← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

[٥]- ﴿لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾ تمام عند يعقوب (١)، ﴿حِلٌّ لَهُمْ﴾ وقف الخزاعي (٢)، ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ وقف نافع، ﴿أَخْدَانٍ﴾ حسن كاف (٣)، ﴿الْخَاسِرِينَ﴾ سنة. [٦]- ﴿بِرُءُوسِكُمْ﴾ وقف التمام عند يعقوب (٤) لمن نصب ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ (٥)، وهي مفعول بوقوع الفعل عليها، وهي معطوفة أيضًا على الوجوه والأيدي، معناه: غسل الرجلين إلى الكعبين في الوضوء على تقدير فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرفقين وأرجلكم إلى الكعبين وامسحوا برؤوسكم على جهة التقديم والتأخير (٦). وتصديق هذا التأويل ما روي عن أبي عبد الرحمن السلمي (٧) أنه قال: كنت أنا والحسن والحسين ﵃ قرأنا من علي ﵇ فقرؤوا أرجلكم بالنصب فقال: رجل معناه وأرجلكم بالخفض، فسمع ذلك ﵇ فقال: قل كما قلت ثم تلا: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ ﴿وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ هذا من المقدم والمؤخر في الكلام (٨). وقد جاء عن ابن عباس ﵁ الوقف على ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ انقطع الكلام ثم قال: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ بالنصب على معنى: رجع الغسل (٩).

стр. 282

ومن كسر ﴿وَأَرْجُلكُمْ﴾ (١) فالوقف على ﴿الْكَعْبَيْنِ﴾ (٢) على معناه: وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم يعني: إذا كان عليه خفان، وقد ثبت هذا بالسنة (٣)، وقيل: مكسور للمجاورة كما قال: ﴿وَحُورٍ عينٍ﴾ (٤). ﴿فَاطَّهَّرُوا﴾ كاف (٥)، ﴿صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ ليس بوقف ولا آية؛ لأنه جواب الأمر (٦). ﴿وَأَيْدِيكُم مِنْهُ﴾ حسن (٧) وتمام عند يعقوب والأخفش (٨) واللؤلؤي وأبي عبد الله (٩) وأبي حاتم (١٠)، ﴿تَشْكُرُونَ﴾ سنة. [٧]- ﴿وَأَطَعْنَا﴾ حسن كاف (١١)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كاف (١٢)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة.

стр. 283

[٨]- ﴿بِالْقِسْطِ﴾ وقف نافع (١)، ﴿أَلَّا تَعْدِلُوا﴾ (٢) وقف أبوي بكر (٣) كافيتان، ﴿لِلتَّقْوَى﴾ حسن كاف (٤) وتمام عند اللؤلؤي (٥)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كاف (٦)، ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٩]- ﴿الصَّالِحَاتِ﴾ تمام عند الزجاج في كتاب الرازي؛ ثم يبتدئ ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ رفع بالابتداء (٧). وقال أبو بكر: «حسن غير تام؛ لأن ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ هو الكلام المحكي وفيه الفائدة» (٨). وقال الأخفش: «ليس دون رأس الآية وقف، وإنما هو مثل قولك: ظننت زيدًا له مال، فلا يتم الكلام إلا به» (٩). ﴿عَظِيمٌ﴾ تمام (١٠). [١٠]- ﴿الْجَحِيمِ﴾ سنة. [١١]- ﴿عَنكُمْ﴾ حسن (١١)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ وقف الشيخين (١٢)، ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ سنة.

стр. 284

[١٢]- ﴿نَقِيبًا﴾ حسن كاف (١)، ﴿إِنِّي مَعَكُمْ﴾ كاف وأبي العباس المعدل (٢). قال [أبي] (٣) الفضل الخزاعي: «ليس يحسن الوقف عليه؛ لأن بعده لام توكيد ومعناه: القسم؛ وكذلك ﴿لأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ﴾ (٤). ﴿قَرْضًا حَسَنًا﴾ وقف في كتاب الرازي. قال الخزاعي: «ليس يحسن الوقف عليه؛ لأن بعده لام التوكيد» (٥). ﴿الأَنْهَارُ﴾ حسن (٦)، ﴿السَّبِيلِ﴾ تمام عند أبي بكر. [١٣]- ﴿لَعَنَّاهُمْ﴾ حسن غير تام، ﴿قَاسِيَةً﴾ مثله، ﴿عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿ذُكِّرُوا بِهِ﴾ كاف ووقف نافع (٨)، ﴿مِنْهُمْ﴾ كاف (٩) وتمام عند اللؤلؤي (١٠)، ﴿وَاصْفَحْ﴾ كاف وتمام عند اللؤلؤي (١١)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (١٢). [١٤]- ﴿مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿الْقِيَامَةِ﴾ حسن (١٤) كاف في كتاب أبي حفص، ﴿يَصْنَعُونَ﴾ سنة.

стр. 285

[١٥]- ﴿وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ تام (١) ونافع (٢) وأبو بكر (٣)، [أتم] (٤) منه لمن عد وهم غير أهل الكوفة (٥)، ﴿مُبِينٌ﴾ حسن (٦). [١٦]- ﴿سُبُلَ السَّلَامِ﴾ وقف نافع (٧) وأبوي بكر (٨)، ﴿بِإِذْنِهِ﴾ حسن (٩)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ حسن. [١٧]- ﴿الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ وقف الشيخين (١٠)، ﴿جَمِيعًا﴾ حسن (١١) وتمام عند اللؤلؤي، ﴿مَا يَشَاءُ﴾ حسن (١٢)، ﴿قَدِيرٌ﴾ تام (١٣).

стр. 286

[١٨]- ﴿وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿بِذُنُوبِكُم﴾ وقف عند بعضهم (٢)، ﴿مِمَّنْ خَلَقَ﴾ وقف نافع (٣)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ تام (٤)، ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ تام (٥)، ﴿وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ تام لأبي بكر (٦). [١٩]- ﴿وَلَا نَذِيرٍ﴾ وقف الشيخين (٧)، ﴿بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ﴾ تام (٨)، ﴿قَدِيرٌ﴾ تام عند أبي بكر (٩). [٢٠]- ﴿مُلُوكًا﴾ وقف نافع (١٠)، ﴿مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ سنة. [٢١]- ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ حسن (١١)، ﴿خَاسِرِينَ﴾ سنة. [٢٢]- ﴿قَوْمًا جَبَّارِينَ﴾ حسن (١٢)، ﴿يَخْرُجُوا مِنْهَا﴾ حسن (١٣)، ﴿دَاخِلُونَ﴾ سنة.

стр. 287

[٢٣]- ﴿عَلَيْهِمُ الْبَابَ﴾ حسن غير تام (١)، ﴿غَالِبُونَ﴾ حسن غير تام، [وفمن] (٢) عدها (٣) أحسن، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [٢٤]- ﴿فَقَاتِلَا﴾ وقف الرازي، ﴿قَاعِدُونَ﴾ سنة. [٢٥]- ﴿إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي﴾ حسن وكاف (٤)، ﴿إِلَّا نَفْسِي﴾ تمام عند اللؤلؤي؛ ثم قال: «وأخي لا يملك إلا نفسه» (٥)، ويكون ﴿وَأَخِي﴾ في موضع رفع بالابتداء (٦). قال أبو بكر: «الوقف على ﴿وَأَخِي﴾؛ لأن الأخ منسوق على [النسق] (٧)». قال أبو بكر: «وزعم أبو حاتم السجستاني أن المفسرين قالوا: الوقف ﴿إِلَّا نَفْسِي﴾ وهذا قول فاسد؛ لأنه لو كان كذا لكان الكلام يدل على أن موسى لا يملك أخاه؛ والقرآن لا يدل على هذا لو كان كذا لقال لا أملك نفسي وأخي وقومي؛ لأنه غير مالك لقومه كما أنه غير مالك لأخيه، ولأي معنى خص أخاه بالذكر وهو لا يملكه ولا يملك قومه؟!، ولم يقل هذا أحد يُعرف من المفسرين» (٨). وقال الزجاج: «معنى هذه الآية تحتمل على وجهين: أحدهما: رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي لا يملك إلا نفسه، والثاني: لا أملك إلا نفسي ولا أملك إلا أخي؛ لأن أخاه كان مطيعًا له فهو يملك طاعته» (٩).

стр. 288

قلت: فعلى أحد [قوله] (١) محتمل الوقف على ﴿نَفْسِي﴾، وعلى القول الثاني الوقف على ﴿أَخِي﴾ وهذا هو الصحيح (٢). ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ (٣). [٢٦]- ﴿مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ﴾ تمام عند نافع (٤) ويعقوب (٥) والأخفش (٦) وابن مجاهد (٧). قال يعقوب: «لأنه محرمة حرمها عليهم أبدًا يعني: لما سماهم فاسقين» (٨). قال أبو عبد الله: «محرمة عليهم أبدًا؛ ثم قال: ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ معناه: يتيهون أربعين سنة ويتيهون في التيه» (٩). وقال الأخفش: «ثم قال يتيهون في الأرض أربعين سنة لا يدخلونها بعد الأربعين، فالوقف على ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ كأنه قال: ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ ثم حللها لهم بعد الأربعين وإن لم يكونوا دخلوها فالوقف على ﴿مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ﴾» (١٠). ونصب ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ﴾ كأنه قال: يتيهون في الأرض أربعين سنة وهي محرمة عليهم، وهو قول أبي حاتم.

стр. 289

وقال أبو بكر: «أن نصب ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ بـ ﴿مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ﴾ لم يتم الوقف على ﴿عَلَيْهِمْ﴾ حتى يقول: ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾، وإن نصبه ﴿يَتِيهُونَ﴾ فالوقف على ﴿عَلَيْهِمْ﴾» (١)، وهو قول أبي علي، والابتداء بـ ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾. ﴿يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ حسن عند بعضهم (٢)، ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ سنة. [٢٧]- ﴿بِالْحَقِّ﴾ كاف (٣)، ﴿مِنَ الْآخَرِ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿لَأَقْتُلَنَّكَ﴾ حسن (٥)، ﴿مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ سنة. [٢٨]- ﴿لَأَقْتُلَنَّكَ﴾ حسن (٦) ونافع (٧)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة. [٢٩]- ﴿النَّارِ﴾ حسن (٨)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [٣٠]- ﴿فَقَتَلَهُ﴾ وقف الرازي، ﴿الْخَاسِرِينَ﴾ سنة. [٣١]- ﴿سَوْءَةَ أَخِيهِ﴾ حسن (٩)، ﴿سَوْءَةَ أَخِي﴾ كاف (١٠)، ﴿مِنَ النَّادِمِينَ﴾ حسن (١١). [٣٢]- ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ﴾ قيل: يجوز الوقف عليه (١٢).

стр. 290

وأنكر أبو بكر بن الأنباري هذا الوقف وقال: «من وقف هاهنا فلا معرفة لها بالعربية؛ لأن (من) هاهنا صلة لـ (كتبنا) كأنه قال: من أجل قتل قابيل هابيل كتبنا على بني إسرائيل، فلا يتم الوقف على الصلة دون الموصل» (١). ﴿قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ وقف أبي العباس المعدل (٢)، ﴿أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ تام (٣)، ﴿لَمُسْرِفُونَ﴾ سنة. [٣٣]- ﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ [٣٣] كافيان (٤)، ﴿خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا﴾ كاف حسن غير تام (٥)، ﴿عَظِيمٌ﴾ آية وليس بوقف؛ لأن بعده استثناء (٦). [٣٤]- ﴿أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ﴾ حسن (٧). [٣٥]- ﴿الْوَسِيلَةَ﴾ حسن غير تام، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ سنة. [٣٦]- ﴿مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ﴾ كاف وأبو بكر (٨)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة. [٣٧]- ﴿بِخَارِجِينَ مِنْهَا﴾ حسن كاف (٩)، ﴿مُقِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر. [٣٨]- ﴿نَكَالًا مِنَ اللَّهِ﴾ وقف نافع (١٠) وحسن كاف (١١)، ﴿حَكِيمٌ﴾ حسن.

стр. 291

[٣٩]- ﴿يَتُوبُ عَلَيْهِ﴾ وقف نافع وحسن كاف (١)، ﴿رَحِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر. [٤٠]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ حسن (٣)، ﴿لِمَنْ يَشَاءُ﴾ حسن كاف (٤)، ﴿شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ تمام عند أبي بكر (٥). [٤١]- ﴿وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ﴾ وقف أبي علي ثم يبتدئ على قوله: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ﴾ فيكون سماعون مرفوعًا بقوله: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا﴾ (٦)، ﴿وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا﴾ وقف التمام عند الأخفش ثم يبتدئ ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾ أي: هم سماعون للكذب (٧). ﴿لَمْ يَأْتُوكَ﴾ وقف نافع (٨) وأبي حاتم (٩) وابن مجاهد (١٠) وتمام عند يعقوب واللؤلؤي والأخفش (١١). ﴿مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ﴾ كافيتان (١٢)، ﴿فَاحْذَرُوا﴾ كاف (١٣) وأبوي بكر (١٤)، ﴿مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ حسن كاف (١٥)، ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ وقف عند بعضهم في كتاب الخزاعي (١٦).

стр. 292

قال أبو بكر: «هاهنا وقف قبيح؛ لأن ﴿أُولَئِكَ﴾ مرفوعون بما عاد من الهاء والميم من قوله: ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾» (١). كاف (٢)، ﴿عَظِيمٌ﴾ حسن؛ ثم يبتدئ سماعون على معنى: هم سماعون للكذب (٣). [٤٢]- ﴿لِلسُّحْتِ﴾ حسن كاف (٤)، ﴿أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ مثله، ﴿يَضُرُّوكَ شَيْئًا﴾ كاف (٥)، ﴿بِالْقِسْطِ﴾ كاف (٦)، ﴿الْمُقْسِطِينَ﴾ سنة. [٤٣]- ﴿فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ﴾ كاف، ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ حسن وكاف (٧)، ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [٤٤]- ﴿هُدًى وَنُورٌ﴾ وقف الشيخين (٨)، ﴿عَلَيْهِ شُهَدَاءَ﴾ حسن كاف (٩)، ﴿وَاخْشَوْنِ﴾ حسن كاف (١٠)، ﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ كاف (١١)، ﴿الْكَافِرُونَ﴾ سنة. [٤٥]- ﴿بِالنَّفْسِ﴾ وقف [فمن] (١٢) قرأ ﴿وَالْعَيْنُ﴾ رفعًا على الاستئناف (١٣)، وهي قراءة

стр. 293

الكسائي (١). ومن قرأ ﴿وَالْجُرُوحُ﴾ رفعًا وحده على الابتداء أو على الانقطاع من الأول (٢)، وهي قراءة ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر (٣) فالوقف على مذهبهم على ﴿السِّنَّ بِالسِّنِّ﴾ (٤). ومن قرأ كلها بالنصب على النسق أي: جعلوا بعضها نسقًا على بعض (٥)، وهي قراءة نافع وعاصم وحمزة (٦) فالوقف على مذهبهم على ﴿وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾ (٧). ﴿كَفَّارَةٌ لَهُ﴾ حسن وكاف (٨)، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ سنة.

стр. 294

[٤٦]- ﴿مِنَ التَّوْرَاةِ﴾ فيها (١) تمام عند اللؤلؤي (٢)، ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ وقف [فمن] (٣) قرأ ﴿وَلْيَحْكُمْ﴾ [٤٧] بجزم اللام والميم على الأمر (٤) وهي قراءة الجماعة، ومن قرأ بكسر اللام وفتح الميم [وفتح الميم وي] (٥) وهي قراءة حمزة (٦). [٤٧]- ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ﴾ كاف (٧)، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ سنة. [٤٨]- ﴿وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ وقف نافع (٨)، ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ وقف أبي بكر (٩) وكافيان في كتاب الخزاعي (١٠)، ﴿جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ﴾ كاف (١١)، ﴿وَمِنْهَاجًا﴾ كاف (١٢)، ﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ كاف (١٣)، ﴿فِي مَا آتَاكُمْ﴾ حسن (١٤)، ﴿الْخَيْرَاتِ﴾ حسن وكاف (١٥)، ﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ سنة.

стр. 295

[٤٩]- ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ كاف في كتاب أبي حفص (١)، ﴿أَهْوَاءَهُمْ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ كاف (٣)، ﴿بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ﴾ حسن كاف (٤)، ﴿لَفَاسِقُونَ﴾ سنة. [٥٠]- ﴿يَبْغُونَ﴾ كاف (٥)، ﴿يُوقِنُونَ﴾ سنة. [٥١]- ﴿وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾ حسن (٦) والأخفش (٧) واللؤلؤي (٨) وأبو حاتم (٩) وتم الكلام عند أبي عبد الله (١٠)، وكان ابن مجاهد يقف عليه وقفة خفيفة على نية الوصل (١١). ولهذا الوقف [حكايته فضيلة طريقة حسنة] (١٢)؛ وذلك ما حكي عن أبي نصر أحمد بن بابل يقول: رأيت أبا محمد بن إبراهيم بن أبي بكر المقرئ الميداني في المنام وهو في روضة خضراء تحت أشجارها يتبحتر فقلت له: أخبرني ما فعل الله بك، قال: ما يفعل الكريم إلا الكرم، إلا أنه حاسبني دقًّا دقًّا ثم غفر لي جمًّا جمًّا، قلت: ثم ذلك، قال: بوقوف أرتضيته والتزمته في سورة المائدة حيث يقول الله عَزَّوَجَلَّ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾ ثم ابتدأ فاقرأ: ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ (١٣).

стр. 296

﴿أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ حسن كاف (١) وتمام عند أبي القاسم (٢)، ﴿فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ كاف (٣)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [٥٢]- ﴿دَائِرَةٌ﴾ كاف (٤)، ﴿نَادِمِينَ﴾ وقف حسن (٥) لمن قرأ ﴿وَيَقُولُ﴾ [٥٣] بالواو ورفع اللام، ولمن حذف الواو أحسن وهي قراءة نافع وابن كثير وابن عامر (٦) على استئناف الخبر عن قول الذين ءامنوا وانقطاع الكلام المتقدم (٧)، ومن نصب اللام فلا يقف عليه (٨)، وهي قراءة أبي عمرو (٩) على معنى أنه معطوف على قوله: ﴿أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ﴾ كأنه قال: فعسى الله أن يأتي بالفتح وعسى أن يقول الذين آمنوا (١٠). [٥٣]- ﴿خَاسِرِينَ﴾ سنة. [٥٤]- ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ وقف عند بعضهم (١١)، ﴿لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾ حسن (١٢) وكافيان (١٣)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف الشيخين (١٤)، ﴿عَلِيمٌ﴾، ﴿رَاكِعُونَ﴾ [٥٥]، ﴿الْغَالِبُونَ﴾ [٥٦] سنن.

стр. 297

[٥٧]- ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ وقف كافي عند يعقوب (١) [فمن] (٢) قرأ ﴿وَالْكُفَّارَ﴾ منصوبة الراء (٣) على أنه معطوف على ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا﴾ ولا تتخذوا والكفار أولياء. ومن قرأ ﴿وَالْكُفَّار﴾ مكسورة فليصل به؛ لأن ﴿وَالْكُفَّار﴾ معطوف أيضا على ما قبله معناه: من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الكفار أيضا (٤). ﴿وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ﴾ وقف أبوي بكر (٥) وأبي القاسم وأبي عبد الله (٦)، ﴿هُزُوًا وَلَعِبًا﴾ كاف (٧)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ تام (٨). [٥٨]- ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾، ﴿فَاسِقُونَ﴾ [٥٩] سنتان. [٦٠]- ﴿مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾ وقف حسن (٩) ونافع (١٠) ثم قال: ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾، أي: هو من لعنه الله (١١)، يجوز الوقف على ﴿الْخَنَازِيرَ﴾ في كتاب الرازي (١٢)، ﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ وقف

стр. 298

الأخفش (١)، ﴿السَّبِيلِ﴾ سنة. [٦١]- ﴿قَدْ خَرَجُوا بِهِ﴾ كاف (٢)، ﴿يَكْتُمُونَ﴾ سنة. [٦٢]- ﴿وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾ فيهما (٣) كاف (٤)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾، ﴿يَصْنَعُونَ﴾ [٦٣] سنتان. [٦٤]- ﴿بِمَا قَالُوا﴾ كاف (٥)، ﴿يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ حسن (٦) وكافيتان (٧)، ﴿طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾ كاف ووقف نافع (٨)، ﴿إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ كاف (٩). ﴿أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ كاف (١٠)، ﴿فِي الْأَرْضِ فَسَادًا﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾، ﴿النَّعِيمِ﴾ [٦٥] سنتان. [٦٦]- ﴿وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ حسن (١٢)، ﴿مُقْتَصِدَةٌ﴾ حسن غير تام (١٣)، ﴿وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ وقف الرازي، ﴿مَا يَعْمَلُونَ﴾ سنة.

стр. 299

[٦٧]- ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ كاف (١)، ﴿رِسَالَتَهُ﴾ كاف (٢)؛ لأن معناه: بلِّغ جميع ما أُنزِل إليك فإن لم تُبلِّغ شيئًا منه فكأنك لم تبلغ جميع رسالته (٣)، ﴿مِنَ النَّاسِ﴾ كاف (٤)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة. [٦٨]- ﴿إِلَيْكُم مِنْ رَبِّكُمْ﴾ حسن كاف (٥) واللؤلؤي (٦)، ﴿طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾ كاف (٧)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ حسن (٨). [٦٩]- ﴿يَحْزَنُونَ﴾ سنة. [٧٠]- ﴿رُسُلًا﴾ حسن (٩) وكافيان (١٠)، ﴿يَقْتُلُونَ﴾ سنة. [٧١]- ﴿ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا﴾ حسن (١١) وكاف عند يعقوب (١٢)، ﴿كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ كاف (١٣)، ﴿بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٧٢]- ﴿ابْنُ مَرْيَمَ﴾ وقف الشيخين (١٤)، ﴿رَبِّي وَرَبُّكُمْ﴾ كاف (١٥)، ﴿عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾ وقف الرازي، ﴿وَمَأْوَاهُ النَّارُ﴾ حسن كاف (١٦)، ﴿مِنْ أَنْصَارٍ﴾ سنة.

стр. 300

[٧٣]-[﴿ثَالِثُ﴾] (١) وقف الشيخين، [﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾] (٢)، ﴿أَلِيمٌ﴾ [سنتان] (٣). [٧٤]- ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَهُ﴾ كاف (٤)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [٧٥]- ﴿مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ حسن (٦) وكافيتان (٧)، ﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ سنة. [٧٦]- ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ تمام عند اللؤلؤي (٨)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة. [٧٧]- ﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ وقف نافع (١٠)، ﴿السَّبِيلِ﴾ سنة. [٧٨]-[﴿وَعِيسَى ابْنِ﴾] (١١) كاف، ﴿يَعْتَدُونَ﴾ سنة. [٧٩]- ﴿عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ﴾ وقف أبوي بكر (١٢) وكافيتان (١٣)، ﴿يَفْعَلُونَ﴾ سنة.

стр. 301

[٨٠]- ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [كان] (١)، ﴿أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ كاف (٢)، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة. [٨١]- ﴿أَوْلِيَاءَ﴾ كاف ونافع (٣)، ﴿فَاسِقُونَ﴾ سنة. [٨٢]- ﴿وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ كاف (٤)، ﴿إِنَّا نَصَارَى﴾ كاف (٥)، ﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ سنة. [٨٣]- ﴿مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿الشَّاهِدِينَ﴾ سنة. [٨٤]- ﴿وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ﴾ وقف عند بعضهم (٧)، ﴿الصَّالِحِينَ﴾ سنة. [٨٥]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وقف الشيخين عند بعضهم (٨)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾، ﴿الْجَحِيمِ﴾ [٨٦] سنتان. [٨٧]- ﴿وَلَا تَعْتَدُوا﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿الْمُعْتَدِينَ﴾ سنة. [٨٨]- ﴿حَلَالًا طَيِّبًا﴾ وقف الشيخين (١٠)، ﴿مُؤْمِنُونَ﴾ تام (١١).

стр. 302

[٨٩]- ﴿عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ﴾ كاف (١)، ﴿رَقَبَةٍ﴾ كاف، ﴿ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ﴾ وقف الأخفش (٢)، ﴿إِذَا حَلَفْتُمْ﴾ وقف الأخفش واللؤلؤي (٣)، ﴿وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ﴾ وقف كاف (٤) أبو بكر (٥) وتمام عند اللؤلؤي والأخفش (٦)، ﴿تَشْكُرُونَ﴾ سنة. [٩٠]- ﴿مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ وقف أبي العباس المعدل (٧)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ تام (٨). [٩١]- ﴿وَعَنِ الصَّلَاةِ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٩)، ﴿مُنتَهُونَ﴾ سنة. [٩٢]- ﴿وَاحْذَرُوا﴾ كاف (١٠)، ﴿الْمُبِينُ﴾ سنة. [٩٣]- ﴿وَأَحْسَنُوا﴾ تمام عند الأخفش (١١)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ سنة. [٩٤]-[﴿مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ﴾] (١٢) كاف (١٣)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة. [٩٥]- ﴿وَأَنتُمْ حُرُمٌ﴾ كاف (١٤)، ﴿ذَلِكَ صِيَامًا﴾ تمام عند الأخفش (١٥).

стр. 303

قال: «لأنه أراد فعليه جزاء مثل، أو عليه كفارة طعام مساكين، أو عليه عدل ذلك صيامًا» (١). قال أبو القاسم: «الوقف على ﴿لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ﴾ أي: كي يذوق وبال أمره لأن بعده لام يكون شرطًا للفعل الذي قبلها» (٢). ﴿عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ﴾ كاف (٣)، ﴿فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ﴾ كاف (٤)، ﴿ذُو انتِقَامٍ﴾ تام (٥). [٩٦]- ﴿صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ وقف كاف (٦) وتمام عند سعيد بن جبير (٧) وقتادة (٨) والكلبي (٩). قال أبو علي: «﴿وَطَعَامُهُ﴾ وقف حسن» (١٠). والصيد ما صدته، وطعامه ما نضب عنه الماء فبقي على وجه الأرض (١١)، وإن شئت ﴿وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ وهو أحسن.

стр. 304

وقال الأخفش: «الوقف عند قوله: ﴿وَلِلسَّيَّارَةِ﴾؛ لأنه كلام واحد أي: أحل ذلك متاعًا لكم» (١). وقال أبو بكر: «﴿وَطَعَامُهُ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿مَتَاعًا﴾ منصوب على القطع متعلق بالأوَّل» (٢). وهو قول نصير فقال: «طعام البحر معرفة فنصب ﴿مَتَاعًا﴾ بالقطع من المعرفة» (٣). ﴿وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ تمام عند الأخفش (٤) وأبي عبد الله، ﴿مَا دُمْتُمْ حُرُمًا﴾ حسن وكاف (٥)، ﴿تُحْشَرُونَ﴾ حسن (٦). [٩٧]- ﴿وَالْقَلَائِدَ﴾ وقف أبوي بكر (٧) وكافيان (٨)، ﴿عَلِيمٌ﴾، ﴿رَحِيمٌ﴾ [٩٨] سنتان. [٩٩]- ﴿إِلَّا الْبَلَاغُ﴾ وقف أبو بكر (٩) وكافيان (١٠)، ﴿وَمَا تَكْتُمُونَ﴾ سنة. [١٠٠]- ﴿كَثْرَةُ الْخَبِيثِ﴾ وقف أبوي بكر (١١) وكافيان (١٢)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ سنة.

стр. 305

[١٠١]- ﴿تَسُؤْكُمْ﴾ وقف نافع (١) وكاف، ﴿تُبْدَ لَكُمْ﴾ وقف حسن عند بعضهم (٢)؛ لأن فيها تقديمًا وتأخيرًا معناه: وإن تسألوا عنها تبد لكم أي: تظهر لكم (٣)، ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْهَا﴾ حسن وكاف (٤)، ﴿حَلِيمٌ﴾، ﴿كَافِرِينَ﴾ [١٠٢] سنتان. [١٠٣]- ﴿وَلَا حَامٍ﴾ وقف نافع (٥) وكاف، ﴿عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾ كاف (٦)، ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾ سنة. [١٠٤]- ﴿آبَاءَنَا﴾ كاف (٧)، ﴿وَلَا يَهْتَدُونَ﴾ سنة. [١٠٥]-[﴿عَلَيْكُمْ﴾] (٨) وقف الشيخين، ﴿إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ حسن وكاف (٩)، ﴿جَمِيعًا﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [١٠٦]- ﴿مُصِيبَةُ الْمَوْتِ﴾ وقف أبوي بكر (١١). قال: «لا يحسن الوقف من أول الآية إلى ﴿مُصِيبَةُ الْمَوْتِ﴾ لأن قوله: ﴿اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنكُمْ﴾ مرفوعان بمعنى الشهادة كأنه قال: شهادة بينكم شهادة اثنين فحذفت الشهادة الثانية وأقيم الاثنان مقامهما كما قال: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢]» (١٢).

стр. 306

﴿مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص (١)، ﴿وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ [كان] (٢)، ﴿وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ﴾ وقف لمن نون الهاء ثم ابتدأ ﴿اللَّهِ﴾ مستفهما على معنى القسم أي: والله إنا إن كتمنا الشهادة إذًا لمن الآثمين (٣)، وهي قراءة يعقوب في طريق زيد (٤). قال أبو علي: «الوقف على ﴿شَهَادَةَ اللَّهِ﴾ إذا أضفت، وإذا نونت فالوقف على شهادة، وتخفض الله على القسم، ويكون ألف الاستفهام عوضًا من الواو» (٥). و ﴿الْآثِمِينَ﴾ حسن (٦). [١٠٧]- ﴿الْأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ﴾ يجوز الوقف في كتاب أبي الفضل الرازي (٧)، ﴿وَمَا اعْتَدَيْنَا﴾ يجوز الوقف في كتابه (٨)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [١٠٨]- ﴿بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ حسن كاف (٩)، ﴿وَاسْمَعُوا﴾ مثله، ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ سنة. [١٠٩]- ﴿مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾ كاف (١٠)، أي: ماذا أجابكم قومكم (١١).

стр. 307

قلت: لا وقف؛ لأن بعده جواب الرسل وهم أجابوا بعد أن رجعت العقول من هول ذلك اليوم؛ لأن الأنبياء كانوا إذا نودي بهم في التَّحيُّرِ (١)، وذلك أنهم نزلوا منزلًا ذهبت العقول فيه فلما سئلوا قالوا: لا علم لنا، ثم نزلوا منزلًا آخر شهدوا على قومهم، هذا قول السدي (٢). ﴿لَا عِلْمَ لَنَا﴾ حسن، أي: لا علم لنا بما أحدثوا وعملوا بعدنا (٣)، ﴿الْغُيُوبِ﴾ حسن (٤). [١١٠]- ﴿فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ وقف أبوي بكر (٥)، ﴿وَالْإِنجِيلَ﴾ وقف الشيخين (٦)، ﴿الطَّيْرِ بِإِذْنِي﴾ مثله، ﴿طَيْرًا بِإِذْنِي﴾ كاف، ﴿وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي﴾ وقف الشيخين، ﴿الْمَوْتَى بِإِذْنِي﴾ كذلك، ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ مثله، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة. [١١١]- ﴿وَبِرَسُولِي﴾ وقف نافع (٧)، ﴿قَالُوا آمَنَّا﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ سنة. [١١٢]- ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾، ﴿الشَّاهِدِينَ﴾ [١١٣] سنتان. [١١٤]- ﴿مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ (١٠) كاف، ﴿وَآيَةً مِنْكَ﴾ كاف (١١)، ﴿وَارْزُقْنَا﴾ وقف عند بعضهم (١٢)، ﴿الرَّازِقِينَ﴾ سنة.

стр. 308

[١١٥]- ﴿مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ﴾ وقف [فمن] (١) قال: إن المائدة نزلت عليهم، ومن قال: إنهم امتنعوا من طلبها مع الشرط فلم ينزل فوقف على ﴿مِنَ الْعَالَمِينَ﴾، ذكره شيخنا أبو الفضل الرازي. [١١٦]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ كاف (٢)، ﴿قَالَ سُبْحَانَكَ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لي﴾ وقف عند قتادة (٤) [فما] (٥) روى عنه شيخنا أبو الفضل الرازي في كتابه، قيل: هذا معنى ما كان لي أن أقول ما ليس لي (٦). وأنكر أبو بكر بن الأنباري هذا الوقف وقال: «من قال بهذا الوقف فقد أخطأ؛ لأن الباء التي في ﴿بِحَقٍّ﴾ تبقى متعلقة بغير شيء، ولا يجوز أن يكون هذا يمينًا؛ لأن اليمين لا جواب لها هاهنا» (٧). قوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي﴾ قال بعضهم: الوقف هاهنا (٨). قلت: من رأى هاهنا الوقف فليحتمل أنه وقف لاشتباه أن يكون الحق بمعنى القسم، فالحق هو الله، والله هو الحق كما قال تعالى: ﴿وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾ [النور: ٢٥] فإذا كان الأمر على هذا المعنى فالأولى أن نضيف القسم إلى العبد في مثل هذا الموضع لا إلى الله سبحانه لاحتياجه إليه أن تبين عذره؛ لأنه مأمور بأمره والله تعالى مستغن عن الخلق وعن جميع الأشياء والمراد مراده في جميع الأحوال فإذا كان الأمر على هذا السبيل فليحسن الوقف على قوله: ﴿مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي﴾ ثم يبتدئ ﴿بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ﴾.

стр. 309

ومثال هذا الوقف في سورة لقمان قوله تعالى: ﴿يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ﴾ [١٣] ها هنا وقف حسن ثم يبتدئ ﴿بِاللَّهِ﴾ على معنى لأن القسم؛ الشرك بالله أعظم الشيء من قبل العبد؛ لأن من أشرك بالله صار كافرًا والشرك أهون شيء عند الله في باب المعنى؛ لأنه لو كان جميع الخلائق أشركوا بالله سبحانه ما نقص من خزائنه، والصحيح والاختيار الوصل به ووقف على قوله: ﴿مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾. [وروي] (١) أبو عمرو بن العلاء في المنام فقيل له: ما فعل الله بك، فقال: غفر لي ربي بثلاثة وقوف: أحدها: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (١٥٧) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ [١٥٧ - ١٥٨] في النساء. والثاني: ﴿وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾ [٥١] في المائدة. والثالث: ﴿يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ﴾ [١٣] في سورة لقمان (٢). ﴿مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾ حسن كاف (٣)، ﴿فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾ وقف الشيخين (٤)، ﴿مَا فِي نَفْسِكَ﴾ كاف (٥)، ﴿الْغُيُوبِ﴾ سنة. [١١٧]- ﴿وَرَبَّكُمْ﴾ وقف الشيخين (٦) وتمام عند الأخفش (٧)، ﴿مَا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (٨)، ﴿الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ وقف أبوي بكر (٩) وكافيتان، ﴿شَهِيدٌ﴾ سنة. [١١٨]- ﴿فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ وقف الشيخين (١٠)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة.

стр. 310

وسيما [فمن] (١) قرأ ﴿يَوْمُ يَنْفَعُ﴾ [١١٩] برفع الميم أحسن (٢) وهي قراءة الجماعة غير نافع (٣). [١١٩]- ﴿صِدْقُهُمْ﴾ كاف (٤)، ﴿فِيهَا أَبَدًا﴾ وقف الشيخين (٥)، ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ كاف (٦)، ﴿الْعَظِيمُ﴾ سنة. [١٢٠]- ﴿وَمَا فِيهِنَّ﴾ تم الكلام لأبي عبد الله (٧)، ذكر نصير [أن] (٨) لا يقف على حروف مشددة (٩). وقوفهم في سورة الأنعام [١]- ﴿وَالنُّورَ﴾ كاف (١٠)، وأكفى [فمن] (١١) عدها وهم: أهل مكة والمدينة (١٢)، ﴿يَعْدِلُونَ﴾ سنة (١٣).

стр. 311

[٢]- ﴿قَضَى أَجَلًا﴾ وقف أبوي بكر (١) وأبي حاتم ونافع (٢) واللؤلؤي (٣) والأخفش (٤)، ﴿تَمْتَرُونَ﴾ سنة. [٣]- ﴿وَهُوَ اللَّهُ﴾ وقف عند بعض النحويين، وقالوا: ترفع هو الله، والله بهو ثم يبتدئ ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾؛ لأن المعارف لا يوصل وإنما توصل النكرات، ويجعل ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ﴾ صلة ﴿يَعْلَمُ﴾ (٥)، ﴿فِي السَّمَاوَاتِ﴾ وقف كاف (٦) وعند أبي علي تمام. قلت: لا أستحسن أن أقف على قوله: ﴿فِي السَّمَاوَاتِ﴾؛ لأن المشبهة (٧) تعلقوا بظاهر الآية إذا وقفوا عليه استدلوا بها، وزعموا أن الله سبحانه في السماء وليس كما زعموا؛ لأن معنى ﴿وَهُوَ اللَّهُ﴾ أي: وهو إله من في السماوات ومن في الأرض (٨). وقيل معناه: وهو الله مدبر من في السماوات ومدبر من في الأرض، وهذا [قوله] (٩) ابن فورك (١٠).

стр. 312

﴿وَفِي الْأَرْضِ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (١)، ﴿وَجَهْرَكُمْ﴾ مثله (٢)، ومعنى هذه الآية: والله يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض، أي: يعلم السر والعلانية وعلمه محيط في جميع العالم (٣)، [﴿مَا تَكْسِبُونَ﴾] (٤)، و ﴿مُعْرِضِينَ﴾ [٤] سنتان. [٥]- ﴿لَمَّا جَاءَهُمْ﴾ كافيتان (٥)، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ سنة. [٦]- ﴿مِنْ قَرْنٍ﴾ وقف الرازي (٦). قلت: لأنه فرق في المعنى بين قومه وبين قوم الأنبياء في الإمكان والإهمال؛ لشدة قوتهم وكثرة عموهم وغيرها [ما] (٧) يصح به الفعل (٨). ﴿مِدْرَارًا﴾ وقف عند ابن مهران (٩)، ﴿مِنْ تَحْتِهِمْ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ حسن (١١)، ﴿آخَرِينَ﴾، ﴿مُبِينٌ﴾ [٧] سنتان. [٨]- ﴿عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾ كاف (١٢)، ﴿لَا يُنْظَرُونَ﴾، ﴿مَا يَلْبِسُونَ﴾ [٩] سنتان.

стр. 313

[١٠]- ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ وقف الخزاعي (١)، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ سنة. [١١]- و ﴿الْأَرْضِ﴾ وقف الرازي، ﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ سنة. [١٢]- ﴿قُلْ لِلَّهِ﴾ وقف نافع (٢) وأبوي بكر (٣) وكافيتان (٤). وقال أبو علي: «هذا فضل جاء السؤال والجواب من جهة واحدة كأنه لما أنزل ﴿قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ قيل لهم ذلك كما أمر به، فقالوا: لمن هو فجاء الجواب ﴿قُلْ لِلَّهِ﴾ فتم السؤال والجواب إلا أن الجواب الثاني جواب عن سؤال مضمر كما ذكرت» (٥). ﴿عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ كاف (٦)، وأتم منه [فمن] (٧) جعل ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ ابتداء، وهو أحد قولي أبو بكر (٨). قلت: أيضًا فمن جعل لامه لام القسم معناه: والله ليجمعنكم أي: ليؤخرن جمعكم إلى يوم القيامة. وقيل معناه: والله ليجمعنكم في القبور إلى يوم القيامة، أي: ليوم القيامة (٩). ومن جعل لامه في موضع نصب بـ ﴿كَتَبَ﴾ كما قال: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ﴾ [٥٤] فعلى هذا القول لا تقف على ﴿نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾، وهذا أحد قولي أبي بكر أيضًا (١٠).

стр. 314

﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ كاف وأبو بكر (١) وتمام عند أبي حاتم (٢). قال الأخفش: ﴿الَّذِينَ﴾ في موضع نصب؛ لأنه بدل من الكاف والميم من قوله: ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ (٣). قلت: فعلى قياس قوله لا يحسن الوقف على ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾. ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنة. [١٣]- ﴿وَالنَّهَارِ﴾ حسن (٤)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة. [١٤]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ حسن (٥)، ﴿وَلَا يُطْعَمُ﴾ وقف أبو بكر (٦) وكافيتان (٧)، ﴿مَنْ أَسْلَمَ﴾ حسن كاف (٨)، ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ سنة. [١٥]- ﴿عَظِيمٍ﴾ سنة ولمن قرأ ﴿يُصْرَفْ﴾ [١٦] بالضم (٩) أحسن (١٠). [١٦]- ﴿فقد رَحِمَهُ﴾ حسن (١١)، ﴿الْمُبِينُ﴾ سنة. [١٧]- ﴿إِلَّا هُوَ﴾ وقف نافع وتم الكلام عند أبي عبد الله (١٢)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة.

стр. 315

[١٨]- ﴿فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ كاف (١)، ﴿الْخَبِيرُ﴾ سنة. [١٩]- ﴿أَكْبَرُ شَهَادَةً﴾ كاف ووقف نافع (٢)، ﴿أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ﴾ كأنه يريد: وهو شهيد بيني وبينكم، ﴿قُلِ اللَّهُ﴾ حسن (٣)، ﴿بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ كاف (٤)، ﴿وَمَنْ بَلَغَ﴾ تمام [تمام] (٥) عند الجماعة (٦). قال أبو بكر: «حسن على معنى: ومن بلغه القرآن» (٧). ﴿آلِهَةً أُخْرَى﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿قُلْ لَا أَشْهَدُ﴾ كاف وأبو بكر (٩)، ﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (١١). [٢٠]- ﴿يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ﴾ وقف أبوي بكر (١٢)، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنة. [٢١]- ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ حسن كاف (١٣)، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ سنة. [٢٢]- ﴿تَزْعُمُونَ﴾، ﴿مُشْرِكِينَ﴾ [٢٣] سنتان. [٢٤]- ﴿عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ كاف، ﴿يَفْتَرُونَ﴾ سنة.

стр. 316

[٢٥]- ﴿إِلَيْكَ﴾ تمام عند الأخفش (١). قال أبو حفص: «هذا وقف [المفاقة] (٢) والضرورة». ﴿وَقْرًا﴾ [إلا أن] (٣) عند أبي بكر حَسَن (٤)، ﴿لَا يُؤْمِنُوا بِهَا﴾ كافيتان (٥)، ﴿يُجَادِلُونَكَ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ سنة. [٢٦]- ﴿وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ كاف (٧)، ﴿يَشْعُرُونَ﴾ سنة. [٢٧]- ﴿عَلَى النَّارِ﴾ كاف وتمام عند أبي حاتم (٨)، ﴿يَالَيْتَنَا نُرَدُّ﴾ وقف كاف عند يعقوب على قراءة من قرأ ﴿وَلَا نُكَذِّبُ﴾، ﴿وَنكُونُ﴾ رَفْعًا فيهما على الاستئناف (٩) على معنى: ونحن لا نكذب بآيات ربنا ونكون وهذه قراءة الجماعة (١٠)، ونصبها فعلى الاضمار على معنى: حتى لا نكذب ونكون (١١) وهي قراءة حمزة وحفص (١٢) فعلى هذه القراءة الوقف آخر الآية (١٣).

стр. 317

ومن قرأ ﴿وَتَكُونَ﴾ فقط على معنى: ونحن لا نكذب بآيات ربنا وحتى نكون، وهذا قراءة ابن عامر (١). قال الأخفش: «من رفعهما جعلهما نسقًا على ﴿نُرَدُّ﴾، ومن نصبهما جعلهما جواب التمني إذا قلت (الواو) بمعنى (الفاء) أي: فلا نكذب» (٢). ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [٢٨]- ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ كاف، ﴿نُهُوا عَنْهُ﴾ كاف، ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ سنة. [٢٩]- ﴿بِمَبْعُوثِينَ﴾ حسن (٣). قال أبو بكر: «قوم لا معرفة لهم بالعربية يكرهون الوقف على مثل هذه السماجية (٤) في اللفظ ولا أعلم فيه شيئًا [يوجبه] (٥) الكراهة؛ لأنه حكاية عن الكفرة، فالذي يقف عليه [غيرهم] (٦)؛ لأنه لم يقل شيئًا يعتقده إنما حكاه عن غيره» (٧). [٣٠]- ﴿عَلَى رَبِّهِمْ﴾ وقف أبو بكر (٨)، ﴿هَذَا بِالْحَقِّ﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿بَلَى وَرَبِّنَا﴾ وقف نافع (١٠)، ﴿تَكْفُرُونَ﴾ سنة.

стр. 318

[٣١]- ﴿بِلِقَاءِ اللَّهِ﴾ كافيتان (١)، ﴿فِيهَا﴾ وقف نافع (٢)، ﴿عَلَى ظُهُورِهِمْ﴾ كاف (٣)، ﴿مَا يَزِرُونَ﴾ (٤). [٣٢]- ﴿لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ كاف، ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ وقف نافع، وأكفى منه لمن قرأ ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ بالتاء (٥)، وهي: [قرأ ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ بالتاء وهي] (٦) قراءة نافع وابن عامر وحفص (٧). [٣٣]- ﴿لَا يُكَذِّبُونَكَ﴾ كاف (٨)، ﴿يَجْحَدُونَ﴾ سنة. [٣٤]- ﴿عَلَى مَا كُذِّبُوا﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿أَتَاهُمْ نَصْرُنَا﴾، ﴿لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ فيهما وقف الشيخين (٩)، ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ سنة. [٣٥]- ﴿بِآيَةٍ﴾ وقف نافع (١٠) وأبوي بكر (١١) والأخفش وتمام عند أبي حاتم وأبي القاسم (١٢)، ﴿مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ سنة.

стр. 319

[٣٦]- ﴿الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ وقف أبي بكر (١) وتمام عند اللؤلؤي (٢) والأخفش (٣) وأبي حاتم (٤) وأبي عبد الله (٥). قلت: ها هنا تم الكلام؛ لأن [(الواو) ﴿وَالْمَوْتَى﴾] (٦) (واو) الاستئناف، وحتى يفرق بين ذكر المؤمنين والكافرين؛ لأن الذين يسمعون القرآن هم المؤمنون، والموتى هم الكافرون. ﴿يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾ كاف (٧)، ﴿يُرْجَعُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٨). [٣٧]- ﴿آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً﴾ وقف الخزاعي (١٠)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٣٨]- ﴿أَمْثَالُكُم﴾ حسن (١١) وتمام الكلام عند أبي عبد الله (١٢)، ﴿فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ كاف (١٣)، ﴿يُحْشَرُونَ﴾ سنة. [٣٩]- ﴿فِي الظُّلُمَاتِ﴾ وقف اللؤلؤي (١٤) وأبي حاتم (١٥) وتمام عند أبي بكر (١٦)، ﴿يُضْلِلْهُ﴾

стр. 320

وقف الخزاعي (١)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾، ﴿صَادِقِينَ﴾ [٤٠] سنتان. [٤١]- ﴿إِيَّاهُ تَدْعُونَ﴾ وقف نافع (٢)، ﴿إِنْ شَاءَ﴾ كاف (٣)، ﴿تُشْرِكُونَ﴾، ﴿يَتَضَرَّعُونَ﴾ [٤٢] سنتان. [٤٣]- ﴿تَضَرَّعُوا﴾ كاف (٤)، ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٤٤]- ﴿أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ كافيتان (٦)، ﴿بَغْتَةً﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿مُبْلِسُونَ﴾، ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [٤٥] سنتان. [٤٦]- ﴿يَأْتِيكُم بِهِ﴾ وقف تمام (٨) وحسن عند أبي بكر (٩)، ﴿يَصْدِفُونَ﴾، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ [٤٧] سنتان. [٤٨]- ﴿وَمُنْذِرِينَ﴾ كاف وابن مجاهد (١٠)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾، ﴿يَفْسُقُونَ﴾ [٤٩] سنتان. [٥٠]- ﴿خَزَائِنُ اللَّهِ﴾ وقف عند بعضهم (١١)، ﴿إِنِّي مَلَكٌ﴾ وقف الشيخين (١٢)، ﴿مَا يُوحَى
следующие страницы →