← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

[٢٠]- ﴿مِنْهُ شَيْئًا﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿مُبِينًا﴾ سنة. [٢١]- ﴿غَلِيظًا﴾ حسن (٢). [٢٢]- ﴿إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ وقف نافع (٣) وحسن كاف (٤). قال أبو الفضل الخزاعي: «﴿إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ استثناء ليس من كلام الأول، ومعناه: لكن ما قد سلف، فعلى هذا المعنى يجوز الوقف على قوله: ﴿مِنَ النِّسَاءِ﴾» (٥). ﴿سَبِيلًا﴾ حسن (٦). [٢٣]- ﴿وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ﴾ قال أبو القاسم: «وقف مفهوم» (٧). ﴿دَخَلْتُم بِهِنَّ﴾ وقف ابن مجاهد (٨)، ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (٩)، ﴿مِنْ أَصْلَابِكُمْ﴾ وقف ابن مجاهد، ﴿بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ﴾ حسن عند نافع كتاب ابن مهران، ﴿إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ وقف نافع وحسن وكاف (١٠)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة. [٢٤]- ﴿إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ تمام عند الأخفش (١١) وعنده حد تمام الوقف من قوله: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ (١٢)، ﴿كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ تمام عند أبوي

стр. 247

بكر (١)، ﴿غَيْرَ مُسَافِحِين﴾ وقف أبي الفضل الرازي (٢)، ﴿فَرِيضَةً﴾ مثله (٣)، ﴿مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ﴾ وقف نافع (٤) وأبي علي (٥)، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة. [٢٥]- ﴿مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ﴾ وقف ابن مجاهد، ﴿أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ﴾ وقف أبي القاسم وابن مجاهد (٦)، ﴿بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾ تمام عند أبي القاسم (٧)، [﴿وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ﴾] (٨) وقف ابن مجاهد (٩) والرازي، ﴿مِنَ الْعَذَابِ﴾ كاف (١٠) وأبوي بكر (١١)، ﴿الْعَنَتَ مِنْكُمْ﴾ مثله (١٢)، ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ تمام عند أبي القاسم على معنى: والصبر خير لكم (١٣)، ﴿رَحِيمٌ﴾ حسن (١٤). [٢٦]- ﴿وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ كاف (١٥)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة. [٢٧]- ﴿أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ وقف الشيخين (١٦)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة.

стр. 248

[٢٨]- ﴿أَنْ يُخَفِّفَ عَنكُمْ﴾ وقف الشيخين (١)، ومن قرأ (وَخَلَقَ الإنسان)، بفتح الخاء وهي قراءة ابن عباس ومجاهد، على معنى: وخلق الله الإنسان على إظهار الفاعل (٢)، وهي قراءة شاذة غير متلوة (٣)، فالوقف على مذهبهما على قوله: ﴿ضَعِيفًا﴾ (٤)، وهي وقف [عليه] (٥) سنة. [٢٩]- ﴿عَنْ تَرَاضٍ مِنكُمْ﴾ حسن (٦)، ﴿أَنفُسَكُمْ﴾ حسن (٧)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة. [٣٠]- ﴿نُصْلِيهِ نَارًا﴾ حسن (٨)، ﴿يَسِيرًا﴾ حسن. [٣١]- ﴿كَرِيمًا﴾ سنة. [٣٢]- ﴿عَلَى بَعْضٍ﴾ حسن وكاف (٩)، ﴿مِمَّا اكْتَسَبُوا﴾ حسن وكاف (١٠)، ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ حسن وكاف (١١)، ﴿عَلِيمًا﴾ سنة. [٣٣]- ﴿وَالْأَقْرَبُونَ﴾ حسن كاف (١٢)، ﴿نَصِيبَهُمْ﴾ كاف (١٣)، ﴿شَهِيدًا﴾ سنة.

стр. 249

[٣٤]- ﴿مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ وقف نافع ويعقوب (١) وحسن كاف (٢)، ﴿قَانِتَاتٌ﴾ وقف يجوز في كتاب الرازي، ﴿بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾ حسن كاف (٣) وتمام عند الأخفش (٤)، ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ كاف (٥)، ﴿سَبِيلًا﴾ حسن كاف (٦)، ﴿كَبِيرًا﴾ سنة. [٣٥]- ﴿بَيْنَهُمَا﴾ حسن (٧)، ﴿خَبِيرًا﴾ سنة. [٣٦]- ﴿شَيْئًا﴾ وقف الخزاعي، ويقول: «على معنى: استوصوا بالوالدين» (٨). ﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (٩) ونافع (١٠) وتمام عند الأخفش (١١)، ﴿فَخُورًا﴾ آية وفي وقفه قولان: أصح القولين الوصل؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [٣٧] نعت لمن قبل، والثاني: يوقف؛ لأن فيه إضمار أي: هم الذين (١٢). [٣٧]- ﴿فَضْلِهِ﴾ كاف (١٣)، ﴿مُهِينًا﴾ ليس يوقف؛ [لأن] (١٤) متصل بالنعت الأول وهذا الأصح والاختيار، ومن وقف عليه وقف على ﴿فَخُورًا﴾؛ لأنه خبر مستأنف، ومن لم يقف هناك

стр. 250

لم يقف هنا؛ لأن ﴿وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ﴾ [٣٨] نسق على ما قبله (١)، ومن لم يقف عليهما فوقفه على قوله: ﴿وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (٢). [٣٨]- ﴿قَرِينًا﴾ تمام عند أبي بكر (٣) والأخفش (٤) واللؤلؤي (٥). [٣٩]- ﴿رَزَقَهُمُ اللَّهُ﴾ وقف الشيخين (٦)، وأحسن [فمن] (٧) قرأ ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً﴾ رفعًا وهي قراءة نافع وابن كثير (٨) على معنى: أنه اسم كان لا خبر له (٩) [٤٠]- ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعده ﴿فَكَيْفَ﴾ [٤١] توكيدًا لما تقدمه وتحقيق لما بعده معناه - إن شاء الله -: إن الله لا يظلم مثقال ذرة في الدنيا فكيف في الآخرة إذا جئنا من كل أمة بشهيد، ذكره الخزاعي ﵀ (١٠)، ﴿شَهِيدًا﴾ حسن غير تام (١١). [٤٢]- ﴿بِهِمُ الْأَرْضُ﴾ يجوز الوقف (١٢)، ﴿حَدِيثًا﴾ تام (١٣).

стр. 251

[٤٣]- ﴿مَا تَقُولُونَ﴾ كاف، ﴿وَلَا جُنُبًا﴾ وقف نافع (١) على معنى: أنه عطف على الموضع أي: ولا تقربوا الصلاة جنبًا، ذكره الخزاعي (٢)، ﴿إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ﴾ وقف أبي علي (٣) في كتاب ابن مهران على معنى: لا تقربوا مواضع الصلاة يعني المساجد سكارى ولا جنبًا إلا أن تمروا ولا تقعدوا فليس الوقف إلا عند قوله: ﴿عَابِرِي سَبِيلٍ﴾ (٤)، ﴿حَتَّى تَغْتَسِلُوا﴾ حسن كاف (٥)، ﴿صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ ليست بآية ولا وقف (٦)، ﴿وَأَيْدِيكُمْ﴾ وقف أبي بكر (٧) وكافيان (٨)، ﴿غَفُورًا﴾ حسن (٩). [٤٤]- ﴿السَّبِيلَ﴾ وقف سنة [فمن] (١٠) عدها وهم: أهل الكوفة والشام (١١). [٤٥]- ﴿أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (١٢) وكافيان (١٣)، ﴿نَصِيرًا﴾ سنة. [٤٦]- ﴿هَادُوا﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ وقف أبي الفضل الرازي، ﴿قَلِيلًا﴾ سنة. [٤٧]- ﴿السَّبْتِ﴾ حسن كاف (١٤)، ﴿مَفْعُولًا﴾ حسن.

стр. 252

[٤٨]- ﴿لِمَنْ يَشَاءُ﴾ كاف وأبوي بكر (١)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة. [٤٩]- ﴿يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ حسن كاف (٢) وتمام عند الأخفش (٣)، ﴿يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف أبي الفضل الرازي (٤)، ﴿فَتِيلًا﴾ سنة. [٥٠]- ﴿عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾ كاف (٥)، ﴿مُبِينًا﴾ سنة. [٥١]- ﴿سَبِيلًا﴾ ليس يوقف؛ لأن ما بعده نعت اليهود وصف عقوبتهم (٦). [٥٢]- ﴿لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾ حسن كاف (٧)، ﴿نَصِيرًا﴾ لا يوقف (٨). [٥٣]- ﴿نَقِيرًا﴾ كذلك (٩). [٥٤]- ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ وقف الخزاعي (١٠)، ﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿عَظِيمًا﴾ (١٢). [٥٥]- ﴿مَنْ صَدَّ عَنْهُ﴾ حسن كاف (١٣)، ﴿سَعِيرًا﴾ سنة.

стр. 253

[٥٦]- ﴿نَارًا﴾ كاف (١)، ﴿الْعَذَابَ﴾ وقف أبوي بكر (٢) وكافيان (٣)، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة. [٥٧]- ﴿فِيهَا أَبَدًا﴾ وقف الشيخين (٤)، ﴿مُطَهَّرَةٌ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿ظَلِيلًا﴾ سنة. [٥٨]- ﴿بِالْعَدْلِ﴾ كاف (٦) وأبوي بكر (٧)، ﴿يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ حسن كاف (٨)، ﴿بَصِيرًا﴾ سنة. [٥٩]- ﴿مِنكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (٩) وكافيان (١٠)، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ وقف الشيخين، ﴿تَأْوِيلًا﴾ سنة. [٦٠]- ﴿إِلَى الطَّاغُوتِ﴾ وقف نافع (١١)، ﴿أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ﴾ كاف (١٢)، ﴿بَعِيدًا﴾ سنة. [٦١]- ﴿صُدُودًا﴾ سنة، وقيل: هو ليس يوقف؛ لأن ﴿فَكَيْفَ﴾ مردود على قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ﴾ وفاؤه دخلت في (كيف)؛ لأنه نسق على ما قبله (١٣). [٦٢]- ﴿ثُمَّ جَاءُوكَ﴾ وقف أبي الفضل الرازي، وقيل: ﴿يَحْلِفُونَ﴾ وبينهما مراقبة (١٤). ومعنى المراقبة: إن وقفت على الأول لم تقف على الثاني، وإن تركت الأول لم تترك الثاني (١٥). ﴿وَتَوْفِيقًا﴾ سنة.

стр. 254

[٦٣]- ﴿مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾ وقف الخزاعي (١)، ﴿وَعِظْهُمْ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿بَلِيغًا﴾ سنة. [٦٤]- ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ حسن كاف (٣)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة. [٦٥]- ﴿مِمَّا قَضَيْتَ﴾ وقف نافع، ﴿تَسْلِيمًا﴾ وقف الأخفش (٤). [٦٦]- ﴿مَا فَعَلُوهُ﴾ وقف كاف عند يعقوب (٥) على معنى النفي أي: ما فعلوه إلا قليل ويرفع القليل بفعل (٦). قال أبو القاسم: «ليس قوله: ﴿مَا فَعَلُوهُ﴾ بوقف كاف؛ لأنه نفى الفعل عن الكثير وأثبته للقليل فالوقف الكافي ﴿مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾»، وهو وقف أبوي بكر (٧) وكافيان (٨). [٦٧]- ﴿تَثْبِيتًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعده متصل بما قبله (٩). [٦٨]- ﴿مُسْتَقِيمًا﴾ سنة. [٦٩]- ﴿وَالصَّالِحِينَ﴾ وقف أبوي بكر (١٠) وكافيتان (١١)، ﴿رَفِيقًا﴾ سنة والوصل بها أحسن؛ لأنه متصل بـ ﴿ذَلِكَ﴾ (١٢).

стр. 255

[٧٠]- ﴿الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (١)، ﴿عَلِيمًا﴾ سنة. [٧١]- ﴿جَمِيعًا﴾ آية ووقف الأخفش (٢). [٧٢]- ﴿لَيُبَطِّئَنَّ﴾ وقف التمام عند الأخفش (٣)، ﴿مَعَهُمْ شَهِيدًا﴾ آية وليس يوقف؛ لأن في الآية تقديما وتأخيرا معناه: فإن أصابتكم مصيبة قال: قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدًا كأن لم يكن بينكم وبينه مودة، ﴿وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ﴾ ﴿يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ﴾ [وبينه] (٤) مودة (٥). [٧٣]- ﴿كُنْتُ مَعَهُمْ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿فَأَفُوزَ﴾ جواب التمني، ذكره أبو بكر (٦). ومن قرأ [فوزُ] (٧) برفع الزاي وهي قراءة الحسن البصري (٨)، فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على ﴿مَعَهُمْ﴾ (٩)، (فأفوز) يكون مرفوعًا على الاستئناف (١٠)، ويجوز أن يكون الرفع على معنى: ياليتني أكون معهم فأفوز؛ لأن الماضي في التمني بمنزلة المستقبل (١١). [٧٤]- ﴿بِالْآخِرَةِ﴾ كاف (١٢)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة.

стр. 256

[٧٥]- ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ يجوز الوقف عليه، ﴿الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾ (١)، ﴿نَصِيرًا﴾ وقف الأخفش (٢). [٧٦]- ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ تمام عند الأخفش (٣)، ﴿فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ﴾ حسن كاف (٤)، ﴿أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ﴾ كاف (٥)، ﴿ضَعِيفًا﴾ سنة. [٧٧]- ﴿الزَّكَاةَ﴾ وقف نافع وابن مجاهد (٦)، ﴿خَشْيَةً﴾ مثله (٧)، ﴿قَرِيبٍ﴾ وقف أبي العباس المعدل (٨)، ﴿قَلِيلٌ﴾ مثله، ﴿لِمَنِ اتَّقَى﴾ وقف خاصة لمن قرأ ﴿وَلَا تُظْلَمُونَ﴾ بالياء وهي قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي (٩) على معنى خبر الغائب أي: لا ينقص من المتقين شيئًا، ومن قرأ بالتاء على المخاطبة لما بعدها ﴿الْمَوْتُ﴾ (١٠)، ﴿فَتِيلًا﴾ سنة. [٧٨]- ﴿مُشَيَّدَةٍ﴾ حسن كاف (١١)، ﴿مِنْ عِنْدِكَ﴾ وقف حسن عند بعضهم (١٢) والرازي معهم، ﴿عِنْدِ اللَّهِ﴾ حسن (١٣). ﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ﴾ قال أبو الفضل الخزاعي ﵀: «الوقف على ﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ﴾ ومثله: ﴿مَالِ هَذَا الْكِتَابِ﴾ في الكهف [٤٩]، ﴿مَالِ هَذَا الرَّسُولِ﴾ في الفرقان [٧]، و ﴿فَمَالِ الَّذِينَ

стр. 257

كَفَرُوا﴾ في المعارج [٣٦]؛ لأنهن مقطوعة في المصحف وإنما كتبوا هذه الأربعة مقطوعة من الحرف الذي بعدها لئلا توهموا أنهن من جنس الـ (ماء) الذي هو في مالك وما حالك، وما بالك، وما شأنك، مع ما أن جميع هذه المآت كلها (ما) الاستفهام. فقطعوا هذه الأربعة أعني ﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ﴾ وأخواتها؛ لكيلا يقرنوا في المعنى؛ لأن ﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ﴾ على معنى: فما بال هؤلاء، وما بال هذا الكتاب، وما بال هذا الرسول، وفما بال حال الذين كفروا، ففرقوها وقطعوها من ذلك المعنى، فإن اضطر الواقف على هذه اللامات وقف عليهن؛ لأنهن متصلة بما في المعنى والله أعلم بالصواب» (١). ﴿يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾ آية، وفي وقفه قولان: فالوصل أولى على قول بعضهم؛ لأنه متصل بما بعده معناه: لا يكادون يفقهون حديثًا يقولون ما أصابكم من حسنة فمن الله، وقالوا ها هنا الوقف (٢). والقول الثاني: يوقف عليه؛ لأنه كلام مستأنف (٣). قلتُ: أقوى القولين وأحسنهما عندي الوصل لمعنيين أحدهما: للإضمار الذي فيه، وهو أن الله سبحانه أخبر عن المنافقين أنهم قالوا لنبينا ما أصابك من حسنة فمن الله، وما أصابك من سيئة فمن نفسك؛ لأنه متصل بما بعده كما ذكرت أولًا. والثاني: للجواب [الذي قد مر الله سبحانه] (٤) فإذا كان الأمر على هذا السبيل فالوصل أولى عند قوله: ﴿حَدِيثًا﴾ والوقف أولى عند قوله: ﴿فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ لهذا المعنى، وهذا تهذيب مذهب أهل الحق وتمحيص ذنوبهم وترغيم المخالف وتذميم مذهبهم. [٧٩]- قوله عَزَّوَجَلَّ: ﴿فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ حسن كاف (٥)، ﴿رَسُولًا﴾ مثله، ﴿شَهِيدًا﴾ مثله (٦).

стр. 258

[٨٠]- ﴿أَطَاعَ اللَّهَ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (١)، ﴿حَفِيظًا﴾ سنة. [٨١]- ﴿طَاعَةٌ﴾ وقف أبي العباس المعدل على معنى: يقولون منا طاعة وأمرنا طاعة (٢). قال الأخفش: «ويجوز طاعة بالنصب أي: نطيع طاعة الذي تقول، يقال: أطاع يطيع طاعة» (٣). ﴿مَا يُبَيِّتُونَ﴾ وقف الشيخين (٤)، ﴿عَلَى اللَّهِ﴾ مثله، ﴿وَكِيلًا﴾ سنة. [٨٢]- ﴿الْقُرْآنَ﴾ كاف (٥)، ﴿كَثِيرًا﴾ سنة. [٨٣]- ﴿أَذَاعُوا بِهِ﴾ وقف نافع [وفمن] (٦) لم يستثن منه (٧)، ﴿الْأَمْرِ مِنْهُمْ﴾ وقف يعقوب، ﴿لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ﴾ وقف كاف عند أبي حاتم على معنى: كأنه رد قوله: ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ (٨)، [ورد قوله: (إلا قليلًا)] (٩)، وهو قول المنافقين مذكور في أول الآية، ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ وقف الأخفش (١٠). [٨٤]- ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ وقف أبي الفضل الرازي (١١)، ﴿إِلَّا نَفْسَكَ﴾ مثله، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ وقف أبوي بكر (١٢)، ﴿كَفَرُوا﴾ وقف ابن مجاهد (١٣)، ﴿تَنكِيلًا﴾ سنة.

стр. 259

[٨٥]- ﴿نَصِيبٌ مِنْهَا﴾ و ﴿كِفْلٌ مِنْهَا﴾ كلاهما حسن كاف (١)، ﴿مُقِيتًا﴾ حسن (٢). [٨٦]- ﴿أَوْ رُدُّوهَا﴾ حسن كاف (٣)، ﴿حَسِيبًا﴾ سنة. [٨٧]- ﴿إِلَّا هُوَ﴾ كاف، ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ وقف نافع (٤) وابن مجاهد وأبي القاسم (٥)، ﴿حَدِيثًا﴾ سنة. [٨٨]- ﴿فِئَتَيْنِ﴾ كافيان (٦)، ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾ حسن كاف (٧)، ﴿أَضَلَّ اللَّهُ﴾ مثله (٨)، ﴿سَبِيلًا﴾ سنة. [٨٩]- ﴿سَوَاءً﴾ حسن وكاف (٩)، ﴿يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ كاف (١٠)، وَجَدْتُمُوهُمْ وقف أبوي بكر (١١)، ﴿وَلَا نَصِيرًا﴾ آية ولا يوقف عليها؛ لأنه استثناء بعدها (١٢). [٩٠]- ﴿قَوْمَهُمْ﴾ كاف (١٣)، ﴿فَلَقَاتَلُوكُمْ﴾ حسن غير تام (١٤)، ﴿سَبِيلًا﴾ سنة.

стр. 260

[٩١]- ﴿قَوْمَهُمْ﴾ كاف (١)، ﴿أُرْكِسُوا فِيهَا﴾ كاف وأبوي بكر (٢)، ﴿ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ كاف (٣)، ﴿مُبِينًا﴾ حسن (٤). [٩٢]- ﴿أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا﴾ يجوز الوقف عليه على مذهب الأخفش؛ لأنه جعله بمعنى: ولا خطأ (٥)، ذكره شيخنا أبو الفضل في كتابه. قلت: معنى هذه الآية في التفسير: وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطأ ما جاز لمؤمن أن يقتل مؤمنًا عمدًا لا خطأ (٦). قال أبو جعفر الرؤاسي: «إِلَّا خَطَأً﴾ استثناء ليس من كلام الأول» (٧). وقال سيبويه: «﴿إِلَّا﴾ بمعنى: لكن أن يقتل خطأ فعليه كذا، ولا يكون ﴿إِلَّا﴾ بمعنى: الواو» (٨). قال أبو الفضل الخزاعي: «فعلى قول سيبويه يحسن الوقف على ﴿مُؤْمِنًا﴾» (٩). ﴿إِلَّا خَطَأً﴾ كاف وأبوي بكر (١٠). قال الفراء: «﴿إِلَّا﴾ بمعنى: لكن، معناه: لكن إن قتله خطأ فعليه تحرير رقبة» (١١). فعلى مذهبه لا يتم الوقف على ﴿خَطَأً﴾ (١٢).

стр. 261

﴿رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ حسن كاف (١)، ﴿إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا﴾ وقف نافع (٢) والأخفش (٣) وأبوي بكر (٤)، وهذا أيضًا استثناء من كلام الأول أي: إلا أن يصّدّقوا [قتل] (٥) المقتول بالدية على القاتل (٦)، ﴿رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ كلاهما (٧) حسن كاف (٨)، ﴿مُتَتَابِعَيْنِ﴾ يجوز الوقف عند بعضهم، وهو كاف في كتاب أبي حفص (٩)، ﴿تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (١٠)، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة. [٩٣]- ﴿خَالِدًا فِيهَا﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿وَلَعَنَهُ﴾ مثله، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة. [٩٤]- ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ وقف أبوي بكر (١٢)، ﴿لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (١٣)، ﴿الدُّنْيَا﴾ كاف (١٤)، ﴿كَثِيرَةٌ﴾ حسن كاف (١٥)، ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ حسن، ﴿خَبِيرًا﴾ سنة.

стр. 262

[٩٥]- ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ وقف عند يعقوب (١)؛ لأنها هكذا أنزلت أول ما ما أنزلت فجاء ابن أم مكتوم فقال: يا رسول الله أنا رجل أعمى لا أستطيع الجهاد فأنزل الله تعالى: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ (٢). قال: فهذه حجة لمن نصب ﴿غَيْرَ﴾ (٣)، فمن نصبها جعله على معنى الاستثناء (٤). وقيل: يجوز أن يكون منصوبة على الحال أي: [لا يستطيع القاعدون في حال صحته] (٥) والمجاهدون (٦)، وهي قراءة نافع وابن عامر والكسائي (٧). وأما من رفع ﴿غَيْرُ﴾ أو خفض كان وقفه ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ (٨)، فمن رفعها جعله نعتًا للقاعدين أي: لا يستوي القاعدون غير أولي الضرر (٩). وقيل: يجوز أن يكون رفعًا على جهة الاستثناء أي: لا يستوي القاعدون والمجاهدون إلا أولوا الضرر، والضرر أن يكون الرجل أعمى أو زمنًا أو مريضًا (١٠)، والرفع قراءة الباقين (١١)، ومن خفض (غير) جعله نعتًا لـ ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾، يعني: من المؤمنين غير أولي الضرر، والخفض قراءة شاذة (١٢). قال أبو القاسم: «ليس الوقف على ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ ولا على ﴿الضَّرَرِ﴾ في أي قراءة كان» (١٣).

стр. 263

﴿بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ﴾ كاف (١) والأخفش (٢)، ﴿عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً﴾ وقف نافع (٣)، ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾ حسن كاف (٤)، ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعدها معطوف عليها. [٩٦]- ﴿مَغْفِرَةً وَرَحْمَةً﴾ حسن كاف (٥)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة كاف (٦). [٩٧]- ﴿فِيمَ كُنتُمْ﴾ كاف (٧)، ﴿مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ﴾ كاف، ﴿فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ كاف (٨) حسن غير تام (٩)، ﴿مَصِيرًا﴾ آية ولا يوقف عليها؛ لكون الاستثناء بعدها، و ﴿الْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ [٩٨] نصب بالاستثناء (١٠). [٩٨]- ﴿وَالْوِلْدَانِ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿سَبِيلًا﴾ كاف (١١). وأنا لا أستحسن الوقف عليه لمجيء الفاء بعدها، والفاء يصل [في] (١٢) الكلام ولا يستأنف بها (١٣). [٩٩]-[﴿أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾] (١٤) حسن كاف (١٥)، ﴿غَفُورًا﴾ سنة.

стр. 264

[١٠٠]- ﴿كَثِيرًا وَسَعَةً﴾ وقف أبوي بكر (١) وعند أحمد اللؤلؤي تمام (٢)، ﴿أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ كاف (٣)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة. [١٠١]- ﴿مِنَ الصَّلَاةِ﴾ تم الكلام عند أبي علي (٤)، ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وقف الشيخين (٥)، ﴿مُبِينًا﴾ سنة. [١٠٢]- ﴿مِنْ وَرَائِكُمْ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿وَأَسْلِحَتَهُمْ﴾ حسن كاف (٧)، ﴿وَاحِدَةً﴾ حسن كاف (٨)، ﴿أَسْلِحَتِكُمْ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿حِذْرَكُمْ﴾ حسن (١٠)، ﴿مُهِينًا﴾ سنة. [١٠٣]- ﴿جُنُوبِكُمْ﴾ حسن كاف (١١)، [﴿فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾] (١٢) مثله (١٣)، ﴿مَوْقُوتًا﴾ سنة.

стр. 265

[١٠٤]- ﴿الْقَوْمِ﴾ تام عند اللؤلؤي والأخفش (١) ومن قرأ ﴿إِنْ تَكُونُوا﴾ بنصب الألف فلا يحسن الوقف عليه؛ لأنه جعله كلامًا واحدًا (٢)، وهي قراءة الأعرج [فما] (٣) روي عنه وهي شاذة (٤)، ﴿مَا لَا يَرْجُونَ﴾ كاف (٥)، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة. [١٠٥]- ﴿بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ حسن كاف (٦)، ﴿خَصِيمًا﴾ حسن (٧). [١٠٦]- ﴿وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ﴾ كاف (٨)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة. [١٠٧]- ﴿أَنفُسَهُمْ﴾ كاف (٩)، ﴿أَثِيمًا﴾ آية وليس يوقف؛ لأن ما بعده عطف عليه (١٠). [١٠٨]- ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ وقف عند بعضهم (١١)، ﴿مِنَ الْقَوْلِ﴾ كاف (١٢)، ﴿مُحِيطًا﴾ سنة. [١٠٩]- ﴿الدُّنْيَا﴾ وقف أبي العباس المعدل (١٣)، ﴿وَكِيلًا﴾، ﴿رَحِيمًا﴾ [١١٠] سنتان. [١١١]- ﴿عَلَى نَفْسِهِ﴾ وقف الشيخين (١٤)، ﴿حَكِيمًا﴾، ﴿مُبِينًا﴾ [١١٢] سنتان.

стр. 266

[١١٣]- ﴿أَنْ يُضِلُّوكَ﴾ كاف (١)، ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ وقف نافع (٢) وحسن وكاف (٣)، ﴿تَعْلَمُ﴾ وقف الشيخين (٤)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة. [١١٤]- ﴿بَيْنَ النَّاسِ﴾ وقف الشيخين (٥)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة. [١١٥]- ﴿جَهَنَّمَ﴾ كاف (٦)، ﴿مَصِيرًا﴾ سنة. [١١٦]- ﴿لِمَنْ يَشَاءُ﴾ كاف (٧)، ﴿بَعِيدًا﴾ سنة. [١١٧]- ﴿مَرِيدًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ما بعده عطف عليه (٨). [١١٨]- ﴿لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ وقف نافع (٩) وابن مجاهد وتمام عند الأخفش (١٠)، ﴿مَفْرُوضًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ﴾ [١١٩] معطوف على قوله: ﴿وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ﴾ (١١). [١١٩]- ﴿خَلْقَ اللَّهِ﴾ تمام عند الأخفش وأبي القاسم (١٢)، ﴿مُبِينًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعده معطوف عليه ثم يوقف على قوله: ﴿وَيُمَنِّيهِمْ﴾ [١٢٠] وهو وقف الشيخين (١٣). [١٢٠]- ﴿غُرُورًا﴾ آية ولا يوقف.

стр. 267

[١٢١]- ﴿جَهَنَّمَ﴾ كاف (١)، ﴿مَحِيصًا﴾ تام (٢). [١٢٢]- ﴿فِيهَا أَبَدًا﴾ قيل: الوقف عليه (٣)، ﴿حَقًّا﴾ [كان] (٤)، ﴿قِيلًا﴾ سنة. [١٢٣]- ﴿أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ وقف اللؤلؤي (٥) والأخفش وحسن كاف (٦)، ﴿يُجْزَ بِهِ﴾ وقف ابن مجاهد (٧)، [وفمن] (٨) قرأ (ولا يجدُ له) برفع الدال أحسن (٩)، وهي قراءة يحيي بن الحارث (١٠) وهي شاذة (١١) ومن جزمها لا يقف وهي قراءة العامة (١٢)، ﴿وَلَا نَصِيرًا﴾ سنة. [١٢٤]- ﴿الْجَنَّةَ﴾ وقف؛ لأنه منقطعة مما بعدها في المعنى واللفظ على معنى: يدخلون بأنفسهم الجنة (١٣)، وهي قراءة نافع وابن عامر وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم (١٤).

стр. 268

ومن ضم ﴿يَدْخُلُونَ﴾ فهو على النسق ويكون ما بعدها يعني: ولا يظلمون معطوفًا على ما قبلها وهي يدخلون على معنى أن الفعل يقع على غيرهم أي: أدخلهم الجنة غيرُهم (١)، ﴿نَقِيرًا﴾ (٢). [١٢٥]- ﴿إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ كافيتان (٣) وتمام عند اللؤلؤي (٤) وأبي بكر (٥)، ﴿خَلِيلًا﴾ حسن (٦). [١٢٦]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (٧)، ﴿مُحِيطًا﴾ سنَّة. [١٢٧]- ﴿فِي النِّسَاءِ﴾ كاف (٨)، ﴿فِيهِنَّ﴾ غير تمام في قول بعضهم قال: لأن قوله: ﴿وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ﴾ نسق على الهاء والنون كأنه قال: فيهن وفي ما يُتلى عليكم، ومنهم من قال: يجوز الوقف على فيهن إن رفعت قوله: ﴿وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ على معنى: ويُفتيكم أيضًا ما يُتلى عليكم (٩). قال أبو بكر: «ويجوز أن يكون رفعًا على النسق على الله سبحانه» (١٠). ﴿بِالْقِسْطِ﴾ حسن كاف (١١) وتمام عند اللؤلؤي (١٢)، ﴿عَلِيمًا﴾ سنة.

стр. 269

[١٢٨]- ﴿صُلْحًا﴾ كاف (١)، ﴿خَيْرٌ﴾ كاف (٢)، ﴿الشُّحَّ﴾ وقف أبو بكر (٣)، ﴿خَبِيرًا﴾ سنة. [١٢٩]- ﴿وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ وقف نافع (٤) وحسن وكاف (٥)، ﴿كَالْمُعَلَّقَةِ﴾ حسن كاف (٦)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة. [١٣٠]- ﴿مِنْ سَعَتِهِ﴾ حسن (٧)، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة. [١٣١]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (٨)، ﴿أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾ وقف أبو بكر (٩) ونصير (١٠) وتم الكلام عند أبي عبد الله (١١)، ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ حسن كاف (١٢)، ﴿حَمِيدًا﴾ سنة. [١٣٢]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (١٣)، ﴿وَكِيلًا﴾ سنة. [١٣٣]- ﴿بِآخَرِينَ﴾ حسن كاف (١٤)، ﴿قَدِيرًا﴾ سنة. [١٣٤]- ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ حسن كاف (١٥)، ﴿بَصِيرًا﴾ سنة.

стр. 270

[١٣٥]- ﴿وَالْأَقْرَبِينَ﴾ وقف نافع (١) وتمام عند اللؤلؤي (٢)، ﴿أَوْلَى بِهِمَا﴾ حسن كاف (٣)، ﴿أَنْ تَعْدِلُوا﴾ مثله (٤)، ﴿خَبِيرًا﴾ سنة. [١٣٦]- ﴿أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ﴾ (٥) تمام عند أبي حاتم (٦) وأبي بكر (٧) وأبي القاسم (٨)، ﴿بَعِيدًا﴾، ﴿سَبِيلًا﴾ [١٣٧] سنتان. [١٣٨]- ﴿أَلِيمًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ نعت المنافقين ولا يفرق النعت عن المنعوت، وقيل: يجوز الوقف إذا قلت: هو في موضع رفع أي: هم الذين فحينئذ يكون هو خبر الابتداء (٩)، والاختيار الصحيح الأول. [١٣٩]- ﴿مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ كاف (١٠) وليست بآية عندهم (١١)، ﴿الْعِزَّةَ﴾ وقف نافع (١٢) وكاف، ﴿جَمِيعًا﴾ سنة، [وفيمن] (١٣) قرأ ﴿وَقَدْ نَزَّلَ﴾ [١٤٠] بضم النون حسن وهي قراءة العامة غير عاصم ويعقوب على لفظ ما لم يسم فاعله (١٤).

стр. 271

[١٤٠]- ﴿فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ وقف عند بعضهم (١)، وهو كاف كتاب أبي حفص. قلت: لا أستحسن الوقف عليه؛ لأن بعده جواب النهي (٢) - والله أعلم-. ﴿إِذًا مِثْلُهُمْ﴾ وقف أبي بكر (٣) وكافيتان (٤)، ﴿جَمِيعًا﴾ آية ولا يوقف عليها؛ لأن بعدها نعت المنافقين، وقيل: يجوز كما تقدم ذكره (٥). [١٤١]- ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ كلاهما وقف الشيخين (٦)، ﴿سَبِيلًا﴾ سنة. [١٤٢]- ﴿وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٧)، ﴿قَامُوا كُسَالَى﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (٨)، ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ آية ولا يحسن الوقف عليها؛ [حال] (٩) المنافقين ووصفهم (١٠). [١٤٣]- ﴿بَيْنَ ذَلِكَ﴾ وقف عند بعضهم (١١)، ﴿وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ﴾ كاف وابن مجاهد (١٢)، ﴿سَبِيلًا﴾ سنة. [١٤٤]- ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ وقف نافع (١٣)، ﴿مُبِينًا﴾ سنة.

стр. 272

[١٤٥]- ﴿مِنَ النَّارِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص (١)، ﴿لَهُمْ نَصِيرًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعدها استثناء (٢)، وقيل: يجوز الوقف عليها (٣)، وهو ضعيف والصحيح أن لا يقفوا على الاستثناء وهو الاختيار (٤). [١٤٦]- ﴿مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ كاف (٥)، ﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ﴾ ليس بوقف وإن وقفوا عليه بغير ياء لموافقة المصحف (٦)، والأصل فيه ياء لدلالة الكسرة قبلها لكن حذفوا الياء منه في الوصل لالتقاء الساكنين (٧)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة. [١٤٧]- ﴿وَآمَنتُمْ﴾ كاف (٨)، ﴿عَلِيمًا﴾ سنة. [١٤٨]- ﴿مِنَ الْقَوْلِ﴾ وقف كاف عند يعقوب (٩)، وتم الكلام عند أبي جعفر النحاس؛ لأنه استثناء ليس من كلام الأول في موضع نصب أي: لكن من ظلم كأنه معناه: لفلان أن يقول ظلمني فلان إذا أتى به ظلمًا (١٠). وقيل: هو في موضع رفع كان معناه في التقدير: لا يحب الله أن يجهر أحد بالسوء إلا من ظلم على لفظ ما لم يُسم فاعله فعلى هذا التأويل لا يحسن الوقف عليه (١١)، وهذا هو الاختيار.

стр. 273

وتصديقه قراءة الضحاك [فما] (١) يروى عنه أنه قرأ (إلا من ظلَم) بنصب الظاء واللام وهي قراءة شاذة (٢) فعلى قراءته لا يحسن الوقف أيضًا. ومعنى هذه الآية وشأنها وذلك: أنها أنزلت في شأن أبي بكر الصديق ﵁ شتمه رجل فسكت أبو بكر مرارًا ثم رد عليه فأنزل الله سبحانه ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ يعني: لا يحب الله أن يذكر أحد بالقول يعني: القبيح من الناس إلا من ظلم فينتصر بمثل ما ظُلم ولا حرج عليه (٣)، ﴿عَلِيمًا﴾، ﴿قَدِيرًا﴾ [١٤٩] سنتان. [١٥٠]- ﴿ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ آية ولا يحسن الوقف عليه؛ لأن بعدها نعت الكافرين وهو قوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا﴾ [١٥١] (٤)، وهو حسن كاف (٥). [١٥١]- ﴿مُهِينًا﴾ سنة. [١٥٢]- ﴿أُجُورَهُمْ﴾ كاف ووقف نافع (٦)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة. [١٥٣]- ﴿بِظُلْمِهِمْ﴾ كاف (٧)، ﴿عَنْ ذَلِكَ﴾ كاف، ﴿مُبِينًا﴾ سنة. [١٥٤]- ﴿فِي السَّبْتِ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿غَلِيظًا﴾ سنة. [١٥٥]- ﴿غُلْفٌ﴾ يجوز الوقف في الكتاب الرازي (٩)، ﴿قَلِيلًا﴾، ﴿عَظِيمًا﴾ [١٥٦] سنتان.

стр. 274

[١٥٧]- ﴿عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ يجوز الوقف (١)، ﴿رَسُولَ اللَّهِ﴾ مثله في كتاب الرازي (٢)، ﴿شُبِّهَ لَهُمْ﴾ (٣)، ﴿شَكٍّ مِنْهُ﴾ وقف نافع (٤)، ﴿بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾ تم الكلام عند أبي جعفر النحاس؛ لأنه استثناء ليس من كلام الأول (٥). وقيل: هو استثناء منقطع (٦)، وهذا هو الصحيح. ﴿إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ﴾ (٧)، ﴿وَمَا قَتَلُوهُ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٨)، ﴿يَقِينًا﴾ آية ووقف على معنى: أنهم لم يقتلوه بل رفعه الله يقينًا (٩). [١٥٨]- ﴿رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ [وهو أبو بكر] (١٠)، ﴿حَكِيمًا﴾ حسن (١١). [١٥٩]- ﴿شَهِيدًا﴾ حسن (١٢). [١٦٠]- ﴿أُحِلَّتْ لَهُمْ﴾ وقف الأخفش، قال: لأنه جواب، ﴿كَثِيرًا﴾ سنة.

стр. 275

[١٦١]- ﴿بِالْبَاطِلِ﴾ وقف نافع (١)، ﴿أَلِيمًا﴾ سنة. [١٦٢]- ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ وقف كاف عند يعقوب (٢). قال الأخفشُ: «﴿وَالْمُقِيمِينَ﴾ نصب على المدح» (٣)، قاله سيبويه. ذُكِرَ في كتاب ابن مهران ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ وقف كاف، وهو قول الأخفشُ (٤) ويعقوب. وقال الأخفشُ: «ثم يقول ﴿وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ﴾ ونصبه على المدح، ويكون على إضمار فعل أي: أعني المقيمين الصلاة ثم يبتدئ ﴿وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ برفعه على الابتداء» (٥). وقال يعقوب: «هو خفض بقوله: منهم ومن المقيمين خفض على قوله: يؤمنون بما أنزل إليك وبالمقيمين الصَّلاة أو إلى المقيمين» (٦). قال الكسائيُّ: «﴿وَالْمُقِيمِينَ﴾ معطوف على (ما)» (٧). روي عن عاصم الجحدري أنه قرأ ﴿وَالْمُقِيمِينَ﴾ بالواو على النسق (٨)، فعلى هذه القراءة لم يحسن الوقف على قوله: ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ بل وقفه إلى رأس الآية (٩)، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ وقف الرازي (١٠).

стр. 276

[١٦٣]- ﴿وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ﴾ وقف نافع (١)، ﴿وَسُلَيْمَانَ﴾ [و] (٢) كاف (٣)، ﴿زَبُورًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ﴿رُسُلًا﴾ منسوق على ما قبله كأنه قال: وبعثنا رسلًا، ذكره أبو بكر (٤). [١٦٤]- ﴿قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ﴾ كاف، ﴿لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ كاف (٥)، ﴿تَكْلِيمًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ﴾ على البدل من ﴿رُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ﴾ (٦). [١٦٥]- ﴿بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ كاف (٧)، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة. [١٦٦]- ﴿يَشْهَدُونَ﴾ كاف (٨)، ﴿شَهِيدًا﴾، ﴿بَعِيدًا﴾ [١٦٧] سنتان. [١٦٨]- ﴿طَرِيقًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ﴿وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (١٦٨) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ فحينئذ يكون ﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ بدلًا من قوله: ﴿طَرِيقًا﴾ (٩). [١٦٩]- ﴿طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿فِيهَا أَبَدًا﴾ كاف (١٠)، ﴿يَسِيرًا﴾ سنة. [١٧٠]- ﴿خَيْرًا لَكُمْ﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿وَالْأَرْضِ﴾ مثله، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة.

стр. 277

[١٧١]- ﴿إِلَّا الْحَقَّ﴾ كاف يجوز الوقف في كتاب الرازي (١)، ﴿وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ وقف نافع والأخفش (٢) وأبي بكر (٣)، ﴿بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾ كاف (٤)، ﴿ثَلَاثَةٌ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (٥). قال نصير: «لا تقولوا هم ثلاثة يعني: الآلهة، ثم قال: انتهوا عن ذلك الكلام يكن خيرًا لكم» (٦). ﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ كاف (٧)، ﴿لَهُ وَلَدٌ﴾ كاف (٨)، ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (٩)، ﴿وَكِيلًا﴾ سنة. [١٧٢]- ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ حسن كاف (١٠) وتمام عند اللؤلؤي (١١)، ﴿جَمِيعًا﴾ سنة. [١٧٣]- ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ كاف (١٢)، ﴿أَلِيمًا﴾ حسن [فمن] (١٣) عدها وهم: أهل الشام (١٤)، ﴿نَصِيرًا﴾، ﴿مُبِينًا﴾ [١٧٤] سنتان.

стр. 278

[١٧٥]- ﴿وَفَضَّلَ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿مُسْتَقِيمًا﴾ آية، لكن أمرني الشيخ أن أصل بها ووقفوني على قوله: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾ [١٧٦] وهو وقف كاف (٢)، وكذا قال الخزاعي في كتابه أن يتصل به المشيخة هذا الوقف (٣). ﴿فِي الْكَلَالَةِ﴾ وقف الأخفش (٤)، ﴿نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾ حسن كاف، ﴿لَهَا وَلَدٌ﴾ حسن كاف، ﴿مِمَّا تَرَكَ﴾ حسن كاف، ﴿حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ مثله (٥)، ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ﴾ وقف كاف عند يعقوب ثم قال: ﴿أَنْ تَضِلُّوا﴾ أي: لئلا تضلوا (٦)، ﴿أَنْ تَضِلُّوا﴾ وقف كاف (٧)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. وقوفهم في سورة المائدة [١]- ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ تام (٨)، وأتم منه لمن عدها وهم: غير أهل الكوفة (٩)، ﴿وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ وقف أبي بكر (١٠) وأبي حاتم (١١)، ﴿مَا يُرِيدُ﴾ سنة (١٢).

стр. 279

[٢]- ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ وقف نافع (١) وأبي بكر (٢) وتمام عند اللؤلؤي (٣)، ﴿فَاصْطَادُوا﴾ وقف أبوي بكر (٤) وكافيتان (٥)، ﴿أَنْ تَعْتَدُوا﴾ وقف كاف عند يعقوب (٦) واللؤلؤي والأخفش وأبي حاتم وأبي عبد الله (٧)، ﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ حسن كاف (٨)، ﴿الْعِقَابِ﴾ تمام عند أبي بكر (٩). [٣]- ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿بِالْأَزْلَامِ﴾ يجوز الوقف عند الشيخين (١١)، ﴿ذَلِكُمْ فِسْقٌ﴾ حسن كاف (١٢) وأحمد بن موسى اللؤلؤي وأبي عبد الله (١٣) وانقطع الكلام عند

стр. 280

الفراء (١)، ﴿مِنْ دِينِكُمْ﴾ كاف (٢)، ﴿وَاخْشَوْنِ﴾ وقف نافع (٣) وتم الكلام لأبي عبد الله (٤)، ﴿الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ حسن (٥) وتمام عند أبي حاتم (٦) وأبي القاسم (٧)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [٤]- ﴿مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ﴾ كاف (٨)، ﴿لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾ وقف يعقوب (٩)، ﴿مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾ وقف نافع (١٠) وأبي علي (١١)، ﴿عَلَّمَكُمُ اللَّهُ﴾ حسن كاف (١٢)، ﴿وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ وقف أبوي بكر (١٣) وكافيتان (١٤)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كاف في كتاب أبي حفص (١٥)، ﴿الْحِسَابِ﴾ تمام عند أبي بكر (١٦).

стр. 281

[٥]- ﴿لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾ تمام عند يعقوب (١)، ﴿حِلٌّ لَهُمْ﴾ وقف الخزاعي (٢)، ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ وقف نافع، ﴿أَخْدَانٍ﴾ حسن كاف (٣)، ﴿الْخَاسِرِينَ﴾ سنة. [٦]- ﴿بِرُءُوسِكُمْ﴾ وقف التمام عند يعقوب (٤) لمن نصب ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ (٥)، وهي مفعول بوقوع الفعل عليها، وهي معطوفة أيضًا على الوجوه والأيدي، معناه: غسل الرجلين إلى الكعبين في الوضوء على تقدير فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرفقين وأرجلكم إلى الكعبين وامسحوا برؤوسكم على جهة التقديم والتأخير (٦). وتصديق هذا التأويل ما روي عن أبي عبد الرحمن السلمي (٧) أنه قال: كنت أنا والحسن والحسين ﵃ قرأنا من علي ﵇ فقرؤوا أرجلكم بالنصب فقال: رجل معناه وأرجلكم بالخفض، فسمع ذلك ﵇ فقال: قل كما قلت ثم تلا: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ ﴿وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ هذا من المقدم والمؤخر في الكلام (٨). وقد جاء عن ابن عباس ﵁ الوقف على ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ انقطع الكلام ثم قال: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ بالنصب على معنى: رجع الغسل (٩).

стр. 282

ومن كسر ﴿وَأَرْجُلكُمْ﴾ (١) فالوقف على ﴿الْكَعْبَيْنِ﴾ (٢) على معناه: وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم يعني: إذا كان عليه خفان، وقد ثبت هذا بالسنة (٣)، وقيل: مكسور للمجاورة كما قال: ﴿وَحُورٍ عينٍ﴾ (٤). ﴿فَاطَّهَّرُوا﴾ كاف (٥)، ﴿صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ ليس بوقف ولا آية؛ لأنه جواب الأمر (٦). ﴿وَأَيْدِيكُم مِنْهُ﴾ حسن (٧) وتمام عند يعقوب والأخفش (٨) واللؤلؤي وأبي عبد الله (٩) وأبي حاتم (١٠)، ﴿تَشْكُرُونَ﴾ سنة. [٧]- ﴿وَأَطَعْنَا﴾ حسن كاف (١١)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كاف (١٢)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة.

стр. 283

[٨]- ﴿بِالْقِسْطِ﴾ وقف نافع (١)، ﴿أَلَّا تَعْدِلُوا﴾ (٢) وقف أبوي بكر (٣) كافيتان، ﴿لِلتَّقْوَى﴾ حسن كاف (٤) وتمام عند اللؤلؤي (٥)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كاف (٦)، ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٩]- ﴿الصَّالِحَاتِ﴾ تمام عند الزجاج في كتاب الرازي؛ ثم يبتدئ ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ رفع بالابتداء (٧). وقال أبو بكر: «حسن غير تام؛ لأن ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ هو الكلام المحكي وفيه الفائدة» (٨). وقال الأخفش: «ليس دون رأس الآية وقف، وإنما هو مثل قولك: ظننت زيدًا له مال، فلا يتم الكلام إلا به» (٩). ﴿عَظِيمٌ﴾ تمام (١٠). [١٠]- ﴿الْجَحِيمِ﴾ سنة. [١١]- ﴿عَنكُمْ﴾ حسن (١١)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ وقف الشيخين (١٢)، ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ سنة.

стр. 284

[١٢]- ﴿نَقِيبًا﴾ حسن كاف (١)، ﴿إِنِّي مَعَكُمْ﴾ كاف وأبي العباس المعدل (٢). قال [أبي] (٣) الفضل الخزاعي: «ليس يحسن الوقف عليه؛ لأن بعده لام توكيد ومعناه: القسم؛ وكذلك ﴿لأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ﴾ (٤). ﴿قَرْضًا حَسَنًا﴾ وقف في كتاب الرازي. قال الخزاعي: «ليس يحسن الوقف عليه؛ لأن بعده لام التوكيد» (٥). ﴿الأَنْهَارُ﴾ حسن (٦)، ﴿السَّبِيلِ﴾ تمام عند أبي بكر. [١٣]- ﴿لَعَنَّاهُمْ﴾ حسن غير تام، ﴿قَاسِيَةً﴾ مثله، ﴿عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿ذُكِّرُوا بِهِ﴾ كاف ووقف نافع (٨)، ﴿مِنْهُمْ﴾ كاف (٩) وتمام عند اللؤلؤي (١٠)، ﴿وَاصْفَحْ﴾ كاف وتمام عند اللؤلؤي (١١)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (١٢). [١٤]- ﴿مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿الْقِيَامَةِ﴾ حسن (١٤) كاف في كتاب أبي حفص، ﴿يَصْنَعُونَ﴾ سنة.

стр. 285

[١٥]- ﴿وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ تام (١) ونافع (٢) وأبو بكر (٣)، [أتم] (٤) منه لمن عد وهم غير أهل الكوفة (٥)، ﴿مُبِينٌ﴾ حسن (٦). [١٦]- ﴿سُبُلَ السَّلَامِ﴾ وقف نافع (٧) وأبوي بكر (٨)، ﴿بِإِذْنِهِ﴾ حسن (٩)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ حسن. [١٧]- ﴿الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ وقف الشيخين (١٠)، ﴿جَمِيعًا﴾ حسن (١١) وتمام عند اللؤلؤي، ﴿مَا يَشَاءُ﴾ حسن (١٢)، ﴿قَدِيرٌ﴾ تام (١٣).
следующие страницы →