← Тараджим

Тараджим · id 30171

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 009 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

واشتغل بقوص ثم تحول الى الاسكندرية واستوطنها وراس بها وكان ذكيا اديبا (١) له مدرسة بالرحابيين (٢) وكانت وفاته بمصر فى اواخر جمادى الآخرة سنة ٧٣١ * ٢٥٦٣ - عثمان بن ابراهيم بن عبد المنعم المقدسى (٣) الحنبلى ولد فى وقعة حمص واشتغل وله نظم وسط كتب عنه البدر النابلسى فى معجم شيوخه شيئا مدح به القاضى شمس الدين ابن المسلم الحنبلى لما تولى الحكم * ٢٥٦٤ - عثمان بن ابراهيم بن ابى علي الحمصى المقرئ سمع الكثير من ابن الزبيدى وابن اللتى والضياء وغيرهم وحدث اخذ عنه التقى السبكى وابن الوانى والمقاتلى (٤) والمحب وغيرهم وكان خيرا متوددا مات فى رجب سنة ٧١٠ (٥) * ٢٥٦٥ - عثمان بن ابراهيم بن مصطفى التركمانى ولد سنة ٦٦٠ وتفقه على مذهب الحنفية فبرع حتى شرح الجامع الكبير فى عدة مجلدات واقراه بالمدرسة المنصورية دروسا وكان ينظر فى اوقافها نيابة عن الناظر التركى قرأت بخط البدر النابلسى قرأت عليه قطعة صالحة من الروضة فى اصول الفقه للشيخ الموفق فى مجلس دروسه (٦) بالمنصورية وكان سمع من الابرقوهي والدمياطى وغيرهما وحدث قرأ عليه ولداه علاء الدين واخوه تاج الدين وكان فاضلا جميل المحاضرة حسن المذاكرة فصيح العبارة ومات فى رجب سنة ٧٣١ *

стр. 982

٢٥٦٦ - عثمان بن احمد بن عثمان بن هبة اللّه بن احمد بن عقيل بن ابى الحوافر (١) جمال الدين الطبيب ولد سنة ٦٢٩ واجاز له ابن اللتى وابن المقير (٢) وغيرهما مات فى ثانى صفر سنة ٧٠١ * ٢٥٦٧ - عثمان بن احمد بن عثمان امام جامع الكلاسة سمع الرضى بن البرهان وابن عبد الدائم وغيرهما وحدث مات فى شعبان سنة ٧٠٢ * ٢٥٦٨ - عثمان بن احمد بن عمرو بن احمد بن هرماس بن نجا بن مشرف ابن محمد بن ورقة فخر الدين قاضى طرابلس المعروف بابن شمر نوح كان مشهورا بحسن السيرة ويقال انه باع (٣) ملكا له بثلاثين الفا فانفقها فى مدة ولايته الحكم وكان كثير الاستحضار لمسائل المحاكمات كتب عنه البرزالى من نظمه ومات فى جمادى الاولى سنة ٧٦٨ وله ثمان وسبعون سنة وهو والد علاء الدين الذى ولى قضاء حلب وغيرها * ٢٥٦٩ - عثمان بن احمد بن محمد بن عبد اللّه الظاهرى فخر الدين الحلبى ثم المصرى ولد سنة ٦٧١ وقرأ القرآن بالروايات وحفظ الفية ابن مالك واسمعه ابوه الكثير ثم رحل به فاسمعه بدمشق وبعلبك وحمص وحماة وحلب والقدس ونابلس والاسكندرية وعمل له ثبتا فبلغ عدد شيوخه ستمائة نفس وذلك فى سنة ٦٨٥ ثم ازداد بعد ذلك وطلب بنفسه ونسخ بعض الاجزاء وكتب الطباق وصار له المام بالفن ومن شيوخه بالحضور النجيب وابن علاق وبالسماع العز وعامر القلعى وكان كثير المروءة وجلس فى مسجد الزاوية التى كانت لابيه وقرأ

стр. 983

ببعض الروايات وحدث عنه البرزالى وابن رافع فى معجميهما وحدث بالكثير ومات في شهر رجب (١) سنة ٧٣٠ * ٢٥٧٠ - عثمان بن ادريس بن عبد اللّه بن عبد الحق بن محيو (٢) المرينى ابو سعيد ابن ابى العلاء ولد بعد سنة خمسين وفاق فى الفروسية وتقدم على (٣) جيوش غرناطة وكانت له فى الواقعة العظمى الكائنة فى سنة ٧١٩ اليد البيضاء فانه نزل فى ذلك اليوم الى الارض فسجد وتضرع ثم ركب وقال لجيشه احملوا وكانوا دون الالفين فحملوا وقصدوا البيت (٤) وفيه ملوك الفرنج فقتلوهم ولم يفلت منهم واحد ووقع في الفرنج القتل بعد الهزيمة الى ان يقال ان عدة من قتل منهم فى تلك المعركة ستون الفا وجميع من قتل من المسلمين ثلاثة عشر فارسا وغنم المسلمون غنيمة عظيمة ويقال ان عثمان هذا شهد مائتى غزوة واربعا وثلاثين غزوة وعمل عليه الوزير المحروق فابعده من الحضرة ثم عاد الى منصبه بعد هلاك الوزير فى سنة ٧٢٩ ومات فى آخر سنة ٧٣٠ او اول سنة ٧٣١ * ٢٥٧١ - عثمان بن إسماعيل بن عثمان حاجب صفد ولد سنة ٦٥٧ وولى اخوه شد الاوقاف بدمشق ونظر القدس والخليل وولى هو الحجوبية بصفد وكان جده من مماليك الدوادار الرومى مات راجعا من ملطية صحبة تنكز نائب الشام فى ربيع الاول سنة ٧١٥ (٥) ودفن بالمعرة * ٢٥٧٢ - عثمان بن ايوب بن مجاهد الفرجوطي اعتنى بالآداب ثم تجرد وانجمع عن الناس وكان موصوفا بالقناعة كثير المحبة فى الصالحين مات

стр. 984

فى شوال سنة ٧٣٩ ومن شعره قصيدة اولها الا فى سبيل الخير ما انا صانع … بقلب له من وشكة البين صادع هل الدهر يوما بعد تفريق شملنا … بذاك الحمى النجدى للشمل جامع ٢٥٧٣ - عثمان بن ابى بكر بن احمد بن عبد الرحمن الحمصى فخر الدين ابن اللبنية بموحدة ونون مكسورة ومثناة تحتانية ثقيلة سمع من ابى العباس ابن الشحنة شيئا من صحيح البخارى وحدث بحمص سمع منه ابو حامد ابن ظهيرة ومات … (١) * ٢٥٧٤ - عثمان بن ابى بكر بن سعيد (٢) الاربلى يكنى ابا الفضل حدث بمصر فى سنة ٧٤٩ عن رتن المصرى (٣) انه سمع منه فى رجب سنة ٦٥٥ انه سمع النبى ﷺ فذكر نسخة فيها نحو من سبعين حديثا منها قال رتن كنت فى زفاف فاطمة انا واكثر الصحابة وكان هناك من يغنى فطابت نفوسنا ورقصنا لضربهم الدف فلما كان من الغداة سألنا النبى ﷺ عن ذلك فدعا لنا ولم ينكر علينا وقد افترى عثمان هذا فيما ادعاه من لقى رتن فان الذين جاءت عنهم الروايات فى قصة رتن زعموا انه مات بعد الستمائة بقليل واقرب ما قالوا فى وفاته انها كانت فى سنة ٦٣٢ فزعم هذا انه عاش بعد ذلك ومقتضى دعواه انه هو زاد على المائة وما عرفت من حاله شيئا وانما نقلته كما

стр. 985

وجدته من خط صاحبنا الحافظ شمس الدين ابن ناصر الدين محدث الشام فى وقته وقد كتبته فى من جاز المائة وفى لسان الميزان * ٢٥٧٥ - عثمان بن بلبان الرومى فخر الدين المقاتلى الكفتى الدمشقى ولد سنة ٦٧٥ وسمع من يوسف الغسولى وابى الفضل بن عساكر وعمر بن القواس وسنقر الزينى والدمياطى وعنى بالرواية وكتب الطباق ونسخ الاجزاء وخرج لبعضهم وداخل الرؤساء وولى اعادة درس الحديث بالمنصورية وكان حلو المحاضرة ومات فى شوال سنة ٧١٧ * ٢٥٧٦ - عثمان بن جمال بن عبد اللّه بن حديد بن نوشتكين الدمياطي سمع من العز الحرانى وغازى الحلاوى وابن الظاهرى (١) وغيرهم وحدث بدمياط قال ابو الحسين ابن ايبك سمعت منه ومات فى رابع عشر رمضان سنة ٧٤٢ * ٢٥٧٧ - عثمان بن خميس بن على الرقى ثم الدمشقى المؤذن بالصالحية سمع من العز بن الفراء وحدث مات فى شوال سنة ٧٥٣ * ٢٥٧٨ - عثمان (٢) بن داود بن محمد ابو محمد الشافعى الشيخ الفقيه فخر الدين عرف بابن الحريرى من الفقهاء الفضلاء مات فى ٢٢ ربيع الآخر سنة ٧١٩ * ٢٥٧٩ - عثمان بن سالم بن خلف بن فضل بن ابى بكر البذى المقدسي الصالحى الملقن ولد سنة بضع واربعين وستمائة وقال الذهبى سنة ٥٣ وسمع من ابن عبد الدائم صحيح مسلم وجزء ابن الفرات ومن الفخر والتقى الواسطي وابى الفرج عبد الرحمن بن الزين احمد بن عبد الملك وإسماعيل

стр. 986

بن العسقلانى وغيرهم وحدث واسمع ابنه عمر من الفخر وغيره وكان شيخا مهيبا يامر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو منسوب الى بذا بفتح الموحدة وتشديد المعجمة مقصور قرية من الساحل قال ابن رافع مات فى شعبان سنة ٧٤٥ وقال الشريف انه جاوز المائة * ٢٥٨٠ - عثمان بن سليمان بن رسول بن يوسف بن خليل بن نوح الكرادى نسبة الى قبيلة من التركمان قدم القاهرة فى دولة الاشرف وتعرف ببرقوق قبل السلطنة بل قبل الامرة وكانا تعارفا قبل ذلك فلما تامر جعله امامه ثم ولاه قضاء العسكر ومشيخة البيبرسية وكان عالى الهمة حسن المحاضرة مشاركا فى الفضائل مات فى رابع عشرى ربيع الآخر سنة ٧٩١ وانجب ولده القاضى محب الدين محمد بن الاشقر وقد ولى كتابة السر فى دولة الاشرف ونظر الجيش فى دولة الظاهر جقمق ونظر المرستان وغير ذلك وكان حسن المعرفة بالامور خبيرا بعشرة اهل الدولة وغيرهم قوى الرأى مسعود الحركات * ٢٥٨١ - عثمان بن سيف القواس ولد سنة بضع وثلاثين وستمائة وقرأ على علم الدين القاسم الاندلسى وسمع عليه التيسير ومات فى ربيع الآخر سنة ٧١٧ * ٢٥٨١ - عثمان بن شجاع بن عيسى الدمياطى نزيل مكة ذكره ابو جعفر ابن الكويك فى مشيخته * ٢٥٨٢ - عثمان بن عبد الصمد بن عبد الكريم بن عبد الصمد بن ابى الفضل الخرستانى بدر الدين ابن جمال الدين ولد سنة ٤٨ وسمع من جده وعبد اللّه بن الخشوعى وابن النشبى وابن ابى اليسر وغيرهم وكان يجلس

стр. 987

مع الشهود وحصل له فى اواخر عمره فالج وعجز وانقطع الى ان مات فى ذى الحجة سنة ٧٢٦ * ٢٥٨٣ - عثمان بن عبد الكريم بن عيسى بن درباس المصرى الكردى الاصل سمع من ابيه وتعانى النظم حتى مهر وله ديوان شعر ذكره ابن رافع فى من كان بمصر من شيوخ الرواية سنة ٧٢٠ * ٢٥٨٤ - عثمان بن عبد الكريم بن يحيى بن محمد القرشى الشافعى فخر الدين ابن تقي الدين ابن الزكي ولد بعد سنة ٩٠ اما فى سنة ٩٤ او ٩٥ وذكر ابن كثير عن ابن عمه العماد عنه انه كان له عند دخول قازان (١) الشام نحو العشر وسمع من التقى سليمان ويحيى بن سعد وغيرهما واشتغل ودرس بالعزيزية وكان جده شمس الدين قاضى الشام ودرس فخر الدين ايضا بالمجاهدية والكلاسة والفلكية وكان لا يدرس الا فى اصول الفقه يذكر عبارة الفخر الرازي ثم يتكلم عليها بعبارة طلقة الا ان غالبها سهل بحيث يتعجب منه الفضلاء قال ابن كثير كان اذا اخذ فى الدرس يعبر عما يرومه انه فهمه من عبارة المحصول بما لا حاصل فيه وكان يكتب على الفتاوى ايضا بعجائب ولكنه كان دينا صينا مات فى ربيع الاول سنة ٧٧٢ * ٢٥٨٥ - عثمان بن عبد اللّه بن النعمان بن علي بن عبيد الحمصى الجزار ولد سنة ٦٩٩ وسمع من ابن الشحنة من الصحيح لما قدم عليهم سمع منه البرهان الحلبي سبط ابن العجمى * ٢٥٨٦ - عثمان بن عبد اللّه الدوكالى الصوفى كان من الخانقاه الشميساطية فدعا طائفة الى مقالات الباجربقيّ فشاع (٢) امره فامسك وقامت

стр. 988

عليه البينة بالامور المنكرة فحبس ثم حضر المزى والذهبى وشهدا عليه بالاستفاضة عليه بما نسب اليه فحكم القاضى شرف الدين المالكى باراقة دمه فقتل ولم يكن ذلك رأى النائب الطنبغا ولا التقى السبكي ولكن نفذ امر اللّه فيه وكانت كائنته فى شوال سنة ٧٤١ (١) فادعى ان له دوافع (٢) فى ما شهد عليه به فاخر ليبديها فبدا منه اساءة مفرطة على القاضى الحنبلى فصرف من ذلك المجلس ثم عقد له مجلس ثان فى ثانى ذى القعدة فحكم عليه المالكى فضربت عنقه * ٢٥٨٧ - عثمان بن عبد اللّه الصعيدى ثم الحلبونى (٣) كان صالحا عابدا متعففا تؤثر عنه احوال واقام مدة ببعلبك ومدة ببرزة (٤) وكان لا يأكل الخبز ويزعم انه يتضرر بأكله مات ببعلبك فى المحرم سنة ٧٠٨ (٥) قال الذهبى رأيته شيخا مهيبا حسن الهيئة قليل الشيب محفوظ الوقت فيه تأله وصدق وتؤثر عنه احوال وتوجه وتاثير اقام ببعلبك مدة وكان قانعا متعففا حسن الاعتقاد وكان قد ترك أكل الخبز من مدة سنين وكان يقول انه يتضرر بأكله * ٢٥٨٨ - عثمان بن عبد اللّه القريرى بالقاف مصغر كان مقيما ببعلبك ويظهر منه كرامات كثيرة ومات فى سنة ٧٠٨ * ٢٥٨٩ - عثمان بن علم (٦) الفقيه فخر الدين كان من اهل مصر واشتغل بها ثم ولى قضاء الخليل ثم سكن الرملة واقبل على الاشتغال بالعلم والتدريس والوعظ ومات بالخليل فى المحرم سنة ٧٣٤ *

стр. 989

٢٥٩٠ - عثمان بن على بن بشارة بن عبد اللّه (١) الشبلى سابق الدين الصالحى الحنفى ولد سنة ٧٢ وسمع على (٢) الفخر وغيره وولى نظر الشبلية وحدث وكانت له محافيظ ونظم كتب عنه ابن رافع وغيره ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٥٥ وقد اكمل ثلاثا وثمانين سنة * ٢٥٩١ - عثمان بن على بن ابى بكر بن على الجبلجيوى بهاء الدين قاضى شيراز سمع من عزّ الدين ابن جماعة وهو من اقرانه وكان مولده قبل السبعمائة وتفقه على لسان الدين نوح بن محمد بن محمد السمنانى والخطيب شمس الدين المظفر بن محمد الحطيني (٣) الخلخالى وشرح الحاوى والشامل الصغير وكان اماما محققا مات سنة ٧٨٢ ذكره ابن الجزرى فى مشيخة الجنيد * ٢٥٩٢ - عثمان بن علي بن عباس بن حميد البعلى فخر الدين سمع من القطب اليونينى وكان بزى الجند وحدث ببعلبك سمع منه ابو حامد بن ظهيرة وحدث عنه * ٢٥٩٣ - عثمان بن على بن عثمان الهذبانى الكردى نور الدين سمع من ابن عبد الدائم وغيره وكان فقيها خيرا مواظبا على حضور الجماعة ملازما لاهل الخير مات فى ثالث المحرم سنة ٧٠١ * ٢٥٩٤ - عثمان بن على بن عمر بن إسماعيل بن إسماعيل بن ابراهيم بن يوسف بن يعقوب بن على ابن عبد اللّه بن ناجية الطائى الحلبى فخر الدين ابن خطيب جبرين الفقيه الشافعي ولد كما وجد بخطه فى ربيع الاول سنة ٦٦٢ ومهر فى الفنون حتى كان يدرس لكل من قصده فى اي كتاب اراده من اي علم

стр. 990

احضره ولم ير الناس له فى ذلك نظيرا الا ما حكي عن ابن يونس فكان يقرئ فى الحاوى وغيره من الفروع وفى المحصول وغيره من اصول الفقه وفى الشاطبية وغيرها من القراءات وفى الفرائض وانواع الحساب وفى العربية والتصريف وفى الحكمة والطب وغير ذلك وناب فى الحكم وكان فى خلال الدرس وفى اخلال الحكم يلازم السبحة ومن شيوخه فى العلم نجم الدين ابن مكى وشمس الدين ابن بهرام قرأ عليه التعجيز بقراءته له على مصنفه ابن يونس وقرأ الحاوى على تاج الدين محمد ابن احمد الآملى عن قراءته على جلال الدين ولد مؤلفه عنه سماعا ومن تصانيفه شرح التعجيز وشرح الشامل الصغير وشرح مختصر ابن الحاجب وشرح البديع لابن الساعاتى وشرح على الحاوى كالحاشية ونظم فى الفرائض وصنف فى المناسك وفى اللغة وغير ذلك وشرح مختصر مسلم للمنذرى وولى قضاء حلب بعد الشيخ شمس الدين ابن النقيب فى جمادى الآخرة سنة ٣٦ ثم طلب الى القاهرة فمثل بين يدي السلطان هو وولده فبدر من السلطان فى حقه كلام اغلظ له فيه فرجع مرعوبا فمرض هو وولده وماتا جميعا بالمرستان المنصورى بعد جمعة وذلك فى المحرم سنة ٧٣٨ (١) هكذا قال الصفدى وقال غيره كان عزم السلطان ان يوليه القضاء بعد القزوينى لما اراد نقله الى الشام فقدمه وقد استقر عزّ الدين ابن جماعة وقد انشد له الصفدي من نظمه فى اسماء الولائم * بوليمة سم كل دعوة مآكل … بتقيد لكن لعرس اطلقي

стр. 991

فلذى الختان فذاك اعذار وما … للطفل فهى عقيقة بتحقق وسلامة الحبلى من الطلق اجعلا … خرسا لها ولاجل غائب انطق بنقيعة ووكيرة لعمارة … ووضيمة لمصيبة بتصدق وسم اللتيا ما لها سبب بمأ … دبة وخذ يا صاح قول محقق قال وهو شعر نازل متكلف جدا وله فى مقلمة ايضا وهو اليق من الاول * تأمل ترى حالى بديعا وقصتى … وانعم رعاك اللّه فكرك فى امرى حويت الذى رزق الخلائق كلهم … واحكامهم طول الزمان به تجرى ولو رمت مما فى يد الناس حبة … عجزت ولم ابلغ مرامى مدى عمرى اثنى عليه ابن حبيب فقال حاكم قدره كبير وعالم ليس له نظير قدوة فى معرفة الاصول والفروع مشار اليه بالتقدم فى المحافل والجموع وذكر انه باشر توقيع الحكم ونظر الاوقاف والحسبة ووكالة بيت المال ثم استقل بالقضاء بحلب مدة وقال سبطه القاضى علاء الدين انه ولى خطابة الجامع فى امارة قبجق (١) المنصورى وذكره الاسنوى فى الطبقات فقال كان اماما عالما بالفقه والاصول وغيرهما وقال زين الدين ابن الوردى سمعته يقول الالتفات الى الاسباب شرك فى التوحيد والاعراض عنها قدح فى الشرع ومحوها نقص فى العقل فمن جعل السبب موجبا فقد اخطأ ومن محاه ولم يجعل له اثرا فقدا خطأ ومن جعل السبب سببا والمسبب هو

стр. 992

الفاعل المختار (١) فقد اصاب وهو الجد الاعلى لقاضى حلب الآن الامام علاء الدين ابن خطيب الناصرية من قبل امه وعم جده لابيه * ٢٥٩٥ - عثمان بن على بن يحيى بن هبة اللّه بن ابراهيم بن المسلم بن بنت ابى سعد المصرى فخر الدين الانصارى ولد بديار من ارض دمشق فى حدود الثلاثين وحدث عن الكمال الضرير والرضي ابن البرهان وتعانى الخدم الديوانية ووقع عن ابن رزين وولى القضاء بقوص ودرس وافتى وكان غزير المال مشاركا فى الادب والموسيقى حسن الخط ومات فى جمادى الآخرة (٢) سنة ٧١٧ وله تسعون سنة (٣) وقد وزر ابوه للصالح إسماعيل بن العادل واخذ هو عن شرف الدين ابن التلمسانى فى الاصول وعن ابن بنت الجميزى وابن عبد السلام والضياء السقطى فى الفقه وغيره وتفنن فى العلوم ودرس بالجامع الطولونى * ومن نظمه وجلا بياض النهر فى مخضرها … فكأنه اذ لاح للابصار سبك اللجين على بساط زمرد … والشمس فيه تلوح كالدينار ٢٥٩٦ - عثمان بن على بن يحيى بن يونس الزيلعى فخر الدين الحنفى الفقيه كان فاضلا فى مذهبه شغل الناس فيه مدة وولي مشيخة الخانقاه الطقزد مرية بالقرافة ودرس وافتى وكان خيرا صالحا مات بالخانقاه

стр. 993

المذكورة وكان قدومه القاهرة سنة ٧٠٥ ومات فى رمضان سنة ٧٤٣ * ٢٥٩٧ - عثمان بن عمر بن ابي بكر بن محمد بن ابى بكر بن ايوب فخر الدين ابن الملك المغيث ولد بالكرك سنة ٦٥٢ واقدمه الظاهر بيبرس بعد قبضه على المغيث وامره مائة فسكن القطبية ثم قبض عليه فى سنة ٢٩ (١) وكان قد بلغه ان الشهرزورية قد عزموا على القيام معه ثم اطلقه الاشرف سنة ٩٠ بشفاعة بلال المغيثى فلزم داره فكان لا يخرج الا للجمعة والحمام واقبل على الاشتغال بالعلم وكان قد سمع من عمة جده مونسة بنت العادل وغيرها وحدث وجمع مجاميع حسنة بخطه المليح (٢) وكان ناظر المرستان القديم ومات فى المحرم سنة ٧٣٥ حدثنا عنه … (٣) * ٢٥٩٨ - عثمان بن عمر بن عثمان الخرستانى (٤) المؤذن سمع موافقات تاريخ بغداد على … (٥) وحدث بها * ٢٥٩٩ - عثمان بن ابى العلاء ادريس تقدم * ٢٦٠٠ - عثمان بن غانم بن محمد بن سليمان الدمشقى ولد سنة ٦٧٧ وسمع من التقى الواسطى وحدث وولي نظر المرستان مات فى صفر سنة ٧٥٤ بدمشق قرأته بخط الشيخ تقى الدين السبكي * ٢٦٠١ - عثمان بن قارا (٦) بن حيار (٧) بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن مانع (٨) ابن حذيفة (٩) بن فضل امير عرب آل فضل بالشام والعراق كان شابا

стр. 994

شجاعا جوادا مقبلا على اللهو مات سنة ٧٨٧ وهو ابن اخي نعير وتاخر بعده دهرا ذكره صاحب تاريخ حلب * ٢٦٠٢ - عثمان بن محمد بن ابى بكر بن حسن الحرانى ثم الدمشقى فخر الدين ابن المغربل ويقال له ايضا ابن سنبل (١) وابن القماح ولد سنة ٩٨ وسمع من ابى نصر بن الشيرازي والقاسم بن عساكر وطلب بنفسه قال الذهبى فى المعجم المختص شاب حسن متواضع تفقه قليلا وحج وذكر (٢) مع المحدثين وقال ابن رافع رافقته فى السماع وطلب كثيرا قال القاضى علاء الدين فى تاريخه كان يجلس مع العدول بباب الجامع ويقرئ فى العربية وكان للناس فيه اعتقاد ومات فى اواخر ذى الحجة سنة ٧٧٣ قلت سمع عليه البرهان الحلبى سبط ابن العجمي فى سنة ٧٠ عدة اجزاء وحدث عنه ابو حامد بن ظهيرة * ٢٦٠٣ - عثمان بن محمد بن خليل العزازى ابو يوسف ولد سنة ٦٥٠ واول سماعه سنة ٦٦٨ من ابن عبد الدائم وعبد الوهاب بن الناصح وغيرهما وحدث ذكره البرزالي فى معجمه وقال رجل جيد من اهل الامانة مات في شوال سنة ٧٢٥ * ٢٦٠٤ - عثمان (٣) بن محمد بن عبد الرحيم بن ابراهيم بن المسلم الجهنى الحموى البارزى فخر الدين ولد سنة ٦٨ (٤) وسمع من ابن النصيبى (٥) واخذ

стр. 995

عن جده نجم الدين وعن عمه شرف الدين وولى قضاء حمص فوقع بينه وبين النائب فخرج عنها ورجع الى حماة فولى الخطابة ونيابة الحكم مدة ثم ولى قضاء حلب سنة ٧٢٧ بعد ابن الزملكانى فباشرها الى ان مات فجاءة (١) فى صفر سنة ٧٣٠ وكان يعرف الحاوى ويقرئه ويدرس العربية فى الالفية وغيرها ومات قبل عمه شيخ الاسلام شرف الدين بمدة وهو جد القاضى ناصر الدين كاتب السر فى الدولة المؤيدية وقد ولى قضاء حماة وقضاء حلب وغير ذلك من المناصب الجليلة * ٢٦٠٥ - عثمان بن محمد بن عبد الملك بن عيسى بن درباس المارانى (٢) ولد سنة ٤٨ واخذ عن ابيه وغيره وكان قد تعانى الآداب ونظم الشعر الجيد وكان مقبول القول عند القضاة ومات فى يوم عاشوراء سنة ٧٢٥ ومن نظمه كيف المقام بدار لا اراك بها … واى معنى لمغنى لم تكن فيه يفديك بالروح صب لو حصلت له … وفاته كل شئ كنت تكفيه ٢٦٠٦ - عثمان بن محمد بن عثمان بن ابى بكر التوزرى المالكي نزيل مكة ولد سنة ٦٣٠ واجاز له ابن المقير وغيره وسمع من ابى الحسن ابن الجميزى (٣) والسبط وطلب بنفسه فقرأ صحيح مسلم على ابن البرهان واكثر عن المنذرى وابن عزون والنجيب وغيرهم وتلا بالسبع على ابى اسحاق ابن وثيق (٤) والكمال الضرير وكان يقول انه قرأ البخارى ثلاثين مرة وبلغت مشيخته نحو الالف وحدث بالكثير وانقطع بمكة متعبدا وله

стр. 996

اصول وفهم حسن ومحاضرة مليحة ومات فى ربيع الآخر سنة ٧١٣ (١) * ٢٦٠٧ - عثمان بن محمد بن على بن احمد بن محمود الكنانى العسقلانى الشهير بابن حجر وبابن البزاز سكن ثغر الاسكندرية فانتهت اليه رياسة الافتاء فى مذهب الشافعى هناك ذكر ذلك العفيف المطرى فى ذيل الطبقات وقال العلامة فخر الدين ابو عمرو مفتى الثغر وفقيه الشافعية فى زمانه تفقه به جماعة منهم الدمنهورى وابن الكويك وهو والد ناصر الدين احمد الفقيه انتهى مات فى سنة ٧١٤ وهو عم والدى ﵀ (٢) * ٢٦٠٨ - عثمان بن محمد بن منصور بن فخر الدين الدمشقى الحنفى كان يكتب فى ديوان الانشاء وله نظم وسط مات سنة ٧٧٠ ذكره ابن حبيب * ٢٦٠٩ - عثمان (٣) بن محمد بن لؤلؤ الدمشقي احد الامراء بها ولى شد الدواوين بصفد وولاية البر الى ان مات فى رمضان سنة ٧٣٦ وكان خيرا دينا وقورا ويقال انه كان يقيم اياما لا يشرب الماء * ٢٦١٠ - عثمان بن محمد بن يوسف السنباطى الكاتب الحنفى سمع من الحافظ شرف الدين الدمياطى وحدث عنه وحدث عن الشيخ عبد العزيز الديرينى وكتب المنسوب حدثنا عنه شيخنا الحافظ ابو الفضل ابن الحسين وغيره قرأت بخط البدر النابلسى كان شريف النفس متقللا من الدنيا قلت عاش بعد ذلك زمانا *

стр. 997

٢٦١١ - عثمان بن ابى محمد بن ابى القاسم الخضر بن عبد المجيد بن الحسن ابن المفرح بن العباس الحرانى المعروف بابن قاضى الباب ولد سنة ٦٣٧ وسمع من يوسف بن خليل روى عنه ابن رافع وذكره فى معجمه وانه سمع منه بالقاهرة وانه مات فى رمضان سنة ٧١٢ * ٢٦١٢ - عثمان بن ابى المعالى بن خضر بن جياد بن ابى الجيش (١) التنوخى المعرى (٢) فخر الدين المؤذن ولد سنة ٦٤٤ وسمع من ابن ابى اليسر الاول من حديث الجصاص روى عنه البرزالى وابن رافع وقال كان عدلا وافر المروءة كثير الامانة مواظبا على الصدقة والتلاوة اشتهر بالامانة لرده وديعة عزّ الدين الخفاجي وكان خرج فى تجريدة فمات فيها فرد ما عنده لورثته وجملته نحو ستين الف دينار * ٢٦١٣ - عثمان بن نصر الدارانى ثم الدمشقى الفاكهى اسمع على يوسف الغسولى وحدث مات فى رجب سنة ٧٦٥ * ٢٦١٤ - عثمان بن ابى النوق المعرى (٣) الشاعر كان ذا اقتدار على الارتجال لا يتكلم الا موزونا وقدم دمشق ثم حلب وجال فى تلك البلاد * ذكر ابن فضل اللّه انه رأى فى يده كتابا له فواتح ذهب فانشده كأنه يتكلم * اراك تنظر فى شيء من الكتب … وفى اوائله شيء من الذهب لو شئت تصرف نقدا من فواتحه … صرفت منه دنانير لذى الادب قال وكتب إلى دموع كميتى على خده … من الجوع تطلب مني العلف

стр. 998

وليس معى ذهب حاضر … ولا فضة وعلي بالكلف (١) ولى منك وعد فعجل به … فمن عجل الوعد حاز الشرف قال الصفدى كان ينص ما ينظمه نصا مليحا محكما بالنقط والضبط قال وآخر عهدى به بحلب سنة ٧٢٣ * ٢٦١٥ - عثمان بن يحيى بن محمد بن حراز التلمسانى كان من اعيان اهل تلمسان فقبض عليه ابو تاشفين صاحبها وسجنه فهرب الى فاس فاكرمه صاحبها فتنسك وخرج الى الحج فصار قائد الركب عدة سنين فلم يزل الى ان ولى ابو الحسن فاعاده الى ولاية تلمسان فاستبد اشهرا فبعث اليه السلطان عسكرا فثارت به العامة فاخذ وسجن فمات فى رمضان سنة ٧٤٩ * ٢٦١٦ - عثمان (٢) بن يعقوب بن عبد الحق ابو سعيد المرينى صاحب مراكش وفاس ولى المملكة بعد اخيه يوسف ٢٢ سنة فامتدت ايامه واتسعت ممالكه وتوفى فى ذى القعدة سنة ٧٣١ وله بضع وستون سنة قال الذهبى كان ذا حلم وسكون ونظر فى العلم … (٣) له همة فى الجهاد وحصل فى ايامه غلاء وفتن وخالف عليه ابنه عمر فملك سجلماسة وجرت لهما امور طويلة واستقر فى المملكة بعده ولده علي وسيأتى * ٢٦١٧ - عثمان بن يوسف بن ابراهيم بن احمد بن يحيى بن عبد اللّه بن غدير (٤) الطائى الدمشقى فخر الدين ولد سنة ٦٩٥ واحضر على قريبه

стр. 999

عمر بن القواس فى الثالثة جزء ابى الفرج الدارمى وتفرد بالرواية عنه حضورا وسمع من جده ابراهيم وغيره وكان من قدماء العدول بدمشق كتب فى الحكم وتقدم فى ذلك ومات فى جمادى الاولى سنة ٧٨١ * ٢٦١٨ - عثمان بن يوسف بن ابى بكر النويرى المالكى الفقيه الصالح المحدث فخر الدين ولد سنة ٦٦٣ (١) وصحب اباه القدوة علم الدين وتفقه به وبغيره ومهر وافتى ودرس واكثر الحج والمجاورة مع الدين المتين والورع والاخلاص بالغ الذهبى فى الثناء عليه وقال شيخنا كان احد العلماء الصالحين الزاهدين فى الدنيا والتاركين للمناصب يقول الحق ولو كان مرا وقال زين الدين بن رجب … (٢) عنه انه قال لم يكتب الملك علي كذبا ولا كبيرة ومات فى اول سنة ٧٥٧ ببلدة النويرة وارخه ابو جعفر بن الكويك فى الثالث والعشرين من ذي الحجة سنة ٧٥٦ * ٢٦١٩ - عثمان الحلبونى وعثمان الدكالى (٣) اسم والد كل منهما عبد اللّه تقدما * ٢٦٢٠ - عثمان المجلس الاندلسى نزيل المدينة اشتغل قديما ثم انقطع وتعبد واقام برباط مراغة بالمدينة الشريفة وظهرت منه احوال وكرامات ومكاشفات ذكره ابن فرحون واطنب فيه جدا وقال مات سنة ٧٥٤ * ٢٦٢١ - عجلان بن رميثة بن ابى نمى الحسيني امير مكة كان اول قدومه

стр. 1000

مصر سنة ٤٦ فخلع عليه واستقر عوض ابيه وهو حي ثم قدم سنة ٥١ (١) وقد ركب عليه اخوه ثقبة فاستخدم جندا (٢) واستمر هو واخوه ثقية شريكين * ٢٦٢٢ - عدنان بن جعفر بن محمد بن عدنان (٣) الحسينى شرف الدين ابن امين الدين ابن ابى الحسن (٤) الحلبي الاصل الدمشقى ولد فى حدود التسعين وولى نقابة الاشراف بعد ابيه سنة ١٤ وقدم على غيره لعقله وفهمه ومات فى المحرم سنة ٧٣٣ * ٢٦٢٣ - عراق الامير الكبير المعمر ولى تقدمة الف ثم اعطى طبلخاناة وعفى من الخدمة وعاش دهرا طويلا يقال جاز المائة مات فى صفر سنة ٧٧٣ * ٢٦٢٤ - عريف بن عبد اللّه ابو زيدان شيخ عرب سجلماسة كان جليل القدر نبيه الذكر وافر العقل مشاركا فى العلم والادب والتاريخ وكانت له منزلة من السلطان ابى الحسن المرينى وحج سنة ٧٣٨ * ٢٦٢٥ - العز الآقصرائى (٥) فى ذيل طبقات الشيخ مجد الدين مدرس العزية البرانية وخطيبها ونائب قاضى القضاة الحنفى كان ذا فضل كثير وادب غزير وكتابة حسنة بشوشا متوددا الى الناس مات سنة ٧٤٩ * ٢٦٢٦ - عضد بن قاضى يزد (٦) التاجر الخواجا كان مشهورا بكثرة البيان (٧) والمعرفة وارسله ابو سعيد الى السلطان محمد بن طغلق ملك الهند فبالغ فى اكرامه ويقال انه ادخله خزانته (٨) وامره بتمكينه من اخذ كل

стр. 1001

ما يعجبه منها فلم ياخذ الا مصحفا فبلغ السلطان فعجب وسأله عن ذلك فقال ان السلطان اغنانى احسانه ولم يكن لى غنى عن كلام ربى فاستحسن ذلك ووهبه جملة من المال * ٢٦٢٧ - عطاء اللّه بن على بن جعفر الحميرى الاسنائي (١) نور الدين ابن الثقة ذكره الكمال جعفر الادفوى وقال اخذ عن الشيخ بهاء الدين القفطى وغيره وكان عالما فاضلا متقدما فى عدة فنون لما قدم نجم الدين ابن مكى الى اسنا اجتمع به وتكلم معه فى الفرائض والحساب فقال ما ظننت ان احدا فى كتاب الصعيد بهذه المثابة قال وكان سليم الصدر زاهدا عابدا اقام بالمدرسة الافرمية باسنا ستين سنة لا يخرج الا للصلاة فى مسجد له او لضرورة وليس عنده الا عمامة وفروة وشملة وفوقانية طاق قال الكمال جمع دراهم ليحج فسرقت فاراد الوالى ان يمسك انسانا بسببه فامتنع وحكى عنه انه كان يقول الجن بالليل يمسكون اصبعى ويقولون هذا اصبع عطاء اللّه ووقع يوم موته مطر عظيم فقال انا اموت فى هذا اليوم فان والدتى اخبرتنى اننى ولدت فى يوم مطر عظيم ومات فى سنة ٧١٨ * ٢٦٢٨ - عطيفة بن محمد بن حسن (٢) بن على بن قتادة بن ادريس الحسنى امير مكة قرره بيبرس الجاشنكير لما حج مع اخيه ابى العقب (٣) عوضا عن حميضة ورميثة فى سنة ٧٠١ ثم حج بيبرس سنة ٤ فقبض عليهما واعاد حميضة ورميثة وقدم بعطيفة واخيه مصر فرتب لهما راتبا ثم اعادهما لمكة بغير امرة ثم قبض الناصر على رميثة لما حج سنة ١٨ واخذه صحبته الى

стр. 1002

مصر فقدم عطيفة فولاه سنة ١٩ وجرد معه عسكرا فلما قتل حميضة اطمأن عطيفة وكان قد احسن السيرة ولم يتعرض لاموال الناس وكف العبيد حتى انه رهن سيفه مرة عند بعض التجار على مبلغ بربح فاحبه الناس فلما وقع القحط بالحجاز قدم الى مصر سنة ٢٢ فاستمر على امرته منفردا الى ان سأل فى الرضى عن اخيه رميثة وان يركب معه فى الامرة فاجابه الناصر الى ذلك فى سنة ٣٣ ثم قبض على عطيفة فى سنة ٣٨ وسجن بالاسكندرية وسجن معه ولده مبارك ومات عطيفة … (١) * ٢٦٢٩ - عطيفة (٢) الغزى كان شيخا وقورا عارفا بالقرآن والعربية واقام بمصر مدة ثم تحول الى حلب فى نيابة طاز ثم رجع الى دمشق * ٢٦٣٠ - عطية بن المكين إسماعيل بن عبد الوهاب بن محمد بن عطية بن المسلم ابن رجاء اللخمى الاسكندراني المالكى جمال الدين ابو الماضى سمع كرامات الاولياء للالكائى من مظفر بن الفوى انا السلفى وتفرد بذلك ومات فى ذى الحجة سنة ٧١٤ وقد اناف على الثمانين *

стр. 1003

وفى نسخة - (ا) ههنا ما لفظه آخر النصف الاول من كتاب الدرر الكامنة نفع اللّه به يتلوه فى الذى يليه من اسمه علي * يسر اللّه اتمامه فى خير وصلّى اللّه على سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا حسبنا اللّه ونعم الوكيل * وفى نسخة - (ب) (١) آخر المجلدة الاولى من الدرر الكامنة فى اعيان المائة الثامنة والحمد للّه اولا وآخرا وظاهرا وباطنا ويتلوه الثانى ان شاء اللّه تعالى ووافق الفراغ من نسخه يوم الاحد المبارك التاسع والعشرين من شهر ربيع الاول السعيد ثالث شهور سنة ٨٧٦ * غفر اللّه لمؤلفه وكاتبه وقارئه والناظر فيه ولجميع المسلمين آمين بمحمد ﷺ وآله والحمد للّه رب العالمين وحسبنا اللّه ونعم الوكيل * وفى نسخة - (ر) ثم الجزء الاول من الدرر الكامنة فى اعيان المائة الثامنة للعلامة الحافظ الشهاب احمد بن حجر العسقلانى نفعنا اللّه به فى الدنيا والآخرة وحشرنا فى زمرته تحت لواء المصطفى ﷺ آمين ويتلوه الجزء الثانى الذى اوله ذكر من اسمه علي بن ابراهيم بن اسد المصرى *

стр. 1004

وفى نسخة - (ص) عبارة على الصفحة الاولى من المجلد الاول (وهى) الضعيف الراجى رحمة ربه المنان … (١) ختم اللّه له بالامن والامان فى شهر جمادى الاولى سنة اربع وستين ومائة بعد الالف من هجرة سيد الانس والجان صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى آله … (٢) الجديد ان مطابقا للسنة الرابعة من جلوس سلطان الزمان … (٣) ابن محمد شاه سلمه اللّه الرحمن *

стр. 1005

السفر الثالث

стр. 1006

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ رب اعن ويسر يا كريم ذكر من اسمه علي ١ - علي بن ابراهيم بن اسد المصرى الحنفى علاء الدين ابن الاطروش السكاكينى ولد قبل القرن وسمع من الابرقوهى ومن الدمياطى وسمع عليه سنن الدارقطنى وحدث بها عنه ومن بيبرس العديمى وولي حسبة دمشق سنة ٤٣ فباشر (١) بمهابة ونزاهة ثم صرف عنها الى القاهرة ودرس بالخاتونية الجوانية انتزعها من نجم الدين ابن الطرسوسى ونازعه فى ذلك وكتب النجم محضرا بانه لا يصلح وساعده السبكى وكاتب فيه النائب الى مصر وما افاد الى ان طلب هوالى مصر فولي حسبة القاهرة فى سنة ٤٥ ثم عاد الى دمشق على الحسبة ونظر الاسرى وتدريس الخاتونية ايضا ثم رجع وولي نظر المرستان

стр. 1007

المنصورى والحسبة ايضا وكان يتناوب هو والضياء ابن خطيب بيت الآبار واستقل علاء الدين به مدة طويلة وكان كثير السعي عارفا بطرقه كثير الخدمة للامراء وارباب الدولة واول ما اشتهر بذلك انه تردد الى الجاولى وهاداه ثم تمارض وسعى مع بعض اصحاب الجاولى ان يحسن للجاولى ان يعوده ففعل فطار الخبر فى الناس ان الجاولى عاد فلانا لما مرض فصارت له بذلك شهرة وكان قد عبث بالخياط الشاعر الملقب بالضفدع بدمشق فضربه واعتقله وامر بحلق لحيته فشفع فيه ابن فضل اللّه الى ان خلصه منه فتسلط (١) على عرضه وهجاه بقصائد كثيرة ومقاطيع مذكورة فى ديوانه وهو ابن اخى شمس الدين بن الاطروش الآنى ذكره قال الكتبى كانت فيه مكارم الاخلاق ومداخلة وتودد ومات بمصر وهو محتسبها وقاضي العسكر بها قال ابن رافع سمع منه الامنى (٢) وابن سند ومات فى اوائل جمادى الآخرة سنة ٧٥٨ (٣) * ٢ - علي بن ابراهيم ابن جعفر بن عبد الظاهر يأتى فى علي بن احمد بن جعفر * ٣ - علي بن ابراهيم بن حسن بن تيم (٤) علاء الدين ابن معاسين (٥) الحلبى كاتب السر ولد سنة بضع وسبع مائة واشتغل بالقراءات وتعانى الادب وتقدم الى ان ولي كتابة السر بحلب سنة ٦٢ بعد تحول ناصر الدين ابن يعقوب عنها فباشرها نحو عشرين سنة ذكره ابن حبيب فقال كاتب

стр. 1008

حسنت (١) اغصان سعده وانتهى غراب مجده (٢) وساد على ابناء جنسه وكان حازما عازما ثم امتحن فعزل وصودر وضرب ووصفه بانه كان يكتب اولا فى الانشاء ثم ترقى الى كتابة السر ومات سنة ٧٧٣ (٣) * ٤ - علي بن ابراهيم بن خالد بن النحاس علاء الدين والى دمشق وكذا كان والده سمع هذا على شمس الدين ابن عطاء فى سنن ابى داود عن ابن طبرزذ ومات فى حوران فى شهر رجب سنة ٧٢٠ (٤) * ٥ - علي بن ابراهيم بن خضر الانصارى الاوسي (٥) ابو الحسن بن معاذ الظاهرى تعانى النظر فى كتب الكيميا والسيميا وكتب بخطه من ذلك شيئا كثيرا وكان قد سمع من ابن سيد الناس ولازمه واحب المذهب الظاهرى فمهر فيه ونسخ بخطه غالب تصانيف ابن حزم وانتهت اليه رياسة المذهب المذكور حتى كان منفردا بذلك كثير الاستحضار جدا وكان كثير العشرة للقبط وعنه اخذ الشيخ احمد القصار ولازمه ومات فى رابع شوال سنة ٧٧٤ * ٦ - علي بن ابراهيم بن داود ابن العطار الدمشقى علاء الدين ابو الحسن ابن العطار تلميذ النووى كان ابوه عطارا يلقب موفق الدين وجده طبيبا ولد سنة ٦٥٤ وسمع على احمد بن عبد الدائم وإسماعيل بن ابى اليسر والكمال بن عبد وابن ابى الخير وجمال الدين ابن مالك وابن النشبى والكمال ابن فارس وغيرهم واخذ عن ابن مالك وغيره وسمع

стр. 1009

بالحرمين ونابلس والقاهرة من عدة اشياخ يزيدون على المائتين وخرج له اخوه لامه من الرضاعة الشيخ شمس الدين الذهبى معجما وهو الذى استجاز للذهبى سنة مولده فانتفع الذهبى بعد ذلك بهذه الاجازة انتفاعا شديدا ونسخ الشيخ علاء الدين الاجزاء وكتب الطباق وغلب عليه الفقه وصحب الشيخ محيى الدين النووى واشتغل (١) عليه وحفظ التنبيه بين يديه حتى كان يقال له مختصر النووى وقد يختصر فيقال المختصر واصيب بفالج سنة ٧٠١ وكان يحمل فى محفة ويطاف به وكتب بشماله مدة وولي درس الحديث بالنورية والقوصية والعلمية وشرح العمدة ولم يكن بالماهر مثل الاقران الذين نبغوا فى عصره حتى انه عقد مجلس فحضره (٢) العلماء فاحضر هو فى محفته فلما رآه الزملكانى (٣) قال من قال لكم تحضرون هذا نحن طلبنا اقماع (٤) العلماء ما قلنا لكم تحضرون الصلحاء قال الذهبى كانت له محاسن جمة وزهد وتعبد وامر بالمعروف على زعارة كانت فى اخلاقه وله اتباع ومحبون وفي ذى القعدة سنة ٧٠٤ تكلم الشيخ شمس الدين ابن النقيب وغيره فى فتاوى تصدر عن ابى الحسن ابن العطار وادعوا ان فيها تخبيطا ومخالفة لمذهب الشافعى واجتمعوا عند بعض الحكام فبادر جماعة من محبى الشيخ علاء الدين فقالوا له انهم هيئوا شهادات يشهدون (٥) بها فخارت قوته وبادر الى الحنفى وصدرت عليه دعوى فحكم باسلامه وحقن دمه وبقاء جهاته عليه ونفذوا ذلك الحكم فلامه الناس على عجلته بذلك فتألم واعتذر وبلغ ذلك الافرم فغضب واحضر ابن النقيب وغيره ورسم

стр. 1010

عليهم اربع ليال ثم اطلقوا ومات فى مستهل ذى الحجة سنة ٧٢٤ * ٧ - علي بن ابراهيم بن سلمان (١) النقيب سمع من النجيب الحرانى ذكره ابن رافع فى من كان بمصر من الرواة سنة ٧٢٠ (٢) وارخ ابن الكويك وفاته فى ٢٤ صفر سنة ٧٣٥ وقال انه سمع منه المسلسل * ٨ - علي بن ابراهيم بن عبد الكريم ابن المصرى الكاتب تاج الدين كاتب قطلبك وهو والد العلامة فخر الدين المصرى الفقيه الشافعى (٣) كان تاج الدين عاقلا متوددا الى الناس ساكنا مات فى شعبان سنة ٧٣٥ وكان ابوه قبطيا فاسلم ونشأ ولده تاج الدين فانجب ابنه فخر الدين واشتغل بالعلم فساد اهل زمانه رحمه اللّه تعالى * ٩ - علي بن ابراهيم بن عبد المحسن بن قرناص الخزاعى الحموى علاء الدين ولد سنة ٦٥٤ وسمع من ابن خطيب المزة وابى الفضل ابن عساكر وغيرهما وطلب بنفسه قليلا وكان فصيح القراءة وله نظم مات فى جمادى الاولى سنة ٧١٢ (٤) بدمشق وهو من بيت كبير بحماة ومن نظمه قصيدة * اولها جفن بحبك قد جفاه هجوعه … والقلب داخلة عليك ولوعه وسقام جسمى فيك عز ذهابه … والنوم عز على المبغون (٥) مجموعه يقول فيها يا مخجل البدر المنير اذا بدا … فى افقه عند التمام طلوعه (٦) عليك ضلوعه

стр. 1011

صب يذوب اسا ويعذب فى الهوى … تعذيبه ويلذ فيك خضوعه ويرى الشقاء بكم نعيما والتذلل عزة ولكم يلذ نفوعه (١) واذا تألق بارق من حكيم … سحت له مثل السحاب دموعه ١٠ - علي بن ابراهيم بن علي بن خضر بن سعيد بن صاعد الصهياني (٢) المعمر الحصكفى ثم الدمشقى علاء الدين الجنائزى ولد سنة ٦٨٠ وسمع من ابن القواس معجم ابن جميع ومن الشرف ابن عساكر وغيره ومات بدمشق فى ربيع الآخر سنة ٧٦٤ وهو اخو احمد (٣) المتقدم * ١١ - علي بن ابراهيم بن علي بن يعقوب بن عبد المجيد بن وفاء علاء الدين الواسطى البغدادى ثم الدمشقى المعروف بابن الفردة (٤) ولد سنة ٦٩٧ فى شعبان وتعانى الآداب والوعظ وتغير فى آخر عمره بالسوداء وهو مع ذلك ينظم الشعر العذب قال الصفدى رأيته فى تلك الحال يجارى ابن فضل اللّه بيتا بيتا ويسبق الى نظم البيت احيانا وكان يدعي انه سرق له من بغداد من الكتب بقدر الفى مجلدة وان جماعة من التجار باعوها بدمشق فلم يجد من يشهد له ولا من ينصره فازداد تألمه لذلك وتمكن اختلاطه وكان لا يقبل من احد شيئا بل من اعطاه شيئا لما يرى من سوء حاله يقول له انت ممن سرق كتبى فتريد تبر طلنى قال وكنت اعرض عليه الدراهم والح عليه فلا يزيد على اخذ درهم واحد ونظم

стр. 1012

فى تلك الحال الى نائب الشام قصيدة يشكو فيها حاله * اولها يا نائب السلطان لا تك غافلا … عن قتل قوم للظواهر زرقوا ما هم تجار بل لصوص كلهم … فأمر بهم ان يقتلوا او يشنقوا واراك لا تجدى اليك شكاية … الا كأنك حائط لا ينطق لا تعف عن قوم سعوا بفسادهم … فى الارض بغيا منهم وتخرقوا واكشف ظلامة من شكا من خصمه … فالحق حق واضح هو مشرق وهى طويلة ومات على حالته تلك فى ربيع الآخر سنة ٧٥٠ (١) * ١٢ - علي بن ابراهيم بن ابى القاسم بن جعفر بن طارق بن مسمار ابن الصيرفي * ١٣ - علي بن ابراهيم بن محمد بن الحسين البجلى كان يحفظ المهذب والوسيط مع الزهد والعبادة وله كرامات ظاهرة مات ببلاد تهامة سنة ٧١٥ نقلته من كتاب العثمانى قاضى صفد * ١٤ - علي بن ابراهيم بن محمد بن ابى محمد (٢) بن ابراهيم بن حسان الدمشقى ابو الحسن ابن الشاطر ولد فى ربيع الاول (٣) سنة ٧٠٤ (٤) ومهر فى علم الهيئة والفلك والنجوم وتلمذ لعلي بن ابراهيم بن يوسف الشاطر (٥) * ١٥ - علي بن ابراهيم بن محمود بن يوسف التواريخى الدمشقى (٦) سمع من ابن حامل (٧) وحدث وسمع منه البرزالى وذكره فى معجمه وقال مات

стр. 1013

فى صفر سنة ٧٤٤ * ١٦ - علي بن ابراهيم بن يوسف المنبجى ثم الدمشقى سمع من عبد الحافظ ابن بدران سنن ابن ماجة واجاز له جماعة وكان بواب المدرسة القليجية مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٣ وهو اخو الشيخ محمد بن نعمة من امه * ١٧ - علي بن ابراهيم بن ابى الهيجا الكركى (١) الدمشقى نور الدين ابن الضياء ولد على راس السبعمائة ورافق ابن كثير فى المكتب وصليا معا فى التراويح فى سنة ٧١١ ونشأ فى عفاف وصيانة وقرأ فى القراءات على ابن بصخان وقرأ كثيرا من المنهاج وكان يستحضر منه وكان كثير التلاوة خفيف الروح وكان صوته جهوريا وولى مشيخة الحلبية بالجامع وكان مقبولا عند العامة ولم يزل على حالته الى ان مات فى شوال سنة ٧٦٦ * ١٨ - علي بن احمد بن اسد السكاكينى علاء الدين ابن الاطروش تقدم فى علي ابن ابراهيم بن اسد قريبا * ١٩ - علي بن احمد بن إسماعيل بن ابراهيم بن محمد بن مهدى الكنانى (٢) نور الدين النحوى (٣) الشافعى الجوال ولد فى حدود العشرين وسمع من ابى حيان وابن شاهد الجيش ومحمد بن غالى وابى نعيم الاسعردى وعبد العزيز (٤) ابن ابى ذر (٥) والميدومى وغيرهم وسمع بدمشق وحلب وغيرهما من البلاد الشامية وطوف بولده ابى الطيب فاسمعه الكثير وتفقه ومهر وافتى ودرس وحدث وخرج مات بالقاهرة فى ٢٥ (٦)

стр. 1014

جمادى الاولى سنة ٧٨٢ * ٢٠ - علي بن احمد بن جعفر بن علي بن محمد بن عبد الظاهر بن عبد الولى بن الحسين ابن عبد الوهاب بن يوسف بن ابراهيم بن الميمون (١) بن عبد اللّه ابن يحيى بن عبد اللّه بن يوسف بن يعقوب بن محمد بن ابى هاشم بن داود ابن القاسم (٢) بن اسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن ابى طالب الهاشمى الجعفرى القوصى نزيل اخميم الشيخ كمال الدين ابو الحسن القوصى ابن عبد الظاهر العالم العابد المشهور ولد سنة ٦٣٨ بقوص ذكره الاسنوى فقال ذو العلم والعمل والطريقة المثلى والمناقب المأثورة والكرامات المشهورة ولد بقوص وتفقه بالشيخ مجد الدين ابن دقيق العيد القشيرى والد الشيخ تقي الدين واذن له فى التدريس فى سنة ٦٥٧ وكتب له الاجازة بخط البهاء القفطى ثم قدم قوص شيخ صالح يقال له الشيخ علي الكردى فلازمه الشيخ جلال الدين الدشناوى (٣) وابن دقيق العيد وابن عبد الظاهر وجماعة وجدوا فى العبادة ولم يستمر على طريقته الا ابن عبد الظاهر هذا ثم صحب بالقاهرة الشيخ ابراهيم الجعبرى ثم استوطن اخميم وبنى بهارباطا وانتصب لنفع الناس بالعلم والتذكير وجرت له مكاشفات واحوال سنية قد ذكر الكثير منها الشيخ عبد الغفار فى كتاب الوحيد (٤) ولم يزل على طريقته الى ان مات فى عشرى رجب سنة ٧٠١ وهى السنة التى مات فيها ابن دقيق العيد وكان قد سمع من ابن بنت الجميزى وغيره واول ما جاهد به نفسه انه لما كان منقطعا مع رفقته راى الكساح اخرج ما فى مرحاض المسجد فنازعته نفسه ان

стр. 1015

يحمله الى الكوم فلم يزل يجاهد حتى طاوعته وفعل ذلك ومشى بالنهار على حوانيت الشهود فنسبوه الى خبل فى عقله ثم استمر على عبادته ومجاهدته الى ان ظهر حاله السني وكثرت مكاشفاته وكراماته وكان (١) يتكلم على الخواطر يبدو منه فى ذلك العجائب وكان يحضر السماع وله فيه احوال عجيبة مع ملازمة امور الشريعة والجمع بين العلم والعمل وفيه يقول الشيخ تاج الدين الدشناوى يمدحه من قصيدة * الا ان للّه الكمال جميعه … وما لسواه منه حبة خردل ومن شعر الشيخ كمال الدين دو بيت * يا عين بحق من تجي نامى … نامى فهواه فى فؤادى نامى واللّه ما قلت ارقدى عن ملل … الا لعسى اراه فى الاحلام ٢١ - علي بن احمد بن حديدة الاندلسى ولد فى حدود سنة ٦٥ (٢) وحفظ الموطأ وقرأ صحيح مسلم ببجاية على ابن كحيلة واخذ التصوف عن خطيب مالقة ابى عبد اللّه الساحلى وابى علي (٣) المرجانى وتعانى الوعظ والكلام على الناس وله اتباع ومحبون ورحل الى الشام فقطنها واقام قبل بالاسكندرية مدة وعمر عدة زوايا باماكن وحج مرات ومات ببيت المقدس فى رمضان سنة ٧١٩ * ٢٢ - علي بن احمد بن حسن (٤) بن تميم الحلبى تقدم فى علي بن ابراهيم بن حسن ٢٣ - علي بن احمد بن حسين الشيخ على الحداد المؤذن الدمشقي ولد سنة ٥٥ تقريبا وانتهت اليه رياسة الاذان بالشام وكان له نظم فى المدائح النبوية

стр. 1016

ينشدها فى المجالس ذكره الذهبي فى معجمه وكتب عنه من نظمه وكذلك ابن رافع ومات فى رمضان سنة ٧٢٦ (١) * ٢٤ - علي بن احمد بن الحسين الاصفونى (٢) ذكره الكمال جعفر وقال اخذ الفقه عن البهاء القفطى والادب عن الغضنفر الاصفوني (٣) والجلال ابن الشواق (٤) الدشنائى (٥) وغيرهما وكان اديبا ذكيا كريم الاخلاق وخدم فى الديوان وجلس مع الشهود ومات فى رمضان سنة ٧٣١ وهو القائل فى بعض القضاة وكان ضعيف البصر * قالوا تولى الصعيد اعمى … فقلت لا بل بالف عين وهو القائل يناقض قول الشيخ عبد القادر الجيلى * ما فى الموارد مورد يستنكد (٦) … الا ولى فيه الامر الانكد انا قنبر الاحزان املأ دوحها … حزنا وفى السفلى غراب اسود وهو القائل فى داود بن سليمان بن العاضد لما خرج بالصعيد وزعم انه يتحمل التكاليف عن اتباعه من ابيات * وزعمت انك للتكاليف حامل … وكذا الجمال تحمل الاثقالا وكان خروج داود هذا فى سنة ٦٩٧ وقيل بعد ذلك ومات علاء الدين الاصفونى هذا فى رمضان سنة ٧٣١ * ٢٥ - علي بن احمد بن زفر بن احمد بن مظفر الاربلى الدنباوندى (٧)

стр. 1017

عزّ الدين الصوفى ولد سنة ٦٣ واشتغل بالعلم ومهر فى معرفة الطب وكان حسن المجالسة وسافر البلاد واقام بتبريز وبماردين مدة ثم دمشق فمات بها فى جمادى الآخرة سنة ٧٢٦ * ٢٦ - علي بن احمد بن سعيد بن محمد بن سعيد بن الاثير الحلبى الاصل المصرى علاء الدين ولد فى حدود الثمانين وتعانى الخدم الديوانية وكان ابوه من اعيان الموقعين ثم باشر صحابة الديوان مدة خلعوا عمه (١) إسماعيل بن سعيد وكان هو ذكيا نبيها حسن الكتابة كثير البر والمعروف وكتب فى الانشاء فلما توجه الناصر الى الكرك توجه صحبته ووعده بكتابة السر فلما قدم الناصر القاهرة قدم له علاء الدين حلوى بمائة وعشرين درهما باع لاجل شرائها اكديشا فتذكره وقال لدواداره اكتب الى محيي الدين ابن فضل اللّه يكتب الى اخيه شرف الدين (٢) ان يطلب منى دستورا الى الشام فانى استحي ان اواجهه بذلك فكتب محيي الدين الى اخيه فلم يلتفت اليه وقال انا ما اعيش بعقود يحيى (٣) فلما بلغ السلطان ذلك لم يجد بدا ان يفصح له بالامر فرسم له ان يستقر فى كتابة السر بدمشق عوضا عن اخيه فخرج من القاهرة الى دمشق واستقر علاء الدين مكانه فعظمه السلطان واكرمه ونوه بقدره وبلغ عنده ما لم يبلغه غيره حتى كان يامره ان يكتب الى نواب الشام باشياء يامرهم بها عن نفسه فعظم قدره جدا وباشر الوظيفة مباشرة جيدة وكان يركب فى ستة عشر مملوكا من الاتراك مشترى كل واحد منهم عليه اكثر من خمس مائة دينار وكان هؤلاء، يقفون بالديوان سماطين

стр. 1018

ولا يتكلم مع احد الا معهم بالتركى وهم يترجمون عنه للناس وكان يكتب خطا قويا منسوبا وله اقتدار على اصلاح للفظة وابرازها من صورة الى صورة وما كان يخرج من الديوان كتاب حتى يتأمله ولا بد ان يزيد فيه شيئا بقلمه وهو الذى انشأ توقيع الشيخ مجد الدين الآقصرائى بمشيخة سرياقوس لما انتهت عمارتها ومدحه الشعراء فى عصره وللشهاب محمود وابن نباتة فيه غرر المدائح ولم يزل يتزايد فى سعادته الى ان حصل له مبادى فالج ثم تزايد به وظهر ذلك للسلطان فصبر عليه الى ان اراد يوما ان يقوم من بين يديه فسقطت الدواة من يده فتألم السلطان (١) وقال للدويدار اكتب الى نائب الشام فليجهز لنا القاضى محيى الدين ابن فضل اللّه وارسل الى علاء الدين ان ينزل الى بيته بالروضة فتغافل عن ذلك ولزم الديوان مريضا الى ان وصل محيي الدين الى قطيا (٢) فحضر اليه الدويدار وقال له ازل الى بيتك فقد وصل صاحب الوظيفة فنزل فى اوائل المحرم وعالجه الاطباء فلم ينجع بل تزايد الى ان صار لا يتحرك منه شئ اصلا الا جفونه فكان اذا اراد شيئا قرأ له خادمه حروف المعجم فاذا مر بحرف هو اول الكلمة اطبق جفنه ثم يعود لى ان يتحصل له كلمة بعد كلمة فيعرف منه مراده فلم يطل ذلك به بل مات فى منتصف المحرم سنة ٧٣٠ قال ابن حبيب * ماجد ساد عصره بوجوده على الاعصار * وسار بنا سيرته (٣) الى الامصار * وكان يتلطف بذوى الحاجات * ويفتح لهم ابواب القرى والقربات * قلت ولابن نباتة فيه مرثية طنانة ومن قوله فيها *

стр. 1019

لا عد منا لابن الاثير يراعا … جار يا للعفاة (١) بالارزاق كلما ماس فى المهارق كالغص … ن رأيت الندى على الاوراق (٢) ٢٧ - علي (٣) بن احمد بن عبد الرحمن بن حديدى الحديدى الانصارى المغربى اخذ عن احمد بن محمد بن حسن الجذامى بمالقة روى عنه ابو زيد عبد الرحمن بن على بن عبد الرحمن بن عراض (٤) الجزائرى قصة المعمر ذكرها الآقشهرى فى فوائد رحلته وارخ وفاته سنة … (٥) * ٢٨ - علي بن احمد بن عبد الرحمن بن محمد بن احمد بن محمد بن قدامة المقدسى فخر الدين ابن القاضى نجم الدين ابن القاضى شمس الدين ولد سنة بضع وسبعين وستمائة وسمع من الفخر علي وغيره وولى خطابة الجامع المظفرى ومات فى شعبان سنة ٧٢٧ * ٢٩ - علي بن احمد بن عبد الرحمن المراغى ابو الحسن بن ابى القاسم كان ابوه (٦) من الصلحاء المشهورين وكان فى ابتداء امره يعرف بابى القاسم الصغير فقال شيخه ابو الحسن ابن الصباغ بل هو ابو القاسم الكبير وقد جمع ابو القاسم جزء امن كلام شيخه وحدث به سمعه منه شيخ شيوخنا بدر الدين (٧) الفارقى وكان كثيرا ما ينشد هذا البيت * غرست غروسا رمت اجنى ثمارها … فلا ذنب لى ان حنظلت شجراتها وكان علي يتعانى العزلة والتقنع بالكفاف ويتكسب بضفر الخوص

стр. 1020

ويحكى عنه كرامات وكانت وفاته باخميم سنة ٧١٦ ذكره الكمال جعفر والشيخ ابو القاسم جد شيخنا شمس الدين (١) محمد بن محمد بن ابى القاسم المراغي شيخ المالكية بمصر * ٣٠ - علي (٢) بن احمد بن عبد العزيز النويرى (٣) له ترجمة فى انباء الغمر ومعجم المؤلف واغفله من هنا وذكر ان مولده سنة ٧٢٤ وانه مات فى سنة ٧٩٩ * ٣١ - علي بن احمد بن عبد المحسن بن احمد بن محمد بن (٤) على بن الحسن بن على ابن محمد بن جعفر بن ابراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن ابراهيم ابن عبد اللّه بن موسى الكاظم الحسينى الغرافى بالمعجمة والفاء بينهما راء ثقيلة الاسكندرانى ولد سنة ٦٢٨ وسمع من محمد بن عماد وظافر بن نجم ومرتضى بن حاتم وعلى بن جبارة وطائفة وببغداد من ابى الحسن القطيعى ومحمد بن سعيد بن هارون وابن القبيطى وغيرهم وحدث فاكثر وخرج لنفسه وانتقى على غيره وكانت له معرفة بالفن وكتابة حسنة ولي دار الحديث النبيهية بالاسكندرية وحمل عنه المغاربة والرحالة وحدثوا عنه فى حياته وكان عارفا بالمذهب قال ابو عبد الله بن المهندس كان شيخنا الغرافى كثير التلاوة معمور الاوقات بالخير
следующие страницы →