← Тараджим

Тараджим · id 30171

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 009 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

العلامة تاج الدين ابن الفركاح وغيره وحدث عن عثمان الشارعي وعلي ابن شجاع ومحمد بن انجب النعال وعبد الغنى بن بنين وغيرهم وكان يعرف شيوخه ويحكى اشياء حسنة مات بدمشق فى رجب سنة ٧١١ * ١٩٣٦ - شعبان بن حسين بن محمد بن قلاون الملك الاشرف ابن الامير الامجد ابن الناصر ابن المنصور ولد سنة … (١) وقرر فى السلطنة بعد خلع ابن عمه الملك المنصور بن المظفر حاجى فى … (٢) وكان فى اول امره لا تصرف له (٣) وانما الحكم ليلبغا فلما قتل يلبغا استقل بالحكم وكان … (٤) وخرج الى الحج فى … (٥) ذي القعدة فقيد (٦) من عقبة ايلة الى القاهرة فاختفى بالقاهرة فى بيت مغنية الى ان قبض عليه ومات فى سنة (٧) وعمره … (٨) وعشرين سنة (٩) *

стр. 737

١٩٣٧ - شعبان بن على بن ابراهيم بن كامل بن دربل المؤذن البابى الحلبى ولد سنة ٦٦٠ تقريبا واسمع على ابن ابى عمر المقدسي والفخر ابن البخارى وحدث ذكره البرزالى فى معجمه وقال نشأ بالصالحية وصار مؤذنا بجامع دمشق وحج مرات ومات فى ليلة الثانى والعشرين من شعبان سنة ٧٣٧ * ١٩٣٨ - شعبان بن محمد بن قلاون الملك الكامل بن الناصر بن المنصور ولى السلطنة فى ربيع الآخر سنة ٧٤٦ بعد اخيه الصالح إسماعيل بعهد منه اليه وكان شقيقه وامتنع جماعة من الامراء ثم وافقوا وسلطنوه فى رابع شهر ربيع الآخر فاتفق انه لما ركب من باب النصر (١) الى الايوان يوم الاثنين تاسع الشهر ليحضر دار العدل لعب به الفرس فنزل عنه ومشى خطوات حتى دخل الايوان فتطير الناس وقالوا لا يقيم الا قليلا فكان كذلك واستعفى الحاج آل ملك من النيابة لانه كان يعرف طيش شعبان وتهوره (٢) فاعفاه الكامل سريعا لانه كان بلغه انه كره سلطنته فاعفاه وارسله لامرة صفد ثم قبض عليه بعد ذلك واخرج يلبغا اليحياوى نائب حلب لنيابة دمشق واحضر ارقطاى نائب دمشق لنيابة مصر وباشر السلطنة بمهابة فخافوه ولكنه اقبل على اللهو والنساء وصار يبالغ فى تحصيل الاموال ويبذرها عليهن وولع بلعب الحمام

стр. 738

وسهل فى النزول عن الاقطاعات فضم بذلك الفا دينار فثار عليه يلبغا اليحياوى بدمشق واشاع خلعه معتمدا على ان الناصر كان اوصاه واوصى غيره ان من تسلطن من اولاده ولم يسلك الطرائق المرضية فجروا برجله وملكوا غيره فلما بلغ الكامل جهز اليه عسكرا كثيفا فثار به من بقى من الامراء بالقاهرة فخلعوه بعد سنة ودون الشهر وقرر اخوه (١) المظفر حاجى وذلك اول يوم من جمادى الآخرة سنة ٧٤٧ كما تقدم فى ترجمة حاجى واعدم بعد ذلك * ١٩٣٩ - شعيب بن محمد بن جعفر بن شعيب بن احمد بن شعيب بن احمد ابن شعيب رضى الدين ابو مدين التونسى قرأت بخط الشيخ بدر الدين الزركشى انه كان احد اذكياء العالم قال وذكر لى انه ولد فى شعبان سنة ٧٢٧ وانه اخذ عن ابن عبد السلام والهوارى (٢) ومحمد بن ابراهيم الاربلى وابى عبد اللّه بن بحر (٣) التميمى وكان علامة فى الفقه والنحو واللغة والفرائض والحساب والمنطق جيد القريحة وافر الفضل اتقن علوما عدة حتى الكتابة والتزميك وكان قدومه القاهرة سنة ٥٧ ثم سافر الى حماة وتزوج بها وبلغتنا وفاته فى سنة ٧٧٠ انتهى وانشد له اشعارا * منها يا اوحد الحسن هذى قصتى رفعت … الى مقامك والاشواق تنهيها فاكتب عليها يمسى وصله ابدا … حتى ارى لى على العشاق تنويها

стр. 739

١٩٤٠ - شعيب بن محمد بن محمد بن ميمون المرى المغربى الاصل ولد بطريق الحجاز سنة ٦٦٠ وتعانى النظم والادب فاجاد * وله هزوا الغصون معاطفا وقدودا … وجلوا من الورد الجنى خدودا وغدا الجمال باسره فى اسرهم … فتقسموه مطارفا وتليدا فاذا ولدن اهلة واذا سرح … ن جاذرا واذا حملن اسودا واذا لووا زرد العذار على النقا … جعلوا اللوا فوق العقيق زرودا رحلوا عن الوادى فما لنسيمه … ارج ولم ار فى رباه الغيدا وذوت غصون البان فيه فلم تمس … طربا ولم اسمع به تغريدا وكأنما هم بانه وغصونه … وظباء رباه وظله ممدودا قرأت بخط ابراهيم بن القطب الحلبى فى تاريخ مصر يكنى ابا مدين والمرى بضم الميم وبالمهملة وذكر مولده وقال انه تفقه على مذهب الشافعي واعاد ببعض المدارس ومهروكال فقيها فاضلا * وانشد له يا ما طلين لقد اتعبتم الاملا … ولن يطيق فؤادى فوق ما احتملا

стр. 740

تداركوا قبل ان يقض محبكم … فربما ندم الجانى اذا قتلا (١) ومات فى سنة ٧١٩ * (٢) ١٩٤١ - شعيب بن موسى بن عبد الرحمن بن سليمان بن عزيز المحمدى الجنياوى (٣) ثم الصفراوى ثم الفاسى ابو مدين اخذ عن ابيه وعن ابى زكرياء السبتى وابى عبد اللّه بن النعمان والشيخ عزّ الدين ابن عبد السلام وغيرهم ذكره الآقشهرى فى فوائد رحلته وقال انتفعت بمجالسته والبسنى خرقة التصوف عن ابيه وكان زاد عمره على المائة * ١٩٤٢ - شعيب بن يوسف بن محمد الاسيوطى شرف الدين ابو مدين الاسنائى مولد اولد سنة ٦٩٩ وقرأ على ابيه وتقى الدين ابن الهمام وعطاء اللّه بن على والخطيب عبد الرحيم السمهودى (٤) وناب عن ابن جماعة وكان خيرا منجمعا ومات فى حدود الثلاثين (٥) *

стр. 741

١٩٤٣ - شهاب بن على بن عبد اللّه المحسنى ابو على شيخ امي مقيم بتربة اقطاى بالقرافة سمع الكثير من ابى الحسن بن المقير وابن رواج وحدث بالكثير وتفرد بعدة اجزاء اخذ عنه ابن سامة والسبكى ومحمود بن خليفة والذهبى وغيرهم قال البرزالى كان عنده عن ابن رواج نحو خمسين جزءا ومات فى ربيع الاول سنة ٧٠٨ (١) * ١٩٤٤ - شهدة بنت القاضى بدر الدين ابى الحسن بن عبد العظيم ام الخير المصرية الحصنية (٢) حضرت على السبط وسمعت من الرشيد العطار * ١٩٤٥ - شهدة بنت قاضى القضاة عزّ الدين عبد العزيز بن القاضى بدر الدين ابن جماعة سمعت (٣) بقراءة ابيها وتعلمت الكتابة وتزوجت بالقاضى تاج الدين المناوى وماتت فى جمادى الآخرة سنة ٧٥٧ * ١٩٤٦ - شهدة بنت الصاحب كمال الدين عمر بن العديم ولدت يوم عاشوراء سنة ٦٢١ (٤) وسمعت من الكاشغرى واجاز لها ثابت بن مشرف وسمعت ايضا من عمر بن بدر بن سعيد (٥) الموصلى حضورا وتفردت عنه وكانت قد تزهدت وتركت اللباس الفاخر بعد وفاة اخيها مجد الدين وماتت فى حلب سنة ٧٠٩ * ١٩٤٧ - شهود بنت عبد القادر بن عثمان الحنبلي النابلسى سمعت من عبد اللّه ابن محمد ابن يوسف بن نعمة العلم لابى خيثمة سمع منها البرهان الحلبى محدث حلب * ١٩٤٨ - شيبة بن على بن جابر اسمه محمد سيأتى *

стр. 742

١٩٤٩ - شيخو الفارابى (١) الناصرى الساقى احد الامراء بمصر والشام وكان يكتب خطا حسنا كتب بخطه ربعة بقلم المحقق فى القطع البغدادى الكبير ووقفها بالجامع الاموى ومات بمصر فى ربيع الآخر سنة ٧٥٢ * ١٩٥٠ - شيخو الناصرى تقدم فى ايام المظفر حاجى واستقر فى اول دولة الناصر حسن من رءوس المشورة ثم كانت القصص تقرأ عليه وصار زمام الملك بيده وعظم شانه الى ان كان فى شوال سنة ٥١ فكتب له بنيابة طرابلس وهو فى الصيد فساروا به الى دمشق فوصل الامر باقامته بها فلم يلبث ان امسك ثم سجن بالاسكندرية فلما استقر الصالح صالح افرج عنه فى رجب سنة ٥٢ واستقر على عادته اولا وتوجه مع الصالح فى نوبة ارغون الكاملى وخرج الى الاحدب بالصعيد وابلى فى العرب المفسدين بلاء حسنا ثم انه قام فى خلع الصالح واعادة الناصر حسن فى شوال سنة ٥٥ واستقر هو مدبر المملكة وزادت عظمته وكثر دخله حتى قيل انه كان يدخل له من اقطاعاته واملاكه ومستأجراته فى كل يوم مائتا الف ولم يسمع (٢) بمثل ذلك فى الدولة التركية وعمر الجامع والخانقاه بالصليبة فلما كان فى ثامن شعبان سنة ٥٨ وثب عليه مملوك يقال له آى قجا (٣) من مماليك السلطان المرتجعة عن منجك فجرحه بالسيف فى وجهه وفى يده فى دار العدل بحضرة السلطان فكانت ساعة صعبة مات فيها من الزحام عدد كثير ولبس عشرة (٤) من مقدمي الالوف فتوجهوا الى قبة النصر وامسك آى قجا فقرر فقال ما امرنى احد ولكنى

стр. 743

قدمت له قصة فما قضى لى حاجتى فسمر آى قجا وطيف به وقطبت جراحات شيخو فاقام مدة ولم يطلع بعدها الى القلعة بل العسكر كله يترددون اليه ويقفون فى خدمته وتكرر نزول السلطان اليه ليعوده الى ان مات فى سادس عشرى ذى القعدة من سنة ٧٥٨ * ١٩٥١ - شيرزاد (١) بن ممدود بن شيرزاد (٢) بن على شرف الدين الرومى الترجمان كان ابوه من بعلبك وتحول الى دمشق وسمع من ابن عبد الدائم بدمشق وحدث عنه ثم سافر الى الروم صحبة الطواشي صواب الاوحدى فاقام نحو عشر سنين وولى بها الانشاء وترسل الى الملوك ثم توجه في البحر الى مصر وتقرر (٣) ترجمانا للدولة للكتب التى ترد من بلاد العجم فى سلطنة قطز الى ان مات فى ثانى المحرم سنة ٧٠٧ بالقاهرة وقال البرزالى فى تاريخه كان شيخا حسن الهيئة وذكره فى معجمه وقال انشدنى لنفسه * ومن يقصد الامر الذى ليس ممكنا … ويطمع ان يمسى به وهو ظافر كباحث صخر يبتغي فيه حاجة … انا مله تدمى وتحفى الاظافر ١٩٥٢ - شيرين شيخ الخانقاه البيبرسية بالقاهرة مات فى سابع عشرى جمادى الآخرة سنة ٧٤٩ قرأت وفاته بخط الشيخ تقى الدين السبكى حرف الصاد المهملة ١٩٥٣ - صاروجا صارم الدين نقيب النقباء فى الايام الناصرية مات فجاءة

стр. 744

فى سنة ٧٣٦ * ١٩٥٤ - صاروجا المظفرى صارم الدين احد الامراء الناصرية ثم امسك بعد مجيء الناصر من الكرك فى واقعة مير موسى بن الصالح علي ثم امره بصفد ثم بدمشق كان خير الطباع سليم الصدر وكان ممن امسك بعد تنكز واعتقل ثم امر بكحله فعمى ومات فى اواخر سنة ٧٤٣ * ١٩٥٥ - صافى بن نبهان بن عمر بن نبهان بن علوان بن غبار (١) بن محمد الحريثى الجبرينى (٢) ابو القاسم ولد سنة ٦٧١ وسمع على ابن المجبر (٣) الاربعين تخريج ابن بلبان وحدث ومات فى … (٤) نقلته من خط محمد بن يحيى بن سعد من شيوخ حلب سنة ٧٤٨ * ١٩٥٦ - صالح بن ابراهيم بن ابى بكر بن ناصر ويقال قاسم الحوراني ثم الصالحى الحنفي ابو محمد الحافظى ولد سنة ٦٧ وسمع من ابن ابى عمر والفخر وابن شيبان وابى بكر الهروى وحدث حدثنا عنه بالسماع شيخنا ابو اسحاق التنوخي وذكره البرزالى فى معجمه فقال ولد فى عاشر المحرم عند ورود العسكر من انطاكية سنة ٦٦ ويقال مولده سنة ٦٧ قال البرزالى كان رجلا خيرا له محفوظ وهو مكثر عن الفخر بن البخاري ومات فى ليلة الثالث والعشرين من رمضان سنة ٧٤٠ * ١٩٥٧ - صالح بن احمد بن الانجب بن الكسار الواسطي المقرئ المدعو بالقاضى قوام الدين ابو الفضل بن الحافظ صدر الدين اسمعه والده الكثير من الرشيد ابن ابى القاسم وابن الملكاوى واجاز له الشريف

стр. 745

ابو البدر المراغى وابن ربيعة الواسطى وعبد الصمد بن ابى الجيش وسمع من الجزري (١) مقاماته وخرج له السرمرى مشيخة وحدث ومات فى سنة ٧٤٤ * ١٩٥٨ - صالح بن احمد بن عثمان بن حامد بن على الهكارى البعلى صلاح الدين القواس الشاعر العابر ولد سنة ثلاث وثلاثين (٢) وصحب الفقراء وتعانى النظم وتعبير الرؤيا فاجاد ومات سنة ٧٢٣ وهو صاحب الابيات السائرة ذوات الاوزان * داء ثوى بفؤاد شفه سقم … لمحنتى من دواعى الهم والكمد باضلعى لهب تذكو شرارته … من الضنى فى محل الروح من جسد يوم النوى ظل فى قلبى به الم … وحرقتى وبلائى فيه بالرصد ويقال انه يقرأ على ثلاثمائة وستين وجها وذكره الذهبى والبرزالى فى معجميهما ووصفاه بالديانة والتواضع والفضيلة * ١٩٥٩ - صالح بن اسحاق بن محمد بن ضرغام بن صالح العامرى جمال الدين ابن السوا العادلى ولد سنة ٦٤ باسيوط وسمع من ابن خطيب المزة الغيلانيات ومن ابن التاج المهروانيات ومن ابى عبد اللّه بن النعمان وابى بكر بن الانماطى وغيرهم وحدث سمع منه ابن رافع وقال كان ساكنا وبيده ثبت بمسموعاته مات فى ذى الحجة سنة ٧٤٣ * ١٩٦٠ - صالح بن ابى بكر بن ابراهيم بن ابى بكر بن إسماعيل بن محمد السنجارى الاصل الاسكندرانى تقى الدين ولد سنة ٦٦٦ بدمنهور الوحش ونشأ بالاسكندرية واسمع على محمد بن ابراهيم بن ترجم ومحمد ابن عبد الخالق بن طرخان والابرقوهى وغيرهم واجاز له الدمياطى

стр. 746

وابن دقيق العيد والفوى (١) وآخرون ذكره ابن رافع فى معجمه فقال كان رئيسا يحب الفقراء ودرس بالاسكندرية وكان امين الحكم بالقاهرة ثم ولى امانة الحكم بالقاهرة مدة ومشيخة الطيبرسية وحدث ومات فى … (٢) وذكره البدر النابلسي فى معجمه * ١٩٦١ - صالح بن ثامر (٣) بن حامد الجعبرى تاج الدين ابو الفضل الشافعى ولد سنة بضع وعشرين وسمع من يوسف بن خليل والضياء صقر والنظام البلخي والمجد ابن تيمية فى آخرين وولى القضاء فى البلاد كبعلبك واول ما تولى سنة ٥٧ وناب بدمشق ومهر فى الفرائض ونظم فيها وكان خيرا متواضعا خطب بالجامع الاموى واستسقى بالناس سنة ٩٤ قال الذهبى كان مليح الشكل طويلا وقورا حميد الاحكام حسن الخلق جبارا عنيفا (٤) سيئ الطريقة (٥) وهو صاحب الجعبرية فى الفرائض ومات فى ربيع الاول سنة ٧٠٦ * ١٩٦٢ - صالح بن سليم بن منصور بن سليم الحسبانى ثم الصالحى الحنبلى ابو التقى ولد بعد السبعمائة وسمع من ابن الشحنة صحيح البخارى وحدث سمع منه ابو حامد بن ظهيرة * ١٩٦٣ - صالح بن عبد العظيم بن يونس بن عبد القوى بن ياسين بن سوار الفهمى (٦) تقى الدين العسقلانى سمع من النجيب الحرانى وشمس الدين ابن العماد وتقى الدين بن رزين وكان دلالا بالكتبيين وحدث ومات فى خامس عشرى جمادى الآخرة سنة ٧٣٤ بالقاهرة قلت حدثنا عنه بالسماع شيخنا ابو الفرج بن حماد الغزى *

стр. 747

١٩٦٤ - صالح بن عبد اللّه بن جعفر بن على بن صالح الاسدي محيى الدين ابن الصباغ الحنفى الكوفى ذكره التاج عبد الباقى فى ذيل الوفيات فقال كان فريدا فى علوم التفسير والفقه والفرائض والادب نادرة العراق فى ذلك مع الزهد والفضل والورع القى الكشاف دروسا من صدره ثمانى مرات مع بحث وتدقيق وايراد وتشكيك وطلب لرياسة الحنفية بالمستنصرية فامتنع ومات فى سنة ٧٢٧ وله ٨٨ سنة وذكره ابن رافع فى معجمه فى حرف الصاد وقال ولد فى ربيع الآخر سنة ٣٩ واجاز له سنة ٥٠ الصغانى (١) ثم انشد عنه بالاجازة شعرا عن الصغانى وقال مات فى سابع عشرى صفر وذكره الصفدى فى حرف العين المهملة فقال عبد اللّه بن جعفر الى آخره واظنه وهم فى ذلك ثم رأيته تبع الذهبى فانه ذكره فى سير النبلاء كذلك وكان قد ذكره قبل ذلك فقال صالح ابن عبد اللّه الى آخر ما ذكر التاج عبد الباقى وذكر انه اجاز له الصغانى وانه كان يتفقه ويتزهد حتى صار عالم الكوفة ومنهم من زعم انه كان اماميا انتهى كلامه والتحقيق (٢) ان اسمه صالح وقد حدث صاحبنا القاضى تاج الدين النعمانى قاضى بغداد بعد العشرين وثمانى مائة بدمشق عن عمه حسام الدين عن محيى الدين ابى الفضل صالح بن الشيخ تقى الدين عبد اللّه بن الصباغ الكوفى الراشدى فهذا هو الحق فى اسمه ووصفه * ١٩٦٥ - صالح بن عبد اللّه البطائحى شيخ المنيبيع (٣) بالشام كان لبيدرا حال

стр. 748

نيابته عن السلطان بالديار المصرية فيه اعتقاد وكان اصله من بلاد العراق ولما دخل التتار دمشق فى وقعة غازان عرفه جماعة منهم فاكرموه ونزل عنده قطلوه احد اكابر امرائهم وكانت له شهرة بين طائفته ومات فى ثانى جمادى الآخرة سنة ٧٠٧ ارخه البرزالى * ١٩٦٦ - صالح بن عبد اللّه القيمرى (١) احد طلبة الحديث المكثرين اعتنى بالطلب ودار على الشيوخ من بعد سنة ٣٠ فاكثر بمصر والاسكندرية ودمشق وغيرها وكان فى خدمة جلال الدين ابن الشهاب محمود ثم فى خدمة علاء الدين ابن فضل اللّه ومات بالقاهرة سنة ٧٤٨ فى شوال (٢) * ١٩٦٧ - صالح بن عبد الوهاب بن احمد بن ابى الفتح بن سحنون الخطيب تقى الدين ابو البقاء الحنفى ولد فى صفر سنة ٥٧ وسمع من ابن عبد الدائم وغيره وخطب بجامع النيرب وكان فصيحا مات فى رجب سنة ٧١٠ * ١٩٦٨ - صالح بن عيسى بن عبد اللّه بن عبد الكريم العقيلى تقى الدين ولد بمنية عقبة على شاطئ النيل واجاز له ابن العلاق والنجيب وابن عبد الدائم وابن ابى اليسر والكرمانى وآخرون وخرج له ابن ايبك عنهم جزءا وحدث به ببلده ومات فى سادس عشرى رجب سنة ٧٣٨ ببلده ذكره ابن رافع فى معجمه * ١٩٦٩ - صالح بن غازى بن قرا ارسلان بن ابك (٣) غازى بن ارتق التركمانى الملك الصالح صاحب ماردين مات بها فى سنة ٧٦٦ (٤) او فى آخر التى

стр. 749

قبلها وهو اصوب فانه صلّى عليه صلاة الغائب بدمشق فى المحرم سنة ٧٦٦ قال ابن كثير كان قد جاوز الثمانين منها فى الملك ستين * قلت لم يبلغ الستين في المملكة فان اباه مات سنة ٧١٤ * ١٩٧٠ - صالح بن محمد بن ابراهيم بن رسلان بن المحاسن الكلى (١) المصرى صلاح الدين ابن الشيخ شمس الدين الكلى ولد سنة ٧٢ واحضر على والده فى الثالثة (٢) مشيخة ابن الخرستانى وحدث بها ذكره ابن رافع وروى عنه بالسماع ومات في … (٣) * ١٩٧١ - صالح بن محمد بن عربشاه الهمذاني الاصل ابو البركات شرف الدين ولد فى العشرين من شوال سنة ٥٥ واجاز له فى سنة مولده ابو على البكرى والفقيه ابو عبد اللّه اليونينى ومكى بن عبد الرزاق وغيرهم وسمع من احمد ابن عبد اللّه بن طعان (٤) وعلى بن الاوحد والمجد بن عساكر والكرمانى وغيرهم وحدث ذكره الذهبى فى مشيخته فقال انسان مطبوع متواضع يدرى الموسيقى ويقرأ فى الترب مات فى نصف جمادى الآخرة سنة ٧١٦ * ١٩٧٢ - صالح بن محمد بن قلاون الملك الصالح بن الناصر بن المنصور المعروف بابن التنكزية لان امه كانت بنت تنكز نائب الشام ولى السلطنة بعد خلع الناصر حسن في جمادى الآخرة سنة ٥٢ وكان الذين قاموا بامره طاز ومغلطاى امير آخور ومنكلى بغا الفخرى وغيرهم ثم ركب هؤلاء بعد ايام يسيرة الى قبة النصر على طاز فانتصر طاز ثم خرج بالصالح الى الشام بسبب بيبغاروس ولما خامر بيبغاروس نائب حلب

стр. 750

ووافقه احمد السامى (١) نائب حماة وغيره وتوجه الى دمشق فملكها وتوجه الصالح بالعساكر اليه فوصل دمشق فى اول رمضان واحتفل الناس للقائه وصلّى بالجامع وتوجهت العساكر لطلب بيبغاروس فانه فر بمن معه لما بلغهم مجيء السلطان فاتفق انه قصد حلب فطمع فيه من لم يكن على رأيه ونهبوا خزانته (٢) ففر واستجار بدلغادر التركمانى فاجاره فكوتب فيه فلم يوافق وصلّى الصالح صلاة العيد وخطب به تاج الدين المناوي قاضى العسكر ورجع الى مصر فدخلها فى خامس عشرى شوال وهو الذى وقف ناحية سردوس (٣) على كسوة الكعبة وكان فى سلطنته لا تصرف له وانما الامر لصرغتمش ثم لشيخو فتواطأ مع طاز على القبض على شيخو فانعكس الامر وخلع من السلطنة فى شوال سنة ٥٥ وكان قوى الذكاء بحيث انه تعلم صناعة القزازة وعدة صناعات يحضر للصانع فيعمل عنده نحو اسبوع فيصير هو ماهرا فيه ثم خلع فى شوال سنة ٥٥ وحبس بالقلعة عند امه الى ان مات فى صفر سنة ٧٦٢ وكان مولده فى ربيع الاول سنة ٣٨ وما اكمل اربعا وعشرين سنة * ١٩٧٣ - صالح بن مختار بن صالح بن ابى الفوارس تقى الدين ابو التقي وابو الخير الاشنهى العجمى الاصل العزائزى (٤) المولد المصرى ولد فى رمضان سنة ٦٤٢ وسمع من احمد بن عبد الدائم ومن الفخر وابن ابى عمر ومن اسحاق بن اسد العامري واجاز له محمد بن عبد الهادى وعبد اللّه ابن الخشوعى ومكى ابن عبد الرزاق وخرج له ابو الحسين بن ايبك جزءا

стр. 751

ومات فى نصف جمادى الاولى سنة ٧٣٨ وله ٩٦ سنة اقام بقبة الشافعى زمانا وكان صالحا مباركا قاله الذهبى وقال ابن رافع كان صالحا خيرا مقيما بتربة الشافعي وكان قديما مؤذنا خياطا (١) وحج فى آخر عمره وحدث بمكة واشنه بضم الهمزة وسكون المعجمة وفتح النون قرية من اذربيجان وآخر من حدثنا عنه بالسماع زين الدين ابن حسين المراغى بالمدينة الشريفة * ١٩٧٤ - ابو صالح بن الخطيب معين الدين خطيب رأس العين حدث عن زين الدين ابن الاستاذ بالاجازة وكان امام مسجد رأس درب الحجر ومات سنة ٧٠٤ * ١٩٧٥ - صبيح بن عبد اللّه التكرورى الكلوتاتى الحارس سمع مع ولدى سيده من النجيب والشيخ شمس الدين ابن العماد (٢) وغيرهما وحدث بدمشق وبالقاهرة وكان صالحا معتقدا ذكره ابن رافع وقال ذكر لى انه اشترى نفسه من سيده بخمسمائة درهم جمعها من صنعة الكلوتات مات بدمشق فى المحرم سنة ٧٣١ وله بضع وسبعون سنة * ١٩٧٦ - صبيح عتيق الضياء ابن النصيبى سمع من مولاه واحمد بن الكمال الاول من حديث عمار وحدث به سنة ٧٣٢ سمع منه بدر الدين (٣) ابن حبيب وغيره * ١٩٧٧ - صدقة (٤) بن … (٥) الشرابيشى كان من رؤساء القاهرة ذوى الاموال الواسعة وكان كثير المعروف وقف على الخانقاه السعيدية وقفا وعلى الجامع الازهر وغير ذلك مات فى شوال سنة ٧٤٥ *

стр. 752

١٩٧٨ - صرغتمش الناصرى جلبه ابن الصواف التاجر سنة بضع وثلاثين فاشتراه الناصر بثمانين الف وهى يومئذ بنحو اربعة آلاف دينار وكتب له توقيعا (١) بمسامحة كبيرة (٢) فى متاجره بما يزيد عن الف اخرى ولم يسمع بمثل ذلك فى ثمن مملوك وذلك لانه لم يكن في ذلك الزمان اجمل صورة ولا احسن شكلا منه ولم يتقدم مع ذلك فى ايام الناصر كان اول ما ظهر امره انه خرج مسفر الفخر الدين اياس بنيابة حلب وكان احد الاسباب فى فتنة قوصون مع المماليك السلطانية لانه طلب صرغتمش وشيخو (٣) وايتمس ان يمشوا فى خدمته ويبيتوا عنده فانفوا من ذلك فتعصب لهم المماليك حتى كان من امر قوصون ما كان فسلم صرغتمش الطنبغا الماردانى وشيخو وبيبغا امير سلاح وايتمش وآي دغمش (٤) امير آخور ثم اراد آق سنقر أن يمشى صرغتمش فى خدمته وكاسسدا (٥) يميل اليه فامتنع وقال لبعض الامراء ان لم يتركنى والا قتلت نفسى ثم ترقى الى ان تأمر طبلخاناة ثم تقدمة فى سنة ٤٩ فلما سجن شيخو بالاسكندرية في سنة ٥١ واخرج صرغتمش الى كشف الجسور ثم فى سنة ٥٢ فى المحرم استقر راس نوبة كبيرا فتصرف فى الولاية والعزل وكان طائشا وعظم فى دولة الصالح صالح حتى عمل على الوزير علم الدين ابن زنبور حتى امسك وصودر ثم انفرد بتدبير الملك بعد شيخو وعظم قدره واستقل بالتدبير وصبر له الناصر حسن الى ان افرط فى الادلال فامسكه فى العشرين من رمضان سنة ٧٥٩ وجهزه الى الاسكندرية

стр. 753

مع جماعة من الامراء نحو العشرة فاصبح دونهم مقتولا (١) وهو صاحب المدرسة بالقرب من الكبش وكان يعظم العجم ويؤثرهم ويشارك فى كثير من الفضائل ويتعصب للحنفية ووجد له من الاموال ما يعجز الوصف عنه قال الصفدى قرأت بخطه فى حائط المدرسة السلطانية بحلب * ابدا تسترد ما تهب الدنيا فيا ليت جودها كان بخلا وكتب صرغتمش الناصرى * قال فكأنه خاطب نفسه بذلك ويقال ان شيخو قال لصرغتمش ما دام طاز بحلب لا يستجرئ (٢) عليك احد فان وافقت على قبضه لم تقم بعده الا يسيرا فكان كذلك ولما قبض على صرغتمش ومن معه ركب احمد بن طشتمر حمص اخضر فى مماليك صرغتمش ومماليك المقبوضين فقاتلهم مماليك السلطان من بكرة الى العصر فانكسر احمد ومن معه وقبض عليه ونهبت دار صرغتمش ودور من يليه حتى حوانيت العجم لكونهم كانوا ينتمون اليه وكانت رءوسهم به مرتفعة وقبض على شاهد ديوانه ضياء الدين ابن خطيب بيت الآبار وأهين جدا بانواع من العذاب * ١٩٧٩ - صفية بنت احمد بن احمد بن عبيد اللّه (٣) بن محمد بن احمد بن قدامة المقدسية الصالحية ام محمد زوج البهاء ابن العز عمر ولدت سنة ٦٦٠ وسمعت من الكرمانى منتقى من الاربعين الشحامية ومن ابن عبد الدائم صحيح مسلم وغيرهما وحدثت بصحيح مسلم وغيره وماتت فى ثامن عشر ذى الحجة سنة ٧٤١ * ١٩٨٠ - صفية بنت المجد احمد بن عبد اللّه بن المسلم بن حماد بن ميسرة

стр. 754

الازدى ست الشام ولدت سنة ٦٤٠ وسمعت من جماعة من اصحاب ابن عساكر وغيرهم وماتت بالمدينة النبوية فى ذى القعدة سنة ٧٠٤ ١٩٨١ - صمعان بن سنقر الاشقر كان ابوه من مشاهير الامراء وقد رام الملك وتسلطن بدمشق وتلقب الكامل ثم بطل امره وقتل ونشأ ولده هذا مشهورا بالشجاعة فامر بمصر طبلخاناة ومات فى ثالث عشري المحرم سنة ٧٣١ * ١٩٨٢ - صواب بن عبد اللّه المحمودي احد خدام المسجد النبوى شمس الدين سمع من الجمال المطرى وخالص البهائى كتاب اتحاف الزائر لابن عساكر سمع منه شيخنا الحافظ ابو الفضل وابو الحسن الهيثمى (١) وحدث عنه ابو حامد بن ظهيرة بالاجازة * ١٩٨٣ - صواب الركنى بيبرس كان مقدم المماليك لاستاذه المظفر بيبرس فلما تسلطن الناصر بعد عوده من الكرك وهرب المظفر صرفه بالمقدم جوهر ثم لما مات جوهر سنة ٧٢١ اعاد صوابا المذكور الى تقدمة المماليك واستمر الى … (٢) * ١٩٨٤ - صواب السهيلى الطواشى شمس الدين الظاهرى كان لا لاخضر ولده ثم كان فى خدمة الملك المسعود خضر بن الظاهر بالكرك واستمر بها فلما قبض المنصور فى سنة ٨١ على خضروا حضره من الكرك اكرم صوابا هذا (٣) وكان قد حج فى تلك السنة فقبض عليه عبية امير عرب من عقبة تبوك (٤) وحمله الى المنصور فاكرمه ورده الى الكرك واقره على ما كان

стр. 755

عليه من الحكم وزيادة معلوم وثوقا بديانته وامانته وكان صاحب بر ومعروف كثير المال طويل العمر قارب المائة قاله الجزرى فى تاريخه وارخ وفاته فى سنة ٧٠٦ * حرف الضاد المعجمة ١٩٨٥ - ضلداى والى الشرقية ثم كاشف الوجه القبلى كان فاتكا سفاكا للدماء مات فى جمادى الاولى سنة ٧٣١ * ١٩٨٦ - ضوء الصباح هى خديجة بنت الفخر عثمان بن محمد بن عثمان التوزرى تقدمت * ١٩٨٧ - ضوء بن صباح بن حميد … (١) * ١٩٨٨ - ضياء بن سعد اللّه بن محمد بن عثمان القرمى ابن قاضى القرم العفيفى (٢) الشيخ ضياء الدين القزوينى الفقيه الشافعى (٣) اخذ عن ابيه وشمس الدين الخلخالى والبدر التسترى وغيرهم وسمع الحديث لما حج من العفيف المطرى وغيره وقدم القاهرة وحظى عند الاشرف شعبان وولى مشيخة البيبرسية بعد الرضى فى سنة ٦٧ (٤) وتدريس الشافعية بالشيخونية وغير ذلك وولاه الاشرف مشيخة مدرسته ودرس فيها قبل ان تكمل وسماه شيخ الشيوخ وامر باسقاط هذا الاسم عن شيخ سرياقوس وكان ماهرا فى الفقه والاصول والمعانى والبيان ملازما للاشغال لا يمل من

стр. 756

ذلك وكان من ذوى المروات كثير الاحسان الى الطلبة سليم الباطن مات فى ذى القعدة (١) سنة ٧٨٠ عن خمس وخمسين سنة قال شيخنا طاهر بن حسن بن حبيب كتبت اليه * قل لرب العلى ومن طلب العل … م مجدا الى سبيل السواء ان اردت الخلاص من ظلمة الجه … ل فما تهتدى بغير الضياء قال فاجاب قل لمن يطلب الهداية منى … خلت لمع السراب بركة ماء ليس عندى من الضياء شعاع … كيف تبغى الهدى من اسم ضياء ١٩٨٩ - ضياء بن عثمان بن موسى البناء يكنى ابا على من مشيخة ابن الكويك * ١٩٩٠ - ضياء بن على بن النصير (٢) بن نبا بن سليمان زين الدين النحاس ابن اخى الشهاب ابن نبا ويدعى عتيقا ويكنى ابا بكر ولد بعد السبعين وستمائة وسمع من عبد اللّه بن احمد بن فارس مشيخة الخرستانى ومن القطب القسطلانى ومن الصفى خليل المراغى وشامية بنت البكرى فى آخرين واجاز له جماعة وحدث ذكره ابن رافع فى معجمه وقال قرأت عليه ببلبيس ومات (٣) فى … (٤) * ١٩٩١ - ضياء بن محمد بن نصر اللّه بن عمر بن ابى طالب ابن القمر ابو بكر الكفر بطناوى الفاكهى ولد سنة ٧٠٦ وحضر فى الخامسة على هدية بنت على بن عسكر عدة اجزاء منها العلم للمروزى ومسائل خطاب بن بشر (٥) والنصف الثانى من المائة المنتقاة من البخارى لابن تيمية وسمع

стр. 757

من ابى بكر الدشتى وحدث وهو صهر الذهبى اخو زوجته وكان شيخا حسنا نير الشيبة مليح الهيئة يتجر فى السفر جل وغيره مات فى ١١ شوال سنة ٧٧١ (١) * ١٩٩٢ - ضياء العجمى قدم الى دمشق وقرر فى الخانقاه الشميساطية واقرأ بالكلاسة (٢) فى النحو وكان يثنى على مقدمة ابن الحاجب واستفاد منه جماعة وكان حسن الاخلاق لكنه مغرم بمشاهدة المردان لا ينفك عن هوى واحد فيتهتك فيه ويخرج عن طور العقل مع العفة وكان يمشى وفى يده حزمة من الرياحين فمن لقيه من المرداد ناها الى انفه فيشمها اياه فان التمس منه ذو لحية ذلك قلبها وضربه على انفه ثم علق بصبى من ابناء الجند فكان يخرج الى سوق الخيل ليشاهده اذا ركب فقال له الشيخ كمال الدين ابن الزملكانى لم عشقت هذا ولم تعشق اخاه وهو احسن منه فقال اعشقه انت فقال ان اذنت لى قال انت ما تحتاج الى اذن وقال له شخص فى مجلس ابن فضل اللّه الى متى انت فى عشقة بعد عشقة * فانشد ابن فضل اللّه الحب اولى بذاتى فى تصرفه … من ان يغادرنى يوما بلا شجن فصاح وخر مغشيا عليه فلما افاق قال نطقت عن ضميرى * وانشده الشهاب محمود يوما يقولون لو دبرت بالعقل حبها … ولا خير فى حب يدبر بالعقل فصاح حبه حبه حبه حتى سقط مغشيا عليه واتفق انه دخل مصر فرأى

стр. 758

نصرانيا نازعه (١) فى امر من الامور فضربه بعكازة ضربة قضى منها فى الحال فتعصب عليه كريم الدين الكبير الى ان امر السلطان بقتله فقتل رحمه اللّه تعالى * ١٩٩٣ - ضياء المعبدى (٢) الصوفي ضياء الدين … (٣) وكان حسن الشكل حار (٤) النادرة وله وجاهة عند الملوك قال للشيخ محمد القصار (٥) وهو يرقص فى سماع يا شيخ محمد انجست الخرقة فقال من دوك الخارج وهو الذى حسن للمنصور لاجين ولاية ابن دقيق العيد وقال له لما احضره مجلسه جئتك بسفيان الثورى واولى به حكاه الصفدى مات فى جمادى الآخرة سنة ٧١٩ * ١٩٩٤ - ضيغم بن قرا سنقر العلمى الدواداري سيف الدين ابو الليث (٦) سمع من احمد بن محمد بن عبد القاهر النصيبى كتاب الشمائل سنة ٧٧ ومن ابى صالح عبد الكريم بن عثمان بن عبد الرحيم ابن المجمى وحدث بالشمائل سنة ٤٠ وذكره الذهبى فى معجمه وقال كان رفيقى فى المكتب وكانوا يسمعون منه لاجل اسمه فحدث وهو شاب وسمعت منه جزء الانصارى انا الفخر قال ورأيتهم يذمونه ثم انصلح ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٤ قلت وحدثنا عنه شيخنا البرهان التنوخى وقال ابن رافع فى معجمه سمع من ابن النصيبى الشمائل وبدمشق من الفخر وقرأت بخط ابى الحسين ابن ايبك انه سمع الجزء الثانى من فوائد ابى القاسم النسيب بقراءة المزى فى سنة ٦٧٩ (٧) على تمام بن محمد بن إسماعيل الحنفى

стр. 759

انا محمد بن غسان انا ابن عساكر انا النسيب * ١٩٩٥ - ضيفة (١) بنت المحدث شمس الدين محمد بن بشارة بن ذبيان الكلابى (٢) ام ناصر الدين سمعت من احمد بن ابى الخير والمسلم بن علان وغيرهما وكانت تعظ النساء وماتت فى ثالث عشر ذى الحجة سنة ٧٦٣ (٣) * حرف الطاء المهملة ١٩٩٦ - طابط (٤) والد يلبغا اليحياوى كان قدم لما سمع بحظوة ولده عند الناصر وصحبته ابناه اسندمر وقراكز فامره السلطان ثم خرج مع ابنه الى حماة ثم تامر (٥) بعد ذلك فلما ولى ولده نيابة الشام خرج في صحبته فلما كان من صفته (٦) ما كان وقتل سجن طابطا بالاسكندرية ثم افرج عنه بعد قليل وامر طبلخاناة بحلب وتوجه اليها ومات (٧) فى صفر سنة ٧٥٠ * ١٩٩٧ - طاجار الماردينى الناصرى امره الناصر عشرة فى شوال سنة ٧٠٩ ثم امره طبلخاناة بعد مدة طويلة ثم استقر دويدارا بعد بغا فتمكن من السلطان تمكنا كبيرا ثم تمكن من المنصور ابى بكر فيقال انه حسن اليه الفتك بقوصون فاستشعر قوصون بذلك فامسكه وارسله الى الاسكندرية فقتل وذلك فى ربيع الاول سنة ٧٤٢ وكان مغرما بالرقص حتى قيل انه كان ينزل من الخدمة فيعمل سماعا ويرقص الى ان يجئ وقت الخدمة فيطلع الى القلعة وحتى قيل انه كان يركب البريد

стр. 760

في الامر المهم فاذا نزل ليستريح قام يرقص الى ان يركب وكان مليح الشكل يغلب عليه اللهو ووجد له بعد إمساكه ست صناديق مملوءة ذهبا * ١٩٩٨ - طاز بن قطغاج بقاف وغين معجمة ثم جيم (١) الامير الشهير كان بداية تقدمه فى دولة الصالح (٢) إسماعيل لانه كان فى ايام الناصر الكبير صغيرا ثم كان مع الناصر احمد في الكرك ثم كبر الى ان كان فى الدولة المظفرية احد الستة الذين يدبرون المملكة ثم زادت وجاهته فى ولاية الناصر حسن وهو الذى امسك بيبغاروس فى طريق الحجاز والملك المجاهد صاحب اليمن وثقبة صاحب مكة وطفيل صاحب المدينة وقدم بالجميع القاهرة ثم ولى نيابة حلب فى اول دولة الناصر حسن الثانية ثم انه رام العصيان وجمع جموعا فثار عليه بعض امراء حلب فخذل ثم عزل من نيابة حلب وطلب الى مصر فامتنع من المجئ الا فى طلبه واخوته وجيشه فلم يوافقه نائب الشام امير على الماردينى ممتثلا لامر السلطان انه لا يجئ الا فى عشر سروج فآل الامر الى ان اجاب فلما جاوز دمشق بيوم ادركه اخو النائب فامسكه فامر بكحل عينيه فعمى واعتقل بالكرك ثم بالاسكندرية ثم افرج عنه يلبغا بعد قتل حسن واقام بالقدس ثم نقل الى دمشق فى اواخر سنة ٧٦٢ واعطى امرة طرخانا الى ان مات فى العشرين من ذى الحجة سنة ٧٦٣ وكان بطلا شجاعا محبا للعلماء معظما لهم كثير الخير والرجوع الى الحق ﵀ وقد تقدم ان الصالح بن التنكزية كان افرده بتدبير الملك من اجل ميله لاخيه جنتمر واختصاصه به

стр. 761

حتى ملك قياده فكان ذلك سبب خلع الصالح واعادة الناصر حسن وكان طاز قد خرج الى البحيرة فلما عاد وبلغه الخبر فرجع ونجا ثم اظهر الرضا وقام معه جماعة فلم يستطع مقاومة شيخو وقرر فى نيابة حلب فتوجه اليها باخوته وجميع حواشيه فى شوال سنة ٧٥٥ * ١٩٩٩ - طاز آخر (١) * ٢٠٠٠ - أبو طالب بن عباس بن ابى طالب بن احمد بن حميد شمس الدين ناظر الجيش بدمشق التنوخى البعلى ولد فى ذى الحجة سنة ٦٦٠ (٢) وسمع من الفخر ابن البخاري وغيره وحدث قال البرزالي كان من الصدور الاعيان امر (٣) نظر الجيش بالشام ومات فى تاسع جمادى الاولى سنة ٧٤١ * ٢٠٠١ - طالوت بن عبد اللّه بن محمد بن على بن ابى طالب بن سويد التكريتى تاج الدين ابن نصير الدين ابن وجيه الدين ولد سنة ٦٨٣ وسمع من عمر بن القواس وحدث مات فى ثانى جمادى الآخرة سنة ٧٣٣ * ٢٠٠٢ - طامغاز (٤) بغين معجمة ابن الامير سنقر الاشقر ولد ببلاد التتار وقدم القاهرة فامر بها خمسين وكان حسن الشكل جوادا وكان له اخ اسمه ابراهيم قدم رسولا من بو سعيد قبل وفاة اخيه بقليل ومات طامغاز فى المحرم سنة ٧٣١ * ٢٠٠٣ - طاسيرق (٥) اليوسفى كان من مماليك يوسف بن الملك الناصر وكان مفرط الجمال فانتزعه منه اخوه المظفر حاجي فى شوال سنة ٧٤٧

стр. 762

فاعطاه امرة مائة فانتقل من الجندية الى التقدمة دفعة واحدة ولم يتفق ذلك لغيره ثم عظم فى ايام الناصر حسن ثم ولى نيابة حماة مرتين اولهما سنة ٥١ ثم امسك ثم اعيد الى مصر امير مائة فى شعبان سنة ٥٢ ثم نقل الى دمشق بطالا الى ان اعيد الى نيابة حماة فى رمضان سنة ٥٣ ثم عزل فى سنة ٥٥ ونقل الى (١) امرة دمشق (٢) ثم اعتقل ثم افرج عنه واعطى بدمشق تقدمة بعد قتل حسن ثم اعيد الى نيابة حماة ثم نقل الى طرابلس فى سنة ٧٦٣ ومات بعد ذلك بها سنة ٧٦٤ (٣) * ٢٠٠٤ - طرجاى بن بيسرى صلاح الدين ابن الامير المشهور امره الناصر ثم سجنه ومات سنة ٧٣٥ * ٢٠٠٥ - طرجي بالجيم الساقى ثم السلاح دار الناصرى مات فى سنة ٧٣١ * ٢٠٠٦ - طرجى اخو ارغون شاه نائب الشام كان اخوه لامه من الناصر فسيره اليه وجعله (٤) احد الامراء بدمشق حتى مات فى شوال سنة ٧٤٩ * ٢٠٠٧ - طرغاى الجاشنكير الناصرى اصله من مماليك الطباخى ثم انتقل (٥) للناصر فتنقل الى ان امره وصيره جاشنكيره (٦) ثم ولاه نيابة حلب فى ربيع الاول سنة ٣٩ ثم اعيد الى مصر بعد القبض على تنكز ثم ولى نيابة طرابلس سنة ٤٣ فى سلطنة الصالح إسماعيل فاستمر بها حتى مات فى رمضان سنة ٧٤٤ * ٢٠٠٨ - طرغاى الطباخى كان من مماليك الناصر ثم تنقل في الخدم حتى

стр. 763

اخرج فى عسكر الى الكرك فى طلب الناصر احمد فامتنع وقلد طرغاى نيابة الكرك فلم يمكنه احمد ثم … (١) * ٢٠٠٩ - طرنطاى بن عبد اللّه الزينى العادلى حسام الدين دويدار العادل كتبغا سمع من الابرقوهى وابى الحسن بن الصواف وكان حسن الشكل محبا لاهل العلم ظاهر الديانة مات اواخر جمادى الآخرة سنة ٧٣١ * ٢٠١٠ - طرنطاى (٢) البشمقدار الناصرى ثم باشر الحجوبية بدمشق نحو عشرين سنة متوالية مدة طويلة ثم تغير (٣) عليه تنكز فنزل سنة ٣٢ من الحجوبية واستمر بطالا حتى ولى الطنبغا نيابة دمشق فاختص به ثم ولى نيابة حمص فى نيابة الفخرى بدمشق ثم نقل (٤) الى غزة ثم ولى الحجوبية بمصر فى شعبان سنة ٤٤ ثم نيابة حمص لم يصل اليها ثم اعيد الى دمشق اميرا ثم اعيد الى نيابة حمص ثم اعطى امرة مائة (٥) فى نيابة يلبغا اليحياوى دفعة الى ان مات بدمشق وهو امير تقدمة بها فى شعبان سنة ٧٤٨ وقد جاوز السبعين * ٢٠١١ - طرنطاى (٦) الجوكندارى والى غزة فى ايام تفكز * ٢٠١٢ - طرنطاى الحاجب كان من مماليك بعض ولد الناصر محمد ثم ترقى الى ان ولى الحجوبية الكبرى بدمشق ثم ولاه الظاهر برقوق نيابة دمشق فلما كانت فتنة الناصرى وجهز الظاهر العسكر من مصر خرج معهم طرنطاى الى خان لاجين فانكسروا وقبض على طرنطاى فاعتقله

стр. 764

الناصرى بقلعة (١) حلب فلما خرج الظاهر من الكرك وبلغ كمشبغا (٢) وهو بحلب خبره افرج عن طرنطاى وغيره وقاتل (٣) معه اهل بانقوسا بحلب وسار معه الى شقحب فحضر الوقعة فقتل طرنطاى فى الوقعة وفر كمشبغا (٤) الى حلب وذلك فى المحرم سنة ٧٩٢ وكان عمره يزيد على الخمسين ومن آثاره بحلب انه جدد خطبة بالمدرسة التى خارج باب النيرب وجعل لها وقفا * ٢٠١٣ - طرنطاى (٥) الزينى كان من مماليك كتبغا وكان يحب سماع الحديث والعلماء مات فى سنة ٧٢٨ * ٢٠١٤ - طرنطاى (٦) المحمدى كان من مماليك المنصور وشارك فى قتل الاشرف خليل ثم امر ثم قبض عليه بعد فرار المظفر خضر فسجن سبعا وعشرين سنة وافرج عنه سنة ٧٣٧ واخرج الى دمشق فمات بها فى … (٧) * ٢٠١٥ - طشبغا الدوادار الناصرى كان اولا جمدارا عند آنوك بن الناصر وكان آنوك مغرما به ثم عمل الدويدارية فى اول دولة الناصر حسن الاولى فى رمضان سنة ٤٨ ثم وقع بينه وبين علاء الدين بن فضل اللّه بسبب ابن الفقاعى (٨) فانه تعصب له وتوقف ابن فضل اللّه فدخل طشبغا الى الديوان وسل السيف على علاء الدين وشتمه فشق ذلك على الامراء فاخرج الى دمشق فاقام بها ثم اعيد فى ذى القعدة سنة ٥١ ثم نقل الى دمشق ثانيا فى ايام الصالح صالح بطالا وذلك فى سنة ٥٢

стр. 765

فاقام بها الى ان مات فى شوال سنة ٧٥٢ وكان يحب الفضلاء ويكتب خطا حسنا ويد من مطالعة الكتب الادبية * ٢٠١٦ - طشبغا الساقي كان من مماليك الناصر ثم ترقى بعده الى ان امر مائة فى دولة الناصر حسن الاولى ثم اخرج الى حماة امير طبلخاناة ومات فى الطاعون العام فى ذى الحجة سنة ٧٤٩ * ٢٠١٧ - طشتمر البدرى الساقى الناصرى حمص اخضر لانه كان يحب اكله فلقب به وكان الناصر اشتراه صغيرا فرباه وحظي عنده ثم قبض عليه وعلى جماعة اتهموا بآثاره فتنة ثم افرج عنه لما ظهرت له براءته فاطلقه وحج وعاد فاعطاه الفى دينار واوسع عليه فى الخلع والملابس واستقر من الامراء الخاصكية وكان قطلوبغا الفخرى يدعوه اخى فاتفق ان الناصر امسكهما معا فى سنة ٧٢٧ فشفع فيهما تنكز نائب الشام فقال له خذ الفخرى معك الى الشام ودع طشتمر عندى ثم لما حج الناصر سنة ٧٣٢ كان طشتمر ممن اقام بالقاهرة ثم اخرجه الى صفد واسر (١) اليه ان يمسك تنكز فى وقت معلوم ففعل ثم ولاه نيابة حلب فى سنة ٤١ فاقام بها وباشرها مباشرة قوية الى ان حوصر الناصر احمد بالكرك ففر هو الى الروم وحصلت له مشقة عظيمة ولما انتظم امر احمد رجع وتوجه مع الفخرى الى الناصر احمد فدخلوا الى مصر واستقر طشتمر فى النيابة بمصر والفخرى فى نيابة دمشق ثم امسك احمد طشتمر بعد شهر وتوجه الناصر الى الكرك وهو معه وارسل من امسك الفخرى وسجنهما فى الكرك ثم فرا من السجن وذلك فى اوائل المحرم سنة ٧٤٣ وكان طشتمر شجاعا كثير الآثار (٢) واسع الصدر وهو

стр. 766

الذى عمر الجامع بالصحراء والحمام بالزربية والربع بالحريريين ولما فر الى الروم تنقلت به الاحوال حتى مات فى اثناء سنة ٧٤٣ * ٢٠١٨ - طشتمر (١) العلائى مات سنة ٨٤ * ٢٠١٩ - طشتمر الطباخى ارخ الحافظ ابن ايبك وفاته سنة ٧٣١ فى الثالث والعشرين من شعبان * ٢٠٢٠ - طشتمر الفاسى (٢) كان حاجب الحجاب ثم قبض عليه عند القبض على صرغتمش وقتل وذلك فى سنة ٧٥٩ * ٢٠٢١ - طشتمر طلكية الناصرى كان من مماليك الناصر ثم ترقى فى الخدم الى ان امر سنة ٤٦ واستقر امير سلاح فى سلطنة المظفر ومات فى شوال سنة ٧٤٩ * ٢٠٢٢ - ططق الاحمدى كان دويدارا عند ارغون الكاملى بحلب وكان حسن الخط والمعرفة ثم امر فى الدولة الكاملية ثم اخرجه الناصر حسن الى طرابلس فى شوال سنة ٥١ ثم اعيد فى ايام الصالح واستقر حاجبا ثانيا فى رجب سنة ٥٢ ثم استعفى من الحجوبية واستقر فى امرته ثم ولى نيابة الرحبة فى ايام المنصور محمد بن المظفر سنة ٦٢ فباشرها مباشرة حسنة ومات فى ذى القعدة سنة ٧٦٣ (٣) * ٢٠٢٣ - طغاى امير آخور تنكز كان قد تقدم فى ولاية استاذه فلما امسك خمل ثم وسط هذا بسوق الخيل على يدى بشتك الناصرى فى سنة ٧٤١ ووجدت عنده اموال كثيرة جدا * ٢٠٢٤ - طغاى بن سوتاى صاحب ديار بكر تقدم ذكر ابيه وقام هو مكان

стр. 767

ابيه فحاربه علي باشة خال (١) بو سعيد فلم يزل يقاومه حتى قتل علي ثم قتله ابراهيم شاه اخو علي فى سنة ٧٤٣ وكان ردأ للمسلمين فى مدافعة التتار ﵀ * ٢٠٢٥ - طغاى ام آنوك زوج الناصر اشتراها تنكز بتسعين الف درهم قيمتها يومئذ نحو خمسة آلاف دينار لان سيدها كان مشغوفا بها (٢) وبلغ خبرها الناصر فارسل الى تنكز يطلبها فبذل جهده الى ان اشتراها وجهزها الى الناصر فحظيت عنده ويقال ان سيدها ندم على بيعها وتوجه الى مصر ووقف للسلطان وتوصل الى ان شكا اليه حاله فاعطاه الف دينار وكتب له مسموحا بالفى دينار اخرى وولدت للناصر فى سنة ٧٢١ ولده آنوك فسر به واستأذنته فى الحج ففعل وجهزها تجهيزا اشتهر وبسببها ابطل الناصر عن مكة (٣) المكس الذى كان يؤخذ على القمح حتى يقال انه لم يسمع بامرأة سلطان حجت مثل حجتها ولا انفقت على حجتها مثل نفقتها وكانت عفيفة كريمة وكانت معظمة فى ايامه وبعده الى ان ماتت فى شوال سنة ٧٤٩ وبلغت عدة معتقاتها من الجوارى الف نسمة ومن الخدام ثمانين طواشيا ولم يستمر الناصر على محبة (٤) غيرها من النساء مثلها ولم تنكب قط الى ان ماتت * ٢٠٢٦ - طغاى الحسامى الناصرى كان من مماليك الناصر واول ما امره سنة ٧٠٩ وعظم محله عنده وتمكن منه حتى كان يعوده فى مرضه ثم مرضت زوجته فعادها ثم ماتت فامر جميع الامراء ان يشهدوها وكان قرره رأس نوبة فكان يشد باسه على خاصكية (٥) السلطان ويبالغ

стр. 768

فى الاخراق بهم فحقد عليه ذلك وصبر عليه مدة الى ان عدد عليه ذنوبا كثيرة منها ان السلطان مرض فخلى به واوصاه على اولاده ان صار الملك اليه فلم يتنصل من ذلك فنقم عليه وكان القبض عليه فى اواخر صفر سنة ٧١٨ وكان متمكنا منه الى الغاية ثم تغير عليه فابعده الى الشام وولاه نيابة صفد ثم امرة مائة ثم امسكه واعتقله بالاسكندرية ومات بها بعد ان وصل اليها باربعة اشهر وذلك فى شعبان * ٢٠٢٧ - طغجى (١) * ٢٠٢٨ - طغريل بن عبد اللّه العلمى ابو المهند سيف الدين مولى سنجر سمع بافادة مولاه من ابن علاق جزء (٢) ابن عرفة ومن النجيب وغيرهما وكان اديبا فاضلا وكان مولاه علاء الدين يحبه ويثنى عليه واوصى اليه عند موته وحدث ذكره الذهبى والبرزالى فى معجميهما واثنيا عليه ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٠٨ قال البرزالى كان من الاخيار وكان سيده يقدمه (٣) ويؤثره قال وسألت عن عمره فقال لى فوق الخمسين يحرر تاريخ وفاته من تاريخ البرزالى وحدث عنه ابن رافع بالاجازة * ٢٠٢٩ - طغريل (٤) الاتقانى كان من مماليك اتقان الملقب سم الموت ثم صار للمنصور قلاون فتنقل الى ان ولى نيابة نظر طرابلس ثم تأمر بمصر حتى مات في شهر رمضان سنة ٧٠٧ وكان شجاعا كريما * ٢٠٣٠ - طغلق الاشرفى كان من مماليك الاشرف خليل ثم تامر وقبض عليه الناصر بعد فرار المظفر بيبرس فى سنة ١٢ فسجنه فلما كان فى رجب سنة ٧٣٧ افرج عنه فمات بعد اسبوع *

стр. 769

٢٠٣١ - طغيتمر العمرى كان من مماليك الناصر فحظي عنده لجماله البارع وسكونه وعقله فترقى فى خدمته حتى زوجه ابنته وصار احد امراء المشورة واعطاه عند دخوله على بنته خمسين الف دينار وذلك فى سنة ٧٣٤ * ٢٠٣٢ - طغيتمر النجمى احد المماليك الناصرية ترقى ولم يتامر الى ايام الصالح إسماعيل ثم عمل (١) دويدارا كبيرا فى ايام المظفر حاجى وعظم امره وزادت وجاهته الى ان نفاه المظفر هو ووزير بغداد وبيدمر البدرى الى الشام فلما وصلوا الى غزة امر بقتلهم وذلك فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٨ وكانت عنده مروءة وعصبية فى الخير وعمر الخانقاه الدويدارية بالصحراء المعروفة بالنجمية خارج باب البرقية * ٢٠٣٣ - طغيتمر النظامي استقر فى تدبير المملكة بعد قتل يلبغا الخاصكى الكبير ثم اراد امساك اسندمر الناصرى وكان اتفق معه ان يكونا يدا واحدة فكانت الغلبة لاسندمر فامسك طغيتمر واعتقل بالاسكندرية * ٢٠٣٤ - طفيل بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا ابن حسين بن مهنا بن داود بن قاسم بن عبد اللّه بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن الحسين بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب الهاشمى الحسينى امير المدينة فى الايام الناصرية محمد بن قلاون وهو الذى منع من دفن جوبان بمدرسته فدفن بالبقيع مات طفيل فى شهر رمضان سنة ٧٥٢ واول ما ولى فى شعبان سنة ٧٢٨ بعد قتل اخيه قاسم ثم عزله الناصر سنة ٣٦ وولى ودى بن جماز ثم هجم طفيل على المدينة سنة ٤٣ بعد موت ودى وارسل اخاه حميدا الى مصر فاتاه بالتقليد ثم عزل

стр. 770

فى سنة ٥٠ بابن عمه سعد بن ثابت بن جماز فهجم المدينة ونهب ما كان بها للحاج ثم قبض عليه فى موسم سنة ٥١ وسجن (١) بالقاهرة فاستمر الى ان مات * ٢٠٣٥ - طقتمر الاحمدى الملقب طاسة كان من مماليك الناصر وتنقل حتى استقر استاد اراعوضا عن آق بغا عبد الواحد في المحرم سنة ٤٢ ثم ناب في صفد ثم فى حماة ثم نيابة حلب ثم اعيد الى مصر فتامر بها الى ان مات سنة ٧٤٧ * ٢٠٣٦ - طقتمر الدمشقى كان من مماليك الناصر وهو صبى وكان يميل اليه كثيرا فامره سنة ٧١٢ ومات فى رجب سنة ٧١٦ وكان مفرط الجمال شديد الشح الى الغاية * ٢٠٣٧ - طقتمر الشريفى السلاح دار احد الامراء بدمشق مات فى شوال سنة ٧٥٠ (٢) بعد ما عمى * ٢٠٣٨ - طقتمر الصلاحى احد المماليك الناصرية وتنقل الى ان تامر وناب فى حمص ومات فى سنة ٧٤٧ * ٢٠٣٩ - طقتمر الكلتاوى (٣) تنقل به الحال الى ان ولى نيابة البيرة وسنجار وغيرهما ثم استقر امير مائة بحلب ثم استقر حاجبا كبيرا بها وانشأ مدرسة للحنفية بالبياضمة وكان شكلا ضخما شديد العسف مع انه كان يحب العلماء ويقرأ عنده البخارى ومات في رمضان سنة ٧٨٧ * ٢٠٤٠ - طقتمر الناصرى تامر فى آخر دولة الناصر وحضر مع بشتاك

стр. 771

فى الحوطة على موجود تنكز نائب الشام وتقدم في الايام الصالحية والكاملية ثم ولى نيابة حمص ومات بها في سنة ٧٤٧ وكان ظالما غاشما * ٢٠٤١ - طقتمر نائب بهسنا (١) مات بها فى اواخر سنة ٧٥٦ * ٢٠٤٢ - طقزتمر (٢) الناصرى كان من مماليك المؤيد صاحب حماة ثم قدمه الناصر وامره وزوج ابنتيه لولديه المنصور والصالح إسماعيل ولم يزل معظما فى دولة الناصر إسماعيل الى ان مات وولى نيابة السلطنة بمصر فى دوله المنصور ثم ولى نيابة حماة ونقل الافضل صاحبها الى دمشق اميرا فعاب الناس عليه ذلك حتى الطنبغا نائب دمشق (٣) وذلك فى ربيع الاول سنة ٧٤٢ فلم تتم له بها سنة ونقل فى صفر سنة ٧٤٣ الى نيابة حلب ثم نقل الى نيابة دمشق فى رجب سنة ٧٤٣ فاستمر بها الى سلطنة الكامل شعبان فاحضره الى مصر وهو مريض فقدمها فى اوائل جمادى الاولى سنة ٧٤٦ ومات بمصر فى جمادى الآخرة منها وهو صاحب الحمام والربع والحكر بالقاهرة وكان عاقلا عديم الشر * ٢٠٤٣ - طقصبا (٤) الظاهرى تنقل فى الخدم وصاهر كرباى (٥) الذى كان نائب الغيبة عن كتبغا فلما تسلطن لاجين وفر كتبغا ارسله الى كرباى (٦) فاماله عن المجاهد بن كتبغا ودخل فى طاعة لاجين فامره لاجين ثم ولى نيابة قوص وغزا النوبة مرتين مرة سنة ٧٠٥ ومرة سنة ٧١٦ واستمر طقصبا الى ان كبر ودخل فى الهرم وجاوز المائة وهو يرمى النشاب ويركب الخيل ويأكل الاكل الجيد ومات سنة ٧٤٥ *

стр. 772

٢٠٤٤ - طقطاى بن منكوتمر (١) بن ساين (٢) خان بن جنكز خان المغلى صاحب القبجاق كانت مملكته واسعة جدا وعساكره تفوت الرمل عدا حتى يقال انه جهز جيشا فاخرج من كل عشرة واحدا فبلغوا مائتى الف وملك مدة ثلاث وعشرين سنة وكانت وفاته فى سنة ٧١٢ ولم يسلم بل كان يحب المسلمين وخصوصا الفضلاء منهم ومن كل الملل ويميل الى الاطباء والسحرة واسلم ولده ويقال ان طول مملكته ثمانية اشهر وعرضها ستة قال بعضهم وكان يحب النحيره (٣) وفيه عدل وميل الى اهل الخير وكان يحب الاطباء ومملكته واسعة جدا يقال ثمانى مائة فرسخ فى ستمائة فرسخ وجيوشه لا يحصون كثرة يقال انه جهز مرة جيشا فكان عددهم مائتى الف فارس وكان له ولد حسن الشكل فاسلم واحب القرآن وسماعه فمات قبل ابيه * ٢٠٤٥ - طقطاى الدوادار الناصرى كان من مماليك الناصر فعمله جمدارا ثم اضافه يلبغا اليحياوى وغلب على يلبغا اليحياوى فما كان يقطع امرا دونه وولاه دويدارا ثم تامر بعد ذلك ثم ولى الدويدارية للصالح صالح سنة ٧٥٢ ثم امره تقدمة بعد قتل بيبغاروس ثم امسك بعد شيخو سنة ٥٨ واعتقل بالاسكندرية ثم افرج عنه واخرج الى طرابلس فمات بها فى المحرم سنة ٧٦٠ *

стр. 773

٢٠٤٦ - طقطاى الناصرى الجمدار احد الامراء بدمشق ثم ولى نيابة الكرك ومات فى شعبان سنة ٧١٨ * ٢٠٤٧ - طلحة بن عبد اللّه المقرى الشافعي الحلبى كان اسمه سنجر فسمى طلحة تفقه وتمهر فى الفقه والعربية وقرأ بالسبع على الموفق ابن ابى العلاء واقرأ الناس واخذ وهو كبير عن الجعبرى ومات قبله وكان يقرئ مختصر ابن الحاجب فى اصول الفقه ويقرره تقريرا حسنا وكان يراعي الاعراب فى دروسه وفى كلامه وشاخ ولحيته سوداء مات سنة ٧٢٥ وقد اناف على الستين * ٢٠٤٨ - طه الحلبى المقرى النحوي قال الذهبى فى معجمه ولد بعد الستين واخذ القرآن عن الموفق وتصدر للاشتغال (١) بحلب زمانا (٢) وكان عنده كياسة ومكارم ويلقب علم الدين وله ذكر فى ترجمة صدر الدين ابن الوكيل محمد بن عمر كما سياتى ومات فى سنة ٧٢٥ * ٢٠٤٩ - طهربغا (٣) ويقال طايربغا اصله من المغل وولى مدينة خلاط (٤) وكان قريب والدة الناصر فاستدعاه من جوبان حاكم دولة بو سعيد فقدم مصر ومعه ابنه يحيى فى رجب سنة ٧٢٦ فاكرمه الناصر وامره طبلخاناة واعطى ابنه (٥) امرة عشرة ثم امر به طهربغا مائة فى محرم سنة ٧٢٧ ولم يزل حتى … (٦) * ٢٠٥٠ - طوغان الشمسى منسوب الى سنقر الطويل تنقل فى الخدم الى ان

стр. 774

ولى الاشمونين ثم ولى شاد الدواوين فى وزارة مغلطاى الجمالى ثم نقل (١) الى شاد الدواوين بدمشق فلم يزل بها حتى مات فى سنة ٧٤١ وكان مفرطا فى الظلم وسفك الدماء وينسب اليه استهتار زائد وكلمات موذنة بالزندقة والانحلال * ٢٠٥١ - طوغان المنصورى كان من مماليك قلاون وتنقل فى خدمته الى ان قرره فى نيابة البيرة فاستمر بها مدة طويلة فلما كان فى اواخر سنة ٧١٠ تحيل عليه الناصر حتى احضره من مصر واعتقله ثم افرج عنه وولاه شاد الدواوين بدمشق وكان موصوفا بالعسف والحمق المفرط وهو الذى عمر قلعة صفد وقبض عليه وسجن بالكرك الى ان مات سنة نيف وعشرين * ٢٠٥٢ - طولو بنت طغاى بن بكوررف سخاف (٢) بن جنكز خان زوجها عمها ازبك وامهرها ثلاثين الف دينار ببلادهم تكون بمعاملة القاهرة نحو مائتى عشر الف دينار (٣) وجهزها له فى سنة … (٤) فوصلت فى … (٥) وصحبها جمع كثير من جهة عمها فعقد عليها على ثلاثين الف دينار مصرية وخلع على من كان صحبتها من الرسل * ٢٠٥٣ - طيبرس بن عبد اللّه الجندى علاء الدين النحوى اشتراه بعض الامراء بالبيرة واعتقه فقدم دمشق بعد العشرين وتفقه ومهر في الادب وفاق اقرانه فى الفنون ونظم الالفية ومقدمة ابن الحاجب جامعا بينهما وسماه الطرفة فجاءت تسعمائة بيت وكان ابن عبد الهادى

стр. 775

يثنى عليها (١) وكان كثير التلاوة والصلاة بالليل حسن المذاكرة لطيف المعاشرة وله شعر متوسط * فمنه بكفربطنا (٢) لقد طبنا على نزه … من مشمش كنجوم غشت الشجرا احلى من الوصل لكن فى لطافته … ارق من نسمة هبت لنا سحرا مات بالصالحية فى سنة ٧٤٩ * ٢٠٥٤ - طيبرس الخزندارى (٣) علاء الدين (٤) كان اصله من مماليك بيليك الخزندار نائب السلطنة بمصر ثم انتقل لبيدرا فباشر ديوانه بدمشق ولازم لاجين وهو نائب الشام فولاه لما تسلطن نقابة الجيش فباشرها الى ان مات وهو الذى بنى المدرسة بجوار الجامع الازهر والجامع والخانقاه باراضى بستان الخشاب ظاهر القاهرة وكان حسن السياسة امينا مهابا عفيفا وخلف اموالا جمة ومات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧١٩ ودفن بمدرسته بجوار جامع الازهر * ٢٠٥٥ - طيبرس الساقى (٥) علاء الدين احد الامراء بدمشق مات فى جمادى الاولى سنة ٧٤٨ * ٢٠٥٦ - طيبغا الابراهيمى احد الامراء بصفد وولى نيابتها قليلا ومات
следующие страницы →