٢٦٧ - علي بن محمد بن محمد بن نصر اللّه بن المظفر بن اسعد بن حمزة التميمى علاء الدين ابن القلانسى الشافعى تقدم ذكر اخيه احمد ومولد علي هذا فى سنة ٦٧٣ وسمع من الفخر علي وعبد الواسع الابهرى وغيرهما وتفقه وحصل وافتى ودرس وتعانى الآداب وكتب فى ديوان الانشاء ثم اسره التتار فى نوبة قازان فبقى معتقلا باذربيجان مدة ثم هرب فاختفى بتبريز شهرين وسمى نفسه يوسف وتوصل فى زي فقير الى حلب فاكرمه نائبها وبعثه على خيل البريد الى دمشق فاستبشروا به وذلك فى جمادى الاولى سنة ٧٠١ ثم ولي نظر المرستان ثم نظر ديوان تنكز مع توقيع الدست ثم لما مات اخوه جمال الدين احمد اخذ وظائفه مضافا لما بيده وهى قضاء العسكر وعدة انظار وتداريس وكان متواضعا محبا لاصحابه وكان تنكز فى آخر الامر قد صادره فى سنة ٧٣٤ وخرجت عنه وظائفه فلم يبق معه سوى تدريس الامينية والظاهرية قال الذهبى كان كيسا متواضعا حسن المشاركة فى الفضائل ومات فجاءة فى صفر سنة ٧٣٦ *
٢٦٨ - علي بن محمد بن محمد بن هاشم بن عبد الواحد بن ابى العشائر الحلبى الخطيب علاء الدين والد الحافظ الخطيب ابي المعالى ولد قبل سنة عشرين بحلب وتفقه بها وسمع من العماد ابي بكر الهروى المائة الفراوية بسماعه من احمد بن عبد الدائم وسمع من الوادي آشى وحضر درس الفخر ابن خطيب جبرين روى عنه ابنه والبرهان ابن العجمى (١) اثنى عليه ابن حبيب وقال ولي بآخرة خطابة الجامع بحلب ومات سنة ٧٧٣ *
٢٦٩ - علي بن محمد بن محمد بن ابى العز الدمشقى الحنفى سمع من فاطمة
стр. 1122
بنت سليمان واشتغل وناب فى الحكم ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٦ *
٢٧٠ - علي بن محمد بن محمد البغدادى الرفاء سبط عبد الرحيم بن الزجاج ولد فى سنة ٦٦٢ واشتغل بالقراءات والحديث وسمع من ابن ابى الدنية وعبد اللّه بن ورخز صاحب ابن الاخضر ومن عبد الصمد بن احمد وجده لامه واجاز له الشريف الداعى وغيره من واسط وكان قد اقام بقرية يقال لها برقطا واشترى بها ارضا يستغل منها كفايته ولقن هناك خلقا كثيرا ومات فى وسط سنة ٧٤٠ *
٢٧١ - علي بن محمد بن محمود بن ابى العز بن احمد بن اسحاق بن ابراهيم الكازرونى ثم البغدادى ظهير الدين الشافعى ولد سنة ٦١١ وسمع من الحسن بن السيد والدبيثى وغيرهما وتمهر فى الفنون وصنف التصانيف منها روضة الاريب فى سبعة عشر سفرا - تاريخ - والنبراس المضيء فى الفقه - وكسر (١) الحساب فى الحساب مجلد - والسيرة النبوية - والملاحة فى الفلاحة *
ومن نظمه
زارنى فى الظلام اهيف كالبدر … بوجه منه يلوح النور
قلت اهلا لو كنت زرت نهارا … قال مهلا فى الليل تبدو البدور
مات بعد السبع مائة فيما ذكره البرزالى وقال الادفوى فى ربيع الاول سنة ٦٩٧ وقال الذهبى كتب إلى بمروياته (٢) سنة ٦٩٧ فاللّه اعلم *
٢٧٢ - علي بن محمد بن ممدود بن جامع بن عيسى البندنيجي ابو الحسن ابن المحدث محب الدين ولد سنة ٤٣ وسمع على العز احمد بن يوسف
стр. 1123
الاكاف (١) مسند اسحاق بن راهويه وعلى احمد بن عمر الباذبينى صحيح مسلم فى سنة ٦٥٠ انا المؤيد وعلى العفيف ابى منصور محمد بن المنى (٢) ابن علي بن عبد الصمد جامع الترمذى فى سنة ٤٩ انا الكروخى (٣) واجاز له النشتبرى (٤) ومحمد بن على بن السباك وابن الحصرى وعلي بن عبد اللطيف الخيمى وآخرون من الموصل وبغداد وكان يقول انه سمع عدة كتب واجزاء كانت له اثبات عدمت فى كائنة بغداد وكان على ذهنه اشياء كثيرة من اخبار الوقعة ببغداد وغيرها واقام مدة بوابا بدار الوكالة ببغداد وسمع على علي بن محمد بن محمد بن وضاح جزءا صنفه فى مدح العلماء وذم الاباحية بقراءة الحافظ عبد الرحيم بن محمد بن الزجاج سنة ٦٢ واجاز له بافادة ابن الزجاج المذكور زينب بنت نصر بن عبد الرزاق وتدعى امة الاله وعبد الرزاق بن اسعد بن مكى بن ورخز ومحمد بن علي بن شجاع وعبد الصمد بن احمد بن ابى الجيش (٥) وابراهيم ابن محمد بن صالح الدقاق وآخرون فى سنة ٦٦٠ قال الذهبى كان يتعاسر (٦) على الطلبة ويطلب على الرواية قال وسألته كيف نجوت من التتار فقال كنت صغيرا فتركت وكان تام الشكل ابيض اللحية ظهر سماعه من محمد بن المنى (٧) بعد موته وقيل انه سمع من ابن الخير (٨) ايضا ومن عبد اللّه بن علي بن ثابت النعال (٩) وقدم دمشق فحدث بالكثير وكان مجلس للسماع والقارورة مشدودة على وسطه لضعف قوته الماسكة ومات
стр. 1124
فى المحرم سنة ٧٣٦ (١) *
٢٧٣ - علي بن محمد بن معن بن مشكور الشافعى المصرى سمع من ابن علاق جزء البطاقة *
٢٧٤ - علي بن محمد بن منصور بن عباد السعدى الحرانى الذهبى ولد سنة ٦٨٩ وسمع من ابى الحسين اليونينى والسفارى روى عنه الحسينى وغيره ومات فى ذى القعدة سنة ٧٥٣ (٢) *
٢٧٥ - علي بن محمد بن نبهان بن عمر بن نبهان الرقى الاصل الجبريني شيخ البلاد الحلبية جلس مكان ابيه فى قرية بيت جبرين (٣) وزاره الناس وكان سماطه ممدودا لكل وارد صغيرا او كبيرا حقيرا كان او جليلا وكانت قاعدة اسلافه وكانت له ثروة وحشم وخدم ومات فى الطاعون سنة ٧٤٩ فى ذى القعدة وقد زاد على الخمسين ذكره ابن حبيب وارخه ابن كثير فى ذى الحجة بحسب وصول الخبر الى دمشق *
٢٧٦ - علي بن محمد بن هارون بن محمد بن هارون بن على بن احمد التغلبى (٤) القارى الدمشقي نزيل القاهرة ولد سنة ٦٢٦ (٥) وسمع فى الرابعة والخامسة من ابن الزبيدى وابن الصباح والناصح ابن الحنبلى والفخر الاربلى والمسلم المازنى ومكرم وغيرهم وروى بالاجازة عن ابن باقا وابن عماد وغيرهما وكان عنده عن ابن المقير الثانى من حديث سعدان وعن عبد الكريم بن خلف الزملكانى الثالث من الطوالات وعن مكرم
стр. 1125
جزء الفلكى والموطا وعن المسلم الثانى والعاشر من حديث الميانجي وجزء من فوائد الذهلى وعن ابن صابر معجم ابى يعلى وحدث بالكثير وكان يقرأ بنفسه للعامة فلذلك يقال له القارى وتفرد باجزاء واكثر عنه الرحالة وكان خيرا ناسكا متواضعا محببا الى الناس وخرج له الشيخ تقي الدين السبكى مشيخة وهو خاتمة اصحاب ابن الصباح بالسماع مات فى ربيع الآخر سنة ٧١٢ *
٢٧٧ - علي بن محمد بن هبة اللّه الانصارى الاسكندرى نجم الدين ابن زين الدين ابن جمال الدين ولد سنة ٦٦٧ وسمع من تاج الدين الغرافى وعبد الرحمن بن مخلوف وغيرهما وحدث قرأت بخط البدر النابلسى كان عالما عاملا خاشعا ناسكا ناب فى الحكم بالثغور (١) ودرس *
٢٧٨ - علي بن محمد بن يحيى بن اسعد بن عبد الوهاب الواسطى فخر الدين ابن البيع (٢) المعروف بابن الشيرجى سمع من زينب بنت مكى شيئا من مسند احمد وحدث سمع منه شيخنا العراقى وأرّخ وفاته فى شهر المحرم سنة ٧٥٨ *
٢٧٩ - علي بن محمد بن يوسف المشهدى ابو الحسن سمع الابرقوهى وحدث سمع منه شيخنا وارخ وفاته فى ربيع الاول سنة ٧٦١ *
٢٨٠ - علي بن محمد بن يحيى بن هبة اللّه العباسى الحنفي البغدادى سمع صحيح مسلم على عبد الكريم بن بلدجى واحكام ابن تيمية على الرشيد ابن ابى القاسم عنه وولي قضاء بغداد ونقابة الاشراف ودرس وخطب ومات فى رجب سنة ٧٦٧ *
стр. 1126
٢٨١ - علي بن محمد بن يوسف الجزرى الخطيب بجامع ابن طولون … (١)
مات سنة ٧٤٩ ارخه التقي السبكى *
٢٨٢ - علي بن محمد بن يوسف الموصلى المعروف بالبالى بموحدة ولام نزيل دمشق سمع من الفخر ابن البخارى وحفظ التنبيه واشتغل على التاج ابن الفركاخ وكان صالحا مباركا وكان يؤم بمسجد عثمان من الجامع الاموى ومات فى رمضان سنة ٧٣٤ *
٢٨٣ - علي بن محمد الداودى (٢) علاء الدين ابن الكلاس ويعرف ايضا بابن الريش (٣) كان اديبا ماهرا يتوقد ذكاء ويكتب خطا جيدا وكان من اجناد الحلقة بدمشق ووقع بينه وبين زين الدين الصفدى (٤) شيء فعبث زين الدين به وصنع فيه مقامة ومن شعر علاء الدين المذكور *
خليلى ما احلى الهوى وامره … واعلمنى بالحلو منه وبالمر
بما (٥) بيننا من حرمة هل رأيتما … ارق من الشكوى واقسى من الهجر
وله
نقدم فضلا من تاخر مدة … بوادى الحياطل وعقباه وابل
وقد جاء وتر فى الصلاة مؤخرا … به ختمت تلك الشفوع الاوائل
وله
هممت برشف الثغر منه فصدنى … عذار له فى منع تقبيله عذر
حمى ثغره المعسول نمل عذاره … ومن عجب نمل يصان به ثغر
مات فى قرية حطين من بلاد صفد فى حدود الثلاثين وسبعمائة *
٢٨٤ - علي بن محمد الحجار الفراش الوقاد بالمسجد النبوى ذكره ابن
стр. 1127
مرزوق (١) في مشيخته وقال معمر صالح سمع من غازى الحلاوى الغيلانيات مات سنة … (٢) *
٢٨٥ - علي بن محمد الحرانى (٣) علاء الدين الصفدى المعروف بابن المقابل (٤) باشر فى اول أمره عند فخر الدين اقجبا الفارسى بصفد ثم عند ايدمر الشجاعى وكان اذ ذلك يجمع الفضلاء فى منزله ويحسن عشرتهم وفيه مكارم وخدمة الناس ثم تجرد ولبس زي الفقراء واخذ السطل فى يده ولبس الثوب الغسلى وطاف البلاد فى تلك الحالة حتى دخل اليمن وحصل له في غيبته من الامراض والفقر والوحشة ما لا يوصف ثم رجع الى دمشق ودخل مصر وخدم عند بكتمر الحاجب ثم عند مغلطاى الجمالى الوزير ثم عند طغاى صهر السلطان واشتهر بالكفاية والامانة حتى جهزه السلطان ناظرا بالكرك فقلق من ذلك فاعفي ثم خدم عند قوصون ثم ارسله السلطان الى دمشق وزيرا عوضا عن الصاحب امين الدين فلم يقبل عليه تنكز واهانه وتركه واقفا لكنه لم يسعه الا امتثال امر السلطان فباشر الوزارة بعفة وصلف وامانة زائدة ولم يلبث ان امسك تنكز وجاء الفخرى على الحوطة فقام له ابن الحرانى بكل ما اراد ومنعه من اشياء كان يرومها من مصادرات الناس وقال له مهما طلبت فانا اقوم لك به وتوجه معه الى القاهرة واستقال من الوزارة فرتب له راتب ثم ان الكامل شعبان جهزه ثانيا الى دمشق وزيرا فاتفق خروج يلبغا اليحياوى على السلطنة فقام به على ما اراد ولم يمكنه من اذى الناس ثم استقال وتوجه الى القدس وانقطع به ثم لما امسك
стр. 1128
يلبغا امر بالحوطة على موجوده فضبطه وحرره ثم رجع الى القدس منقطعا الى اللّه تعالى وفى جميع ولاياته لم يغير له هيئة ولا وسع له دائرة ولا اتخذ مماليك ولا جوارى ولا خدما ولا حشما بل له غلام يحمل الدواة وآخر للخيل وآخر يطبخ له ويغسل واذا تفرغ سمع الحديث او طالع فى كتاب وكان به فتق فى عانته فعظم وتزايد الى ان كان يعلقه فى فوطة فى رقبته ثم تفاقم امره الى ان قتله ومات فى رمضان سنة ٧٥٢ *
٢٨٦ - علي بن ابى محمد بن نمين (١) الدمرانى الصالحى ولد سنة ٦٠ (٢) تقريبا بالصالحية وسمع جزء ابن زبان على عبد الوهاب بن الناصح انا الخشوعى وحدث ومات فى رجب سنة ٧٤٠ (٣) *
٢٨٧ - علي بن محمود بن ابراهيم التاجر علاء الدين بن جوامرد (٤) الفراء كان مشكور السيرة مات فى المحرم سنة ٧٣١ *
٢٨٨ - علي بن محمود بن إسماعيل بن سعد البعلبكى علاء الدين سمع قديما من المسلم بن علان وغيره وكان ابوه تاجرا فتعلق هو بالدولة وخدم الى ان ولي شد الاوقاف وولاية البر (٥) وغير ذلك وكان مفرطا فى الطول ضخما الى الغاية خبيرا بالامور سيوسا وولى امرة طبلخاناة بدمشق وكان تنكز يميل اليه لمعرفته وشهامته واول ما ولي الامرة على غزة فى سنة ٧٠٥ ثم لم يزل يتنقل وكان لشدة بدانته اذا نام حرسه اثنان فاذا غفا انبهاه (٦) فاتفق ان غفلا عنه فمات وذلك فى ذى الحجة سنة ٧٢٣ *
стр. 1129
٢٨٩ - علي بن محمود بن حميد الحنفى علاء الدين القونوى قدم دمشق فولى بها تدريس القليجية وسمع الحديث من الحجار والجزرى وغيرهما وطاف البلاد على الشيوخ مدة ولازم الكلاسة يقرى فيها العلوم حتى (١) انه اقرأ الحاوى الصغير فى فقه الشافعية وكان يترجم الكتب التى ترد على الديوان بالعجمية مع الصيانة والديانة والنزاهة ولما مات شرف الدين المالكى شغرت مشيخة الشيوخ بالسميساطية فوليها هذا وكان شرف الدين ياخذ من كل خانقاه فى الشام فى كل شهر عشرة دراهم وفى كل يوم نصيبين فلما استقر القونوى ابطل ذلك ولم يتناول منه شيئا وكانت وفاته فى شهر رمضان سنة ٧٤٩ *
٢٩٠ - علي بن محمود بن عبد اللطيف بن محمد بن سيما بن عامر بن ابراهيم بن سالم اللخمى (٢) محيى الدين الدمشقى ولد سنة ٦٣١ واحضر فى الثالثة على والده فضل رمضان لابن ابى الدنيا انا عمر بن الحسن الاشنانى عنه وجزء من حديث ابى ذر عن شيوخه فيه خطبة أبي بكر الصديق ووصيته بهذا السند الى ابن مهتدى عنه وحدث بالاجازة عن ابى الخطاب ابن دحية بتصنيفه الذى سماه الصارم الهندي وحدث عنه بالاجازة بسماعه من ابن بشكوال باخبار ابن وهب وفضائله من جمعه ومات … (٣) *
٢٩١ - علي بن محمود بن على بن محمود بن على بن ثانى (٤) بن اوس بن
стр. 1130
قرقين (١) الحرانى علاء الدين (٢) ابن العطار سبط زين الدين البارينى ولد بعد سنة ستين واشتغل على شرف الدين الانصارى قاضى حلب (٣) وغيره وكان يتوقد ذكاء يقال حفظ الفية العراقى فى يوم ودرس بعدة اماكن بحلب وكان تام الفضيلة ولو عاش لفاق الاكابر وله نظم ومات فى منتصف رمضان سنة ٧٩٥ نقلت ترجمته من خط القاضى علاء الدين قاضى قضاة حلب لما رحلت اليها *
٢٩٢ - علي بن محمود جد الذى قبله سمع على رشيد بن كامل واحمد بن جبارة ببيت المقدس سداسيات الرازى انا ابن خطيب مردا وسمع على سنقر القضائى وحدث بحلب سمع عليه ابن عشائر سنة ستين وقرأت بخط محمد بن يحيى بن سعد (٤) فى شيوخ حلب سنة ٤٨ انه سمع من سنقر الثلاثيات والصحيح كله بفوت ومات سنة … (٥) وفى معجم البرزالى … (٦) *
٢٩٣ - علي (٧) بن محمود بن على بن محمود التركمانى البعلى واظنه هو تاخر بعد البرزالى زمنا طويلا *
٢٩٤ - علي بن مخلوف بن ناهض بن مسلم النويرى المالكى قاضى القضاة زين الدين ولد سنة ٦٣٤ وسمع من المرسى وابن عبد السلام والمندرى وغيرهم (٨) واشتغل على مذهب مالك ومهر وعمل امين الحكم ثم استقر
стр. 1131
في القضاء بعد ابن شاس فى اواخر سنة ٦٨٥ فباشره الى ان مات الا ان الناصر عز له لما رجع من الكرك فى سنة ٧١١ وامر القاضى الشافعي ان يتخذ نائبا مالكيا من جهته فاستناب القاضى بدر الدين بن رشيق ثم بعد قليل اعيد ابن مخلوف وكان مشكور السيرة كثير الاحتمال والاحسان للطلبة وقد تعرض له صدر الدين ابن الوكيل لكائنة جرت فقال فيه من ابيات *
الى مالك يعزونه ونويرة … فلا عجب ان كان يدعى متمما
وكانت قد وقعت له فى سلطنة الاشرف كائنة شنعاء فى حكمه بابطال وقف بنت الاشرف ابن العادل املاكها وكان الشجاعى التمس من القضاة ذلك فاحجموا عنه واقدم ابن مخلوف عليه قال الذهبى كان فيه مروءة واحتمال وله دربة بالقضاء وبت الاحكام مات فى حادى عشرى (١) جمادى الآخرة سنة ٧١٨ واستقر بعده تقي الدين الاخنائي *
٢٩٥ - علي بن مرزوق بن ابى الحسن الربعى السلامى زين الدين اصله من الموصل ولد سنة ٦٥٠ وتعانى التجارة ذكر عن جمال الدين (٢) ابراهيم ابن محمد الطيبى ان بعض امراء المغل تنصر فحضر عنده جماعة من كبار النصارى والمغل فجعل واحد منهم ينتقص النبى ﷺ وهناك كلب صيد مربوط فلما اكثر من ذلك وثب عليه الكلب فخمشه فخلصوه منه وقال بعض من حضر هذا بكلامك فى محمد ﷺ فقال كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآنى اشير
стр. 1132
بيدى فظن انى اريد ان اضربه ثم عاد الى ما كان فيه فاطال فوثب الكلب مرة اخرى فقبض على زرد مته فقلعها فمات من حينه فاسلم بسبب ذلك نحو اربعين الفا من المغل ومات علاء الدين هذا (١) فى سنة ٧٢٠ *
٢٩٦ - علي بن مسعود بن نفيس بن عبد اللّه ابو الحسن الموصلى ثم الحلبى ثم الدمشقى ولد سنة ٦٣٤ وسمع من يوسف بن خليل وضاع ذلك منه وبمصر من الكمال الضرير والرشيد العطار وغيرهما ثم نزل الى ان اخذ عن اصحاب ابن ملاعب ثم اصحاب ابن اللتى والضياء وعني بالحديث وقرأ الكثير وحصل الاصول واكثر بدمشق عن ابن عبد الدائم والكرمانى وابن ابى اليسر وغيرهم وكان صالحا مفتيا ولم يزل يقرأ ويفيد الى آخر عمره قال الذهبى كان حسن الخلق مع الدين والتقوى وعدم له من ذلك (٢) شيء كثير فى وقعة التتار ووقف بقيتها ومات فى صفر (٣) فى سنة ٧٠٤ *
٢٩٧ - علي بن مطرف بن حسن بن طريف بن غبشان (٤) بن معلى بن غالى ابن يحيى بن موسى ابن عيسى بن داود بن عبد اللّه بن سالم بن عبد اللّه ابن عمر القرشى العدوى العمري ذكره الشهاب ابن فضل اللّه فى ذهبية العصر (٥) وقال كان من خواص امير المدينة ودى بن جماز فلما آلت
стр. 1133
الامرة الى طفيل اوقع بابن مطرف وذويه فجفلوا الى القاهرة فاقاموا بها ولعلي شعر *
منه
حمامة بطن الواديين ابينى … ادينك في شرع المحبة دينى
حنينك لا يزداد الا صبابة … كذلك من دون الانام حنينى
٢٩٨ - علي بن المظفر بن ابراهيم بن عمر بن يزيد الوداعى الكندى الاسكندرانى ثم الدمشقي ولد سنة ٦٤٠ تقريبا وتلا بالسبع على علم الدين اللورقى وابن ابى الفتح وطلب الحديث فسمع من ابن ابى طالب ابن السرورى ومن عبد اللّه بن الخشوعى وعبد العزيز الكفرطابى والصدر البكرى وعثمان بن خطيب القرافة وابراهيم بن خليل قرأ عليه بنفسه المعجم الصغير للطبرانى وابن عبد الدائم ومن بعدهم قال البرزالى جمعت شيوخه بالسماع من سنة اربعين فما بعدها فبلغوا نحو المائتين واشتغل فى الآداب فمهر فى العربية وقال الشعر فاجاد وكتب الدرج بالحصون مدة ثم دخل ديوان الانشاء في آخر عمره بعد سعى شديد وكان لسانه هجاء فكان الناس ينفرون عنه لذلك وكان شديدا فى مذهب التشيع من غير سب ولا رفض وزعموا انه كان يخل بالصلاة وولي الشهادة بديوان الجامع ومشيخة الحديث النفيسية وجمع تذكرة فى عدة مجلدات تقرب من الخمسين وقفها بالسميساطية وهى كثيرة الفوائد وكانت له ذؤابة بيضاء الى ان مات *
وفيها يقول
يا عائبا منى بقاء ذؤابتى … مهلا فقد افرطت فى تعييبها
стр. 1134
قد واصلتنى فى زمان شبيبتى … فعلى م اقطعها اوان مشيبها
ومن لطائفه قوله
ويوم لنا بالنير بين رقيقة … حواشيه خال من رقيب يشينه
وقفنا فسلمنا على الدوح غدوة … فردت علينا بالرءوس غصونه
وله
ولا تسألونى عن ليال سهرتها … اراعى نجوم الافق فيها الى الفجر
حديثى عال فى السماء لاننى … اخذت الاحاديث الطوال عن الزهر
وله وكتبهما عنه الرشيد الفارقي وكان يستجيدهما *
ولو كنت انسى ذكره لنسيته … وقد نشأت بين المحصب والحمى
سحابة لوم ارعدت ثم ابرقت … بسمر وبيض امطرت عنهما دما
وله
فتنت بمن محاسنه … الى عرب النقا تنمى
عذار من بنى لام … وطرف من بنى سهم
وعذالي بنو ذهل … وحسادى بنو فهم
وله
خليلى لا تسقنى … سوى الصرف فهو الهنى
ودع كأسها اطلسا … ولا تسقنى مع دنى
وله
قسما بمرآك الجميل فانه … عربى حسن من بنى زهران
стр. 1135
لا حلت عنك ولو رأيتك من بنى … لحيان لا بل من بنى شيبان
اخبرنى ابو الحسن بن ابى المجد بقراءتى انشدنا الوداعى لنفسه اجازة وهو آخر من حدث عنه *
قال لى العاذل المفند فيها … حين وافت وسلمت مختاله
قم بنا ندعى النبوة فى العش … ق فقد سلمت علينا الغزاله
وله
اذا رأيت عارضا مسلسلا … فى وجنة كجنة يا عاذلى
فاعلم يقينا اننى من امة … تقاد للجنة بالسلاسل
مات فى رجب سنة ٧١٦ وهو منسوب الى ابن وداعة وهو عزّ الدين عبد العزيز بن منصور بن وداعة الحلبى كان الناصر بن العزيز ولاه شد الدواوين بدمشق ثم ولاه الظاهر بيبرس وزارة الشام فكان علاء الدين الوداعى كاتبه فاشتهر بالنسبة اليه لطول ملازمته له قال الذهبى لم يكن عليه ضوء فى دينه وكان يخل بالصلاة ويرمى بعظائم وكانت الحماسة من محفوظاته (١) حملني الشره على السماع من مثله قال ابن رافع سمع منه الحافظ المزى وغيره وكان قد سمع الكثير وقرأ بنفسه وحصل الاصول ومهر فى الادب وكتب الخط المنسوب سألت الكمال الزملكانى عنه فقال اشتغل فى شبيبته كثيرا بانواع من العلوم وقرأ بالسبع وقرأ الحديث وسمعه وحصل طرفا من اللغة وكان له شعر فى غاية الجودة فيه المعانى المستكثرة الحسان التى لم يسبق الى مثلها وكان يكتب للوزير ابن وداعة ويلازمه ثم نقصت حاله بعده ولم يحصل له انصاف من جهة الوصلة ولم يزل يباشر فى الديوان السلطانى
стр. 1136
وقال البرزالى باشر مشيخة دار الحديث النفيسية عشرين سنة الى ان مات *
٢٩٩ - علي بن المظفر بن احمد الصالحى اجاز له شيخ الشيوخ بحماة وابن عبد الدائم والنجيب وغيرهم وحدث عنهم بجزء ابن عرفة ويقال انه جاز المائة مات فى شوال سنة ٧٤٢ *
٣٠٠ - علي بن معالي الحرانى علاء الدين ابن الوزير الكاتب كان مشكور السيرة ومات فى صفر سنة ٧٠٥ *
٣٠١ - علي بن ابى المعالى بن خضر التنوخى المعرى ثم الدمشقى ابو الحسن ولد سنة ٥١ وحمل الى دمشق وهو ابن خمس سنين وحفظ القرآن وتعلم الخياطة وسمع من احمد بن عبد الدائم وابن ابى اليسر وعلى بن الاوحد والمقداد القيسى ويحيى بن ابى منصور وغيرهم وحدث واقرأ الاطفال وكان يلازم الجامع ومن مسموعه على إسماعيل بن ابى اليسر فضل الخليل للقاسم بن عساكر بسماعه منه مات فى رابع جمادى الاولى سنة ٧٣٧ *
٣٠٢ - علي بن مقاتل الانصارى الحرانى ثم الدمشقى المعروف بابن الزريزير الكاتب الحاسب ولد سنة ٦٥ (١) تقريبا وكان يعلم الناس الحساب وانتفع به جماعة ومات فى صفر سنة ٧٥٠ *
٣٠٣ - علي بن مقاتل بن عبد الخالق الحموى التاجر الزجال ولد سنة ٦٧٤ (٢) بحماة وتعانى الادب فتعلم (٣) الشعر قليلا وغلب عليه نظم الازجال فاشتهر بها *
стр. 1137
فمن نظمه فى الشعر
ان كانون فى الكوانين امسى … وبه خيلة (١) من النيران
كصديق له ثلاث وجوه … كل وجه منها بالف لسان
وله
يا مرقصا يا مطربا غنى لنا … انعم لاخوان الصفا بتلاق
فلقد رميت مقاتل الفرسان ب … ين يديك عند مصارع العشاق
واما ازجاله فهى فى ديوان مفرد فى مجلدين وكان هذا الفن قد انتهى اليه فى زمنه بلغنى ان ابن نباتة والصفى الحلى اجتمعا عند المؤيد صاحب حماة فدخل عليه ابن مقاتل فانشده زجلا قاله فيه التزام امور كثيرة وهو فى نهاية الانسجام وجاء فى آخره - ملحون بالف معرب فالتفت ابن نباتة الى الصفى فقال شيخ صفى الدين ملحون بالف معرب (٢) وكانت وفاته فى اوائل سنة ٧٦١ *
٣٠٤ - علي بن مقلد البدوى الدمشقي كان حاجب العرب فى ايام تنكز وله عنده منزلة عظيمة وكان يتعاظم جدا ثم غضب عليه بعد دهر طويل فى خدمته فاكحله ثم قطع لسانه فمات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧٣٣ *
٣٠٥ - علي بن ابى الحرم مكى بن السراج القلانسى الدمشقى كان ملازما للتلاوة منقطعا عن الناس وقد حدث عن ابن الزبيدى وابن الصباح والفخر الاربلى بالاجازة ومات فى المحرم سنة ٧٠٢ *
٣٠٦ - علي بن منجا بن عثمان بن اسد (٣) بن المنجى التنوخى علاء الدين ابن
стр. 1138
زين الدين ولد ليلة نصف شعبان سنة ٦٧٧ وفى طبقات ابن رجب سنة ثلاث سمع من الفخر واحمد بن شيبان وغيرهما واشتغل على مذهب الحنابلة الى ان ولي قضاء الحنابلة فى رجب سنة ٧٣٢ وكان كثير الرياسة والمرافاة (١) للناس عجبا فى ذلك مات فى ثامن شعبان سنة خمسين وسبعمائة قرأت تاريخ وفاته ومولده بخط التقى السبكي قال ابن رجب قرأت عليه الاحاديث التى رواها مسلم عن احمد بسماعه عن محمد ابن عبد السلام (٢) بن ابى عصرون عن المؤيد قراءتين بخط البدر النابلسى كان عفيفا دينا زاهدا طيب المطعم والمشرب لا ياكل لاحد شيئا ولا يشرب ولو كان صديقه ورفيقه ودرج على ذلك *
٣٠٧ - علي بن منصور بن ناصر الحنفى علاء الدين القدسى سمع من الشرف ابن عساكر وطبقته وتفقه وشرح المغنى فى اصول الفقه ودرس بالتنكزية بالقدس وهو والد صدر الدين ابن منصور (٣) الذي ولي القضاء بالديار المصرية مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٦ وقيل سنة ٧٤٨ وهو وهم *
٣٠٨ - علي بن منكلى بن عبد اللّه الصالحى الذهبى روى عن ابراهيم بن خليل ومن طغريل المحسنى مذكور فى معجم الذهبى قال (ابو الحسن الحلبى (٤)) سمعت منه وكان خيرا صالحا منقطعا بمدرسة ابى عمر ومات فى ذى القعدة سنة ٧١٢ وقد زاد على الثمانين *
стр. 1139
٣٠٩ - علي بن نصر اللّه بن عمر بن عبد الواحد القرشى المصرى ابو الحسن نور الدين ابن الصواف الخطيب سمع اكثر النسائى من ابن باقا فكان خاتمة اصحابه وسمع ايضا من ابن الصابونى وجعفر وغيرهما واجاز له ابو الوفاء ابن منده والمدينى وغيرهما ورحل الناس اليه واكثروا عنه قال الذهبى ظهر بعد رحلتى فلم القه واثنوا عليه اخذ عنه السبكي والوانى وابن المهندس وغيرهم قلت آخرهم جويرية (١) بنت الهكارى ومات فى رجب سنة ٧١٢ وقد جاوز التسعين (٢) *
٣١٠ - علي بن نوح بن ابى الفضل بن وحشى بن عماد المؤذن بجامع دمشق سمع من الشيخ شمس الدين ابن ابى عمر سمع منه ابن المحب وولده محمد وابن سعد وآخرون ومات قديما فى ذى القعدة سنة ٧٢٧ *
٣١١ - علي بن هلال الدولة الشيزري ولد بشيزر ثم قدم مصر وباشر شد العمارة وخدم عند احمد بن عبادة فى نظر الخاص والاوقاف وندبه (٣) السلطان الناصر لعمارة المسجد الحرام فى شوال سنة ٧٢٧ واصلح ما وهن من سقوفه وجدرانه وساق عين ثقبة الى مكة وانشأ الميضاة الناصرية بالمسعى ولما عاد قرره الناصر فى شد الدواوين ثم صودر فى سنة ٧٣٤ وكان كثير الخير والمعروف والشفقة والعفة فلم يحصل له فى المصادرة كبير اهانة ثم سجن بالاسكندرية ثم شفع فيه تنكز وطلبه الى دمشق ثم امر باخراجه الى شيزر فمات بها سنة ٧٣٩ *
٣١٢ - علي بن هبة اللّه بن احمد بن ابراهيم بن حمزة نور الدين ابن شهاب الدين الاسنائى الفقيه الشافعى تفقه على بهاء الدين القفطى والشيخ جلال الدين
стр. 1140
الدشناوى وبرع فى الفقه وكتب الروضة بخطه وكان يستحضر غالبها وهو اول من ادخلها الى قوص وانتهت اليه رياسة الفتوى بقوص ودرس بعدة مدارس وصاهر الصاحب نجم الدين الاصفونى فلما مات هرب اصحابه فغاب هو سبعين يوما فحفظ فيها المنتخب فى الاصول وكان يحفظ مختصر مسلم للمنذرى وجرت له محنة بسبب الحاق اطفال من نصرانى بجدلهم اسلم فيقال انهم دسوا عليه من سقاه سما فمات فى سنة ٧٠٧ *
٣١٣ - علي بن يحيى بن اسعد بن عبد الوهاب … (١) *
٣١٤ - علي بن يحيى بن إسماعيل الدمشقى علاء الدين ابن القيسرانى اشتغل بالادب وحفظ المقامات والملحة ودخل ديوان الانشاء وكان فى ذهنه وقفة لكنه كتب جيدا وكان عاقلا وقورا ومات ابوه قبله بشهر واحد مات هو فى شعبان سنة ٧٥٣ *
٣١٥ - علي بن يحيى بن عثمان بن احمد بن ابى المنى الدمشقى علاء الدين ابن نحلة الشافعى ولد سنة ٦٥٨ وحفظ المحرر وسمع من احمد بن عبد الدائم وغيره ولازم زين الدين الفارقي مدة ودرس بالدولعية والركنية وباشر نظر بيت المال مات فى ربيع الاول سنة ٧٢٣ *
٣١٦ - علي بن يحيى بن علي بن محمد بن ابى بكر التجيبى الشاطبى ثم الدمشقى الشاهد ولد سنة ٦٣٦ وسمع من الرشيد ابن مسلمة ولمجد الاسفرائينى والرشيد العراقي والنور البلخى وغيرهم واجاز له ابن الجميزى وغيره وخرجت له مشيخة وطال عمره وتفرد وكان طويل الروح صبورا وكان له مسجد وحلقة وعجز اخيرا وانقطع ومات فى شهر رمضان
стр. 1141
سنة ٧٢١ *
٣١٧ - علي بن يحيى بن فضل اللّه بن مجلى العدوى تقدم نسبه فى ترجمة اخيه احمد ابو الحسن علاء الدين كاتب السر بحلب وليه بعد موت ابيه فباشره ثلاثا وثلاثين سنة نيابة عن ابيه واستقلالا وخدم اثنى عشر سلطانا وكان مولده سنة ٧١٢ واشتغل قليلا ولم يمهر كما مهر اخوه ومع ذلك فكان الحظ له لرزانته وعقله فان الناصر غضب من احمد ونفاه الى الشام فامر اباه ان يحضر اليه ابنه علاء الدين ليقرأ البريد وينفذ الاشغال على عادة (١) اخيه فى حياة ابيه فاعتذر ابوه بصغر سنه وكان سنه اذ ذاك خمسا وعشرين سنة فقال له الناصر انا اربيه واعلمه وادربه فباشر ذلك سنة وشيئا ثم مات ابوه فقرره الناصر فى مكانه استقلالا وكان حسن الخط جدا لا يلحق فيه ولا سيما قلم الثلث فلم يلحقه فيه احد ولا كتبه بعد الولي العجمى احد مثله وهو قليل البضاعة من العلم كان ساكنا وقورا وقد سمع الحديث من ابيه واسماء بنت صصرى وغيرهما وحدث وله نظم وسط وكان يعتق الورق والحبر وينقل القطع بخط الولي العجمى وابن البواب وغيرهما ممن تقدم وتاخر فلا يشك من ينظر ذلت من كتاب المنسوب انه خط من نقله منه الا الفرد النادر وحكى (٢) شيخنا ابو على الزفتاوى انه حضر هو والشيخ شمس الدين (٣) ابن ابى رقيبة محتسب مصر وكانت رياسة كتابة المنسوب انتهت اليه فاراه علاء الدين قطعة بخط ابن البواب قد اتقنها وعتقها حتى كان لا يشك احد انها خط ابن البواب فتأملها ابن
стр. 1142
ابى رقيبة وقال اسعد اللّه الا نامل التى خطتها فتغير ابن فضل اللّه وسبه ودعا عليه بالموت فقدر اللّه ان ابن فضل اللّه مات فى شهر رمضان سنة ٧٦٩ وله سبع وخمسون سنة وعاش بعده المحتسب ثمانى سنين وكان المحتسب مع ذلك اسن منه فانه اخذ عن الشيخ عماد الدين ابن العفيف ولازمه طويلا وكان فى حياته من الكهلة فى كتابة المنسوب ومات العماد سنة ٧٣٧ *
٣١٨ - علي بن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن السلمى الدمشقى علاء الدين ابن الفويرة كان جيد الخط حسن الضبط ولي شهادة الخزانة ونظر الاسرى ثم عزل عنهما مرارا وحصلت له بسبب ذلك كلف كثيرة ثم قرر فى توقيع الدست فى اواخر عمره فباشره دون نصف سنة ومات (١) فى شوال سنة ٧٥٤ *
٣١٩ - علي بن يحيي بن ابى الثناء الذهبى ولد سنة .. (٢) واسمع على إسماعيل ابن ابى اليسر وحدث ومات .... (٣) *
٣٢٠ - علي بن يعقوب بن احمد بن يعقوب بن الصابونى اسمعه ابوه الكثير بدمشق والقاهرة فمات شابا ابن ثلثين سنة فى جمادى الاولى سنة ٧١٠ *
٣٢١ - علي بن يعقوب بن جبريل البكرى نور الدين ابو الحسن المصرى الشافعى الفقيه ولد سنة ٦٧٣ واشتغل بالفقه والاصول وقرأ بنفسه مسند الشافعى على ست الوزراء لما قدمت القاهرة وجرت له محنة بسبب القبط فتعصبوا عليه واغروا به السلطان وكان هو قد بسط لسانه
стр. 1143
فى الانكار فامر بقطع لسانه فبلغ ذلك الشيخ صدر الدين ابن الوكيل وكان بالقاهرة فطلع الى القلعة وشفع فيه فقبل السلطان شفاعته بعد جهد وشرط ان يخرج من مصر فخرج الى دهروط وكان سبب ذلك انه لما كان فى النصف من المحرم سنة ٧١٤ بلغه ان النصارى قد استعاروا من قناديل جامع عمرو بن العاص بمصر شيئا وعلقوه فى مجمع كان بالكنيسة المعلقة فاخذ معه طائفة كبيرة (١) من الناس وهجم الكنيسة والنصارى فى المجتمع ونكل بهم وبلغ منهم مبلغا عظيما وعاد الى الجامع واهان قومته واكثر من الوقيعة فى خطيبه فبلغ ذلك الفخر ناظر الجيش فاتفق دخول البكرى الى ارغون النائب فشنع القول على كريم الدين الصغير ناظر النظار وعلى كريم الدين ناظر الخاص وان ذلك جرى بامره (٢) فبلغ السلطان فامر باحضار القضاة وفيهم ابن الوكيل واحضر البكرى فتكلم ووعظ وذكر آيات من القرآن واحاديث واتفق انه اغلظ فى عبارته وواجه السلطان يقول (٣) افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر فقال له السلطان وقد اشتد غضبه انا جائر قال نعم انت سلطت الاقباط على المسلمين وقوبت دينهم فلم يتمالك السلطان نفسه ان اخذ السيف وهم بالقيام ليضربه فبادره امير طغاى وامسكه بيده فالتفت الى ابن مخلوف وقال يا قاضى يتجرأ علي هذا ما الذى يجب عليه قال لم يقل شيئا يوجب عقوبة فصاح السلطان بالبكرى اخرج عنى فقام وخرج فقال ابن الوكيل ما كان ينبغي ان يغلظ ويتكلم برفق فاعجب السلطان فقال ابن جماعة قد تجرأ وما بقى الا مراحم السلطان فانزعج
стр. 1144
ايضا وقال اقطعوا لسانه فبادر طغاى الدويدار ليفعل فحضر البكرى وارتعد وصاح واستغاث بالامراء فرقوا له والحوا على السلطان فى السوال فى امره حتى رق وامر بنفيه ودخل ابن الوكيل وهو يبكى وينتحب فظن السلطان انه اصابه شئ فقال له خير خير قال البكرى عالم صالح لكنه ناشف الدماغ قال صدقت وسكن غضبه وامر باخراجه وكان نور الدين المذكور جوادا مقلا فقيها فاضلا مناظرا وهو ممن كان يشدد على ابن تيمية لما امتحن بالقاهرة وذكر الكمال جعفر الادفوى ان ابن الرفعة اوصاه ان يكمل شرح الوسيط ولنور الدين كتاب تفسير الفاتحة وكتاب فى البيان وغير ذلك قال الذهبي كان دينا متعففا منطرحا للتجمل نهاء عن المنكر وكان وثب مرة على ابن تيمية ونال منه واكثر القلاقل ومات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧٢٤ *
٣٢٢ - علي بن يوسف بن الاوحد سادر بن الزاهر بن صاحب (١) حمص احد الامراء العشراوات بدمشق ومات وله دون العشرين بالمدينة الشريفة ودفن بالبقيع فى ذى القعدة سنة ٧٥٤ ولم يكن بدمشق اجمل صورة منه *
٣٢٣ - علي بن يوسف بن حريز بن معضاد بن محمد بن احمد القارى المشهور بالشيخ نور الدين الشطنو فى اللخمى الشافعي كان اصله من الشام من البلقاء وولد بالقاهرة فى اواخر شوال سنة ٦٤٧ واخذ القراءات عن تقي الدين ابن الجرائدى (٢) وزين الدين ابن الجزائرى وغيرهما والعربية عن صالح بن ابراهيم بن احمد الاسعردى امام جامع الحاكم وسمع من النجيب
стр. 1145
والصفي الخليل وغيرهما وولي تدريس التفسير بالجامع الطولونى والاقراء بجامع الحاكم وكان الناس يكرمونه ويعظمونه وينسبونه الى الصلاح وانتفع به جماعة فى القراءات وجمع هو مناقب الشيخ عبد القادر وسمى الكتاب البهجة قال الجمال جعفر (١) وذكر فيها غرائب وعجائب وطعن الناس فى كثير من حكاياته ومن اسانيده فيها وكان عالما تقيا مشكور السيرة ومات فى ذى الحجة (٢) سنة ٧١٣ ﵀ *
٣٢٤ - علي بن عزّ الدين يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن عبد اللّه الانصارى الزرندى ثم المدنى الحنفى نور الدين ابو الحسن ابن ابى المظفر ابن الزرندى ولد سنة عشر او قبلها وقيده بعضهم سنة ثمان وسمع من إسماعيل التفليسى ومن ابن شاهد الجيش وكان قد حفظ ربع الوجيز فى الفقه على مذهب الامام الشافعي ثم تحول حنفيا وتفقه على مذهب الحنفية ونظر فى الآداب وشارك فى الفضائل وطلب الحديث وسمع بدمشق والقاهرة وبغداد ودخل خوارزم (٣) وغيرها وشارك فى الفضائل وولي قضاء المدينة (٤) والتدريس بها والحسبة فى سنة ٧٦٦ وكان سيفا (٥) لاهل السنة قامعا للمبتدعة وهو اول قضاة الحنفية بالمدينة ومن شيوخه الوادى آشى وابن حريث والزبير بن علي الاسوانى والجمال المطرى ومحمد بن علي بن يحيى الغرناطى قال ابن حبيب حدث بحلب بالشفاء عن الزبير وله مقامة بديعة فى المفاخرة بين مكة والمدينة قرأت عليه بحلب فى رجب سنة وفاته ومات بالمدينة
стр. 1146
فى سابع او ثامن ذى الحجة سنة ٧٧٢ *
٣٢٥ - علي بن يوسف بن الحسين بن ابى حامد عبد اللّه بن عبد الرحمن بن العجمى العجرم سمع من سنقر الصحيح بفوت وحدث وكان من شيوخ الحديث وذكره ابن سعد فى من لقيه سنة ثمان واربعين ومات فى ذى الحجة سنة ٧٤٩ *
٣٢٦ - علي بن يوسف بن سليمان صدر الدين ابن جمال الدين ابن الصدر سليمان الحنفي ناب فى الحكم عن القاضى برهان الدين بن عبد الحق ثم ناب فى الحكم بدمشق ذكره الشيخ صلاح الدين العلائى وقدح فى حكمه وفى شهوده حتى قال ولا يجوز لاحد ان ينفذ حكمه لما اشتهر عنه *
٣٢٧ - علي بن يوسف بن محمد بن بدران الاربلى علاء الدين ثم الدمشقي التاجر سمع ببغداد من ابن الدواليبى وحدث عنه وكان له علم (١) وخدم عند تقزدمر لما كان نائب دمشق ومات سنة ٧٥٢ *
٣٢٨ - علي بن يوسف بن محمد بن سليمان بن ابى العز بن وهيب (٢) صدر الدين الحنفى قرأ العلم واشتغل على مذهب الحنفية ومهر وناب فى الحكم ودرس ومات بالقاهرة فى ذى الحجة سنة ٧٣٧ *
٣٢٩ - علي بن يوسف بن محمد بن على الصنهاجى المالقى المعروف بابن مصامد اخذ عن ابيه وابى صالح التجيبى وابى محمد البابلى وغيرهم ذكره ابو القاسم التجيبى فى فوائد رحلته وقال سألته عن مولده فقال فى سنة ٦١٧ وارخ وفاته فى سنة ٧٠٢ *
٣٣٠ - علي بن يوسف بن محمد المصرى الاصل ابن المهتار (٣) الدمشقي
стр. 1147
علاء الدين ولد في ربيع الاول سنة ٦٤٩ (١) وسمع من إسماعيل بن ابي اليسر والكرمانى وابن ابى عمر وابن عطاء وغيرهم وكان اماما بمسجد الراس ويشهد تحت الساعات وله حلقة بالجامع ثم ضعف بصره وانقطع ومات فى المحرم سنة ٧٣٦ *
٣٣١ - علي بن يوسف بن يحيى بن محمد بن الزكى زكي الدين ابن بهاء الدين الدمشقى سمع من الفخر وحدث ومات فى شوال سنة ٧٤٦ *
٣٣٢ - علي بن يوسف بن يعقوب السنجارى (٢) الاديب .... (٣)
سمع منه عبد الرحمن ابن عمر القبابى بيتين من نظمه *
٣٣٣ - علي بن يوسف بن ريان (٤) الكاتب سمع من … (٥) وكانت له اجازة ثم باشر عدة جهات فظلم فتحا شاه المحدثون ووصفوه بسوء السيرة ومنع العلائى الناس عن الاخذ عنه فمات ولم يحدث فى جمادى الآخرة سنة ٧٦١ *
٣٣٤ - علي الآقصرائى الملقب قور كان يذكر انه سمع بعد التسعين شرح السنة وجامع الاصول وحدث وكان معه ما يدل على صدقه وحدث ايضا بالعوارف عن بعض اصحاب المؤلف ومات بالقاهرة فى
стр. 1148
جمادى الآخرة سنة ٧٦٧ عن سن عالية *
٣٣٥ - علي الاوانى الفرضي قاضي اوانا (١) تفقه على الجمال احمد بن على البابصرى الذى مات سنة ٧٥٠ ذكره ابن رجب فى الطبقات *
٣٣٦ - علي البراوحي البغدادى خادم الشيخ اسد كان من اعيان الصالحين وله مال يتجر له فيه ويبر منه ويتصدق ويامر بالمعروف وينهى عن المنكر ويشفع فلا يرد ومات فى رجب سنة ٧٦٦ بدمشق *
٣٣٧ - علي الدميرى اشتغل بالعلم وانقطع بالجامع الازهر وكان يعبر الرؤيا وله فى ذلك باع واسع ويصوم الدهر ويقرئ الناس القرآن متبرعا وكان قد سمع من ابن عبد الهادى ومات فى المحرم سنة ٧٦٨ *
٣٣٨ - علي الغزى نزيل الصالحية قرأت بخط السبكى كان رجلا مباركا فيه ذوق وتأمل في كلام ارباب الطريق مات فى ثالث رجب سنة ٧٤٩ قال وكان ينسب لابن تيمية *
٣٣٩ - علي الفوطى الدمشقى كان كثير الكرامات والمكاشفات ومات فى ربيع الاول سنة ٧٦٦ وقد جاوز السبعين بدمشق *
٣٤٠ - علي المغربل (٢) احد من كان يعتقد بالديار المصرية مات فى خامس جمادى الاولى سنة ٧٩٢ وصلّى عليه شيخنا البلقينى *
٣٤١ - ابو علي بن مسعود بن ابى علي الحرانى (٣) خال عماد الدين ابى بكر ابن الكميت سمع من محمد بن عبد المنعم القواس جزء الانصارى ومنه ومن اخيه عمر معجم ابن جميع رايت ذلك بخط ابن سعد *
٣٤٢ - عمار (٤) بن يوسف الرضوى وكان اسمه سنجر بن عبد اللّه الآمدى
стр. 1149
الاصل النصيبى المولد ولد سنة ١٣ - او ١٥ - او ١٦ - (١) وسمع مع سيده عماد الدين عمر بن ابى بكر علي الموصلى من المعين الدمشقى وابى الطاهر بن عزون والنظام عثمان بن عبد الرحمن بن رشيق وغيرهم وله نظم وعلى ذهنه حكايات وفيه خير وسكون ذكره ابن رافع فى معجمه وقال مات فى سادس جمادى الاولى سنة ٧٣٨ بمصر وكان آخر كلامه سبحان اللّه وبحمده سبحان اللّه العظيم *
٣٤٣ - عمار بن محمود بن حسن بن عمار بن علي بن سعد اللّه بن ابى الفضل العاثى (٢) ثم المصرى ابو اليقظان عفيف الدين ابن حيينة (٣) ولد سنة ٦٨٨ سمع منه من نظمه ابو الحسين بن ايبك وابن رافع وذكره فى معجمه وانشد عنه من نظمه قصيدة *
اولها
لهف قلبى على القوام القويم حين (٤) اضحى فيه الغرام غريمى وارخ وفاته فى رجب سنة ٧٣٥ *
٣٤٤ - عمر بن ابراهيم بن سالم بن عشائر الحلبى نزيل القاهرة يقال له القاضى جمال الدين اقام بالقاهرة سالكا طريق الفقراء وحدث عن نسيبه ابى حامد عبد اللّه بن احمد بن عبد المنعم بن عشائر برسالة القشيرى سمع عليه سعد الدين الحارثى وذكره البرزالى فى معجمه *
٣٤٥ - عمر بن ابراهيم بن عبد الرحمن القرافى ولد بمصر سنة ٥٣ وسمع من عبد الهادى القيسى وغيره وحدث مات فى جمادى الاولى (٥)
стр. 1150
سنة ٧٤٢ *
٣٤٦ - عمر بن ابراهيم بن عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحيم (١) بن عبد الرحمن ابن الحسن بن العجمى كمال الدين ابو الفضل ابن تقي الدين ولد فى جمادى الآخرة سنة ٧٠٤ واخذ عن الشرف البارزى بحماة وفخر الدين ابن خطيب جبرين بحلب والبرهان الفزارى بدمشق وشمس الدين الاصبهانى بمصر وسمع سنة ٧١١ من ابى بكر احمد بن محمد العجمى وطلب بعد ذلك بنفسه فسمع من الحجار وابن مزيز وشارك فى الفضائل وسمع بمصر والاسكندرية وافتى ودرس وكتب الطباق وخرج وكان بارعا فى عدة علوم وقد ذكره الذهبى فى معجمه المختص ومن شيوخه شمس الدين ابو بكر بن محمد (٢) العجمى وابراهيم بن صالح واحمد بن ادريس بن مزيز وابن الشحنة والذهبى (٣) والبرزالى وكان شيخ الخانقاه الزيدية (٤) وله المام قوى بعلم الحديث وقد درس بالظاهرية والرواحية بحلب وانتهت اليه رياسة الفتوى بها مع الشهاب الاذرعى قال البرهان سبط ابن العجمى بلغنى انه شرح فى تدريس الحاوى بالدليل والتعليل والتزم ان يدرس منه كل يوم ربعه قال وجلس بالمدرسة الظاهرية فقرأ عليه طالب فمررت به وقت الضحى وهو يقرر فى كتاب الحيض واستمر الى الظهر فسئموا وتفرقوا وتحققوا انه يفى بما ادعاه قال وكان اديبا كريما ذا اخلاق جميلة ومحاضرة حسنة وله يد طولى فى الفرائض والحساب مات فى شهر ربيع الاول سنة ٧٧٧ *
٣٤٧ - عمر بن ابراهيم بن عمران البهنسى نجم الدين كان فاضلا ولي نيابة
стр. 1151
الحكم بأسنا وادفو وكان حسن الخط جيد الذوق مرضي الطريقة مات بقوص سنة ٧١٠ عن ثمان واربعين سنة *
٣٤٨ - عمر بن ابراهيم بن محمود بن بشر (١) البعلبكي الحنبلى سمع من ابى الحسين اليونينى وغيره وحدث سمع منه شهاب الدين ابن حجى وقال كان شيخا صالحا فقيها حنبليا مات فى سنة … (٢) وهو اخو بشر ابن ابراهيم الماضى (٣) *
٣٤٩ - عمر بن ابراهيم بن نصر بن ابراهيم بن عبد اللّه الكنانى الدمشقى الصالحى زين الدين النقبى سمع من عمر بن القواس معجم ابن جميع وجزء ابن عبد الصمد ومن إسماعيل بن الفراء وغيره وحدث ومات فى ثامن ذى القعدة سنة ٧٧٤ (٤) *
٣٥٠ - عمر بن ابراهيم بن يحيى بن عبد الرزاق بن يحيي بن عمر (٥) بن كامل الحافظى سمع من ابى لعباس الحجار مسند عبد بن حميد ومن عمه اربعين الفراوى انا ابن ابى جعفر وغير ذلك سمع منه البرهان سبط ابن العجمى محدث حلب *
٣٥١ - عمر بن احمد بن ابراهيم بن عبد اللّه بن عبد المؤمن امين الدولة الحلبي زين الدين ابى حفص ولد سنة ٧١٠ وباشر ديوان الانشاء مدة ثم اعرض عنه وقال ابن حبيب تعلق بمذهب احمد ولازم التواضع واشتغل بالكتابة والادب والحديث وقدم دمشق ومصر ورجع الى حلب فمات بها فى سنة ٧٧٧ وله سبع وستون سنة *
стр. 1152
٣٥٢ - عمر بن احمد بن احمد بن مهدى المدلجى الشيخ عزّ الدين النشائى تعانى الاشتغال بالفقه وغيره وتفقه وبرع وسمع الحديث من الدمياطى وحدث يسيرا وانتفع به جماعة منهم ولده الشيخ كمال الدين والشيخ مجد الدين الزنكلونى (١) ودرس بالفاضلية والكهارية والظاهرية وبها كان يسكن واقرأ النحو بالجامع الاقمر (٢) وصنف مشكلات الوسيط (٣) فى مجلدين لم تكمل قال الاسنوى كان اماما بارعا فى الفقه والنحو والحساب والاصول محققا دينا ورعا وكان يحب السماع ويحضره ونقل التاج السبكى عنه فى التوشيح انه كان يقول لا يحل ان ينسب (٤) الى الرافعى شيء مما فى الروضة وهو كلام ينفر منه السمع ولكنه محمول على معنى صحيح وقال الكمال جعفر كان بارعا فى الفقه مدققا يعرف الاصول والنحو مع التقشف والزهد وكان يحضر السماع ويخشع ويطيب ويحصل له حالة ويبكى اذا سمع القرآن ومات فى اول ذى الحجة سنة ٧١٦ (٥) وكان قد توجه للحج من طريق عيذاب *
٣٥٣ - عمر بن احمد بن الخضر بن ظافر بن طراد بن ابى الفتوح الانصارى المصرى الخطيب سراج الدين القاضى المدنى ولد سنة خمس او ست او ٦٣٧ بصندفا وسمع من الرشيد العطار وتفقه على ابن عبد السلام والنصير ابن الطباخ (٦) والسديد التزمنتى وغيرهم واجاز له
стр. 1153
المرسى والمنذرى وبرع فى الفقه والاصول وولاه المنصور قلاون الخطابة بالمدينة الشريفة نحو اربعين عاما فقدمها سنة ٦٨٢ فانتزعها من ايدى الرافضة وكانت الخطابة والقضاء مع آل سنان ابن عبد الوهاب ابن نميلة الحسينى فلما استقر فى الخطابة استمروا فى الحكم وكان السبب فى ولايته ان الرافضة كانوا يؤذون اهل السنة كثير الغلبة الرفض على امراء البلد واقامتهم الحكام من قبلهم فكان السلطان يرسل مع الموسم اماما يؤم الناس الى رجب ثم يرسل مع الرجية غيره الى الموسم ولا يمكن احدا ان يقيم اكثر من ذلك لكثرة الاذية فلما استقر السراج رسخت قدمه وصبر على الاذى وصودر مرة فانتزع السلطان بمصر عوض ما صودر به من اقطاع اهل المدينة فكفوا عنه وكان اذا خطب اصطف الخدام قدامه صفا يحمونه من الرجم (١) ثم صاهر السراج بعض الامامية فخف عنه الاذى ثم جاء تقليده من الناصر بولاية القضاء فاخذ الخلعة وتوجه بها الى الامير منصور بن جماز وقال له جاءنى مرسوم السلطان بكذا وانا لا اقبل حتى تأذن فقال رضيت واذن بشرط ان لا تتعرض لحكامنا ولا لاحكامنا فاستمر على ذلك وبقى آل سنان على حالهم وغالب الامور الاحكامية مناطة بهم حتى الحبس والاعوان والاسجلات (٢) وكان السراج يداريهم ويواسى الضعفاء ويتفقد الارامل والايتام وكان بآخرة قد تنكرت اخلاقه ثم مرض فتوجه الى القاهرة ليتداوى فادركه الموت بالسويس فى المحرم سنة ٧٢٦ وصلّى عليه نجم الدين الاصفونى ودفن هناك *
стр. 1154
٣٥٤ - عمر بن احمد بن طاهر بن طراد بن ابي الفتوح هو عمر بن احمد بن الخضر بن ظافر المتقدم *
٣٥٥ - عمر بن احمد بن عبد اللّه بن حلاوات زين الدين الصفدى كان ابوه تاجر او نشأ له اخوان احدهما ابراهيم وكان كبير التجار بصفد والآخر يونس وكان سفارا وتعلق عمر هذا بصناعة الانشاء وتدرب الى ان صار يكتب الدرج عند نجم الدين الصفدى ثم كتب عند شهاب الدين ابن غانم ثم اشتغل بكتابة السر بعد ان وقع بين النائب وبين شهاب الدين ابن غانم وحصل لابن غانم محنة كبيرة حينئذ واشتغل زين الدين بكتابة السر فباشرها بخبرة وسياسة ومروءة واضيفت اليه الخطابة وكان يتجرأ على ما لا يعرفه من العلوم ويدعى انه يعرف ستة عشر علما وربما كتب على الفتوى ثم ولي كتابة السر بطرابلس لاجل واقعة وقعت له مع تنكز فاخرجه من صفد واهانه وصادره فتعصب له علاء الدين (١) ابن الاثير كاتب السر بمصر عند السلطان فاتفق موت كاتب السر بطرابلس فكتب له بها على يد بريدي فدخلها فى جمادى الاولى سنة ١٩ فاستمر فيها الى ان مات وكان خبيرا بالتنجيم والرمل والموسيقى وكان ينتمى الى مقالة محيى الدين ابن العربى وكان موصوفا بالدهاء والمعرفة بالسعي والتحريش بين النواب والقيام بمهمات من يقصده وينتمى اليه ولكن كان علاء الدين ابن الاثير يحبه ويتعصب له حتى انه قال للسلطان لما قال حين ضعف من يصلح لكتابة السر قال اما القاهرة فلا اعرف فيها احدا واما الشام فلو كان ابن حلاوات حيا لكان يصلح ومن شعره فى كاس مرصع *
стр. 1155
ولابسة البلور ثوبا وجسمها … عقيق وقد حفت سموط لآل
اذا جليت عاينت شمسا منيرة … وبدرا حلاه من نجوم ليال
وله فى المديح
خصت يداك بستة محمودة … ممدوحة (١) فى الباس والاحسان
قلم وسهم واصطناع مكارم … ومثقف ومهند وعنان
مات سابع رمضان سنة ٧٣٦ (٢) *
٣٥٦ - عمر بن احمد بن عبد اللّه بن المهاجر زين الدين الحلبى تفقه على زين الدين البارينى واخذ عن ابى عبد اللّه وابى جعفر الاندلسيين وكتب الانشاء بحلب وكان له نظم حسن فمنه ما كتب به الى ابن فضل اللّه لمعنى اقتضاه *
ايا بدر فضل قد علا الشمس قدره … لك الدهر لم أبرح محبا وداعيا
وما انا ممن يستحيل وداده … فيا ليت شعرى لم كرهت وداعيا
ومنه
تقول لي العذراء اذرمت وصلها … مقال فتاة شابت المنع بالمنح
تفكه بتفاح بخدى وسكرى … حديثى جنانى يعوض عن فتح
ذكر ولده عبد الرحمن انه مات سنة ٧٧٨ *
٣٥٧ - عمر بن احمد بن عبد النصير … (٣) سمع الشاطبية … (٤) ومات بالاسكندرية سنة ٧٦٠ *
٣٥٨ - عمر بن احمد بن عمر بن عبد الحميد السكندرى المعروف بابن المراوحى
стр. 1156
سبط الشيخ ابى الحسن الشاذلى ذكره شيخنا فى وفياته وقال ناب فى الحكم عن المراكشى ومات بها فى ثاني شهر ربيع الآخر سنة ٧٦٠ وارخه ابن عرام سنة ٧٥٩ فوهم *
٣٥٩ - عمر بن احمد بن عمر بن عبد اللّه بن عمر بن عوض المقدسي الحنبلى عزّ الدين ابن تقي الدين المعروف بابن عوض ولد بقرية كوم الريش فى صفر سنة ١٦ واحضر على الوانى واسمع على ابن الشحنة والدبوسي وسمع ايضا من محمد بن الفخر بن البخارى (١) وحدث ومات فى … (٢) *
٣٦٠ - عمر بن احمد بن عمر بن مسلم بالتشديد بن عمر بن ابى بكر العوفى الصالحى زين الدين المؤذن بالجامع الدمشقي المعروف بالكتانى بالمثناة المثقلة ولد سنة ٦٩٩ وسمع من محمد بن مشرف وابى بكر ابن احمد بن عبد الدائم والتقى سليمان وغيرهم وحدث ومات فى المحرم سنة ٧٧٧ *
٣٦١ - عمر بن احمد بن قطبة الزرعى التاجر مات بدمشق في صفر سنة ٧٧٥ *
٣٦٢ - عمر بن احمد بن قيس (٣) الشافعى ولد سنة ٦٩٩ وسمع على العماد السكرى (٤) *
٣٦٣ - عمر بن احمد بن مرداس الحلبى ناصر الدين الناصرى المعروف بابن الطنبا (٥) كان ابوه مقرب السلطان العزيز ابن الظاهر فولد له هذا واستمر وسمع الحديث وكان مقيما بمقصورة الحلبيين بجامع دمشق
стр. 1157
وللناس فيه اعتقاد وله حرمة ومكانة عند الرؤساء والامراء وللفقراء به راحة ونفع وروى الحديث بمصر ودمشق سمع من ابى طالب بن السرورى وعبد اللّه بن الخشوعى وغيرهما ومات فى شهر ربيع الاول سنة ٧٠١ بدمشق *
٣٦٤ - عمر بن ارغون النائب ولد بالقاهرة وسمع على وزيرة والحجار وست الوزراء وابن الشحنة ايام نيابة ابيه الديار المصرية وابوه هو الذى اقدمهما وسمع بمكة من الرضى الطبرى وحدث وولي نيابة الكرك وصفد وولى تقدمة الف وحفظ قلعة الجبل بالقاهرة فى واقعة يلبغا مات فى ذى الحجة سنة ٧٧٣ *
٣٦٥ - عمر بن ادريس الانبارى ثم البغدادى الحنبلى قرأ على جمال الدين احمد ابن على البانصرى (١) وغيره وتفقه حتى مهر فى المذهب وقام فى اقامة السنة وقمع المبتدعة وازالة المنكرات حتى لم يكن ببغداد من يدانيه فى ذلك فتعصب عليه جماعة من الرافضة فعاقبوه مدة فصبر ثم استشهد فى سنة ٧٦٥ وتاسف عليه اهل بغداد ورثوه وكان قد حج سنة ٧٦٣ ذكره ابن رجب فى الطبقات *
٣٦٦ - عمر بن اسحاق بن احمد الغزنوى العلامة الحنفى القاضي سراج الدين الهندى كان عارفا بالاصلين والمنطق والتصوف والحكم وكان قدومه الى القاهرة قبل الاربعين وهو متأهل للعلم فتميز بها وسمع من بعض اصحاب النجيب سمع منه الصدر الياسوفى وغيره وكان مستحضرا لفروع مذهبه تخرج بالشمس الاصبهانى وبنى التركمانى وصنف التصانيف المبسوطة وشرح المغنى فى اصول الفقه والبديع لابن الساعاتى
стр. 1158
والهداية وهو مطول لم يكمل وكان دمث الاخلاق طلق العبارة ولي قضاء العسكر وناب فى القضاء عن جمال الدين ابن التركمانى مدة طويلة ثم عزله لما وقع بينه وبين هرماس ثم ولي القضاء استقلالا فى شعبان سنة ٦٩ بعد موت ابن التركمانى وكان شهما مقداما فصيحا له حظوة عند الامراء ولما ولي قدم الشاميين على المصريين فى النيابة وكان قد تكلم مع اهل الدولة واستجز توقيعا ان يلبس الطرحة نظير القاضى الشافعى وان يستنيب فى البلاد المصرية ويجعل له مودعا لايتام الحنفية فحصل له مرض فاعتل (١) واشتغل بنفسه وعد ذلك من بركة الامام الشافعى ﵁ وقرأت بخط القاضى تقي الدين الزبيرى لما امسك الناصر حسن انحطت رتبة الهندي عند يلبغا الى ان قتل يلبغا فصحب منكلى بغا الشمس (٢) وامير علي الماردينى واسنبغا البوبكرى والجاى اليوسفى وارغون شاه وغيرهم فقرره فى قضاء الحنفية بعد جمال الدين التركمانى وعمر حينئذ داره التى برحبة العيد واضيف له تدريس التفسير بالجامع الطولونى لما مات البسطامى سنة ٧٧١ وتكلم فى اوقاف الشافعية تجاه الجاى اليوسفي لما استقر ناظرا عليها وتكلم ايضا فى نظر جامع ابن طولون واستعاد وقف الطرحى من نقيب الاشراف بمساعدة الجاى لان نظره بشرط الواقف للحنفى ومع ذلك فانه قام على الجاى قياما عظيما لما كشف وقف الاشرفية وقد ذكرت ذلك فى ترجمته فى قضاة مصر ومات فى سابع شهر رجب (٣) سنة ٧٧٣ *
стр. 1159
٣٦٧ - عمر بن آقش الشبلى الذهلى المعروف بابن الحسام الافتخارى يلقب براطيش وقيل شراشيط (١) ولد سنة ٦٨٤ واشتغل بالادب وسمع الحديث بآخرة من الحجار وغيره وكان حسن الصحبة طاهر اللسان *
ومن شعره
أمر على المنازل وهى تشكو … من الاحباب ما اشكو اليها
كلانا نشتكى لهم فراقا … فما عطفوا علي ولا عليها
وله وكان قد احاله يعقوب على ايوب *
بليت بالصبر من ايوب حين غدا … ينكر العيش فى اكلى ومشروبى
وزاد يعقوب فى حزنى لغيبته … فصبر ايوب لى مع حزن يعقوب
مات فى شهر رمضان سنة ٧٤٩ *
٣٦٨ - عمر بن الطنبا (٢) تقدم فى عمر بن احمد قريبا *
٣٦٩ - عمر بن الياس بن يونس المراغي ابو القاسم الصوفى كمال الدين ولد باذربيجان سنة ٦٤٣ وقدم دمشق سنة ٧٢٩ وهو ابن نيف وثمانين سنة وجاور قبل ذلك بالقدس ثلاثين سنة واقام قبلها بمصر خمس عشرة سنة قال البدر النابلسي سمع صحيح البخارى على العز الحرانى والترمذى على محمد ابن ترجم (٣) وسمع على القاضى ناصر الدين البيضاوى المنهاج والغاية القصوى والطوالع ولما كان بدمشق كان يذكران الجلال القزوينى قرأ عليه قديما ويعتب عليه فى عدم انصافه له قال البدر واجازنى مروياته فى سنة ٧٣٢ بالقدس وقال الذهبى فى معجمه كان شيخنا حسنا صالحا خيرا له حظ من الاشتغال قديما وحديثا وقدم الشام سنة نيف وثمانين وستمائة
стр. 1160
وحكى لنا انه جالس خواجا نصير الدين الطوسى وحضر دروس العفيف التلمسانى فحكى لى انه قرأ عليه فى المواقف للنغزى فجاء موضع يخالف الشرع فحاققته عليه فقال ان كنت تريد تعرف علم القوم فخذ الشرع والكتاب والسنة فلفها واطرحها قال فمقته وانقطعت من ذلك اليوم *
٣٧٠ - عمر بن ابى بكر بن ايوب الدنيسرى زين الدين سمع من ابن الصلاح وغيره قطعة من صحيح مسلم ذكره ابن رافع فيمن كان من الشيوخ بمصر سنة ٧٢٠ *
٣٧١ - عمر بن ابى بكر بن محمد بن على بدر الدين الشرابيشى (١) شاهد بيت المال كان من رؤساء المصريين وقد سمع الصحيح من ابن الشحنة وست الوزراء وهو والد صاحبنا الشيخ تاج الدين مات فى رجب سنة ٧٦٩ *
٣٧٢ - عمر بن ابى بكر بن معالى بن ابراهيم بن زيد الحمصي زين الدين الميهنى البسطى (٢) التاجر الدمشقى ولد سنة ٦٦٤ وسمع من الفخر ابن البخارى مشيخته سمع منه البرزالى وغيره قال ابن كثير صحب الشيخ تقي الدين ابن تيمية فانتفع بصحبته وحدث وكان كثير التلاوة والبر والصلاة وحضور مجالس الذكر مات فى اواخر شعبان سنة ٧٤٢ *
٣٧٣ - عمر بن بلبان بن عبد اللّه الجوزى مولى سبط ابن الجوزى ولد سنة ٦٥٨ وسمع من احمد بن عبد الدائم جزء ابن الفرات وجزء بكر ابن بكار واول جزء علي بن حجر ومن احمد بن شيبان والفخر علي وغيرهم وكتب بخطه المنسوب الطباق وقرأ بنفسه وحدث قديما سمع منه البرز الى وكان يعرف طرفا من اللغة ونزل له المزى عن مشيخة المعزية