← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

والياء قراءة أهل الحجاز والبصرة وأبي بكر (١). [١٤٠]- ﴿أَوْ نَصَارَى﴾ تام عند الأخفش (٢)، ﴿أَمِ اللَّهُ﴾ كافيان (٣) وتام عند أبي بكر (٤)، ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ كافيان (٥)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ تمام (٦). [١٤١]- ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ كاف (٧)، ﴿مَا كَسَبَتْ﴾ حسن (٨)، ﴿مَا كَسَبْتُمْ﴾ كاف (٩)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ تمام (١٠). [١٤٢]- ﴿كَانُوا عَلَيْهَا﴾ تمام عند أحمد اللؤلؤي (١١)، ﴿الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ وقف عند بعضهم (١٢)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ تمام في كتاب الإبانة (١٣) وحسن في الفرش (١٤). [١٤٣]- ﴿أُمَّةً وَسَطًا﴾ تمام عند اللؤلؤي (١٥)، ﴿عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ تمام في كتاب الإبانة (١٦)،

стр. 142

﴿عَلَى عَقِبَيْهِ﴾ كاف (١) وتمام عند الأخفش (٢)، ﴿هَدَى اللَّهُ﴾ حسن عند أبوي بكر (٣) وكافيان (٤)، ﴿لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ كاف (٥)، ﴿رَحِيمٌ﴾ حسن (٦). [١٤٤]- ﴿قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ كاف (٧)، ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ حسن عند أبوي بكر (٩)، ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ كاف (١٠)، ﴿عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ سنة. [١٤٥]- ﴿مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ﴾ كاف (١١)، ﴿قِبْلَتَهُمْ﴾ كاف (١٢)، ﴿قِبْلَةَ بَعْضٍ﴾ وقف أبو بكر (١٣) [وأبي حاتم] (١٤)، ﴿لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾ تمام في كتاب منصور العراقي (١٥). [١٤٦]- ﴿أَبْنَاءَهُمْ﴾ كاف (١٦)، ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ وقف تمام؛ لمن قرأ ﴿الْحَقُّ﴾ [١٤٧] رفعًا

стр. 143

[رفعًا] (١) على رفع الابتداء (٢)، [و] (٣) الإضمار أي: هو الحق (٤)، وهو قراءة الجماعة المشهورة، ومن قرأ بنصب القاف على معنى: يعلمون الحق لا يحسن الوقف عليه (٥)، وهي قراءة علي ﵁ [في] (٦) روي عنه، وهي شاذة غير متلوة (٧). [١٤٧]- ﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ (٨). [١٤٨]- ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ كاف (٩) وتمام عند أبي القاسم (١٠)، ﴿بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا﴾ وقف الشيخين (١١)، [﴿شَيْءٍ﴾] (١٢) سنة. [١٤٩]- ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾، ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ كله كاف (١٤).

стр. 144

[١٥٠]- ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ حسن عند أبوي بكر (٢)، ﴿عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾ وقف الفراء، [وفمن] (٣) جعل (إلا) في موضع (الواو) على معنى: [إلا] (٤) الذين ظلموا (٥)، يعني: المشركين. وقال أبو علي بن حبش (٦): «الاستثناء في القرآن على أوجه منه ما هو نفي، ومنه ما هو تخفيف، ومنه ما [هو صفة] (٧) لكن، ومنه ما [هو صفة] (٨) واو، فإن العرب قد تضع (إلا) موضع الواو نحو قوله: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ معناه: والذين ظلموا منهم وقوله: ﴿إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (١٠) إِلَّا مَنْ ظَلَمَ﴾ [النمل: ١٠ - ١١] أي: ومن ظلم ثم بدَّل حسنًا، وقوله: ﴿فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن: ٢٦ - ٢٧] أي: ومن ارتضى من رسول فإنه ليسلك ونحوه كثير في القرءان، فما كان هذا الجنس دونه حسن كاف إن شاء الله تعالى» (٩). قال أبو الفضل الخزاعي: «(إلا) بمعنى: (الواو) بعيد عند النحويين» (١٠). وقد قيل: يجوز أن يبتدئ بـ (إلا) إذا كان على معنى: (لكن)؛ لقوله: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ [التين: ٥] ثم قال: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [التين: ٦] على معنى: لكن الذين،

стр. 145

وكقوله: ﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ﴾ [النساء: ١٥٧] أي: ولكنهم يتبعون الظن، وكقوله: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ﴾ [يونس: ٩٨] أي: لكن قوم يونس لما ءامنوا كشفنا عنهم، وكقوله: ﴿وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ (٤٣) إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا﴾ [يس: ٣٤ - ٤٤] أي: [رحمةً منا] (١)، ﴿أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ [القصص: ٨٦] أي: ولكن رحمةً من ربك (٢). ثم قال: ومن جعل قوله: ﴿حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [١٥٠] استثناء؛ فلا يوقف عليه (٣)، وهو الصحيح والاختيار؛ لأن معنى قوله: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾ [١٥٠] لئلا يكون لليهود عليكم حجة؛ لأنهم قرؤوا في التوراة أن الكعبة هي قبلة محمد ﵊، ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ إلا أن يظلموا عليكم فيكتمون ذلك، فعلى هذا القول الناس والظالمون من اليهود. وقال أبو بكر ابن الأنباري: «لا يتم الوقف على المستثنى منه دون الاستثناء في شيء من القرآن» (٤). قال نصير بن يوسف النحوي: «إذا جاءك حرف استثناء فالكلام الأول تام أو ناقص، فالحق الاستثناء به وقف بعد الاستثناء؛ [فإن الكلام بالاستثناء] (٥)، ولا يتم بغيره كقوله: ﴿وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ [هود: ٤٠]، وكقوله: ﴿مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ﴾ [١٧٤]، وكقوله: ﴿مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١٠٧]، وكقوله: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (١١٨) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١١٨ - ١١٩]» (٦).

стр. 146

قال أبو الفضل: «﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾، في موضع نصب استثناء ليس من الأول كما يقول العرب ما نفع إلا ضر، [ما] (١) زاد إلا نقص» (٢). قوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ وقف الخزاعي (٣)، ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ﴾ وقف الرازي، ﴿تَهْتَدُونَ﴾ وقف الأخفش (٤). قال أبو بكر الأنباري: «﴿تَهْتَدُونَ﴾ غير تام إذا جعلت ﴿كَمَا﴾ صلةً للكلام المتقدم قبلها، وإن جعلت ﴿كَمَا﴾ جوابًا لقوله: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [١٥٢]، ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنكُمْ﴾ فالوقف على ﴿تَهْتَدُونَ﴾ [١٥١] تام» (٥). [١٥١]- ﴿رَسُولًا مِنكُمْ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿وَيُزَكِّيكُمْ﴾ مثله، ﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ مثله (٧)، ﴿مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ وقف [فمن] (٨) جعل ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا﴾ صلة (٩).

стр. 147

[١٥٢]- ﴿وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ تام عند الأخفش (١)، ولمن حذف الياء أحسن وهي قراءة الجماعة غير يعقوب (٢). [١٥٣]- ﴿بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ كاف (٣)، ﴿مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ وقف سنة. [١٥٤]- ﴿أَمْوَاتٌ﴾ تام عند الأخفش (٤) وأبي عبد الله (٥)، ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ﴾ وقف نافع (٦)، ﴿لَا تَشْعُرُونَ﴾ وقف سنة. [١٥٥]- ﴿وَالثَّمَرَاتِ﴾ تام، وقف كاف (٧) وحسن عند [أبو بكر] (٨) وتمام عند الأخفش (٩)، ﴿الصَّابِرِينَ﴾ ءاية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [١٥٦] نعت ﴿الصَّابِرِينَ﴾ (١٠)، وقيل: يجوز الوقف عليه؛ [لأن في] (١١) موضع رفع، وهو خبر مبتدإ بإضمار أي: هم الذين (١٢). [١٥٦]- ﴿رَاجِعُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعده صفة ﴿الصَّابِرِينَ﴾ (١٣).

стр. 148

[١٥٧]- ﴿مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ كاف، ﴿الْمُهْتَدُونَ﴾ تمام (١). [١٥٨]- ﴿مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ كاف (٢)، ﴿أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ﴾ وقف بعضهم (٣)، وهو وقف الشافعي (٤) [فما بلغن] (٥) وإن صح عنه هذا الوقف فتأويله - إن شاء الله - أن من أراد أن يحج أو يعتمر فليفعل ولا إثم عليه أن يطوف بهما [معي] (٦) السعي، ﴿أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ كاف (٧)، ﴿شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ تام (٨). [١٥٩]- ﴿أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ﴾ وقف شيخي هاهنا (٩)، ﴿اللَّاعِنُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ [لأن] (١٠) وقف قبل الاستثناء فلا يستأنف به (١١)، وقيل: يجوز الوقف عليه، والأول أصح (١٢). [١٦٠]- ﴿وَبَيَّنُوا﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿عَلَيْهِمْ﴾ مثله، ﴿التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ كاف (١٤).

стр. 149

[١٦١]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ غير تام؛ لأن ﴿خَالِدِينَ﴾ [١٦٢] فيها منصوب على القطع من ﴿الَّذِينَ﴾ (١). [١٦٢]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ يجوز الوقف عليه (٢)، ﴿وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ حسن (٣). [١٦٣]- ﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ سنة. [١٦٤]- ﴿مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾ وقف أبي بكر بن أوس (٥). قال أبو القاسم بن شاذان: «ليس الوقف في هذه الآية ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ﴾» (٦). [﴿يَعْقِلُونَ﴾] (٧) تام (٨). [١٦٥]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا﴾ كاف، ﴿كَحُبِّ اللَّهِ﴾ حسن كاف (٩)، ﴿أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ تام في كتاب الخزاعي (١٠)، ﴿إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ﴾ وقف كاف (١١) [فمن] (١٢) كسر الألفين (١٣)، ﴿أَنَّ

стр. 150

الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾ حسن (١) وهو مذهب يعقوب، ومن فتحها فالوقف على ﴿شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾ (٢). [١٦٦]- ﴿بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ كاف (٣). [١٦٧]- ﴿تَبَرَّءُوا مِنَّا﴾ كاف (٤)، ﴿كَذَلِكَ﴾ وقف الكلبي (٥)، ﴿حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ﴾ كاف (٦)، ﴿مِنَ النَّارِ﴾ تام (٧). [١٦٨]- ﴿حَلَالًا طَيِّبًا﴾ وقف الشيخين (٨)، ﴿خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ كاف، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة. [١٦٩]- ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾، ﴿عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [١٧٠] كاف فيهما (٩). [١٧٠]- ﴿وَلَا يَهْتَدُونَ﴾ تام (١٠).

стр. 151

[١٧١]- ﴿وَنِدَاءً﴾ كاف (١)، ﴿صُمٌّ﴾ وقف، ﴿بُكْمٌ﴾ وقف، ﴿عُمْيٌ﴾ يجوز الوقف عليهن في كتاب الرازي، ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾ تام (٢). [١٧٢]- ﴿مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿تَعْبُدُونَ﴾ سنة. [١٧٣]- ﴿لِغَيْرِ اللَّهِ﴾ كاف (٤)، ﴿فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ كاف (٥)، ﴿رَحِيمٌ﴾ تام (٦). [١٧٤]- ﴿إِلَّا النَّارَ﴾ كاف (٧)، ﴿وَلَا يُزَكِّيهِمْ﴾ كاف (٨)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة. [١٧٥]- ﴿بِالْمَغْفِرَةِ﴾ كاف (٩)، ﴿عَلَى النَّارِ﴾ تام (١٠). [١٧٦]- ﴿بِالْحَقِّ﴾ وقف أبي بكر (١١) وأبي حاتم (١٢) وتمام عند يعقوب (١٣)، ﴿بَعِيدٍ﴾ تام عند الأنباري (١٤).

стр. 152

[١٧٧]- ﴿وَالْمَغْرِبِ﴾ كاف (١)، ﴿آمَنَ بِاللَّهِ﴾ وقف تام عند الأخفش (٢)؛ لأن الإيمان أجلُّ البر، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ تام عند بعضهم (٣). قال أبو حفص: «ليس هذان الوقفان وقف الاختيار؛ إنما هو وقف في حال الاضطرار». ﴿وَالنَّبِيِّينَ﴾ كاف، ﴿وَالسَّائِلِينَ﴾ كاف عند يعقوب (٤)، ﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ أكفى من الأول عنده، وهو وقف كاف (٥)، ﴿وَآتَى الزَّكَاةَ﴾ كاف عند يعقوب (٦) والأخفش (٧)؛ لأنه [منقطعة] (٨) مما بعده، وخبر مرفوع مستأنف (٩)، ومن قرأ (والموفين) بالياء فلا يقف على ﴿الزَّكَاةَ﴾ (١٠)، وهي قراءة أُبيّ - فيما بلغني والله أعلم - وهي شاذة (١١)، ﴿إِذَا عَاهَدُوا﴾ كاف (١٢)، وقيل: تم الكلام (١٣) [وفمن] (١٤) قرأ ﴿وَالصَّابِرِينَ﴾ بالياء وعليه الإجماع، وهي

стр. 153

مردودة على قوله: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ﴾ فلا تقف على قوله: ﴿إِذَا عَاهَدُوا﴾ (١)، ﴿وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ كافيان (٢)، ﴿الْمُتَّقُونَ﴾ تام (٣). قال ابن شاذان: «ليس في هذه الآية وقف دون ﴿الْمُتَّقُونَ﴾». [١٧٨]- ﴿فِي الْقَتْلَى﴾ وقف نافع ويعقوب (٤) وأبوي بكر (٥) وأبي حاتم (٦)، ﴿وَالْأُنثَى بِالْأُنثَى﴾ حسن كاف (٧)، ﴿إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾ حسن كاف (٨)، ﴿مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ﴾ وقف أبوي بكر (٩)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة. [١٧٩]- ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ وقف نافع (١٠) [نافع] (١١)، وقيل: هو وقف عند اللؤلؤي (١٢). قال الخزاعي: «من قرأ (ولكم في القَصَص) يكون الوقف [يكو الوقف] (١٣) الحسن على ﴿حَيَاةٌ﴾ على أن المعنى القصص: القرآن» (١٤).

стр. 154

وهي قراءةُ الضحاكِ (١) وأبي الجوزاءُ [فما] (٢) روي عنهما وهي قراءةٌ شاذةٌ (٣)، ﴿تَتَّقُونَ﴾ (٤). [(ينفقون) شاذةٌ] (٥). [١٨٠]- ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ وقفُ نافعٍ وأبي عبدِ اللهِ (٦) والأخفشِ (٧). قال أبو حفصٍ: ﴿خَيْرًا﴾ ليس بوقفٍ كافٍ ولا تامٍ؛ لأنَّ ﴿الْوَصِيَّةُ﴾ مرفوعةٌ بـ ﴿كُتِبَ﴾ (٨)، [ما قال] (٩) الفراءُ (١٠). قلتُ: قولُ أبي حفصٍ وفاقُ تلاوتي، وأصحُّ عندي؛ لأنَّ في هذا الآيةِ تقديمًا وتأخيرًا معناهُ: كتبَ عليكم الوصيةَ إذا حضرَ أحدَكم الموتُ، وأيضًا كيفَ يبتدئُ بالوصيةِ وحكمها للوالدينِ قد ارتفعت بآية الميراثِ (١١)، ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ حسنٌ (١٢)، ﴿عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ سنةٌ.

стр. 155

[١٨١]- ﴿يُبَدِّلُونَهُ﴾، ﴿عَلِيمٌ﴾، ﴿فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [١٨٢] وقف الشيخين (١). [١٨٢]- ﴿رَحِيمٌ﴾ حسن (٢). [١٨٣]- ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿أَيَّامًا﴾ [١٨٤] منصوبة بـ ﴿كُتِبَ﴾ وهو خبر لما لم يسم فاعله (٣). [١٨٤]- ﴿مَعْدُودَاتٍ﴾ حسن كاف (٤) وتمام عند أبي القاسم، ﴿مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ وقف أبوي بكر (٥) وكافيان (٦)، ﴿يُطِيقُونَهُ﴾، ﴿فِدْيَةٌ﴾ وقف [فمن] (٧) نوَّن (٨) ورفع ﴿طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ (٩)، والوصل أحسن في المذهبين (١٠)؛ لأن من نون قيل: فيه [فيه] (١١) أنه عطف بيان (١٢) ذكر هاهنا شيخنا أبو الفضل (١٣).

стр. 156

﴿طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ كاف عند ( … ) (١) وأبي بكر (٢)، ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ مثله (٣) وهو وقف جيد عند أبي حاتم (٤)، [﴿إِنْ كُنتُمْ﴾] (٥) آية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ [١٨٥]، مرفوع بإضمار (ذلك شهر رمضان) فـ (ذلك) إشارة إلى ما تقدم (٦). وتصديق هذا التأويل قراءة من قرأ (شهرَ رمضان) منصوبة الراء وهي غير متلوة (٧) على معنى: (كتب عليكم الصيام شهر رمضان) (٨). فمن نصب الراء فالوقف عليه حسن على إضمار صوموا شهر رمضان، وإن شئت يقول [الأغراء] (٩) أي: الزموا شهر رمضان (١٠) وهذا تأويل أبي بكر بن الأنباري، وقيل: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ رفع بالابتداء وخبره ﴿الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ (١١). [١٨٥]- ﴿وَالْفُرْقَانَ﴾ حسن كاف (١٢)، ﴿فَلْيَصُمْهُ﴾ تمام عند اللؤلؤي (١٣)، ﴿مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾

стр. 157

كاف وابن مجاهد (١)، ﴿بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ كاف (٢)، ﴿تَشْكُرُونَ﴾ تام (٣). [١٨٦]- ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ تام عند اللؤلؤي (٤) ويعقوب (٥) وأبي عبد الله (٦)، ولا يحب نصير أن يقف على قوله: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ كما يحب على ﴿دَعَانِي﴾ (٧)، وكما استحسن الوقف للحاذق [و] (٨) إذا حذف منه الياء (٩)، ﴿يَرْشُدُونَ﴾ تام (١٠). [١٨٧]- ﴿إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ كاف (١١)، ﴿لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾ (١٢)، ﴿وَعَفَا عَنكُمْ﴾ كاف (١٣)، ﴿مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾، ﴿إِلَى اللَّيْلِ﴾، ﴿الْمَسَاجِدِ﴾ كلها وقف نافع (١٤)، ﴿فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾ كاف، ﴿يَتَّقُونَ﴾، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ [١٨٨] فيهما تام (١٥).

стр. 158

[١٨٩]- ﴿عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ وقف نافع، ﴿وَالْحَجِّ﴾ حسن كاف (١) وابن مجاهد (٢)، ﴿من ظُهُورِهَا﴾ كاف (٣)، ﴿مَنِ اتَّقَى﴾ كاف، ﴿مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ كاف (٤) وحسن عند أبي بكر (٥)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ حسن (٦). [١٩٠]- ﴿وَلَا تَعْتَدُوا﴾ كاف (٧)، ﴿الْمُعْتَدِينَ﴾ سنة. [١٩١]- ﴿مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ وقف جيد عند أبي حاتم (٨)، ﴿أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ حسن كاف (٩) وابن مجاهد (١٠)، ﴿يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ﴾ كاف (١١)، ﴿فَاقْتُلُوهُمْ﴾ كاف (١٢)، ﴿جَزَاءُ الْكَافِرِينَ﴾ أنا أحب أن أصل به لجوابه بالفاء (١٣). [١٩٢]- ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [١٩٣]- ﴿الدِّينُ لِلَّهِ﴾ كاف (١٤)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ كاف (١٥).

стр. 159

[١٩٤]- ﴿وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ﴾ حسن كاف (١) وابن مجاهد (٢)، ﴿مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ حسن كاف (٣) وابن مجاهد (٤)، ﴿مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ حسن (٥). [١٩٥]- ﴿وَأَحْسِنُوا﴾ كاف (٦)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ تام عند أبي بكر (٧)، في الإبانة تام (٨). [١٩٦]- ﴿وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ وقف كاف (٩) ويعقوب (١٠) وابن مجاهد (١١)؛ إلا أن من قرأ (والعمرة) برفع التاء وهي قراءة الشعبي (١٢) غير متلوة (١٣)، فعلى مذهبه الوقف على ﴿الْحَجِّ﴾ حسن (١٤) ثم يبتدئ (والعمرة) على استئناف الخبر.

стр. 160

﴿مِنَ الْهَدْيِ﴾، ﴿عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ كلها كاف عند ( … .) (١) وأبوي بكر (٢) وتمام عند أبي القاسم (٣)، ﴿إِذَا رَجَعْتُمْ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ تام (٥). [١٩٧]- ﴿أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ كاف (٦)، ﴿وَلَا فُسُوقَ﴾ وقف لمن قرأ [رفعهما ونونهما] (٧) ونصب ﴿وَلَا جِدَالَ﴾ على معنى: أنه قد زال الشك في أن الحج في ذي الحجة (٨)، وهي قراءة أهل مكة والبصرة (٩). ومن رفع الثلاثة وهو [جعفر] (١٠) أو نصبهن - أعني قراءة الباقين- فعلى هذه القراءة الوقف على قوله: ﴿وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ في قول أبي القاسم (١١) وأبي بكر (١٢).

стр. 161

﴿يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ تام عند أبي حاتم وأبي القاسم وكان ابن مجاهد لا يتجاوز عنه (١)، ﴿وَتَزَوَّدُوا﴾ كاف (٢)، ﴿التَّقْوَى﴾ حسن (٣) كاف وتمام عند أبي القاسم (٤)، ﴿وَاتَّقُونِ﴾ وقف أبي بكر بن أوس (٥)، وأحسن الوقف [فمن] (٦) حذف الياء منه (٧). فمن وقف عليه فوقفه على قوله: ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [١٩٨]، ومن وقف على ﴿التَّقْوَى﴾ فوقفه على [﴿التَّقْوَى﴾] (٨) ﴿يَاأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ تام (٩)؛ خاصة لمن عدها وهو: أهل العراق والشام وإسماعيل (١٠). [١٩٨]- ﴿فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ حسن وكاف (١١) وابن مجاهد (١٢)، ﴿الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾، ﴿كَمَا هَدَاكُمْ﴾ كاف فيهما (١٣)، ﴿الضَّالِّينَ﴾ سنة. [١٩٩]- ﴿مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ كاف (١٤)، ﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ﴾ كاف، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة.

стр. 162

[٢٠٠]- ﴿أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾ وقف أبو بكر (١) وتمام عند أبي القاسم (٢)، ﴿مِنْ خَلَاقٍ﴾ سنة لمن عدها غير المدني الأخير (٣). [٢٠١]- ﴿وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ سنة للبغداديين سوى أهل مكة (٤)، وأنا أحب أن أصل بها؛ لأن ﴿أُولَئِكَ﴾ [٢٠٢] نعتهم. [٢٠٢]- ﴿مِمَّا كَسَبُوا﴾ كاف (٥)، ﴿سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ تام عند أبي بكر (٦). [٢٠٣]- ﴿مَعْدُودَاتٍ﴾ حسن (٧) وتمام عند أبي القاسم (٨)، ﴿فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾، ﴿لِمَنِ اتَّقَى﴾ فيهما حسن (٩) كاف (١٠) وتمام عند أبي حاتم (١١)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ وقف الرازي، ﴿تُحْشَرُونَ﴾ سنة. [٢٠٤]- ﴿مَا فِي قَلْبِهِ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ سنة. [٢٠٥]- ﴿لِيُفْسِدَ فِيهَا﴾ وقف لمن قرأ (ويهلكَ) بضم الكاف وهي قراءة أبي جعفر (١٣)، ومن

стр. 163

نصبها فلا يقف عليه (١)، ﴿الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ﴾ تمام عند أبي بكر (٢) وأبي القاسم، ﴿لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ تام في الإبانة (٣). [٢٠٦]- ﴿الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾ كاف (٤)، ﴿فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ﴾ حسن كاف (٥)، ﴿وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ تام (٦). [٢٠٧]- ﴿مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ كاف (٧) وتام عند أبي بكر (٨)، ﴿مَرْضَاتِ﴾ لا يوقف وإن انقطعت النفس عليها فالوقف بالخيار إن شاء وقف بالتاء، وإن شاء وقف بالهاء فهذا مذهب حمزة والكسائي مختلف عنها (٩)، وإن شاء وقف على اتباع المصاحف. قال الخزاعي ﵀: «الصحيح أنهُ بالهاء؛ لأنهُ واحد ليس بجمع ولو كان جمْعًا لقيل: مرضياتُ الله» (١٠). ﴿بِالْعِبَادِ﴾ كاف (١١).

стр. 164

[٢٠٨]- ﴿كَافَّةً﴾ كاف (١)، ﴿خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ كاف، ﴿مُبِينٌ﴾ (٢). [٢٠٩]- ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة. [٢١٠]- ﴿فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾ وقف [فمن] (٣) قرأ ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ رفعًا وهي قراءة العامة (٤) وهو وقف تمام عند يعقوب (٥). قال أبو بكر الأنباري: «من رفع ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ أو خفضها جاز له أن يقف على ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ والخفض قراءة أبي جعفر» (٦). ﴿وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ كافيان (٧)، ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ تام (٨). [٢١١]- ﴿مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾ كاف حسن (٩)، ﴿الْعِقَابِ﴾ سنة. [٢١٢]- ﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ كاف (١٠)، ﴿مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ حسن كاف (١١)، ومثله ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (١٢)، ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ سنة.

стр. 165

[٢١٣]- ﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ كاف (١)، ﴿وَمُنْذِرِينَ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ كاف (٣)، ﴿مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ﴾ وقف أبوي بكر (٤) وتمام عند أبي حاتم وأبي القاسم (٥)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ سنة. [٢١٤]- ﴿مِنْ قَبْلِكُم﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿مَتَى نَصْرُ اللَّهِ﴾ كافيان (٧)، ﴿قَرِيبٌ﴾ تام (٨). [٢١٥]- ﴿مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾ تام (٩)، ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ حسن وكاف (١٠)، ﴿عَلِيمٌ﴾ تام (١١). [٢١٦]- ﴿وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ﴾ حسن كاف (١٢)، ﴿وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ كاف (١٣)، ﴿وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ﴾

стр. 166

حسن وكاف (١)، ﴿لَا تَعْلَمُونَ﴾ تام (٢). [٢١٧]- ﴿قِتَالٍ فِيهِ﴾ تمام عند الأخفش (٣)، ﴿فِيهِ كَبِيرٌ﴾ تم الكلام (٤)، ﴿أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (٥) وتمام عند الأخفش، ﴿أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ حسن كاف (٦)، ﴿إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ حسن كاف (٧)، ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ وقف الرازي، ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف (٨)، ﴿خَالِدُونَ﴾ تام (٩). [٢١٨]- ﴿رَحْمَتَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (١٠)، ﴿رَحِيمٌ﴾ تام (١١). [٢١٩]- ﴿عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ كاف (١٢)، ﴿وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ وقف حسن [فمن] (١٣) قرأ ﴿إِثْمٌ كَثِيرٌ﴾ بالثاء أحسن وهي قراءة حمزة والكسائي (١٤)، ﴿أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾

стр. 167

حسن (١) وتمام عند أبي حاتم وأبي القاسم (٢)، ﴿مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾ كاف (٣)، [وفمن] (٤) عدها أكفى وهم أهل مكة ومدني الأول (٥). ﴿قُلِ الْعَفْوَ﴾ وقف نافع وأبو بكر (٦) وتمام عند أبي حاتم (٧)، ﴿تَتَفَكَّرُونَ﴾ سنة، [وفمن] (٨) عدها أحسن وهم أهل الكوفة والشام وإسماعيل (٩). [٢٢٠]- ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ حسن لأبوي بكر (١٠) وتمام لغيرهما، كذا ذكر الخزاعي في الإبانة (١١)، ﴿عَنِ الْيَتَامَى﴾ كاف (١٢)، ﴿إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ حسن كاف (١٣)، ﴿فَإِخْوَانُكُمْ﴾ حسن كاف (١٤) وتمام عند الأخفش (١٥)، ﴿مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ حسن كاف (١٦)، ﴿لَأَعْنَتَكُمْ﴾

стр. 168

كاف (١)، ﴿حَكِيمٌ﴾ تام (٢). [٢٢١]- ﴿حَتَّى يُؤْمِنَّ﴾ كاف (٣)، ﴿وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾ حسن كاف (٤)، ﴿حَتَّى يُؤْمِنُوا﴾ كاف (٥)، ﴿وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾ حسن كاف (٦)، ﴿يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾ كاف (٧)، ﴿وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ﴾ حسن لأبي بكر (٨) وكافيان (٩)، ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (١٠). [٢٢٢]- ﴿عَنِ الْمَحِيضِ﴾ وقف بعضهم (١١)، ﴿قُلْ هُوَ أَذًى﴾ وقف نافع (١٢)، ﴿فِي الْمَحِيضِ﴾ وقف بعضهم (١٣)، ﴿حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ وقف كاف (١٤). قال أبو القاسم: ﴿يَطَّهَّرْنَ﴾ وقف كاف لمن قرأ بالتشديد بمعنى: يتطهرن بالتاء، ولمن قرأ بالتخفيف (١٥) بمعنى: ينقطع عنها الدم، ويأتيها زوجها إذا انقطع عنها الدم، ومن قرأ بتخفيفها على معنى: أن الزوج ليس له أن يأتيها وإن انقطع الدم حتى يطهرن بالماء والاغتسال (١٦) وهو

стр. 169

مذهب الشافعي (١)، فحينئذ الوقف على قوله: ﴿مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ وهو حسن كاف (٢)، ﴿الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ تام (٣). [٢٢٣]- ﴿أَنَّى شِئْتُمْ﴾ حسن (٤) وتمام عند أبي حاتم (٥) وأبي القاسم (٦)، ﴿وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ﴾ حسن وكاف (٧)، ﴿أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ﴾ تام (٨)، ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ تمام عند أبي بكر (٩). [٢٢٤]- ﴿بَيْنَ النَّاسِ﴾ حسن كاف (١٠)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [٢٢٥]- ﴿قُلُوبُكُمْ﴾ [و] (١١) كاف (١٢)، [﴿حَلِيمٌ﴾] (١٣) سنة. [٢٢٦]- ﴿أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾ حسن وكاف (١٤)، ﴿رَحِيمٌ﴾، ﴿عَلِيمٌ﴾ [٢٢٧] سنة.

стр. 170

[٢٢٨]- ﴿ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ حسن وكاف (١)، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ كافيان (٢)، ﴿إِصْلَاحًا﴾، ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾، ﴿دَرَجَةٌ﴾ كله حسن وكاف (٣)، ﴿حَكِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر (٤). [٢٢٩]- ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ حسن (٥)، ﴿أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ حسن وكاف (٦)، ﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾ كاف (٧)، ﴿فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ﴾ حسن كاف (٨)، ﴿فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾ ( .. ) (٩)، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ سنة. [٢٣٠]- ﴿زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ كاف (١٠)، ﴿أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (١١)، ﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ﴾ وقف خاصة لمن يقرأ (نُبَيِّنُهَا) بالنون وهي قراءة المفضل (١٢)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٢٣١]- ﴿أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ حسن كاف (١٣)، ﴿لِتَعْتَدُوا﴾ كاف (١٤)، ﴿فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾

стр. 171

حسن كاف (١)، ﴿هُزُوًا﴾ (٢)، ﴿يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ وقف أبوي بكر (٣) وتمام عند أبي حاتم وأبي القاسم (٤)، ﴿عَلِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر (٥). [٢٣٢]- ﴿بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ﴾ حسن وكاف (٦)، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ حسن وكاف، ﴿ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ حسن وكاف، ﴿لَا تَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٢٣٣]- ﴿أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ كاف (٧)، ﴿وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ كاف، ﴿إِلَّا وُسْعَهَا﴾ حسن كاف (٨)، [وفمن] (٩) فتح الراء ﴿لَا تُضَارَّ﴾ أو خففها أو سكنها أحسن، والفتح لغير أهل مكة والبصرة والتخفيف لأبي جعفر (١٠)، ﴿لَهُ بِوَلَدِهِ﴾ كاف (١١)، ﴿وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ﴾ وقف أبي بكر (١٢) وكافيان (١٣)، ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا﴾ حسن وكاف (١٤)، ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ حسن وكاف، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة.

стр. 172

[٢٣٤]- ﴿أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ كاف (١)، ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ حسن وكاف (٢)، ﴿خَبِيرٌ﴾ سنة. [٢٣٥]- ﴿فِي أَنفُسِكُمْ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ وأبو بكر (٤)، وأحسن فمن عدها وهو أهل البصرة (٥)، ﴿أَجَلَهُ﴾ كاف (٦)، ﴿فَاحْذَرُوهُ﴾ وقف أبوي بكر (٧) وكافيان (٨)، [﴿حَلِيمٌ﴾] (٩) سنة. [٢٣٦]- ﴿لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ حسن كاف (١٠)، ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾ قيل: الوقف (١١)، ﴿وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ﴾ حسن وكاف (١٢)، ﴿مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ﴾ قيل: الوقف (١٣)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ سنة. [٢٣٧]- ﴿وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ أعني [حرف ثاني] (١٤) لا يوقف عليه؛ لأن جوابه بالفاء بعده (١٥)، ﴿عُقْدَةُ النِّكَاحِ﴾ كاف (١٦)، ﴿لِلتَّقْوَى﴾ حسن وكاف (١٧)، ﴿الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ حسن

стр. 173

وكاف (١)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة. [٢٣٨]- ﴿وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ حسن وكاف (٢) [( … .. ) ونافع] (٣)، ﴿قَانِتِينَ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٤). [٢٣٩]- ﴿أَوْ رُكْبَانًا﴾ حسن وكاف (٥). [٢٤٠]- ﴿وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾ وقف [فمن] (٦) قرأ (وصية) رفعًا أو نصبًا على أن الرفع مبتدأ أو خبر مبتدإٍ، والنصب مصدر من مضمر أي: فليوصوا وصيةً (٧)، ومن يضم فوفقه على ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ (٨). وقال نصير: «لا يوقف على ﴿أَزْوَاجًا﴾ حتى يوصل بوصية» (٩). والرفع قراءة أهل الحجاز والكسائي وأبو بكر (١٠) عن عاصم (١١)، ﴿وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِم﴾ وقف يعقوب (١٢)، ﴿إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ حسن كاف (١٣)، ﴿مِنْ مَعْرُوفٍ﴾ حسن كاف، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة.

стр. 174

[٢٤١]- ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ كاف (١)، ﴿عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ سنة. [٢٤٢]- ﴿تَعْقِلُونَ﴾ سنة. [٢٤٣]- ﴿حَذَرَ الْمَوْتِ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا﴾ كاف (٣)، ﴿ثُمَّ أَحْيَاهُمْ﴾ تمام عند أبي القاسم، ﴿عَلَى النَّاسِ﴾ كاف، ﴿لَا يَشْكُرُونَ﴾ سنة. [٢٤٤]- ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [٢٤٥]- ﴿أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ حسن كاف (٤)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ سنة. [٢٤٦]- ﴿مِنْ بَعْدِ مُوسَى﴾ حسن كاف، ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ كاف (٥)، ﴿أَلَّا تُقَاتِلُوا﴾ كاف، ﴿وَأَبْنَائِنَا﴾ وقف أبوي بكر (٦) وكافيان (٧)، ﴿إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ حسن وكاف (٨)، ﴿بِالظَّالِمِينَ﴾ سنة. [٢٤٧]- ﴿طَالُوتَ مَلِكًا﴾ كاف (٩)، ﴿سَعَةً مِنَ الْمَالِ﴾ حسن وكاف (١٠)، ﴿فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾ حسن وكاف (١١)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف أبوي بكر (١٢) وكافيان (١٣)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.

стр. 175

[٢٤٨]- ﴿أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ﴾ كاف (١)، وروى عن زيد بن ثابت أنه قرأ (التابوه) بالهاء في الوصل والوقف (٢)، ﴿آلُ مُوسَى﴾ قيل: الوقف، ﴿وَآلُ هَارُونَ﴾ مثله، ﴿تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ﴾ حسن وكاف (٣)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [٢٤٩]- ﴿بِنَهَرٍ﴾ حسن وكاف (٤)، ﴿فَلَيْسَ مِنِّي﴾ مثله، ﴿غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾ حسن وكاف (٥) وتمام عند اللؤلؤي (٦)، ﴿إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ حسن (٧)، ﴿بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾ حسن ونافع (٨)، ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ حسن (٩)، ﴿الصَّابِرِينَ﴾ سنة. [٢٥٠]- ﴿أَقْدَامَنَا﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة. [٢٥١]- ﴿فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ حسن (١١)، ﴿دَاوُودُ جَالُوتَ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ﴾ تمام في كتاب أبي حفص (١٣)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة.

стр. 176

[٢٥٢]- ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ﴾ قيل: الوقف في كتاب الرازي (١)، ﴿عَلَيْكَ بِالْحَقِّ﴾ مثله (٢)، ﴿لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ سنة. [٢٥٣]- ﴿عَلَى بَعْضٍ﴾ وقف الشيخين (٣)، ﴿مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ﴾ وقف يعقوب (٤)، ﴿بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾ وقف الشيخين (٥)، ﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ حسن وكاف (٦)، ﴿وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا﴾ حسن (٧)، ﴿مَنْ كَفَرَ﴾ مثله (٨)، ﴿مَا اقْتَتَلُوا﴾ مثله (٩)، ﴿مَا يُرِيدُ﴾ تام (١٠). [٢٥٤]- ﴿وَلَا شَفَاعَةٌ﴾ حسن وكاف (١١)، ﴿هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ سنة. [٢٥٥]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ يجوز الوقف عليه [على ﴿الْحَيُّ﴾] (١٢) مرفوع بإضمار المبتدأ، أي: هو الحي (١٣)، ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ حسن وكاف (١٤) لمن عدها وهم أهل مكة والبصرة وإسماعيل (١٥)، ﴿وَلَا نَوْمٌ﴾ حسن وكاف (١٦)، ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ حسن وكاف، ﴿إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ حسن وكاف،

стр. 177

﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ مثله، ﴿إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾ مثله، ﴿السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ مثله، ﴿حِفْظُهُمَا﴾ مثله، ﴿الْعَظِيمُ﴾ تام (١). قال أبو الفضل الخزاعي: «واختار ابن مجاهد أن يقف [آخرها في آية] (٢)» (٣). [٢٥٦]- ﴿فِي الدِّينِ﴾ قيل: الوقف عليه يجوز (٤). قلت: لا يوقف عليه؛ لأن حكمها متعلق بما بعدها (٥). ﴿مِنَ الْغَيِّ﴾ كاف (٦)، ﴿الْوُثْقَى﴾ لا يوقف عليه؛ لأن ما بعده جوابه (٧)، ﴿لَا انْفِصَامَ لَهَا﴾ حسن كاف (٨)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [٢٥٧]- ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿إِلَى النُّورِ﴾ حسن كاف (١٠) وأحسن لمن عدها وهو مدني الأول (١١)، ﴿الطَّاغُوتِ﴾ وقف نافع (١٢)، ﴿إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾ حسن كاف (١٣)،

стр. 178

﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف ونافع (١)، ﴿خَالِدُونَ﴾ تام عند أبي بكر (٢). [٢٥٨]- ﴿آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾ كاف (٣)، ﴿وَيُمِيتُ﴾ كاف، ﴿وَأُمِيتُ﴾ كاف، ﴿مِنَ الْمَغْرِبِ﴾ كاف. قلت: لا أستحسن هذا الوقف؛ لأن جوابه بالفاء (٤). ﴿الَّذِي كَفَرَ﴾ حسن كاف (٥)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة ولا يوقف عليها؛ لأنه كاف التشبيه وهو متعلق بقصة إبراهيم ﵇ فأحب أن يوصل به (٦) ويقف على ﴿عُرُوشِهَا﴾ [٢٥٩] وهو وقف مفهوم. [٢٥٩]- ﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ كاف (٧)، ﴿ثُمَّ بَعَثَهُ﴾ وقف نافع (٨)، ﴿كَمْ لَبِثْتَ﴾ كاف (٩)، ﴿أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ كاف، ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ وقف خاصة لمن حذف الهاء في الوصل وهو حمزة والكسائي ويعقوب (١٠)، ﴿لِلنَّاسِ﴾ كاف (١١)، ﴿لَحْمًا﴾ كاف (١٢)، ﴿شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ تام (١٣).

стр. 179

[٢٦٠]- ﴿الْمَوْتَى﴾ كاف (١)، ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِن﴾ كاف، ﴿قَالَ بَلَى﴾ وقف نافع (٢)، ﴿قَلْبِي﴾ وقف أبي بكر (٣)، ﴿سَعْيًا﴾ كاف (٤)، ﴿حَكِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر (٥). [٢٦١]- ﴿مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ كاف (٦)، ﴿لِمَنْ يَشَاءُ﴾ وقف الشيخين، ﴿عَلِيمٌ﴾ وقف؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ خبر مستأنف منقطع من تفسير ما قبله (٧). [٢٦٢]- ﴿وَلَا أَذًى﴾ وقف حسن عند نافع (٨)، ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ كاف، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٩). [٢٦٣]- ﴿يَتْبَعُهَا أَذًى﴾ حسن (١٠) كاف عند أبي حاتم (١١)، ﴿حَلِيمٌ﴾ تمام (١٢). [٢٦٤]- ﴿بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾ وقف نافع (١٣). قلت: ولا استحسن هذا الوقف؛ لأن بعده كاف التشبيه (١٤)، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ حسن

стр. 180

كاف (١)، ﴿صَلْدًا﴾ وقف نافع (٢)، ﴿مِمَّا كَسَبُوا﴾ كاف (٣)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة. [٢٦٥]- ﴿بِرَبْوَةٍ﴾ يجوز الوقف عليه في كتاب الرازي، ﴿ضِعْفَيْنِ﴾ وقف الخزاعي (٤)، ﴿فَطَلٌّ﴾ وقف تام عند أبي بكر (٥) ويعقوب (٦)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة. [٢٦٦]- ﴿مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ وقف نافع (٧)، ﴿فَاحْتَرَقَتْ﴾ حسن وكاف (٨)، ﴿تَتَفَكَّرُونَ﴾ حسن (٩) وتمام عند أبي القاسم (١٠). [٢٦٧]- ﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ (١١)، ﴿تُنْفِقُونَ﴾ وقف نافع (١٢)، ﴿أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ حسن كاف (١٣) وتمام عند أبي القاسم (١٤)، ﴿حَمِيدٌ﴾ تمام عند أبي بكر (١٥) وتمام عند الجماعة في الإبانة (١٦). [٢٦٨]- ﴿بِالْفَحْشَاءِ﴾ كاف (١٧)، ﴿وَفَضْلًا﴾ كاف، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.
следующие страницы →