← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

ومن كسر اللام يوصل وهي: قراءة يحيى (١) عن أبي بكر (٢) من طريق الحجاج (٣) هذه قراءة غير مشهورة (٤)؛ لأنها على معنى (لام) الجزاء كقوله تعالى: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ﴾ معناه: من تبعك أعذبه (٥)، ﴿أَجْمَعِينَ﴾ حسن كاف (٦). [١٩]- ﴿حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ وقف الشيخين (٧)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾، ﴿الْخَالِدِينَ﴾ [٢٠] سنتان. [٢١]- ﴿النَّاصِحِينَ﴾ آية ويوصل؛ لأن جوابه بالفاء بعدها (٨). [٢٢]- ﴿بِغُرُورٍ﴾ حسن كاف (٩) وليست بآية، ﴿الْجَنَّةِ﴾ كاف (١٠)، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة. [٢٤]- ﴿اهْبِطُوا﴾ حسن (١١) وتمام عند اللؤلؤي (١٢) والأخفش وأبي حاتم (١٣) وأبي عبد الله (١٤)، ثم تبدأ ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ﴾؛ لأن قوله: ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ﴾ حال المضمرين في ﴿اهْبِطُوا﴾ وموضعه نصب يعني: اهبطوا وبعضكم لبعض عدوًا، أي: في هذه الحال (١٥).

стр. 352

﴿لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ وقف أبو بكر (١) وتمام عند أبي حاتم، ﴿إِلَى حِينٍ﴾ كاف (٢). [٢٥]- ﴿وَفِيهَا تَمُوتُونَ﴾ وقف [فمن] (٣) قرأ ﴿تُخْرَجُونَ﴾ بضم التاء (٤)، وهي قراءة نافع وأبو جعفر (٥) وابن كثير [وأبو عمرو] (٦) وهشام وعاصم (٧). [٢٦]- ﴿وَرِيشًا﴾ وقف [فمن] (٨) رفع ﴿وَلِبَاسُ﴾ وهو رفع بـ ﴿خَيْرٌ﴾، و ﴿خَيْرٌ﴾ به وتجعل ﴿ذَلِكَ﴾ تابعا للباس، هذا قول أبي بكر (٩). قال يعقوب: ﴿وَرِيشًا﴾ وقف على أن ترفع ﴿وَلِبَاسُ﴾ على الابتداء (١٠). أي: لباس التقوى خير وصلة للكلام (١١)، ومن نصب ﴿وَلِبَاسَ التَّقْوَى﴾ لم يقف على ﴿وَرِيشًا﴾؛ لأن ﴿وَلِبَاسَ﴾ نسق على ما قبله ولكن الوقف على ﴿التَّقْوَى﴾ في قول أبي القاسم (١٢)؛ لأن معناه: أنزلنا لباسًا يواري وريشًا ولباس التقوى (١٣). قال أبو الفضل الخزاعي: «الوقف الحسن في القراءتين على قوله: ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾» (١٤).

стр. 353

وهو وقف نافعٌ (١)، وقراءةُ النصبِ في ﴿لِبَاسَ التَّقْوَى﴾ لنافعٍ وابنِ عامرٍ والكسائيِّ (٢)، [﴿يَذَّكَّرُونَ﴾] (٣) تامٌ (٤). [٢٧]- ﴿أَبَوَيْكُم مِنَ الْجَنَّةِ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿سَوْآتِهِمَا﴾ كافٍ (٦)، ﴿مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾ وقف أبو بكر (٧) كافيتان (٨)، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنةٌ. [٢٨]- ﴿أَمَرَنَا بِهَا﴾ كافٍ (٩)، ﴿لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ﴾ مثله (١٠)، ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ حسنٌ (١١). [٢٩]- ﴿رَبِّي بِالْقِسْطِ﴾ وقف أبي الحسين بن المنادي (١٢)، ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ وقف [بها] (١٣) [فمن] (١٤) عدها وهم: أهل الشام والبصرة (١٥)، ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ وقف أبوي

стр. 354

بكر (١) وتمام عند [القرأة] (٢) واللؤلؤي (٣) والأخفش وأبي حاتم (٤)، [وفمن] (٥) عدها أتم وهم: أهل الكوفة (٦). [٣٠]- ﴿عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ﴾ حسن وكاف (٧)، ﴿مُهْتَدُونَ﴾ تام (٨). [٣١]- ﴿كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾ كاف (١٠)، ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ سنة. [٣٢]- ﴿مِنَ الرِّزْقِ﴾ كاف، ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ وقف نافع (١١) والأخفش وأبي عبيد (١٢)، [وفمن] (١٣) [رفمن] (١٤) رفع ﴿خَالِصَةٌ﴾ الوقف أحسن وهي قراءة نافع (١٥) على معنى التقديم والتأخير أي: هي خالصة يوم القيامة للذين آمنوا في الحياة الدنيا، ذكره الأخفش (١٦).

стр. 355

وروى هارون (١) عن أبي عمرو: ومعنى ﴿هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ هي: الزينة والحليات مشتركة بين المؤمنين والكافرين في الدنيا وفي القيامة هي خالصة للمؤمنين دونهم (٢). وقيل: الوقف على ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ حسن على أن يكون معنى ﴿خَالِصَةً﴾ على الحال والقطع (٣). ﴿خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ وقف كاف وأبوي بكر (٤) والأخفش (٥) على معنى: هذه الثياب والطيبات من الرزق في الحياة الدنيا قل هي للذين ءامنوا خالصة يوم القيامة، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٣٤]- ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾ وقف أبوي بكر وكافيتان (٦)، ﴿يَسْتَقْدِمُونَ﴾، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ [٣٥] سنتان. [٣٦]- ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف (٧)، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة. [٣٧]- ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ وقف أبوي بكر (٨) وكافيتان (٩)، ﴿نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾ كاف (١٠)، ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ كاف (١١)، ﴿ضَلُّوا عَنَّا﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿كَافِرِينَ﴾ سنة.

стр. 356

[٣٨]- ﴿مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ فِي النَّارِ﴾ وقف نافع (١) وأبوي بكر (٢) وكافيتان (٣)، ﴿أُخْتَهَا﴾ كافيتان (٤)، ﴿جَمِيعًا﴾ يجوز الوقف عند بعضهم، ﴿أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ﴾ كاف، ﴿ضِعْفًا مِنَ النَّارِ﴾ حسن وكاف (٥)، [وفمن] (٦) عدها أحسن وهم: أهل الحجاز (٧)، ﴿لَا تَعْلَمُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٨). [٣٩]- ﴿عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ﴾ كاف (٩)، [﴿تَكْسِبُونَ﴾] سنة (١٠). [٤٠]- ﴿أَبْوَابُ السَّمَاءِ﴾ وقف الرازي، ﴿فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ حسن كاف (١١)، ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ سنة. [٤١]- ﴿غَوَاشٍ﴾ حسن كاف (١٢)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ حسن. [٤٢]- ﴿إِلَّا وُسْعَهَا﴾ وقف الخزاعي (١٣)، ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ وقف نافع وكاف (١٤)، ﴿خَالِدُونَ﴾ وقف الأخفش (١٥).

стр. 357

[٤٣]- ﴿مِنْ غِلٍّ﴾ كاف (١)، ﴿الْأَنْهَارُ﴾ كاف (٢)، ﴿هَدَانَا لِهَذَا﴾ وقف الشيخين (٣)، وأحسن الوقف لمن حذف الواو منه (٤) وهو ابن عامر (٥)، ﴿رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾ وقف أبي بكر (٦) وكافيتان (٧)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ حسن (٨). [٤٤]- ﴿رَبُّكُمْ حَقًّا﴾ كاف (٩)، ﴿قَالُوا نَعَمْ﴾ كاف ووقف أبي بكر (١٠)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ وقف لمن لم يجعل ﴿الَّذِينَ﴾ [٤٥] نعتًا لـ ﴿الظَّالِمِينَ﴾ (١١) ومن جعله نعتًا لهم يصل بها (١٢)، وهذا هو الأصح والاختيار. [٤٥]- ﴿عِوَجًا﴾ وقف نافع (١٣)، ﴿كَافِرُونَ﴾ سنة إلا أني أستحسن أن أصل بها؛ [لأن] (١٤).

стр. 358

[٤٦]- ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ﴾ حسن كاف (١) وتمام عند اللؤلؤي (٢) والأخفش، ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا﴾ حسن وتمام عند الأخفش ثم يبتدئ ﴿وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ أي: وهم يطمعون في دخولها (٣). [٤٧]- ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [٤٨]- ﴿تَسْتَكْبِرُونَ﴾ كاف (٤). [٤٩]- ﴿لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ﴾ قيل: الوقف عليه في كتاب الرازي، ﴿بِرَحْمَةٍ﴾ وقف نافع (٥) وأبوي بكر (٦) وتمام عند الأخفش (٧) وأبي حاتم واللؤلؤي (٨)، ﴿تَحْزَنُونَ﴾ (٩). [٥٠]- ﴿رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ كاف (١٠)، ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ في وقفه قولان: أصح القولين الوصل (١١).

стр. 359

[٥١]- ﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ كاف وأبوي بكر (١)، ﴿لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا﴾ حسن غير تام؛ لأن (ما) معناه المصدر، أي: نسيانهم لقاء يومهم هذا وجحدهم (٢)، ﴿بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾ كاف (٣). [٥٢]- ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنة. [٥٣]- ﴿إِلَّا تَأْوِيلَهُ﴾ حسن كاف (٤)، ﴿رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٥)، ﴿كُنَّا نَعْمَلُ﴾ حسن (٦) كاف (٧) وتمام عند أبي القاسم، ﴿يَفْتَرُونَ﴾ حسن (٨). [٥٤]- ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ (٩)، ﴿حَثِيثًا﴾ وقف لمن قرأ ﴿وَالشَّمْسَ﴾ وما بعدها رفعًا على الاستئناف وهي قراءة ابن عامر (١٠). ومن نصبهن وهي قراءة الباقين على معنى: أن الشمس مردودة على قوله: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ (١١)، أو يقول للإضمار الذي فيه أي: وجعل الشمس، ﴿وَالْأَمْرُ﴾ حسن كاف (١٢) وتمام عند اللؤلؤي (١٣)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ حسن (١٤).

стр. 360

[٥٥]- ﴿وَخُفْيَةً﴾ حسن كاف، ﴿الْمُعْتَدِينَ﴾ تمام عند أبي بكر. [٥٦]- ﴿إِصْلَاحِهَا﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿وَطَمَعًا﴾ حسن (٢)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ تام (٣). [٥٧]- ﴿رَحْمَتِهِ﴾ كاف (٤)، ﴿الثَّمَرَاتِ﴾ حسن (٥)، ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ سنة. [٥٨]- ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (٦)، ﴿إِلَّا نَكِدًا﴾ كاف (٧) وأبوي بكر (٨)، ﴿يَشْكُرُونَ﴾ سنة. [٥٩]- ﴿نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ حسن كاف (١٠)، ﴿عَظِيمٍ﴾ حسن. [٦٠]- ﴿مُبِينٍ﴾ سنة. [٦١]- ﴿ضَلَالَةٌ﴾ وقف نافع، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ يجوز الوقف (١١). [٦٢]- ﴿وَأَنْصَحُ لَكُمْ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾، ﴿تُرْحَمُونَ﴾ [٦٣] سنتان.

стр. 361

[٦٤]- ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿فِي الْفُلْكِ﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿بِآيَاتِنَا﴾ وقف كاف (٢)، ﴿عَمِينَ﴾ سنة. [٦٥]- ﴿هُودًا﴾ كاف في كتاب أبي حفص (٣)، ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ كاف (٥)، ﴿تَتَّقُونَ﴾، ﴿الْكَاذِبِينَ﴾ [٦٦] سنتان. [٦٧]- ﴿الْعَالَمِينَ﴾ [٦٧] يجوز الوقف (٦). [٦٨]- ﴿رِسَالَاتِ رَبِّي﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿أَمِينٌ﴾ سنة. [٦٩]- ﴿لِيُنذِرَكُمْ﴾ كاف (٨)، ﴿بَسْطَةً﴾ كاف (٩)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ سنة. [٧٠]- ﴿آبَاؤُنَا﴾ وقف الشيخين (١٠)، ﴿الصَّادِقِينَ﴾ سنة. [٧١]- ﴿وَغَضَبٌ﴾ وقف أبوي بكر (١١) وكافيتان (١٢)، ﴿فَانتَظِرُوا﴾ كاف (١٣)، ﴿الْمُنتَظِرِينَ﴾ سنة.

стр. 362

[٧٢]- ﴿بِرَحْمَةٍ مِنَّا﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿بِآيَاتِنَا﴾ حسن (٢)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ حسن. [٧٣]- ﴿أَخَاهُمْ صَالِحًا﴾ كاف في كتاب أبي حفص (٣)، ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ كاف (٥)، ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ حسن (٦)، ﴿لَكُمْ آيَةً﴾ وقف الشيخين (٧)، ﴿فَذَرُوهَا﴾ وقف حسن [فمن] (٨) رفع اللام من ﴿تَأْكُلْ﴾ وهي قراءة أبي حيوة (٩) [فما] (١٠) روي عنه وهي قراءة غير متلوة (١١)؛ لأنها لم يجعلها جوابًا للأمر بل يرفعها على الحال (١٢)، ﴿فِي أَرْضِ اللَّهِ﴾ وقف أبوي بكر (١٣)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة. [٧٤]- ﴿بَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ يجوز الوقف عند بعضهم، ﴿الْجِبَالَ بُيُوتًا﴾ وقف أبوي بكر (١٤)، ﴿آلَاءَ اللَّهِ﴾ وقف الرازي (١٥)، ﴿مُفْسِدِينَ﴾ وقف لمن حذف الواو من ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ﴾ [٧٥] (١٦)، وهي قراءة الجماعة، ومن أثبتها وهو ابن عامر (١٧) فليصل بها.

стр. 363

[٧٥]- ﴿مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ كاف (١)، ﴿مُؤْمِنُونَ﴾، ﴿كَافِرُونَ﴾ [٧٦]، ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ [٧٧]، ﴿جَاثِمِينَ﴾ [٧٨] سنن. [٧٩]- ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ﴾ كاف، ﴿رِسَالَةَ رَبِّي﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿النَّاصِحِينَ﴾ سنة. [٨٠]- ﴿الْفَاحِشَةَ﴾ وقف عند بعضهم (٣)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة. [٨١]- ﴿مِنْ دُونِ النِّسَاء﴾ كاف (٤)، ﴿مُسْرِفُونَ﴾ سنة. [٨٢]- ﴿مِنْ قَرْيَتِكُمْ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿يَتَطَهَّرُونَ﴾ سنة. [٨٣]- ﴿وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (٦)، ﴿الْغَابرِينَ﴾ سنة. [٧٣]- ﴿عَلَيْهِم مَطَرًا﴾ كاف (٧)، ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ سنة. [٨٥]- ﴿أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾ وقف الخزاعي (٨)، ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ كاف (١٠)، ﴿بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿وَالْمِيزَانَ﴾ حسن (١٢)، ﴿أَشْيَاءَهُمْ﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ وقف الشيخين (١٤)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ حسن (١٥).

стр. 364

[٨٦]- ﴿مَنْ آمَنَ بِهِ﴾ وقف الأخفش ثم تبتدئ، ﴿وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ أي: تبغون السبيل عوجًا، قال: والتمام على ﴿عِوَجًا﴾ (١) وهو حسن (٢)، ﴿فَكَثَّرَكُمْ﴾ حسن، ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ حسن. [٨٧]- ﴿بَيْنَنَا﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿الْحَاكِمِينَ﴾ سنة. [٨٨]- ﴿فِي مِلَّتِنَا﴾ وقف الشيخين (٤). [٨٩]- ﴿أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا﴾ كاف (٥)، ﴿كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ كاف حسن (٦)، ﴿تَوَكَّلْنَا﴾ كاف (٧) ووقف أبوي بكر (٨)، ﴿قَوْمِنَا بِالْحَقِّ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿الْفَاتِحِينَ﴾ حسن (١٠). [٩٠]- ﴿لَخَاسِرُونَ﴾ سنة. [٩١]- ﴿الرَّجْفَةُ﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿جَاثِمِينَ﴾ لا يوقف؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ نعت مَنْ كذب شعيبًا (١١). [٩٢]- ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ حسن كاف (١٢)، [﴿الْخَاسِرِينَ﴾] (١٣) حسن (١٤). [٩٣]- ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ﴾ كاف، ﴿كَافِرِينَ﴾ سنة.

стр. 365

[٩٤]- ﴿يَضَّرَّعُونَ﴾ سنة. [٩٥]- ﴿حَتَّى عَفَوا﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿وَقَالُوا﴾ نسق على ﴿عَفَوا﴾ (١)، ﴿فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً﴾ غير تام؛ لأن ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ حالهم إذا أخذناهم (٢)، ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ سنة. [٩٦]- ﴿وَلَكِن كَذَّبُوا﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿فَأَخَذْناهُم بِمَا كَانُوا﴾ نسق على ﴿كَذَّبُوا﴾ (٣)، ﴿يَكْسِبُونَ﴾ سنة. [٩٧]- ﴿وَهُمْ نَائِمُونَ﴾ غير تام؛ لأن ﴿أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى﴾ [٩٨] نسق على الأول كأنه قال: (وأمن أهل القرى) فدخلت ألف الاستفهام على واو النسق (٤). [٩٨]- ﴿وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ لا يوقف؛ لأن بعده منسوق عليه (٥). [٩٩]- ﴿مَكْرَ اللَّهِ﴾ حسن غير تام (٦) وهو كافيتان (٧)، ﴿الْخَاسِرُونَ﴾ سنة. [١٠٠]- ﴿لَا يَسْمَعُونَ﴾ سنة. [١٠١]- ﴿بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ﴾ حسن وكاف (٨)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ حسن (٩). [١٠٢]-[﴿مِنْ عَهْدٍ﴾] (١٠) وقف أبوي بكر (١١)، ﴿لَفَاسِقِينَ﴾ حسن (١٢).

стр. 366

[١٠٣]- ﴿فَظَلَمُوا بِهَا﴾ حسن (١)، ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ تام (٢). [١٠٤]- ﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ لا يوقف عليه؛ إلا [فمن] (٣) قرأ ﴿عَلَى﴾ [١٠٥] بالتشديد وهي قراءة نافع (٤) فإن من شددها يجوز له الوقف على ﴿الْعَالَمِينَ﴾ [١٠٤] أو على ﴿حَقِيقٌ﴾ [١٠٥] على شرط المراقبة (٥). وإن انقطع نفس القارئ على قوله: ﴿أَنْ لَا أَقُولَ﴾ وقف بالنون؛ لأنها مثبتة في السواد فمن كتب بالنون فهو يكتب على الأصل؛ لأن في الأصل كان فيه نونًا ومن لم يكتب فيه نونًا فهو يكتب على نية الوصل؛ لأن من يدغم النون في اللام لقرب مخرجها منها فيذهب النون في اللفظ فصار قراءته على الأصل وذلك في عشرة مواضع في القرآن. أحدها: هذا. والثاني: فيها أيضًا: ﴿مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ [١٦٩]. والثالث: في سورة التوبة: ﴿أَنْ لَا مَلْجَأَ﴾ [١١٨]. والرابع: في سورة هود موضعان: ﴿وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ﴾ [١٤]، و ﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ﴾ [٢٦] الحرف الثاني فيها. والسادس: في سورة الحج: ﴿أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا﴾ [٢٦]. والسابع: في سورة يس: ﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ﴾ [٦٠]. والثامن: في حم الدخان: ﴿وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ﴾ [١٩]. والتاسع: في سورة المودة (٦): ﴿عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ [١٢].

стр. 367

والعاشر: في سورة القلم: ﴿أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم﴾ [٢٤] (١). [١٠٥]- ﴿إِلَّا الْحَقَّ﴾ وقف أبوي بكر (٢)، ﴿بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ وقف نافع (٣)، ﴿بَنِي إِسْرَائيلَ﴾، ﴿الصَّادِقِينَ﴾ [١٠٦]، ﴿مُبِينٌ﴾ [١٠٧]، ﴿لِلنَّاظِرِينَ﴾ [١٠٨] سنن. [١٠٩]- ﴿عَلِيمٌ﴾ يجوز الوقف (٤). [١١٠]- ﴿مِنْ أَرْضِكُمْ﴾ كاف والفراء (٥)، ﴿تَأْمُرُونَ﴾ سنة. [١١١]- ﴿حَاشِرِينَ﴾ آية ولا يوصل؛ لأن يأتوك جواب الأمر فلذلك حذفت النون منه (٦). [١١٢]- ﴿سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾ سنة. [١١٣]- ﴿الْغَالِبِينَ﴾ آية وأحب أن لا أقف؛ لأن بعده جواب الخبر (٧). [١١٤]- ﴿قَالَ نَعَمْ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿الْمُقَرَّبِينَ﴾، ﴿الْمُلْقِينَ﴾ [١١٥] آية وأحب أن لا أقف أيضًا؛ لأن بعده جواب الخبر (٩). [١١٦]- ﴿قَالَ أَلْقُوا﴾ كاف (١٠)، ﴿وَاسْتَرْهَبُوهُمْ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿جَاءُوا﴾ نسق على ﴿سَحَرُوا﴾ (١١)، ﴿عَظِيمٍ﴾ سنة. [١١٧]- ﴿أَلْقِ عَصَاكَ﴾ كاف (١٢)، ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ سنة.

стр. 368

[١١٨]- ﴿يَعْمَلُونَ﴾ كاف (١)، وأحب بأن أصل بها؛ لأن ﴿فَغُلِبُوا﴾ [١١٩] جواب بطلان عمل السحرة. [١١٩]- ﴿صَاغِرِينَ﴾ سنة. [١٢٠]- ﴿سَاجِدِينَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأنه لا يتم أمر السجود إلا بما بعده (٢)، وكذاك لا يوقف على ﴿بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [١٢١]؛ لأنه لا يتم أمر إيمانهم إلا بما بعده (٣). [١٢٢]- ﴿وَهَارُونَ﴾ سنة. [١٢٣]- ﴿أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ وقف نافع (٤)، ﴿فِي الْمَدِينَةِ﴾ وقف نافع (٥) في كتاب الرازي. وقال: «لعله جعل ﴿لِتُخْرِجُوا﴾ أمرًا بمعنى: التهديد» (٦). قلت: ومن لم يقف جعله لام (كي) (٧)، وهذا هو الصحيح إن شاء الله. ﴿مِنْهَا أَهْلَهَا﴾ كاف ووقف أبي علي (٨)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ آية، ولا أحب أن أقف عليه؛ لأن ﴿لَأُقَطِّعَنَّ﴾ [١٢٤] متعلق بما قبله؛ [كان] (٩) لأن معناه: والله أعلم لأقطعن بكم كذا وكذا فحينئذ فسوف تعلمون (١٠).

стр. 369

[١٢٤]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ آية وتوصل؛ لأن بعده جوابه (١). [١٢٥]- ﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ سنة. [١٢٦]- ﴿لَمَّا جَاءَتْنَا﴾ كاف (٢)، ﴿عَلَيْنَا صَبْرًا﴾ حسن غير تام (٣)، ﴿مُسْلِمِينَ﴾ حسن. [١٢٧]- ﴿وَآلِهَتَكَ﴾ وقف أبي بكر (٤) وكافيتان (٥)، ﴿نِسَاءَهُمْ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿قَاهِرُونَ﴾ سنة. [١٢٨]- ﴿وَاصْبِرُوا﴾ وقف نافع (٧)، ﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾ حسن غير تام (٨)، ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ تام عند أبي بكر. [١٢٩]- ﴿مَا جِئْتَنَا﴾ وقف نافع (٩) وأبي بكر (١٠)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ حسن (١١). [١٣٠]- ﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ سنة. [١٣١]- ﴿لَنَا هَذِهِ﴾ حسن غير تام (١٢)، ﴿وَمَنْ مَعَهُ﴾ حسن غير تام، ﴿لَا تَعْلَمُونَ﴾ حسن. [١٣٢]- ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [١٣٣]- ﴿مُفَصَّلَاتٍ﴾ وقف الشيخين (١٣)، ﴿مُجْرِمِينَ﴾ سنة.

стр. 370

[١٣٤]- ﴿بَنِي إِسْرَائيلَ﴾ آية. [١٣٥]- ﴿يَنْكُثُونَ﴾، ﴿غَافِلِينَ﴾ [١٣٦] سنتان. [١٣٧]- ﴿بَارَكْنَا فِيهَا﴾ حسن كاف (١) والأخفش (٢) وتمام عند أبي القاسم، ﴿الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ وقف لمن عدها وهم: أهل الحجاز (٣)، ﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ وقف نافع وأبوي بكر (٤)، ﴿يَعْرِشُونَ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿وَجَاوَزْنَا﴾ [١٣٨] نسق على ﴿دَمَّرْنَا﴾ (٥). [١٣٨]- ﴿بِبَنِي إِسْرَائيلَ الْبَحْرَ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿أَصْنَامٍ لَهُمْ﴾ كاف (٧) وابن مجاهد وتمام عند اللؤلؤي (٨)، ﴿كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿تَجْهَلُونَ﴾، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ [١٣٩]، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ [١٤٠] سنن. [١٤١]- ﴿سُوءَ الْعَذَابِ﴾ حسن غير تام (١٠)، ﴿نِسَاءَكُمْ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿عَظِيمٌ﴾ سنة. [١٤٢]- ﴿وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ وقف أبوي بكر (١٣)

стр. 371

وكافيتان (١)، ﴿فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ حسن (٣). [١٤٣]- ﴿أَنظُرْ إِلَيْكَ﴾ وقف الشيخين (٤)، ﴿قَالَ لَنْ تَرَانِي﴾ وقف عند بعضهم في كتاب الخزاعي. قلت: لا أستحسن الوقف هاهنا؛ لأن بعده شرط الجواب، وبعد شرط الجواب جواب الشرط فلا يحسن الوقف على ﴿لَنْ تَرَانِي﴾، ولا على ﴿إِلَى الْجَبَلِ﴾ أيضًا حتى تصل إلى قوله: ﴿فَسَوْفَ تَرَانِي﴾ وهو وقف الشيخين (٥)، ﴿مُوسَى صَعِقًا﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [١٤٤]- ﴿وَبِكَلَامِي﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ سنة. [١٤٥]- ﴿وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ وقف الخزاعي (٨)، ﴿بِأَحْسَنِهَا﴾ وقف أبوي بكر (٩) وكافيتان (١٠)، ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ سنة. [١٤٦]- ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿لَا يُؤْمِنُوا بِهَا﴾ وقف نافع (١٢)، ﴿يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾ حسن (١٣)، ﴿غَافِلِينَ﴾ تمام عند أبي بكر.

стр. 372

[١٤٧]- ﴿حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾ وقف أبو بكر (١) وكافيتان (٢)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة. [١٤٨]- ﴿عِجْلًا جَسَدًا﴾ وقف نافع (٣) في كتاب الرازي، ﴿لَهُ خُوَارٌ﴾ كاف (٤)، ﴿سَبِيلًا﴾ حسن عند أبي بكر (٥)، ﴿ظَالِمِينَ﴾، ﴿الْخَاسِرِينَ﴾ [١٤٩] سنتان. [١٥٠]- ﴿غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ ليس وقف؛ لأن بعده جواب الخبر (٦)، ﴿مِنْ بَعْدِي﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿أَمْرَ رَبِّكُمْ﴾ وقف أبو بكر (٨)، ﴿يَجُرُّهُ إِلَيْهِ﴾ وقف ابن مجاهد (٩)، ﴿يَقْتُلُونَنِي﴾ حسن (١٠)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ حسن. [١٥١]- ﴿في رَحْمَتِكَ﴾ حسن، ﴿الرَّاحِمِينَ﴾ سنة. [١٥٢]- ﴿في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ وقف أبو بكر (١١). [١٥٣]- ﴿مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [١٥٤]- ﴿أَخَذَ الْأَلْوَاحَ﴾ وقف الشيخين (١٣).

стр. 373

[١٥٥]- ﴿لِمِيقَاتِنَا﴾ مثله (١)، ﴿مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ﴾ وقف أبو بكر (٢) وأبي حاتم (٣) والأخفش (٤) وتم الكلام عند أبي عبد الله (٥)، ﴿السُّفَهَاءُ مِنَّا﴾ تمام عند الأخفش (٦)، ﴿إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ وقف الشيخ الإمام أبي الفضل الرازي (٧). قلت: وهذا الوقف وقف صالح مبين في المعنى؛ لأن موسى ﵇ كان اعتقد أن جميع البلية والبلوى من الله ، كما قال أهل الحق: جميع الأشياء كلها الخير والشر من الله تعالى (٨)؛ فمتى كانت الفتنة بين قوم موسى في إهلاكهم قال: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ قال الله قال: ﴿فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ﴾ [طه: ٨٥] معناه: ما هي إلا بليتك (٩) ثم استأنف وابتداء الخبر آخر فقال: ﴿تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ﴾. والفتنة بمعنى: البلية، صحيحة عند العرب لقوله تعالى: (إنما فتنتم به)، أي: ابتليتم، والبلية الاختبار لقوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ﴾ [الملك: ٢]، وقوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ﴾ [البقرة: ١٥٥]، أي: لنختبرنكم (١٠).

стр. 374

واختبار الله تعالى لنا حمل التكليف علينا الذي نطيق عليه مثل البلاء والأمراض والمصيبة وغيرها حتى يعلم أن أحدًا منا من المطيع لله تعالى في باب الصبر وغير المطيع له في باب الشكوى والله أعلم بالصواب. ثم علم موسى أيضًا أن الله تعالى مالك الأعيان وأنا ملكه فللمالك أن يتصرف في ملكه على ما أراد وشاء وليس معه ظلمٌ؛ لأنه ليس فوقه أمرٌ ونهيٌ فإذا كان الأمر على هذا المعنى فللقارئ أن يقف على قوله: ﴿إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ وليس يحتاج أن يقرأ ﴿تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ﴾؛ لأنه إذا قال: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ فقد دخل فيه كل المعنى وليس يحتاج أن يخبر بخبرٍ آخر معه؛ لأنه وقفٌ صالحٌ مفهوم المعنى كما علمتك فيه. ﴿تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ﴾ وقفٌ عند بعضهم في كتاب الخزاعي (١)، ﴿وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ﴾ وقف الشيخين، ﴿وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ﴾ حسنٌ (٢). [١٥٦]- ﴿فِي الْآخِرَةِ﴾ تمامٌ عند اللؤلؤي (٣)، ﴿هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ وقفُ أبي بكر (٤) وكافيتان (٥)، ﴿أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ﴾ وقفُ نافع (٦) وابن مجاهد (٧) وتم الكلام عند أبي عبد الله (٨)، ﴿وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ كافٍ (٩)، ﴿الزَّكَاةَ﴾ وقفٌ [من] (١٠) جعل ﴿الَّذِينَ هُمْ﴾ خبر مبتدأ وأسند ما بعده إليه، [وما] (١١) جعله تابعًا فوقفه ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وفي وقفه حينئذ على قوله: ﴿كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾

стр. 375

[١٥٧] (١) وإن شئت تسند إليه أو إليك ﴿أُولَئِكَ﴾ فحينئذ وقفه إلى قوله: ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾، ومن جعل ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ ١٥٦ ﴿الَّذِينَ﴾ [١٥٧] نعتًا على ما تقدم فلا يحسن الوقف على ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ [١٥٦]، ذكره شيخنا أبو الفضل الرازي. وقال أبو الفضل الخزاعي ﵀: «﴿يُؤْمِنُونَ﴾ [١٥٦] لا يحسن الوقف عليه؛ لأن يتبعون خفض على البدل من ﴿الَّذِينَ﴾ [١٥٧] الأول وإن شئت تقول كان نعتًا» (٢). [١٥٧]- ﴿وَالْإِنجِيلِ﴾ حسن (٣) ﴿كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ حسن كاف، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ تام (٤). [١٥٨]- ﴿إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ يجوز الوقف عند شيخنا أبي الفضل الرازي ثم يبتدئ ﴿الَّذِي﴾ (٥) على أن تسند إليه ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ ثم تقف على قوله: ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ وهو وقف أبوي بكر (٦)، ﴿وَكَلِمَاتِهِ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿تَهْتَدُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٨). [١٥٩]- ﴿يَعْدِلُونَ﴾ مثله.

стр. 376

[١٦٠]- ﴿أَسْبَاطًا أُمَمًا﴾ وقف أبوي بكر (١) وكافيتان (٢)، ﴿الْحَجَرَ﴾ كاف (٣)، ﴿عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ وقف الشيخين (٤)، ﴿مَشْرَبَهُمْ﴾ حسن (٥) وكافيتان (٦)، ﴿وَالسَّلْوَى﴾، ﴿مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ فيهما وقف الشيخين (٧)، ﴿يَظْلِمُونَ﴾ حسن (٨). [١٦١]- ﴿خَطِيئَاتِكُمْ﴾ حسن، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ سنة. [١٦٢]- ﴿يَظْلِمُونَ﴾ حسن (٩). [١٦٣]- ﴿لَا تَأْتِيهِمْ﴾ وقف نافع (١٠) وأبوي بكر (١١) والأخفش (١٢) واللؤلؤي (١٣)، ﴿لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ﴾ قيل: الوقف في كتاب الرازي (١٤)، ﴿يَفْسُقُونَ﴾ سنة. [١٦٤]- ﴿عَذَابًا شَدِيدًا﴾ تمام عند اللؤلؤي في كتاب الخزاعي (١٥)، ﴿يَتَّقُونَ﴾، ﴿يَفْسُقُونَ﴾ [١٦٥]، ﴿خَاسِئِينَ﴾ [١٦٦] سنن. [١٦٧]- ﴿سُوءَ الْعَذَابِ﴾ وقف الرازي (١٦)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة.

стр. 377

[١٦٨]- ﴿فِي الْأَرْضِ أُمَمًا﴾ حسن (١)، ﴿وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ﴾ وقف أبوي بكر (٢) وتمام عند الأخفش (٣)، ﴿يَرْجِعُونَ﴾ سنة. [١٦٩]- ﴿سَيُغْفَرُ لَنَا﴾ وقف الشيخين مثله (٤)، ﴿يَأْخُذُوهُ﴾ كاف (٥) وأبوي بكر (٦)، ﴿إِلَّا الْحَقَّ﴾ وقف أبوي بكر (٧) وكافيتان (٨)، ﴿وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾ مثله (٩)، ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ وقف الرازي لمن قرأ ﴿تَعْقِلُونَ﴾ بالتاء (١٠)، ﴿يَعْقِلُونَ﴾ حسن غير تمام؛ لأن ما بعده على النسق (١١). [١٧٠]- ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾ حسن، ﴿الْمُصْلِحِينَ﴾ حسن. [١٧١]- ﴿وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿يَتَّقُونَ﴾ حسن (١٣). [١٧٢]- ﴿قَالُوا بَلَى﴾ وقف أبوي بكر ونافع (١٤) وتمام عند اللؤلؤي والأخفش وأبي حاتم وتم الكلام عند أبي عبد الله (١٥)، ﴿شَهِدْنَا﴾ وقف الأخفش (١٦) وأبي حاتم (١٧).

стр. 378

قلت: كأن عندهم - إن شاء الله - معنى شهدنا علمنا وأقررنا أن الله تعالى ربهم (١). وأنكر أبو بكر وغيره منهم هذا الوقف وقال: «لأن ﴿أَنْ﴾ متعلقة بالكلام الذي قبلها معناه: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾؛ لئلا يقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين فحذفت (لا) واكتفى منها بأن كما قال: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ [النساء: ١٧٦]، و ﴿أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ [النحل: ١٥]، و ﴿أَنْ تَزُولَا﴾ [فاطر: ٤١] أي: لئلا تزولا» (٢). وروي عن مجاهد أنه يقول في هذه الآية: إن الله سبحانه مسح ظهر آدم فخرج منه [مولود] (٣) إلى يوم القيامة فإذا هم كهيئة الذر، وقال: يا آدم هؤلاء ذريتك أخذ عليهم الميثاق يعبدونني لا يشركون بي شيئًا وعلي أرزاقهم، قال: يا رب نعم، فقال الله تعالى لهم: ألست بربكم، قالوا: بلى قال الله للملائكة: اشهدوا قالوا: ﴿شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (٤). وروي عن السدي (٥): مسح صفحة ظهره اليمنى فأخرج منها ذريته كهيئة الذر أبيض من اللؤلؤ، فقال لهم: ادخلوا الجنة برحمتي ومسح صفحة ظهره اليسرى فأخرج منها ذريته كهيئة الذر سوداء فقال لهم: ادخلوا النار ولا أبالي ثم أخذ منهم الميثاق فقال: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ فأعطاه طائفة طائعين، وطائفة كارهين وذلك قوله: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ [آل عمران: ٨٣] (٦). ﴿غَافِلِينَ﴾ آية وليس بوقف؛ لأن ما بعده عطف على ما قبله (٧).

стр. 379

[١٧٣]- ﴿الْمُبْطِلُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ما بعده متعلق بما قبله (١). [١٧٤]- ﴿يَرْجِعُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٢). [١٧٥]- ﴿فَانسَلَخَ مِنْهَا﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿مِنَ الْغَاوِينَ﴾ سنة. [١٧٦]- ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾ وقف أبي بكر (٤) ونافع (٥) وأبي حاتم (٦) وتمام عند اللؤلؤي (٧)، ﴿كَمَثَلِ الْكَلْبِ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿يَلْهَث﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾، و ﴿يَظْلِمُونَ﴾ [١٧٧] تمام لأبي بكر (١٠). [١٧٨]- ﴿فَهُوَ الْمُهْتَدِي﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿الْخَاسِرُونَ﴾، ﴿مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ﴾ [١٧٩] وقف الشيخين (١٢). [١٧٩]- ﴿لَا يَسْمَعُونَ بِهَا﴾ مثله (١٣)، ﴿بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾ وقف أبي بكر (١٤) وتم الكلام عند أبي عبد الله (١٥)، ﴿الْغَافِلُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (١٦).

стр. 380

[١٨٠]- ﴿فَادْعُوهُ بِهَا﴾ حسن، وأحسن منه ﴿فِي أَسْمَائِهِ﴾، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ تمام عند أبي بكر. [١٨١]- ﴿يَعْدِلُونَ﴾ سنة. [١٨٢]- ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ لا يوقف. [١٨٣]- ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾ حسن (١) وتمام عند اللؤلؤي (٢). [١٨٤]- ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا﴾ تمام عند الجماعة في كتاب الخزاعي (٣)، وفي كتاب أبي حفص تمام لأبي بكر (٤)، ﴿مِنْ جِنَّةٍ﴾ حسن، ﴿مُبِينٌ﴾ تمام لأبي بكر. [١٨٥]- ﴿وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ﴾ يجوز الوقف في كتاب شيخي أبي الفضل الرازي (٥)، ﴿قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾ وقف أبوي بكر (٦) واللؤلؤي (٧)، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنة. [١٨٦]- ﴿فَلَا هَادِيَ لَهُ﴾ وقف حسن (٨) [فمن] (٩) رفع الراء ﴿وَيَذَرُهُمْ﴾ سواء كان بالنون أو بالياء (١٠)، وأحسن منه لمن قرأ بالنون كذا ذكر شيخنا الرازي وهكذا ذكر الخزاعي رحمهما الله في [تصنيفه] (١١) إلا أنه قال: من قرأ بالياء فوقف على قوله: ﴿يَعْمَهُونَ﴾ ولا يقف على ﴿فَلَا هَادِيَ لَهُ﴾ (١٢).

стр. 381

[١٨٧]- ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿عِنْدَ رَبِّي﴾ وقف الشيخين (٢)، ﴿إِلَّا هُوَ﴾ وقف أبي بكر (٣) وتم الكلام لأبي عبد الله (٤)، ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿إِلَّا بَغْتَةً﴾ وقف أبي بكر (٦) وتمام عند أبي القاسم، ﴿حَفِيٌّ عَنْهَا﴾ كاف عند يعقوب (٧)، ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ حسن (٨)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ تمام لأبي بكر. [١٨٨]- ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ وقف أبي بكر (٩)، ﴿مِنَ الْخَيْرِ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ وقف أبي بكر (١١) ونافع وتمام عند اللؤلؤي (١٢) وأبي حاتم (١٣)، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ تمام لأبي بكر (١٤). [١٨٩]- ﴿لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ حسن وكاف (١٥) وتمام عند اللؤلؤي (١٦)، ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ وقف أبي بكر (١٧)، ﴿مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ سنة.

стр. 382

[١٩٠]- ﴿فِيمَا آتَاهُمَا﴾ حسن (١) وتمام عند أبي القاسم، ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ حسن (٢). [١٩١]- ﴿وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا﴾ [١٩٢] نسق على ﴿يُخْلَقُونَ﴾ (٣). [١٩٢]- ﴿يَنْصُرُونَ﴾ تمام أبي بكر (٤). [١٩٣]- ﴿لَا يَتَّبِعُوكُمْ﴾ حسن (٥)، ﴿صَامِتُونَ﴾ تمام عند أبي بكر. [١٩٤]- ﴿أَمْثَالُكُمْ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿صَادِقِينَ﴾ تمام عند أبي بكر (٧). [١٩٥]- ﴿يَسْمَعُونَ بِهَا﴾ حسن، ﴿فَلَا تُنْظِرُونِ﴾ تمام لأبي بكر. [١٩٦]- ﴿نَزَّلَ الْكِتَابَ﴾ حسن، ﴿الصَّالِحِينَ﴾ تمام عند أبي بكر. [١٩٧]- ﴿يَنْصُرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر. [١٩٨]- ﴿لَا يَسْمَعُوا﴾ وقف نافع (٨)، ﴿لَا يُبْصِرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٩). [١٩٩]- ﴿الْجَاهِلِينَ﴾ سنة. [٢٠٠]- ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ حسن (١٠)، ﴿عَلِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر. [٢٠١]- ﴿تَذَكَّرُوا﴾ غير تام، ﴿فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر. [٢٠٢]- ﴿لَا يُقْصِرُونَ﴾ حسن.

стр. 383

[٢٠٣]- ﴿لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا﴾ وقف أبي بكر (١)، ﴿مِنْ رَبِّي﴾ مثله، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنة. [٢٠٤]- ﴿تُرْحَمُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٢). [٢٠٥]- ﴿وَالْآصَالِ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿مِنَ الْغَافِلِينَ﴾، و ﴿يَسْجُدُونَ﴾ سنتان. وقوفهم في سورة الأنفال [١]- ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ﴾ كاف (٤)، ﴿وَالرَّسُولِ﴾ حسن كاف (٥)، ﴿ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ وقف أبي العباس المعدل (٦)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ تمام عند أبي بكر (٧). [٢]- ﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ آية (٨) ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ﴾ [٣] نعت للمتوكلين (٩)، وهذا هو الصحيح. وقيل: الوقف عليه صحيح [فمن] (١٠) جعل النعت خبر ابتداء على أن يسنده إلى قوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ (١١)

стр. 384

[٤]- ﴿حَقًّا﴾ وقف أبي بكر (١) ونافع وأبي حاتم (٢) وتمام عند اللؤلؤي (٣)، ﴿هُمُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ يجوز الوقف عليه [فمن] (٤) قال: ﴿حَقًّا﴾ على معنى: القسم (٥). ومن قال: هو في صفة المؤمن (٦) فالوقف على ﴿حَقًّا﴾ حسن تمام (٧) كما ذكرت أولًا. ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿أَخْرَجَكَ﴾ [٥] راجعًا إلى قوله عَزَّوَجَلَّ: ﴿لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [٤] يعني: للذي ضمنه الله تعالى للمؤمنين يكون صدقًا ولا يكون لهم باقيًا غدًا كما أخرجك ربك من بيتك بالحق (٨)، ذكر هذا الحسين بن الفضل (٩). وقيل: يجوز الوقف على قوله: ﴿كَرِيمٌ﴾ [٤] [فمن] (١٠) جعل ﴿كَمَا﴾ بمعنى (إذ) كأنه قال: إذ أخرجك ربك من بيتك بالحق نظيره قوله تعالى: ﴿وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ [القصص: ٧٧] معناه: إذ أحسن الله إليك (١١).

стр. 385

[٥]- ﴿مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ﴾ وقف كاف (١) والأخفش (٢) وكان ابن مجاهد يكره الوقف عليه (٣)، ﴿لَكَارِهُونَ﴾ كاف، وقف كاف عند يعقوب (٤) وهو قول الأخفش (٥). قلت: لا أستحسن؛ لأن ﴿يُجَادِلُونَكَ﴾ [٦] جوابه وجواب ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ﴾ [٥] أيضًا (٦). [٦]- ﴿يَنْظُرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٧). [٧]- ﴿تَكُونُ لَكُمْ﴾ حسن (٨)، ﴿دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾ آية وتوصل؛ لأن بعدها لام (كي) (٩). [٨]- ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ سنة. [٩]- ﴿فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ صالح [فمن] (١٠) قرأ (إني ممدكم) بكسر الألف (١١)، وهو يروى عن أبي عمرو [فما] (١٢) بلغني وهو غير متلوة (١٣)، والمعنى: فاستجاب لكم أجاب لكم الدعاء، وقال إني ممدكم مُعينكم على إضمار القول (١٤)، ومن قرأ على قراءة العامة ﴿أَنِّي مُمِدُّكُمْ﴾ بالفتح على إضمار الباء معناه: بأني ممدكم (١٥)، ﴿مُرْدِفِينَ﴾ سنة.

стр. 386

[١٠]- ﴿بِهِ قُلُوبُكُمْ﴾ كاف (١)، ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ كاف، ﴿حَكِيمٌ﴾ حسن (٢). [١١]- ﴿لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾ وقف نافع (٣)، ﴿بِهِ الْأَقْدَامَ﴾ سنة. [١٢]- ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وقف [وقف] (٤) نافع (٥)، ﴿الرُّعْبَ﴾ وقف الشيخين (٦)، ﴿كُلَّ بَنَانٍ﴾ آية وحسن (٧). [١٣]- ﴿وَرَسُولَهُ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿الْعِقَابِ﴾ سنة. [١٤]- ﴿فَذُوقُوهُ﴾ وقف كاف [فمن] (٩) كسر (وإن للكافرين) بكسر الألف وهي قراءة الحسن البصري [فما] (١٠) روي عنه (١١)، ومن نصبها وهي القراءة المشهورة فالمتوقف على قوله تعالى: ﴿عَذَابَ النَّارِ﴾ (١٢). قال أبو بكر: «﴿فَذُوقُوهُ﴾ حسن غير تام؛ لأن فيه الإضمار معناه: واعلموا أن للكافرين» (١٣).

стр. 387

قال: «ويجوز أن يكون في موضع رفع معناه: ذلكم فذوقوه وذلك أن الكافرين، وعلى مذهب الكسائي لا يحسن الوقف؛ لأنه يجعله في موضع خفض على معنى: وبأن للكافرين» (١). [١٥]- ﴿الْأَدْبَارَ﴾ سنة. [١٦]- ﴿بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ﴾ (٢)، ﴿جَهَنَّمُ﴾ حسن (٣)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ تمام عند أبي بكر (٤). [١٧]- ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿بَلَاءً حَسَنًا﴾ حسن (٦)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [١٨]- ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة. [١٩]- ﴿الْفَتْحُ﴾ حسن (٧)، ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ حسن (٨)، ﴿نَعُدْ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿وَلَوْ كَثُرَتْ﴾ وقف [فمن] (١٠) كسر ﴿وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١١)، ومن قرأ بالفتح فلا يحسن الوقف على ﴿لَوْ كَثُرَتْ﴾؛ لأن ﴿وَأَنَّ﴾ موضع خفض على معنى: ولن تغني عنكم شَيْئًا لكثرتها، ولأن الله مع المؤمنين، ذكره أبو بكر بن الأنباري (١٢).

стр. 388

[٢٠]- ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ آية وتوصل؛ لأن بعده منسوقًا على الأول (١). [٢١]- ﴿لَا يَسْمَعُونَ﴾، و ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾ [٢٢] سنتان. [٢٣]- ﴿لَأَسْمَعَهُمْ﴾ حسن (٢)، ﴿مُعْرِضُونَ﴾ تمام عند أبي بكر. [٢٤]- ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ حسن كاف، ﴿تُحْشَرُونَ﴾ سنة. [٢٥]- ﴿مِنكُمْ خَاصَّةً﴾ وقف [وقف] (٣) أبوي بكر (٤)، ﴿الْعِقَابِ﴾ (٥). [٢٦]- ﴿بِنَصْرِهِ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿تَشْكُرُونَ﴾، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ [٢٧]، ﴿عَظِيمٌ﴾ [٢٨] سنن. [٢٩]- ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ حسن كاف (٧)، ﴿الْعَظِيمِ﴾ تمام عند أبي بكر (٨). [٣٠]- ﴿أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾ حسن، ﴿وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿الْمَاكِرِينَ﴾ تمام عند أبي بكر (١٠). [٣١]- ﴿مِثْلَ هَذَا﴾ حسن عند بعضهم (١١)، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾، ﴿أَلِيمٍ﴾ [٣٢] سنتان. [٣٣]- ﴿وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ حسن (١٢)، ﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾ حسن.

стр. 389

[٣٤]- ﴿عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿أَوْلِيَاءَهُ﴾ وقف أبوي بكر (١) وتمام عند اللؤلؤي وأبي حاتم (٢)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٣٥]- ﴿وَتَصْدِيَةً﴾ حسن (٣) كاف (٤) وتمام عند أبي القاسم (٥)، ﴿تَكْفُرُونَ﴾ سنة. [٣٦]- ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ حسن كاف (٦)، ﴿يُغْلَبُونَ﴾ سنة [فمن] (٧) عدها وهم: أهل الشام والبصرة (٨)، ﴿يُحْشَرُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعده (لام) العاقبة (٩). قلت: فهو بمنزلة لام (كي) -إن شاء الله تعالى-، وسميت هذه اللام لام العاقبة؛ لأن الامتياز في أمر الكفار كانت يوم القيامة وبال مرجعهم إلى جهنم فيميز بينهم وبين المؤمنين يوم القيامة فكان المعنى في دخولهم النار بعد ما ميزوا في أمرهم، فإذا كان كذلك فلا يحسن الوقف على ﴿يُحْشَرُونَ﴾؛ لأنه متعلقة بما بعده (١٠). [٣٧]- ﴿فِي جَهَنَّمَ﴾ حسن كاف (١١)، ﴿الْخَاسِرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر. [٣٨]- ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ سنة. [٣٩]- ﴿كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ حسن كاف (١٢)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة.

стр. 390

[٤٠]- ﴿مَوْلَاكُمْ﴾ حسن كاف (١)، ﴿النَّصِيرُ﴾ سنة ووقف أبي بكر. [٤١]- ﴿الْجَمْعَانِ﴾ حسن، ﴿قَدِيرٌ﴾ مثله. [٤٢]- ﴿أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (٢)، ﴿مَفْعُولًا﴾ لا يوقف عليه؛ لأن بعده لام (كي) ولا يبتدأ بها؛ لأنها تكون شرطًا غير أن ها هنا وقف سنة (٣)، [فمن] (٤) عدها وهم: غير أهل الكوفة (٥)، ﴿عَنْ بَيِّنَةٍ﴾ وقف أبي العباس المعدل (٦)، ﴿عَلِيمٌ﴾ (٧). [٤٣]- ﴿فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا﴾ وقف الخزاعي (٨)، ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ﴾ حسن كاف (٩)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة. [٤٤]- ﴿كَانَ مَفْعُولًا﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ سنة. [٤٥]- ﴿فَاثْبُتُوا﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ سنة. [٤٦]- ﴿وَرَسُولَهُ﴾ وقف الخزاعي (١٢)، ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ وقف الشيخين (١٣)، ﴿وَاصْبِرُوا﴾ مثله (١٤)، ﴿الصَّابِرِينَ﴾ سنة.
следующие страницы →