← Тараджим

Тараджим · id 30161

التكميل على تحفة التحصيل

عبد الحكيم صالح

Полный текст (1 074 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

يقول "اللهم علم معاوية الكتاب ومكن له في البلاد وقه العذاب". وهذا إسناد حسن لأجل محمد بن سليم أبو هلال فهو حسن الحديث فقد قال عنه أبو نعيم "ثقة" (حلية الأولياء ٢/ ٣٤٤) والدارقطني "ثقة" (سؤلات الحاكم للدارقطني رقم ٤٦٨) ولم يذكر ذلك صاحب تهذيب التهذيب. وأيضاً قال ابن أبي حاتم "أدخله البخاري في الضعفاء وسمعت أبي يقول يحول منه" وأبو داود "ثقة" وابن معين "ليس به بأس" وروى عنه الثقات الأثبات منهم موسى بن إسماعيل ومسلم بن إبراهيم وعبد الرحمن بن مهدي (تهذيب التهذيب ٩/ ١٩٥) وابن مهدي لا يروي إلا عن ثقة. وقال ابن حجر "صدوق" (فتح الباري ١٠/ ٣٥٩). وأخرج له الحاكم في المستدرك (٢/ ٤١١ رقم ٣٤٣٢) من طريق أبي هلال عن قتادة وقال "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي و (٤/ ٣٧٠ رقم ٧٩٥٢) وقال "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي. وأما قول النسائي "ليس بالقوي" فجرح محتمل. وأما قول أحمد بن حنبل "مضطرب الحديث عن قتادة" فبتتبع أسانيد حديثه في الكامل ضعفاء الرجال (١٦٨٥) وغيره فقد عنعن قتادة في كثير منها وقتادة مدلس. ١٠١٩ - المِسْوَر بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف (١): روى عن جده، أخرجه النسائي (٢)، وفي التهذيب: أنّ ذلك مرسل، ولم يدركه. قلت: لم يقل في التهذيب: إنَّه لم يدركه، نعم صرح بذلك البزار، فقال: إنَّه لم

стр. 842

يلقه (١)، وقال النسائي بعد إخراجه: هذا مرسل، وليس بثابت (٢). انتهى. قال المُراجع: وعلى كل حال فالمسور مجهول الحال فقد قال عنه الذهبي "لا يعرف حاله وحديثه منكر" (ميزان الاعتدال رقم ٨٥٣٦). ولم يوثقه معتبر. ١٠٢٠ - المسيَّب بن رافع (٣): قال أبو حاتم: حديثه عن ابن مسعود مرسل، لم يلق ابن مسعود، ولم يلق عليًّا، إنّما يروي عن مجاهد وغيره، وقال أبو زرعة: حديثه عن سعد (٤) مرسل، فقيل له: سمع من عبد الله؟ فقال لا برأسه، وقال أبو حاتم: روى عن جابر بن سمرة حديثًا، ولا أظن سمع منه، يدخل بينه وبينه تميم بن طرفة (٥). قال العلائي: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من عبد الله بن مسعود شيئًا، وفي التهذيب: أنَّه أرسل أيضًا عن حفصة وأم حبيبة وسعد بن أبي وقاص (٦). انتهى. قلت: ليس في التهذيب أنّ روايته عن سعد بن أبي وقاص مرسلة، بل ذكرها ساكتًا عليها (٧)، وقال يحيى بن معين: لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من البراء وأبي إياس عامر بن عبدة (٨)، وروايته عن أبي سعيد

стр. 843

الخدري في صحيح ابن حبان (١)، وقال والدي في أطرافه: لم يسمع منه، لقول ابن معين: لم يسمع من صحابي إلا من البراء وعامر بن عبدة، وكذا قال البيهقي: حديثه عن ابن مسعود مرسل. انتهى. قال المُراجع: المسيب بن رافع ثقة ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٠٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٦٦٧٥) وعليه فإدراكه ممكن: أ. لعبد الله بن مسعود ﵁ المتوفي في ٣٢ أو ٣٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٦١٣) فقد روى عن ابن مسعود أيضاً ربعي بن حراش المتوفي في ١٠٠ هـ على أقل تقدير (تهذيب الكمال رقم ١٨٥٠) وقد أخرج ابن حبان في صحيحه (١/ ٥٢٥ رقم ٧٩٤) وقال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف أبو حمزة، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا الشيباني، عن المسيب بن رافع، عن ابن مسعود … الحديث". وكذلك صحح الدارقطني له عن ابن مسعود في علله (٥/ ٢٧٤ رقم ٨٧٧) وأيضاً صحح الحاكم له عن ابن مسعود في المستدرك (٤/ ٣٧٣ رقم ٧٩٦٤) وقال "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين" ووافقه الذهبي،

стр. 844

ب. ولعلي بن أبي طالب ﵁ المتوفي في ٤٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٧٥٣) فقد روى عن علي بن أبي طالب ﵁ أيضاً خليفة بن حصين من الثالثة (تقريب التقريب رقم ١٧٤٢). ولا يصح سند إلى المسيب عن علي ﵁ فقد أخرج له ابن المبارك في الزهد والرقائق (١١٤/ ٣٣٦) وقال: أخبرنا شريك، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن علي بن أبي طالب ﵁ … الأثر" وهذا الإسناد لا يصح فشريك النخعي غير محتج به، ت. ولسعد بن أبي وقاص ﵁ المتوفي في ٥٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٢٥٩) فقد أخرج ابن حبان في صحيحه (١/ ٤١٦ رقم ٥٧٨) وقال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن سعد … الحديث"، ث. ولحفصة بنت عمر ﵂ المتوفي في ٤٥ هـ (تهذيب الكمال رقم ٧٨١٧). إلا أنه لا يصح سند إلى المسيب عن حفصة وليس له عن حفصة حديث وأضطرب عاصم بن بهدلة فيه فرواه عن المسيب عن حفصة (مصنف ابن أبي شيبة ٢/ ٣٢٤ رقم ١٦٣٠) ورواه عاصم مرةً عن المسيب ومعبد بن خالد عن حارثة بن وهب عن حفصة (سنن أبي داود ١/ ١٢ رقم ٣٢) ورواه عاصم مرةً عن المسيب عن سواء عن حفصة (السنن الكبرى للنسائي ٩/ ٢٨٠ رقم ١٠٥٣١)، ج. ولجابر بن سمرة ﵁ المتوفي في ٧٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٦٧). إلا أنه لا يصح سند إلى المسيب عن جابر لضعف إسماعيل بن عياش عن غير

стр. 845

أهل الشام فيما روى له أبو عوانة في مستخرجه (٤/ ٣٧٢ رقم ٦٩٩١) وأيضاً لضعف في شريك النخعي فيما رواه الطحاوي في شرح معاني الأثار (١/ ٤٥٨ رقم ٢٦٣٢)، ح. ولأم حبيبة ﵁ المتوفي في ٤٩ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٥٨٨) فقد أخرج النسائي بسند صحيح في سننه الصغرى (٣/ ٢٦٣ رقم ١٨٠٦) وقال: أخبرنا محمد بن حاتم قال: حدثنا محمد بن مكي وحبان قالا: حدثنا عبد الله، عن إسماعيل، عن المسيب بن رافع عن أم حبيبة قالت "من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة، سوى المكتوبة، بنى الله له بيتا في الجنة"، خ. ولأبي سعيد الخدري ﵁ المتوفي في ٦٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٢٥٣) فقد أخرج ابن حبان في صحيحه (١/ ٥٤٦ رقم ٨٢٤) وقال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ببست ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف بنيسابور، قالا: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري … الحديث". ١٠٢١ - ز: مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير (١): حديثه عن جده عند أبي داود وابن ماجه، وهو مرسل، قاله في التهذيب (٢). قال المُراجع: ويعضده أن مصعباً توفي في ١٥٧ هـ وله ٧٣ عام (تقريب

стр. 846

التهذيب رقم ٦٦٨٦) بينما توفي جده عبد الله في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٣١٩). ١٠٢٢ - مصعب بن سعد بن أبي وقاص (١): قال أبو زرعة: لم يسمع من علي، وقال أبو حاتم: لم يسمع من معاذ بن جبل (٢). قلت: وروى عن عكرمة بن أبي جهل، روايته عنه عند الترمذي (٣)، وقال أبو حاتم: لا أظنه سمع منه. انتهى. قال المُراجع: مصعب بن سعد ثقة كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٠٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٦٦٨٨) وعليه فإدراكه محتمل لعلي ﵁ المتوفي في ٤٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٧٥٣) فقد أدرك حين شقق عثمان المصاحف (خلق أفعال العباد: صفحة ٨٦) وعثمان توفي في ٣٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٥٠٣) وأخرج الطبري بسند صحيح في تفسيره (٧/ ١٦٩) وقال: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس قال: ثنا إسماعيل عن مصعب بن سعد قال: قال علي ﵁ "كلمات أصاب فيهن حق على الإمام أن يحكم بما أنزل الله، وأن يؤدي الأمانة، وإذا فعل ذلك فحق على الناس أن يسمعوا وأن يطيعوا وأن يجيبوا إذا دعوا"، حدثنا أبو كريب قال: ثنا جابر بن نوح قال: ثنا إسماعيل عن مصعب بن سعد عن علي بنحوه". وقد صرح مصعب بالسماع من علي فيما رواه ابن حجر في اتحاف المهرة (١١/ ٦٢٧ رقم

стр. 847

١٤٧٦٢) "ثنا عبدة بن عبد الله، ثنا محمد؛ يعني: ابن بشر، عن إسماعيل، هو ابن أبي خالد، عن مصعب بن سعد، سمعت عليا على المنبر، بهذا قوله". ١٠٢٣ - ع: مصعب بن شيبة الحَجَبي (١): ذكره الصغاني هكذا فيمن في صحبته نظر، والذي أعرفه بهذا الاسم متأخر جدًّا، يروي عن عمة أبيه صفية وطلق بن حبيب، وعنه ابن جريج ومسعر، فلا يتردد في أنَّه ليس من الصحابة، وهو متكلم فيه (٢). قال المُراجع: وأيضاً يعضد أن ليس له صحبة هو أن من الذين رووا عنه هو الثوري المتوفي في ١٦١ هـ وله ٦٤ عام (الدلائل في غريب الحديث للسرقسطي ٢/ ٨٩٥ وتقريب التهذيب رقم ٢٤٤٥) فقال السرقسطي: حدثناه إبراهيم، قال: نا بندار، قال: نا عبد الرحمن، قال: نا سفيان، عن مصعب بن شيبة، عن رجل من طيئ، عن أبيه". ١٠٢٤ - مطر بن طَهْمَان الورَّاق (٣): قال أبو زرعة: لم يسمع من أنس

стр. 848

شيئًا، وهو مرسل (١). قلت: ويوافق ذلك أنّ في ثقات العجلي أنَّه قيل له: هو تابعي؟ فقال: لا (٢). انتهى. قال العلائي: وأخرج له مسلم عن زهدم الجرمي عن أبي موسى قصة اليمين وقول النَّبيِّ ﷺ : "والله لا أحملكم" (٣)، قال الدارقطني: لم يسمعه مطر من زهدم، إنّما رواه عن القاسم بن عاصم عنه، قال ذلك ثابت بن حماد عن مطر (٤). انتهى. قال المُراجع: ويعضد القول إن رواية مطر عن أنس مرسلة أيضاً أن الدارقطني قال "فرواه أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، ومحمد بن النطاح، عن يوسف بن عطية، عن مطر، عن أنس وخالفهم محمد بن عمرو بن العباس الباهلي فرواه عن يوسف بن عطية الصفار، عن مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس وهو أشبه بالصواب" (علل الدارقطني ١٢/ ٢١٥ رقم ٢٦٣٦). ١٠٢٥ - مطر بن عُكَامس (٥): قيل ليحيى بن معين: أله صحبة؟ فقال: لا، وقال أحمد بن حنبل: لا، وسئل أبو حاتم، فقال: لا نعرف له صحبة، قيل: رأى النَّبِيَّ ﷺ ؟ قال: لا ندري، لم يرو عن النَّبِيِّ ﷺ إلا حديثًا واحدًا، وهو: "إذا كان أجل الرجل بأرض جعل له إليها حاجة" (٦). قال العلائي: الحديث المذكور

стр. 849

أخرجه الترمذي بمعناه، وهو مختلف في صحبته (١). انتهى. قال المُراجع: الراجح أن الصحبة لا تثبت لمطر بن عكامس فلا يصح له سند عن النبي ﷺ فليس له سوى حديث واحد أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٤٠٠) وقال: قال موسى بن مسعود: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مطر بن عكامس السلمي، عن النبي ﷺ ، قال: إذا أراد الله قبض عبد بأرض، جعل له إليها حاجة". وهذا الإسناد لا يصح فقد عنعنَ أبو إسحاق فيه وهو مدلس (طبقات المدلسين رقم ٩١) ولا يوجد تصريح من أبي إسحاق بالسماع من مطر ومطر ليس من شيوخ أبي إسحاق الذين أكثر عنهم. ١٠٢٦ - مطَرّف بن طَريف الكوفي (٢) (٣): قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من الحسن شيئًا، إنّما يروي عن إسماعيل بن مسلم عنه، ولم يسمع من الضحاك بن مزاحم شيئًا، يدخل بينه وبين الضحاك خالد السجستاني وأبو يعفور العبدي (٤)، ولم يسمع من إبراهيم يعني النخعي، وإنّما يروي عن الحكم وحماد عن إبراهيم (٥).

стр. 850

قال المُراجع: مطرف بن طريف ثقة ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٤٣ هـ (تهذيب الكمال رقم ٦٠٠٠) وعليه فسماعه ممكن من: أ. الحسن البصري المتوفي في ١١٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ١٢٢٧) فقد قال عبد الله بن أحمد بسند صحيح إلى مطرف عن الحسن في العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل - برواية ابنه عبد الله (٣٧٤٦): قرأت على أبي حدثنا حماد بن خالد الخياط عن سفيان عن مطرف عن الحسن … "، ب. والضحاك بن مزاحم المتوفي بعد ١٠٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٩٧٨) فقد أخرج سعيد بن منصور بسند صحيح في سننه (٦/ ٨٠ رقم ١٢٤٨) وقال: نا سفيان، عن مطرف، عن الضحاك … "، ت. وإبراهيم النخعي المتوفي في ٩٦ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٧٠) فقد أخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح له إلى إبراهيم في مصنفه (٣/ ٥٣٦ رقم ٤٧٧٣) وقال: حدثنا عبد الله بن إدريس عن مطرف عن إبراهيم … الحديث". ١٠٢٧ - المطلب بن عبد الله بن حنطب (١): قال أبو حاتم: عامة روايته مرسل، روى عن عبادة مرسل، لم يدركه، وعن أبي هريرة مرسل، وروى عن ابن عباس وابن عمر، لا ندري أنَّه سمع منهما شيئًا أم لا، لا يذكر الخبر، وقال مرة أخرى: نرى أنَّه لم يسمع من ابن عباس، وقال مرة: لم يدرك عائشة، وقال مرة أخرى: عامة حديثه مراسيل لم يدرك أحدًا من الصحابة إلا سهل بن سعد

стр. 851

وأنس بن مالك وسلمة بن الأكوع ومن كان قريبًا منهم، ولم يسمع من جابر ولا من زيد بن ثابت ولا من عمران بن حصين، وقال أبو زرعة: حديثه عن أبي بكر الصديق مرسل، وعن سعد مرسل (١). قال العلائي: قال البخاري: لا أعرف للمطلب بن حنطب عن أحد من الصحابة سماعًا إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النَّبِيّ ﷺ . قال الترمذي: وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يعني الدارمي يقول مثله، قال عبد الله: وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس (٢)، وقال الترمذي عقب حديثه عن جابر حديث: "صيد البر لكم حلال ما لم تصيدوه أو يُصاد لكم"، المطلب لا يعرف له سماع من جابر (٣)، وقال أبو زرعة: أرجو أن يكون سمع من عائشة، وقال أبو حاتم: لم يدرك عائشة، ويشبه أن يكون أدرك جابرًا (٤). انتهى. قال المُراجع: قول البخاري "لا أعرف للمطلب بن حنطب عن أحد من الصحابة سماعًا إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النَّبِيّ ﷺ " فيه نظر فقد أخرج الطحاوي بسند حسن في شرح معاني الأثار (٤/ ١٧٧ رقم ٦٢٢٩) وقال: حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن، ويحيى بن عبد الله بن سالم، عن عمرو مولى المطلب، عن المطلب بن عبد الله، وعن رجل، من بني سلمة أنهما حدثاه أن جابر بن عبد الله أخبرهما … الحديث".

стр. 852

وجماع الأمر أن المطلب صدوق مدلس (مجمع الزوائد ٣/ ١٠٠ وتقريب التهذيب رقم ٦٧١٠) فإذا انتفى تدليسه قُبل منه. ١٠٢٨ - ز: مُطَيْر بن سُلَيْم الوادي (١): روى عن ذي الزوائد، وقيل: عن رجل عن ذي الزوائد، قال المزي: وهو الصواب، وكلاهما في سنن أبي داود (٢). قال المُراجع: ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٩/ ٣٧٧) وقال "سمع ذا الزوائد" وابن حبان في الثقات وروى عنه ابناه سليم وشعيب (تهذيب التهذيب ١٠/ ١٨١) وعنه أيضاً معدي بن سليمان (الأستذكار ١/ ٥٠٩ والضعفاء الكبير ٤/ ٢٥٠). وقال ابن حجر عنه "مطير بصيغة التصغير قد وثق" وقال أيضاً فيه حديثه "حسن غريب" (الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع ١/ ٣٦). وأما قول البخاري "لم يثبت حديثه" فقد أخرج العقيلي في الضعفاء الكبير (٤/ ٢٥٠) وقال "هذا يروى من حديث أبي هريرة وغيره عن النبي ﷺ بأسانيد جياد".

стр. 853

١٠٢٩ - ز: معاذ بن رفاعة (١): روى عن رجل من بني سلمة يقال له: سليم قصة معاذ بن جبل في الصلاة، مرسل، قاله في التهذيب (٢). قال المُراجع: قال الهيثمي "معاذ بن رفاعة لم يدرك الرجل الذي من بني سلمة لأنه استشهد بأحد ومعاذ تابعي" (مجمع الزوائد ٢/ ٧٢ رقم ٢٣٧١) وقد جعله ابن حجر في الطبقة التي تلي أواسط التابعيين (تقريب التهذيب رقم ٦٧٣٠). ١٠٣٠ - ز: معاذ بن زهرة (٣)، وقيل: أبو زهرة، تابعي، روى عن النَّبِيِّ ﷺ مرسلاً، روايته عنه في سنن أبي داود (٤). قال المُراجع: ليس له سوى حديث واحد في سنن أبي داود (٤/ ٤٠ رقم ٢٣٥٨) قال معاذ "أنه بلغه أن النبي ﷺ كان إذا أفطر قال … " هو حديث مرسل

стр. 854

كما قال البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٢٢٧) وتبعه ابن حبان وقال "يروي المراسيل" (الثقات ٧/ ٤٨٢) والذهبي "تابعي أرسل" (الكاشف رقم ٥٥٠١) وابن الملقن "رواه أبو داود بإسناد حسن لكنه مرسل" (خلاصة البدر المنير رقم ١١٢٦) وابن حجر "تابعي أرسل حديثا أخرجه أبو داود في المراسيل" (الإصابة في تمييز الصحابة ٦/ ٢٥٨). ١٠٣١ - ز: معاذ بن عبد الرحمن التيمي (١): قال المزي: قيل: إنَّه سمع من عمر بن الخطاب، قال أبو حاتم: ولا يصح (٢). قال المُراجع: وأيضاً قال البخاري "وقال بعضهم: سمع معاذ عمر بن الخطاب، ولا يصح" (التاريخ الكبير ٩/ ١٦١) وذكره بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وابن حيان في ثقات التابعين (تهذيب التهذيب ١٠/ ١٩٢ والإصابة في تمييز الصحابة رقم ٨٠٦٦). ١٠٣٢ - ع: معاذ بن معدان (٣): عن النَّبِيِّ ﷺ قصة إسلام قطبة بن جرير ومبايعته، وعنه عمران بن حدير، قال ابن عبد البر: إنَّ حديثه مرسل (٤).

стр. 855

قال المُراجع: قال ابن حجر "روى عمران بن حدير عنه أن قبطة بن جرير أتى النبي ﵌ فبايعه، قال أبو عمر: قيل: إن حديثه مرسل. قلت: أخذ تسميته من ابن أبي حاتم، وإنما هو مقاتل بن معدان، وقد سماه على الصواب في ترجمة قطبة في موضعين، ومقاتل تابعي باتفاق، وقطبة هو أبو الحويصلة تقدم في القاف في الأول" (الإصابة في تمييز الصحابة رقم ٨٦٠٣). ١٠٣٣ - معاوية بن حُدَيج (١): روي عن حرب بن إسماعيل عن أحمد بن حنبل أنَّه سُئِلَ عن معاوية بن حديج سمع النبيّ ﷺ ؟ فسكت، وروى عنه الأثرم أنَّه

стр. 856

قال: ليس له صحبة (١). قال العلائي: بل له صحبة ثابتة، قاله البخاري والجمهور، وحديثه: "لما سهى النبيّ ﷺ في صلاة المغرب وكان حاضرًا" أخرجه أبو داود، وصححه ابن خزيمة (٢). انتهى. قال المُراجع: ويعضد أن لمعاوية بن خديج صحبة أمران: الأول: توفي معاوية في ٥٢ هـ (تاريخ الإسلام ٤/ ٣٠٤)، والثاني: جاء تصريح معاوية بالسماع من النبي ﷺ فقد روى ابن أبي عاصم بسند حسن وقال: حدثنا أبو موسى نا وهب بن جرير نا أبي قال: سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن حديج ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول "روحة في سبيل الله … الحديث" (الاحاد والمثاني ٥/ ٣١٣ رقم ٢٨٤٩). ١٠٣٤ - ع: معاوية بن سلام (٣): قال مروان بن محمد: لم يسمع من جده

стр. 857

أبي سلام إلا حديثًا واحدًا، وهو: "من قال: سبحان الله وبحمده مئة مرة … " الحديث (١). قال المُراجع: قال أبو حاتم "الناس يروون معاوية بن سلام عن جده ومعاوية ابن سلام عن أخيه" (الجرح والتعديل ٤/ ٢٦١) وأيضاً فقد سمع معاوية من جده أبي سلام حديثاً اخر غير "سبحان الله وبحمده … " فقد أخرج الدارمي بسند حسن في نقضه على المريسي (٩٧/ ٤٧) وقال: حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة، ثنا معاوية بن سلام، أنه سمع أبا سلام قال: ثنا عامر بن زيد البكالي، أنه سمع عتبة بن عبد السلمي يقول: قال رسول الله ﷺ "إن ربي وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب، ويشفع كل ألف لسبعين ألفا، يحثي بكفه ثلاث حثيات، فكبر عمر". وهذا إسناد رجاله موثقون سوى بن عامر البكالي وهو شامي حسن الحديث فقد ذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه أبو سلام ويحيى بن أبي كثير (الثقات ٥/ ١٩١) ويحيى لا يروي إلا عن ثقة وأخرج ابن حبان لعامر في صحيحه (٦/ ٢٠٣ رقم ٥١٢٢) ولم يرد فيه جرح. ١٠٣٥ - ز: معاوية بن سلمة النصري الكوفي (٢): عن طرفة عن عبد الله ابن أبي أوفى في تطويل الركعة الأولى، رواه ابن أبي حاتم في العلل وحكى عن أبيه أنَّه قال: معاوية بن سلمة لم يدرك طرفة، فأرى أنَّه أخذه عن محمد ابن جحادة،

стр. 858

وترك من الإسناد محمد بن جحادة (١). قلت: كذا فيما وقفت عليه، وصوابه تميم بن طرفة (٢). قال المُراجع: والقول أن معاوية بن مسلمة روى عن تميم بن طرفة فيه نظر لقول الخطيب "تميم بن طرفة و نعيم بن طرفة. أما الأول بتاء معجمة باثنتين من فوقها تليها ميم مكسورة فهو تميم بن طرفة أبو سليط الطائي الكوفي تابعي. حدث عن: عدي بن حاتم، وجابر بن سمرة. روى عنه: المسيب بن رافع، وسماك بن حرب. أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، أنا حاجب بن أحمد الطوسي، نا محمد بن يحيى هو الذهلي، نا أبو نعيم، عن سفيان، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، قال: جاء رسول الله ﷺ وأصحابه جلوس، فقال "ما لي أراكم عزين؟ "، قال سفيان يعني حلقا. وأما الثاني بضم النون وفتح العين فهو نعيم بن طرفة تابعي أيضا. حدث عن عبد الله بن أبي أوفى، روى عنه معاوية بن سلمة النصري. أنا الحسن بن أبي بكر، أنا أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، نا الحسين بن الهيثم أبو الربيع، نا هشام بن عمار، نا محمد بن عيسى بن سميع، نا معاوية بن سلمة النصري، عن نعيم بن طرفة، عن عبد الله بن أبي أوفى … " (تلخيص المتشابه بالرسم ٢/ ٧٨٩).

стр. 859

١٠٣٦ - ز: معاوية بن عبد الله بن جعفر (١): روى له البيهقي عن النَّبِيِّ ﷺ حديث: "لا يغلق الرهن"، وقال: هذا مرسل (٢). قال المُراجع: ويعضد قول البيهقي أن من الذين رووا عن معاوية بن عبد الله هو الحسن بن زيد بن الحسن المتوفي في ١٦٨ هـ (تهذيب الكمال رقم ١٢٣١). ١٠٣٧ - معاوية بن قرة بن إياس (٣): قال أبو زرعة: حديثه عن علي مرسل (٤). قال العلائي: وقال أبو بكر الخطيب: لم يلق بلالاً (٥). انتهى. قلت: روى ابن ماجه من طريق معاوية بن قرة عن ابن عمر "توضأ رسول الله ﷺ واحدة واحدة … " الحديث (٦)، وقال أبو زرعة: لم يلحق معاوية بن قرة ابن عمر، نقله عنه ابن أبي حاتم في العلل (٧). انتهى. قال المُراجع: معاوية بن قرة ثقة ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١١٣ هـ وله ٧٦ عام (تقريب التهذيب رقم ٦٧٦٩) وعليه فإدراكه ممكن لابن عمر ﵁

стр. 860

المتوفي في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٩٠) فقد روى عن ابن عمر ﵁ أيضاً أبو حسام الأعرج المتوفي في ١٣٠ هـ (تهذيب الكمال رقم ٧٣١٠ وتقريب التهذيب رقم ٨٠٤٦). والأصح أن يقال أن هذا الحديث في سنن ابن ماجه (١/ ١٤٥ رقم ٤١٩) لا يصح إلى معاوية بن قرة فيه عبد الرحيم بن زيد العمي وهو متروك (تقريب التهذيب رقم ٤٠٥٥). ١٠٣٨ - ع: معاوية بن يحيى الأَطْرَابُلُسي (١): قال أحمد بن حنبل: يحدث عن سليمان بن موسى ولم يسمع منه ولا أدركه (٢). قال المُراجع: القول إن أبا مطيع معاوية بن يحيى لم يدرك سليمان بن موسى فيه نظر لأمورٍ: الأول: أبو مطيع معاوية بن يحيى حسن الحديث ولم يعرف بالتدليس وهو من الطبقة السابعة فقد قال عنه ابن معين "ليس به بأس" وأبو داود ودحيم والنسائي "لا بأس به" وأبو حاتم وأبو زرعة "صدوق مستقيم الحديث" وصالح بن محمد "صحيح الكتاب" وأبو علي النيسابوري "شامي ثقة" وروى عنه هشام بن عمار وقال "ثقة" وروى عنه الثقات الأثبات منهم علي بن عياش ومحمد بن يوسف الفريابي (تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٢٠). وجاء في ترجمته في التهذيب أن الدارقطني قال "ضعيف" وأيضاً "أكثر من مناكير من الصدفي" ولم

стр. 861

أقف على أي منهما. وأما قول ابن معين "ليس بذاك القوي" فجرح محتمل. وأما قول ابن عدي "في بعض رواياته مالا يتابع عليه" فقد وثق. وبتتبع أسانيد حديثه فقد أكثر بقية بن الوليد عن معاوية بن يحيى وعنعن بقية في أكثرها وبقية مدلس. وقد روى معاوية أيضاً عن جماعة من الضعفاء منهم كثير بن مروان الفهري وليث بن أبي سليم وابن لهيعة والحكم بن عبد الله الأيلي والأسود بن خير والأسود مجهول، والثاني: أبو مطيع من الطبقة السابعة (تقريب التهذيب رقم ٦٧٧٣) وسليمان بن موسى من الطبقة الخامسة وقد توفي في ١١٥ هـ (مشاهير علماء الأمصار رقم ١٤١٥ وتقريب التهذيب رقم ٢٦١٦) وقد روى عن سليمان أيضاً حفص بن غيلان من الطبقة الثامنة (تهذيب الكمال رقم ١٤١٦ وتقريب التهذيب رقم ١٤٣٢)، والثالث: أخرج ابن أبي عاصم بسند حسن إلى أبي مكيع عن سليمان في الاحاد والمثاني (٣/ ٩١ رقم ١٤١٠) وقال: حدثنا أبو طالب الجرجاني عبد الجبار، نا بقية بن الوليد، نا أبو مطيع معاوية بن يحيى، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث الكندي، عن عطية بن بسر المازني ﵁ … ". ١٠٣٩ - ع: معبد بن زهير بن أبي أمية (١): ابن أخي أم سلمة، قال ابن عبد البر: له رؤية وإدراك ولا صحبة له (٢).

стр. 862

قال المُراجع: والذي في الاستيعاب في معرفة الأصحاب (٢٤٤٣) "معبد بن زهير بن أبي أمية بن المغيرة ابن أخي أم سلمة زوج النبي ﷺ . قتل يوم الجمل. له رواية وإدراك وله صحبة له". ١٠٤٠ - ع: معبد بن سيرين (١): عن عمر مرسل، قاله في التهذيب. قلت: لم أر ذلك في التهذيب، بل ذكر روايته عنه ساكتًا عليها (٢). انتهى. قال المُراجع: فقد قال أبو حاتم "روى عن عمر" (الجرح والتعديل ٨/ ٢٨٠) و"كان أسن من محمد بن سيرين وأقدم أخوته" (الطبقات الكبرى ٧/ ١٥٤) والدليل على أن معبد بن سيرين قد أدرك عمر ﵁ أن الطبري أخرج بسند صحيح في تفسيره (١/ ٣٥٣ رقم ٦٠٠) وقال: وحدثنا عمرو بن علي الباهلي، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن معبد بن سيرين، قال: صليت خلف عمر بن الخطاب رضوان الله عليه صلاة الصبح فقنت بعد الركوع بالسورتين". ١٠٤١ - ع: معبد بن العباس (٣): قال ابن عبد البر: ولد على عهد النبيّ ﷺ ولم يحفظ عنه؛ يعني: فلا صحبة له (٤).

стр. 863

قال المُراجع: ولم أجد له ما يدل على صحبته كالحضور. ١٠٤٢ - ع: معبد بن ميسرة السلمي (١): قال ابن عبد البر والصغاني: في صحبته نظر (٢). قال المُراجع: ولم أجد له ما يدل على صحبته كالحضور. ١٠٤٣ - ع: معبد الجهني (٣): أول من تكلم في القَدَر بالبصرة، قال في التهذيب: روى عن عمر وعثمان وحذيفة وطائفة من الصحابة، وهو مرسل لم يلقهم (٤). قلت: ذكر في التهذيب مع هؤلاء الثلاثة الصَّعب بن جَثَّامة، وذكر أنّ روايته عنهم مرسلة، ولم يقل: لم يلقهم، وذكر أيضًا أنَّه روى عن عمران بن حصين، وقال: يقال: مرسل، وذكر روايته عن الحسن بن علي وابن عباس وابن عمر ومعاوية ساكتًا عليها (٥). انتهى. المُراجع: وعلى كل حال لا تثبت عدالته فقد قال عنه ابن حبان "وهو أول من تكلم بالبصرة في القدر فسلك أهل البصرة بعده مسلكه فيها لما رأوا عمرو بن عبيد يتنحله والمبتدع إذا حدث لعبرة ثم دعا الناس إليها لا يجوز الاحتجاج به بحال" (المجروحين ٣/ ٣٥) وذكره الذهبي في ديوان الضعفاء (٤١٧٧) وقال "نهى الحسن عن مجالسته". فمن باب أولى الرواية عنه.

стр. 864

١٠٤٤ - معقل بن مُقَرِّن (١): أخو النعمان بن مقرن، قال أبو حاتم: روى عن النَّبِيِّ ﷺ مرسل (٢). قال العلائي: جزم الواقدي وجماعة بصحبته، وقالوا: هم سبعة إخوة صحبوا النبيّ ﷺ ، ولا يعرف مثل ذلك لغيرهم (٣). انتهى. قال المُراجع: وأيضاً قال العجلي "معقل بن مقرن من أصحاب النبي ﷺ " (تاريخ الثقات رقم ١٧٦٠). ١٠٤٥ - معمر بن راشد (٤): قال عبد الرزاق: لم يسمع من يزيد بن عبد الله ابن الهاد شيئًا، وقال أحمد بن حنبل: لم يسمع من سماك بن حرب شيئًا، ولم يسمع من يحيى بن سعيد شيئًا، وقال أبو حاتم: لم يسمع من الحسن شيئًا، ولم يره، بينهما رجل، ويقال: إنَّه عمرو بن عبيد، ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني. قال العلائي: وروى معمر عن الزهري عن عمر بن سعد عن أبيه حديث: "من يرد هوان قريش"، قال ابن معين: ما روى الزهري عن عمر ابن سعد شيئًا قط، وهذا أيضًا يقول فيه معمر: أخبرت عن الزهري؛ يعني لم يسمعه منه (٥). انتهى.

стр. 865

قال المُراجع: معمر ثقة كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٥٤ هـ وله ٥٨ عام (تقريب التهذيب رقم ٦٨٠٩). ولم يذكر المزي في الرواة الذين روى عنهم معمر يزيد بن عبد الله أو سماك بن حرب (تهذيب الكمال رقم ٦١٠٤). بينما إدراكه محتمل: أ. للحسن البصري المتوفي في ١١٠ هـ (تهذيب الكمال رقم ١٢١٦) وقد أخرج عبد الرزاق بسند صحيح في مصنفه (٦/ ٤٣٦ رقم ١١٥٥٢) وقال: عن معمر، عن الحسن، وقتادة، قالا … "، ب. وللزهري ﵁ المتوفي في ١٢٤ هـ (تهذيب الكمال رقم ٥٦٠٦) فقد أخرج البخاري في صحيحه (٩/ ٥٣ رقم ٧٠٩٢) وقال: حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه عن النبي ﷺ … الحديث". ١٠٤٦ - ز: معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود (١): روى عن أبيه، روايته عنه في الصحيحين، ووجدت بخط الرشيد العطار: حكى بعضهم عن يحيى بن معين أنَّه قال: لم يسمع معن من أبيه شيئًا (٢). قلت: وهذا ليس بشيء، ففي الصحيحين التصريح بسماعه من أبيه (٣). قال المُراجع: وأيضاً أخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح في مسنده (١/ ٢٨٤

стр. 866

رقم ٤٢٨) وقال: نا أبو أسامة، عن مسعر، قال: أخرج إلي معن بن عبد الرحمن كتابا وحلف بأنه خط أبيه، فإذا فيه: قال عبد الله … الحديث". ومعن بن عبد الرحمن مجمع على توثيقه (تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٥٢). ١٠٤٧ - معن بن عيسى القزاز (١): صاحب مالك، قال يحيى بن معين: لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئًا، ولا رآه ولا أدركه (٢). قال المُراجع: القول إن معن بن عيسى لم يدرك عبيد الله بن عمر فيه نظر فمعن بن عيسى مدني وكان مولده بعد ١٣٠ هـ ووفاته في ١٩٨ هـ (سير أعلام النبلاء ٩/ ٣٠٤) وعبيد الله بن عمر مدني أيضاً توفي في ١٤٤ هـ (تهذيب الكمال رقم ٣٦٦٨). ١٠٤٨ - ع: المغيرة بن الحارث بن هشام (٣): ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر، ويحتمل أنَّه المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام الآتي ذكره، ولكن ذلك تابعي قطعًا (٤).

стр. 867

قال المُراجع: ولا يصح له سند عن النبي ﷺ فليس له سوى حديث واحد أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٥٨٧) وقال: حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا هارون بن إسحاق، ثنا قدامة بن محمد، ثنا معاوية بن يحيى بن المغيرة بن الحارث بن هشام، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ "يكفي المؤمن الوقعة في الشهر". وهذا الإسناد لا يصح، قال ابن حجر "سقط بين المغيرة والحارث عبد الرحمن، كذلك ذكره البخاري في تاريخه في ترجمة حفيده، فقال: مغيرة بن يحيى بن مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث، روى قدامة بن محمد المدني عنه عن أبيه عن جده مرسلا" (الإصابة في تمييز الصحابة رقم ٨٦٢٦). ١٠٤٩ - ع: المغيرة بن أبي ذئب (١): واسمه هشام بن عبد الله (٢) بن قيس، ولد عام الفتح فهو تابعي قطعًا، روى عن عمر، وعنه حفيده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب الفقيه، كذا ذكره ابن عبد البر في الصحابة على شرطه في ذكر من ولد على عهد النبيّ ﷺ فيهم وإن لم يكن له رؤية، فإما أن تكون روايته عن عمر مرسلة أو رواية حفيده، وهو الأولى (٣). قال المُراجع: وأيضاً قال البخاري في التاريخ الكبير (٩/ ٧٤) "ولد عام الفتح" وكذلك أبو حاتم (الجرح والتعديل ٨/ ٢٢١) وابن حبان في الثقات (٥/ ٤٠٦).

стр. 868

١٠٥٠ - ع: المغيرة بن الضحاك الأزدي (١): عن عم جده حكيم بن حزام، وذلك مرسل، قاله في التهذيب (٢). قال المُراجع: وأيضاً قال ابن حبان "مغيرة بن الضحاك يروي المراسيل روى عنه بكير بن الأشج" (الثقات ٧/ ٤٦٣). ١٠٥١ - ز: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله (٣) بن عياش ابن أبي ربيعة: روى عن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش، والصحيح أنَّ بينهما رجلاً (٤). ١٠٥٢ - ع: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي (٥): تابعي، أرسل عن النَّبِيِّ ﷺ ، أخرجه أبو داود في المراسيل (٦). قلت: روى أيضًا عن خالد بن الوليد مرسلاً ذكره في التهذيب (٧). قال المُراجع: ويعضده أن المغيرة بن عبد الرحمن توفي بضع و ١٠٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٦٨٤٤).

стр. 869

١٠٥٣ - المغيرة بن مسلم القسملي (١): عن عطاء عن ابن عباس حديث: "من أصبح مرضيًا لوالديه" قال أبو زرعة: لم يسمع المغيرة من عطاء، وهو مرسل (٢). قال المُراجع: القول إن المغيرة بن مسلم لم يسمع من عطاء الخرساني فيه نظر لأمورٍ: الأول: المغيرة بن مسلم صدوق ولم يعرف بالتدليس (تقريب التهذيب رقم ٦٨٥٠) وروى المغيرة عن أبي إسحاق السبيعي المتوفي في ١٢٩ هـ (تهذيب الكمال رقم ٦١٤٢ وتقريب التهذيب رقم ٥٠٦٥) فإدراك المغيرة محتمل لعطاء الخرساني المتوفي في ١٣٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٦٠٠)، والثاني: وأخرج الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (١١/ ٢٢٨ رقم ٢٢٤) وقال: أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي، أن الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمد بن إبراهيم بن المقرئ، أبنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا زهير، ثنا شبابة، ثنا المغيرة بن مسلم، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ "من أصبح مرضياً … الحديث". ١٠٥٤ - ع: المغيرة بن مِقْسَم الضبي (٣): قال أحمد بن حنبل: عامة

стр. 870

حديثه عن إبراهيم النخعي مدخول، عامته سمعه من حماد ومن يزيد بن الوليد ومن الحارث العكلي، وجعل أحمد يضعف حديثه عن إبراهيم، وقال محمد بن عبد الله بن عمار: إنّما سمع من إبراهيم ثلاث مئة وسبعين حديثًا؛ يعني ويدلس الباقي، وقال أبو داود: سمع من إبراهيم مئة وثمانين حديثًا (١). قال المُراجع: وجماع الأمر أن المغيرة ثقة وكان يدلس (تقريب التهذيب رقم ٦٨٥١) فإذا انتفى تدليسه قُبل منه. ١٠٥٥ - ع: المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب (٢): قال ابن عبد البر: ولد على عهد النَّبِيِّ ﷺ بمكة قبل الهجرة، وقيل: إنَّه لم يدرك من حياة النّبِيِّ ﷺ إلا ست سنين، ثم قال: روى عن النَّبِيِّ ﷺ ، وقيل: إنَّ حديثه مرسل ولم يسمع منه، وذكره ابن حبان في التابعين (٣). قال المُراجع: لا تثبت صحبة المغيرة فلم يصح سند إلى المغيرة بن نوفل عن النبي ﷺ فليس له سوى حديث واحد ذكره ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة (٨١٩٨) ولا يصح لجهالة حال علي بن عيسى الهاشمي وسليمان بن نوفل.

стр. 871

١٠٥٦ - ع: مقاتل بن سليمان (١): أحد الضعفاء، أرسل عن أنس وغيره، قاله في التهذيب (٢). قلت: لم يذكر في التهذيب روايته عن أنس أصلاً، وذكر روايته عن الضحاك بن مزاحم ومجاهد، ثم حكى عن إبراهيم الحربي أنَّه سئل عنه: هل سمع من الضحاك؟ فقال: لا، مات الضحاك قبل أنْ يولد مقاتل بأربع سنين، قال إبراهيم الحربي: ولم يسمع من مجاهد شيئًا، ولم يلقه (٣). انتهى. قال المُراجع: وعلى كل حال فمقاتل بن سليمان "هالك كذبه وكيع والنسائي" (المغني في الضعفاء رقم ٦٤٠٠). ١٠٥٧ - ز: مِقْسَم صاحب ابن عباس (٤): قال المزي: روى عن خفاف ابن إيماء بن رَحْضَة (٥)، والصحيح أنَّ بينهما رجلاً (٦).

стр. 872

قال المُراجع: الأولى أن يقال أن لا يصح سند إلى مقسم عن خفاف بن إيماء فليس له سوى حديث واحد إلى مقسم عن خفاف في المعجم الكبير (٤/ ٢١٧ رقم ٤١٧٦) ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٢/ ٩٨٥ رقم ٢٥٢٣) وقد عنعنَ محمد بن إسحاق فيه وهو مدلس. ١٠٥٨ - مكحول الفقيه الشامي (١): قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من زيد - يعني ابن ثابت - شيئًا إنّما هو شيء بلغه، وقال أبو حاتم: سألت أبا مسهر: هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبيّ ﷺ ؟ قال: ما صح عندنا إلا أنس بن مالك، قلت: واثلة؟ فأنكره، وقال هشام بن عمار: لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان، وقال أبو حاتم: لا يصح له سماع من أبي أمامة، وقال مرة: لم يره، ولم يسمع من معاوية، ودخل على واثلة بن الأسقع ولم يسمع منه ولا من أبي ذر، وذكر حديثًا رواه الوليد بن مسلم عن تميم بن عطية عن مكحول، قال: جالست شريحًا ستة أشهر ما أسأله عن شيء، إنّما اكتفي بما يقضي بين الناس، قال أبو حاتم: لم يدرك مكحول شريحًا، وهذا وهم. قلت: وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار: لعلّ أبا حاتم أراد بقوله: (لم يدركه): عدم اللقاء والرؤية، وإن كان خلاف الظاهر. انتهى. وقال أبو زرعة: حديثه عن أبي بكر الصديق وعن عمر وعن عثمان وعن سعد بن أبي وقاص وعن أبي عبيدة بن الجراح وعن ابن عمر مرسل، ولم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئًا، ولم يلق أبا هريرة (٢). قال العلائي: وقال ابن معين: سمع مكحول من واثلة بن الأسقع

стр. 873

وفضالة بن عبيد وأنس (١)، وقال أبو داود: لم ير عبادة بن الصامت (٢)، وقال الدارقطني: لم يلق أبا هريرة ولا شداد بن أوس (٣)، وقال البخاري: لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئًا (٤). قال العلائي: وروى عن أبي ثعلبة الخشني حديث: "إنّ الله فرض فرائض فلا تضيعوها" (٥)، وهو معاصر له بالسن والبلد، فيحتمل أن يكون لقيه، وأن يكون أرسل عنه كعادته، وهو يدلس أيضًا كما تقدم (٦). انتهى. قلت: روايته عن أبي ثعلبة الخشني في صحيح مسلم، وقال المزي: يقال: مرسل (٧)، وفي مسند الشاميين للطبراني التصريح بسماعه من تسعة من الصحابة، لكنَّ الشأن في صحة الإسناد إليهم، وهم: أنس وواثلة وأبو أمامة وأبو هند الداري ومعاوية وابن عمر وأبو هريرة وجابر وثوبان، وقال البخاري: إنَّه سمع من أنس وأبي مرة وواثلة وأم الدرداء (٨)، نقلت ذلك جمعيه من خط والدي أبقاه الله تعالى، وروايته عن أبيّ بن كعب في سنن ابن ماجه، وروايته عن (٩) ثوبان في سنن النسائي (١٠)، وقال المزي: لم يدركهما، وروى عن عائشة وأم أيمن، وقال المزي: يقال: إنَّه مرسل (١١). وقال أبو مسهر: لم يسمع مكحول

стр. 874

من عنبسة بن أبي سفيان، ولا أدري أدركه أم لا (١)، قيل له: هل سمع من أبي هند الداري؟ فقال: من رواه؟ فقيل له: حيوة بن شريح عن أبي صخر عن مكحول أنَّه سمع أبا هند، فكأنَّه لم يلتفت إلى ذلك، وقال الترمذي: سمع من واثلة وأنس وأبي هند الداري، ويقال: إنَّه لم يسمع من أحد من أصحاب النبيّ ﷺ إلا من هؤلاء الثلاثة (٢). انتهى. قال المُراجع: مكحول ثقة كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١١٢ هـ على قول الأكثر (تهذيب الكمال رقم ٦١٦٨ ومشاهير علماء الأمصار رقم ٨٧٠) وقد روى عن شرحبيل بن السمط المتوفي في ٤٠ هـ في صحيح مسلم (٦/ ٥٠ رقم ١٩١٣). وعليه فإدراكه محتمل:

стр. 875

أ. لزيد بن ثابت ﵁ المتوفي في ٤٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢١٢٠) وقد أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن في مصنفه (١٥/ ٣٥ رقم ٢٨٥٧٦) وقال: حدثنا عباد بن العوام عن حجاج وعمر بن عامر عن مكحول عن زيد بن ثابت … "، ب. ولواثلة بن الأسقع ﵁ المتوفي في ٨٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٧٣٧٩) وقد أخرج الطبراني بسند حسن في مسند الشاميين (١/ ٢١٤ رقم ٣٨٤) وقال: حدثنا علي بن عبد العزيز، وعثمان بن عمر الضبي، قالا: ثنا القاسم بن أمية الحذاء، ثنا حفص بن غياث عن برد بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع … الحديث"، ت. ولأبي أمامة ﵁ المتوفي في ٨٦ هـ (تهذيب الكمال رقم ٢٨٧٢) فقد أخرج ابن حبان في صحيحه (٧/ ٤٢٧ رقم ٣١٥٦) وقال: أخبرنا أحمد بن علي بن الثنى قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الهذلي قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا بن جابر قال: حدثنا مكحول وغيره عن أبي أمامة … الحديث"، ث. ولمعاوية بن أبي سفيان ﵁ المتوفي في هـ (تهذيب الكمال رقم ٦٠٥٤) وقد أخرج ابن سمعون الواعظ في أماليه (٢٠٩/ ١٩٧) وقال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني، سنة أربع عشرة وثلاث مائة، حدثنا إبراهيم بن مروان الطاطري، حدثنا أبي، حدثنا خالد يعني ابن يزيد، حدثني العلاء، عن مكحول، عن معاوية بن أبي سفيان، ﵄ … الحديث"، ج. ولسعد بن أبي وقاص ﵁ المتوفي في ٥٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٢٥٩) فقد أخرج أحمد بسند صحيح في مسنده (٣/ ٨٦ رقم ١٤٩٣) وقال: حدثنا وكيع، حدثنا محمد بن راشد، عن مكحول، عن سعد بن مالك … الحديث"،

стр. 876

ح. ولعبد الله بن عمر ﵁ المتوفي في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٩٠) فقد أخرج الطبراني بسند حسن في مسند الشاميين (٤/ ٣٢٧ رقم ٣٤٥٥) وقال: حدثنا عبدان، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا بقية بن الوليد، حدثني بشر بن عبد الله بن يسار، حدثني مكحول، عن ابن عمر … الحديث"، خ. ولعنبسة بن أبي سفيان وهو من كبار التابعين (تقريب التهذيب رقم ٥٢٠٥) فقد أخرج ابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٢٠٦ رقم ١١٩١) وقال: حدثنا نصر بن مرزوق، ثنا عمرو يعني ابن أبي سلمة، ثنا صدقة، عن النعمان بن المنذر، عن مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة … الحديث"، د. ولأبي هريرة ﵁ المتوفي في ٥٧ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٤٢٦) فقد أخرج أحمد بسند صحيح في مسنده (١٥/ ٤١٧ رقم ٩٦٦٨) وقال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا ثور يعني ابن يزيد، عن مكحول، عن أبي هريرة … الحديث"، ذ. ولشداد بن أوس ﵁ المتوفي في ٥٨ هـ على قول الأكثر (تهذيب الكمال رقم ٢٧٠٤ ومشاهير علماء الأمصار رقم ٣٢٥ والكاشف رقم ٢٢٤٧). إلا أنه لا يصح سند إلى مكحول عن شداد فليس له سوى حديثين ولا يصحان لضعف أبي فروة الرهاوي (زهرة الفردوس ٤/ ١٨٢ رقم ١٣٧٥) وعمر بن صبح (الشريعة للآجري ٣/ ١٤٢٢ رقم ٩٦٢)، ر. ولثوبان ﵁ المتوفي في ٥٤ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٥٨) فقد أخرج الطبراني بسند حسن في مسند الشاميين (٤/ ٣٣٤ رقم ٣٤٧٨) وقال: حدثنا عبد الله بن وهب الغزي، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا معتمر بن سليمان، ثنا برد بن سنان، والحجاج بن أرطأة، عن مكحول، عن ثوبان … الحديث"،

стр. 877

ز. ولعائشة ﵁ المتوفية في ٥٧ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٦٣٣). إلا أنه لا يصح سند إلى مكحول عن عائشة، ص. ولأبي هند الداري ﵁ فقد صرح مكحول بسماع من أبي هند فيما أخرجه أحمد بسند حسن في مسنده (٣٧/ ٧ رقم ٢٢٣٢٢) وقال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، حدثنا أبو صخر، أنه سمع مكحولا يقول: حدثني أبو هند الداري، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه … الحديث". ١٠٥٩ - ممطور الأسود، أبو سلام الحبشي (١): قال يحيى بن معين وعلي ابن المديني: لم يسمع من ثوبان، وقال أحمد بن حنبل: ما أراه سمع منه، وقال أبو حاتم: قد روى عنه فلا أدري سمع منه أم لا، وقال أبو حاتم أيضًا: روى عن ثوبان والنعمان بن بشير وأبي أمامة وعمرو بن عبسة مرسل (٢). قال العلائي: روى عن حذيفة وأبي مالك الأشعري وذلك في صحيح مسلم (٣)، وقال الدارقطني: لم يسمع منهما (٤)، وأخرج ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما عنه، قال: حدثني الحارث الأشعري، وذكر حديث: "إنّ الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات … " الحديث، وقال ابن حبان عقبه: الحارث هذا هو أبو مالك الأشعري (٥)، وليس كما ذكر، بل هو غيره، وروى أبو سلام أيضًا عن علي وأبي ذر،

стр. 878

وقيل فيهما: إنَّه مرسل (١)، وحديثه عن أبي ذر عند النسائي (٢)، وكذلك عن ثوبان أيضًا. قلت: روايته عن ثوبان إنّما هي عند الترمذي وابن ماجه (٣). انتهى. قال العلائي: وروايته عن النعمان بن بشير في صحيح مسلم (٤)، وعن عمرو بن عَبَسَة عند أبي داود (٥). انتهى (٦). قلت: وفي سنن أبي داود التصريح بسماعه من عمرو بن عبسة (٧). انتهى. قال المُراجع: وأيضاً يعضد سماع أبي سلام من هؤلاء هو أن أبا سلام صرح بالسماع من كعب الأحبار المتوفي قبل مقتل عثمان بن عفان بإتفاق (التاريخ الكبير ٨/ ٤١٧ والتاريخ الأوسط ١/ ٦٢ رقم ٢٣٥ وتاريخ أبي زرعة الدمشقي ١/ ٢٢٠) فقد جاء في تاريخ أبي زرعة الدمشقي (صفحة: ٣٧٤) "حدثنا أبو زرعة قال: قلت لأبي مسهر: فأبو سلام سمع من عبادة بن الصامت ومن كعب؟ فقال: نعم، حدثني عباد الخواص عن يحيى بن أبي عمرو السيباني عن ابن محيريز عن أبي سلام قال: كنت إذا قدمت بيت المقدس نزلت على عبادة بن الصامت فدخلت المسجد فوجدته وكعبا جالسين فسمعت كعبا يقول: إذا كانت سنة ستين فمن كان عزبا فلا يتزوج". ولم يذكر ذلك ابن حجر في ترجمة أبي سلام في تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٩٦). وأيضاً هذا الأثر يبين أن أبا

стр. 879

سلام كان يسافر. وهو أثر إسناده حسن وإن تكلم في عباد الخواص فإنه لا ينزل عن درجة حسن الحديث فقد قال عنه ابن معين والعجلي ويعقوب بن سفيان عنه "ثقة" (تهذيب التهذيب ٥/ ٩٧) والذهبي "وثقوه" (الكاشف رقم ٢٥٦٧) وأما قول ابن حبان "غفل عن الحفظ والضبط فكان يأتي بالشيء على حسب التوهم حتى كثرت المناكير في روايته فاستحق الترك" فتعقبه الذهبي فقال "بل العبرة بمن وثقوه" (تاريخ الإسلام ٤/ ٨٧١). ١٠٦٠ - ع: منتشر (١): والد محمد بن المنتشر، عن النَّبِيِّ ﷺ ، وعنه ابنه، توقف فيه أبو حاتم، وقال: لا أدري له صحبة أم لا، ولم يثبتها غيره (٢). قال المُراجع: وأيضاً قال ابن عبد البر "لا تصح عندي للمنتشر هذا صحبة ولا رواية. وحديثه مرسل" (الاستيعاب في معرفة الأصحاب رقم ٢٧٩٠). وأما قول المصنف "ولم يثبتها غيره" فقد قال ابن حجر "ذكره ابن شاهين في الصحابة" (الإصابة في تمييز الصحابة رقم ٨٢٢٥) وأيضاً أبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٦٥٠) وقال "سكن الكوفة". والراجح أن ليس لديه صحبة أو ما يدل على صحبته كالحضور أو السماع من ﷺ . ١٠٦١ - ع: المنذر بن أبي أسيد الساعدي (٣): ولد في عهد النبيّ ﷺ ، وهو

стр. 880

سماه المنذر، وليست له رؤية، بل هو تابعي، وحديثه مرسل (١). قال المُراجع: الراجح أن المنذر تابعي كبير ثقة فقد ذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه ابنه الزبير وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل (تهذيب التهذيب ١٠/ ٣٠٠) وعبد الرحمن بن الغسيل مات في ١٧٢ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٨٨٧) وعليه فلا يسلم بصحبة المنذر وليس له ما يدل على صحبته أو سماعه من النبي ﷺ . ١٠٦٢ - ز: المنذر بن عبد الله الحزامي (٢): والد إبراهيم بن المنذر الحزامي، روى عن أبان بن عثمان بن عفان مرسلاً، ذكره في التهذيب (٣). قال المُراجع: ويعضد هذا القول إن المنذر توفي في ١٨١ هـ بينما توفي أبان في ١٠٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٦٨٨٨ و ١٤١ على التوالي). ١٠٦٣ - ع: المنذر بن مالك، أبو نضرة العبدي (٤): روى عن علي وأبي ذر وغيرهما، من قدماء الصحابة، وذلك مرسل، قاله في التهذيب، وقد سمع من ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وطبقتهم (٥). قلت: ما حكاه
следующие страницы →