← Тараджим

Тараджим · id 30171

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 009 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

ينشدها فى المجالس ذكره الذهبي فى معجمه وكتب عنه من نظمه وكذلك ابن رافع ومات فى رمضان سنة ٧٢٦ (١) * ٢٤ - علي بن احمد بن الحسين الاصفونى (٢) ذكره الكمال جعفر وقال اخذ الفقه عن البهاء القفطى والادب عن الغضنفر الاصفوني (٣) والجلال ابن الشواق (٤) الدشنائى (٥) وغيرهما وكان اديبا ذكيا كريم الاخلاق وخدم فى الديوان وجلس مع الشهود ومات فى رمضان سنة ٧٣١ وهو القائل فى بعض القضاة وكان ضعيف البصر * قالوا تولى الصعيد اعمى … فقلت لا بل بالف عين وهو القائل يناقض قول الشيخ عبد القادر الجيلى * ما فى الموارد مورد يستنكد (٦) … الا ولى فيه الامر الانكد انا قنبر الاحزان املأ دوحها … حزنا وفى السفلى غراب اسود وهو القائل فى داود بن سليمان بن العاضد لما خرج بالصعيد وزعم انه يتحمل التكاليف عن اتباعه من ابيات * وزعمت انك للتكاليف حامل … وكذا الجمال تحمل الاثقالا وكان خروج داود هذا فى سنة ٦٩٧ وقيل بعد ذلك ومات علاء الدين الاصفونى هذا فى رمضان سنة ٧٣١ * ٢٥ - علي بن احمد بن زفر بن احمد بن مظفر الاربلى الدنباوندى (٧)

стр. 1017

عزّ الدين الصوفى ولد سنة ٦٣ واشتغل بالعلم ومهر فى معرفة الطب وكان حسن المجالسة وسافر البلاد واقام بتبريز وبماردين مدة ثم دمشق فمات بها فى جمادى الآخرة سنة ٧٢٦ * ٢٦ - علي بن احمد بن سعيد بن محمد بن سعيد بن الاثير الحلبى الاصل المصرى علاء الدين ولد فى حدود الثمانين وتعانى الخدم الديوانية وكان ابوه من اعيان الموقعين ثم باشر صحابة الديوان مدة خلعوا عمه (١) إسماعيل بن سعيد وكان هو ذكيا نبيها حسن الكتابة كثير البر والمعروف وكتب فى الانشاء فلما توجه الناصر الى الكرك توجه صحبته ووعده بكتابة السر فلما قدم الناصر القاهرة قدم له علاء الدين حلوى بمائة وعشرين درهما باع لاجل شرائها اكديشا فتذكره وقال لدواداره اكتب الى محيي الدين ابن فضل اللّه يكتب الى اخيه شرف الدين (٢) ان يطلب منى دستورا الى الشام فانى استحي ان اواجهه بذلك فكتب محيي الدين الى اخيه فلم يلتفت اليه وقال انا ما اعيش بعقود يحيى (٣) فلما بلغ السلطان ذلك لم يجد بدا ان يفصح له بالامر فرسم له ان يستقر فى كتابة السر بدمشق عوضا عن اخيه فخرج من القاهرة الى دمشق واستقر علاء الدين مكانه فعظمه السلطان واكرمه ونوه بقدره وبلغ عنده ما لم يبلغه غيره حتى كان يامره ان يكتب الى نواب الشام باشياء يامرهم بها عن نفسه فعظم قدره جدا وباشر الوظيفة مباشرة جيدة وكان يركب فى ستة عشر مملوكا من الاتراك مشترى كل واحد منهم عليه اكثر من خمس مائة دينار وكان هؤلاء، يقفون بالديوان سماطين

стр. 1018

ولا يتكلم مع احد الا معهم بالتركى وهم يترجمون عنه للناس وكان يكتب خطا قويا منسوبا وله اقتدار على اصلاح للفظة وابرازها من صورة الى صورة وما كان يخرج من الديوان كتاب حتى يتأمله ولا بد ان يزيد فيه شيئا بقلمه وهو الذى انشأ توقيع الشيخ مجد الدين الآقصرائى بمشيخة سرياقوس لما انتهت عمارتها ومدحه الشعراء فى عصره وللشهاب محمود وابن نباتة فيه غرر المدائح ولم يزل يتزايد فى سعادته الى ان حصل له مبادى فالج ثم تزايد به وظهر ذلك للسلطان فصبر عليه الى ان اراد يوما ان يقوم من بين يديه فسقطت الدواة من يده فتألم السلطان (١) وقال للدويدار اكتب الى نائب الشام فليجهز لنا القاضى محيى الدين ابن فضل اللّه وارسل الى علاء الدين ان ينزل الى بيته بالروضة فتغافل عن ذلك ولزم الديوان مريضا الى ان وصل محيي الدين الى قطيا (٢) فحضر اليه الدويدار وقال له ازل الى بيتك فقد وصل صاحب الوظيفة فنزل فى اوائل المحرم وعالجه الاطباء فلم ينجع بل تزايد الى ان صار لا يتحرك منه شئ اصلا الا جفونه فكان اذا اراد شيئا قرأ له خادمه حروف المعجم فاذا مر بحرف هو اول الكلمة اطبق جفنه ثم يعود لى ان يتحصل له كلمة بعد كلمة فيعرف منه مراده فلم يطل ذلك به بل مات فى منتصف المحرم سنة ٧٣٠ قال ابن حبيب * ماجد ساد عصره بوجوده على الاعصار * وسار بنا سيرته (٣) الى الامصار * وكان يتلطف بذوى الحاجات * ويفتح لهم ابواب القرى والقربات * قلت ولابن نباتة فيه مرثية طنانة ومن قوله فيها *

стр. 1019

لا عد منا لابن الاثير يراعا … جار يا للعفاة (١) بالارزاق كلما ماس فى المهارق كالغص … ن رأيت الندى على الاوراق (٢) ٢٧ - علي (٣) بن احمد بن عبد الرحمن بن حديدى الحديدى الانصارى المغربى اخذ عن احمد بن محمد بن حسن الجذامى بمالقة روى عنه ابو زيد عبد الرحمن بن على بن عبد الرحمن بن عراض (٤) الجزائرى قصة المعمر ذكرها الآقشهرى فى فوائد رحلته وارخ وفاته سنة … (٥) * ٢٨ - علي بن احمد بن عبد الرحمن بن محمد بن احمد بن محمد بن قدامة المقدسى فخر الدين ابن القاضى نجم الدين ابن القاضى شمس الدين ولد سنة بضع وسبعين وستمائة وسمع من الفخر علي وغيره وولى خطابة الجامع المظفرى ومات فى شعبان سنة ٧٢٧ * ٢٩ - علي بن احمد بن عبد الرحمن المراغى ابو الحسن بن ابى القاسم كان ابوه (٦) من الصلحاء المشهورين وكان فى ابتداء امره يعرف بابى القاسم الصغير فقال شيخه ابو الحسن ابن الصباغ بل هو ابو القاسم الكبير وقد جمع ابو القاسم جزء امن كلام شيخه وحدث به سمعه منه شيخ شيوخنا بدر الدين (٧) الفارقى وكان كثيرا ما ينشد هذا البيت * غرست غروسا رمت اجنى ثمارها … فلا ذنب لى ان حنظلت شجراتها وكان علي يتعانى العزلة والتقنع بالكفاف ويتكسب بضفر الخوص

стр. 1020

ويحكى عنه كرامات وكانت وفاته باخميم سنة ٧١٦ ذكره الكمال جعفر والشيخ ابو القاسم جد شيخنا شمس الدين (١) محمد بن محمد بن ابى القاسم المراغي شيخ المالكية بمصر * ٣٠ - علي (٢) بن احمد بن عبد العزيز النويرى (٣) له ترجمة فى انباء الغمر ومعجم المؤلف واغفله من هنا وذكر ان مولده سنة ٧٢٤ وانه مات فى سنة ٧٩٩ * ٣١ - علي بن احمد بن عبد المحسن بن احمد بن محمد بن (٤) على بن الحسن بن على ابن محمد بن جعفر بن ابراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن ابراهيم ابن عبد اللّه بن موسى الكاظم الحسينى الغرافى بالمعجمة والفاء بينهما راء ثقيلة الاسكندرانى ولد سنة ٦٢٨ وسمع من محمد بن عماد وظافر بن نجم ومرتضى بن حاتم وعلى بن جبارة وطائفة وببغداد من ابى الحسن القطيعى ومحمد بن سعيد بن هارون وابن القبيطى وغيرهم وحدث فاكثر وخرج لنفسه وانتقى على غيره وكانت له معرفة بالفن وكتابة حسنة ولي دار الحديث النبيهية بالاسكندرية وحمل عنه المغاربة والرحالة وحدثوا عنه فى حياته وكان عارفا بالمذهب قال ابو عبد الله بن المهندس كان شيخنا الغرافى كثير التلاوة معمور الاوقات بالخير

стр. 1021

واذا حصل له من الشهادة ما يقوته اقتصر عليه وقام وله ورد بالليل وقال ابو العلاء الفرضي كان عالما فاضلا محدثا مكثرا مسندا مفيدا عابدا واثنى عليه البرزالى والذهبى وغيرهما وكان يرتزق بالوراقة واذا حصل قوته لا يتجاوزه وله ورد بالليل وقد ناب فى الحكم فى بعض بلاد الصعيد وكان عارفا بشيوخ بلده وكان سريع الكتابة وخرج لنفسه ومات فى ذى الحجة سنة ٧٠٤ وكان قل ان يخبر بسنة مولده * ٣٢ - علي بن احمد بن عبد الحسن بن عيسى بن ابى المجد بن الرفعة العدوى ولد سنة ٦٦٩ وسمع الغيلانيات من غازى وعمر وحدث سمع منه ابن ايدغدى فى سنة ٦١ ومات فى الذى بعدها ووقع فى وفيات ابن رافع وصل كتاب فى جمادى الاولى سنة ٦٢ من مصربان احمد بن احمد ابن عبد المحسن مات فيه وانه سمع من غازى فاللّه اعلم * ٣٣ - علي بن احمد بن عبد الواحد الطرسوسى الحنفى (١) عماد الدين بن محيي الدين ولد فى منية ابن خصيب بالديار المصرية سنة ٦٦٩ وتفقه على … (٢) وسمع الحديث على .. (٣) وناب فى الحكم اولا فشكرت سيرته وولى قضاء دمشق سنة ٢٧ ودرس بالنورية والقايمازية وغيرهما وكان عارفا بالمذهب حسن الشكالة والسياسة وكان كثير التلاوة وسأل فى آخر عمره ان يقرر ولده فى المنصب فاجيب الى ذلك فاستقر فى ذى الحجة سنة ٤٦ واقبل هو على ملازمة بيته والاشتغال بالقراءة

стр. 1022

والعبادة الى ان مات فى تاسع عشرى (١) ذى الحجة سنة ٧٤٨ (٢) قرأته بخط الشيخ تقي الدين السبكي * ٣٤ - علي بن احمد بن عثمان بن ابى الرجاء ابى الزهر بن ابى القاسم التنوخي علاء الدين ابن السلعوس ولد سنة ٨٩ وباشر الوزارة بدمشق ثم نزل وانقطع وحج ومات على خير كثير وكان كثير المروءة حسن العشرة مات فى اواخر جمادى الاولى سنة ٧٣٥ * ٣٥ - علي بن الشهاب احمد بن عسكر القصيرى الحمال (٣) ولد سنة … (٤) وسمع من سبط ابن الجوزى ابى المظفر يوسف بن قزغلى كتاب العلم لجده لامه بسماعه منه وسمع ايضا من محمد بن سعد المقدسى وابى علي البكرى وحدث ومات سنة … (٥) * ٣٦ - علي بن احمد بن على بن يوسف بن ابراهيم الحنفي كمال الدين (٦) قاضى حصن الاكراد (٧) سمع من ابن الزبيدى وجعفر وعبد الحق ابن خلف وهو جد والده لامه وحدث مات فى العشرين من ذى القعدة سنة ٧٠٢ * ٣٧ - علي بن احمد بن عمر البعلى المعروف بابن المعرى (٨) سمع من ابن الشحنة وحدث سمع منه نور الدين الفوى ومات قبله وحدث عنه ابو حامد بن ظهيرة بالاجازة ومات فى سنة … (٩) * ٣٨ - علي بن احمد بن قصور بضم القاف والمهملة مخففا علاء الدين الحموى

стр. 1023

سمع من احمد بن ادريس بن مزيز جزء البيتوتة وغيره سمع منه جماعة من اهل مكة ومن الرحالة وحدث عنه شيخنا سراج الدين ابن الملقن وغيره ومات فى سنة … (١) * ٣٩ - علي بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن عبد اللّه البكرى (٢) كمال الدين ابن الشريشى ولد الامام جمال الدين ولد سنة بضع وسبعمائة وسمع مسند الشافعى من ست الوزراء بدمشق وسمع بمصر من موسى بن على بن ابى طالب وهو فى الخامسة جزء هلال الحفار وحدث مات فى سنة … (٣) سمع منه ابو حامد بن ظهيرة * ٤٠ - علي بن احمد بن محمد بن صالح بن ندي العرضى علاء الدين المسند التاجر الدمشقي ولد سنة ٧٧ او قبلها واسمع الكثير على الفخر ابن البخارى وزينب بنت مكى وعبد الرحمن بن الزين (٤) وابن المجاور وابن الكمال وابن مؤمن وغيرهم وحدث بالكثير بدمشق ومصر والاسكندرية اخذ عنه تقي الدين ابن رافع وتقي الدين ابن عرام واقرانهم ومن تقبلهم وذكره الذهبى فى معجمه وحدث بالمسند بالقاهرة قرأه عليه شيخنا قال ابن رافع كان ثقة صحيح السماع مات فى شهر رمضان سنة ٧٦٤ * ٤١ - علي بن احمد بن محمد (٥) بن علي العباسى علاء الدين بن شرف الدين احد الامراء بدمشق ولد بشيزر وابوه يومئذ خطيبها سنة ٦٨١ واحضر على شامية بنت البكرى وهو فى الرابعة بقلعة شيزر عدة مجالس من

стр. 1024

حديث ابي محمد بن الجوهرى (١) وحدث بها هو واختاه ست القضاة وست الفقهاء وكان شكلا حسنا مهيبا كان واليا على القدس ثم استخدمه تنكز فى استاداريته ثم ولي شد الاوقاف بعده ومات على ذلك وعينه الفخرى للخلافة لما خرج على المصريين لكونه عباسيا ولم يتم الامر وكان طويلا عبوسا قليل الشرمات فى اوائل ذى الحجة سنة ٧٥٢ وقيل مات فى اواخر ذى القعدة (٢) * ٤٢ - علي بن احمد بن محمد بن عمر بن عثمان الدمشقى المعروف بابن العفيف تقدم ذكر ابيه وانه كان آخر من سمع من ابن الصلاح وفاة واما هذا فاجاز له ابو الفضل بن عساكر وسمع من محمد بن ابى بكر النحاس وحدث ومات فى شوال سنة ٧٦٤ * ٤٣ - علي بن احمد بن محمد بن نجيب بن سعيد الخلاطى ثم الدمشقى علاء الدين ولد فى ربيع الاول سنة ٦٨ وسمع من محمد بن عبد المنعم ابن القواس والمقداد القيسى وغيرهما وحدث وكان رجلا حسنا مات فى ثالث صفر سنة ٧٤٢ * ٤٤ - علي بن احمد بن يحيى بن ابى بكر الحرانى ذكره ابن رافع وقال ولد سنة ٦٦٦ وسمع من الكمال النصيبى وكان معظما فى بلده حران حتى كانوا يحلفون بحياته ومات فى المحرم سنة ٧٤٠ (٣) * ٤٥ - علي بن احمد بن يوسف بن الخضر الآمدى الحنبلى (٤) زين الدين العابر اخذ عن عبد الصمد بن ابى الجيش (٥) المقرى ببغداد وغيره وصنف

стр. 1025

التبصير فى التعبير وتعاليق فى الفقه وتعانى تعبير المنامات وكان هو يرى المنامات الصائبة وكان يتجر فى الكتب واضر فلم يكن يخفى عليه منها شئ بل كان اذا طلب منه المجلد الاول مثلا من الكتاب الفلانى قام واخرجه وكان يمس الكتاب فيقول هذا يشتمل على كذا وكذا فلا يخطئ فان كان الكتاب مثلا بخطين قال هو بخطين او بقلم اخف من الآخر قال كذلك فلا يخطئ قط وكان لا يفارق الاشتغال والاشتغال وللناس عليه قبول واهدى اليه بعض اصحابه نصفية فسرقت فرأى فى منامه الشيخ مجد الدين عبد الصمد فدله على الذى اخذها والذى اودعت عنده فتوجه الى الرجل فقال له اعطنى النصفية التى اودعها عندك فلان فاخرجها له فاخذها وراح فجاء السارق فقال له الشيخ فلان جاء وطلبها على لسانك واخذها فبهت السارق وقال ايضا رأيت شخصا (١) اطعمنى دجاجة فاكلت منها فانتبهت وفى يدى منها ولما دخل غازان بغداد قبل السبع مائة سمع به فحضر المستنصرية واجتمع الناس لتلقيه وحضر الشيخ زين الدين فامر غازان من معه ان يدخلوا المدرسة واحدا واحدا كل منهم يوهم الشيخ زين الدين انه غازان امتحانا له فجعل الناس كلما وصل امير يزهزهون له ويعظمونه وياتون به الى زين الدين ليسلم عليه فيرد السلام عليه ولا يتحرك حتى جاء غازان فلما سلم عليه وصافحه نهض له قائما وقبل يده واعظم ملتقاه وبالغ فى الدعاء له بالمغلى ثم بالتركى ثم بالفارسى ثم بالرومى ثم بالعربى ورفع صوته فاعجب غازان به وخلع عليه فى الحال وامر له بمال ورتب له فى كل شهر ثلاثمائة وحظي عنده وعند من يليه ولم يزل على حاله حتى مات ببغداد سنة بضع عشرة وسبعمائة *

стр. 1026

٤٦ - علي بن احمد بن ابى بكر بن محمد بن طرخان المقدسى ثم الصالحي علاء الدين سمع من التقي سليمان وعيسى المطعم ويحيى بن سعد وحدث ومات فى المحرم سنة ٧٧٠ (١) وهو من بيت حديث هو وابوه وجده وعمه * ٤٧ - علي بن الحاج ارقطاى الناصرى احد الامراء الطبلخاناة بدمشق قرره فى الامرة تنكز وهو شاب فاقام عنده بدار السعادة مدة ثم جهزه الى ابيه بمصر وولى والد علاء الدين هذا نيابة صفد وطرابلس وحمص وحلب والقاهرة كما فى ترجمته ومات علاء الدين هذا بالقاهرة بعد الخمسين وسبعمائة * ٤٨ - علي بن اسحاق بن لؤلؤ الموصلى علاء الدين بن المجاهد بن بدر الدين صاحب الموصل ولد سنة ٦٥٧ بالجزيرة وقدم القاهرة فسمع من النجيب وابن علاق والعز الحرانى وغيرهم وقرر فى الاجناد بالقاهرة ومات فى ربيع الآخر سنة ٧٣١ * ٤٩ - علي بن إسماعيل بن ابراهيم بن قريش المخزومي تاج الدين ولد سنة ٦٥٢ واحضر على الزكى المنذرى وعبد المحسن بن مرتفع وسمع من محمد بن انجب والرشيد العطار وشيخ الشيوخ الحموي كمال الدين الضرير (٢) والشيخ عزّ الدين بن عبد السلام والرضى ابن البرهان وغيرهم وحدث بالكثير وكان يجلس مع الشهود مع الديانة والخير مات فى سنة ٧٣٢ (٣) روى عنه السروجى ومحمد بن رافع واحمد بن ايبك الدمياطى وآخر

стр. 1027

من حدث عنه بالسماع شيخنا ابو الفرج بن الغزى قال ابن رافع مكثر جدا شاهد دار السلاح بالقاهرة قال البدر النابلسى قرأت بخط ابيه ولد علي فى سابع عشرى ذى الحجة سنة ٦٥١ فغدوت به على الحافظ زكي الدين فدعا له وقال اجزت له جميع ما تجوز لى روايته قلت ثم احضره عنده وهو آخر من حدث عنه بالسماع * ٥٠ - علي بن إسماعيل بن ابراهيم بن كسيرات المخزومى تاج الدين ابن صاحب مجد الدين (١) كان كاتبا لطيفا اشتغل ونظم وخدم فى الديوان بطرابلس ومات … (٢) * ٥١ - علي بن إسماعيل بن العباس بن قرقين البعلى ولد بعد التسعين (٣) واحضر على زينب بنت كندى والتاج عبد الخالق وابى الحسين اليونينى وكان عنده سنن ابن ماجه الا الجزء الاول منها واول الجزء الثانى كتاب الطهارة وحدث به عن زينب (٤) بالحضور والاجازة ومات فى شهر رمضان سنة ٧٧٢ * ٥٢ - علي بن إسماعيل بن علي بن ابراهيم البعلى المعروف بالبراذعي علاء الدين سمع من القطب اليونيني وحدث عنه بجزء سفيان بن عيينة وروى عنه ابو حامد بن ظهيرة فى معجمه بالاجازة * ٥٣ - علي بن إسماعيل بن يحيى بن جهبل مات سنة ٧٨١ * ٥٤ - علي بن إسماعيل بن يوسف القونوى علاء الدين الفقيه الشافعى ولد سنة ٦٨ بقونية من بلاد الروم وقدم دمشق سنة ٩٣ فدرس بالاقبالية ثم قدم القاهرة فولي مشيخة سعيد السعداء وسمع من ابراهيم بن

стр. 1028

عنبر (١) الماردينى واحمد ابن عبد الواحد الزملكانى وابى الفضل بن عساكر والابرقوهى وعمر بن القواس وابن القيم والدمياطى وابن الصواف وابن دقيق العيد وغيرهم ولازم شمس الدين الايكى وقرأ الاصول على تاج الدين الحلافى (٢) وتقدم علاء الدين المذكور فى معرفة التفسير والفقه والاصول والتصوف واقام على قدم واحد ثلاثين سنة يصلى الصبح جماعة ثم ينتصب للاشغال الى الظهر ثم يصليها ويأكل فى بيته شيئا ثم يتوجه الى زيارة صاحب او عيادة مريض او شفاعة او سلام على غائب او تهنئة او تعزية ثم يرجع وقت (٣) حضور الخانقاه ويشتغل بالذكر الى آخر النهار وولي تدريس الشريفية وسكن بها دهرا طويلا يشغل بعد صلاة الصبح الى اذان الظهر فتخرج به جمع كثير فى انواع من العلوم وكان الناصر يعظمه ويثنى عليه وكذا ارغون النائب حتى كان يقول ما ملأ عينى غيره ولما طلب ابن الزملكانى لتولي القضاء بدمشق فمات ببلبيس ولى الناصر علاء الدين المذكور قضاء دمشق فتوجه اليها فى سنة ٧٢٧ فى شوال فباشرها احسن مباشرة وتصلب زائد وعفة ولم يكن له فى الحكم نهمة (٤) بل هو على عادته من الاقبال على الاشغال (٥) وكان كثير الفنون منصفا فى المباحث كثير الرياضة معظما للسنن ولم يغير عمامته الصوفية واحضر صحبته من الكتب ما حمل على نحو العشرين فرسا ولما استقر فى القضاء بدمشق اخرج من وسطه كيسا فيه الف دينار بحضرة الفخر المصرى وابن جملة وقال هذه حضرت

стр. 1029

معى من القاهرة وكان محكما للعربية قوى الكتابة له يد طولى فى الادب وله شرح للحاوى ومختصر المنهاج للحليمى والتصرف فى شرح التعرف فى التصوف وكان يترسل جيدا من غير سجع ويستشهد بالآيات والابيات والاحاديث اللائقة بذلك وكان قد لازم ابن دقيق العيد وقرأ عليه حتى كتب له بخطه على نسخته من مختصر ابن الحاجب باحثت (١) صاحب هذا الكتاب فلانا فوجدته يطلق عليه اسم الفاضل استحقاقا وقد خرج له ابن طغريل (٢) وابن كثير فوصلهما وخرج له الذهبى مجلسا سمعناه من شيخنا البرهان الشامى بسماعه منهما وكان علاء الدين يقول اخملنى (٣) السلطان بتوليتى قضاء دمشق بحيث انه لو ولانى قضاء القاهرة يوما واحدا وسألته الاعفاء من ذلك ثم طلب الاقلة من قضاء دمشق فلم يجبه السلطان لذلك وكان الشيخ علاء الدين يميل الى محيي الدين ابن العربي مع تصنيفه فى الرد على اهل الاتحاد وكان يقرر حديث ابى هريرة (من عادى لى وليا) تقريرا حسنا ويبين المراد بقوله (كنت سمعه الذى يسمع به) بيانا شافيا وكان يكتب بخطه على ما يقتنيه من الكتب التى تخالف السنة ما نصه * عرفت الشر لا للش … ر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر … من الخير يقع فيه وكان يعظم الشيخ تقي الدين ابن تيمية ويذب عنه مع مخالفته له في اشياء وتخطئته له ويقال ان الناصر قال له اذا وصلت الى دمشق قل للنائب يفرج عن ابن تيمية فقال يا خوند لاي معنى سجن قال لاجل

стр. 1030

الفتاوي قال فان كان رجع عنها افرجنا عنه فيقال كان هذا الجواب سببا فى استمرار الشيخ ابن تيمية فى السجن الى ان مات لانه كان لا يتصور رجوعه قال الذهبى حدثنى ابن كثير انه حضر مع المزى عند القونوى فجرى ذكر الفصوص فقال القونوى لا ريب ان الكلام الذى فيه كفر وضلال فقال له بعض اصحابه أفلا يتأوله مولانا فقال لا انما يتأول كلام المعصوم قال وحدثنى امين الدين الوانى انه قال له انا احب اهل العلم واحب من بينهم اهل الحديث أكثر ولما خرج ابن قيم الجوزية من القلعة اتاه فبش به واكرمه ووصله وكان يثنى على بحوثه وحضر عنده ابن جملة فحط على ابن تيمية فقال القونوى بالتركي هذا ما يفهم كلام الشيخ تقي الدين وقال الاسنوي فى الطبقات ملأ بالرئاسة والسيادة ارجاء شامه ومصره وارتفعت منزلته فما داناه احد من اهل عصره وكان صالحا ضابطا متثبتا كثير الانصاف مثابرا على تحصيل الفائدة طاهر اللسان مهيبا وقورا الى ان قال وكان اجمع من رأيناه للعلوم مع الاتساع فيها خصوصا العقلية واللغوية لا يشار فيها الا اليه وكان قليل المثل من عقلاء الرجال وكان قدومه القاهرة سنة ٧٠٠ وبه تخرج اكثر علماء المصريين قال وتحيل عليه جماعة من الكبار فى ان يبعد عن الديار المصرية لاغراض فحسنوا للسلطان توليته الشام ففعل عند انتقال القاضى جلال الدين القزويني منها الى قضاء الديار المصرية فسأله السلطان فى ذلك وتلطف به فاعتذر فذكر لى انه قال له لى اطفال يتأذون بالحركة فقال له السلطان وبسط يديه انا احملهم على كفوفى الى الشام فقبل اذا حياء (١) فقدرت وفاته بالشام فقدمها فى ذى القعدة

стр. 1031

سنة ٧٢٧ فباشرها سنتين ومن شعر الشيخ علاء الدين * غمرتنى المكارم الغر منكم … وتوالت علي منها فنون شرط احسانكم تحقق عندى … ليت شعرى الجزاء كيف يكون وله اذا رمت احصاء الشجاج فهاكها … مفسرة اسماؤها متواليه فحارصة ان شقت الجلد ثم ما … اسالت دما وهى المسماة داميه وباضعة ما تقطع اللحم والتى … لها الغوص فيه للذى مر تاليه وتلك لها وصف التلاحم ثابت … وما بعدها السمحاق فافهمه واعيه وقل ذاك ما افضى الى الجلدة التى … تكون وراء اللحم للعظم غاشيه ومن بعدها ما ينقل العظم واسمها … منقلة ثم التى هى آتيه وموضحة ما اوضح العظم باديا … وهاشمة بالكسر للعظم باغيه ومأمومة امت من الرأس امه … وقد بقيت اخرى بها العشر وافيه ففى الخمسة الاولى الحكومة ثم ما … بايضاح عمد فالقصاص وجانيه وان حصلت من غير عمدا وانتهت … الى المال عفوا فاقدر الارش ثانيه الابيات اوردها فى شرح الحاوى وفيه يقول ابن الوردى ان رمت تذكر فى زمانك عالما … متواضعا فابدأ بذكر القونوى ولي القضاء وصار شيخ شيوخهم … والقلب منه على التصوف منطوى زادوه تعظيما فزاد تواضعا … اللّه اكبر هكذا البشر السوى مات فى رابع عشر ذى القعدة سنة ٧٢٩ بعد ان مرض احد عشر يوما بورم الدماغ وتأسف الناس عليه ﵀ وايانا (١) *

стр. 1032

٥٥ - علي بن إسماعيل بن ابى العلاء بن راشد بن محسن الدمشقى القواس علاء الدين الوتار (١) سمع من إسماعيل بن ابى اليسر وعلى بن الاوحد وعمر بن الكرمانى وغيرهم وكان حسن المجالسة ملازما للسوق وحدث وكان دينا اديبا له نظم وكان الذين يقرءون المواعيد يصححون عليه وله عمل فى ذلك وحدث برسالة الشافعى عن ابن ابى اليسر سماعا مات فى سفر سنة ٧٣٦ * ٥٦ - علي بن إسماعيل الصفدى الامام نور الدين تعانى العلوم واكثر الاشتغال اخذ بدمشق عن الشيخ نجم الدين القحفازى وكان حفظة ذكيا الى الغاية فكان يدخل فى العلوم بالصدر ويحب ان يعرف كل شيء وكان اذا سئل عن شيء اسرع الجواب فان لم يوافق الصواب تحيل على نصر ما قال بكل طريق وكان قد احكم العربية وشارك فى الفقه والحديث ولم يكن له حظ فدخل اليمن وقرر مدرسا هناك ولم تطل مدته وكان جمال الدين يوسف الصوفى نظم فيه لما رأى ما هو عليه * وسائل يسأل مستفهما … من اين ذا المولى علينا ورد قلت له من صفد قال لى … ولا ارى اولى به من صفد ومات فى سنة بضع وثلاثين وسبعمائة * ٥٧ - علي بن اسمح اليعقوبى الشافعى علاء الدين المعروف علي ملا نشأ ببلاد التتار ثم قدم الروم ثم تزهد ودخل دمشق سنة بضع وثمانين وست مائة فقطنها وكان يلف راسه بمئزر صغير كثير الصيانة والقناعة شديد الحط على ابن تيمية وحج سنة ٧١٠ ومات باللجون (٢) راجعا

стр. 1033

عفى اللّه عنه وايانا * ٥٨ - علي بن اغرلو العادلى علاء الدين احد الطبلخاناة بدمشق كان ابوه نائب الشام فى ايام استاذه كتبغا ومات علي فى جمادى الآخرة (١) سنة ٧٤٩ * ٥٩ - علي بن ايدمر احد الامراء الطبلخاناة بدمشق وكان ابوه (٢) امير جندار ونشأ هو بالقاهرة ثم قدم دمشق اميرا فى سنة ستين واقام بها الى ان مات فى رجب سنة ٧٦٢ * ٦٠ - علي بن امير حاجب كان ابوه من الامراء الظاهرية ونشأ هو على طريقة حسنة الى ان قرره الناصر فى ولاية القاهرة فباشرها مدة ثم اعطى امرة عشرة وكانت له عناية قوية بجمع المدائح النبوية فوجد فى تركته لما مات خمسة وتسعون (٣) مجلدا كلها مدائح مات فى سنة ٧٣٩ * ٦١ - علي بن ايوب بن منصور بن الزبير المقدسى علاء الدين ابو الحسن الملقب عليان بالتصغير وكان يكتبها بخطه اولا ولد سنة ٦٦٦ تقريبا وسمع من الفخر ابن البخاري وعبد الرحمن بن الزين وغيرهما وعني بالحديث وطلب بنفسه واشتغل بالفقه على مذهب الشافعى فقرأ على التاج الفركاح وعلى ولده ونسخ المنهاج وحرره ضبطا واتقانا وبرع فى الفقه والعربية ودرس بالاسدية وبحلقة صاحب حمص واعاد بالبادرائية ثم ولي تدريس الصلاحية بالقدس فاقام بها مدة وكان يحب كلام ابن تيمية ونسخ منه الكثير وله اشعار على طريقته فى الاعتقاد وامتحن واوذى بسبب ذلك وكان يكتب خطا صحيحا فى غاية الضبط وحصل له

стр. 1034

فى اواخر عمره مبادى اختلاط فكان يلهج بذكر الجن وانهم وعدوه ان يجروا له نهرا من النيل الى منزله بالقدس ونهرا من الزيت من نابلس الى منزله ايضا وشرع فى اعداد اماكن لذلك فاخذوا على يده وباعوا كتبه فى حياته وتغالى الناس فى اثمانها رغبة فى صحتها وانتزعت عنه المدرسة الصلاحية فنزعها (١) صلاح الدين العلائى قال الذهبى في المعجم المختص الامام الفقيه البارع المتقن المحدث بقية السلف قرأ بنفسه ونسخ اجزاء وكتب الكثير من الفقه والعلم بخطه المتقن واعاد بالبادرائية وكان يستحضر العلم جيدا ثم تحول الى القدس ودرس بالصلاحية ثم تغير وخف (٢) دماغه فى سنة ٤٢ وكان اذا سمع عليه مع ذلك فى حال تغيره يحضر ذهنه ثم استمر الى ان عالج من الفقر شدة شديدة ومات فقيرا مدقعا في شهر رمضان سنة ٧٤٨ * ٦٢ - علي بن بكتوت بن ايبك العصرونى الدمشقى ولد سنة ٦٧٧ وسمع من احمد بن شيبان والفخر وكان مؤذنا بالعادلية وطالبا بها ومات فى شوال سنة ٧٤٥ (٣) * ٦٣ - علي بن بكتوت الطنوبى (٤) المالكى كان ماهرا فى مذهبه وله نظم فمنه لقد ظهرت فى مصر اكبر آية … فكل امرئ اضحى بها يتعجب رأيت بها العصفور ينسخ ختمة … واعجب من ذا الفيل فيها يذهب يشير الى علاء الدين عصفور الناسخ والى الفيل المذهب مات فى سنة ٧٧١ *

стр. 1035

٦٤ - علي بن بكتمر البوبكرى نشأ بالقاهرة ثم بدمشق بعد ابيه وولي نيابة الرحبة وكان يقرئ ويكتب ويجتمع بالافاضل ويحب المطارحة والالغاز مع همة عالية وشكل تام وكان الناصر حسن استحضره الى القاهرة وامره بها وحضر معه الوقعة بينه وبين يلبغا فاصابت عليا جراحة فى وجهه فمات منها وذلك فى سنة ٧٦٢ * ٦٥ - علي بن بلبان الفارسى علاء الدين ابو الحسن المصرى الحنفى ولد سنة ٦٧٥ وسمع من الدمياطى ومحمد بن علي بن ساعد وبهاء الدين ابن عساكر وغيرهم وتفقه على السروجى والفخر ابن التركمانى وصحب ارغون النائب وعظمت منزلته فى ايام المظفر بيبرس وشرح الجامع للخلاطى ورتب صحيح ابن حبان ومعجم الطبرانى الكبير باشارة القطب الحلبى وكان قد عين مرة للقضاء لسكونه وعلمه وتصونه وكان ابنه جمال الدين قد تفقه على مذهبه ثم تحول شافعيا فتألم ابوه لذلك قال الذهبى سمع بقراءتى جزء او كان جيد الفهم حسن المذاكرة مليح الشكل وافر الجلالة وكان علاء الدين ينظم نظما وسطا فمن عنوانه قصيدة اولها * سرت نسمة طابت بطيبة الذكر … فارجت الارجاء من عرفها العطرى ومات فى سنة ٧٣٩ * ٦٦ - علي بن بلبان البدرى ولى نيابة نابلس وغيرها فحمدت سيرته وكان وافر الامانة شديد الصيانة مات فى جمادي الآخره سنة ٧٥١ * ٦٧ - علي بن بيبرس … (١) ولد سنة بضع وسبعمائة وولى حجوبية دمشق ثم حجوبية حلب وتردد بينهما وكان فاضلا ذكيا يستحضر كثير امن اشعار

стр. 1036

المتقدمين والمتأخرين ومن التواريخ والوقائع مع حلاوة المنطق وفصاحة اللسان وكثرة الاستحضار والتمثل بالبيت النادر فى وقته مات فى سنة ٧٥٦ (١) * ٦٨ - علي بن ابى بكر بن احمد بن البالسى (٢) المصرى نور الدين النحوى اخذ عن ابن هشام والاسنوى وغيرهما وسمع من ابن عبد الهادى والميدومى وبرع وتميز ومات كهلا ولم يحدث وذلك فى جمادى الآخرة سنة ٧٦٧ * ٦٩ - علي بن ابى بكر بن شداد التعزى موفق الدين اليمنى شيخ القراء باليمن سمع من احمد بن ابى الخير بن منظور (٣) الشماخي واجاز له الرضى الطبرى والعفيف الدلاصى وغيرهما وقرأ عليه خلق كثير وانتشر اصحابه واصحاب اصحابه لقيت من اصحابه نفيس الدين سليمان العلوى بتعز (٤) فحدثني عنه ومات فى شوال سنة ٧٧١ * ٧٠ - علي بن ابى بكر بن عز العرب بن غازى الخزرجى المعروف بابن الحومى (٥) ولد سنة ٦٧٧ وسمع من ابن فضائل واحمد بن حمدان وحدث ومات في شعبان سنة ٧٤٤ * ٧١ - علي بن ابى بكر بن محمد بن محمود بن سلمان (٦) الحلبي علاء الدين ابن شرف الدين ابن شمس الدين بن الشهاب كان كاتب الانشاء بدمشق ومات بها فى سنة ٧٦٤ ارخه ابن حبيب *

стр. 1037

٧٢ - علي بن ابى بكر بن محمد الكازرونى نور الدين الحنفى سمع من الفخر بعض المشيخة قال البرزالى كان رجلا جيدا يتعانى الشهادة وام مدة بمحراب الحنفية ومات فى التاسع عشر من ذى الحجة سنة ٧١٠ وكان قد حج ورجع فمات بعد رابع ولم يحدث * ٧٣ - علي بن ابى بكر بن نصر بن بحتر (١) بن خولان الحنفى الصالحى ولد سنة ٤٨ وسمع من ابن عبد الدائم وابن الناصح وابن ابى عمر وغيرهم وحدث وافتى ودرس قال الذهبى كان عارفا بالمذهب متواضعا دينا مات فى المحرم سنة ٧٢٠ قلت حدثنا عنه شيخنا ابو اسحاق (٢) التنوخى باجازة منه (٣) * ٧٤ - علي بن ابى بكر البعلبكي ابن اليونيني نزيل حماة ومدرس العصرونية بها كان فاضلا مفيدا مات فى سنة ٧٧٨ * ٧٥ - علي بن ابى بكر التبريزى (٤) وزير التتار خدم القان بو سعيد وتمكن منه وكان فى اول امره سمسارا وكان محبا لاهل السنة مصافيا للناصر وقد اهدى اليه رقعة (٥) بليقة ذهبية (٦) كلها وكان مغرى بالعمارة حتى انه عمر بستانا فى داخله اربع ضياع وعمر حماما بغير اقمين (٧) بل ركب قدرها على اربع منافخ للحدادين فكلما اوقدوا نارهم حميت القدر فسخن الماء وانشأ جامعا كبيرا بتبريز ومات بارجان فى جمادى الآخرة سنة ٧٢٤ وهو فى نحو الستين *

стр. 1038

٧٦ - علي بن التنان (١) بن داود بن آي دغمش الحلبى نزيل الصالحية سمع من ابن ابى عمر ومن ابن اخيه العز ابراهيم وحدث ذكره البرز الى فى معجمه وقال مات فى ذى القعدة سنة ٧٢٧ * ٧٧ - علي بن تنكز علاء الدين بن نائب الشام سعى ابوه الى ان جاءته الامرة فى رمضان سنة ٧٣٢ فركب ومشى الناس فى خدمته فلم يلبث ان مات فى ذى القعدة سنة ٧٣٣ وفجع به ابوه وتأسف عليه * ٧٨ - علي بن جابر بن على بن موسى بن خلف بن منصور بن عبد اللّه بن ابى بكر اليمانى الهاشمي ابو الحسن نور الدين ذكرانه ولد سنة ست ويقال ثمان واربعين بمكة يوم عاشوراء وقرأت بخط الشيخ بدر الدين الزركشى انه ولد سنة ٤٧ وبه جزم الذهبى قال الذهبى كان ابوه تاجرا سفارا فكان معه ايام استباحة هلاكو العراق ببغداد صغيرا وسمع باليمن من زكى بن الحسين (٢) البيلقاني صاحب المؤيد الطوسى وبالقاهرة من العز الحرانى وبدمشق من الفخر وجماعة وكان فاضلا جوادا حسن المخالطة جهوري الصوت متواضعا وكان يقول انه يحفظ الوجيز وقد نسبه ابو عمرو ابن سيد الناس الى التزيد ومنهم من يطعن فى نسبه ونقل الذهبى عن الفخر النويرى انه كان مع علمه ليس متحريا فى النقل وقال الكمال جعفر كان اصحابنا ينسبونه الى شيء من التساهل فيما يقوله ويدعيه وقال التقي السبكى استعرت منه جزءا (٣) فوجدت فيه فى الابيات الضادية المنسوبة للشافعي التى اولها *

стр. 1039

يا راكبا قف بالمحصب من منى بيتا زائدا وهو * قف ثم ناد باننى لمحمد … ووصيه وابنيه لست بباغض قال فتأملت خط البيت الزائد فاذا هو خط نور الدين الهاشمى ومن له معرفة يعلم ان الشافعي لا يستعمل اسم فاعل من ابغض وكان لنور الدين شعر وسط * فمنه قوم الى الثيران اقرب نسبة … وحقيقة قد البسوا ثوابا سترت عمائمهم شعور قرونهم … او ما ترى عذباتهم اذنابا ومنه فى الغزل قال من صدها الفؤاد سلوا … رب خيرانى بغير اعتماد شيمة فى الحسان بغض المحبي … ن فلا ترجون صفو الوداد ومن نظمه يا فرحتى يوم حلولى رمسى … فيه سرورى والاقى انسى فارقت يا صاح كثيف الحس … بموت جسمى وحياة نفسى ويقال انه خلف ستة آلاف مجلدة مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٢٥ * ٧٩ - علي بن جعفر بن على بن إسماعيل الحلبى نزيل دمشق ولد سنة ٦٣٠ وسمع من ابن الفهيرة والمرسى (١) وابن سعد والرشيد العامرى وغيرهم ومات فى المحرم سنة ٧٠٩ وله تسع وسبعون سنة ذكره الذهبى فى معجمه * ٨٠ - علي بن جعفر بن يوسف البلبيسى المعروف بابن الحروش بفتح المهملة

стр. 1040

وبتشديد الراء المضمومة وآخره معجمة حدث بالاجازة عن العز الحرانى والقطب القسطلانى وابى طاهر المليجي (١) والصفى المراغى والدمياطي والابرقوهى وابن دقيق العيد وغيرهم ومات فى جمادى الاولى (٢) سنة ٧٤١ * ٨١ - علي بن حسام بن حسين البهنسى المصرى الخطيب سمع من النجيب وابن علاق … (٣) * ٨٢ - علي بن الحسن بن احمد الشافعى ابو الحسن الواسطى ذكر انه كان فى واقة هلاكو ببغداد رضيعا ثم صحب الشيخ عزّ الدين الفاروثى وسمع من امين الدين ابن عساكر وقرأ القراءات (٤) ونظر فى الفقه وكان منجمعا متزهدا له كرامات واحوال حج ستين حجة وجاور قال الذهبى كان كبير الشان منقطع القرين منجمعا عن الناس ذا حظ من تهجد وتلاوة وصيام وله كشف وحال وهو كلمة وفاق وله محبون يتغالون فى تعظيمه وكان على طريقة السلف فى العقيدة مات محرما ببدر سنة ٧٣٣ * (٥)

стр. 1041

٨٣ - علي بن حسن بن الافضل الايوبى ابن اخى المؤيد صاحب حماة ولد سنة نيف وعشرين وتأمر طبلخاناة بدمشق ومات بها فى صفر سنة ٧٤٩ * ٨٤ - علي بن الحسن بن خميس البابى علاء الدين نزيل حلب اخذ عن الشيخ محب الدين (١) ابن خطيب جبرين ودخل الى دمشق فاخذ عن مشايخها ثم رجع الى حلب وتصدر للاشغال ونشر العلم وكان بارعا فى عدة فنون حسن الطريقة على طريق السلف كثير الصمت حسن السمت اثنى عليه ابن حبيب ومات سنة ٧٧٤ عن بضع وستين سنة * ٨٥ - علي بن حسن بن صح الدمشقى علاء الدين احد الامراء بها ولد سنة ٧٧ وكان مقدم العشرات بالبقاع ولما مر الجيش على البقاع في سنة قازان مكسورا تلقاهم بالماء والزاد فشكروا له ذلك واعطى امرة طبلخاناة بدمشق وكان من رجال الدهر رايا وحزما ثم غضب عليه الناصر وسجنه فى كائنة الافرم بالاسكندرية لانه كان آوى الا فرم ثم افرج عنه فى سنة ١٤ واستمر على امرته بدمشق الى ان مات فى شوال سنة ٧٢٤ وهو والد الامير شهاب الدين ابن صبح والى الولاة بدمشق *

стр. 1042

٨٦ - علي بن الحسن بن عبد اللّه بن الجابى (١) الخطيب بجامع جراح كان مشهورا بحسن تادية الخطابة فصيح التلاوة وكان قد اغري بالكيمياء وحصل فيها كتبا كثيرة جدا وكان يزعم انها صحت معه قل ابن الجزري كان صاحبى وكان يعرف الكيميا معرفة تامة ولما مات توجه الشيخ تقي الدين ابن تيمية فاشترى منها جملة وغسلها فى الحال وقال هذه الكتب كان الناس يضلون بها وتضيع اموالهم فافتديتهم بما بذلته فى ثمنها ومات ابن الجابى (٢) فى سابع عشر ربيع الآخر فى سنة ٧٠١ بعد ان عذب بايدى التتار فى دخول دمشق وعاش بعد ذلك متألما الى ان مات سنة … (٣) * ٨٧ - علي بن الحسن بن عبد اللّه … (٤) * ٨٨ - علي بن الحسن بن على بن ابى نصر بن عمرون الحلبى ثم الدمشقى كان ابوه من اكابر التجار وذوى الاموال الواسعة ومات بالاسكندرية سنة ٦٦٧ وسمع ولده هذا بها من ابن النحاس عن ابن موقا واشتغل بكتابة الحساب وولي الوكالة والزكاة وخدم فى عدة جهات وكان من عقلاء الناس مشكور السيرة ومات فى نصف شهر رجب سنة ٧٠٦ * ٨٩ - علي بن الحسن بن علي الحويزانى كان منقطعا عن الناس طارحا للتكلف محبا للخلوة مات فى خامس عشر (٥) صفر سنة ٧٣٧ ذكره ابن رافع * ٩٠ - علي بن الحسن بن علي الارموى الشافعى ولد سنة ٦٥٢ أو ٦٥٣ باقصرا وقدم دمشق وسمع بها من الفخر علي السنن الكبير للبيهقى

стр. 1043

سمعه منه شيخنا ابو الفرج بن الغزى بفوت وسمع عليه ايضا مسند ابى داود الطيالسى وولى مشيخة خانقاه كريم الدين وحدث بالكثير بالقاهرة ومات بها فى خامس ذى الحجة سنة ٧٣٦ قال البدر النابلسى كان عالما عاملا من اهل السنة وكان يقال انه رأى الخضر ﵇ * ٩١ - علي بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز بن ابى محمد بن ابى البركات ابن الفرات المالكى حدث عن القطب القسطلانى بشيء من جامع الترمذى وكان مولده فى سنة ٦٦٣ ومات في ليلة ثانى ذى القعدة (١) سنة ٧٤٢ * ٩٢ - علي بن حسن بن محمد (٢) الهروى علاء الدين الحنفى ولد سنة نيف وخمسين وستمائة وقدم حلب فاقام بها وتصدر لاقراء مذهبه وكان شيخ الخانقاه المقدمية بها ومات فى سنة ٧٢٢ اثنى عليه ابن حبيب * ٩٣ - علي بن الحسن بن ابى الفضل بن جعفر بن محمد بن كثير الحلبى الرافضى قدم دمشق واقام بها سنوات فاتفق انه شق الصفوف والناس فى صلاة جنازة بالجامع الاموى وهو يلعن ويسب من ظلم آل محمد انتهره عماد الدين ابن كثير واغرى به العامة وقال ان هذا يسب الصحابة فحملوه الى القاضى تقي الدين السبكى فاعترف بسب ابى بكر وعمر فعقدوا له مجلسا فحكم نائب المالكى بضرب عنقه بعد ان كررت عليه التوبة ثلاثة ايام فاصر فضربت عنقه بسوق الخيل وحرق العوم جسده وذلك فى جمادى الاولى سنة ٧٥٥ * ٩٤ - علي بن حسن المروانى ولي شد الدواوين ثم ولاية البريد بدمشق

стр. 1044

ثم ولي الصعيد ثم اعطي ولاية القاهرة فباشرها بصرامة وشدة حتى صار يضرب بحوره المثل وداخل النشو وقتل بامره جماعة من الكتاب واضيفت اليه الحسبة على الخبز فى ايام الغلاء فساس الناس سياسة جيدة ومات قبل الاربعين * ٩٥ - علي بن الحسين بن علي بن اسحاق بن سلام علاء الدين (١) ابن سلام نفقه ودرس وافتى قال ابن كثير كان مشكورا فى دروسه اثنى عليه ابن كثير وابن رافع وابن حبيب مات فى ذى القعدة سنة ٧٥٣ وهو اخو الشيخ كمال الدين بن سلام جد الشيخ علاء الدين ابن سلام الذى ادركناه بدمشق بعد الثمانى مائة * ٩٦ - علي بن الحسين بن على بن بشارة الشبلى الحنفى الدمشقى ولد سنة ٦٩ (٢) وسمع من اليونينى واعاد بالشبلية فنسب اليها وكان متأهلا فاضلا ومات فى شعبان سنة ٧٣٤ * ٩٧ - علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن خلف بن محمد الحسنى (٣) الارموى شرف الدين ابو الحسن نقيب الاشراف المعروف بابن قاضى العسكر ولد سنة ٦٩١ وامه بنت الصاحب فخر الدين الخليلى وقد سمع منه ومن زينب بنت شكر وابن الشحنة وغيرهم وتفقه للشافعى وقرأ العربية والاصول وسمع من جماعة ودرس بالآقبغاوية والمشهد الحسينى وولي حسبة القاهرة مرة ووكالة بيت المال والتوقيع وكان مليح الهيئة طلق العبارة فصيح الاشارة كثير المشاركة فى العلوم ينشئ الانشاء الحسن

стр. 1045

شرح المعالم فى اصول الفقه قال ابن رافع عين مرة لقضاء الشافعية وكان من اذكياء العالم وقال تاج الدين السبكى هو وابن نباتة وابن فضل اللّه ادباء العصر فى النثر ويفوق هو عليهما فى العلوم ويفوقان عليه فى الشعر قلت ما يفوق ابن نباتة ابن فضل اللّه (١) فى الشعر الاقاصر فى النظم جدا ومات فى النصف من جمادى الآخرة سنة ٧٥٧ قاله ابن رافع وقال شيخنا العراقى مات ليلة الاثنين ثالث عشرة وهو المعتمد * ٩٨ - علي بن الحسين بن على بن الحسين المصرى ثم الدمشقى المعروف بابن البناء نور الدين كان من اهل مصر وسمع مع شيخنا العراقى كثيرا على الميدومى وغيره ثم افقه الى الشام في الرحلة فسمع معه الكثير بدمشق وحمص وحماة وطرابلس وحلب وغيرها وحصل الاجزاء وقرأ بنفسه وكتب الطباق وخطه ضعيف معروف ودخل هو بغداد ثم سكن دمشق وصار يعظ الناس بها ويعلمهم الواجب من الوضوء والصلاة فى الجامع وفى السوق بعبارة طلقة لطيفة سهلة الماخذ يتلقاها العامة بالقبول وينجع فيهم كثيرا مع ما هو فيه من القناعة وخفة المؤنة ومساعدة الفقراء وكان كثير التقشف وعاجله الموت قبل ان يتصدر للتحديث مات بدمشق فى ٣ شوال سنة ٧٤٨ (٢) ووقف كتبه على طلبة العلم واكثرها بخطه منها المجتبى للنسائى والسنن لابن ماجه قال ابن عشائر (٣) عاتبنى على قول الشعر فأنشدته * يا ايها الصالح بين الورى … هل قارن الاعمال اخلاص حاذ ودع فكرى وشيطانه … فالفكر يا بناء غواص

стр. 1046

٩٩ - علي بن الحسين بن علي بن ابى بكر بن محمد بن ابى الخير العلامة عزّ الدين الموصلى الشاعر المشهور نربل دمشق مهر فى النظم وجلس مع الشهود بدمشق تحت الساعات واقام بحلب مدة وجمع ديوان شعره فى مجلد وله البديعية المشهورة قصيدة نبوية عارض بها بديعية الصفى الحلى وزاد عليه ان التزم ان يودع كل بيت اسم النوع البديعى بطريق التورية او الاستخدام وشرحها فى مجلدة واحدة وله اخرى لامية على وزن بانت سعاد مات فى سنة ٧٨٩ انشدنا الشمس محمد بن بركة المزين يرثى العز الموصلى * يقولون عزّ الدين وافى لقبره … فهل هو فيه طيب او معذب فقلت لهم قد كان منه نباته … وكل مكان ينبت العز طيب ١٠٠ - علي بن الحسين بن القاسم بن منصور بن علي الموصلى زين الدين ابو الحسن ابن شيخ العوينة الشافعى وشيخ العوينة جده الاعلى علي يقال انه كان منقطعا بزاوية بالموصل وكان الماء بعيدا عنه فرأى رؤيا فحفر حفيرة فى الزاوية فنبع منها وجرت منه عين لطيفة فقيل له شيخ العوينة ولد فى رجب سنة ٦٨١ بالموصل ونشأ فى تلك البلاد وحج صحبة بنت صاحب ماردين فى سنة ٧٥٠ وقرأ القراءات على الشيخ عبد اللّه الواسطى النحرير (١) واخذ الشاطبية عن الشيخ شمس الدين ابن الوراق وشرحها عليه وحفظ مختصرا فى الفقه يسمى الحفف النافع (٢) تاليف القاضى تاج الدين مفرج التكريتى مدرس النظامية وشرح الحاوى على القاضى عزّ الدين ابى السعادات عبد العزيز بن عدي البلدى وعلى

стр. 1047

للسيد ركن الدين واخذ عنه مختصر ابن الحاجب وشرحه واخذ الفية ابن معطى عن الشيخ شمس الدين المعيد المعروف بابن عائشة وقرأ اللمع ببغداد على الشيخ شمس الدين محمد بن فضل اللّه الحجرى بفتح المهملة وسكون الجيم التبريزى المدرس بالمستنصرية وقرأ اللمع لابن جنى على مهذب الدين النحوى ببغداد وسمع بعض جامع الاصول على تاج الدين بلدجى (١) النحوى واجاز له وكان يرويه عن ابن الحامض عن المؤلف وسمع اكثر شرح السنة للبغوى على تاج الدين عبد اللّه ابن المعافى وقدم دمشق سنة ٣٨ فاخذ عن فضلائها وسمع الحديث من زينب بنت الكمال والسلاوى والمزى وغيرهم وشرع فى التصانيف فشرح مختصر ابن الحاجب والفروع (٢) لابن الساعاتى ونظم الحاوى الصغير وشرح المفتاح (٣) اثنى عليه ابن حبيب وشرع فى شرح التسهيل لابن مالك وغير ذلك وذكر ان جده الاعلى زين الدين علي والد منصور كان زاهدا منقطعا بمكان من جبانة الموصل ولم يكن عنده ماء يشرب منه قريب فكان يقاسى لذلك شدة فرأى رؤيا فحفر حفيرة فظهر له الماء وجرت عين فنسب اليها فقيل له شيخ العوينة بالتصغير وكان له نظم حسن فمنه قصيدة نبوية * اولها دعاها تواصل سيرها بسراها … ولا تردعاها فالغرام دعاها قال ابن رافع فى ذيل تاريخ بغداد كان حسن العبارة لطيف المحاضرة مليح البرّة جميل الهيئة كثير التودد متواضعا خيرا دينا قال الصفدى

стр. 1048

كتبت اليه * الا انما القرآن اكبر معجز … لا فضل من يهدى به الثقلان ومن جملة الاعجاز كون اختصاره … بايجاز الفاظ وبسط معان ولكننى فى الكهف ابصرت آية … بها الفكر فى طول الزمان عنانى وما ذاك الا (استطعما اهلها) فقد … يرى استطعماهم مثله ببيان فما الحكمة الغراء فى وضع ظاهر … مكان ضمير ان ذاك لشان قال فاجاب * سألت لما ذا (استطعما اهلها) اتى … عن استطعماهم ان ذاك لشان وفيه اختصار ليس ثم ولم تقف … على سبب الرجحان منذ زمان فهاك جوابا رافعا لنقابه … يصير به المعنى كراى عيان اذا ما استوى الحالان رجح منهما الضمير واما حين يختلفان (١) فان كان فى التصريح اظهار حكمة … لرفعة شان او حقارة جان كمثل امير المؤمنين يقول ذا … وما نحن فيه صرحوا بامان وهذا على الايجاز واللفظ جاء فى … جوابى منثورا بحسن بيان فلا تمتحن بالظلم (٢) من بعد عالما … فليس لكل بالقريض يدان وقد قيل ان الشعريزرى بهم فلا … يكاد يرى من سابق برهان ولا تنسنى عند الدعاء فاننى … سأبدى مزاياكم بكل مكان واستغفر اللّه العظيم لما طغى … به قلمى او طال فيه لسانى قلت وشعره اكثر انسجاما واقل تكلفا من شعر الصفدى ومات بالموصل فى رمضان سنة ٧٥٥ *

стр. 1049

١٠١ - علي بن الحسين بن محمد بن عدنان الحسينى نقيب الاشراف كان يتظاهر بمذهب الاعتزال فاذا حوقق (١) فى ذلك رجع فى الحال ولم يكن عارفا بشيء من العلم ومات فى شعبان سنة ٧٤٧ (٢) * ١٠٢ - علي بن حمد بن عطاف من معجم الذهبي فى علي بن محمد * ١٠٣ - علي بن حمزة بن علي بن الحسن بن زهرة الشريف علاء الدين الحسنى (٣) نقيب الاشراف بحلب ولد سنة بضع وثمانين وباشر ديوان الانشاء بالقاهرة وولي وكالة بيت المال اثنى عليه ابن حبيب ومات بها فى سنة ٧٥٥ عن نيف وسبعين سنة * ١٠٤ - علي بن خلف بن خليل (٤) بن عطاء اللّه السعدى الغزى ولد سنة ٧٠٩ (٥) وسمع من الحجار الصحيح بدمشق وسمع بها ايضا من ابى بكر ابن عنتر وزينب بنت ابن عبد السلام فى آخرين واشتغل قديما ومهر وتميز قرأ عليه الفقه اخوه شمس الدين محمد والشيخ عماد الدين إسماعيل الحسبانى قال الشيخ شهاب الدين ابن حجي اجاز لى ولم القه ولما اجتمع به الشيخ سراج الدين البلقينى سأله عن شيء امتحانا فاستشاط وقال تمتحننى وانا لى تلميذان افتخر بهما اخى وعماد الدين الحسباني وولي قضاء غزة مدة وحدث سمع منه البرهان محدث حلب وغيره من الرحالة وحدثنا عنه محمد بن جيدة (٦) الغزى بها وآخرون وحدث عنه ابو حامد بن ظهيرة فى معجمه وصرف عن القضاء فانقطع على العبادة الى ان مات فى ربيع الآخر سنة ٧٩٢ *

стр. 1050

١٠٥ - علي بن داود بن يحيى بن كامل بن يحيى بن جبارة بن عبد الملك بن موسى ابن جبارة بن محمد بن زكرياء بن كليب بن جميل بن عبد اللّه بن مصعب ابن ثابت بن عبد اللّه بن الزبير الزبيري نجم الدين القحفازى الحنفى الدمشقى كذا املى نسبه فان يكن مضبوطا فقد سقط منه عدة آباء ولد فى جمادى الاولى سنة ٦٦٨ وقيل فى سنة ٦٦٧ وسمع على ابن الدرجى عدة اجزاء وسمع الموطا وغيره ولم يحدث وقرأ القراءات بالروايات واخذ الفقه عن الشيخ جلال الدين الخبازى والقاضى صدر الدين والعربية عن الشيخ شرف الدين الفزارى وقرأ على بدر الدين ابن النحوية ضوء المصباح (١) وشرحه اسفار الصباح واعتنى بالادب مهر فى العروض وحل المترجم وكان مطبوعا حاذقا (٢) للفضائل كثير النوادر فى دروسه وقل ان اتفق مجموعه فى واحد قال الصفدى سألته ان اقرأ عليه المقامات الحريرية فقال واللّه انا قليل الادب ولما عمر تنكز الجامع دخل ليراه فوجد الشيخ نجم الدين فتحدث معه فكان فيما قال له تنكز ما تقول فى هذا الجامع فقال واللّه صحن مليح الا انه ما يليق ان يكون فيه الكشك وكان تنكز عين الخطابة للكشك فضحك وقرر فى الخطابة القحفازى فخطب به فى شعبان سنة ٧١٨ وولي تدريس الركنية سنة ٧١٩ فباشرها ثم تركها واعتذر بانه لا يقوم بشرطها ثم ولي الظاهرية سنة ٧٢٢ وكان بقية اعيان الشاميين فى العربية كتب عنه البرزالى من نظمه ووصفه بالتميز في الفقه والعربية وصحة المناظرة وملازمة الاشتغال قال وولي تدريس الركنية

стр. 1051

بالصالحية ثم تركها لما اطلع على ان شرط واقفها ان يكون المدرس مقيما بالجبل وعين مرة للقضاء فلم يوافق وكان حسن المحاضرة دميم الخلقة وقال الذهبى في معجمه كان من اذكياء وقته مع الديانة والورع تخرج به جماعة فى العربية وحدث عنه بشيء من نظمه فمن نظمه قصيدة نبوية * اولها يا ربة السر هل لى نحو مغناك … من عودة اجتلى فيها محياك وله لما غدا قازان فخارا بما … قد نال بالامس وغراه البطر جاء يرجى مثلها ثانية … فانقلب الدست عليه فانكسر يشير الى ان قازان بالتركى قدر * وله عاتبنى فى حبكم عاذل … يزعم نصحى وهو فيه كذوب وقال ما فى قلبك (١) بينه لى … فقلت فى قلبي المعنى قلوب وله اضمرت فى القلب هوى شادن … مشتغل بالنحو لا ينصف وصفت ما اضمرت يوما له … فقال لى المضمر لا يوصف وله اليلتنا اليتيمة اي قلب … سلبت من المتيم غير راض بلفظ مثل منظوم اللآلى … يحاكى حسن منثور الرياض وله اقبلت تختال فى حلل … وشيها من صنعة اليمن

стр. 1052

قرعها يملى خلاخلها … ما يقول القرط فى الاذن مات فى ٢٤ رجب سنة ٧٤٥ (١) * ١٠٦ - علي بن داود بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول الملك المجاهد ابن الموئد بن المظفر بن المنصور ابو الحسن صاحب اليمن ولي السلطنة بعد ابيه في ذى الحجة سنة ٧٢١ وثار عليه ابن عمه الظاهر بن المنصور فغلبه واستولى ابوه المنصور وقبض على المجاهد ثم مات فقام الظاهر وجرت بينه وبين المجاهد حروب ثم استقر الظاهر بالبلاد واستقر تعز (٢) بيد المجاهد فحوصر فخربت من الحصار ثم كاتب المجاهد الناصر صاحب مصر فارسل له عسكرا فجرت لهم قصص طويلة الى ان آل الامر الى المجاهد واستولى على البلاد كلها وحج سنة ٧٤٢ واحضر كسوة الكعبة وبابا على ان يركبه ويكسو الكعبة وفرق على المكيين مالا كثيرا فلم يمكتوه من ذلك فلما رجع وجد ولده غلب على المملكة وملك ولقب المؤيد فحاربه الى ان قبض عليه فقتله ثم حج فى سنة ٥١ فقدم محمله على محمل المصريين (٣) فاختلفوا ووقع بينهم الحرب وساعد اهل مكة المجاهد ثم استحر القتل فى اهل اليمن فانهزموا واسر المجاهد وامسك وحمل الى القاهرة بعد ان وقع بينه وبين الامراء الذين حجوا مهاداة ومصاحبة وكان معه ثقبة (٤) فاغراه ان يستقل بملك مكة ويقرره بها نائبا فتعصب الامراء لاخيه عجلان فجرت بينهم مقتلة عظيمة الى ان انهزم عسكر المجاهد واسرفا كرمه السلطان الناصر وحل قيده وقدر (٥)

стр. 1053

مالا يحمله وخلع عليه وجهزه الى بلاده وارسل معه قشتمر المنصوري فلما وصل الى الينبع فر منه فامسكه واعيد الى مصر فجهز الى الكرك فحبس بها الى ان خلع الناصر حسن فافرج عنه فى شعبان سنة ٥٢ واعيد الى بلاده ومملكته فسار من طريق عيذاب وكان ذلك بشفاعة بيبغاروس لانه كان سجن بالكرك ايضا (١) فتخلص فشفع فيه واقام فى مملكته الى ان مات وكانت والدته لما حج قد دبرت امور المملكة ولما بلغها اسر ولدها اقامت ولده الصالح وكتبت الى التجار بالقاهرة ان يقرضوا ولدها ما احتاج اليه فاقرضوه نحو مائة الف دينار وذكر بعض التجار انه رآه بعد ان اطلق راكبا حصانا وهو على شاطئ النيل فعطش الحصان ونازعه الى شرب الماء فسقاه ثم شرع يبكى احر بكاء وانه سأله عن ذلك فقال له ان بعض المنجمين ذكر له انه يملك الديار المصرية ويسقى فرسه من النيل فكان يظن وقوع ذلك فلما رأى فرسه يشرب من ماء النيل عرف ان ذلك القدر هو الذى اشير اليه وانه يسقيه من ماء النيل ولا يلزم من ذلك ان يملك الديار المصرية مات المجاهد فى جمادى الاولى سنة ٧٦٤ وقيل فى سنة ٧٦٧ (٢) * ١٠٧ - علي بن رزق اللّه بن منصور القدسي النابلسى سمع من ابن عبد الدائم وابى حامد بن الصابونى وسكن القاهرة وتعانى الشروط بدار الحكم وحدث ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٣٣ * ١٠٨ - علي بن زيادة بن عبد الرحمن القاضى علاء الدين الحبكى بمهملة ثم موحدة نسبة الى حبك من قرى حوران قدم الشام صغيرا فاشتغل

стр. 1054

ولازم الشيخ علاء الدين ابن سلام والشيخ علاء الدين بن حجى ثم حضر دروس القاضى بهاء الدين ابى البقاء وابن قاضى شهبة وقرأ شيئا من العربية ولاصول وكان الغالب عليه الفقه مع الدين والورع وعنده وسواس فى الطهارة وقد درس بالمجاهدية والعادلية وغيرهما نيابة ومات فى ذى القعدة سنة ٧٨٢ * ١٠٩ - علي بن سالم بن عبد الناصر الغزى الشافعى ولي التوقيع بغزة وكان له شعر وسط وخمس البردة ودرس بالجراحية بالقدس ومات فى سنة ٧٤٧ * ١١٠ - علي (١) بن سالم بن مكارم الحرانى الحنبلى الصوفى يعرف بعلي سمع من النجيب * ١١١ - علي بن ابى سالم (٢) بن إسماعيل بن ابى سالم بن عفان (٣) السعدى البصرى (٤) سمع من احمد بن محمد بن عبد القاهر النصيبى بحلب الشمائل واجاز (٥) لشيخنا زين الدين بن حسين * ١١٢ - علي بن سعيد بن سالم الانصارى علاء الدين امام المشهد (٦) مشهد علي بدمشق والد الشيخ بهاء الدين محمد اثنى عليه ابن كثير ومات فى رمضان سنة ٧٢١ * ١١٣ - علي بن سعيد الصبيبى بمهملة وموحدتين مصغرا علاء الدين ابو سعيد الخياط الشاعر يلقب بالشوش بمعجمتين الاولى مضمومة والواو ساكنة ولد بعد السبع مائة وكان يتعانى النظم (٧) ويدعى انه اشعر من المتنبى

стр. 1055

وابى تمام وينشد من شعره الكثير فيعجب به ويحلف ان الانس والجن يعجزون ان يأتوا بمثله وكان قليل البضاعة من العلم قال الصفدى قال لى مرة يا مولانا ما هذا الحاتمى الا كان اماما عظيما يأتى باسماء شعراء ما سمعنا بهم مثل الخطبة قاله بفتح المهملتين ثم الموحدة والطرماخ قاله بضم ثم سكون وآخره معجمة فصحفهما معا قال وانشدنى مرة قصيدة جاء منها بهذا البيت * والليل اسود كالزنجي حالكه … والبرق سيف له فيه جراحات فقلت * انتقدوا عليك فتعرف وقال انت الآخر منهم قليل العقل وكتب عنه الذهبى موشحا * اوله هل لكم من شعور … با فاعى الشعور حين يلذ عن (١) قلبى … من كثيب الخصور مات فجاءة فى رجب سنة ٧٣٨ * ١١٤ - علي بن سعيد المعيصرى (٢) ثم الحورانى الشيخ الصالح السطوحى ولد بعد التسعين واسر فى وقعة قازان صغيرا ثم خلص وأقام بمصر مدة فى زاوية ثم انتقل الى دمشق فسكن الشامية البرانية ثم اقام بزاويته التى بناها من سنة خمسين الى ان مات وكان صالحا مشهورا بالخير معتقدا طارحا للتكلف متواضعا ساكنا مقصودا بالزيارة مات فى شعبان سنة ٧٧٢ (٣) وكان الجمع فى جنازته متوفرا جدا شبيها بجنازة الشيخ يحيى الصنافيرى (٤) وماتا جميعا فى سنة واحدة وشهر واحد *
следующие страницы →