стр. 1541
وُجُوهِ التَّبَتُّلِ (١) وَالرَّهْبانِيَّةِ (٢). بَيَّنَ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ فِي الإِسْلامِ، وَأَنَّهُ [بُعِثَ] (٣) بِالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ السَّهْلَةِ.
وَفِي حَدِيثِ أُسامَةَ: «كانَ ﵇ يَتَكَلَّمُ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ زَامٌّ» (٤).
[قالَ الحَرْبِيُّ] (٥): «أَيْ: فَزِعٌ» (٦)، وَيَحْتَمِلُ [أَنَّهُ] (٧) أَرادَ (٨) ساكِتٌ، وَقِيلَ: أَرادَ أَنَّهُ رافِعٌ رَأْسَهُ لا يُقْبِلُ عَلَيْهِ، مِنْ قَوْلِهِمْ: حَمَلَ الذِّئْبُ السَّخْلَةَ زامًّا بِها، أَيْ: رافِعًا رَأْسَهُ (٩).
وَفِي الحَدِيثِ ذَكَرَ «زَمْزَمَ» (١٠).
[وَاخْتَلَفَ] (١١) النَّاسُ فِيهِ، فَقِيلَ: إِنَّما سُمِّيَتْ بِذَلِكَ (١٢) لأَنَّ هَاجَرَ