стр. 1891
وجه الاستدلال: قيل: إن هذا مخصوص بالنبي ﷺ ، ووجه اختصاص الخطاب برسول الله ﷺ : أن أخذ الزائد على ما أعطى نوع من السؤال، والسؤال لا يجوز للرسول ﷺ .
ولأن أخذ الزائد على ما دفع طريق من طرق أخذ الصدقة، وهي لا تحل لرسول الله ﷺ .
وقيل معنى الآية: لا تمنن بعطيتك وعملك، ولا تستكثره، فعلى هذا يكون الخطاب له ولأمته.
وقيل معناه: لا تضعف عن الخير أن تستكثر منه؛ لأن "تمنن" بمعنى تضعف (١).
وتقدم أن الظاهرية لا يرون صحة الهبة بشرط الثواب (٢).