← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

[٥٠]- ﴿وَأُمَّهُ﴾ [آية] (١) وقف [وقف] (٢) أبي العباس المعدل (٣) والرازي، ﴿وَمَعِينٍ﴾ سنة. [٥١]- ﴿صَالِحًا﴾ كاف (٤)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة، وفيمن كسر ﴿وَإِنَّ هَذِهِ﴾ [٥٢] أحسن وهي قراءة أهل الكوفة (٥) وهي مردودة على قوله: ﴿إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (٦). [٥٢]- ﴿وَاحِدَةً﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿فَاتَّقُونِ﴾ سنة. [٥٣]- ﴿زُبُرًا﴾ وقف نافع (٨) والرازي، ﴿فَرِحُونَ﴾، ﴿حِينٍ﴾ [٥٤] سنتان. [وبئيس] (٩). قال أبو بكر: «حسن على المذهب الذي رواه خلف عن الكسائي أنه قال: إنما حرف واحد وكلمة واحدة [كأنه قال: أيحسبون أنما نفعل كذا وكذا ثم أخبر عنهم فقال: ﴿نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ [٥٦] ومن جعل (أن ما) حرفان والخبر ما عاد في ﴿الْخَيْرَاتِ﴾ وموضع ﴿نُسَارِعُ﴾ نصب لم يحسن الوقف على [على] (١٠) ﴿وَبَنِينَ﴾ [٥٥]» (١١). معناه: أيحسبون أن ما نعطيهم في هذه الدنيا من المال، والمال والبنين مسارعة منا لهم في أنا عجلناه لهم ثوابًا (١٢). قال أبو حاتم: «لا يجوز الوقف على ﴿بَنِينَ﴾ حتى يقول: ﴿نُسَارِعُ لَهُمْ﴾» (١٣).

стр. 632

قال أبو حفص: «لا يقف على ﴿بَنِينَ﴾ إلا في حال الضرورة». قلتُ: لا يوقف عليه؛ لأن ﴿نُسَارِعُ لَهُمْ﴾ جواب ﴿أَيَحْسَبُونَ﴾ فلا يقفون دون الجواب. ﴿في الْخَيْرَاتِ﴾ [٥٦] وقف كاف (١) وتمام عند الأخفش (٢)، ﴿بَلْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ حسن وكاف (٣). قال الأخفش وأبو حاتم: «الوقف من قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم﴾ [٥٧] إلى قوله: ﴿لَهَا سَابِقُونَ﴾ [٦١] لا يتم إلا ها هنا» (٤). [٦١]- ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ وقف الرازي، ﴿سَابِقُونَ﴾ سنة. [٦٢]- ﴿إِلَّا وُسْعَهَا﴾ حسن وكاف (٥)، ﴿يَنْطِقُ بِالْحَقِّ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾ سنة. [٦٣]- ﴿فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا﴾ وقف الشيخين، (٧) ﴿مِنْ دُونِ ذَلِكَ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿عَامِلُونَ﴾ سنة. [٦٤]- ﴿يَجْأَرُونَ﴾ سنة. [٦٥]- ﴿لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿لَا تُنْصَرُونَ﴾ سنة. [٦٦]- ﴿تَنْكِصُونَ﴾ آية ويوصل (١٠).

стр. 633

[٦٧]- ﴿مُسْتَكْبِرِينَ﴾ حسن كاف (١) وتم الكلام عند الأخفش (٢) على معنى: به سامرًا يهزؤون بالنبي ﷺ [القرآن] (٣) مستكبرين به (٤). قال أبو بكر: «وقف حسن ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾ يعني: بالحرم وبالبيت العتيق» (٥). وقيل: الهاء كناية عن اللفظ (٦) وعن القرآن (٧). ﴿تَهْجُرُونَ﴾ كافيان (٨). [٦٨]- ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ سنة. [٦٩]- ﴿مُنْكِرُونَ﴾ آية وتوصل (٩). [٧٠]- ﴿بِهِ جِنَّةٌ﴾ حسن وكاف (١٠)، ﴿بِالْحَقِّ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿كَارِهُونَ﴾ سنة. [٧١]- ﴿وَمَنْ فِيهِنَّ﴾ حسن وكاف (١٢)، ﴿بِذِكْرِهِمْ﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿مُعْرِضُونَ﴾ سنة. [٧٢]- ﴿رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ وقف الرازي، ﴿الرَّازِقِينَ﴾ سنة.

стр. 634

[٧٣]- ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾، ﴿لَنَاكِبُونَ﴾ [٧٤]، ﴿يَعْمَهُونَ﴾ [٧٥]، ﴿يَتَضَرَّعُونَ﴾ [٧٦]، ﴿مُبْلِسُونَ﴾ [٧٧] سنن. [٧٨]- ﴿وَالْأَفْئِدَةَ﴾ تمام عند أبي عبد الله في كتاب الخزاعي (١)، ﴿مَا تَشْكُرُونَ﴾ سنة. [٧٩]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿تُحْشَرُونَ﴾ سنة. [٨٠]- ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ كاف (٣)، ﴿اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ تام في الإبانة (٤) وفي الفرش حسن كاف (٥)، ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾، ﴿الْأَوَّلُونَ﴾ [٨١]، ﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾ [٨٢] سنن. [٨٣]- ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ وقف نافع (٦)، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ [٨٤] سنتان. [٨٥]- ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ فيهن كاف (٧)، وكذلك [وكذلك] (٨) وقف كاف لمن قرأ الله بالألف الحرف الثاني (٩) والثالث (١٠) وهي قراءة أهل البصرة (١١). ﴿تَذَكَّرُونَ﴾، ﴿الْعَظِيمِ﴾ [٨٦]، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ [٨٨]، ﴿تُسْحَرُونَ﴾ [٨٩]، ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ [٩٠] سنن.

стр. 635

[٩١]- ﴿مِنْ وَلَدٍ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿مِنْ إِلَهٍ﴾ وقف يعقوب الحضرمي (٢)، ﴿عَلَى بَعْضٍ﴾ تمام في الإبانة، ﴿يَصِفُونَ﴾ وقف حسن فيمن رفع ﴿عَالِمُ﴾ على الابتداء، ومن خفض على معنى: ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ﴾ نعت لله سبحانه وقفه آخر الآية (٣)، ورفع الميم قراءة نافع وحمزة والكسائي وأبي بكر (٤). [٩٢]- ﴿وَالشَّهَادَةِ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿يُشْرِكُونَ﴾ سنة. [٩٣]- ﴿مَا يُوعَدُونَ﴾ آية ولا يوقف (٦). [٩٤]- ﴿الظَّالِمِينَ﴾، ﴿لَقَادِرُونَ﴾ [٩٥] سنتان. [٩٦]- ﴿السَّيِّئَةَ﴾ تمام في الإبانة (٧) وفي الفرش حسن كافٍ (٨) والأخفش (٩)، ﴿بِمَا يَصِفُونَ﴾ سنة. [٩٧]- ﴿الشَّيَاطِينِ﴾ آية وليس بوقف (١٠). [٩٨]- ﴿أَنْ يَحْضُرُونِ﴾ سنة. [٩٩]- ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ آية وليس بوقف (١١).

стр. 636

[١٠٠]- ﴿فِيمَا تَرَكْتُ﴾ وقف ابن مجاهد وربما كان وقف ﴿كَلَّا﴾ (١)، و ﴿كَلَّا﴾ وقف تام في قول أحمد بن موسى اللُّؤْلُؤِيِّ (٢) والأخفش (٣) وأبي حاتم (٤) وأبي عبد الله (٥) على معنى: رد عليهم، أي: كلا لا يرجع إلى الدنيا ولا يرد (٦)، ﴿هُوَ قَائِلُهَا﴾ كافي (٧) وأبو العباس المعدل (٨)، ﴿يُبْعَثُونَ﴾، ﴿وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [١٠١]، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ [١٠٢] سنن. [١٠٣]- ﴿أَنفُسَهُمْ﴾ وقف الرازي، ﴿خَالِدُونَ﴾ يجوز الوقف (٩). [١٠٤]- ﴿النَّارُ﴾ وقف (١٠)، ﴿أَنفُسَهُمْ﴾ وقف الرازي، ﴿كَالِحُونَ﴾، ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ [١٠٥] سنتان. [١٠٦]- ﴿شِقْوَتُنَا﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿ضَالِّينَ﴾ سنة. [١٠٧]- ﴿أَخْرِجْنَا مِنْهَا﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿ظَالِمُونَ﴾ سنة غير أني لا أستحسن الوقف عليه؛ لأن بعده جواب الكفار (١٣).

стр. 637

[١٠٨]- ﴿تُكَلِّمُونِ﴾ وقف أبي حاتم (١) مع أني رأيت في كتاب ابن مهران عن أبي عبد الله (٢) أنه قال: وقف أبو عمرو على ﴿تُكَلِّمُونِ﴾ فيما رواه أبو زيد (٣) عنه (٤). [١٠٩]- ﴿الرَّاحِمِينَ﴾ سنة لم يخرجوه في الوقف (٥). [١١٠]- ﴿تَضْحَكُونَ﴾ سنة. [١١١]- ﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ وقف فيمن كسر ﴿أَنَّهُمْ﴾ على الابتداء (٦)، وهي قراءة حمزة والكسائي (٧)، ﴿الْفَائِزُونَ﴾ تام عند أبي بكر (٨). [١١٢]- ﴿عَدَدَ سِنِينَ﴾ آية ووقف كاف (٩). [١١٣]- ﴿الْعَادِّينَ﴾ مثله. [١١٤]- ﴿تَعْلَمُونَ﴾، ﴿لَا تُرْجَعُونَ﴾ [١١٥] سنتان وكاف (١٠).

стр. 638

[١١٦]- ﴿الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ يجوز الوقف (١)، ﴿إِلَّا هُوَ﴾ مثله، ﴿الْكَرِيمِ﴾ كاف (٢). [١١٧]- ﴿عِنْدَ رَبِّهِ﴾ وقف الشيخين (٣)، ﴿الْكَافِرُونَ﴾ كاف (٤). [١١٨]- ﴿وَارْحَمْ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿الرَّاحِمِينَ﴾ سنة. وقوفهم في سورة النور [١]- ﴿وَفَرَضْنَاهَا﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ سنة (٧). [٢]- ﴿وَالزَّاني﴾ الوقف فيمن أضمر خبر المبتدأ (٨)، ﴿مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ وقف محمد بن يعقوب (١٠) والرازي، ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [٤]- ﴿جَلْدَةً﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿شَهَادَةً أَبَدًا﴾ وقف في مذهب من لا يقبل شهادة القاذف وإن تاب، وأما في مذهب من يقبل شهادته إذا تاب فالوقف على ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [٥] (١٢). ﴿هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعدها حرف الاستثناء (١٣).

стр. 639

[٥]- ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾ وهو موضع نصب على الاستثناء، ويجوز أن يكون في موضع خفض على البدل، والمعنى: ولا تقبلوا لهم شهادة أبدًا إلا الذين (١). [٦]- ﴿أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ﴾ فيهما يجوز الوقف عليهما ثم يبتدئ ﴿بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ وقف حسن فيمن قرأ ﴿وَالْخَامِسَةُ﴾ [٧] رفعًا (٢)، وهي: قراءة الجماعة على الابتداء، ومن نصب ﴿الْخَامِسَةَ﴾ الأولى وهي: قراءة أبي عبد الرحمن (٣) وهي شاذة (٤) فلا يقف على ﴿الصَّادِقِينَ﴾ [٩]، ومن نصب ﴿وَالْخَامِسَةَ﴾ الثانية على معنى: ويشهد الخامسة، وهي قراءة حفص عن عاصم (٥) [فوقف] (٦) آخر الآية (٧)، ﴿الْكَاذِبِينَ﴾ [٨] [فيها] (٨) سنتان. [١٠]- ﴿حَكِيمٌ﴾ وقف أبو بكر (٩) والأخفش.

стр. 640

[١١]- ﴿مِنْكُمْ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿شَرًّا لَكُمْ﴾ حسن وكاف (٢)، ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ مثله (٣)، ﴿مِنَ الْإِثْمِ﴾ مثله (٤)، ﴿عَظِيمٌ﴾ حسن (٥). [١٢]- ﴿مُبِينٌ﴾ سنة. [١٣]- ﴿بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ حسن وكاف (٦)، ﴿الْكَاذِبُونَ﴾ سنة. [١٤]- ﴿عَظِيمٌ﴾ ثلاثة سنن (٧). [١٧]- ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [١٨]- ﴿لَكُمُ الْآيَاتِ﴾ وقف عند بعضهم (٨)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة. [١٩]- ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ وقف أبوا بكر (٩) وكافيان (١٠) وتمام عند اللؤلؤي (١١) والأخفش (١٢)، ﴿لَا تَعْلَمُونَ﴾، ﴿رَحِيمٌ﴾ [٢٠] سنتان.

стр. 641

[٢١]- ﴿الشَّيْطَانِ﴾ (١)، ﴿وَالْمُنكَرِ﴾ كاف (٢)، ﴿مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا﴾ وقف ابن مجاهد (٣). قال أبو بكر: «﴿أَبَدًا﴾ جواب ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ﴾» (٤). ﴿يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف كاف (٥) وأبو بكر (٦) وتمام عند أبي حاتم (٧)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [٢٢]- ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ كافيان (٨)، ﴿وَلْيَصْفَحُوا﴾ وقف أبو بكر (٩) وكافيان (١٠)، ﴿أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ مثله (١١)، ﴿رَحِيمٌ﴾ كاف (١٢). [٢٣]- ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿عَظِيمٌ﴾ كاف (١٤). [٢٤]- ﴿يَعْمَلُونَ﴾، ﴿الْمُبِينُ﴾ [٢٥] سنتان.

стр. 642

[٢٦]- ﴿لِلْخَبِيثَاتِ﴾، ﴿لِلطَّيِّبَاتِ﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿يَقُولُونَ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿كَرِيمٌ﴾ تمام عند أبي القاسم (٣). [٢٧]- ﴿عَلَى أَهْلِهَا﴾ وقف الشيخين (٤)، ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ سنة. [٢٨]- ﴿حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ حسن وكاف (٥)، ﴿أَزْكَى لَكُمْ﴾ مثله (٦)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [٢٩]- ﴿مَتَاعٌ لَكُمْ﴾ وقف أبوا بكر (٧) وكافيان (٨)، ﴿وَمَا تَكْتُمُونَ﴾ سنة. [٣٠]- ﴿فُرُوجَهُمْ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿أَزْكَى لَهُمْ﴾ وقف حسن في كتاب ابن مهران (١٠)، ﴿بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ سنة. [٣١]- ﴿فُرُوجَهُنَّ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ كاف (١٢)، ﴿عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾، ﴿عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ﴾ [فيها] (١٣) كاف (١٤)، ﴿مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾ كاف (١٥)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ سنة.

стр. 643

[٣٢]- ﴿وَإِمَائِكُمْ﴾ تمام عند يعقوب (١)، ﴿يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ كاف (٢)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [٣٣]- ﴿حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ كاف (٣) وقف أبوا بكر وتمام عند أبي القاسم (٤)، ﴿الَّذِي آتَاكُمْ﴾ تمام (٥)، ﴿الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ حسن وكاف (٦) في الفرش، ﴿رَحِيمٌ﴾، ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ [٣٤] سنتان. [٣٥]- ﴿نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ وقف أبوي بكر (٧) وكافيان (٨)، وفيمن جعل ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾ كناية عن غيره (٩) أحسن، ذكره شيخنا أبو الفضل الرازي، ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ وقف نافع وأبوي بكر (١٠) وكافيان (١١) وتمام عند اللؤلؤي (١٢) وأبي عبد الله (١٣)، ﴿فِي زُجَاجَةٍ﴾ وقف أبوي بكر (١٤) وكافيان (١٥)، ﴿كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (١٦)، ﴿زَيْتُونَةٍ﴾ وقف نافع في

стр. 644

الإبانة (١)، ﴿وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ وقف نافع (٢)، ﴿وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ وقف أبو بكر (٣) وتمام عند اللؤلؤي (٤) والأخفش وأبي حاتم (٥)، ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾ كاف (٦) وتمام عند اللؤلؤي والأخفش (٧)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف أبوي بكر (٨) وكافيان (٩)، ﴿الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ﴾ مثله (١٠)، ﴿عَلِيمٌ﴾ تام عند يعقوب والأخفش (١١). قال أبو بكر: «حسن غير تام؛ لأن ﴿فِي بُيُوتٍ﴾ [٣٦] متصلة بما قبل وهو قوله: ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾، ﴿الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ﴾ كأنه قال: وهي في بيوت أذن الله، فلا يوقف على ﴿عَلِيمٌ﴾، وإن جعلت ﴿فِي بُيُوتٍ﴾ متعلقة بما بعده وهو: ﴿يُسَبِّحُ﴾، أو رافعة للرجال فحسن الوقف على قوله: ﴿عَلِيمٌ﴾» (١٢). قال بعضهم: «يحتمل أن يكون قوله: ﴿فِي بُيُوتٍ﴾ متصلًا بقوله: ﴿كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ أي: هذا المصباح في بيوت أذن الله أن ترفع، فحينئذ يوصل بقوله: ﴿عَلِيمٌ﴾ ويوقف عند قوله: ﴿وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾» (١٣). قال أبو جعفر الرؤاسي المعنى: «كمشكاة في بيوت» (١٤).

стр. 645

[٣٦]- ﴿بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ وقف فيمن عدها وهم: أهل الكوفة والبصرة والشام (١)، وأحسن منه لمن قرأ ﴿يُسَبَّحُ﴾ بفتح الباء (٢) وهي قراءة ابن عامر وأبي بكر (٣)؛ لأنه ما لم يسم فاعله وإذا ذكر بلفظ ما لم يسم فاعله فقد علم أن لذلك الفعل كان فاعله فكأنه قيل: من الذي يسبح له فقيل: يسبح له رجال فلا يحتاج أن يقول: ﴿رِجَالٌ﴾ [٣٧] بل اكتفى لك أن يقف ﴿بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾، ومن قرأ ﴿يُسَبِّحُ﴾ بكسر الباء على معنى: سمي فاعله قال: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ﴾ معناه: يسبح الله رجال فكأنه يسبح فعل الرجال والفعل محتاج إلى فاعله فتحتاج أن تقف على قوله: ﴿رِجَالٌ﴾ (٤). [٣٧]- ﴿وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ﴾ وقف يعقوب (٥)، ﴿وَالْأَبْصَارُ﴾ ولا يوقف؛ لأن بعدها لام (كي) معناه: يخافون يومًا لكي يجزيهم الله، ذكره أبو بكر (٦) وهو قول ابن مجاهد (٧). وقال أبو حاتم: «هي لام القسم ومجازه، والله ليجزينهم» (٨). فادخل فيه نون التأكيد كقوله: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ﴾ فإذا حذفت النون كسرت اللام فعملت عمل لام (كي)، فشبهت بها في اللفظ لا في المعنى (٩)، فـ ﴿وَالْأَبْصَارُ﴾ وقف تمام عند الأخفش (١٠) وأبي حاتم (١١).

стр. 646

[٣٨]- ﴿وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ وقف أبي بكر (١) وكافيان (٢) وتمام عند الأخفش على أنها لام (كي) (٣)، ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ سنة. [٣٩]- ﴿الظَّمْآنُ مَاءً﴾ كاف في الفرش (٤)، ﴿لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ﴾ كاف (٦)، ﴿الْحِسَابِ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ﴾ [٤٠] متصل بما قبله وهو قوله: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ﴾ معناه: أعمال الذين كفروا كسراب أو لظلمات في بحر لجي فهو نسق على ما قبله ومتصل به (٧). وقيل: ﴿الْحِسَابِ﴾ وقف فيمن جعل (أو) بمعنى (الواو) كما قال: ﴿آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ [الإنسان: ٢٤]، أي: وكفورا فحينئذ يكون معناه: وكفرهم كظلمات ولم يجعله نسقًا على ﴿أَعْمَالُهُمْ﴾ فعلى هذا التأويل يجوز الوقف على ﴿الْحِسَابِ﴾ (٨)، وهو وقف محمد بن يعقوب (٩). [٤٠]- ﴿فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ﴾ يجوز له الوقف في كتاب الرازي، ﴿يَغْشَاهُ مَوْجٌ﴾ وقف كاف (١٠) ونافع (١١) وأبو علي في كتاب الإبانة (١٢)، [﴿مِنْ فَوْقِهِ﴾] (١٣) مثله.

стр. 647

قال أبو بكر: «ها هنا حسن غير تام؛ لأن قوله: ﴿مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ﴾ صلة الموج» (١). والوقف على قول أبي بكر من قوله: ﴿سَحَابٌ﴾ حسن ثم يبتدئ ﴿ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ﴾ (٢) وقف كافي (٣)، وفي ﴿سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ﴾ ثلاث قراءات: أحدها: ﴿سَحَابٌ﴾ رفع منون فيهما على معنى: أن السحاب ظلمات يكون نعتًا له، وهذه قراءة الجماعة (٤). والثانية: ﴿سَحَابُ﴾ رفع غير منون، ﴿ظُلُمَاتٍ﴾ خفض على الإضافة وهي قراءة ابن كثير في رواية التركيب (٥). والثالثة: ﴿سَحَابٌ﴾ رفع (٦)، خفض منون ﴿ظُلُمَاتٍ﴾ على البدل من قوله: ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ﴾، ثم قال: ﴿ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا﴾ [البدل منها قلب] (٧)، وهي قراءة [قبل] (٨) عن ابن كثير (٩). فالوقف على قراءة الجماعة على قوله: ﴿مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ﴾ ثم يبتدئ ﴿ظُلُمَاتٌ﴾ أي: هي ظلمات، وهو وقف كافي وأبو بكر (١٠)، وعلى قراءة قنبل الوقف على قوله: ﴿فَوْقَ بَعْضٍ﴾ هو

стр. 648

وقف كاف (١)، وعلى قراءة من قرأ على الإضافة لا يقف على ﴿سَحَابٌ﴾؛ لأن ﴿ظُلُمَاتٌ﴾ مضاف إليه فوقفه على ﴿لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾ (٢)، وهو وقف تام (٣)، ﴿مِنْ نُورٍ﴾ سنة. [٤١]- ﴿صَافَّاتٍ﴾ حسن وكاف (٤) وتمام عند اللؤلؤي (٥) [١/ ٨٩]، ﴿وَتَسْبِيحَهُ﴾ حسن وكاف (٦)، ﴿بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ سنة. [٤٢]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ سنة. [٤٣]- ﴿رُكَامًا﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿مِنْ خِلَالِهِ﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿مِنْ بَرَدٍ﴾ (١٠)، ﴿عَنْ مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ﴾ حسن (١٢) وتمام عند اللؤلؤي (١٣)، وأحسن [فمن] (١٤) عدها وهم: أهل الكوفة والبصرة (١٥). [٤٤]- ﴿وَالنَّهَارِ﴾ تام (١٦)، ﴿لِأُولِي الْأَبْصَارِ﴾ سنة.

стр. 649

[٤٥]- ﴿دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿عَلَى بَطْنِهِ﴾ كاف، ﴿عَلَى رِجْلَيْنِ﴾ كاف فيهما في الفرش (٢). ﴿عَلَى أَرْبَعٍ﴾ تمام (٣) وهو قول نافع (٤)، ﴿مَا يَشَاءُ﴾ تام (٥)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة. [٤٦]- ﴿مُبَيِّنَاتٍ﴾ حسن وكاف (٦)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ سنة. [٤٧]- ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ حسن (٧)، ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ تمام عند [أبي] (٨)، ﴿مُعْرِضُونَ﴾ [٤٨] مثله (٩)، ﴿مُذْعِنِينَ﴾ [٤٩] آية وهو حسن كاف (١٠). [٥٠]- ﴿وَرَسُولُهُ﴾ وقف نافع (١١) وحسن وكاف (١٢)، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ سنة. [٥١]- ﴿وَأَطَعْنَا﴾ وقف أبوي بكر (١٣) وكافيان (١٤)، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾، ﴿الْفَائِزُونَ﴾ [٥٢] سنتان.

стр. 650

[٥٣]- ﴿لَيَخْرُجُنَّ﴾ حسن كاف ووقف محمد بن يعقوب (١). ﴿قُلْ لَا تُقْسِمُوا﴾ تمام عند أبي بكر ثم يبتدئ: ﴿طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ﴾ على معنى: يقولون طاعة (٢)، وهو وقف الأخفش (٣) وأبي عبد الله واللؤلؤي وأبي حاتم ويعقوب (٤). قال نصير: «﴿لَا تُقْسِمُوا﴾ أي: لا تحالفوا وقف تام ثم إن شئت وقفت ﴿طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ﴾ على معنى: هي منكم طاعة، وكان ابن مجاهد لا يدع أن يقف ويُوقف على ﴿قُلْ لَا تُقْسِمُوا﴾» (٥). ﴿مَعْرُوفَةٌ﴾ وقف الرازي (٦) وغيره، ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٥٤]- ﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ كاف (٧)، ﴿مَا حُمِّلْتُمْ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿تَهْتَدُوا﴾ تام في الإبانة (٩)، ﴿الْمُبِينُ﴾ سنة. [٥٥]- ﴿خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ تام (١٠)، ﴿بِي شَيْئًا﴾ تام (١١)، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾، ﴿تُرْحَمُونَ﴾ [٥٦] سنتان.

стр. 651

[٥٧]- ﴿مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ﴾ وقف عند بعضهم (١)، ﴿النَّارُ﴾ مثله (٢)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ سنة. [٥٨]- ﴿ثَلَاثَ مَرَّاتٍ﴾ وقف كاف يعقوب (٣) فيمن رفع ﴿ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ﴾ (٤)، ﴿صَلَاةِ الْعِشَاءِ﴾ وقف كاف (٥) وأبوي بكر (٦) والأخفش (٧) وتم الكلام عند أبي عبد الله (٨)، وأتم منه لمن رفع ﴿ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ﴾ على معنى: هي ثلاث عورات أو ثلاث أوقات (٩)، وإنما خص هذه الأوقات الثلاثة وسماها عورات؛ لأنها ساعة غرة وغفلة، والجماع في جميع الأوقات مباح (١٠). [ومن] (١١) ﴿ثَلَاثُ﴾ لم يقف على ﴿الْعِشَاءِ﴾؛ لأن ﴿ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ﴾ ردًّا على قوله: ﴿ثلاث مرات﴾ جعلها بدلًا منها، فالوقف كان على هذه القراءة من أول الآية إلى على ﴿عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾ (١٢)، والنصب قراءة حمزة والكسائي وأبي بكر عن عاصم (١٣).

стр. 652

﴿بَعْدَهُنَّ﴾ وقفُ أبي بكر (١) وكافيان (٢)، ﴿عَلَى بَعْضٍ﴾ حسن وكاف (٣)، ﴿لَكُمُ الْآيَاتِ﴾ وقفُ الشيخين (٤)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة. [٥٩]- ﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ حسن وكاف (٥)، ﴿لَكُمْ آيَاتِهِ﴾ وقفُ الشيخين (٦)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة. [٦٠]- ﴿بِزِينَةٍ﴾ حسن وكاف (٧)، ﴿خَيْرٌ لَهُنَّ﴾ تام (٨)، ﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ سنة. [٦١]- ﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾ تام عند اللؤلؤي (٩)، ﴿أَوْ أَشْتَاتًا﴾ وقف أبي بكر (١٠) وكافيان (١١)، ﴿مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ وقف أبي بكر (١٢) وتمام عند غيرهما (١٣)، ﴿تَعْقِلُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (١٤).

стр. 653

[٦٢]- ﴿حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ وقف كاف عند الأخفش وأحمد اللؤلؤي (١) وتمام عند غيرهما (٢)، ﴿بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ حسن وكاف (٣)، ﴿لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ﴾ كاف (٥)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [٦٣]- ﴿بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ حسن عند أبوي بكر (٦) وتمام عند أبي حاتم وأبي القاسم (٧)، ﴿مِنكُمْ لِوَاذًا﴾ وقف الشيخين (٨)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة. [٦٤]- ﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾ وقف نافع (١٠) وحسن (١١) كاف في الفرش وتمام عند الجماعة في الإبانة، ﴿بِمَا عَمِلُوا﴾ تام (١٢)، ﴿شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ تام (١٣) وسنة.

стр. 654

وقوفهم في سورة الفرقان [١]- ﴿لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ آية (١) ويوصل؛ لأن [﴿الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ﴾] (٢) نعت (٣). [٢]- ﴿شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾ كاف (٤)، ﴿تَقْدِيرًا﴾ تمام عند أبي بكر (٥). [٣]- ﴿وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ ليست بآية وهو حسن وكاف (٦)، ﴿وَلَا نُشُورًا﴾ تام (٧). [٤]- ﴿آخَرُونَ﴾ كاف في الفرش (٨)، ﴿ظُلْمًا وَزُورًا﴾ سنة وهو [تم] (٩) الكلام عند الأخفش (١٠). [٥]- ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ ليست بآية ولا وقف، إلا أن ابن مجاهد يقف ويوقف على حكاية الخزاعي في الإبانة (١١)، ﴿وَأَصِيلًا﴾ كاف (١٢). [٦]- ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ كاف (١٣)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة.

стр. 655

[٧]- ﴿وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿مَعَهُ نَذِيرًا﴾ آية ويوصل إلى قوله: ﴿يَأْكُلُ مِنْهَا﴾ [٨] (٢) وهو تام في الإبانة (٣) وفي الفرش تمام عند أبي حاتم وأبي بكر (٤)، ﴿مَسْحُورًا﴾ سنة. [٩]- ﴿لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿سَبِيلًا﴾ سنة. [١٠]- ﴿مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ وقف حسن فيمن قرأ ﴿وَيَجْعَل لَكَ﴾ برفع اللام (٦) على الاستئناف معناه: سيجعل لك قصورًا سيعطيك الله تعالى في الآخرة أكثر مما قالوا (٧)، وهي قراءة ابن كثير وابن عامر وأبي بكر (٨)، ومن جزمها فهو مردود على قوله: ﴿إِنْ شَاءَ﴾ موضعه جزم (٩)، ﴿قُصُورًا﴾ تمام عند أبي القاسم (١٠). [١١]- ﴿كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿سَعِيرًا﴾، ﴿وَزَفِيرًا﴾ [١٢] سنتان. [١٣]- ﴿هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾ آية وهي تام في الإبانة (١٢) وحسن كاف (١٣) وتمام عند اللؤلؤي في الفرش. [١٤]- ﴿ثُبُورًا كَثِيرًا﴾ سنة.

стр. 656

[١٥]- ﴿وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿وَمَصِيرًا﴾ آية ويوصل إلى قوله: ﴿خَالِدِينَ﴾ [١٦] وهو تام (٢). وفي قول نصير: «إن شئت يقف على ﴿مَا يَشَاءُونَ﴾، وإن شئت يقف على ﴿خَالِدِينَ﴾». ﴿مَسْئُولًا﴾ سنة. [١٧]- ﴿وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ وقف أبي عبد الله (٣) وأبي علي (٤) على مذهب من قرأ ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ﴾ بالنون على معنى: أن الله عَزَّوَجَلَّ يخبر عن نفسه وهي قراءة الجماعة، ومن قرأ بالياء وهي قراءة ابن كثير وحفص (٥) على معنى: أنه خبر عن الله تعالى أنه هو يحشرهم وهو يقول لهم: أأنتم أضللتم (٦)، فلا يوقف إلى آخر الآية. قال أبو الفضل الخزاعي: «الوقف في القراءتين آخر الآية» (٧). [قال أبو الفضل الخزاعي الوقف في القراءتين آخر الآية] (٨). [١٨]- ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾ وقف نافع (١٠)، ﴿نَسُوا الذِّكْرَ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿قَوْمًا بُورًا﴾ سنة. [١٩]- ﴿وَلَا نَصْرًا﴾ ليس بآية ولا وقف (١٢)، ﴿كَبِيرًا﴾ سنة.

стр. 657

[٢٠]- ﴿فِي الْأَسْوَاقِ﴾ كاف (١)، ﴿فِتْنَةً﴾ كاف عند الفرّاء وتمام عند اللؤلؤي (٢)، ﴿أَتَصْبِرُونَ﴾ تمام في الإبانة (٣) وفي الفرش تمام عند أبي حاتم (٤) وأبي بكر (٥)، ﴿بَصِيرًا﴾ تمام عند أبي بكر (٦). [٢١]- ﴿أَوْ نَرَى رَبَّنَا﴾ حسن كاف (٧)، ﴿كَبِيرًا﴾ سنة. [٢٢]- ﴿لِلْمُجْرِمِينَ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿وَيَقُولُونَ حِجْرًا﴾ وقف عند الحسن (٩) وقال معناه: يطلب المجرمون يوم القيامة أن يعادوا فلا يعادون فقال الله تعالى: ﴿مَحْجُورًا﴾ أي: محرمًا عليهم ذلك (١٠). وقال الأخفش: [﴿وَيَقُولُونَ حِجْرًا﴾] (١١) أي: يقول المجرمون ﴿حِجْرًا﴾، فقالت: الملائكة ﴿مَحْجُورًا﴾ أي: محرمًا عليكم (١٢). قال [أبو جعفر] (١٣) الخزاعي: «الوقف على ﴿مَحْجُورًا﴾ دون ﴿حِجْرًا﴾» (١٤).

стр. 658

قلتُ: لأن معنى هذه الآية أن الكافرين تمنوا الجنة فتقول الملائكة لهم: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ يعني: حرامًا محرمًا أن يكون لهم الجنة والبشرى عند النزع والموت (١). [٢٣]- ﴿مَنْثُورًا﴾، ﴿مَقِيلًا﴾ [٢٤] سنتان. [٢٥]- ﴿تَنْزِيلًا﴾ سنة إلا أن ابن مجاهد كان يكره أن يستفتح برأس هذه الآية (٢). قلتُ: إن شاء الله - والله أعلم -؛ لأن رأس الآية تعلقت بما قبلها، وأنا ما أستحسن أن أصل بها لتحسين الرفع في الابتداء (٣). [٢٦]- ﴿لِلرَّحْمَنِ﴾ كاف (٤)، ﴿عَسِيرًا﴾ سنة. [٢٧]- ﴿سَبِيلًا﴾ آية وتوصل (٥). [٢٨]- ﴿خَلِيلًا﴾ سنة. [٢٩]- ﴿جَاءَنِي﴾ تمام (٦)؛ لأنه من كلام الظالم إلى هذا الموضع (٧)، ﴿خَذُولًا﴾ سنة، وتمام (٨). [٣٠]- ﴿مَهْجُورًا﴾ سنة. [٣١]- ﴿مِنَ الْمُجْرِمِينَ﴾ تام في الإبانة (٩) وفي الفرش كاف (١٠)، ﴿وَنَصِيرًا﴾ سنة.

стр. 659

[٣٢]- ﴿وَاحِدَةً﴾ كافيان (١) وتمام الكلام عند الأخفش (٢)، وهو قول عبد الله بن مسلم وقتادة (٣) وقول أبي بكر بن الأنباري (٤) قالوا: المعنى فيه لما نزلت الكتب، فقال الله: ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ ﴿جُمْلَةً وَاحِدَةً﴾ وقال الأخفش وأبو حاتم: ﴿جُمْلَةً وَاحِدَةً﴾ وقف ثم قال الله تعالى: ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ أي: أنزلناه لذلك متفرقا لنثبت فؤادك (٥). ﴿وَرَتَّلْنَاهُ﴾ أي: وأرسلناه ﴿تَرْتِيلًا﴾ شيئًا بعد شيء؛ ليكون أجدر أن يثبت في فؤادك (٦). ﴿كَذَلِكَ﴾ وقف أبوي بكر (٧) وابن مجاهد (٨) والفراء (٩) وأبي علي (١٠) على معنى: أن الله تعالى حكى عن الكفار أنهم قالوا: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ﴾ أي: هلا نزل القرآن على محمد ﷺ جملة واحدة كما أنزلت التوراة على موسى جملة واحدة فيتم الوقف على ﴿كَذَلِكَ﴾ ثم يبتدئ ﴿لِنُثَبِّتَ﴾ أي: أنزلناه عليك متفرقا لنثبت به فؤادك، هذا قول حسن جيد والقول الأول أكثر وأشهر (١١). وروى الضحاك عن ابن عباس في قوله: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [سورة القدر: ١] قال نزل القرآن جملة من عند الله عَزَّوَجَلَّ من اللوح المحفوظ إلى السفرة الكرام البررة في السماء الدنيا فنجَّمته الملائكة السفرة الكرام البررة على جبرائيل ﵇ عشرين ليلة ونجَّمه جبرائيل على محمد ﷺ عشرين سنة قالوا: وهو قوله: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾

стр. 660

[الواقعة: ٧٥] يعني: نجوم القرآن، ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ [٧٦ - ٧٧] فلما لم ينزل على محمد صلى الله عليه جملة واحدة، قال الذين كفروا: لولا نُزِّل هذا القرآن جملة واحدة، فقال الله تعالى: كذلك لنثبت به فؤادك يا محمد، ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ يقول: وأرسلناه شيئًا بعده شيء (١). ﴿بِهِ فُؤَادَكَ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿تَرْتِيلًا﴾ تمام عند أبي بكر (٣). [٣٣]- ﴿تَفْسِيرًا﴾ تمام عند أبي حاتم وأبي بكر (٤). قلتُ: لأن ﴿الَّذِينَ﴾ ليس بنعت لما قبله، وهو خبر المبتدأ (٥). [٣٤]- ﴿سَبِيلًا﴾ سنة. [٣٥]- ﴿مُوسَى الْكِتَابَ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿وَزِيرًا﴾ سنة. [٣٦]- ﴿بِآيَاتِنَا﴾ حسن كافي (٧)، إلا أن يقرأ على قراءة عليّ [﵇] (٨) فحينئذ لا يحسن الوقف عليه (٩)، وقراءته [فما] (١٠) روى عنه أنه قرأ: (فَدَمَّرَاهُمْ تدميرًا) وهي قراءة شاذة (١١)، ذكره الخزاعي في الإبانة (١٢).

стр. 661

[٣٧]- ﴿الرُّسُلَ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿لِلنَّاسِ آيَةً﴾ حسن كاف (١). ﴿عَذَابًا أَلِيمًا﴾ آية ولا يوقف على قول بعضهم؛ لأنه نسق على ما قبله وهو ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ (٢). قال الأخفش: «الوقف عليه حسن؛ لأنه مردود على ﴿فَدَمَّرْنَاهُمْ﴾ معناه: فدمرنا عادًا كذلك ودمرنا ثمودًا إلى قوله: ﴿بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ [٣٨]» (٣). قال الخزاعي: «اختلفوا في نصب ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ﴾ فقال بعضهم معناه: واذكر، ويكون معطوفًا على المضمر في ﴿فَدَمَّرْنَاهُمْ﴾ [فيه] (٤)، وزعم الفرّاء أنه منصوب بـ ﴿أَغْرَقْنَاهُمْ﴾ (٥)» (٦). ﴿كَثِيرًا﴾ حسن كاف (٧). [٣٩]- ﴿الْأَمْثَالَ﴾ حسن كاف، ﴿تَتْبِيرًا﴾ تمام (٨). [٤٠]- ﴿مَطَرَ السَّوْءِ﴾ كاف (٩)، ﴿يَرَوْنَهَا﴾ تمام في الإبانة (١٠) وفي الفرش حسن كاف (١١)، ﴿نُشُورًا﴾ سنة.

стр. 662

[٤١]- ﴿إِلَّا هُزُوًا﴾ وقف الرازي (١)، ﴿رَسُولًا﴾ حسن كاف (٢). [٤٢]- ﴿عَلَيْهَا﴾ تمام (٣)، ﴿سَبِيلًا﴾، ﴿وَكِيلًا﴾ [٤٣] سنتان. [٤٤]- ﴿أَوْ يَعْقِلُونَ﴾ وقف محمد بن يعقوب (٤) والرازي، ﴿سَبِيلًا﴾ سنة. [٤٥]- ﴿مَدَّ الظِّلَّ﴾ وقف الأخفش (٥)، ﴿سَاكِنًا﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿دَلِيلًا﴾ آية ويوصل (٧). [٤٦]- ﴿يَسِيرًا﴾، ﴿نُشُورًا﴾ [٤٧] سنتان. [٤٨]- ﴿رَحْمَتِهِ﴾ وقف الأخفش (٨)، ﴿مَاءً طَهُورًا﴾ آية ويوصل (٩). [٤٩]- ﴿كَثِيرًا﴾ سنة. [٥٠]- ﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾ حسن كاف في الإبانة (١٠) والفرش، ﴿كَفُورًا﴾ سنة. [٥١]- ﴿نَذِيرًا﴾ آية وحسن وكاف (١١). [٥٢]- ﴿الْكَافِرِينَ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿كَبِيرًا﴾ سنة.

стр. 663

[٥٣]- ﴿الْبَحْرَيْنِ﴾ وقف (١)، ﴿أُجَاجٌ﴾ وقف الرازي وغيره (٢)، ﴿مَحْجُورًا﴾ سنة. [٥٤]- ﴿وَصِهْرًا﴾ وقف أبي بكر (٣) وتمام عند أبي حاتم أبي القاسم (٤)، ﴿قَدِيرًا﴾ سنة. [٥٥]- ﴿وَلَا يَضُرُّهُمْ﴾ وقف أبوي بكر (٥) وكافيان (٦)، ﴿ظَهِيرًا﴾ حسن (٧). [٥٦]- ﴿وَنَذِيرًا﴾ آية وتوصل (٨). [٥٧]- ﴿سَبِيلًا﴾ سنة. [٥٨]- ﴿بِحَمْدِهِ﴾ حسن كاف (٩)، ﴿خَبِيرًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعدها [﴿الَّذِي﴾] (١٠) [٥٩] بدل [من ﴿خَبِيرًا﴾] (١١). وقيل: يجوز الوقف؛ لأن [﴿الَّذِي﴾] (١٢) خبر مبتدأ (١٣).

стр. 664

[٥٩]- ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ وقف عند بعضهم، ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ وقف على معنى: هو الرحمن على العرش (١)، ﴿الرَّحْمَنُ﴾ وقف تام أيضًا عند أبي بكر (٢) على التقديم والتأخير معناه: ثم استوى الرحمن على العرش أي: قصد وعمد إلى خلق العرش ثم يبتدئ ﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ يعني: إذا سألت شيئًا فاسأل عن الله عالمًا (٣). وقيل: ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ فيمن قرأ ﴿الرَّحْمَنُ﴾ رفعًا وهي قراءة العامة، ومن كسر النون فالوقف على ﴿الرَّحْمَنِ﴾ (٤) وهي قراءة عبيد بن عمير (٥) فيما روى الخزاعي عنه، وهي قراءة شاذة (٦). قال نصير: «الوقف على ﴿الرَّحْمَنُ﴾ أولى؛ لأن معناه الذي فعل ذلك هو الرحمن» (٧). ومن وقف على ﴿الْعَرْشِ﴾ وابتدأ ﴿الرَّحْمَنُ﴾ فرفعه برجوع الخبر عليه في ﴿بِهِ﴾ (٨) كان جائزًا حسنًا، ومن كسر ﴿الرَّحْمَنِ﴾ وقف عليه (٩). [٦٠]- ﴿قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ﴾ وقف حسن لمن قرأ ﴿لِمَا يَأْمُرُنَا﴾ بالياء على الخبر على معنى: لما يأمرنا محمد ﷺ ، وتصديق هذا التأويل قراءة عبد الله بن مسعود (لما يأمرنا به) (١٠)،

стр. 665

والياء قراءة حمزة والكسائي (١)، ومن قرأ بالتاء على المخاطبة لم يقف على ﴿الرَّحْمَنُ﴾؛ لأن ما بعده متعلقًا به، معناه: اسجد لما تأمرنا يا محمد (٢). قال أبو حاتم: «من قرأ بالتاء فالوقف على ﴿الرَّحْمَنُ﴾ جيد وهو وقف يعقوب، ومن قرأ بالياء يريد يأمرنا الرحمن، فهو كلام واحد فالتمام آخر الآية» (٣). ﴿نُفُورًا﴾ تمام (٤). [٦١]- ﴿مُنِيرًا﴾، ﴿شُكُورًا﴾ [٦٢] سنتان. [٦٣]- ﴿هَوْنًا﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (٥)، ﴿سَلَمًا﴾، ﴿وَقِيَامًا﴾ [٦٤] سنتان. [٦٥]- ﴿عَذَابَ جَهَنَّمَ﴾ وقف محمد بن يعقوب (٦) والرازي، ﴿غَرَامًا﴾ حسن وكاف (٧). [٦٦]- ﴿مُقَامًا﴾ كاف (٨). [٦٧]- ﴿وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿قَوَامًا﴾ سنة. [٦٨]- ﴿وَلَا يَزْنُونَ﴾ وقف الأخفش (١٠)، ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ آية يجوز الوقف عليه لمن رفع الفاء من ﴿يُضَاعَفْ﴾ [٦٩] (١١)، وهي قراءة أبي بكر وابن عامر (١٢).

стр. 666

﴿فِيهِ مُهَانًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ما بعدها من الاستثناء (١). [٧٠]- ﴿عَمَلًا صَالِحًا﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿حَسَنَاتٍ﴾ كافيان (٣)، ﴿رَحِيمًا﴾، ﴿مَتَابًا﴾ [٧١]، ﴿كِرَامًا﴾ [٧٢]، ﴿وَعُمْيَانًا﴾ [٧٣] سنن. [٧٤]- ﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿إِمَامًا﴾ آية وأنا لا أستحسن الوقف هاهنا لما بعده من خبر نعوت ثوابهم (٥). [٧٥]- ﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ كاف (٦)، ﴿وَسَلَامًا﴾ آية وتوصل به (٧)، وإن وقف حَسُن عند بعضهم (٨). [٧٦]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وقف على الحال، وهو اختيار أبي حاتم (٩). [٧٧]- ﴿لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (١٠) وكافيان (١١) وهو وقف يعقوب (١٢)، ﴿لِزَامًا﴾ سنة. وقوفهم في سورة الشُّعراء

стр. 667

(طا) ثم (سين) ثم (ميم) وقف خفيف لأبي جعفر كما ذكرت قبل ذلك (١). [١]- و ﴿طسم﴾ حسن (٢)، وفيمن عدها أحسن وهو: الكوفي (٣). [٢]- ﴿الْمُبِينِ﴾، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ [٣] سنتان (٤). [٤]- ﴿أَعْنَاقُهُمْ﴾ وقف كاف عند يعقوب (٥) على معنى [أعناقهم] (٦) أي: فظلت أعناقهم خاضعة خاشعة ذليلة (٧). وقيل: ﴿فَظَلَّتْ﴾ أي: صارت مغلوبين مقهورين [وظلموا] (٨) لها خاضعين (٩)، [حسن] (١٠). [٥]- ﴿مُعْرِضِينَ﴾ سنة.

стр. 668

[٦]- ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا﴾ حسن وكاف (١)، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ كاف (٢). [٧]- ﴿كَرِيمٍ﴾ سنة. [٨]- ﴿لَآيَةً﴾ حسن وكاف (٣) في جميع المواضع في هذه السورة (٤). قال ابن مجاهد: «لا أحب أن أقف على ﴿لآيَةً﴾ حيث جاء حتى أصل إلى آخر الآية؛ لأنه أتم»، ذكره الخزاعي في الإبانة (٥). ﴿مُؤْمِنِينَ﴾، ﴿الرَّحِيمُ﴾ [٩] سنتان. [١٠]- ﴿الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ آية ويوصل (٦). [١١]- ﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ حسن وكاف (٧) في الفرش، وأحسن الوقف لمن قرأ ﴿أَلَا يَتَّقُونَ﴾ بالياء وهي قراءة الجماعة (٨)، ومن قرأ بالتاء لا يقف؛ لأنه كلام واحد (٩) وهي قراءة حماد بن سلمة (١٠) فيما روى الخزاعي عنه في الإبانة، وهي قراءة شاذة (١١).

стр. 669

[١٢]- ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ وقف فيمن رفع القاف من ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ﴾ [١٣] فيهما (١) وهي قراءة العامة (٢)، على أنهم عطفوهما على ﴿أَخَافُ﴾ بمعنى: إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني (٣) على أنه خاف تكذيبهم فقط (٤). ومن نصب القافين وهي قراءة يعقوب (٥) على أنه عطفهما على ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ بمعنى: أن يضيق صدري ولا ينطلق لساني على أنه خاف ذلك كله (٦)، فحينئذ لم يقف على ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ (٧). ومن نصب القاف (يضيقَ) فقط وهي: قراءة الأعرج يقف على ﴿صَدْرِي﴾، ثم قال ﴿وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي﴾ بالرفع (٨) كأن موسى ﵇ علم من نفسه؛ لأنه كان في لسانه شيء، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾ [طه: ٢٧] (٩). وقال أبو حاتم: «الوقف في القراءتين على ﴿لِسَانِي﴾» (١٠). وقال غيره: يقف إلى ﴿هَارُونَ﴾ (١١)؛ لأن من نصب نسقه على أن يكذبون وأن يضيق صدري ولا ينطلق لساني، ومن رفع عطفه على ﴿أَخَافُ﴾ كأنه قال: إني أخاف ذلك وأن يضيق صدري وأن لا ينطلق لساني كأنه استيقن ذلك وإنما خاف التكذيب وحده.

стр. 670

[١٣]- ﴿فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ﴾ آية ووقف عند بعضهم (١). [١٤]- ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ آية ويوصل ويوقف على ﴿كَلَّا﴾ [١٥] وهو وقف نافع (٢) وأبي حاتم (٣) وأبي بكر ومحمد بن عيسى، ﴿بِآيَاتِنَا﴾ وقف الرازي (٤). ﴿مُسْتَمِعُونَ﴾ سنة غير أني لا أستحسن الوقف عليه؛ لأن بعدها فاء الجواب (٥) كأن معناه - إن شاء الله تعالى والله أعلم -: أن عليهما أن يقوما بأمره في الحال ولا يتوقفا في اتيانهما فالأولى أن لا يقف هاهنا حتى يكون التلاوة موافقًا لمعنى ﴿رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [١٦] (٦)، آية وتوصل (٧). [١٧]- ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ آية وحسن وكاف (٨). [١٨]- ﴿سِنِينَ﴾ وتوصل بها إلى: ﴿الضَّالِّينَ﴾ [٢٠] (٩). [٢١]- ﴿مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ وقف عند بعضهم (١٠). [٢٢]- ﴿أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ تام عند أبي القاسم (١١)، وليس الوقف من ها هنا إلى قوله: ﴿بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾ [٣٣]، قاله الخزاعي.
следующие страницы →