← Тараджим

Тараджим · id 30171

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 009 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

عمره يومئذ ثمانية وسبعون عاما وقرأت بخطه كانت مدائحه فى الاعيان سافلة وفى المدائح النبوية فى الاوج * ٧٩٧ - احمد بن مظفر بن مقلد بن عباس (١) بن مقلد بن عباس المنصورى الحموى شهاب الدين ابو جعفر بن الصاحب نجم الدين ولد فى شوال سنة ٦٧١ وسمع من الفخر وزينب وحدث بحماة ودمشق وحج غير مرة وكان يحب الفقراء مات في تاسع صفر سنة ٧٣٧ بحماة ذكره ابن رافع * ٧٩٨ - احمد (٢) بن مظفر بن ابى القاسم بن إسماعيل بن الحسن الشيخ ابو العباس الكلابى الدمشقى سمع من نوح مولى ابى يحيى (٣) ومات فى خامس ربيع الاول سنة ٧١٨ * ٧٩٩ - احمد بن مظفر بن ابى محمد بن مظفر بن بدر بن حسن بن مفرج بن بكار النابلسى (٤) الشيخ شهاب الدين سبط الزين خالد ولد سنة ٦٧٤ او ٦٧٥ وسمع من عمر بن القواس وابي الفضل بن عساكر وست الاهل بنت علوان وغيرهم فاكثر جدا ذكره الذهبى فى المعجم المختص وقال فيه الحافظ المحرر اكب على الطلب زمانا وترافقنا مدة وكتب وخرج قال وفى خلقه زعارة وفى طباعه نفور ثم قال وعليه مآخذ وله محاسن ومعرفة وقال فى المعجم الكبير له معرفة وحفظ على شراسة خلق ثم صلح حاله وقال البرزالى محدث فاضل على ذهنه فضيلة وفوائد كثيرة تتعلق بهذا الفن ثم ترك وانقطع وقال تفرد باجزاء واشياء ولم يتزوج قط وكان يحب الخلوة والانجماع وقال الحسينى كان من ائمة هذا الشان سمع ورحل وحصل وكان منجمعا عن الناس نفورا منهم

стр. 317

وكان يقول اشتهى ان اموت وانا ساجد فرزقه اللّه ذلك وذلك انه دخل بيته (١) واغلق بابه وفقد ثلاثة ايام فدخلوا عليه فوجدوه ميتا وهو ساجد وذلك فى شهر ربيع الاول سنة ٧٥٨ (٢) وله تخاريج منها جزء في ترجمة ابى هريرة وجزء فى ترجمة ابى القاسم بن عساكر وكتب كثيرا وعلق والف وخرج * ٨٠٠ - احمد بن مظفر بن مزهر النابلسى الكاتب المشهور اخو الصاحب شرف الدين يعقوب ولى استيفاء الديوان بدمشق فى اوائل الدولة المظفرية قطز ثم صرف (٣) الى نظر بعلبك ثم رتبه الا فرم فى صحابة الديوان بدمشق ومات فى سنة ٧٠٣ * ٨٠١ - احمد بن مغلطاى بن عبد اللّه الشمسى المنصورى كان احد الامراء بحلب وكان ذكيا شجا عارفا حسن المحاضرة والمذاكرة محبا فى اهل العلم والادب وله نظم وسط وولى بحلب (٤) الحجابة وشد الاوقاف وناب فى مملكة آياس مدة ومات فى سنة ٧٦٤ عن بضع وخمسين سنة * ٨٠٢ - احمد بن مفضل (٥) بن فضل اللّه المصرى القبطى قطب الدين كان خبيرا بالكتابة ولى استيفاء الاوقاف بعد اخيه ومات بدمشق فى رجب سنة ٧٢٤ * ٨٠٣ - احمد بن منصور بن ابراهيم بن منصور بن رشيد الجوهرى الحلبى الاصل المصرى القاضى شهاب الدين ابو العباس بن ابى الفتح ولد سنة ٦٦٠ فى ذى القعدة او ذى الحجة منها واحضر على ابن علاق واسمع على النجيب والمعين الدمشقى وابن العماد الحنبلى وابن خطيب المزة

стр. 318

وشامية بنت البكرى وسمع من الفخر بدمشق وحدث وكان خيرا ساكنا محبا لاهل الحديث حسن الاخلاق ذكره ابن رافع فى معجمه وقرأت بخط البدر النابلسى فى معجمه وكان من بيت الرياسة وانقطع فى آخر عمره وكان اخوه بدر الدين يصحب الملك المنصور قلاون وهو امير فلما ولى السلطنة رفع من قدره وكان سماع احمد هذا بعناية اخيه بافادة ابن الظاهرى * حدثنا عنه بعض شيوخنا منهم ابو الفرج ابن الغزى ومات فى ٢٥ شهر رجب سنة ٧٣٨ * ٨٠٤ - احمد بن منصور بن صارم بن اسطوراس المشهور بابن الحباس الدمياطى ولد سنة ٥٣ سمع من ابى عبد اللّه بن النعمان وتعانى الادب وقال الشعر الجيد ولحقه صمم وكان يقيم بدمياط ويخطب بالورادة كل جمعة وكان عارفا بالقراءات وقدم القاهرة مرارا * ومن نظمه ان قل سمعى ان لى … فهما توفر منه سهم يدنى إلى مقاصدى … ويروقك الرمح الاصم وله كتاب فى فضائل الاتفاق سماه اسباب الوفاق * وله قصيدة رائية فى وصف الموز لا نظير لها * كأنما الموز فى عراجنه … وقد بدا يانعا على شجره فروع شعر برأس عاتب … تخفض من بعدهم مسره كأن من ختمه وعفصه … ارسل سراته على اسره وفى اعتدال الخريف احسن ما … يرفل مثل الدراج فى ازره كأن امشاطه مكاحل من … زمرد نظمت على قدره ١ - د. ك - ٢١

стр. 319

كأن اشجاره وقد نشرت … ظلال اوراقها على نشره حاملة طفلها على يدها … تقيه حر الهجير فى جمره كأن قامات سوقه عمد … حيث ادارتها على جدره كأنما ساقه المقيل (١) وقد … بدت عليه رقوم معتبره ساق عروس قامته ميزرها … قباب وشى الخضاب فى خبره (٢) يصاغ من جدول خلاخلها … فينجلى والنثار من زهره حدائق حففت مساحتها … كأنما الجيش ام فى زمره زها فراق العيون منظره … فما تمل العيون من نظره وكل ايامه صاهرة … تبين فى ورده وفى صدره كأنما عمره القصير حكى … زمان وصل الحبيب فى قصره كأن عرجونه المنبت (٣) اتى … يخبر ان خانه انقضاء عمره كأنه البدر فى الكمال وقد … اصيب بالخسف فى سنا قمره كأنه بعد قطعه (٤) وقد … اصبح لما نال من اذى حجره معلقا بالبرحاء ظاهره … يخبر عمارجى من خبره يطيب ريحا ويستلذ جنى … على اذى فى دقوق مصطبره كأنه الجرجاء الى محبته … يريد ضرا على اذى ضرره (٥) مات فى صفر سنة ٦٤٢ قال سعيد الذهلى فى انا شيده انا المعمر ابو العباس احمد بن منصور بن صارم المعروف بابن الحباس الاديب البارع

стр. 320

لنفسه قصيدة * اولها حديث الحب سر لا يذاع … وامر فى تصرفه مطاع فحدث بالاشارة عنه اذلا … حديث بالعبارة يستطاع ٨٠٥ - احمد بن (١) منصور بن مكى من مشايخ القطب الحلبى اخذ (٢) عليه القرآن وحدث عنه وهو قرأ على الشيخ نصر المنبجى وحدث عنه وتوفى سنة ٧١٨ بالقاهرة * ٨٠٦ - احمد بن منصور بن على الخشاب ولد قبل سبعمائة وسمع من جده لامه عبد اللّه بن ريحان التقوى جزء الذهلى والثانى والرابع من الثقفيات وجزء سليم الرازى وغير ذلك وحدث وسمع منه ابو حامد بن ظهيرة وغيره بالقاهرة فى رحلته الاولى وحدث عنه فى معجمه * ٨٠٧ - احمد بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن حديثة بن غضية (٣) بن فضل بن ربيعة بن خازم (٤) بن على بن مفرج بن دغفل بن جراح بن سيف (٥) الطائى ثم الثعلى (٦) واول من نوه به من اهل هذا البيت فى ايام العادل عمرو بن بلى وديارهم من حمص الى قلعة جعبر الى الرحبة آخذة على سقى الفرات واطراف العراق ولهم مياه كثيرة ومناهل وكان هذا امير العرب ولد سنة ٦٨٤ وولى امرة آل فضل فى ايام الناصر وصرف عنها ثم اعيد وكان جوادا كريما خيرا جيد المعاملة وفيا بالعهد لم يكن فى اولاد مهنا مثله فى العقل والسكون والديانة وكان اذا مرض يتداوى (٧) واذا خاف من السلطان لا يفر وقدم القاهرة مرارا

стр. 321

واعتقله طقزدمر (١) نائب الشام فى سنة ٤٥ بدمشق ثم بصفد واطلقه الكامل شعبان فى جمادى سنة ٤٦ واكرمه وامره عوضا عن سيف بن فضل ثم اعيد سيف فى ايام المظفر حاجى وعزل احمد وكان بالقاهرة فاخرج منها ثم قدم فى سنة ٤٩ واعاده السلطان حسن ورجع الى بلاده فمات فى رجب سنة ٧٤٩ * ٨٠٨ - احمد بن موسى بن خفاجا الصفدى اخذ عن ابن الزملكانى وغيره وبرع وتصدى للفتيا ثم نزل قرية من قرى صفد يفتى ويصنف ويتعبد ويأكل من عمل يده فى الزراعة واعرض عن الوظائف والمناصب وشرح التنبيه فى عشر مجلدات واربعين النووى فى مجلد ضخم ومات سنة ٧٥٠ * ٨٠٩ - احمد بن موسى بن على الزبيدى شهاب الدين ابن الحداد الحنفي كان عارفا بالفرائض فاضلا مات بزبيد فى ذى الحجة سنة ٧٩٤ (٢) * ٨١٠ - احمد بن موسى بن عمرو الحلبى الحنفى مدرس الفارقانية بالقاهرة مات بها فى اواخر رمضان سنة ٧٠٣ * ٨١١ - احمد بن موسى بن عيسى بن ابى الفتح البطرنى (٣) الانصارى المالكى التونسى اخذ القراءات عن عبد اللّه بن عبد الاعلى وابى بكر ابن شلبون وحدث عن صالح بن محمد بن الوليد ومحمد بن احمد بن حامد وغيرهم وكان ماهرا فى القراءات والحديث مشاركا فى فنون مات فى ربيع الآخر سنة ٧٠٣ * ٨١٢ - احمد بن موسى بن فياض بن عبد العزيز بن فياض المقدسى الحنبلى

стр. 322

شهاب الدين ابو العباس قاضى حلب وابن قاضيها خرج له ابوه عن القضاء باختياره سنة ٧٤ فباشره الى ان مات فى شعبان سنة ٧٩٦ وكان عالما عادلا دينا خيرا متواضعا كثير السكون محمود الطريقة مشكورا في احكامه وكان يكثر التزويج حتى يقال انه احصن اكثر من … (١) امرأة * ٨١٣ - احمد بن موسى بن (محمد بن احمد عرف بابن) (٢) قرصة الفيومى ثم القوصى عزّ الدين ولى نظر قوص وصادره الشجاعى ثم اكرمه وكان لا يتكلم الا باعزاب وله مسائل فقهية ونحوية ودرس بالافرمية بقوص وكان قد اخذ عن ابى محمد بن عبد السلام وغيره وله نظم حسن * فمنه اذا تزوج شيخ الدار غانية … مليحة القد تزهى ساعة النظر فقد تراقع فى احواله وأتت … قاف القيادة تستقصى عن الخبر وله لا تحقرن من الاعداء من قصرت … يداه عنك وان كان ابن يومين فان فى قرصة البرغوث معتبرا … فيها اذى الجسم والتسهيد للعين (٣)

стр. 323

٨١٤ - احمد بن موسى الزرعى الشيخ الصالح كان من كبار اصحاب ابن تيمية انقطع بزرع مدة ثم طار صيته وقصد للتبرك حتى صار نواب الشام فمن دونهم يترددون اليه ولم يتفق انه قبل من احد منهم شيئا وكان ينسج العبى من الصوف ويتقوت من ذلك واذا زاده احد فى القيمة لم يقبل وكان له اقدام على ملوك الترك وتردد الى القاهرة مرارا او لها فى سنة ١٢ وكان لا يعود الا وقد اجيب الى كل ما اراد فابطل اشياء من المظالم وانتفع الناس به كثيرا وكان الكثير من اهل الدولة يكرهونه ولا يتهيأ لهم رده فيما يطلب وكانت وفاته فى آخر ذى الحجة سنة ٧٦١ وقيل فى اول المحرم سنة ٦٢ وقد جاوز الستين * ٨١٥ - احمد بن موسى الموصلى الحنبلى المقرئ نزيل دمشق كان عارفا بالقراءات اخذ عن عبد الصمد بن ابى الجيش وغيره وكان فصيحا عارفا قاله الذهبى فى طبقات القراء وارخ وفاته سنة ٧١٠ وقد شارف الستين * ٨١٦ - احمد بن مؤمن الدمشقى والد الشيخ شمس الدين ابن اللبان المصرى اخذ القراءات عن ابى شامة واقرأ بجامع بنى امية وتصدر للقراءة (١) وكان خيرا عارفا بالفن ومات فجاءة فى جمادى الاولى سنة ٧٠٦ * ٨١٧ - احمد بن المؤيد بن ابى جعفر الحلبى الاصل المصرى شهاب الدين سمع من النجيب بعض سنن ابى داود وحدث ومات بمصر فى يوم الجمعة سادس عشرى (٢) شهر ربيع الاول سنة ٧٢٤ * ٨١٨ - احمد بن نصر اللّه بن باتكين القاهرى محيى الدين كان اديبا فاضلا حدث بالشاطبية عن عيسى بن ابى الجرم امام جامع الحاكم بسماعه

стр. 324

من الناظم وهو الذى كتب اليه ابو الحسين الجزار ملغزا فى الشطرنج * وما شئ له نفس ونفس … ويؤكل عظمه ويحك جلده يؤدبه الفتى ادراك سول … وقد يلقى به مالا يوده ويأخذ منه اكثره بحق … ولكن عند آخره يرده وهى طويلة فاجاب بابيات منها لقد اهديت لى لغزا بديعا … يضل عن اللبيب لديه رشده وقدا حكمته درا نضيرا (١) … يشنف مسمعى بالدر عقده فشطر اللغز اخماس ثلاث … للغزك ان تردانى احده واتفق انه نظم شيئا فى البحر الكامل فاخطأ فيه الوزن فنقده عليه السراج الوراق فكتب اليه * يا جابرا كسر الضعيف بطوله … ومصححا معلول كل سقيم لا زلت تستر كل عيب ظاهر … منى وتأسود اميات كلومى مات في سنة ٧١٠ (كذا ارخه الصفدى وقرأت بخط الكمال جعفر انه توفى فى حدود سنة ٧١٠ قال وكان مولده فى جمادى الاولى سنة ٦١٤ قال وكان شاعرا) (٢) وجيها مبجلا مدح الاكابر وكتب عنه الفضلاء من شعره كابى حيان وابن القماح وذكر الناسخ (٣) الاخميمى انه رأى ابن دقيق العيد يجله ويجلسه فوق نواب الحكم وقال ابو حيان انشدنى لنفسه قصيدة يمدح بها الصاحب فخر الدين ابن الصاحب بهاء الدين

стр. 325

اولها يا جفن مقلته سكرت فعربد … كيف اشتهيت على فؤادى المكمد ورميت عن قوس الفتور فاصبحت … غرضا لا سهمك القلوب فسدد لم يغمض الجفن الكحيل تعاجبا (١) … الا لسوقنا لسيف (٢) مغمد ويقول فيها لاموا على ظمأى عليك فما (٣) دروا فى ماء خدك ما حلاوة موردى انى يخاف من استجار محبة بمحمد بن على بن محمد قال وكان القاضى السنجارى يميل الى شاب يسمى عمر الالف فبلغه ان ابن باتكين انشده فتهدده قال ابن باتكين فارسل إلى فجئته فقال يا محيى الدين العدالة خرقة رقيقة (٤) وبلغنى انه يلازمك شاب يقال له يا ارحم فقلت لا واللّه يا مولانا بل يقال له الالف وواللّه الذى لا اله الا هو ما يهوانى بل انا اعشقه واجرى خلفه من مكان الى مكان فضحك القاضي وصرت اذا جاءنى عمر اقول له رح الى القاضى وكان القاضى تاج الدين ابن بنت الاعز يكتب اسمه بغير زيادة

стр. 326

فيكتب (١) فى آخر الورقة كتب عبد الوهاب وكان كثير التنقيب عن الشهود حتى اسقط منهم طائفة فعمل فيه ابن باتكين * لا تعجبوا كثرة اسقاطه … فانه اسقط حتى اباه فبلغ ذلك التاج فصار يكتب فلان بن فلان وبقى فى نفسه من ابن باتكين فتشفع اليه فامنه وطعن ابن باتكين فى السن وحصل له فالج الى ان مات فى عشر المائة * ٨١٩ - احمد بن نصر الدمشقى المعروف بابن المخلص الشافعى كان فاضلا صالحا خيرا كثير الاشتغال (٢) وتصدر للاشغال (٣) بجامع دمشق فى آخر عمره وكان توجه الى مصر فى حاجة له فلما رجع ادركه اجله بالصالحية ومات فى سادس عشر ذى الحجة سنة ٧٠٨ ذكره البرزالى * ٨٢٠ - احمد (٤) بن نعمة بن حسن الحجار المسند الشهير ملحق الاحفاد بالاجداد مولده فى نيف وعشرين وستمائة ووفاته سنة ٧٤٣ وترجمته مشهورة * ٨٢١ - احمد بن هبة اللّه بن الحافظ رشيد الدين ابو الحسين يحيى بن على القرشى العطار زين الدين بن نفيس الدين اسمع من عبد الرحيم بن يحيى بن خطيب المزة قرأت بخط البدر النابلسى فى معجمه كان من بيت العلم والعدالة سمع كثيرا * ٨٢٢ - احمد بن ياسين بن محمد الرباحى بضم الراء وتخفيف الموحدة المالكى كان يحفظ التنقيح للقرافى ثم ولى قضاء المالكية بحلب وهو اول من وليها (٥) بها وعمل فيه ابن الوردى تلك المقامة الظريفة وبالغ

стр. 327

فى الحط عليه وعزل منها الرباحى بعد اربع سنين ثم عاد اليها ثم عزل بعمر ابن سعيد التلمسانى بعد اربع سنين اخرى سنة ٥٢ فسار شبه (١) الاول فعزل ثم عزل ثانيا فى سنة ٦٠ ثم فى سنة ٦٣ دخل الى القاهرة ليسعى فى العود فادركه اجله بها فى رجب او قبله سنة ٧٦٤ وقد ذمه ايضا ابن حبيب فى تاريخه وقال فى حقه استقر مذموما على السنة الاقوام الى ان صرف بعد اربعة اعوام وذكر انه لما عزل اولا حبس بقلعة حلب ثم افرج عنه واتفق انه يوم عزل (٢) اولا دقت البشائر بحلب وزينت البلد لما وردت الاخبار بنصرة العسكر الموجه الى سنجار فقال بعض الحلبيين * سألت عن بشائر … تضرب فى الممالك (٣) فقيل لى ما ضربت … الا بعزل المالكي وقال فى ذلك ايضا يا ابن الرباحى الذى خسر الحجى … كم آية فى هتك سترك بينت يكفيك امرك قد تضاعف جهله … ان المدينة يوم عزلك زينت وكان الرباحى يلثغ بالراء فيجعلها غينا * ٨٢٣ - احمد بن يحيى بن اسحاق الشيبانى الدمشقى شهاب الدين ابن قاضى زرع سمع من ست الوزراء بنت المنجى وحدث وكان يجلس مع الشهود وكتب فى بعض الجهات وكانت وفاته فى ذى الحجة سنة ٧٧٢ واجاز

стр. 328

لشيخنا ابن الملقن ولولده علي فى سنة ٧٠١ (١) بمكة * ٨٢٤ - احمد بن يحيى بن إسماعيل بن طاهر بن نصر بن جهبل (٢) الحلبى ثم الدمشقى الشافعى ولد سنة ٦٧٠ وتفقه على المقدسى وابن الوكيل وابن النقيب وسمع الحديث من الفخر والفاروثى وغيرهما وولى تدريس الصالحية (٣) بالقدس مدة (٤) ثم تركها وسكن دمشق ودرس بالبادرائية بدمشق بعد الشيخ برهان الدين وولى مشيخة الحديث بالظاهرية ثم تركها فاخذها الذهبى قال ابن كثير كان من اعيان الفقهاء ولم ياخذ معلوما من البادرائية ولا من الظاهرية وقال الذهبى كان فيه خير وتعبد وله محاسن وفضائل وفطنة (٥) فى العلم بالفروع وقال ابن الكتبى كان عالما ورعا ولما مرض تصدق كثيرا حتى بثيابه ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٣٣ قلت حدثنا عنه بالسماع شيخنا البرهان الشامى * ٨٢٥ - احمد بن يحيى بن ايوب بن حسن بن عطاء شهاب الدين الحنفى ولد سنة … (٦) وسمع من عبد الوهاب بن محمد المقدسى جزء الحريرى صاحب المقامات وحدث ومات سنة … (٧) * ٨٢٦ - احمد بن يحيى بن ابى بكر بن عبد الواحد بن ابى حجلة شهاب الدين التلمسانى ولد فى بلده سنة ٧٢٥ وقدم القاهرة وحج ودخل دمشق واشتغل بالادب وولع به حتى مهر ثم ولى مشيخة الصوفية بصريج منجك ظاهر القاهرة واستمر حنفيا وكان كثير المروة وجم الفضل كثير الاستحضار وانشأ مقامات اجاد فيها وكان يميل الى معتقد

стр. 329

الحنابلة ويكثر الحط على اهل الوحدة وخصوصا ابن الفارض وعارض جميع قصائده بقصائد نبوية واوصى ان تدفن معه وقد امتحن بسبب ابن الفارض على يد السراج الهندى قاضى الحنفية ومن نوادره انه لقب ولده جناح الدين وجمع مجاميع حسنة منها ديوان الصبابة ومنطق الطير والسجع الجليل فيما جرى فى (١) النيل والسكردان والادب الغض واطيب الطيب ومواصيل المقاطيع والنعمة الشاملة (٢) فى العشرة الكاملة وحاطب ليل فى عدة مجلدات كالتذكرة ونحو (٣) اعداء البحر وعنوان السعادة ودليل الموت على الشهادة ومن محاسن مقاطيعه قوله * نظمى علا واصبحت … الفاظه متنمقه فكل بيت قلته … فى سطح دارى طبقه (٤)

стр. 330

ومات فى سلخ ذى القعدة سنة ٧٧٦ فى الطاعون قرأت بخط الشيخ بدر الدين الزركشى اخبرنى احمد الاعرج السعدى قال رأيته ليلة وفاته وكأنهما تذاكرا شخصا كانت بينه وبينه مهاجاة فقرأنا لهما سورة الاخلاص والمعوذتين قال فقال لى ابن ابى حجلة تأمل حالتيك وقرأت بخط الشيخ شمس الدين ابن القطان كان كثير العشرة للقبط والظلمة وكان يقول للشافعية انه شافعى وللحنفية انه حنفى وللمحدثين انه محدث قال وكان جده من الصالحين * ٨٢٧ - احمد (١) بن يحيى بن شيخ الاسلام عزّ الدين عبد العزيز بن عبد السلام الخطيب بجامع العقيبة ابو الهدى ناصر الدين سمع من خطيب القرافة والفقيه اليونينى والصدر البلوى (٢) وسبط ابن الجوزى ونحوهم ثم خالط الدولة وباشر الانظار وصار من صدور الدماشقة قال البرزالى كان كثير المكارم واستقر ولده بدر الدين بعده فى الخطابة ومات فى المحرم سنة ٧٠٩ وقد بلغ الستين * ٨٢٨ - احمد بن يحيى بن فضل اللّه بن مجلى بن دعجان بن خلف بن نصر بن منصور بن عبيد اللّه بن يحيى بن محمد بن ابى بكر بن عبيد اللّه بن ابى بكر ابن عبيد اللّه بن ابى سلمة بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عمر العدوى العمرى هكذا املى نسبه القاضى شهاب الدين ابن محيى الدين ولد فى ثالث شوال سنة سبعمائة وقرأ العربية على كمال الدين ابن قاضى شهبة والفقه على ابن الفركاح وشهاب الدين ابن المجد والشيخ برهان الدين ابن الفركاح وقرأ الاحكام الصغرى على ابن تيمية وتخرج فى الادب بالشهاب محمود

стр. 331

وبالوداعى وشمس الدين بن الصائغ الكبير وابن الزملكانى وابى حيان وسمع الحديث على جماعة كست الوزراء والحجار وكان يتوقد ذكاء مع حافظة قوية وصورة جميلة واقتدار على النظم والنثر حتى كان يكتب من رأس القلم ما يعجز عنه غيره فى مدة مع سعة الصدر وحسن الخلق وبشر المحيا كتب الانشاء بمصر ودمشق ولما ولى ابوه كتابة السر كان هو يقرأ كتب البريد على السلطان ثم غضب عليه السلطان وذلك فى سابع عشرى ذى الحجة سنة ٤٠ وولاه كتابة السر بدمشق بعد القبض على تنكز وكان السبب فى ذلك ان تتكز سأل الناصر ان يقرر فى كتابة السر علم الدين ابن القطب فاجابه لذلك فغض ابن فضل اللّه من ابن القطب وقال انه قبطى فلم يلتفت الناصر لذلك فكتب له توقيعه على كره فامره ان يكتب فيه زيادة فى معلومه فامتنع فعاوده فنفر حتى قال اما يكفى (١) ان يكون الامسلمى (٢) كاتب السر حتى يزاد معلومه فقام بين يدى السلطان مغضبا وقال (٣) خدمتك علي حرام * فاشتد غضب السلطان ودخل شهاب الدين على ابيه فاعلمه بما اتفق فقامت قيامته وقام من فوره فدخل على الناصر واعتذر واعترف بالخطأ وسأل العفو فامره ان يقيم ابنه علاء الدين على موضع شهاب الدين وان يلزم شهاب الدين بيته فاتفق موت ابيه عن قرب واستقرار اخيه علاء الدين فرفع الشهاب قصة يسأل فيها السفر الى الشام فحركت ما كان ساكنا فامر الدويدار بطلبه (٤) ورسم عليه وصادره واعتقله فى شعبان سنة ٣٩ فاتفق ان بعض الكتاب كان نقل عنه انه زور توقيعا

стр. 332

فامر الناصر بقطع يده فقطعت وسجن فرفع قصة يسأل فيها الافراج عنه فسأل عنه الناصر فلم يجد من يعرف خبره ولا سبب سجنه فقالوا اسألوا احمد بن فضل اللّه فسألوه فعرف قصته واخبر بها مفصلة فامر الناصر بالافراج عنه وعن الرجل وذلك فى شهر ربيع الآخر سنة ٤٠ واستدعاه الناصر فاستحلفه (١) على المناصحة فدخل دمشق فى المحرم سنة ٤١ فباشرها عوضا عن الشهاب يحيى بن القيسرانى فلم يزل الى ان عزل باخيه بدر الدين فى ثالث صفر سنة ٤٣ ورسم عليه بالفلكية اربعة اشهر وطلب الى مصر لكثرة الشكايات منه فشفع فيه اخوه علاء الدين فعاد الى دمشق بطلا (٢) فلما وقع الطاعون عزم على الحج ثم توجه باهله الى القدس فماتت فدفنها ورجع فمات بحمى ربع اصابته فقضى يوم عرفة سنة ٧٤٩ وكان اصل نسبته الى عمر بن الخطاب تصنيف (٣) كتابه فواصل السمر فى فضائل آل عمر (٤) فى اربع مجلدات وعمل مسالك الابصار فى ازيد من عشرين مجلدا والتعريف بالمصطلح الشريف واشياء لطاف كثيرة وله شعر كثير جدا لكنه وسط ذكره الذهبى فى المعجم المختص فقال ولد سنة ٧٠٠ وسمع الحديث وقرأ على الشيوخ وسمع معى من ست القضاة بنت الشيرازى وله تصانيف كثيرة ادبية وباع طويل (٥) فى الصناعتين وبراعة فى البلاغتين واللّه اعلم * ٨٢٩ - احمد بن يحيى بن محمد بن بدر (٦) الجزرى الاصل الدمشقى الصالحى

стр. 333

الامام المقرئ المجود الفقيه شهاب الدين الزاهد ابو العباس الحنبلى هكذا ترجمه الذهبى فى طبقات القراء وقال صاحبنا ورفيقنا فى الطلب قرأ القراءات على الشيخ جمال الدين البدوى ولزم الشيخ مجد الدين مدة يبحث عليه ومهر فى الفن واقرأ بسفح قاسيون واصول الفقه وصحب الشيخ شمس الدين ابن مسلم مدة وانتفع به وهو من خيار الناس دينا وعقلا وحياء ومروة وتعففا يعيش من التسبب ومولده قبل السبعين وقد سمع من اصحاب ابن طبرزد وغيرهم وحدث بالاول من افراد ابن شاهين عن جده قرأ عليه تجويدا جماعة وحدث وكان قوالا بالحق زاهدا ومات فى ربيع الاول سنة ٧٢٨ * ٨٣٠ - احمد (١) بن يحيى بن محمد بن سالم بن يوسف العسقلانى المعروف بابن الغافقى الحنفى ذكره الحافظ ابو الحسين بن ايبك فقال انه توفى سنة ٧٠٧ بالاسكندرية ومولده فى ٢٢ جمادى الآخرة سنة ٦٣٧ سمع الامام بهاء الدين ابن الجميزى وغيره سمع منه ابو العلاء البخارى الفرضى وشيخنا قاضى القضاة تقى الدين السبكى وحدثنا عنه * ٨٣١ - احمد بن يحيى بن محمد بن عبد اللّه بن نصر بن ابى بكر الحرانى الحنبلى كمال الدين اخو شرف الدين قاضى الحنابلة بالديار المصرية وولى هو نظر الخزانة ومات فى ١٣ شوال سنة ٧٠٦ * ٨٣٢ - احمد بن يحيى بن محمد بن على بن ابى القاسم بن على بن ابى الفضل الدمشقى (٢) تاج الدين ابن السكاكري كان كاتبا مجيدا عارفا بالشروط بارعا فيها غاية فى اخراج علل المكاتيب وقد كتب فى مجلس الحكم

стр. 334

لابن الزملكانى حين كان قاضى حلب وولى بها كتابة الدرج وكان سمع من التقى سليمان العاشر من الخراسانى ودرجات التابعين وقطعة من صحيح البخارى وغير ذلك وحدث ومات بحلب سنة ٧٦٠ وله خمس وستون سنة * ٨٣٣ - احمد بن يحيى بن محمد البكرى شمس الدين الشهرزورى (١) الكاتب المشهور ولد سنة ٦٥٤ وتفقه للشافعى واتقن الخط المنسوب والموسيقى وكان حظى الذكر عند الملوك وكتب عنه (٢) ابو سعيد القان والوزير غياث الدين وجمع جم من اولاد الوزراء والقضاة والامراء ولم يزل على تقدمه فى فنونه الى ان مات فى ربيع الآخر سنة ٧٤١ ولم يظهر في لحيته من الشيب الا اليسير وهو القائل * قد قنعنا بخمول عن غنى … وبعز الياس عن ذل التمنى فكريم القوم لا اسأله … فلما ذا يعرض الباخل عنى ٨٣٤ - احمد بن يحيى بن مخلوف بن مرى بن فضل اللّه بن سعد بن ساعد الشيخ شهاب الدين الاعرج السعدى المؤدب الاديب اشتغل بالعلم وتعانى الادب فمهر وادب اولاد الاكابر * ومن شعره وكيف يروم الرزق فى مصر عاقل … ومن دونه الاتراك بالسيف والترس وقد جمعته القبط من كل وجهة … لانفسهم بالربع والثمن والخمس

стр. 335

فللترك والسلطان ثلث خراجها … وللقبط نصف والخلائق فى السدس مات فى اوائل سنة ٧٨٥ وله سبع وستون سنة * ٨٣٥ - احمد بن ابى يزيد بن محمد شهاب الدين بن ركن الدين السرائى المشهور بمولانا زاده العجمى الحنفى كان ابوه ناظر الاوقاف ببلاد السراى وكان معروفا بالزهد وتضرع الى اللّه ان يرزقه ولدا صالحا فولد له احمد هذا فى يوم عاشوراء سنة ٧٥٤ ومات ابوه وله تسع سنين ولازم الاشتغال حتى برع فى انواع العلوم وصار يضرب به المثل فى الدعاء (١) وخرج من بلده وله عشرون سنة فطاف البلاد واقام بالشام مدة ودرس الفقه والاصول وشارك فى الفنون وكان بصيرا بدقائق العلوم وكان يقول اعجب الاشياء عندى البرهان القاطع الذى لا يكون فيه للمنع مجال ثم سلك طريق التصوف وصحب جماعة من المشايخ مدة ثم دخل القاهرة وفوض اليه تدريس الحديث بالظاهرية فى اول ما فتحت ثم درس الحديث بالصرغتمشية ثم اقرأ فيها علوم الحديث لابن الصلاح بقوة ذكائه حتى صاروا يتعجبون منه ثم مرض فطال مرضه الى ان مات فى المحرم سنة ٧٩١ وكثر الثناء عليه جدا وترك (٢) ولدا صغيرا من بنت الآقصرائى وانجب بعده وتقدم وهو محب الدين امام السلطان * ٨٣٦ - احمد بن يعقوب بن ابراهيم بن ابى نصر الطيبي ياتى فى احمد ابن يوسف * ٨٣٧ - احمد بن يعقوب بن احمد بن يعقوب بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن

стр. 336

عثمان جمال الدين ابن الصابونى الحلبى الاصل ثم الدمشقى ويقال له ابن المقرى نزيل القاهرة ولد بدمشق فى ذى الحجة سنة خمس او ست وسبعين بدار الحديث النورية ثم (١) اسمعه ابوه من ابن الدرجى وعمر ابن ابى عصرون واحمد بن شيبان وابن العسقلانى والفخر وابن علان والمقداد وغازى الحلاوى والابرقوهى وغيرهم ذكره الذهبى فى المعجم المختص فقال احد من عنى بهذا الشان وسمع وكتب وحصل الاصول اسمعه والده من الفخر وطبقته ثم طلب بنفسه فرحل وتميز وكان حسن المذاكرة طيب السريرة مات سنة ٧٣١ وطلب بنفسه وحصل الاصول وسمع من الفخر التوزرى وغيره بمكة وبحلب من جماعة وابى الحسين يحيى بن محمد بن الحسين بن عبد السلام وغيره بالاسكندرية وكتب كثيرا وخرج لنفسه اربعين تساعيات (٢) وولى مشيخة الحديث بالمنكوتمرية وعاد ببعض المدارس قال البرزالى كان من الافاضل وجلس مع العدول مدة ثم ترك واقتصر على الكلام فى وقف الخانقاه وكانت فيه كفاية وفضل (٣) وحسن خلق انتهى كلام البرزالى وقد حدثنا عنه بعض شيوخنا ومات ليلة الجمعة مستهل ربيع الاول سنة ٧٣١ وله ست وخمسون سنة * ٨٣٨ - احمد بن يعقوب بن عبد الكريم بن ابى المعالى الحلبى اخو القاضى ناصر الدين كاتب السر بدمشق وكان احمد احد الامراء بحلب وله بها دار قرآن ومكتب للايتام اثنى عليه ابن حبيب وارخ وفاته سنة ٧٦٥ وكان يجتمع باهل العلم ويشارك فى الادب وربما نظم ومدحه جمال الدين

стр. 337

ابن نباتة وغيره وسمع منه ابن عشائر (١) جزء محمد بن الفرج الازرق بحضوره له على ابى المكارم ابن النصيبى * ٨٣٩ - احمد بن يعقوب الغمارى المالكى وكان فاضلا درس وافتى وولى قضاء حماة مات فى ذى القعدة سنة ٧٩٦ وله نحو الستين * ٨٤٠ - احمد بن يوسف بن احمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن ابن العجمى شهاب الدين بن بهاء الدين قال ابن حبيب كان عالما ماجدا حسن الكتابة رئيسا له نظم ونثر وباشر كتابة الانشاء وتدريس الرواحية بحلب ومات بحلب سنة ٧٥٠ عن نيف وخمسين (٢) * ٨٤١ - احمد بن يوسف بن احمد بن عمر الخلاطى محب الدين سمع من الابرقوهى والدمياطى وغازى المشطوبى وغيرهم حدثنا عنه شيخنا العراقى وجماعة وكان يتجر ثم انقطع ومات فى شهر رمضان سنة ٧٦٧ * ٨٤٢ - احمد بن يوسف بن احمد الماردينى المعروف بابن خطيب الموصل قال ابن حبيب كان ينظم ويعرف العروض وكان يتردد فى بلاد الشام ويمدح الاعيان ويكتب الخط الحسن ومات بحماة فى سنة ٧٧٠ وهو ابن ستين وارخه شهاب الدين ابن حجى سنة ٧٧١ وهو الصواب والاول من غلط النسخة فاللّه اعلم * ٨٤٣ - احمد بن يوسف بن احمد الصالحى البيطار ابو يوسف سمع من عبد الولى ابن جبارة وحدث جاوز الثمانين وثقل سمعه ومات فى ذى القعدة سنة ٧٤٥ * ٨٤٤ - احمد بن يوسف بن ابى البدر البغدادى مجد الدين ابن الصيقل

стр. 338

التاجر السفار قال الجزرى فى تاريخه كان من كبار التجار ودخل الهند مرارا والمعبر (١) والصين واقام فى تلك البلاد اكثر من عشرين سنة وكان يحكى عن العجائب التى شاهدها من جملتها قبة آدم على رأس جبل عال يتوصل اليها بسلسلة من حديد فيتعلق فيها من له قوة قدر نصف يوم حتى يصل (٢) ثم يرجع من جهة اخرى كذلك * مات بحلب فى مستهل صفر سنة ٧٠١ * ٨٤٥ - احمد بن يوسف بن سعد اللّه الآمدى الحنبلى ولد بآمد سنة ٧١٠ تقريبا ذكره الذهبى فى المعجم المختص فقال الامام المقرئ المحدث شهاب الدين ابو العباس رحل الى بغداد والى مصر ودمشق وطلب العلم فسمع من الحجار ومن احمد بن محمد بن الاخوة وعدة وطلب وحصل الاجزاء * ٨٤٦ - احمد بن يوسف بن عبد الدائم بن محمد الحلبى شهاب الدين المقرى النحوى (٣) نزيل القاهرة تعانى النحو فمهر فيه ولازم ابا حيان الى ان فاق اقرانه واخذ القراءات عن التقى الصائغ ومهر فيها وسمع الحديث من يونس الدبوسى وغيره وولى تصدير القراءة بجامع ابن طولون واعاد بالشافعى وناب فى الحكم وولى نظر الاوقاف وله تفسير القرآن فى عشرين مجلدة رأيته بخطه والاعراب سماه الدر المصون فى ثلاثة اسفار بخطه صنفه فى حياة شيخه وناقشه فيه مناقشات كثيرة غالبها جيدة وجمع كتابا فى احكام القرآن وشرح التسهيل والشاطبية قال

стр. 339

الاسنوى فى الطبقات كان فقيها بارعا فى النحو (١) والقراءات ويتكلم فى الاصول خيرا اديبا (٢) مات فى جمادى الآخرة وقيل فى شعبان سنة ٧٥٦ * ٨٤٧ - احمد بن يوسف بن ابى القاسم ابن العجمى الحلبى سمع من ابى بكر ابن العجمى جزء الدعاء للمحاملى حدثنا ابن رواحة عن السلفى سمع منه ابو المعالى بن عشائر ومات فى اواخر شهر ربيع الاول سنة ٧٧٣ (٣) * ٨٤٨ - احمد بن يوسف بن مالك الغرناطى ابو جعفر الاندلسى ولد بعد السبعمائة وتعانى الآداب (٤) فرافق ابا عبد اللّه بن جابر الاعمى فحجا معا ودخلا القاهرة ولقيا ابا حيان وغيره ثم دخلا دمشق وسمعا من المزى وابن عبد الهادى ومحمد بن ابى بكر بن احمد بن عبد الدائم وجماعة ثم قدما حلب فاقاما بها نحوا من ثلاثين سنة ونزلا البيرة وحدث ابو جعفر بحلب والبيرة سمع منه ابو المعالى ابن عشائر وجماعة وكان ابو جعفر مقتدرا على النظم والنثر عارفا بالنحو وفنون اللسان دينا حسن الخلق حلو المحاضرة كثير التواليف فى العربية وغيرها وشرح البديعية (٥) نظم رفيقه وهو مشهور ومات فى منتصف شهر رمضان سنة ٧٧٩ ورثاه رفيقه ابو عبد اللّه بن جابر قال لسان الدين ابن الخطيب فى تاريخ غرناطة احمد بن يوسف بن مالك الرعينى الالبيرى ابو جعفر دمث متخلق

стр. 340

متواضع اوحد فى العربية حسن المعاملة رحل الى الحج فى اوائل محرم سنة ٧٣٨ مشاركا (١) بعض الشعراء المكفوفين على ان يكون يكتب وذلك يشعر ويقتسمان نتيجة (٢) ذلك وانقطع الى الآن خبره هذا آخر ما ذكر في ترجمته * ٨٤٩ - احمد بن يوسف بن هلال بن ابى البركات الحلبى الشغرى منسوب الى الشغر من عمل حلب ثم الصفدى شهاب الدين الطبيب ولد سنة ٦٦١ وتعانى الطب والادب فمهر فيهما وكتب الخط الحسن وخدم فى الطب عند السلطان وكان يضع الاوضاع العجيبة من النقش والتزميك وينظم المسخرات فياتى فيها بكل غريبة ومات فى المحرم سنة ٧٣٨ وهو القائل فيما يكتب على سيف واجاد * انا ابيض كم جئت يوما اسودا … فاعدته بالنصر يوما ابيضا ذكرا اذا ما انسل يوم كريهة … جعل الذكور من الاعادى حيضا اختال ما بين المنايا والمنى … واجول فى وسط القضايا والقضا قال القطب كان طبيبا بالمرستان مولعا باوضاع مستحنسة فى اوراق مذهبة من صنعته مع الدين والسكون قال الصفدى مات سنة ٧٣٧ وقال ابن رافع فى معجمه بل مات فى سادس عشر ذى الحجة سنة ٧٣٨ * ٨٥٠ - احمد بن يوسف بن يعقوب الطيبى شمس الدين كاتب الانشاء بطرابلس كذا ترجمه الصفدى فى اعيان العصر وفى معجم الذهبى احمد ابن يعقوب بن ابراهيم بن ابى نصر وتبع فى ذلك البرزالى ولد فى ذى الحجة سنة ٦٤٩ وتعانى الآداب (٣) ففاق فى النظم والنثر وكتب

стр. 341

بخطه من كتب الادب اشياء نفيسة اتقنها ضبطا قال الصفدى ذكر لى الشهاب ابن فضل اللّه عن جمال الدين ابن رزق اللّه انهم كانوا مع الطيبي هذا وجماعة فى نزهة فتذاكروا وقعة شقجب (١) فقالوا له لو نظمت فى نصر المسلمين شيئا فتناول الدواة وكتب قصيدة نحو تسعين بيتا * اولها * برق الصوارم للابصار يختطف ثم قاموا الى النوم فلما استيقظوا ذكر وهاله فانكرها يحلف انه لا يستحضر انه نظم شيئا فاروه اياها فتعجب قال فوقف عليها والدى (٢) محيى الدين ابن فضل اللّه فاراها لاخيه شهاب الدين فكان ذلك سببا لولايته توقيع طرابلس ومن شعره القصيدة الطنانة التى اقتبس فيها اكثر سورة مريم او لها * لست انسى الاحباب ما دمت حيا … إذ نووا للنوى مكانا قصيا وتلوا آية الدموع فخروا … خيفة البين سجدا وبكيا وبذكراهم تسح دموعى … كلما اشتقت بكرة وعشيا واناجى الا له من فرط حزنى … كمناجاة عبده زكريا واختفى نورهم فناديت ربى … فى ظلام الدجى نداء خفيا وهن العظم بالبعاد فهب لى … رب بالقرب من لدنك وليا (٣) واستجب فى الهوى دعائى فانى … لم اكن بالدعاء منك (٤) شقيا قد فرى قلبى الفراق وحقا … كان يوم الفراق شيئا فريا

стр. 342

ليتنى مت قبل هذا وانى … كنت نسيا يوم النوى منسيا (١) وهى طويلة نحو من ثلاثين بيتا على هذا المهيع وهو القائل لما؟؟؟ اهل الذمة بلبس العمائم الملونة * لا تعجبوا للنصارى واليهود معا … والسامريين لما عموا الخرقا كانما بات بالاصباغ منسهلا … نسر (٢) السماء فاضحى فوقهم درقا ومن شعره من اين للعود هذا الصوت تطربنا (٣) … الحانه باطاريف (٤) الا ناشيد اظن حين نشأ فى الدوح علمه … سجع الحمائم ترجيع (٥) الاغاريد

стр. 343

مات بطرابلس فى شهر رمضان سنة ٧١٧ * ٨٥١ - احمد بن يوسف السعدى الحرانى ثم الآمدى شهاب الدين ابن جمال الدين كان صاحب فنون من فقه وعربية ومعانى وغير ذلك وله رسالة اجاب فيها جمال الدولة (١) النسطورى النصرانى عن مسائل مشكلة كتبها منظومة وشرط انه اذا اجابه عنها وحل مشكلاتها اسلم فلما اجابه عنها كلها هرب هذا نقلت من خط الشيخ بدر الدين ابن سلامة الماردينى نزيل حلب واول ارجوزة النصرانى * يا عالما بحبه قد خصنا … وعاملا نحو العلى قد حضنا فعلمه سوده فسادنا … ولطفه بنا نفى فسادنا واول جواب الشيخ شهاب الدين يا فاضلا بفضله قد احسنا … وجانيا من ثمره حلوا لجنا ٨٥٢ - احمد العصيدة والد الشيخة زينب مات فى رمضان سنة ٧٤٢ وكان مشهورا بالخير والزهد وله احوال * ٨٥٣ - احمد القاضى الاثير (٢) برهان الدين السيواسى تفقه قليلا واشتغل بحلب و (٣) دخل مصر ثم رجع الى بلده فصاهر اميرها ثم اتفق انه وقع بينهما فعمل عليه حتى قتل وتأمر مكانه وكان عارفا داهية (٤) فاضلا له نظم وشجاعة وقد نازله عسكر مصر فى سنة ٨٩ ثم لما كان سنة ٩٩ قاتله التتار الذين بآذربيجان فاستنجد الظاهر فارسل له جريدة فهزم (٥) التتار ثم وقع بينه وبين قرا بلك بن طورغلى فقتل برهان الدين فى المعركة وذلك فى اواخر سنة ثمانى مائة *

стр. 344

٨٥٤ - احمد الاديب المصرى النادرى (١) المعروف بسميكة هو الذى يقول فيه المعمار * قالوا سميكة قد هجا … ك وفى هجاك قد اتهمك (٢) قلت الخرافى ذقنه … وزنا بارطال السمك ومن قول سميكة يا سادة طاب بهم مدحى … انتم سرورى وبكم فرحى (٣) بحقكم لا تعيبوا (٤) مدنفا … معودا بالبسط والمزح وسامحوا سميكة ان جنا … وقابلوا بالعفو والصفح ولا تقولوا انه هارب … يأكله الناس بلا ملح وكان كثير الاسراف على نفسه وانصلح قبيل موته واقلع الى ان مات فى الطاعون العام عام تسع واربعين وسبعمائة (٧٤٩) وهو القائل مطلع موشح * بادر لوصل الحبيب بادر … فان وقت الوصال نادر ذكر من اسمه ادريس الى اسحاق ٨٥٥ - ادريس بن على بن عبد اللّه الحسنى الحمزى الامير عماد الدين ابو موسى الصنعانى فكان من امراء صنعاء ثم انتهى الى المؤيد داود صاحب اليمن فحباه واكرمه وفيه يقول من قصيدة * يا راكبا بلغن عنى بني حسن … وخص حمزة قومى (٥) عصمة الجار ان المؤيد اسمانى وقربني … واختارنى وهو حقا خير (٦) مختار

стр. 345

قال ابن فضل اللّه فى ذهبية القصر له وقال فى حقه يعرب شعره عن نفس كم سودت من عصام وبيضت من مآثر عظام وقال عبد الباقى اليمانى كان احد امراء الطباخاناة عند المؤيد داود وكان اماما لا يجارى وعالما لا يبارى وكان زيدى المذهب وله الادب المذهب وكان رشح للامامة مات سنة ٧١٣ * ٨٥٦ - ادريس بن غالب بن طاهر ابو العلاء اللخمى الاندلسى الالسى نسبة الى الس (١) من عمل مرسية ولد سنة ٦٤٨ ونزل القاهرة سنة ٦٧٥ وسمع العز الفاروثى وغيره واقام بالمدينة حتى مات فى ذى الحجة سنة ٧٢٤ ٨٥٧ - ادّى ويقال بالواو بدل الهمزة ابن هبة اللّه بن جماز بن منصور بن جماز ابن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود بن القاسم بن عبيد اللّه بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن الحسين (٢) ابن على بن الحسين بن على الحسينى الهاشمى من آل بيت امراء المدينة كان خارجا عنها فانف من طول الغربة فجمع قوما وهجم المدينة فى ربيع الاول سنة ٢٧ بعد ان حاصرها اسبوعا واحرق الباب ففر طفيل اميرها وصادر الناس حتى اشتد الغلاء بالمدينة وافتقر جماعة من المياسير (٣) فاخذ طفيل عسكرا من مصر وقدم ففرودى ثم حضر الى القاهرة وترافع هو وطفيل الى الناصر ثم سجن ودى واعيد طفيل الى المدينة ومعه بعض الامراء ثم افرج عنه فى رمضان سنة ٣١ ورتب له راتب ثم اضيف الى طفيل فى امرة المدينة ثم افرد بها

стр. 346

سنة ٣٦ ثم عزل بسعد بن ثابت فى سنة ٥٠ فجمع جموعا وهجم المدينة واخذ اموال الخدام ونهبوا المدينة حتى لم يبقى بها احد الا اجتاحه وخرج هاربا ثم قبض عليه وسجن سنة ٧٥٢ فمات بالسجن * ٨٥٨ - آدينة الططرى شحنة بغداد من قبل التتار كان عادلا صارما ولى بغداد فمهدها من المفسدين وقمع من بها من المعتدين وخفف ظلما كثيرا وحمدت سيرته الى ان مات فى اوائل سنة ٧٠٩ بناحية الكوفة وكان دينا حسن الاسلام يمشى الى صلاة الجمعة * ٨٥٩ - اراى نائب الكرك تنقلت به الاحوال الى ان صار امير آخور كبيرا ومات فى صفر سنة ٧٥٧ * ٨٦٠ - ارخان بن عثمان جق التركمانى كان قد تغلب على طرف من بلاد الروم فوقعت بينهم وقائع كثيرة وانتصر هو وعظم قدره وكثرت فتوحاته فى بلاد الكفر وذلك من جهة البر الشرقى من البحر وكان انتصاره فى سنة ٧٦٦ وهو اول من اشتهر من بنى عثمان ملوك الروم الآن * ٨٦١ - اردكين بنت نوكاى بن قطغان المغلية تزوج بها الاشرف خليل فلم تزل عنده الى ان قتل فعملت له عزاء عظيما ثم تزوجها الناصر فى سنة ٧٠٠ وولدت له ولدا ذكرا فمات وهو صغير فى سنة ٧١٠ فعملت له عزاء عظيما ثم طلقها الناصر فى سنة ٧١٧ وانزلت الى القاهرة ورتب لها ما يكفيها الى ان ماتت فى المحرم سنة ٧٢٤ وهى صاحبة التربة بالصخر (١) المعروفة بتربة الست وخلفت لما ماتت الفا من الرقيق ما بين جارية وخادم وذخائر نفيسة فاحتاط (٢) الناصر بذلك وصالح

стр. 347

اخاها الخضر على تقدير مائة الف درهم وكانت موصوفة بالخير والجود * ٨٦٢ - اردوام الاشرف كجك الططرية قدمت مع اختها طولو فاعطى الناصر اختها طولو ليلبغا اليحياوى وعظمت منزلتها عند السلطان حتى اعطاها لما ولدت عصبة جوهر قومت بخمسين الف دينار ولما خلع ابنها من السلطنة احيط بموجود اردو وصودرت هى وجواريها وانزلت من القلعة الى ان ماتت فى … (١) * ٨٦٣ - اربكوون (٢) ويقال ارخان المغلى من ذرية جنكز خان كان ابوه قتل فنشأ هذا جنديا فى عمار الناس فلما مات ابو سعيد نهض الوزير محمد ابن رشيد الدولة فقال هذا الرجل من عظماء القان فبايعه العسكر وولى السلطنة بعد القان بو سعيد فظلم وعسف (٣) وقتل الخاتون بغداد بنت جوبان زوج بو سعيد وكان علي باشاه بالجزيرة فلم يدخل فى الطاعة واخذ بغداد واحضر موسى بن على بن بايدو (٤) بن ابغا بن هلاكو وسلطنه وعمل بين الفريقين مصاف فاستظهر ابن على بابه (٥) وقتل الوزير صبرا فى ثامن رمضان وقتل اريكون فى شوال صبرا ايضا وذلك فى سنة ٧٣٦ وكانت مدة سلطنته شهيرات خمسة او ستة واستقر موسى الذى سلطنوه نحو ثلاثة اشهر * ٨٦٤ - ارتنا (٦) صاحب الروم من جهة القان بو سعيد وكان دمرداش استخلفه فغد ربه واستبد بمملكة الروم ثم غزاه حسن بن دمرداش

стр. 348

فهزمه واستمر ارتنا فى مملكة الروم وكان استقلاله فى سنة ٧٣٨ ثم صار يوالى الناصر محمد بن قلاون وكتب له السلطان تقليدا وارسل له خلعا وهو الذى كسر القان سليمان فى سنة ٧٤٤ وكان حسن الاسلام مات فى سنة ٧٥٣ واستقر مكانه ولده محمد باك * ٨٦٥ - ارحواش (١) المنصورى العلمى كان من مماليك المنصور وكان مقداما شجاعا فذهبت عينه فى بعض حروبه وكان جافيا لا يعرف الهزل فولاه السلطان نيابة القلعة بدمشق واستمر فى دولة الاشرف فلما قدم الاشرف وشطح فغضب السلطان وامر بضربه وفضرب واهين ثم رضى عليه واعاده وكان له فى حصار غازان اليد البيضاء وحفظ القلعة وكانت وفاته فى ذى الحجة سنة ٧٠١ * ٨٦٦ - ارسلان (٢) بن احمد بن يوسف القطبى الحنفى سمع الصحيح على وزيرة والحجار سنة ٧١٥ كما رأيته بخط ابن الفارقى * ٨٦٧ - ارسلان بن عبد اللّه الدواد ار بهاء الدين صاحب الخانقاه بمنشية المهرانى كان اولا من خواص سلار فلما جاء السلطان من الكرك تنصح له لما نزل لزيدانية (٣) ظاهر القاهرة بان جماعة هموا بالفتك به فخرج من ظهر الخيمة وطلع الى القلعة فى الحال فشكر له ذلك واختص به الى ان ولاه دويدارا كبيرا عوض عزّ الدين ايدمر فعظم قدره واشتهر ذكره الى ان مات فى رمضان سنة ٧١٧ وكان حسن الخط جيد العبارة قوى الفهم كان علاء الدين بن الاثير قد هذ به وعلمه فقوى خطه جيدا حتى صار يكتب فى المهمات السلطانية وكان قد توجه الى مهنا وغيره مرارا وكان

стр. 349

كثير النفع للناس لا يمل من قضاء حوائجهم واستمر على مرتبته حتى مات * ٨٦٨ - ارغون تتر الناصرى كان من مماليك الناصر حسن وتنقل الى ان امر طبلخاناة ثم امر مائة من جهة يلبغا ثم استقر رأس نوبة بعد ملكتمر الماردى (١) ثم قبض عليه اسند مر لما دبر المملكة فى شوال سنة ٧٦٨ (٢) بعد قتل يلبغا وسجن بالاسكندرية ثم افرج عنه الاشرف شعبان فى صفر سنة ٧٦٩ ثم قبض عليه وعلى طغيتمر (٣) النظامى فى رمضان منها ثم اخرج الى حماة اميرا فلم يزل بها حتى مات فى اول سنة ٧٧٤ * ٨٦٩ - ارغون شاه الناصرى رأس نوبة الجمدارية (٤) كان بو سعيد ارسله الى الناصر هو وملكتمر فحظى وتامر وزوجه بنت اقبغا عبد الواحد ثم ولى الاستادارية فى زمن المظفر حاجى ثم ولى نيابة صفد سنة ٧٤٧ ثم رجع الى مصر ثم ولى نيابة حلب سنة ٧٤٨ ثم دمشق فيها فتمكن وبالغ فى تحصيل المماليك والخيول وعظم قدره حتى كان يكتب الى مصر بكل ما يريده حتى فى حلب وطرابلس وحماة وصفد وسائر ممالك الشام فى كل مهم فلا يرد له امر ولم يزل على ذلك الى ان جاء الامر بامساكه فامسك وذبح فى شهر ربيع الاول سنة ٧٥٠ وكان خفيفا قوى النفس شرس الاخلاق * ٨٧٠ - ارغون علي باك كان من مماليك الناصر وتنقل الى ان اعطي تقدمة واستقر راس نوبة فى سنة ٧٦٩ الى ان مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٧٠ * ٨٧١ - ارغون بن قيران السلارى كان نقيب الجيش فى ايام السلطان حسن

стр. 350

وكان قبل ذلك نقيب المماليك عوض ابيه واتفق ان الاشرف عينه لامرة الحاج فامتنع فغضب منه وعزله من نقابة الجيش فاقام مقدار شهر بطالا ثم خدم بمائة الف فاعيد الى نقابة الجيش فاتفق انه مات بعد شهر وذلك فى جمادى الاولى سنة ٧٧٢ * ٨٧٢ - ارغون الاحمدى اللالا تنقل الى ان قرره يلبغا لما تسلطن الاشرف شعبان فى خدمة السلطان وتربيته ثم استقر استادارا كبيرا ثم عمل خزندارا كبيرا ثم نفاه يلبغا فى شهر ربيع الاول سنة ٧٦٨ فلما قتل يلبغا فى تلك السنة اعيد واستقر لالا على عادته ثم استقر امير مجلس فى شوال سنة ٧٧٢ ثم استقر اميرا كبيرا فى المحرم سنة ٧٧٥ ثم ولي نيابة الاسكندرية فى رمضان منها فعاش فيها اياما ومات فى نصف ذى القعدة سنة ٧٧٥ (١) * ٨٧٣ - ارغون الدوادار اشتراه المنصور فرباه مع ولده الناصر محمد ولم يزل معه فى خدمته حتى توجه الى الكرك وهو معه (٢) وهو يلازمه الى ان ولاه نيابة السلطنة بالديار المصرية سنة ٧١٢ فسار سيرة حسنة الى الغاية وكان يخلص الناس من شدائد يريد الناصر ان ينزلها بهم وحج سنة ٧١٥ وخلف السلطان لما حج سنة ٧١٩ ثم حج هو سنة ٧٢٠ ومشى من مكة الى عرفة بمسكنة (٣) فى هيئة الفقراء وتوجه مرة الى منية ابن خصيب فخرب خمس كنائس للنصارى ومنع ان يستخدم فى ديوانه نصرانى ثم فى سنة ٧٢٦ بلغ الناصر ان مهنا تجهز للحج فاسر الى ارغون ان يحج ويقبض على مهنا (فبلغ مهنا) (٤) فتاخر عن الحج فاتهم الناصر

стр. 351

ارغون بذلك فلما عاد قبض عليه واعتقله ثم اخرجه لنيابة حلب وكان قد اشتغل على مذهب الحنفية ومهر فيه الى ان صار يعد في اهل الافتاء وكانت له عناية عظيمة بالكتب جمع منها جمعا ما جمعه احد من ابناء جنسه وكان الناس قد علموا رغبته فى الكتب فهرعوا اليه بها وكان خيرا ساكنا قليل الغضب حتى يقال انه لم يسمع منه احد فى طول نيابته بمصر وحلب كلمة سوء وكان للملك به جمال وكان له حنو على ابن الوكيل وعلى ابى حيان وابن سيد الناس وغيرهم واوصل بهمته نهر الساجور الى البلد قال الذهبى كان تركيا فصيحا مليح الشكل شديد الحرص وكانت وفاته بحلب فى ربيع الاول سنة ٧٣١ (١) * ٨٧٤ - ارغون الصغير الكاملى نائب حلب كان احد مماليك الصالح إسماعيل رباه وهو صغير السن حتى صيره امير طبلخاناة اول ما عرف من امره وتنويه قدره (٢) وزوجه اخته لامه وهى بنت ارغون العلائي وكان جميلا جدا قال الصفدى حضر الى بدر الدين جنكلى لما تزوج فامره بالجلوس واعطاء قباء مطرزا فلما خرج قال لى رأيت ما احسن وجه هذا وعيونه فقلت نعم او نعم ما رأيت قال ولم يكن جنكلى ممن يميل الى المردان فلما ولى الكامن حظى عنده وقدمه وامره مائة وكان يدعى ارغون الصغير فصار يدعى

стр. 352

ارغون الكاملى ثم ولاه الناصر حسن نيابة حلب فباشرها مباشرة حسنة ومشى حالها بسياسة ومهابة فخافه التركمان والعرب وكان ارجف بعزله ففر الى مصر فتلقاه طشبغا الدوادار وخيره بين دخول مصر او نيابة حلب على حاله فاختار الدخول الى السلطان فخلع عليه واعاده فتلقاه اهلها بالشموع الى قنسرين ثم ولى نيابة دمشق فى اول دولة الصالح الصالحة وذلك فى شعبان سنة ٧٥٢ فلما خرج بيبغاروس لم يوافقه وقام فى نصرة صاحب مصر ولاقاه الى لد ورجع معه الى دمشق وفر بيبغا من دمشق هو ومن معه فسار ارغون وشيخون وغيرهما بالعساكر الى حلب وتقرر ارغون فى نيابة حلب ثانيا وذلك فى رمضان سنة ٧٥٣ ثم صرف عن حلب فى سنة ٧٥٥ وامر مائة بمصر ثم اعتقل بالاسكندرية ثم افرج عنه واقام بالقدس بطالا وعمر له فيها تربة حسنة ومات به فى شوال سنة ٧٥٨ ولم يكمل الثلاثين * ٨٧٥ - ارغون العلاى (١) من مماليك الناصر تنقل الى ان استقر رأس نوبة الجمدارية عنده ثم تزوج ام الملك الصالح إسماعيل واستقر لالاه فلما مات الناصر نفى الى قوص فلما ولى السلطنة إسماعيل صار هو اكبر الامراء (٢) ومدبر الممالك ثم اعتقل فى دولة المظفر حاجى بالاسكندرية بعد ان ضرب فى وجهه بالطبر ضربة كادت تهلكه ولما كان فى سنة ٧٤٨ احضر الى القاهرة فقتل وهو الذى انشأ كتاب السبيل على باب المرستان لما ولى نظره وكان جوادا كثير الآداب وله خانكاه بالقرافة * ٨٧٦ - ارغون القشمرى (٣) امره يلبغا طبلخاناة ثم امره استدمر تقدمة

стр. 353

ثم نفى الى القدس بطالا فمات به فى آخر سنة ٧٦٨ او بعدها * ٨٧٧ - ارقطاى القفجقى المشهور بالحاج كان من مماليك الاشرف خليل وكان عارفا بالسياسة مع عجمة فى لسانه وذكاء مفرط وتنذير (١) لطيف وولى نيابة حمص سنة ٧١٦ ثم صفد ثم رجع الى مصر امير مائة وعمل نيابة الغيبة بها ثم ولى امرة طرابلس بعد امساك تنكز ثم اعتقل بالاسكندرية ثم ولى نيابة حلب فى سلطنة الكامل شعبان ثم ولى نيابة مصر فى دولة المظفر حاجى ثم نيابة حلب ثم نيابة دمشق بعد ارغون شاه فلم يدخلها بل مات فى الطريق بالاسهال وذلك فى جمادى الاولى سنة ٧٥٠ وله ثمان وسبعون سنة وكان ظريفا لطيفا خفيف الروح جميل الوجه كثير الادب * ٨٧٨ - ازبك بن طقطاى القان احد ملوك المغل فى جهة الروم وهى من بحر قسطنطينية الى نهر ارس (٢) مسافة ثمانى مائة فرسخ كان جيد الاسلام شجاعا عابدا وكانت وفاته سنة ٧٤٢ ومدة ملكه ١٢ سنة وكان قد صاهر الناصر على اخته وبينهما مكاتبات يقال انه قال لبعض الزها داود لو قتلت لانكم تقولون ان جميع من فى ملكى فى عنقى فاقتل (٣) اموت فاستريح وكان فى سنة ٧٢١ قصد ان يغزو بلاد الططر فحذر الناصر * ٨٧٩ - ازبك بن عبد اللّه الشمسى قرأت فى مشيخة البدر النابلسى انه اجاز له فى سنة ٧٣٠ * ٨٨٠ - ازبك الحموى صارم الدين احد مماليك المنصور صاحب حماة

стр. 354

ترقى الى ان صار من امراء حماة وكان مقداما شجاعا مهابا جوادا بحيث انه سافر بقوم فجميع (١) مؤون من يرافقه وخرج مقدما على العسكر الذى ندب لمحاربة الارمن بمدينة آياس وابلى في حربه بلاء عظيما فاصابه جراحة فى وجهه فمات فى رابع ذى الحجة سنة ٧٣٧ فحمل الى حماة فدفن بها وقد قارب المائة * ٨٨١ - ازدمر المجيرى (٢) توجه رسولا من الناصر فى سنة ٧٠١ الى غازان ملك التتار وصحبته عماد الدين السكرى * ٨٨٢ - ازدمر المعزى ابو دقن (٣) كان مملوك بكتمر المؤمنى ثم تنقل الى ان جعله يلبغا فاعطى امرة طبلخاناة سنة ٦٨ ثم امره استدمر تقدمة الف ثم قبض عليه وسجن بالاسكندرية ثم اطلقه الاشرف بعد ذلك ونفاه الى الشام بطالا فمات بها بعد ذلك * ٨٨٣ - ازدمر الناصرى تنقل فى الخدم الى ان صار دويدارا ثم كان هو ومنكلى بغاقد قاما على صرغتمش وتحكما بعده ثم اخرج منكلى بغا فى الاتابكية فى سلطنة الاشرف استدعاه الى مصر فاقام بها يسيرا ثم مات فى ربيع الآخر سنة ٧٦٩ * ٨٨٤ - ازدمر الكاشف الاعمى عزّ الدين مملوك الياس تقدم فى الخدم السلطانية وتوجه الى اليمن وولى البهنسا وغيرها وكان الناصر يثنى عليه ثم ولاه الكشف بالوجه القبلى ثم البحرى وطالت ايامه وكان سفاكا للدماء كثير الايقاع بالمفسدين وعمى فى سنة ٧٤٢ واستمر يخفى عماه ويستمر على ذلك يحكم ولا يشعر به احد الى ان فشا امره فبطل وكان

стр. 355

يقول الشعر ويحفظ مقامات الحريرى وكثيرا من الشعر (١) * ذكر من اسمه اسحاق الى إسماعيل ٨٨٥ - اسحاق بن ابراهيم بن اسحاق بن المظفر ابو الفضل ابن الوزيرى ولد سنة خمسين واسمعه ابوه من الزكى المنذرى معجمه ومن غيره واسمعه الشاطبية والتيسير من الكمال الضرير وقرأ القراءات على ابيه وعلى الكمال ابن فارس وحدث روى لنا عنه شيخنا برهان الدين الشامى ومات فى شعبان سنة ٧١٨ (٢) * ٨٨٦ - اسحاق بن ابراهيم المناوى والد القاضى تاج الدين اشتغل بالفقه ومهر ودرس واعاد ومات فى سنة ٧١٨ * ٨٨٧ - اسحاق بن إسماعيل بن ابى القاسم بن الحسن بن ابى القاسم المقدادى الكندى الرحبى مجد الدين ولد سنة احدى وخمسين وتفقه بالشيخ تاج الدين ابن الفركاح وسمع من ابن عبد الدائم وابن ابى اليسر وغيرهما وولى قضاء الرحبة نحوا من اربعين سنة وكانت وفاته بدمشق فى ربيع الاول سنة ٧١٥ * ٨٨٨ - اسحاق بن ابى بكر بن ابراهيم بن هبة اللّه بن طارق الاسدى الحلبى ابن النحاس ولد سنة ٦٣٠ وسمع من يوسف بن خليل فاكثر عنه ومن محمد بن ابى القاسم القزوينى والنظام ابن البلخى والمؤتمن بن قميرة والعز ابن رواحة فى آخرين اكثر عنه الطلبة مع عسر فيه وكانت له مشاركة ونسخ بخطه اجزاء كثيرة وكانت سماعاته على ابن خليل خاصة ستمائة جزء وقال الذهبى فى المعجم المختص كتب اجزاء بخطه فى صباه وكان يدرى سماعاته معه وكان له حانوت نحاس ثم تركها اخيرا ومات
следующие страницы →