← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

[٧٨]- ﴿وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ﴾ (١)، ﴿وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ كاف (٢)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٧٩]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ وقف نافع (٣)، ﴿تَدْرُسُونَ﴾ آية ووقف [فمن] (٤) رفع الراء ﴿وَلَا يَأْمُرَكُمْ﴾ [٨٠] (٥) على خبر مبتدأ معناه: ولا يأمركم الله بالذي بعده (٦)، وهي قراءة أهل الحجاز والبصرة والكسائي والأعشى (٧). ومن نصبه فيرده على أول الكلام معناه: ما كان أن يؤتيه الله ولا أن يأمركم بكذا (٨)، فالوقف [فمن] (٩) نصبه في قوله: ﴿أَرْبَابًا﴾ وهو وقف نافع (١٠) وأبي القاسم. [٨٠]- ﴿مُسْلِمُونَ﴾ سنة. [٨١]- ﴿وَحِكْمَةٍ﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿وَلَتَنصُرُنَّهُ﴾ كاف والأخفش (١٢)، ﴿عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي﴾ وقف الشيخين (١٣)، ﴿قَالُوا أَقْرَرْنَا﴾ مثله، ﴿مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ [٨٢] سنتان.

стр. 212

[٨٣]- ﴿تَبْغُونَ﴾ كاف وأكفى منه ﴿فمن﴾ (١) قرأ بالياء (٢) وهو: أبو عمرو وحفص وغيرهما (٣)، ومن قرأ فيهما بالياء أو بالتاء فالوقف على ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (٤)، وهو وقف مفهوم تام ذكره في كتاب أبي منصور العراقي (٥)، ﴿طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ وقف حسن عند بعضهم (٦). قال عكرمة (٧): «﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ وقف ثم يبتدئ ﴿وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾» (٨). وقال مجاهد: «﴿طَوْعًا﴾ يعني: الملائكة، ﴿وَكَرْهًا﴾ يعني: الناس» (٩). قلتُ: إن أقول لعكرمة [. . . .] (١٠)؛ لأن الله سبحانه لم يخلق الملائكة ملالةً في عبادتهم وخلقها لنا (١١)، فعلى هذا المعنى يحسن الوقف على ﴿السَّمَاوَاتِ﴾ لقول عكرمة.

стр. 213

[٨٤]- ﴿وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿مِنْهُمْ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾، ﴿الْخَاسِرِينَ﴾ [٨٥] سنتان. [٨٦]- ﴿أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ﴾ وقف نافع (٣)، ﴿وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ حسن (٤) وتمام (٥)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ آية وليس يوقف؛ [لأنها] (٦) وصفهم بعدها (٧). [٨٧]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ آية وليس يوقف؛ لأن حال مصيرهم بعدها (٨). [٨٨]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وقف عند بعضهم (٩)، ﴿وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ آية وليس يوقف؛ لأن بعدها استثناء (١٠). [٨٩]- ﴿رَحِيمٌ﴾ حسن (١١). [٩٠]- ﴿تَوْبَتُهُمْ﴾ وقف الشيخين (١٢)، ﴿الضَّالُّونَ﴾ سنة.

стр. 214

[٩١]- ﴿وَلَوِ افْتَدَى بِهِ﴾ حسن عند أبي بكر (١) وكافيان (٢) وهو قول نافع، ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿مِنْ نَاصِرِينَ﴾ سنة. [٩٢]- ﴿مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ حسن كاف (٤)، [وفمن] (٥) عدها أحسن وهو مدني الأخير (٦)، ﴿بِهِ عَلِيمٌ﴾ سنة. [٩٣]- ﴿أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ﴾ وقف أبي بكر (٧) وكافيان (٨)، ﴿صَادِقِينَ﴾، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ [٩٤] سنتان. قلت: لا استحسن الوقف هاهنا؛ لأنه جواب الله تعالى لليهود؛ لأنهم كذبوا في مقالتهم فأحب أن لا يوقف عليه حتى يرد عليهم الكذب (٩) والله أعلم. [٩٥]- ﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ﴾ حسن (١٠)، ﴿حَنِيفًا﴾ حسن، ﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ كاف (١١). [٩٦]- ﴿مُبَارَكًا﴾ وقف عند بعضهم (١٢)، ﴿وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ﴾ وقف نافع (١٣).

стр. 215

[٩٧]- ﴿آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ﴾ وقف حسن (١)، [فمن] (٢) قرأها بالألف على لفظ الجمع وهي قراءة الجماعة فالوقف على هذه القراءة على قوله: ﴿كَانَ آمِنًا﴾ وهو وقف كاف (٣) وحسن عند أبوي بكر (٤)، ومن قرأها (آية بيّنة) بغير ألف على لفظ الواحد وهي قراءة ابن عباس [فما] (٥) روي عنه (٦)، فالوقف على قوله: ﴿مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ﴾ وتمام عند أحمد اللؤلؤي (٧) وكاف عند أبي القاسم، وهو آية عند أهل مكة والشام وأبي جعفر (٨)، ﴿إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ حسن وكاف (٩)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ حسن كاف (١٠). [٩٨]- ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ كاف (١١)، ﴿مَا تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٩٩]- ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ﴾ وقف ابن مجاهد (١٢)، ﴿وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ﴾ كاف (١٣)، ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ سنة.

стр. 216

[١٠٠]- ﴿كَافِرِينَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ما بعدها متعلق بما قبلها ببعض تفسيره (١). [١٠١]- ﴿وَفِيكُمْ رَسُولُهُ﴾ وقف أبي بكر (٢) وكافيان (٣)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ سنة. [١٠٢]- ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ وقف الرازي (٤)، قوله تعالى: ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾، قلت: لا أستحسن هذا الوقف؛ لأن ما بعده عطف على ما قبله لمعانٍ أحدها: ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ منسوخة بقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦] على قول قتادة (٥) فلم يحسُن الوقف على المنسوخ دون الناسخ لجهة المعنى الذي فيه، وذلك أن الله تعالى أخذنا إذا لم نك من المسلمين؛ لأن معنى ﴿وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ معناه: اثبتوا على الإسلام (٦)، ولا يأخذنا إذا لم نعرفه حق معرفته كقوله تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الأنعام: ٩١] أي: ما عرفوا الله حق معرفته. وقيل: ما عظموا الله حق عظمته (٧)، فإذا وقف القارئ على قوله: ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ ظن المستمع أن أحد منا يعرفه معرفته أو يعظمه حق عظمته أو يقدره كما ينبغي أن يقدر له؛ فإذا كانت الآية على هذا المعنى فلا يحسن الوقف على قوله: ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ حتى يتم الآية والله أعلم بالصواب. ﴿مُسْلِمُونَ﴾ حسن كاف (٨).

стр. 217

[١٠٣]- ﴿جَمِيعًا﴾ وقف نافع (١)، ﴿وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ كاف وابن مجاهد وأبو العباس المعدل (٢)، ﴿نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ وقف الأخفش (٣)، ﴿بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ كاف ونافع (٤) وابن مجاهد (٥)، ﴿فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا﴾ حسن (٦) وتمام عند أبي القاسم (٧)، ﴿تَهْتَدُونَ﴾ مثله (٨). [١٠٤]- ﴿وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ كاف (٩)، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ سنة. [١٠٥]- ﴿جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ حسن كاف (١٠). [١٠٦]- ﴿وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ مثله (١١)، ﴿بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ مثله. [١٠٧]- ﴿فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ مثله (١٢)، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة. [١٠٨]- ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ﴾ يجوز الوقف عند بعضهم في كتاب الرازي (١٣)، ﴿بِالْحَقِّ﴾ حسن كاف (١٤)، ﴿لِلْعَالَمِينَ﴾ سنة. [١٠٩]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (١٥)، ﴿الْأُمُورُ﴾ سنة.

стр. 218

[١١٠]- ﴿لِلنَّاسِ﴾ كاف (١)، ﴿بِاللَّهِ﴾ حسن في كتاب أبي حفص وهو وقف أبوي بكر (٢)، وكافيان في كتاب الخزاعي (٣)، ﴿خَيْرًا لَهُمْ﴾ كاف (٤)، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ آية وليس بوقف؛ لأن ما بعده متعلق بما قبله (٥). [١١١]- ﴿إِلَّا أَذًى﴾ وقف نافع (٦)، ﴿الْأَدْبَارَ﴾ حسن كاف (٧)، ﴿يُنْصَرُونَ﴾ سنة. [١١٢]- ﴿أَيْنَ مَا ثُقِفُوا﴾ تم الكلام عند أبي جعفر النحاس؛ لأن بعده (٨) استثناء ليس من الأول معناه: لكنهم يعتصمون بحبل من الله وبحبل من الناس يعني: بعهد من الله أو بعهد من أمير المؤمنين (٩). ﴿وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾ وقف نافع (١٠)، ﴿الْمَسْكَنَةُ﴾، و ﴿بِغَيْرِ حَقٍ﴾ فيهما وقف الشيخين (١١)، ﴿يَعْتَدُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه، ووقفوا على ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ [١١٣]؛ لأن ﴿أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ مرفوعة بسواء تقديره: ليس يسوى أمة من أهل الكتاب قائمة بالحق عادلة على دين الله يعني عبد الله بن

стр. 219

سلام وأصحابه مع أمةٍ كافرة يعني كعب بن الأشرف (١) وأصحابه (٢)، وهو وقف تام عند ابن الأنباري (٣) ويعقوب (٤) وأحمد اللؤلؤي (٥) والأخفش (٦) وأبي حاتم (٧) وغيرهم. وكان [ابن الأنباري] (٨) يكره الوقف عليه ويقف على ﴿يَعْتَدُونَ﴾، ذكره الخزاعي (٩)، ﴿يَسْجُدُونَ﴾ وقف نافع (١٠). [١١٤]- ﴿فِي الْخَيْرَاتِ﴾ كاف (١١)، ﴿مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ وقف خاصة لمن قرأ ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ تُكْفَرُوهُ﴾ [١١٥] بالتاء (١٢)، ومعنى التاء أن الله تعالى قال: كنتم خير أمة خاطبهم يعني: أمة محمد ﵊ ثم ذكر فقال: أهل الكتاب أمة قائمة يفعلون كذا ويفعلون كذا وأولئك من الصالحين، ثم رجع إلى الأولين المخاطبين فقال: وأنتم خير أمة وما تفعلوا من خيرٍ فلن تكفروه (١٣).

стр. 220

ومن قرأ بالياء فعلى النسق معناه: وأولئك من الصالحين وأولئك ما يفعلوا من خير فلن يكفروه، فالوقف التمام على قراءة حمزة والكسائي وحفص عن عاصم وهي الياء (١) على قوله: ﴿عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾ [١١٥] (٢)، والوقف الكافي على قوله: ﴿فَلَنْ يُكْفَرُوهُ﴾ في القراءتين جميعًا (٣)، ذكره ابن شاذان في كتاب أبي حفص. [١١٦]- ﴿مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ كاف (٤)، ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة. [١١٧]- ﴿فَأَهْلَكَتْهُ﴾ كاف (٥)، ﴿يَظْلِمُونَ﴾ سنة. [١١٨]- ﴿مَا عَنِتُّمْ﴾ كاف (٦)، ﴿أَكْبَرُ﴾ تمام (٧)، ﴿تَعْقِلُونَ﴾ سنة. [١١٩]- ﴿وَلَا يُحِبُّونَكُمْ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿بِالْكِتَابِ كُلِّهِ﴾ وقف نافع (٩)، ﴿قَالُوا آمَنَّا﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿مِنَ الْغَيْظِ﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿بِغَيْظِكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (١٢)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة.

стр. 221

[١٢٠]- ﴿تَسُؤْهُمْ﴾ كاف (١)، ﴿بِهَا﴾ (٢)، ﴿شَيْئًا﴾ حسن كاف (٣)، ﴿مُحِيطٌ﴾ سنة. [١٢١]- ﴿مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ﴾ وقف الشيخين (٤)، ﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ سنة. [١٢٢]- ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾ كاف (٥)، ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ سنة. [١٢٣]- ﴿وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ﴾ وقف نافع (٦) وكاف، ﴿تَشْكُرُونَ﴾، ﴿مُنْزَلِينَ﴾ [١٢٤] سنتان. [١٢٥]- ﴿بَلَى﴾ وقف نافع (٧) وابن قتيبة (٨) تم الكلام عند أبي جعفر النحاس (٩). روى عن نصير أنه قال: «إذا كان ﴿بَلَى﴾ في وسط الآية فالوقف على ﴿بَلَى﴾ حسن، وإذا كان بعد رأس الآية فالوقف على رأس الآية أحب إلي والابتداء به» (١٠). ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ سنة. [١٢٦]- ﴿قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾ وقف أبوي بكر (١١) وكافيان، ﴿الْحَكِيمُ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعدها لام (كي)، ولام (كي) يكون شرطًا للفعل قبلها، ذكره الخزاعي (١٢).

стр. 222

[١٢٧]- خَائِبِينَ آية ولا يوقف عليه إذا قلت: ﴿أَوْ يَتُوبَ﴾ معطوف على ﴿لِيَقْطَعَ طَرَفًا﴾، ويوقف عليه إذا قلت: ﴿أَوْ يَتُوبَ﴾ على معنى: حتى أن يتوب عليهم وإلا أن يتوب عليهم، ذكره ابن الأنباري (١). [١٢٨]- ﴿مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ وقف كاف عند يعقوب (٢)، ﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ وقف الأخفش (٣)، ﴿ظَالِمُونَ﴾ حسن (٤). [١٢٩]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾، ﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ فيهما وقف الشيخين (٥)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [١٣٠]- ﴿مُضَاعَفَةً﴾ كاف (٦)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ كاف (٧). [١٣١]- ﴿لِلْكَافِرِينَ﴾ كاف (٨). [١٣٢]- ﴿تُرْحَمُونَ﴾ آية ووقف خاصة لمن حذف الواو ﴿وَسَارِعُوا﴾ [١٣٣] (٩) على اتباع الخط ومصاحف أهل المدينة والشام (١٠)، وهما نافع وابن عامر (١١).

стр. 223

[١٣٣]- ﴿السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ كاف، ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [١٣٤] نعتهم، ومن جعله خبرًا بإضمار أي: هم الذين فالوقف عليها حسن، وهو قول نافع (١). [١٣٤]- ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾ وقف الشيخين (٢)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ كاف (٣). قال أبو بكر: «حسن غير تام؛ لأن ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً﴾ [١٣٥] نسق على ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾» (٤). [١٣٥]- ﴿فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ حسن كاف (٥)، ﴿وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ وقف نافع (٦). قال أبو بكر: «﴿إِلَّا اللَّهُ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا﴾ متعلق بقوله: ﴿ذَكَرُوا اللَّهَ﴾» (٧). ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ آية، وأنا أحب أن لا أقف عليها؛ لأن ﴿أُولَئِكَ﴾ [١٣٦] نعتهم (٨). [١٣٦]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ حسن وكاف (٩)، ﴿الْعَامِلِينَ﴾ كاف (١٠). [١٣٧]- ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾، و ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ [١٣٨] سنتان. [١٣٩]- ﴿وَلَا تَحْزَنُوا﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة.

стр. 224

[١٤٠]- ﴿قَرْحٌ مِثْلُهُ﴾ كاف (١)، ﴿بَيْنَ النَّاسِ﴾ وقف الشيخين (٢) إذا جعلت لام ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ﴾ لام تأكيد كأنه وليعلمن الله، ومن جعله لام (كي) فلا يوقف على ﴿النَّاسِ﴾ وكذلك حكم لام ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ﴾ [١٤١] (٣)، ﴿مِنْكُمْ شُهَدَاءَ﴾ كاف (٤). [١٤١]- ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة. [١٤٢]- ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ﴾ وقف كاف عند يعقوب لمن قرأ (ويعلمُ) (٥) برفع الميم على الابتداء (٦)، وهي قراءة الحسن [فما] (٧) روي عنه (٨)، وكذلك وقف عليه [فمن] (٩) قرأ (وتعلم الصابرين) بالتاء على المخاطبة للنبي ﷺ وهي قراءة عمرو بن عبيد (١٠). ومن قرأ (ويعلمَ) بخفض الميم نسقًا على ما قبله (١١)، وهي قراءة الحسن ويحيي بن يعمر (١٢) وعمرو بن عبيد (١٣).

стр. 225

[وفمن] (١) قرأ (ولما يعلم الله) بفتح الميم (ويعلم) بفتح الميم نسقًا عليه، وهي قراءة الأعرج (٢) فعلى هذين المذهبين الوقف على ﴿الصَّابِرِينَ﴾ (٣). [١٤٣]- ﴿أَنْ تَلْقَوْهُ﴾ وقف عند بعضهم في الإبانة (٤)، ﴿تَنْظُرُونَ﴾ سنة. [١٤٤]- ﴿مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾، ﴿عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾، ﴿فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا﴾ كله وقف الشيخين (٥)، ﴿الشَّاكِرِينَ﴾ سنة. [١٤٥]- ﴿إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ وقف نافع (٦) وتمام عند الأخفش قاله على معنى: كتب ذلك (٧)، ﴿كِتَابًا مُؤَجَّلًا﴾ تمام (٨)، ﴿نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ فيهما (٩) كاف وقف مفهوم (١٠)، ﴿الشَّاكِرِينَ﴾ سنة.

стр. 226

[١٤٦]- ﴿وَكَأَيِّن مِن نَبِيٍّ قُتِلَ﴾ وقف [فمن] (١) قرأ ﴿قُتِلَ﴾ على وزن (فُعِلَ) كأنه جعل القتل واقعًا على الأنبياء معناه: كم من نبي قُتل ومعه كثير من المؤمنين (٢)، وهو وقف نافع وأبي عمرو (٣) ويعقوب (٤) وأبي بكر وغيرهم، وقرأه بغير ألف أهل الحجاز والبصرة (٥). ومن قرأ ﴿قَاتَلَ﴾ على وزن (فاعل) [وقراءة الباقين] (٦) معناه: كأنه [(سمرا) و] (٧) يكون القتل واقعًا على النبي صلى الله عليه وعلى آله وغيره من الأنبياء. كما روى عن سعيد بن جُبير أنه قال: «ما سمعنا نبي قُتل في الباقين» (٨). [كم مِنْ مِنْ نبي قاتل معه ربيون كثير جموع كثير من الكافرين] (٩). [فعلى قراءة من قرأ بألف الوقف على ﴿رِبِّيُّونَ﴾ لم] (١٠).

стр. 227

اختلفوا فيه في القراءة والكتابة والوقف (١)، فقرأ ابن كثير (وكائن) خفيفة الياء مهموزًا على وزن (كاعن) و (فاعل) (٢) وغيره مشددة الياء غير مهموز (٣)، ويكتبونها في المصاحف بالنون بلا خلاف (٤)، ويقف أبو عمرو عليها بالياء [إن وقفه] (٥) ومثله: وَيْكَأَنَّ [القصص: ٨٢] يقف بالنون، وروى عن الكسائي أنه يقف ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ بالياء [إن وقفه] (٦)، وقيل: عنه نونها نون إعراب (٧). وروي عن يعقوب: أنه يقف على ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ بياء بلا نون (٨). وقال أبو الفضل الخزاعي: «هما لغتان» (٩). وقال الخليل بن أحمد (١٠) وسيبويه: «دخلت عليها (كاف) التشبيه فصارت في الكلام بمعنى (كي)» (١١).

стр. 228

فالوقف على قولهما (وكأي)، ومن وقف بالنون جعل النون من نفس الكلمة، وجعل أبو عمرو النون نون إعراب يسقط مثله في الوقف (١)، ومعنى: وكأين وكم (٢). ﴿وَمَا اسْتَكَانُوا﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿الصَّابِرِينَ﴾ سنة. [١٤٧]- ﴿فِي أَمْرِنَا﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ وقف الأخفش (٥). [١٤٨]- ﴿ثَوَابَ الْآخِرَةِ﴾ حسن وكاف (٦)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ سنة. [١٤٩]- ﴿خَاسِرِينَ﴾ لا يوقف عليه على قراءة إبراهيم النخعي (٧) [فما] (٨) روي عنه، وهو قراءة (بل الله) بالنصب على معنى: بل أطيعوا الله، وهي قراءة شاذة (٩). [١٥٠]- ﴿مَوْلَاكُمْ﴾ كاف (١٠) وهو وقف في القراءتين (١١)، ﴿النَّاصِرِينَ﴾ سنة.

стр. 229

[١٥١]- ﴿بِهِ سُلْطَانًا﴾ كاف (١)، ﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ﴾ حسن وكاف (٢)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ حسن (٣). [١٥٢]- ﴿بِإِذْنِهِ﴾ وقف نافع (٤)، ﴿مَا تُحِبُّونَ﴾ وقف نافع وأبو العباس المعدل (٥)، ﴿مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا﴾ كاف (٦)، ﴿لِيَبْتَلِيَكُمْ﴾ كاف [فيها] (٧) في الفرش (٨)، ﴿عَفَا عَنكُمْ﴾ حسن (٩)، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [١٥٣]- ﴿عَلَى أَحَدٍ﴾ وقف نافع (١٠)، ﴿فِي أُخْرَاكُمْ﴾ وقف الرازي (١١)، غَمًّا بِغَمٍّ﴾ وقف نافع (١٢)، ﴿وَلَا مَا أَصَابَكُمْ﴾ حسن وكاف (١٣)، ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [١٥٤]- ﴿طَائِفَةٌ مِنكُمْ﴾ وقف كاف عند يعقوب (١٤)، وعند أبي عبد الله انقطع الكلام، ﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ وقف نافع (١٥)، ﴿ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ وقف أحمد بن جعفر الدينوري (١٦)، ﴿مِنَ الْأَمْرِ

стр. 230

مِنْ شَيْءٍ﴾ كاف وابن مجاهد (١)، ﴿كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ كاف وأبوي بكر (٢)، ﴿مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ﴾ وقف نافع (٣) وأبي علي الدنيوري (٤)، ﴿مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿إِلَى مَضَاجِعِهِمْ﴾ وقف أبوي بكر (٦) وكافيان (٧)، وأحسن هذا الوقف لمن جعل ﴿وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ﴾ بمعنى لام التأكيد (٨)، ﴿مَا فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (٩)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة. [١٥٥]- ﴿بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾، ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ هذا الوقف كله وقف أبوي بكر (١٠) وكافيان (١١)، ﴿حَلِيمٌ﴾ سنة. [١٥٦]- ﴿وَمَا قُتِلُوا﴾ وقف [فمن] (١٢) جعل اللام في ﴿لِيَجْعَلَ﴾ لام التأكيد (١٣) وهو حسن ونافع (١٤)، ﴿وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ حسن وكاف (١٥)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة. [١٥٧]- ﴿تَجْمَعُونَ﴾، ﴿تُحْشَرُونَ﴾ [١٥٨] سنتان.

стр. 231

[١٥٩]- ﴿لِنْتَ لَهُمْ﴾ حسن وكاف (١) وتمام عند الأخفش (٢)، ﴿لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ وقف أبي بكر (٣) وكافيان (٤)، ﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ وقف الرازي، ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ وقف أبوي بكر (٥)، ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ وقف الشيخين (٦)، ﴿الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ سنة. [١٦٠]- ﴿فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ قال أبو الفضل الخزاعي: «وكان ابن مجاهد يقف على نية الوصل على قوله: ﴿فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ ولا يقطع بعده» (٧). ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ وقف الشيخين (٨)، ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ سنة. [١٦١]- ﴿لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ حسن كاف (٩)، ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ كاف في كتاب الخزاعي (١٠)، ﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾ (١١). [١٦٢]- ﴿بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ﴾ كاف (١٢)، ﴿جَهَنَّمُ﴾ حسن كاف (١٣)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ كاف (١٤).

стр. 232

[١٦٣]- ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (١)، ﴿بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ كاف (٢). [١٦٤]- ﴿مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾ يجوز الوقف عليه (٣)، ﴿مُبِينٍ﴾ سنة. [١٦٥]- ﴿أَنَّى هَذَا﴾ كاف وابن مجاهد يقف عليه على نية الوصل (٤)، ﴿مِنْ عِنْدِ أَنفُسِكُمْ﴾ حسن (٥) ونافع (٦)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة. [١٦٦]- ﴿فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ قيل: الوقف (٧)، ﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ آية ليست بوقف؛ لأن ما بعدها متصل بما قبلها (٨). [١٦٧]- ﴿نَافَقُوا﴾ وقف عند بعضهم (٩)، ﴿أَوِ ادْفَعُوا﴾ وقف نافع وابن مجاهد (١٠)، ﴿لَاتَّبَعْنَاكُمْ﴾ كاف (١١)، ﴿مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ﴾ حسن (١٢) ونافع (١٣)، ﴿فِي قُلُوبِهِمْ﴾ وقف

стр. 233

الشيخين (١)، ﴿يَكْتُمُونَ﴾ آية وليست يوقف؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [١٦٨] نعتهم (٢)، وقيل: خبر مبتدأ بإضمار أي: هم الذين، فعلى هذا التأويل يحسُن الوقف على رأس الآية (٣) والصحيح الأول (٤). [١٦٨]- ﴿لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا﴾ وقف نافع (٥)، ﴿مَا قُتِلُوا﴾ وقف ابن مجاهد (٦)، ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة. [١٦٩]- ﴿أَمْوَاتًا﴾ كاف عند نافع وأبي علي الدينوري (٧) وتم الكلام عند أبي عبد الله (٨)؛ لأن معناه: بل هم أحياء، ذكره أبو عبيد (٩) وهو وقف قبيح عند أبي بكر (١٠) وابن مجاهد (١١)؛ لأن المعنى [فما بعد بل] (١٢)، ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ وقف عند بعضهم (١٣)، ﴿يُرْزَقُونَ﴾ آية ووقف حسن في كتاب أبي منصور العراقي (١٤).

стр. 234

[١٧٠]- ﴿فَرِحِينَ﴾ نصبٌ على الحالِ وليس بوقفٍ؛ لأنَّ سببَ الفرحةِ بعدَها (١)، ووقفُ ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ نافعٌ (٢)، ﴿مِنْ خَلْفِهِمْ﴾ كافٌ (٣)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ كافٌ (٤). [١٧١]- ﴿وَفَضْلٍ﴾ وقفٌ لمن كسرَ الألفَ ﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾ (٥) على استئنافِ الكلامِ مما قبلَه على معنى: واللهُ لا يضيعُ كقراءةِ ابنِ مسعودٍ (٦) -[فما] (٧) بلغني واللهُ أعلمُ - وهي قراءةٌ شاذةٌ (٨). ومن فتحَها على معنى: يستبشرونَ ألا خوفٌ عليهم ويستبشرونَ أنَّ اللهَ لا يضيعُ أجرَ المؤمنينَ، وإن شئتَ يقولُ للمعنى الفتحِ: وبأنَّ اللهَ لا يضيعُ (٩)، والكسرُ فيه قراءةُ الكسائيِّ (١٠)، ﴿أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ آيةٌ وليست بوقفٍ؛ لأنَّ بعدَها نعتَهم (١١)، وقيل: يوقفُ عليه؛ لأنَّها خبرُ مبتدأٍ بإضمارٍ (١٢) والصحيحُ الأولُ. [١٧٢]- ﴿مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ كافٌ (١٣) وأبوي بكرٍ (١٤) وعند أبي حاتمٍ تمامٌ (١٥)، ﴿أَجْرُ

стр. 235

عَظِيمٌ﴾ فيه قولان (١): إلَّا أنَّ في قراءة ابن عباس (والذين) بالواو وهي قراءة شاذة (٢) فعلى قراءته يتم الوقف على ﴿عَظِيمٌ﴾ (٣). [١٧٣]- ﴿فَزَادَهُمْ إِيمَانًا﴾ حسن (٤)، ﴿الْوَكِيلُ﴾ سنة. [١٧٤]- ﴿سُوءٍ﴾ وقف نافع (٥) وابن مجاهد (٦)، ﴿رِضْوَانَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (٧)، ﴿عَظِيمٌ﴾ سنة. [١٧٥]- ﴿يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ حسن عند أبوي بكر (٨) وتمام عند الأخفش (٩)، ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ﴾ حسن (١٠) والمراقبة بينهما شرط (١١)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [١٧٦]- ﴿فِي الْكُفْرِ﴾ كاف (١٢)، ﴿شَيْئًا﴾، ﴿فِي الْآخِرَةِ﴾، ﴿شَيْئًا﴾ [١٧٧] ثلاثة وقف الشيخين (١٣)، ﴿عَظِيمٌ﴾، ﴿أَلِيمٌ﴾ [١٧٧] سنتان.

стр. 236

[١٧٨]- ﴿خَيْرٌ لِأَنفُسِهِمْ﴾ وقف أبي بكر (١) وأبي حاتم (٢) وتمام عند الأخفش (٣) ويعقوب (٤)، ﴿لِيَزْدَادُوا إِثْمًا﴾ وقف يعقوب (٥)، ﴿مُهِينٌ﴾ سنة. [١٧٩]- ﴿مِنَ الطَّيِّبِ﴾ كاف (٦)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف أبي بكر (٧)، ﴿بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾ حسن (٨)، ﴿عَظِيمٌ﴾ سنة. [١٨٠]- ﴿هُوَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ حسن كاف (٩) وتمام عند الأخفش (١٠)، ﴿بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ﴾ وقف نافع (١١)، ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [كان] (١٢) وابن مجاهد (١٣)، ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (١٤)، ﴿خَبِيرٌ﴾ سنة. [١٨١]- ﴿وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ﴾ وقف نافع (١٥)، ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ وقف على مذهب حمزة وهو يقرأ ﴿سَيُكْتَبُ﴾ على ما لم يُسم فاعله، ﴿وَقَتْلُهُمُ﴾ [رفع] (١٦)، ﴿وَيَقُولُ﴾ بياء (١٧) على معنى: يقول الله تعالى؛ لأن الله تعالى ذكر قبل ذلك عنهم حين قالوا إن الله فقير ونحن

стр. 237

أغنياءُ (١)، ومن قرأ ﴿سَنَكْتُبُ﴾ بنون معناه: أن الله تعالى أخبر عن نفسه سنكتب ما قالوا، ﴿ونَقُولُ﴾، ﴿وَقَتْلَهُمُ﴾ نُصب على معنى: سنكتبُ قَتْلهم والله أعلم (٢)، ﴿الْحَرِيقِ﴾ آية. [١٨٢]- ﴿لِلْعَبِيدِ﴾ آية وفيه قولان: أحدهما: نعت للأول (٣)، والثاني: خبر مبتدأ (٤). [١٨٣]- ﴿تَأْكُلُهُ النَّارُ﴾ كاف ونافع (٥) وابن مجاهد (٦)، ووقفَ مَنْ جعل ﴿الَّذِينَ قَالُوا﴾ نعتًا للأول (٧)، ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة. [١٨٤]- ﴿رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ﴾ يجوز الوقف عند بعضهم (٨)، ﴿الْمُنِيرِ﴾ سنة. [١٨٥]- ﴿ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ حسن كاف (٩)، ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ وقف أبوي بكر (١٠) وكافيان (١١). وأبي حاتم (١٢) وتم الكلام عند أبي عبد الله (١٣)، ﴿مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ حسن كاف (١٤).

стр. 238

[١٨٦]- ﴿وَأَنفُسِكُمْ﴾ وقف عند بعضهم (١)، ﴿أَذًى كَثِيرًا﴾ وقف نافع (٢)، ﴿الْأُمُورِ﴾ سنة. [١٨٧]- ﴿وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ كاف (٤)، ﴿مَا يَشْتَرُونَ﴾ سنة. [١٨٨]- ﴿بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾ وقف نافع (٥)، ﴿مِنَ الْعَذَابِ﴾ حسن كاف (٦)، ﴿أَلِيمٌ﴾ تام (٧). [١٨٩]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (٨)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة. [١٩٠]- ﴿الْأَلْبَابِ﴾ كاف (٩) والأخفش (١٠)، وقيل: يوصل به بمعنى ما تقدم (١١). [١٩١]- ﴿السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ وقف الشيخين (١٢)، ﴿سُبْحَانَكَ﴾ كاف، ﴿عَذَابَ النَّارِ﴾ (١٣). [١٩٢]- ﴿فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ كاف (١٤)، ﴿مِنْ أَنْصَارٍ﴾ سنة.

стр. 239

[١٩٣]- ﴿فَآمَنَّا﴾ حسن عند أبي بكر (١) ونافع (٢)، ﴿الْأَبْرَارِ﴾ سنة. [١٩٤]- ﴿عَلَى رُسُلِكَ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ كاف (٤)، ﴿الْمِيعَادَ﴾ سنة. [١٩٥]- ﴿أَوْ أُنْثَى﴾ تمام عند أحمد اللؤلؤي (٥) وأبي بكر (٦) وأبي حاتم (٧)، ﴿مِن بَعْضٍ﴾ وقف نافع وابن مجاهد (٨) وتمام عند أبي حاتم (٩) واللؤلؤي، ﴿الْأَنْهَارُ﴾ يجوز عند بعضهم (١٠)، ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ وقف أبي حاتم (١١) وابن مجاهد، ﴿الثَّوَابِ﴾ سنة. [١٩٦]- ﴿فِي الْبِلَادِ﴾ آية ووقف نافع (١٢) وتمام عند اللؤلؤي (١٣) وأبي حاتم (١٤) وأبي علي الدينوري (١٥). [١٩٧]- ﴿الْمِهَادُ﴾ سنة. [١٩٨]- ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ وقف نافع وأبي بكر (١٦) وكافيان (١٧)، ﴿لِلْأَبْرَارِ﴾ سنة.

стр. 240

[١٩٩]- ﴿إِلَيْهِمْ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (١)، ﴿خَاشِعِينَ لِلَّهِ﴾ وقف نافع (٢) ونصير وتم الكلام عند أبي عبد الله (٣)، ﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ كاف (٤)، ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ كاف (٥)، ﴿الْحِسَابِ﴾ سنة. [٢٠٠]- ﴿وَرَابِطُوا﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ سنة. وقوفهم في سورة النِّساء [١]- ﴿كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾ وقف أبوي بكر (٧) وكافيان (٨)، ﴿تَسَاءَلُونَ بِهِ﴾ وقف كافي لمن نصب الميم، ﴿وَالْأَرْحَامَ﴾ على معنى: واحفظوا الأرحام (٩)، وهو وقف يعقوب (١٠) والأخفش (١١) وتمام عند الحسن البصري [فما] (١٢) روي عنه (١٣). وقيل: ﴿تَسَاءَلُونَ بِهِ﴾ وقف أيضًا لمن جر ﴿وَالْأَرْحَام﴾ على معنى القسم أي: ورب الأرحام (١٤)، ومن جرها فالوقف على ﴿الْأَرْحَام﴾ حسن (١٥) وهي قراءة حمزة (١٦) على معنى القسم.

стр. 241

﴿وَالْأَرْحَامَ﴾ وقف كاف في القراءتين جميعًا (١). قال شيخنا أبو الفضل الرازي: «إلا [فمن] (٢) قال: إنه قسم فإن وقفه ﴿رَقِيبًا﴾» (٣). [٢]- ﴿أَمْوَالَهُمْ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿بِالطَّيِّبِ﴾ وقف نافع (٥)، ﴿إِلَى أَمْوَالِكُمْ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٦)، ﴿كَبِيرًا﴾ سنة (٧). [٣]- ﴿وَرُبَاعَ﴾ وقف الشيخين (٨)، ﴿أَيْمَانُكُمْ﴾ مثله، ﴿أَلَّا تَعُولُوا﴾ آية وتمام عند الأخفش (٩). [٤]- ﴿نِحْلَةً﴾ وقف كاف ونافع (١٠)، ﴿مَرِيئًا﴾ سنة. [٥]- ﴿قِيَمًا﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿وَاكْسُوهُمْ﴾ مثله (١٢)، ﴿مَعْرُوفًا﴾ سنة.

стр. 242

[٦]- ﴿أَمْوَالَهُمْ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿أَنْ يَكْبَرُوا﴾ وقف أبي بكر (٢) وكاف (٣) وتم الكلام عند الأخفش (٤) واللؤلؤي و [ابن عبد الله] (٥)، ﴿فَلْيَسْتَعْفِفْ﴾ وقف عند بعضهم (٦)، ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ حسن كاف (٧)، ﴿عَلَيْهِمْ﴾ كاف (٨)، ﴿حَسِيبًا﴾ حسن (٩). [٧]- ﴿أَوْ كَثُرَ﴾ كاف (١٠)، ﴿مَفْرُوضًا﴾ تمام (١١). [٨]- ﴿فَارْزُقُوهُم مِنْهُ﴾ وقف نافع (١٢) وأبوي بكر (١٣) وتم الكلام عند أبي عبد الله (١٤)، ﴿مَعْرُوفًا﴾ سنة. [٩]- ﴿خَافُوا عَلَيْهِمْ﴾ وقف أبي بكر (١٥) وكاف (١٦)، ﴿سَدِيدًا﴾ سنة. [١٠]- ﴿نَارًا﴾ حسن وكاف (١٧)، ﴿سَعِيرًا﴾ حسن (١٨).

стр. 243

[١١]- ﴿في أَوْلَادِكُمْ﴾ وقف الشيخين (١)، حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ﴾ وقف أبي بكر (٢) وكافيان (٣)، ﴿ثُلُثَا مَا تَرَكَ﴾ مثله (٤)، وأحسن منه [فمن] (٥) قرأ ﴿وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً﴾ رفعًا (٦) وهي قراءة نافع (٧) على معنى: أنه اسم (كانت) (٨)، ومن نصبه (٩) يجعله خبر (كانت) على معنى: فإن كانت الآيات واحدة (١٠). ﴿إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ﴾ وقف أبي بكر (١١) وكافيان (١٢)، ﴿فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ﴾ (١٣)، ﴿فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾ مثله، ﴿بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ كافيان (١٤) وابن مجاهد (١٥) وتمام عند أبي بكر (١٦)، ﴿لَكُمْ نَفْعًا﴾ كاف (١٧) وابن مجاهد، ﴿فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ﴾ وقف الشيخين (١٨).

стр. 244

[١٢]- ﴿بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ كاف فيهما (١)، ﴿السُّدُسُ﴾ وقف الشيخين (٢)، ﴿غَيْرَ مُضَارٍّ وقف أبي حاتم (٣)، ومن لم ينونه فلا يقف عليه وهي قراءة الحسن (٤). ﴿وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ﴾ وقف نافع (٥) وحسن كاف (٦)، ﴿حَلِيمٌ﴾ حسن (٧). [١٣]- ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ﴾ وقف أبوي بكر (٨)، ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿الْعَظِيمُ﴾ سنة. [١٤]- ﴿مُهِينٌ﴾ حسن (١٠). [١٥]- ﴿أَرْبَعَةً مِنكُمْ﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿سَبِيلًا﴾ سنة. [١٦]- ﴿فَآذُوهُمَا﴾ وقف الشيخين (١٢)، ﴿فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا﴾ وقف أبوي بكر (١٣)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة. [١٧]- ﴿مِنْ قَرِيبٍ﴾ وقف الرازي، ﴿يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ حسن (١٤)، ﴿حَكِيمًا﴾ حسن.

стр. 245

[١٨]- ﴿تُبْتُ الْآنَ﴾ وقف تام عند الأخفش (١)، وهو قول أبي علي (٢). قال أبو القاسم: «قال بعضهم: قال: إني تبت، يقول له الملائكة: الآن تتوب» (٣). وخرج في كتاب ابن مهران (٤) كلاهما هذا الوقف، ﴿وَهُمْ كُفَّارٌ﴾ وقف نافع (٥). قال أبو بكر: «وهذا أحسن منه؛ لأن قوله: ﴿وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ﴾ نسق على ﴿الَّذِينَ﴾ كأنه قال: وليست التوبة للذين يعملون السيئات ولا الذين يموتون» (٦). ﴿أَلِيمًا﴾ سنة. [١٩]- ﴿أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ تمام عند الأخفش (٧)، ولا يقف عليه من قرأ (وَلَا أَنْ تَعْضُلُوهُنَّ)؛ لأنها معطوف عليه (٨) وهي قراءة عبد الله وهي قراءة شاذة (٩)، ﴿مُبَيِّنَةٍ﴾ وقف ابن مجاهد (١٠)، ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ مثله (١١)، ﴿كَثِيرًا﴾ سنة.

стр. 246

[٢٠]- ﴿مِنْهُ شَيْئًا﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿مُبِينًا﴾ سنة. [٢١]- ﴿غَلِيظًا﴾ حسن (٢). [٢٢]- ﴿إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ وقف نافع (٣) وحسن كاف (٤). قال أبو الفضل الخزاعي: «﴿إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ استثناء ليس من كلام الأول، ومعناه: لكن ما قد سلف، فعلى هذا المعنى يجوز الوقف على قوله: ﴿مِنَ النِّسَاءِ﴾» (٥). ﴿سَبِيلًا﴾ حسن (٦). [٢٣]- ﴿وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ﴾ قال أبو القاسم: «وقف مفهوم» (٧). ﴿دَخَلْتُم بِهِنَّ﴾ وقف ابن مجاهد (٨)، ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (٩)، ﴿مِنْ أَصْلَابِكُمْ﴾ وقف ابن مجاهد، ﴿بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ﴾ حسن عند نافع كتاب ابن مهران، ﴿إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ وقف نافع وحسن وكاف (١٠)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة. [٢٤]- ﴿إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ تمام عند الأخفش (١١) وعنده حد تمام الوقف من قوله: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ (١٢)، ﴿كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ تمام عند أبوي

стр. 247

بكر (١)، ﴿غَيْرَ مُسَافِحِين﴾ وقف أبي الفضل الرازي (٢)، ﴿فَرِيضَةً﴾ مثله (٣)، ﴿مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ﴾ وقف نافع (٤) وأبي علي (٥)، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة. [٢٥]- ﴿مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ﴾ وقف ابن مجاهد، ﴿أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ﴾ وقف أبي القاسم وابن مجاهد (٦)، ﴿بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾ تمام عند أبي القاسم (٧)، [﴿وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ﴾] (٨) وقف ابن مجاهد (٩) والرازي، ﴿مِنَ الْعَذَابِ﴾ كاف (١٠) وأبوي بكر (١١)، ﴿الْعَنَتَ مِنْكُمْ﴾ مثله (١٢)، ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ تمام عند أبي القاسم على معنى: والصبر خير لكم (١٣)، ﴿رَحِيمٌ﴾ حسن (١٤). [٢٦]- ﴿وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ كاف (١٥)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة. [٢٧]- ﴿أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ وقف الشيخين (١٦)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة.

стр. 248

[٢٨]- ﴿أَنْ يُخَفِّفَ عَنكُمْ﴾ وقف الشيخين (١)، ومن قرأ (وَخَلَقَ الإنسان)، بفتح الخاء وهي قراءة ابن عباس ومجاهد، على معنى: وخلق الله الإنسان على إظهار الفاعل (٢)، وهي قراءة شاذة غير متلوة (٣)، فالوقف على مذهبهما على قوله: ﴿ضَعِيفًا﴾ (٤)، وهي وقف [عليه] (٥) سنة. [٢٩]- ﴿عَنْ تَرَاضٍ مِنكُمْ﴾ حسن (٦)، ﴿أَنفُسَكُمْ﴾ حسن (٧)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة. [٣٠]- ﴿نُصْلِيهِ نَارًا﴾ حسن (٨)، ﴿يَسِيرًا﴾ حسن. [٣١]- ﴿كَرِيمًا﴾ سنة. [٣٢]- ﴿عَلَى بَعْضٍ﴾ حسن وكاف (٩)، ﴿مِمَّا اكْتَسَبُوا﴾ حسن وكاف (١٠)، ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ حسن وكاف (١١)، ﴿عَلِيمًا﴾ سنة. [٣٣]- ﴿وَالْأَقْرَبُونَ﴾ حسن كاف (١٢)، ﴿نَصِيبَهُمْ﴾ كاف (١٣)، ﴿شَهِيدًا﴾ سنة.

стр. 249

[٣٤]- ﴿مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ وقف نافع ويعقوب (١) وحسن كاف (٢)، ﴿قَانِتَاتٌ﴾ وقف يجوز في كتاب الرازي، ﴿بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾ حسن كاف (٣) وتمام عند الأخفش (٤)، ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ كاف (٥)، ﴿سَبِيلًا﴾ حسن كاف (٦)، ﴿كَبِيرًا﴾ سنة. [٣٥]- ﴿بَيْنَهُمَا﴾ حسن (٧)، ﴿خَبِيرًا﴾ سنة. [٣٦]- ﴿شَيْئًا﴾ وقف الخزاعي، ويقول: «على معنى: استوصوا بالوالدين» (٨). ﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (٩) ونافع (١٠) وتمام عند الأخفش (١١)، ﴿فَخُورًا﴾ آية وفي وقفه قولان: أصح القولين الوصل؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [٣٧] نعت لمن قبل، والثاني: يوقف؛ لأن فيه إضمار أي: هم الذين (١٢). [٣٧]- ﴿فَضْلِهِ﴾ كاف (١٣)، ﴿مُهِينًا﴾ ليس يوقف؛ [لأن] (١٤) متصل بالنعت الأول وهذا الأصح والاختيار، ومن وقف عليه وقف على ﴿فَخُورًا﴾؛ لأنه خبر مستأنف، ومن لم يقف هناك

стр. 250

لم يقف هنا؛ لأن ﴿وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ﴾ [٣٨] نسق على ما قبله (١)، ومن لم يقف عليهما فوقفه على قوله: ﴿وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (٢). [٣٨]- ﴿قَرِينًا﴾ تمام عند أبي بكر (٣) والأخفش (٤) واللؤلؤي (٥). [٣٩]- ﴿رَزَقَهُمُ اللَّهُ﴾ وقف الشيخين (٦)، وأحسن [فمن] (٧) قرأ ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً﴾ رفعًا وهي قراءة نافع وابن كثير (٨) على معنى: أنه اسم كان لا خبر له (٩) [٤٠]- ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعده ﴿فَكَيْفَ﴾ [٤١] توكيدًا لما تقدمه وتحقيق لما بعده معناه - إن شاء الله -: إن الله لا يظلم مثقال ذرة في الدنيا فكيف في الآخرة إذا جئنا من كل أمة بشهيد، ذكره الخزاعي ﵀ (١٠)، ﴿شَهِيدًا﴾ حسن غير تام (١١). [٤٢]- ﴿بِهِمُ الْأَرْضُ﴾ يجوز الوقف (١٢)، ﴿حَدِيثًا﴾ تام (١٣).
следующие страницы →