← Тараджим

Тараджим · id 30171

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 009 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

جماعة وكانت آخر من روى عن المسلم بالسماع ماتت فى ربيع الآخر سنة ٧٠٨ * ٥٤٩ - فاطمة بنت ابى بكر بن محمد بن طرخان ام محمد بنت الزين سمعت من النجيب وابراهيم بن خليل وابن عبد الدائم وحدثت سمع منها البرزالى والذهبى وابن رافع وحدثوا عنها فى معاجيمهم وارخوا وفاتها فى سابع عشرى رجب سنة ٧٢٦ (١) وكان مولدها سنة ٦٥٢ * ٥٥٠ - فاطمة بنت عبد الدائم بن احمد بن عبد الدائم ام الحسن ولدت سنة ٦٦٦ وسمعت من جدها جزء ابن عرفة وجزء ايوب وغير ذلك وحضرت عليه جزء ابن الفرات سمع منها البرزالى وارخ وفاتها فى ثانى شهر رمضان (٢) سنة ٧٣٤ وكذلك ابن رافع * ٥٥١ - فاطمة بنت عبد الرحمن بن عمرو (٣) بن الفراء سمعت من ابن الزبيدى ميعادين من البخارى وحدثت بهما عنه وماتت سنة ٧١٧ وقد جاوزت التسعين (٤) وهى اخت العز إسماعيل ابن الفراء * ٥٥٢ - فاطمة بنت عبد الرحمن بن عيسى بن المسلم بن كثير الذهبى ام زينب ولدت سنة ٦٥٦ واحضرت على احمد بن عبد الدائم جزء ايوب وانتخاب الطبرانى وغير ذلك وعلى جدها لامها التقى الواسطى وامها هى ست الفقهاء المسندة الماضى ذكرها وسمعت على ابراهيم بن خليل نسخة ابى مسهر وجزء ابن ابى الفرات وعلى ايبك الجمالى جزء زكريا البلخى وسمعت ايضا من حسن بن الحافظ والعز ابراهيم والشيخ شمس الدين ابن ابى عمر وغيرهم وماتت فى ربيع الاول سنة ٧٤٠ واجاز لها ابن

стр. 1227

المهير (١) وابن عبد الهادى * ٥٥٣ - فاطمة بنت عبد الرحمن بن محمد بن عياش (٢) ام عمر بنت الناصح حدثت بالاجازة عن ابن القبيطى وابن ابى الفخار والكاشغرى والمرستانى وابن الخازن وابن النجار وغيرهم وماتت فى تاسع عشر شهر رمضان سنة ٧١٦ (٣) * ٥٥٤ - فاطمة بنت عبد الرحيم بن احمد بن عبد اللّه بن موسى المقدسى (٤) ام محمد بنت الكمال اخت زينب ولدت سنة ٦٥٢ واحضرت على خطيب مردا واسمعت على ابن ابى عمر سمع منها البرزالى وابن رافع وغيرهما وقالوا ماتت فى حادى عشر جمادى الآخرة سنة ٧٢٥ * ٥٥٥ - فاطمة بنت عبد اللّه بن عمر بن عوض حضرت على خطيب مردا وسمعت من ابراهيم بن خليل وابن عبد الدائم وعبد الحميد بن عبد الهادى وحدثت وماتت فى سابع عشرى المحرم سنة ٧٣٤ وقد جاوزت الثمانين * ٥٥٦ - فاطمة بنت عبيد اللّه (٥) بن محمد بن احمد بن عبيد اللّه بن احمد بن محمد ابن عبد اللّه بن ابى عمر المقدسية الصالحية ولدت سنة ٦٦٠ وسمعت على ابن عبد الدائم صحيح مسلم وجزء ابن عرفة وسمعت ايضا من ابن الزين والتقى الواسطى والنجيب واجاز لها ابو شامة وابن ابى اليسر وغيرهما كتب عنها البرزالى وسمع منها العز ابن جماعة وقال ماتت فى ثالث عشرى شهر ربيع الآخر سنة ٧٣٢ *

стр. 1228

٥٥٧ - فاطمة بنت ابى البركات عبد الولى بن تاج الدين على بن احمد القسطلانى ام الخير بنت شرف الدين لها اجازة من السبط والمرسى وغيرهما وحدثت ويقال لها شرفية ماتت فى ثالث عشر صفر سنة ٧٢٤ * ٥٥٨ - فاطمة بنت عثمان بن عثمان بن موسى بن محمد بن عبيد (١) السلمية ام عثمان الزرعية المفعلية (٢) تعرف ببنت شهبة سمعت من ابن عبد الدائم وحدثت سمع منها البرزالى وقال ماتت فى ثالث عشر شوال سنة ٧٢١ * ٥٥٩ - فاطمة بنت على بن عبد الكافى السبكي اسن اولاده اسمعها معه مسموع ابن الصواف من النسائى سمع منها العز بن جماعة * ٥٦٠ - فاطمة بنت علي بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن سلامة بن نصر المقدسية ام علي الصالحية حضرت على احمد بن شيبان وزينب بنت مكى سمع منها الذهبى وذكرها فى معجمه وابن رافع وكانت تدعى امة الرحمن * ٥٦١ - فاطمة بنت علي بن عمر بن خالد المخزومية بنت ابن الخشاب ولدت سنة ٧٠٨ وسمعت من وزيرة والحجار صحيح البخارى وحدثت سمع منها ابو حامد بن ظهيرة بعد السبعين (٣) * ٥٦٢ - فاطمة بنت على بن محمد بن احمد اليونينية البعلية ام الخير بنت الحافظ شرف الدين ابى الحسين ولدت سنة ٦٥ وسمعت من نصر اللّه ابن عبد المنعم بن حوران (٤) وحدثت وماتت فى ٢٤ ذى القعدة

стр. 1229

سنة ٧٣٠ * ٥٦٣ - فاطمة بنت على بن مسعود بن ربيع الصالحى ولدت سنة ٦٤٨ واجاز لها سبط السلفى والمنذرى والشيخ عزّ الدين ابن عبد السلام ومحمد بن انجب وغيرهم وحدثت وماتت فى ١٢ محرم سنة ٧٢٧ وكانت صالحة خيرة متعبدة * ٥٦٤ - فاطمة بنت علي بن يحيى بن عمر بن حمود البعلبكية سمعت من القطب اليونينى مجلس اموسان (١) وحدثت سمع منها ابو حامد بن ظهيرة ببعلبك * ٥٦٥ - فاطمة بنت ابى القاسم عمر بن الحسن بن عمر بن حبيب الحلبية اسمعها ابوها الكثير من سنقر والعماد البالسى وغيرهما وكان مولدها سنة سبعمائة وسمعت ايضا من التاج النصيبى وغيره وحدثت بسنن ابن ماجه وغير ذلك وماتت سنة ٧٦٣ * ٥٦٦ - فاطمة بنت عياش بن ابى الفتح البغدادية ام زينب الواعظة كانت تدرى الفقه جيدا وكان ابن تيمية يثنى عليها ويتعجب من حرصها وذكائها وانتفع بها نساء اهل دمشق لصدقها فى وعظها وقناعتها ثم تحولت الى القاهرة فحصل بها النفع وارتفع قدرها وبعد صيتها وكانت قد تفقهت عند المقادسة بالشيخ ابن ابى عمر وغيره وقل من انجب من النساء مثلها ماتت ليلة عرفة سنة ٧١٤ * ٥٦٧ - فاطمة بنت فخراور بن محمد بن فخراور الكنجى العالمة اخت خديجة تكنى ام الحسن وام محمود ولدت سنة ٦٥٨ وسمعت من عبد الرحمن ابن يوسف المنبجى جزء ابن ترتال وعلى ابن علاق جزء البطاقة وعلى

стр. 1230

ابن عزون الجمعة للنسائى والناسخ لابن مرداس النحوى وسمعت من آخرين وحدثت سمع منها القطب الحلبى وغيره وماتت فى نصف شوال سنة ٧٣٣ * ٥٦٨ - فاطمة بنت محمد بن احمد بن علي القسطلانى وتدعى امة الرحيم بنت القطب سمعت من محمد بن عبد اللّه المنبجى واجاز لها ابن الخير (١) وابن العليق وغيرهما سمع منها البرزالى والعز ابن جماعة وغيرهما وحدثت وماتت فى تاسع عشر رجب بمكة سنة ٧٢١ * ٥٦٩ - فاطمة بنت محمد بن جميل بن حمد المقدسية اخت عائشة ولدت سنة ٦٥٦ وحضرت على والدها واجاز لها سبط السلفى وغيره وحدثت حدثنا عنها شيخنا ابن برهان الدين (٢) الشامى وماتت فى تاسع عشر (٣) جمادى الآخرة سنة ٧٣٠ * ٥٧٠ - فاطمة بنت محمد بن محمد بن إسماعيل البكرى ولدت فى نصف شعبان سنة ٦٣٥ (٤) وسمعت من ابن علاق نسخة ابراهيم بن سعد حدثنا عنها البرهان التنوخي وغيره وتوفيت فى رابع عشر رمضان سنة ٧٤٧ * ٥٧١ - فاطمة بنت محمد بن محمد بن جبريل بن ابى الفوارس بن احمد بن على بن خالد ام الحسن الدربندى ابوها وتدعى ست العجم سمعت من النجيب والعز الحرانيين ومن المعين الدمشقي وابن عزون وابن علاق وعندها عنه مشيخته تخريج ابن الحبيلى (٥) والمحنة والرد على

стр. 1231

الاهواء لمحمد بن جرير وغير ذلك وسمعت على ابى المحاسن اليغمورى واجاز لها الكرمانى وآخرون وكانت مكثرة سماعا وشيوخا ذكرها ابن رافع وارخ وفاتها فى تاسع عشرى شهر رمضان سنة ٧٣٧ ولها ست وسبعون سنة * ٥٧٢ - فاطمة بنت الشيخ القدوة ابى عبد اللّه محمد بن موسى بن النعمان ولدت سنة … (١) وسمعت على ابن علاق جزء البطاقة … (٢) وماتت سنة … (٣) * ٥٧٣ - فاطمة بنت محمد بن نصر اللّه بن القمر الدمشقية زوج الحافظ الذهبى سمعت بافادته من محمد بن مشرف وابراهيم المخزومى وهدية بنت عسكر وغيرهم روى عنها ولدها ابو هريرة وغيره وماتت فى سنة … (٤) وخمسين وسبعمائة (٥) * ٥٧٤ - فاطمة بنت نصر اللّه بن محمد بن عباس بن حامد بن خليف السكاكينى ام عبد القادر ولدت سنة ٦٦٠ تقريبا واسمعت (٦) على عمر بن محمد الكرمانى اربعين عبد الخالق بن زاهر وسمعت من حبيبة بنت ابى عمر وزينب بنت مكى وخديجة بنت الشهاب بن راجح * ٥٧٥ - فتح بن عبد اللّه ياتى فى محمد بن نصر * ٥٧٦ - فخر بن عبد اللّه القبطي احد المسالم الملقب السعيد ولي استيفاء الصحبة ايام الكامل شعبان ثم ولي نظر الخاص بعد ابن زنبور ثم تنقلت به

стр. 1232

الاحوال وصودر الى ان استقر فى نظر الدولة سنة ٥٣ ومات فى … (١) ٥٧٧ - فرج اللّه بن علم السعداء (٢) القبطي ابن العسال امين الدين اسلم وباشر صحابة الديوان بدمشق ونظر ديوان تنكز مات فى شهر رمضان سنة ٧٠٣ * ٥٧٨ - فرج بن طوغان احد مقدمي الحلقة (٣) يقال سمع من الحجار ومات سنة ٧٦١ * ٥٧٩ - فرج بن عبد اللّه المغربى الصفدى الزاهد الفقيه الشافعي نزيل صفد كان من العرب ونشأ بصفد ثم دخل العراق فقرأ بواسط القراءات وتعلم العلم وطاف فى الشرق ولقى الصلحاء ثم رجع الى بلاده فوجد ان حاله قد تغير وسلب ما كان حصل له الى ان فتح اللّه عليه على يد الشيخ عبد العزيز المغربى ببلاد عجلون فلم يزل عنده حتى مات فتحول الى قرب طبرية فاقام بها واشتهر وقصد بالزيارة من كل مكان وصار له اصحاب واتباع وكان يتكلم فى العلم ويستحضر الروضة وادلة الكتاب والسنة ويسردها على لسانه كانها مرآته ومات سنة ٧٥١ حكى العثمانى قاضى صفدانه توجه لزيارته صحبة الشيخ تاج الدين المقدسى فجرت مسألة النظر الى الأمرد وان الرافعى يحرم بشرط الشهوة والنووى يقول يحرم مطلقا فقال الشيخ فرج رأيت النبى ﷺ فى المنام فقال لى الحق فى هذه المسألة مع النووى فصاح الشيخ تاج الدين وقال صار الفقه بالمنا مات فخضع الشيخ فرج وقال استغفر اللّه انا حكيت ما رأيت والبحث له طريق فسكت الشيخ تاج الدين وقال نحن فى

стр. 1233

بيتك وقال واخذ عنه الشيخ جمال الدين شبيب الغزى وولى الدين المنفلوطي وريحان الدمشقى وابو بكر بن نبيه العجلونى وحازم الكفرماوى وله عدة اصحاب يعرفون بالخشوع على الكتاب والسنة * ٥٨٠ - فرج بن عبد اللّه الحافظى (١) الشرفى مولى القاضى شرف الدين بن الحافظ ولد سنة عشرين تقريبا وسمع من يحيى بن محمد بن سعد وابى عبد اللّه بن الزراد وغيرهما ومات فى شوال سنة ٧٩٨ وقد اجاز لى وافادنى عنه المحدث صلاح الدين ابن الاقفهسى * ٥٨١ - فرج بن علي بن صالح الحنبلى الجيتى سمع الفخر وابن شيبان وغيرهما ومات فى العشرين من رمضان سنة ٧٤٨ نقلته من خط السبكى التقى ومن مسموعه على الفخر مشيخة ابن المهندس (٢) حدث بها سنة ٧٣٧ * ٥٨٢ - فرج بن قراسنقر المنصورى كان احد الامراء بمصر ثم اخرجه الناصر الى دمشق على امر طبلخاناة ومات فى ربيع الاول سنة ٧٣٤ * ٥٨٣ - فرج بن محمد بن احمد بن ابى الفرج الاردبيلى نزيل دمشق نور الدين الشافعي الفقيه المشهور تفقه ببلاد تبريز واخذ عن الفخر الجاربردى وقدم دمشق فلازم الشيخ شمس الدين الاصبهانى ودرس بالناصرية والجاروخية وغيرهما وافاد الناس وكان كثير الفضيلة منجمعا عن الناس دينا خيرا يقرر الكشاف تقريرا بليغا وعلق على المنهاج شرحا حافلا وصل فيه الى اثناء ربع البياعات (٣) فى ست مجلدات ما له نظير فى التحقيق وشرح منهاج الاصول للبيضاوى قال التاج السبكى كان مجموعا على نفسه

стр. 1234

من اكثر اهل العلم اشتغالا ذا همة علية فى التحصيل وكان يدرس دروسا بديعة وقال ابن رافع كان دينا خيرا متواضعا حسن المناقب ومات في ثالث عشر جمادى الاولى (١) سنة ٧٤٩ قرأت بخط الشيخ تقى الدين السبكى مات الشيخ العالم نور الدين فذكره * ٥٨٤ - فرحة (٢) بنت احمد بن عبد اللّه قريبة محمد بن غالى الدمياطى سمعت عليه وعلى علي بن ابراهيم بن سليمان النقاش سمع عليها المحدث برهان الدين الحلبى خطبة كتاب الشفاء فى رحلته الى القاهرة * ٥٨٥ - الفضل بن عربى بن معروف بن كلاب الجرفى الادفوى والجرف بضم الجيم وبالفاء قرية بادفو كان مشهورا بالصلاح ويحكي عنه اهل ناحيته كرامات وكانت وفاته سنة ٧٢٥ * ٥٨٦ - فضل بن على بن خليفة بن محمود اجاز لفاطمة بنت خليل العسقلانية … (٣) * ٥٨٧ - فضل بن عيسى بن قنديل العجلونى الحنبلى ولد سنة ٦٤٩ تعانى تعبير الرؤيا فمهر فيها وانقطع وكان لا يقبل من احد شيئا ونواب الشام فمن دونهم يزورونه فى المدرسة المسمارية وكان مقيما بها وكان تخرج بالشهاب العابر الحنبلى مات سنة ٧٣٥ * ٥٨٨ - فضل بن عيسى بن مهنا بن مانع بن حديثة بن غضية بن فضل بن ربيعة امير آل فضل شجاع الدين امر سنة ١٦ عوضا عن مهنا لما توجه الى بلاد التتار وكان مشكور السيرة مائلا الى العقل حافظا للاطراف جوادا مات فى سنة … (٤) *

стр. 1235

٥٨٩ - فضل بن قاسم بن قاسم بن جماز بن شيحة كان شجاعا مهيبا له راي مصيب ودهاء ولى امرة المدينة بعد ابن عم ابيه سعد بن ثابت بن جماز ومات فى ذى القعدة سنة ٧٥٣ ذكره ابن فرحون وقال ولي بعد (١) ابن عمه مانع بن على بن مسعود ابن جماز * ٥٩٠ - فضل اللّه بن ابى الخير بن غالى الهمذانى الوزير رشيد الدولة ابو الفضل كان ابوه عطارا يهوديا فاسلم هو واتصل بغازان فخدمه وتقدم عنده بالطب الى ان استوزره وكان يناصح المسلمين ويذب عنهم ويسعى فى حقن دمائهم وله فى تبريز آثار عظيمة من البر وكان شديدا على من يعاديه او ينتقصه يثابر على هلاكه وكان متواضعا سخيا كثير البذل للعلماء والصلحاء وله تفسير على القرآن فسره على طريقة الفلاسفة فنسب الى الالحاد وقد احترقت تواليفه بعد قتله وكان نسب الى انه تسبب فى قتل خربندا ملك التتار فطلبه جوبان الى السلطان على البريد فقال له انت قتلت القان فقال معاذ اللّه انا كنت رجلا عطارا ضعيفا بين الناس فصرت فى ايامه وايام اخيه متصرفا فى الممالك ثم احضر الجلال الطبيب ابن الحزان اليهودى طبيب خربندا فسألوه عن موت خربندا فقال اصابته هيضة قوية انسهل بسببها ثلاث مائة مجلس وتقيأ قيئا كثيرا فطلبنى بحضور الرشيد والاطباء فاتفقنا على ان نعطيه ادوية قابضة مخشنة فقال الرشيد هو الى الآن يحتاج الى الاستفراغ فسقيناه برايه مسهلا فانسهل به سبعين مجلسا فسقطت قوته فمات وصدقه الرشيد على ذلك فقال الجوبان للرشيد فانت قتلته وامر بقتله فقتل وفصلوا اعضاءه وبعثوا الى

стр. 1236

كل بلد بعضو واخروا (١) بقية جسده وحمل راسه الى تبريز ونودى عليه هذا راس اليهودى الملحد ويقال انه وجد له الف الف مثقال وكان موته بعد موت خربندا وكان موت خربندا كما سياتى فى شهر رمضان سنة ٧١٦ ووصل الخبر بقتله الى دمشق سنة ٧١٨ وفيها ارخه البرزالى وتبعه ابن حبيب والاول اتقن وقال فى ترجمته كان حسن البراعة وطبيب صادق فى القناعة واستوزره خربندا وغازان وتسعف (٢) بعلمه وحكمه فى الممالك وبنى عدة من الخوانك والمدارس وكان له من الاموال من كل جنس ونوع الكثير سوى مآكله فبصفات معروفة قال وعاش نحوا من ثمانين سنة قال الذهبى كان له راي ودهاء ومروءة وكان الشيخ تاج الدين الافضلى يذمه ويرميه بدين الاوائل وقدر عليه فصفح عنه وفى الجملة فكانت له مكارم وشفقة وبذل وتودد لاهل الخير وعاش بضعا وسبعين سنة * ٥٩١ - فضل اللّه (٣) بن ابى الفخر بن الصقاعى الكاتب كان كثير النظر فى التواريخ حتى عمل ذيلا على تاريخ ابن خلكان فى عدة مجلدات وكان فى حدود العشرين وسبعمائة (٤) * ٥٩٢ - فقيه بن احمد الرومى (٥) قيل هو اسم الشيخ جلال الدين التبانى كذا

стр. 1237

ذكره ابن خطيب الناصرية فى ذيل تاريخ حلب ثم قال وقيل كان اسمه رسولا وكان هو يكتب بخطه جلال قلت قد تقدمت ترجمته فى جرف الجيم * ٥٩٣ - فلفلة بنت عبد اللّه البعلبكية عتيقة ابن معبد سمعت من الصحيح قطعة على الحجار سمع منها ابو حامد بن ظهيرة ببعلبك * ٥٩٤ - فلاح بن غنام (١) بن قدامة العبادى البغدادى ثم الدمشقي الاديب ابو الخير ولد ببغداد سنة ٦٧٥ تقريبا وسكن دمشق قال البرزالى فيه فضيلة وله شعر ومعرفة بالوقت وكان احد الفقهاء بالبادرائية (٢) وكتب عنه البرزالى من شعره مات فى رجب سنة ٧٤٢ * ٥٩٥ - فياض بن مهنا بن عيسى من مهنا بن نافع بن حديثة الفضلي امير العرب من آل فضل ولى الامرة من الناصر ثم وليها بعد اخيه احمد ثم عزل باخيه حيار فى ايام صرغتمش وكان قد خلع عليه فقام جماعة من التجار وادعوا عليه عند منجك بانهم نهبوا فى قفل عظيم فالزمه بتوفية حقوقهم فجفا فى الكلام فسبه منجك فقال له وانت بدين النصرانية تشتمنى (٣) فامر به فقيد وارسله الى سجن الاسكندرية ثم اطلق بعد مدة ووقعت بينه وبين ابن عمه سيف بن مهنا بن فضل بن عيسى وقعة بنواحى حلب انتصر فيها فياض فى سنة ٧٤٠ واعيد فى سنة ستين ودخل مصر ورجع بانعام واكرام ثم خشى من كائنة اتفقت ففر الى العراق ومات هناك فى سنة ٦١ وكان سيئ السيرة * ٥٩٦ - فيروز بن عبد اللّه الصفدى نجم الدين احد الامراء بصفد كان شجاعا

стр. 1238

مات بدمشق بطالا سنة بضع وثلاثين وسبعمائة * ٥٩٧ - ابو الفتح بن عبد اللّه بن مظفر بن عبد اللّه بن ابى الفتح بن محمد بن المحسن بن عبد اللّه بن طاهر بن الحسين الطاهرى الخزاعى اشتهر بكنيته ويقال اسمه مظفر فتح الدين عرف بابن قرناص (١) وبابن مزيز ولد سنة ٦٤٩ (٢) بحماة وسمع من ابن ابى اليسر وابن النشبى وغيرهما كتب عنه البرزالى وقال كان من اعيان بلده وعدولها ومات فى منتصف المحرم سنة ٧٣٠ بحماة * ٥٩٨ - ابو الفتح بن محمود بن ابى الوحش اسد بن سلامة الشيبانى العطار والد يوسف سمع من الرشيد العامرى من دلائل النبوة وكان فاضلا متعبدا قليل التكلف مات فجاءة فى ذى الحجة سنة ٧٢٣ واثنى عليه الناس ذكره ابن كثير * ٥٩٩ - ابو الفتح بن يوسف بن الحسن بن على الشجرى (٣) الفقيه الحنفى نزيل مكة صحب الشيخ احمد الاهدل باليمن ثم قدم مكة فجاور بها وام بمقام الحنفية ثم تزهد وصار يدور وفى عنقه زنبيل ومات سنة ٧٧٣ * ٦٠٠ - ابو الفتح الحرانى ياتى فى نصر اللّه * ٦٠١ - ابو الفتوح بن ابى الخير (٤) بن عبد القادر بن محمد بن عبد السلام بن مجاهد رأيت خطه فى استدعاء سنة ثمانين لابن سكر وبقي فيه عبد الرحيم ابن الطرابلسى * ٦٠٢ - ابو الفضل بن ابى الحسن بن غالى الوزير رشيد الدين الهمذانى تقدم

стр. 1239

فى فضل اللّه * حرف القاف ٦٠٣ - قارا بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن مانع احد امراء آل فضل مات سنة ٧٨١ بارض السر من عمل حلب اثنى عليه طاهر بن حبيب * ٦٠٤ - القاسم بن احمد بن عبد الاحد بن عبد اللّه بن سلامة بن خليفة بن شقير (١) الحرانى التاجر ولد سنة ٦٧٤ واحضر على الفخر مشيخته التى خرجها له ابن بلبان وحدث ومات فى سلخ شهر رمضان سنة ٧٤٦ * ٦٠٥ - قاسم بن احمد بن عبد القادر البعلبكى التاجر رضى الدين ابن الحبوبى (٢) المعروف بابن قسيم سمع من الحجار ثلاثيات الدارمى وثلاثيات البخارى وحدث سمع منه ابو حامد بن ظهيرة بعد السبعين ببعلبك * ٦٠٦ - قاسم بن سليمان بن قاسم بن جابر الحورانى شرف الدين الاذرعى نزيل القدس ولد سنة ٦٧٨ (٣) وسمع من داود الهكارى وحدث ومات بالقدس سنة ٧٥٥ (٤) * ٦٠٧ - قاسم بن محسن الاربدى شرف الدين الفقيه ولد فى حدود السبعمائة او قبلها وسمع من ابن شرف (٥) وحفظ المنهاج واشتغل الى ان اعاد بالاتابكية وحدث وناب فى الحكم باذرعات وغيرها ومات فى شعبان سنة ٧٦٤ ارخه ابن رافع * ٦٠٨ - القاسم بن محمد بن غازى بن على بن شير التركمانى الاصل الصالحى شرف الدين المعروف بالحجازى سمع من ابى بكر بن احمد بن عبد الدائم

стр. 1240

ودرس بالمدرسة الاصبهانية بحارة الغرباء بدمشق وام بتربة بنى الزكي بعد والده وكان يخطب بالشامية ويلازم لبس العذبة وامه بنت عزّ الدين ابى القاسم بن الربيع اللخمى قال البرزالى فى ترجمة ابيه عن القاسم هذا انه اشتغل وحصل وحفظ ومات فى صفر سنة ٧٧٢ * ٦٠٩ - القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف البرزالى (١) علم الدين ابن بهاء الدين الدمشقى الحافظ ولد فى جمادى الاولى سنة ٦٦٥ واجاز له ابن عبد الدائم وابن عزون والنجيب وابن علاق وغيرهم واسمع صغيرا فى سنة ٧٣ من ابيه والقاضى عزّ الدين ابن الصائغ ثم احب الطلب وسمع بنفسه ودار على الشيوخ واكثر عن ابن ابى الخير والمسلم بن علان وابن شيبان والفخر والمقداد القيسى ورحل الى حلب وبعلبك ومصر والحرمين وغيرها وخرج لنفسه اربعين بلدية (٢) ونقل ابن كثير ان ابن تيمية كان يقول نقل البرزالى نقر (٣) فى حجر وخرج لنفسه ولغيره وتفقه بالشيخ تاج الدين الفزاري وجود القراءات (٤) على الرضى بن دبوقا وتقدم فى معرفة الشروط وولى تدريس الحديث بالنورية والنفيسية وكتب الخط الجيد وبلغ عدد مشايخه بالسماع الفى نفس وبالاجازة اكثر من الف وجمعهم فى معجم حافل قال فيه الذهبى * ان رمت تفتيش الخزائن كلها … وظهور اجزاء بدت وعوالى ونعوت اشياخ الوجود وما رووا … طالع او اسمع معجم البرزالى

стр. 1241

وقال فيه ابن حبيب * يا طالبا نعت الشيوخ وما رووا … ورأوا على التفصيل والاجمال دار الحديث انزل تجد ما تبتغي … لك بارزا فى معجم البرزالى وله تاريخ بدأ فيه من عام مولده وهو السنة التى مات فيها ابو شامة فجعله ذيلا على تاريخ ابى شامة وكان باذلا لكتبه واجزائه مؤثرا متصدقا وكان وافر العقل جدا بحيث انه كان يصحب المتعاديين فلا يكتم واحد منهما منه سره لوثوقه به وبلغ ثبته (١) بضعا وعشرين مجلدا اثبت فيه كل من سمع معه وانتفع به المحدثون من زمانه الى آخر القرن قال الذهبى جلس فى شبيبته مدة مع الشهود وتقدم فى الشروط وكتب بخطه المليح الصحيح كثيرا جدا وحصل كتبا جيدة فى اربع خزائن وكان راسا فى صدق اللهجة والامانة صاحب سنة واتباع ولزوم للفرائض خيرا دينا متواضعا حسن البشر عديم الشر فصيح القراءة قوى الدربة (٢) عالما بالاسماء والالفاظ سريع السرد (٣) مع عدم اللحن والدمج قرأ ما لا يوصف وحدث بجملة كثيرة وكان حليما صبورا متوددا لا تنكر فضائله ولا ينتقص فاضلا بل يوفيه فوق حقه ويلاطف الناس وله ود فى القلوب وحب فى الصدور حلو المحاضرة قوى المذاكرة عارفا بالرجال ولا سيما شيوخ زمانه واهل عصره ولم يخلف في معناه مثله ولا عمل احد في الطلب عمله وكان باذلا لكتبه واجزائه سمحا فى اموره متصدقا مقصد المن يلتمس الاستماع قال وهو الذى حبب إلى طلب الحديث فانه راى خطى فقال خطك يشبه خط المحدثين فاثر قوله

стр. 1242

في وسمعت منه وتخرجت به فى اشياء وقال الصفدى كان يصحب الخصمين فكل منهما راض بصحبته واثق به حتى كان كل من ابن تيمية وابن الزملكانى يذيع سره فى الآخر اليه وثوقا به وسعى فى صلاح ذات بينهما فلم يتيسر له ورثاه الشهاب ابن فضل اللّه بقصيدة * اولها شط المزار وبان البان والعلم وقرأت بخط البدر النابلسى كان حسن الوجه واللباس كثير التواضع كريم النفس كثير الحلم ضحوك السن يحتمل الاذى ويغضى عن من يغض منه ومات ذاهبا الى مكة غريبا فى رابع ذى الحجة سنة ٧٣٩ ودفن بخليص * ٦١٠ - القاسم بن ابى غالب المظفر بن محمود بن تاج الامناء ابى الفضل احمد بن الحسن بن هبة اللّه بن عبد اللّه بن محمد بن عساكر الدمشقى الطبيب بهاء الدين ولد سنة ٦٢٩ فى صفر واحضر فى سنة مولده على المشهور النيربانى وفي الثانية على كريمة وفى الثالثة على محمد بن غسان والاربلى ومكرم وعم جده ابى نصر عبد الرحيم (١) بن محمد وفى الرابعة على ابن المقير وسمع بعد ذلك من ابن اللتى وابن سني الدولة والعز النسابة فى آخرين وسمع بطلبه من الرشيد العراقى وعثمان بن خطيب القرافة وشيخ الشيوخ وغيرهم (٢) وحدث بالاجازة عن القطيعى وابى الوفاء بن

стр. 1243

منده وغيرهما وكان يعالج المرضى احتسابا وله من وقفه وملكه شيء وافر وخدم فى ديوان الخزانة مدة ثم ترك وكان يتودد الى المحدثين وخرج له البرزالي والعلائى وابن الصيرفى وكان يتصدق ويؤثر وجعل داره دار حديث وروى الكثير وعمر وتفرد وارتعش خطه لكنه متع بحواسه وذهنه قال الذهبى كان كثير المحاسن صبورا على الطلبة وينسب الى تخليط فى نحلته قرأ عليه البرزالى نحوا من خمس مائة جزء ومات فى شعبان سنة ٧٢٣ قلت حدثنا عنه جماعة منهم بالسماع ابو الحسن علي بن محمد بن ابى المجد الدمشقى بالقاهرة وخديجة بنت ابراهيم ابن اسحاق بن سلطان بدمشق ومنهم بالاجازة الشيخ ابو اسحاق التنوخى وغيره (١) * ٦١١ - القاسم بن يوسف بن محمد بن علي التجيبي السبتى النجار المحدث علم الدين ولد فى حدود السبعين وستمائة وسمع ببلده وحج فسمع من العراقى (٢) وابن عساكر وابن القواس وغيرهم قال الذهبى خرجت له مائة حديث عن مائة شيخ وحصل اصولا وكتبا وله فضيلة جيدة قلت وقفت على رحلته وهى ثلاث مجلدات ضخمة وقد حذا فيها حذو ابن رشيد وكان رحل قبله بنحو عشر سنين وزاد هو على رحلة ابن رشيد بتضمين الرحلة مشيخة له مستوعبة يذكر ترجمة الشيخ وما يمكن من مروياته ويبين ما سمعه منه باسانيده ويخرج عنه بعد ذلك شيئا من حديثه وفوائده وانشاداته ويفعل ذلك فى كل بلد دخلها (٣) *

стр. 1244

٦١٢ - القاسم التكرورى احد الصلحاء الزهاد كان يقيم بالمدينة ويسيح فى الجبال فلا يدخل الا يوم الجمعة مات فى ذى الحجة سنة ٧٤٧ * ٦١٣ - قاسى بن سمكان النقيب سمع من النجيب الحرانى * ٦١٤ - قان بن ايبك التركمانى من معجم الذهبى * ٦١٥ - قائماز … (١) * ٦١٦ - قبجق المنصورى اصله من المغل كان قد وقع فى نوبة الابلستين لما دخلها الظاهر بيبرس سنة ٤٥ (٢) فاعطاه للمنصور قلاون وكان مواخيا للاجين فى ايام استاذهما ولم يزل قبجق مقدما فى البيت المنصورى واستاذه مع ذلك لا يركن اليه ولا يخرجه معه الى حروب الشام وكان يتفرس فيه الميل الى المغل وسئل فيه مرة ان يجرده فى عسكر فامتنع وقال متى خرج قبجق الى الشام لحق بالتتار فلما مات المنصور قدمه الاشرف وكان يستشيره فلما قتل وكان كتبغا يقصد لاجين وقبجق فعملا عليه الى ان طرداه وملك لاجين واختار قبجق نيابة الشام فوليها فى ربيع الاول سنة ٩٦ فباشرها الى ان اوقع الافرم بينه وبين لاجين فانقلبت الصداقة عداوة الى ان خرج مقدما لعساكر الشام الى التتار لما شاع خبر قدومهم وخرج قبجق فى تجمل زائد الى الغاية وذلك فى النصف الاول من المحرم سنة ٩٨ فبلغه ان لاجين دس عليه من يسمه بتدبير مملوكه ونائبه منكوتمر فتحيل من ذلك وهرب الى جهة التتار وذلك فى ربيع الآخر منها فلم يكن بعد هروبه الا قدر اسبوع حتى جاء الخبر بقتل لاجين فساق (٣) بعض البريدية الى قبجق

стр. 1245

واعلمه بالخبر فكذبه واستمر حتى وصل الى غازان فقبل وفادته واقطعه همذان واعطاه عشرة آلاف واكرم من معه وكانوا خمسمائة نفس منهم عشرة (١) امراء واتفق انه وجد آبائه واخوته فى خدمة غازان فاجتمعوا بعد طول الغربة (٢) ولم يزل عند غازان حتى بدا له فاشار عليه بقصد الشام فقصدها وكان من وقعة وادى الخزندار ما كان وكان قبجق يقول لولا انا ما قتل من المسلمين احد ولولا انا ما نجا منهم احد فاذا سئل عن ذلك قال لما وقع المصاف حمل المسلمون حملة صادقة فهم غازان بالرجوع فطلبنى ليضرب عنقى ففطنت لذلك فقلت له يا خوند اصحابنا لهم فرد حملة فالقان يصبر ويبصر كيف ما يبقى منهم احد فكان كذلك فلما انكسروا (٣) واراد ان يتبعهم فقلت له ان عادتهم ترتيب (٤) الكمائن فلا نامن (٥) ان يكونوا انهزموا مكيدة فيردوا عليكم فوقف حتى ابعدوا وكان غازان لما وصل الى مرج راهط جعل الحكم بدمشق لقبجق وكان مع ذلك مغلوبا مع التتار لكن كان يدافع بجهده عن المسلمين ثم لما رجع غازان جعل اليه نيابة الشام فلما كان يوم الجمعة رابع عشر شهر ربيع الآخر سنة ٦٩٩ خطب بمنبر دشمق باسم غازان ثم قرئ تقليد قبجق بنيابة الشام ودمشق (٦) وحلب وحماة وحمص ومعاملات ذلك على سدة المؤذنين وهو يتضمن انه نائب الشام ورحل غازان فى جمادى الاولى وجعل عند قبجق بعض عظماء دولته اسمه قطلوشاه فى عشرين الفا فما عدا غازان

стр. 1246

الفرات جمع قبجق لقطلو شاه ما لا واشار عليه بالمسير الى حلب فلما كان فى اول جمادى الآخرة رتب امور البلد على ما كانت عليه قبل مجيء غازان فخرج بمن معه يريد مصر بعد ان خرجت العساكر قاصدة اليه فلحق قبجق بيبرس وسلار بين غزة وعسقلان فاجتمعوا ثم توجه سلار وبيبرس الى دمشق ووصل قبجق الى مصر فاكرموه الى ان عاد سلار وبيبرس فسأل قبجق ان ينعم عليه ببلد يقيم به ثم راسل المصريين واستعان عليهم بمحمد بن عيسى فلان له سلار ولم يزل بيبرس الجاشنكير الى ان اذعن وارسلوا له بالامان فافردوا الشوبك الى ان وقعت وقعة شقحب فكان له فيها العمل الكبير والبلاء العظيم فانه سبق التتار الى الماء وحال بينهم وبينه فكان ذلك من اعظم اسباب النصر ثم اعطى نيابة حماة بعد ذلك فباشرها في سلطنة بيبرس كالملك المستقل فلما عاد الناصر من الكرك لاقاه ودخل معه مصر (١) فقلده نيابة حلب فى شوال سنة ٧٠٩ فلم يزل بها الى ان مات فى جمادى الاولى سنة ٧١٠ وكان بطلا شجاعا عارفا جيد الرأى قليل الطمع والظلم رحمه اللّه تعالى * ٦١٧ - قبلاى الناصرى ولى نيابة الكرك ثم الحجوبية فى ايام الناصر حسن بالقاهرة ثم النيابة فى ايام الصالح صالح ومات فى سنة ٧٥٦ * ٦١٨ - قجا البريدى كان خادما فلم يزل يترقى الى ان ولى تقدمة البريدية ثم ولى امرة طبلخاناة ومات فى شوال سنة ٧٥٦ * ٦١٩ - قجليس الناصرى السلاح دار كان من خواص الناصر يندبه فى المهمات ولا يمسك امير بالشام غالبا الا على يده وكان عارفا بالميقات وله

стр. 1247

اوضاع نفيسة وكان الفضلاء يلازمونه وكان جميل المودة حسن الصحبة والعشرة وكان له شغف بالكتب يجمع نفائسها وتزوج بنت الملك وكان يقال ليس بالقاهرة لها نظير فى الحسن وكان يحبها محبة مفرطة وينفق عليها نفقات بالغة فلما مات لم تتزوج بعده وكان قويا شديد البأس شجاعا ياكل عظم الفخذ (١) ثم يكسره بيد واحدة وكان قد نال من الناصر منزلة عظيمة فكثرت مهابته وعظمت حرمته حتى كان معدا للامور العظيمة يقذف به فيها ويعتمد عليه فيما يرومه منها وكانت وفاته فى صفر سنة ٧٣١ * ٦٢٠ - قديدار (٢) والى القاهرة كان خفيف الروح مليح العبارة تام الخلقة عارفا فتنقل الى ولاية القاهرة فى سنة ٣٤ (٣) فى رمضان فاول شئ فعله ضرب الخبازين والسوقة بالمقارع وسمر بعضهم ثم عرض السجن ووسط جماعة من المفسدين وتتبع من عصر الخمر فاراق الكثير منها وكبس باب اللوق فاحرق الحشيش واقام قدر شهر لا يخلو باب زويلة فى يوم منه من كسر جرار خمر وتحريق حشيش فاعجب الناصر ذلك منه وشكره شكرا زائدا ومكنه تمكينا قويا وكان النائب ارغون يبغضه ومع ذلك لم يتمكن منه ومات فى صفر سنة ٧٣٠ فكانت مدة ولايته ست سنين وكان من مماليك برلغي وترقى الى ان ولي البحيرة فسار فيها سيرة عنيفة وكان شديد البأس * ٦٢١ - قرابغا دوادار ارغون شاه نائب دمشق تقدم عنده حتى كان لا يخالف له امرا مات فى الطاعون فى شوال سنة ٧٤٩ *

стр. 1248

٦٢٢ - قراجا بن دلغادر بن خليل التركمانى نائب الابلستين كان معظما عند تنكز ورزق من السعادة وبعد الصيت ما لم يبلغه غيره وهو الذى غدر باحمد الشهاب الناصرى وبيبغاروس وبكلمش (١) لما هربوا اليه فارسلهم الى السلطان وكان بيبغاروس لما عصى راسله فحضر اليه بعسكره فلم يزل بهم العسكر المصرى فى بيبغاروس مع قراجا الى بلاده فسار ارغون الكاملى فى طلبهم وذلك فى سنة ٥٤ فنازلوا الا بلستين فهرب قراجا فتبعوه وانتهبت بيوت التركمان اتباعه واستمر هو فى هزيمته الى ان وصل الى ارتنا صاحب الروم فغدر به وجهزه الى مصر فكان آخر العهد به ولم يزل على طغيانه الى ان امسك واعتقل بقلعة حلب ثم فر الى الروم فقبض عليه صاحبها فجهزه الى القاهرة فوسط بها فى ذى القعدة سنة ٧٥٤ * ٦٢٣ - قراد مرداش تنقلت به الاحوال الى ان استقر اميرا كبيرا بحلب ثم استقر من امراء الالوف بمصر فلما عصى يلبغا الناصرى كان من امرائه وعظمت منزلته فى ولايته فلما قام منطاش حبس بالاسكندرية فلما عاد برقوق الى السلطنة اطلقه وجهزه مع الناصرى لطرد منطاش فلما التقوا قتل الجوبانى فى المعركة ورجع الناصرى الى دمشق فقرره برقوق فى امرتها وولى قراد مرداش نيابة حلب ونقل نائبها كمشبغا الحموى الى مصر وذلك كله فى سنة ٧٩٢ فلما وصل برقوق الى حلب فى سنة ٧٩٣ صرفه عن نيابتها بجلبان ورجع فى ذى الحجة منها وصحبته قراد مرداش المذكور فقبض عليه فى السنة المقبلة فكان آخر العهد به سنة ٧٩٤ *

стр. 1249

٦٢٤ - قرا سنقر العلمى ابو الليث وابو ضيغم سمع من تقى الدين إسماعيل ابن ابى اليسر وابن عبد الدائم وكان يذكر ان مولده تقريبا سنة ٤٣ وحدث فى شعبان سنة ٧٣٢ وعاش الى سنة ٧٣٦ نقلته من خط البدر النابلسى وهو فى معجم الذهبى مذكور * ٦٢٥ - قرا سنقر الجو كندار الجر كسى المنصوري اشتراه المنصور قلاون قبل ان يتسلطن فيقال انه كان من ابناء نصارى قارة سبي وهو امرد ثم جعله ساقيا ثم رقاه وعرف من صغره بحسن التأنى وهو من اقران طرنطاى وكتبغا وولى نيابة حلب لاستاذه واغراه به طرنطاى وتوجه للكشف عليه فلم يظفر منه بطائل بل استمر الى سلطنة الاشرف فاغراه ابن السلعوس الوزير فلم يزل الى ان صرفه عن نيابة حلب وقدم مصر فامره امير جندار ثم كان فيمن سعى فى قتل الاشرف فلما تسلطن كتبغا اخفاهما وجعل ينادى عليهما وهما عنده ثم اخرجهما بعد وامرهما وعظمهما ثم ناب قراسنقر فى السلطنة لما تسلطن لاجين فلم يزل منكوتمر يغريه به الى ان اعتقله فى ذى القعدة سنة ٦٩٦ واستقر منكوتمر فى النيابة ثم لما تسلطن الملك الناصر ناب فى الصبيبة ثم ناب فى حماة بعد كتبغا ثم نقل الى نيابة حلب فلم يزل بها الى ان رجع الناصر من الكرك كان فيمن تلقى السلطان فعظمه وترجل له وقام قراسنقر بتدبير المملكة وصار الناصر تبعا له فيما يريد فلما استقرت قدمه استنابه فى الشام فوصلها فى ذى القعدة سنة ٧٠٩ فباشرها على حذر الى ان خرج منها فى سنة ٧١١ فاستجار بمهنا امير العرب ثم توصل الى خربندا ملك التتار فدخل ماردين فى ربيع الاول سنة ٧١٢ فتلقاهم صاحبها واحسن اليهم وكان قد توافق (١)

стр. 1250

هو والافرم والزرد كاش ثم توجهوا الى خربندا فتلقاهم واحسن اليهم واقطع قراسنقر مراغة والافرم همذان والزرد كاش نهاوند وتفقدهم بالانعام حتى عمهم وكان يقول ان ارجحهم عقلا قراسنقر لانه اختبرهم عن مآربهم فكل طلب شيئا الا قراسنقر فقال اريد امرأة كبيرة القدر اتزوجها فقال خربندا هذا يشير الى انه عزم على الاقامة عندنا فاعجبه كلامه واجلسه فوق الافرم وزوجه بنت قطلوشاه وغير اسمه فسماه آق سنقر لانهم يكرهون السواد وعاش قراسنقر بعد الا فرم دهرا ودس الناصر اليه الفداوية مرات فلم بظفروا به حتى يقال ان الذين هلكوا بسببه منهم ثمانون رجلا وكان له عيون تطالعه بالاخبار ولم يزل معظما فى تلك البلاد الى ان مات فى مراغة سنة ٧٢٨ قال الذهبى كان ذا خبرة ودهاء واموال عظيمة ولما ولى نيابة دمشق كان يرتشى ويجوز وكان يعظم ابن تيمية فكتب اليه مرة كتابا يعظه (١) فيه ويقول فيه فانه ضاعف اللّه بركاته قد احيى سنن هذه الملة وكان ممن وصف بقوله (الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر) وفيه يقول البهاء على بن ابى سوادة الحلبى * اذا قيل لى من افرس الترك فى الوغى … واثبتهم فوق الجياد السوابق اقول كفيل الملك والبطل الذى … له صولة الآساد تحت السناجق قراسنقر المنصور فى كل مرقب … وحامى حمى الاسلام عند الحقائق ٦٢٦ - قراجين المنصورى كان من مماليك المنصور وترقي فى الخدم الى ان عمل استادارا وكان جيدا قليل الشر سليم الباطن مات ثالث عشر شعبان سنة ٧١٥ *

стр. 1251

٦٢٧ - قراطاى الاشرفي الجوكندار اول ما ترقى عمل حاجبا بحلب ثم ناب فى طرابلس وكان من الابطال ثم امر بدمشق سنة ٧٢٦ ثم اعيد الى نيابة طرابلس في سنة ٣٣ فمات بها في صفر سنة ٧٣٤ وكان مشهورا بالفروسية والحشمة والحلم والمعرفة * ٦٢٨ - قردمر امير آخور فى ايام الصالح صالح ثم نقل الى دمشق اميرا ثم سجن فى نوبة بيبغاروس ومات فى رمضان سنة ٧٥٦ * ٦٢٩ - قرمشى (١) من كبار امراء المغل فى ايام خربندا تقدم ذكره فى ترجمة جوبان * ٦٣٠ - قرمشى بن اقطوان الحاجب نشأ بصفد على خير وعبادة واعتقاد فى ابن تيمية واتباعه وكان تنكز يحبه ثم ولى الحجوبية بالقاهرة بعد امساكه ثم ولى نيابة صفد فى ايام الصالح إسماعيل ثم آل امره الى ان خنق فى شعبان سنة ٧٤٧ بدمشق * ٦٣١ - قررنه (٢) السلحدار كان من الاويراتية الذين وفدوا فى سلطنة كتبغا ثم ترقى الى ان ارسله السلطان الى بو سعيد ملك التتار ثم استقر سلحدارا ثم توجه فى الرسلية فى سلطنة الصالح إسماعيل واخيه الكامل الى شيخ حسن ببغداد واستقر فى امرة طبلخاناة وكان فارسا كريما مات فى الطاعون العام سنة ٧٤٩ * ٦٣٢ - قرة العين هاجر بنت على بن عمر بن شبل (٣) الصنهاجية … (٤) سمعت من العز الحرانى … (٥) *

стр. 1252

٦٣٣ - قشتمر زفر بفتح الزاى والفاء نائب الرحبة (١) ثم اعيد الى دمشق ومات فى شوال سنة ٧٦٢ * ٦٣٤ - قشتمر المنصورى كان من بقايا مماليك الناصر وتنقل فى الخدم بعده الى ان ولى نيابة السلطنة بعد قتل حسن ثم نيابة دمشق ثم صفد ثم اعيد الى مصر ثم ولى نيابة طرابلس ثم اعيد الى مصر ثم ولى حاجب الحجاب بعد قتل يلبغا الاتابك ثم نقل الى نيابة حلب سنة ٧٠ ثانية ذكره العثمانى فى تاريخ صفد وقال كان كبير القدر كثير الخير والاحسان ملازما للقرآن ويكتب الخط الحسن مات مقتولا بضواحى حلب فى ذى القعدة سنة ٧٧٥ (٢) لانه بعد دخولها نائبا بقليل بلغه ان كثيرا من العرب المفسدين يقطعون الطرقات على الحجاج وغيرهم من المسافرين فتجهز واستصحب عسكرا من الحلبيين فلما وصل الى تل السلطان وجد قوما نزولا من العرب فى مضاربهم فاستاقوا كثيرا من مواشيهم وجمالهم ونهبوا بيوتهم فاستنهض من كان نازلا من العرب من قرب منهم من آل مهنا وغيرهم فادركوا العسكر مشغولا بالنهب فحملوا عليهم فكسروهم ونهبوا ما معهم وقتل الامير قشتمر فى المعركة ودخل العسكر البلد دخولا شنيعا وكان قشتمر شيخا شجاعا عارفا يكتب الخط الحسن ويتكلم بالعربى فصيحا وقد انجب ولده عليا ونبغ من مماليكه جماعة وفى الوقعة المذكورة قال ابن حبيب * تبا لجيش طمعوا فوقعوا … فى شرك العراب والاعراب وعاد كل منهم مجردا … من الثواب ومن الاثواب

стр. 1253

٦٣٥ - قضاة بنت عبد الرحمن تاتى فى مريم * ٦٣٦ - قطر الندى هى سكرة تقدمت فى حرف السين المهملة * ٦٣٧ - قطز امير آخور بالقاهرة في ايام المنصور حاجى فى رجب سنة ٤٨ ثم ناب فى صفد ثم نقل الى دمشق اميرا ومات بها فى سنة ٧٤٩ * ٦٣٨ - قطز الحاج الظاهرى كان من مماليك الظاهر بيبرس وحضر معه الا بلستين وهو رجل كبير وامره الناصر طبلخاناة ومات وقد بلغ المائة وكان دينا عفيفا * ٦٣٩ - قطلقتمر بك الناصرى احد الامراء بدمشق ثم بحلب مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٠٥ * ٦٤٠ - قطلقتمر صهر الحالق ولى نيابة غزة قبل الجاولى ومات سنة بضع عشرة وسبعمائة * ٦٤١ - قطلوبغا الساقى الناصرى المعروف بالفخرى كان من اخص مماليك الناصر واكثرهم عليه ادلالا الى ان امره فى سنة ١٦ وكان يتجاسر عليه ويجاوبه فيقول له انت مجنون فلم يزل عنده اميرا عالى المكانة الى ان غضب عليه لكثرة مجاوباته له ويقال بل وجد فى مرقده ورقة تتضمن ان الفخرى وطشتمر عزما على الفتك به فقبض عليهما فارتجت القلعة وكثر البكاء وامتنع الماليك سكان الطباق من الطعام فلم يزل بكتمر يتلطف بالسلطان الى ان امر باخراجه الى الشام مع تنكز نائب الشام فى ربيع الآخر سنة ٧٢٧ وكان تنكز حينئذ قد قدم الى مصر فسار به صحبته فصار يتقرب الى خاطر تنكز بالخدمة والملازمة الجيدة الى ان احبه فعظمه وامره طبلخاناة وترضى له السلطان الى ان قدر اللّه

стр. 1254

بامساك تنكز فكان الفخرى من جملة من كاتبه السلطان يامره بامساكه فباشر امساكه مع غيره ثم توجه الى مصر باذن السلطان فعظمه السلطان وامره واستمر فى اعز مكانة الى ان مات السلطان فمال الفخرى الى قوصون وقام بنصره فاعطاه عشرة آلاف دينار وقيل خمسة عشر وامره على عسكر وخرج الى حصار احمد الناصر بن الناصر بالكرك فحاصره وافحش فى خطابه وكان ذلك فى زمن الشتاء فحصل لعسكره شدة فاتفق وصول كتاب اخيه طشتمر من حلب ينكر عليه ما فعل ويشير عليه ان يوافق الناصر احمد ففعل وحلف لاحمد فبلغ حينئذ خروج الطنبغا نائب دمشق الى حلب لقتال طشتمر نائبها فاغتنم ذلك فعاد من الكرك من توجه الى دمشق وترك الكرك بغير حصار واقترض من مال الايتام اربع مائة الف درهم فانفقها وضم اليه العساكر وحلفهم للناصر احمد واستخدم الاجناد ومال الناس اليه وقام فى ذلك الامر بعزم وحزم ودافعه (١) نائب غزة ونائب صفد وقصده الطنبغا من حلب بعساكر الشام وهى نحو تسعة عشر الف فارس فلم يظفروا منه بشئ بل مال غالب العسكر الى الفخرى ففر الطنبغا ودخل الفخرى دمشق وملكها وارسل اليه الناصر احمد بالنيابة وذلك فى شوال سنة ٧٤٢ واعطاه مائة الف درهم واربعة آلاف دينار ثم غدر الناصر به واراد امساكه فهرب فامسكه آي دغمش وجهزه الى القاهرة فاعتقله الناصر بالكرك قليلا ثم قتله هو وطشتمر وكان الفخرى شجاعا مقداما داهية جوادا لا يستكثر شيئا يطلب منه وكان يلقب الفول المقشر ورفيقه طشتمر الحمص اخضر فلزم طشتمر اللقب

стр. 1255

دون الفخرى ويقال انه لما قدم للقتل قال لهم ابدءوا بى قبل طشتمر فانه لا ذنب له فلعل يحصل فيه شفاعة وكان قتله فى المحرم سنة ٧٤٤ * ٦٤٢ - قطلوبغا الناصرى المعروف بالمغربى احد الامراء المقدمين وممن سفر رسولا الى بو سعيد ملك التتار فوصل الى الفرات ورجع ومات بعد وصوله الى القاهرة فى رمضان سنة ٧٢٧ وكان دينا خيرا حج بالركب المصرى مرة وحمدت سيرته * ٦٤٣ - قطلوبغا الاحمدى نائب حلب مات فى صفر سنة ٧٦٥ وكانت ولايته نيابة حلب سنة ٧٦٢ ثم عزل بمنكلى بغا فى سنة ثلاث ثم عاد اليها سنة اربع الى ان مات * ٦٤٤ - قطلوبك المنصورى الكبير كان من مماليك المنصور وكان مواخيا لسلار وولى الشد بدمشق سنة ٦٩٧ ثم الحجوبية بمصر سنة ٩٨ فباشر الحجوبية بمهابة وحرمة حتى كان فى الحرمة اعظم من النائب ثم ولى نيابة طرابلس فلم يقم بها وطلب النقلة عنها فاعطى امرة مائة بدمشق فمشى على عادته فى البذخ والعظمة والافراط فى التجمل والمكارم فثقلت وطأته على الافرم لفرط تكبر قطلوبك فوقع بينهما فاتفق ان الحاج بهادر اصلح بينهما وقام قطلوبك بالشكرانة بالمرج فيقال انه انفق على ذلك ثلاثين الف دينار وكانت الضيافة ثلاثة ايام قال القاضى شهاب الدين ابن فضل اللّه كنت ممن حضرها وهى تزيد على الوصف والخلع فى تلك الايام مستمرة على الامراء والحواشى قال وقد تدرك (١) الرحبة مرة فجر نحو مائة جنيب من الخيل بجلال الحرير وحلى الذهب والفضة وجميعها باسمه ورنكه واقام بها عشرة اشهر فكان يقيم باكثر الجند المضافين

стр. 1256

اليه فضلا عن حاشيته وبنى بها جامعا وقصرا وميدانا ومنازل للجند وكان راتبه فى الشراب خانات فى كل يوم من السكر قنطارا بالمصرى وقس على هذا ثم ولى نيابة صفد فعمل بها عيد النحر وليمة فجافت صفد مدة من كثرة ما نحر من الانعام وفضل فلم يجد من ياكله وكان يتزيا بزي المغل ويكتب خطا قويا ويشارك فى شيء من العربية والفقه والحديث والسير وكان ظالما متعديا لا يدفع لاحد ثمن ما يشتريه منه الا بعسر وحيل ويقال ان ابن تيمية دخل عليه مع تاجر يشفع له فى قضاء حقه فقال له قطلوبك اذا رأيت الامير بباب الفقير فنعم الامير ونعم الفقير واذا رايت الفقير بباب الامير فبئس الامير وبئس الفقير فقال له ابن تيمية كان فرعون انحس (١) منك وموسى خيرا منى وكان ياتى الى بابه كل يوم يامره بالايمان وانا آمرك ان تدفع لهذا حقه فلم يسعه الا امتثال امره ووفى الرجل حقه وهو الذى توجه للناصر فى العسكر المجهز من الافرم محاربة الى الناصر بالكرك فمال مع الناصر واحضره من الكرك الى الشام وقام له بشعار المملكة فلما قدم مصر (٢) اعطاه نيابة صفد فخرج اليها فى شوال سنة ٧٠٩ ثم كان عاقبة امره معه ان امسكه من صفد فى جمادى الاولى سنة ٧١١ وحمل منها الى الكرك فسجن بها فلم يزل فى السجن الى ان قتل فى سنة ٧١٦ وكان شكلا جميلا مهيبا له نوادر وشعر بارد عفا اللّه عنه قرأت بخط قطلوبك المنصورى من شعره لنفسه * لا تنكرى شيب راسى يا معذبتى … ما الشيب عار اذا فعلى غدا حسنا وسائلى من شباب الحي حين لقوا … فوارس المغل كيف كانوا وكنت انا

стр. 1257

٦٤٥ - قطلوبك بن قرا سنقر احد امراء الطبلخاناة بدمشق وباشر الحجوبية بدمشق ثم عمر القناة التى اجراها بناء الى القدس وطلبه الناصر فقال له ولمن معه من الصناع اريد ان اجرى خليجا من بركة الجيش الى سوق الخيل ثم يدخل من ثم الى القاهرة فتوجهوا الى حلوان ووزنوا مجرى الماء فاخبروا السلطان بامكان ذلك لكن يحتاج الى صرف ثمانين الف دينار فى طول عشر سنين فاستعظم السلطان المدة ولم يستكثر المال وفتر عزمه عن ذلك الى ان عمل الخليج الذى اجراه من فم الجزر (١) ومات قطلوبك هذا فى ربيع الاول سنة ٧٢٩ * ٦٤٦ - قطلوبك الشيخي احد الامراء الطبلخاناة بدمشق ايضا مات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧١٢ * ٦٤٧ - قطلوتمر الخليلى كان من الحجاب بدمشق ثم ولى نيابة صفد فمات بها فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٦ * ٦٤٨ - قطلو شاه الططرى كان احد اكابر المغليين مقدم المغل فى وقعة بينهن مشهورة (٢) فى سنة ٧٠٢ فى شهر رمضان منها وهى مشهورة وجهزه خربندا بعد ذلك الى اهل كيلان قتل فى ايام خربندا لما اغزاه بلاد كيلان فنازلوهم ففتحوا عليهم الماء فكادوا يغرقون حين هجم عليهم ماء بالليل وظنوها كبسة فقتل بعضهم بعضا وقتل قطلوشاه من جملتهم ويقال ان خربندا فرح بقتله وكان ذلك فى اول سنة ٧٠٧ (٣) * ٦٤٩ - قطلوا بنت سيف الدين عبد اللّه ام ناصر الدين محمد بن الشجاعى

стр. 1258

قال ابن سكر اذنت فى الكتابة عنها فى الاستدعاءات وهى من مسندات الشام ماتت سنة ٧٨٥ (١) * ٦٥٠ - قطليجا الحموى الجمدار كان من اخصاء الناصر ثم امر بدمشق بعده امير عشرة فى ايام الناصر ثم امر اربعين بعده ثم ولى نيابة حماة فى سنة ٤٧ فاساء السيرة ثم نقل الى نيابة حلب فى ربيع الآخر سنة ٥٠ فمات بها فى جمادى الآخرة سنة خمسين وسبعمائة وكان قد عين لنيابة الشام وجاءته الولاية وهو مريض فمات بحلب قبل ان يحصل له المامول * ٦٥١ - قطليجا بن بلبان الجو كندار احد الامراء الاربعين من دمشق كان فارسا بطلا خفيف الحركات يقال انه ساق فرسه فأخذ نصف سفرجلة من غصنها وبقي نصفها الآخر مكانه وكان فى لعب الكرة غاية ومات فى جمادى الاولى سنة ٧٢٠ * ٦٥٢ - قطليجا البكتمرى كان من مماليك بكتمر الساقى فتمكن منه وتصرف فى احواله وكثرت امواله وولى بعده نيابة الاسكندرية ثم احضر الى القاهرة واستقر واليها اشهرا ومات فى الطاعون سنة ٧٤٩ * ٦٥٣ - قفجق فى قبجق تقدم * ٦٥٤ - قلبوس بن طبرس الوزيرى كان مقيما بدمشق مواظبا على الصلاة خيرا دينا مات فى ثامن ذى القعدة سنة ٧٣٠ * ٦٥٥ - قلقلة (٢) خان المغلى صاحب الدشت وليها فى سنة ٦٢ بعد قتل

стр. 1259

بروي بك خان ثم قتل بعد قليل واستقر بعده نوروز خان * (١) ٦٥٦ - قمارى امير شكار كان حظيا عند الناصر حتى تزوج بنته وامره تقدمة في سنة ٧٣٨ ثم ولى فى ايام الصالح إسماعيل امير آخور ومات فى اواخر سنة خمس او اوائل سنة ٧٤٦ * ٦٥٧ - قمارى الناصرى اخو بكتمر الساقي امره الناصر بعد موت بكتمر وكان احضره من بلاد الترك من اجل اخيه وعمل الاستادارية فى ايام الصالح إسماعيل وخرج مع الفخرى لحصار الناصر احمد بالكرك ثم اخرجه الكامل الى نيابة طرابلس ثم قبض عليه فى اواخر سنة ٧٤٦ ونقل الى مصر فكان آخر العهد به فانه نقل الى سجن الاسكندرية فقتل فى سنة ٧٤٧ * ٦٥٨ - قمارى الماردانى اخو امير على كان به عرج يسير وتأمر باخرة ومات بعلة الصرع فى ربيع الاول سنة ٧٥٧ * ٦٥٩ - قمارى الحموى احد الامراء مات بسجن الاسكندرية سنة ٧٥٣ * ٦٦٠ - قمر بن محمد بن حميد بن (٢) محاسن النيربى اخو سليمان كان يذكر انه سمع صحيح البخارى على ست الوزراء وابن الشحنة وكان مولده سنة سبعمائة *

стр. 1260

٦٦١ - قوام بنت عبد اللّه مولاة سنجر عتيق ابن عطاف ام ابراهيم سمعت من يوسف الغسولى وابن القواس وماتت فى رمضان سنة ٧٤٢ عن ثمانين سنة * ٦٦٢ - قوصون الساقي الناصرى حضر مع الجماعة الذين احضروا ابنة القان ازبك زوج الناصر فرآه السلطان فالزم كبير الجماعة ببيعه منه فاشتراه بثمانية آلاف (١) درهم فسلمها التاجر المذكور لاخيه صوصون ثم عظمت منزلته عند الناصر وامره نقدمة فكان يفتخر ويقول انا اشترانى للسلطان وكنت من خواصه وامرنى وقدمنى وزوجنى بنته واما غيري فتنقل من التجار الى الطباق الى الاصطبلات وكان الناصر يبالغ فى الاحسان اليه وزوجه بنته فى سنة ٢٧ واحتفل السلطان بعرسه حتى كانت قيمة التقادم التى حملت اليه من الامراء خمسين الف دينار وهو صاحب الجامع الكبير بالقاهرة والخانقاه المشهورة بباب القرافة ولما توفى (٢) الناصر تعصب للمنصور ابى بكر حتى سلطنه وقام هو بتدبير المملكة ثم قبض على بشتاك وسجنه بالاسكندرية وارسل اليه من قتله واستبد بتدبير السلطنة على طريق النيابة للمنصور ثم وقعت الوحشة بينهما فعمل على المنصور حتى اخرجه الى قوص ثم دس اليه من قتله واستمر قوصون يجلس فى مجلس نائب السلطنة فى ايام الاشرف كجك ثم ترفع عن ذلك فبنى له دارا داخل باب القلة (٣) وصار يجلس فيها ويمد السماط بها اعظم من سماط السلطان ثم نازع الناصر احمد وهو بالكرك واساء اليه الى ان ثار لطلب السلطنة فجهز قطلبغا الفخرى الى حصار

стр. 1261

الناصر احمد بالكرك ثم انعكس الامر واغرى الفخرى الامراء بقوصون فقاموا عليه لما بلغهم انه يريد ان يستبد بالمملكة (١) وانه يقول فى ملكى سبعمائة مملوك القى بهم اهل الارض فلما انهزم الطنبغا (٢) نائب الشام ممن تعصب للناصر احمد وحضر الى مصر خرج قوصون لتلقيه فخامر الامراء عليه وثار العوام فنهبوا اسطبله وخانقاته ثم امسكوا قوصون وقيدوه واعتقل بالاسكندرية الى ان حضر الناصر الى مصر فجهز احمد ابن صبح فقتل قوصون فى محسبه بالاسكندرية وذلك فى اواخر شوال سنة ٧٤٢ وكان خيرا كريما يعطى الالف اردب قمح والعشرة آلاف الفضة ونحو ذلك وكان اذا انفرد عن السلطان فى الصيد يروح معه ثلث العسكر واحضر اخاه صوصون فامره وابن اخيه بلجك (٣) وامره ولما نهبت داره اخذ منها ما يجاوز الوصف حتى ان الذهب المختوم كان اربع مائة الف دينار واما الزركش والحوائض الذهب والاوانى الذهبية والفضية فقيمة ذلك مائة الف دينار وكان فيما نهب له ثلاثة اكياس ملئ جوهر نفيسة يقال ان قيمتها مائة الف دينار ومنها نوبة خام (٤) حرير اطلس الى غير ذلك واستغنى العوام والرعاع حتى صاروا يتبايعون الدينار بينهم باحد عشر درهما والقمح بستة دراهم الاردب وقس على ذلك * ٦٦٣ - قلاون الجمدار أحد؟؟؟ الامراء بدمشق ثم ولى نيابة حمص ثم كان فيمن فر مع يلبغا اليحياوى فمات معه بحماة فى جمادى الآخرة

стр. 1262

سنة ٧٤٨ * ٦٦٤ - قيران المنصورى كان امير عشرة ثم عمل شد الدواوين بطرابلس ثم بدمشق ومات بها فى ربيع الآخر سنة ٧٠٩ * ٦٦٥ - قيران الحسامى احد الامراء بدمشق نقل اليها من القاهرة سنة ٧١٧ فلم يزل الى ان مات … (١) * ٦٦٦ - قيران السلارى كان من مماليك سلار ثم استقر نقيب المماليك السلطانية الى ان مات بعد موت الناصر محمد (٢) * ٦٦٧ - قيس بن حياة بن علي بن قيس بن سلطان بن رحال الحرانى شرف الدين ابو إسماعيل التاجر ولد سنة ٦٨٥ وسمع من العز احمد ابن عبد الحميد المقدسى مشيخته تخريج الذهبى وحدث وكان حسن الشكل مشكور السيرة سمع منه ابن رافع وذكره فى معجمه وقال مات فى سنة … (٣) * ٦٦٨ - قيس بن عبد الرحمن بن حمدان المتعيش (٤) ابو اليمن بفتحتين الشامى سمع من المشايخ الاربعة والثلاثين جزأ ايوب منهم … (٥) وسمع منه منتقى من جزء ايوب الشيخ برهان الدين المحدث الحلبى * ٦٦٩ - ابو القاسم بن عبد السلام بن ابى عبد اللّه بن عبد السلام الدمشقى شرف الدين ابن الرامى ويعرف بابن المصلى ولد سنة ٦٥٤ وسمع من ابن عبد الدائم ومن على بن الاوحد وابن ابى السر وغيرهم سمع منه البرزالى والذهبى وابن رافع وذكروه فى معاجيمهم ومات فى سابع عشر ذى الحجة سنة ٧٢٨ بدمشق *

стр. 1263

٦٧٠ - ابو القاسم بن عثمان بن ابى القاسم بن محمد بن عثمان بن محمد التميمى البصروى الحنفى صدر الدين احد الامراء الفقهاء كان الناصر يحب اخاه نجم الدين لاجل خدمته له لما كان بالكرك فلما مات اعطى اخاه اقطاعا وتدريس المدرسة ببصرى فكان يلبس قباء وعمامة مدورة ثم الزمه الناصر بلبس الكاوتة بآخرة فترك التدريس لولده ثم ولى نابلس فباشرها بشهامة وامانة ومهابة مدة سنين وتولى نظر القدس والخليل بآخرة ومات فى اواخر سنة ٧٥٩ او اول (١) التى بعدها عن نحو الستين وله نظم وسط وحج بالناس فى سنة ٧٥٦ وعمر بركة الرجيع التى هى كالمدد لبركة عطاف فعزم فى عمارتها من ماله عشرة آلاف وباشرها فى الحر الشديد فكان ذلك سبب موته وارخ ابن كثير وفاته عن برهان الدين بن جماعة فى خامس عشر ذى الحجة سنة ٧٦٠ * ٦٧١ - ابو القاسم بن عياش بن على الدير ملكى (٢) ولد سنة … (٣) سمع من … (٤) واجاز للعز بن جماعة وغيره من بغداد فى سنة ٧٠٣ * ٦٧٢ - ابو القاسم بن عز القضاة محمد بن محمد بن سعيد (٥) الاسكندرانى ولد سنة … (٦) واجاز من الاسكندرية للعز بن جماعة ومات عشر سنة او احدى عشرة وسبعمائة * ٦٧٣ - ابو القاسم بن نصر اللّه بن فخر الدولة بن يحيى الدمشقى الحنفى فخر الدين ولد سنة ٦٢٩ وبرع فى الفقه والنحو ودرس بالمنكوتمرية فى القاهرة اول ما فتحت ومات في ذى الحجة سنة ٧٠٨ وله تسع وسبعون سنة *

стр. 1264

٦٧٤ - ابو القاسم بن يحيى بن زياد الحرانى الحنبلى بهاء الدين خطيب بيت لهيا سمع من ابن عبد الدائم كان شيخ المواعيد بغيطة (١) دمشق وكان قبل ذلك شمس الدين ابن عمار (٢) الحنبلى صار يجمع الناس ويقرءون ختمة كاملة ويدعون بدعاء طويل وذلك فى عشي كل سبت ليلة الاحد واستمر ذلك وكان بهاء الدين مشكور السيرة كثير الحج مات في سابع المحرم سنة ٧٠٦ * حرف الكاف ٦٧٥ - كافور بن عبد اللّه الهندى وقد حدث عن الحجار بالاجازة * ٦٧٦ - كافور المظفرى المعروف بالحريرى (٣) ولى مشيخة الخدام بالمدينة الشريفة سنة سبعمائة فاثر آثارا حسنة منها المنارة التى على باب السلام فى سنة ٧٠٦ وهو الذى بنى الكل وكانوا ياخذون سعف الجريد كل ليلة بعد العشاء فى المسجد ويخرجون بها فجعل بدل ذلك الفوانيس ومات سنة ٧١١ * ٦٧٧ - كامل بن على الماردينى ولد سنة … (٤) واشتغل وتعانى الوعظ فمهر فيه وحج سنة ٧٠٧ فعقد مجلس الوعظ بدمشق بالقصر بحضرة النائب والقضاة والمشايخ فى ثانى شهر رمضان ثم عقد آخر بالجامع قال البرزالى لما قدم من الحج اقام مديدة بدمشق فاجتمعت به وكتبت من نظمه * ٦٧٨ - كاوزكا (٥) المنصورى احد الامراء الكبار بدمشق مات فى ذى القعدة سنة ٧٠٦ *

стр. 1265

٦٧٩ - كبك (١) بن عبد اللّه السعودى (٢) البريدى (٣) سيف الدين سمع من الفخر ابن البخارى اخبار بشر بن الحارث انا ابن طبرزذ روى عنه ولده احمد وبعض شيوخنا ومات سنة … (٤) * ٦٨٠ - كبيس بن منصور بن جماز بن هبة (٥) الحسينى تقدم نسبه فى ترجمة اخيه طفيل الشريف امير المدينة النبوية ولى الامرة استقلالا فى شهر رمضان سنة ٧٢٥ وقتل فى شهر رجب سنة ٧٢٨ * ٦٨١ - كتبغا المغلى المنصورى زين الدين الملك العادل كان اسمر قصيرا صغير اللحية فى حنكه فقط اسر من عسكر هلاكو فى آخر سنة ٤٨ (٦) ثم اشتراه الملك المنصور وتنقلت به الاحوال وعظم فى دولته ثم ازداد فى دولة الاشرف حتى كان ممن باشر قتل بيدرا (٧) بعد قتله الاشرف وولى النيابة للناصر فى سلطنته الاولى وكان هو الملك فى الحقيقة وثار على (٨) الشجاعى فحاربه عدة ايام وانتصرت البرجية للشجاعي ثم آل الامر الى ان قبض على الشجاعى بعد ان اشتد الحصار على القلعة بسببه فقتل فخمدت الفتنة ثم استقل بعد سنة واحدة وتسلطن ولقب العادل وذلك فى حادي عشر المحرم سنة ٦٩٤ ودبر المملكة معه لاجين وقرا سنقر وطائفة كان اصطنعهم بعد قتل الاشرف ممن كان توثب على الاشرف ووصل الخبر بذلك الى دمشق فى ثامن عشرة (٩) ثم دخل كتبغا دمشق فى ذى القعدة سنة ٩٥ وتوجه الى حمص ثم توجه الى مصر فوثب عليه لاجين فقتل بتخاص والازرق وكانا ركنى كتبغا فهرب
следующие страницы →