← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

[٢٥]- ﴿إِلَيْكَ﴾ تمام عند الأخفش (١). قال أبو حفص: «هذا وقف [المفاقة] (٢) والضرورة». ﴿وَقْرًا﴾ [إلا أن] (٣) عند أبي بكر حَسَن (٤)، ﴿لَا يُؤْمِنُوا بِهَا﴾ كافيتان (٥)، ﴿يُجَادِلُونَكَ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ سنة. [٢٦]- ﴿وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ كاف (٧)، ﴿يَشْعُرُونَ﴾ سنة. [٢٧]- ﴿عَلَى النَّارِ﴾ كاف وتمام عند أبي حاتم (٨)، ﴿يَالَيْتَنَا نُرَدُّ﴾ وقف كاف عند يعقوب على قراءة من قرأ ﴿وَلَا نُكَذِّبُ﴾، ﴿وَنكُونُ﴾ رَفْعًا فيهما على الاستئناف (٩) على معنى: ونحن لا نكذب بآيات ربنا ونكون وهذه قراءة الجماعة (١٠)، ونصبها فعلى الاضمار على معنى: حتى لا نكذب ونكون (١١) وهي قراءة حمزة وحفص (١٢) فعلى هذه القراءة الوقف آخر الآية (١٣).

стр. 317

ومن قرأ ﴿وَتَكُونَ﴾ فقط على معنى: ونحن لا نكذب بآيات ربنا وحتى نكون، وهذا قراءة ابن عامر (١). قال الأخفش: «من رفعهما جعلهما نسقًا على ﴿نُرَدُّ﴾، ومن نصبهما جعلهما جواب التمني إذا قلت (الواو) بمعنى (الفاء) أي: فلا نكذب» (٢). ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [٢٨]- ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ كاف، ﴿نُهُوا عَنْهُ﴾ كاف، ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ سنة. [٢٩]- ﴿بِمَبْعُوثِينَ﴾ حسن (٣). قال أبو بكر: «قوم لا معرفة لهم بالعربية يكرهون الوقف على مثل هذه السماجية (٤) في اللفظ ولا أعلم فيه شيئًا [يوجبه] (٥) الكراهة؛ لأنه حكاية عن الكفرة، فالذي يقف عليه [غيرهم] (٦)؛ لأنه لم يقل شيئًا يعتقده إنما حكاه عن غيره» (٧). [٣٠]- ﴿عَلَى رَبِّهِمْ﴾ وقف أبو بكر (٨)، ﴿هَذَا بِالْحَقِّ﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿بَلَى وَرَبِّنَا﴾ وقف نافع (١٠)، ﴿تَكْفُرُونَ﴾ سنة.

стр. 318

[٣١]- ﴿بِلِقَاءِ اللَّهِ﴾ كافيتان (١)، ﴿فِيهَا﴾ وقف نافع (٢)، ﴿عَلَى ظُهُورِهِمْ﴾ كاف (٣)، ﴿مَا يَزِرُونَ﴾ (٤). [٣٢]- ﴿لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ كاف، ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ وقف نافع، وأكفى منه لمن قرأ ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ بالتاء (٥)، وهي: [قرأ ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ بالتاء وهي] (٦) قراءة نافع وابن عامر وحفص (٧). [٣٣]- ﴿لَا يُكَذِّبُونَكَ﴾ كاف (٨)، ﴿يَجْحَدُونَ﴾ سنة. [٣٤]- ﴿عَلَى مَا كُذِّبُوا﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿أَتَاهُمْ نَصْرُنَا﴾، ﴿لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ فيهما وقف الشيخين (٩)، ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ سنة. [٣٥]- ﴿بِآيَةٍ﴾ وقف نافع (١٠) وأبوي بكر (١١) والأخفش وتمام عند أبي حاتم وأبي القاسم (١٢)، ﴿مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ سنة.

стр. 319

[٣٦]- ﴿الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ وقف أبي بكر (١) وتمام عند اللؤلؤي (٢) والأخفش (٣) وأبي حاتم (٤) وأبي عبد الله (٥). قلت: ها هنا تم الكلام؛ لأن [(الواو) ﴿وَالْمَوْتَى﴾] (٦) (واو) الاستئناف، وحتى يفرق بين ذكر المؤمنين والكافرين؛ لأن الذين يسمعون القرآن هم المؤمنون، والموتى هم الكافرون. ﴿يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾ كاف (٧)، ﴿يُرْجَعُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٨). [٣٧]- ﴿آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً﴾ وقف الخزاعي (١٠)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٣٨]- ﴿أَمْثَالُكُم﴾ حسن (١١) وتمام الكلام عند أبي عبد الله (١٢)، ﴿فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ كاف (١٣)، ﴿يُحْشَرُونَ﴾ سنة. [٣٩]- ﴿فِي الظُّلُمَاتِ﴾ وقف اللؤلؤي (١٤) وأبي حاتم (١٥) وتمام عند أبي بكر (١٦)، ﴿يُضْلِلْهُ﴾

стр. 320

وقف الخزاعي (١)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾، ﴿صَادِقِينَ﴾ [٤٠] سنتان. [٤١]- ﴿إِيَّاهُ تَدْعُونَ﴾ وقف نافع (٢)، ﴿إِنْ شَاءَ﴾ كاف (٣)، ﴿تُشْرِكُونَ﴾، ﴿يَتَضَرَّعُونَ﴾ [٤٢] سنتان. [٤٣]- ﴿تَضَرَّعُوا﴾ كاف (٤)، ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٤٤]- ﴿أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ كافيتان (٦)، ﴿بَغْتَةً﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿مُبْلِسُونَ﴾، ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [٤٥] سنتان. [٤٦]- ﴿يَأْتِيكُم بِهِ﴾ وقف تمام (٨) وحسن عند أبي بكر (٩)، ﴿يَصْدِفُونَ﴾، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ [٤٧] سنتان. [٤٨]- ﴿وَمُنْذِرِينَ﴾ كاف وابن مجاهد (١٠)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾، ﴿يَفْسُقُونَ﴾ [٤٩] سنتان. [٥٠]- ﴿خَزَائِنُ اللَّهِ﴾ وقف عند بعضهم (١١)، ﴿إِنِّي مَلَكٌ﴾ وقف الشيخين (١٢)، ﴿مَا يُوحَى

стр. 321

إِلَيَّ﴾ كاف وقف أبو بكر (١)، ﴿الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ كاف (٢)، ﴿أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٣). [٥١]- ﴿إِلَى رَبِّهِمْ﴾ وقف عند بعضهم، ﴿يَتَّقُونَ﴾ سنة. [٥٢]- ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ وقف ابن مجاهد (٤)، ﴿مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ كاف (٥)، ﴿فَتَطْرُدَهُمْ﴾ تمام عند يعقوب (٦). قال أبو حفص: «هذا وقف الضرورة؛ لأن قوله: ﴿فَتَكُونَ﴾ جواب النهي بالفاء يعني: ولا تطرد معناه: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ ﴿فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾» (٧). [٥٣]- ﴿مِنْ بَيْنِنَا﴾ كاف (٨)، ﴿بِالشَّاكِرِينَ﴾ سنة. [٥٤]- ﴿عَلَيْكُمْ﴾ حسن (٩)، ﴿عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ وقف لمن كسر ﴿أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ﴾، وكذلك الوقف على ﴿وَأَصْلَحَ﴾ (١٠) لمن كسر ﴿فَأَنَّهُ﴾ خبر مستأنف (١١).

стр. 322

ومن فتحها وهي قراءة ابن عامر وعاصم ويعقوب (١) فالوقف على آخر الآية؛ لأن ﴿أَنَّهُ﴾ منصوب (يكتب) أي: كتب أنه، ﴿فَأَنَّهُ﴾ نسق على الأول (٢). ومن فتح الأول وكسر الثانية وهي قراءة نافع (٣) فالوقف أيضًا على آخر الآية؛ لأنه فتح أنه يكتب (٤)، ولا تقف على ﴿وَأَصْلَحَ﴾؛ لأن الفاء في ﴿فَأَنَّهُ﴾ جواب الجزاء (٥). قال أبو بكر: «ومن قال معنى: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ﴾ قال ربكم أنه من عمل، بكسر الألف لم يصلح الوقف على ﴿الرَّحْمَةَ﴾؛ لأن ما تعلق بها كلام محكي، و ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ﴾ حكاية، وإن كان لفظه مخالفًا [للفعل] (٦) القول» (٧). قال: «ولا يصلح في هذين الوجهين الوقف على ﴿وَأَصْلَحَ﴾؛ لأن الفاء جواب الجزاء» (٨). [٥٥]- ﴿نُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾ كاف (٩)، ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ سنة. [٥٦]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ وقف نافع (١٠) وكاف، ﴿أَهْوَاءَكُمْ﴾ وقف نافع (١١)، ﴿مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ سنة.

стр. 323

[٥٧]- ﴿وَكَذَّبْتُم بِهِ﴾ كاف (١) وأبو بكر (٢)، ﴿مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾ حسن كاف (٣)، ﴿إِلَّا لِلَّهِ﴾ وقف [فمن] (٤) قرأ ﴿يَقُصُّ﴾ بالصاد (٥)، ﴿الْفَاصِلِينَ﴾ سنة. [٥٨]- ﴿وَبَيْنَكُمْ﴾ كاف (٦) وأبو بكر (٧)، ﴿بِالظَّالِمِينَ﴾ سنة. [٥٩]- ﴿إِلَّا هُوَ﴾ وقف ابن مجاهد وتم الكلام عند أبي عبد الله (٨)، ﴿وَالْبَحْرِ﴾ كاف (٩)، ﴿فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ﴾ كاف لمن قرأ (ولا رطب ولا يابس) مرفوعتان منونتان (١٠)، وهي شاذة (١١). [٦٠]- ﴿بِالنَّهَارِ﴾ كاف (١٢)، ﴿مُسَمًّى﴾ كاف (١٣)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٦١]- ﴿فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ كاف (١٤)، ﴿عَلَيْكُمْ حَفَظَةً﴾ كاف (١٥).

стр. 324

[٦٢]- ﴿مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾ وقف أبي بكر (١)، ﴿أَلَا لَهُ الْحُكْمُ﴾ حسن (٢)، ﴿الْحَاسِبِينَ﴾، ﴿مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [٦٣] سنتان. [٦٤]- ﴿مِنْ كُلِّ كَرْبٍ﴾ كاف (٣)، ﴿تُشْرِكُونَ﴾ سنة. [٦٥]- ﴿بَأْسَ بَعْضٍ﴾ كاف (٤) وأبوي بكر (٥)، ﴿يَفْقَهُونَ﴾ سنة. [٦٦]- ﴿وَهُوَ الْحَقُّ﴾ وقف الشيخين (٦)، ﴿بِوَكِيلٍ﴾ وقف تمام عند أبي حاتم (٧) وأتم منه لمن عدها وهو أهل الكوفة (٨). [٦٧]- ﴿مُسْتَقَرٌّ﴾ حسن كاف (٩)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٦٨]- ﴿فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ وقف ابن مجاهد (١٠)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [٦٩]- ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ كاف (١١)، ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ سنة.

стр. 325

[٧٠]- ﴿الدُّنْيَا﴾ كاف (١)، ﴿بِمَا كَسَبَتْ﴾ حسن كاف في كتاب أبي حفص (٢)، ﴿وَلَا شَفِيعٌ﴾ وقف أبي بكر (٣) وكافيتان (٤)، ﴿لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا﴾ حسن كاف (٥)، ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾ كاف (٦)، ﴿يَكْفُرُونَ﴾ سنة. [٧١]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ تمام عند نصير (٧)، ﴿فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ﴾ وقف أبي بكر (٨) وتمام عند اللؤلؤي (٩) وأبي حاتم (١٠)، ﴿إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا﴾ وقف أبي بكر (١١) وكافيتان (١٢)، ﴿هُوَ الْهُدَى﴾ كافيتان (١٣)، ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ آية ولا يوقف عليها؛ لأن الأمر الذي بعدها متعلق بالأمر الذي قبلها (١٤). [٧٢]- ﴿وَاتَّقُوهُ﴾ حسن كاف (١٥)، ﴿تُحْشَرُونَ﴾ سنة، إلا إني لا أحب أن أقف عليه؛ لأنها منسوقة على ما بعدها (١٦).

стр. 326

[٧٣]- ﴿وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ كاف (١)، ﴿كُنْ﴾ وقف كاف (٢)، ﴿فَيَكُونُ﴾ تمام لأبي بكر (٣) [وفمن] (٤) عدها آية أحسن وهم: أهل الكوفة (٥). وقال أبو علي: " ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ منظوم بقوله: ﴿وَاتَّقُوهُ﴾ معناه أي: واتقوا يوم يقول كن فيكون" (٦). قلت: فعلى تأويل قوله أن لا يكون الوقف على قوله: ﴿وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كما ذكرت أولًا (٧)، في رفع ﴿فَيَكُونُ﴾ ونصبها وجهان: فمن رفع ذهب إلى اللفظ وإلى أنه مستقبل، ومن نصب ذهب إلى المعنى معناه: (كن وكان) والنصب قراءة شاذة ها هنا (٨). قلت: ولا أحب أن أقف على قوله: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾؛ لأن قوله: ﴿الْحَقُّ﴾ متعلق بـ ﴿كُنْ﴾ معناه: (كن وكان)، ويحتمل أن يكون قوله: ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ خبر ومبتدأ مع قوله: ﴿وَلَهُ الْمُلْكُ﴾ (٩)، والأول أصح عندي إن شاء الله. ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ وقف الشيخين (١٠)، ﴿الْخَبِيرُ﴾ حسن (١١).

стр. 327

[٧٤]- ﴿لِأَبِيهِ﴾ وقف حسن على قراءة يعقوب (١)؛ لأنه يقرأ ﴿آزَرُ﴾ بالرفع (٢) ثم يبتدئ ﴿آزَرُ﴾ على النداء المفرد أي: يا آزر كما قال: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ [يوسف: ٢٩] أي: يا يوسف، وإن شئت يقول ﴿آزَرُ﴾ مرفوع بإضمار (هو) كأنه قال: هو آزر، ثم يبتدئ ﴿أَتَتَّخِذُ﴾ (٣). ومن قرأ بالنصب وهي قراءة العامة؛ فيكون في موضع خفض على الترجمة عن (الأب)، ونُصب في اللفظ؛ لأنه لا يجري فيه الإعراب، وما لا يجري يكون في الخفض نصبًا (٤)، فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (الأب)، ذكر هذا التأويلان أبو بكر (٥). ﴿أَصْنَامًا آلِهَةً﴾ كاف (٦)، ﴿مُبِينٍ﴾ كاف (٧). [٧٥]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ حسن كاف (٨) ثم يبتدئ ﴿وَلِيَكُونَ﴾ على معنى: لكي يكون إبراهيم من الموقنين بربه عز وعلا، فاللام صلة لفعل مضمر (٩).

стр. 328

[٧٦]- ﴿كَوْكَبًا﴾ كاف في كتاب الرازي (١)، ﴿هَذَا رَبِّي﴾ كاف (٢)، وأكفى منه لمن جعله استفهام توبيخ معناه: (أمثل) هذا الرب؟ (٣)، وكذلك الآخرين (٤)، ﴿الْآفِلِينَ﴾ سنة. [٧٧]- ﴿هَذَا رَبِّي﴾ كاف (٥)، ﴿الضَّالِّينَ﴾ سنة. [٧٨]- ﴿هَذَا أَكْبَرُ﴾ كاف (٦)، ﴿مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾ حسن (٧). [٧٩]- ﴿حَنِيفًا﴾ (٨)، ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ سنة. [٨٠]- ﴿قَوْمُهُ﴾ كاف (٩)، ﴿وَقَدْ هَدَانِ﴾ كاف ونافع (١٠)، وأكفى منه لمن حذف الياء منه (١١)، ﴿رَبِّي شَيْئًا﴾ وقف أبي بكر (١٢) وكافيتان (١٣)، ﴿عِلْمًا﴾ مثله (١٤)، ﴿تَتَذَكَّرُونَ﴾ سنة.

стр. 329

[٨١]- ﴿عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا﴾ وقف نافع (١)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ حسن (٢)، [وفمن] (٣) أضمر قبل ذكر ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [٨٢] أحسن. قلت: فمعنى الإضمار أن حكي عن إبراهيم أنه قال لقومه: فأي الفريقين منا ومنكم أحق بالأمن من عذاب الله نحن أم أنتم أجيبوا إلى إن كنتم تعلمون فاستجابة منهم اضمار فيه، فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على ﴿تَعْلَمُونَ﴾ ثم يبتدئ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ خبر مبتدأ ويقف على قوله: ﴿إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ (٤)، وهو وقف نافع (٥) وأبي علي (٦)، ﴿لَهُمُ الْأَمْنُ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿مُهْتَدُونَ﴾ تام (٨). [٨٣]- ﴿عَلَى قَوْمِهِ﴾ كاف (٩)، ﴿دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ﴾ كاف وأبوي بكر (١٠)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [٨٤]- ﴿إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾ كاف (١١)، ﴿كُلًّا هَدَيْنَا﴾ وقف الخزاعي ثم قال: ﴿وَنُوحًا هَدَيْنَا﴾ أي: وهدينا نوحًا من قبل موسى وهارون (١٢)، ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ كاف (١٣)، ﴿وَهَارُونَ﴾ كاف.

стр. 330

[٨٥]- ﴿وَإِلْيَاسَ﴾ كاف (١). [٨٦]- ﴿وَلُوطًا﴾ كاف (٢)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة. [٨٧]- ﴿وَإِخْوَانِهِمْ﴾ كاف (٣)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ حسن (٤). [٨٨]- ﴿مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ وقف أبي بكر (٥) وكافيتان، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٨٩]- ﴿وَالنُّبُوَّةَ﴾ وقف أبي بكر (٦) وكافيتان، ﴿بِكَافِرِينَ﴾ سنة. [٩٠]- ﴿اقْتَدِهْ﴾ تام (٧)، [وفمن] (٨) كسر الهاء وحذفها أتم (٩) والحذف قراءة حمزة والكسائي، ومن أشبعها أو اختلسها وهي قراءة ابن عامر (١٠) فلا يقف عليه، ﴿أَجْرًا﴾ وقف الشيخين (١١)، [﴿لِلْعَالَمِينَ﴾] (١٢) حسن (١٣).

стр. 331

[٩١]- ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ كاف (١)، ﴿وَهُدًى لِلنَّاسِ﴾ وقف [فمن] (٢) قرأ ﴿يَجْعَلُونَهُ﴾ بالياء (٣) وهي قراءة: ابن كثير وأبي عمرو على معنى الخبر عنهم لا على الحكاية (٤)، ومن قرأ بالتاء فلا يقف عليه لأن ﴿يَجْعَلُونَهُ﴾ حكاية خطابًا متصلًا بقوله: ﴿قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ﴾ (٥). وذكر شيخنا أبو الفضل الرازي، فقال: «من قرأ بالتاء حسن له أن يقف على (الناس)». ﴿وَيُخْفُونَ كَثِيرًا﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿وَلَا آبَاؤُكُمْ﴾ وقف أبي حاتم فما حكي عنه (٧)، ﴿قُلِ اللَّهُ﴾ وقف نافع (٨) وأبوي بكر (٩) وكافيتان (١٠). قال أبو علي: «معناه: قل هو الله» (١١). ﴿يَلْعَبُونَ﴾ حسن (١٢). [٩٢]- ﴿وَهَذَا كِتَابٌ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ كاف (١٣)، ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ كاف (١٤)، ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ وقف الشيخين (١٥)، ﴿يُحَافِظُونَ﴾ سنة.

стр. 332

[٩٣]- ﴿وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾ وقف ابن مجاهد (١)، ﴿مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ وقف أبي بكر (٢) وتمام عند اللؤلؤي (٣)، ﴿أَنفُسَكُمْ﴾ وقف عند بعضهم على معنى: يقول لهم الملائكة خلصوا أنفسكم من أيدينا أو من عذاب الله (٤)، ﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ وقف نافع (٥)، ﴿تَسْتَكْبِرُونَ﴾ سنة. [٩٤]- ﴿وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ﴾ وقف أبي بكر (٦)، ﴿شُرَكَاءُ﴾ كاف (٧)، ﴿تَزْعُمُونَ﴾ سنة. [٩٥]- ﴿وَالنَّوَى﴾ حسن (٨)، ﴿مِنَ الْحَيِّ﴾ كاف (٩)، ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ﴾ [٩٦] تابع لقوله: ﴿فَالِقُ الْحَبِّ﴾ (١٠). [٩٦]- ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ﴾ وقف [فمن] (١١) قرأ ﴿وَجَعَلَ اللَّيْلَ﴾ على وزن (فَعَلَ) (١٢) وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي (١٣)، ومن قرأ ﴿وَجَاعِلُ الَّليْل﴾ على وزن (فاعل) فلا يقف عليه (١٤)، ﴿حُسْبَانًا﴾ كاف (١٥)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ حسن (١٦).

стр. 333

[٩٧]- ﴿وَالْبَحْرِ﴾ كاف ووقف أبو بكر (١)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٩٨]- ﴿مُسْتَوْدَعٌ﴾ كاف وأبوي بكر (٢)، ﴿يَفْقَهُونَ﴾ سنة. [٩٩]- ﴿نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ وقف الخزاعي (٣)، ﴿مِنْهُ خَضِرًا﴾ وقف الشيخين، ﴿حَبًّا مُتَرَاكِبًا﴾ وقف [فمن] (٤) قرأ ﴿وجناتٌ من أعنابٍ﴾ بالرفع (٥)، وهي قراءة الأعشى (٦)، ﴿قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ﴾ وقف كاف عند يعقوب ثم يقف على ﴿وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ﴾ بالكسر (٧) على معنى: أنهما عطف على ﴿حَبًّا مُتَرَاكِبًا﴾ (٨)، ﴿مِنْ أَعْنَابٍ﴾ وقف حسن عند نافع (٩)، ﴿وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ وقف الشيخين (١٠)، ﴿وَيَنْعِهِ﴾ وقف أبي بكر (١١) وتمام عند اللؤلؤي (١٢)، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.

стр. 334

[١٠٠]- ﴿شُرَكَاءَ الْجِنَّ﴾ وقف حسن كاف (١) لمن قرأ ﴿وَخَلَقَهُمْ﴾ بفتح اللام وهي قراءة العامة، ومن قرأ بسكون اللام (٢) فلا يحسن الوقف على ﴿الْجِنَّ﴾؛ لأن معناه أن الكفار قالوا: إن الجن شركاء الله سبحانه (٣)، ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ وقف نافع (٤)، ﴿يَصِفُونَ﴾ سنة. [١٠١]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (٥)، ﴿صَاحِبَةٌ﴾ وقف الشيخين (٦)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [١٠٢]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ حسن (٧)، ﴿كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ﴾ حسن كاف، ﴿وَكِيلٌ﴾ سنة. [١٠٣]- ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿الْخَبِيرُ﴾ سنة. [١٠٤]- ﴿بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿فَعَلَيْهَا﴾ كاف (١٠)، ﴿بِحَفِيظٍ﴾، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ [١٠٥] سنتان. [١٠٦]- ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ مثله، ﴿عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ سنة. [١٠٧]- ﴿مَا أَشْرَكُوا﴾ وقف الشيخين (١٢)، ﴿حَفِيظًا﴾ مثله، ﴿بِوَكِيلٍ﴾ سنة. [١٠٨]- ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ كاف (١٣)، ﴿أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ﴾ كاف (١٤)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة.

стр. 335

[١٠٩]- ﴿لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا﴾ كافٍ (١)، ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ﴾ وقف تام [فمن] (٢) كسر ﴿إِنَّهَا﴾ (٣)؛ لأن الخطاب للمشركين وهو ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ﴾ فجعل ﴿إِنَّهَا﴾ مستأنفًا (٤)، وجعل ﴿لَا﴾ مثبتًا، أعني: ﴿لَا﴾ ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾، وقيل: ﴿لَا﴾ صلة. فمن قال: إن هذا الخطاب للمشركين جعل ﴿إِنَّهَا﴾ مستأنفًا ﴿لَا﴾ مثبتًا كأنه قال: وما يشعركم وما يدريكم أيها المشركون أنكم تؤمنون بآية ثم استأنف وأخبر عنهم فقال: ﴿إِنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾، والكسر قراءة ابن كثير [وابن عمرو] (٥) ويحيى (٦) ونُصَير (٧). ومن فتحها (٨) فلا يحسن الوقف عليه؛ لأن الخطاب للمؤمنين فجعل ﴿أَنَّهَا﴾ مفتوحة الألف وجعل ﴿لَا﴾ صلة وما يشعركم وما يدريكم أيها المؤمنون أنها إذا جاءت يؤمنون، كقوله: (ما منعك ألا تسجد) أي: أن تسجد (٩). وقيل: ﴿أَنَّهَا﴾ بمعنى: (لعلَّها) كما يقول العرب: اذهب إلى السوق أنك تشتري لنا شيئًا يعني: لعلك تشتري (١٠)، وتصديقه قراءة أبي بن كعب: (وما يشعركم لعلها إذا جاءت لا يؤمنون) (١١)، معناه: وما يشعركم بأنهم يؤمنون أو لا يؤمنون ونحن نقلب أفئدتهم وأبصارهم (١٢). ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.

стр. 336

[١١٠]- ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ كاف (١)، ﴿يَعْمَهُونَ﴾ سنة. [١١٠]- ﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ كاف وقف الشيخين (٢)، ﴿يَجْهَلُونَ﴾ سنة. [١١٢]- ﴿شَيَاطِينَ الْإِنسِ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿غُرُورًا﴾ كاف (٤)، ﴿مَا فَعَلُوهُ﴾ كاف (٥)، ﴿يَفْتَرُونَ﴾ سنة. [١١٣]- ﴿مُقْتَرِفُونَ﴾ تام (٦). [١١٤]- ﴿حَكَمًا﴾ وقف نافع (٧)، ﴿مُفَصَّلًا﴾ وقف أبي بكر (٨) وتمام لأبي القاسم، ﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ حسن (٩). [١١٥]- ﴿وَعَدْلًا﴾ وقف حسن خاصة لمن قرأ (كلمة) بغير ألف (١٠)، وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي (١١)، ﴿لِكَلِمَاتِهِ﴾ وقف الشيخين (١٢)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة. [١١٦]- ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾، و ﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [١١٧] فيهما وقف الشيخين (١٣)، ﴿بِالْمُهْتَدِينَ﴾، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ [١١٨] سنتان.

стр. 337

[١١٩]- ﴿مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ حسن كاف (١)، ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ حسن كاف (٢)، ﴿وَبَاطِنَهُ﴾ [١٢٠] مثله (٣)، ﴿بِالْمُعْتَدِينَ﴾ سنة. [١٢٠]- ﴿يَقْتَرِفُونَ﴾ (٤). [١٢١]- ﴿لَفِسْقٌ﴾ وقف أبي بكر (٥) وكافيتان (٦)، ﴿لِيُجَادِلُوكُمْ﴾ كاف (٧)، ﴿لَمُشْرِكُونَ﴾ سنة، وأنا وصلت بها على المشايخ. [١٢٢]- ﴿فَأَحْيَيْنَاهُ﴾ كاف (٨)، ﴿بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾ كافيتان وابن مجاهد (٩)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة. [١٢٣]- ﴿لِيَمْكُرُوا فِيهَا﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ سنة. [١٢٤]- ﴿مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ﴾ كاف (١١) وابن مجاهد (١٢) وتم الكلام عند اللؤلؤي ومحمد بن عيسى (١٣)، ﴿يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ حسن وتمام لأبي القاسم (١٤)، ﴿يَمْكُرُونَ﴾ سنة.

стр. 338

[١٢٥]- ﴿لِلْإِسْلَامِ﴾ كاف (١)، ﴿يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ حسن وكاف (٢)، ﴿كَذَلِكَ﴾ قيل: الوقف عليه (٣)، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ حسن (٤). [١٢٦]- ﴿مُسْتَقِيمًا﴾ كاف (٥)، ﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ سنة. [١٢٧]- ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ وقف الشيخين (٦)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة. [١٢٨]- ﴿جَمِيعًا﴾ [ … ] (٧)، ﴿اسْتَكْثَرْتُم مِنَ الْإِنسِ﴾ أي: أضللتم كثيرًا من الإنس (٨)، ﴿أَجَّلْتَ لَنَا﴾ كاف وابن مجاهد (٩)، ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ وفي هذا الاستثناء قولان: أحدهما: أنه استثناء ليس من الأول، والمعنى على هذا إلا ما شاء الله من الزيادة في عذابهم (١٠)، وقال سيبويه بمثل هذا بمعنى (لكن) (١١). وقال الفراء: «بمعنى سوى ما شاء الله» (١٢).

стр. 339

[١٢٩]- ﴿عَلِيمٌ﴾، ﴿يَكْسِبُونَ﴾ سنتان. [١٣٠]- ﴿لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ كاف (١)، ﴿عَلَى أَنفُسِنَا﴾ كاف (٢)، ﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿كَافِرِينَ﴾ كاف (٤). [١٣١]- ﴿غَافِلُونَ﴾ سنة. [١٣٢]- ﴿مِمَّا عَمِلُوا﴾ وقف حسن [فمن] (٥) قرأ ﴿تَعْمَلُونَ﴾ بالتاء (٦) وهي قراءة ابن عامر (٧)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٨) سنة. [١٣٣]- ﴿ذُو الرَّحْمَةِ﴾ كاف (٩)، ﴿آخَرِينَ﴾ تام في كتاب أبي حفص (١٠). [١٣٤]- ﴿تُوعَدُونَ لَآتٍ﴾ وقف أبوي بكر (١١) وكافيتان (١٢)، ﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ تام عند أبي بكر (١٣). [١٣٥]- ﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾ كاف على معنى: (اعملوا على دينكم وملتكم إني عامل على ديني وملتي) (١٤)، ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ كاف (١٥).

стр. 340

قال أبو القاسم: «من جعل ﴿مَنْ﴾ في موضع رفع فالوقف على ﴿تَعْلَمُونَ﴾ كاف، ومن جعل ﴿مَنْ﴾ في موضع نصب فالوقف الكافي على ﴿عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾» (١). قال أبو حفص: «ليس يبين الوقف على ﴿تَعْلَمُونَ﴾ إلا في حال الضرورة» (٢). وقيل: ﴿مَنْ﴾ في موضع خفض بإضمار اللام الزائدة فمعناه: فسوف تعلمون لعاقبة الدار يعني: الجنة، فهذا القول حجة أبي جعفر، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ سنة. [١٣٦]- ﴿وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا﴾ وقف الخزاعي (٣)، ﴿لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ﴾ وقف نافع (٤)، ﴿وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا﴾ كاف (٥)، ﴿فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ﴾ وقف الخزاعي (٦)، ﴿إِلَى شُرَكَائِهِمْ﴾ وقف أبي بكر (٧) وكافيتان (٨)، ﴿يَحْكُمُونَ﴾ سنة. [١٣٧]- ﴿عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ﴾ كاف (٩) ووقف أبي بكر (١٠)، ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ﴾ حسن كاف (١١)، ﴿وَمَا يَفْتَرُونَ﴾ سنة. [١٣٨]- ﴿حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿افْتِرَاءً عَلَيْهِ﴾ حسن كاف (١٣)، ﴿يَفْتَرُونَ﴾ سنة.

стр. 341

[١٣٩]- ﴿عَلَى أَزْوَاجِنَا﴾ كاف (١)، ﴿فِيهِ شُرَكَاءُ﴾ حسن كاف (٢)، ﴿وَصْفَهُمْ﴾ حسن كاف، ﴿عَلِيمٌ﴾ حسن. [١٤٠]- ﴿عَلَى اللَّهِ﴾ كاف (٣)، ﴿مُهْتَدِينَ﴾ تام (٤). [١٤١]- ﴿أُكُلُهُ﴾ وقف نافع (٥)، ﴿وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ كاف (٦)، ﴿إِذَا أَثْمَرَ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿حَصَادِهِ﴾ مثله (٨)، ﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾ كاف، ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ سنة. [١٤٢]- ﴿وَفَرْشًا﴾ وقف نافع (٩) والأخفش [والأخفش] (١٠)، ﴿مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ وقف الرازي، ﴿الشَّيْطَانِ﴾ مثله (١١)، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة. [١٤٣]- ﴿وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ﴾ تمام عند الأخفش (١٣)، ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة. [١٤٤]- ﴿وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ﴾ وقف الرازي (١٤)، ﴿إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا﴾ تمام عند الأخفش.

стр. 342

قال أبو الفضل الرازي: "وهذه الوقوف التي تقدمت من قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ﴾ [١٤١] إلى ﴿إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا﴾ (١) ". ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [١٤٥]- ﴿لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ حسن كاف (٢) وتمام (٣)، ﴿رَحِيمٌ﴾ كاف (٤). [١٤٦]- ﴿كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ حسن كاف (٥)، ﴿بِبَغْيِهِمْ﴾ حسن كاف (٦)، ﴿بِبَغْيِهِمْ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿لَصَادِقُونَ﴾ سنة. [١٤٧]- ﴿وَاسِعَةٍ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ سنة. [١٤٨]- ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ حسن كاف (٩)، ﴿بَأْسَنَا﴾ كاف (١٠)، ﴿فَتُخْرِجُوهُ لَنَا﴾ كاف (١١)، ﴿إِلَّا الظَّنَّ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿تَخْرُصُونَ﴾ سنة. [١٤٩]- ﴿الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾ كاف، ﴿أَجْمَعِينَ﴾ سنة.

стр. 343

[١٥٠]- ﴿حَرَّمَ هَذَا﴾ كاف (١)، ﴿مَعَهُمْ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾ حسن (٣)، ﴿يَعْدِلُونَ﴾ تمام (٤). [١٥١]- ﴿مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ﴾ وقف عند بعضهم (٥)، ﴿بِهِ شَيْئًا﴾ كاف (٦)، ﴿إِحْسَانًا﴾ حسن كاف (٧)، ﴿مِنْ إِمْلَاقٍ﴾ وقف الخزاعي (٨)، ﴿وَإِيَّاهُمْ﴾ وقف نافع وكاف (٩)، ﴿وَمَا بَطَنَ﴾ وقف كاف (١٠)، ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ كاف (١١)، ﴿تَعْقِلُونَ﴾ سنة. [١٥٢]- ﴿أَشُدَّهُ﴾ وقف نافع (١٢) وكاف (١٣)، ﴿بِالْقِسْطِ﴾ وقف الخزاعي (١٤)، ﴿إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (١٥)، ﴿ذَا قُرْبَى﴾ وقف أبي علي وتم الكلام عند أبي عبد الله (١٦)، ﴿وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا﴾ كاف (١٧).

стр. 344

﴿تَذَكَّرُونَ﴾ تمامٌ لمن قرأ ﴿وَإِنَّ هَذَا﴾ بكسرِ الألفِ (١) وهي قراءةُ حمزةَ والكسائيِّ (٢)، ومن فتحها فالوقفُ على ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ [١٥٣] حسنٌ (٣)، وهو تمَّ الكلامُ عند أبي عبدِ اللهِ (٤) ثمَّ قالَ: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ يعني: البدعَ، وهو قولُ مجاهدٍ (٥). [١٥٣]- ﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ كافٍ (٦)، ﴿تَتَّقُونَ﴾ سنةٌ. [١٥٤]- ﴿لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ حسنٌ (٧)، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنةٌ. [١٥٥]- ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ حسنٌ (٨)، ﴿وَاتَّقُوا﴾ وقفَ ابنُ مقسمٍ، ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ وقفُ [فمن] (٩) جعلَ ﴿أَنْ تَقُولُوا﴾ على معنى: واتقوا أن تقولوا، وهذا قولُ الفراءِ (١٠). ومن جعلَ [في] (١١) موضعِ نصبٍ على معنى: كراهةِ أن تقولوا لم يحسنِ الوقفُ على ﴿تُرْحَمُونَ﴾ (١٢)، ومن [في] (١٣) موضعِ خفضٍ على معنى: وهذا كتابٌ أنزلناهُ مباركٌ؛ لئلا تقولوا أو بأن لا تقولوا لم يحسنِ الوقفُ على ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾، وهذا قولُ الكسائيِّ (١٤). وقالَ أبو بكرٍ: «الوقفُ على ﴿تُرْحَمُونَ﴾ من الوجهينِ حسنٌ غيرُ تامٍّ» (١٥).

стр. 345

[١٥٧]- ﴿أَهْدَى مِنْهُمْ﴾ تام عند اللؤلؤي (١)، ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةٌ﴾ وقف أبي بكر (٢) وتمام عند اللؤلؤي (٣)، ﴿وَصَدَفَ عَنْهَا﴾ كاف (٤)، ﴿بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ﴾ حسن (٥). [١٥٨]- ﴿بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ وقف أبي بكر (٦) وكافيتان (٧)، ﴿فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ حسن (٨) وتمام عند أبي حاتم وابن مجاهد (٩)، ﴿قُلِ انتَظِرُوا﴾ وقف الرازي، ﴿مُنْتَظِرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (١٠). [١٥٩]- ﴿فِي شَيْءٍ﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿يَفْعَلُونَ﴾ سنة. [١٦٠]- ﴿عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ كاف، ﴿فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا﴾ كاف (١٢)، ﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾ سنة. [١٦١]- ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ وقف عند بعضهم على معنى: هداني (١٣)، ﴿دِينًا قِيَمًا﴾ يجوز الوقف على الإغراء أي: فاتبعوه دِينًا قِيَمًا (١٤)، [وفمن] (١٥) عدها الوقف أحسن وهم: غير أهل

стр. 346

الكوفة (١). وقال بعضهم: لا يحسن الوقف على ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾؛ لأن ﴿دِينًا﴾ بدل من ﴿صِرَاطٍ﴾ أي: هداني صراطًا مستقيمًا دينًا قيمًا كما قال: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: ٦]، وكقوله: ﴿وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ [الفتح: ٢] (٢)، ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ وقف حسن عند بعضهم (٣). وقال أبو إسحاق: «﴿حَنِيفًا﴾ حال من ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾» (٤). وقال أبو علي بن سليمان (٥): «هو نصب بإضمار (أعني)» (٦). ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ سنة. [١٦٢]- ﴿لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ آية ليست بوقف (٧). [١٦٣]- ﴿لَا شَرِيكَ لَهُ﴾ وقف نافع (٨) وأبي علي (٩)، ﴿وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله يعنيبذالك امرت: من عند قوله: ﴿إِنَّ صَلَاتِي﴾ (١٠)، ﴿الْمُسْلِمِينَ﴾ سنة.

стр. 347

[١٦٤]- ﴿رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ﴾ وقف أبي بكر (١)، ﴿إِلَّا عَلَيْهَا﴾ حسن كاف (٢)، ﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ كاف (٣)، ﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ سنة. [١٦٥]- ﴿فِي مَا آتَاكُمْ﴾ كاف (٤) وأبوي بكر (٥)، ﴿سَرِيعُ الْعِقَابِ﴾ قال بعضهم: وقف حسن (٦). قال أبو بكر: «هذا وقف قبيح؛ لأنه مقرون بما بعده، وهو ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٧).» وقوفهم في سورة الأعراف [١]- ﴿المص﴾ وقف أبو حاتم على ألف ولام وميم، على أيهن شاء كقراءة أبي جعفر (٨)، ﴿المص﴾ وقف كاف (٩). وأحسن منه لمن عدها وهو: الكوفي (١٠) ثم يبتدئ ﴿كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ [٢] على معنى: هذا كتاب أنزل إليك (١١)، ودليل هذا التأويل قول الفراء شعر: فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبي … قولي محبك هائمًا مخبولا (١٢) معناه: قولي هذا محبك، ومن رفع الكتاب بـ ﴿المص﴾ فلا يحسن الوقف على ﴿المص﴾،

стр. 348

ذكر هذين القولين أبو بكر (١). [٢]- ﴿حَرَجٌ مِنْهُ﴾ وقف كافي عند أبي حاتم (٢)، وأنكر أبو بكر هذا الوقف؛ لأن فيه تقديمًا وتأخيرًا معناه: كتاب أنزل إليك لتنذر به فلا يكن في صدرك حرج منه (٣)، ﴿لِتُنْذِرَ بِهِ﴾ وقف نافع (٤). ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وقف [فمن] (٥) جعل ﴿اتَّبِعُوا﴾ [٣] أمرًا مستأنفًا (٦)، ومن جعله على معنى: وليقول اتبعوا فلا يحسن الوقف عليه (٧) غير أنه سنة (٨). [٣]- ﴿مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ ابن مجاهد (٩) وتمام عند بكر (١٠) وأبي حاتم (١١) وأبي عبد الله (١٢)، ﴿مَا تَذَكَّرُونَ﴾ سنة. [٤]- ﴿أَهْلَكْنَاهَا﴾ وقف الرازي. قلت: لا وقف؛ لأن الفاء في قوله: ﴿فَجَاءَهَا﴾ بمعنى الواو أي: وقد جاءهم بأسنا قبل [فما] (١٣) ذكره الفراء (١٤).

стр. 349

﴿قَائِلُونَ﴾، ﴿ظَالِمِينَ﴾ (١) [٥]، ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ [٦] سنن. [٧]- ﴿بِعِلْمٍ﴾ حسن كاف (٢)، ﴿غَائِبِينَ﴾ حسن. [٨]- ﴿يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ﴾ وقف نافع وأبوي بكر (٣) وكافيتان (٤)، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ سنة. [٩]- ﴿يَظْلِمُونَ﴾ تمام (٥). [١٠]- ﴿فِيهَا مَعَايِشَ﴾ وقف أبوي بكر (٦) وتمام لأبي عبد الله (٧)، ﴿مَا تَشْكُرُونَ﴾ حسن (٨). [١١]- ﴿اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ كاف (٩)، ﴿فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿مِنَ السَّاجِدِينَ﴾ سنة. [١٢]- ﴿إِذْ أَمَرْتُكَ﴾ كاف (١١)، ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿مِنْ طِينٍ﴾ سنة. [١٣]- ﴿فَاهْبِطْ مِنْهَا﴾، ﴿فَاخْرُجْ﴾ فيهما وقف الرازي (١٣).

стр. 350

قلت: يرى إن شاء الله حتى يفرق بين الأمر والخبر (١)، ﴿الصَّاغِرِينَ﴾، و ﴿يُبْعَثُونَ﴾ [١٤]، و ﴿الْمُنظَرِينَ﴾ [١٥] سنن. [١٦]- ﴿صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ آية وليس بوقف؛ لأن ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم﴾ [١٧] معطوف على [﴿لَأَقْعُدَنَّ﴾] (٢) وهذا شبه القسم مجازه والله لأقعدن لهم كما يقول: والله ليفعلن كذا (٣). فإذا هو [في المعنى] (٤) فلا يحسن الوقف على قوله: ﴿الْمُسْتَقِيمَ﴾؛ لأن ما بعده قسم الثاني كما يقول: والله لأفعلن كذا ثم قال: والله لأفعلن شيئًا آخر كأنه قسم الثاني داخل في القسم الأول (٥)، وهذا اختياري بعد أن وصلت هذه الآية في التلاوة على المشايخ. [١٧]- ﴿وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾ وقف أبوي بكر (٦) وكافيتان (٧)، ﴿شَاكِرِينَ﴾ سنة. [١٨]- ﴿مَدْحُورًا﴾ وقف كافٍ (٨) وأبوي بكر (٩) وتام عند الأخفش (١٠)، وأحسن منه لمن فتح اللام ﴿لَمَنْ تَبِعَكَ﴾ وهي لام القسم أي: والله لمن تبعك (١١) وهي قراءة العامة المشهورة.

стр. 351

ومن كسر اللام يوصل وهي: قراءة يحيى (١) عن أبي بكر (٢) من طريق الحجاج (٣) هذه قراءة غير مشهورة (٤)؛ لأنها على معنى (لام) الجزاء كقوله تعالى: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ﴾ معناه: من تبعك أعذبه (٥)، ﴿أَجْمَعِينَ﴾ حسن كاف (٦). [١٩]- ﴿حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ وقف الشيخين (٧)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾، ﴿الْخَالِدِينَ﴾ [٢٠] سنتان. [٢١]- ﴿النَّاصِحِينَ﴾ آية ويوصل؛ لأن جوابه بالفاء بعدها (٨). [٢٢]- ﴿بِغُرُورٍ﴾ حسن كاف (٩) وليست بآية، ﴿الْجَنَّةِ﴾ كاف (١٠)، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة. [٢٤]- ﴿اهْبِطُوا﴾ حسن (١١) وتمام عند اللؤلؤي (١٢) والأخفش وأبي حاتم (١٣) وأبي عبد الله (١٤)، ثم تبدأ ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ﴾؛ لأن قوله: ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ﴾ حال المضمرين في ﴿اهْبِطُوا﴾ وموضعه نصب يعني: اهبطوا وبعضكم لبعض عدوًا، أي: في هذه الحال (١٥).

стр. 352

﴿لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ وقف أبو بكر (١) وتمام عند أبي حاتم، ﴿إِلَى حِينٍ﴾ كاف (٢). [٢٥]- ﴿وَفِيهَا تَمُوتُونَ﴾ وقف [فمن] (٣) قرأ ﴿تُخْرَجُونَ﴾ بضم التاء (٤)، وهي قراءة نافع وأبو جعفر (٥) وابن كثير [وأبو عمرو] (٦) وهشام وعاصم (٧). [٢٦]- ﴿وَرِيشًا﴾ وقف [فمن] (٨) رفع ﴿وَلِبَاسُ﴾ وهو رفع بـ ﴿خَيْرٌ﴾، و ﴿خَيْرٌ﴾ به وتجعل ﴿ذَلِكَ﴾ تابعا للباس، هذا قول أبي بكر (٩). قال يعقوب: ﴿وَرِيشًا﴾ وقف على أن ترفع ﴿وَلِبَاسُ﴾ على الابتداء (١٠). أي: لباس التقوى خير وصلة للكلام (١١)، ومن نصب ﴿وَلِبَاسَ التَّقْوَى﴾ لم يقف على ﴿وَرِيشًا﴾؛ لأن ﴿وَلِبَاسَ﴾ نسق على ما قبله ولكن الوقف على ﴿التَّقْوَى﴾ في قول أبي القاسم (١٢)؛ لأن معناه: أنزلنا لباسًا يواري وريشًا ولباس التقوى (١٣). قال أبو الفضل الخزاعي: «الوقف الحسن في القراءتين على قوله: ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾» (١٤).

стр. 353

وهو وقف نافعٌ (١)، وقراءةُ النصبِ في ﴿لِبَاسَ التَّقْوَى﴾ لنافعٍ وابنِ عامرٍ والكسائيِّ (٢)، [﴿يَذَّكَّرُونَ﴾] (٣) تامٌ (٤). [٢٧]- ﴿أَبَوَيْكُم مِنَ الْجَنَّةِ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿سَوْآتِهِمَا﴾ كافٍ (٦)، ﴿مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾ وقف أبو بكر (٧) كافيتان (٨)، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنةٌ. [٢٨]- ﴿أَمَرَنَا بِهَا﴾ كافٍ (٩)، ﴿لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ﴾ مثله (١٠)، ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ حسنٌ (١١). [٢٩]- ﴿رَبِّي بِالْقِسْطِ﴾ وقف أبي الحسين بن المنادي (١٢)، ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ وقف [بها] (١٣) [فمن] (١٤) عدها وهم: أهل الشام والبصرة (١٥)، ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ وقف أبوي

стр. 354

بكر (١) وتمام عند [القرأة] (٢) واللؤلؤي (٣) والأخفش وأبي حاتم (٤)، [وفمن] (٥) عدها أتم وهم: أهل الكوفة (٦). [٣٠]- ﴿عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ﴾ حسن وكاف (٧)، ﴿مُهْتَدُونَ﴾ تام (٨). [٣١]- ﴿كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾ كاف (١٠)، ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ سنة. [٣٢]- ﴿مِنَ الرِّزْقِ﴾ كاف، ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ وقف نافع (١١) والأخفش وأبي عبيد (١٢)، [وفمن] (١٣) [رفمن] (١٤) رفع ﴿خَالِصَةٌ﴾ الوقف أحسن وهي قراءة نافع (١٥) على معنى التقديم والتأخير أي: هي خالصة يوم القيامة للذين آمنوا في الحياة الدنيا، ذكره الأخفش (١٦).

стр. 355

وروى هارون (١) عن أبي عمرو: ومعنى ﴿هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ هي: الزينة والحليات مشتركة بين المؤمنين والكافرين في الدنيا وفي القيامة هي خالصة للمؤمنين دونهم (٢). وقيل: الوقف على ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ حسن على أن يكون معنى ﴿خَالِصَةً﴾ على الحال والقطع (٣). ﴿خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ وقف كاف وأبوي بكر (٤) والأخفش (٥) على معنى: هذه الثياب والطيبات من الرزق في الحياة الدنيا قل هي للذين ءامنوا خالصة يوم القيامة، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٣٤]- ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾ وقف أبوي بكر وكافيتان (٦)، ﴿يَسْتَقْدِمُونَ﴾، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ [٣٥] سنتان. [٣٦]- ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف (٧)، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة. [٣٧]- ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ وقف أبوي بكر (٨) وكافيتان (٩)، ﴿نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾ كاف (١٠)، ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ كاف (١١)، ﴿ضَلُّوا عَنَّا﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿كَافِرِينَ﴾ سنة.
следующие страницы →