← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

[٢٥٢]- ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ﴾ قيل: الوقف في كتاب الرازي (١)، ﴿عَلَيْكَ بِالْحَقِّ﴾ مثله (٢)، ﴿لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ سنة. [٢٥٣]- ﴿عَلَى بَعْضٍ﴾ وقف الشيخين (٣)، ﴿مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ﴾ وقف يعقوب (٤)، ﴿بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾ وقف الشيخين (٥)، ﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ حسن وكاف (٦)، ﴿وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا﴾ حسن (٧)، ﴿مَنْ كَفَرَ﴾ مثله (٨)، ﴿مَا اقْتَتَلُوا﴾ مثله (٩)، ﴿مَا يُرِيدُ﴾ تام (١٠). [٢٥٤]- ﴿وَلَا شَفَاعَةٌ﴾ حسن وكاف (١١)، ﴿هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ سنة. [٢٥٥]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ يجوز الوقف عليه [على ﴿الْحَيُّ﴾] (١٢) مرفوع بإضمار المبتدأ، أي: هو الحي (١٣)، ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ حسن وكاف (١٤) لمن عدها وهم أهل مكة والبصرة وإسماعيل (١٥)، ﴿وَلَا نَوْمٌ﴾ حسن وكاف (١٦)، ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ حسن وكاف، ﴿إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ حسن وكاف،

стр. 177

﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ مثله، ﴿إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾ مثله، ﴿السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ مثله، ﴿حِفْظُهُمَا﴾ مثله، ﴿الْعَظِيمُ﴾ تام (١). قال أبو الفضل الخزاعي: «واختار ابن مجاهد أن يقف [آخرها في آية] (٢)» (٣). [٢٥٦]- ﴿فِي الدِّينِ﴾ قيل: الوقف عليه يجوز (٤). قلت: لا يوقف عليه؛ لأن حكمها متعلق بما بعدها (٥). ﴿مِنَ الْغَيِّ﴾ كاف (٦)، ﴿الْوُثْقَى﴾ لا يوقف عليه؛ لأن ما بعده جوابه (٧)، ﴿لَا انْفِصَامَ لَهَا﴾ حسن كاف (٨)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [٢٥٧]- ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿إِلَى النُّورِ﴾ حسن كاف (١٠) وأحسن لمن عدها وهو مدني الأول (١١)، ﴿الطَّاغُوتِ﴾ وقف نافع (١٢)، ﴿إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾ حسن كاف (١٣)،

стр. 178

﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف ونافع (١)، ﴿خَالِدُونَ﴾ تام عند أبي بكر (٢). [٢٥٨]- ﴿آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾ كاف (٣)، ﴿وَيُمِيتُ﴾ كاف، ﴿وَأُمِيتُ﴾ كاف، ﴿مِنَ الْمَغْرِبِ﴾ كاف. قلت: لا أستحسن هذا الوقف؛ لأن جوابه بالفاء (٤). ﴿الَّذِي كَفَرَ﴾ حسن كاف (٥)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة ولا يوقف عليها؛ لأنه كاف التشبيه وهو متعلق بقصة إبراهيم ﵇ فأحب أن يوصل به (٦) ويقف على ﴿عُرُوشِهَا﴾ [٢٥٩] وهو وقف مفهوم. [٢٥٩]- ﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ كاف (٧)، ﴿ثُمَّ بَعَثَهُ﴾ وقف نافع (٨)، ﴿كَمْ لَبِثْتَ﴾ كاف (٩)، ﴿أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ كاف، ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ وقف خاصة لمن حذف الهاء في الوصل وهو حمزة والكسائي ويعقوب (١٠)، ﴿لِلنَّاسِ﴾ كاف (١١)، ﴿لَحْمًا﴾ كاف (١٢)، ﴿شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ تام (١٣).

стр. 179

[٢٦٠]- ﴿الْمَوْتَى﴾ كاف (١)، ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِن﴾ كاف، ﴿قَالَ بَلَى﴾ وقف نافع (٢)، ﴿قَلْبِي﴾ وقف أبي بكر (٣)، ﴿سَعْيًا﴾ كاف (٤)، ﴿حَكِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر (٥). [٢٦١]- ﴿مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ كاف (٦)، ﴿لِمَنْ يَشَاءُ﴾ وقف الشيخين، ﴿عَلِيمٌ﴾ وقف؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ خبر مستأنف منقطع من تفسير ما قبله (٧). [٢٦٢]- ﴿وَلَا أَذًى﴾ وقف حسن عند نافع (٨)، ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ كاف، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٩). [٢٦٣]- ﴿يَتْبَعُهَا أَذًى﴾ حسن (١٠) كاف عند أبي حاتم (١١)، ﴿حَلِيمٌ﴾ تمام (١٢). [٢٦٤]- ﴿بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾ وقف نافع (١٣). قلت: ولا استحسن هذا الوقف؛ لأن بعده كاف التشبيه (١٤)، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ حسن

стр. 180

كاف (١)، ﴿صَلْدًا﴾ وقف نافع (٢)، ﴿مِمَّا كَسَبُوا﴾ كاف (٣)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة. [٢٦٥]- ﴿بِرَبْوَةٍ﴾ يجوز الوقف عليه في كتاب الرازي، ﴿ضِعْفَيْنِ﴾ وقف الخزاعي (٤)، ﴿فَطَلٌّ﴾ وقف تام عند أبي بكر (٥) ويعقوب (٦)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة. [٢٦٦]- ﴿مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ وقف نافع (٧)، ﴿فَاحْتَرَقَتْ﴾ حسن وكاف (٨)، ﴿تَتَفَكَّرُونَ﴾ حسن (٩) وتمام عند أبي القاسم (١٠). [٢٦٧]- ﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ (١١)، ﴿تُنْفِقُونَ﴾ وقف نافع (١٢)، ﴿أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ حسن كاف (١٣) وتمام عند أبي القاسم (١٤)، ﴿حَمِيدٌ﴾ تمام عند أبي بكر (١٥) وتمام عند الجماعة في الإبانة (١٦). [٢٦٨]- ﴿بِالْفَحْشَاءِ﴾ كاف (١٧)، ﴿وَفَضْلًا﴾ كاف، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.

стр. 181

[٢٦٩]- ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿كَثِيرًا﴾ حسن (٢) وتمام عند أبي القاسم (٣)، ﴿الْأَلْبَابِ﴾ سنة. [٢٧٠]- ﴿يَعْلَمُهُ﴾ حسن (٤) كاف (٥) وتمام عند أبي القاسم (٦)، ﴿مِنْ أَنْصَارٍ﴾ (٧) ( … ) (٨). [٢٧١]- ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ كاف، ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ وقف [فمن] (٩) رفع الراء ﴿وَيُكَفِّرُ﴾ سواء قرأها بالياء أو بالنون (١٠). فبالياء مع رفع الراء قراءة ابن عامر وحفص (١١) عن عاصم على معنى: أن الله تعالى يكفر عنكم (١٢)، وبالنون مع رفع الراء قراءة ابن كثير وأبي عمرو وأبي بكر عن عاصم على معنى: أن الله تعالى يقول: نحن نكفر (١٣)، وبنون مع جزم الراء قراءة نافع وحمزة والكسائي فالنون على قراءة الجزم (١٤) على قوله: ﴿مِن سَيِّئَاتِكُمْ﴾ وهو وقف تام عند أبي القاسم (١٥)، ﴿خَبِيرٌ﴾ سنة.

стр. 182

[٢٧٢]- ﴿هُدَاهُمْ﴾ حسن كاف (١)، ﴿يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ حسن (٢) كاف (٣) وتمام عند أبي القاسم، ﴿فَلِأَنفُسِكُمْ﴾ وقف تام (٤)، ﴿وَجْهَ اللَّهِ﴾ مثله (٥)، ﴿لَا تُظْلَمُونَ﴾ (٦). قلت: لنا في وقفه قولان: إذا قلنا يجوز لنا إعطاء الصدقة لأهل الكتاب فالوقف عليه حسن لوفاق السنة (٧)، وبعدها خبر مستأنف، ومن لم يقل بإعطائها لهم فالوصل بها حسن وقبلها متعلق بما بعدها (٨). [٢٧٣]- ﴿ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ﴾ وقف نافع (٩)، ﴿أَغْنِيَاءَ﴾ قيل: يجوز الوقف عليه (١٠)، ﴿مِنَ التَّعَفُّفِ﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿بِسِيمَاهُمْ﴾ وقف الرازي، ﴿إِلْحَافًا﴾ حسن عند أبي بكر (١٢) وتمام عند غيرهما (١٣)، ﴿عَلِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر (١٤).

стр. 183

[٢٧٤]- ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ كاف (١)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ وقف تمام (٢)؛ لأن بعده خبر مستأنف منقطع من تفسير ما قبله (٣). [٢٧٥]- ﴿مِنَ الْمَسِّ﴾ حسن كاف (٤)، ﴿مِثْلُ الرِّبَا﴾ حسن كاف (٥)، ﴿وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ حسن وكاف (٦) وابن مجاهد (٧)، ﴿وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ مثله (٨) ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف (٩)، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة. [٢٧٦]- ﴿وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ حسن وكاف (١٠)، ﴿أَثِيمٍ﴾ تام (١١). [٢٧٧]- ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ كاف (١٢)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ سنة. [٢٧٨]- ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [٢٧٩]- ﴿مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ وقف اللؤلؤي (١٣)، ﴿رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ﴾ تام عند اللؤلؤي (١٤)،

стр. 184

﴿وَلَا تُظْلَمُونَ﴾ سنة. [٢٨٠]- ﴿إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ حسن (١) وتمام عند الأخفش (٢)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٣). [٢٨١]- ﴿فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ وقف نافع (٤) [وفمن] (٥) قرأ ﴿تُرْجَعُونَ﴾ بفتح التاء أحسن وهم أهل البصرة (٦)، ﴿مَا كَسَبَتْ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾ حسن (٨). [٢٨٢]- ﴿فَاكْتُبُوهُ﴾ حسن وكاف (٩)، ﴿كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ﴾ حسن وكاف (١٠)، ﴿أَنْ يَكْتُبَ﴾ يجوز الوقف عليه (١١)، ﴿كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ﴾ مثله (١٢)، ﴿فَلْيَكْتُبْ﴾ حسن وكاف (١٣)، ﴿مِنْهُ شَيْئًا﴾ وقف أبوي بكر (١٤) وكافيان (١٥)، ﴿وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ﴾ مثله (١٦)، ﴿مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ وقف الشيخين (١٧).

стр. 185

﴿مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾ وقف [وفمن] (١) كسر الألف ﴿أَنْ تَضِلَّ﴾ (٢) وهو حمزة (٣)، ﴿إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى﴾ وقف الشيخين (٤)، ﴿إِذَا مَا دُعُوا﴾ حسن وكاف (٥)، ﴿إِلَى أَجَلٍ﴾ وقف الشيخين (٦)، ﴿أَلَّا تَرْتَابُوا﴾ وقف مذهب من يرى الابتداء بحرف الاستثناء قال ذلك الخزاعي (٧). ﴿أَلَّا تَكْتُبُوهَا﴾ حسن كاف (٨)، ﴿إِذَا تَبَايَعْتُمْ﴾ مثله، ﴿وَلَا شَهِيدٌ﴾ حسن وكاف (٩) وابن مجاهد (١٠)، [وفمن] (١١) عدها أحسن وهو: أهل مكة (١٢)، ﴿فُسُوقٌ بِكُمْ﴾ وقف أبي بكر (١٣) وكافيان (١٤)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ وقف الرازي (١٥)، ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾ حسن وكاف (١٦)، ﴿عَلِيمٌ﴾ تمام (١٧).

стр. 186

[٢٨٣]- ﴿فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ﴾ حسن وكاف (١)، ﴿وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ﴾ مثله (٢)، ﴿الشَّهَادَةَ﴾ مثله (٣)، ﴿آثِمٌ قَلْبُهُ﴾ مثله (٤)، ﴿عَلِيمٌ﴾ تام (٥). [٢٨٤]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (٦)، ﴿يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ﴾ وقف [فمن] (٧) رفع ﴿فَيَغْفِرُ﴾ و ﴿يُعَذِّبُ﴾ ذكره يعقوب (٨)، ومن جزمها جعل عطفًا على الجواب (٩) ويقف على معنى: من يشاء، والرفع قراءة ابن عامر وعاصم ويعقوب (١٠). وكذلك وقف [من] (١١) قرأ (فيغفرَ ويعذبَ) بنصب الراء والباء على ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾، والنصب قراءة النبي ﷺ [فما] (١٢) رواه أبو الفضل الخزاعي في الإبانة (١٣) [وهي متلوة] (١٤)، ﴿شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ تام (١٥).

стр. 187

[٢٨٥]- ﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ وقف نافع (١) ويعقوب (٢) والأخفش (٣)، ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ حسن عند أبي بكر (٤) وتمام عند الأخفش (٥) وأبي حاتم (٦)، ﴿وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾ حسن عند أبوي بكر (٧) وكاف (٨)، [وفمن] (٩) قرأ ﴿لَا نُفَرِّقُ﴾ بالنون أحسن وهي قراءة العامة، ومن قرأ بالياء وهو يعقوب (١٠) فالوقف على مذهبه على ﴿رُسُلِهِ﴾ (١١) وهو حسن (١٢)، ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿غُفْرَانَكَ رَبَّنَا﴾ مثله، ﴿وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ سنة. [٢٨٦]- ﴿إِلَّا وُسْعَهَا﴾ وقف الرازي (١٤)، ﴿مَا اكْتَسَبَتْ﴾ وقف أبي بكر (١٥) وتمام عند الأخفش (١٦) وأبي حاتم (١٧)، ﴿أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ وقف أبي بكر (١٨) وكافيان (١٩)، ﴿مِنْ قَبْلِنَا﴾

стр. 188

حسن كاف (١)، ﴿مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ حسن وكاف، ﴿وَاعْفُ عَنَّا﴾ مثله، ﴿وَارْحَمْنَا﴾ وقف أبوي بكر (٢) وكافيان (٣)، ﴿أَنْتَ مَوْلَانَا﴾ لا يوقف عليه؛ لأن بعده فاء والاستئناف بالفاء قبيح والاتصال حسن (٤). وقوفهم في سورة آل عمران وقف أبو حاتم على ألف ولام وميم كقراءة أبي جعفر خاصة (٥)، فمن قطع الألف من ﴿اللَّهُ﴾ أحسن وهي قراءة الأعشى (٦)، [وفمن] (٧) عدها أَيْضًا أحسن وهم: أهل الكوفة (٨)، وهو وقف حسن (٩). [٢]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ وقف كاف (١٠)، ﴿الْحَيُّ﴾ يجوز الوقف عليه على إضمار

стр. 189

[٦]- ﴿كَيْفَ يَشَاءُ﴾ وقف أبي بكر (١) وتمام عند أبي حاتم (٢) والأخفش (٣). ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾، قال أبو الفضل الرازي: «وقف هاهنا، [فمن] (٤) وقف على ﴿كَيْفَ يَشَاءُ﴾، ومن لم يقف عليه فالوقف على رأس الآية قوله: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾». [٧]- ﴿عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ كاف عند نافع (٥) وأبي القاسم (٦)، ﴿مُتَشَابِهَاتٌ﴾ حسن وكاف (٧) وعند أبي حاتم تمام (٨)، ﴿وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾ حسن كاف (٩)، ﴿تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾ في وقفه قولان (١٠): فمن قال: إن تفسير المتشابه (١١) لا يعلم تأويله (١٢) إلا الله فالوقف على قوله: ﴿إِلَّا اللَّهُ﴾ تمام (١٣).

стр. 190

وعلى هذا القول أكثر العلماء (١) مثل: نافع ويعقوب والكسائي وأبو عبيد (٢) والفراء والأخفش وأبو عبد الله وأبو حاتم وأحمد اللؤلؤي وابن الأنباري وأبو إسحاق الزجاج (٣) وابن مجاهد وأبو القاسم بن شاذان وغيرهم (٤). وحجتهم على ما قالوا: ما روي عن ابن عباس أنه قرأ: «وما يعلم تأويله إلا الله ويقول الراسخون في العلم آمنا به» (٥). وأيضًا ما روي عن الحسن البصري في قوله: «وما يعلم تأويله إلا الله تمام ثم يقول الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كلٌّ من عند ربنا» (٦). قال أبو الفضل الخزاعي: «من قال: الراسخون في العلم لم يعلموا تأويله رفع الراسخون بالابتداء، وخبره يقولون آمنا به» (٧). ومن ذهب إلى أن الراسخين يعلمون التأويل (٨) فالوقف على قوله: ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ تم الكلام عند أبي جعفر الرؤاسي.

стр. 191

وهو قول مجاهد أنه قال: «والراسخون في العلم يعلمون تأويله ويقولون آمنا به» (١). وعنه أيضًا عن ابن عباس أنه قال: «[أنا ممن تأويله]» (٢) (٣). والدليل على صحة قوله قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: ٤٤] فأخبر الله تعالى أنه أنزل القرآن على نبيه ﵇ ليبين لنا بيانًا شافيًا بما فيه من الحلال والحرام والأمر والنهي وغير ذلك ومجمع المعاني وتأويله فلا يجوز له أن يخبّيء عنا شيئًا من جميع هذه الأشياء وغيرها فدل على أن الراسخين يعلمون تأويله والله أعلم بذلك والصواب (٤). ﴿آمَنَّا بِهِ﴾ حسن (٥)، ﴿مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾ وقف تمام في كتاب الإبانة (٦)، ﴿الْأَلْبَابِ﴾ سنة. [٨]- ﴿إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ حسن كاف (٧)، ﴿رَحْمَةً﴾ مثله (٨)، ﴿الْوَهَّابُ﴾ تمام في الإبانة (٩) وتمام عند أبي بكر (١٠) في كتاب [حفص] (١١). [٩]- ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ حسن كاف (١٢)، ﴿الْمِيعَادَ﴾ تمام (١٣).

стр. 192

[١٠]- ﴿شَيْئًا﴾ وقف الرازي (١)، ﴿وَقُودُ النَّارِ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن (كاف) ﴿كَدَأْبِ﴾ [١١] (كافٌ) تشبيه، وهو متصل بما قبله معناه: صُنْعُ قومِ محمد ﵇ كصنع آل فرعون مع موسى (٢). [١١]- ﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾ وقف نافع وأبو حاتم وهو وقف صالح عند الخزاعي (٣)، ﴿وَالَّذِينَ من قَبْلِهِمْ﴾ أحسن منه (٤)، ﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ وقف الرَّازِيِّ (٥)، ﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ حسن كاف (٦)، ﴿الْعِقَابِ﴾ تام (٧). [١٢]- ﴿إِلَى جَهَنَّمَ﴾ كاف (٨)، ﴿الْمِهَادُ﴾ سنة. [١٣]- ﴿الْتَقَتَا﴾ حسن (٩) وتمام عند أبي عبد الله (١٠)، [وفمن] (١١) قرأ ﴿فِئَةٌ﴾ رفعًا حسن

стр. 193

وهي قراءةُ العامةِ على أنَّها خبرُ مبتدأٍ مستأنفٌ (١)، ومن قرأَ مخفوضةَ التاء وهي قراءةُ الزهري [فما] (٢) رُويَ عنه على أنَّها تابعٌ للفئتينِ (٣)، [وفمن] (٤) قرأَ أيضًا منصوبةَ التاء وهي قراءةُ إبراهيمَ بنِ أبي عبلةَ (٥) [فما] (٦) رُويَ عنه على أنَّه نصبٌ على الحالِ أي: التقتا مختلفينِ (٧)، وقيلَ: أعني فئةً، وهو قولُ الزجاجِ (٨)، وهاتانِ القراءتانِ شاذةٌ (٩) فعلى هاتينِ القراءتينِ لا يوقفُ على قولهِ: ﴿الْتَقَتَا﴾ (١٠). ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ وقفَ الرازيُّ، وأحسنُ منهُ [فمن] (١١) قرأَ ﴿يَرَوْنَهُمْ﴾ بالياءِ وهي قراءةُ الجماعةِ غيرُ نافعٍ ويعقوبَ (١٢)، ﴿رَأْيَ الْعَيْنِ﴾ حسنٌ كافٍ (١٣)، ﴿بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ تمامٌ عندَ الجماعةِ في الإبانةِ (١٤) وفي فرشِ أبي حفصٍ تمامٌ عندَ أبي بكرٍ (١٥) وأبي حاتمٍ (١٦)، ﴿الْأَبْصارِ﴾ سنةٌ.

стр. 194

[١٤]- ﴿وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ﴾ حسن كاف (١) وهو مفهوم عند أبي حاتم (٢)، ﴿الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ حسن (٣) تام عند أبي حاتم (٤)، ﴿حُسْنُ الْمَآبِ﴾ (٥). [١٥]- ﴿مِنْ ذَلِكُمْ﴾ حسن [و] (٦) لمن قرأ [﴿جَنَّاتُ﴾] (٧) رفعًا وهي قراءة العامة على أن (الجنات) مرفوعة باللام، ذكره أبو بكر (٨). قلتُ: ما أدري أنه أراد مرفوعة باللام ﴿لِلَّذِينَ﴾ (٩) أو باللام المضمر الذي ليس في الإبانة مذكورًا (١٠)، أي: لهم جنات (١١) والله أعلم بذلك. ومن قرأ بخفض التاء على البدل (١٢) معناه: بخير من ذلك جنات تجري، ذكره يعقوب (١٣).

стр. 195

﴿وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ﴾ تام (١)، ﴿بِالْعِبَادِ﴾ آية، ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [١٦] نعت (للعباد) ذكره أبو بكر (٢). قال أبو الفضل الخزاعي: «من جعل ﴿الَّذِينَ﴾ في موضع رفع أي: هم الذين، يقف على (العباد)» (٣). [١٦]- ﴿فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ حسن (٤)، ﴿عَذَابَ النَّارِ﴾ قال أبو بكر: «وقف تام؛ إذا نصبت ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ﴾ [١٧]، فإذا خفضهم على معنى: الذين اتقوا عند ربهم [هو] (٥) الصابرين والصادقين لم يتم الوقف» (٦). [١٧]- ﴿بِالْأَسْحَارِ﴾ وقف تام (٧). [١٨]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ كاف عند يعقوب (٨). ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ قُلْتُ: هاهنا وقف صالح مفهوم في المعنى؛ لأن أكفى الشهادة شهادة الله فإذا وقف القارئ عليه لا يحتاج إلى شهادة أحد؛ لأن شهادته أعظم الشهادة وأعلاها كما قال الله تعالى: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي﴾ [الأنعام: ١٩] (٩).

стр. 196

وللشهادة قراءتان بنصب [التاء] (١) وكسرها، فالنصب قراءة متعلق والكسر قراءة شاذة فالنصب يرجع إلى [الشاهدة] (٢) وهو الله ، [فالكسر] (٣) يرجع إلى الشهادة (٤) والله أعلم. ﴿قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ حسن (٥) وتمام عند الأخفش (٦)، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ كاف عند يعقوب (٧)، ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ وقف تام (٨) [فمن] (٩) قرأ ﴿إِنَّ الدِّينَ﴾ بالكسر (١٠) وهي قراءة الجماعة (١١)، ومن فتحها وهو الكسائي على معنى: وأن الدين بالواو على النسق (١٢) فلا يتم الوقف عند مذهبه (١٣).

стр. 197

[١٩]- ﴿عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ حسن عند أبوي بكر (١)، ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ تمام عند الأخفش (٢) وأحمد اللؤلؤي (٣)، ﴿الْحِسَابِ﴾ حسن (٤). [٢٠]- ﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِ﴾ حسن (٥) وتمام عند الأخفش (٦)، وأحسن لمن حذف الياء منه وهي قراءة الجماعة غير أهل المدينة والبصرة (٧)، أَأَسْلَمْتُمْ حسن لأبوي بكر (٨) وكافيان (٩)، ﴿فَقَدِ اهْتَدَوْا﴾ مثله (١٠)، ﴿الْبَلَاغُ﴾ مثله، ﴿بِالْعِبَادِ﴾ سنة. [٢١]- ﴿أَلِيمٍ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن أُولَئِكَ [٢٢] نعتهم. [٢٢]- ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ حسن (١١) ونافع (١٢)، [﴿مِنْ نَاصِرِينَ﴾] (١٣) سنة. [٢٣]- ﴿مُعْرِضُونَ﴾ سنة. [﴿مُعْرِضُونَ﴾ سنة] (١٤). [٢٤]- ﴿مَعْدُودَاتٍ﴾ كاف (١٥)، ﴿يَفْتَرُونَ﴾ سنة.

стр. 198

[٢٥]- ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ وقف نافع (١)، ﴿مَا كَسَبَتْ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾ سنة. [٢٦]- ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ حسن (٣)، ﴿مَنْ تَشَاءُ﴾ حسن (٤)، ﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ كاف (٥)، ﴿قَدِيرٌ﴾ حسن (٦). [٢٧]- ﴿مِنَ الْحَيِّ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ حسن (٨). [٢٨]- ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ تمام في كتاب الإبانة (٩) وفي كتاب أبي حفص تمام عند أبي بكر (١٠) وأبي حاتم (١١)، ﴿مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾ حسن (١٢) وكاف عند أبي حاتم (١٣)، ﴿مِنْهُمْ تُقَاةً﴾

стр. 199

تمام عند أبي حاتم (١) وأبي القاسم وابن مجاهد (٢)، ﴿نَفْسَهُ﴾ مثله (٣)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ حسن (٤). [٢٩]- ﴿يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ مثله (٥) وهو تمام عند الجماعة (٦) في كتاب أبي حفص، ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ حسن كاف (٧)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة. [٣٠]- ﴿مُحْضَرًا﴾ حسن (٨)، ﴿مِنْ سُوءٍ﴾ وقف نافع (٩)، ﴿بَعِيدًا﴾ تمام في كتاب الإبانة (١٠)، وهو حسن عند الأخفش (١١) واللؤلؤي، ﴿نَفْسَهُ﴾ مثله (١٢)، ﴿بِالْعِبَادِ﴾ سنة. [٣١]- ﴿ذُنُوبَكُمْ﴾ كاف (١٣)، ﴿رَحِيمٌ﴾ تام (١٤). [٣٢]- ﴿وَالرَّسُولَ﴾ كاف (١٥)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة.

стр. 200

[٣٣]- ﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ آية ولا يوقف عليها؛ لأن ﴿ذُرِّيَّةً﴾ منصوبة على القطع (١). وقيل: نصب على الحال (٢)، وقال الزجاج: «هي بدل» (٣). [٣٤]- ﴿مِنْ بَعْضٍ﴾ كاف (٤)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [٣٥]- ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ﴾ لا يوقف عليها، وإن انقطعت النفس (٥) فأنت مخير إن شئت تقف بالتاء وإن شئت تقف بالهاء، وهو مذهب أبي عمرو والكسائي على اختلاف روايتهما، وإن شئت تقف على ما في رسم الكتاب (٦)، ﴿مُحَرَّرًا﴾ وقف نافع (٧)، ﴿فَتَقَبَّلْ مِنِّي﴾ كاف (٨)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة. [٣٦]- ﴿وَضَعْتُهَا أُنْثَى﴾ وقف حسن (٩)، [وفمن] (١٠) سكن التاء أو كسرها (١١) أحسن؛ لأن الله تعالى أخبر عن أم مريم وهي امرأت عمران أنها قالت: إني وضعتها أنثى، ثم قال الله تعالى:

стр. 201

﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ﴾ فهذا تأويل من سكن التاء (١) وهي قراءة العامة (٢). وأما المعنى [فمن] (٣) كسر التاء من ﴿وَضَعَتْ﴾ وهي قراءة ابن عباس [فما] (٤) روي عنه قراءة شاذة (٥)، فمعناه: أن المخاطب هو الله سبحانه بهذا الكلام لأم مريم (٦) فالوقف الحسن على هاتين القراءتين والتأويلين جميعًا على قوله: ﴿وَضَعْتُهَا﴾ (٧). وأما من قرأ [إني] (٨) ﴿وَضَعْتُ﴾ بضم التاء وهي قراءة ابن عامر وأبي بكر ويعقوب (٩) فالوقف على قوله: ﴿الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ (١٠)؛ لأن ﴿بِمَا وَضَعْتُ﴾ متصلة بما قبله، معناه: أن امرأت عمران هي تقول: والله أعلم بما وضعتُ أنا حين وضعتُ (١١)، ﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾ وقف الرازي (١٢).

стр. 202

[٣٧]- ﴿نَبَاتًا حَسَنًا﴾ وقف [فمن] (١) قرأ ﴿وَكَفَلَهَا﴾ مخففًا (٢)، على معنى: أن زكريا كفلها، أي: ضمها إلى نفسه وقبلها (٣)، ومن شددها وهي قراءة أهل الكوفة على معنى: أن الله تعالى كفلها زكريا، أي: ضمنها واستودعها إياه (٤)، فالوقف على مذهب الكوفيين عند قوله: ﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ وهو وقف أبي القاسم وابن مجاهد (٥)، ﴿عِنْدَهَا رِزْقًا﴾ كاف (٦)، ﴿أَنَّى لَكِ هَذَا﴾ كاف (٧)، ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ كاف (٨) ﴿حِسَابٍ﴾ سنة. [٣٨]- ﴿هُنَالِكَ﴾ وقف عند بعضهم في كتاب الرازي، ﴿زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾ وقف ابن مجاهد (٩)، ﴿طَيِّبَةً﴾ كاف وابن مجاهد (١٠)، ﴿الدُّعَاء﴾ آية وقف عند نافع (١١). [٣٩]- ﴿فِي الْمِحْرَابِ﴾ وقف [فمن كسر] (١٢) ﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ بكسر الألف (١٣) على استئناف

стр. 203

الكلام وإضمار أي: فقالت الملائكة: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ﴾؛ لأن ما بعد القول مبتدأ وخبر (١)، والكسر قراءة ابن عامر وحمزة (٢)، [وفتحها] (٣) فالوقف على رأس الآية (٤) على معنى: فنادته الملائكة أن الله نصبًا بوقوع الفعل عليه، وقيل إن معناه: فنادته الملائكة بأن الله يبشرك بيحيى فإذا حذف الباء صار الألف مفتوحًا (٥). [٤٠]- ﴿وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾ كاف (٦)، ﴿مَا يَشَاءُ﴾ سنة. [٤١]- ﴿لِي آيَةً﴾ كاف (٧)، ﴿رَمْزًا﴾ حسن عند [ابن] (٨) ابن مجاهد (٩)، ﴿كَثِيرًا﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿وَالْإِبْكَارِ﴾ تمام عند أبي بكر (١١). [٤٢]- ﴿وَطَهَّرَكِ﴾ وقف الرازي، ﴿الْعَالَمِينَ﴾، و ﴿الرَّاكِعِينَ﴾ [٤٣] سنتان. [٤٤]- ﴿نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ حسن كاف (١٢)، ﴿يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾ حسن كاف (١٣)، ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ سنة.

стр. 204

[٤٥]- ﴿بِكَلِمَةٍ مِنْهُ﴾ وقف نافع (١)، ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ حسن (٢) وتمام عند أبي حاتم (٣)، ﴿وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ كاف (٤) وتمام عند أبي حاتم (٥). [٤٦]- ﴿فِي الْمَهْدِ﴾ وقف عند بعضهم (٦)؛ لأن قوله: ﴿وَكَهْلًا﴾ [منسوق عليه] (٧)؛ [وعليه] (٨) لأنه ليس في ذلك فائدة؛ لأن كلام الكهل ليس بِعَجَبٍ فالمعنى: يصير كهلًا ونبيًّا (٩). وقيل: هو منسوق عليه متصل به ومعناه: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ﴾ وهو آية (١٠)، ﴿وَكَهْلًا﴾ بعد ما ينزل من السماء وهو آية (١١)، ﴿وَكَهْلًا﴾ [حسن ونافع (١٢)] (١٣)، ﴿وَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ كاف.

стр. 205

[٤٧]- ﴿بَشَرٌ﴾ كاف وابن مجاهد (١)، ﴿مَا يَشَاءُ﴾ وقف الشيخين (٢)، ﴿كُنْ﴾ تقدم ذكره في البقرة (٣)، ﴿فَيَكُونُ﴾ كاف عند يعقوب (٤) [فمن] (٥) قرأ ﴿وَيُعَلِّمُهُ﴾ [٤٨] بالنون (٦). [٤٨]- ﴿وَالْإِنجِيلَ﴾ وقف سنة، [فمن] (٧) عدها وهو: الكوفي (٨). [﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ وقف سنة، فمن عدها وهو الكوفي] (٩). [٤٩]- ﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ وقف سنة [فمن] (١٠) عدها وهو: البصري (١١)، ﴿بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ وقف [فمن] (١٢) كسر ﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾ (١٣) وهي قراءة نافع (١٤) على الاستئناف منقطع من كلام الأول، ومن فتحها يكون بدلًا من قوله: ﴿أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم﴾ فنصبهُ على البدل كأنه قالَ: أني قد جئتكم أني أخلق (١٥).

стр. 206

قال أبو الفضل الرازي: «ويجوز أيضًا الوقف عليه، فمن نصبه بإضمار (هي أو هو) فيصير ﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾ في في موضع رفع» (١). ﴿طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ حسن (٢)، ﴿الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ حسن (٣)، ﴿فِي بُيُوتِكُمْ﴾ حسن (٤) وعند أبي القاسم تام (٥)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ حسن (٦). [٥٠]- ﴿حُرِّمَ عَلَيْكُمْ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ سنة. [٥١]- ﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ كاف (٨)، ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ سنة. [٥٢]- ﴿إِلَى اللَّهِ﴾ كاف (٩)، ﴿أَنْصَارُ اللَّهِ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ سنة. [٥٣]- ﴿الشَّاهِدِينَ﴾ سنة. [٥٤]- ﴿وَمَكَرُوا﴾ وقف نافع، ﴿وَمَكَرَ اللَّهُ﴾ كاف (١١)، ﴿الْمَاكِرِينَ﴾ سنة. [٥٥]- ﴿وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ وقف نافع (١٢)، ﴿مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ كاف (١٣)، ﴿إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ وقف نافع (١٤)، ﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ سنة.

стр. 207

[٥٦]- ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ كاف (١) وتمام عند أبي حاتم (٢)، ﴿مِنْ نَاصِرِينَ﴾ سنة. [٥٧]- ﴿أُجُورَهُمْ﴾ حسن (٣) وتمام عند أبي القاسم (٤)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾، ﴿الْحَكِيمِ﴾ [٥٨] سنتان. [٥٩]- ﴿كَمَثَلِ آدَمَ﴾ كاف (٥)، ﴿كُنْ﴾ حسن (٦)، ﴿فَيَكُونُ﴾ وقف تمام لمن رفع ﴿الْحَقُّ﴾. [٦٠] (٧) وهي: قراءة العامة، ومن نصب الحق أي: يعلمون الحق، فلا يقف عليه (٨) وهي قراءة علي ﵇ [فما] (٩) روي عنه وهي قراءة شاذة غير متلوة (١٠). [٦٠]- ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ كاف (١١)، ﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾، ﴿الْكَاذِبِينَ﴾ [٦١] سنتان. [٦٢]- ﴿الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾ حسن كاف (١٢)، ﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ﴾ حسن كاف (١٣)، ﴿الْحَكِيمُ﴾، ﴿بِالْمُفْسِدِينَ﴾ (١٤) [٦٣] سنتان.

стр. 208

[٦٤]- ﴿إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ﴾ وقف عند بعضهم (١)، ﴿بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ وقف نافع (٢) وابن مجاهد (٣)، ﴿أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ﴾ وقف نافع (٤)، ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ وقف كاف ونافع (٥)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ سنة. [٦٥]- ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ﴾ كاف ونافع (٦)، ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ سنة. [٦٦]- ﴿لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ كاف (٧)، ﴿لَا تَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٦٧]- ﴿وَلَا نَصْرَانِيًّا﴾ حسن (٨)، ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ سنة. [٦٨]- ﴿لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾ وقف كاف عند يعقوب (٩) [فمن] (١٠) رفع ﴿وَهَذَا النَّبِيُّ﴾ وهي قراءة الجماعة، ومن نصب ﴿النَّبِيَّ﴾ على معنى: واتبعوا هذا النبي (١١) فالوقف على قوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ وهو تمام الكلام عند أبي عبد الله (١٢)، والنصب قراءة [ابن السماك] (١٣)

стр. 209

العدوي (١)، وهي شاذة (٢)، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [٦٩]- ﴿لَوْ يُضِلُّونَكُمْ﴾ وقف أبي بكر (٣) وكافيان (٤)، ﴿يَشْعُرُونَ﴾، ﴿تَشْهَدُونَ﴾ [٧٠]، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ [٧١] سنن. [٧٢]- ﴿وَاكْفُرُوا آخِرَهُ﴾ وقف نافع (٥)، ﴿يَرْجِعُونَ﴾ سنة. [٧٣]- ﴿إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ حسن عند أبي بكر (٦) وتمام عند اللؤلؤي (٧)، ﴿قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ﴾ اعلم أن في وقفه ثلاث قراءات ﴿أَنْ يُؤْتَى﴾: بفتح الألف وكسرها ومدها. فالفتح: قراءة الجماعة (٨) على ﴿أَنْ﴾ متصلة بالكلام الذي قبلها كأنه قال: ولا تؤمنوا ولا تصدقوا أن يؤتى أحد ويجوز أن يكون المعنى: أن البيان بيان الله فقد بين أن لا يؤتى (٩)، ومن قرأ بالكسر وهي: قراءة الأعمش (١٠) فذهب إلى أن ألف (إن يؤتى) ابتداء على معنى: ما يؤتى أحد ذكره أبو بكر (١١).

стр. 210

ومن قرأ ﴿أَنْ يُؤْتَى﴾ [بالمد] (١): وهي قراءة ابن كثير على معنى: (ألأن) يؤتى أحد مثل ما أوتيتم لا تؤمنون (٢)، فالوقف على ﴿هُدَى اللَّهِ﴾ حسن في هذين المذهبين أعني: المد والكسر (٣). قال يعقوب: ﴿هُدَى اللَّهِ﴾ وقف كاف لمن فتح الألف على معنى: لا تصدقوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم) (٤). ﴿عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ حسن كاف (٥) وتمام عند الأخفش (٦)، ﴿بِيَدِ اللَّهِ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ كاف (٨)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [٧٤]- ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾، ﴿يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ [٧٥]، ﴿عَلَيْهِ قَائِمًا﴾ كله حسن عند أبي بكر (٩) وكافيان (١٠)، [﴿الْعَظِيمِ﴾ سنة] (١١). [٧٥]- ﴿فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾ وقف نافع (١٢)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٧٦]- ﴿بَلَى﴾ يجوز الوقف عليه على شرط المراقبة، ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ سنة. [٧٧]- ﴿فِي الْآخِرَةِ﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿وَلَا يُزَكِّيهِمْ﴾ كاف (١٤)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.

стр. 211

[٧٨]- ﴿وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ﴾ (١)، ﴿وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ كاف (٢)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٧٩]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ وقف نافع (٣)، ﴿تَدْرُسُونَ﴾ آية ووقف [فمن] (٤) رفع الراء ﴿وَلَا يَأْمُرَكُمْ﴾ [٨٠] (٥) على خبر مبتدأ معناه: ولا يأمركم الله بالذي بعده (٦)، وهي قراءة أهل الحجاز والبصرة والكسائي والأعشى (٧). ومن نصبه فيرده على أول الكلام معناه: ما كان أن يؤتيه الله ولا أن يأمركم بكذا (٨)، فالوقف [فمن] (٩) نصبه في قوله: ﴿أَرْبَابًا﴾ وهو وقف نافع (١٠) وأبي القاسم. [٨٠]- ﴿مُسْلِمُونَ﴾ سنة. [٨١]- ﴿وَحِكْمَةٍ﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿وَلَتَنصُرُنَّهُ﴾ كاف والأخفش (١٢)، ﴿عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي﴾ وقف الشيخين (١٣)، ﴿قَالُوا أَقْرَرْنَا﴾ مثله، ﴿مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ [٨٢] سنتان.

стр. 212

[٨٣]- ﴿تَبْغُونَ﴾ كاف وأكفى منه ﴿فمن﴾ (١) قرأ بالياء (٢) وهو: أبو عمرو وحفص وغيرهما (٣)، ومن قرأ فيهما بالياء أو بالتاء فالوقف على ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (٤)، وهو وقف مفهوم تام ذكره في كتاب أبي منصور العراقي (٥)، ﴿طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ وقف حسن عند بعضهم (٦). قال عكرمة (٧): «﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ وقف ثم يبتدئ ﴿وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾» (٨). وقال مجاهد: «﴿طَوْعًا﴾ يعني: الملائكة، ﴿وَكَرْهًا﴾ يعني: الناس» (٩). قلتُ: إن أقول لعكرمة [. . . .] (١٠)؛ لأن الله سبحانه لم يخلق الملائكة ملالةً في عبادتهم وخلقها لنا (١١)، فعلى هذا المعنى يحسن الوقف على ﴿السَّمَاوَاتِ﴾ لقول عكرمة.

стр. 213

[٨٤]- ﴿وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿مِنْهُمْ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾، ﴿الْخَاسِرِينَ﴾ [٨٥] سنتان. [٨٦]- ﴿أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ﴾ وقف نافع (٣)، ﴿وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ حسن (٤) وتمام (٥)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ آية وليس يوقف؛ [لأنها] (٦) وصفهم بعدها (٧). [٨٧]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ آية وليس يوقف؛ لأن حال مصيرهم بعدها (٨). [٨٨]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وقف عند بعضهم (٩)، ﴿وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ آية وليس يوقف؛ لأن بعدها استثناء (١٠). [٨٩]- ﴿رَحِيمٌ﴾ حسن (١١). [٩٠]- ﴿تَوْبَتُهُمْ﴾ وقف الشيخين (١٢)، ﴿الضَّالُّونَ﴾ سنة.

стр. 214

[٩١]- ﴿وَلَوِ افْتَدَى بِهِ﴾ حسن عند أبي بكر (١) وكافيان (٢) وهو قول نافع، ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿مِنْ نَاصِرِينَ﴾ سنة. [٩٢]- ﴿مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ حسن كاف (٤)، [وفمن] (٥) عدها أحسن وهو مدني الأخير (٦)، ﴿بِهِ عَلِيمٌ﴾ سنة. [٩٣]- ﴿أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ﴾ وقف أبي بكر (٧) وكافيان (٨)، ﴿صَادِقِينَ﴾، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ [٩٤] سنتان. قلت: لا استحسن الوقف هاهنا؛ لأنه جواب الله تعالى لليهود؛ لأنهم كذبوا في مقالتهم فأحب أن لا يوقف عليه حتى يرد عليهم الكذب (٩) والله أعلم. [٩٥]- ﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ﴾ حسن (١٠)، ﴿حَنِيفًا﴾ حسن، ﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ كاف (١١). [٩٦]- ﴿مُبَارَكًا﴾ وقف عند بعضهم (١٢)، ﴿وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ﴾ وقف نافع (١٣).

стр. 215

[٩٧]- ﴿آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ﴾ وقف حسن (١)، [فمن] (٢) قرأها بالألف على لفظ الجمع وهي قراءة الجماعة فالوقف على هذه القراءة على قوله: ﴿كَانَ آمِنًا﴾ وهو وقف كاف (٣) وحسن عند أبوي بكر (٤)، ومن قرأها (آية بيّنة) بغير ألف على لفظ الواحد وهي قراءة ابن عباس [فما] (٥) روي عنه (٦)، فالوقف على قوله: ﴿مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ﴾ وتمام عند أحمد اللؤلؤي (٧) وكاف عند أبي القاسم، وهو آية عند أهل مكة والشام وأبي جعفر (٨)، ﴿إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ حسن وكاف (٩)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ حسن كاف (١٠). [٩٨]- ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ كاف (١١)، ﴿مَا تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٩٩]- ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ﴾ وقف ابن مجاهد (١٢)، ﴿وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ﴾ كاف (١٣)، ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ سنة.
следующие страницы →