Полный текст (1 416 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.
стр. 1051
٩٢٨ - وعن المعرور قال: قال ابن مسعود:
إن في طلب الرجل إلى أخيه الحاجة لفتنة: إن أعطاها إياه حمد الذي أعطاه! وإن منعه؛ لام غير الذي منعه!
٩٢٩ - حدثنا إبراهيم: أبنا وكيع عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال:
بَعَثَ رسول الله ﷺ سَرِيَّةً استعمل عليهم رجلا من الأنصار، وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا! قال: فأغضبوه في شيء، فقال: اجمعوا لي حطبًا! فجمعوا، فقال: أوقدوا! فأوقدوا [] (١) :
«أَمَا لَوْ دَخَلُوهَا؛ مَا خَرَجُوا مِنْهَا أَبَدًا! لِلطَّاعَةِ (٢) ».
٩٣٠ - وعن علي قال:
إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَاكَ، فَتَوَضَّأَ وَقَامَ يُصَلِّي؛ جَاءَ الْمَلَكُ الحواشي
(٥) ، والحاكم في «معرفة علوم الحديث» (ص ٢٥٢)، والبيهقي في «الشعب» (٢٠٧ - ط الرشد)، وفي «القضاء والقدر»(١٠٣) من طرق عن الأعمش … به. قلت: وإسناد صحيح على رسم الجماعة.(١) بياض في الأصل، وضبب عليه، فانظره في «صحيح مسلم»!(٢) كذا في الأصل مضببًا عليه! وهو من تحريفات النسخة؛ فانظر «صحيح مسلم»! ٩٢٩ - صحيح:
أخرجه البخاري (٤٣٤٠ وأطرافه)، ومسلم(١٨٤٠) عن سعد … به.
٩٣٠ - صحيح موقوفًا؛ منكر مرفوعًا:
أخرجه عبد الرزاق(٤١٨٤) ، وابن نصر في «قيام الليل»(١٠٧) ، وابن المبارك فيстр. 1052
فَاسْتَمِعْ ودنا! حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ؛ فَمَا يَقْرَأُ آيَةً إِلَّا دَخَلَتْ جَوْفَهُ!
الحواشي
(١٢٢٤) ، والآجُرِّيُّ في «قيام الليل»(٣٤) ،(٣٥) ، وفي «أخلاق أهل القرآن»(٧١) ، والحِمْيَرِيُّ في «جزئه»(٢٢) ، وابن المقرئ في «معجمه»(١٠٥٨) ، والبيهقي في «الكبرى» (١/¬٣٨)، وفي «الشعب» (١٩٣٧ - ط الرشد)، والمصنف في «المختارة» (٥٨٠، ٥٨١)، والأصبهاني في «الترغيب»(١٥٦٣) من طرق عن الحسن بن عبيد الله عن سعد بن عبيدة … به.
قلت: وإسناده صحيح على رسم الجماعة.
وروي مرفوعًا؛ أخرجه ابن صاعد في «زوائد زهد ابن المبارك»(١٢٢٥) ، والبزار في «البحر الزخار»(٦٠٣) ، والدارقطني في «الأفراد» (٤٥١ - أطرافه) من طريق محمد بن زياد الزيادي عن فضيل بن سليمان عن الحسن … به مرفوعًا.
قال البزار: «لا نعلمه يروى عن علي بإسناد أحسن من هذا الإسناد! وقد رواه غير واحد عن الحسن بن عبيد الله عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي ﵁ موقوفًا».
وقال الدارقطني: «تفرد به محمد بن زياد الزيادي عن الفضيل بن سليمان عن الحسن بن عبيد الله - مرفوعًا إلى النبي ﷺ ».
قلت: وإسناد هذا المرفوع منكر؛ وفيه آفات:
١ - الزيادي: صدوق يخطئ، كما في «التقريب»!
٢ - فضيل: صدوق له خطأ كثير، كما في «التقريب»!
٣ - الشذوذ؛ إذ خالف (فضيل) كلُّ من رواه - وهم أربعة - عن (الحسن) موقوفًا!
لكن قد يصار إلى أن الرفع محفوظ بأن في إحدى الطرق عن (الحسن) - وهي طريق (شعبة) - قوله: (قلت: هو عن النبي ﷺ ؟ قال: نعم؛ إن شاء الله)؛ سيما وقد جاءت رواية مرفوعة صريحة من طريق (شعبة) غير مشكوك فيها!
لكن يمنع منه أمران:
الأول: أن (شعبة) قد اختلف عليه على وجهين:
أـ هذا المذكور هنا - وهو من رواية (عباس بن الوليد بن عبد الرحمن الجارودي)؛ أخرجه عنه الأصبهاني في «الترغيب» (١٥٦٣، ١٥٦٤)، ومغلطاي في «شرح سنن ابنстр. 1053
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٩٣٥) ، والسِّلَفِيُّ في «معجم السفر»(٦٩٣) ، والديلمي في «مسنده» (١/ ٧٢) عن عثمان بن أبي شيبة: حدثنا شريك(١) عن الأعمش عن أبي سفيان عنه … به.
قلت: وإسناده منكر؛ وفيه آفتان:
١ - ضعف (شريك - وهو النَّخَعِيُّ -)؛ فإنه يخطئ كثيرًا، كما في «التقريب»!
٢ - شذوذه؛ فقد خالف - على ضعفه -: (أبا معاوية الضرير) وهو أوثق الناس في
_________(١) وتحرفت في «مسند الديلمي» إلى: (عثمان بن سهل) بدل: (عثمان عن شريك)!стр. 1054
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٣٢) : «وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عثمان بن أبي شيبة عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن رسول الله ﷺ [فذكره]؟ فقالا: (هذا وَهَمْ: إنما هو: الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي - موقوفًا- أنه كان يقول … ). قلت لهما: فالوَهَمُ ممن هو؟ قالا: (يُحْتَمَلُ أن يكون من أحدهما)! قلت: يعنيان: إما من (عثمان)، وإما من (شريك)»
قلت: فتبين أن هذا الشاهد عدم؛ والله المستعان!
ثانيا: عن (عبد الله بن جعفر)؛ أخرجه الديلمي في «مسنده» (ج ١/ ق ٧٢): أخبرنا الحداد: أخبرنا محمد بن علي بن مصعب: ثنا أبو أحمد العسال: ثنا إسحاق بن إبراهيم: ثنا إسحاق بن أحمد: ثنا عبد القدوس عن مجالد عن الشعبي عنه … به.
قلت: وإسناده واه؛ وفيه آفات:
١ - مجالد: ضعيف؛ لا سيما في (الشعبي) - كما تقدم؛ لأنه رَفَّاع للموقوفات!
٢ - تحته ظلمات! وأظنها من تحريفات النسخة!
ثالثا: عن (سَمُرَةَ)؛ أخرجه البيهقي في «الشعب» (١٩٤٠ - ط الرشد): نا أبو علي الرُّودُبَارِيُّ: ثنا إسماعيل بن محمد الصفار: نا الحسن بن الفضل بن السَّمْحِ: ثنا غِيَاثُ بن كَلُوبِ الكوفي: نا مُطَرِّفُ بن سمرة - رأيته سنة خمس وسبعين ومئة - عن أبيه … ببعضه؛ ولفظه: «طَيِّبُوا أفواهكم بالسواك؛ فإنها طرق القرآن».
قلت: وإسناده باطل؛ وفيه آفات:
١ - الرُّودُبَارِيُّ: لا يعتمد عليه، كما في «الميزان» (١/ ١١٩ - ١٢٠)!
٢ - ابن السمح: متروك متهم، كما في «الميزان» (١/ ٥١٧)!
٣ - غياث: ضعيف، كما في «الميزان» (٣/ ٣٣٨)!
٤ - مُطَرِّف: مجهول العين؛ لم أر له ذكرًا إلا في ترجمة (غياث)!
رابعًا: عن (ابن عباس)؛ أخرجه أبو نعيم في فضائل الاستياك - كما في «البدر المنير» (٢/¬٢٠) عن أبي محمد بن حَيَّانَ عن أبي بكر بن أبي عاصم عن محمد بن أبي بكر المُقَدَّمِي عن يزيد بن عبد الله: نا عبيد الله بن أبي الجوزاء أنه سمع سعيد بن جبير عنه … به.стр. 1055
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٧٥٧) ، وأبو نعيم في «الحلية» (٤/ ٢٥٤ - ط إحياء التراث)، وفي «فضل الاستياك» -كما في «البدر المنير» (٢/¬٥٠)، وأبو أحمد الحاكم في «الكنى» (ق ٢١٤/ ب) من طرق عن مسلم بن إبراهيم: حدثنا بَحْرُ بْنُ كُنَيْزِ السَّقَاء عن عثمان أبي ساج عنه … به.
الثالث: عنه عن علي .. موقوفًا؛ أخرجه ابن ماجه(٢٩١) : ثنا محمد بن عبد العزيز: ثنا مسلم بن إبراهيم … به.
قلت: وإسناد هذين الوجهين - الثاني والثالث - تالف؛ وفيه آفات:
١ - بحر: متروك، كما في «الكاشف»!
٢ - أبو ساج: فيه ضعف، كما في «التقريب»!
٣ - الانقطاع بين (ابن جبير) و (علي)، كما في «جامع التحصيل»!
٤ - النكارة؛ فقد خالف (بحر) أو شيخه: (ابن أبي الجوزاء)؛ فرواه عن (علي)!
٥ - الاضطراب؛ إذ رواه مرفوعًا مرة، وموقوفا أخرى!
ولذا قال الحاكم أبو أحمد إثر روايته هذا الوجه المرفوع-: «منكر جدًا»!
فتبين أن الأرجح رواية (ابن أبي الجوزاء) - على ضعفها - عن (سعيد بن جبير)!
خامسا: عن (أنس بن مالك)؛ أخرجه الديلمي في «مسنده» (ج ٤/ ق ٤٩/ ب) من طريق ابن المقرئ: حدثنا حاجب بن أبي بكر الفرغاني عن أحمد بن محمد العسقلاني عن مخلد السَّلَمْسِينِي عن أبي خالد الأحمر عن وضين بن عطاء … به.
قلت: إسناده ضعيف؛ وفيه آفات:
١ - العسقلاني؛ لم أر له ترجمة قط! وقد تعبت عليه؛ فما ظفرت بشيء!!стр. 1056
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٣٩٨٤) ! قلت: وإسناده ضعيف؛ وفيه آفتان:
١ - الإرسال؛ فإن (عمرو بن مرثد) تابعي من (الثالثة)، كما في «التقريب»!
٢ - الاضطراب، كما تقدم!
الرابع: عنه عن بعض الصحابة؛ وهو:
ثامنا: أخرجه السِّجْزِيُّ في «الإبانة» كما في «الجامع الكبير»(١٣٩٨٤) ! قلت: وإسناده ضعيف؛ وفيه آفتان:
١ - الانقطاع؛ فإن (الوضين) لم يثبت له لقاء أحد من الأصحاب، كما تقدم!
٢ - الاضطراب المشروح آنفًا!стр. 1057
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٨٨١) : نا أبو الحسن علي بن عبد الملك بن علي الوَرَّاقِيُّ - ب (أَبْهَرَ) -: أنا أبي عبد الملك بن علي بن حَيَّانَ: أنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن فضالة الحافظ - بـ (الري) -: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عُبَيْد الْحُلْوَانِيُّ: ثنا سليمان بن أحمد بن يحيى: ثنا عمرو بن أحمد بن بُدَيْل: ثنا عبد الملك بن قُرَيْبِ الأصمعي: ثنا مالك بن أنس عن سُمَيٍّ عن أبي صالح عنه … به.
قلت: وإسناده باطل؛ وفيه آفات:
١، ٢ - علي الوراقي وأبوه؛ لم أرَ لهما ذكرًا في غير «معجم السفر»!
٣ - ابن فضالة: حافظ رافضي، كما في «الميزان» (٢/ ٥٨٧)!
٤ - الحلواني؛ لم أتبينه!
٥ - سليمان: كذبه الدارقطني، كما في «الميزان» (٢/ ١٩٥)!
٦ - ابن بديل؛ لم أتبينه!
٧ - الاضطراب عن (مالك)؛ وذلك على ثلاثة أوجه: الأول: هذا المزبور هنا!
الثاني: أخرجه السِّلَفِيُّ في «معجم السفر»(٦١٣) : حدثنا أبو الفتح عبد الكريم بن عبد الملك بن علي الوَرَّاقِيُّ - ب (أَبْهَرَ) -: أنا أبي عبد الملك بن علي بن حَيَّانَ المالكي: أنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن فضالة الحافظ - بـ (الري) -: نا عبد الله بن محمد بن عُبَيْدٍ الْحُلْوَانِيُّ: نا سليمان بن أحمد بن يحيى: نا عمرو بن أحمد بن بُدَيْل: نا عبد الملك بن قُرَيْبِ الأصمعي: ثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر … مرفوعًا؛ بلفظ: «السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب»!
قلت: ومدار الإسنادين على من تقدم ذكرهم؛ إلا شيخه (عبد الكريم) - وهو أخو شيخه في الإسناد الأول (الحسن)؛ وكلاهما غير معروف بعدالة!!
الثالث؛ وهو الطريق:
الثاني: أبو بكر بن عبد الرحمن عنه؛ أخرجه الدارقطني في «غرائب مالك» - كما في «لسان الميزان» (٧٥٨٦ - ط أبو غدة) -: حدثني الحسن بن إسماعيل: ثنا عمر بن الربيعстр. 1058
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٢١٨) ، وأبو نعيم في «فضل السواك» -كما في «البدر المنير» (٢/ ٥٢)، والآجُرِّي في «قيام الليل»(٣٦) ، وفي «أخلاق أهل القرآن»(٧٠) عن الليث بن سعد عن عُقَيْل بن خالد عنه … به.
قلت: وإسناده صحيح على رسم الجماعة؛ لولا أنه مرسل بل معضل!
حادي عشر: موقوف (عمر بن الخطاب)؛ أخرجه ابن زنجويه في «الترغيب» -كما في «الجامع الكبير»(٣٠٩٥٥) - عن كنانة العدوي عنه … به مطولا.
قلت: كذا قد وقع في الجامع الكبير -وعنه «كنز العمال»(٤٠١٩) -: (كنانة العدوي)؛ ولم أر له رواية عنه!!
والذي ينقدح في الذهن: أنه أبو كنانة القرشي؛ ترجموه في «التهذيب» وفروعه برواية ثلاثة عنه بلا تعديل! بل صرَّح الذهبي في «الميزان» (٤/ ٥٦٥) - وتبعه الحافظ في «اللسان» (٣٣٦٣ - ط أبو غدة)، وفي «التقريب» - بأنه مجهول لا يعرف!
وأخرج بعضه دون موطن الشاهد: ابن سعد في «الطبقات» (٩/ ١٢٢، ١٣٠ - ط الخانجي): أنا يزيد بن هارون: أنا زياد بن أبي زياد الجصاص عنه … به.
قلت: فإن يَكُنْهُ؛ فالإسناد ضعيف؛ لجهالة أبي كنانة هذا؛ والله أعلم!
قال عمر كان الله له: فهذا كل ما في الباب مما أعان الله على جمعه! وبه يتبين أن الحديث ضعيف لا يصح - قط - عن النبي ﷺ ؛ إذ إن مداره على الهلكي أو التلفي أو المتروكين! وظاهر إسناد بعضها السلامة مع كون الصواب فيها الوقف! أوстр. 1059
٩٣١ - وعن أبي عبد الرحمن السلمي قال:
أُتِيَ عمر بأمرأة جَهِدَهَا العطش، فَمَرَّتْ على راع، فاستسقت، فأبى أن يسقيها إلا أن تُمَكِّنَهُ من نفسها، ففعلت؟! فشاور الناس في رجمها؟ فقال علي: هذه مُضْطَرَّةٌ! أرى أن تُخَلِّي سبيلها! ففعل.
٩٣٢ - وعن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن ابن بريدة عن أبيه:
أنه مر على مجلس وهم ينالون من (عَلِيّ)! فوقف عليهم فقال: إنه كان في نفسي على (عَلِيّ) شيء، وكان (خالد بن الوليد) كذلك! فبعث رسول الله ﷺ سَرِيَّةً؛ عليها علي، فأصبنا سبيًا، فأخذ علي جارية من الخُمُسِ لنفسه! قال: فقال خالد بن الوليد: دُونَكَ! قال: فلما قَدِمْنَا قال:
«مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ؛ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ»
الحواشي
(١٢١٣) ، وفي «الضعيفة»(٢٢٧٥) !
٩٣١ - صحيح:
أخرجه البيهقي (٨/ ٢٣٦) من طريقين عن دحيم عن العبسي … به. وقال شيخنا الألباني في «الإرواء»(٢٣١٣) : «هذا إسناد جيد». وله طريقان آخران عن (عمر)؛ أخرجهما عبد الرزاق (١٣٦٥٣، ١٣٦٥٤).
وقد روي مرفوعًا، ولا يصح! فراجع «الإرواء».
٩٣٢ - صحيح:
أخرجه النسائي في «الكبرى» (٨٢٨٨، ٨٤١١ - ط الرسالة)، وابن أبي عاصم في «السنة»(١٣٥٤) ، وابن حبان(٦٩٣٠) ، والحاكم (٢/ ١٢٩، ١٣٠)، وابن أبي شيبة (٣٢٦٠١ - ط الرشد)، وأحمد في «المسند» (١/ ٣٥٠، ٣٥٨، ٣٦١)، وفي «الفضائل» (٩٤٧، ١١٧٧)، والروياني(٦٢) ، والبزار في «البحر الزخار»(٤٣٥٤) ، واللالكائي في «شرح السنة» (٢٦٣٧، ٢٦٣٨)، وأبو الحسن المغازلي في «مناقب علي» (٢٨، ٣٥)، وابنстр. 1060
٩٣٣ - وعن الأعمش عن منذر الثوري عن الربيع بن خُثَيم:
أنه كان يكنس الحُشَّ بيده، فقيل له: إنك تُكْفَى هذا! قال: إني أحبُّ أن آخذ بنصيبي من المهنة!
الحواشي
(١٧٥٠) .
٩٣٣ - صحيح:
أخرجه هناد بن السري في «الزهد»(٧٩٣) ، ووكيع في «الزهد»(٤٩١) ، وابن سعد في «الطبقات» (٨/ ٣٠٨ - ط الخانجي)، وأحمد في «الزهد» (ص ٣٣٩)، وابن أبي شيبة (٣٥٨٥٨ - ط الرشد)، والبيهقي في «الشعب» (٨٢٢٩ - ط الرشد)، وأبو نعيم في «الحلية» (٢/ ١١٣ - ط إحياء التراث)، والبلاذري في «أنساب الأشراف» (٤/¬٤٤)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (٢/ ٣٢٧ - ط علمية)، وابن العديم في «بغية الطلب» (٣/ ٤٦٧)، والمزي في «تهذيبه» (ترجمة الربيع) من طريق الأعمش … به.
قلت: وإسناده صحيح على رسم البخاري.стр. 1061
قال وكيع: يعني: الخدمة!
٩٣٤ - وعن الريبع بن خُثَيْم:
أنه قال لأهله: اصنعوا لنا خبيصًا؛ فصنع، فدعا رجلا كان به خَبَل؛ فجعل يُلَقِّمُهُ - ولعابه يسيل -! فلما أكل وخرج؛ قال له أهله: تكلفنا وصنعنا، ثم أطعمته هذا؟! ما يدري هذا ما أكل! قال ربيع: لكن الله يدري!
٩٣٥ - وعن الأعمش عن المسيب بن رافع عن عامر بن عبدة قال: قال عبد الله:
إن الشيطان ليتمثل في صورة الرجل فيأتي القوم؛ فيتحدث بالحديث من الكذب.
٩٣٦ - وعن الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن طَرَفَةً - هو الطائي - عن جابر بن سمرة قال:
الحواشي
(١٠٨) ، وابن العديم في «بغية الطلب» (٣/ ٤٦٨)، والبلاذري في «أنساب الأشراف» (٤/¬٤٥)، وابن سعد في «الطبقات» (٨/ ٣٠٨ - ط الخانجي) من طريقين عنه.
قلت: وإسناده صحيح على رسم الجماعة.
٩٣٥ - صحيح:
أخرجه مسلم في مقدمة «صحيحه»(٧) : ثني أبو سعيد الأشج: ثنا وكيع … به.
٩٣٦ - صحيح:
أخرجه مسلم(٤٣٠) وغيره من طرق عن الأعمش … به.стр. 1062
رآنا رسول الله ﷺ ونحن رافعي (١) أيدينا في الصلاة، فقال: «اسكنوا في الصلاة».
٩٣٧ - وعن جابر بن سمرة قال:
دخل علينا رسول الله ﷺ ونحن حلق ومتفرقون (٢) ، فقال: «ما لي أراكم عزين؟!».
٩٣٨ - وعن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس:
في قول الله ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ [النمل: ٢١]؛ قال: نتف ريشه.
٩٣٩ - وعن ابن عباس:
في قول الله : ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ، وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ﴾ [القصص: ٨١]؛ الحواشي
(١) كذا في الأصل: (رافعي) منصوبة! وهو جائز شذوذا؛ على أنه حال سد مسد الخبر، كما حقق مثله الإمام ابن مالك في «شواهد التوضيح والتصحيح» (ص ١١١ - ط عبد الباقي).(٢) في الأصل: (ومتفرقين) مضيبا عليها!
٩٣٧ - صحيح:
أخرجه مسلم في الحديث السابق.
٩٣٨ - صحيح:
أخرجه الحاكم (٢/ ٤٠٥)، والطبري، وعبد الرزاق، وابن أبي حاتم في «تفاسيرهم» (النمل: ٢١) من طرق عن ابن عباس … به.
وقال الحاكم -وأقره الذهبي؛ وهو كما قالا-: «على شرط الشيخين».
٩٣٩ - صحيح:
أخرجه ابن المبارك في «الزهد»(١٠٦٥) ، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (القصص: ٨١)، وكذا الطبري، والمصنف في «المختارة» (١٠/ ٣٨٤/ ٤١٠) عن الأعمش … به.стр. 1063
قال:
قيل للأرض: خذيهم! فأخذتهم إلى أعقابهم. قال: قيل لها: خذيهم! فأخذتهم إلى حُقُيهم. قيل لها: خذيهم! فأخذتهم إلى أعناقهم. قيل لها: خذيهم! فخسف بهم.
٩٤٠ - وعن المنهال عن عبد الله بن الحارث قال:
كانت البهائم تَكَلَّمُ قبل أن يُخْلَقَ آدم، وكان النَّسْرُ وَالْحُوتُ يلتقيان، فَيُخْبِرُ النَّسْرُ الحُوتَ بِمَا حَدَثَ فِي البَرِّ، وَيُخْبِرُ الحُوتُ النَّسْرَ بِمَا حَدَثَ فِي البَحْرِ! فلما خُلِقَ آدمُ الْتَقَيَا، فقال النَّسْرُ للحُوتِ: لَقَدْ حَدَثَ فِي الْأَرْضِ أَمْرٌ
الحواشي
(١) وأخرجه الحاكم (ج ٢/ ق ١٨٩/ أ ٤ = ٤٠٨): نا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري: نا محمد بن عبد السلام: نا إسحاق: نا أبو معاوية … به؛ ولكنه أدخل (عبد الله بن الحارث) بين (ابن جبير) و (ابن عباس)!
وقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين»، ووافقه الذهبي!
قلت: وليس كما قالا؛ فإنهما لم يخرجا (سعيد بن جبير عن عبد الله بن الحارث)! ومسلم لم يخرج (المنهال) قط!
ثم إن زيادة (ابن الحارث) غير محفوظة عن (أبي معاوية) بله (الأعمش)! ولعلها من أوهام (محمد بن عبد السلام - وهو: ابن بشار النيسابوري الوراق الزاهد-)! ترجمه الذهبي في «السير» (١٣/ ٤٦٠)، ولم يذكر فيه تعديلا! فإن يكن الأمر كذلك؛ فهو من (المزيد فيما اتصل من الأسانيد)! والله الموفق.
(تنبيه): لا يُظَنَّنَ أن هذه الزيادة من تطبيعات «المستدرك» الكثيرة؛ فإني راجعت له صورة نسخة خطية من محفوظات مكتبة (خليفة آل مشرف)، وهي التي عزوت لها آنفًا مع المطبوع؛ ليتيقن القارئ بأن ذلك من أوهام الرواية، لا أخطاء النَّسَخِ!!
٩٤٠ - لم أره - بعد تعب - إلا تعليقا بغير سند: في «هميان الزاد» (البقرة: ٣٠)، و «ربيع الأبرار» (١/ ٦٤) للزمخشري!стр. 1064
، لَيَسْتَنْزِلَنِّي مِنْ وَكْرِي، وَلَيُخْرِجَنَّكَ مِنْ بَحْرِكَ!
٩٤١ - وعن المنهال بن عمرو عن يعلى بن مُرَّةَ قال:
رأيت من النبي ﷺ عجبًا (١) ! خَرَجْتُ معه في سفر؛ فنزلنا منزلا، فأتته امراة بصبي لها به لمم، فقال رسول الله ﷺ :
«اخْرُجْ عدوَّ الله! أنا رسول الله».
قال: فبرأ! فلما رجعنا؛ جاءت أم الغلام بكبشين، وشيء من أقط وَسَمْنِ، فقال النبي ﷺ :
«يا يعلى! خذ أحد الكبشين، وَرُدَّ عليها الآخر، وخذ السمن والأقط». قال: ففعلت. الحواشي
(١) في الأصل: (عجب)!
٩٤١ - صحيح:
أخرجه وكيع في «الزهد»(٥٠٨) وعنه أحمد (١٧٥٤٩، ١٧٥٦٣، ١٧٥٦٥، ١٧٥٦٧ - ط الرسالة)، وهناد في «الزهد»(١٣٣٨) ، وابن أبي عاصم في «الوحدان» (١٦١٢ - ١٦١٤)، وأبو نعيم في «دلائل النبوة»(٢٨٢) ، والبيهقي في «دلائل النبوة» (٦/¬٢٠، ٢١، ٢٢)، والحربي في «غريب الحديث» (١/ ٣١٥)، وابن عبد البر في «التمهيد» (١/ ٢٢١) - … بهذا الإسناد.
وفي بعض طرقه: (عن يعلى بن مرة عن أبيه)!
وتوبع على كلٍّ من إثبات الزيادة وإسقاطها:
فأخرجه الحاكم (٢/ ٦١٧)، والبيهقي في «دلائل النبوة» (٦/¬٢٠)، وابن أبي عاصم في «الأحاد والمثاني»(١٦١١) من طريقين عن الأعمش … به بإثباتها.
وقال البيهقي بعد أن رواه على الوجهين: الأول بالإثبات، والثاني بالإسقاط-:
«وهذا أصح؛ والأول وَهَمْ! قاله البخاري؛ يعني: روايته عن أبيه وَهَمْ! إنما هو عن (يعلى) نفسه! وَهِمَ فيه (وكيع) مَرَّةً! ورواه على الصحة مَرَّةً! قلت: وقد وافقه فيما زعم البخاري أنه وَهَمْ: (يونس بن بكير)؛ فيحتمل أن يكون الوهم من (الأعمش)»!стр. 1065
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٠٦٩) للمنصوري!
ولم يتفرد به؛ فأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٢/ ٢٦١/ ٦٧٢)، وفي «الأحاديث الطوال(٥٤) ، والبيهقي في دلائل النبوة» (٦/¬٢٢ - ٢٣)، والعقيلي في «الضعفاء» (٢/ ٧٢٤ - ط السلفي) من طريقين عن عبد الله بن يعلى بن مُرَّةَ عن أبيه عن جده … به.
قلت: وفي (عبد الله) ضعف، كما في «الميزان» (٢/ ٥٢٨)!
وقال العقيلي -عقبه-: «يُرْوَى من طريق أصلح من هذا».
قلت: وهو أن له طريقين آخرين وشاهدًا؛ وهذا البيان:
أما الطريقان:
فأحدهما؛ أخرجه أحمد (٤/ ١٧٠): ثنا عبد الله بن نمير عن عثمان بن حكيم: أخبرنيстр. 1066
٩٤٢ - وعن الأعمش عن ثابت بن عبيد عن أبي جعفر الأنصاري قال:
شهدت (الدَّارَ) يومَ قُتِلَ عثمان، قال: فمررت في المسجد؛ فإذا رجل ينادي في ظُلَّةِ النساء، مُحَتَّبِي سَيْفِهِ، عليه عمامة سوداء؛ فإذا علي رضي الله
الحواشي
(٦٣٦) أن (عبد الرحمن) هو (الأمامِيُّ) من رجال مسلم! وقد قال فيه في «التقريب»: «صدوق يخطئ»! وعلم عليه في «تجريد اللسان» بعلامة: (هـ)؛ إشارة إلى الاختلاف فيه، وأن العمل على توثيقه!! وثاني الطريقين؛ أخرجه أحمد (٤/ ١٧٣)، والبيهقي في «دلائل النبوة» (٦/¬٢٣) عن عبد الرزاق عن معمر عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن حفص عن يعلى بن مُرَّةَ .. به. قلت: وإسناده ضعيف؛ وفيه آفتان:
١ - اختلاط (عطاء)، كما في «التقريب»!
٢ - جهالة (ابن حفص)، كما في «التقريب»!
أما الشاهد؛ فأخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» (٦/¬٢٤)، والعقيلي في «الضعفاء» (٣/ ٨٣٤ - ط السلفي)، وأبو يعلى -كما في «المطالب»(٤٢٠٢) - عن معاوية بن يحيى الصَّدَفِيُّ عن خارجة بن زيد عن أسامة بن زيد … به.
قلت: وإسناده حسن في الشواهد؛ لحال (معاوية)، كما في «المطالب»!
وبالجملة؛ فالحديث صحيح بمجموع ما تقدم، كما نص عليه ابن عبد البر وابن كثير وغيرهما، كما تراه في «الصحيحة» (٤٨٥، ٣٣١١)! وانظر(٢٩١٨) منها.
٩٤٢ - حسن:
أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٣/¬٢٧، ٦٤ - ط الخانجي)، والبيهقي (٣/ ٢٤٦)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٩/ ٤٤٨ - ط دار الفكر)، والبلاذري في «أنساب الأشراف» (٢/ ٢٩٨)، والخلال في «السنة»(٤٣٩) عن أبي جعفر … به نحوه.
قلت: وإسناده حسن؛ فإن (أبا جعفر) هذا وإن لم يرو عنه سوى اثنين ولد في عهد النبي ﷺ ، كما قرره الحافظ في (القسم الثاني) من «الإصابة»! وروى شيئا شاهده؛ مع ما تقرر أن القصة ليست مَظِنَّةَ السهو والغلط! كما تراه مؤصلا في مواضع من كتب الإمامينстр. 1067
عنه! قال: ما صُنِع بالرجل؟ قلت: قُتِلَ الرجل! قال: تبا لكم سائر الدهر!
٩٤٣ - وعن الأعمش عن أبي حازم الأشجعي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
«ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم: شيخ زان! وملك كذاب! وعائل مستكبر».
٩٤٤ - وعن أبي هريرة: قال رسول الله ﷺ :
«لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ لَقَبِلْتُ! وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعِ لأَجَبْتُ».
٩٤٥ - وعن الأعمش عن الشعبي عن النعمان بن بشير: قال رسول الله ﷺ : «المؤمنون كرجل واحدٍ؛ إِنِ اشتكى رَأْسَهُ تَدَاعَى سَائِرُ الجَسَدِ بِالحُمَّى والسَّهَرِ».
٩٤٦ - وعن الأعمش عن طلحة بن مُصَرِّفٍ عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب: قال رسول الله ﷺ :
الحواشي
(١٠٧) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش … به.(١) وقع في الأصل: (أبو نضرة)! والتصويب من مصادر التخريج!
٩٤٤ - صحيح:
أخرجه البخاري (٢٥٦٨، ٥١٧٨) من طريقين عن الأعمش … به.
٩٤٥ - صحيح: أخرجه البخاري(٦٠١١) ، ومسلم(٢٥٨٦) من طرق عن الشعبي … به.
٩٤٦ - صحيح:
أخرجه البخاري في «أفعال العباد» (١٨٦ - ١٨٩، ١٩١)، وأبو داود(١٤٦٨) ، وابن ماجه(١٣٤٢) ، والنسائي في «الصغرى» (٢/ ١٧٩)، وفي «الكبرى» (١٠٨٩، ١٠٩٠، ٧٩٩٦ - ط الرسالة)، وفي «مجلسين من إملائه»(٤٦) ، وابن حبان(٧٤٩) ، وأحمد (٤/стр. 1068
«زينوا القرآن بأصواتكم».
الحواشي
(٣٥٠٠) ، والحاكم (١/ ٥٧١ - ٥٧٥)، وأبو عوانة(٣٩١١) ، والإسماعيلي في «معجمه»(١٦١) ، وابن نصر في «قيام الليل»(١٤٩) ، وأبو عبيد في «فضائل القرآن»(١٨٤) ، والبيهقي في «الكبرى» (٢/ ٥٣، ١٠/ ٢٢٩)، وفي «الصغرى»(٧٩٢) ، وفي «الشعب» (١٩٥٤ - ط الرشد)، والطيالسي(٧٣٨) ، وعبد الرزاق (٤١٧٥، ٤١٧٦)، والآجري في «أخلاق حملة القرآن»(٨٧) ، وتمام (٣٠١، ٤٥٨)، وابن خزيمة (١٥٥١، ١٥٥٦)، والنقاش في «فوائد العراقيين»(٣٣) ، وأبو الفضل الرازي في «فضائل القرآن» (ص ٨)، وابن الأعرابي في «معجمه» (٧٧٨، ٨٤١، ٨٤٦، ٩٧٤)، وأبو بكر الشافعي في «الغيلانيات»(٦٠٧) ، وابن المقرئ في «معجمه»(٧٠٩) ، والرُّوياني (٣٥٢، ٣٥٣، ٣٥٨، ٣٦٠، ٣٦٢)، وأبو نعيم في «الحلية» (٥/¬٢٧ - ط إحياء التراث)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (٣/ ٢٣٤ - ط علمية)، والدارقطني في «الأفراد» (١٤١١ - أطرافه)، والطبراني في «الأوسط»(٧٢٠٦) ، وفي «مسند الشاميين»(٧٦٧) ، وابن الشجري في «الأمالي» (١/ ٦٨، ٩٠، ٩٣)، والخطيب في «تلخيص المتشابه» (٥٨٩ - ط علمية)، وفي «الموضح لأوهام الجمع والتفريق» (٣/ ١٧٦، ٣١٨)، والبغوي في «شرح السنة»(٨١٧) ، والعقيلي في «الضعفاء» (٤/ ١٢٤٤ - ط السلفي)، والمصنف (برقم ١١١٣)، وابن حجر في «التغليق» (٥/ ٣٧٥)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٧/ ٣٣٤ - ط دار الفكر)، وفي «معجمه»(١٥٤٨) من طرق عن طلحة … به.
قلت: وإسناده صحيح؛ وعلقه البخاري في (كتاب التوحيد) من «صحيحه» (قبل ٧٥٤٤) عن النبي ﷺ .
ولكل من (طلحة) ثم (ابن عوسجة) ثم (البراء) متابعات؛ وقد أخرج جُلَّها الحاكم في
الموضع المعزو إليه آنفًا
وقد أطال شيخنا الألباني ببيان شواهد الحديث وطرقه في «صحيح سنن أبي داود»
(١٣٢٠ - الأصل)، و «الصحيحة» (٧٧١، ١٨١٥)، و «الضعيفة»(٥٣٢٦) ، وكذا الشيخ
الأرنؤوط في تعليقه على «المسند»، فراجعها ثمة
ثم دلني أحد الإخوان على بحث لأبي محمد الألفي الإسكندري - بعنوان: «التقصيстр. 1069
٩٤٧ - وعن الأعمش عن جامع بن شداد عن الأسود بن هلال قال: قال لي معاذ بن جبل: اجلس نُؤْمِنْ ساعة!
الحواشي
(١٢٩٥٨) ! فأحببت أن أذكره للفائدة!
ثم قال السيوطي: «الدارقطني في «الأفراد»، والطبراني، وأبو نصر السِّجْزِيُّ في «الإبانة»، وابن النجار عن (ابن عباس)».
قال عمر: له عنه طريقان:
الأول: مجاهد بن جبر عنه؛ أخرجه ابن عدى في «الكامل» (٥/ ٣٤٨ - ط علمية)، والدارقطني في «الأفراد» (٢٨٣٣ - أطرافه) من طريق عبد الله بن خراش بن حوشب عن عمه العوام بن حوشب عنه … به.
قلت: وإسناده منكر؛ لحال (ابن خراش)، كما في «الميزان» (٢/ ٤١٣)!
فاعجب بعد أن يقول الحافظ في «الفتح» (١٣/ ٥١٩): «بإسناد حسن»!
الثاني: الضحاك بن مزاحم عنه؛ أخرجه أبو جعفر ابن البختري في «حديثه» -ومن طريقه الخطيب في «موضح أوهام الجمع والتفريق» (٢/ ١٣٢)، والسِّلَفِيُّ في «المشيخة البغدادية» (ق ٨٦/ أ)، وابن حجر في «التغليق» (٥/ ٣٧٧)، وابن أبي داود -كما في «التغليق» - من طريقين عن أبي سعد البقال عنه … به.
قلت: وإسناده باطل؛ وفيه آفات:
١ - الانقطاع بين (الضحاك) و (ابن عباس)، كما في «جامع التحصيل»!
٢، ٣ - ضعف (البقال) وتدليسه، كما في «التقريب»!
٤ - شذوذ (البقال)؛ فإن الحديث محفوظ عن (الضحاك) بروايته عن (عبد الرحمن بن عوسجة) بالإسناد المتقدم، كما بينه الحافظ في «التغليق»!
٩٤٧ - صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٣٠٨٧٨، ٣٠٨٨٠، ٣٥٧٠٥ - ط الرشد)، وفيстр. 1070
قال وكيع: أي: نذكر الله .
٩٤٨ - وعن الأعمش عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس قال:
ذُكِرَتِ القَدَرِيَّةُ عند ابن عباس؛ فقال: ههنا منهم أحد؟ فقلت: لو كان؛ ما كنت تصنع؟ قال: كنت آخذ برأسه، ثم أقرأ عليه آية كذا، أو آية كذا، أو آية كذا! قال طاوس: فتمنيت أنَّ كُلَّ قَدَرِي كان عندنا!
٩٤٩ - وعن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش الأسدي عن علي ﵁ قال:
الحواشي
(٢٠) ، والخلال في «السنة» (١١٢١، ١٥٤٨، ١٥٨٧)، واللالكائي في «شرح أصول السنة» (١٧٠٦، ١٧٠٧)، وابن أمير حاج في «الأمالي»(٥٢) ، وابن حجر في «التغليق» (٢/¬٢٠ - ٢١) من طريقين عن جامع بن شداد … به.
قلت: وإسناده صحيح، كما قال الحافظ في «الفتح» (١/¬٤٨)، وفي «التغليق»، وشيخنا الألباني في تعليقه على «إيمان ابن أبي شيبة»؛ وصححه البخاري بإيراده إياه في «صحيحه» (كتاب الإيمان/ الباب الأول) معلقا مجزوما به.
٩٤٨ - صحيح:
أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة»(٩٢٢) ، والآجُرِّيُّ في «الشريعة»(٤٩٣) ، والحاكم (٢/ ٣٦٠)، وابن بَطَّةَ في «الإبانة»(١٦٣٠) ، والبيهقي في «القضاء والقدر» (٢٥٤، ٣٩٧) من طرق عن الأعمش … به.
قلت: وإسناده صحيح رجاله رجال الجماعة.
وله عندهم متابعات أخرى من طرق عن ابن عباس.
وصححه الشيخ الوادعي في «الصحيح المسند في القدر»(٤٩٥) .
٩٤٩ - صحيح:
أخرجه مسلم(٧٨) وغيره من طرق عن الأعمش … به.стр. 1071
عَهد النبي ﷺ أنه:
«لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق».
٩٥٠ - حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحُنين: حدثنا الفضل بن دُكَيْنِ: ثنا سفيان عن جابر عن أبي نَصْرٍ (١) عن أنس قال:
كَنَانِي النَّبِيُّ ﷺ بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا. الحواشي
(١١٠٦) .(١) وقع في الأصل: (بني)! مضيبًا عليها؛ وصححت في الهامش.
٩٥٠ - ضعيف:
أخرجه الترمذي(٣٨٣٠) ، وأحمد (٣/ ١٢٧، ١٦١، ٢٣٢، ٢٦٠)، والطبراني في «الكبير» (٦٥٤، ٦٥٦)، وأبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة»(٢٥) ، وأبو يعلى(٤٠٥٧) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٩/ ٣٤٠ - ط دار الفكر)، وابن الفاخر في «الأمالي»(٣٠٣) ، وابن قتيبة في «أدب الكاتب (ص ٥٥)، وفي غريب الحديث» (١/(٢٦٩) من طرق عن جابر … به.
قلت: وإسناده ضعيف؛ وفيه آفات:
١ - جابر: هو (الجعفي)؛ متهم متروك، وشدَّ من وثقه، كما في «الكاشف»!
٢ - أبو نصر: هو خيثمة بن أبي خيثمة)؛ لين الحديث، كما في «التقريب»!
٣ - الاضطراب؛ فقد رواه (الجعفي) على وجهين:
الأول: هذا المزبور هنا!
الثاني: عن حُمَيْدِ بن هلال عن أنس … ؛ أخرجه أحمد (٣/ ١٣٠): حدثنا محمد بن جعفر: حدثنا شعبة عن جابر … به.
وله طريق آخر عن (أنس)، فرواه (عاصم الأحول)؛ وله عنه راويان: الأول: شريك بن عبد الله القاضي؛ أخرجه أحمد (٣/ ٢٦٠)، وأبو بكر الشافعي في «الغيلانيات»(٨٠٠) ، والبزار في «البحر الزخار(٦٤٧٣) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق» (١١/ ٣٢١ - ط دار الفكر) من طريقين عنه … به.
قلت: وإسناده ضعيف؛ لحال (شريك)، كما في «التقريب»!стр. 1072
٩٥١ - حدثنا محمد بن الحسين: ثنا قبيصة بن عقبة عن سفيان عن يحيى بن هانئ عن عبد الحميد بن محمود قال:
كنا مع أنس بن مالك في الصف، فَرَمَوْا بنا، حتى أُلقينا بين السواري،
الحواشي
(٤٠٧) : حدثنا حاجب بن أركين الفرغاني: ثنا سليمان بن سيف: ثنا فهد بن حيان عنه … به. قلت: وإسناده تالف؛ فإن (فَهْدًا) متروك متهم، كما في «الميزان» (٣/ ٣٦٦)! والظاهر أن أبا عبد الرحمن الحنظلي: هو الإمام الحجة (عبد الله بن المبارك)؛ فهذه كنيته ونسبته! وهو ممن روى عن (عاصم الأحول)! وقد تعبت كثيرًا حتى وجدت (فهدًا) يروي عنه في «ذم الدنيا»(١١٩) لابن أبي الدنيا.
والحاصل: أن مدار الأسانيد على متروكين ومتهمين؛ فالحديث واه؛ والله أعلم. وانظر التعليق على «المشكاة» (٤٦٩٩ - «هداية الرواة»).
٩٥١ - صحيح:
أخرجه أبو داود(٦٧٣) ، والترمذي(٢٢٩) ، والنسائي في «الصغرى» (٢/ ٩٤)، وفي «الكبرى» (٨٩٧ - ط الرسالة)، وابن خزيمة(١٥٦٨) ، وابن حبان(٢٢١٨) ، وابن أبي شيبة (٧٥٧٠ - ط الرشد)، وأحمد (٣/ ١٣١)، وعبد الرزاق(٢٤٨٩) ، والطوسي في مستخرجه على الترمذي(١٩٤) ، وابن المنذر في «الأوسط»(١٩٨٩) ، وابن القاسم في «المدونة» (١/ ١٩٥)، والبيهقي (٣/ ١٠٤)، والحاكم (١/ ٢١٠، ٢١٨)، والمزي في «تهذيبه» (ترجمة عبد الحميد)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٨/ ٦٥، ٤٩ - ط دار الفكر)، والمصنف في «المختارة» (٦/ ٢٦٧ - ٢٦٩/ ٢٢٨٧ - ٢٢٨٩) عن الثوري … به. قلت: وإسناده صحيح.
وقد حسنه الترمذي. وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والمصنف والنووي والذهبي وابن حجر والألباني.
(تنبيه): ذكر الشيخ مقبل هذا الحديث في «الجامع الصحيح» (٢/ ٨٠)؛ ثم قال: وأصله في (الصحيح)؛ أي: في (البخاري)!!стр. 1073
فتأخَّرَ! فلما صلَّى قال: قد كنا نَتَّقِي هذا - يعني - على عهد رسول الله ﷺ !
الحواشي
(٢٥١٦) - بما فيه شفاء وكفاية! وخلاصته: أن لا مُتَعَلَّقَ له إلا قول أبي حاتم فيه - كما في «الجرح» (٦/¬١٨): «شيخ»! ورده بأنه ليس جرحًا! وأن غيره - ممن يضن بالتوثيق؛ كالإمام النسائي - وَثَّقَهُ! قلت: وقد أعلمتك - مرارًا في هذا الكتاب -: أن كلمة (شيخ) نص في التعديل عند ابن أبي حاتم وأبيه! فالحمد لله على توفيقه!
واعلم أن هذه الشبهة قد تأبطها (هدّام) السنة في تسويده «مناقشة الألبانيين (!!) في مسألة الصلاة بين السواري! والكلام معه طويل؛ لكنه عديم الفائدة! وقد تخرَّقَ سرباله الذي تسربله منذ دهر! و إماتة الباطل في عدم ذكره! على أن شيخنا الألباني قد رد عليه في بحث موسع له في «الصحيحة» (تحت ٣٣٥)، مع الاستدراك الذي في آخره (رقم ١٤)؛ فراجعه! وانظر للحديث «صحيح أبي داود» (١٧٧ - الأصل). قال عمر: ولحديث (أنس) هذا طريقان:
الأول: رجل مبهم؛ أخرجه ابن أبي شيبة (٧٥٧١ - ط الرشد): ثنا هشيم: أنا خالد عَمَّنْ حدثه عن أنس … به.
قلت: وإسناده حسن في الشواهد؛ فليس في إسناده إلا إبهام هذا الرجل!
الثاني: حفيده ثمامة؛ أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (١/ ٢١٨)، وابن عدي في» الكامل» (٥/ ١٨٨ - ط علمية) من طريقين عن أبي هشام الرفاعي: ثنا أبو معاوية: ثنا أبو سفيان السعدي عنه … به.
قلت: وإسناده حسن في الشواهد؛ وهذا البيان:
١ - أبو هشام: هو (محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة)؛ وقد تُكُلِّمَ فيه بما لا يقدح إن شاء الله! وقال الحافظ في «التقريب»: «ليس بالقوي»! وقد أعلمتُ - غير ما مَرَّةٍ - أنه ليس جرحًا مسقطًا؛ بل هو منزل إلى رتبة (الحسن)! ولذا علم عليه الحافظ نفسه في «تجريد اللسان» بعلامة (هـ)؛ إشارة إلى أنه مختلف فيه، وأن العمل على توثيقه، كما نص عليه في «مقدمة التجريد»! هذاстр. 1074
٩٥٢ - حدثنا محمد بن الحسين: ثنا مسلم - يعني: ابن إبراهيم-: ثنا أبو عوانة عن الجعد أبي عثمان عن أنس قال:
قال لي رسول الله ﷺ :
الحواشي
(١٠٠٢) ، وابن خزيمة(١٥٦٧) ، وابن حبان(٢٢١٩) ، والحاكم (١/ ٢١٨)، والطيالسي(١٠٧٣) ، والبيهقي (٣/ ١٠٤)، والروياني(٩٥٠) ، والدولابي في «الكُنى» (٢/ ٢٣٢ - ط علمية)، والطبراني في «الكبير» (١٩/ ¬٢١/ ¬٣٩، ٤٠)، والبزار في «البحر الزخار» (٣٣١٢، ٣٣١٣)، والمزي في (ترجمة هارون بن مسلم) من «تهذيبه» من طرق عن هارون بن مسلم أبي مسلم عن قتادة عن معاوية بن قرة عن أبيه … به.
قلت: وإسناده حسن، وليس فيه من يمكن أن يتمسك بتضعيفه إلا (أبا مسلم) هذا؛ إذ قد جهله ابن المديني وأبو حاتم!
قلت: لكن ذكره الذهبي في «الميزان» (٤/ ٢٨٦)، ونقل قول أبي حاتم بجهالته؛ ثم قال: «قلت: روى عنه (أبو داود الطيالسي) و (سَلْمُ بن قتيبة) و (عمر بن سنان)». قال عمر: وذكره ابن حبان في «الثقات» (٧/ ٥٨١)؛ فهو حسن الحديث.
وانظر «الثمر المستطاب» (١/ ٤٠٩ - فما بعد)، و «الضعيفة»(٢٨٩٥) ، و «تمام المنة» (ص ٢٩٦ - فما بعد).
٩٥٢ - صحيح:
أخرجه مسلم(٢١٥١) : حدثنا محمد بن عُبَيْدِ الْغُبَرِيُّ: حدثنا أبو عوانة … به.стр. 1075
«! يا بني»
٩٥٣ - حدثنا محمد: ثنا أبو بكر: ثنا زيد بن الحباب قال: حدثني مُثَنَّى بن سعيد الضبعي قال: سمعت أنسا يقول:
الحواشي
(١) ، فقال: (روى أبو سعيد مولى بني هاشم - عنه عن أنس قال: قَلَّ ليلةٌ تأتي عليَّ؛ إلا وأنا أرى فيها خليلي)! كذا فيه؛ وفيه نظر في موضعين: أحدهما: أنه سقط من السند راو - من بين (المثنى) و (أنس)؛ فقد أخرج أحمد عن أبي سعيد عن المثنى بن سعيد عن قتادة عن أنس … حديثًا آخر. و (المثنى بن سعيد): هو (الضُّبَعِيُّ)، ثقة مشهور، مترجم في «التهذيب»! فَتَوَهَّم ابن المُحِبّ - من سقوط (قتادة) من الأثر الذي ذكره أن (المثنى) تابعي آخر لم يُنْسَبْ»! انتهى كلام الحافظ ابن حجر!
قال عمر - كان الله له -: مناقشة كلامه ﵁ في ثلاثة مقامات:
الأول: أن توهيم ابن المحب في ظنّه (المثنى) غير (ابن سعيد) صحيح لا غبار عليه؛ لوقوع التصريح بذلك في رواية المؤلف هنا وغيرها!
الثاني: ادعاؤه سقوط ذِكْرِ (قتادة)؛ استدلالاً بالإسناد الذي قد ذكره -وهو لحديث أخرجه أحمد قبل حديثنا بأربعة أحاديث!(١) قال عمر - عفا الله عنه -: إذ إن له ثلاثة ترتيبات على «المسند»، أحدها على الحروف، والثاني على الأبواب، والثالث على المسانيد؛ فانظر «معجم مصنفات الحنابلة» (٤/ ٢٠٦) للدكتور الطريقي.стр. 1076
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٣٨٩٦) : سئل (يحيى) وأنا شاهد عن (مثنى القسام)؟ فقال: (بصري ليس به بأس). قلت ليحيى: سمع من (أنس)؟ قال: (نعم)!»
الثاني: أنه وقع التصريح بالسماع منه في جميع الروايات - وهي ثلاثة طرق!
فيلزم - مع إثبات السماع وادعاء أنه لم يسمع هذا الحديث بعينه منه-: أن يوصف بالتدليس! وهو - علمي - مما لا قائل به؛ ولا ذكره الحافظ نفسه في «طبقات المدلسين»! قال عمر - وقاه الله شرَّ الزلل -: فتبين من هذا أن الإسناد صحيح؛ والله الموفق!стр. 1077
قُلْ لَيْلَةً لَا أرى فيها رسول الله ﷺ حبي - (١) !
٩٥٤ - حدثنا محمد: حدثنا علي بن المديني: حدثنا ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي سَبْرَةَ الهذلي قال: حدثني عمرو بن أبي الحجاج قال: حدثني الجارود بن أبي سبرة قال: حدثني أنس بن مالك:
أن رسول الله ﷺ كان إذا سافر، فأراد ان يتطوع بالصلاة؛ استقبل بناقته القبلة فَكَبَّرَ، ثم صلَّى حيث توجهت به الناقة.
٩٥٥ - حدثنا محمد: قثنا أبو غسان: قثنا عمارة قال: حدثني زياد النُّمَيْرِيُّ عن أنس بن مالك: الحواشي
(١) قلت: وقع في الأصل: (حيًّا)! وهو تحريف بلا مثنوية! بدليل ما وقع في الروايات الأخرى.
٩٥٤ - صحيح:
أخرجه أبو داود(١٢٢٥) ، وأحمد (٣/ ٢٠٣)، والطيالسي(٢١١٤) ، والطبراني في «الأوسط»(٢٥٣٦) ، وابن أبي شيبة (٨٥٩٠ - ط الرشد)، وعبد بن حميد(١٢٣٣) ، والبيهقي (٢/¬٥)، والدارقطني (١/ ٣٩٦)، وابن عبد البر في «التمهيد» (١٧/ ٧٢)، وابن البختري الرزاز في «حديثه»(١٧) ، والمصنف في «المختارة (٥/ ٢١٠ - ٢١٢/ ١٨٣٨ - ١٨٤١)، والمزي في تهذيبه» (ترجمة الجارود) من طرق عن ربعي بن عبد الله … به. قلت: وإسناده حسن؛ لحال (ربعي) وجده (الجارود)، كما في «التقريب»!
ولكن الحديث صحيح؛ فقد تابع (الجارود): (أنس بن سيرين)؛ أخرجه ابن حبان في «الثقات» (٦/ ١٠٨)، ومحمد بن نصر المروزي في «السنة» (٣٧٩، ٣٨٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ١٢٣) من طرق عنه … به.
قلت: وإسناده صحيح على رسم الشيخين.
وله شاهد عن (ابن عمر): عند البخاري (٩٩٩ - وأطرافه)، ومسلم(٧٠٠) .
وآخر من حديث (جابر): عند البخاري (٤٠٠ - وأطرافه).
وانظر صحيح أبي داود (١١١٠ - الأصل)، «وأصل صفة الصلاة» (١/ ٦٣).
٩٥٥ - ضعيف:стр. 1078
أن رسول الله ﷺ كان إذا عَلَا نَشَزًا من الأرض قال:
«اللهم! لك الشَّرَفُ على كل شَرَفِ، ولك الحمد على كل حال».
٩٥٦ - حدثنا محمد: قثنا عبد الله بن يحيى الثقفي: قثنا عثمان بن مطر عن سَلَّامٍ بن سُلَيْمٍ عن زياد بن ميمون عن أنس بن مالك: قال رسول الله ﷺ :
الحواشي
(٤٢٩٧) ، وابن السني في «عمل اليوم والليلة»(٥٢٣) ، والطبراني في «الدعاء»(٨٤٩) ، والمحاملي في «الدعاء» (٤٠، ٤١)، والبيهقي في «الدعوات»(٤١٣) ، وابن عبد البر في «التمهيد» (٢٤/ ٣٥٧)، والخرائطي في «فضيلة الشكر»(١٤) ، وابن عدي في «الكامل» (٦/ ١٥١ - ط علمية) من طرق عن عمارة … به.
قلت: وإسناده تالف؛ وفيه آفات:
١ - زياد: ضعيف، كما في «التقريب»!
٢ - عمارة: كثير الخطإ، كما في «التقريب»!
٣ - اضطراب (عمارة) فيه على وجهين:
الأول: هذا المزبور هنا!
الثاني: عنه عن ثابت عن أنس؛ أخرجه المحاملي في «الدعاء»(٣٩) - ومن طريقه الذهبي في «معجمه» (٢/ ٣٢٦): نا الفضل بن سهل: نا عبيد بن أبي قرة عنه … به!
قلت: وإسناد الأول أرجح؛ لأن في كل من (الفضل) و (عبيد) كلامًا يسيرًا، يتعلق بتفردات كل منهما، كما في «الميزان» (٣/¬٢٢، ٣٥٢)!
وبكل حال؛ فإن ذلك من اضطراب (عمارة)! والله أعلم!
٩٥٦ - موضوع:
أخرجه الطبراني في الأوسط(٤٨١٧) ، وابن عدي في «الكامل» (٤/ ١٢٨ - ط علمية)، وابن الأعرابي في معجمه(١٤٦٩) ، وابن الجوزي في «الواهيات»(٧٩٢) ، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (١/ ٣٠٦) من طرق عن زياد … به.
قلت: إسناده موضوع؛ لحال (زياد)! وقد دلسوا اسمه على أوجه؛ ليخفى أمره بادي الرأي! حتى خفي على بعض الحفاظ! فانظر «الضعيفة» (٢٩٧، ٦٧٠٧)!стр. 1079
«إن الله ليس بتارك يوم الجمعة أحدًا من المسلمين إلا غفر له».
٩٥٧ - حدثنا محمد: ثنا سعيد بن منصور: قثنا الحارث بن عمير الإيادي عن أبي عمران الجوني عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ :
الحواشي
(٤٩٠) : أنا أحمد: ثنا عمر بن إبراهيم الكِتَانِيُّ: ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السُّكَّرِيُّ: ثنا محمد بن نصر بن حماد: ثنا أبي عن شعبة عن محمد بن زياد عنه … به.
قلت: وإسناده موضوع؛ وفه آفتان:
١ - أحمد بن نصر: استنكر له الذهبي في «الميزان» (١/ ١٦١) هذا الحديث!
٢ - أبوه: تالف مُتَهَمْ وَاه، كما في «الميزان» (٢/ ٦٠، ٤/ ٢٥٠، ٥١٢)!
فلا يقوى على الجُبْرَانِ؛ والله الموفق لاستعمال ما صح، وترك ما لم يثبت!!
٩٥٧ - منكر بهذا السياق:
أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد»(٤٣٣) ، والبزار في «البحر الزخار»(٧٣٨٩) ، وأبو الشيخ في «العظمة» (٣٠٢، ٣٦٠)، وابن نصر في «تعظيم قدر الصلاة»(٨٨٣) ، والطبراني في «الأوسط»(٦٢١٤) ، والبيهقي في «الشعب» (١٥٣ - ط الرشد)، وفي «الدلائل» (٢/ ٣٦٨)، وأبو نعيم في «الحلية» (٢/ ٢٨٤ - ط إحياء التراث)، وابن سعد في «الطبقات» (١/ ١٤٤ - ط الخانجي)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣/ ٥٠٤ - ط دار الفكر) من طرق عن الحارث … به.
ونص أكثرهم على تَفَرُّدِ (الحارث) به!
قلت: بل إسناده منكر؛ وفيه آفات:
١ - الحارث: له مناكير وضعفه غير واحد، كما في «الميزان» (١/ ٤٣٨)!
٢ - أن هذا الحديث معدود في مناكيره!
٣ - الشذوذ؛ إذ قد خالفه (حماد بن سلمة)، فرواه عن أبي عمران الجوني عن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب … به مرسلاً؛ أخرجه ابن المبارك في «الزهد»(٢٢٠) ، والبخاري في التاريخ (١/ ١٩٤) من طريقين عن حماد بن سلمة … به.стр. 1080
«بينما أنا جالس؛ إذا جاء جبريل، فوكز بين كتفي! فقمت إلى مثل
الحواشي
(٣٤) - في (الحارث) هذا: «أخرج له الشيخان، وهو - مع ذلك له مناكير؛ هذا منها!»
فأما قول الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام (١/ ٦٢٣ - ط دار الغرب): «إسناده جيد حسن؛ و (الحارث) من رجال مسلم»!
فأقول: لا والله؛ وبيانه من أوجه:
الأول: أن إخراج مسلم له وقد سبق النص عليه عند ابن كثير وابن حجر: من أخطاء الإطلاقات؛ فإن مسلما ما أخرج له إلا حديثين متابعة، وهما:
١ - برقم(٢٦٦٧) : حدثنا يحيى بن يحيى: أخبرنا أبو قدامة الحارث بن عبيد عن أبي عمران عن جندب بن عبد الله البجلي قال: قال رسول الله ﷺ : ﴿اقرأوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم؛ فإذا اختلفتم فيه فقوموا﴾.
وقد توبع؛ فقال مسلم - في إثره -: حدثني إسحاق بن منصور: أخبرنا عبد الصمد: حدثناстр. 1081
وِكْرَيِ الطير؛ فقعد جبريل في أحدهما، وقعدت في الآخر، فسمَتْ وارتفعت، حتى سَدَّتِ الخافقين - وأنا أُقَلِّبُ طَرْفِي؛ فلو شئت أن أَمَسَّ السماء مَسِسْتُ! فَالْتَفَتُ إلى جبريل؛ فإذا هو كأنه حِلْسٌ! فعرفت فضل عِلْمِهِ بالله عَلَيَّ! فَفُتِح لي باب من أبواب السماء، ورأيت النُّورَ الأعظم؛ فإذا دوني حجاب فَوْقَهُ الدُّرُّ والياقوت! فأوحى إلي ما شاء أن يوحي».
الحواشي
(٢٨٣٨) قال: حدثنا سعيد بن منصور عن أَبِي قدامة - هو (الحارث بن عبيد) - عن أبي عمران الجَوْنِي عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه عن النبي ﷺ قال: «إن للمؤمن في الجنة - لَخَيْمَةٌ من لؤلؤة واحدة مُجَوَّفَةٍ؛ طولها ستون ميلا! للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن؛ فلا يرى بعضهم بعضًا».
وتوبع؛ فقال مسلم - في إثره: - حدثني أبو غسان المِسْمَعِيُّ: حدثنا أبو عبد الصمد: حدثنا أبو عمران الجوني … . به.
ثم قال أيضا: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا يزيد بن هارون: أخبرنا همام عن أبي عمران الجوني … . به.
قلت: وهذا هو ما نص عليه ابن منجويه في «رجال مسلم»(٣٤٩) ، وابن طاهر المقدسي في «جمعه»(٣٧٠) .
وقول الحافظ المتقدم: «أخرج له الشيخان» غير دقيق؛ فإن البخاري ما أخرج له إلا تعليقا - على إثر عين هذين الحديثين (٥٠٦٠ - وأطرافه)، و (٣٢٤٣ - وأطرافه)! - وهو ما نص عليه الحافظ نفسه في «التقريب»، وفي «هدي الساري» (ص ٤٥٧)! الثاني: أنَّى لإسناده الجودة؛ وقد قلت - أيها الإمام الذهبي - في ترجمته من «الميزان» ما نقلته عنك أولًا؟! وهكذا في غير كتاب من كتبك!
الثالث: سلمنا لك الجودة والحسن في حديثه أصالة؛ فلا يثبتان في حديث فيه مثل هذه العلل الإسنادية والمتنية! والله الموفق! وانظر «الضعيفة»(٥٤٤٤) .стр. 1082
٩٥٨ - حدثنا محمد: قثنا عبد الله بن عمرو أبو معمر: قثنا عبد الوارث: قثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال:
بَيْنَا نَبِيُّ الله ﷺ في نَخْلِ لنا - نَخْلِ أبي (١) طلحة - يتبرز لحاجته - قال-، وبلال يمشي وراءه، ونبي الله ﷺ يمشي إلى جنبه؛ فمر نبي الله ﷺ بقبر، فقام حتى تم (٢) إليه بلال، فقال:
«ويحك يا بلال! هل تسمع ما أسمع؟!».
قال: ما أسمع شيئًا! قال:
«صاحب هذا القبر يعذب».
قال: فسأل عنه؟ فوجد يهوديًا.
آخر المنتقى من حديث أبي جعفر بن دحيم الحافظ الكوفي الحواشي
(١) وقع في الأصل: (بني)! مضيباً عليها؛ وصححت في الهامش.(٢) تحرفت عند أحمد وغيره إلى: (لَم)! والصواب ما أثبتناه؛ ومعناها: (بلغه).
٩٥٨ - صحيح:
أخرجه البخاري في الأدب المفرد(٨٨٣) ، والبيهقي في «عذاب القبر»(٩٢) ، وأحمد (٣/ ١٥١)، والمصنف في «المختارة» (٦/ ٢٨١/ ٢٢٩٤، ٢٢٩٥) من طريقين عن عبد الوارث … به.
قلت: وإسناده صحيح على رسم الجماعة؛ وأصله عند مسلم(٢٨٦٨) بنحوه. وله طرق أخرى وشواهد، انظرها في كتاب البيهقي.стр. 1083
ومن حديث أبي محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني
٩٥٩ - أخبرني الشيخ الإمام العالم أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور المروزي - بقراءتي عليه، بها - قلت له: أخبركم أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن المظفر الخَوَافِيُّ، وأبو البركات عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد الصاعدي - قراءة عليهما متفرقا سنة أربع وأربعين وخمس مئة، بـ (نيسابور) -: أبنا أبو القسم عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الواحدي - قراءة عليه -: أبنا أبو محمد عبد الله بن يوسف بن بامويه الأصبهاني - قراءة عليه، في داره، في ذي القَعْدَةِ سنة تسع وأربع مئة -: أبنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن الأعرابي -ب (مكة) -: ثنا الحسن بن محمد الزعفراني: قثنا سفيان بن عيينة عن عمر بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال:
قال عمر ﵁: إن سَمُرَةَ بن جُنْدَبٍ باع خمرا؛ قاتل الله سمرة! ألم يعلم أن رسول الله ﷺ قال:
«لعن الله اليهود! إِنَّهُمْ [حُرِّمَتْ] (١) عليهم الشحوم، فجملوها فباعوها».
٩٦٠ - أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم الموسائي - بـ (مكة) -: قثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي: ثنا أحمد بن بُرْدِ: نا محمد بن جعفر بن الحواشي
(١) سقط من الأصل، وضبب عليه! واستدركتها من مصادر التخريج.
٩٥٩ - صحيح:
أخرجه البخاري (٢٢٢٣ - وأطرافه)، ومسلم(١٥٨٢) - وغيرهما - من طرق عن سفيان بن عيينة … به؛ ولم يقع عند البخاري تسمية (سمرة)!
٩٦٠ - صحيح:стр. 1084
محمد الصادق عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى - سَبْعًا وَخَمْسًا.
٩٦١ - أخبرنا إبراهيم بن فراس الفقيه: قثنا المفضل بن محمد قال: أبنا إسحاق بن إبراهيم الطبري قال:
قيل للفضيل بن عياض: يا أبا علي! ما الخلاص مِمَّا نَحْنُ فيه؟ قال: أخبرني؛ مَنْ أطاع الله هل تضره معصية أحد؟ قال: لا. [قال] (١) : فمن
الحواشي
(٤٨٩٥) ،(٥٦٧٨) ، والشافعي(٣٣٧) عن جعفر … به.
قلت: وإسناده - على جلالة أئمة آل البيت الذين هم رجاله - منقطع بين (محمد بن علي الباقر - والد جعفر الصادق) وبين جده الأكبر (علي بن أبي طالب ﵁)!
نعم؛ روي الحديث من حديث جمع من الصحابة، وأشهر ذلك وأصحه:
أولا: حديث (عبد الله بن عمرو بن العاص)؛ أخرجه أبو داود (١١٥١، ١١٥٢)، وابن ماجه(١٢٧٨) من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده … به.
قلت: وإسناده حسن؛ لحال هذه النسخة.
ثانيا: حديث (عائشة)؛ أخرجه أبو داود (١١٤٩، ١١٥٠)، وابن ماجه(١٢٨٠) وغيرهما من طرق عن عبد الله بن لهيعة عن خالد بن يزيد وعُقَيْل بن خالد (فرقهما بعضهم وجمعهما بعضهم) عن ابن شهاب عن عروة عنها … به.
قلت: إسناده صحيح؛ فإنه من رواية القدماء عن (ابن لهيعة)؛ منهم: (ابن وهب)، و (قتيبة بن سعيد)!
وانظر «إرواء الغليل»(٦٣٩) .
٩٦١ - صحيح:
أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٨/ ٧٥ - ط إحياء التراث)، والبيهقي في «الشعب» (٦٨٥٠ - ط الرشد)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٨/ ٤٠٦ - ٤٠٧، ٤٠٧ - ط دار الفكر) من طريقين عن الفضيل … به.стр. 1085
عصى الله هل تنفعه طاعة أحد؟ قال: لا. [قال] (١) : فهو الخلاص إذا أردت!
٩٦٢ - أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر: قثنا محمد بن إسحاق الصغاني: قثنا محمد بن جعفر البغدادي: قثنا القاسم بن غصن: قثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال:
ما رأيت النبي ﷺ المغرب وهو صائم حتى يفطر - ولو على شربة ماء-. الحواشي
(١) بياض في الأصل مضببًا عليه!
٩٦٢ - صحيح:
أخرجه ابن خزيمة(٢٠٦٣) ، والعقيلي في «الضعفاء» (٣/ ١١٥٧ - ط السلفي)(١) ، والبزار في «البحر الزخار»(٧١٢٧) ، وابن الأعرابي في «معجمه»(٦٣٧) ، والبيهقي في «الشعب» (٣٦١٦ - ط الرشد) من طريقين عن محمد بن جعفر … به.
وقال البزار: «لا نعلمه يُرْوَى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد! و (القاسم بن الغصن) ليس بالقوي في الحديث! وإنما يُكْتَبُ من حديثه ما لا يُحْفَظُ عن غيره»!
فتعقبه الحافظ في «مختصر زوائده»(٦٩٦) بقوله: «لم يتفرد به»!
قلت: نعم؛ قد تابعه (شعيب بن إسحاق): أخرجه ابن خزيمة(٢٠٦٣) ، والطبراني في «الأوسط»(٨٧٩٣) ، وابن الأعرابي في «معجمه»(٢١٧٥) ، والبيهقي (٤/ ٢٣٩)، والحاكم (١/ ٤٣٢) من طرق عن محمد بن عبد العزيز الرملي عن شعيب بن إسحاق عن سعيد بن أبي عروبة … به.
وقال الطبراني: «لم يروه عن قتادة إلا سعيد، ولا عن سعيد إلا شعيب. تفرد به محمد بن عبد العزيز»!!
_________
(أ) ووقع في طبعة أخينا (د. السرساوي) عزو الحديث من هذه الطريق إلى «أوسط الطبراني»(٦٦٨٧) ، و «صغيره»(٥٨٠) ! وإنما هما حديثان آخران مما انتقد على (ابن غصن)؛ ولكن العقيلي لم يوردهما ولا أشار إليهما أدنى إشارة! فكيف وقع العزو إليهما؟!стр. 1086
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٥٠٠) - مُتَعَقِّبًا كليهما؛ بل الصواب في فهمي - قول البزار!
وبيان ذلك: أن مدار المتابعة التي رواها الطبراني - ومن معه - على (الرملي الواسطي) هذا؛ وقد قال فيه الحافظ في «التقريب»: «صدوق يهم». وقال أبو حاتم: «كان عنده غرائب، ولم يكن عندهم بالمحمود، هو إلى الضعف ما هو». وقال أبو زرعة: «ليس بقوي». وقال ابن حبان: «رُبَّمَا خالف!»
ولا يعارض هذا بقول يعقوب بن سفيان: «كان حافظا»؛ لأنه لا ينافي الضعف، ولأن
جرح الذي جرحه مُفَسَّرٌ، وهو أبدًا - مُقَدَّمٌ على التعديل - كما لا يخفى -!
ولا يعارض بكونه من شيوخ البخاري في «الصحيح»؛ لأنه إنما روى له متابعة، كما نص عليه الحافظ في «هدي الساري» (ص ٤٤٠)!
ولما ذكره الذهبي في «الميزان» (٣/ ٦٢٨) وأورد فيه أقوال الجارحين؛ لم يتعقبه الحافظ في تجريد اللسان بشيء، بل إنما أورده مُخْلِيًا له من علامة (صح)، أو (هـ) الدَّالَّتَيْنِ على أنه تُكُلِّمَ فيه بغير حجة، أو أنه مختلف فيه مع كون العمل على توثيقه! بل أخلاه من علامة؛ لَيَدُل على أنه ضعيف!
وعليه؛ فإن (الرملي) هذا قد اضطرب - على ضعفه - في رواية الحديث؛ فرواه (عن شعيب بن إسحاق عن ابن أبي عروبة) مَرَّةً، وأخرى (عن القاسم بن غصن عن ابن أبي عروبة) وكلتاهما عند ابن خزيمة، وقد توبع - كما رأيت- على الأخرى! فلو لم يكن مُتَكَلَّما فيه؛ لكان اضطرابه هذا ضَارًا! فكيف وقد تُكلم فيه؟! فكيف وقد توبع على الوجه الآخر - الذي ذكر البزار أنه لا يُحْفَظُ الحديث إلا به؟! قال عمر - كان الله له -: فتبين أن الحديث لا يحفظ عن (سعيد بن أبي عروبة) إلا بهذا الإسناد - وهو (القاسم بن غصن عنه عن قتادة عن أنس).
قلت: وهذا إسناد واه؛ وفيه آفتان:
١ - وهاء (القاسم)، كما في «الميزان» (٣/ ٣٧٧) - وأورد له هذا الحديث!
٢ - اختلاط (ابن أبي عروبة)، كما في «التهذيب» وفروعه!стр. 1087
٩٦٣ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن نافع بن إسحاق الخزاعي قال: أخبرنا
الحواشي
(٢٠٦٥) ، وابن أبي شيبة (٩٨٧٧ - ط الرشد)، وابن حبان (٣٥٠٤، ٣٥٠٥)، والفريابي في «الصيام»(٦٩) ، وابن عبد البر في «التمهيد» (٢٠/¬٢٣)، والمصنف في «المختارة» (٦/¬٣٦ - ٣٧/ ١٩٩٧ - ١٩٩٩)، وأبو يعلى(٣٧٩٢) من طريقين عن حسين بن علي الجعفي عنه … به.
قلت: إسناده على رسم البخاري، رجاله رجالهما؛ غير أن مسلماً لم يخرج شيئاً من (ترجمة الجعفي عن زائدة).
الثاني: يحيى بن أيوب الغافقي المصري؛ أخرجه ابن خزيمة(٢٠٦٥) ، وابن حبان في «الثقات» (٩/ ١٩٤)، والطبراني في «الأوسط»(٣٨٦١) عن زكريا بن يحيى بن أبان: نا مسكين بن عبد الرحمن التجيبي عنه … به.
قلت: وإسناده ضعيف، كما تراه في «الإرواء» (٤/¬٤٧)!
ثانياً: أبان بن أبي عياش عن (أنس)؛ أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٢/ ٦٣ - ط علمية): حدثنا عبد العزيز بن سليمان: حدثنا يعقوب بن كعب: حدثنا يوسف بن أسباط عن إسرائيل عنه … به.
ومن هذا الوجه؛ أخرجه أبو العباس الأصم في «حديثه»(٨٤) .
قلت: وإسناده واه؛ فإن (أبان) متروك، كما في «التقريب»!
وانظر «الصحيحة»(٢١١٠) .
٩٦٣ - صحيح:
أخرجه النسائي في «الكبرى» (٥٩٧٣ - ط الرسالة)، وابن ماجه(٢٣٢٥) ، وأبو داودстр. 1088
المفضل بن محمد الجندي: قثنا الزبير بن أبي بكر القاضي: قثنا أبو ضمرة: قثنا
الحواشي
(٤٣٦٨) ، والحاكم (٤/ ٢٩٦)، وابن الجارود(٩٢٧) ، وابن أبي شيبة (٢٢٤٥٨ - ط الرشد)، وأحمد (٣/ ٣٤٤)، والشافعي في «مسنده»(٢٤١) ، وفي «السنن»(٥٢٥) ، ومالك(١٥٣٧) ، وأبو يعلى(١٧٨٢) ، والبيهقي في «الكبرى» (٧/ ٣٩٨، ١٠/ ١٧٦)، وفي «الصغرى»(٣٣٤٦) ، وابن حزم في «المحلى» (٩/ ٣٩١)، وابن عبد البر في «التمهيد» (٢٢/ ٨٧)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٨/ ١١٠ - ط دار الفكر)، وفي «معجم الشيوخ»(٩٢١) ، والجوهري في «مسند الموطأ»(٧٣٦) ، وابن سعد في «الطبقات» (١/ ٢١٨ - ط الخانجي)، والمزي في (ترجمة ابن نسطاس) من «تهذيبه» من طرق عن هاشم بن هاشم … به.
قلت: وإسناده صحيح.
(تنبيه): ضعف شيخنا الألباني إسناد هذا الحديث في «الإرواء»(٢٦٩٧) - بجهالة (ابن نسطاس)؛ تبعا للذهبي في «الميزان» (٢/ ٥١٥)! - وتبعه شيخنا أبو عبيدة في تعليقه على «الكبائر» (ص ٢٣٣)، والشيخ الحويني في «الغوث»، والشيخ البصارة في «أنيس الساري»(٤٥٠٢) -! فإنهم جميعًا لم يذكروا توثيق النسائي؛ مع كونه ماثلا أمامهم في «تهذيب التهذيب» و «تقريبه»! إلا أن شيخنا أبا عبيدة ذكره، وزاد توثيق ابن عبد البر في «الاستذكار» (٢٢/ ٨٣ - ط قلعجي = ٢٠٢٢ - ط النداء)!
وقد أحسن الشيخ سليم الهلالي حين صحح إسناده في تعليقه على «الموطأ»، وكذا الشيخ الوادعي في تعليقه على «المستدرك»(٧٨٩٣) ، والشيخ الأرنؤوط في تعليقه على «المسند»؛ معتبرين توثيق النسائي وابن عبد البر!
ثم إن له طريقين آخرين عن (جابر):
الأول: ولده عبد الرحمن؛ أخرجه أحمد (٣/ ٣٧٥): نا يعقوب: سمعت أبي يحدث عن محمد بن عكرمة: حدثني رجل من (جهينة) ونحن مع أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه … به. قلت: وإسناده ضعيف؛ وفيه آفتان:
١ - محمد بن عكرمة: مجهول؛ فإنه لم يرو عنه إلا (إبراهيم بن سعد)، وذكره ابن حبان في «الثقات» (٧/ ٣٦٤)! ولذا لين الذهبي توثيقه في «الميزان» (٣/ ٦٥٠)!
٢ - إبهام الرجل من (جهينة)!стр. 1089
هاشم بن هاشم بن أبي وقاص الزهري عن عبد الله (١) بن نسطاس قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ :
«لا يحلف رجل على يمين أئمة عند هذا المنبر؛ إلا تبوأ مقعده من النار - ولو على سواك أخضر».
٩٦٤ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى الزهري القاضي -ب (مكة): حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ: قثنا أبو خالد عبد العزيز بن عبد الله الأموي: قثنا شيبان بن عبد الرحمن النحوي عن منصور عن أبي وائل عن أبي بكر الصديق:
أنه قال لطلحة بن عبيد الله: ما لي أراك واجما؟! قال: كلمة سمعتها من الحواشي
(٤٤٨٨) ، وفي «الصغير» (١/ ٢٢٥): حدثنا عبد الله بن عمر الصَّفَّارُ التُّسْتَرِيُّ: حدثنا يحيى بن غيلان: حدثنا عبد الله بن بزيع عن يحيى بن سعيد الأنصاري عنه … به.
وقال: «لم يروه عن (يحيى) إلا (ابن بزيع). تفرد به (ح)».
قلت: وإسناده ضعيف؛ وفيه آفتان:
١ - الصفار: مجهول، كما في «شيوخ الطبراني»(٥٨٧) للمنصوري!
٢ - ابن بزيع: ضعيف، كما في «الميزان» (٢/ ٣٩٦)!
وبكل حال؛ فللحديث شواهد، إسناد بعضها صحيح، فانظر المصادر السابقة!(١) في الأصل مضببًا عيلها.
٩٦٤ - صحيح:
أخرجه أبو يعلى(١٠٢) ، وابن أبي شيبة في «مسنده» (ق ٧٢/ ب)، والمروزي في «مسند أبي بكر الصديق» (١٢، ١٣)، وابن أبي خيثمة في التاريخ(٤٤٣٤) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣٩٦ - ط علمية) من طرق عن منصور … به.
قلت: وإسناده ضعيف؛ لانقطاعه بين (أبي وائل) و (أبي بكر)، كما جاء في بعض الروايات مصرحًا بقول (أبي وائل): (حُدِّثْتُ أن أبا بكر … .) إلى آخره!стр. 1090
رسول الله ﷺ : إنها موجبة، فلم أسأله عنها؟! قال: أنا أخبرك بها؛ سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«هي لا إله إلا الله».
٩٦٥ - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الرازي الواعظ: قثنا أبو جعفر محمد بن هلال الشاشي: قثنا أبو عصمة سهل بن المتوكل قال: قال أبو عبد الله محمد بن عمر الكوفي: سمعت مالك بن أنس يقول:
شرُّ العلم: الغريب! وخيرُ العلم: الظاهر الذي قد رواه الناس.
٩٦٦ - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان قال: أبنا علي بن الحسن الهلالي قال: أبنا إسماعيل بن عبد الملك البصري: قثنا سفيان بن سعيد عن أبي إسحاق عن حارثة بن مُضَرِّب (١) عن فُرَاتِ بن حَيَّانَ: الحواشي
(١) في الأصل: (مصرف) مضبباً عليها!
٩٦٦ - ضعيف:
أخرجه البخاري في «التاريخ» (٧/ ١٢٨)، وأبو داود(٢٦٥٢) ، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني»(١٦٦٢) ، وأحمد (٤/ ٣٣٦)، وابن الجارود(١٠٥٨) ، وأبو نعيم في «الحلية» (٢/¬٢٢ - ط إحياء التراث)، وفي معرفة الصحابة (٥٧٠٧ - ط علمية)، وعبد الرزاق(٩٣٩٦) ، والحاكم (٢/ ١١٥، ٤/ ٣٦٦)، وابن قانع في «معجم الصحابة»(١٥٢٣) ، والبيهقي (٨/ ١٩٧، ٩/ ١٤٧)، والطبراني في «الكبير» (١٨/ ٣٢٢/ ٨٣١)، وابن أبي خيثمة في «تاريخه» (٢٠٦٧، ٣٧١٨)، والرافعي في «التدوين» (٢/ ٢١٢)، وابن الأعرابي في «معجمه»(١١٣١) ، وابن الأثير في «أسد الغابة» (٤/ ٣٥٢)، والمزي في «تهذيبه» (ترجمة فرات) من طرق عن أبي إسحاق … به.следующие страницы →