← Усуль аль-фикх

Усуль аль-фикх · id 30162

المختصر في أصول الفقه - ط أسفار

ابن اللحام

Полный текст (456 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

- ط - • النسخة الثانية، ورمزت لها بالرمز (أ): نسخة المكتبة الظاهرية (٨٥٣ هـ): • معلومات النسخة: ١ - مكان الحفظ: المكتبة الظاهرية بدمشق. ٢ - رقم الحفظ: (٢٨١٤). ٣ - تاريخ النسخ: (٨٥٣ هـ). ٤ - عدد الألواح: (٤٧). ٥ - عدد الأسطر: (١٦). ٦ - الناسخ: محمد بن أحمد بن محمد الحمصي الحنبلي. ٧ - كتبت بخط نسخي، وفي هامشها بعض الحواشي. النسخة الثالثة، ورمزت لها بالرمز (ب): نسخة مكتبة جامعة برنستون (٨٦٢ هـ): • معلومات النسخة: ١ - مكان الحفظ: مكتبة جامعة برنستون بأمريكا. ٢ - رقم الحفظ: (٤٥٧٠ مجموعة يهودا). ٣ - تاريخ النسخ: (٨٦٢ هـ). ٤ - عدد الألواح: (٥٠). ٥ - عدد الأسطر: (١٥).

стр. 72

- ي - ٦ - الناسخ: حسن بن علي المرداوي المقدسي. - كُتبت بخط نسخي واضح وحسن. • النسخة الرابعة، ورمزت لها بالرمز (ج): نسخة المكتبة الازهرية (٨٧٨ هـ): • معلومات النسخة: ١ - مكان الحفظ: المكتبة الأزهرية بالقاهرة. ٢ - رقم الحفظ: (٣٨٨/ ١٠٦٣٥). ٣ - تاريخ النسخ: (٨٧٨ هـ). ٤ - عدد الألواح: (٢٤). ٥ - عدد الأسطر: (٢٥). ٦ - الناسخ: حسن بن علي بن عبيد بن أحمد بن عبيد بن إبراهيم المرداوي المقدسي السعدي الحنبلي (١). ٧ - كُتبت بخط نسخي، وفي هامشها بعض الحواشي. • النسخة الخامسة، ورمزت لها بالرمز (د): نسخة المكتبة الأزهرية: • معلومات النسخة: ١ - مكان الحفظ: المكتبة الأزهرية بالقاهرة. ٢ - رقم الحفظ: (١٢٧/ ٤٥٠٥). _________ (١) يظهر تشابه بين اسم ناسخ هذه النسخة، والنسخة (ب)، مع اختلاف الخط في المخطوطتين، فلعلهما شخصان.

стр. 73

- ك - ٣ - تاريخ النسخ: غير معروف (١). ٤ - عدد الألواح: (٧٠). ٥ - عدد الأسطر: يتراوح من (١٣) إلى (١٥) سطرا تقريبا. ٦ - الناسخ: لم يُسم ناسخها (٢). ٧ - كُتبت بخط نسخي واضح، وفي هامشها تصحيحات، وتوضيح للكلمات بإعادة كتابتها. • النسخة السادسة: ورمزت لها بالرمز (هـ): نسخة دار الكتب المصرية: * معلومات النسخة: ١ - مكان الحفظ: دار الكتب المصرية. _________ (١) ذكر الأستاذ صالح الأزهري في كتابه «الفهرس الوصفي» (١٣٠): أنَّها «كُتبت بخط نسخي قديم»، فلعلها متقدمة. (٢) وقد ذَكَرَ الدكتور محمد مظهر بقا أن ناسخها: أحمد عمر المحمصاني الأزهري، كما في مقدمة تحقيقه لمختصر ابن اللحام (٢٤)، وجانبه الصواب؛ لأن واقفها هو الشيخ أحمد الدمنهوري كما قيد على غلاف النسخة، وهو الشيخ: أحمد بن عبد المنعم بن يوسف بن صيام الدمنهوري، صاحب كتاب «الفتح الرباني بمفردات ابن حنبل الشيباني»، وقد توفي سنة (١١٩٢)، وأما الشيخ أحمد عمر المحمصاني فكانت وفاته سنة (١٣٧٠) أي بعده بأكثر من مائة وسبعين سنة، فيستحيل كونه الناسخ، وسبب التباس الأمر: أن الشيخ أحمد المحمصاني قيد اسم الكتاب واسم المؤلف على غلاف المخطوط وأَتْبَعَ ذلك بقوله: «نبه على ذلك كاتبه أحمد عمر المحمصاني في ٢٠ ربيع أول سنة ١٣٢٢»، يعني أنه هو كاتب القيد الذي فيه اسم الكتاب واسم المؤلف، لا أنَّه نَسَخَ الكتاب. انظر: سلك الدرر (١/ ١١٧)، النعت الأكمل (٣١٧)، مقدمة تحقيق الفتح الرباني (١٣ - ٢٢)، مقدمة تحقيق تحذير الجمهور من مفاسد شهادة الزور للمحمصاني (٩).

стр. 74

- ل - ٢ - رقم الحفظ: (٦٢٠/ أصول فقه). ٣ - تاريخ النسخ: غير معروف، وذكر الأستاذ صالح الأزهري أنها من مخطوطات القرن التاسع تقريبا (١). ٤ - عدد الألواح: (٦٤). ٥ - عدد الأسطر: (١٥). ٦ - الناسخ: غير معروف. ٧ - كتبت بخط نسخي، وفي هامشها تصحيحات، وفي خاتمتها قيد به بياض ذهب ببعضه وفيه: «بلغ مقابلة على نسخة [ … ] المصنف [ … ]». _________ (١) انظر: الفهرس الوصفي (١٢٩).

стр. 75

نماذج مصورة من النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق

стр. 76

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ رب يسر (١) الحمد لله الجاعل التَّقوى أصل الدِّين وأساسه، المبيِّنِ مَعنى مُجمل الكتاب، والمبدع أنواعه وأجناسه، المانع أولي الجهل من اتباعه، والمانح العلماء (٢) اقتباسه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة عبد أدأب في طاعة مولاه جوارحه وأنفاسه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، الذي طهَّر باتّباعه المؤمنين، (وأذهب) (٣) عنهم كيد الشيطان وأرجاسه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه (٤)، صلاة دائمة تبوَّئ قائلها اتباع الحقِّ (٥) وتُوَضّح

стр. 77

[له] (١) التباسه (٢). أما بعد: فهذا مختصر في أصول الفقه، على (٣) مذهب الإمام الرباني أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل (٤) الشيباني، اجتهدت في اختصاره وتحريره، وتبيين (٥) رموزه و (٦) تحبيره، محذوف التعليل والدلائل، مشيرا إلى الخلاف والوفاق في غالب المسائل، مرتبا ترتيب أبناء زماننا، مجيبا سؤال من تَكَرَّرَ سؤاله من إخواننا، والله سبحانه المسؤول أن يجعله خالصا لوجهه الكريم، نافعا صوابا، وأن يُيَسِّر (٧) أمورنا، ويجعل التقوى شعارا لنا وجلبابا (٨) بمنه وكرمه. فنقول وبالله التوفيق:

стр. 78

أصول الفقه مركب من مضاف ومضاف إليه (١)، وما كان كذلك؛ فتعريفه من حيث هو مركب: إجمالي، لقبي. وباعتبار كل من مفرداته: تفصيلي. فأصول الفقه بالاعتبار الأول: العلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية الفرعية عن (٢) أدلتها التفصيلية (٣). وبالثاني: الأصول الآتي ذكرها. وهي: جَمْعُ أَصل. وأَصلُ الشَّيء: ما منه الشيء (٤)، أو ما استَنَدَ الشَّيء في وجوده إليه (٥)، أو ما يُبنى عليه غيره (٦)،

стр. 79

أو ما احتيج إليه (١). أقوال. والفقه لغة: الفهم (٢). والفهم: إدراك معنى الكلام بسرعة. قاله ابن عقيل في «الواضح» (٣). والأظهر: لا حاجة إلى قيد السُّرعة. وحد الفقه شرعا: العلم بالأحكام الشرعية الفرعية (٤) عن أدلتها التفصيلية بالاستدلال (٥). والفقيه من عرف جملة غالبة (٦) - وقيل: كثيرة (٧) - منها عن أدلتها التفصيلية بالاستدلال. وأصول الفقه: فرض كفاية (٨). وقيل: فرض عين

стр. 80

حكاه ابن عقل (١)، (وغره) (٢) (٣). والمراد: للاجتهاد (٤). قاله: أبو العباس (٥)، وغيره (٦). وأوجب (ابن البنا (٧)، وابن عقيل (٨)) (٩)، وغيرهما: تقدم معرفتها. وأَوجَبَ القاضي (١٠)، وغيره (١١): تقدم معرفة الفروع. الدليل: لغة: المُرشِد. والمُرشِد: النَّاصب، والذاكر.، وما به الإرشاد. واصطلاحا: ما يُمكن (التوصل بصحيح النظر فيه) (١٢) إلى مطلوب

стр. 81

خِبري. قاله (١): أصحابنا (٢)، وغيرهم (٣). قال الإمام (٤) أحمد رحمه الله تعالى: «الدَّالُّ الله، والدليل القرآن، والمُبَيِّن الرسول، والمُستَدِلُّ أولو العلم هذه قواعد الإسلام» (٥). وقيل يُزاد في الحد: إلى العلم بالمطلوب، فتُخرَّج الأمارة، وجزم به في «الواضح» (٦)، وذكره الآمدي: قول الأصوليين، وأنَّ الأول: قول الفُقهاء (٧). وقيل: قولان فصاعدا عنهما (٨) قول آخر (٩). (وقيل) (١٠): يستلزم لنفسه، فتُخرَّج الأمارة (١١).

стр. 82

والنظر (١): الفكر الذي يُطلب به علم، أو ظن (٢). والعلم يُحدُّ عند: أصحابنا. قال (٣) في «العدة» (٤) و «التمهيد» (٥): [هو] (٦) معرفة المعلوم على ما [هو به] (٧). والأصح: صفة توجب تمييزا (٨) لا يحتمل النقيض (٩). فيدخل إدراك الحواس كالأشعري (١٠)، وإلا زيد في الأمور المعنوية. وقيل: لا يُحدُّ. قال أبو المعالي: لِعُسره. قال: لكن يُميز ببحث، وتقسيم، ومثال (١١). وقال صاحب «المحصول»: لأنه (١٢) ضروري من

стр. 83

وجهين. أحدهما: أنَّ غير العلم لا يُعلم إلا بالعلم (١)، فلو عُلِمَ العلم بغيره كان دورا (٢). الثاني (٣): أنَّ كل أحد يعلم وجوده ضرورة (٤). وعلم الله قديم، ليس ضروريا ولا نظريا: وفاقا (٥). ولا يوصف سبحانه بأنه عارف، ذكره بعضهم إجماعا (٦)، ووصفه الكرامية (٧) بذلك. (٨). وعلم المخلوق مُحدَث، ضروري ونظري: وفَاقًا (٩) (١٠). فالضروري: ما عُلِمَ من غير نظر، والمطلوب (١١): بخلافه. ذكره في: «العدة» (١٢)،

стр. 84

و «التمهيد» (١). والذكر الحُكْمِي (٢): إما أن يحتمل مُتَعَلَّقُه (٣) النقيض بوجه، أو لا. والثاني: العلم والأول: إما أن يحتمل النقيض عند الذاكر (٤) لو قَدَّرَه، أو لا. والثاني: الاعتقاد. فإن طابق فصحيح، وإلا ففاسد. والأول: إما أن يحتمل النقيض وهو راجح، أو لا. والراجح: الظن، والمرجوح الوهم، والمساوي: الشك. وقد عُلم بذلك حدودها. والعقل بعض العلوم الضرورية عند الجمهور (٥). قال الإمام (٦) أحمد ﵀: «العقل غريزة» (٧). يعني: غير مكتسب، قاله: القاضي (٨).

стр. 85

وذهب بعض الناس إلى: أنه اكتساب (١)، وبعضهم: أنه كلُّ العلوم الضرورية (٢)، وبعضهم: أنه جوهر بسيط (٣)، وبعضهم: أنه مادة وطبيعة (٤). والعقل يختلف، فعَقْلُ بعض الناس (٥) أكثر من بعض. قاله: أصحابنا (٦). وخالف: ابن عقيل (٧)، … ... … ... … ... … .

стр. 86

والمعتزلة (١)، والأشعرية (٢). ومحله القلب عند أصحابنا (٣)، والأشعرية (٤)، وحُكي عن الأطباء (٥)، حتى قال ابن الأعرابي (٦) (٧)، وغيره: العقل (٨) القلب، والقلب العقل. وأشهر الروايتين (٩) عن أحمد رحمه الله تعالى: هو في الدماغ (١٠).

стр. 87

ومن لطف الله تعالى إحداث الموضوعات اللغوية؛ لتعبر عما في الضمير، وهي أفيد من الإشارة والمثال (١)، وأيسر. فلنتكلم (على حدها) (٢)، وأقسامها، وابتداء وضعها، وطريق معرفتها (٣). الحد (٤): كلُّ لفظ وُضِعَ لمعنى (٥). أقسامها: مفرد، ومركب. المفرد: اللفظ بكلمة واحدة (٦). وقيل: ما وضع لمعنى، ولا جزء له يدل فيه (٧). والمركب بخلافه فيهما (٨). فنحو «بَعْلَبَكَ»: مركب على الأول، لا الثاني. ونحو «يضرب»: بالعكس. ويلزمهم (٩) أن نحو «ضارب»

стр. 88

و (مُخْرَج) - مِمَّا لا يَنْحَصِر -: مُرَكَّب. وينقسم المفرد إلى: اسم، وفعل، وحرف. ودلالته اللفظية: في كمال معناها: دلالة مطابقة. وفي بعض معناها: دلالة تضمُّن، كدلالة البيت على الجدران. وغير اللفظية: دلالة التزام، كدلالته على الباني. ولم يشترط الأصوليون في كون اللازم ذهنيا، واشترطه المنطقيون (١). والمركب: جملة، وغير جملة. فالجملة: ما وُضِعَ لإفادة نسبة (٢) (٣). ولا يتأتى إلا في: اسمين، أو فعل واسم. ولا يرد: «حوان ناطق»، و «كاتب» في «زيد كاتب»؛ لأنها لم توضع لإفادة نسبة. وللمفرد - باعتبار: وحدته، ووحدة مدلوله، وتعددهما - أربعة أقسام: فالأول (٤): إن اشترك في مفهومه كثيرون؛ فهو الكلي (٥). فإن تفاوت

стр. 89

- كالوجود (١) للخالق والمخلوق -؛ فمُشَكِّك (٢). وإلا؛ فمتواطئ (٣). وإن لم يشترك (٤)، فجزئي (٥). ويُقال للنوع: (جزئي أيضا) (٦) (٧)، وللكلي: ذاتي (٨)، وعَرَضي (٩).

стр. 90

الثاني من الأربعة: مُقابِلُه (١)، [مُتَبايِنة] (٢) (٣). (الثالث: إن كان حقيقة للمتعدّد؛ فمُشْتَرك. وإلا، فحقيقة ومجاز) (٤). الرابع: مُترادِفة (٥). وكلُّها: مشتق، وغير مشتق، (صفة (٦)، وغير) (٧) صفة. مَسْأَلَة: المشترك واقع عند: أصحابنا (٨)، والحنفية (٩)، والشافعية (١٠).

стр. 91

ومنع منه (١): ابن الباقلاني (٢)، وثعلب (٣) (٤)، والأَبْهَرِي (٥) (٦)،

стр. 92

والبلخي (١) (٢). ومنع منه بعضهم في القرآن (٣)، وبعضهم في الحديث أيضا (٤). قال بعض أصحابنا ولا يجب في اللغة (٥)، وقيل: بلى (٦). مَسْأَلَةٌ: المترادف واقع عند أصحابنا (٧)، والحنفية (٨)،

стр. 93

والشافعية (١). خلافا لثعلب (٢)، وابن فارس (٣) (٤): مطلقا (٥). وللإمام (٦): في الأسماء الشرعية (٧). والجدُّ و (٨) المحدود، ونحو «عطشان نطشان»؛ غير مترادفين على الأصح (٩).

стр. 94

وَيَقُوم كُلُّ مُرادِف (١) مقام الآخر إن لم يكن تُعبَّد بلفظه (٢). خلافا للإمام: مُطلقا (٣). وللبيضاوي (٤) (٥)، والهندي (٦)، وغيرهما (٧): إذا كانا من لغتين. مَسْأَلَةٌ: الحقيقة اللفظ المستعمل في وضع أول (٨). وهي لغوية، وعُرفية، وشرعية - كالأسد، والدابة، والصلاة -.

стр. 95

والمجاز اللفظ المستعمل في غير وضع أول [على وجه يصح] (١) (٢). ولا بُدَّ من العلاقة (٣)، وقد تكون: بالشكل - كالإنسان للصورة ـ، أو في صفة ظاهرة - كالأسد على الشجاع، لا على الأبخر (٤)؛ لخفائها ـ، أو لأنه كان [عليها] (٥) - كالعبد على العتيق ـ، أو آيل - كالخمر للعصير ـ، أو للمجاورة - نحو (٦): جرى الميزاب (٧) -. ولا يُشترط النقل في الآحاد على الأصح (٨). واللفظ قبل استعماله ليس حقيقة ولا مجازا. ويُعرف المجاز بوجوه: بصحة النفي - كقولك للبليد (٩): ليس بحمار - عكس الحقيقة (١٠)، وبعدم اطراده … ... …

стр. 96

ولا عكس (١)، وبجمعه على خلاف جمع الحقيقة - «كأمور» جمع «أمر» للفعل وامتناع «أوامر» - ولا عكس (٢)، وبالتزام تقييده - مثل: ﴿جَنَاحَ الذُّلِ﴾ [الإسراء: ٢٤]، و «نَارَ الحربِ» (٣) ـ، وبتوقفه على المسمى الآخر - مثل: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٥٤]-. والحقيقة لا تستلزم المجاز. وبالعكس: الأصح الاستلزام (٤). مَسْأَلَةٌ: و (٥) المجاز واقع (٦)

стр. 97

خلافا للأستاذ (١) (٢) (٣)، وأبي العباس (٤)، وغيرهما. وعلى الأول: المجاز أغلب وقوعا (٥). قال ابن جني (٦): أكثر اللغة مجاز (٧). قال أبو العباس: «المشهور أن الحقيقة والمجاز من عوارض الألفاظ» (٨). وهو في القرآن عند: أكثر أصحابنا (٩)،

стр. 98

وغيرهم (١). قال إمامنا في قوله تعالى ﴿إِنَّا نَحْنُ﴾ [الحجر: ٩]: «هذا من مجاز اللغة» (٢). وأَوَّلَه أبو العباس على الجائز في اللغة (٣). ومنع منه بعض الظاهرية (٤)، وابن حامد (٥)، وحكاه الفخر إسماعيل (٦) رواية (٧)، وحكاه

стр. 99

أبو الفضل التميمي (١) عن أصحابنا (٢). وحُكي عن ابن داود (٣): مَنْعُه في الحديث أيضا (٤). وقد يكون المجاز في الإسناد (٥)، خلافا لقوم (٦). وفي الأفعال والحروف، وفاقا: لابن عبد السلام (٧)،

стр. 100

والنَّقْشُواني (١) (٢). ومَنَعَ الإمام الحرف مطلقا (٣)، والفعل [و] (٤) المشتق إلا بالتبع (٥). ولا يكون في الأعلام قاله: ابن عقيل في «الواضح» (٦). خلافا للغزالي في مُتَلمَّح الصفة (٧). ويجوز الاستدلال بالمجاز ذكره: القاضي (٨)، و (ابن عقيل (٩)، وابن

стр. 101

الزَّاغُونِي (١) (٢) (٣). ولا يُقَاسُ على المَجازِ، فلا يُقال: «سَلُّ البِساطِ»، ذَكَره ابن عَقيل (٤). وذَكَر ابنُ الزَّاغُوني فيه خِلافا عن بعضِ أصْحابِنا، بِناءً على ثُبوتِ اللُّغةِ قياسًا (٥). مَسْأَلَة: إذا دار اللَّفظُ بين المَجازِ والاشتراكِ؛ فالمَجازُ أولى. ذَكَره: بعضُ أصْحابِنا (٦)، وغيرُهم (٧). وفي تعارضِ الحقيقةِ المَرْجوحةِ والمجازِ الرَّاجحِ؛ أقوالٌ. ثالثُها (٨):

стр. 102

مُجْمَل (١). واللفظ لحقيقته حتى يقوم دليل المجاز. مَسْأَلَةٌ: الحقيقة الشرعية (٢) واقعة عندنا (٣). وقيل: لا شرعية بل اللغوية باقية، وزيدت شروطا (٤)؛ فهي حقيقة لغوية، ومجاز شرعي. مَسْأَلَةٌ: في القرآن المُعَرَّب (٥) عند ابن الزَّاغوني (٦)، … ... … .

стр. 103

والمقدسي (١). ونفاه الأكثر (٢). مَسْأَلَة: المشتق: فرع وافق أصلا - وهو (٣): الاسم عند البصريين، وعند الكوفيين الفعل (٤) - بحروفه الأصول ومعناه (٥) كـ «خَفَقَ» من «الخَفَقَان». فيخرج: ما وافق بمعناه كـ «حَبَسَ» و «مَنْعِ»، وما وافق بحروفه كـ «ذَهَبِ» و «ذَهَابِ». والاشتقاق الأصغر: اتفاق القولين في الحروف وترتيبها. والأوسط: في الحروف. و [الأكبر] (٦): اتفاق القولين في جنس الحروف، كاتفاقهما في حروف الحلق (٧).

стр. 104

وقد يَطَّرد المشتق (١) (٢) - كاسم الفاعل والمفعول، والصفة المشبهة بهما ـ، وقد يختص - كالقارورة، والدَّبَرَان (٣) مَسْأَلَة: إطلاق الاسم المشتق: قبل وجود الصفة المشتق منها مجاز. ذكره جماعة: إجماعا (٤). والمراد: إذا أريد الفعل. فإن (٥) أريدت الصفة المشبهة بالفاعل - كقولهم: سيف قطوع، ونحوه - فقال القاضي (٦)، (وغيره) (٧): هو حقيقة؛ (لعدم صحة النفي. وقيل: مجاز (٨). فأما (٩) أسماء الله تعالى وصفاته فقديمة، وهي حقيقة) (١٠) عند إمامنا، وأصحابه، وجمهور أهل السنة (١١).

стр. 105

وحال وجود الصفة: حقيقة إجماعا (١)، والمراد: حال التلبس لا النطق (٢). قاله: القاضي (٣)، وأبو الطيب (٤) (٥). وبعد انقضاء الصفة: حقيقة (٦)، أو مجاز (٧)، أو حقيقة إن لم يُمكن (٨).

стр. 106

بقاء المعنى (١) - كالمصادر السيالة (٢) - أقوال. وقيل: إن طرأ على المحل وصف وجودي يناقض الأول؛ لم يُسمَّ بالأوّل إجماعا (٣). مَسْأَلَةٌ: شرط المشتق: صدق أصله (٤). خلافا لأبـ لأبي علي (٥) (٦)، وابنه (٧) (٨). فإنهما قالا بعالمية الله دون علمه،

стр. 107

وعللاها به (١) فينا (٢). مَسْأَلَةٌ: لا يُشتق اسم الفاعل لشيء والفعل قائم بغيره (٣). خلافا: للمعتزلة (٤). مَسْأَلَةٌ: الأبيض، ونحوه من المشتق: يدل على ذات متصفة بالبياض، لا على خصوص من جسم وغيره. بدليل: صحة الأبيض جسم (٥). مَسْأَلَةٌ: تَثْبُتُ اللغة قياسا عند أكثر أصحابنا (٦). ونفاه أبو الخطاب (٧)، وأكثر الحنفية (٨). وللشافعية قولان و (٩) اختلفوا

стр. 108

في الراجح (١)، وللنحاة قولان اجتهادا (٢). والإجماع على منعه في: الأعلام، والألقاب. قاله: ابن عقيل (٣)، وغيره (٤). (وكذا) (٥) مثل: إنسان، ورَجُل، ورَفْعُ الفاعل (٦). ومحل الخلاف الاسم الموضوع لمُسَمّى مستلزم لمعنى في محله وجودا وعدما - كالخمر للنبيذ؛ لتخمير العقل، والسارق للنباش؛ للأخذ (٧) خُفْيَة (٨)، والزاني للائط (٩)؛ للوطء المحرم -.

стр. 109

مَسَائِلُ الحُرُوفِ: «الواو» لمطلق الجمع - لا لترتيب، ولا معية عند: الأكثر (١). وكلام أصحابنا يدل على أنَّ الجمع المعيَّة (٢). وذكر في «التمهيد» (٣)، وغيره: ما يدل على أنه إجماع أهل اللغة؛ لإجماعهم أنها في الأسماء المختلفة كـ «واو الجمع» و «ياء التثنية» في المتماثلة. واحتج به ابن عقيل (٤) و غيره. و فيه نظر وقال الحلواني (٥) (٦)

стр. 110

وثعلب (١) من أصحابنا، وغيرهما من النحاة (٢)، والشافعية (٣): إنها للترتيب. وقال أبو بكر (٤): إن كان كل واحد من المعطوف والمعطوف عليه شرطا في صحة الآخر - كآية الوضوء (٥) -؛ فللترتيب، وإلا فلا (٦). و «الفاء» للترتيب، وللتعقيب (٧) في كل شيء بحسبه (٨) (٩).
следующие страницы →