← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

[٢١]- ﴿تَتَّقُونَ﴾ قال أبو بكر: «حسن غير تمام؛ [لأنه] (١) ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ﴾ [٢٢] نعت للرب جل وعلا» (٢). [٢٢]- ﴿بِنَاءً﴾ حسن (٣) مفهوم (٤)، ﴿رِزْقًا لَكُمْ﴾ كاف (٥)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ تام (٦). [٢٣]- ﴿مِنْ مِثْلِهِ﴾ تام عند الأخفش، قال: «وإن شئت تقف على ﴿صَادِقِينَ﴾» (٧). قلت: ومن جوز في هذه الآية التقديم والتأخير على أن معنى ﴿وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم﴾ يعني: واستعينوا بشهدائكم من دون الله إن كنتم صادقين في مقالكم أن محمدًا ﵊ يقول ذلك من تلقاء نفسه، ولن تفعلوا ولن تقدروا أن تجيبوا بمثله فاتقوا النار (٨)؛ فعلى هذا التفسير لا يتم الوقف ولا يحسن على ﴿صَادِقِينَ﴾ (٩). [٢٤]- ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ﴾ قيل: الوقف في كتاب الرازي (١٠)، ﴿وَالْحِجَارَةُ﴾ يجوز الوقف عليه [فمن] (١١) جعل ﴿أُعِدَّتْ﴾ في معنى: الحال (١٢).

стр. 107

قلت: ذكر شيخنا الرازي في كتابه في خلال الوقوف: (ويراقبه)، فمراده بذلك: أن يكون الوقفان إذا اجتمعا وكان موضع أحدهما قريبًا إلى قرينه؛ فإذا وقف الواقف على أيهما كان؛ لم يقف على الآخر (١)، ﴿لِلْكَافِرِينَ﴾ تام (٢). [٢٥]- ﴿أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ﴾ قيل: الوقف عليه. قال أبو بكر: «﴿جَنَّاتٍ﴾ وقف قبيح؛ لأن ﴿تَجْرِي﴾ صلته» (٣). ﴿مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ حسن كاف (٤)، ﴿رِزْقًا﴾ ليس [الوقف] (٥)؛ لأن جواب الخبر بعده (٦)، ﴿رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ﴾ وقف الرازي، ﴿مُتَشَابِهًا﴾ حسن (٧)، ﴿مُطَهَّرَةٌ﴾ حسن (٨)، ﴿خَالِدُونَ﴾ تام (٩).

стр. 108

[٢٦]-[﴿بَعُوضَةً﴾] (١) أحمد على معنى: أن ﴿مَا﴾ تأكيدًا (٢)؛ كأنك قلت: مثلًا بعوضة (٣)، وإن قلت: ﴿فَمَا فَوْقَهَا﴾ فمستقيم؛ لأنك أردت: (فالذي فوقها) فأدخلت الفاء للعطف (٤). وقال نصير (٥): «وقف حسن لمن نصب ﴿بَعُوضَةً﴾، ويجعل ﴿مَا﴾ صلة» (٦). قال: «ولا يجوز أن يوقف على ما دون ﴿مَا﴾؛ لأن الصلات لا يوقف دونها» (٧). ومن قرأ بالرفع (٨) يحسن الوقف على ﴿مَثَلًا﴾؛ لأن ﴿مَا﴾ بمعنى: (الذي) أي: ما هو بعوضة (٩)، ﴿فَمَا فَوْقَهَا﴾ حسن عند [أبوا بكر] (١٠) وتم الكلام لأبي حاتم (١١)، ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ كاف (١٢)، ﴿بِهَذَا مَثَلًا﴾ كاف (١٣)، ﴿وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا﴾ كاف (١٤)، فمن وقف هاهنا تأول أن

стр. 109

الله أخبر هذا الكلام عن الكفار (١)، ومن تأول أن الله أخبر عن نفسه لم يقف ﴿كَثِيرًا﴾ (٢). قوله: ﴿إِلَّا الْفَاسِقِينَ﴾ لا يوقف عليه؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [٢٧]، نعت لـ ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ وهو في موضع النصب (٣)، ومن وقف عليه جعل ﴿الَّذِينَ﴾ في موضع الرفع على أنه خبر مبتدإ محذوف أي: هم الذين (٤)، والصحيح القول الأول. ومن جعل ﴿الَّذِينَ﴾ خبر الابتداء؛ فالوقف على ﴿هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [٢٧] (٥)، ومن جعل ﴿الَّذِينَ﴾ نعتا لـ ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ فالوقف على قوله: ﴿وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ حسن صالح (٦). [٢٨]- ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ﴾ وليس بتمام؛ لأنه حال، كأنه قال: تكفرون بالله وهذا حالكم يعني كنتم لا شيء (٧)، ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ وقف أبو حاتم (٨) والأخفش (٩)، ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ كاف (١٠)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ تام (١١).

стр. 110

[٢٩]- ﴿جَمِيعًا﴾ حسن (١)، ﴿سَمَاوَاتٍ﴾ كاف (٢)، ﴿شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ تام (٣). [٣٠]- ﴿خَلِيفَةً﴾ عند الأخفش (٤)، ﴿وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ كاف (٥)، ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ تام (٦). [٣١]- ﴿عَلَى الْمَلَائِكَةِ﴾ ليس بوقف؛ [لأنه] (٧) جواب الخبر بعده (٨)، ﴿صَادِقِينَ﴾ كاف (٩). قال أبو بكر: «كاف غير تام؛ لأن ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ﴾ [٣٢] جواب من الملائكة لسؤال الله إياهم» (١٠). قال الأخفش: «وقف التمام من قوله: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ﴾ إلى تمام القصة» (١١). وقال أبو حاتم: «كاف من ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ﴾ إلى عند رأس كل ءاية، إلى قوله: ﴿مِمَّا كَانَا فِيهِ﴾ [٣٦]» (١٢).

стр. 111

[٣٢]- ﴿إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ كاف (١)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ حسن (٢). [٣٢]- ﴿بِأَسْمَائِهِمْ﴾ كاف (٣)، ﴿فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ﴾ لا يوقف عليه؛ لأن جوابه بعده (٤)، ﴿تَكْتُمُونَ﴾ حسن (٥) والأخفش (٦). [٣٤]- ﴿اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ كاف (٧)، ﴿فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ﴾ كافي في كتاب الرازي (٨). قلت: ها هنا وقف جيد مفهوم؛ لأنه إذا ذكر المستثنى بعد الاستثناء لم يحتج أن يذكر شيئًا آخر؛ لوقوع الفائدة فيه، كما يقال: (أتيت القوم إلا زيدًا) فإذا حصل الفائدة فيه علمنا أن عند قوله: ﴿إِبْلِيسَ﴾ وقف جيد، ثم يبتدئ ﴿أَبَى وَاسْتَكْبَرَ﴾؛ لأنهما خبران مستأنفان (٩) والله أعلم بالصواب. ﴿وَاسْتَكْبَرَ﴾ أيضًا وقف في كتابه (١٠) وبينهما المراقبة (١١)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ حسن (١٢). [٣٥]- ﴿شِئْتُمَا﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ حسن كاف (١٤).

стр. 112

[٣٦]- ﴿مِمَّا كَانَا فِيهِ﴾ وقف [بر] (١) كاف (٢)، ﴿وَقُلْنَا اهْبِطُوا﴾ حسن كاف (٣)، ﴿عَدُوٌّ﴾ كاف (٤)، ﴿إِلَى حِينٍ﴾ كاف (٥). [٣٧]- ﴿عَلَيْهِ﴾ كاف (٦)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ كاف (٧). [٣٨]- ﴿جَمِيعًا﴾ حسن كاف (٨)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ حسن كاف (٩). [٣٩]- ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ وقف حيث وقع (١٠). [٤٠]- ﴿فَارْهَبُونِ﴾، ﴿فَاتَّقُونِ﴾ [٤١]، ذلك رأس آية، حسن كاف (١١)، وفيمن حذف الياء حسن كذلك، جميع المفاصل في القرآن الوقف عليه حسن مع حذف [بالإضافة] (١٢)؛ لأن الوقف يجمع ثلاثة أشياء (١٣): - السنة الواردة برؤوس الآي. - وقيام الكلام بنفسه حسنًا وتماما أو كفايةً.

стр. 113

فمن أثبتها في الوصل [عليه] (١) قرأ على الأصل؛ لأنها اسم، وحذفها في الوقف؛ لأن الوقف يقع فيه الحذف كثيرًا، ألا ترى أنه يحذف منه الإعراب والحرف، وكسرة النون دالة على حذف الياء (٢)، ومن أثبتها في الوقف والوصل: فيعقوب (٣) وغيره (٤)، والوصل فقط (٥): للعباس (٦)، والحذف: للجماعة الباقين (٧). [٤١]- ﴿لِمَا مَعَكُمْ﴾ كاف (٨)، ﴿أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾ وقف أبي العباس (٩) والرازي، ﴿قَلِيلًا﴾ كاف (١٠). [٤٢]- ﴿بِالْبَاطِلِ﴾ كاف عند يعقوب (١١)، [﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾] (١٢). قال أبو حفص: «لا يجوز الوقف إلا على الضرورة (١٣)».

стр. 114

[٤٣]- ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿الرَّاكِعِينَ﴾ كاف (٢) وتمام عند أبي القاسم (٣). [٤٤]- ﴿الْكِتَابَ﴾ وقف كاف عند الرازي (٤)، ﴿تَعْقِلُونَ﴾ كاف (٥). [٤٥]- ﴿وَالصَّلَاةِ﴾ كاف عند الأخفش (٦)، ﴿الْخَاشِعِينَ﴾ لا وقف؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [٤٦] نَعته (٧)، وقيل: يجوز الوقف عليه؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ خبر مبتدإٍ (٨)، والاختيار الأول (٩). [٤٦]- ﴿رَاجِعُونَ﴾ تام (١٠). [٤٧]- ﴿الْعَالَمِينَ﴾ كاف (١١) حسن غير تام (١٢). [٤٨]- ﴿يُنْصَرُونَ﴾ مثله (١٣).

стр. 115

[٤٩]- ﴿فِرْعَوْنَ﴾ وقف الأخفش (١)، ﴿الْعَذَابِ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿نِسَاءَكُمْ﴾ كاف (٣). قال أبو القاسم: «من هاهنا - يعني من ﴿نِسَاءَكُمْ﴾ - الوقف عند رأس كل آية إلى ﴿فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ [٥٤]» (٤). قال أبو حاتم: «الوقف الواضح من هاهنا ﴿عِنْدَ بَارِئِكُمْ﴾» (٥). وقال يعقوب: «الوقف الكافي من هاهنا إلى ﴿بَارِئِكُمْ﴾، وأكفى منه ﴿أَنفُسَكُمْ﴾ والاستفضاء فيه بتمام الآية» (٦). وقال أبو بكر: «الوقف الحسن على رأس كل آية من ﴿نِسَاءَكُمْ﴾ إلى ﴿وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ﴾ [٥٧]» (٧). ﴿عَظِيمٌ﴾ حسن (٨). [٥٠]- ﴿تَنْظُرُونَ﴾ حسن. [٥١]- ﴿لَيْلَةً﴾ وقف الرازي (٩). [٥٢]- ﴿تَشْكُرُونَ﴾ حسن (١٠). [٥٣]- ﴿تَهْتَدُونَ﴾ حسن.

стр. 116

[٥٤]- ﴿بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ﴾ وقف الرازي، ﴿إِلَى بَارِئِكُمْ﴾ وقف يعقوب (١)، ﴿أَنفُسَكُمْ﴾ كاف، ﴿عِنْدَ بَارِئِكُمْ﴾ كاف (٢)، ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ كاف (٣)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ كاف (٤). [٥٥]- ﴿جَهْرَةً﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿تَنْظُرُونَ﴾ حسن (٦). [٥٦]- ﴿تَشْكُرُونَ﴾ حسن. [٥٧]- ﴿وَالسَّلْوَى﴾ كاف (٧)، ﴿مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ وقف أبي العباس (٨)، ﴿يَظْلِمُونَ﴾ حسن (٩). [٥٨]- ﴿خَطِيئَاتِكُمْ﴾ حسن كاف (١٠)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ حسن (١١). [٥٩]- ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾ كاف (١٢)، ﴿يَفْسُقُونَ﴾ كاف. [٦٠]- ﴿الْحَجَرَ﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿عَيْنًا﴾ حسن (١٤)، ﴿مَشْرَبَهُمْ﴾ حسن، ﴿مِنْ رِزْقِ اللَّهِ﴾ كله وقف الأخفش (١٥)، ﴿مُفْسِدِينَ﴾ سنة.

стр. 117

[٦١]- ﴿طَعَامٍ وَاحِدٍ﴾ وقف الرازي، ﴿وَبَصَلِهَا﴾ حسن كاف (١) وعند أبي القاسم تام، ﴿هُوَ خَيْرٌ﴾ حسن كاف (٢)، ﴿مَا سَأَلْتُمْ﴾ كاف (٣)، ﴿وَالْمَسْكَنَةُ﴾ حسن كاف (٤)، ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ حسن (٥)، ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ حسن، ﴿يَعْتَدُونَ﴾ تام (٦). [٦٢]- ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ كاف (٧)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ حسن كاف (٨). [٦٣]- ﴿الطُّورَ﴾ وقف الأخفش (٩)، ﴿تَتَّقُونَ﴾ حسن كاف (١٠). [٦٤]- ﴿الْخَاسِرِينَ﴾ سنة. [٦٥]- ﴿فِي السَّبْتِ﴾ وقف الرازي، ﴿خَاسِئِينَ﴾ آية؛ ولا وقف عليه لجهة الفاء بعدها (١١). قال أبو الفضل الخزاعي: «كل وقف يأتي في القرآن وبعده فاء؛ فإنه غير تام في الحقيقة من أجل أن الفاء تصل ولا يستأنف بها، وما لا يكون مستأنفًا به فالسكون على ما قبله لا يتم، وهي

стр. 118

مشبهة بالواو في عطف المتأخر على المتقدم غير أنها لما يلزمها من الاتصال لا يتم وقف قبلها، فإن ورد في القرآن من ذلك شيء يستغني بنفسه فهو وقف كاف غير تام - والله أعلم - (١). [٦٦]- ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ وقف سنة. [٦٧]- ﴿بَقَرَةً﴾ كاف (٢)، ﴿هُزُوًا﴾ كاف، ﴿الْجَاهِلِينَ﴾ سنة. [٦٨]- ﴿مَا هِيَ﴾ كاف (٣)، ﴿وَلَا بِكْرٌ﴾ وقف نافع (٤) وسعيد بن جبير (٥) وطلحة بن مصرف (٦) ويعقوب (٧) ومحمد بن عيسى (٨) وأحمد بن موسى (٩) وعيسى الثقفي (١٠) والفراء (١١)

стр. 119

ومجاهد (١) وأبي حاتم (٢) وابن الأنباري (٣) والأخفش (٤)، ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ وقف كاف (٥)، وتمام عند الأخفش. قال: «معناه لا كبيرة ولا صغيرة، ولكن بين ذلك» (٦). وقال الأخفش أيضًا: «العوان مرفوعة على النعت للبقرة، كأنه قال: إنها بقرة عوان» (٧). ﴿مَا تُؤْمَرُونَ﴾ كاف (٨). [٦٩]- ﴿مَا لَوْنُهَا﴾ (٩)، ﴿صَفْرَاءُ﴾ تم الكلام عند الفرَّاء (١٠). وقال نصير: «لا تقف عليه حتى يتم النعت» (١١). وقال أبو القاسم: «من تأول صفراء سوداء، وقف على قوله: ﴿صَفْرَاءُ﴾، ثم ابتدأ ﴿فَاقِعٌ لَوْنُهَا﴾، ومن تأول ﴿صَفْرَاءُ﴾ من الصفرة فالوقف على ﴿فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾» (١٢).

стр. 120

﴿فَاقِعٌ﴾ وقف أبي العباس المعدل (١). [٧٠]- ﴿مَا هِيَ﴾ كاف (٢)، ﴿تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾ وقف أبي الفضل الرازي (٣)، ﴿لَمُهْتَدُونَ﴾ وقف سنة. [٧١]- ﴿بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ﴾ كاف (٤)، ﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ حسن (٥)، ﴿وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ﴾ وقف نافع (٦)، وحسن عند أبوي بكر (٧) وابن عيسى (٨) وتمام عند اللؤلؤي (٩)، ﴿لَا شِيَةَ فِيهَا﴾ حسن عند أبوي بكر (١٠) وتمام عند الأخفش (١١)، ﴿جِئْتَ بِالْحَقِّ﴾ تمام عند اللؤلؤي (١٢)، ﴿وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾ حسن (١٣). [٧٢]- ﴿فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ حسن كاف (١٤)، ﴿تَكْتُمُونَ﴾ وقف أبوي بكر (١٥).

стр. 121

[٧٣]- ﴿اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا﴾ كاف (١)، ﴿يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى﴾ وقف الشيخين، ﴿تَعْقِلُونَ﴾ كاف. [٧٤]- ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ وقف أبي الفضل (٢)، ﴿أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ وقف أبوي بكر (٣) وكافيان (٤)، [﴿قَسْوَةً﴾ وقف أبوي بكر وكافيان] (٥). قال الأخفش: «ليس ذكر هذا على الشك؛ لأن الله سبحانه لا يشك، وإنما أراد [بعينها بالحجارة وبه] (٦) أشد قسوة» (٧). قال: «وقد يجوز الوقف على ﴿أَوْ﴾ هاهنا» (٨). وقال بعض الكوفيين: «﴿أَوْ﴾ بمعنى الواو» (٩).

стр. 122

﴿مِنْهُ الْأَنْهَارُ﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿مِنْهُ الْمَاءُ﴾ مثله (٢)، ﴿مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ كاف (٣)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٧٦]- ﴿قَالُوا آمَنَّا﴾ وقف الشيخين (٤)، ﴿عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٥)، ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾، ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [٧٧] وقف فيهما عند أبي بكر (٦). قال أبو حاتم: «﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ تمام» (٧). [٧٨]- ﴿إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ وقف أبي الفضل (٨). قال: «[وفمن] (٩) خفف الياء أحسن، وهي قراءة أبي جعفر (١٠)» (١١). ﴿إِلَّا يَظُنُّونَ﴾ وقف أبوي بكر (١٢). [٧٩]- ﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ أحسن غير تام (١٣) وقف ابن مجاهد (١٤)، ﴿مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾ حسن (١٥).

стр. 123

[٨٠]- ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَةً﴾ كاف (١)، ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ حسن كاف (٢). [٨١]- ﴿بَلَى﴾ وقف حسن حيث كان [وقف] (٣) عند عبد الله بن مسلم بن قتيبة (٤)؛ لأنها يأتي بعد نفي وجحد تحقيقًا له إلا أن يتصل بيمين، كقوله: ﴿بَلَى وَرَبِّنَا﴾ [الأنعام: ٣٠] ونحوه، فإنه لا يحسن الوقف عليها، [وإذا يكن] (٥) متصلًا بيمين حسن الوقف عليها (٦)، [أصحاب وإذا لم يكن متصلًا بيمين حسن الوقف عليها] (٧)، ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف (٨)، ﴿خَالِدُونَ﴾ وقف أبوي بكر (٩) وتمام عند أبي القاسم (١٠). [٨٢]- ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ كاف حيث كان في القرآن (١١). وقال أبو الحسن بن كيسان المقرئ: «لا يحسن الوقف على ﴿الْجَنَّةِ﴾؛ لأن ﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ في موضع الحال عنهم» (١٢). ﴿خَالِدُونَ﴾ حسن (١٣).

стр. 124

[٨٣]- ﴿لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾ حسن (١) وتم الكلام لأبي حاتم، وقال: «ثم يبتدئ ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ على معنى: واستوصوا بالوالدين، والدليل على ذلك ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾» (٢). ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ لا يوقف عليه؛ لأن ﴿وَذِي الْقُرْبَى﴾ معطوف عليه (٣)، وعامة الناس يقفون هاهنا؛ لقلة فهمهم، ﴿وَالْمَسَاكِينِ﴾ كاف (٤)، ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ وقف الأخفش (٥)، ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ كاف (٦)، ﴿مُعْرِضُونَ﴾ كاف حسن (٧). [٨٤]- ﴿مِن دِيَارِكُمْ﴾ تمام عند الأخفش (٨)، ﴿تَشْهَدُونَ﴾ حسن عند أبوي بكر (٩) وكاف (١٠). [٨٥]- ﴿بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ﴾ كاف (١١)، ﴿إِخْرَاجُهُمْ﴾، ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾، ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، ﴿إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ﴾ وقوف حسن وكاف (١٢).

стр. 125

وذكر شيخنا أبو الفضل الرازي في كتابه: ﴿إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ﴾ وقف، [وفمن] (١) قرأ ﴿يُرَدُّونَ﴾ بالياء (٢) و ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ بالتاء (٣) أحسن (٤)، و ﴿يُرَدُّونَ﴾ بالتاء سهل (٥)، وهي غير مشهورة، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ تمام عند أبي حاتم (٦) وأبي القاسم (٧). [٨٦]- ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ كاف (٨). [٨٧]- ﴿مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾، ﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ فيهما كاف (٩)، ﴿اسْتَكْبَرْتُمْ﴾ تم الكلام [أبي عبد الله] (١٠)، ﴿وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ تمام عند الأخفش (١١) وكاف. [٨٨]- ﴿قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ كاف (١٢)، ﴿بِكُفْرِهِمْ﴾ وقف أبي الفضل (١٣)، ﴿مَا يُؤْمِنُونَ﴾ حسن كاف (١٤).

стр. 126

[٨٩]- ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يجوز الوقف عليه في الإضمار، كذا قال الرازي (١)، ﴿كَفَرُوا بِهِ﴾ وقف أبي بكر (٢) وكاف (٣)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ حسن كاف (٤). [٩٠]- ﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾، ﴿عَلَى غَضَبٍ﴾ فيهما كاف (٥)، ﴿مُهِينٌ﴾ تام (٦). [٩١]- ﴿عَلَيْنَا﴾ كاف (٧)، ﴿بِمَا وَرَاءَهُ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿لِمَا مَعَهُمْ﴾ كاف (٩)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ تام (١٠) وفي كتاب أبي حفص كاف (١١). [٩٢]- ﴿وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ﴾ تام في كتاب الإبانة (١٢). [٩٣]- ﴿فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾ وقف الشيخين (١٣)، ﴿وَاسْمَعُوا﴾ كاف (١٤)، ﴿وَعَصَيْنَا﴾، ﴿الْعِجْلَ

стр. 127

بِكُفْرِهِمْ﴾ فيها كاف، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ تام (١) وفي كتاب أبي حفص كاف. [٩٤]- ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة. [٩٥]- ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ كاف (٢)، ﴿بِالظَّالِمِينَ﴾ سنة. [٩٦]- ﴿عَلَى حَيَاةٍ﴾ وقف نافع (٣) وتمام عند أحمد اللؤلؤي (٤)، ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ حسن (٥) وكاف عند الأخفش (٦)، ﴿أَلْفَ سَنَةٍ﴾ حسن كاف والأخفش (٧)، ﴿أَنْ يُعَمَّرَ﴾ حسن كاف (٨)، ﴿بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ تام (٩) وفي كتاب أبي حفص، وتام عند أبي حاتم (١٠) وأبي القاسم. [٩٧]- ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ تمام عند اللؤلؤي (١١)، ﴿بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ وقف الخزاعي (١٢). وقال الرازي: «قيل: الوقف على ﴿بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ على أن ﴿هُدًى﴾ في موضع رفع أي: هو هدىً للمؤمنين» (١٣). [٩٨]- ﴿لِلْكَافِرِينَ﴾ سنة.

стр. 128

[٩٩]- ﴿بَيِّنَاتٍ﴾ كاف (١)، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ كاف. [١٠٠]- ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ كاف. [١٠١]- ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ كاف. [١٠٢]- ﴿عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ كاف. قال [أبو] (٢) الفضل الرازي: «﴿عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ وقف [فمن] (٣) جعل ﴿وَمَا أُنْزِلَ﴾ معطوفًا على ﴿مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ﴾» (٤). ﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ﴾ وقف نافع (٥) وهو حسن عند أبي علي [بن حسن] (٦)، ﴿وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا﴾ حسن غير تام (٧)، [فمن] (٨) لم جعل ﴿يُعَلِّمُونَ﴾ في معنى الحال (٩)، ﴿النَّاسَ السِّحْرَ﴾ وقف كاف لمن قال: ﴿وَمَا أُنْزِلَ﴾ نفيًا (١٠)، ومن جعل ﴿وَمَا﴾ اسمًا فالوقف على قوله: ﴿وَمَارُوتَ﴾ (١١)، وهو قول أبي القاسم.

стр. 129

وبه قال أبو علي الضرير المقرئ، ويقول: «لو كان ﴿وَمَا أُنْزِلَ﴾ نفيًا لقال: وما أنزل ذلك على الملكين». ﴿وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ﴾ وقف لمن قرأ (ملكين) بكسر اللام يعني: داود وسليمان ثم يبتدئ ﴿بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ وهذا كما يقال: بالبصرة فلان وفلان (١). وقال نصير: «﴿الْمَلَكَيْنِ﴾ وقف [فمن] (٢) جعل ﴿الْمَلَكَيْنِ﴾ من الملوك، ومن جعلها من الملائكة فالوقف على قوله: ﴿بِبَابِلَ﴾ ثم يبتدئ ﴿هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ أي: وهما هاروت وماروت» (٣). قال الخزاعي: «وأحسن الوجهين الوقف على ﴿هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ حتى يكون بدلًا عن ﴿الْمَلَكَيْنِ﴾» (٤). و (الملكين) بكسر اللام قراءة ابن عباس والحسن فيما روي عنهما، وهي قراءة شاذة غير متلوة (٥)، ﴿بِبَابِلَ﴾ وقف نافع (٦)، [وفمن] (٧) رفع التاءين من ﴿هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ أحسن (٨)، وهي: قراءة الزهري (٩) [فما] (١٠) بلغني وهي: قراءة شاذة (١١)، ﴿وَمَارُوتَ﴾ وقف

стр. 130

الأخفش، ﴿فَلَا تَكْفُرْ﴾ وقف أبي بكر (١) وتمام عند الأخفش (٢)، ﴿وَزَوْجِهِ﴾ حسن (٣)، ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ كاف (٤)، ﴿وَلَا يَنفَعُهُمْ﴾ حسن كاف (٥)، ﴿مِنْ خَلَاقٍ﴾ تام عند أبي القاسم (٦)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ وقف أبوي بكر (٧). [١٠٤]- ﴿وَاسْمَعُوا﴾ كاف (٨) وعند أبوي بكر (٩) وأبي حاتم تام (١٠)، ﴿أَلِيمٌ﴾ حسن (١١). [١٠٥]- ﴿مِن رَبِّكُمْ﴾ حسن كاف (١٢)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف الأخفش (١٣)، ﴿الْعَظِيمِ﴾ وقف الأخفش (١٤). [١٠٦]- ﴿أَوْ مِثْلِهَا﴾ كاف (١٥) وتمام عند أبي حاتم (١٦). قال أبو بكر: «ليس هاهنا تام؛ لأن ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ تشديد وتثبيت بقدرة الله سبحانه على إتيان الآية وإذهابها على حسب إرادته ومشيئته» (١٧).

стр. 131

[١٠٧]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (١)، ﴿وَلَا نَصِيرٍ﴾ حسن كاف (٢). [١٠٨]- ﴿السَّبِيلِ﴾ سنة. [١٠٩]- ﴿كُفَّارًا﴾ حسن غير تام (٣) وهو تام عند يعقوب (٤) والأخفش (٥) وتم الكلام عند الفراء (٦)، وكان [ابن بكرة] (٧) الوقف عليه، ﴿لَهُمُ الْحَقُّ﴾ حسن كاف (٨)، ﴿بِأَمْرِهِ﴾ مثله (٩)، ﴿قَدِيرٌ﴾ تام (١٠). [١١٠]- ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ حسن كاف (١١)، ﴿بَصِيرٌ﴾ تام (١٢). [١١١]- ﴿أَوْ نَصَارَى﴾ كاف (١٣)، ﴿أَمَانِيُّهُمْ﴾ حسن كاف (١٤)، ﴿صَادِقِينَ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ﴾ [١١٢] مردود على الجحد المتقدم (١٥).

стр. 132

[١١٢]- ﴿بَلَى﴾ وقف عبد الله بن قتيبة (١)، ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ لا يوقف عليه؛ لأن ما بعده جوابه (٢)، ﴿عِنْدَ رَبِّهِ﴾ وقف الخزاعي (٣)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ تام (٤). [١١٣]- ﴿عَلَى شَيْءٍ﴾ فيهما (٥) وقف كاف (٦)، ﴿الْكِتَابَ﴾ حسن كاف (٧)، ﴿كَذَلِكَ﴾ قيل: الوقف عليه يجوز أن يقف الواقف على أيهما شاء على سبيل المراقبة، وكذلك شبه ذلك حيث كان (٨)، ﴿مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ كاف (٩)، ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ حسن (١٠). [١١٤]- ﴿فِي خَرَابِهَا﴾ حسن وكاف (١١)، ﴿خَائِفِينَ﴾ وقف سنة، فمن عدها أولى بالوقف، وهم أهل البصرة (١٢)، ﴿فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾ وقف الشيخين (١٣)، ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ تام (١٤).

стр. 133

[١١٥]- ﴿وَالْمَغْرِبُ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ حسن كاف (٢)، ﴿عَلِيمٌ﴾ وقف سنة. [١١٦]- ﴿سُبْحَانَهُ﴾ وقف نافع (٣) كاف (٤)، ﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ وقف نافع (٥) ﴿قَانِتُونَ﴾ تمام عند أحمد اللُّؤْلُؤِيِّ (٦). [١١٧]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿كُنْ﴾ وقف حسن لمن رفع ﴿فَيَكُونُ﴾ ولم يعطفه على ﴿يَقُولُ﴾ (٨) وهو وقف جيد عند أبي حاتم (٩)، و ﴿كُنْ﴾ تام عند اللُّؤْلُؤِيِّ (١٠)، ﴿فَيَكُونُ﴾ وقف تمام عند أبي حاتم وأبي القاسم (١١) وأبوي بكر (١٢). قال الأخفش: «﴿فَيَكُونُ﴾ معطوفًا على ﴿يَقُولُ﴾ أي: إنما يقول فيكون» (١٣). قال سيبويه: «فإنما يقول أي: فهو يكون» (١٤).

стр. 134

وقال أبو بكر بن الأنباري: ﴿فَيَكُونُ﴾ على معنيين: إن شئت جعلت ﴿فَيَكُونُ﴾ نسقًا على ﴿يَقُولُ﴾، وإن شئت ﴿فَيَكُونُ﴾ مرفوعًا على الاستئناف (١). والقراءة في نصب النون ﴿فَيَكُونَ﴾ لابن عامر (٢). [١١٨]- ﴿تَأْتِينَا آيَةٌ﴾ تمام عند الأخفش (٣)، وقيل: آية كذلك على المراقبة (٤)، ﴿مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٥)، ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ وقف جيد لأبي حاتم (٦)، ﴿يُوقِنُونَ﴾ تمام (٧). [١١٩]- ﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ وقف لمن قرأ ﴿وَلَا تُسْأَلُ﴾ [رفع] (٨) التاء واللام على الخبر، ومن فتحها وجزم اللام على النهي فالوقف آخر الآية، وهذه قراءة نافع ويعقوب (٩)، كذا ذكره الخزاعي في الإبانة (١٠).

стр. 135

وقال شيخنا أبو الفضل الرازي بخلافه في جامع الوقوف: «﴿وَنَذِيرًا﴾ وقف لمن قرأ ﴿وَلَا تَسْأَلُ﴾ بفتح التاء على النهي وعلى الحال» (١). وقيل: قد يجوز الوقف [فمن] (٢) رفع اللام بإضمار. [١٢٠]- ﴿مِلَّتَهُمْ﴾ حسن كاف (٣)، ﴿هُوَ الْهُدَى﴾ تمام عند أبي القاسم (٤)، ﴿وَلَا نَصِيرٍ﴾ تمام عند أبي بكر (٥). [١٢١]- ﴿حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ حسن عند بعضهم، وكان ابن مجاهد يكره الوقف عليه (٦)، [﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾] (٧) حسن كاف (٨) وقال اللؤلؤي: تمام (٩)، ﴿الْخَاسِرُونَ﴾ تام (١٠).

стр. 136

[١٢٢]- ﴿الْعَالَمِينَ﴾ غير تام؛ لأن بعده نسق على ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتِي﴾ (١). [١٢٣]- ﴿يُنْصَرُونَ﴾ تام عند أبي بكر (٢). [١٢٤]- ﴿فَأَتَمَّهُنَّ﴾ تام عند اللؤلؤي (٣)، ﴿لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾ كاف، ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ كاف (٤) وأبوي بكر (٥)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ تام (٦). [١٢٥]- ﴿وَأَمْنًا﴾ وقف لمن قرأ ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ بكسر الخاء على الأمر (٧)، يعني: قِبْلَةً، ومن فتحه على الخبر والفعل الماضي معناه - إن شاء الله تعالى - أخبر عن إبراهيم وأولاده ﵈ أنه أمرهم باتخاذ البيت؛ فلما فعلوا أثنى الله تعالى عليهم، وأخبر عنهم فقال: ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ بفتح الخاء وهي قراءة نافع وابن عامر (٨)، فالوقف على قراءتهما على قوله: ﴿مُصَلًّى﴾ (٩)، ﴿وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ تام (١٠).

стр. 137

[١٢٦]- ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ تمام عند الأخفش واللؤلؤي (١)، ﴿قَالَ وَمَنْ كَفَرَ﴾ وقف نافع (٢)، ﴿عَذَابَ النَّارِ﴾ وقف الشيخين (٣)، ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ سنة. [١٢٧]- ﴿الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ﴾ تمام الأخفش (٤)، قال: «لأن ﴿وَإِسْمَاعِيلُ﴾ مستأنف» (٥)، ﴿وَإِسْمَاعِيلُ﴾ وقف تمام؛ إن جعله مُعِينًا لوالده ببناء الكعبة، وهو قول الأخفش (٦) ونافع (٧) وأبي حاتم (٨) واللؤلؤي (٩) وأبي القاسم (١٠) وأبوي بكر (١١)، ﴿تَقَبَّلْ مِنَّا﴾ وقف الرازي (١٢). [١٢٨]- ﴿مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ حسن (١٣)، ﴿مُسْلِمَةً لَكَ﴾ حسن كاف (١٤)، ﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾ وقف كاف (١٥)، ﴿وَتُبْ عَلَيْنَا﴾ وقف الشيخين، ﴿الرَّحِيمُ﴾ كاف (١٦). [١٢٩]- ﴿رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ وقف عند بعضهم، ﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾ وقف الشيخين (١٧)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة.

стр. 138

[١٣٠]- ﴿مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ كاف (١) وأبو بكر (٢) وأحمد اللؤلؤي (٣)، ﴿اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿الصَّالِحِينَ﴾ سنة. [١٣١]- ﴿رَبُّهُ أَسْلِمْ﴾ نافع (٥)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ (٦). [١٣٢]- ﴿إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ﴾ تام عند الأخفش (٧). قال: «وإن شئت تقف على ﴿وَيَعْقُوبُ﴾» (٨)، وهو حسن كاف (٩)، ومن قرأ ﴿يَعْقُوبَ﴾ بنصب الباء فالوقف عليه (١٠)، وهي قراءة شاذة غير متلوة (١١)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ حسن كاف (١٢). [١٣٣]- ﴿مِنْ بَعْدِي﴾ كاف (١٣)، ﴿وَإِلَهَ آبَائِكَ﴾ كاف عند يعقوب (١٤).

стр. 139

قال: «من قرأ ﴿وَإِلَهَ آبَائِكَ﴾ كان وقفه على ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾» (١). وهي قراءة ابن عباس ومعاذ بن جبل (٢) [فما] (٣) رأيت - والله أعلم - وهي قراءة غير متلوة (٤)، ﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ حسن غير تام؛ لأن قوله: ﴿إِلَهًا وَاحِدًا﴾ منصوب على القطع من ﴿إِلَهًا﴾ (٥) أو نصب على الحال (٦)، ﴿إِلَهًا وَاحِدًا﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ تام (٨). [١٣٤]- ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ حسن (٩) وتمام لأبي عبد الله (١٠) والأخفش (١١) وكان ابن مجاهد يكره الوقف على ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ ويقف آخر الآية (١٢)، ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ﴾ حسن وكاف (١٣)، ﴿وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ﴾ حسن (١٤) وقف مفهوم لأبي حاتم (١٥)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ تام (١٦).

стр. 140

[١٣٥]- ﴿تَهْتَدُوا﴾ تمام عند الأخفش (١) وأبي حاتم (٢) وأبي بكر (٣)، ﴿إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ تمام اللؤلؤي (٤). [١٣٦]- ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ﴾ كاف، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ سنة. [١٣٧]- ﴿فَقَدِ اهْتَدَوا﴾ أبوي بكر (٦) وكافيان (٧)، ﴿فِي شِقَاقٍ﴾ كاف (٨)، ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ تمام عند أبي بكر (١٠)، وفي كتاب الخزاعي تمام (١١). [١٣٨]- ﴿مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾ كاف (١٢)، ﴿عَابِدُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (١٣). [١٣٩]- ﴿رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ﴾ وقف الرازي (١٤)، ﴿وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ كاف، ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾ لا تقف [من] (١٥) جعله جوابا لقوله: ﴿أَتُحَاجُّونَنَا﴾ خاصة لمن يقرأ ﴿أَمْ تَقُولُونَ﴾ [١٤٠] بالتاء، ومن جعل (أم) بمعنى: ألف استفهام، ويقرأ ﴿يَقُولُونَ﴾ بالياء والوقف على ﴿مُخْلِصُونَ﴾ [١٣٩] حسن (١٦).

стр. 141

والياء قراءة أهل الحجاز والبصرة وأبي بكر (١). [١٤٠]- ﴿أَوْ نَصَارَى﴾ تام عند الأخفش (٢)، ﴿أَمِ اللَّهُ﴾ كافيان (٣) وتام عند أبي بكر (٤)، ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ كافيان (٥)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ تمام (٦). [١٤١]- ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ كاف (٧)، ﴿مَا كَسَبَتْ﴾ حسن (٨)، ﴿مَا كَسَبْتُمْ﴾ كاف (٩)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ تمام (١٠). [١٤٢]- ﴿كَانُوا عَلَيْهَا﴾ تمام عند أحمد اللؤلؤي (١١)، ﴿الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ وقف عند بعضهم (١٢)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ تمام في كتاب الإبانة (١٣) وحسن في الفرش (١٤). [١٤٣]- ﴿أُمَّةً وَسَطًا﴾ تمام عند اللؤلؤي (١٥)، ﴿عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ تمام في كتاب الإبانة (١٦)،

стр. 142

﴿عَلَى عَقِبَيْهِ﴾ كاف (١) وتمام عند الأخفش (٢)، ﴿هَدَى اللَّهُ﴾ حسن عند أبوي بكر (٣) وكافيان (٤)، ﴿لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ كاف (٥)، ﴿رَحِيمٌ﴾ حسن (٦). [١٤٤]- ﴿قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ كاف (٧)، ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ حسن عند أبوي بكر (٩)، ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ كاف (١٠)، ﴿عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ سنة. [١٤٥]- ﴿مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ﴾ كاف (١١)، ﴿قِبْلَتَهُمْ﴾ كاف (١٢)، ﴿قِبْلَةَ بَعْضٍ﴾ وقف أبو بكر (١٣) [وأبي حاتم] (١٤)، ﴿لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾ تمام في كتاب منصور العراقي (١٥). [١٤٦]- ﴿أَبْنَاءَهُمْ﴾ كاف (١٦)، ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ وقف تمام؛ لمن قرأ ﴿الْحَقُّ﴾ [١٤٧] رفعًا

стр. 143

[رفعًا] (١) على رفع الابتداء (٢)، [و] (٣) الإضمار أي: هو الحق (٤)، وهو قراءة الجماعة المشهورة، ومن قرأ بنصب القاف على معنى: يعلمون الحق لا يحسن الوقف عليه (٥)، وهي قراءة علي ﵁ [في] (٦) روي عنه، وهي شاذة غير متلوة (٧). [١٤٧]- ﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ (٨). [١٤٨]- ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ كاف (٩) وتمام عند أبي القاسم (١٠)، ﴿بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا﴾ وقف الشيخين (١١)، [﴿شَيْءٍ﴾] (١٢) سنة. [١٤٩]- ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾، ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ كله كاف (١٤).

стр. 144

[١٥٠]- ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ حسن عند أبوي بكر (٢)، ﴿عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾ وقف الفراء، [وفمن] (٣) جعل (إلا) في موضع (الواو) على معنى: [إلا] (٤) الذين ظلموا (٥)، يعني: المشركين. وقال أبو علي بن حبش (٦): «الاستثناء في القرآن على أوجه منه ما هو نفي، ومنه ما هو تخفيف، ومنه ما [هو صفة] (٧) لكن، ومنه ما [هو صفة] (٨) واو، فإن العرب قد تضع (إلا) موضع الواو نحو قوله: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ معناه: والذين ظلموا منهم وقوله: ﴿إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (١٠) إِلَّا مَنْ ظَلَمَ﴾ [النمل: ١٠ - ١١] أي: ومن ظلم ثم بدَّل حسنًا، وقوله: ﴿فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن: ٢٦ - ٢٧] أي: ومن ارتضى من رسول فإنه ليسلك ونحوه كثير في القرءان، فما كان هذا الجنس دونه حسن كاف إن شاء الله تعالى» (٩). قال أبو الفضل الخزاعي: «(إلا) بمعنى: (الواو) بعيد عند النحويين» (١٠). وقد قيل: يجوز أن يبتدئ بـ (إلا) إذا كان على معنى: (لكن)؛ لقوله: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ [التين: ٥] ثم قال: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [التين: ٦] على معنى: لكن الذين،

стр. 145

وكقوله: ﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ﴾ [النساء: ١٥٧] أي: ولكنهم يتبعون الظن، وكقوله: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ﴾ [يونس: ٩٨] أي: لكن قوم يونس لما ءامنوا كشفنا عنهم، وكقوله: ﴿وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ (٤٣) إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا﴾ [يس: ٣٤ - ٤٤] أي: [رحمةً منا] (١)، ﴿أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ [القصص: ٨٦] أي: ولكن رحمةً من ربك (٢). ثم قال: ومن جعل قوله: ﴿حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [١٥٠] استثناء؛ فلا يوقف عليه (٣)، وهو الصحيح والاختيار؛ لأن معنى قوله: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾ [١٥٠] لئلا يكون لليهود عليكم حجة؛ لأنهم قرؤوا في التوراة أن الكعبة هي قبلة محمد ﵊، ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ إلا أن يظلموا عليكم فيكتمون ذلك، فعلى هذا القول الناس والظالمون من اليهود. وقال أبو بكر ابن الأنباري: «لا يتم الوقف على المستثنى منه دون الاستثناء في شيء من القرآن» (٤). قال نصير بن يوسف النحوي: «إذا جاءك حرف استثناء فالكلام الأول تام أو ناقص، فالحق الاستثناء به وقف بعد الاستثناء؛ [فإن الكلام بالاستثناء] (٥)، ولا يتم بغيره كقوله: ﴿وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ [هود: ٤٠]، وكقوله: ﴿مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ﴾ [١٧٤]، وكقوله: ﴿مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١٠٧]، وكقوله: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (١١٨) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١١٨ - ١١٩]» (٦).
следующие страницы →