← Тараджим

Тараджим · id 30171

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 009 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

بعض النصارى وصنف تصنيفا انكروا عليه منه الفاظا ثم استقام امره واقبل على قراءة الحديث والتصنيف وشرح الاربعين للنووى واختصر روضة الموفق في الاصول على طريقة ابن الحاجب حتى انه استعمل اكثر الفاظ المختصر وشرح مختصره شرحا حسنا وشرح مختصر التبريزى فى الفقه على مذهب الشافعى وكتب على المقامات شرحا واختصر الترمذى وكان فى الشعر الذى نسبوه اليه مما يصرح بالرفض قوله * كم بين من شك فى خلافته … وبين من قيل انه الله وكان موته ببلد الخليل فى رجب سنة ٧١٦ وعاش ابوه بعده سنوات وقال الكمال جعفر كان كثير المطالعة اظنه طالع اكثر كتب خزائن قوص قال وكانت قوته فى الحفظ اكثر منها فى الفهم ومن شعره فى ذم دمشق * قوم اذا دخل الغريب بارضهم … اضحى يفكر فى بلاد مقام بثقالة الاخلاق منهم والهوى … والماء وهى عناصر الاجسام وزعورة الارضين فامنن وقع … ونم كبعير المستعجل التمتام (١) بجوار قاسيون هم وكأنهم … من جرمه (٢) خلقوا بغير خصام وقال الذهبى كان دينا ساكنا قانعا (٣) ويقال انه تاب عن الرفض ونسب اليه انه قال عن نفسه حنبلى رافضى ظاهرى … اشعرى انها احدى الكبر ويقال ان بقوص خزانة كتب من تصانيفه وقال ابن رجب فى طبقات

стр. 702

الحنابلة لم يكن له يد فى الحديث وفى كلامه فيه تخبيط كثير وكان شيعيا منحرفا عن السنة وصنف كتابا سماه العذاب الواصب على ارواح النواصب قال ومن دسائسه الخفية انه قال فى شرح الاربعين ان اسباب الخلاف الواقع بين العلماء تعارض الروايات والنصوص وبعض الناس يزعم ان السبب فى ذلك عمر بن الخطاب لان الصحابة استأذنوه فى تدوين السنة فمنعهم مع علمه بقول النبى ﷺ اكتبوا لابى شاه وقوله قيدوا العلم بالكتاب فلو ترك الصحابة يدون كل واحد منهم ما سمع من النبي ﵌ لانضبطت السنة فلم يبق بين آخر الامة وبين النبى ﷺ الا الصحابى الذى دونت روايته لان تلك الدواوين كانت تتواتر عنهم كما تواتر البخارى ومسلم قال ابن رجب ولقد كذب هذا الرجل وفجر واكثر ما كان يفيد تدوين السنة صحتها وتواترها وقد صحت وتواتر الكثير منها عند من له معرفة بالحديث وطرقه دون من اعمى اللّه بصيرته مشتغلا فيها بشبه اهل البدع ثم ان الاختلاف لم يقع لعدم التواتر بل لتفاوت الفهوم فى معانيها وهذا موجود سواء تواترت ودونت ام لا وفى كلامه رمز الى ان حقها اختلط بباطلها وهو جهل مفرط وقد قال ابن مكتوم فى ترجمته من تاريخ النحاة قدم علينا فى زي الفقراء ثم تقدم عند الحنابلة فرفع عليه الحارثى (١) انه وقع فى حق عائشة فعزره وسجنه وصرف عن جهاته ثم اطلق فسافر الى قوص فاقام بها مدة ثم حج سنة ٧١٤ وجاور سنة ١٥ ثم حج ونزل الى الشام فمات ببلد الخليل سنة ٧١٦ فى رجب وقال ابن رجب وذكر بعض شيوخنا عمن حدثه انه كان يظهر التوبة

стр. 703

ويتبرأ من الرفض وهو محبوس قال ابن رجب وهذا من نفاقه فانه لما جاور فى آخر عمره بالمدينة صحب السكاكينى شيخ الرافضة ونظم ما يتضمن السب لابى بكر ذكر ذلك عنه المطرى حافظ المدينة ومؤرخها وكان صحب الطوفى بالمدينة وكان الطوفى بعد سجنه قد نفى الى الشام فلم يدخلها لكونه كان هجا اهلها فعرج الى دمياط فاقام بها مدة ثم توجه منها الى الصعيد وله سماع على الرشيد بن ابى القاسم وابى بكر بن احمد بن ابى البدر (١) وإسماعيل بن احمد بن الطبال وقرأت بخط الكمال جعفر كان القاضي الحارثى يكرمه ويبجله ونزله فى دروس ثم وقع بينهما كلام فى الدرس فقام عليه ابن القاضى وفوضوا امره (٢) الى بعض النواب فشهدوا عليه بالرفض فضرب ثم قدم قوص فصنف تصنيفا انكرت عليه فيه الفاظا فغيرها ثم لم نرمنه بعد ولا سمعنا عنه شيئا يشين ولم يزل ملازما للاشتغال وقراءة الحديث والمطالعة والتصنيف وحضور الدروس (٣) معنا الى حين سفره الى الحجاز وكان كثير المطالعة اظنه طالع اكثر كتب الخزائن بقوص وكانت قوته فى الحفظ اكثر من الفهم وله قصيدة فى المولد النبوى * اولها ان ساعدتك سوابق الاقدار … فانخ مطيك فى حمى المختار وقصيدة فى ذم الشام * اولها - جد للمشوق ولو بطيف كلام (٤) ١٨٥١ - سليمان بن عبد الكافى … (٥) * ١٨٥٢ - سليمان بن عبد اللّه بن يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المرينى (٦)

стр. 704

صاحب فاس وغيرها ولى المملكة بعد اخيه عامر سنة ٧٠٨ ومات بمدينة فاس سنة ٧١٠ فكانت ولايته نحو ثلاثين سنة (١) * ١٨٥٣ - سليمان (٢) بن عثمان فخر الدين ابو القاسم البصراوى الحنفى ذكره ابن قاضى شهبة فى المنتقى من تاريخ الكتبى فى من مات من الاعيان سنة ٧١٤ فقال الصدر الرئيس فخر الدين سليمان بن الشيخ فخر الدين عثمان بن الشيخ الامام صلاح الدين البصراوى الحنفى كان شابا كريما لطيفا حسن الاخلاق وكان عقيب عزله من الحسبة توجه الى بصرى وفى نيته الدخول الى مصر فادركه اجله بها سريعا ودفن ببصرى * ١٨٥٤ - سليمان بن عسكر (٣) بن عساكر الحورانى علم الدين نقيب المتعممين بدمشق ولد سنة ٦٨٨ وحفظ اكثر ديوان الصرصرى (٤) وكان ينشد فى المجامع ويحج كل سنة ويؤذن فى الركب وكان قد سمع من ابن

стр. 705

عساكر وابن القواس وابى الحسين اليونينى وغيرهم وحدث سمع منه ابن رافع وغيره ومات فى رجب سنة ٧٥١ وذكر الحسينى انه رأى النبى ﵌ فى سنة ٥٥ وسليمان هذا يقرأ بين يديه (وما محمد الا رسول قد خلت) الآية قال فاستيقظت وانا ابكى * ١٨٥٥ - سليمان بن علي بن امين القونوى معين الدين الحنفى كان مدرس الاقبالية ومات فى ذى القعدة سنة ٧٦٨ وقرر بعده ولده عبد الرحمن * ١٨٥٦ - سليمان بن علي بن سعيد القصرى الغمارى المالكى ابو الربيع قرأ بفاس وغيرها وقدم الاسكندرية فاقام بها مدة ثم سافر الى المدينة النبوية فاقام بها حتى مات بعد ما عمى فى ذى القعدة سنة ٧١٤ * ١٨٥٧ - سليمان بن علي بن عبد الرحيم بن ابى سليمان سالم بن عبد اللّه بن مراجل الدمشقى تقى الدين ولد سنة ٨٣ وقيل سنة ٨٢ واسمع فى سنة ٦٩٦ من بعض الشيوخ وتعانى الكتابة فى الدواوين واشتهر (١) بالصرامة والامانة وولى نظر الجامع (٢) فبالغ فى تعميره واصلاح جهاته ثم عزل عنه ثم اعيد وولى نظر الدواوين بدمشق مرة والوزارة بمصر مرة ونظر الاسكندرية مرة وتنقل فى هذه الولايات ثم عاد لنظر الجامع الى ان مات فى ذى القعدة سنة ٧٦٤ * ١٨٥٨ - سليمان بن عمر بن سالم بن عمر بن عثمان الشافعى (٣) اصله من المغرب جمال الدين الزرعى ولد باذرعات (٤) سنة ٤٥ (٥) وقدم دمشق وهو شاب فتفقه واشتغل بالعلم وسمع الحديث من احمد بن عبد الدائم والكمال احمد بن نعمة ويحيى بن الصيرفى وغيرهم وخرج له البرزالى مشيخة

стр. 706

سمعناها من بعض اصحابه وولى قضاء زرع مدة فلذلك اشتهر بها ثم ولى قضاء شيزر وناب بدمشق والقاهرة عن ابن جماعة وعزل ابن جماعة به بعد مجيء الناصر من الكرك بسبب قوله ما ثبت عندى ان الناصر عزل نفسه فحفظها له الناصر وولاه القضاء فى يوم الثلاثاء تاسع عشرى صفر سنة ٧١٠ ولم يشعر ابن جماعة الا وقد دخل عليه وهو لابس الخلعة والمجلس بقاعة الصالحية غاص بالناس وهو يعلم على مكتوب فقام له وظن انه ولى قضاء الشام فهناه فاستمر الزرعى قائما وابن جماعة ينتظر جلوسه ليقعدا جميعا فلما طال ذلك قال له ما الذى وليته قال مكان مولانا فاطرق خجلا وخرج من القاعة وجلس الزرعى مكانه فبلغ الناصر غرضه من نكاية ابن جماعة لكونه كان اثبت عزله من السلطنة فاقام الزرعى فى القضاء بالديار المصرية سنة واحدة وشهرين ثم اعيد ابن جماعة وابقى الناصر بيد الزرعى عدة مدارس وقضاء العسكر وصار يحضر (١) فى دار العدل ويجلس بين القاضيين الحنفى والحنبلى ثم ولى قضاء الشام بعد ابن صصرى سنة ٧٢٣ فباشرها ايضا سنة واحدة واياما ثم عزل بالجلال القزوينى وابقى الناصر معه مشيخة الشيوخ وتدريس الاتابكية وكان صارما عفيفا قليل المخالطة ساكنا وقورا قال الذهبى كان الدرس يقرأ عليه من كتاب فيتكلم بالفقيرى (٢) لكنه كان ماهرا فى الاحكام مليح الشكل موطأ الاكناف ذا عفة ومودة وتوجه الى القاهرة فى ذي القعدة سنة ٢٦ فاقام بها واكرم وولى مدارس قرأت بخط ابن رافع عن خط البرزالى ولى قضاء زرع ١٣ سنة ثم ناب فى الحكم بدمشق سبع سنين ثم انتقل الى مصر فناب فى الحكم

стр. 707

سبعا ايضا ثم ولى استقلالا سنة ثم اقام من سنة عشر الى ان مات ابن صصرى فولى مكانه سنة ثم انفصل الى ان مات فى صفر سنة ٧٣٤ وقرأت بخط القطب الحلبى ولد تقريبا سنة ٦٥٦ (١) قال ورأيت ان مولده سنة ٥٨ قال اليوسفى كان سبب عزله من قضاء دمشق انه قام فى حق المدارس وطلب حساب اوقافها من مباشريها وشرع فى عمارتها واخر جوامك (٢) الطلبة فحربوا (٣) عليه واكثروا عليه الشفاعات وهو يصمم فى ردها الى ان اجتمعوا عند النائب فتفاوض (٤) معه الحنبلى فى امر فقال الزرعى للحنبلى فسقت وكان للحنبلى وهو ابن مسلم صورة كبيرة فى البلد وشعرة بالدين والعلم فغضب له النائب وكاتب السلطان فى الزرعى وحط عليه فاجاب الى عزله وتولية من يتفق اهل البلد على الرضا به فعين النائب جلال الدين القزوينى واعلم السلطان بانه كان ينوب عن اخيه فى قضاء الشام وانه خطيبها اليوم واطراه ووصفه بالفضل فامر باحضاره الى مصر فارسله على البريد فلما رآه الناصر وسمع كلامه اعجبه وكان فصيحا بالتركى والفارسى والعربى مع الشكل البهي وكان فى كتاب النائب معه انه كثير البر للفقراء وانه ارتكب دينا بسبب ذلك فاقبل عليه السلطان وامره ان يخطب يوم الجمعة فخطب به خطبة بليغة ثم نزل فاعتذر للسلطان بانه فى بقايا (٥) وعثاء السفر فشكر من خطبته وسأله عن دينه فاعلمه بانه قدر ثلاثين الفا فامر ان يوفى عنه وكتب تقليده بقضاء دمشق وتوجه (٦) من فوره فاقبل عليه النائب

стр. 708

وقرره فى الوظيفة ويقال انه كان يدرس من كتاب ولد سنة ست ويقال سنة ٥٨ * ١٨٥٩ - سليمان بن محمد بن حمد بن محاسن النيربي الصابونى ولد تقريبا سنة ٧٠٢ كذا بخط محمد بن يحيى بن سعد وبخط البرهان الحلبى ولد سنة احدى واحضر على الحافظ شرف الدين الدمياطى فى الرابعة عدة اجزاء وسمع ايضا على ست الوزراء وابن الشحنة وغيرهما سمع منه ابن رافع وذكره فى معجمه وحكى عنه حكاية وذكره محمد بن يحيي بن سعد فى محدثى حلب سنة ٧٤٨ وقال كان يقول انه سمع الصحيح من ست الوزراء والحجار ثم ظهر عدم صحة ذلك وان له اجازة من ابن الشحنة فقط قلت ومات فى عاشر رمضان سنة ٧٧٤ وهى السنة التى مات فيها ابن رافع وحدث عنه ابو حامد بن ظهيرة بالاجازة ويقال انه سمع ايضا من حسن بن عمر الكردى وقال الشيخ برهان الدين المحدث كان محبا للحديث سهل الانقياد لاسماع الحديث وكان له حانوت يبيع فيه الصابون ووالده ذكره ابن رافع في معجمه وقال كان يحضر بعض دروس الشافعية * ١٨٦٠ - سليمان بن محمد بن سليمان بن إسماعيل البالسي التاجر المعروف بابن النقيب ولد سنة … (١) واسمع على الفخر بن البخارى وحدث مات سنة … (٢) * ١٨٦١ - سليمان (٣) بن محمد بن سليمان بن مروان نجم الدين ابو الطاهر (٤) ابن جمال الدين ولد سنة … (٥) واسمع على الفخر بن البخارى

стр. 709

وحدث مات سنة … (١) * ١٨٦٢ - سليمان بن محمد بن الخطيب جمال الدين عبد الكافى بن عبد الملك ابن عبد الكافى الربعي الدمشقى جمال الدين ولد سنة ٨٣ واحضر على زينب بنت مكى واسمع من ابن البخارى وكان والده ينوب فى الحكم ثم خطب بالجامع ومات فى شهر رجب سنة ٧٤٤ * ١٨٦٣ - سليمان بن محمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الرحمن بن عبد الواحد بن مسلم بن المسلم بن هلال الازدى جمال الدين ولد سنة ٨٣ واحضر على احمد بن شيبان الاول من حديث ابى اسحاق المزكى وحدث به غير مرة ذكره البرزالى فى الشيوخ فقال كان احد الصدور الاكابر وفيه فضيلة وله نظم وكان يخدم فى عدة جهات ثم انقطع فى بستانه الى ان مات فى المحرم سنة ٧٤٠ وهو ابن اخى ابى الحسن على بن محمد بن محمد بن عمر (٢) احد شيوخ شيوخنا * ١٨٦٤ - سليمان بن مهنا بن عيسى بن مهنا تقدم نسبه فى ترجمة اخيه احمد يلقب علم الدين ولى امرة العرب وكان شجاعا بطلا توجه مع قرا سنقر الى التتار (٣) فاقام هناك سبع عشرة سنة ثم عاد الى البلاد الاسلامية فاقام بالرحبة وكان ابوه وعمه فضل يرفدونه (٤) بالمال ويحذرونه من الوقوع فى يد السلطان فطال عليه الامر فركب بغير علمهم الى مصر فاقبل عليه الناصر واقطعه اقطاعا واعطاه جملة من المال ثم ولاه الناصر احمد امرة العرب عوضا عن اخيه موسى فلم يزل على ذلك الى ان مات فى ربيع الاول سنة ٧٤٤ وقال ابن حبيب مات فى سنة ٧٤٥ وكان شجاعا

стр. 710

جوادا وله ببلاد الفرات نواب (١) يجبون له المال وساد فى حياة ابيه وكان اول قدومه على الناصر سنة ٧١١ فاعطاه مائة الف ثم قدم سنة ٧١٣ فرد على ابيه امرة العرب وكان انتزعها منه فاعطاها لاخيه فضل ثم لما كان سنة ٧١٥ غضب من اخراج اقطاعه لغيره من اقاربه فلحق بخربندا فاكرمه ثم اكرمه ابو سعيد بعده ثم لم يزل به اخوه موسى الى ان فارقهم وعاد الى دمشق فدخل القاهرة ومعه هدية جليلة فاكرمه الناصر ثم لما طرد الناصر اباه مهنا فى سنة ٧٢٠ لحق سليمان بالعراق ايضا وعاث اهله وعربه فى التجار والقوافل وقطعوا الطرقات ثم اقلع هو عن ذلك وعاد للطاعة وقدم طائعا * ١٨٦٥ - سليمان بن موسى بن بهرام السمهودى (٢) تقى الدين ابن الهمام ولد سنة ٥٨ واشتغل بالعلوم ونظم وناظر وكان عارفا بالاصول متعففا كثير العبادة * فمن نظمه فى اقسام ما لما فى كلام العرب تسعة اوجه … تعجب وصف منكورة وانف واشرط وصلها وزد واستعملت مصدرية … وجاءت للاستفهام والكف فاضبط وله ربيع فى الشهور له فخار … عظيم لا يحد ولا يرام به كانت ولادة من تسامت … به الدنيا وطاب بها المقام نبى كان قبل الخلق طرا … تقدم سابقا وهو الختام

стр. 711

مات بسمهود سنة ٧٣٦ * ١٨٦٦ - سليمان بن موسى بن سليمان صدر الدين الكردي البختى الشافعى الدمشقى ثم الحلبى ناب فى الحكم بحلب ومات (١) سنة ٧٢٢ والبختى بموحدة مفتوحة وخاء معجمة ساكنة ثم مثناة اثنى عليه ابن حبيب * ١٨٦٧ - سليمان بن هلال بن شبل بن فلاح بن حصيب بن حسن بن محمد ابن احمد بن داود بن على بن حسن بن عبد اللّه بن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر الدمشقى صدر الدين الشافعى قال ابن رافع هكذا املى نسبه الجعفرى الحورانى صدر الدين ابو الفضل ولد سنة ٤٢ وقدم دمشق مراهقا وحفظ القرآن بمدرسة ابى عمر ثم قدم بعد سنة ٦٧ فلازم الشيخ محيى الدين النووى والشيخ تاج الدين واتقن الفقه وسمع ابن ابى اليسر (٢) والمقداد القيسى وغيرهما وحدث وولى نيابة القضاء لابن صصرى فى سنة ٧٠٦ وكان يخطب بداريا ثم خطب بجامع العقيبة (٣) وكان متواضعا جدا ربما توجه الى بعض الخصوم عوض الرسول والى الشاهد ليسمع شهادته واستسقى بالناس فى سنة جدب فسقوا وذلك سنة ١٩ وكان لا يدخل الحمام ولا يتنعم بمأكل ولا ملبس ولا يترك ثوبه القطنى ولا عمامته الصغيرة ورجع مرة من خطابة داريا على بهيمة فرأى صعلوكة تحمل حطبا فنزل وحمل حطبها على دابته الى باب الجابية ومحاسنه غزيرة وقد ناب فى دار الحديث الاشرفية عن ابن الشريشى وقال البرزالي فقيه فاضل اثنى عليه النووى وابن الفركاح وكانت وفاته فى ثامن ذى القعدة سنة ٧٢٥ (٤) *

стр. 712

١٨٦٨ - سليمان بن يحيى بن اسرائيل البصروى الحنفي صدر الدين سمع من الشهاب الخويي ودرس بالخاتونية وغيرها قال ابن رافع فى معجمه كان فاضلا فى الفقه والاصول متحريا فى الفتوى مات فى ثالث رجب سنة ٧٤٤ * ١٨٦٩ - سليمان بن يوسف بن مفلح بن ابى الوفاء الياسوفى (١) صدر الدين الشافعى ولد سنة ٧٣٩ تقريبا ونقله ابوه الى مدرسة ابى عمر بالصالحية فقرأ بها القرآن وحفظ التنبيه ومختصر ابن الحاجب واقبل على التفقه واخذ عن العماد الحسبانى والموجودين من اعلام الشافعية وتمهر حتى كان يقول كنت اذا سمعت شخصا يقول اخطأ النووى اعتقد انه كفر واخذ فى علم الحديث عن ابن رافع وغيره وسمع الكثير من اصحاب الفخر ومن بعدهم وكان يحفظ من مختصر ابن الحاجب فى كل يوم مائتى سطر الى ان ختمه وكان ذكيا فقيه النفس كثير المروءة (٢) محبوبا للناس معينا للطلبة خصوصا اهل الحديث على مقاصدهم بجاهه وكتبه وماله وقد سمع بمصر والقاهرة وحلب وقرأ وخرج وشارك فى فنون الحديث وخرج تخاريج مفيدة وكان سهل العارية للكتب كثير الاطعام للناس قال الشيخ برهان الدين المحدث ذكرت للشيخ شهاب الدين الملكاوى المهمات للاسنوى فقال الشيخ صدر الدين يحسن (٣) يكتب من التنبيه احسن منها مات معتقلا بقلعة دمشق فى ثالث عشر شعبان سنة ٧٨٩ بسبب فتنة ابن البرهان الظاهرى ولم يخلف بعده فى مجموعه مثله وكان لازم ابن حجي والعماد الحسبانى وولي الدين المنفلوطى

стр. 713

وبهاء الدين الاخميمى وكان بعد ان نزل فى المدارس قد ترك ذلك هو وبدر الدين ابن خطيب الحديثة (١) المقدم ذكره وتزهدا وتركا الرياسة لكن صدر الدين صار يتصدى للامر بالمعروف والنهى عن المنكر واوذى مرارا فلم يرجع ثم حبب اليه الحديث فأقبل عليه بكليته ورحل الى مصر وحلب قال الشهاب ابن حجي كان جيد الفهم مشهورا بالذكاء قال وكان فى اواخر امره قد احب مذهب الظاهر وسلك طريق الاجتهاد وصار يصرح بتخطئة جماعة من اكابر الفقهاء على طريقة ابن تيمية ولما دخل الشيخ شهاب الدين ابن البرهان الشام بعد حبس الملك الظاهر الخليفة المتوكل داعيا الى القيام على السلطان التف عليه ونوه به وصار يتعصب له ويعينه فاتفق لهم تلك الكائنة فأخذ فيمن أخذ فمات فى سجن القلعة مبطونا شهيدا فى شعبان سنة ٧٨٩ واستراح من المحنة التى اصابت اصحابه حدثنى نور الدين (٢) علي بن يوسف بن مكتوم بحماة قال كنت عند الشيخ صدر الدين الياسوفى وكان احمد الظاهرى يتردد اليه فاتفق انه طلب فجاء قوم الى الشيخ صدر الدين فاخذوه واصعدوه الى القلعة وكان السبب فى ذلك ان خالدا العاجلى الحلبى كان ممن وافق احمد الظاهرى على دعوته وكان يعرف ابن الحمصى (٣) نائب قلعة دمشق منذ كان ابن الحمصى بحلب فتردد اليه (٤) فاكرمه فتوسم (٥) فيه انه يجيبهم الى مطلوبهم وخدعاه فاظهر له الميل اليه واصغى له الى ان اطلعه على سرهم فاغتنم ابن الحمصى الفرصة فى بيدمر فكاتب الظاهر بان قوما صفتهم كذا دعوا الى الخروج على السلطان واجابهم

стр. 714

بيدمر وفلان وفلان وانهم دعونى فاظهرت الميل اليهم وطالعت السلطان فجاء الجواب بالقبض على بيدمر وعلى احمد الظاهرى واتباعه قال فاتفق انهم وجدوا احمد بالجامع مع شخصين من طلبة الياسوفى فقبضوا عليهم (١) فتبرأ الرجلان من احمد وقالا انما مشينا معه لانه يتردد الى شيخنا ونسمع (٢) معه وعليه فامرهم ابن الحمصى بالقبض على الشيخ صدر الدين قلت وذكر لى ابن البرهان وهو احمد الظاهري المذكور ان الشيخ صدر الدين لما قبض عليه حصل له فزع شديد اورثه الاسهال فاستمر به الى ان مات بالقلعة مظلوما مبطونا شهيدا وجهز ابن الحمصي احمد الظاهرى ومن معه الى القاهرة فكان من امرهم ما كان وقرأت بخط الشيخ برهان الدين المحدث الحلبي ان الشيخ صدر الدين حفظ التنبيه وهو صغير ومختصر ابن الحاجب ومهر فى المذهب واقبل على الحديث فاكثر وتخرج بابن رافع وابن كثير وغيرهما وسمع الكثير وكان دينا كثير العلم والعمل والاحسان الى الطلبة والواردين وخرج عدة تخاريج وجمع عدة كتب وذكر فى سبب موته نحوا مما ذكره لنا ابن مكتوم وقال انه كان يحفظ من المختصر كل يوم مائتى سطر ورحل في الحديث الى حلب وحمص والقاهرة وغيرها وقال ايضا اخبرنى الشهاب الملكاوى (٣) انه برع فى معرفة المذهب حتى لو اتفق انه تصدى لعمل شيء فى الفقه نظير ما عمله الشيخ جمال الدين على (٤) المهمات لكان يملى من حفظه نحو ما صنف الاسنوى وكان الشيخ نجم الدين المرجانى يفرط فى تقريظ الياسوفى وخطه قوي *

стр. 715

١٨٧٠ - سليمان المنوفى شيخ الشيخ عبد اللّه المنوفي المالكى ذكر الشيخ خليل له فى الترجمة التى جمعها للشيخ عبد اللّه كرامات وانه كان يقرئ الاطفال ويؤدبهم احيانا (١) وانه ربى الشيخ عبد اللّه وعمره تسع سنين سنة نيف وتسعين وستمائة الى ان كبر وبلغ الغاية في العبادة فيقال ان الشيخ ابراهيم ابن الشيخ سليمان حضر عند والده وهو فى السياق فسأله ان يدعو له فقال له يا ولدى ما ترك الشيخ عبد اللّه شيئا * ١٨٧١ - سليمان التركمانى الحنفي نشأ بحمص ودرس بها ثم ولى قضاء حماة وكان مشاركا فى الفنون ويدرى القراءات مات فى ربيع الآخر سنة ٧٣٦ * ١٨٧٢ - سليمان الونشريسى (٢) نزيل المدينة الشريفة واحد من كان يعتقد بها مات فى المحرم سنة ٧٥٦ ذكره ابن فرحون * ١٨٧٣ - سنبل بن عبد اللّه الهندى التاجر السفار عتيق داود السلامى ذكره البرزالى وابن رافع فى معجميهما ووصفه بالخير والديانة وكان له سماع من الفخر ومات فى سادس المحرم سنة ٧٣٩ * ١٨٧٤ - سنجر بن عبد اللّه بن يوسف الموصلى يقال له لبحر (٣) سمع من عثمان ابن رشيق وابن عزون (٤) وغيرهما من صحيح البخارى وحدث بعد الثلاثين بالقاهرة وكان يقول انه حر الاصل من آمد * ١٨٧٥ - سنجر الانطاكى عتيق ابن القواس ذكره البرزالى وابن رافع فى معجميهما وسمع المذكور من ابن عبد الدائم وابن ابى اليسر وغيرهما وحدث ومات فى سنة ٧٣٤ وله … (٥) *

стр. 716

١٨٧٦ - سنجر ارجواش (١) المنصورى نائب قلعة دمشق من (٢) ايام المنصور ثم نكب فى ايام الاشرف ثم اعيد اليها وله اليد البيضاء فى حصار التتار دمشق فى وقعة غازان فان التتار صعدوا فوق سطح دار السعادة ورموا القلعة بالنشاب فرمى هو عليهم قوارير النفط فاحرقت الاخشاب وسقطت السقوف بهم فى النار وكان سليم الباطن له حكايات عجيبة فى ذلك واحبه الناس لما ظهر منه من الثبات فى حفظ القلعة وساس الأمر أحسن سياسة وكانت وفاته فى ذى الحجة سنة ٧٠١ * ١٨٧٧ - سنجر بن عبد اللّه الجاولى ابو سعيد ولد سنة ٦٥٣ (٣) بآمد ثم صار لامير يقال له جاول فى سلطنة الظاهر بيبرس فنسب اليه ثم خدم المنصور قلاون ثم اخرج الى الكرك ثم استخدمه كتبغا ثم كان اول ما ولى نيابة الشوبك (٤) ثم عمل استادار صحبة للناصر نيابة عن بيبرس الجاشنكير لما صار هو وسلار مدبرى الدولة ثم تغير عليه بيبرس وصادره فباع موجوده وخرج الى الشام بطالا بعد ان تعصب له سلار وغاضب بيبرس لاجله فما افاد وذلك فى المحرم سنة ٧٠٦ فلم يزل بدمشق الى ان تحرك الناصر من الكرك ولم يكن له فى سلطنة المظفر حل ولا عقد فنفعه ذلك وقدم معه مصر فولاه شد الدواوين ثم استنابه الناصر (٥) بعد مجيئه من الكرك سنة ٧١١ فعمر بها قصرا للنيابة وهو اول من مدنها لبنائه بها القصر والجامع والحمام والمدرسة للشافعية (٦) وخان

стр. 717

السبيل والمرستان والميدان ثم ارسله الناصر الى دمشق لروك البلاد وذلك فى ذى الحجة سنة ٧١٢ فاقام الى ان تنجز ذلك واعانه عليه معين الدين ابن خشفيش (١) ناظر الجيش اذ ذاك وساق العين فى القدس ثم امسكه الناصر سنة ٧٢٠ واحيط بماله وسجن بالاسكندرية وكان السبب فى ذلك انه لما راك البلاد الشامية اختار لمماليكه خيار الاقطاعات فلم يعجب تنكز ثم لما امر الناصر امراء البلاد كلها اختار ان يكون تكز واسطة بينهم وبين الناصر غضب الجاولى من ذلك لانه كان يظن انه بتقدمه وسابقته لا يتقدم عليه تنكز فاستأذن على الحج فنم عليه بعض مماليكه بانه يريد ان يهرب الى اليمن فاسرها الناصر ثم ارسل من قبض عليه ثم فرج عنه سنة ٧٢٨ وامره مائة واستقر من امر (٢) المشورة ثم كان هو الذى تولى غسل الناصر ودفنه وولى نيابة حماة فى ايام الصالح ثم غزة وعمر ببلد الخليل جامعا سقفه منه وهو صاحب المدرسة التى بالكبش والقناطر بارسوف والخان بقرب للسد (٣) والخان بحمرة سنان وهو آخر من بعثوه لحصار الناصر احمد بالكرك وكان قد سلك معه سبيل من تقدمه من المطاولة فافترى عليه الناصر وسبه فحنق منه ونقل المنجنيق الى مكان يعرفه (٤) ورماه فما اخطأه وكان محبا في العلم خصوصا علم الحديث وشرح مسند الشافعى شرحا حافلا وجلب (٥) فيه من نصوص الشافعى

стр. 718

شيئا كثيرا وعاونه عليه جماعة من الاكابر فى عصره وحاصله انه جمع بين شرحى الرافعى وابن الاثير بلفظهما فان كان الحديث فى الموطأ نقل كلام ابن عبد البر فى التمهيد وان كان فى صحيح مسلم نقل كلام النووى من شرحه وحدث بمسند الشافعى بسماعه من دانيال بن منكلى (١) قاضى الشويك وسمع منه القطب الحلبى ومات قبله بمدة وشيخنا ابو الفرج ابن الغزى وشيخنا شيخ الاسلام ابو الفضل بن العراقى وكان فيه بر ومعروف وكانت وفاته فى تاسع شهر رمضان سنة ٧٤٥ قرأت بخط البدر النابلسى انه قارب المائة * ١٨٧٨ - سنجر الصوابى الجاشنكير علم الدين تنقل فى الخدم الى ان ولي ولاية القاهرة فى سنة ٦٩٣ وكان شجاعا حسن الشكل مات سنة ٧٠٦ * ١٨٧٩ - سنجر السرورى المعروف بالخازن الاشرفي كان من المماليك المنصورية فلم يزل يترقى الى ان صار والى القاهرة وكان حسن السياسة لطيف الذات حسن الاخلاق وكان غزا النوبة سنة ٨٦ في عسكر كبير مع ايدمر والى قوص فكسروهم وعادوا بغنائم عظيمة واسروا جماعة من اكابر النوبة واستقر سنجر بعدها مهمندارا ثم ولى البهنسا (٢) ثم ولى ولاية القاهرة بعد ذلك ١٢ سنة آخرها سنة ٧٢٤ وولى قبل ذلك شد الدواوين بعد عود الملك الناصر من الكرك فى سلطنته الثالثة فى جمادى الآخرة سنة ٧٣٥ واليه ينسب حكر الخازن بالقاهرة قريبا من بركة الفيل وله خانقاه بالقرب (٣) من الشافعي * ١٨٨٠ - سنجر الالفى والى نابلس واحد الامراء بدمشق مات في جمادى

стр. 719

الآخرة سنة ٧١٣ (١) * ١٨٨١ - سنجر البغدادى الطبيب مجد الدين غلام ابن الصباغ كان ماهرا فى صناعة الطب وولى نظر المستنصرية ببغداد وغير ذلك ومات فى اوائل شعبان سنة ٧١٥ * ١٨٨٢ - سنجر المنصورى المقرى احد الامراء بدمشق وكان قبل ذلك بطرابلس مات فى اول المحرم سنة ٧٠٧ * ١٨٨٣ - سنجر الحمصى تنقل فى الولايات وباشر فى مصر والشام وعمل نيابة الرحبة وعمل شد الدواوين بمصر وطرابلس وحلب ومات وهو يريد الدخول الى طرابلس فى اواخر سنة ٧٤٣ * ١٨٨٤ - سنجر البروانى (٢) احد الامراء بمصر ولم يزل يترقى حتى اختص بالمظفر بيبرس فى سلطنته وكان يعتقد خيره فلما رجع الناصر الى السلطنة قبض عليه فلم يزل الى ان افرج عنه بعد ان حج سنة ٧٢٧ (٣) واستقر امير طبلخاناة وكان شجاعا قال القطب الحلبى كان شيخا كبيرا مات فجاءة فى الحمام فى ربيع الآخر سنة ٧٣١ * ١٨٨٥ - سنجر الزراق احد الامراء بدمشق مات فى شعبان سنة ٧٢١ * ١٨٨٦ - سنجر الطرفجى (٤) احد الامراء بدمشق ولى شد الدواوين وولاية البلد وغير ذلك ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٢٣ * ١٨٨٧ - سنجر الرضوي يأتى فى عماد * ١٨٨٨ - سنجر الاصولى يأتى فى طلحة * ١٨٨٩ - سنجر الجمقدار (٥) كان من المماليك المنصورية وتنقل الى ان امر

стр. 720

بدمشق ثم نقل الى القاهرة في فتنة الناصر احمد صحبة قطلوبغا الفخرى ومات سنة ٧٤٥ وقد اسن وارتعش * ١٨٩٠ - سنجر الافتخارى الجندي بالحسينية من القاهرة سمع من غازى الحلاوى وحدث وكان دينا خيرا كريما مات فى شهر رجب سنة ٧٤١ * ١٨٩١ - سنجر بن عبد اللّه الآمدى ثم الدمشقى مولى العماد محمد بن إسماعيل الدقاق فى الحنطة يلقب علم الدين سمع من ابى بكر النشبى (١) وحدث عنه وسمع ايضا من الكمال ابن عبد وعبد الرحمن بن سلمان البغدادى ذكره ابن رافع فى معجمه وقال سمع منه البرزالى ولم يذكره فى معجمه * ١٨٩٢ - سنجر عتيق ابن عبد الرحيم سمع من إسماعيل بن ابى اليسر واحمد ابن عبد الدائم وعنه البدر النابلسى وحدث عنه فى سنة ٧٣٢ ومات سنة … (٢) * ١٨٩٣ - سنجر بن عبد اللّه النجمى مولى نجم الدين ابن هلال سمع من الابرقوهى جزء ابن الطلاية (٣) فكان آخر من حدث عنه بدمشق وامتنع جماعة من السماع عليه اشهرته بتعاطى الربا وكان حصل من المعاملات مالا جزيلا فصودر مرة فاخذ منه نحو ثلاثين الف دينار ومات في سابع صفر سنة ٧٦٩ * ١٨٩٤ - سنقر شاه الظاهرى (٤) احد الامراء الكبار بدمشق قبض عليه فى الدولة المنصورية ثم افرج عنه الاشرف خليل وامره ثم قبض عليه

стр. 721

فى ايام لاجين ثم افرج عنه فاستمر فى امرته بدمشق حتى مات فى ذى الحجة سنة ٧١١ * ١٨٩٥ - سنقر شاه المنصورى احد الامراء الكبار بدمشق كان احد المشهورين بحب الصيد اصطاد مرة من غابة ارسوف خمسة عشر اسدا منها اسد اسود كبير وولى نيابة صفد من سنة ٧٠٤ الى سنة ٧٠٧ ومات فى سنة ٧٠٧ من قبل ان يبلغه العزل وكان موصوفا بالبخل الشديد وخلف اموالا لا تحصى كثرة ولم يخلف سوى بنت واحدة * ١٨٩٦ - سنقر بن عبد اللّه الجواشنى شمس الدين مولى البدر ابن طاهر ابن إسماعيل الحنبلى كان رجلا صالحا سمع من النجيب وابن خطيب المزة والعماد (١) الحسينى وابن العماد واحمد بن حمدان والصوري وجماعة من اصحاب ابن باقا وحدث وكان يسقى الماء فى حانوت بباب النصر ويتسبب فيه ويحدث ذكره ابن رافع فى معجمه وقال مات فى ليلة النصف من المحرم سنة ٧٢٧ * ١٨٩٧ - سنقر بن عبد اللّه الزينى علاء الدين ابو سعيد الارمنى القضائى الحلبى اشتراه قاضى حلب زين الدين ابن الاستاذ سنة ٦٢٤ وسمعه مع اولاده من الموفق (٢) عبد اللطيف وعزّ الدين ابن الاثير وابن شداد وابن روزبه وابن الزبيدى والانجب الحمامى وعبد اللطيف بن القبيطى وعبد الرحيم بن الطفيل ويوسف بن خليل وغيرهم بدمشق وحلب ومصر والاسكندرية وحدث بالكثير وتفرد باشياء قال الذهبى كان طويل الروح فيه سكون وحياء ومروءة وكانوا يثنون عليه

стр. 722

وخرجت له مشيخة ومات فى شوال سنة ٧٠٦ (١) * ١٨٩٨ - سنقر بن عبد اللّه الكوجنى (٢) شمس الدين ابو العلاء سمع من شمس الدين ابن العماد ومن عمر بن منصور بن محمد بن اسحاق الارسوفى مشيخة ابى الطاهر بن ابى الصقر وحدث ذكره ابن رافع فى معجمه وقال سمع منه جماعة من اصحابنا وكان دينا خيرا وقورا رئيسا مولده تقريبا سنة ٦٧٠ قال وقرأت عليه بالقاهرة سنة ٧٢٤ * ١٨٩٩ - سنقر الاستادار احد الامراء الكبار للناصر حسن وكان يقول (٣) انه اخو بكتمر المؤمنى ثم غضب السلطان عليه واخرج الى صهيون بطالا ومات فى ذى القعدة سنة ٧٦١ وكان مشهورا بالعصبية والمروءة * ١٩٠٠ - سنقر الجمالى مملوك جمال الدين آقش الافرم ثم ولى نيابة بعلبك ثم نقل الى طرابلس ومات بها فى اوائل شهر ربيع الآخر سنة ٧٤٩ * ١٩٠١ - سنقر الرومى المستا من قدم في زمن الناصر رسولا فاسلم واقام بالقاهرة فاعطى امرة عشرة وكان عارفا بالنبات والعقاقير والفلك فداخل الامراء فى ذلك وتمكن منهم حتى حصل له مال كبير واختص بالكامل شعبان ثم نفى بعده ثم اعيد حتى مات فى الطاعون العام سنة ٧٤٩ * ١٩٠٢ - سنقر السعدى ولى نيابة (٤) الجيش ثم اخرج الى طرابلس فى سنة ٢٣ فكان يتغوى (٥) الزراعة وهو الذى عمر ناحية البحر برايه (٦) فكان له فيها ثلاثون بستانا وعمر بالقاهرة المدرسة السعدية بخط حدرة البقر (٧) وكان سبب اخراجه غضب قوصون منه فاقام بطرابلس الى

стр. 723

ان مات فى سنة ٧٢٨ * ١٩٠٣ - سنقر الكمالى الحاجب كان ينوب بشيزر ثم قدم فى ايام لاجين ثم كان احد الامراء الكبار فى دولة الناصر الثانية وهم سلار وبيبرس الجاشنكير والجوكندار وهذا وكان استقر فى الحجوبية فباشرها احسن المباشرة ولم يحفظ عليه انه فعل سوءا ولا نطق بكلمة سوء وذلك فى سنة ٧١٨ وكان القبض عليه فى سنة اثنتى عشر (١) * ١٩٠٤ - سنقر المرزوقى تأمر فى زمن الملك الناصر بعد عوده من الكرك ومات فى رمضان سنة ٧٣٣ (٢) * ١٩٠٥ - سنقر المنصورى الاعسر (٣) شمس الدين احد الامراء الكبار كان مملوك عزّ الدين ايدمر الظاهرى نائب الشام ثم صار الى المنصور فولاه نيابة الاستادارية ثم شد الدواوين بدمشق ثم صودر فى زمان الاشرف خليل ثم ولاه قبجق شد الدواوين ثم ولاه لاجين الوزارة في رجب سنة ٦٩٦ فباشرها بمهابة زائدة ثم عزل ثم اعيد وكان صارما مهابا مات فى سنة ٧٠٩ ولما عاد سنقر الاعسر الى الوزارة في رمضان سنة ٩٨ ورجع العسكر من وقعة وادى الخزندار وقد انكسروا وارادوا العود الى حرب التتار قام سنقر الوزير وابن السنجق والى القاهرة فى تحصيل المال فقرر على كل اردب خروبة اذا بيع تؤخذ من المشترى ونصف السمسرة من كل سوق وهو درهم من كل مائة درهم وجمع جميع التجار والباعة ففوض (٤) عليه من مائة الى عشرة كل شخص واقترض

стр. 724

من الكارمية (١) اموالا عظيمة وكان عددهم كبيرا (٢) جدا وقرر على كل دار وبستان وغيرها قدرا معينا وبلغت مصادرته الفقهاء فكتب على كل عاقد اربعين دينارا وعلى كل شاهد عشرين فقاموا قياما عظيما مع مساعدة ابن مخلوف المالكى القاضى الى ان سومحوا بذلك ثم توجه الى البحيرة وتروجة (٣) فلم يترك لاحد من العربان سلاحا ولا ماشية الا احاط بها ثم اخرج بعد ذلك الى كشف القلاع فسار فى المحرم سنة ٧٠١ ورجع فاستمر اميرا الى ان مات * ١٩٠٦ - سنقر النورى تنقل الى ان صار امير بهسنا وكان شهما شجاعا مات عن ستين موطوءة له منهن اربعة وعشرون ولدا ما بين ذكور واناث وذلك فى سنة ٧٣٦ * ١٩٠٧ - سنقر مولى ابن الشريشى سمع مشيخة القاسم بن المظفر وحدث بدمشق سمع منه ابو حامد بن ظهيرة مشيخة القاسم تخريج الذهبى وحدث عنه * ١٩٠٨ - سوار امير شكار يلقب مبارز الدين كان من امراء الروم بقيصرية وقدم مع ابيه القاهرة فى سنة ٦٧٥ (٤) فاكرمه الظاهر بيبرس وامره ثم عظم فى ايام المنصور وتقدم الى ان مات فى ايام الناصر الثانية سنة ٧٠٤ وكان دينا كريما (٥) * ١٩٠٩ - سوتاى بضم اوله وسكون الواو بعدها مثناة التترى النوين، الحاكم على ديار بكر ولد فى حدود سنة اربعين او قبلها وحضر واقعة

стр. 725

بغداد وهو بالغ وكان امير آخور عند ابغا ملك التتار معظما عند جميع ملوكهم ثم تولى امرة ديار بكر بعد وفاة النوين ابك (١) واستمر بها الى ان مات ببلده التى قرب الموصل فى سنة ٧٣٢ ويقال انه بلغ المائة ورأى اربعة بطون من اولاده واولادهم حتى انافوا على الاربعين وكان قد اضر قبل موته بسنوات قال ابن حبيب فى ترجمته كان محببا الى رعيته له حزم وسياسة وعمر طويلا * ١٩١٠ - سودى الناصرى رأس نوبة كان من اعيان الامراء وولى نيابة حلب فى سنة ٧١٢ وهو الذى اجرى النهر من الشاجور الى قويق وطوله اربعون الف ذراع وكانت الغرامة عليه اربع مائة الف درهم لم يظلم فيه احد او لم يزل الى ان مات فى رجب سنة ٧١٤ وكانت مدة امرته على حلب سنتين * ١٩١١ - سولى بن قراجا بن دلغادر (٢) التركمانى كان موصوفا بالشجاعة وجودة الرأى ولى نيابة الابلستين ومرعش بعد اخيه خليل مرارا واعتقل مرة بحلب ثم تهيأ له الهرب وقدر انه قتل غيلة على فراشه فى سنة ٨٠٠ * ١٩١٢ - سويد (٣) بن محمد بن سويد الحمصى ابو محمد الرزاز سمع من ابن الشحنة كتاب التوحيد من صحيح البخارى وحدث عنه بها (٤) سمع منه ابو حامد بن ظهيرة وحدث عنه بمكة * ١٩١٣ - سلار البيرى (٥) المنصورى كان من مماليك الصالح على بن قلاون فلما مات صار من خواص ابيه ثم من خواص الاشرف وناب فى الملك عن

стр. 726

الناصر واستمر فى ذلك فوق العشر سنين ولما ولى لاجين اكرمه واحترمه وكان صديقه فلما قتل ندبوه الى احضار الناصر من الكرك فركن اليه وسار معه واستنابه وقدمه على الكل وسار فى جمادى الآخرة سنة ٧٠١ الى الصعيد فوطأه وامسك من العرب المفسدين جماعة واوقع بهم وعاد فى شعبان منها ويقال ان جملة ما احضره من لخيول خمسة آلاف ومن الجمال عشرين الفا خارجا عن الغنم والبقر وغير ذلك وكان ابوه امير شكار عند صاحب الروم فلما واقع الظاهر بيبرس الروم والمغل كان ممن اسر فاشتراه قلاون واعطاه لابنه الصالح وامر عشرة فى سنة مات الصالح على واستمر للمنصور فى خدمته ثم للاشرف ولما تسلطن لاجين بعث سلار على البريد من العوجاء الى القاهرة فحلف له الامراء وقام فى امره قياما حسنا فشكره على ذلك ثم كان من القائمين بتدبير المملكة بعد قتل لاجين وكان عاقلا عارفا وهو الذى اقترح اشياء من الملابس وتنسب اليه الى الآن ولما ملك المظفر بيبرس استمر به فى النيابة فلما عاد الناصر من الكرك ولاه الشوبك فتوجه اليها ثم خشى على نفسه ففر فى البرية ثم ندم (١) وطلب الامان وحضر الى القاهرة فاعتقل ومنع عنه الغذاء فيقال أكل جيفة (٢) ومات جوعا وقيل بل دخلوا عليه فقالوا له قد عفا عنك السلطان فقام فمشى (٣) من الفرح خطوات وخرميتا وكان يقال ان اقطاعاته بلغت نحو اربعين طبلخاناة واشتهر بين العوام ان دخله فى كل يوم مائة الف درهم ويقال انه وجد له ثلاث مائة الف الف دينار حكاه الجزرى وقال الذهبى هو كالمستحيل ثم برهن على بطلانه

стр. 727

بان ذلك يكون حمل خمسة آلاف بغل قال وما سمعنا عن احد من كبار السلاطين انه ملك هذا القدر لا سيما وهو خارج عن الجواهر والحلى والخيل والسلاح والغلال ومن عجب الدهر انه دخل الى شونته فى سنة موته ستمائة الف اردب ومات مع ذلك جوعا وكان موته فى شهر ربيع الآخر سنة ٧١٠ وهو فى حدود الخمسين بل لم يبلغها ولم يكن للناصر كلام ايام سلار وبيبرس غير الاسم وكان سلار كبير امراء الصالحية والظاهرية وبيبرس كبير البرجية (١) وفى سنة ٩٩ (٢) قدم دمشق فقرر عزّ الدين حمزة القلانسى فى وزارة دمشق وابن جماعة فى القضاء وشهد وقعة شقحب مع الناصر وابلى فيها بلاء عظيما وقام لما وقعت الزلزلة سنة ٧٠٢ فحمل فى البحر عشرة آلاف اردب ففرق غالبها فى سنة واوفى ديون غالب من بمكة حتى يقال انه كتب اسماء جميع من بمكة ساكنا فاعطى كل منهم قوت سنة وكذا فعل بالمدينة النبوية وكان اصحاب بيبرس ربما اغروه بسلار فلا يتغير عليه حتى هم سلار مرة ان يحج ويدخل اليمن ويتملكها ففطن له بيبرس فما زال حتى رجعه عن ذلك فلما سار الناصر الى الكرك مغاضبا لهما اتفقوا على سلطنة سلار فامتنع واصر فاستقر بيبرس فلما (٣) زالت ايام بيبرس وكانت حاشيته الحت عليه فى القبض على سلار فهم بذلك ففهم سلار ذلك فتمارض واتفق انحلال امر بيبرس وفر فارسل سلار مملوكه اسلم بالنجاة الى الناصر وجلس فى دار النيابة وطلب من الناصر نيابة الشوبك لما حضر وجلس على كرسى الملك فانعم عليه بها وسافر وترك ولده ناصرا مقيما بالقاهرة بعد ان

стр. 728

امره عشرة ثم قبض الناصر على اخوة سلار ثم ارسل يطلبه فاشاروا عليه بالفرار الى الحجاز او الى برقة او الى التتار فامتنع وقدم الى الناصر فقبض عليه فى سلخ ربيع الاول سنة ٧١٠ وكان اعجوبة فى البخل (١) والكرم فانه اعطى اميرا واحدا كان اقطاعه قد انكسر الف دينار واربعة آلاف اردب واعطى آخر اربعة آلاف اردب والف رأس غنم وكان مشهورا بالشجاعة والفروسية حتى كان لا يتحرك على ظهر فرسه اذا ركبه ومع ذلك فكان اذا لعب بالكرة لا يرى فى ثيابه عرقه * ١٩١٤ - سلامش احد الامراء الاعيان بالديار المصرية كان موصوفا بالدين والخير ومات فى رمضان سنة ٧٣٢ (٢) * ١٩١٥ - سيارة (٣) بنت ابراهيم بن محمد بن ابى بكر الطبرى المكية سمعت على الرضى الطبرى والدها وهى والدة … (٤) محمد بن احمد الحرازى * ١٩١٦ - سيسا (٥) بن عبد اللّه المعظم بدر الدين الزاهرى ابو إسماعيل سمع مع استاذه من ابن عبد الدائم نسخة نعيم بن الهيصم وغيرها وحدث ذكره البرزالى وقال كان رجلا جيدا مات فى ليلة الثانى عشر من المحرم سنة ٧٢١ * ١٩١٧ - سيف بن سابق بن هلال بن يونس سيف الدين الرجيحى (٦) شيخ الطائفة اليونسية وحفيد شيخهم الاكبر كان حسن السيرة ضخم الهامة جدا هائل المنظر مات فى رجب سنة ٧٠٦ *

стр. 729

١٩١٨ - سيف بن سليمان بن كامل بن منصور بن علوان بن ربيعة الموازينى السلمى الزرعى (١) القاضى شرف الدين ولد سنة ٦٤٣ وسمع من ابن عبد الدائم وابن ابى اليسر وغيرهما وحدث واشتغل وولى القضاء بعدة بلاد ومات بالقدس سنة ٧١٣ فى جمادى الاولى وكان مشكور السيرة وله نظم قليل (٢) * ١٩١٩ - سيف بن فضل بن عيسى بن مهنا ولى الامرة قليلا ثم اعيد احمد ابن مهنا وكان سيف كل قليل يصل الى الديار المصرية ويرجع بكل ما يقترحه من الانعامات وكان هو واخوته لا يدخلون تحت حكم اولاد مهنا وكان سيف يرمى بعدم الصدق وقتل فى اوائل سنة ٧٦٠ كذا ارخه الصفدى وارخه ابن كثير فى ذى القعدة سنة ٧٥٩ وذلك ان فياض بن مهنا لما دخل القاهرة وقع بين آل فضل حرب فقتل فيها سيف قال ابن كثير ورد اولاده متوجهين الى الديار المصرية بعد قتل ابيهم فى اواخر ذى القعدة منها وقال ابن حبيب كان سيف جمع لحرب مهنا بن عيسى ووقعت بينه وبين فياض ابن مهنا وقعة انكسر فيها ثم تواترت الحروب ونهبوا من مال سيف فى بعض الوقعات من العمق عشرين الف بعير وحصل للرعية بهذه الحروب بينهم شرور كثيرة وكان ذلك فى سنة ٧٤٨ وما بعدها الى قتل سيف * حرف الشين المعجمة ١٩٢٠ - شاذى بن داود بن شير كوه بن محمد بن شير كوه بن شاذى الملك الاوحد بن الزاهر بن المجاهد احد الامراء بدمشق كان معظما

стр. 730

فى الدولة كبير المكانة (١) عند الافرم وكان قد سمع من الفقيه ابى عبد اللّه اليونينى وحدث عنه وكان له اشتغال وفضيلة ومات مجردا فى صفر سنة ٧٥٠ وله تسع وخمسون سنة وهو اول من امر فى دولة الترك من بنى ايوب امره العادل كتبغا سنة ٦٩٤ * ١٩٢١ - شاذى بن محمد بن شاذى بن الناصر داود غياث الدين ولد سنة ٦٨١ ومات في خامس صفر سنة ٧٤٢ فجاءة * ١٩٢٢ - شافع بن على بن عباس بن إسماعيل بن عساكر بن شافع بن إسماعيل ابن رافع بن شافع بن عبد اللّه بن فارس الكنانى العسقلانى ثم المصرى سبط الشيخ عبد الظاهر ولد فى ذى الحجة سنة ٦٤٩ واشتغل وسمع الحديث واخذ عن الشيخ جمال الدين ابن مالك وتعانى الآداب واتقن الخط والنظم والانشاء وكتب فى الديوان زمانا ثم اصابه سهم فى وقعة حمص فى صدغه سنة ٦٨٠ فكان سبب عماه فلزم بيته وكان يحب جمع الكتب حتى انه لما مات ترك نحو العشرين خزانة ملأى من الكتب النفيسة ومات فى شعبان سنة ٧٣٠ وكان من شدة حبه للكتب اذا لمس الكتاب يقول هذا الكتاب الفلانى ملكته فى الوقت الفلانى واذا طلب منه اى مجلد كان قام الى الخزانة فتناوله كانه كما وضعه فيها وله من التصانيف ديوان شعره وشنف الآذان فى مماثلة تراجم قلائد العقيان وسيرة الناصر وسيرة المنصور وسيرة الاشرف وقلائد الفرائد فى ما للعصر من الفوائد والدر المنتظم (٢) فى مفاخرة السيف والقلم وافاضل الحلل (٣) على جامع قلعة الجبل ومخالفة الرسوم فى الوشى المرقوم *

стр. 731

ومن نظمه قالوا الا تنظر ما قد جرى … من حنبلي زاد فى لغوه فقلت هذا خشكنان انا … واللّه ما ادخل فى حشوه وله قال لى من رأى صباح مشيبى … عن شمال من لمتى ويمين اى شيء هذا فقلت مجيبا … ليل شك محاه صبح يقين وله سلبتنا شبابة بهواها … كلما ينسب اللبيب اليه كيف لا والمحسن القول فيها … آخذ امرها بكلتا يديه وله كم رأينا من ابى دلف … خبره يربى على خبره ثم ولى (١) بالممات وما … ولت الدنيا على اثره وذكره ابن رافع فى معجمه وقال عنه انه نقل النسب المذكور من خط ابيه الا عبد اللّه فانه بخط شافع بن فارس قال وفارس هو ابن بكر بن شداد ابن عامر بن الملوح بن يعمر (٢) السراج بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة كذا قال * قال وكان ابى سمانى باسمه عليا ورأيت بخطه على بن على وذكر ابن رافع فيما قرأت بخطه انه سبط القاضى محيى الدين عبد الله بن عبد الظاهر ويلقب ناصر الدين قال وسمع من جده لابيه ومن خطيب المزة وعبد الرحيم الدميرى واجاز له جمال الدين ابن مالك قال ورأيت خطه له بالاجازة قال وقرأ النحو على ابن النحاس وذكره البرزالى فقال كان مشهورا بالفضيلة وفى الادب

стр. 732

كثير الحكايات والنوادر وتصدر لا قراء النحو بالجامع الصالحى قلت وهو ابن اخت محيى الدين لا سبطه ومات فى ليلة رابع عشرى شعبان سنة ٧٣٠ (١) * ١٩٢٣ - شافع بن عمر بن إسماعيل الجيلى (٢) الحنبلى تفقه على القاضى تقى الدين الزريراتى وغيره وسمع من ابن الطبال والد واليبى وغيرهما واعاد بالمستنصرية ودرس بالمجاهدية وكان ماهرا فى الطب والفقه والاصول مات فى شوال سنة ٧٤١ * ١٩٢٤ - شافع بن محمد بن ابى محمد بن محمد بن شافع السلامى الصيدى الاصل المصرى ثم الدمشقى جلال الدين واسم ابى محمد هجرس بكسر الهاء والراء بينهما جيم ساكنة ثم مهملة ولد سنة ٦٧٣ وسمع من الفخر ابن البخارى والابرقوهى وحفظ التنبيه وتنزل فى المدارس وتكسب بالشهادة وحدث سمع منه المزى والذهبى وذكره فى معجمه وحدث عنه ابن عمه تقى الدين محمد بن رافع بن ابى محمد وكانت وفاته فى المحرم سنة ٧٤٤ بدمشق * ١٩٢٥ - شاكر بن إسماعيل بن ابراهيم بن ابى اليسر عبد الرحيم جلال الدين ولد سنة خمسين تقريبا وسمع من ابيه واحمد بن عبد الدائم والكمال ابن عبد وايوب الفقاعى (٣) وابى بكر النشبى والفخر على ذكره البرزالى فى معجمه فقال كان كثير السفر للحج بسبب الزيت المحمول الى المدينة من دمشق وكان محبا للرواية ومات فى تاسع شعبان سنة ٧٢٦ بدمشق *

стр. 733

١٩٢٦ - شاكر بن ريشة القبطى الوزير تاج الدين ولى نظر الخاص بعد مقتل صرغتمش وولى الوزارة بعد ابن خصيب وكان يتعانى الآداب وينظم الشعر مات سنة ٧٦٠ * ١٩٢٧ - شاه شجاع بن محمد بن مظفر اليزدى ملك شيراز وغيرها من عراق العجم سياتى فى ترجمة والده ما وقع له معه انه استقر فى المملكة بعد ان سجن اباه وكان اخوه شاه مظفر مقدما عند ابيه عليه فمات فى حياته وقرر شاه شجاع اخاه شاه محمود اصبهان وقم وقاشان وقد اشتغل بالعلم واشتهر بحسن الفهم ومحبة العلماء وكان ينظم الشعر ويحب الادباء ويجيز على المدائح وقصد من البلاد ويقال انه كان يقرئ الكشاف وكتب منه نسخة بخطه الفائق ورأيت خطه وهو فى غاية الجودة وكان ينظم الشعر الحسن ويدرى الاصول والعربية وله اشعار كثيرة بالفارسية وطالت ايامه وكان حسن السيرة فلما استولى اللنك على بلاد العجم وعراق العرب فبادر شاه شجاع الى مهادنته ومهاداته فكفى شره فلما حضره الموت اوصى بمملكته لولده زين العابدين وارسل الى اللنك يوصيه عليه فاستقر ولده مكانه واستقر عمه ابو يزيد (١) محمد بن مظفر اتابكه وكان شاه شجاع قد ابتلى بعلة عدم الشبع فكان يأكل ولا يشبع حتى كان اذا توجه الى جهة تسير البغال محملة بالقدور التى عليها الاطعمة فلا يزال يأكل وهو يسير ولم يكن يقدر على الصوم فكان يكفر وكان يبتهل الى اللّه كثيرا ان لا يجمع بينه وبين اللنك فاجيبت دعوته ومات فى سنة ٧٨٧ (٢) قبل ان يجئ اللنك الى عراق العجم واستقر بعده فى شيراز ولده زين العابدين وهو

стр. 734

المشار اليه بالملك وقرر فى كرمان اخاه احمد وقرر فى اصبهان ابن اخيه شاه منصور وفى يزد شاه يحيى ابن اخيه وقد قدمت فى ترجمة زين العابدين ما جرى له مع اقاربه * ١٩٢٨ - شاه منصور بن محمد بن مظفر اخو شاه شجاع (١) وثب على زين العابدين ابن اخيه فكحله واستقل (٢) بالمملكة فبلغ ذلك اللنك فجعله سبيلا الى قصد تلك البلاد فنازلها ودافع شاه منصور وظهرت منه شجاعة عظيمة الى ان قتل فى المعركة * ١٩٢٩ - شاه ولى صاحب مملكة مازندران هو اول من قصده اللنك من ملوك عراق العجم فوقعت بينهما مصاف ثبت فيها شاه ولى ثباتا عظيما فعطف عليه من اكابر امرائه محمد جوكان فقتله غدرا وتقرب برأسه الى اللنك * ١٩٣٠ - شرف بن اسد المصرى ولد سنة ٦٧٠ (٣) تقريبا وتعانى النظم بالطبع لا بالعلم وسلك فى المجون مسالك لم يسبق اليها وعمل على طريقة ابن مولاهم فى الصنائع فكان كتابه اضعاف كتاب الاول وفيه مائتا صنعة للنساء خاصة وله من البلاليق والمشاشاة والزوائد ما هو مشهور عند لطفاء المصريين ومات فى سنة ٧٣٨ * ١٩٣١ - شرف خاتون بنت داود بن ظافر بن ربيعة العسقلانى الفاضلى اخت الشيخ جمال الدين الفاضلى ولدت سنة ٦٤٨ واحضرت سنة ٤٩ على ابى الفهم اليلدانى وغيره وحدثت حدثنا عنها التقى ابن عبيد اللّه (٤) بالسماع وماتت سنة .... (٥) وعشرين وسبعمائة *

стр. 735

١٩٣٢ - شرف بنت محمد بن حسن بن مسعود ام علي بنت نقيب المنصورية والخطيب سمعت على احمد بن ادريس بن مزيز (١) عدة اجزاء سمع منها البرهان محدث حلب وابو حامد بن ظهيرة وغيرهما وعاشت الى بعد سنة ٧٨٠ * ١٩٣٣ - شريك بن نجام الطائى اللامى من بنى لام قبيلة من طئ يكنى ابا الصهباء من بادية الحجاز قال ابن فضل اللّه لقيته سنة ٧٣٨ فانشدنى لنفسه قصائد قالها فى وقعة كانت بينهم وبين بنى مرى * منها من قصيدة نواسل (٢) للقاء اذا اجتمعنا … عددنا مثل اقمار السماء ولما ان اتوا قمنا اليهم … مقام الاسد تقدم للضراء وقد جاءوا بعد لا يبارى … يسد ببعضه رحب الفضاء فلولا اننا كنا رجالا … تعود طفلنا ولغ الدماء لما اسقتهم منا رجال … كئوس الموت تحسى كالطلاء ولكنا لآباء اقاموا … على الصهوات شامخة البناء ١٩٣٤ - شطي بن عبية (٣) امير آل عقبة (٤) عرب البلقاء والكرك الى تخوم الحجاز مات فى ليلة عيد الاضحى سنة ٧٤٨ * ١٩٣٥ - شعبان بن ابى بكر بن عمر الاربلى ولد باربل سنة ٢٤ ونشأ بحلب وصحب جمال الدين ابن الطاهرى (٥) وسمع معه من جماعة (٦) بدمشق ومصر وخرج له ابن الطاهرى (٧) مشيخة حدث بها بدمشق فسمع منه

стр. 736

العلامة تاج الدين ابن الفركاح وغيره وحدث عن عثمان الشارعي وعلي ابن شجاع ومحمد بن انجب النعال وعبد الغنى بن بنين وغيرهم وكان يعرف شيوخه ويحكى اشياء حسنة مات بدمشق فى رجب سنة ٧١١ * ١٩٣٦ - شعبان بن حسين بن محمد بن قلاون الملك الاشرف ابن الامير الامجد ابن الناصر ابن المنصور ولد سنة … (١) وقرر فى السلطنة بعد خلع ابن عمه الملك المنصور بن المظفر حاجى فى … (٢) وكان فى اول امره لا تصرف له (٣) وانما الحكم ليلبغا فلما قتل يلبغا استقل بالحكم وكان … (٤) وخرج الى الحج فى … (٥) ذي القعدة فقيد (٦) من عقبة ايلة الى القاهرة فاختفى بالقاهرة فى بيت مغنية الى ان قبض عليه ومات فى سنة (٧) وعمره … (٨) وعشرين سنة (٩) *

стр. 737

١٩٣٧ - شعبان بن على بن ابراهيم بن كامل بن دربل المؤذن البابى الحلبى ولد سنة ٦٦٠ تقريبا واسمع على ابن ابى عمر المقدسي والفخر ابن البخارى وحدث ذكره البرزالى فى معجمه وقال نشأ بالصالحية وصار مؤذنا بجامع دمشق وحج مرات ومات فى ليلة الثانى والعشرين من شعبان سنة ٧٣٧ * ١٩٣٨ - شعبان بن محمد بن قلاون الملك الكامل بن الناصر بن المنصور ولى السلطنة فى ربيع الآخر سنة ٧٤٦ بعد اخيه الصالح إسماعيل بعهد منه اليه وكان شقيقه وامتنع جماعة من الامراء ثم وافقوا وسلطنوه فى رابع شهر ربيع الآخر فاتفق انه لما ركب من باب النصر (١) الى الايوان يوم الاثنين تاسع الشهر ليحضر دار العدل لعب به الفرس فنزل عنه ومشى خطوات حتى دخل الايوان فتطير الناس وقالوا لا يقيم الا قليلا فكان كذلك واستعفى الحاج آل ملك من النيابة لانه كان يعرف طيش شعبان وتهوره (٢) فاعفاه الكامل سريعا لانه كان بلغه انه كره سلطنته فاعفاه وارسله لامرة صفد ثم قبض عليه بعد ذلك واخرج يلبغا اليحياوى نائب حلب لنيابة دمشق واحضر ارقطاى نائب دمشق لنيابة مصر وباشر السلطنة بمهابة فخافوه ولكنه اقبل على اللهو والنساء وصار يبالغ فى تحصيل الاموال ويبذرها عليهن وولع بلعب الحمام

стр. 738

وسهل فى النزول عن الاقطاعات فضم بذلك الفا دينار فثار عليه يلبغا اليحياوى بدمشق واشاع خلعه معتمدا على ان الناصر كان اوصاه واوصى غيره ان من تسلطن من اولاده ولم يسلك الطرائق المرضية فجروا برجله وملكوا غيره فلما بلغ الكامل جهز اليه عسكرا كثيفا فثار به من بقى من الامراء بالقاهرة فخلعوه بعد سنة ودون الشهر وقرر اخوه (١) المظفر حاجى وذلك اول يوم من جمادى الآخرة سنة ٧٤٧ كما تقدم فى ترجمة حاجى واعدم بعد ذلك * ١٩٣٩ - شعيب بن محمد بن جعفر بن شعيب بن احمد بن شعيب بن احمد ابن شعيب رضى الدين ابو مدين التونسى قرأت بخط الشيخ بدر الدين الزركشى انه كان احد اذكياء العالم قال وذكر لى انه ولد فى شعبان سنة ٧٢٧ وانه اخذ عن ابن عبد السلام والهوارى (٢) ومحمد بن ابراهيم الاربلى وابى عبد اللّه بن بحر (٣) التميمى وكان علامة فى الفقه والنحو واللغة والفرائض والحساب والمنطق جيد القريحة وافر الفضل اتقن علوما عدة حتى الكتابة والتزميك وكان قدومه القاهرة سنة ٥٧ ثم سافر الى حماة وتزوج بها وبلغتنا وفاته فى سنة ٧٧٠ انتهى وانشد له اشعارا * منها يا اوحد الحسن هذى قصتى رفعت … الى مقامك والاشواق تنهيها فاكتب عليها يمسى وصله ابدا … حتى ارى لى على العشاق تنويها

стр. 739

١٩٤٠ - شعيب بن محمد بن محمد بن ميمون المرى المغربى الاصل ولد بطريق الحجاز سنة ٦٦٠ وتعانى النظم والادب فاجاد * وله هزوا الغصون معاطفا وقدودا … وجلوا من الورد الجنى خدودا وغدا الجمال باسره فى اسرهم … فتقسموه مطارفا وتليدا فاذا ولدن اهلة واذا سرح … ن جاذرا واذا حملن اسودا واذا لووا زرد العذار على النقا … جعلوا اللوا فوق العقيق زرودا رحلوا عن الوادى فما لنسيمه … ارج ولم ار فى رباه الغيدا وذوت غصون البان فيه فلم تمس … طربا ولم اسمع به تغريدا وكأنما هم بانه وغصونه … وظباء رباه وظله ممدودا قرأت بخط ابراهيم بن القطب الحلبى فى تاريخ مصر يكنى ابا مدين والمرى بضم الميم وبالمهملة وذكر مولده وقال انه تفقه على مذهب الشافعي واعاد ببعض المدارس ومهروكال فقيها فاضلا * وانشد له يا ما طلين لقد اتعبتم الاملا … ولن يطيق فؤادى فوق ما احتملا

стр. 740

تداركوا قبل ان يقض محبكم … فربما ندم الجانى اذا قتلا (١) ومات فى سنة ٧١٩ * (٢) ١٩٤١ - شعيب بن موسى بن عبد الرحمن بن سليمان بن عزيز المحمدى الجنياوى (٣) ثم الصفراوى ثم الفاسى ابو مدين اخذ عن ابيه وعن ابى زكرياء السبتى وابى عبد اللّه بن النعمان والشيخ عزّ الدين ابن عبد السلام وغيرهم ذكره الآقشهرى فى فوائد رحلته وقال انتفعت بمجالسته والبسنى خرقة التصوف عن ابيه وكان زاد عمره على المائة * ١٩٤٢ - شعيب بن يوسف بن محمد الاسيوطى شرف الدين ابو مدين الاسنائى مولد اولد سنة ٦٩٩ وقرأ على ابيه وتقى الدين ابن الهمام وعطاء اللّه بن على والخطيب عبد الرحيم السمهودى (٤) وناب عن ابن جماعة وكان خيرا منجمعا ومات فى حدود الثلاثين (٥) *
следующие страницы →