رأى ولا دهاء وكان قد اعتمد على مملوكيه طفية وصفية (١) فعملا (٢) القبائح وارتشيا وكان الوالى والحاجب يستأذنهما فى كل شئ وكان تنكز لو اطلع على حقائق الامور لم يبرم الامر جيدا اما ان يقتدى (٣) او يقصر لانه كان سيئ الرأى حطمة غشمة مخافة (٤) العدو والصديق ويحذره المحق والمبطل لا يصفح عن ذنب ولا يقبل عذرة (٥) ومع هذا لما أخذ رق له كثير من الرعية وحزنوا له قال وكان سياجا على دمشق والناس به فى أمن والظلمة كافون والرعية فى عافية من المصادرة والعسف وكان تنكز مع علو رتبته وتقدمه لا يصلح للملك لبخله وحرصه وعدم تودده للامراء انتهى ملخصا وتعقبه الحافظ صلاح الدين العلائى بحاشية قرأتها بخطه لقد بالغ المصنف وتجاوز الحد فى ترجمة تنكز واين مثله اعرض عن محاسنه الطافحة من العدل وقمع الظلمة وكف الايدى عن الفساد والتعدى على الناس ومحبة ايصال الحق الى مستحقه وتولية الوظائف من هو اهلها وحسبك ان المصنف كان فقيرا قانعا بكفر بطنا (٦) فلما خلت دار الحديث الاشرفية وتربة ام الصالح عن الشريشى ولى تنكز المزى والذهبي بغير سؤال منهما ولا ببذل لانه اعلم بحالهما واستحقاقهما ثم ولى الذهبي دار الحديث الظاهرية ثم النفيسية ثم دار الحديث التنكزية التى أنشأها بالخضراء ثم قال العلائى ذنب تنكز انه كان يحط كثيرا على ابن تيمية وفى هذه الاشياء (٧) كفاية قلت قوله ان الذهبى اعرض عن محاسن تنكز ليس بصحيح فانه ذكر منها الكثير الا انه بالغ فى سرد معايبه واللّه
стр. 527
المستعان وفى ولايته امره الناصر بعمارة قلعة جعبر فاجتهد فى ذلك حتى عمرت فى اسرع مدة وتوجه اليها حتى شاهدها ورتب امورها حتى قال فيها بعض الشعراء من قصيدة *
من بعد ان كانت خرابا داثرا … اضحت منازلها ترام (١) وتقصد
وتبرجت ابراجها باهلة … اين السها من اهلها والفرقد (٢)
وتحركت سكناتها ومست (٣) … زهراتها مراصا ان المعصد (٤)
١٤٢٥ - توكل الناصرى
الحاجب بدمشق وليها سنة ٦٧ (٥) الى ان مات فى ذى الحجة سنة ٧٧٢ عن (٦) خمسين سنة *
١٤٢٦ - تومان الناصرى التركى
نائب القلعة بدمشق وليها فى جمادى سنة ٦١ فلم يزل فيها الى ان مات فى شعبان سنة ٧٦٢ *
١٤٢٧ - توما بن ابراهيم الطبيب الشوبكى
علم الدين كان عارفا بالطب وله اختصار مسائل حنين وكأن من اطباء السلطان وكانه الذى عناه من قال *
قال حمار الحكيم توما
مات فى رجب سنة ٧٢٤ وقد جاوز السبعين *
стр. 528
حرف الثاء المثلثة
١٤٢٨ - ثابت بن احمد بن ثابت ابو رزين الموصلى السلامى
سمع من يوسف بن المجاور وحدث * كتب عنه الذهبى فى معجمه وقال مات بعد العشرين وسبعمائة (١) وذكره البدر النابلسى فى مشيخته وقال كان رجلا عاقلا حج مرات واجاز لى سنة ٧٣٠ *
١٤٢٩ - ثابت بن محمد بن ثابت الطرابلسى
امير طرابلس الغرب ولى الامرة بعد ابيه وكان شابا غزاء فاحتال عليه الفرنج بان قدم منهم طائفة فى عدة مراكب فى صورة التجار وهم مقاتلة فراسلوا من … (٢)
ومن الفرنج واطلعوهم على سرهم وارسلوا من عندهم ترجمانا شيخا مجربا فرأى فى البلد غلاء لقلة الحب عندهم اذ ذاك فتمت له الحيلة واشار على ثابت ان يجمع الاسلحة التى مع جند البلد ويجعلها عنده فى القلعة ليطمئن اليه تجار الفرنج وينزلوا من مراكبهم ويبيعوا ما معهم من البضائع وذكر له ان الخمس الذى يخصه من البضائع يجتمع منه مال كثير وينتفع الناس مما معهم من مأكولات ففعل فلما تحقق الفرنج ذلك انزلوا من مراكبهم بعض البضائع التى معهم وكان معهم عدة اعدال من التبر (٣) ففرح اهل البلد بها وتسارعوا الى شرائها منهم فلما اطمأنوا اليهم تسور الفرنج السور ليلا وهجموا على البلد دفعة واحدة سحرا واهلها غافلون فقتلوا منهم كيف شاءوا وحاصروا القلعة فهرب ثابت تدلى بعمامته من القصر
стр. 529
ففطن به بعض العرب ممن يعاديه فقتله واستولى الفرنج على البلد وكان ذلك فى سنة ٥٦ او ٥٧ فلم يزل … (١) حتى اشتراها منهم صاحب جربة (٢) *
١٤٣٠ - ثابت (٣) بن دراج البدوى
من عرب خفاجة * قال الشهاب (٤) ابن فضل اللّه انشدنى لنفسه بقلعة الجبل سنة ٧٣٥
رأيت البرق لامعا فاستطارت … وبكت بالدموع سحار ذا ذا
قلت ما ذا فقالت البرق قلنا … البرق على الحمى كل هذا
قال وكان ذلك اول ما طر شاربه * وسر ماء وجهه بالطر شاربه * يحسر عن صفحه القمر لثامه * ويمرح بمرج النهر استخف محامه *
١٤٣١ - ثامر المسد
كان يحفظ المدائح النبوية للصرصرى ويحسن الانشاد *
١٤٣٢ - ثعلب (٥) بن الحسن بن ثعلب القاهرى
شرف الدين قال ابو حيان انشدنا لنفسه *
تمتعت بالتوفيق والعز والتقى (٦)
وحوشيت من كشف الم ومن كسف
ولا زلت فى عز وأمن ورفعة
مقيما بصدر الآى من سورة الكهف
مات فى … (٧) *
١٤٣٣ - ثقبة بن رميثة بن ابى نمى محمد بن ابى سعد الحسن بن على بن قتادة
стр. 530
الحسنى الشريف امير مكة اخو عجلان تأمرا جميعا بعد موت والدهما مدة ثم اختلفا واستقل عجلان ثم قدم (١) رميثة فى رمضان سنة ٤٦ ومعه هدية جليلة فاعتقد سرح اخيه ثم قدم مرة اخرى فى شعبان سنة ٥٢ وقدم هديته وهدية اخيه معا وطلب ان يكون مستقلا فاجيب وخلع عليه واستمر الاخوان مختلفين وتأذى الحجاج بسببهما ثم جهز اليه (٢) عسكر فقبض على ثقبة فى موسم سنة ٥٤ فسجن بمصر ثم اطلق فى سنة ٥٦ بشفاعة فياض بن مهنا وكان ثقبة ينصر مذهب الزيدية ولا يكف عبيده عن ظلم الناس واقام له خطيبا زيديا يخطب يوم العيد وكان يامر عبيده اذا مر ذكر الشيخين برجم الخطيب السنى ثم هرب ثقبة من مصر وتبعه العسكر فلم يدركوه واستمر خارج مكة الى موسم سنة ٦١ فهجم مكة بعد توجه الحاج وفعل بها افعالا قبيحة ونهب خيول الامراء الذين من جهة المصريين واستولى على ما فى بيوتهم ووقع بين الطائفتين مقتلة عظيمة فى الحرم حتى انكسر الاتراك فقتل اكثرهم وباعوا من اسر منهم بابخس (٣) ثمن واسر امير الترك فندش فاجارته امرأة ثقبة من القتل فعذب بانواع العذاب ثم اطلقه ثقبة بشفاعة القاضى تقى الدين الحرازى على شريطة ان يخرج من مكة فخرج الى الينبع فلحقوا الركب المصرى فسافروا معهم واستقل ثقبة بمكة فادركه الموت فى اواخر رمضان او اوائل شوال سنة ٧٦٢ (٤) *
حرف الجيم
١٤٣٤ - جابر بن سويد السلمى الحجازى
ذكره ابن فضل اللّه فى ذهبية
стр. 531
القصر وقال شعلة ذكاء الفيت منه اعرابيا ملتفا بشملته محتفا بطائفة من اهل حليته رأيته بخليص (١) سنة ٧٣٨ فانشدنى شعرا كثيرا فمنه من ابيات يذكر فيها الكعبة *
وبجانب العلمين دار محاسن … لم ينح (٢) منها سالم بفؤاده
وكانها القمر المنير وانما … ارخي عليه الليل ستر سواده
تلهى المحدث عن حد وفى وصفه (٣) … وكذا المسافر عن تناول زاده
١٤٣٥ - جابر بن محمد بن محمد بن عبد العزيز بن يوسف الخوارزمى الكاثى
ثم المصرى افتخار الدين ابو عبد اللّه الحنفى ولد فى عاشر شوال سنة ٦٦٧ وقرأ على خاله ابى المكارم محمد بن ابى المفاخر وقرأ المفصل والكشاف على ابى عاصم الاسفندرى عن سيف الدين عبد اللّه بن محمود الخوارزمى عن ابى عبد اللّه البصرى عن مصنفهما واشتغل ببلاده وتمهر وقدم القاهرة فسمع من الدمياطى وولى بها مشيخة الجاولية التى بالكبش وكان يعرف العربية جيدا وباشر الافتاء والتدريس باماكن وله شعر حسن ومات فى اول النصف الثانى من المحرم سنة ٧٤١ * وكاثة (٤) بالتاء المثناة او المثلثة من قرى خوارزم *
١٤٣٦ - جار اللّه بن حمزة بن راجح بن ابى نمي الحسنى المكى
قريب صاحب مكة كان من وجوه بنى حسن وله بمكة سمعة كبيرة قتل فى الوقعة التى جرت بين حسن (٥) بن عجلان وبنى حسن فى سنة ٧٩٨ *
١٤٣٧ - جار اللّه (٦) بن عبد اللّه بن محمود ابو الثناء الحنفى
يأتى فيمن اسمه محمد *
стр. 532
١٤٣٨ - جاريك
بكسر الراء وسكون التحتانية بعدها كاف كان احد الامراء بدمشق مات فى رجب سنة ٧٢٠ *
١٤٣٩ - جيرجين الخازن
كان من المماليك الناصرية وتنقل فى الخدم الى ان امره السلطان بعد مجيئه من الكرك ثم وشى به انه اطلع على حال جماعة من الامراء يريدون الفتك بالسلطان فطلبه واستفصله فكتم ذلك واصر على الكتمان فعاقبه بانواع العقوبات فلم يعترف بشئ بل كان فى اثناء ذلك يكثر ذكر اللّه يقول لا كذبت على احد فمات على ذلك فى ربيع الآخر (١) سنة ٧١٥ *
١٤٤٠ - جبريل بن حسين بن محمد التبريزى
العجمى نزيل حلب ولد سنة ٦٣٢ وقدم القاهرة وحدث بالاسكندرية ومات فى ثانى عشر ربيع الآخر سنة ٧٠٣ ذكره القطب الحلبى *
١٤٤١ - جبريل بن محمود بن حسين (٢) ابن على التلاوى
امام مسجد ابن الشيرجي بدمشق حدث بجزء ابن عرفة عن ابن عبد الدائم ومات فى ربيع الآخر سنة ٧٠٦ *
١٤٤٢ - جبريل صاحب بيدمر (٣)
هنا *
١٤٤٣ - جردمر اخو طاز الاشرفى
تنقل فى الخدم الى ان ولى نيابة السلطنة بدمشق فى ايام محمد بن الناصرى فى المملكة ثم منطاش فولى هذا دمشق فضبطها ولما انهزم منطاش من الظاهر فى شقحب قام هذا فى امر منطاش وناصحه وذلك فى سنة ٩١ فلما انكسر منطلش قبض على هذا واحضر الى القاهرة فاعتقل بالقلعة مدة ثم قضى اجله
стр. 533
فى سنة ٧٩٣ قال القاضى علاء الدين فى تاريخ حلب كان طويلا جميلا حسن الشكل مهابا حسن العشرة كثير المحبة للفقراء يحضر السماع ومجلس الذكر ولعله قد جاوز الخمسين *
١٤٤٤ - جركس نائب قلعة الروم
اقام بها دهرا طويلا الى ان مات فى سنة ٧٤٥ *
١٤٤٥ - جركس الخليلى (١) *
١٤٤٦ - ججكتو (٢) بجيمين مكسورتين وكاف ساكنة بعدها مثناة التركمانى
كان احد الطبلخانات بدمشق مات بها فى رمضان سنة ٧٥٤ (٣) *
١٤٤٧ - جركتمر بن بهادر
رأس نوبة اتصل بعد قتل ابيه ببيبرس الجاشنكير وامره فى اواخر دولته فى رمضان سنة ٧٠٨ فلما عاد الناصر وقبض على الامراء الذين امرهم المظفر بيبرس لم يسلم منهم الاجر كتمر لان قرا سنقر كان صهره فغمزه بعينه ففهم فاظهر انه رعف وخرج من القصر فاختفى مدة ثم شفع فيه قرا سنقر فعفا عنه السلطان واعاده الى امرته ولم يزل حتى مات الناصر فبعثه قوصون مبشرا بسلطنة الاشرف كجك ثم سجن بعد القبض على قوصون وقتل بالاسكندرية سنة ٧٤٢ وكان جميلا كريما يجيد لعب الرمح وغيره *
١٤٤٨ - جركتمر الماردانى
كان من مماليك الناصر محمد وتنقل الى ان ولى التقدمة والحجوبية الكبرى للناصر حسن ثم ارسله الى مكة فى سنة ٧٦٠ فولى امرتها وكان وافر الحرمة على المفسدين ثم ابدل
стр. 534
بغيره وارسل الى دمشق فقبض عليه هناك ثم سجن بالاسكندرية ثم اطلق بعد حسن وولى امرة طبلخاناة ثم اعيد الى مصر الى ان مات قبيل السبعين *
١٤٤٩ - جركتمر عبد الغنى الاسعردى
كان شكلا حسنا تام القامة حسن الوجه امره الناصر حسن بحلب وناب فى حماة ومات فى المحرم سنة ٧٦٣ *
١٤٥٠ - جرجى الناصرى
اصله من مماليك الناصر ثم تنقل (١) الى ان صار دويدارا صغيرا فى ايام الصالح إسماعيل ثم استقر دويدارا كبيرا فى ايام المظفر ثم اخرج الى دمشق امير عشرة بعد قتل المظفر ثم ولى فى ايام حسن الخزندارية ثم جعل امير آخور فى ايام الاشرف ثم ناب بحلب ثم استقر من كبار الامراء بدمشق الى ان مات فى صفر سنة ٧٧٢ *
١٤٥١ - جرقطى المظفرى
كان من امراء العشراوات فى سلطنة الاشرف مات … (٢) *
١٤٥٢ - جعفر بن ثعلب بن جعفر بن على بن (المطهر بن نوفل) (٣) كمال الدين ابو الفضل الادفوى
الاديب الفقيه الشافعى ولد بعد سنة ٦٨٠ وقرأت بخط الشيخ تقى الدين السبكى انه كان يسمى وعد اللّه قال الصفدى اشتغل فى بلاده ومهر فى الفنون ولازم ابن دقيق العيد وغيره وتأدب بجماعة منهم ابو حيان وحمل عنه كثيرا وكان يقيم فى بستان له ببلده وصنف الامتاع فى احكام السماع والطالع السعيد فى تاريخ الصعيد والبدر السافر فى تحفة المسافر وكل مجاميعه جيدة وكانت له خبرة بالموسيقا وله النظم والنثر الحسن انشدنا ابو الخير بن ابى سعيد كتابة انشدنا
стр. 535
الفاضل كمال الدين الادفوى لنفسه *
ان الدروس بمصرنا فى عصرنا … طبعت على لغط وفرط عياط
ومباحث لا تنتهى لنهاية … جدلا ونقل ظاهر الاغلاط
ومدرس يبدى مباحث كلها … نشأت عن التخليط والاخلاط
ومحدث قد صار غاية علمه … اجزاء يرويها عن الدمياطى
وفلانة تروى حديثا عاليا … وفلان يروى ذاك عن اسباط
والفرق بين غريرهم وغزيرهم (١) … وافصح عن الخياط والحناط
والفاضل النحرير فيهم دابه … قول ارسطاطاليس او بقراط
وعلوم دين اللّه نادت جهرة … هذا زمان فيه طى بساطى
ولى زمانى وانقضت اوقاته … وذهابه من جملة الاشراط
انشدنا شيخ الاسلام سراج الدين البلقينى من لفظه انشدنا الكمال جعفر لنفسه - قل (٢) *
عيسى المغيلى والعراقى بعده … وبينهما ايوب وابن الصيرفى
وله
وهيفاء غار الغصن (٣) فرأى قدها … بقلبى هوى منها وليس يزول
وقد عابها عندى فقال طويلة … ا لم ترها عند النسيم تميل
فقلت له هذى حياتى واننى … ليعجبنى ان الحياة تطول
ومن خط البدر النابلسى كان عالما فاضلا متقللا عن (٤) الدنيا مع ذلك فكان لا يخلو من المأكل الطيبة مات فى اوائل سنة ٧٤٨ قرأت ذلك بخط السبكى قال ورد الخبر بذلك فى ربيع الاول من السنة وفى آخر
стр. 536
جمة ابراهيم بن محمد بن عثمان من المعجم المختص للذهبى مات فى صفر سنة ٧٤٨ ومات قبله بايام الاديب العالم كمال الدين جعفر بن ثعلب (١) عن نيف وستين سنة بعد رجوعه من الحج قال الاسنوى فى الطبقات (مات قبل الطاعون الكبير الواقع سنة ٧٤٩ ﵀ (٢) *
١٤٥٣ - جعفر بن عمر
احد امراء برقة كان قد خرج عن الطاعة لسبب فرسين (٣) بلغ الناصر خبرهما فارسل طلبهما منه فانكرهما فجهز اليه ايتمش المحمدى فى سنة ٧١٩ فنازله وهزمه وعف عن الحريم فلما عاد ايتمش توصل جعفر حتى قدم القاهرة فاستجار ببكتمر الساقى فكلم السلطان فيه فعفا عنه واستحضره فاعتذر واعترف بخطائه وسلم من ايتمش فاعطاه السلطان ذهبا وخلعا واعاده على امرته الى بلاده وقرر عليه شيئا فى كل عام فاستمر يحمله (٤) الى ان مات فى … (٥) *
١٤٥٤ - جعفر بن محمد بن عدنان بن ابى الحسن الحسينى
ولد فى رجب سنة ٦٥٥ واستمر (٦) فى نقابة الاشراف بعد وفاة ابيه مع صفر سنة وكان وقورا فاضلا ولى بعد ذلك نظر الدواوين بدمشق مات فى رجب سنة ٧١٤ *
١٤٥٥ - جقطاى الحاجب
ولى الحجوبية بدمشق وصاهر الوزير الجمالى فتزوج بابنته وكانت فى الحسن والفخر آية وامسك فى كائنة الناصر احمد فى شوال سنة ٧٤٣ فكان آخر العهد به *
١٤٥٦ - جلوخان (٧) بن جوبان
النوين قتل مع ابيه فى سنة ٧٢٨ كما سيأتى فى
стр. 537
ترجمة ابيه وذكر محمد بن يونس البعلى انه كان بالمدينة فى يوم الجمعة عاشر شهر ربيع الآخر وبلغتهم وفاة ابن تيمية بدمشق والشيخ نجم الدين البالسى بمصر فنودى بالصلاة عليهما صلاة الغائب فاحضر تابوت جوبان وتابوت ابنه جلوخان فوضعا فى الروضة فصلى الخطيب على الاربعة جملة وكان قد جئ بالتابوتين الى عرفة فى سنة ٧٢٨ وطيف بهما بالكعبة *
١٤٥٧ - جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود بن القاسم بن عبيد اللّه بن عامر بن يحيى بن الحسين بن جعفر ابن الحسين بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب الحسينى
عزّ الدين ابو سند امير المدينة الشريفة وليها قديما بعد قتل ابيه وقدم مصر سنة ٩٢ فاكرمه الاشرف خليل وعظمه وتوسط فى امر امير الينبع حتى افرج عنه وتوسط ايضا فى امر ابى نمى صاحب مكة حتى رضى عنه السلطان وكان قد غاب عن ملاقاة الركب المصرى فارسل السلطان يتهدده بتجهيز العساكر فلما رضى عنه بوساطة (١) جماز كتب اليه بالرضى فاذعن وخطب للسلطان بمكة وضرب الدنانير والدراهم باسمه وكتب بذلك محاضر وجهزها صحبة شرف الدين ابن القسطلانى فرضى السلطان بذلك ورد عليه اقطاعاته وشكر جمازا على ما كان منه واستمر جماز فى امرة المدينة حتى كنف من السلطان فى ربيع الاول سنة ٧٠٢ طعن فى السن الى ان صار كالشن واضر فقام بالامر فى حياته ولده ابو غانم منصور ومات جماز فى ربيع الاول او صفر سنة ٧٠٤ بعد ان اضر وكان ربما شاركه فى الامرة احيانا غيره قال الذهبى وكان فيه
стр. 538
تشيع ظاهر وكان قتل والده شيحة سنة ٦٤٦ وكان جده قاسم امير المدينة فى دولة صلاح الدين ابن ايوب وكانت مدة ولاية جماز مع ما تخللها بضعا وخمسين سنة *
١٤٥٨ - جنتمر
اخو طاز له ذكر فى ترجمة اخيه وعاش بعد اخيه *
١٤٥٩ - جنغاى
مملوك تنكز كان مقربا عنده فى غاية الحظوة لديه وكان يقال انه قرابته ثم قبض عليه بعد تنكز وضرب بالمقارع ثم وسط بسوق الخيل فى المحرم سنة ٧٤١ *
١٤٦٠ - جنقار
كان احد الامراء المظفرية ثم اعتقل فى سنة ٧١١ بدمشق ثم بالكرك ومات فى … (١) *
١٤٦١ - جنكلى بن محمد بن البابا بن جنكلى بن خليل بن عبد اللّه العجلى
بدر الدين كان مقامه بالقرب من آمد تحت حكم المغل وبيده رأس عين من قبل غازان الى ان طلب الى الديار المصرية وكان وجيها (٢) جوادا ذكيا يحب العلماء ويطارحهم ولم يكن له ميل الى المرد ولا الى السرارى بل مقتصر على أم اولاده التى حضرت معه من البلاد يخرج لصلاة الصبح فلا يدخل الى العشاء وكان يحفظ ربع العبادات ويميل الى ابن تيمية ويتعصب له ويرد على من يرد عليه وكان آخر زمنه كبير (٣) الدولة وكان ينسب الى ابراهيم بن ادهم واول من طلبه من البلاد وحسن له المجئ الى القاهرة الاشرف خليل وكتب له منشورا باقطاع جيدة وجهزه اليه فلم يتفق حضوره الا فى ايام الناصر بعد موت غازان فانه ارسل يستأذن فى المجئ فاجيب وكتب الى نواب الشام بتلقيه وتعظيمه
стр. 539
فتوجه ومعه اهله واقاربه والزامه واموال فتلقاه نواب بهسنا (١) وكختا وقاموا بخدمته الى ان تلقاه نائب حلب وجهزه الى دمشق فتلقاه نائبها وجهزه الى مصر فتلقاه بيبرس والامراء وطلع الى القلعة فاكرم واعطى اقطاعا جيدا وكذلك جماعة من الزامه وكان وصوله الى دمشق فى ذى القعدة سنة ٧٠٣ ووصل القاهرة فى ذى الحجة وكان طلوعه القلعة فى اول سنة ٧٠٤ فاكرم وبجل وكان رأس الميمنة بعد توجه نائب الكرك وزوج الناصر ابنه ابراهيم بابنة بدر الدين هذا ولم يزل بعد الناصر معظما فى جميع الدول حتى كان قد كتب له فى سلطنة الصالح إسماعيل الوالدى الامامى وكان يقال له يوم الموكب * يا اتابك سبحان من أتى بك * وكان ينفع العلماء والصلحاء والفقراء حتى كان مبلغ صدقته بعد اخراج زكاة ماله فى السنة ثمانية آلاف اردب قمح واربعة آلاف درهم فضة * رأيت بخط تقى الدين السبكى بعد ان ارخه * وكان قد جمع العقل والدين والدنيا والرتبة العلية ليس فى الامراء اكبر منه ولا انفذ كلمة وامتنع من الحكم بعد ان عرضت عليه النيابة مرات وكان لا يدخل الا فى خير وكان يحبنا ونحبه ومولده سنة ٦٧٥ واول وصوله الديار المصرية فى ذى الحجة سنة ٧٠٢ * قلت وهو وهم منه فانه انما دخلها فى آخر سنة ٧٠٣ ارخه البرزالى والجزرى وغيرهما وقرأت فى مشيخة ابى جعفر ابن الكويك سمعت منه جزءا حين قدم مصر من العراق فى سنة ٧٠٣ ثم ارخ وفاته وقال لم يخلف بعده مثله دينا وعقلا ورياسة وكانت وفاته فى سادس او سابع عشر ذى الحجة سنة ٧٤٦ *
١٤٦٢ - جواد بن سليمان بن غالب بن معمر (٢) بن مغيث بن ابى المكارم
بن
стр. 540
حسين بن ابراهيم اللخمى ينتهى نسبه الى النعمان بن المنذر عزّ الدين ابن امير الغرب ولد سنة ٧٠٥ واتقن الخط المنسوب فبلغ الغاية وكتب المصاحف والهياكل المدورة وأتى فى ذلك بالعجائب وبلغ فى فنون الادب من الزركشة والنجارة والتطعيم والتطريز والخياطة والبيطرة (١) والنقش وغير ذلك الى الغاية * ويقال انه حضر عند تنكز فمد بين يديه قوسا وزنه مائة وثلاثين رطلا وكتب مصحفا مضبوطا يقرأ فى الليل وزنه كله اوقية بالمصرى جلده من ذلك خمسة دراهم وكتب آية الكرسى على ارزة واما عمل الخواتيم ونقشها واجراء المينا عليها فكان لا يلحق فى ذلك وكان حفظ القرآن وشذى طرفا من العربية وجود رمى النشاب ولعب الرمح ولم يزل الى ان حصل له وجع المفاصل فمات به فى جمادى الآخرة سنة ٧٥٦ وكانت اكثر اقامته فى بلاد بيروت (٢) ومن شعره جواب كتاب *
وافى مثالك مطويا على نزه … يحار مسمعه فيها وناظره
والعين ترتع فيما خط كاتبه … والسمع ينعم فيما قال شاعره
١٤٦٣ - جوبان النوين الكبير
نائب المملكة القانية (٣) تمكن من المملكة واباد عددا كثيرا من المغل وكان ابنه دمشق خجا قائد عشرة آلاف فلما تنكر له بو سعيد قتل ابنه دمشق وهرب ابنه تمرتاش الى القاهرة وسار جوبان الى هراة فاطلعه واليها الى القلعة ثم غدر به وقتله وكان صحيح الاسلام كثير النصح للمسلمين اجرى الماء الى مكة حتى لم يكن الماء يباع بها وانشأ مدرسة بالمدينة مجاورة للحرم الشريف وكان
стр. 541
اعظم الاسباب فى تقرير الصلح بين بو سعيد والناصر ولما نزل خربندا على الرحبة ونصب المجانيق رمى؟؟؟ فمس (١) قراسنقر حجرا يضيع (٢) القلعة فاحضر جوبان المنجنيق (٣) وهدده وقال له بعد ان سبه لئن عدت سمرتك على سهم المنجنيق وكان ينزع النصل من النشاب ويكتب عليه اياكم ان ترعبوا (٤) فهؤلاء ما عندهم ما يأكلونه واجتمع بالوزير وقال له ما ذا يقول الناس اذا غلب خربندا على الرحبة وسفك دم اهلها وهدمها فى هذا الشهر العظيم وكان شهر رمضان اما كان عنده نائب مسلم ولا وزير مسلم فدخلا الى خربندا وحسنا له الرحيل عنها وان يطلب اكابرها ويخلع عليهم ويعطيهم الامان ففعل فكان حقن دماء المسلمين على يدى الجوبان وكانت ابنة جوبان زوج بو سعيد فنقلت والدها لما قتل الى المدينة الشريفة ليدفن فى تربته التى بناها بمدرسته فوصلوا به لكن لم يمكنوا (٥) من الدفن بمنع السلطنة فدفنوه بالبقيع وكان قتله فى سنة ٧٢٨ وهو ابن ستين سنة وقد تقدمت له قصة فى ترجمة ايرنجن قال الذهبى كان بطلا شجاعا مهيبا شديد الوطأة كبير الشأن كثير الاموال عالى الهمة صحيح الاسلام ذا حظ من صلاة وبر وتزوج ابو سعيد بابنته وكان ولده تمرتاش متولى ممالك الروم وابنه دمشق قائد عشرة آلاف *
١٤٦٤ - جوبان المنصورى
كان من مماليك الاشرف وأمره ثم أمره الناصر بدمشق ووقع بينه وبين تنكز فأذن له فى المجئ الى القاهرة فأقام يسيرا ثم أعيد الى دمشق ومات بها بعد مدة فى صفر سنة ٧٢٨ وهو من ابناء السبعين *
стр. 542
١٤٦٥ - جوبان اليحياوى
كان مع يلبغا اليحياوى اذ كان نائب دمشق وهو امير عشرة ثم اعتقل ثم افرج عنه وامر طبلخاناة ثم امر بحماة عشرة ومات بعد ذلك بدمشق فى جمادى الآخرة سنة ٧٦٢ *
١٤٦٦ - جوكو الهندى (١)
الشيخ عبد اللّه الهندى (٢) وهو المشهور بين الناس بجاكير كان صالحا محافظا على الصف الاول فى المقصورة وكان اولا قرندليا ثم ترك ذلك واكثر الحج والعبادة ومات فى ربيع الآخر سنة ٧٢٤ *
١٤٦٧ - جولجين
بضم اوله وسكون الواو وفتح اللام وكسر الجيم بعدها تحتانية ثم نون وكان من خواص الناصر فلما قدم من الكرك داخله النجيم (٣) الخطيبى وعمل له ملحمة عتقها وكان اطلع على آثار فى جسمه فذكر اسمه وساق (٤) الملك اليه فاغتر بذلك واسر ذلك الى بعض الجماعة فاشتهر الامر الى ان بلغ السلطان فوسط جولجين وذلك فى سنة ٧١٥ *
١٤٦٨ - جوهر بن عبد اللّه الجناحي (٥)
البجتاصي (٦) البحلاق كان مقدم المماليك السلطانية وعمر طويلا يقال انه قارب المائة ومات فى حدود سنة ٧٦٠ *
١٤٦٩ - جوهر بن عبد اللّه الرشدى
نائب مقدم المماليك هو الذى كان اراد اثارة الفتنة باقامة حسين والد الاشرف فى السلطنة لما كان يلبغا والعساكر والسلطان المنصور بدمشق فى فتنة بيدمر فاطلع على ما قصده جوهر فقبض عليه نائب الغيبة الى ان قدم يلبغا فامر بتسميره ثم نفى
стр. 543
الى قوص فمات بها فى شعبان سنة ٧٦٣ (١) *
١٤٧٠ - جوهر بن عبد اللّه الكويكي مولى ابن الكويك
سمع الصحيح على ابن الشحنة وحدث عنه بثغر الاسكندرية سمع منه شيخنا وارخ وفاته سنة ٧٥٩ بها *
١٤٧١ - جوهر مقدم المماليك الناصرية محمد بن قلاون (٢) صفي الدين
ذكره اليوسفى فيمن مات سنة ٧٢١ وقال كان دينا خيرا له حرمة وصولة وكان الناصر يعتمد عليه وكان خيرا كثير المعروف والصدقة وقد ولى نظر الخدام بالحرم الشريف النبوى *
١٤٧٢ - جويرية (٣) بنت احمد بن احمد بن الحسين بن موسك بن موسى
ويقال له الهكارى (٤) ام ابيها ولدت فى رابع رمضان سنة ٧٠٤ وسمعت من ابى الحسن ابن الصواف مسموعه من النسائى ومسند الحميدى ومن على بن عيسى بن القيم ما عنده من مستخرج الاسماعيلى وجزء سفيان وسمعت ايضا من النور الثعلبى البعث لابن ابى داود وغيره ومن الشريف موسى صحيح مسلم ومن ابن الشحنة وست الوزراء صحيح البخارى ومن الحسن بن عمر الكردى مسندى عبد والدارمى والاربعين للطائى والعقل لداود بن المحبر ومجلسين (٥) من امالى الحرفى والثالث من فوائد ابى على ابن خزيمة ومن الجلال ابن الطباع الفرج بعد الشدة لابن ابى الدنيا وحدثت بمسموعاتها مرارا وعمرت فاكثروا عنها * كتب عنها ابو جعفر بن الكويك وذكرها فى مشيخته ومات قبلها بمدة وسمع منها
стр. 544
بعض مشايخنا وكثير من اقراننا وماتت فى ثانى عشرى صفر سنة ٧٨٣ *
١٤٧٣ - جويرية بنت عبد اللطيف بن عبد الغنى
بن تيمية تكنى ام خلف زين النساء زوج ابى بكر الرحبى ذكرها ابو بكر (١) بن الكويك فى مشيخته *
١٤٧٤ - جلال بن احمد بن يوسف التيزينى (٢)
المعروف بالتبانى بمثناة ثم موحدة ثقيلة لنزوله التبانة ظاهر القاهرة جلال الدين ويقال اسمه (٣) رسولا قدم القاهرة قبل الخمسين وسمع فى (٤) البخارى من الشيخ علاء الدين التركمانى واخذ عنه وعن القوام الاتقانى ومن القوام الكاكى (٥) وأخذ فى العربية عن ابن ام قاسم والقوام الاتقانى والشيخ جلال الدين ابن هشام وابن عقيل وبرع فى الفنون مع الدين والخير وصنف عدة تصانيف منها المنظومة فى الفقه وشرحها فى اربع مجلدات وشرح المشارق والمنار والتلخيص واختصر شرح مغلطاى على البخارى رأيته بخطه وله تصنيف فى منع تعدد الجمعة والآخر (٦) فى ان الايمان يزيد وينقص وكان محبا فى السنة حسن العقيدة شديدا على الاتحادية والمبتدعة وانتهت اليه رياسة الحنفية فى زمانه وعرض عليه القضاء غير مرة فاصر على الامتناع وقال هذا فن (٧) يحتاج الى دربة (٨) ومعرفة اصطلاح ولا يكفى فيه الاتساع فى العلم ودرس بالصرغتمشية والالجيهية وكتب على الفتوى وممن اخذ عنه ولده الشيخ شرف الدين والشيخ عزّ الدين الحاضرى الحلبى ومات فى ثالث رجب سنة ٧٩٣ بالقاهرة عن بضع وستين سنة (٩) *
стр. 545
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
خاتمة طبع السفر الاول من الدرر الكامنة فى اعيان المائة الثامنة
الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله واصحابه اجمعين
قد تم المجلد الاول من الدرر الكامنة (لشيخ الاسلام حافظ العصر شهاب الدين احمد بن على بن محمد الشهير بابن حجر العسقلانى المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانى مائة رحمهم اللّه تعالى) فى ثانى صفر المظفر من سنة تسع واربعين وثلاث مائة بعد الالف من الهجرة فى مطبع دائرة المعارف بحيدرآباد الدكن الكائنة فى الهند صانها اللّه عن الفتن تحت ظل الملك العظيم امرا ونهيا المحمود دينا ودنيا مظفر الممالك نظام الدولة نظام الملك السلطان ابن السلطان سلطان العلوم آصف جاه السابع مير عثمان على خان بهادر خلد اللّه ملكه وايامه وابقاه بالشرف والعناية وتحت صدارة رئيس المجلس ذى المحاسن الكريمة والمزايا العظيمة النواب سر حيدر نواز جنك بهادر ورياسة رئيس المجلس العلمي ذى المعارف والمكارم صدر صدور المملكة الآصفية حبيب الرحمن خان الشروانى الملقب بالنواب صدريار جنك بهادر
стр. 546
ثم رياسة ذى الفضائل البهية والاخلاق الرضية مولانا العلامة محمديار جنك بهادر وضمن اعتماد ذى المجد الشامخ والشرف الباذخ النواب مهدى يار جنك بهادر والنبيه الاوحد والهمام الامجد الدكتور النواب ناظريار جنك بهادر شريك المعتمد وفى اهتمام الفاضل الجليل صاحب الرفعة والجميل مولانا السيد ظهور الحق ابقاهم اللّه شرفا وعزا *
قد كان هذا الكتاب نادرا فى العالم محتجبا عن عيون العلماء والفضلاء فوجده العالم الفاضل المستشرق كرنكو الالمانى ونسخه وقابله على ثلاث نسخ عتيقة كما اشرنا الى ذلك فى الابتداء وصححه بتصحيح رشيق وتحرير انيق فطبعنا هذا المجلد الاول منه على تصحيحه وما نقصنا منه ولا زدنا فيه الا فيما كان الامر فيه واضحا كان يكون من اغفال النقط او ما كان من مقابلة عن النسخة القديمة المكتوبة بخط تلميذ المؤلف او نسخة رامفور واذا اشتبه علينا مقام اثبتناه على صورته الاصلية
وقد اعتنى بالطبع والتصحيح رفقاء دائرة المعارف مولانا الشهير السيد هاشم الندوى والعالم الكبير السيد احمد اللّه الندوى والفاضل النحرير الشيخ عبد الرحمن اليمانى والحقير المستجير باللّه الكبير محمد طه الندوى *
والمرجو من العلماء الكرام وفضلاء الانام اذا وجدوا فى التصحيح شيئا من الخلل ان يستروه برداء الكرم ويحملوه على اعتماد الاصول أو زلة القلم والعفو من الكرماء مامول … والعذر عند خيار الناس مقبول
ونختم بالصلاة على محمد *
وآخر دعوانا ان الحمد للّه رب العلمين *
стр. 547
استدراك ما وجد فى نسخة - ا - و- ص - مخالفا للمطبوع
стр. 548
السفر الثاني
стр. 549
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف الحاء المهملة
١٤٧٥ - حاتم بن ابراهيم بن على السملوطى (١) سمع من للنجيب الحرانى وجماعة ولم يزل يسمع اولاده ويلازم الشرف (٢) الدمياطى وكان له به اختصاص ومات فى اول رجب سنة ٧٠٩ *
١٤٧٦ - حاجى بن محمد بن قلاون الملك المظفر سيف الدين بن الناصر بن المنصور ولد وابوه فى الحجاز سنة ٣٢ فلما كان فى آخر سلطنة أخيه الكامل شعبان قبض عليه وسجنه هو واخوه حسين والد الاشرف شعبان وذلك فى جمادى الاولى سنة ٤٧ وكان قتل قبل ذلك اخاهما يوسف وامر لاجين امير جندار زوج ام حاجى بطلاقها فطلقها وسجنهما بالقرب منه فاتفق ان دولته زالت بقيام ملكتمر الحجازى عليه مع الامراء فى يوم الاثنين اول جمادى الآخرة من السنة فامسك وسجن حيث كان حاجى ونقل حاجى الى تخت السلطنة فمدوا له السماط الذى اعد
стр. 550
للكامل وادخلوا الى الكامل (١) السماط الذى أعد لحاجى واحيط بمال الكامل وخواصه وصودروا واتفق رخص الاسعار اول ما ولى المظفر وامر بازالة المقدم فسرح (٢) الناس به لكن انعكس مزاجهم بلعبه واقباله على اللهو والشغف بالنساء حتى وصلت قيمة عصبة حظيته اتفاق التى على رأسها مائة الف دينار وبلغت النفقة على عمل حظير الحمام سبعين الف درهم وصار يحضر الاوباش بين يديه يلعبون بالصراع وغيره وكان جلوسه على التخت فى مستهل جمادى الآخرة سنة ٤٧ قرأت ذلك بخط الشيخ تقى الدين السبكى قال ووصل الخبر بذلك الى دمشق مع بيغو (٣) الحاجب فى تاسع الشهر المذكور فبقى سنة واربعة اشهر وخلع فى ثانى عشر شهر رمضان سنة ٤٨ وكان قد قتل الحجازى وآق سنقر وقرابغا وغيرهم فنفرت منه القلوب واستوحش منه نائب الشام وكان الذى يفعل من ذلك باشارة اغرلو شاد الدواوين ثم فتك به وقتل بيدمر البدرى والوزير نجم الدين وزير بغداد وطقشتمر الدوادار وكانوا بقية الدولة الناصرية وكان مرة يلعب بالحمام فدخل عليه الجيبغا فلامه على ذلك فقال اذبحها فذبح منها طيرين فطار عقله وقال لخواصه اذا دخل الجيبغا إلى فبضعوه (٤) بالسيف (٥) فسمعها بعض من يميل الى الجيبغا فحذره فاجتمع الامراء فركب رقطاى مع الامراء الى قبة النصر فبلغ ذلك المظفر فخرج فيمن بقى معه فلما تراءى الجمعان ساق اليه بيبغاروس وامير مجلس وطعنه فقتله (٦)
стр. 551
وضربه طازيرق (١) بالطبر من خلفه فجرح وجهه ووقع فكتفوه واحضروه الى رقطاى فلما رآه قلب عليه قباءه وقال السلطان السلطان فاخذوه منه ودخلوا به الى تربة هناك فقتلوه وكتبوا الى ارغون شاه نائب الشام يعرفونه القصة ثم فى رابع عشر شعبان قرروا اخاه الناصر حسن بن الناصر (٢) *
١٤٧٧ - حامد بن محمد بن محمد الخوارزمى الحنفى افتخار الدين ولد سنة ٦٦٧ (٣) واشتغل بالعلم وسمع من الدمياطي وابن مشرف وغيرهما وله نظم كتب عنه منه البرزالى وعمل هو لنفسه ترجمة فى جزء ومات فى العشر الاواخر من المحرم سنة ٧٤١ *
١٤٧٨ - حبيبة بنت العز ابراهيم بن عبد اللّه بن ابى عمر المقدسى ام عبد اللّه ولدت سنة ٥٤ وسمعت على احمد بن عبد الدائم انتخاب الطبراني وجزء ابن عرفة ومشيخته تخريجه لنفسه واجاز لها محمد بن عبد الهادى والصدر البكرى وماتت ولم تتزوج فى ليلة عاشر ذى القعدة سنة ٧٤٥ *
١٤٧٩ - حبيبة بنت الزين عبد الرحمن بن ابى بكر محمد (٤) بن ابراهيم بن احمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسى ام عبد الرحمن ولدت سنة ٥٤ وحضرت على اليلدانى وخطيب مردا واسمعت (٥) من ابراهيم ابن خليل واحمد بن عبد الدائم واجاز لها السبط وفضل اللّه ابن الجيلى (٦) فى آخرين من بغداد وحدثت بالكثير خصوصا بالاجازة قال الذهبى سمعت منها وماتت فى شعبان سنة ٧٣٣ ولم تتزوج
стр. 552
وعرفها (١) زوج التاج (٢) *
١٤٨٠ - حجاب بضم اوله وتشديد الجيم بنت عبد اللّه الشيخة الصالحة كانت شيخة رباط بغداد مشهورة بالصلاح والخير وماتت فى المحرم سنة ٧٢٥ *
١٤٨١ - حجازى بن احمد بن حجازى الدير قطاى صفى الدين كان كاتبا اديبا ظريفا مطبوع القول *
فمن شعره
قل للمطايا قد بلغت النقا (٣) … فهنها يا صاح بالملتقى
وقد علا (٤) بالنقا عاشق … كان لطيف الملتقى شيقا (٥)
وقد محا الوصل حديث الجفا … حتى كأن الهجر لن يخلقا
قال الكمال جعفر كان يعجبه غناء النصيفة المغنية وكانت تغنى بشعره فاستأذنت عليهم يوما فاجابها على الفور *
ادخلى تدخلى علينا سرورا … انت واللّه نرهة العشاق
لا تميلى الى الخروج سريعا … تخرجى عن مكارم الاخلاق
مات ببلده سنة ٧٠١ *
١٤٨٢ - حجى بن موسى بن احمد بن سعد بن غشم بن غزوان بن على بن مشرف بن مزكى السعدى الحسبانى الشيخ علاء الدين الفقيه الشافعى ابو احمد فقيه الشام فى عصره ولد سنة ٢١ ونشأ بالقدس واشتغل هناك وحفظ كتبا ثم قدم الشام سنة ٣٤ فسمع الحديث من البرزالى والجزرى وغيرهما واخذ الفقه عن الشيخ شمس الدين ابن النقيب وغيره وتمهر حتى اشتهر بمعرفة الفقه قال ولده الشيخ شهاب الدين
стр. 553
كان كثير الاطلاع صحيح النقل عارفا بالدقائق والغوامض صحيح الفهم قوي الادراك قوي المناظرة مع الرياضة وحسن الخلق مع الورع وطلب الرياسة وترك التردد الى اهل الدولة وكان مقبلا على شأنه لا يفتر من الاشتغال بالعلم وله اوراد من الصلاة وقراءة (١) وكان يمشى الى الجمعة دائما ولو فى المطر مع بعد داره وكان لا يدخر شيئا ولا يعرف صنجة عشرة من عشرين ومات ولم يخلف شيئا الاثياب بدنه وقال ولده الشيخ شهاب الدين كان ممن اعتنى بالفقه وتقريره وحفظه وتحريره كثير الاطلاع صحيح النقل مطلعا على الغوامض مشهورا بحل المشكلات صحيح الفهم سريع الادراك يناظر برياضة وحسن خلق وكان شيخه شرف الدين قاسم خطيب جامع جراح يقول له انت فقيه الشام وكذا قال تاج الدين السبكى لاخيه بهاء الدين لما سأله عنه انه فقيه الشام وكان من السامى (٢) المهمة فى ذلك الف كتبا فى الفقه ومات فى صفر سنة ٧٨٢ *
١٤٨٣ - حدق القهرمانية الناصرية كان الناصر جعل اليها امور نسائه فتحكمت فى داره تحكما عظيما حتى صارت لا يقال لها الا الست حدق وحجت مرة فضرب المثل بما فعلته من الخيرات وعمرت جامعا ظاهر القاهرة وكان يقال لها ست مسكة فربما قيل للجامع جامع ست مسكة فيغلط بعضهم فيجعل فى ست الفا ولاما وماتت وهى بكر عذراء وقد صودرت مرة فى ايام الصالح صالح بن التنكزية ثم افرج لها عن موجودها وكان شيئا كثيرا *
стр. 554
١٤٨٤ - حرمى (١) بن كوكب بن حرمى الدارمى الحنبلي ابن صفى تقى الدين مات سنة ٧١٩ سمع من ابن الدرقى وابن الصائغ *
١٤٨٥ - حرمي بن هاشم بن يوسف الفاقوسى العامرى الفقيه الشافعى مجد الدين وكيل بيت المال قرأ على الباجى والسيف البغدادى ومهر فى الفقه وحفظ الحاوى الصغير على كبره وسمع من الدمياطى وتقى الدين ابن بنت الاعز وولى الوكالة لجماعة من الكبار وكان طويلا رقيقا (٢) صغير اللحية وجيها مبذول الجاه لكل من يقصده وكان قد درس بقبة الشافعي وحدث عن القاضى تقي الدين ابن بنت الاعز بقصيدة من نظمه سمعها منه … (٣) وناب فى الحكم عن ابن جماعة ثم عن الجلال القزوينى وكان يلازم الاشتغال مع الشيخوخة ومات فى ثانى ذى الحجة سنة ٧٣٤ وكان قداسن وعجز عن الحركة قال البرزالى فى حوادث سنة ٧٠٧ وفى ذى القعدة عزل تقى الدين حرمى عن قضاء غزة وكان سبب ذلك انه كتب الى جمال الدين النائب فى الحكم عن (٤) ابن جماعة كتابا يذكر فيه امورا تستنفر (٥) عن عزّ الدين قاضى الخليل فامر السلطان باحضارهما فما قدر ان يثبت فى حق قاضى الخليل كلمة واحدة فعزل *
١٤٨٦ - حرمية بنت ناصر بن عبد الدائم روت عن ابراهيم بن خليل وابن عبد الدائم وحدثت وماتت فى عاشر شهر ربيع الآخر سنة ٧٠٥ *
١٤٨٧ - حسام بن ابى الفرج احمد بن عمر بن محمد بن ثابت بن عثمان بن محمد ابن عبد الرحمن بن ميمون بن محمود بن حسام بن ميمون (٦) بن يوسف
стр. 555
ابن إسماعيل بن حماد بن ابى حنيفة الفرغانى النعمانى حسام الدين الحنفي سمع ببغداد من سراج الدين عمر بن على القزوينى ومن ابى الفضل صالح ابن عبد اللّه الصباغ الكوفى وغيرهما واعاد بمشهد (١) ابى حنيفة ومات سنة ٧٨٨ وهو عم صاحبنا تاج الدين احمد بن محمد الذى ولى قضاء بغداد وجرى له مع ولد قرا يوسف ببغداد فآذاه وجدع انفه مظلوما وفر هو وأخوه الى القاهرة فاكرمهما المؤيد واقاما بها ثم توجها الى دمشق وحصل لهما بها شيء من الجهات ومات بها تاج الدين واخوه وقد قرأت نسبه بخطه وذكران مولده فى حادى عشر جمادى الاولى سنة ٧٥١ *
١٤٨٨ - حسان بن ظهير (٢) الطائفى انشد له ابن فضل اللّه فى ذهبية القصر (٣) قوله *
وحوراء المدا مع ذات حسن … يغار بحسنها الظبى الغرير
حكت صبح الدجا لما تبدت (٤) … كأن جبينها القمر (٥) المنير
وقال قيل انه مات سنة ٧٠٣ *
١٤٨٩ - حسان الانصارى كان ممن يعتقده العامة وتحكى عنه كرامات وكان كثير العبادة والمجاهدة فى قيام الليل ويقال انه كان يقرا القرآن فى ركعة بالليل وكانت له همة فى اغاثة الملهوف وقضاء حوائج الناس عند الدولة ومات فى ثانى عشر ربيع الآخر سنة ٧٣١ *
١٤٩٠ - الحسن بن ابراهيم بن بكر البعلبكى ابو على بن الالفي سمع بعض صحيح البخارى على ابن الشحنة وحدث سمع منه ابو حامد بن ظهيرة وغيره ومات .... (٦)
стр. 556
١٤٩١ - حسن بن احمد بن الياس الصوفي انشد عنه البدر النابلسى فى مشيخته قطعة (١) سمعها منه فى شوال سنة ٧٥٣ وذكر (٢) ان مولده سنة ٧٠١ *
١٤٩٢ - حسن بن احمد بن انو شروان (٣) الرازى الحنفى ابو الفضائل حسام الدين ولد باقصرا فى المحرم سنة ٦٣١ واشتغل بالفقه وولى قضاء ملطية نحوا من عشرين سنة ثم دخل دمشق وولى قضاءها سنة ٧٧ (٤) ودخل فى مملكة المنصور لاجين الى الديار المصرية فولى قضاءها الى ان قتل لاجين فرجع الى قضاء الشام ثم حضر وقعة غازان ففقد (٥) فى ربيع الاول سنة ٩٩ قال الذهبى ولم يقتل فى الغزاة بل صح مروره مع المنهزمين الى ناحية جبل الجرديين (٦) ويقال انه بيع للفرنج (٧) فتعاطى الطب وهو بقبرس مدة ثم شاع فى سنة ٧٣٥ ان الخبر جاء الى ولده جلال الدين ان والده حي بقبرس وانه يطلب ما يفتك (٨) به من الاسر ولكن سكنت القضية وتبين انها زور مفترى ولا شك انه عاش الى بعد السبعمائة قال القطب فى تاريخ مصر كان اماما علامة سمع عوالى الغيلانيات من الفخر ابن البخارى وحدث بها كتب عنه ابن سامة (٩) والبرزالى والذهبى وغيرهم وقال الذهبى كان ينطوى على دين وخير وسودد *
стр. 557
١٤٩٣ - حسن بن احمد بن ابى بكر بن حرز اللّه الاربدى (١) الشاهد بدر الدين الشروطى كان عارفا بالشروط وولى قضاء الحاج سنة ٦٠ وكان سمع من التقى سليمان وابن سعد سمع منه الحسينى وابن سند ومات فى ذى القعدة سنة ٧٦٢ *
١٤٩٤ - حسن بن احمد بن الحسن بن عبد اللّه بن عبد الغنى المقدسى الامام بدر الدين ابو على الحنبلى سمع من التقى سليمان بن حمزة وتفقه وبرع وآفتى وهو اخو التقى عبد اللّه بن احمد بن الشرف ابن الحافظ *
١٤٩٥ - حسن بن احمد بن زفر الاربلى الحكيم عزّ الدين قال الذهبى سمع معنا الكثير وكان صادقا فى نقله حصل اثبات سماعاته (٢) والف كتبا وتاريخا وسيرة نبوية وسمع معنا الكثير ولكن كان مظلما فى دينه ونحلته متفلسفا وغالب تاريخه تراجم شعراء ومعها تراجم غريبة تدل على فضله وكان صوفيا بدويرة حمد قال الذهبى سمعته يقول خلف لى ابى ما لا فانفقته (٣) فى الشهوات حتى اتلفته ففتشت ورقه فوجدت وثيقة على فلاح بغرارة شعير فاخذت له هدية بشيء يسير وتوجهت فاعطيتها لامرأته فقالت لى هو فى الحرث فتمشيت اليه فكلمته واذا فى رأس السكة فى المحراث شيء مدور وقع فاخذته فاجدها برنية صغيرة ثقيلة ملفوفة فقلت له انا اسبقك الى البيت ثم ابعدت ففتحتها فاذا فيها سبعون دينارا فبت عنده وحاللته وسرت الى المدينة ومشى الحال بعد ذلك بذلك الذهب مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٢٦ *
١٤٩٦ - الحسن بن احمد بن عطاء بن حسن بن عطاء بن جبير بن جابر بن وهب
стр. 558
الاذرعى ابو محمد الحنفى بدر الدين ابن عم القاضى للحنفية بدمشق شمس الدين ابن عطاء ولد بحلب سنة ٦٢٤ (١) ووجد اسمه فى اوراق السامعين على ابن الزبيدى فى البخارى بفوت وذلك فى نصف رجب سنة ٧٠٦ فحدث وسمع منه جماعة ومات فى تاسع شهر رمضان سنة ٧٠٩ قال البرزالى كان احد الشهود بقصر حجاج (٢) وظهر اسمه فى اوراق السماع على ابن الزبيدى سنة ٧٠٦ وكنا نعرفه ونعرف كبر سنه *
١٤٩٧ - الحسن بن احمد بن محمد بن عبد الرحمن بن على بن محمد بن محمد بن قاسم بن محمد بن ابراهيم الحسينى (٣) بدر الدين ابن الشريف عزّ الدين ولد سنة ٦٩٦ تقريبا قاله ابن رافع واسمعه ابوه من العز الحرانى مشيخته وسمع من سليمان بن داود ابن كسا وعبد الرحيم ابن خطيب المزة وحدث هو وابوه وجده وولوا كلهم نقابة الاشراف بمصر ومات هو فى جمادى الاولى سنة ٧٤٣ فيما قال الصفدي وفى ربيع الآخر فيما قال ابن رافع *
١٤٩٨ - الحسن بن احمد بن محمد بن عبد الرحمن بدر الدين ابن الصدر عمر القيسى الشافعى تفقه واشتغل وعمل شرحا للعمدة وحدث وصاهر شرف الدين الاسيوطى (٤) على ابنته وناب عنه فى القضاء بالمدينة الشريفة وولى استقلالا بعد ذلك فى ذي الحجة سنة ٤٨ وتشدد على الروافض فمقته (٥) طفيل امير المدينة فلما حج سنة ٧٥٠ توجه
стр. 559
الى القاهرة فمات بها واستقر عوضه ابن السبع *
١٤٩٩ - الحسن بن احمد بن المظفر شرف الدين ابن كمال الدين الخطيرى (١) ولد سنة ٤٠ بالهند (٢) بكنبات بها وقدم دمشق وسمع من احمد بن عبد الدائم جزء ابن عرفة والمائة الفراوية وانتخاب الطبرانى ومن الرضى ابن البرهان وابن ابى اليسر وغيرهم سمع منه الحفاظ المزى والبرزالى والذهبى وابن رافع وكان صوفيا بخانقاه خاتون وكان شيخا حسنا (٣) عنده فضل وله نظم وكتب المنسوب وحدث ونسخ بخطه كثيرا ومات فى سابع عشر شعبان سنة ٧٢٤ *
١٥٠٠ - الحسن بن احمد بن هلال بن سعد بن فضل اللّه الصرخدى ثم الصالحي بدر الدين ابو محمد الدقاق (٤) المعروف بابن الهبل (٥) وهو لقب ابيه احمد ولد سنة ٦٨٣ وسمع من الفخر ابن البخارى الثانى من الحربيات (٦) ومن التقي الواسطى الثانى من مسند ابى بكر لابن صاعد وجزء الجلابي ومجلس الحسن بن عبد الملك وسمع ايضا من العز (٧) إسماعيل بن الفراء ومحمد بن على الواسطى وعيسى المغارى (٨) والتقى سليمان وغيرهم وحدث بالكثير ورحل الناس اليه وهو آخر من حدث عن الفخر الا الصلاح ابن ابى عمر مات فى صفر سنة ٧٧٩ وذكره الفخر ابن الكويك فى مشيخته ومات قبله بمدة *
١٥٠١ - الحسن بن ارتنا بن حسن بن النوين الحاكم بالروم كان جميلا الى الغاية حضر الى بهسنا (٩) فبلغ طشتمر نائب حلب خبره فارسل يطلبه (١٠)
стр. 560
من ابيه فارسله فلما رآه اعجبه شكله وخلع عليه واعاده الى ابيه وتزوج هو بعد ذلك بنت الصالح صاحب ماردين فمات قبل دخوله بها واسف عليه ابوه وكان موته بسيواس فى شوال سنة ٧٤٨ *
١٥٠٢ - الحسن بن آق بغا بن ايلكان (١) النوين الشيخ حسن بك حاكم العراق وهو والد اويس وكان يقال له حسن الكبير تمييزا له عن حسن بن تمرتاش وكان حسن الكبير زوج خاتون بغداد بنت الجوبان فلم يزل بو سعيد الى ان طلقها واخذها منه قهرا وابعده فلما مات بو سعيد عاد فملك بغداد واقام بها وجرت له مع التتار حروب كثيرة ومع اولاد تمرتاش النصر فيها ثم انه تزوج دلشاد (٢) بنت دمشق خواجا (٣) بن جوبان وهى ابنة اخي امراته الاولى ووقع فى ولايته على بغداد الغلاء المفرط حتى بيع الخبز بصنج الدراهم ونزح الناس عن بغداد وقام هو بالملك احسن قيام ونشر العدل الى ان تراجع الناس اليها ولما كان في سنة ٧٤٩ توجه الى تستر ليأخذ من اهلها قطيعة قررها عليهم فاخذها وعاد فوجد نوابه فى بغداد قد وجدوا فى رواق الغزر (٤) ببغداد ثلاثة قدور مثل قدور الهريسة طول كل جب (٥) منها نحو ذراعين ونصف والثلاثة مملوءة ذهبا مصريا وصوريا ويوسفيا وفى بعض سكة الناصر البغدادى فيقال جاء وزن ذلك اربعين قنطارا بالبغدادى ومات الشيخ حسن فى سنة ٧٥٧ *
١٥٠٣ - الحسن بن ابى بكر بن احمد بن يوسف الفارقانى ابو محمد بن الطباخ ولد سنة ٦٨٠ واسمع على الفخر ابن البخارى وغيره وحدث سمع منه
стр. 561
الحسينى وارخ وفاته فى ذى الحجة سنة ٧٦١ ويقال اسمه حسين وبه جزم ابن رافع *
١٥٠٤ - الحسن بن تمرتاش بن جوبان تأمر بسيواس بعد قتل أبيه سنة ٧٢٨ وكان داهية (١) ماكرا بعيد الغور وكان يتمنى ان يدخل الشام ويأخذها ويهاب تنكز فلم يزل يعمل الحيل الى ان ارسل رسولا (٢) الى الناصر يقال له قاضى شيراز تاج الدين على لسان الشيخ حسن ان تنكز طلب الحضور الى عندى فاستوحش الناصر من تنكز وكان سبب هلاكه فلما بلغه ذلك فرح واراد التوجه الى الشام فشغل عنها الى ان مات فى سنة ٧٤٤ وذلك انه كان يهدد زوجته فخبأت له خمسة أنفس فأصبح مخنوقا *
١٥٠٥ - الحسن بن حبيب يأتى فى الحسن بن عمر *
١٥٠٦ - الحسن بن حسين بن ابى على بن جبريل بن محمد بن غزال (٣) بن نبيه الدين الانصارى كان من العدول وله سماع من ابن المقير وابن رواج وأجاز له الشيخ شهاب الدين السهروردي فى رمضان سنة ٣٠ سنة مولده وحدث ومات في شوال سنة ٧٠٧ (٤) *
١٥٠٧ - الحسن بن رمضان بن حسن القرمى حسام الدين اليافعى (٥) ولد فى سنة ٨٠ وتفقه على مذهب الشافعي واختصر المحرر وولى قضاء صفد مدة وكان فقيرا ثم تمول ونقل الى قضاء طرابلس وله بها حمام
стр. 562
مليح عجيب البناء مشهورة ثم عزل واقام بدمشق وولى تدريس الرباط الناصرى وعكف على الاشتغال وسماع الحديث وكان حسن الفهم جيد الذهن اثنى عليه ابو الحسن (١) ابن ايبك وقال ابن حبيب كان ذا مهابة وحرمة وثروة وهو مولى بهادر محدث طرابلس ومات فى طرابلس فى ربيع الاول سنة ٧٤٦ (٢) *
١٥٠٨ - الحسن بن سليمان بن ابى الحسن بن سليمان بن زبان (٣) الطائى الحلبى بهاء الدين ابو محمد ذكره ابن حبيب وقال ولى نظر الجيش بحلب ووصفه بجميل السيرة وقال انه اقام بدمشق مباشرا بعض الوظائف والعزلة فى آخر عمره وكتب عدة مصاحف ومات بها سنة ٧٦٨ (٤) *
١٥٠٩ - (٥) الحسن بن شرف التبريزى حسام الدين نزيل ماردين اخذ عن خير الدين خليل بن العلاء البخارى وشغل الناس بماردين واخذ عنه الشيخ بدر الدين (٦) ابن سلامة *
١٥١٠ - الحسن بن شرفشاه الحسينى الاستراباذى ركن (٧) الدين عالم الموصل كان من كبار تلامذة النصير الطوسى وكان مبجلا عند التتار وجيها متواضعا حليما يقال انه كان يقوم لكل احد حتى للسقاء وتخرج به جماعة من الفضلاء وله شرح المختصر والمقدمتين جميع ذلك لابن
стр. 563
الحاجب وشرح الحاوى شرحين وكان يقال مع ذلك انه كان لا يحفظ القرآن ومات سنة ٧١٥ وله سبعون سنة (١) *
١٥١١ - الحسن بن عبد اللّه بن ابى بكر الحلبي ابو على الفقير سمع على الكمال الضرير وحدث مات سنة ٧٠٥ ذكره القطب *
١٥١٢ - الحسن بن عبد الرحمن بن عمر بن الحسن بن على بن ابراهيم بن محمد بن مرام (٢) التيمي الارمنتى ولد سنة ٦٨٧ وكان فاضلا له نظم متوسط (٣) فمنه
بكتك (٤) الثقتان الحس (٥) والخبر … بانك البغيتان السؤل والوطر
بفيك (٦) اثبتت الدعوى ببينة … اقامها الشاهدان العين والاثر
وكان حسن الاخلاق تولى قضاء ارمنت ومات بقوص سنة ٧٣٩ *
١٥١٣ - الحسن بن عبد الرحمن (٧) الاقفهسى سعد الدين ناظر الخزانة بمصر كان ذا مكانة وجلالة مات فى اواخر ذى الحجة سنة ٧١٥ *
١٥١٤ - الحسن بن عبد الرحيم بن محمد بن على بن عبد الرحمن البكرى ابو محمد المراكشى ثم الدمشقى بدر الدين ابن النجم سبط الشيخ ابى شامة ولد فى جمادى الآخرة سنة ٦٦٠ وكان جنديا وسمع من ابن عبد الدائم مشيخته تخريج ابن الظاهرى ومن ابن ابى اليسر وجماعة واجاز له عبد الكريم بن عبد الصمد الخرستانى وعبد اللّه بن احمد بن طعان وغيرهما وحدث ومات في ثامن عشري ربيع الاول سنة ٧٤٢ *
стр. 564
١٥١٥ - الحسن بن عبد الرحيم بن يوسف بن عبد المعطى بن منصور بن نجا بن منصور بن نجاء الغسانى ابو محمد الاسكندرى المعروف بابن المخيلى ولد فى رابع عشر ذى الحجة سنة ٦٣٨ وسمع من ابى محمد بن رواج الثانى والثالث من الثقفيات وحدث سمع منه (١) ابن رافع وذكره فى معجمه وقال سمع منه ابن المهندس وعمر بن حبيب وغيرهما ومات فى العاشر من رجب سنة ٧١٢ *
١٥١٦ - الحسن (٢) بن عبد الرزاق بن عبد اللّه العسقلانى ابو محمد نزيل القاهرة سمع من الحافظ رشيد الدين العطار والنجيب عبد اللطيف وغيرهما وحدث ومات فى تاسع المحرم سنة ٧١٩ نقلته من خط شيخنا المؤلف مما زاده فى تاريخ مصر للمقريزى وما تحرف وللّه الحمد *
١٥١٧ - الحسن بن عبد العزيز بن رجب الحموى ولد فى ربيع الآخر سنة ٥٥ بحماة وحفظ القرآن وخدم الشيخ يوسف بن المهتار بدمشق وتزوج بنته وسمع من الفخر وجماعة وحدث ولحقه فى آخر عمره زمانة فانقطع بعلو مسجد الرأس وكان اماما به الى ان مات فى سابع عشرى المحرم سنة ٧٣٧ *
١٥١٨ - الحسن بن عبد العزيز بن عبد الكريم بن ابي طالب بن عبد اللّه ابن سيدهم ابن على اللخمى القاضى بدر الدين ابن عبد العزيز ولد فى شهر رمضان سنة ٧٠٧ بالاسكندرية وسمع من ابن مخلوف المحدث الفاصل (٣) ومن محمد بن عبد الحميد (٤) بن الصواف التوكل لابن ابى الدنيا
стр. 565
وكان يذكر انه سمع من الجلال السفاقسي الموطأ رواية يحيى بن يحيى الليثى واسمع على ابى العباس الحجار والشيخ ابى عبد اللّه بن الحاج (١) وجمال الدين الزرعى (٢) وجماعة وكان جوادا وحدث بالكثير فى مجاوراته بمكة سمع منه ابن اخيه عبد الكريم بن احمد وابو حامد بن ظهيرة وجماعة وكان محبا فى الفقراء وطلب العلم كثير العطاء بتدين (٣) وينفق وقدر اللّه انه تزوج امرأة موسرة فماتت معه عن قرب فورث منها ما كان قدر وفاء دينه واكثر فانه مات بعد موتها بقليل وقام ابن اخيه القاضى كريم الدين فى وفاء دينه حتى اوفاه من القدر الذى خصه من زوجته المذكورة وكانت وفاته فى جمادى الاولى سنة ٧٧٤ *
١٥١٩ - الحسن بن عبد الكريم بن عبد السلام بن فتح الغمارى المغربى نزيل القاهرة بقية المسندين المالكى سبط زيادة ولد سنة ٦١٧ وتلا على اصحاب ابى الجود وسمع من عيسى بن عبد العزيز جملة وكان آخر من حدث عنه بالسماع وكان عنده عنه التيسير والتذكرة والعنوان والمحدث الفاصل والناسخ والمنسوخ لابى داود وغير ذلك وسمع الشاطبيتين (٤) من القرطبى تلميذ الشاطبى قال الذهبى تفرد بمروياته وكان حسنا كاسمه خيرا متواضعا طيب الاخلاق واخذ عنه الكبار مثل ابى حيان وابى الفتح اليعمرى والذهبى والسبكى وغيرهم وكان متواضعا حسن الخلق تفرد (٥) بكثير من مروياته وشيوخه ومات فى شوال سنة ٧١٢ (٦) *