مالك: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يخطب قائمًا خطبتين يفصل بينهما بجلوس، وأبو بكر وعمر كذلك، فسألت أبي عن ثعلبة بن أبي مالك هذا، فقال: هو من التابعين، وهذا عن النَّبِيِّ ﷺ مرسل. قال ابن أبي حاتم:

стр. 94

وأدخله أحمد بن سنان في مسنده، قال: ليست له صحبة. وقال يحيى بن معين: رأى النبيَّ ﷺ (١). قال العلائي: أخرج له ابن ماجه عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّه قضى في سَيْل مهزورٍ … الحديث (٢). وذكر ابن عبد البر أنَّه ولد على عهد النبيّ ﷺ (٣). وروى شعبة عن سِمَاك ابن حرب عن ثعلبة أنَّه قال: كنت غلامًا على عهد النبيّ ﷺ (٤). انتهى. قال المُراجع: الراجح أن ثعلبة هذا تابعي كبير ثقة. فقد قال العجلي تابعي ثقة" وذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه جمع منهم الزهري (تهذيب التهذيب ٢/ ٢٥) وذكره الدارقطني في أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم (١/ ٨٩) وأما الصحبة فلم تصح له فليس له رواية صحيحة عن النبي ﷺ حتى بالعنعنة ويعضد ذلك ما أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٣٢٦ رقم ٤٦٧٢) وقال: أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو عبد الرحمن السلمي قالوا: حدثنا أبو

стр. 95

العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا بحر بن نصر قال: قرئ على عبد الله بن وهب: أخبرك عبد الرحمن بن سلمان وبكر بن مضر، عن ابن الهاد، أن ثعلبة بن أبى مالك القرظي حدثه قال: خرج رسول … الحديث" ثم قال البيهقي "هذا مرسل حسن. ثعلبة بن أبى مالك القرظي من الطبقة الأولى من تابعى أهل المدينة، وقد أخرجه ابن منده في الصحابة، وقيل: له رؤية. وقيل: سنه سن عطية القرظى، أسرا يوم قريظة ولم يقتلا، وليست له صحبة" (السنن الكبرى ٢/ ٦٩٧ رقم ٤٦١١). ١١٣ - ز: ثُمَامة بن عبد الله بن أنس بن مالك (١): روى عن أبي هريرة ولم يدركه، قاله في التهذيب (٢). قال المُراجع: وأيضاً قال ابن حجر في ثمامة عن أبي هريرة "لم يدركه" (تهذيب التهذيب ١/ ٢٧٤) وفيه نظر لأمورٍ: الأول: ثمامة بن عبد الله ثقة ولم يعرف بالتدليس، والثاني: ثمامة بصري توفي في ١١٠ هـ (تهذيب التهذيب ٢/ ٢٨) وقد صحب جده أنس المتوفي في ٩٢ هـ لمدة ٣٠ سنة (تاريخ الإسلام ٧/ ٣٣٣ وتقريب التهذيب رقم ٥٦٥). وقد روى عن أبي هريرة أيضاً محمد بن سيرين بصري المتوفى في ١١٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٩٤٧)،

стр. 96

والثالث: يدل على ذلك ما أخرجه الطحاوي بسند صحيح في شرح مشكل الاثار (٨/ ٣٤٠ رقم ٣٢٩٢) وقال: وحدثنا أبو أمية قال: حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد قال: حدثنا ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال". وأيضاً أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده (١٣/ ١٩ رقم ٧٥٧٢) وابن راهويه في مسنده (١/ ١٧٧ رقم ١٢٥) وقد صحح هذا الطريق أبو زرعة فقال "والصحيح ثمامة، عن أبي هريرة" وأيضاً أبو حاتم فقال "وهذا أشبه" (علل ابن أبي حاتم ١/ ٤٦٧ رقم ٤٦). وكذلك قال الدارقطني "فرواه حماد بن سلمة، عن ثمامة، عن أبي هريرة. وخالفه عبد الله بن المثنى بن أنس فرواه عن ثمامة، عن أنس، عن النبي ﷺ . وكذلك قال أبو عتاب الدلال، ووقفه مسلم بن إبراهيم، عن عبد الله بن المثنى، وقول حماد بن سلمة أشبه بالصواب" (علل الدارقطني ٨/ ٢٧٩ رقم ١٥٦٦). ١١٤ - ثمامة: قال أبو زرعة (١): روى عنه زياد بن الجارود عن علي مرسل. قال العلائي: لم يزد ابن أبي حاتم على هذا، ولا أعرف ثمامة من هو (٢). انتهى. ١١٥ - ع: ثوبان بن سعد، أبو الحكم (٣): ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر (٤).

стр. 97

قال المُراجع: لا تصح لثوبان هذا الصحبة فليس له سوى حديث واحد عن النبي ﷺ وفيه "عمه" وهو اسم مبهم فلا يصح الإسناد إلى ثوبان هذا فقد أخرجه ابن أبي عاصم في الاحاد والمثاني (٤/ ٢١٦ رقم ٢٢٠١) وقال: حدثنا يعقوب نا عبد الله بن عبد الله الأموي عن عبد الحميد بن جعفر عن عمر بن الحكم عن عمه عن أبيه أن النبي ﷺ نهى عن نقرة الغراب وافتراش السبع وأن يوطن الرجل المكان كما يوطن البعير". ١١٦ - ثَوْر بن زيد الدِّيلي (١): قال بشر بن عمر الزهراني: قلت لمالك ابن أنس: لقي ثورُ بن زيد ابنَ عباس؟ فقال: لا، لم يلقه. قال العلائي: وروى أيضًا عن عمر أنَّه استشار في الخمر، وهو مرسل، لم يدركه. قاله عبد العزيز النخشبي (٢). انتهى. ١١٧ - ع: ثور بن يزيد الكَلَاعي (٣): عن راشد بن سعد عن مالك بن يَخَامِر، قال: رأيت معاذًا يقتل القمل والبراغيث في الصلاة (٤). قال أحمد ابن حنبل: لم يسمع ثور من راشد شيئًا (٥). قال المُراجع: قول أحمد "لم يسمع ثور من راشد شيئًا" فيه نظر لأمورٍ:

стр. 98

الأول: ثور ثقة ولم يعرف بالتدليس، والثاني: ثور شامي توفي في ١٥٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٦١) وراشد بن سعد شامي توفي في ١١٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ١٨٥٤). وقد روى راشد عن خالد بن معدان المتوفي في ١٠٨ هـ (صحيح البخاري ١٠/ ٦٨ رقم ٢٧٠٧ وسير أعلام النبلاء ٤/ ٥٣٦)، والثالث: صرح ثور بتحديث راشد بن سعد له في صحيح ابن حبان (١/ ٢٨٠ رقم ٣٠٣) وقال ابن حبان: أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا ثور بن يزيد حدثنا راشد بن سعد عن … الحديث". وأيضاً أخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٢٤٦ رقم ٧٥٢٢) وقال "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي. * * *

стр. 99

حرف الجيم ١١٨ - ع: جابر بن ياسر القِتْباني (١) (٢). قال المُراجع: قال مغلطاي "قال أبو سعيد بن يونس: وممن شهد فتح مصر ممن له إدراك: جابر بن ياسر بن عويص القتباني جد عياش وجابر ابني عباس بن جابر. قاله ابن مندة وأبو نعيم في كتاب الصحابة. والذي في تاريخ ابن يونس: جابر بن ياسر بن عويص بن فدك بن ذي إيوان بن عمرو بن قيس بن سلمة بن شراحيل بن الحارث بن معاوية بن مرتع بن قتبان بن مسبح بن وائل بن رعين القتباني شهد فتح مصر وهو جد عياش وجابر ابني عباس بن جابر. ولئن سلمنا لهما ما ذكراه فليس فيه -أيضا- دلالة على صحبة ولا رؤية. وقال ابن الجوزي

стр. 100

والصغاني: في صحبته نظر" (الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة رقم ١٢٤). ١١٩ - ع: جارية بن أَصْرَم الأجداري (١) (٢): ذكرهما الصغاني ممن في صحبته نظر (٣). قال المُراجع: لا تثبت لجارية هذا صحبة وليس له ما يدل عليها كالراوية عن النبي ﷺ أو الحضور معه ﷺ أو السماع منه ﷺ . فليس له سوى أثر واحد أنه قال "رأيت ودا في الجاهلية بدومة الجندل في صورة رجل" أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٦٠٩ رقم ١٦٥٨) ولا يصح الإسناد إليه لضعف شرقي بن قطامي (ميزان الاعتدال رقم ٣٦٨٦). ١٢٠ - ع: جارية بن قُدَامة التميمي (٤): قيل: إنَّه عم الأحنف بن قيس، له عن النَّبِيِّ ﷺ ، وهو مختلف في صحبته، قال العجلي: هو تابعي (٥). قال المُراجع: الدليل على أن لجارية بن قدامة صحبة فقد أخرج الطبراني بسند صحيح في المعجم الكبير (٢/ ٢٦٢ رقم ٢٠٩٤) وقال: حدثنا محمد بن معاذ الحلبي ثنا القعنبي حدثني أبي عن هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف بن

стр. 101

قيس عن جارية بن قدامة قال: قلت: يا رسول الله قل لي قولا ينفعني واقلل لعلي أعيه، قال: لا تغضب"، فأعادها عليه مرارا يقول: لا تغضب". وأيضاً أخرجه الحاكم في المستدرك (٧/ ٦٨٨ رقم ٦٧٦٢). ١٢١ - ع: جُبَيْر بن الحويرث (١): ذكره الصغاني مع مَنْ تقدم، ولم أر غيره ذكره (٢). قال المُراجع: الراجح أن جبير هذا تابعي كبير وأما الصحبة فلم تثبت له فلم يرو عن النبي ﷺ أو حضر معه ﷺ أو سمع منه ﷺ . وأما قول ابن حجر "وروى الواقدي عن ابن المسيب عن جبير بن الحويرث، قال: حضرت يوم اليرموك المعركة فلا أسمع للناس كلمة إلا صوت الحديد. قلت: ومن يكون يوم اليرموك رجلا يكون يوم الفتح مميزا، فلا مانع من عده في الصحابة وإن لم يرو" (الإصابة في تمييز الصحابة رقم ١٠٩١) فيه نظر فالواقدي غير محتج به. ١٢٢ - جُبَيْر بن نُفَيْر الحضرمي (٣)، عن أبي بكر الصديق، قال أبو زرعة:

стр. 102

مرسل. قال العلائي: أدرك حياة النبيّ ﷺ وأرسل عنه (١). انتهى. قلت: وذكر في التهذيب أنَّه روى عن عمر بن الخطاب، قال: وفي سماعه منه نظر (٢). انتهى. قال المُراجع: القول بأن جبير بن نفير عن أبي بكر ﵁ مرسل فيه نظر لأمورٍ: الأول: كان جاهلياً أسلم في خلافة أبي بكر الصديق (الطبقات الكبرى ٩/ ٤٤٣ وأنساب الأشراف ١٠/ ١٤) وثقةً لم يعرف بالتدليس (تقريب التهذيب رقم ٩٠٤)، والثاني: توفي جبير في بضع وثمانين هـ على أعلى تقدير وهو أسن من أبي إدريس الخولاني (تهذيب التهذيب ٢/ ٦٤) وقد روى عن أبي بكر ﵁ أيضاً قيس بن أبي حازم المتوفي في ٩٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٥٦٦)، والثالث: أخرج الضياء بسند حسن في الأحاديث المختارة (١/ ١٦٤ رقم ٧٣) وقال: قال ابن صاعد: وثنا محمد بن عوف ثنا خطاب بن عثمان الفوزي عن محمد بن عمر أبي خالد المحري الحمصي قال: سمعت ثابت بن سعد الطائي يحدث عن جبير بن نفير عن أبي بكر الصديق … الأثر". وأيضاً أخرجه الضياء في المختارة (١/ ١٦٢ رقم ٧١) وقال: أخبرنا أبو الحسن علي بن حمزة بن علي بن طلحة البغدادي - قراءة عليه ونحن نسمع بالقاهرة - وأبو الفرج

стр. 103

عبد الرحمن بن هبة الله بن محمد بن عيسى القصري - بقراءتي عليه ببغداد - أن هبة الله بن محمد أخبرهم، أنا محمد بن محمد بن إبراهيم، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثني محمد بن عبيد الله الأسدي - بحلب - ثنا عمرو بن عثمان، ثنا أبي، ثنا أبو خالد المجوز، عن ثابت بن سعد الطائي، عن جبير بن نفير، قال: قام فينا أبو بكر الصديق إلى جانب منبر رسول الله ﷺ فذكر رسول الله ﷺ فبكى، ثم قال … الأثر". قال المُراجع: وأما قول المزي أنه روى عن عمر ﵁ وأن في سماعه منه نظر هو قول لا يسلم به فقد ثبت أن جبير أدرك وروى عن أبي بكر ﵁ فسماعه من عمر ﵁ أرجح، قال أبو زرعة هو أسن من إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر وسمع كتابه يقرأ بحمص (تهذيب التهذيب ٢/ ٦٤). ١٢٣ - ع: جَريرِ بن حَازم (١): أحد الأئمة، قال أحمد بن حنبل في حديث جرير عن أبي الزِّناد عن عُبيد بن حنين عن ابن عمر: "اشتريت زيتًا في السوق … الحديث" (٢)، لا ينبغي أنْ يكون جرير سمع من أبي الزناد، ولعله سمعه من ابن إسحاق. وروى جرير بن حازم، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني" (٣)، فأنكره حمّاد بن زيد، وقال:

стр. 104

إنّما سمعه جرير من حجاج الصوّاف، عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في مجلس ثابت، وظن أنَّه سمعه من ثابت (١). قلت: ليس هذا من المراسيل في شيء، وغاية ما فيه أنّ جريرًا وهم في إسناد هذا الحديث، وقد ذكره ابن الصلاح مثالاً لما انقلب إسناده على راويه من غير قصد (٢)، وقد ذكر المزي في التهذيب أنّ جرير بن حازم روى عن أبي الطفيل (٣). قال والدي حفظه الله تعالى: ولم يسمع منه، إنّما رأى جنازته بمكة سنة عشر ومئة، وقال عبد الغني بن سعيد: رأى أنس بن مالك، قال والدي: روي عنه أنَّه قال: مات أنس ولي خمس سنين. انتهى. قال المُراجع: ويؤكد أن جرير بن حازم تابعي هو قول الدارقطني أيضاً "هذا حديث غريب فيه دليل على أن جرير بن حازم من التابعين، لأن أبا الطفيل قد رأى النبي ﷺ وسمع منه" (تاريخ بغداد ٣/ ١٥٣). ١٢٤ - جُرَيّ بن كُلَيْب النَّهْدي (٤): قال أبو حاتم: روى أبو إسحاق - يعني: السّبِيعي - عن جري النَّهدي، عن النَّبِيِّ ﷺ وجري تابعي (٥). قال المُراجع: قال العجلي "تابعي ثقة" (الثقات ١/ ٢٦٧) ويعضده أن قتادة روى عن جري (تهذيب التهذيب ١/ ٤٢٩) وقتادة لم يسمع إلا من ثلاثة من

стр. 105

الصحابة: أنس وابن سرجس وأبو الطفيل (التاريخ الكبير ٧/ ١٨٥، الجرح والتعديل ٧/ ١٣٣، جامع الترمذي حديث رقم ٢٩٤١، تهذيب التهذيب ٨/ ٣١٥). وعليه جعله ابن حجر في أواسط التابعين من الطبقة الثالثة (تقريب التهذيب رقم ٩٢٠). ١٢٥ - ع: جَزْء بن معاوية (١)، عم الأحنف بن قيس، قال ابن عبد البر: لا تصح له صحبة (٢). قال المُراجع: لم تثبت الصحبة لجزء هذا وليس له رواية عن النبي ﷺ أو حضور معه ﷺ أو سماع منه ﷺ . ولم يثبت أنه كان عاملاً لعمر ﵁ فقد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١٠/ ١٧٩ رقم ١٨٧٤٥) وقال: أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار أن عمر بن الخطاب كتب إلى جزء بن معاوية - عم الأحنف بن قيس وكان عاملا لعمر … الأثر". وهذا الإسناد ضعيف لأن عمرو بن دينار لم يصح أنه سمع من عمر ﵁، قال الشافعي "فقلت له: بجالة رجل ليس بالمشهور ولسنا نحتج برواية رجل مجهول ليس بالمشهور ولا يعرف أن جزء بن معاوية كان لعمر بن الخطاب عاملا" (معرفة السنن والأثار ١٢/ ٣٤٨ رقم ١٦٩٧٤). ١٢٦ - جَعْدة بن هُبَيْرة (٣)، له عن النَّبِيِّ ﷺ : "خير الناس قرني الذين أنا

стр. 106

منهم، ثم الذين يلونهم … " الحديث (١)، قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي بعدما حدثنا بهذا الحديث في مسند الوحدان، يقول: جعدة بن هبيرة تابعي هو ابن أخت عليّ بن أبي طالب روى عن علي (٢). وذكر العلائي أنّ جعدة بن هبيرة اثنان؛ أحدهما مخزومي ابن أخت عليٍّ، أمّه أم هانئ بنت أبي طالب، ذكره جماعة في الصحابة. وقال يحيى بن معين: لم يسمع من النبيّ ﷺ شيئًا، وقد روى عن خاله عليّ، والآخر أشجعي كوفي، وهو راوي هذا الحديث، ثم حكى كلام أبي حاتم، وقال: هذا وَهْم ظاهر اشتبه عليه بالذي قبله، وهما اثنان، وليس في صحبة هذا الثاني اختلاف، وإنّما ذكرته للتنبيه عليه (٣). انتهى. قلت: الراجح أن جعدة بن هبيرة هو المخزومي وهو صحابي لأمورٍ: الأول: لم يرد حديث مقبول يثبت أن جعدة بن هبيرة هو الأشجعي، والثاني: جاء بسند حسن في العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل - رواية ابنه عبد الله (١/ ٢٢١ رقم ٢٥٩) أن عبد الله بن حنبل قال: قال عبد اللَّه: حدثني

стр. 107

أبي قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة قال: كنت أسمع سماكًا يقول: حدثني ابنا أم هانئ فأتيت أنا خيرهما وأفضلهما فسألته وكان يقال له: جعدة، والثالث: أخرج الحاكم بسند صحيح في المستدرك (٣/ ٢١١ رقم ٤٨٧٢) وقال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق أنا محمد بن يونس ثنا يزيد بن هارون ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن جعدة بن هبيرة قال: قلت لعلي: يا خال قتلت عثمان؟ قال: لا والله ما قتلته ولا أمرت به ولكني غلبت" جعدة بن هبيرة توفي بعد وفاة رسول الله ﷺ وإنما اشتبه علي بوفاة أبيه هبيرة بن أبي هبيرة". والرابع: ولاه علي ﵁ على خرسان (المستدرك للحاكم ٣/ ٢١٠ رقم ٤٨٧٠ وتاريخ الطبري ٥/ ٦٣)، وقد قرر ابن حجر في الإصابة في غير مكان أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة، والخامس: صرح بسماعه من النبي ﷺ فيما أخرجه الحاكم بسند حسن في المستدرك (٣/ ٢١١ رقم ٤٨٧١) وقال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عمرو البزار ببغداد ثنا أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الآخرون أردى". وإسناده حسن وإن تُكلم في أحمد بن محمد بن عبد الحميد فهو حسن الحديث فقد قال الخطيب البغدادي عنه "ثقة" والدارقطني "ثقة" وروى عنه الثقات الأثبات منهم أبو بكر الشافعي (تاريخ بغداد ٦/ ٢٠٧ رقم ٢٦٨٥) وأخرج له الحاكم في المستدرك (٢/ ٣٥٠ رقم ٣٢٤٥) وقال "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي. وأما قول ابن طاهر "روى الأباطيل" فقد روى أحمد هذا عن الضعفاء منهم الواقدي والفضل بن جبير.

стр. 108

والسادس: أخرج الطبراني بسند صحيح في المعجم الكبير (٢/ ٢٨٥ رقم ٢١٨٨) وقال: حدثنا القاسم بن زكريا المطرز ثنا أبو كريب ثنا ابن إدريس عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : خير الناس قرني ثم الذي يليه ثم الآخرون أرذل". والسابع: قال ابن حجر "الغالب على الظن أنه هو لأن هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة المخزومي. قلت: واغتر الحافظ أبو سعيد العلائي بما في التهذيب فاعترض على كلام أبي حاتم في كتاب المراسيل وقال هذا وهم ظاهر اشتبه عليه وليس في صحبة هذا يعني جعدة الأشجعي اختلاف" (تهذيب التهذيب ٢/ ٨٢). ١٢٧ - ز: جَعْدَة المخزومي (١): من ولد أم هانئ بنت أبي طالب عند الترمذي لحديث: "الصائم المتطوع أمير نفسه" (٢)، ولم يسمع منها، بينه وبينها أبو صالح مولاها (٣)، كما هو عند النسائي، وذكر النسائي عن شعبة، قال: قلت له: سمعته من أم هانئ؟ قال: لا، حدثناه أهلنا وأبو صالح عن أم هانئ (٤).

стр. 109

١٢٨ - جَعْفَر بن بُرْقَان (١): قال أبو حاتم: لم يصح له السماع من أبي الزبير، ولعلَّ بينهما رجلاً ضعيفًا. قال العلائي: قال الإمام أحمد: لم يسمع من الزهري، وقد أثبت له يحيى بن معين وغيره السماع منه، وقالوا: إنَّه ليس بذاك في حديث الزهري (٢). انتهى. وقال المُراجع: وأما قول أحمد "لم يسمع من الزهري" فيه نظر فقد قال البخاري "سمع ميمون بن مهران، والزهري" (التاريخ الكبير ٢/ ٦٧١) ويعضده أمورٌ: الأول: جعفر رقي وقد روى جعفر عن نافع مولى ابن عمر وهو مدني (تهذيب الكمال رقم ٩٣٤) والزهري أيضاً مدني (تهذيب الكمال رقم ٥٦٠٦)، والثاني: جعفر توفي في ١٥٤ هـ على أعلى تقدير والزهري في ١٢٤ هـ، والثالث: صرح جعفر بتحديث الزهري له أخرجه أحمد بسند صحيح في مسنده (٥/ ٣٧٦ رقم ٦١٠٠) وقال: حدثتا: كثير بن هشام حدثنا جعفر بن برقان حدثنا الزهري عن سالِم عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : ما حق امرئ مسلم له مال يوصي فيه يبيت ثلاثا إلا ووصيته عنده مكتوبة"، والرابع: قال أبز زرعة "حديث جعفر بن برقان إنما هو: عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب" (علل ابن أبي حاتم ٤/ ٣٤٤ رقم ١٤٧٤).

стр. 110

١٢٩ - ع: جعفر بن حَيَّان أبو الأشهب العُطَاردي (١): ذكره ابن المديني في جماعة ذكر أنَّهم لم يلقوا أحدًا من الصحابة، يعني فتكون روايتهم عن الصحابة مرسلة. قال العلائي: وقد أدرك من حياة أنس عشرين سنة، وكان معه بالبصرة (٢). قال المُراجع: وأيضاً قال الذهبي عنه "مولده سنة سبعين، فقد أدرك من حياة أنس بضعا وعشرين سنة" (تاريخ الإسلام ١٠/ ٢٩١) فجعفر بن حيان توفي في ١٦٥ هـ وعمره ٩٥ سنة (تقريب التهذيب رقم ٩٣٥) وأنس في ٩٢ هـ على أقل تقدير (تقريب التهذيب رقم ٥٦٥). ١٣٠ - ع: جعفر بن رَبيعة المصري (٣): قال أبو داود: لم يسمع من الزهري (٤). قلت: روايته عنه في سنن أبي داود وابن ماجه (٥). وقال أبو داود: لم يسمع منه، كتب إليه، ذكره في النكاح في باب الولي. انتهى. ١٣١ - ع: جعفر بن أبي سفيان بن الحارث (٦): ذكره الصغاني فيمن
следующие страницы →